← Указатели

Указатели · id 143164

تاريخ التراث العربي لسزكين - الكيمياء والنبات

فؤاد سزكين

Полный текст (518 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

يستنتج من هذا الإيجاز أن جابرا كان يرى فى الكيمياء أنها نتيجة تطور عبر قرون، ولو أنه لم يعلم أن الجزء الأعظم من المؤلفات التي وصلته كان مزيفا وأن من امتدحهم من الثقات لم يكن لهم في الحقيقة دور مباشر، بل لم يكن لبعضهم أي دور في الكيمياء على الإطلاق. وهكذا، فإن مجموع جابر يعني خاتمة التطور السابق كما يعني التقنين والتصنيف الأخيرين في الكيمياء، فإلى جانب الشكل النظري المتكامل الموثق بالمنطق العلّي، فإن كيمياء جابر- تمشيا مع ما ذكره هولميارد (انظر بعده ص ٢٠١) - تعد بما نالها من «تغيير، علما تجريبيّا منتظما»، وهي بذلك تستحق، بلا شك، اسم «كيمياء». لا يمكن، اعتمادا على الدراسات السابقة، وبحكم تعلقها بالتأريخ الرائج بالنسبة لبعض المؤلفات والعلماء، لا يمكن التعرف بسهولة على المسار الذي اتخذه هذا العلم في أوساط العلماء المسلمين- العرب. ومما يلفت النظر أن العرض المتعدد الوجوه لموضوع ما في كتب جابر، لا يلاحظ عند الرازي، وأن كيمياء الرازي تخدم الأغراض العملية فحسب. ففي هذه الناحية، يبدو أن الكيمياء في مؤلفات الرازي وابن سينا وأبي الحكيم الكاثي (نحو ٤٢٦ هـ/ ١٠٣٤ م)، قد تقدمت بعض الشئ. إلا أن ظاهرة مهمة في تاريخ الكيمياء العربية- الإسلامية لا ينبغي تجاهلها وهي أن التطور لم يكن تطورا مستمرا وأن الأجيال المتأخرة لم تع أهمية العلم الذي أسسه جابر وعيا شاملا. يكفي أن يستشهد هنا بأن الفارابي الذي جاء بعد أكثر من مائة سنة لم يفهم من هذا العلم إلا أنه تحويل المعادن (انظر بعده ص ٤٢٦) وأن معاصره ابن أميل اتبع كيمياء القدامى المرموزة وانتقد هيكل أفكار جابر (انظر بعده ص ٤٢١). ***

стр. 37

٢ - المصادر هرمس يرى العرب أن هرمس (أو هرميس أو هرميس) هو إدريس وأخنوخ الذي عاش في مصر قبل الطوفان، كما يرون أن هناك هرمسا مصريّا وآخر بابليّا، كانا بعد الطوفان، ٢٩٧ - ٧٨٧، ssabier I) خولسون (chwolson ويسمى أحيانا هرمس الأول، كما يدعى هرمس المثلث]» he rmestrismegistos «(١) شتاين شنايدر. a.ubers: ص»، r.reitzenstein. (١٧٩) ١٨٧ رايتسن شتاين poimandres: «ص ١٧٤]. هذا وقد كان هناك اتفاق، على ما يظهر، في الخمسين سنة الأخيرة، على زمان نشأة الكتب اليونانية المنسوبة إلى هرمس، الأمر الذي يعد من الوجهة التاريخية العلمية أهم من معرفة شخصية heroseponymos. يرجع الفضل الأكبر في هذا إلى festugiere الذي قدم في دراسته العميقة الأصيلة بحثا ربما كان أكثر ما قدّم إقناعا. فهو يصنّف المصادر الكيميائية اليونانية والإغريقية وفقا ل xvolzaxaluvotlxa لصاحبه ديمقريطس المزعوم، «demokrit» أي اعتبارا من القرن الثاني أو القرن الأول قبل الميلاد، يصنفها على ثلاث مراحل. يشكل زوسيموس الذي عاش نحو ٤٠٠ ب. م نقطة التحول بين

стр. 38

المرحلتين الأوليين، وهو- كما يرى - festugiere يمثل بمفرده المرحلة الثانية. ولقد نحل أصحاب المدارس المختلفة في المرحلة الأولى، هرمس وأغاذيمون وأزيز وكليوباترة وأسطانس وماريا وتيوفلس «theophilos» ونحلوا غيرهم كتبا عديدة. أما مرحلة الشّراح فتبدأ اعتبارا من عام ٤٠٠ ب. م وتمتد حتى نهاية القرن السابع ب. م. (ر la revelationd'h ermestrismegiste I ص ٢٣٨ - ٢٤٠). وعليه فلا بدّ- وفقا لهذه الدراسة- أن تكون مرحلة التزييف اليوناني في مجال السيمياء، قد تمّت قبل القرن الميلادي الرابع. أما مسألة الكتب الهرمسية «hermetismus» في ثوبها العربي، فقد نوقشت في ملحق موجز محاضرة ماسينيون l.massignon. (١) ولم يعالجماسينيون موضوع أصل الكتب الهرمسية المحفوظة باللغة العربية بشكل مباشر. ورأيه القائل بأن التنجيم الهرمسي كان قد نفذ (٢) حتى إبّان العهد الأموي إلى علم نشأة الكون الشيعي (si'i tischekosmogonie) وأن الشيعة الأوائل عرفوا (٣) نصوصا هرمسية في الكوفة، لم يتوصل إليها اعتمادا على ما توافر هنا وهناك من أخبار في المصادر أو ما يستفاد من بعض الكتب الهرمسية المحفوظة ذاتها، وإنما بناء على آثار بعض الأفكار المتناثرة في الطوائف الإسلامية. ويرى ماسينيون كذلك أن الرواية الإغريقية استطاعت أن تجد لها موطنا في الإسلام عن طريق نظرية نبوة إدريس- هرمس، بالرغم من أن علميّ القياس وما وراء

стр. 39

الطبيعة لأرسطوطاليس لم يكونا قد نقلا بعد (١)، صحيح أن بلسنر m.plessner كان محقّا في إشارته، فيما بعد، إلى أنه لا يجوز اعتبار رأي ماسينيون حكما نهائيا، وأن عرضه الببليوغرافي للآداب الهرمسية، عرض ناقص (٢). ومع هذا، فيبقى لماسينيون الفضل في أنه أكد معرفة المسلمين المبكرة للكتب الهرمسية، ناهيك عن رأي ماسينيون الذي وجد، فيما بعد، توثيقا وتصديقا عن طريق جرينياتشى (٣) m.grignaschi إن أهم سؤال يتعلق بالكتب الهرمسية الموجودة باللغة العربية في الوقت الحاضر هو فيما إذا كان يجب اعتبارها فعلا ترجمات عربية في تلك الحالات التي تصف نفسها بذلك أم أنها كلها أو الجزء الأعظم منها زيوف عربية. ولقد اعتقد يوليوس روسكا- وفقا لما تصوره عن النشأة المتأخرة للعلوم العربية- أن الجزء الأكبر منها لا يقوم على نماذج يونانية أو قبطية، «وإنما نشأ حوالي القرن العاشر أو الحادي عشر» وبالذات «بعد أن غدت الكيمياء موضة، فتمخضت عن آداب عربية أصيلة» (اللوح الزمردى ص ٦٧)، وما برح رأى روسكا هذا الذي صرح به في معظم دراساته وبأسلوب متشابه، ما برح أن فقد مع الزمن، قوة الإقناع. ونحن ندين للعلماء الثلاثة لويس وتيلور وستابلتون g.l.lewis و f.sherwoodtaylor و stapleton بمحاولة من أهم محاولات اكتشاف مقتطفات عربية هرمسية في المصادر اليونانية، فلقد وجدوا في دراستهم الجماعية (٤) المنشورة عام ١٩٤٩ م

стр. 40

للقطعات الهرمسية الثلاثين الموجودة في كتاب «الماء الورقي» لابن أميل (مطلع القرن الرابع/ العاشر) وجدوا أن إحداها نسبت، فى النصوص اليونانية، إلى هرمس مباشرة، وأنه يمكن اكتشاف بعض المقتطفات الأخرى بصورة غير مباشرة (١). هذا ولقد قرّب ستابلتون، stapleton في دراسة ثانية، السؤال خطوة كبيرة من الإجابة، إذ استخدم (٢) بعض ما عرف من الكتب الكيميائية العربية والمنسوبة إلى علماء قدامى. كما انتقد فى دراسته الأخيرة الآراء السائدة فيما يتعلق بنشأة الكيمياء العربية، وحاول أن يبيّن أن ما عرف من كتب منسوبة إلى القدامى، ما هو فى الواقع إلا ترجمات حقّا، ولربما بالغ في نظرته هذه حينما اعتبر بعض هذه الكتب أصلية من الأساس وأرجعها إلى عهد ما قبل الميلاد (انظر قبله ص ١٨). ومن جهة أخرى فلقد عالج بلسنر m.plessner عام ١٩٥٤ م موضوع أصل الكتب الهرمسية (٣)، وناقش قبل كل شئ صلة هذه الدراسات بآراء ماسينيون المذكورة أعلاه، ثم طرح السؤال على النحو التالى: هل يمكن لنا أن نعتبر ما ورد في كتب هرمس العربية مجرد استمرار للأسلوب الأدبي التقليدي؟ أم إلى أى مدى ثبت أن محتويات هذه الكتابات كانت خير خلف لخير سلف؟ .

