نادى كلثوم غلامه نجيحا فتفاءل النبي ﷺ باسمه وقال "أنجَحْتَ يا أبا بكر" وكذا أخرج هذه القصة أبو سعد النيسابوري في "شرف المصطفى" ورواها محمَّد بن الحسن المخزومي في "أخبار المدينة" عن محمَّد بن عبد الرحمن عن إسحاق بن إبراهيم بن حارثة عن أبيه"
قلت: عبد العزيز بن عمران هو المعروف بابن أبي ثابت قال ابن معين: ليس بثقة، وقال النسائي: متروك الحديث.
واختلف عنه، فرواه ابنه سليمان بن عبد العزيز عنه عن مجمع بن يعقوب عن أبيه عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية به.
أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٥٨٥٥)
ومحمد بن الحسن المخزومي هو ابن زَبَالة كذبه ابن معين وأبو داود، وقال أحمد بن صالح المصري: كان يضع الحديث.
٧٥٨ - حديث جُنَادة بن أبي أمية: أتينا رجلاً من الأنصار من الصحابة قال: قام فينا رسول الله ﷺ فقال "أنذركم المسيح" الحديث، وفيه "يمكث في الأرض أربعين صباحا يبلغ سلطانه كل منهل، لا يأتي أربعة مساجد: الكعبة، ومسجد الرسول، ومسجد الأقصى، والطور"
قال الحافظ: أخرجه أحمد ورجاله ثقات.
وقال: أخرجه أحمد والبيهقي في "البعث" من طريق جنادة بن أبي أمية عن مجاهد قال: انطلقنا إلى رجل من الأنصار فقلنا: حدثنا بما سمعت من رسول الله ﷺ في الدجال ولا تحدثنا عن غيره، فذكر حديثا فيه "تمطر الأرض ولا ينبت الشجر، ومعه جنة ونار، فناره جنة وجنتة نار، ومعه جبل خبز" الحديث بطوله ورجاله ثقات.
ولأحمد من وجه آخر عن جنادة عن رجل من الأنصار "معه جبال الخبز وأنهار الماء".
ولأحمد من حديث جابر "معه جبال من خبز والناس في جهد إلا من تبعه، ومعه نهران" الحديث" (١)
صحيح
يرويه جنادة بن أبي أمية الدوسي واختلف عنه:
стр. 1087
- فقال مجاهد: حدثنا (١) جنادة قال: دخلت أنا وصاحب لي (٢) على رجل من أصحاب رسول الله ﷺ (٣) فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ (٤) ولا تحدثنا عن غيره وإن كان عندك مصدقا (٥)، قال: نعم، قام (٦) فينا رسول الله ﷺ ذات يوم فقال "أنذركم (٧) الدجال (٨)، أنذركم الدجال، أنذركم الدجال، فإنه لم يكن نبي إلا وقد أنذره أمته، وإنه فيكم أيتها الأمة، وإنه جعد آدم ممسوح (٩) العين اليسرى، وإن معه جنة ونارا، فناره جنة وجنته نار، وإن معه نهر (١٠) ماء وجبل (١١) خبر، وإنّه يسلط على نفس فيقتلها ثم يحييها، لا يسلط على غيرها، وإنه يمطر السماء (١٢) ولا تنبت الأرض (١٣)، وإنّه يلبث في الأرض أربعين صباحا حتى يبلغ (١٤) منها كل منهل، وإنّه لا يقرب أربعة مساجد: مسجد (١٥) الحرام، ومسجد (١٦) الرسول، ومسجد (١٧) المقدس، والطور (١٨)، (١٩) وما شبه عليكم من الأشياء فإن الله ليس بأعور- مرتين-".
أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٥٥٣ و ١٥٧٨) وابن أبي شيبة (١٥/ ١٤٧ - ١٤٨) والسياق له وأحمد (٥/ ٤٣٥) وفي "السنة" (١٠١٦)
عن منصور بن المعتمر
стр. 1088
وأحمد (٥/ ٣٦٤ و ٤٣٤) وفي "السنة" (١٠١٥) وحنبل بن إسحاق في "الفتن" (٤٢) والطحاوي في "المشكل" (١) (١٤/ ٣٧٦) وابن منده في "التوحيد" (٤٢٣) والضياء المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (٣٦)
وإسماعيل الأصبهاني في "الحجة" (٦٤)
عن عبد الله بن عون البصري
وأحمد (٥/ ٤٣٤ - ٤٣٥ و ٤٣٥) وفي "السنة" (١٠١٦)
عن سليمان الأعمش
والطحاوي في "المشكل" (٥٦٩٢)
عن قيس بن سعد المكي
والحارث (٧٨٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧١٣٩)
عن فِطر بن خليفة المخزومي
وابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/ ٣٧٩)
عن محمَّد بن محاشر
كلهم عن مجاهد به.
قال ابن منده: هذا الإسناد مقبول الرواة بالإتفاق"
وقال عبد الغني المقدسي: صحيح الإسناد" أخبار الدجال ص ١٥
وقال البوصيري: رواته ثقات" مختصر الإتحاف ١٠/ ٥٤٧
قلت: وهو كما قالوا.
- وقال عمرو بن الأسود العَنْسي: عن جنادة أنه حدثهم عن عبادة بن الصامت رفعه "إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا. إنّ مسيح الدجال رجل قصير، أَفحَج، جعد، أعور، مطموس العين، ليست بناتئة ولا جحراء، فإنْ التبس عليكم فاعلموا أنّ ربكم ليس بأعور، وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا"
أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٤٥٤) عن بَقية بن الوليد عن بَحِير بن سعد عن خالد بن مَعدان ثنا عمرو بن الأسود به.
стр. 1089
وأخرجه الهيثم بن كليب (١٢٢٦) عن أبي بكر محمَّد بن إسحاق الصاغاني ثنا نعيم بن حماد به. وأخرجه أحمد (٥/ ٣٢٤) وفي "السنة" (١٠٠٧) وأبو داود (٤٣٢٠) وابن أبي عاصم في "السنة" (٤٣٧) والبزار (٢٦٨١) والنسائي في "الكبرى" (٧٧٦٤) والطبراني في "مسند الشاميين" (١١٥٧) والآجري في "الشريعة" (٨٨١) وعبد الجبار الخولاني في "تاريخ داريا" (ص ٧١) وابن منده في "التوحيد" (٤٢٤) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١٥٧ و ٢٢١ و ٩/ ٢٣٥) من طرق عن بقية بن الوليد ثنا بحير بن سعد به.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن عبادة إلا من حديث بحير بن سعد،
وقد رواه غير واحد عن جنادة عن بعض أصحاب النبي ﷺ "
وقال أبو نعيم: غريب من حديث خالد، تفرد به بحير"
وقال أيضاً: لم يروه بهذه الألفاظ إلا خالد، تفرد به عنه بحير"
وقال عبد الغني المقدسي: هذا حديث حسن متصل" أخبار الدجال ص ١٤
قلت: إسناده صحيح رواته ثقات.
- وقال أبو قَبِيل حُيَي بن هانئ المَعَافري: عن جنادة أنّ قوما دخلوا على معاذ بن جبل وهو مريض فقالوا: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ لم يشتبه عليك، قال: أجلسوني: فأخذ بعض القوم بيده فجلس فقال: لا أحدثكم إلا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ ، سمعت رسول الله ﷺ يقول "ما من نبي إلا وقد حذر قومه الدجال، وأنا أحذركم الدجال، إنه أعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرأه الكاتب وغير الكاتب، معه جنة ونار، فجنته نار وناره جنة"
أخرجه البزار (٢٦٥٣) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٦١ - ٦٢) و"الأوسط" (٩٣٤٧) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير (١) المصري أنا خُنَيْس بن عامر بن يحيى المعافري عن أبي قبيل به.
