ج بغداد ومواضع أخرى
الليث
هو الليث بن المظفّر (أو رافع) بن نصر بن سيّار، حفيد والى خراسان (نحو سنة ١٢٠/ ٧٣٨).
وكان كاتبا للبرامكة في بغداد. ويوصف بأنه كان عالما، برع في اللغة والنحو ورواية الشعر. وتوثقت الصداقة بينه وبين الخليل بن أحمد. وتذهب إحدى الروايات إلى أن الخليل سمع بشهرة الليث، فارتحل إليه وصنف له «كتاب العين» رمزا لصداقته وأهداه إليه (انظر إرشاد الأريب لياقوت ٦/ ٢٢٣).
وثمة روايات متفاوتة جدا فيما صار إليه الكتاب من بعد، ولا تقتصر على ذلك بل تتفاوت أيضا في مدى ما للخليل من نصيب في تأليف «كتاب العين» الذى أصبح متداولا نحو أواخر القرن الثانى/ الثامن، وفي مدى ما صنعه الليث فيه (انظر ص ٥٢ آنفا). ويكثر ورود نقل باسم الليث (١٢٧) في كتب اللغة، وقد تفادى كثير من العلماء هذا الإشكال، فنقلوا عن الكتاب بقولهم: «قال صاحب العين». ويبين لنا نقل أورده الأزهرى أن الليث كان على علم بتعريف حساب الكسور (•). ويحتمل أنه توفى نحو سنة ١٩٠/ ٨٠٥.
مصادر ترجمته:
«طبقات الشعراء» لابن المعتز ٣٨ - ٣٩؛ «مراتب النحويين» لأبي الطيب ٣١؛ «التهذيب للأزهرى ١/ ٢٨ - ٢٩، ٤٠ - ٤١؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٦/ ٢٢٢ - ٢٢٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٣/ ٤٢ - ٤٣؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٣٨٣.-
St. Wild, Neueszuraltesten arabischen Lexikographiein: ZDMG ١١٢/ ١٩٦٢/ ٢٩٢
стр. 282
العتّابى
هو أبو عمرو كلثوم بن عمرو بن أيوب، شاعر عباسى (من المحتمل أنه توفى سنة ٢٠٨/ ٨٢٣، انظر تاريخ التراث العربي ٢/ ٥٤٠ - ٥٤١).
اشتغل كذلك باللغة والأدب (انظر فصل الأدب)؛ ويمتدح لبلاغته (انظر الفصل نفسه)./
ومن آثاره:
١ - «كتاب الألفاظ»، عرفه ابن النديم (١٢١) في رواية أبي عمر الزاهد عن المبرد.
٢ - «كتاب الخيل»، ذكره ابن النديم ١٢١.
٣ - «كتاب المنطق»، ذكره ابن النديم ١٢١.
الدّورى
هو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز، قارئ جليل، يعدّ أيضا من النحويين. توفى سنة ٢٤٠/ ٨٥٤ أو سنة ٢٤٦/ ٨٦٠ (انظر تاريخ التراث العربي ١/ ١٣).
ومن آثاره:
١ - «كتاب ما اتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن! »، ذكره ياقوت في إرشاد الأريب ٤/ ١١٨ - ١١٩.
٢ - «كتاب أجزاء القرآن (١٢٨)»، المرجع نفسه.
стр. 283
أبو الهيثم الرازى
كان نحويا ولغويا، ولم يعرف إلا بكنيته. أصله من الرىّ، وقدم هراة قبل وفاة أستاذه شمر سنة ٢٥٥ هـ. وقيل إنه قرأ كتب شمر وتعلم منها ثم ردّ عليها، وهو ما شكا منه شمر بقوله: «تسلّح الرازىّ عليّ بكتبى». وكان تلميذه المشهور هو المنذرى، توفي أبو الهيثم سنة ٢٧٦/ ٨٨٩.
مصادر ترجمته:
التهذيب للأزهرى ١/ ٢٦؛ ابن النديم ٧٨؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١٨٢.
ومن آثاره:
١ - «كتاب مجرّد اللغة»، ذكره ابن النديم، وترجع إليه فيما يظهر نقول كثيرة أوردها الأزهرى في «التهذيب» (انظر ١/ ٢٦) عن مصنفات المنذرى ص ١٩٤ بعد). وثمة نقول أيضا في «التكملة» للصغانى ١/ ٤٧، ٤٨، ٥٧، ١٩٩، ٣٤٦، ٢/ ٢٤، ٩٩، ١٦١، ١٨٩، ٢٢٣، ٢٩٥، ٣٠٤، ٤٠٥، ٤٧٠، ٥٠٧، ٥١١، ٣/ ١٣٣، ١٥٤، ٢٧٢، ٢٨٧، ٣١٨، ٥١٢، ٥٢١، ٤/ ٥٨، ٨٠، ٩٠، ١٠٤، ١٧٨، ٢٣٦، ٢٦٦، ٢٦٧، ٤٩٢، ٥٠٧، ٥١٨، ٥٦٣، ٥٦٨. وانظر في النقول الكثيرة الواردة في «معجم الأمثال» للميدانى: ع. التكريتى في: المورد ٣، ٣/ ١٩٧٤/ ١٠٢ - ١٠٣.
وفضلا عن ذلك أفاد الأزهرى (٧/ ٦١١) من «نوادر» ابن بزرج بخط أبي الهيثم و (٢/ ٢٢٤) شرح أبي/ عمرو الشيبانى على شعر ابن مقبل، وكذلك (١٤/ ٣٩٢) «كتاب البقر» لأبي حاتم بخط أبي الهيثم.
стр. 284
ابن قتيبة
هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى، ولد في الكوفة «على أرجح الأقوال» سنة ٢١٣/ ٨٢٨، وأكمل دراساته من بعد في بغداد.
ومن أساتذته أبو حاتم السجستانى والرياشى وإسحاق بن ابراهيم الموصلى الذين ظهرت آثارهم في ثقافته.
ولم يقتصر ابن قتيبة على علوم اللغة، بل امتد اشتغاله بالعلم إلى كل العلوم النظرية الإسلامية تقريبا وإلى بعض العلوم الطبيعية (انظر تاريخ التراث العربي ٣/ ٣٧٦ وما بعدها، ٤/ ٣٤٤، ٧/ ٣٥٠ وما بعدها).
وفي النحو يعد أول من خلط مذهبي الكوفيين والبصريين. ومما يميزه، مع ذلك، باعتباره عالما اهتماماته الأدبية المتعددة الجوانب، وعلمه الموسوعى الذي حاول بمعونته سدّ حاجة معاصريه إلى التعليم. وتولى ابن قتيبة قضاء الدّينور مدة، وتوفي سنة ٢٧٦/ ٨٨٩ (على الرغم من اختلاف الروايات) في بغداد.
مصادر ترجمته:
«مراتب النحويين» لأبي الطيب ٨٤ - ٨٥؛ «طبقات النحويين» للزبيدى ٢٠٠؛ ابن النديم ٧٧ - ٧٨؛ «التهذيب» للأزهرى ١/ ٣٠ - ٣١؛ «تاريخ العلماء» للتنوخى ٨٧ ب؛ «نزهة الألباء» للأنبارى ٢ ١٤٣ - ١٤٤؛ «تاريخ بغداد» ١٠/ ١٧٠ - ١٧١؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٢/ ١٤٣ - ١٤٧؛ مخطوط في طبقات اللغويين لمجهول بشهيد على ٢٥١٥/ ٢، ٢٢٢ أ- ٢٢٢ ب، ٢٦٧ أ؛ ابن قاضى شهبة، المخطوط ص ٣٤٥ - ٣٤٧؛ «مسالك الأبصار» لابن فضل الله ٤/ ٢٣٥ - ٢٣٦؛ «الوفيات» لابن قنفذ ١٨٨ - ١٨٩؛ «لسان الميزان» لابن حجر ٣/ ٣٥٧ - ٣٥٩؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٢٩١.
Flugel, Gramm. Schulen ١٨٧ - ١٩٠,; Br. GI, ١٢٠ - ١٢٣, SI, ١٨٤ - ١٨٧; Rescher, Abri BII, ١٩٥ - ١٩٨;
محمد كرد على، «كنوز الأجداد» ٨٨ - ٩٦
I. M. Al- Husaini, The Lifeand Worksof Ibn Qutayba. Beirut ١٩٥٠.
стр. 285
محمد زغلول سلام، ابن قتيبة، القاهرة ١٩٥٧؛ «الأعلام» للزركلى ٤/ ٢٨٠، «معجم المؤلفين» لكحالة ٦/ ١٥٠ - ١٥١؛
G. Lecomte, Ladescendanced'I bn Qutaybaen Egyptein: Etudes Levi- Proven- Qal, Paris ١٩٦٢, I, ١٦٥ - ١٧٣; ders., Lesdisciplesdire ctsd'Ibn Qutaybain: Arabica ١٠/ ١٩٦٣/ ٢٨٢ - ٣٠٠; ders., Ibn Qutayba (morten ٢٧٦/ ٨٨٩) . L'Homme, T. Fahdin: Rev. d'hist. et
عرض له
(Bonoeuver, sesidees. Damaskus ١٩٦٥ dephilos. rel. ٢/ ١٩٦٨/ ١٨٩ - ١٩٠) ; P. Kunitzschin: Dict. Sc. Bio ١١/ ١٩٧٥/ ٢٤٦ - ٢٤٧.
عبد الله الجبورى، «دراسات في كتب ابن قتيبة» في: مجلة آداب المستنصرية ٢/ ١٩٧٧/ ١٠٥ - ١٣٢، ٣/ ١٩٧٨/ ٢٢٣ - ٢٥٠.
وفي مصادره المباشرة وغير المباشرة انظر رأى أبي حامد الخارزنجي (المتوفى سنة ٣٤٨/ ٩٥٩) وردّ الأزهرى (التهذيب ١/ ٣٣، ٣٤) وسنذكر أسماء مصنفاته التى لم تصل إلينا استنادا إلى قوائم كتبه الواردة عند ابن النديم ٧٧ - ٧٨ (طهران، ص ٨٥ - ٨٦، الترجمة الانجليزية ١٧١ - ١٧٢)؛ الأزهرى ١/ ٣٠ - ٣١، «إنباه الرواة» للقفطى ٢/ ١٤٤ - ١٤٦؛ «تاريخ بغداد» ١٠/ ١٧٠؛ ابن خلكان ١/ ٣١٤؛ «نزهة الألباء» للأنبارى ١٤٤؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٢٩١./
في موضوعات عامة، وبعض المسائل اللغوية، والاشتقاق، والأمثال (١٢٩):
١ - «كتاب التقفية» (خطأ «التفقيه»)، ذكر في ثلاث قوائم، وهو معجم مرتب على الحرف الأخير، مثل كتاب التقفية للبندنيجى (المتوفى سنة ٢٤٨/ ٨٩٧، انظر
стр. 286
ص ١٧١ بعد). ورأى منه ابن النديم ثلاثة أجزاء (من خمسة) في نحو ستمائة ورقة، ونبّه إلى أنه أكبر من كتاب البندنيجى وأحسن منه.
٢ - «المدخل في اللغة»، وهو من مصادر حبيش بن إبراهيم بن محمد التفليسى (المتوفي سنة ٦٢٩/ ١٢٣٢) في كتابه «قانون الأدب» (انظر حسين على محفوظ في:
مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٥٠/ ١٩٧٥/ ٤٠٢).
٣ - «المسائل والأجوبة» يتناول مشكلات في لغة القرآن والحديث وبعض مسائل لغوية، وقد وصل إلينا، ونشر، انظر ص ١٦٣ بعد.
٤ - «كتاب الاشتقاق»، لم يذكر في القوائم ولا في مصدر آخر، وزعم الزركلى ٤/ ٢٨٠ أنه بقى مخطوطا، وهو أمر مشكوك فيه جدا.
٥ - «كتاب حكم الأمثال»، كذا ورد هذا العنوان غير المألوف عند ابن النديم، راجع Lecomte ,Ibn Qutayba ,S.١٦٢
وله تآليف مفردة في بعض الموضوعات:
١ - «كتاب خلق الإنسان» ذكره ابن النديم والسيوطى على أنه كتاب قائم بذاته (انظر أيضا «كشف الظنون» ٧٢٢)، ولعله كتاب لغوى يوافق باب «خلق الانسان» من كتابه «أدب الكاتب».
٢ - «كتاب الخيل» أو «كتاب الفرس»، ولعله تأليف في اللغة قائم بذاته، ولم يصل إلينا، انظر فصل الأدب.
٣ - «كتاب الوحش»، ولعله مصنف في اللغة مستقل بنفسه، ولم يصل إلينا، انظر فصل الأدب.