стр. 41

ولقد أبرز بلسنر plessner فيما أبرز أهمية النتائج التى توصل إليها سكوت) scott انظر بعده ص ٥٦) الذى نجح في اكتشافه في مجموع الكتب الهرمسية اليونانية (١)، موازيات عديدة لأجزاء من «معاذلة النفس» الهرمسية (فى اللاتينى، (decastigatione animae: كذلك فقد نوه بلسنر plessner (٢) إلى أهمية كتب هرمس القبطية الخمسة التى اكتشفت عام ١٩٤٦ م (٣) فى مصر في مكتبة، chenoboskion والتي من بينها ذلك الكتاب المحفوظ- كما هومعروف- بالترجمة اللاتينية (فى الغالب عبر اللغة العربية)، ولربما يمكن التثبت من مطابقتها كليّا أو جزئيّا على الأقل للترجمات العربية المحفوظة (٤). فضلا عن ذلك، فإنا نجد فى مقالة لبلسنر plessner مثالا مهما فى العمر الطويل للمصادر الهرمسية العربية، إذ استطاع أن يتتبع الرواية العربية خلال حقبة ما قبل الإسلام عبر تلمس معرفة الشخصيات والهوايات المختلفة لهرمس، واستطاع أن يبيّن أنه بالإمكان التثبّت منها فى مصادر قديمة متنوعة، وهى على كل حال- فى هذا المقام- رواية هرمس يونانية (٥). من جهة أخرى، فلقد وجد أن البيان فى أثر منازل القمر فى المصادر العربية التى ترجع إلى القرن الرابع الهجرى، مأخوذ من مخطوطة عربية ترجع إلى هرمس، وربما يكون قد أخذ بعض هذا البيان من مخطوطة أخرى فاستكمل إلى حد ما بها (٦). ولا بد- بهذه المناسبة- من سرد بعض القرائن الأخرى، فلقد أهمل فى الدراسات المتخصصة كليّا تقريبا، أهمية اكتشاف نلينو (٧)، الذى حققه ما بين عام ١٩٠٩

стр. 42

و ١٩١١ م، بالنسبة لهذا الموضوع، فلقد وجد نلينو ضمن المخطوطات التى حصلت عليها مكتبة امبروسيانا ambrosiana عام ١٩٠٩ م كتابا بعنوان «عرض مفتاح أسرار النجوم» الذى يعزى إلى هرمس، وجده مع كتاب «طول مفتاح أسرار النجوم». وقد أفادت هذه المخطوطة أنهما ترجما إلى اللغة العربية عام ١٢٥/ ٧٤٣. هذا وقد وصف نلينو هذا الكتاب- بغض النظر عن المقالات الكيميائية- على أنه أول كتاب يوناني ترجم إلى اللغة العربية (انظر قبله ص ٢٦). وقد ذكر ابن النديم ص ٢٦٧ وابن القفطى فى كتابه «الحكماء» ص ٣٤٩، ذكرا العنوان العربي للكتاب. وكان قد سبق ل شتاين شنايدر steinschneider أن عرف مقتبسات منه («ترجمات عربية arab.ubers. «ص ١٨٩) عن طريق الفلكيين والمنجمين العرب، ورأى أنه من الممكن أن تلك المقتبسات لم تؤخذ من الترجمة العربية مباشرة. ومما له نفس الأهمية بالنسبة لتحديد تاريخ الآداب الهرمسية التى حفظت باللغة العربية، ما وجده نلينو من أن محمد بن إبراهيم الفزارى، فلكي الخليفة المنصور المشهور (انظر المجلد الخامس) استند في زيجه إلى هرمس أيضا، فضلا عن ذلك فلقد استنتج نلينو من مضمون ما اقتبسه الفزارى، أن الفرس نحلوا هرمس كتبا، قبل الإسلام، وذلك ليقال إنه تبنى آراء مذهب الزرادشتية (١). أما ما شاء الله وهو معاصر آخر للفزارى (المجلد الخامس) فقد عرف ٢٤ مؤلفا تنجيميا ترجع إلى هرمس (٢). ومما يؤسف له أنه لم تراع أيضا دراسة بلوخت blochet المتعلقة بهذا الموضوع واسعة المحتوى تحت عنوان، (٣) etudesurlegno sticismemusulman: إذ انتهى من دراسته بالنسبة للكتب الهرمسية العربية إلى أن النظريات الموجودة فى كتب العرب الكيميائية والتنجيمية أخذت عن الإغريقية «الهلينية «hellenismus مباشرة وأن

стр. 43

مقتطفات منها موجودة في catal oguscodicumastro logorumgraecorum (١) وقد أبرز بلوخت blochet فى دراسته الأسباب التى تدعم أن «كتاب الأستاطيس» (أو الأستوطاس) الهرمسى هو الترجمة العربية لأصل يونانى، إذ استطاع بلوخت blochet أن يكتشف نظريات متطابقة فى هذا الكتاب وفى البندهشن الفارسى الوسيطى (القرن السادس بعد الميلاد)، كما استطاع ذلك فى المؤلفات التنجيمية اليونانية أيضا (٢). هناك كتاب من الكتب الهرمسية التى درسها (٣) بلوخت blochet يقدم (٤) لنا قرينة قيمة فى أصل الكتب الهرمسية العربية قبل الإسلام، إذ أن مؤلف مقدمة التحرير العربي يذكر أن وهب بن منبه (ت ١١٠/ ٧٢٨ أو ١١٤/ ٧٣٢؛ انظر المجلد الأول من gas ص ٣٠٥ - ٣٠٧) ذكر فى رسالته: فى فعل الأجسام السماوية على الأرض، كتاب هرمس التنجيمى. ويذكر أيضا أن هذا الكتاب ترجمه إلى اليونانية فيلسوف يدعى نفتويا ثم نقحه أرسطوطاليس (انظر بعده ص ٤٨ - ٥١). ومن المؤمل به أن تكشف دراسات مقبلة للكتب التى وصلت إلينا باللغة العربية، أن تكشف الأصل اليوناني في حالات أخرى أيضا. ومما ينبغى ذكره بهذا الصدد أن المقتبسات المأخوذة عن كتب- هرمس، على سبيل المثال، والموجودة في كتب زوسيموس العربية التى وصلت إلينا، أن هذه المقتبسات تبدو متطابقة مع المقتطفات

стр. 44

التى حفظت باللغة اليونانية. لقد وجد برتلو berthelot بصدد مقتبس عن هرمس يرد «كتاب الحبيب» لمؤلف مجهول (انظر بعده ص ١٣٤)، أن ستفانوس- المزعوم نحله فى كتاب ما إلى هرمس كذلك (١). إلا أنه من الخطأ أن تفسّر المقتبسات التى لم يستطع التثبت منها فى الأصول اليونانية على أنها زيوف عربية كما فعل روسكا (٢). ذلك أنه لم يحفظ لنا باللغة اليونانية إلا جزء يسير جدّا من المصادر الهرمسية، وحتى هذه فهى مجرد شذرات. أما بالنسبة لاهتمام الأقوام المتأثرة بالهلينية الاهتمام الكبير بالسيمياء، فيكفي أنه وصلت إلينا ورقة من كتاب الحجر- المزعوم (وصل إلينا بالترجمة ال okturkischk عن اللغة ال (sogdisch ترجع هذه الورقة، كما يخمن ناشرها فيلهم طوسون vilhelm thomsen إلى منتصف أو إلى نهاية القرن الثامن الميلادى (٣). ولقد عرفنا فى حالة واحدة على الأقل اسم المترجم الذى نقل أحد المصادر الهرمسية إلى اللغة العربية وهو: حنين بن إسحاق (ت ٢٦٠/ ٨٧٣)، فلقد ذكر أنه ترجم كتاب «علل الروحانيات» (٤). هذا وقد عرف العرب، فى القرن

стр. 45

الثالث/ التاسع، عددا ضخما من كتب هرمس، ذكر أبو معشر (ت ٢٧٢/ ٨٨٦ عن عمر يزيد على المائة عام) العديد منها على أنها مصادره (١). أما ما يتصل بالمقتبسات المأخوذة عن كتب هرمس عند الكيميائيين العرب، فيظهر أن بعض الكتب التي تعزى إليه كانت معروفة حتى عند أقدم الكيميائيين العرب. ومن المفيد أن نعلم أن أثناسيبوس كيرخر a thanasiuskircher استعمل فى كتابه) oe dipusaegyptiacus روما ١٦٥٢ - ١٦٥٣ م)، نحو عام ١٦٥٣ م، رسالة عربية لخالد بن يزيد، استطاع بوساطتها أن يلفت الانتباه إلى هرمس (٢). هذا ويقتضى الاعتراف بالأصل الإغريقي اليونانى لمقتبسات- هرمس فى كتب خالد، كما يقتضى الاعتراف باشتغال خالد بالكيمياء، يقتضيان بالطبع الاعتراف بالبيانات التاريخية كذلك التى تفيد أن كتبا كيميائية وكتبا أخرى، منها كتاب أو أكثر من الكتب الهرمسية، قد ترجمت لخالد فعلا (انظر بعده ص ١٨٠). ومن المعلوم أن أقدم كتاب كيميائى معروف وصل إلينا باللغة العربية، زعم مؤلفه أنه اقتبس علمه عن هرمس، هو الكتاب المزيف: «كتاب قراطيس الحكيم» (انظر بعده ص ٧٦). فضلا عن ذلك، فلقد ذكر خالد بن يزيد هرمس ضمن فهرس الكيميائيين الذين عرفهم (مجلة الإسلام. (٢٩٤/ ١٩٢٩ /١٨ islam أما جابر فقد أشار إلى هرمس فى بعض المواضع من مجموعه، من ذلك مثلا، فى «كتاب المجردات» (كراوس، I ص ٣٠) وفى «كتاب السبعين» (المصدر السابق، I ص ٤٤) وفى «كتاب السهل» (المصدر السابق، I ص ١٠٤) وفى «كتاب الباب الأعظم» (المصدر السابق I ص ١٢٣) وفى «كتاب التدوير» وفى «كتاب الأسطقس الأس» (المصدر السابق، II

стр. 46

٤٤) ويبدو مع كل هذا أن تأثير الكتب الكيميائية المنسوبة إلى هرمس، على جابر وعلى الرازى كان ضئيلا وغير مباشر. ومن الجدير بالذكر أن العديد من المقتطفات المأخوذة عن كتب هرمس، موجودة عند ابن أميل (مطلع القرن الرابع/ العاشر، انظر بعده ص ٤١٦) الكيميائى العربى ذى الصلة الأكيدة بكيمياء ما قبل الإسلام. ويرجع، على ما يبدو، الجزء الأعظم من الكتب الكيميائية العربية التى ذكرت هرمس مؤلفا، إلى زمن يقع قبل زوسيموس ذلك الزمن الذي اعتبره فستوجيير festugiere زمن نشأة كتب هرمس الكيميائية اليونانية (انظر قبله ص ٣٣). غير أن هناك بعض الكتب المعروفة باللغة العربية موضوعها التنجيم تارة والشعوذة تارة أخرى يقع زمن نشأتها- انطلاقا من محتواها في تحديد ذلك- في وقت متأخر، أى بعد زوسيموس، منها مثلا ««كتاب سر الجواهر المضيئة في علم الطلسمات» و ««كتاب في تصريف صناعة الطلسمات على سائر الصناعات»؛ وقد استعمل جابر الأخير منهما كمصدر بصورة خاصة (كراوس، ٤٤، II ن ٥). كذلك، فإنه يبدو أن من هذه الكتب المتأخرة كتبا ادّعي أنها تحريرات لعلماء قدامى مشهورين، من ذلك مثلا: «رسالة هرمس في الإكسير» لسقراط أو «كتاب الأستوطاس» لهرمس، زعم أن أرسطاطاليس نقحه. ومما ينبغى ذكره، كذلك، أن المحررين العرب، اعتادوا أن يعدّلوا بعض البيانات كالبيانات الجغرافية مثلا، التي في الكتب المنسوبة إلى هرمس، بما يتماشى مع الأحوال في زمانهم، ولكن يجدر بالمرء ألّا ينقاد بسبب ذلك إلى وصف مثل هذه الكتب بأنها زيوف عربية (انظر blochet في مجلة ١٩١١/ ٤ rso م- ١٢/ ٥٧ - ٦٢). أ) مصادر ترجمته: ابن النديم ص ٢٦٧، ٢٨٦، ٣١٢ - ٣١٣، ٣١٨، ٣٢٠، ٣٥٣، المبشّر: «مختار الحكم» ٧ - ٢٧، ابن جلجل ص ٥، صاعد: «طبقات» ١٨، ٣٩، ابن القفطى: «حكماء» ص ٣٤٦ - ٣٥٠، ابن أبي أصيبعة I