قال: البزار: وهذا الحديث قد رواه غير خنيس بن عامر فقال: عن جنادة عن عبادة"
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن خنيس بن عامر إلا يحيى بن عبد الله بن بكير"
стр. 1090
قلت: تابعه عبد الله بن عبد الحكم المصري عن خنيس به.
أخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ٢٠٩)
وقال عبد الغني المقدسي: إسناده جيد، تفرد به خنيس، وما علمت في خنيس جرحة" أخبار الدجال ص ٧٤
وقال الهيثمي: وفيه خنيس بن عامر ولم أعرفه" المجمع ٧/ ٣٣٨
قلت: ترجمه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٢١٦) وابن أبي حاتم في "الجرح" (١/ ٢ / ٣٩٤) وابن حبان في "الثقات" (٦/ ٢٧٥) والدارقطني في "المؤتلف" (٢/ ٦٩١) وابن ماكولا في "الإكمال" (٢/ ٣٣٩) والعسكري في "التصحيفات" (٣/ ٩٩٢) وغيرهم.
وأما حديث جابر فأخرجه أحمد (٣/ ٣٦٧ - ٣٦٨) وابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ١٠٢ - ١٠٣) والطحاوي في "المشكل" (٥٦٩٤) والحاكم (٤/ ٥٣٠) من طرق عن إبراهيم بن طهمان الخراساني عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً "يخرج الدجال في خَفْقَة من الدين وإدبار من العلم، فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض، اليوم منها كالسنة، واليوم منها كالشهر، واليوم منها كالجمعة، ثم سائر أيامه كأيامكم هذه، وله حمار يركبه، عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا، فيقول للناس: أنا ربكم، وهو أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، كـ ف ر مهجاة، يقرؤه كل مؤمن، كاتب وغير كاتب، يَرِدُ كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة، حرّمهما الله عليه، وقامت الملائكة بأبوابها، ومعه جبال من خبز، والناس في جهد، إلا من تبعه، ومعه نهران، وذكر الحديث وفيه طول.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: أبو الزبير مدلس وقد عنعن.
ولم ينفرد به إبراهيم بن طهمان بل تابعه زياد بن سعد الخراساني عن أبي الزبير به.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٩١٩٥) من طريق زَمْعَة بن صالح اليماني عن زياد به.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن زياد إلا زمعة"
وقال الهيثمي: وفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف" المجمع ٧/ ٣٤٩
٧٥٩ - حديث جابر: أتى النبي ﷺ بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم، فقال: "انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم"
стр. 1091
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢/ ٨٩٢) فذكره" (١)
٧٦٠ - عن زيد بن أسلم مرسلاً أن النبي ﷺ قال لرجلين "أيكما أطب؟ " قالا: يا رسول الله، وفي الطب خير، قال: "أنزل الداء الذي أنزل الدواء"
قال الحافظ: أخرجه مالك في "الموطأ" (٢)
مرسل
أخرجه مالك في "الموطأ" (٢/ ٩٤٣ - ٩٤٤) عن زيد بن أسلم أن رجلاً في زمان رسول الله ﷺ أصابه جرح فاحتقن الجرح الدم، وإنّ الرجل دعا رجلين من بني أنمار فنظرا إليه فزعما أن رسول الله ﷺ قال لهما "أيكما أطب؟ " فقالا: أوفي الطب خير يا رسول الله؟ فزعم زيد أنّ رسول الله ﷺ قال "أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء"
قال ابن عبد البر: هكذا هذا الحديث في "الموطأ" منقطعا عن زيد بن أسلم عند جماعة رواته فيما علمت" التمهيد ٥/ ٢٦٣
قلت: ولقوله "أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء" شواهد كثيرة منها:
حديث أبي هريرة رفعه إما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء"
أخرجه البخاري (فتح ١٢/ ٢٤٠)
وحديث ابن مسعود رفعه "إنّ الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء" وسيأتي
وحديث أنس "إنّ الله حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا" وسيأتي
وحديث أسامة بن شريك "تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء" وسيأتي
وحديث جابر"لكل داء دواء" وسيأتي
وحديث أبي الدرداء "إنّ الله جعل لكل داء دواء" وسيأتي.
٧٦١ - أنزل الله على أمتي أمانين، فذكر هذه الآية ﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ﴾ [الأنفال: ٣٤] قال: فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار"
قال الحافظ: وروى الترمذي من حديث أبي موسى رفعه قال: فذكره" (٣)
ضعيف
стр. 1092
أخرجه الترمذي (١)(٣٠٨٢) عن سفيان بن وكيع ثنا ابن نمير عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عباد بن يوسف عن أبي بُردة بن أبي موسى عن أبيه رفعه "أنزل الله عليّ أمانين لأمتي ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٣٣)﴾ [الأنفال: ٣٣] إذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة"
وقال: هذا حديث غريب، وإسماعيل بن مهاجر يضعف في الحديث"
قلت: وسفيان بن وكيع ضعيف، وعباد بن يوسف مجهول كما في "التقريب".
٧٦٢ - وعنه -أي عبد الله بن أنيس- قال: قلت: يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها فمرني بليلة القدر، قال: "أنزل ليلة ثلاث وعشرين"
سكت عليه الحافظ (٢).
انظر حديث "التمسوها الليلة"
٧٦٣ - حديث نصر بن دهر الأسلمي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول في مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع وهو عم سلمة بن الأكوع، واسم الأكوع سنان: "أنزل يا ابن الأكوع فاحد لنا من هنياتك"
قال الحافظ: وعند ابن إسحاق من حديث نصر بن دهر الأسلمي فذكره.
وقال: وفي حديث نصر بن دهر عند ابن إسحاق: فقال عمر: وجبت يا رسول الله" (٣)
أخرجه ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" (٢/ ٣٢٨ - ٣٢٩) قال: ثني محمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي أنّ أباه حدثه: فذكره، وزاد: قال: فنزل يرتجز برسول الله ﷺ ، قال:
والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
إنا إذا قوم بغوا علينا ... وإنْ أرادوا فتنة أبينا
فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إنْ لاقينا
فقال رسول الله ﷺ "يرحمك الله" فقال عمر بن الخطاب: وجبت والله يا رسول الله، لو أمتعتنا به! فقتل يوم خيبر شهيدا.
стр. 1093
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٣١) والبخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ١٠٠) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٣٨٠) وابن قانع في "الصحابة" (٣/ ١٦٠) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٤٤٢) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ١٢٤ - ١٢٥ و٥/ ٣١٦) من طرق عن ابن إسحاق به.
قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٦/ ١٤٨ - ١٤٩
قلت: ابن إسحاق صدوق، وأبو الهيثم تفرد محمَّد بن إبراهيم التيمي بالرواية عنه فهو مجهول.
٧٦٤ - "أنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت منه، والزبور لثمان عشرة خلت منه، والقرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان"
قال الحافظ: وقد أخرج أحمد والبيهقي في "الشعب" عن واثلة بن الأسقع أنّ النبي ﷺ قال: فذكره" (١)
أخرجه أحمد (٤/ ١٠٧) عن أبي سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم ثنا عمران أبو العوام عن قتادة عن أبي المليح عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً "أنزلت صحف إبراهيم ﵇ في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان"
وأخرجه ابن نصر في "قيام الليل" (ص ٢٣١) والطبري في "تفسيره" (٢/ ١٤٥) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥١٩ و ١٦٤٩ و ٦١٠٥ و ٦٣٩٩ و ٦٤٥٥ و ٦٤٦٨ و ٨١٠٨ و ٨٣٣٧ و ١١٣٢٠ و ١٤٠٨٠) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٧٥) و"الأوسط" (٣٧٥٢) والبيهقي في "الأسماء" (ص ٣٠٢) وفي "الشعب" (٢٠٥٣) والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٩) وفي "الوسيط" (١/ ٢٨٠) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٨١٨) من طرق عن عبد الله بن رجاء الغُدَاني أنا عمران أبو العوام القطان به.