٤ - «كتاب النبات»، وذكر الزركلى ٤/ ٢٨٠ أنه يوجد مخطوطا. ولعل المقصود هو باب النبات من «كتاب الجراثيم» (انظر آنفا ص ٢٥٨ وما بعدها).
٥ - «كتاب الرياح»، ولعل كتاب قائم بذاته، ولم يصل إلينا انظر فصل الأدب؛ وتاريخ التراث العربي ٧/ ٣٥١.
٦ - «كتاب الأنواء»، وقد وصل إلينا ونشر، انظر تاريخ التراث العربي ٧/ ٣٥١.
стр. 287
وله في لغة القرآن والحديث:
١ - «كتاب (تأويل) مشكل القرآن (١٣٠)» أو «كتاب المشكل» (ابن النديم).
وهو واحد من أشهر كتبه، ذكرته سبع قوائم (راجع فهرست ابن خير ٦٧)، ونقل عنه كثير.
المخطوطات:
كوبريلى ٢١١/ ١ (الأوراق ١ - ١١٦ أ، نسخت سنة ٥٤٣ هـ، راجع الحاشية، (H.Ritterin: Islam ١٨ /١٩٢٩ /٣٧، مراد ملا ٧٤ (١١٧ ورقة، نسخت سنة ٥٣٢ هـ، راجع فهرس المخطوطات ١/ ٤٥)، فيض الله ٢٣٢ (٤٤١ ورقة، نسخت سنة ٦١٩ هـ) سراى، مدينة ١٩٥ (٢٠٣ ورقة، من القرن السادس للهجرة، راجع الفهرس ١/ ٤٣٩ - ٤٤٠، وفي فهرس المخطوطات ١/ ٤٥ بيانات خطأ)، يوسف أغا بقونيه ٣٧٢٨ (ص ١٤٧٩ - ١٥٧٧، نسخت سنة ١١٩٢ هـ)، طهران، / دانشكاه ٦٨ (١١١ ورقة، من القرن ١٣ هـ، انظر الفهرس ١/ ٢٠٩)، و ١٤٤١ (١٥٠ ورقة، نسخت سنة ٩٥٠ هـ، انظر الفهرس ٨/ ١٠٧ - ١٠٨)، رضا برامبور، غريب القرآن ٤ (١٦٤ ورقة، انظر الفهرس ١/ ٥٨)، مكتبة السماوى (نسخة حديثة، انظر مجلة معهد المخطوطات ٤/ ١٩٥٨/ ٢١٥، رقم ١٧)، الظاهرية عام ٧٩٣٢ (١١٠ ورقة، نسخت سنة ٥٩٢ هـ، راجع فهرس عزة حسن ١/ ٣٩٥)، دار الكتب بالقاهرة، تفسير ٥١٨ (نسخت سنة ٥٥٨ هـ)، وتفسير ٦٦٣ (٨٦ ورقة، نسخت سنة ٣٧٩ هـ، انظر فهرس المخطوطات ١/ ٤٥)، عارف حكمت بالمدينة، تفسير ٩ (١٣٤ ورقة، نسخت سنة ٦٦٦ هـ)، ومنها مصورة بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، القرويين بفاس ٨١٨ (٨ ورقات من الجزء الثانى، من القرن الخامس للهجرة، انظر فهرس الفاسى ٢/ ٤٩٠ - ٤٩١)، و ٩٤٤/ ١ (١ أ-
стр. 288
٦٠ ب، راجع فهرس بيل رقم؛ Li stedesmanuscrits ٩ ,No.٦٩ /٨٠؛ ٢٢١ مجلة معهد المخطوطات ٥/ ١٩٥٩/ ١٤، رقم ٥٨ (، آيت عياش، الحمزاوية ٢٠٢، اليوم في الرباط؟ (الجزء الأول، نسخ سنة ٦٧٦ هـ، انظر محمد المنونى في: تطوان ٨/ ١٩٦٣/ ١١٢)، المكتبة العامة بالرباط، الكتانى ٢٩٤٦ (قطعتان، ٤٨ ورقة، من القرن الرابع للهجرة)، ومنها مصورة بمعهد المخطوطات بالقاهرة، الفاتيكان، بورجيا) ٢/ ١٣٢ ar.، الأوراق ١٦ - ٦٠، أولها ناقص، نسخت سنة ٨٣٩ هـ، انظر قيدا ١/ ٢٥٩ - ٢٦٠)، ليدن ١٨٦) ٧٠٤ Or.، ورقة، نسخت سنة ٤٠٤ هـ، انظر فورهوف ٢٤٢)، المتحف البريطانى، مجموعة بلشاه (انظر
. Edwardsin: . (Festschr. E. G. Browne, Cambridge ١٩٢٢, S- ١٣٧, No. ٣
نشره على مخطوطات القاهرة ومراد ملا السيد أحمد صقر، القاهرة ١٩٥٤، انظر في هذه النشرة جورج شحاته قنواتى في MIDEO ٢ /١٩٥٥ /٢٧٢ - ٢٧٥ وانظر أيضا G.Lecomte في الموضع المذكور، ص ١٤٠ - ١٤٣؛ وانظر في محتوى الكتاب ع. الشلقانى، مصادر اللغة، الرياض ١٩٨٠، ص ٣٧ - ٤٤.
وقد ألفت في التعليق على كتاب «تأويل مشكل القرآن» رسائل وكتب، منها:
(أ) «رسالة في المشكل» لابن الأنبارى (المتوفى سنة ٣٢٨/ ٩٤٠)، وهى رد على ابن قتيبة وأبي حاتم السجستانى، انظر ص ١٥٣ آنفا.
(ب) «كتاب القرطين»، صنعة ابن مطرّف (المتوفى سنة ٤٥٤/ ١٠٦٢)، وقد وصلت إلينا ونشرت، أنظره تحت «كتاب غريب القرآن».
(ج) «الانتصار لحمزة الزيات فيما نسبه إليه ابن قتيبة في مشكل القرآن» لأبي القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد بن المعلم العكبرى (المتوفى سنة ٥١٦/ ١١٢٢، انظر «معجم المؤلفين» لكحالة ٦/ ١٠٩)، ذكر في طبقات السبكى ٤/ ٢٣٦)؛ و «كشف الظنون» ١٧٣.
٢ - «كتاب (تفسير) غريب القرآن»، ذكر في خمس قوائم (راجع فهرست ابن خير ٦٦).
المخطوطات:
يوسف أغا بقونيه ٦٧٤١ (٢٩٥ ورقة، نسخت سنة ٥٦٦ هـ، راجع Listedes
стр. 289
manuscrits ١٥
؛ أحمد آتش في، (Belleten ١٦ /١٩٥٢ /٦١ الحيدرية بالنجف ٧٣٤ (نسخة قديمة، آخرها ناقص، انظر فهرس الحسينى ٧٠، رقم ١٤٢)، الظاهرية، عام ١٥٧١ (٣٠٠ ورقة، آخرها ناقص، من القرن السادس للهجرة، انظر ح.
الكسم في: مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ١٢/ ١٩٣٢/ ٧٠٣، وراجع محمد كرد على في: مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ١٨/ ١٩٤٣/ ١٨٣؛ وفهرس عزة حسن ١/ ٣٧٨؛ وفهرس اللغة ١١٠)، التيمورية بالقاهرة، لغة ٥٣٩، الطائف (انظر ع. قارى في: مجلة السلف، السنة الثانية، ص ٨ عن G.Lecomte في الموضع المذكور، ص ١٣٥)، الرياض، مكتبة الجامعة ٣٢١ (٢١٥ ورقة، نسخت سنة ١٣٥٢ هـ، انظر الفهرس، القرآن ١٠٤ - ١٠٥).
نشره السيد أحمد صقر، القاهرة ١٩٥٨، وأعيد طبعه في بيروت ١٩٧٨، انظر في هذه النشرة جورج شحاته قنواتى في، MIDEO ٥ /١٩٥٨ /٣٩٨ - ٣٩٩: وانظر أيضا G.Lecomte في الموضع المذكور، ص ١٣٤ - ١٣٧.
وقد ألّف محمد بن أحمد بن مطرّف كتابا في التعليق عليه سماه «كتاب القرطين»، وهو تهذيب لهذا الكتاب مع مشكل القرآن، انظر «الأعلام» للزركلى ٦/ ٢٠٦)، ويوجد مخطوطا في التيمورية بالقاهرة، لغة ٥٩ (راجع ع. أ. المعلوف في: مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٣/ ١٩٢٣/ ٣٣٩ - ٣٤٠)؛ نشره عبد الحفيظ سعد عطية في جزءين، القاهرة ١٩٣٧.
٣ - «كتاب معانى القرآن، ذكره السيوطى وآخرون، ولعله هو نفسه «غريب القرآن» انظر G.Lecomte في الموضع المذكور، ص ١٣٦، ١٦٧.
٤ - «كتاب المسائل» (فهرست ابن خير ٣٧٨، «التسمية للمالكى» ضمن كتاب «الخطيب البغدادى» ليوسف العش ٩٩، رقم ١٦٢)، وأكمل من ذلك تسميته «كتاب المسائل والجوابات» (ابن النديم وثلاث قوائم أخرى)، ولعله هو نفسه/ «كتاب الجوابات الحاضرة» (السيوطى وكشف الظنون)، «في معانى غريب القرآن والحديث مما لم يقع في كتاب الغريب» (فهرست ابن خير ١٩٥). وقد وصل إلينا جزء منه يشتمل على مسائل في الحديث.
стр. 290
المخطوطات:
جوتا ٦٣٦ (١٤ ورقة، نسخت سنة ٧٧٨ هـ)، رئيس الكتاب ٨٧٩/ ١ (١ أ- ١٣ أ، من القرن ١١ هـ، راجع؛ O.Rescherin: MFO ٥ /١٩١٢ /٥١٢: فهرس المخطوطات ١/ ٩٩ برقم خطأ)، ومنها نسخة بدار الكتب بالقاهرة، لغة ٦ ش/ ١ (الأوراق ١ - ٥، نسخها الشنقيطى، انظر الفهرس الثانى ٢/ ٣٠)، ومنها مصورة في المجمع العلمى العراقي ببغداد ٧٦ م.
وطبع باسم «كتاب المسائل والأجوبة في الحديث واللغة»، القاهرة ١٣٤٩، ونشره ش. العاشور في: المورد ٣، ٤/ ١٩٧٤/ ٢٣٣ - ٢٥٢. وفي «الاقتضاب» لابن السيد ٢٠٧ نقل لا نقع عليه في النص الذي وصل إلينا؛ ويقوم شاكر الفحام (دمشق) بتحقيق مخطوطة أوسع موجودة في حلب، انظر أيضا G.Lecomte في الموضع المذكور، ص ١٢٦ - ١٢٨.
٥ - «كتاب غريب الحديث»، ذكر في ست قوائم «وجاء اسمه «شرح غريب الحديث» في فهرست ابن خير ١٨٧، و «الاقتضاب» لابن السيد ١٢٩ وفي مواضع أخرى)، ونقل عنه ابن قتيبة نفسه كثيرا.
المخطوطات:
الظاهرية عام ١٥٧٢ (الجزء الأول، ١٣٩ ورقة، نسخت سنة ٥٧١ هـ)، وعام ١٥٧٣ (الجزء الثالث، ١٣٤ ورقة، نسخت سنة ٥٧٣ هـ)، وعام ٧٨٩٩ (بداية الجزء الأول باسم «كتاب غريب ألفاظ الأحكام»، ٥٨ ب- ٦٥ ب، انظر فهرس الألبانى ٩٣ - ٩٤، وراجع فهرس اللغة ١٠٢ - ١٠٦)، الغربية بصنعاء، بدون رقم (الجزء الثانى، ١٣١ ورقة، نسخت سنة ١٠٦٠ هـ)، ومنها مصورة بمعهد المخطوطات بالقاهرة، آيت عياش، الحمزاوية (اليوم في الرباط؟ ) ١٤ (الجزء الرابع، نسخ ٥١٧ هـ، انظر محمد المنونى في: تطوان ٨/ ١٩٦٣/ ١١٩)، مراكش، اليوسفية (اليوم في الرباط؟ ) ١٥٦ (من القرن السابع للهجرة).
نشره عبد الله الجبورى، بغداد ١٩٧٧، وكذلك ر. السويسى، المجلد الأول، تونس ١٩٧٩.
الدراسات:
G. Lecomte, Aproposdelaresur gencedesouvrages d'Ibn Qutaybasurlehadi t
стр. 291
oux VIe/ XIIeet VIIe/ XIIIesiecles. Lecertificatsde Lectureduk. Garibal- hadit etk. Islahal- galat .. in: BEO ٢١/ ١٩٦٨/ ٣٤٧ - ٤٠٩;-, Ibn Qutayba ١٤٧ - ١٥١.