стр. 47

ص ١٦، خولسون»: «chwolson» الصابئة I «ص ٧٨١ - ٧٩٢، شتاين شنايدر»: «steinschneider» ترجمات عربية. ar.ubers «ص ١٨٧ (١٧٩) - ١٩٤ (١٨٦)، كرول «kroll» فى ال، ١٩١٢، realenzviii ,I ص ٧٩٢ - ٨٢٣، لپمان»: «lippmann» النشأة entstehung «ص ٥٤ - ٦٠، روسكا: «اللوح الزمردي tabulasmaragdina» «ص ٦ - ٦٨، تورن دك»: «l.thorndike» أملاح هرمس السبعة s evensatsofhermes «في مجلة إزيس، ١٨٨ - ١٨٧/ ١٩٣٠ /١٤ «isis» أ. عفيفي»: «a.e.affifi» أثر المصادر الهرمسية على الفكر المسلم» theinfluenceof hermeticliteratu reonmoslemthough t في: مجلة؛ ٨٥٥ - ٨٤٠/ ٥١ - ١٩٤٩/ ١٣ bsoas فوك «j.w.fuck» في مجلة: fr.a.yates، ١١٥ - ١١٤ /١٩٥١ /٤ ambix جيوردا نوبرونو والتراث الهرمسي giordanobruno andtheh ermetictradition والتراث الهرمسي، لندن ١٩٦٤ م m.plessner، في: iii ، ١ e، ٢ ص ٤٦٣ - ٤٦٥. ب- آثاره أولا: كتب سيميائيّة وأخرى مشابهة ١ - رسالة هرمس في الإكسير: مكتبة جامعة اسطانبول. أ ٦٤١٥ (٥٧ - ٥٧ ب). ٢ - تفسير صحيفته وكشف رمز الحجر الأعظم وتدبيره: مكتبة جامعة اسطانبول. أ ٦١٥٦ (٨٨ - ٨٩) (١). زعم أن جعفر الصادق ترجم هذه الرسالة-؟ رسالة إلى ابنه ... حيدرآباد: آصفيه (انظر ستابلتون stapleton في. (٥٩/ ١٩٣٢ /١٤ archeion

стр. 48

٣ - تدبير هرمس الهرامسة: غوتا ٤٧) ١٢٦١» gotha «أ- ٥٤ أ، انظر (٢٨، IIsiggel وقد ورد العقاب (النشادر) في هذه الرسالة كذلك-؟ «رسالة التدبير»: حيدرآباد، آصفيه (نسخة واحدة، انظر ستابلتون stapleton في. (٥٩/ ١٩٣٢ /١٤ archeion ٤ - رسالة في الصنعة الروحانية والحكمة الربانية وهي معروفة بالفلكية الكبرى» (١): طهران مكتبة أصغر مهدوي ٣٤٢ (١ ب- ٦ ب، القرن الحادي عشر الهجري). هناك مخطوطة كانت ضمن ممتلكات باول كراوس في القاهرة (ص ١١٧ - ١٢٦، القرن الثاني عشر الهجري، باول كراوس i ص ١١ - ٤) ٣٢٣١ ch.beatty، (١٨٧ ق، ٩٠٧ هـ، ترى هل هذه النسخة الأخيرة مطابقة للنسخة التي كانت عند نور الدين مصطفى فى القاهرة، والتي وجدت نسخة منها في برلين، في معهد تاريخ الطب والعلوم الطبيعية) institutf.gesch.d.med.undnaturwiss.؟ انظر. kat ص ٧٩)؟ وارجع كذلك إلى بلوخت blochet في مجلة؛ ٥٢/ ١٢ - ١٩١١/ ٤ rso روسكا: «اللوح الزمردي» ص ٦٦. وهل النسخة الأخيرة هذه تتطابق مع النسخة التي في حيدرآباد، آصفيه (انظر ستابلتون stapleton في. (٥٩/ ١٩٣٢ /١٤ archeion في طهران مخطوطة أخرى، طهران مجلس ٥٤٩٩ (١٢١ ب- ١٢٥ ب، القرن الثالث عشر الهجري، ر. kat م ١٦، ٣٩٦). ٥ - رسالة السر: (رسالة بودشير ذي قستانس بن آراميس المعروفة برسالة السر إلى متوثاثيا بنت أشنوس أم هاون الكاهن) بروسه «بورسا «bursa عمومي ٨١٣ (٦٥ ب- ٧٠ ب القرن العاشر الهجري). طهران، جامعة ٩٤١ (٤٥ ب- ٤٧ (٢)، انظر؛ (٩٨١، IVkat.

стр. 49

لندن: المتحف البريطاني مجموع ٤١٨ «add.» ر ٢٣ (٩٩ - ١٠١ ق، ١٢٣٧ هـ انظر kat. رقم ١٣٧١/ ٩). لقد وجدت نسخة ضمن ممتلكات باول كراوس (ص ١٢٧ - ١٣٨، القرن الثاني عشر الهجري ٣٦ - ٢٩) ٣٢٣١ ch.beatty (ق، ٩٠٧ هـ). ترى هل هذه النسخة تتطابق مع النسخة التي كانت بحوزة نور الدين مصطفى في القاهرة، والتي وجدت نسخة منها في برلين، في معهد تاريخ الطب والعلوم الطبيعية) instituf.gesch.d.med.undnaturwiss انظر. kat ص ٧٩ - ٨٠)؟ . lith ١٢٧٩ في مجموع، ص ١٥ - ٣١؛ وانظر روسكا: «اللوح الزمردي» ص ٦٧. وفي طهران مخطوطات من هذه الرسالة، طهران، مجلس ٥٤٩٩/ ٧ (١١٧ ب- ١٢١ ب، القرن الثالث عشر الهجري، ر. kat. م ١٦، ٣٩٦) بومباى، ٢١٥ - ٢٠٨) ١٦٠ camaor.inst.hp.ms. القرن الحادي عشر الهجرى). ٦ - أرجوزة في علم الصنعة: جار الله ٢١٣٠/ ٣ (٣٦ ب- ٣٨ ب، القرن العاشر الهجري (١) موجودة ضمن ممتلكات باول كراوس، القاهرة (١ - ٣ ق، القرن الحادي عشر أو الثاني عشر الهجري) هناك شرح لذلك في المصدر السابق (٣ - ٢٨ ق)، انظر كراوس.١٨٨، I ٧ - سر الكيمياء: جار الله ٢١٣٠/ ٤ (٣٨ ب- ٥٣ ب، القرن العاشر الهجري)، طهران مكتبة أصغر مهدوي ٣٤٢ (٦ ب- ١٢ ب، القرن الثاني عشر الهجري) المصدر ذاته ٢٨٠ (٣ ق، في مجلد جامع) بغداد، متحف ٢٢٨٤ (١ ب- ٥ ب) (٢). ٨ - رسالة في الألوان: فاتح ٥٣٠٩ (١٢٤ ب- ١٣٥ ب، نحو ١٠٠٠ هـ، انظر ريتر ritter في مجلة

стр. 50

الشرق، (١) ١٠١/ ١٩٥٠ /٣ oriens فهرس المخطوطات، (٢٠٤، Iv ,iii مكتبة حاجي محمود ٤٢٢٤/ ١٢ (٦٣ أ- ٦٤ ب، القرن الثالث عشر الهجرى). ٩ - الرسالة المعروفة بذات المباين: وهي موجودة ضمن ممتلكات باول كراوس في القاهرة (٢٨ - ٣٧ ق، القرن الحادي أو الثاني عشر الهجري)، انظر كراوس، ١٨٨، I طهران: جامعة ٩٤١ (١٢ ب ١٧ أ، انظر. (٩٨٣، IVkat. ١٠ - كتاب غوثديمون. (agathodaimon): ch. beatty ٥١٥٣ (١ - ٤٩ أ، ٧٦٢ هـ). ١١ - خواص الأحجار: برلين ٦٢١٦ (٣٠ ق، ١٠٠٠ هـ) (٢)، «وقد عالج في ٢١ بابا فائدة الأحجار الكريمة والأحجار الشبيهة بالكريمة والمعادن وذلك بمفهوم إمكانية الانتفاع في أغراض الشفاء وأضاف إلى ذلك كثيرا من الصور المختارة المرموزة المعبّرة. كذلك فقد أدخلت أقوال الحكماء المتقدمين. يتصدر ذلك السحر والشعوذة، (١٣٦، i.siggel) « ... طهران: جامعة، ٤٦، VIII رقم ١٣٥٤ (٣٠ ق القرن الثامن الهجري)، أغلب الظن أن عطارد (انظر المجلد الخامس من (gas استعمل هذا الكتاب في كتاب الحجر، انظر bankipore IV ص ٢٠١، باريس ٢٧٧٥، انظر blochet في مجلة، ٥٠/ ١٢ ١٩١١/ ٤ rso شتاين شنايدر: ترجمات عربية. ar.ubers ص ١٨٣ (١٩٣). هذا وربما تتطابق المخطوطة بعنوان: «منافع الأحجار وخواص الأشياء» والتي جاء في صدرها، قال هرمس: «الزبرجد عجيب رفيع وقد جرب الحكماء» ... ، مع كتاب «خواص

стр. 51

الأحجار» هذا، رامبور، رضا ٤١٥٤ (في مجلد جامع ٥؛ القرن الثالث عشر الهجرى). فضلا عن ذلك فكتابه «الاستجلاب» ذو محتوى صنعوي، رامبور، رضا ٤١٥٤ (٧، القرن الثالث عشر الهجري) جاء في صدره: «كتاب الاستجلاب روحانية البهائم كلها من قول هرمس؛ تفسير أرسطوطاليس، وهو الكتاب الموسوم بالمذاطيس، لما قرأت هذا الكتاب وجدت فيه هذه الوجوه الأربعة التي ذكرها هرمس وعظّم مسائلها، قال أرسطوطاليس سألت أبا العلماء هرمس» ... ١٢ - مصحف في الأحجار: كمبردج ٢٨ «dd.cambridge» ر ٤ ٣ (١٠٠ - ١٢٢ ق، ٧٤٩ هـ، انظر browne ص ٢٠٦) (١). ١٣ - كتاب الملاطيس أو أستماطيس أو الأستوطاس: كتاب بعضه يتعلق بالسحر وبعضه يتعلق بالسيمياء، يزعم أن أرسطوطاليس قام بترجمته أو تنقيحه، انظر بعده ص ١٠٢. فضلا عن ذلك فقد ذكر هذا الكتاب في الكتاب الهرمسي المذكور آنفا تحت رقم ٣، ذكر بعنوان: «الملاطيس» (انظر II ;siggel ص ٢٨) (٢). ١٤ - اللوح الزمردي «tabulasmaragdia»: طرق سيميائيّة دونت على لوح زمردي ماسك به هرمس بيديه في كهف مظلم حيث دفن. يقال إن أبولونيوس التياني (انظر بعده ص ١١٢) اكتشف هذا اللوح، وأخذ