وزاد "وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان" (٢)
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمران القطان، ولا يُروى عن رسول الله ﷺ إلا بهذا الإسناد"
وقال الهيثمي: وفيه عمران بن دَاوَر القطان ضعفه يحيى، ووثقه ابن حبان، وقال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث، وبقية رجاله ثقات" المجمع ١/ ١٩٧
стр. 1094
قلت: وقتادة مدلس ولم يذكر سماعا من أبي المليح.
وخالفه عبيد الله بن أبي حميد البصري رواه عن أبي المليح ثنا جابر بن عبد الله قال: أنزل الله صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة على موسى لست خلون من رمضان، وأنزل الزبور على داود في إحدى عشرة ليلة خلت من رمضان، وأنزل القرآن على محمَّد ﷺ في أربع وعشرين خلت من رمضان"
أخرجه أبو يعلى (٢١٩٠) عن سفيان بن وكيع ثنا أبي عن عبيد الله به.
قال الهيثمي: وفيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف" المجمع ١/ ١٩٧
قلت: وعبيد الله بن أبي حميد قال ابن معين وغيره: ضعيف الحديث.
٧٦٥ - حديث الجارود العبدي قال: قلت: يا رسول الله، اللُّقَطَة نجدها؟ قال: "انشدها ولا تكتم ولا تغيب"
قال الحافظ: رواه الطبراني" (١)
له عن الجارود طريقان:
الأول: يرويه سعيد الجُرَيْرِي واختلف عنه:
• فقيل: عنه عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشِّخّير عن أخيه مُطَرِّف بن عبد الله بن الشخير ثني أبو مسلم الجَذَمِي عن الجارود رفعه "ضالة المسلم حرق النار، ضالة المسلم حرق النار، ضالة المسلم حرق النار لا تقربنها" قال: فقال رجل: يا رسول الله، اللقطة نجدها؟ قال "انشدها ولا تكتم ولا تغيب، وإنْ جاء ربها فادفعها إليه، وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء".
أخرجه أحمد (٥/ ٨٠) والطبراني في "الكبير" (٢١١٩)
عن إسماعيل بن عُلية
وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٦٣٧) والنسائي في "الكبرى" (٥٧٩٢ و ٥٨١٠) والطحاوي في "المشكل" (٤٧٢٥)
عن يزيد بن زُرَيْع البصري
وابن أبي عاصم (١٦٣٨)
стр. 1095
عن خالد بن عبد الله الطحان
والطبراني في "الكبير" (٢١٢٢) و"الصغير" (٢/ ٢٨ - ٢٩)
عن هلال بن حِق البصري
والطبراني في "الكبير" (٢١٢٠)
عن عبد الوارث بن سعيد البصري
و (٢١٢١) وأبو نعيم في "المعرفة" (١٦٤٥)
عن بشر بن المفضل البصري
والبيهقي في "المعرفة" (٩/ ٨١ - ٨٢)
عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف
كلهم عن الجريري به.
• وقيل: عن الجريري عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله عن أبي مسلم الجذمي عن الجارود. ليس فيه مطرفا.
أخرجه الدارمي (٢٦٠٥) عن يزيد بن هارون أنا الجريري به.
ويزيد بن هارون ممن سمع من الجريري بعد اختلاطه، قاله ابن معين في "التاريخ" (٢/ ٦٧٧) والعجلي في "الثقات" (ص ١٨١) والبيهقي في "السنن" (٩/ ٣٦٠)
• وقيل: عن الجريري عن أبي العلاء عن أخيه مطرف عن أبي هريرة.
أخرجه البزار (كشف ١٣٦٧) والحاكم (٢/ ٦٤) من طريق حماد بن سلمة عن الجريري به.
قال البزار: لا نعلم أسند مطرف عن أبي هريرة إلا هذا"
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٤/ ١٦٧
قلت: حماد بن سلمة ثقة إلا أنّه تغير بأخرة كما في "التقريب".
والأول أصح لأنّ إسماعيل بن علية ويزيد بن زريع وخالد بن عبد الله وعبد الوارث بن سعيد وبشر بن المفضل سمعوا من الجريري قبل اختلاطه.
وأبو العلاء يزيد بن عبد الله وأخوه مطرف ثقتان، وأبو مسلم الجذمي ترجمه البخاري
стр. 1096
وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلا، ووثقه العجلي وابن حبان والذهبي في "الكاشف".
وقال الحافظ: مقبول، أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث.
الثاني: يرويه قتادة عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن الجارود أبا المنذر أخبره أنه سأل رسول الله ﷺ عن الضوال فقال "ضالة المسلم حرق النار" ولم يذكر اللقطة.
أخرجه ابن أبي عاصم (١) في "الآحاد" (١٦٤٠) والطبراني في "الكبير" (٢١٠٩) و "الأوسط" (٢)(٥٩٦٢) والخطيب في "الموضح" (١/ ٣١٢) من طريق أبي كامل الجَحْدَري ثنا أبو معشر البراء ثنا المثنى بن سعيد ثني قتادة به.
وأبو معشر البراء واسمه يوسف بن يزيد البصري صدوق، والباقون ثقات إلا أنّ قتادة مدلس ولم يذكر سماعا من عبد الله بن باباه.
والحديث سيأتي الكلام عليه أيضاً في حرف الضاد فانظر "ضالة المسلم حرق النار".
٧٦٦ - قال أنس: انصرف رسول الله ﷺ عن بيت المقدس وهو يصلي الظهر بوجهه إلى الكعبة.
قال الحافظ: وأخرج البزار من حديث أنس: فذكره، وللطبراني نحوه من وجه آخر عن أنس، وفي كل منهما ضعف" (٣)
ضعيف
أخرجه البزار (كشف ٤٢٠) والطبري في "تفسيره" (٢/ ٣ - ٤) عن عمرو بن علي الفلاس ثنا أبو عاصم ثنا عثمان بن سعد الكاتب ثنا أنس بن مالك قال: انصرف رسول الله ﷺ نحو بيت المقدس وهو يصلي الظهر وانصرف بوجهه إلى الكعبة فقال السفهاء من الناس ﴿مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾ [البقرة: ١٤٢].
قال الهيثمي: وفيه عثمان بن سعد ضعفه يحيى القطان وابن معين وأبو زرعة، ووثقه أبو نعيم الحافظ، وقال أبو حاتم: شيخ" المجمع ٢/ ١٣
قلت: هو مختلف فيه والأكثر على تضعيفه.
стр. 1097
٧٦٧ - حديث المِسْوَر ومروان قالا: انصرف رسول الله ﷺ من الحديبية فنزلت عليه سورة الفتح فيما بين مكة والمدينة فأعطاه الله فيها خيبر بقوله ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾ [الفتح: ٢٠] يعني خيبر فقدم المدينة في ذي الحجة فأقام بها حتى سار إلى خيبر في المحرم"
قال الحافظ: وروى يونس بن بكير في "المغازي" عن ابن إسحاق في حديث المسور ومروان قالا: فذكراه" (١)
حسن
أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٤/ ١٥٩ - ١٦٠ و ١٩٧) من طريق يونس بن بكير الشيباني عن ابن إسحاق ثنا الزهري عن عروة عن المِسْوَر بن مَخْرَمة ومروان بن الحكم في قصة الحديبية قالا: ثم انصرف رسول الله ﷺ راجعا، فلما أن كان بين مكة والمدينة نزلت عليه سورة الفتح من أولها إلى آخرها ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١)﴾ [الفتح: ١] فكانت القضية في سورة الفتح، وما ذكر الله من بيعة رسوله تحت الشجرة، فلما آمن الناس وتفاوضوا لم يُكلم أحد بالإسلام إلا دخل فيه، فقد دخل في تينك السنتين في الإِسلام أكثر مما كان فيه قبل ذلك، وكان صلح الحديبية فتحا عظيما.
وإسناده حسن.