وألّف في التعليق على كتاب «غريب الحديث» كتب منها:
(أ) «الرد على ابن قتيبة في غريب الحديث» للغدة الاصفهانى (المتوفى سنة ٢٨٠/ ٨٩٣)، ولم يصل إلينا، انظر ص ١٦٧ بعد.
(ب) «الدلائل في شرح ما أغفله أبو عبيد وابن قتيبة في غريب الحديث» لقاسم بن ثابت السرقسطى (المتوفى سنة ٣٠٢/ ٩١٥)، مع التنبيه على أخطاء كتاب ابن قتيبة ونظائرها في كتاب أبي عبيد (المتوفى سنة ٢٢٤/ ٨٣٩)، وقد وصل إلينا، انظر ص ٢٥٢ بعد.
(ج) «تقريب الغريبين» لأبي الفتح سليم بن أيوب بن سليم الرازى (المتوفى سنة ٤٤٧/ ١٠٥٥) توسط فيه بين آراء أبي عبيد وابن قتيبة، وقد وصل إلينا، انظر ص ٨٦ آنفا.
٦ - «إصلاح الغلط (الواقع) في غريب الحديث»، وهو انتقاد لكتاب أبي عبيد، ذكرته خمس قوائم (انظر أيضا فهرست ابن خير ١٨٨)، ونقل عنه السيوطى في الأشباه والنظائر ٤/ ١٠٨.
المخطوطات:
آيا صوفية ٤٥٧/ ٢ (٢٢ أ- ٥٤ ب، ٦٠١ هـ، انظر؛ H.Ritterin: Islam ١٨ /١٩٢٩ /٣٧: فهرس المخطوطات ١/ ٥٧، ٣٤١)، الظاهرية، عام ٧٨٩٩ (٥١ أ- ٥٨ أ، انظر G.Lecomte ,Ibn Qutayba ١٥٢ - ١٥٣ راجع فهرس الألبانى رقم ٣٥٩).
نشره G.Lecomte في، MUSJ ٤٤ /١٩٦٨ /١٥٥ - ٢٣٦: وراجع له
Leprobleme d'Abu'Ubayd. Re Flexionssurles'' erreurs''queluia ttribue Ibn Qutaybain: Arabica ١٢/ ١٩٦٥/ ١٤٠ - ١٧٤
؛ وله أيضا) Aprop osdelaresurgence انظر آنفا)، وقد شرحه أبو المظفر محمد بن آدم بن كمال الهروي (المتوفى سنة ٤١٤/ ١٠٢٣ في كتاب سماه «شرح إصلاح الخطأ ... » انظر ص ٢٢٧ بعد)، ذكر في «كشف الظنون» ١٠٨.
٧ - «كتاب (تأويل) مختلف الحديث» أو «كتاب اختلاف تأويل الحديث» (ابن/
стр. 292
النديم أو «كتاب مختلف الحديث المدّعى عليه التناقض (١٣١)» (فهرس ابن خير ١٩٩).
المخطوطات:
أسعد ١٦١ (١١٢ ورقة، نسخت سنة ١١٦١ هـ، انظر، H.Ritter: in Islam ١٧ / (١٩٢٨ /٢٥٦ ,١٨ /١٩٢٩ /٣٧ راغب ٢٦١ (١٣٠ ورقة، نسخت سنة ١١٧٣ هـ، انظر المرجع نفسه)، رئيس الكتاب ١٠٧ (١٣٢) (١٦٣ ورقة، من القرن الثامن للهجرة)، الظاهرية، حديث ٣٠٣ (١٥٤ ورقة، نسخت سنة ٥٨٢ هـ)، دار الكتب بالقاهرة، مجموع ٢٠٠ م/ ٢ (٢٠ أ- ١٢٣ أ، نسخت سنة ١٢٥٣ هـ، وعنوانها «كتاب الرد على من قال بتناقض الحديث»، راجع الفهرس ١ ٧، ٢/ ٦٨٠)، التيمورية، حديث ٢٢٢ (الجزء الأول من الكتاب الأول، انظر الفهرس ٢/ ٢٦٥)، الأوقاف ببغداد ٦٦٦٧ (٩٤ ورقة، نسخت سنة ٤٧٢ هـ، انظر كوركيس عواد في: سومر ٣/ ١٩٤٧/ ٢٣٩؛ طلس ٣٦، رقم ٢٧٨؛ فهرس الجبورى ١/ ١٩٦ - ١٩٧)، برلين ١٢٦٢ (١٠٤ ورقة، نسخت نحو سنة ٦٠٠ هـ)، ليدن ٢٠٨) ٨٨٢ Or.، ورقة، انظر فورهوف ٢٢٧)، المتحف البريطاني) ٢/ ٣١٠٧ Or.، الأوراق ١٠ - ٥٣، نسخت سنة ٨٢٨ هـ، انظر الملحق رقم ١٢٠٤)، تشستربيتى ٤٤٠٩ (١٣١ ورقة، نسخت سنة ٦٧٣ هـ)؛ نشره ف. ز. الكردى، ومحمود شكرى الآلوسى، ومحمود شابندرزاده، القاهرة ١٣٢٦، وطبع مرة أخرى في القاهرة ١٩٦٦، وترجمه لكونت إلى الفرنسية-
G. Lecomte, Letraitedesdiver gencesduhaditd'I bn Qutayba, Damaskus ١٩٦٢.
(انظر في هذه الترجمة)
T. Fahdin: Rev. d'hist. etdephilos. relig. ٢/ ١٩٦٨/ ١٩٠ - ١٩١
الدراسات:
G. Lecomte, Unexempled'evolu tiondelacontrove rseen Islam: de L'Ihtilaf al- haditd'al- Safi'iau Muhtalifal- habitd'Ibn Qutaybain: Stud. Isl. ٢٧/ ١٩٦٧/ ٥ - ٤٠;
стр. 293
-, APropos D'unevariantecor aniquechez Ibn Qutaybain: Arabica ١٠/ ١٩٦٣/ ٣١٠ - ٣١١;, Lescitationsde L'Ancienetdu Nouveau Testamentdans L'oeuvred'Ibn G. Vajdain: Rev. deset. juives
وراجع، Qutaybain: Arabicn ٥ /١٩٥٨ /٣٤ - ٤٦ ;M.Talbi وانظر G.Lecomte ,Ibn Qutayba ١٣٧ - ١٤٠ وانظر أيضا
٩٩/ ١٩٣٥/ ٦٨ - ٨٠ Lesdivergencesdu Hadithin: Cah. de Tunisie ١٤/ ١٩٦٦/ ٢٦١.
وقد اختصره محمود بن طاهر بن المظفّر السنجارى في كتاب سماه «المغيث من مختلف الحديث»، ويوجد مخطوطا في المكتب الهندى بلندن ب ٨٦ (٦٥ ورقة، حوالى القرن العاشر للهجرة، انظر لوث رقم ١٩٦)، وآيا صوفية، حديث ١٣٥ (١٢٦٤ هـ، انظر الفهرس ١/ ٦٧٤).
٨ - «كتاب مشكل الحديث»، ذكرته أربع قوائم، وامتلكه الخطيب البغدادى مع «غريب الحديث» (انظر التسمية للمالكى في كتاب «الخطيب البغدادى» ليوسف العش ٩٧، رقم ١٢١).
إسماعيل بن أبي محمد اليزيدى
هو أبو على اسماعيل بن يحيى بن المبارك، أحد أبناء أبي محمد اليزيدى الخمسة (انظر فصل النحو).
وكان أديبا ولغويا نحويا. وراوية للشعر (انظر فصل الأدب)، وكان هو نفسه شاعرا (انظر تاريخ التراث العربي ٢/ ٦١٠). وكان من رواة أبي العتاهية ومحمد ابن سلام الجمحى. وقد نظم أيضا قصيدة في رثاء على بن يحيى المنجم (المتوفى بعد سنة ٢٧٥/ ٨٨٨)، وعلى هذا لا بد أنه، آخذين في الاعتبار تاريخ وفاة أبيه، قد عمّر مالا يقل عن ٧٣ سنة./
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٥٠، ٥١؛ «المقتبس» للمرزبانى ٩٠ - ٩١؛ «تاريخ بغداد» ٦/ ٢٨٣ - ٢٨٤؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٢/ ٣٥٩ - ٣٦٠؛ «إنباه الرواة» للقفطى ١/ ٢١٣؛ «الوافي بالوفيات» للصفدى ٩/ ٢٤٠؛ «غاية النهاية» لابن الجزرى ١/ ١٧٠؛ ابن
стр. 294
قاضى شهبة، المخطوط ص ٢٣١؛ بغية الوعاة للسيوطى» Br.SI ,١٦٩ ;M.Fleischhammerin: ZDMG ١١٢ /١٩٦٢ /٣٠٧ ;-.٢٠٠ معجم المؤلفين» لكحالة ٢/ ٣٠٠.
ومن آثاره:
«كتاب الوحوش»، ذكره ياقوت.
النديم
هو أبو جعفر محمد بن يحيى بن أبي عبّاد جابر العسكرى، لغوى من أهل بغداد، كان نديما للخليفة المعتضد (٢٧٩/ ٨٩٢ - ٢٨٩/ ٩٠٢)، وتوفي في خلافته.
«جامع المنطق»، وقد شرحه الزجاج من بعد بتكليف من الخليفة المعتضد. انظر ص ٩٩ آنفا.
لغدة الأصفهانى
هو أبو على الحسن بن عبد الله لغدة (لغذة ولجدة، انظر تاج العروس ٢/ ٤٩٤)، ولد في أصفهان، ثم عاش من بعد في العراق وكان لغويا ونحويا (انظر فصل النحو) وأديبا (انظر فصل الأدب).
عاصر أبا حنيفة الدينورى (المتوفى نحو سنة ٢٨٢/ ٨٩٥) وابن قتيبة (المتوفى سنة ٢٧٦/ ٨٨٩). وقد كتب ردودا عليهما وعلى آخرين من اللغويين ورواة الشعر والشعراء.
وقال حمزة الاصفهانى (إرشاد الأريب لياقوت ٣/ ٨٣) إنه جمع هذه الردود في كتاب (١٣٣).
والظاهر أن لغدة قد صنّف قبل كل شئ كتبا صغارا مفردة في اللغة (انظر ياقوت، الموضع نفسه). ووصف القفطى (إنباه الرواة ٣/ ٤٣) كتبه بأنها «موجودة ومفيدة».
стр. 295
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٨١ (طهران، ص ٨٩؛ الترجمة الانجليزية ١٧٨)؛ إرشاد الأريب لياقوت ١/ ١٢٧، ٣/ ٨١ - ٨٤، «إنباه الرواة» للقفطى ٣/ ٤٣؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٢٢٢؛ «كشف الظنون» ١١٦٠، ١٢٠٤، ١٦٣١، ١٩٨٠، ٢٠٤٣؛ «روضات الجنات» للخوانسارى»؛ Br.SI ,١٨٨ - .٢١٥ معجم المؤلفين» لكحالة ٣/ ٢٣٨.
وله مصنّفات عامة في اللغة؛ منها:
١ - «كتاب النوادر»، ذكرته أربع قوائم، وذكر حمزة الأصفهاني أنه كتاب كبير في «مسائل شكوكه من كتب اللغة».
٢ - «كتاب النطق»، ذكره ابن النديم والقفطى وياقوت.
٣ - «كتاب التسمية»، مذكور عند ابن النديم، وفي أربع قوائم أخرى.
وله كتب في بعض الموضوعات؛ منها:
١ - «كتاب الصفات»، ذكرته ثلاث قوائم، وذكر ياقوت أنه كتاب صغير، وكان كتابا في اللغة مرتبا على الموضوعات، تقدّم كتاب «الصفات» للديمرتى، وكتاب «التلخيص» لأبي هلال العسكرى. وقد أخذ أبو هلال على لغدة إسهابه في شرح الشواهد الشعرية، وأخطاءه في تفسير الألفاظ (انظر كتاب «التلخيص»، دمشق ١٩٦٩، ص ٢ - ٣، ٢٠١، ٢٣٢، ٢٤٧، ٣١٢، ٤٦٥، ٦٤٩).
٢ - «كتاب خلق الإنسان»، ذكره ياقوت عن حمرة الأصفهاني، وورد ذكره في قائمتين أخريين، راجع «كشف الظنون» ٧٢٢.
٣ - «كتاب خلق الفرس»، ذكرته تلك المصادر، راجع «كشف الظنون» ٧٢٣.