стр. 52

عنه علم «أسرار الخلق». والظاهر أن «اللوح الزمردي» هذا وصل للكيميائيين العرب عن طريق ترجمة كتب مختلفة، من ذلك مثلا: عن طريق كتاب العلل المزيف ل أبو لونيوس التياني وكتاب «سر الأسرار» لأرسطوطاليس- المزعوم. ولم يعثر في الكتب الكيميائية اليونانية، وقد ضاع معظمها، على كتاب نظير للوح الزمردي (انظر روسكا: اللوح الزمردي ص ٣٧). يرجع اللوح في الغالب بصورته النهائية إلى الحقبة الأخيرة من تطور المصادر الهرمسية في زمن ما قبل الإسلام. هذا وإن أقدم ما عرف حتى الآن من مقتبسات عربية أخذت عن اللوح هذا، تلك التي اكتشفها هولميارد في كتاب «أسطقس الأس الثاني» لجابر بن حيان (انظر اللوح الزمردي في مجلة (الطبائع.٥٢٥/ ١٩٢٣ /١١٢ nature (روسكا: اللوح الزمردي ص ١١٩). أما أول نص عربي مستقل عرف فالنص الذي اكتشفه روسكا في مخطوط جامع من مقتنيات)، g.bergstrasser انظر مجلة الآداب الشرقية، (٣٥١ - ٣٤٩/ ١٩٢٥ /٢٨ olz اللوح الزمردي ص ١٠٧ ونسخة أخرى في مكتبة كوبريلي ٢١٢، ٨٧٢ «ukoprul» ب، فيما يتعلق بالنص العربي والترجمتين الألمانية واللاتينية وغيرها والشروح لذلك، انظر روسكا: اللوح الزمردي مقالة في تاريخ الآداب الهرمسية»: tabulasmaragina. ein beitragzurgeschi chtederhermetisc henlitratur هايدلبرغ عام ١٩٢٦ م، أضف إلى ذلك مقالة بلسنر m.plessner بعنوان: مواد جديدة في تاريخ اللوح الزمردي، neuematerialienz urgeschichtedert abulasmaragdinai slam في: مجلة الإسلام ١٦/ ١٩٢٧/ ٧٧ - ١١٣، هناك ترجمة ألمانية حديثة ل f.rosenthal بعنوان: استمرار حياة الأقدمين في الإسلام، زوريخ - (dasfortleben derantikeimislam) شتوت غارت عام ١٩٦٥ م ص ٣٣٤. ١٥ - قبس القابس في تدبير هرمس الهرامس: جمعه مجهول، وجد الأصل ضمن ممتلكات نور الدين مصطفى في القاهرة، وهناك نسخة فى برلين: معهد تاريخ الطب والعلوم الطبيعية (انظر. kat ص ٨١)، ترجم هذه النسخة ونشرها: a.siggel رسالة السند: [القاء الضوء على تدبير هرمس الهرامسة، ذلك التدبير الذي رغبه]. مجلة.٣٠٦ - ٢٨٧/ ١٩٣٧ /٢٤ islam هذا

стр. 53

ويظهر أن مخطوطة القاهرة المفقودة تتطابق مع المخطوطة الموجودة في كراتشي: معهد الدراسات الإسلامية (ر ١٩/ ١٩٧٣/ ١٥٢، رقم ٥٩) تتمات: ا) كتاب في معرفة الخرز وألوانها ومنافعها»، ٤٥٢/ ٧ (٥٩ - ٥٩ ب، وارجع إلى ١١٥، رقم ٤٤٨). ب) جزء من كتاب الجواهر في نور عثمانية ٣٦٣٤ (١١٥ - ١١٦ ب): توجد الشجرة التي تطلع بأرض الهند ... ج) لقد ذكرت «رسالة ذات المنابر» (سيميائيّة) في مخطوطة حلب المجهولة المؤلف، حلاق، دون علامة مميزة، ص ١٤١، ١٤٣. د) رسالة بلا عنوان في أسس الصنعة، نور عثمانية ٣٦٣٤ (١٢٠ - ١٢٢ ب) مصدرة ب ... «أنه ينبغي لطالب الصنعة الإلهية أن يعرف الأركان التي وضعت عليها الصنعة والأجناس والألوان والطبائع» ... انظر بخصوص الترجمات الفرنسية الحديثة لثلاث رسائل في الصنعة (وهي ترجع بالتأكيد إلى ترجمات عربية عن طريق كتب لاتينية) مجلة.٦٩ - ٦٧/ ١٩٧٣ /٢٠ ambix ١٦ - رسالة إلى ولده المزعوم سورا: حيدرآباد، آصفية: (انظر staplelon في مجلة. (٥٩/ ١٩٣٢ /١٤ archeion طهران مكتبة أصغر مهدوي ٢٦١ (٣ ق في مجلد جامع ١٢٦٦ هـ (١). طهران مجلس ٧٣٤/ ٣ (٦ ق، القرن الحادي عشر). ١٧ - رسالة الحجر وتدييره من قول لقمان الحكيم: طهران: جامعة، ١٠٨٧ (١٨ ب- ٢٢ ١). (ر. (١٠٠٤ - ١٠٠٣، IVkat ١٨ - رسالة في السيمياء: طهران: مجلس ٧٣٦/ ١ (ر. ((٢) ٤٦٧، IIkat

стр. 54

ثانيا: كتب في الفلك والسحر وأحكام النجوم ١ - كتاب عرض مفتاح أسرار النجوم: ذكره ابن النديم ص ٢٦٧، كتاب عرض مفتاح النجوم الأول، وقد انتفع منه بعض الشراح العرب لكتاب الأربعة لبطليموس، «quadripartitum» انظر شتاين شنايدر: «ترجمات عربية ar.ubers. «ص (١٨١) ١٨٩. ولقد نقل هذا الكتاب والكتاب المذكور دونه تحت رقم ٢، نقلا إلى العربية معا عام ١٢٥ هـ/ ٧٤٣ م، انظر نلينو: علم الفلك ص ١٤٢، مخطوطة في المكتبة الامبرسيانية ٨٠ - ١) C ٨٦ «ambrosiana» ب ق، ١٠٧١ هـ.)، وانظر griffini في مجلة.١١٤ - ١١٠/ ١٨ - ١٩١٦/ ٧ rso يغلب على الظن أن العلماء اللاتين عرفوا هذا الكتاب، ذلك لأن ro bertuscastrensis ذكره من بين كتب هرمس التي عرفها، انظر: thorndike تاريخ السحر الجزء الثاني h istoryofmagnieii ص ٢٢٢. ٢ - كتاب طول مفتاح أسرار النجوم: المكتبة الامبرسيانية ٨٠) c ٨٦ ب- ١٠٠ ق، ١٠٧١ هـ.) وارجع إلى رقم ١ السابق، شتاين شنايدر: المصدر المذكور له أعلاه ص ١٨٩ (١٨١). ومن المحتمل أن الكتابين السابقين، وعنواناهما بالكامل هما: عرض مفتاح (أسرار) النجوم وضعه على تحاويل سني العالم ... ، من المحتمل أنهما يتطابقان مع الكتاب الذي سرده ابن النديم، ولربما للمرة الثانية على الصفحة نفسها (ص ٢٦٧) بعنوان: قسمة تحويل سني المواليد على درجة. ولقد ظن شتاين شنايدر أن العنوان الأخير متطابق مع الرسالة) derevolutio nibusnativitatum طبعت عام ١٥٥٩ في بازل مع كتاب الأربعة quadripartitum لبطليموس) (انظر ص ١٨١). ٣ - أحكام طلوع الشعرى اليمانية من الحوادث التي تحدث في العالم: (آلورد «(ahlwardt يفيد بيان الكتاب أنه ألف من قبل هرمس، وترجم إلى

стр. 55

اليونانية من قبل فيلسوف يدعى نفتويا، ثم نقح من قبل أرسطوطاليس. وعلى حد علمي فإنا ندين ل blochet بالدراسة الوحيدة للكتاب، (مجلة (٦٢ - ٥٧/ ١٢ - ١٩١١/ ٤ rso ويذهب blochet إلى أن هذا الكتاب يرجع بالفعل إلى رسالة هرمسية في أحكام النجوم اليونانية، ومن المحتمل أنه ترجم عن اللغة البهلوية «pahlavi» ويبدو أن الكتاب أجريت عليه فيما بعد تعديلات ليتماشى مع أحوال ذلك العصر. أما السؤال من من العلماء يمكن أن يكون هو المقصود ب نفتويا؟ فليس هناك قرائن لتخمين إجابته. وقد زعم شتاين شنايدر أن نفتويا هو: أبو عبد الله إبراهيم بن محمد نفتويه (ت: عام ٣٢٣/ ٩٣٥) ووضع له حدّا زمينا أعلى «terminusadquem» يبدو لنا غير محتمل البتة. مخطوطات برلين: ٥٩١٢ (١ - ٦٣ ق، نحو ١١٥٠ هـ.)، ٥٩١٣ (٣٩ ق، ١٢٩٣ هـ.)، ٥٩١٤ (مقطع واحد، ٨٥ - ٩٦ ق، نحو ١٠٠٠ هـ.) ٥٩١٥ (٤ - ٣٠ ق)، ٥٩١٦ (١ - ٥٧ ق، ١٢٣٨ هـ.) برلين؛ ٦/ ١٦٩٤، ٢/ ١١١٧. qu باريس: ٢٥٧٨ (١ - ٣٨ ق، ١٠٢٤ هـ.)، ٢٥٧٩ (١ - ١٤ ق، القرن الحادي عشر الهجري)، ٢٥٨٠ (٢ - ١٦ ق، ١٠٢١ هـ. وانظر، (٣٨٤ vajda المصدر السابق ٤٥٨٠ (٨٦ - ١٠١ ق، القرن الحادي عشر الهجري)؛ أكسفورد: مكتبة بودليانا ٢٦) ٥١٣. marsh، «bodl.» ق، انظر uri ص ٣٤ - ١٤) ٥٠١٨ ch.beatty، (٢٧٨ nicoll، ٢١٣ ق، القرن الثامن الهجري)؛ الفاتيكان: ١٦٠٣ (٤٠ ق، القرن الثامن الهجري، انظر vida الجزء الثاني ص ٤٥)، المصدر السابق ١٦٦٥ (٣٠ - ٤٦ ق، القرن الثاني عشر الهجري، انظر المصدر السابق ص ٧٦)؛ فلورنسا: «المكتبة الطبية، medic «شتاين شنايدر: «ترجمات عربية. ar.ubers «ص ١٩٠ (١٨٢) سراي أحمد الثالث ٢٩٥٧/ ٣ (٢٥٤ - ٢٦٤ ق، القرن التاسع الهجري)، تونس، أحمدية ٥٦٠٠/ ٦؛ القاهرة: ٧٠ ش (٩ - ٢٠ ق، انظر الملحق، I ص ٢٣)، ٣٨٥٢ ك (١ - ١٩ ق، الملحق، II ص ٢٥١). ٤ - مسائل في أحكام علم النجوم: لايدن ١٩ - ١) ١/ ١٩٩١. or ق، ٦٠٨ هـ. انظر cco، ١٩٨.voorh رقم