٧٦٨ - قصة الأعرابي الذي جبذ رداءه ﷺ فدعا رجلاً فأمره أنْ يحمل له على بعيره تمرا وشعيرا، وفي آخره: ثم التفت إلينا فقال "انصرفوا رحمكم الله تعالى"
قال الحافظ: ثم راجعت سنن أبي داود فوجدت في آخر الحديث ما يؤيد ما قلته وهو: فذكره" (٢)
أخرجه أبو داود (٤٧٧٥) من طريق محمَّد بن هلال المدني أنه سمع أباه يحدث قال: قال أبو هريرة وهو يحدثنا: كان النبي ﷺ يجلس معنا في المجلس يحدثنا، فإذا قام قمنا قياما حتى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه، فحدثنا يوما، فقمنا حين قام، فنظرنا إلى أعرابي قد أدركه فجبذه بردائه فحمّر رقبته، وكان رداء خشنا، فالتفت، فقال له الأعرابي: احمل لي على بعيري هذين، فإنك لا تحمل لي من مالك ولا من مال أبيك، فقال النبي ﷺ "لا، وأستغفر الله، لا، وأستغفر الله، لا، وأستغفر الله، لا أحمل لك حتى تقيدني من
стр. 1098
جبذتك التي جبذتني" فكل ذلك يقول له الأعرابي: والله لا أقيدكها، فذكر الحديث، قال: ثم دعا رجلاً فقال له "احمل له على بعيريه هذين: على بعير شعيرا، وعلى الآخر تمرا" ثم التفت إلينا فقال "انصرفوا على بركة الله تعالى"
وسيأتي الكلام عليه في حرف الكاف فانظر حديث "كان يحدثنا فإذا قام قمنا"
٧٦٩ - عن النعمان بن بشير أنّه سمع النبي ﷺ يذكر الرقيم قال "انطلق ثلاثة فكانوا في كهف فوقع الجبل على باب الكهف فأوصد عليهم" الحديث
قال الحافظ: أخرجه البزار والطبراني بإسناد حسن.
وقال: زاد الطبراني في حديث النعمان بن بشير من وجه آخر "إذ وقع حجر من الجبل مما يهبط من خشية الله حتى سدّ فم الغار"
وقال: وفي حديث النعمان بن بشير "إنكم لن تجدوا شيئاً خيرا من أنْ يدعو كل امرئ منكم بخير عمل عمله قط"
وقال: ووقع في حديث النعمان بن بشير بيان السبب في ترك الرجل أجرته ولفظه "كان لي أجراء يعملون فجاءنى عمال فاستأجرت كل رجل منهم بأجر معلوم، فجاء رجل ذات يوم نصف النهار فاستأجرته بشرط أصحابه فعمل في نصف نهاره كما عمل رجل منهم في نهاره كله فرأيت عليّ في الذمام أن لا أنقصه مما استأجرت به أصحابه لما جهد في عمله، فقال رجل منهم: تعطي هذا مثل ما أعطيتني، فقلت: يا عبد الله، لم أبخسك شيئا من شرطك وإنما هو مالي أحكم فيه بما شئت، قال: فغضب وذهب وترك أجره.
وقال: وفي حديث النعمان بن بشير "فبذرته على حدة فأضعف، ثم بذرته فأضعف حتى كثر الطعام" وفيه "فقال: أتظلمني وتسخر بي" وفي رواية له "ثم مرت بي بقر فاشتريت منها فصيلة فبلغت ما شاء الله"
وقال: وفي حديث النعمان "رجاء رحمتك ومخافه عذابك"
وقال: وفي حديث النعمان بن بشير "فانصدع الجبل حتى رأوا الضوء"
وقال: ووقع في حديث النعمان "مائة دينار"
وقال: وفي حديث النعمان بن بشير "فلما كشفتها"
وقال: وفي حديث النعمان بن بشير "فلما أمكنتني من نفسها بكت، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: فعلت هذا من الحاجة، فقلت: انطلقي" وفي رواية أخرى عن النعمان "أنها ترددت إليه ثلاث مرات تطلب منه شيئاً من معروفه ويأبى عليها إلا أنْ تمكنه من نفسها،
стр. 1099
فأجابت في الثالثة بعد أنْ استأذنت زوجها فأذن لها وقال لها: أغني عيالك، قال: فرجعت فناشدتني بالله فأبيت عليها فأسلمت إليّ نفسها، فلما كشفتها ارتعدت من تحتي فقلت: ما لك؟ قالت: أخاف الله رب العالمين، فقلت: خفتيه في الشدة ولم أخفه في الرخاء، فتركتها"
وقال: وجاء عن النعمان بن بشير من ثلاثة أوجه حسان أحدها عند أحمد والبزار وكلها عند الطبراني" (١)
صحيح
وله عن النعمان بن بشير طرق:
الأول: يرويه عبد الصمد بن معقل اليماني قال: سمعت وهب بن منبه يقول: ثني النعمان أنّه سمع رسول الله ﷺ يذكر الرقيم فقال "إن ثلاثة كانوا في كهف فوقع الحبل على باب الكهف فأوصد عليهم ... " فذكر حديث الكهف بطوله.
أخرجه أحمد (٤/ ٢٧٤ - ٢٧٥) عن إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه الصنعاني ثني عبد الصمد به.
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٨٠) وأبو سعيد النقاش في "فنون العجائب" (٤٤)
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٠٢٨) وابن أبي الدنيا في "مجابي الدعوة" (٨) والبزار (٣٢٩١) وأبو يعلى (الإتحاف ٨٣٠٩) والطبراني في "الدعاء" (١٩٠) وفي "الأحاديث الطوال" (٤١) وابن الأعرابي (٥٦٠) وابن جُميع في "معجمه" (ص ٢٠٥ و ٢٠٦) وأبو سعيد النقاش (٤٥) من طرق عن إسماعيل بن عبد الكريم به.
وإسناده صحيح رجاله ثقات، ولم ينفرد عبد الصمد بن معقل به بل تابعه:
١ - عبد الله بن بَحِير بن رَيسَان المرادي أبو وائل القاص الصنعاني.
أخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٩٠) و"الأوسط" (٢٣٢٨) عن إبراهيم بن محمَّد بن برة الصنعاني ثنا محمَّد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني قال: سمعت عبد الله بن بحير القاص يذكر عن وهب بن منبه عن النعمان.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٧٩) عن الطبراني به.
стр. 1100
وعبد الله بن بحير وثقه ابن معين، وابن شروس ترجمه ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا، وابن برة ترجمه الذهبي في "السير" ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا.
٢ - عبد الله بن سعيد بن أبي عاصم.
أخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٩٠) و"الأوسط" (٢٣٢٩) عن إبراهيم بن محمَّد بن بَرَّة الصنعاني ثنا محمَّد بن عبد الرحيم ثنا رباح بن زيد عن عبد الله بن سعيد به.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٨٠) عن الطبراني به.
وعبد الله بن سعيد ذكره ابن حبان في "الثقات" وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلا , ولم يذكرا عنه راويا إلا رباح بن زيد فهو مجهول، ورباح بن زيد هو الصنعاني وثقه النسائي وغيره، ومحمد بن عبد الرحيم وإبراهيم بن محمَّد تقدما.
الثاني: يرويه حماد بن سلمة عن سِماك بن حرب عن النعمان.
أخرجه البزار (٣٢٨٩) والطبراني في "الدعاء" (١٩١)
عن مؤمل بن إسماعيل البصري
وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٠٣٠)
عن يحيى بن السكن البصري
قالا: ثنا حماد بن سلمة به.
وإسناده حسن، مؤمل (١) صدوق كثير الخطأ، ويحيى بن السكن ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وسِماك بن حرب صدوق فيما يرويه عن غير عكرمة، وقد احتج به مسلم في روايته عن النعمان بن بشير.
ولم ينفرد حماد بن سلمة به بل تابعه أبو سعد سعيد بن المَرزُبان البَقَّال عن سماك به.