٤ - «كتاب بلاد العرب»، لم تذكره القوائم، وقد وصل إلينا ونشر، انظر فصل الجغرافية.
٥ - «كتاب الهشاشة والبشاشة»، ورد ذكره عند ابن النديم، وفي خمس قوائم أخرى، ولعله متعلق بكتاب «الهشاشة والبشاشة» لأبي زيد الأنصارى (انظر ص ٧٩
стр. 296
آنفا) الذي روى لغدة كتبه (انظر «إرشاد الأريب» لياقوت ٣/ ٨٢).
ومن ردوده على اللغويين:
١ - «الرد على أبي عبيد (في غريب الحديث)، ذكرته أربع قوائم، وورد اسمه كاملا عند ياقوت (عن ابن النديم، ولم يرد في المخطوطات التى وصلت إلينا)، انتقد فيه غريب الحديث لأبي عبيد (المتوفى سنة ٢٢٤/ ٨٣٩).
٢ - «الرد على ابن قتيبة في غريب الحديث»، ذكر القوائم مع الكتاب السابق الذكر، انتقد فيه كتاب غريب الحديث لمعاصره ابن قتيبة (المتوفى سنة ٢٧٦/ ٨٨٩).
بندار بن لرّة
هو بندار بن عبد الحميد، كان أيضا أديبا ممتازا (انظر فصل الأدب)، يعد من اللغويين الذين خلطوا المذهبين.
توفى نحو سنة ٢٨٠/ ٨٩٣.
آثاره:
ذكر له ابن النديم كتابين ص ٨٣:
١ - «جامع اللغة»؛ ويحتمل أن ابن الحداد نقل عنه في «الأفعال» ١/ ٢٥٠، ٢/ ٢٥٩، ٤/ ١٣٥.
٢ - «كتاب الوحوش».
أبو سعيد الضرير
هو أحمد بن خالد البغدادى، كان أديبا (انظر فصل الأدب) ولغويا جليلا، سمع من أعيان اللغويين كأبي عمرو الشيبانى وابن الأعرابي. وانتقل فيما بعد مع/ لغويين آخرين هما الحسين بن الفضل البجلى وأبو إسحاق القرشى، ومع الطبيب أيوب الرهاوى إلى عبد الله بن طاهر وإلى المأمون على نيسابور. وقد ظهرت معارفه الخاصة
стр. 297
هنالك في ذلك المحيط الذي أوجده ابن طاهر باستقدامه طائفة كثيرة من فصحاء الأعراب. وكان ذلك أكبر الأسباب في أن اللغويين بفارس خاصة ينقلون عنه.
وكان من تلامذته ابن قتيبة وشمر وأبو الهيثم الرازى. وقيل إنه توفي سنة ٢٨٢/ ٨٩٥ وعمره ١٠٤ سنة.
مصادر ترجمته:
«التهذيب» للأزهرى ١/ ٢٤؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ١/ ١١٨ - ١٢٣؛ «إنباه الرواة» للقفطى ١/ ٤؛ «الوافي بالوفيات» للصفدى ٦/ ٣٦٩ - ٣٧١، و «نكت الهميان» للصفدى ٩٦ - ٩٧؛ «لسان الميزان» لابن حجر ١/ ١٦٦؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ١٣١ - ١٣٢.- «معجم المؤلفين» لكحالة ١/ ٢١٤.
آثاره:
١ - كتاب في اللغة، لعله «كتاب النوادر»، نقل عنه الأزهرى ١/ ١٣٩، ١٧٦، ٤/ ٢٤٠، ٦/ ٦٦، ٧/ ٤٨٢، ٨/ ٦٩، ٤٢٤، ١٠/ ١٧٢، ٦٦٧، ١٢/ ٨٧، ٣٢٧، ١٤/ ٢١٢؛ والصغانى في «التكملة» ١/ ١٤، ٣٠، ٤٨، ١٧٣، ٢٠١، ٢١٤، ٤٤٧، ٢/ ١٦٦، ٢١٧، ٢٤٥، ٣٠٢، ٣١٧، ٣٤٩، ٣٨٣، ٥٢٤، ٣/ ٤٠، ٦٥، ١٩٩، ٢٢٦، ٣٧١، ٤٤٣، ٤٧٠، ٤/ ٤٨، ١٢١، ١٩٥، ١٩٩، ٢٢٢، ٢٣٣، ٢٦٥، ٢٩٧، ٣٠٣، ٣١٥، ٣٢٨، ٣٣٠، ٣٣١، ٣٣٨، ٣٤٦، ٣٦٧، ٣٧٧، ٣٧٨، ٣٩٠، ٤١٠، ٤٤٦، ٤٨٣، ٤٩٤، ٥٠٧، ٥١٧، ٥٤٧، ٥٧٤، ٥٨٢؛ والجوهرى (٢) ٨٠٥، (٣) ١٢٢٧؛ والميدانى في «مجمع الأمثال» (انظر ع. التكريتى في: المورد ٣، ٣/ ١٩٧٤/ ١١٦، ١١٧)؛ والمرزوقى في «الأزمنة والأمكنة» ١/ ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٩٢.
٢ - «كتاب الرد على أبي عبيد في غريب الحديث»، ذكره ياقوت في «إرشاد الأريب» ١/ ١١٩.
وله مجموعة من الأبيات، يحتمل أنها من الأبيات السائرة، يضمها:
«كتاب الأبيات»، ذكره ياقوت وغيره، راجع تاريخ التراث العربي ٢/ ٩١ (تصحح ترجمته).
стр. 298
أبو حنيفة الدينورى
هو أبو حنيفة أحمد بن داود بن ونند الدينورى، يرجّح أنه ولد في الربع الأول من القرن الثالث/ التاسع، إذ أنه كان تلميذا لابن السكيت (المتوفى سنة ٢٤٣/ ٨٥٧) وكذلك لأبيه إسحاق (انظر إنباه الرواة للقفطى ١/ ٤١). ويدين بمعارفه اللغوية للبصريين والكوفيين، لابن السكيت خاصة (إرشاد الأريب لياقوت ١ ١/ ١٢٣).
ومع هذا فلم يكن لغويا فقط، بل اشتغل أيضا بالعلوم الطبيعية (انظر تاريخ التراث العربي ١/ ١٥٨ وما بعدها). وبسبب تعدد جوانب علمه فإن أبا حيان التوحيدى في كتابه «تقريظ الجاحظ» قد جعله في طبقة الجاحظ وأبي زيد البلخى./ ووصفه بأنه «من نوادر الرجال، جمع بين حكمة الفلاسفة وبيان العرب، له في كل فن ساق وقدم» (إرشاد الأريب لياقوت ١ ١/ ١٢٤ - ١٢٥).
وقد اشتهر في تاريخ العلم الإسلامى على الخصوص بمصنفه الكبير «كتاب النبات». ولا يثبت أبو حنيفة به أنه عالم نابه في النبات فقط، بل ويجعلنا أيضا نتبين بدايات الجغرافية النباتية.
ولا شك أن مصنفه «كتاب الأنواء» هو خير تأليف مفرد في الآثار العلوية والفلك عند العرب (انظر تاريخ التراث العربي ٧/ ٣٤٩).
ومما يؤسف له أن كتبه اللغوية الخالصة مفقودة. وتشهد شذرات منها وكذلك مصنفه «كتاب النبات» بغزارة علمه بلغة العرب وأشعارها. وذهبالمسعودى (مروج الذهب ٣/ ٤٤٢) إلى أن ابن قتيبة نقل نقلا عن كثير من كتب أبي حنيفة وجعله عن نفسه. توفي سنة ٢٨٢/ ٨٩٥.
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٧٨؛ «نزهة الألباء» للأنبارى ١ ٣٠٥ - ٣٠٦، ٢ ١٦٤ - ١٦٥؛ «إنباه الرواة» للقفطى ١ - ٤١ - ٤٤؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ١ ١/ ١٢٣ - ١٢٧، ٢ ٣/ ٢٦ - ٣٢؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ١٣٢؛ «البداية» لابن كثير ١١/ ٨٢؛ «خزانة الأدب» ١/ ٢٥ - ٢٦؛ «كشف الظنون» ١٠٨، ٢٨٠، ٤٤٧، ٦١٤، ٦٦٤، ١٣٩٩، ١٤٠٧، ١٤٤٦، ١٥٤٨.-
Flugel, Gramm. Schulen ١٩٠ - ١٩٢; Br. GI, ١٢٣, SI, ١٨٧; Rescher, Abri BII,
стр. 299
١٩٨ - ٢٠٠; B. Lewinin: EI ٢, II, ٣٠٠
؛ «الأعلام» للزركلى ١/ ١١٩؛ «معجم المؤلفين» لكحالة ١/ ٢١٨ - ٢١٩.
آثاره:
١ - «كتاب الفصاحة»، ذكرته جميع القوائم، ومن المحتمل أنه كتاب جامع في اللغة.
٢ - «إصلاح المنطق»، ذكره ياقوت والصفدى والسيوطى والبغدادى في «خزانة الأدب»، ومن الجائز أنه كتاب أستاذه ابن السكيت، وبرواية أبي حنيفة، أو نسب إليه التباسا كتاب «إصلاح المنطق» لأبي على أحمد بن جعفر الدينورى (المتوفى سنة ٢٨٩/ ٩٠٢).
٣ - «كتاب ما يلحن فيه العامة» (ذكر في ست قوائم) أو «كتاب لحن العامة» (عند القفطى).
٤ - «كتاب الرد على لغدة الأصفهاني»، وقد ذكرته خمس قوائم، وفي بعضها مختصرا أو محرفا، وهو نقض لكتاب «الرد على الشعراء» للحسن بن عبد الله لغدة الأصفهانى (انظر ص ١٦٦ آنفا) الذي كان بينه وبين أبي حنيفة مناقضات في مسائل من اللغة (انظر «إرشاد الأريب» لياقوت ٣/ ٨٢).
٥ - «كتاب النبات»، وقد وصل إلينا بعضه ونشر، انظر تاريخ التراث العربي ٤/ ٣٣٨ - ٣٤٣، ٥/ ٤٢٨، وانظر أيضا «كتاب النبات .. القسم الثانى من القاموس النباتى: حروف سين- ياء»، جمعه مما نقل عنه م. حميد الله، القاهرة ١٩٧٣. وثمة نقول عنه أيضا في حواشى رواية أبي على القالى لكتاب أدب الكاتب لابن قتيبة، ويوجد مخطوطا في رئيس الكتاب ٧٤٢، انظر
S. A. Bonebakkerin: Actasprimercongr. est. arabeseislamicos (Cordoba ١٩٦٢) . Madrid ١٩٦٤,. S. ٤٥٩
٦ - «كتاب العسل والنحل»، وفي المخطوطة أنه من تصنيف أبي عمر الزاهد غلام ثعلب (المتوفي سنة ٣٤٥/ ٩٥٧)، وفي رأى/ ناشره أنه مطابق في محتواه للفقرات المناظرة من كتاب النبات، ويوجد مخطوطا في الاسكوريال ٢٣) ١٨٩٨ legajo، ب-
стр. 300
٣٣ ب-، وآخرها ناقص، نسخت سنة ٥٢٣ هـ، انظر، J.Kraemerin: ZDMG ١١٠ /١٩٦٠ /٢٨٤ - ٢٩١ وراجع فهرس المخطوطات ١/ ٣٦٠)؛ نشره محمد جبار المعيبد في:
المورد ٣، ١/ ١٩٧٤/ ١١٣ - ١٤٢ (انظر في هذه النشرة و. دياب في: المورد ٣، ٤/ ١٩٧٤/ ٣٠٥ - ٣٠٦).
وله في لغة القرآن:
تفسير (القرآن)، وقال أبو حيان (المقابسات ٥٩) إنه كان في ١٣ مجلدا، وورد ذكره عند ياقوت وفي أربع قوائم أخرى.
مصنفات أبي حنيفة في علوم أخرى:
في الرياضة:
«كتاب الجبر والمقابلة»؛ «كتاب البحث (التخت) في حساب الهند»؛ «كتاب الجمع والتفريق»؛ «كتاب حساب الدور»؛ «كتاب الوصايا»؛ «كتاب نوادر الجبر» (أو الخبر؟ )، لم تصل إلينا، انظر تاريخ التراث العربي ٥/ ٢٦٢ - ٢٦٣.
وله في الفلك:
«كتاب القبلة والزوال»؛ «الزيج»؛ «كتاب الكسوف»، لم تصل إلينا، انظر تاريخ التراث العربي ٦/ ١٥٨ - ١٥٩.