стр. 56

١٠٧٧)، انظر شتاين شنايدر المصدر المذكور له أعلاه ص (١٨٤) ١٩٢، السراي، أمانة ١٠٦) ٦/ ١٩٦٩ emanet» ب- ١٢٢ ب، القرن الثاني عشر الهجري). ٥ - كتاب في منازل القمر: المتحف البريطاني ٢١٤) ٥٥٩١. or ق، ٨٦٧ هـ. (٣٨. descr.l لقد زعم أن أرسطو نقح الكتاب، كما انتفع فخر الدين الرازي من هذا الكتاب في كتابه السر المكتوم انظر فهرس مكتبة بودليانا المجلد الثاني (ص)، (nicoll ٢٦٩ ولعله ذاته الذي طبع في بومباي عام ١٨٩٠ م مصحف هرمس الهرامسة) أما عناوين الترجمات اللاتينية فهي: hermetistrismegi stidelunaemansio nibus ' liberymaginumtra nslatusabhermete i. e. mercurioquilatin epraestigiummerc uriiappellatur' helyanininlingua arabica ..... شتاين شنايدر المصدر المذكور له أعلاه ص (١٨٤) ١٩٢، وله أيضا: «ترجمات أوروبية europubers. «رقم ١٥٤. ٦ - الاقترانات والاتصالات والممازجات: حفيد ١٧٦/ ١ (١ - ٧٥، ١١٩٢ هـ). ٧ - كتاب علل الروحانيات لهرمس: باريس ٢٥٧٧ (٣٨ - ١٠٤ ق، القرن الثامن الهجري). يذكر المترجم حنين بن إسحاق أن أرسطوطاليس قد اختصر الكتاب الهرمسي هذا للإسكندر الأكبر، انظر ص ٣٧ قبله.

стр. 57

٨ - الأحكام الكلية في الدلائل العلوية: مترجم عن السريانية وهو في ٢٠ بابا، المتحف البريطاني ١٠٨٠) ٥٩٠٧. or هـ. انظر. (٤١. descr.l ٩ - كتاب السمداع (سداع): ومعناه العلامات والدلائل مما نقل من الكتب السريانية إلى الألفاظ العربية في الآثار العلوية عن هرمس الحكيم ودانيال وذي القرنين والإسكندر. رئيس الكتاب ١١٦٤ (١٥ ب- ٩٣ ب، انظر rescher في مجلة (٣٨٧/ ١٩١٤ /٦٨ zdmg باريس ٢٦٠٢ (٥٦ - ١٠٩ ق، القرن الحادى عشر الهجرى، انظر blochet في، ٢٨٥/ ١٢ - ١٩١١/ ٤ rso: ن، (٦١٩ vajda، ٦، القاهرة، طلعت، ميقات ١٥٩ (ص ٥٢، ١٢٢١ هـ.)، نشر بعضها: g.bergstrasser مقطعات علوية جديدة ل، theophrast عربي وألماني مع إضافات قدمها، franzboll في، sbak.، ٨١٩١، heid.,phil.-hist.klasse: المقالة التاسعة، وانظر كذلك: روسكا: «كيميائيون عرب، ١٩٢٤، arab ischealchemisten «ص ٣٣، وانظر g.levidellavida في، att , ... lincei ,ser.VIII المجلد الثالث ٨/ ١٩٥١/ ٤٨٦. ١٠ - أسرار كلام هرمس المثلث بالحكمة وهو هرمس الثاني المدعو بين الكلدانيين ذواناى وتفسير ذوناواي مخلص البشر: باريس ٢٤٨٧ (٣٢ - ٣٨ ق، ٦٩٩ هـ.، انظر (٢٧٤ vajda وانظر e.blochet في مجلة.٢٩٥ - ٢٩١/ ١٢ - ١٩١١/ ٤ rso ١١ - كتاب في البروج وحوادث كل ساعات: تونس، أحمدية ٥٦٠٥/ ٢.

стр. 58

١٢ - رسالة في علم النجوم: سراي، أمانة ١٧٣٥/ ٥ (١٠٧ - ١٢٣ ق، القرن الثاني عشر الهجري) -؟ «كتاب في علم النجوم، » مراكش، مكتبة ابن يوسف ٣٧١. ١٣ - التحفة السنية في علم النجوم والطوالع والبروج والطبائع: جمعها مجهول، القاهرة ٢٦ ش (٥٧، ١٣١٥ هـ. انظر الملحق، I ص ١٣٦). ١٤ - كتاب في علم الحروف والأوفاق: رتب أبجديّا، القاهرة ٥٠ ش (١٥ - ٣٤ ق، الملحق II ص ٢٥١) (١). ١٥ - كتاب الحرف في معرفة المريض مرتب على حروف الأبجدية: وهو رسالة طبية- سحرية، لايدن ٢٩ - ٢)) i (xxi، ١٨٣٤.dev، ق، ١١٧٣ هـ.، انظر، (٢٧٥١ cco، ١٠٩ voorh. وبعنوان دائرة الحروف الأبجدية «يوجد رسالة في» باريس ٢٣٥٧ (١٥٧ - ٢٠٢ ق، القرن الحادي أو الثاني عشر الهجري، انظر، (٢٩٧٧ vajda ارجع لشتاين شنايدر: «ترجمات عربية ar.ubers. «ص (١٨٥) ١٩٣. ترى هل تنطبق هذه الرسالة مع الرسالة اللاتينية بعنوان: scientiaeditaabe driphilosophoast rologoetmedico مكتبة بودليانا ٥١٧ misc. «bodl.» ص ٣٨ (الفهرس ص ٨٢٩)، وانظر شتاين شنايدر في المصدر المذكور له آنفا، ص (١٨٥) ١٩٣؟ وله كذلك: «ترجمات أوروبية europ.ubers. «رقم ١٥٤ ج.

стр. 59

١٦ - كتاب فى مقارنات الكواكب في البروج: طهران- كلية الآداب ج ٣٩٠/ ٢ (نحو ٣٠ ق، ١٢١٢ هـ.، وانظر kat. ص ١٠٦)، طهران، ملك ٣١٤٢/ ٢ (٢٧ ق، ١٢٣٨ هـ.). ١٧ - فوائد من كتاب هرمس لفلك تسعين درجة: طهران: مجلس، نجم الدولة ٢٩ (في مجلد جامع ١٢ ق، القرن الحادي عشر الهجري). ١٨ - ملتقطات من كتاب هرمس لثلاثين درجة: طهران: ملك ٣٠٨٣/ ٢ (١٤٥ ب- ١٤٦ أ، القرن الحادي عشر الهجري). ١٩ - كتاب الأساس وهو الذي يسمى في كتب النجوم الخمسة والثمانون بابا: طهران: جامعة ٩٦٠ (١ أ- ٢٨ ب، ١٢٨١ هـ.، انظر kat. المجلد الرابع ص ٩٦٢). ٢٠ - كتاب هرمس: (في الطب) انظر المجلد الثالث من gas ص ١٧٠ والتي تليها. ٢١ - وفقا ل uri ص ٢٠٥ فإن مكتبة بودليانا ١/ ٣٠٠ marsh تحتوي على: «opusastrol ogicidegenituris ,cumiconibus» ٢٢ - ترجمة لاتينية لكتاب في التنجيم بعنوان: liberhermetisdes tellisbeibeniis (ترى هل يمكن أن يكون كتاب الكواكب السيارة ذاته المطبوع في القاهرة عام ١٢٩٧؟ ) انظر بخصوص المخطوطات اللاتينية وأهمية الكتاب p.kunitzsch في مقاله

стр. 60

حول: «liberhermetisde stellisbeibeniis» في مجلة.٧٤ - ٦٢/ ١٩٦٨ /١١٨ zdmg ٢٣ - كتاب الخصائص الملكية في القواعد الفلكية: القاهرة، دار، ميقات ١٨٠/ ١ (انظر kat. المجلد الخامس، I ص ٢٩٠). ثالثا: كتب في التصوف واللاهوت والأخلاق ١ - كتاب معاذلة النفس أو معاتبة النفس أو رسالة معاني أو رسالة الحكمة أو زجر النفس: يعزى هذا الكتاب «أو هذه الرسالة» في بعض المخطوطات إلى أفلاطون وأرسطوطاليس المخطوطات في: أيا صوفيه: ١٨٤٣ (٧١٦ هـ.، انظر plessner في مجلة، (٥٤٥/ ١٩٣١ /٤ islamica نور عثمانية: ٤٩٣١/ ٢ (٣٨ ب- ٥٧ ب، ٦٧٤ هـ.)، أ. أميري ٢٩٠٧/ ٢ (٤ ب- ٢٦ ب، القرن الحادي عشر الهجري)، باريس: ٤٨١١ (٨٠ - ١٤٩ ق، القرن التاسع الهجري، انظر، (٤٨٦ vajda لايدن ٩٧ - ٧١) ٢/ ١١٤٨ or.: ق، ١٠٦٤ هـ.، انظر، (١٤٣٢ cco، ٢١٨ voorh. غوتا ٨٢/ ٤ (١٠٣ - ١٣٧ ق، ٦٦٥ هـ.)، مكتبة بودليانا) ٥٨٩. hunt: كرشونى ٥٠ - ١٦٩ ق). تيمور؛ أخلاق ٢٩٠ (ص ١٢٤ - ١٨٩، القرن السادس الهجري، توجد نسخة منها في دار الكتب، انظر kat. الملحق I ص ٤٣٠)، الأزهر، مج ٣٣٩ (٩٥ - ١٣١ ق، انظر kat. المجلد الثالث ص، ٢/ ١٠١٦ sbath، (٦٣٢ بيروت؛ مكتبة القديس يوسف ٣٣٩ (٣٥، القرن الثاني عشر الهجري)، ٣٤٠ (٦٦، القرن الثاني عشر الهجري)، ٣٤١ (٨ - ٢٥ ق، القرن الثاني عشر الهجري)، طهران مكتبة أصغر مهدوي ٥٩١ (١٦، القرن السابع الهجري)، طهران: جامعة، المجلد الثامن، ٤٧٩، رقم ٢١١٤