أخرجه البزار (٣٢٩٠) والخرائطي في "اعتلال القلوب" (ص ٧٢ - ٧٤) عن علي بن حرب الموصلي أنا عبد الرحمن بن الحسن أبو مسعود الزجاج أنا أبو سعد به.
стр. 1101
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٩١) عن علي بن سعيد الرازي ثنا علي بن حرب به.
قال البزار: لا نعلم رواه عن أبي سعد إلا أبو مسعود وكان ثقة، ولا نعلم أسند أبو سعد عن سماك غير هذا الحديث"
قلت: أبو سعد البقال فيه ضعف لكن لا بأس به في المتابعات.
الثالث: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه:
- فقال إسرائيل بن يونس: أنا أبو إسحاق عن رجل من بجيلة عن النعمان.
أخرجه البزار (٣٢٨٨)
عن مؤمل بن إسماعيل البصري
وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٠٢٧) وابن أبي الدنيا في "مجابي الدعوة" (٩)
عن عبيد الله بن موسى الكوفي
كلاهما عن إسرائيل به.
- وقال الأعمش: عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل عن النعمان.
أخرجه ابن أبي عاصم (٢٠٢٦) وأبو يعلى (الإتحاف ٨٣٠٨) عن محمَّد بن عبد الله بن نُمير ثنا ابن أبي عبيدة عن أبيه عن الأعمش.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مجابي الدعوة" (١٠) الطبراني في "الدعاء" (١٨٩) وأبو سعيد النقاش (٤٦ و ٤٧) من طرق عن محمَّد بن عبد الله بن نمير ثنا محمَّد بن أبي عبيدة بن معن به.
وأخرجه البزار (٣٢٩٢) عن إبراهيم بن عبد الله بن محمَّد الكوفي أبي شيبة أنا محمَّد بن أبي عبيدة به (١).
- وقال أبو سنان سعيد بن سنان البُرْجُمي: عن أبي إسحاق عن النعمان
أخرجه ابن أبي عاصم (٢٠٢٩) عن محمَّد بن عبد الله بن نُمير ثنا إسحاق بن سليمان الرازي ثنا أبو سنان به.
стр. 1102
٧٧٠ - حديث زيد بن أرقم "انطلق حتى تأتي أبا بكر فقل له: إنّ النبي ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول لك: أبشر بالجنة، ثم انطلق إلى عمر كذلك، ثم انطلق إلى عثمان كذلك" وزاد "بعد بلاء شديد" قال: فانطلق فذكر أنه وجدهم على الصفة التي قال له وقال: أين نبي الله؟ قلت: في مكان كذا وكذا، فانطلق إليه وقال في عثمان: فأخذ بيدي حتى أتينا رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إنّ زيداً قال لي كذا والذي بعثك بالحق ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك فأيّ بلاء يصيبني؟ فقال "هو ذاك"
قال الحافظ: ووقع في حديث زيد بن أرقم عند البيهقي في "الدلائل" فذكره، قال البيهقي: إسناده ضعيف" (١)
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٧٢)
عن سعيد بن سليمان الواسطي
والبيهقي في "الدلائل" (٦/ ٣٨٩ - ٣٩٠) وابن عساكر (ترجمة عثمان بن عفان ص ١٤٣ - ١٤٤)
عن خلاد بن يحيى الكوفي
وخيثمة بن سليمان في "حديثه" (ص ١٠٣ - ١٠٤) وابن عساكر (ص ١٤١ - ١٤٢و١٤٢ - ١٤٣)
عن عبد الصمد بن النعمان الجوهري
ثلاثتهم عن عبد الأعلى بن أبي المساور عن إبراهيم بن محمَّد بن حاطب عن عبد الرحمن بن مُحَيْريز عن زيد بن أرقم قال: بعثني رسول الله ﷺ فقال "انطلق حتى تأتي أبا بكر، فتجده في داره جالسا محتبيا، فقل له: إنّ رسول الله ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنة، ثم انطلق حتى تأتي الثنية، فتلقى عمر فيها على حمار تلوح صلعته، فقل له: إنّ رسول الله ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنة، ثم انطلق حتى تأتي السوق, فتلقى عثمان فيها يبيع ويبتاع، فقل له: إنّ رسول الله ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنة بعد بلاءً شديد" فانطلقت، فأتيت أبا بكر، فوجدته في بيته جالسا
стр. 1103
محتبيا كما قال رسول الله ﷺ فقلت: إنّ رسول الله ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنة. قال: وأين رسول الله؟ قلت: في مكان كذا وكذا، فقام إليه، ثم أتيت الثنية، فإذا فيها عمر على حمار تلوح صلعته كما قال رسول الله. فقلت: إنّ رسول الله ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنة، قال: وأين رسول الله؟ فقلت: في مكان كذا وكذا، فانطلق إليه، ثم انطلقت حتى أتيت السوق، فلقيت عثمان يبيع ويبتاع كما قال رسول الله، فقلت: إنّ رسول الله ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنة بعد بلاءً شديد، فقال: وأين رسول الله؟ قلت: في مكان كذا وكذا، فأخذ بيدي فجئنا جميعاً حتى أتينا رسول الله ﷺ ، فقال له عثمان: يا رسول الله، إنّ زيدا أتاني فقال: إن رسول الله ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنة بعد بلاءً شديد، فأي بلاءً يصيبني يا رسول الله؟ والذي بعثك بالحق ما تعنيت ولا تمنيت، ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك، فقال "هو ذاك"
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٠٦١) من طريق أبي يحيى عبد الحميد الحِمَّاني ثنا عبد الأعلي بن أبي المساور عن الشعبي عن زيد بن أرقم قال: فذكره مختصرا، وقال في آخره "إنّ الله مُقَمصك قميصا فإن أرادك المناففون على خلعه فلا تخلعه".
قال الطبراني في "الأوسط": لا يُروى هذا الحديث عن زيد بن أرقم إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الأعلى بن أبي المساور"
وقال البيهقي: عبد الأعلى بن أبي المساور ضعيف الحديث"
وقال الذهبي: هذا حديث غريب تفرد به عبد الأعلى وهو واه" سير الأعلام
وقال الهيثمي: وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور وقد ضعفه الجمهور ووثق في رواية عن يحيى بن معين والمشهور عنه تضعيفه" المجمع
قلت: هو متروك الحديث كما قال النسائي وغيره.
٧٧١ - حديث معاوية بن الحكم: بينا أنا مع رسول الله ﷺ في الصفة فجعل يوجه الرجل مع الرجل من الأنصار، والرجلين والثلاثة حتى بقيت في أربعة ورسول الله ﷺ خامسنا فقال "انطلقوا بنا" فقال "يا عائشة عشينا".
قال الحافظ: وله (أي أبي نعيم في "الحلية") من حديث معاوية بن الحكم: فذكره" (١)
стр. 1104
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه:
- فقال الصلت بن دينار البصري: عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن الحكم بن معاوية- كذا وقع في كتابي الحكم بن معاوية وإنما هو معاوية بن الحكم- (١) قال: بينا أنا مع رسول الله ﷺ في الصفة، فجعل يوجه الرجل من المهاجرين مع الرجل من الأنصار، والرجلين والثلاثة حتى بقيت في أربعة ورسول الله ﷺ خامسنا، فقال لهم رسول الله ﷺ "انطلقوابنا" فلما جئنا قال "يا عائشة عشينا" فجاءت بجشيشة فأكلنا، ثم قال "ياعائشة أطعمينا" فجاءت بحيسة فأكلنا، ثم قال "يا عائشة اسقينا" فجاءت بجريعة من لبن فشربنا ثم قال "يا عائشة اسقينا" فجاءت بعس من ماء فشربنا، ثم قال "من شاء منكم أنْ ينطلق إلى المسجد فلينطلق، ومن شاء منكم بات ههنا" فقلنا، بل ننطلق إلى المسجد. قال: فبينا أنا نائم على بطني إذا أنا برجل يرفسني برجله في جوف الليل، فرفعت رأسي فإذا هو رسول الله ﷺ فقال "قم فإنّ هذه ضجعة يبغضها الله ".