وفي الآثار العلوية:
«كتاب الأنواء»، وبقيت قطع منه، انظر تاريخ التراث العربي ٧/ ٣٤٩، وانظر أيضا «التكملة» للصغانى ١/ ٦٣.
وفي الطب:
«كتاب الباه»، ذكرته خمس قوائم (وذكره ياقوت نقلا عن ابن النديم، ولم يرد فيه)، وكان موجودا في القرن ٧/ ١٣ بإحدى مكتبات حلب (انظر بولس سباط في MIE (٤٩ /١٩٤٦ /١٠ ,No.١٨٠:
стр. 301
وفي الجغرافية:
«كتاب البلدان» «كتاب كبير» (ابن النديم)، مذكور في كل القوائم، ولم يصل إلينا، راجع فصل الجغرافية.
كتاب مشكوك فيه لم يذكر إلا في «كشف الظنون» ٦١٤. واسمه «كتاب جواهر العلم».
البندنيجى
هو أبو بشر اليمان بن أبي اليمان الضرير، لغوى خلط المذهبين، ولد سنة ٢٠٠/ ٨١٥ في بندنيجين بالقرب من بغداد وبها نشأ. وفي مدينته تلك تلقى مرويات أبي الحسن الأثرم.
وقيل إنه كان موسرا وأنفق ثروته على العلم والعلماء. وإبّان إقامته في بغداد سمع من ابن الأعرابي، وابن السكيت، والرياشى، والزيادى. وعلى ما نعلم اليوم كان البندنيجى أوّل من رتب الموادّ اللغوية بحسب الحرف الأخير منها. وقد اتبعه على ما يحتمل ابن قتيبة في مصنفه «كتاب التقفية»، ثم الجوهرى في معجمه «الصحاح».
توفي سنة ٢٨٤/ ٨٩٧./
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٨٢؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٧/ ٣٠٤ - ٣٠٥؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ٧٣؛ «نكت الهميان» للصفدى ٣١٢ - ٣١٣؛ ابن قاضى شهبة، المخطوط ص ٥٤٥ - ٥٤٦؛ «بغية الوعاة» للسيوطى» Flugel ,Gramm.Schulen ١٩٥ ;-.٤٢٠ معجم المؤلفين» لكحالة ١٣/ ٢٥٦ - ٢٥٧.
ومن آثاره:
«كتاب التقفية في اللغة» (ذكره ابن النديم، وياقوت في معجم البلدان ١/ ٤٤٦)، آيا صوفية ٤٦٧٠ (٢٧٢ ورقة، نسخت سنة ٥٩١ هـ)، مكتبة حمد الجاسر الخاصة بالرياض.
стр. 302
نشره خليل إبراهيم العطية، بغداد ١٩٧٦؛ وانظر مقاله «التقفية في اللغة للبندنيجى» في: المورد ٥، ٤/ ١٩٧٦/ ٣٠١ - ٣٠٥؛ وإبراهيم السامرائى، «في القوافى وكتاب «التقفية»، المورد ٧، ٣/ ١٩٧٨/ ٣٢٩ - ٣٣٣؛ وخليل إبراهيم العطية، «البندنيجى ومعجمه ... » في: اللسان العربي (أبحاث ودراسات) ١٧، ١/ ١٩٧٩/ ١٩٤ - ٢٠٢ (له بقية).
إبراهيم الحربى
هو أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن بشير (بشر)، أصله من مرو، وكان مولده سنة ١٩٨/ ٨١٣.
سمع من أحمد بن حنبل، وعثمان ابن أبي شيبة، والفضل بن دكين، وغيرهم.
ومن تلامذته أبو بكر بن الأنبارى، وأبو عمر الزاهد، وأبو بكر بن أبي داود، وآخرون.
كان لغويا وأديبا وفقيها ومحدثا. توفي سنة ٢٨٥/ ٨٩٨ في بغداد.
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٢٣١ - ٢٣٢؛ «نزهة الألباء» للأنبارى ١ ٢٧٦ - ٢٧٨؛ «تاريخ بغداد» ٦/ ٢٧ - ٤٠؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ١ ١/ ٣٧ - ٤٦، ٢ ١/ ١١٢ - ١٢٩؛ «إنباه الرواة» للقفطى ١/ ١٥٥ - ١٥٨؛ «فوات الوفيات» للكتبى ١/ ٥ - ٧؛ «الوافي بالوفيات» للصفدى ٥/ ٣٢٠ - ٣٢٤؛ ابن قاضى شهبة، المخطوط ص ١٣٨ - ١٣٩؛ «طبقات الشافعية» للسبكى ٢/ ٢٦ - ٢٧؛ «بغية الوعاة» للسيوطى»؛ Br.GI ,١٢٤ ,SI ,١٨٨ - .١٧٨ الأعلام» للزركلى ١/ ٢٤؛ «معجم المؤلفين» لكحالة J.C.Vadetin: EI ,III ٢ ,٩٩٤؛ ١٢ /١
ومن آثاره:
في لغة القرآن والحديث، والعقائد، والفقه، والزهد وغير ذلك (استدراك على تاريخ التراث العربي ١):
١ - «رسالة في أن القرآن غير مخلوق»، لم تذكره القوائم، ويوجد مخطوطا في
стр. 303
حيدرآباد، مكتبة الجامعة العثمانية ٣٢) ٤٩٩ A، أ- ٣٤ أ، حديثة النسخ).
٢ - «تفسير (القرآن)»، نقل عنه ابن حجر في «التهذيب» ١٠/ ٢٨١ (عن حمد الجاسر، في مقدمته لكتاب «المناسك» للحربي، الرياض ١٩٦٩، ص ٢٢٢).
٣ - «كتاب الناسخ والمنسوخ»، ذكره ابن النديم ٣٧.
٤ - «كتاب (عدد) سجود القرآن»، ذكرته ثلاث قوائم (راجع «كشف الظنون» ١٤٢٤)، وكان بين كتب الخطيب البغدادى (انظر التسمية للمالكى، في كتاب «الخطيب البغدادى» ليوسف العش ٩٣، رقم ١٧) وفي القرن ٧/ ١٣ في إحدى مكتبات حلب (انظر بولس سباط في. (MIE ٤٩ /١٩٤٦ /٢٨ ,No.٥٠٠
٥ - «كتاب غريب الحديث» (ذكر في فهرست ابن خير ١٩٤ باسم: شرح غريب الحديث). «وهو أجلّ كتاب، وأكبر ما صنّف في هذا النوع» (إنباه الرواة للقفطى ١/ ١٥٥) وهو أشهر كتب الحربي. وقد شرح فيه الغريب في مجاميع الحديث الآتية:
١ - مسند أبي بكر. ١٢ - مسند المسور بن مخرمة الزهرى.
٢ - مسند عمر. ١٣ - / مسند المطلب بن ربيعة.
٣ - مسند عثمان. ١٤ - مسند السائب (المخزومى).
٤ - مسند على. ١٥ - مسند خالد بن الوليد.
٥ - مسند الزبير. ١٦ - مسند أبي عبيدة الجرّاح.
٦ - مسند طلحة. ١٧ - مسند معاوية وغيره (١٣٤).
٧ - مسند سعد بن أبي وقاص. ١٨ - مسند عمرو بن العاص (١٣٥).
٨ - مسند عبد الرحمن بن عوف. ١٩ - مسند عبد الله بن العباس.
٩ - مسند العباس. ٢٠ - مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب.
١٠ - مسند شيبة بن عثمان. ٢١ - مسند الموالى.
١١ - مسند عبد الله بن جعفر.
стр. 304
ويقال إن الحربي ترك الكتاب دون تمام بهذا العنوان الأخير الذي كان خاتمة له.
وقد وصل إلينا المجلد الخامس من ابن العباس إلى آخره.
ويوجد مخطوطا في الظاهرية، عام ١٥٨٠ (٢١٤ ورقة، نقلت سنة ٧٤٧ هـ من نسخة ترجع إلى سنة ٣٧٢ هـ، انظر فهرس اللغة ١٠٦ - ١٠٧، راجع فهرس الألبانى ٢٥٤)، ووصف محتواها حمد الجاسر، في الموضع المذكور، ص ٢٢٨ - ٢٣٧. نقل عنه الصغانى في «التكملة» (انظر مقدمة التحقيق ١/ ٧)؛ و «العباب» (انظر ١/ ٢٦)؛ والأزهرى ١/ ٢٢٢؛ والدميرى في «الحيوان» (انظر؛ J.De Somogyiin: JA ٢١٣ / (١٩٢٨ /٣٩ وابن حجر في «الإصابة» ١/ ١٢٦، ٢/ ٥٩٤، ٤/ ١٣٤ وفي مواضع أخرى كثيرة.
٦ - «كتاب العلل»، نقل عنه ابن حجر في «التهذيب» ٢/ ٢٠، ٥/ ٣٥٢، ٧/ ٤٩٢، ١١/ ١٩٣، على ما ذكر حمد الجاسر، في الموضع المذكور، ص ٢٢٧ ٧ - «مسائل ابن حنبل»، روايته لها، وقد وصلت إلينا قطع منها في «طبقات الحنابلة» لابن أبي يعلى، انظر تاريخ التراث العربي ١/ ٥٠٧.
٨ - «كتاب القضاة والشهود»، مذكور في «كشف الظنون» ١٤٥٠.
٩ - «دلائل النبوة»، ذكره ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة»، و «كشف الظنون» ٧٦٠، راجع حمد الجاسر، الموضع المذكور، ص ٢٢٢.
١٠ - «كتاب الأدب»، ذكره ابن النديم وياقوت.
١١ - «كتاب الحمّام وآدابه»، ذكرته ثلاث قوائم، وامتلكه الخطيب البغدادى (انظر التسمية للمالكى، في كتاب «الخطيب البغدادى» ليوسف العش ١٠٤، رقم ٢٧١)، راجع حمد الجاسر، في الموضع المذكور، ص ٢٢٤.
١٢ - «كتاب التيمم»، ذكره ابن النديم.
١٣ - «كتاب اتباع (؟ ) الأموات»، ورد ذكره في «كشف الظنون» ١٣٨٣.
١٤ - «كتاب إكرام الضيف»، لم تذكره قوائم مصنفاته، ويوجد مخطوطا في رئيس الكتاب ٢٣٧/ ٢ (٧٩ أ- ١٠٠ ب، نسخت سنة ٦٦٧ هـ)، دار الكتب بالقاهرة، حديث ١٦٨٨ (نسخ سنة ٦٦٧ هـ)، وبالدار نسخة عنها ٢٤٤٣٧ ب (٦٤ ورقة، من القرن ١٤ هـ، انظر الملحق ١/ ٧٠)؛ طبع في القاهرة ١٣٤٩.
стр. 305
١٥ - «كتاب الهدايا والسنة فيها»، ذكرته ثلاث قوائم، راجع حمد الجاسر، في الموضع المذكور، ص ٢٣٨.
١٦ - «كتاب النهى عن الغيبة» أو «ذم الغيبة»، ذكره ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة»، وحاجى خليفة في «كشف الظنون» ١٤١٩، راجع حمد الجاسر، في الموضع المذكور، ص ٢٢٤، وكان في خزانة كتب الخطيب البغدادى (انظر التسمية للمالكى، في كتاب «الخطيب البغدادى» ليوسف العش، ص ١٠٢، رقم ٢٣٥).
١٧ - «كتاب النهى عن الكذب»، وكان كذلك بين كتب الخطيب البغدادى (انظر المالكى، في المرجع المذكور، ص ١٠٢، رقم ٢٣٦)، راجع حمد الجاسر، في الموضع المذكور، ص ٢٣٨.
١٨ - «كتاب المناسك»، في طرق الحج إلى مكة، وقد وصل إلينا ونشر، انظر فصل الجغرافية.
١٩ - «كتاب المغازى»، ذكره له ابن النديم.
ونقل ابن الانبارى عنه في «الزاهر» من كتاب لم يسمّه، ١/ ٣٧٢، ٤٧٣، ٤٧٤، ٤٧٥، ٥٠١، ٥٠٢، ٥٠٣، ٢/ ٢٦١./
أبو شعيب الحرّانى
هو عبد الله بن الحسن بن أحمد، من أهل بغداد، ولد سنة ٢٠٦/ ٨٢١. وكان يعد محدثا ولغويا صدوقا، وكانت روايته في اللغة عن ابن السكيت خاصة. توفى سنة ٢٩٥/ ٩٠٨ أو سنة ٢٩٦/ ٩٠٩.
مصادر ترجمته:
«تاريخ بغداد» ٩/ ٤٣٥ - ٤٣٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٢/ ١١٥.