стр. 61

(بعنوان: ينبوع الحكمة في زجر النفس، ٣ ب- ٢٢ ب، ١٠٧١ - ١٠٨٠ هـ) -؟ ينبوع الحياة، بصرى: عباس ٦٥ هـ (انظر خاقاني رقم ٧٦٩)، هناك ترجمة لاتينية لصاحبها، i.reiske وترجمة ألمانية ل: h.l.fleischer هرمس المثلث trismegistos إلى النفس البشرية، لا يبتسغ عام ١٨٤٠ م، نشرها مع الترجمة الألمانية بعنوان: هرمس المثلث إلى النفس البشرية، لا يبتسغ عام ١٨٤٠ م. hermetistrismegi stiquiapudarabes ferturdecastigat ionsanimaelibell um ediditlatinevert itadnotationibus illustravitottob ardenhewer, bonnae ١٨٧٣. كذلك ظهرت ترجمة باللغة الإنجليزية قام بها w.scott في ال hermetica المجلد الرابع، أكسفورد عام ١٩٣٦ م ص ٢٧٧ - ٣٥٢. نشرها: فلمون كاتب، في بيروت عام ١٩٠٣ م، وعبد الرحمن بدوي في الأفلاطونية المحدثة عند العرب، القاهرة ١٩٥٥ م ص ٥١ - ١١٦، وانظر كذلك شتاين شنايدر: «ترجمات عربية ar.ubers. «ص (٦١) ٢٣. ٢ - رسالة في الموعظة اللطيفة والنصائح الشريفة: اسطانبول مكتبة الجامعة. أ ١٤٥٨ (٥٥ ب- ٥٦ ب، ١٢٠٦ هـ، انظر فهرس المخطوطات. (٢١٧، ١٦٣، I ٣ - مقالة في التوحيد: لقد عرف الكندي هذا الكتاب وأثنى عليه، انظر ابن النديم ص ٣٢٠ وانظر كذلك خولسون: الصابئة، المجلد الثاني chwolson ,ssabier II ص، poimandres: r.reitzenstein، ١٤ - ١٣ لا يبتسغ عام ١٩٠٤ ص ١٧٣. فضلا عن ذلك فهناك: كتاب المآرب في جميع الخبايا والمنائح والمطالب، باريس ٢٣٥٧ ق ١٢ - ٥٨ (القرن الحادي عشر الهجري، انظر، (٤٣٨ vajda انظر شتاين شنايدر في المصدر المذكور له أعلاه ص (١٨٥) ١٩٣.

стр. 62

وانظر فيما يتعلق بالترجمات اللاتينية: شتاين شنايدر europ.uberse: ترجمات أوروبية رقم l.thorndike، ١٥٤ تاريخ السحر، المجلد الثاني ١٩٢٩ historyofmagic II. ص ٢١٤ - ٢٢٨. مثاوس petasios أو petesis لقد ورد هذا الاسم بين أسماء أقدم السيميائيين وادّعي أنه كان تلميذا أو قرينا لتلاميذ أسطانس (النشأة ل entstehung ل ليبمان lippmann ص ٦٧)، كما ورد في رسالة لديمقراطيس- المزعوم، محفوظة في مخطوطة من مخطوطات لايدن (برتلو: المدخل ص ٦٨ - ٦٩) ولم يشد به لأعماله السيميائية فحسب، بل ذكر (برتلو (٤١٦ I ,III ,IIcoll: على أنه كان ساحرا أيضا ليبمان lippmann) في المصدر المذكور آنفا ص ٦٧)، وربما ورد اسمه في الرواية العربية على أنه مثاوس الذي كان على صلة بمرقونس، «markos» ملك وسيميائي مصر (ابن أميل: الماء الورقي مجلة. (٥٣/ ١٩٣٣ /١٢ masb هذا ولا بد من دراسة فيما إذا كان هو المقصود بالاسم السيميائي المصحف) bestius انظر بعده) أم لا. انظر: lippmann المصدر المذكور آنفا، ص ٦٧ - ٦٨. ١ - الرسالة العظمى: مقتطفات منها موجودة في كتاب الماء الورقي ص ٥٣، ٦١، العراقي: «العلم المكتسب» ص ٤٥، ص ٤٩، كتاب الشواهد لمؤلف مجهول، راغب ٩٦٣، ٢٨، الجلدكي: نهاية الطلب، برلين ٤١٨٤، ١٦٣ ب، ١٦٦، ١٩٦ أ (انظر siggel ج ١ ص ٥٧)، بغداد، متحف ٢٠٣ (ص ١١٩ - ١٢٥، رز. ف. زروق: المورد. (٣٠٨/ ١٩٧٢ / IV ,III ,i ٢ - إيضاح أسرار الأوائل وتلخيص ما أقاموا من الدلائل (؟ ): (لقد ورد اسم المؤلف في الفهرس مع ١٤) ٤٨٩٠ bestius (ch.beatty ب-

стр. 63

٢٠، ٧٠٩ هـ.) وفي بغداد رسالة له إلى الملك مرقونس وهي الكتاب البراني الذي ذكره ابن أميل. بغداد: متحف ٢٠٣ (ص ١١٢ - ١١٩، رز. ف. زروق: المورد. (٣٠٨/ ١٩٧٢ / I IV ,III ثاليس thales يبدو أن المصادر السيميائية- المزيفة استشهدت ب ثاليس أيضا (نحو ٦٠٠ ق. م). وله في مصحف الجماعة مقالة طويلة في الحجر، لم يدع فيها- كما يذكر ابندقليس- قولا لقائل (١). وقد ذكره olympiodoros (٢) في المصادر السيميائية اليونانية. وورد (٣) ثاليس في فهرس السيميائيين الذي تتضمنه المخطوطة القديمة المحفوظة في البندقية، القديس ماركوس st.markus هذا ويعتبر جابر أكثر من ذكر ثاليس، من الكيميائيين العرب، حيث ذكر له في كتابه «الفضة» (باريس ٢٦٠٦، ١٢) محادثة طويلة كانت بين ثاليس (الواليس الأول) وسقراط دارت حول الفضة (كراوس ج، ص ٥٣). فضلا عن ذلك، فلقد ورد ذكره في كتب جابر التالية: كتاب التجميع وكتاب الخواص وكتاب السر المكنون (المصدر السابق). فيثاغورس pythagoras لا يعرف بالضبط متى اعتبر فيثاغورس، الذي نسب إليه أصحاب مدرسته في القرن الخامس قبل الميلاد ما يسمى ب «التصوف العددى» و «تجانس الأفلاك» (٤)، متى اعتبر سيميائيّا، وربما أمكن تكوين فكرة أفضل حول ذلك بعد تحقيق ونشر ما

стр. 64

وصل إلينا باللغة العربية من كتب مزيفة. فلقد برز فيثاغورس في مصحف الجماعة سيميائيّا، بل هو الذي رأس الجماعة، أما مصحف الجماعة هذا فيبدو أنه يعود إلى القرن الثاني أو الثالث بعد الميلاد، ولقد نسب إليه في إحدى المقالات قوله: «ترجع الأسماء جميعها إلى شئ واحد هو الحجر وما هو بالحجر، نفيس ولا قيمة له، يعرفه كل واحد وهو خفي عن كل واحد» (١). كذلك تنسب أقوال إلى فيثاغورس في كتاب الحبيب لمؤلف مجهول، على أنه سيميائي (٢). وفي فهرس الكيميائيين لخالد بن يزيد (٣)، وذكره جابر على أنه مصنف رسالة في السيمياء (٤). إن اضطرار جابر لتصنيف كتاب بعنوان «مصححات فوثاغورس» يقتضي أن الدور المنسوب لفيثاغورس كان واسع الانتشار في أوساط السيميائيين (٥)، وذكر جابر تصنيف الأرواح على رأي سقراط وفرفوريوس وثاليس و simplikios وفيثاغورس (٦). هذا وقد زعم أن رأي فيثاغورس بالنسبة لحالة الطبائع الأربع تجاه الجواهر، كان في إعطاء الأولوية للرطوبة (٧)، وخبّرنا عن طريق جابر أن فوثاغورس، الذي اعتبره جابر أقدم الفلاسفة (المعروفين)، يتحدث عن آريوس الصنعوي على أنه أبوه (٨). أ- مصادر ترجمته شتاين شنايدر: ترجمات عربية، ar.ubers. ص ٣٦٤ (٢٤٠)، كراوس ج ٢ ص ٤٥.

стр. 65

ب- آثاره ١ - كتاب في الأعداد الطبيعية: ذكره الكيميائي الطغرائي في كتابه «مصابيح الحكمة» (كراوس ج ٢ ص ٤٥). ٢ - في المجلد الثالث من gas ص ٢٢، فيه عن كتاب ينسب إليه في العقاقير وقد أشار جابر إلى فوثاغورس مرارا، سواء في كتاب الأحجار أو كتاب البحث أو كتاب الحاصل (كراوس ج ٢ ص ٤٥). وجاء ذكر فوثاغورس في كتاب الشواهد لمؤلف مجهول، راغب ٩٦٣، ١٤؛ وفي مخطوطة غوتا ٨٥، ١٠٥ ب لمؤلف مجهول leggis) ج ٢ ص ١٦)، العراقى: «كتاب الأقاليم السبعة»، غوتا ١٢٦١، ٣٧ ب leggis) ج ٢ ص ٢٥)، «رسالة بلا مغوش المغربي»، غوتا ١٢٦١، ٥٩ (المصدر السابق ص ٢٩) وورد كذلك في كتاب عمامة الحكماء، طهران، جامعة. kat) ١٠٨٧ م ٤، ١٠٠٤). هذا وقد وصلت شذرات من الرسالة المنسوبة إليه «رسالة العلم اللاهوتي» (في الصنعة) في مخطوطة حلب مجهولة المؤلف، حلاق، بون علامة مميزة ١٥٥ - ١٥٦، ٢٠٦ - ٢٠٨، ٢١٦ - ٢١٨. أغاذيمون agathodaimon لقد ورد اسمه من عدة وجوه مختلفة: أغاذيمون أو أغاتديمون أو أديمون أو غيثديمون أو أغمون. واكتنفت الأساطير ما وصل إلينا من أخبار حول حياة وأصل سيميائي باسم أغاذيمون، إذ كثيرا ما يرد فيلسوفا وسيميائيّا جنبا إلى جنب مع هرمس تارة تلميذا له، ومعلما له تارة أخرى. أما السيميائي olympiodoros فيرى أنه «كان فيلسوفا مصريّا قديما وأنه كان حاكما وإلها وأقدم من ذلك: lippmann) النشأة entstehung ص ٦٠، وانظر كذلك برتلو. coll: ج ٢ ص ٨٠)، وقد ذكر الكندي وابن خرداذبة أن الصابئة كانت تعد هرمس وأغاذيمون من أنبيائهم (خولسون: الصابئة chwolson ,ssabier ج ١ ص ٢٤٣، ٦٣٥، ٧٨٠).