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٣٣)
وقال: رواه الأوزاعي وهشام وشيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن طخفة عن أبيه نحوه"
قلت: وروايتهم أصح من رواية الصلت بن دينار، والصلت متروك الحديث كما قال أحمد والفلاس وغيرهما، وقال أبو داود وابن سعد وغيرهما: ضعيف.
ورواه عن يحيى بن أبي كثير أيضاً أبو إسماعيل إبراهيم بن عبد الملك القناد ويحيى بن عبد العزيز الأردني وموسى بن خلف العمي ومحمد بن جابر السُّحَيمي.
- فأما حديث الأوزاعي فاختلف عنه فيه:
• فرواه الوليد بن مسلم عن الأوزاعي واختلف عنه:
فقال محمَّد بن الصبّاح الجَرْجَرائي: ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ثني يحيى بن أبي كثير عن قيس بن طخفة الغفاري عن أبيه قال: فذكر الحديث.
أخرجه ابن ماجه (٣٧٢٣)
وقال داود بن رشيد الهاشمي: ثنا الوليد ثنا الأوزاعي ثني يحيى ثني أبو سلمة عن ابن قيس بن طخفة ثني أبي.
стр. 1105
أخرجه الحربي في "إكرام الضيف" (٦٢)
وقال محمود بن خالد الدمشقي: عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن ابن قيس بن طخفة عن أبيه.
أخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٦٩٧)
وتابعه عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم عن الوليد بن مسلم به.
أخرجه ابن حبان (٥٥٥٠) عن عبد الله بن محمَّد بن سلم عن دحيم به.
ورواه الحربي (٦٢) عن دحيم فقال فيه: حدثني أبو سلمة عن ابن قيس.
• ورواه ابن المبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش بن طهفة عن أبيه.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٢٣٠)
• ورواه شعيب بن إسحاق الدمشقي عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ثني قيس بن طخفة ثني أبي.
أخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٦٢٠)
• ورواه الوليد بن مزيد البيروتي عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن محمَّد بن إبراهيم التيمي ثني ابن ليعيش بن طخفة عن أبيه.
أخرجه النسائي (٦٦٩٦) عن العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه به (١).
• ورواه مبشر بن إسماعيل الحلبي عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن محمَّد بن إبراهيم التيمي ثني عطية بن قيس عن أبيه.
أخرجه النسائي (٦٦١٩)
قال المزي: كذا قال وهو وهم" تحفة الأشراف ٤/ ٢١٠
- وأما حديث هشام الدَّسْتُوَائي فأخرجه أحمد (٣/ ٤٢٩ - ٤٣٠ و٥/ ٤٢٦ - ٤٢٧) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ٩٨)
عن إسماعيل بن عُلية
стр. 1106
وأبو داود (٥٠٤٠) والنسائي في "الكبرى" (٦٦٢٢)
عن معاذ بن هشام الدستوائي
والنسائي (٦٦٩٥) والحربي (٥٧) وأبو القاسم البغوي (١٣٧٢)
عن خالد بن الحارث البصري
والبخاري في "الكبير" (٢/ ٢/ ٣٦٦)
عن معاذ بن فضالة البصري
والحربي (٥٨)
عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي
و (٦٠) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٣٧٢)
عن عبد الصمد بن عبد الوارث البصري
كلهم عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير ثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش بن طخفة بن قيس قال: كان أبي ... فذكره ولم يقل عن أبيه (١).
ورواه غيرهم عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش بن طخفة عن أبيه.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٢٢٧) وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ٣٧٣ - ٣٧٤) وفي "الصحابة" (٣٩٧٣)
عن حجاج بن نُصير البصري
والطبراني (٨٢٢٨)
عن إبراهيم بن طهمان
كلاهما عن الدستوائي به
- وأما حديث شيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي فأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٦٠٧) وأحمد (٣/ ٤٣٠ و ٥/ ٤٢٧) وابن ماجه (٧٥٢) والحربي (٦١) والنسائي (٦٦٢١) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٩٧١) والطبراني في "الكبير" (٨٢٣٢) وأبو نعيم في
стр. 1107
"الصحابة" (٥٧٢٩) والبيهقي في "الآداب" (٩٧٧) من طرق عن شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أني يعيش بن قيس بن طخفة عن أبيه.
- وأما حديث أبي إسماعيل إبراهيم بن عبد الملك القناد فأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٢٢٩) من طريق يحيى بن درُسْت البصري ثنا أبو إسماعيل القناد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش بن طهفة أو طخفة عن أبيه.
ورواه لوين في "حديثه" (١١٧) عن أبي إسماعيل فقال: عن يعيش بن طهفة عن أبيه.
- وأما حديث يحيى بن عبد العزيز فأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٢٣١) من طريق عمر بن يونس ثنا يحيى بن عبد العزيز عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش الغفاري عن أبيه.
- وأما حديث موسى بن خلف فأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٨٧) وفي "الكبير" (٢/ ٢/ ٣٦٦) عن خلف بن موسى بن خلف ثنا أبي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش بن طخفة الغفاري أن أباه أخبره (١).
وأخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ٢/ ٣٦٦) عن موسى بن إسماعيل البصري عن موسى بن خلف فقال: يعيش عن طهفة.
واختلف فيه على أبي سلمة بن عبد الرحمن، فقال أحمد (٥/ ٤٢٦): ثنا يزيد أنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن قال: بينا أنا جالس مع أبي سلمة بن عبد الرحمن إذ طلع علينا رجل من بني غفار ابن لعبد الله بن طهفة فقال أبو سلمة: ألا تخبرنا عن خبر أبيك قال: حدثني أبي عبد الله بن طهفة، وذكر الحديث.
وأخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ٢/ ٣٦٦) عن آدم بن أبي إياس ثنا ابن أبي ذئب به.
وأخرجه الحربي (٥٦) عن عاصم بن علي الواسطي ثنا ابن أبي ذئب به.
وأخرجه أبو القاسم البغوي (١٧١٥) من طريق عبد الله بن وهب أنا ابن أبي ذئب به.
و (١٧١٦) من طريق حسين بن محمَّد المروذي ثنا ابن أبي ذئب به.
стр. 1108
وأخرجه أبو نعيم في "الدلائل" (٣٣٦) من طريق أبي داود الطيالسي ثنا ابن أبي ذئب به.
- وأما حديث محمَّد بن جابر فأخرجه الحربي (٦٤) عن مسدد ثنا محمَّد بن جابر عن يحيى بن أبي كثير عن عياش بن أبي طخفة قال: مرّ النبي ﷺ على رجل.
٧٧٢ - عن ابن عباس أنّ النبي ﷺ مشى معهم إلى بقيع الغرقد ثم وجههم فقال: "انطلقوا على اسم الله، اللهم أعنهم"
قال الحافظ: وعند ابن إسحاق بإسناد حسن عن ابن عباس: فذكره" (١)
حسن
أخرجه ابن إسحاق في "المغازي" كما في "سيرة ابن هشام" (٢/ ٥٥ - ٥٦) قال: حدثني ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس به.
وأخرجه إسحاق في "مسنده" (المطالب ٤٢٥٥) وأحمد (١/ ٢٦٦) والطبري في "تاريخه" (٢/ ٤٩٠) والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ١٩٩ - ٢٠٠) من طرق عن ابن إسحاق به.
قال الحافظ: هذا إسناد حسن متصل" المطالب ٤/ ٣٩٢
قلت: وهو كما قال، وابن إسحاق صدوق، وثور وعكرمة ثقتان.
٧٧٣ - عن المغيرة أنّه خطب امرأة فقال له النبي ﷺ : "انظر إليها فإنه أحْرَى أنْ يدوم بينكما"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي والنسائي وصححه ابن حبان" (٢)
ورد من حديث المنيرة بن شعبة ومن حديث أنس بن مالك.