ووردت نقول لغوية بروايته عن ابن السكيت في «التهذيب» للأزهرى ١/ ٧٥، ٦٠، ٨٢، ١٢٠، ١٣٣، ١٨٧، ١٩١، ٢٠٠، ٢٤٤، ٢٧٢، ٣٢٠، ٣٤٣، ٣٥٥، ٣٦٠، ٤٣٣، ٤٣٨، ٤٦٩، ٢/ ٤٢، ٤٥، ١٧٥، ١٨٦، ١٩٢، ٢٤٠،
стр. 306
٢٦٣، ٣٠٠، ٣٣٢، ٣٤٢، ٣٥٩، ٣/ ٢٧ - ٢٨، ٤٦، ٥٤، ٥٩، ٧٤، ٨١، ٩٣، ١٠٣، ١٠٤، ١٦٢، ١٩٣، ٢٤٠، ٢٥٣، ٢٨٢، ٤٤٤، ٤٤٨، ٤/ ٢٩، ٤٥، ١٤٧، ١٧٤ - ١٧٥، ١٨٥، ٢٠٤، ٢١٤، ٢٣٣، ٢٤٤، ٣٢٩، ٣٧٧، ٣٨٤، ٥/ ٧، ٣٣، ٧٠، ٧١، ٨٢، ٩٠، ١٣٩، ١٥٣، ١٦٨، ٢١٣، ٢٣٩، ٦/ ٣٦، ١٥٥/ ٢٠٠، ٢٢١، ٢٨٤، ٨/ ١٨٢، ١٠/ ٢٧٢، ٥٣١، ٥٤٦، ٦٢١ - ٦٢٢، ١١/ ٢١، ٣٣، ٩٠، ١٣٢، ١٥١ - ١٥٢، ٢٧٩، ٣٣٨، ٤٥٥، ٤٨٦، ١٢/ ٥، ٦٢، ٦٧، ٧١، ٩٠، ١٩٥، ٢٠٣، ٤٤٥.
أبو عبد الله اليزيدى
هو محمد بن العباس بن محمد، ابن حفيد أبي محمد اليزيدى (انظر فصل النحو).
ولد سنة ٢٣٠/ ٨٤٥ وأخذ عن أبي الفضل الرياشى وثعلب، فكان نحويا ولغويا وأديبا جليلا (انظر فصل الأدب). ومن تلامذته أبو بكر الصولى. واستدعى في آخر عمره لتعليم أولاد الخليفة المقتدر بالله. توفى سنة ٣١٠/ ٩٢٢، وفي قول آخر سنة ٣١٣ هـ.
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٥١؛ «طبقات النحويين» للزبيدى ٦٥؛ «تاريخ بغداد» ٣/ ١١٣؛ «نزهة الألباء» للأنبارى ١٦٦ - ١٦٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٣/ ١٩٨ - ١٩٩؛ ابن خلكان ١/ ٦٣٦؛ «الوافى بالوفيات» للصفدى ٣/ ١٩٩؛ «مسالك الأبصار» لابن فضل الله ٤/ ٢٩٢ - ٢٩٣؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٥٠ - ٥١.
Flugel, Gramm. Schulen ٩١; Rescher, Abri BII, ١٣٦ - ١٣٧; Br. SI, ١٦٩ - ١٧٠; M. Fleischhammerin: ZDMG ١١٢/ ١٩٦٢/ ٣٠٦;
«الأعلام» للزركلى ٧/ ٥٢؛ «معجم المؤلفين» لكحالة ١٠/ ١٢١.
ومن آثاره في اللغة:
«كتاب النوادر في اللغة»، وكان عند ابن مكتوم نسخة مخطوطة منه في جزءين، انظر إنباه الرواة للقفطى ٣/ ١٩٩ الحاشية، وراجع ابن خلكان ١/ ٦٣٦.
стр. 307
وفي لغة القرآن:
«غريب القرآن»، وليس بعمل جليل، وإنما هو في الأغلب مختصر من «مجاز القرآن» لأبي عبيدة. ويوجد مخطوطا في كوبريلى ٢٠٥ (٥٠ ورقة، نسخت سنة ٥٣٩ هـ، انظر فهرس المخطوطات ١/ ٣٥).
وفي النحو:
«مختصر في النحو»، ذكره ابن النديم وغيره بين مصنفاته./
الأخفش الأصغر
هو أبو الحسن على بن سليمان بن الفضل، ولد نحو سنة ٢٣٥/ ٨٤٩، أخذ عن المبرد وثعلب وغيرهما ببغداد، وقدم مصر سنة ٢٨٧/ ٩٠٠ وخرج منها إلى حلب سنة ٣٠٠/ ٩١٢، ثم رجع إلى بغداد وتوفى بها سنة ٣١٥/ ٩٢٧ وهو ابن ثمانين سنة.
روى عنه أبو جعفر النحاس، والمرزبانى، والمعافى بن زكرياء الجريرى.
كان أديبا (انظر فصل الأدب) ولغويا، إلا أن المرجح أنه لم يكن من أئمة اللغويين. وقال فيه تلميذه المرزبانى (المقتبس ٣٤١) إنه «لم يكن متسعا في الرواية للأخبار والعلم».
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٨٣؛ «تاريخ العلماء» للتنوخى ٨٤ أ؛ «طبقات النحويين» للزبيدى ١٢٥ - ١٢٧؛ «تاريخ بغداد» ١١/ ٤٣٣؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ١ ٥/ ٢٢٠ - ٢٢٥، ٢ ١٣/ ٢٤٦ - ٢٥٧؛ «نزهة الألباء» للأنبارى ١ ٣١٢ - ٣١٣، ٢ ١٦٩ - ١٧٠؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٢/ ٢٧٦ - ٢٧٨؛ «مسالك الأبصار» لابن فضلالله ٤/ ٢٩٤ - ٢٩٥؛ ابن قاضى شهبة، المخطوط ص ٤٢٣ - ٤٢٤؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٣٣٨.-
Flugal, Gramm. Schulen ٦٣ - ٦٤, ٢٢٤ - ٢٢٥; Br. GI, ١٢٥, SI, ١٨٩; Rescher, Abri B II, ٢٠٢ - ٢٠٤;
«الأعلام» للزركلى ٥/ ١٠٣؛ «معجم المؤلفين» لكحالة ٧/ ١٠٤.
стр. 308
آثاره:
١ - تهذيب لكتاب النوادر لأبي زيد الأنصارى، وقد وصل إلينا، انظر ص ٧٧ آنفا.
٢ - تهذيب لكتاب المسائية لأبي زيد الأنصارى، وقد وصل إلينا كذلك، انظر ص ٧٧ آنفا.
٣ - «تعليقات على كتاب النبات للأصمعى»، على هامش مخطوطة التيمورية بدار الكتب بالقاهرة، تاريخ ٨٩٠ (ص ١٣٧ - ١٦٩، انظر ع. ى. الغنيم، في مقدمته لكتاب «النبات»، القاهرة ١٩٧٢، ص ١٥).
٤ - «كتاب الجراد» (وليس العنوان بمحقق)، ذكره ابن النديم وياقوت.
٥ - «كتاب الأنواء»، ذكرته القوائم، ولم يصل إلينا، انظر تاريخ التراث العربي ٧/ ٣٥٣.
٦ - «دارات العرب»، وفيه ذكر ١٧ اسما من هذه الأسماء الجغرافية مع شواهد من الشعر، وقد وصل إلينا، انظر فصل الجغرافية.
الجعد
هو أبو بكر محمد بن عثمان بن المسبّح الشيبانى، كان نحويا (انظر فصل النحو)، لغويا، مفسرا، واشتغل أيضا بمسائل العروض.
وكان تلميذا للنحوى اللغوى البصرى أبي الحسن بن كيسان. توفى نحو سنة ٣٢٠/ ٩٣٢.
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٨٢؛ «تاريخ بغداد» ٣/ ٤٧؛ «نزهة الألباء» للأنبارى ٢ ٢١٣؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٧/ ٣٩ - ٤٠؛ «إنباه الرواة» للقفطى ١/ ٢٦٩؛ «الوافى بالوفيات» للصفدى ٤/ ٨٢؛ «طبقات المفسرين» للداودى» Flugel ,Gramm.Schulen ٢١٩ - ٢٢٠ ;-.١٩٣ /٢ معجم المؤلفين» لكحالة ١٠/ ٢٨٧./
стр. 309
آثاره:
في اللغة:
١ - «زيادات الفصيح (لثعلب)»، ويوجد مخطوطا في برنستون، جاريت (يهودا) ٦٤١ (٢٦ ب- ٢٩ ب، من القرن ١١ هـ، انظر ماخ ٣٢١، رقم ٣٧٥١).
٢ - «كتاب خلق الإنسان»، ذكره ابن النديم.
٣ - «كتاب الفرق»، ذكره كذلك ابن النديم.
وله في لغة القرآن:
١ - «كتاب معانى القرآن»، ذكره ابن النديم وغيره.
٢ - «كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه»، ذكره في تاريخ بغداد وغيره كثيرا، رواه أبو عمران الفاسى (المتوفى سنة ٤٣٠/ ١٠٣٩، انظر-
J. Sourdel- Thomineund (D. Sourdelin: REI ٣٢/ ١٩٦٥/ ١٩
الوشّاء
هو أبو الطيب محمد بن أحمد بن إسحاق، من أهل بغداد، سمع من أبي بكر بن أبي الدنيا، ونفطويه، وأبي بكر الورّاق. وكان معلما لمكتب العامّة. وأثنوا عليه بأنه أديب فاضل (انظر فصل الأدب)، وبرع أيضا في النحو (انظر فصل النحو) واللغة وتاريخ الأدب.
ولا تذكر مصادرنا ممن أخذ عنه أو سمع منه إلا منية الكاتبة (انظر تاريخ بغداد ١٤/ ٤٤١؛ إنباه الرواة للقفطى ٣/ ٦١). توفى سنة ٣٢٥/ ٩٣٧ فيبغداد.
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٨٥؛ تاريخ بغداد ١/ ٢٥٣ - ٢٥٤؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ١ ٦/ ٢٧٧ - ٢٧٨، ٢ ١٧/ ١٣٢ - ١٣٤؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٣/ ٦١ - ٦٢؛ «الوافى بالوفيات» للصفدى ٢/ ٣٢ - ٣٣؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٧ - ٨.-
Flugel, Gramm. Schulen ٢١٢ - ٢١٣; Br. GI. ١٢٤, SI, ١٨٩; Rescher, Abri BII, ٢٠٠ - ٢٠١;
стр. 310
«الأعلام» للزركلى ٦/ ١٩٩؛ «معجم المؤلفين» لكحالة ٨/ ٢٣١ - ٢٣٢؛ رمضان عبد التواب، مقدمته لكتاب «الممدود والمقصور»، القاهرة ١٩٧٩.
آثاره:
١ - «كتاب المثلث»، ذكرته كل القوائم.
٢ - «كتاب خلق الإنسان»، ورد ذكره في جميع القوائم (راجع كشف الظنون ٧٢٣)، وكان في القرن ٧/ ١٣ بإحدى مكتبات حلب (انظر بولس سباط في:
. (MIE ٤٩/ ١٩٤٦/ ١٩, No. ٣٣٩
٣ - «كتاب خلق الفرس»، ذكرته تلك القوائم و پولس سباط، الموضع المذكور، ص ١٩، رقم ٣٤٠.
٤ - «كتاب الفرق»، ذكرته كذلك كل القوائم.
المفجّع
هو أبو عبد الله محمد بن أحمد (أو محمد) بن عبد الله الكاتب، من أهل البصرة.
وكان شاعرا (انظر تاريخ التراث العربي ٢/ ٥٠٩)، لغويا، / أديبا (انظر فصل الأدب).
كان تلميذا لثعلب وهاجى ابن دريد. توفي سنة ٣٢٧/ ٩٣٩ أو بعد ذلك بقليل.
ومن آثاره كتاب «المنقذ في الأيمان»، وقيل إنه كان مثل كتاب الملاحن لابن دريد (انظر ص ١٠٤ آنفا)، أى أنه يتناول المترادفات التى يمكن التنصل من الأيمان باستعمالها، انظر تاريخ التراث العربي ٢/ ٥١٠ (حيث يجب إصلاح اسم الكتاب).
أبو الهيذام العقيلى
هو كلاب بن حمزة اللغوى، كان معلّما من أهل حرّان، قدم بغداد نحو سنة ٢٩٠/ ٩٠٣، ويبدو أنه أقام أيضا مدة في البصرة.
وكان نحويا، شاعرا (١٣٦)، خطّاطا، وفي النحو خلط مذهبى الكوفيين والبصريين.