стр. 66

هناك رسالة في السيمياء، تنسب إلى أغاذيمون، تعد، كما بين ستابلتون، stapleton من أقدم الرسائل السيميائية التي وصلت إلينا. ويرى ستابلتون stapleton أن هذه الرسالة تشكل أساسا من أسس الكتب السيميائية في الاسكندرية. ويعتقد بناء على مواضع نصوص موازية موجودة في رسائل جاماسب وأسفيديوس وزوسيموس، أن هذه الرسالة صنفت في عهد السلوقيين - «seleukide» وفي رأيى أنه لم يصب الحقيقة في ذلك كاملة- ما بين القرن الرابع والقرن الأول قبل الميلاد، وأنها تمثل سيمياء الحرانيين المتأثرة بالهلّينية (مجلة. (٣٧/ ١٩٥٣ /٥ ambix لقد استخدمت سيمياء أغاذيمون في الرسالة التي وصلت إلينا باللغة العربية ووصلت منها مقتطفات باللغة اليونانية. استخدمت رمزي «الكتاب الضخم» و «العالم من حجر وهو ليس بحجر»، الأمر الذي يشير إلى التحويل. وهكذا استبدل بهذا الرمز، عند أغاذيمون، رمز الأفعى، uroboros حيث نهايتها هي بدايتها وبدايتها نهايتها. وبالنسبة ل «الكتاب الضخم» تحولت المادة الأولى materiaprima إلى معادن، كانت فيها، ومن هذه المعادن يمكن تركيب المادة الأولى ثانية: lippmann) النشأة entstehung ص: stapleton، ٦٢ مجلة. (٤٠/ ١٩٥٣ /٥ ambix هذا ولن يتضح دور الكتب المنسوبة إلى أغاذيمون في تاريخ السيمياء، إلا بعد دراسة ما وصل إلينا من رسائل، فهي ترجع، على ما يبدو، إلى قرون مختلفة. فإذا ما حكم، وفقا لاستشهاد عند جابر، فقد نسبت معرفة نظرية الميزان في الكتب المزيفة إلى أغاذيمون (كراوس ج ٢ ص ٨٨). أ) مصادر ترجمته ابن النديم ٣٥٣، غاية الحكيم ٣٢٧، ٤٠٦؛ برتلو: المدخل ١٠، ٢٠٢، ٢٧١؛ وله كذلك؛ ١٣٧ - ١٣٦ origines: شتاين شنايدر: «ترجمات عربية. ar « bers. u ص»: ingeborghammer -jensen؛ ٢٣٥ أقدم سيمياء diealteste «

стр. 67

alchemie ص ٦٩ - ٧٥؛ روسكا: «الكيميائيون العظام di egrossenchemiker «ص ٦؛ وله أيضا: مصحف الجماعة «tu rbaphilosophorum» ص ٢٦، ٤٢، ٢٢٦، ٢٥٠، ٢٧٤، ٢٧٨؛ وله كذلك: في مجلة؛ ٢٩٨، ٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam سارطون م ١ ص: fuck، ٢٣٨ مجلة.١١١/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix في واشنطن. armymed.libr رسالة بلا عنوان ٧٠/ ١٥ (٣٨ - ٣٨ ب) وفيها أيضا (٦٧ - ٦٧ ب). ب- آثاره ١ - رسالة الحذر: الموجهة إلى تلاميذه: القاهرة م ١ ص ٣٩٥، الكيمياء ٢٣ (٣ ب- ٧ ب، القرن السادس الهجري) (١)، فاتح ٣٢٢٧/ ٧ (٧٠ - ٧٦ ق القرن الثاني عشر الهجري)، القاهرة: ضمن ممتلكات م. أمين الخانجي (١١٨ - ١٢٣، كراوس ج ١ ص ١٨١)، طهران: مكتبة أصغر مهدوي ٢٨٠ (٤، في مجلد جامع، القرن الثاني عشر الهجري)، طهران: جامعة ٩٤١ (٢٢ أ- ٢٤ ب، انظر. kat م ٤ ص ٩٧٣). ارجع إلى ستابلتون stapleton بخصوص المعنى والمبنى، مجلة.٤٣ - ٤٠، ٢٩ - ٢٥/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ amix ٢ - مقالة إلى تلاميذه: فاتح ٣٢٢٧ (١ - ٨ ق، القرن الثاني عشر الهجري)، شهيد علي ١٧٤٩ (٢٨ - ٣٨، القرن التاسع الهجري ritter، في مجلة، (٢) (٩٩/ ١٩٥٠ /٣ oriens طهران:

стр. 68

خانقاه نعمة الله ١٤٥ (٢٣ ب- ٢٧ ب، القرن الحادي عشر الهجري). هذا ومما ينبغي إيضاحه بهذا الصدد فيما إذا كانت هذه المقالة مطابقة للمقالة التي في، ١٢٤ - ١١٩) ٥٠٠٢ ch.beatty القرن التاسع الهجري). ٣ - كتاب غوثديمون: المنسوب إلى هرمس ٧٦٢، ٤٩ - ١) ٥١٥٣ ch.beatty: هـ) انظر قبله ص ٤٤. ٤ - مقالة وصل بعضها في مصحف الصنعة ل زوسيموس، القاهرة: كيمياء ٢٣ (٧ - ٨، ٨ ب- ٩)، فضلا عن ذلك هناك مقتطفات في مصحف الجماعة، روسكا: «مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب» quellenu. stud. z. gesch. d. nat. wiss. u. d. med. ١/ ١٩٣١/ ٢٢٦، ٢٢٣، ٢٥٠؛ في كتاب الحبيب (برتلو: الكيمياء ج ٢ ص ٩٥، ١٠٢، ١٠٣ - ١٠٤، ١٠٦)، وفي كتب السبعين لجابر (كراوس ج ١ ص ٤٤). ولقد ذكر أوليمبيودوروس olympiodoros كتابه الصنعوي: e.rohde) blbyos xnueutlxn النفس، «psyche» توبنغن ١٩٠٣ ص: lippmann، ٢٥٤ النشأة entstehung ص ٦١). هذا وقد ذكر كتاب موجه إلى osiris أو إلى أغاذيمون، ذكر في نص سرياني لزوسيموس، برتلو: الكيمياء ج ٢ ص ٢١٢. هذا وقد ذكر أغاذيمون وهرمس على أنهما مؤلفين للّغز المعروف ب «لغز الحجر الفلسفي» (برتلو coll.: م ٢ ص: lippmann، ٢٦٧ النشأة entstehung ص ٦٢). وهناك رسالة يونانية موجهة إلى osiris في coll م ٢ ص ٢٦٨ - ٢٧١. لوقا الحكيم leukippos يظهر أن لوقا الحكيم، وهو ممن كانوا قبل سقراط، (القرن الخامس قبل الميلاد) قد

стр. 69

حظي مبكرا إلى حد ما على سمعة سيميائي. فها هو مؤلف مصحف الجماعة يدع لوقا الحكيم lucas) وباللاتيني (locustor يتحدث في المقالة السابعة عن الآثار (- الخلق. (schopfungen لقد ورد اسم لوقا الحكيم في رسالة- سقراط- المزعوم (باريس ٢٦٢٥، ٥٥ ب، كراوس ج ٢ ص ٥٤) وقد سماه ابن أميل في كتاب «الماء الورقي» لوقس الحكيم وروى عنه اقتباسا يدور حول «ماء الكبريته) sch wefelwasserstoff «مجلة؛ ٧٠/ ١٩٣٣ /١٢ masb وانظر روسكا أيضا: مصحف الجماعة ص: lippmann؛ ٥٣، ٥١، ٢٤ النشأة entstehung ص ٣٠٧). وربما كان هو نفسه الذي ذكره الجلدكي في كتابه «نهاية الطلب» باسم لوقاليس siggel) ج ١ ص ٥٧). أنبذقليس empendokels لم يكن لرسالة- أنبذقليس- المزعوم، المتعلقة بالجواهر الخمسة (المجلد الخامس من (gas دورها المرموق في مجال الفلسفة العربية فحسب، بل كان لها ذلك، على ما يبدو، حتى في مجال السيمياء أيضا. بل إن جابرا، بدلا من أن يتحدث عن الجواهر الخمسة المنسوبة إلى أنبذقليس- وقد عرفت عن طريق مصادر أخرى (العنصر الأول والعقل والنفس والطبيعة والجسد) - راح ينقل عن أنبذقليس أن الجواهر الخمسة الأبدية الأصول الأولى لكل الأشياء المخلوقة- هي الجوهر الأول والمادة والصورة والزمن والخلاء (كتاب الحجر: تحقيق هولميارد سنة ١٩٢٨ م ص ٢١، كراوس ج ٢ ص ١٣٧، ن ١). هذا وقد سمى جابر أتباع أنبذقليس (ولعلهم الأفلاطونيون المحدثون) «طائفة أنبذقليس» (كتاب الحجر: المصدر السابق)، كذلك ذكر جابر أنبذقليس في: «كتاب السهل» و «كتاب الأحجار على رأي بليناس» و «كتاب البحث» (كراوس ج ٢ ص ٤٦).

стр. 70

أ- مصادر ترجمته شتاين شنايدر: «ترجمات عربية ar.ubers. «ص s.m.stern؛ (٢٦٠) ٣٨٤ في ei ج ١ ٢ ص plessner، ٤٨٤ - ٣٨٣ بالنسبة ل ٢٩٥ picatrix ن، ٢٩٦ ن. ب- آثاره هناك مقتبس يرجع له في مخطوطة مؤلفها مجهول، غوتا siggel) ١٠٦، ٨٥ ج ٢ ص ١٦). ديمقراطيس demokritos إن من أقدم مصادر الصنعة العربية تلك الكتب المنسوبة إلى ديمقراطيس الابدراني) «vonabdera» نحو ٤٢٠ - ٣٧٠ ق. م). أما مسألة كيف حظي ديمقراطيس على سمعة سيميائي فلم تحل بعد، غير أنه من الثابت أن وصفات سيميائيّة كثيرة كانت تقرن باسمه في القرن الأول قبل الميلاد: lippmann) النشأة entstehung ص ٢٩ - ٣٠). هذا وقد عرفنا الأفكار والوصفات السيميائية المنسوبة إليه، البعض منها عن طريق النصوص اليونانية والاستشهادات لدى مؤلفين يونانيين متأخرين من أمثال سينسيوس) synesios القرن الرابع بعد الميلاد) وزوسيموس (القرن الرابع بعد الميلاد) وأوليمبيودوروس) olympiodoros القرن الرابع أو الخامس بعد الميلاد) وغيرهم، والبعض منها عن طريق الترجمات السريانية والرسائل والمقتطفات العربية. وتتكوّن فكرة واضحة إلى حد ما بخصوص سيمياء ديمقراطيس المزعوم وذلك عن طريق تلك الرسائل المحفوظة باللغة السريانية والوثيقة الصلة بالمؤلفات اليونانية (برتلو: كيمياء

стр. 71

chimie ج ١، المقدمة ص ١٧). وهذه- وهي في معظمها ترجمات لكتب ديمقراطيس المزعوم- ضاع أصلها اليوناني (المصدر السابق، المقدمة ص ٤٥). هذا وقد نبه ستابلتون، stapleton ولأول مرة، إلى أهمية الكتب المنسوبة إلى ديمقراطيس بالنسبة لدراسة المصادر المتعلقة بالصنعة العربية (مجلة، (٣٣/ ٥٦ - ١٩٥٣/ ٥ ambix وإذا ما أريد تقديرها التقدير الصحيح، فلا غنى عن مقارنة تعقد بين الاستشهادات المأخوذة عن كتب الكيميائيين العرب الأوائل وبين الرسائل المنسوبة إلى ديمقراطيس، وقد شرحها زوسيموس، ووصلت إلينا باللغة السريانية والعربية. أ- مصادر ترجمته خالد بن يزيد في مجلة؛ ٢٩٥/ ١٩٢٩ /١٨ islam ابن النديم ٣٥٤ - برتلو: origines ص ١٤٥ - ١٦٢، شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص: lippmann؛ ٢٣٧ النشأة entstehung ص»: ingeborghammer -jensen؛ ٤٦ - ٢٧ أقدم سيمياء» ص ٨٠ - ٩٨؛ سارطون م ١ ص ٨٨ - ٨٩؛ die: m. wellmann xvolxadesbolasde moksitosunddesma gierauslarissa الجزء الأول: برلين ١٩٢٨ م fuck؛ في مجلة ١٩٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix م/ ١١٧. ب- آثاره ١ - رسالة في الصنعة: جار الله ١٠٨٦ (٧ ب- ١٤ أ، القرن الثاني عشر الهجري) (١).