فأما حديث المغيرة فأخرجه عبد الرزاق (١٠٣٣٥) وأحمد (٤/ ٢٤٤ - ٢٤٥) والدارمي (٢١٧٨) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٤) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٤٣٣)
عن سفيان الثوري
وسعيد بن منصور (٥١٨)
عن سفيان بن عُيينة
стр. 1109
وسعيد (٥١٦) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٤٣٤) والدارقطني (٣/ ٢٥٢) والبيهقي (٧/ ٨٤ - ٨٥) والخطيب في "التاريخ" (٧/ ٣٤٤)
عن أبي شهاب عبد ربه بن نافع الحناط
وسعيد (٥١٧) وابن أبي شيبة (٤/ ٣٥٥) وابن الجارود (٦٧٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٤) والدارقطني (٣/ ٢٥٢) والبيهقي (٧/ ٨٤) والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٤٧)
عن أبي معاوية محمد بن خازم الكوفي
والترمذي (١٠٨٧)
عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
والنسائي (٦/ ٥٧) وفي "الكبرى" (٥٣٤٦)
عن حفص بن غياث الكوفي
والحربي في "الغريب" (٣/ ١١٣٨) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٤٣٤)
عن عبد الواحد بن زياد البصري
وأحمد بن منيع وابن أبي عمر في "مسنديهما" كما في "مصباح الزجاجة" (٢/ ١٠١)
عن مروان بن معاوية الكوفي
والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٤٣٤)
عن السكن بن إسماعيل الأصم البصري
كلهم عن عاصم بن سليمان الأحول عن بكر بن عبد الله المزني عن المغيرة بن شعبة قال: أتيت رسول الله ﷺ فأخبرته أني خطبت امرأة، فقال "هل رأيتها؟ " قلت: لا، قال "فانظر إليها فإنه أحرى أنْ يؤدم بينكما" قال: فأتيتهم فأخبرتهم بقول رسول الله ﷺ وعندها أبوها فسكتا، فقالت المرأة: إني أحرج عليك إنْ كان رسول الله ﷺ لم يأمرك أنْ تنظر إليّ، وإنْ كان رسول الله ﷺ أمرك أنْ تنظر إليّ لما نظرت، ورفعت السَّجْف، فنظرت إليها فتزوجتها، فما نزلت مني امرأة قط بمنزلتها، وقد تزوجت سبعين امرأة أو بضعة وسبعين.
وخالفهم جرير بن حازم البصري فرواه عن عاصم الأحول عن بكر بن عبد الله المزني قال: خطب المغيرة بن شعبة امرأة فذكر أمرها للنبي ﷺ . مرسل
стр. 1110
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٤٣٤)
والأول أصح.
قال الترمذي: هذا حديث حسن"
قلت: عاصم وبكر ثقتان، إلا أنّ ابن معين قال: لم يسمع بكر من المغيرة.
وخالفه الدارقطني فأثبت له السماع منه كما في التلخيص" (٣/ ١٤٦) (١)
والحديث لم ينفرد به عاصم الأحول بل تابعه ثابت البناني عن بكر بن عبد الله أنّ المغيرة بن شعبة قال: فذكره.
أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٠٣٣٥) عن مَعْمَر عن ثابت به.
ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (١٨٦٦) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٤٣٣) والدارقطني (٣/ ٢٥٣)
قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" مصباح الزجاجة ٢/ ١٠٠
قلت: إن ثبت سماع بكر من المغيرة فالإسناد صحيح وإلا فلا (٢).
وأما حديث أنس فأخرجه عبد الرزاق في "أماليه" (١١٤) عن معمر عن ثابت عن أنس قال: أراد المغيرة أن يتزوج امرأة فقال له النبي ﷺ "اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أنْ يؤدم بينكما" قال: فنظرت إليها فتزوجتها، قال: فذكر من موافقتها.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (١٢٥٤) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه ابن ماجه (١٨٦٥) وابن الجارود (٦٧٦) وابن حبان (٤٠٤٣) والدارقطني (٣/ ٢٥٣) والحاكم (٢/ ١٦٥) والبيهقي (٧/ ٨٤) وفي "الصغرى" (٢٣٥٣) وفي "معرفة السنن" (١٠/ ٢٢) من طرق عن عبد الرزاق به.
قال الدارقطني: الصواب عن ثابت عن بكر المزني"
стр. 1111
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" مصباح الزجاجة ٢/ ١٠٠
قلت: اختلف أحمد وابن معين في رواية معمر عن ثابت.
فقال الفضل بن زياد: سئل أحمد عما روى معمر عن ثابت فقال: ما أحسن حديثه" المعرفة والتاريخ ٢/ ١٦٦
وقال الغلابي: سمعت ابن معين قال: معمر عن ثابت ضعيف" تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٤٤
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين قال: حديث معمر عن ثابت مضطرب كثير الأوهام" تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٤٥
٧٧٤ - عن أبي ذر قال: قال لي النبي ﷺ "انظر إلى أرفع رجل في المسجد في عينيك" قال: فنظرت إلى رجل في حلة. الحديث.
قال الحافظ: ووقع في رواية جبير بن نفير عن أبي ذر عند أحمد وأبي يعلى وابن حبان بلفظ: فذكره.
ووقع في رواية أخرى لابن حبان: سألني رسول الله ﷺ عن رجل من قريش، فقال "هل تعرف فلانا؟ " قلت: نعم.
وقال: وفي رواية ابن حبان: إذا سأل أُعطي، وإذا حضر أُدخل.
وقال: وفي رواية ابن حبان: مسكين من أهل الصفة.
وقال: زاد أحمد وابن حبان "عند الله يوم القيامة" وفي رواية ابن حبان الأخرى "خير من طلاع الأرض من الآخر" (١)
له عن أبي ذر طريقان:
الأول: يرويه الأعمش واختلف عنه:
- فقال غير واحد: عن الأعمش ثني سفيان بن مُسْهِر عن خَرَشَة بن الحُرّ عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ "يا أبا ذر، انظر أرفع رجل في المسجد" قال: فنظرت، فإذا رجل عليه حلة، قلت: هذا، قال "انظر أوضع رجل في المسجد" قال: فنظرت، فإذا رجل
стр. 1112
عليه أخلاق، فقلت: هذا، فقال رسول الله ﷺ "لهذا خير عند الله يوم القيامة من ملء الأرض من هذا"
أخرجه وكيع في "الزهد" (١٤٤) عن الأعمش به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ٢٢٢) وأحمد (٥/ ١٥٧) وفي "الزهد" (ص ٣٦) عن وكيع به.
وتابعه.
١ - زائدة بن قدامة الكوفي.
أخرجه أحمد (٥/ ١٥٧) والحارث (١١٠٢) والبيهقي في "الشعب" (٩٩٩٦)
٢ - أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي.
أخرجه ابن حبان (٦٨١)
- وقال غير واحد: عن الأعمش عن زيد بن وهب عن أبي ذر.
منهم:
١ - أبو معاوية محمد بن خازم الضرير.
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ٢٢٢) وأحمد (٥/ ١٥٧ و١٧٠) وهناد في "الزهد" (٨١٥) والبزار (٣٩٧٩)
٢ - عبد الله بن نُمير.
أخرجه أحمد (٥/ ١٥٧) والبيهقي في "الشعب" (٩٩٩٧)
٣ - يعلي بن عبيد الطنافسي.
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ٢٢٢) وأحمد (٥/ ١٥٧) والبيهقي في "الشعب" (٩٩٩٧)
٤ - محمد بن عبيد الطنافسي.
أخرجه أحمد (٥/ ١٥٧)
- وقال يونس بن بكير الشيباني: عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر.
أخرجه البزار (٤٠١٨) عن أحمد بن عبد الجبار العُطَاردي ثنا يونس بن بكير به.
- وقال الفضيل بن عياض: عن الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر.