стр. 311
وفي سنة ٣٠٠/ ٩١٣ نظم قصيدة في رثاء يحيى بن على المنجّم، ولا نعلم شيئا عن أحواله فيما تأخر من عمره. هجاه ابن لنكك البصرى (الشطر الأول من القرن الرابع/ العاشر، انظر تاريخ التراث العربي ٢/ ٥١٠ - ٥١١).
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٨٢ (طهران، ص ٩١؛ الترجمة الانجليزية ١٨١)؛ «معجم الشعراء» للمرزبانى ٣٥٤؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٦/ ٢٠٨ - ٢١١؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١٨١؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٣٨٢.- «معجم المؤلفين» لكحالة ٨/ ١٤٥.
آثاره:
١ - «أرجوزة في الألغاز»، لم تذكرها القوائم، وتوجد مخطوطة في أماسية ٦٢١/ ٣ (الأوراق ٢٩٦ - ٣٠٢، نسخت سنة ٦٢٨ هـ).
٢ - «ما يلحن فيه العامة»، مذكور عند ابن النديم، وفي ثلاث قوائم أخرى (انظر أيضا «كشف الظنون» ١٥٧٧)، وكان في القرن ٧/ ١٣ في مكتبة من مكتبات حلب (انظر پولس سباط في. (MIE ٤٩ /١٩٤٦ /٤٣ ,No.٧٦١:
٣ - «كتاب الأراكة»، يحتمل أنه في ضرب من الشجر، ينمو في بلاد العرب (انظر الأزهرى ١٠/ ٣٥٤؛ لسان العرب ١٢/ ٢٦٨ - ٢٦٩؛ تاج العروس ٧/ ٩٩ - ١٠١؛ معجم البلدان لياقوت ١/ ١٨٢ - ١٨٣)، ذكره ابن النديم وآخرون.
وله في النحو:
«كتاب جامع النحو»، ذكره ابن النديم وغيره./
الأشنانى
هو أبو الحسين عمر بن الحسن بن على بن مالك الشيبانى، وكان محدّثا (انظر تاريخ التراث العربي ١/ ١٨٤)، مؤرخا، لغويا، توفى سنة ٣٣٩/ ٩٥٠.
стр. 312
ومن آثاره اللغوية:
«كتاب الخيل»، ذكره ابن النديم ١١٥.
زيادات على فصل «تدوين التاريخ»:
١ - «كتاب مقتل زيد بن على».
٢ - «كتاب فضائل أمير المؤمنين على ابن أبي طالب».
٣ - «كتاب مقتل الحسين بن على».
ذكرها كلها ابن النديم.
أبو الطيب اللغوى
هو عبد الواحد بن على الحلبى، ولد في الشطر الثانى من القرن الثالث/ التاسع بعسكر مكرم. ثم توجه من بعد إلى بغداد حيث أخذ عن أبي عمر الزاهد وأبي بكر الصولى.
وقد نال شهرة واسعة أثناء مقامه ببغداد، حتى أن سيف الدولة قدمه، بعد وصوله إلى حلب، إلى منافسه ابن خالويه على أنه «لغوى» (رسالة الغفران لأبي العلاء المعرى ٥١٣ - ٥١٤). توفى سنة ٣٥١/ ٩٦٢ في غارة الدمستق على حلب.
وأسماء مصنفاته والقطع التى بلغتنا من بعضها تقضى بأنه كان يغلب عليه الاشتغال باللغة.
واشتغل أيضا بتاريخ الأدب (انظر مقدمة فصل النحو). ومما يدعو للأسف أن أكثر كتبه قد ضاعت بمقتله، وهو ما أسف عليه أبو العلاء المعرى (رسالة الغفران ٥١٣).
مصادر ترجمته:
رسالة الغفران للمعرى، ص ٥١٢ - ٥١٥؛ ابن القارح في: «رسائل البلغاء» لمحمد كرد على ٢٧٦؛ «إعلام النبلاء» للحلبى ٤/ ٣٥ - ٣٨؛ ابن قاضى شهبة، المخطوط ص ٣٩١ - ٣٩٢؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٣١٧؛ «هدية العارفين» لاسماعيل البغدادى Rescher ,Abri BII ,٢٠٦ ;Br.SI ,١٩٠ ;-.٦٣٣ /١
стр. 313
عز الذين التنوخى، مقدمته لكتاب «الإبدال» (انظر رقم ٢ بعد)؛ عزة حسن، مقدمته لكتاب «الأضداد» (انظر رقم ١ بعد)؛ «الأعلام» للزركلى ٤/ ٣٢٥؛ «معجم المؤلفين» لكحالة ٦/ ٢١٠؛ ع. أ. زيدان، أبو «الطيب اللغوى» و آثاره في اللغة، بغداد ١٩٧٠.
آثاره:
١ - «كتاب الأضداد في كلام العرب»، لم يذكر بين مصنفاته، وكان من مصادر تاج العروس (انظر ١/ ٤) وخزانة الأدب (انظر إقليد الخزانة للميمنى ٩)، ويوجد مخطوطا في سليم أغا ٨٩٣/ ١ (الأوراق ١ - ١١٠ ب، نسخت سنة ١١١٤ هـ، انظر فهرس المخطوطات ١/ ٤٣١، راجع. (O.Rescherin: ZDMG ٦٨ /١٩١٤ /٥٦ - ٥٧
نشره عزة حسن، في مجلدين، / دمشق ١٩٦٣، وثمة فقر منه مقارنة بنصوص للغويين آخرين في: «نصوص في فقه اللغة العربية» للسيد يعقوب بكر، المجلد الثانى، بيروت ١٩٧١، ص ٢٢٧ - ٢٣٧، وكتب دراسة فيه:
O. Petit, Le Kitabal- Addadd'Abut- Taiyibal- Lu Gawiin: L'ambivalencedan s laculturearabe, Paris ١٩٦٧, S. ٨١ - ٨٤.
٢ - «كتاب الأبدال» (هكذا يقرأ تبعا للفهرى، انظر عزّ الدين التنوخى في: مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٣٥/ ١٩٦٠/ ٥١٥)، وهو على ما تذكر المصادر على غرار «كتاب القلب والإبدال» لابن السكيت.
وكان من مصادر أحمد بن يوسف الفهرى (المتوفى سنة ٦٩١/ ١٢٩٢) في كتابه «تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح» (انظر مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٣٥/ ١٩٦٠/ ٥٤٣).
ويوجد مخطوطا في مكتبة عابدين الخاصة بدمشق (١٠٧ ورقة، انظر عزّ الدين التنوخى في: مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٣٢/ ١٩٥٧/ ٤٤٥ - ٤٥٢).
نظره عزّ الدين التنوخى، المجلد الأول، دمشق ١٩٦٠، وانظر في هذه النشرة عبد العزيز الميمنى في: مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٣٥/ ١٩٦٠/ ٦٧٣ - ٦٨٠، وثمة فقرة منه مقارنة بنصوص للغويين آخرين، أوردها السيد يعقوب بكر، في الموضع المذكور، ص ٣١٧ - ٣٢٦.
стр. 314
٣ - «كتاب الإتباع» أو «لطيف الإتباع»، ذكرته القوائم، ويوجد مخطوطا في الرباط (انظر مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٤١/ ١٩٦٦/ ٣٧٤ - ٣٧٥)، دمشق، مكتبة عابدين الخاصة (أولها ناقص)، ونشره على مخطوطة دمشق عزّ الدين التنوخى في: مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٣٦/ ١٩٦١/ ٦٨ - ١٠٢، ٢٤٨ - ٢٨٢، ٤٤٤ - ٤٦٨، ٦٢٩ - ٦٦٢، وفي دمشق ١٩٦١، واستدرك نقص أوله من مخطوطة الرباط في: مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٤١/ ١٩٦٦/ ٣٧٥ - ٣٧٦، وثمة جزء منه مقارنا بنصوص مشابهة للغويين آخرين، أورده السيد يعقوب بكر، في الموضع المذكور، ص ٣٤١ - ٣٤٧.
٤ - «كتاب المثنى»، لم تذكره القوائم، ويوجد مخطوطا في مكتبة عابدين الخاصة بدمشق (راجع مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ١٥/ ١٩٣٧/ ٤١٢)؛ نشره عزّ الدين التنوخى في: مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٣٥/ ١٩٦٠/ ٤٢١ - ٤٦٥، ٦٠٩ - ٦٤٦، ودمشق ١٩٦٠.
٥ - «كتاب شجر الدر»، يشتمل على ألفاظ مسلسلة ككتاب «المداخل» لأبي عمر الزاهد، وذكرته قوائم كتبه، ونقل عنه السيوطى في المزهر ١/ ٤٥٤، المخطوطات:
روضة خيرى بالقاهرة (الجزء الثانى من مجموع، الأوراق ١٥ - ٣٩، نسخت سنة ٨٦٧ هـ بخط السيوطى، انظر مجلة معهد المخطوطات العربية ٧، ٢/ ١٩٦١/ ١٠ - ١١)، الخزانة الزكية بدار الكتب بالقاهرة ٤٠٥، ومكتبة طلعت بها، لغة ٣٨٣ (٢٠ ورقة، نسخت سنة ١٣٠٨ هـ)، والتيمورية، لغة ٢١٠ (نسخت سنة ١٠٦٦ هـ)، ومنها مصورة بالدار، ٥٨٨٩ هـ (انظر الملحق ٢/ ٢)، الأزهر، مجموع ١١٨١ (من القرن ١٣ هـ)، ييل ٣٩) ٤٣ - L، ورقة، نسخت سنة ١٣٠٨ هـ، انظر نيموى رقم ١٤٣).
نشره محمد عبد الجواد، القاهرة ١٩٥٧، ط ٢ ١٩٦٨.
٦ - «كتاب الفرق» أو «كتاب الفروق»، ذكره المعرى والصفدى، ونقل عنه السيوطى في «المزهر» ١/ ٤٤٧.
٧ - «القصيدة الخالية»، في معنى كلمة «خال»، وهى في الوقت ذاته قافية
стр. 315
القصيدة، وتوجد مخطوطة في الظاهرية، عام ٤٥٢٤/ ٣ (من القرن السادس أو السابع، انظر فهرس عزة حسن ٢/ ١).
ابن خالويه
هو أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه (انظر تاريخ التراث العربي ٧/ ٣٥٦ وما بعدها).
ولد في همدان، وقصد بغداد سنة ٣١٤/ ٩٢٦ حيث أتيحت له فرصة الأخذ عن بعض أجلّة علماء الكوفيين/ والبصريين، وهم ابن دريد، والسيرافى، وأبو بكر بن الأنبارى، ونفطويه، وأبو عمر الزاهد.
وأخذ القراءات عن مجاهد، والحديث عن محمد بن مخلد (انظر تاريخ التراث العربي ١/ ١٨١).
وانتقل فيما بعد إلى حلب حيث نال بعمله مؤدّبا شهرة واسعة. وحظى عند سيف الدولة وكان يؤدب أولاده. وظل من بعد وفاة سيف الدولة (٣٥٦/ ٩٦٧) في البلاط، وعلى ما يحتمل إلى أن توفى سنة ٣٧٠/ ٩٨٠.
وقد برع ابن خالويه في النحو واللغة جميعا. وكان يعد أيضا أديبا جيدا.
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٨٤؛ مخطوط في طبقات اللغويين لمجهول بشهيد على ٢٥١٥/ ٢، ٢٤٣ أ؛ «الرجال» للنجاشى ٥٣؛ «اليتيمة» ١/ ١٢٣ - ١٢٤؛ «نزهة الألباء» للأنبارى ٢ ٢١٤ - ٢١٥؛ «تاريخ العلماء» للتنوخى ٨٨ ب؛ ابن خلكان ١/ ١٩٧ - ١٩٨؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ١ ٤/ ٤ - ٦، ٢ ٩/ ٢٠٠ - ٢٠٥، «إنباه الرواة» للقفطى ١/ ٣٢٤ - ٣٢٧؛ «طبقات الشافعية» للسبكى ٢/ ٢١٢ - ٢١٣؛ «غاية النهاية» لابن الجزرى ١/ ٢٣٧؛ «مسالك الأبصار» لابن فضل الله ٤/ ٢٤٣ - ٢٤٤؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٢٣١ - ٢٣٢.
Flugel, Gramm. Schulen ٢٣٠ - ٢٣٢; Br. GI, ١٢٥, SI, ١٩٠; Rescher, Abri BII, ٢٠٤ - ٢٠٥; C. van Arendonkin: EIII ١, ٤١٨ - ٤١٩
стр. 316
«أعيان الشيعة» للعاملى ٢٥/ ٤٨ - ٦٢؛ «الأعلام» للزركلى ٢/ ٢٤٨ - ٢٤٩؛ «معجم المؤلفين» لكحالة A.Spitalerin: EI ,III ٢ ,٨٢٤ - ٨٢٥؛ ٣١١ - ٣١٠ /٣
آثاره:
١ - «التذكرة»، وهو مجموع لغوى نحوى، ملكه القفطى بخط المؤلف (إنباه الرواة ١/ ٣٢٥). ويحتمل أن هذا الكتاب هو الذى نقل عنه الزجاجى باسم «مجموع» ابن خالويه (انظر الأشباه والنظائر للسيوطى ٣/ ٦٣).