стр. 72

٢ - لقد شرح زوسيموس، عشر مقالات بعنوان: مفاتيح الصنعة: القاهرة، كيمياء ٢٣. ٣ - كتاب الخل والخمير: ذكره زوسيموس في رسالته: «الأوزان»، القاهرة، كيمياء ٢٣ (٣٨) (١). هذا وقد ذكره الجلدكي في «نهاية الطلب siggel) «ج ١ ص ٥٥) وفي كتاب «أنوار الدرر» (المصدر السابق ج ١ ص ٨٤) وفي كتاب «البرهان» (المصدر السابق ج ٢ ص ٧٠) وفي كتاب «غاية السرور» (المصدر السابق ج ٣ ص ٢٨) وفي «الرسالة» المنسوبة إلى جعفر الصادق (المصدر السابق ج ٢ ص ٥٤)، كما ذكره العراقي في كتاب «الأقاليم السبعة» (المصدر السابق ج ٢ ص ٢٥)، وذكره محمد بن حامد الكيلاني في كتاب «نزهة الناظرين» (المصدر السابق ج ٢ ص ١٥). أسطانس ostanes هناك الكثير من الكتب السيميائية المزيفة باسم أسطانس. ومن المرجح أن أسطانس التاريخي كان خلفا فكريّا ل «زرادشت» في تأسيس أحكام النجوم، ومن المرجح كذلك أنه عاش في القرن الخامس قبل الميلاد وأنه كتب بلغة أهل البلاد. وفي الغالب أن كتبه وكتب زرادشت نقلت معا إلى

стр. 73

مصر في القرن الرابع أو الثالث قبل الميلاد ثم ترجمت إلى اللغة اليونانية (انظر k. preisendanz : مجلة. (١٦١٧، ١٩٤٢، ٢، (x VIIIrealenz هذا ويظهر أن السحرة والسيميائيين قديما كان يسرهم أن يدعوا على أنهم تلاميذه، ومن المرجّح كذلك أن مجموعا ما، مكونا من رسائل في السحر ومن أوصاف في الأقرباذين كان معروفا قبل عام ٢٠٠ ق. م باسم أسطانس، عمد bolosvon mendes فأدخلها موسوعته أو اشتراك في تصنيفها (انظر: (preisendanz المصدر المذكور له آنفا، ص ١٦٤١ - ١٦٤٢ م)، ولقد أخبرنا سينسيوس) synesios نحو ٤٠٠ ق. م) بوجود كتاب سيميائي مؤلف من أربع مقالات، كتبه أسطانس وشرح فيه تدابير فارس لا تدابير مصر (برتلو origines: ص ١٦٤ - ١٦٥)، كما يخبر سينسيوس» synesios أن أسطانس العظيم في مصر عرّف ديمقراطيس بأصول العلوم السرية، وأن هذا الأخير قد وضع قائمتين إحداهما بالمواد الصلبة والأخرى بالمواد السائلة» (روسكا: «مصحف الجماعة» ص ٢٧٥ - ٢٧٦). كذلك ذكر بيكيوس، pibechios أحد معاصري سينسيوس، synesios أن كتاب أسطانس كان عنوانه «التاج «krone» «وقد أعلن أسطانس فيه لأول مرة- كما يرى سينسيوس - synesios مذهب أن: «الطبيعة تسعد بالطبيعة، والطبيعة تنتصر على الطبيعة والطبيعة تهيمن على الطبيعة: lippmann) «النشأة entstehung ص ٦٦). ولقد ورد أسطانس مرجعا في كثير مما وصل إلينا عن طريق الترجمة العربية للكتب السيميائية المزيفة، ففي مقالة مهراريس مثلا (انظر بعده ص ١٣١)، ذكرت تلك الاستعارة allegorie المنسوبة إلى أسطانس يدعو فيها «أن البيضة بالسيف الناري» (روسكا: «مصحف الجماعة» ص ٣٢٢). أما في الترجمة اللاتينية فقد ورد اسم أسطانس. «astanius» ويتضح من مصحف الجماعة أن أسطانس كان أحد الفلاسفة الذين اشتركوا في مؤتمر الجماعة (روسكا: المصدر المذكور له آنفا، ص ٢٦، ٢٢٩، ٢٣٢). هذا وقد دافع مؤلف «كتاب الحبيب» (انظر بعده ص ١٣١) عن أسطانس، «وفند الزعم القائل بأن أسطانس تحدث عن نوعين من النحاص والحديد والرصاص والقصدير والفضة، وأنهما بتدبير خاص معين يصبحان ذهبا. وأوضح أن

стр. 74

هذا مستحيل وخطأ فاضح لا يعتقده إلا الجهّال ولم يقل أسطانس هذا إلا ليغرر بهؤلاء الجهلة» (برتلو: كيمياء، chimie ج ٣ ص ١٠٥، انظر: preisendanz المصدر المذكور له آنفا، ١٦٤٠ - ١٦٤١). كذلك يوجد اسم أسطانس في فهرس الصنعويين لخالد بن يزيد. (٢٩٤/ ١٩٢٩ /١٨: islam) وقد أورد جابر في كتابه «الخواص» كتاب «علم الصنعة» لأسطانس (كراوس ج ٢ ص ٤٤، ٣). وقام جابر بشرح بعض أقوال أسطانس وغيره من الصنعويين في «كتابه سر الأسرار» (المصدر السابق ج ١ ص ١٣٦). وذكر الرازي أسطانس بين الصنعويين الذين تقدمت كتبهم كتابة «الشواهد» ستابلتون stapleton) مجلة؛ ٦٨/ ١٩١٠ /٣ masb روسكا: مجلة، (٢٨٩/ ١٩٣٥ /٢٢ islam أما ابن النديم ص ٣٥٣ فيذكر أن زوسيموس صنّف كتابا على نحو أسطانس. هذا وقد حفظت بعض المقتطفات تحت اسم أسطانس باللغة اليونانية، كما حفظت بعض الرسائل باللغة السريانية واللغة العربية، ولم يقع بين أيدي مؤرخي الصنعة العربية، بخصوص دراستهم للرسائل المنسوبة إلى أسطانس سوى كتاب «الجامع» وهناك ميل عموما إلى اعتبار هذا الكتاب- مثله كمثل الكتب الشبيهة المحفوظة باللغة العربية- من زيوف العرب، غير أن هناك من يرى أن هذا الكتاب يقوم على أساس إغريقي على الأقل: lippmann) النشأة entstehung ص blochet، ٣٦٢ مجلة: ingeborghammer -jensen، ٢٧٥ /١٢ - ١٩١١ /٤ rso أقدم سيمياء di ealtestealchymie ص ٢٢). ا) مصادر ترجمته برتلو: «المدخل introduction «ص ٢١٣، وله أيضا في origines ص ١٦٣ - ١٦٧، شتاين شنايدر: ترجمات عربية ar.ubers. ص: lippmann؛ ٢٤٠ - ٢٣٩ النشأة entstehung ص blochet؛ ٦٧ - ٦٦ مجلة؛ ٢٧٧ - ٢٧٠/ ١٢ - ١٩١١/ ٤ rso ديلز «diels» التقنية القديمة، «antiketechnik» «الطبعة الثانية موسعة، لا يبتسغ- برلين ١٩٢٠ ص، f.cumont، ١٣٥، ١٢٧

стр. 75

lesmageshellenis es, zoroastre, ostaneset: j. bidez hystasped'apresl atraditiongrecqu e باريس ١٩٣٨ م، كراوس ج ٢ ص fuck، ٤٤ مجلة.١١٧، ١١٦ - ١١٥/ ٥١ - ١٩٤٩/ ٤ ambix ب- آثاره: ١ - كتاب الجامع: المتحف البريطاني ١٣٠ - ٨٤) ٧٥٦/ ٢٢ add. ق، ٧٠٦ هـ kat.، رقم ١٠٠٠)؛ فاتح ٣٤٣٥/ ٥ (١٣ ب- ٤٨ ب، القرن الثامن الهجري)، باريس ٢٦٠٥ (١ - ٥١ ق؛ (٣٤٥ vajda، لايدن ٣٨ - ١) ١/ ٤٤٠ or.: ق. ر ١٣٤ - ١٢٤) ٥٠٠٢ ch.beatty، (٩١ voorh.، ١٢٥٩ cco ق، القرن التاسع الهجري، كراوس ج ١ ص ١٨١)؛ ترجمات فارسية: طهران، مكتبة أصغر مهدوى ٢٨٠ (٢١، مجلد جامع، القرن الثاني عشر الهجري). مختارات نشرها برتلو: كيمياء chimie ج ٣ ص ٧٩ - ٨٨؛ وقد نشرت هذه المختارات وفقا لمخطوطتي باريس ولايدن. وبوجه عام فإن الأحكام التي أعطيت حتى الآن بالنسبة لهذا الكتاب، يعتمد بعضها على بعضها الآخر، وقد تضررت إلى حد ما بسبب النقص في مخطوطة باريس ومخطوطة لايدن، كما تضررت من جرّاء رأي برتلو (كيمياء chimie ج ٣ ص ١٤). ولو استعملت مخطوطة المتحف البريطاني المعروفة آنذاك لكان من الممكن تجنب الكثير من اللبس blochet) مجلة. (٢٧١/ ١٩١٢ - ١٩١١/ ٤ rso وليس من السهل فهم المقدمة في تاريخ ترجمة الكتاب، فلقد صحفت بعض الأسماء بسبب النسخ المتكرر كثيرا، وكما يمكن استنتاجه من البيانات المتوافرة في مخطوطات مختلفة، فإن أبا خالد (شداد) الهندي (١) أعاد ترجمة
следующие страницы →