٢ - «كتاب تقفية ما اتفق لفظه واختلف معناه لليزيدى»، على معجم الألفاظ المشتركة لإبراهيم بن يحيى بن اليزيدى (المتوفى سنة ٢٢٥/ ٨٤٠، انظر فصل النحو)، ذكره القفطى.
٣ - «شرح الفصيح»، شرح على كتاب ثعلب (المتوفى سنة ٢٩١/ ٩٠٤)، ونقل عنه السيوطى ١١ نقلا في المزهر (انظر الفهرس).
ويوجد مخطوطا في برنستون، جاريت (يهودا) ٤٠٢٥ (٩٣ ورقة، من القرن السابع للهجرة، انظر ماخ ٣٢١، رقم ٣٧٥٠).
٤ - «انتصار ... لأبي العباس ثعلب فيما تتبّعه عليه أبو إسحاق الزجاج»، وهو رد على انتقاد الزجاج لكتاب «الفصيح» لثعلب، ونقله السيوطى في «الأشباه والنظائر» ٤/ ١٢٧ - ١٣٠.
٥ - «كتاب أطرغشّ (١) (في اللغة)، أو «أطرغشّ وابرغشّ»، ذكره ابن النديم وغيره، وكان من مصادر الصغانى في «التكملة» (انظر ١/ ٨)؛ و «العباب» (انظر ١/ ٢٩)؛ وأحمد بن يوسف الفهرى (المتوفى سنة ٦٩١/ ١٢٩٢) في «تحفة المجد الصريح» (انظر مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٣٥/ ١٩٦٠/ ٥٤٣).
٦ - «كتاب الأفق»، وهو كذلك من مصادر الصغانى والفهرى.
٧ - «الجامع للمشترك»، نقل عنه صاحب «تاج العروس» ٢ ٧/ ١٣٨ (ملح)، وهو على ما يظهر المصدر الرئيسى الذى لم ينصّ على اسمه ل «باب يشتمل على طرف من اللفظ المشترك الواقع في كلام العرب» لجلال الدين أبي محمد عبد الله بن سلمان بن
стр. 317
حازم المرسى الشافعى، إمام الفاضلية (على الأقدم نحو سنة ٦٥٠ هـ) في مخطوطة راغب ١١٦٢/ ٢ (٣٤١ ب- ٣٥٣ أ، نسخت سنة ٩٩٥ هـ)
وله في الاشتقاق وكتب الأسماء:
١ - «كتاب الاشتقاق»، ذكره ابن النديم وورد في ثلاث قوائم أخرى (انظر أيضا «المزهر» للسيوطى ١/ ٣٥١). وكان في القرن ٧/ ١٣ في إحدى مكتبات حلب (انظر بولس سباط في./ (MIE ٤٩ /١٩٤٦ /٦ ,No.١٠٧: وجاء جوابه لسيف الدولة في اشتقاق «دمشق» في كتاب «مدينة دمشق» لابن عساكر ١/ ١٧ - ١٨.
٢ - «كتاب اشتقاق الشهور والأيام»، ذكره النجاشى، وقيل إن الجزء الأول منه قد بقى محفوظا، وطبع في ٣٩ صفحة (انظر الذريعة ٢/ ١٠١، رقم ٣٩٥ عن «اكتفاء القنوع»).
٣ - «كتاب اشتقاق خالويه»، وهو في اشتقاق اسمه، ذكره ياقوت والقفطى والسيوطى.
٤ - «كتاب الألقاب»، لم يرد ذكره إلا في «كشف الظنون» ١٣٩٧، ولعله مصحّف عن «كتاب الألفات» (انظر فصل النحو).
٥ - «كتاب أسماء الله الحسنى»، ونصّ عليه المؤلف نفسه في كتابه «إعراب ثلاثين سورة»، حيدرآباد ١٩٤١، ص ١٤ (عن عبد العال سالم مكرم في: مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٤٥/ ١٩٧٠/ ٣٤٤).
وله تآليف مفردة في بعض الموضوعات:
١ - «كتاب في أسماء الأسد» أو «كتاب الأسد»، وفيه خمسمائة اسم للأسد، ذكرته أربع قوائم، وكان في القرن ٧/ ١٣ في إحدى مكتبات حلب (انظر بولس سباط في:
(MIE ٤٩/ ١٩٤٦/ ٦, No. ٩٦
، ونقل عنه أبو حيان الأندلسى في تذكرة النحاة، الجزء الثانى، مخطوطة الأوقاف بالرباط ٢١٤، ص ٤٧٦.
٢ - «كتاب الحشرات»، نقل عنه الدميرى في «الحيوان» ١/ ٢٦٩ (عن J.de (Somogyiin: JA ٢١٣ /١٩٢٨ /٢٠
стр. 318
٣ - «رسالة في أسماء الريح» أو «كتاب الريح»، وقد وصل إلينا ونشر، انظر تاريخ التراث العربي ٧/ ٣٥٧.
٤ - «كتاب الشجر والنبات»، روايته لكتاب أبي زيد الأنصارى، وقد وصل إلينا وطبع، انظر تاريخ التراث العربي ٤/ ٣٣٣، وراجع ص ٧٨ آنفا.
٥ - «كتاب الكل والبعض»، لم تذكره القوائم، ويعرف من طريق كتاب «الرد على ابن خالويه في الكل والبعض» لابن درستويه (المتوفى سنة ٣٤٧/ ٩٥٨)، ولم يصل إلينا، انظر ص ١٠٧ آنفا.
وله في لغة القرآن والحديث:
١ - «ردّ كتاب الأغفال»، وهو نقد على «كتاب الأغفال فيما أغفله الزجاج من المعانى» لأبي على الفارسى (المتوفى سنة ٣٧٧/ ٩٨٧)، انظر في نقول عنه: «خزانة الأدب» ١/ ٣٥٢، ٣٥٤ (راجع «إقليد الخزانة» للميمنى ٦٢).
(أ) «نقض الهاذور»، وهو نقض أبي على الفارسى ما ردّه عليه ابن خالويه، انظر في نقول عنه، ص ١١٠ آنفا.
٢ - «(شرح) غريب الحديث»، وهو من مصادر أحمد بن يوسف الفهرى (المتوفى سنة ٦٩١/ ١٢٩٢) في كتابه «تحفة المجد الصريح» (انظر مجلة المجمع العلمى العربي بدمشق ٣٥/ ١٩٦٠/ ٥٤٤).
ابن المراغى
هو أبو الفتح محمد بن جعفر بن محمد الهمذانى، سكن بغداد وعلّم عزّ الدولة.
ووصفه ابن النديم وأبو حيان التوحيدى (انظر إرشاد الأريب لياقوت ٦/ ٤٦٦) بأنه كان نحويا وأديبا بارعا.
وروى عن أحمد بن عبد الله بن قتيبة وغيره؛ وعنه/ روى أبو الحسين المحاملى وسمع منه في سنة ٣٧١/ ٩٨١. ويبدو أنه توفى نحو سنة ٣٨٠/ ٩٩٠.
مصادر ترجمته:
ابن النديم ٨٥؛ «الإمتاع والمؤانسة» للتوحيدى ١/ ١٣٣ - ١٣٤؛ «تاريخ بغداد»
стр. 319
٢/ ١٥٢ - ١٥٣؛ «تاريخ العلماء» للتنوخى ٧٣ أ؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٦/ ٤٦٦ - ٤٦٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٣/ ٨٣؛ «بغية الوعاة» للسيوطى»؛ Flugel ,-.Gramm.Schulen ٢٣٤ - ٢٣٥ ٢٨ معجم المؤلفين» لكحالة ٩/ ١٥٧.
آثاره:
١ - «كتاب الاستدراك لما أغفله الخليل»، ذكره ابن النديم وغيره.
٢ - «كتاب البهجة (انظر فصل الأدب).
أبو أحمد العسكرى
هو الحسن بن عبد الله بن سعيد، ولد سنة ٢٩٣/ ٩٠٦ فى عسكر مكرم.
ارتحل فى حداثته إلى بغداد والبصرة حيث سمع من أبى بكر بن دريد ونفطويه.
ثم عاد فيما بعد إلى خوزستان حيث اشتغل فى موطنه عسكر، وفى تستر وغيرهما بالنحو واللغة والأدب (انظر فصل الأدب). توفى سنة ٣٨٢/ ٩٩٣. وكان الغالب عليه اللغة.
مصادر ترجمته:
«أخبار أصبهان» لأبى نعيم ١/ ٢٧٢، ٢/ ٢٩١؛ ابن خلكان ١/ ١٦٤ - ١٦٥؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ١ ٣/ ١٢٦ - ١٣٥، ٢ ٨/ ٢٣٣ - ٢٥٨؛ «إنباه الرواة» للقفطى ١/ ٣١٠ - ٣١٢؛ مخطوط في طبقات اللغويين لمجهول بشهيد على ٢٥١٥/ ٢، ٢٦٢ أ؛ ابن قاضى شهبة، المخطوط ٢٥٢ - ٢٥٣؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٢٢١؛ «خزانة الأدب» Br.SI ,١٩٣ ;J.W.Fuckin: EI ,I ٢ ,٧١٢ ;-٠٩٨ /١ «الأعلام» للزركلى ٢/ ٢١١؛ «معجم المؤلفين» لكحالة ٣/ ٢٣٩ - ٢٤١.
آثاره
١ - «الحكم والأمثال (المروية عن رسول الله وشرح ألفاظه التى لم يسبق إليها)»، (انظر فهرست ابن خير ٢٠٢)، ذكرته كل القوائم، وكان فى القرن ٧/ ١٣ فى مكتبة
стр. 320
من مكتبات حلب (انظر بولس سباط فى، (MIE ٤٩ /١٩٤٦ /١٧ ,No.٣١٥ ويحتمل ورود نقول عنه في تاريخ أصبهان لأبى نعيم ١/ ٢٧٢، والحيوان للدميرى ١/ ٢٢٤، ٢/ ١١٩.
٢ - «جمهرة الأمثال»، وقد وصل إلينا بترتيب ابن أخته وتلميذه أبى هلال العسكرى، انظر ص ١٨٤ بعد.
٣ - «كتاب المختلف والمؤتلف (مما يدخل منه الوهم على المحدّثين)»، «وهو كتاب جليل» (القفطى)، ذكرته أربع قوائم، انظر بعد، رقم ٥ ب.
٤ - «كتاب ما لحن فيه الخواصّ من العلماء» «وهو كتاب معتبر» (القفطى).
٥ - «كتاب التصحيف (والتحريف)»، مذكور فى ثلاث قوائم، ونقل عنه ياقوت في «إرشاد الأريب» ٥/ ٣١٠؛ والدميرى فى «الحيوان» ١/ ٣٦٥؛ والسيوطى فى «المزهر» (انظر الفهرس ٢/ ٦٤١)؛ والبغدادى فى «الخزانة» (انظر إقليد الخزانة للميمنى ٣١ - ٣٢).
ويبدو أن الكتاب الكامل لم يصل إلينا. والظاهر أن المؤلف قد قسّمه فى زمان لاحق إلى كتب منفصلة أفرد كل واحد منها بموضوع يقتصر عليه، ثم عاد فأوجز بعضها، أو أعاد تهذيبه: وقد رأى ابن حجر (الإصابة ٣/ ٣٣٦) كتابين مستقلين فى التصحيف للعسكرى. وما وصل إليه هو: / أ) «شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف»، جزء من الكتاب الأصلى أو أحد الكتب المفردة المستقلة بذاتها، ويحتوى على ثلاثة أقسام:
١ - تصحيف فى أبيات من الشعر، مرتبة تبعا للغويين الذين رووا خطأها.
٢ - تصحيف فى أبيات، مرتبة على حسب الشعراء.
٣ - ما يصحف من أسماء أبطال وشعراء الجاهلية (انظر «إرشاد الأريب» لياقوت ٣/ ١٢٩ - ١٣١) الخ.
المخطوطات:
دار الكتب بالقاهرة، أدب ١٩٤ (المجلد الأول ويتضمن الجزء الأول والثانى، ١٩٢ ورقة؛ المجلد الثانى ويتضمن الجزء الثالث، ٤٩ ورقة، من القرن السادس أو