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ١١٥ - ١١٦)
стр. 1113
وقال: ثابت مشهور من حديث الأعمش"
الثاني: يرويه عبد الرحمن بن جبير بن نُفَير عن أبيه عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ "يا أبا ذر: أترى كثرة المال هو الغنى؟ " قلت: نعم يا رسول الله، قال "فترى قلة المال هو الفقر؟ " قلت: نعم يا رسول الله، قال "إنما الغنى غنى القلب، والفقر فقر القلب" ثم سألني عن رجل من قريش، فقال "هل تعرف فلانا؟ " قلت: نعم يا رسول الله، قال "فكيف تَراه وتُراه؟ " قلت: إذا سأل أُعطي، وإذا حضر أُدخل. ثم سألني عن رجل من أهل الصفة فقال "هل تعرف فلانا؟ " قلت: لا والله ما أعرفه يا رسول الله. قال: فما زال يحليه وينعته حتى عرفته، فقلت: قد عرفته يا رسول الله، قال: فكيف تَراه أو تُراه؟ " قلت: رجل مسكين من أهل الصفة، فقال "هو خير من طِلَاع الأرض من الآخر" قلت: يا رسول الله، أفلا يُعطى من بعض ما يُعطى الآخر؟ فقال "إذا أُعطي خيرا فهو أهله، وإن صرف عنه فقد أُعطي حسنة"
أخرجه ابن حبان (٦٨٥)
وسيأتي الكلام عليه في حرف الياء.
٧٧٥ - حديث أبي هريرة: قال رجل إنّه تزوج امرأة من الأنصار، فقال رسول ﷺ "أنظرت اليها" قال: لا، قال "فاذهب فانظر إليها فإنّ في أعين الأنصار شيئا"
قال الحافظ: وقد ورد ذلك في أحاديث أصحها حديث أبي هريرة: فذكره، أخرجه مسلم (١٤٢٤) والنسائي (٦/ ٥٧) " (١)
٧٧٦ - "أُنظروا كثر هؤلاء جمعا للقرآن فاجعلوه أمام أصحابه"
قال الحافظ: في حديث عبد الله بن ثعلبة عند ابن إسحاق: فكان يقول: فذكره" (٢)
هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه، وقد تكلم الحافظ على هذا الاختلاف في كتاب الجنائز- باب الصلاة على الشهيد، وما بعده فراجعه (٣).
٧٧٧ - سأل ناس من الصحابة رسول الله ﷺ فقالوا: أعاريب يأتوننا بلُحمان وجُبُن وسمن، ما ندري ما كُنْهُ إسلامهم، قال: "أُنظروا ما حزم الله عليكم فأمسكوا عنه، وما سكت عنه فقد عفا لكم عنه ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤] اذكروا اسم الله عليه"
стр. 1114
قال الحافظ: وللطحاوي في "المشكل": فذكره" (١)
ضعيف جدا
أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٧٥٤) عن إبراهيم بن أبي داود سليمان البرلسي ثنا محمد بن أبي بكر المُقَدَّمِي ثنا عَرْعَرَة بن البِرِنْد ثنا زياد بن جصّاص عن معاوية بن قرة عن أناس من أصحاب النبي ﷺ أنهم سألوا النبي ﷺ فقالوا: أعاريب يأتوننا بلُحمان مشرحة، والجبن، والسمن، والفراء ما ندري ما كُنْهُ إسلامهم، قال: فذكره.
وإسناده ضعيف جدا، زياد بن أبي زياد الجصاص قال أبو زرعة، واهي الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال النسائي، ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك.
٧٧٨ - "انكحوا أمهات الأولاد، فإني أباهي بكم يوم القيامة"
قال الحافظ: ولأحمد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا: فذكره" (٢)
ضعيف
أخرجه أحمد (٢/ ١٧١ - ١٧٢)
عن حسن بن موسى الأشيب
وابن عدي (٢/ ٨٥٦)
عن يحيى بن عبد الله بكير المصري
قالا: ثنا ابن لَهيعة ثني حُيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن ابن عمرو به مرفوعا.
قال ابن عدي: بهذا الإسناد بضعة عشر حديثا عامتها مناكير"
وقال الهيثمي: وفيه حيي بن عبد الله المعافري وقد وثق وفيه ضعف" المجمع ٤/ ٢٥٨
قلت: هو مختلف فيه: قواه ابن معين وغيره، وضعفه البخاري وغيره، وابن لهيعة كلما قال ابن معين والنسائي وغيرهما فالحديث ضعيف.
стр. 1115
٧٧٩ - "أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره"
قال الحافظ: ولابن حبان والطحاوي من حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن النبي ﷺ قال: فذكره" (١)
صحيح
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ١٠٩ - ١١٠) والدارمي (٢١٠٥) والبزار في "مسنده" (١٠٩٨و١٠٩٩) والنسائي (٨/ ٢٦٨) وفي "الكبرى" (٥١١٩) وأبو يعلى (٦٩٤ و٦٩٥) وأبو جعفر النحاس في "الناسخ" (١/ ٦٠١) وابن حبان (٥٣٧٠) والدارقطني (٤/ ٢٥١) والخطيب في "المتفق والمفترق" (١٦٦٠) والمزي في "التهذيب" (٣١/ ٧٢) من طرق عن الضحاك بن عثمان المدني عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه به مرفوعا.
وفي لفظ "نهى رسول الله ﷺ عن قليل ما أسكر كثيره".
قال الدرقطني: هذا حديث غريب من حديث عامر بن سعد عن أبيه، تفرد به بكير بن عبد الله بن الأشج" تهذيب الكمال ٣١/ ٧٢
وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد إلا من هذا الوجه"
وقال المنذري في "مختصره": أجود أحاديث هذا الباب حديث سعد" نصب الراية ٤/ ٣٠٢
قلت: وإسناده صحيح رواته ثقات.
- ورواه محمد بن جعفر بن أبي كثير المدني عن الضحاك بن عثمان واختلف عنه:
• فرواه سعيد بن أبي مريم عن محمد بن جعفر عن الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله عن عامر بن سعد عن أبيه مرفوعا.
أخرجه النسائي (٨/ ٢٦٨) وفي "الكبرى" (٥١١٨) وابن الجارود (٨٦٢) وابن المنذر في "الإقناع" (٢٢٦) والهيثم بن كليب (١٠٤) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢١٦) والبيهقي (٨/ ٢٩٦)
• ورواه المعتمر بن سليمان التيمي عن محمد بن جعفر فأسقط من إسناده بكير بن عبد الله وأوقفه على سعد.
стр. 1116
أخرجه إسحاق في "مسنده" (المطالب ١٨٣٠)
والأول أصح.
قال الحافظ: رواه سعيد بن أبي مريم عن محمد بن جعفر فرفعه، وكذا رواه الوليد بن كثير عن الضحاك, وإسناده صحيح"
٧٨٠ - "أَنَّ أبا ذر سأل النبي ﷺ عن الإيمان فتلا عليه ﴿لَيْسَ الْبِرَّ﴾ [البَقَرَة: ١٧٧] إلى آخرها"
قال الحافظ: رواه عبد الرزاق وغيره من طريق مجاهد: فذكره, ورجاله ثقات، وإنما لم يسقه المؤلف لأنّه ليس على شرطه" (١)
له عن أبي ذر طريقان:
الأول: يرويه عبد الكريم بن مالك الجزري عن مجاهد عن أبي ذر أنّه سأل رسول الله ﷺ : ما الإيمان؟ فتلا عليه ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ [البَقَرَة: ١٧٧] إلى آخر الآية، ثم سأله أيضا فتلاها عليه، ثم سأله أيضا فقال "إذا عملت حسنة أحبها قلبك، وأما عملت سيئة أبغضه قلبك"
أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٥٣٩) عن أبيه ثنا عبيد بن هشام الحلبي ثنا عبيد الله بن عمرو عن عامر بن شفي عن عبد الكريم به.
قال ابن كثير: وهذا منقطع فإنّ مجاهدا لم يدرك أبا ذر فإنّه مات قديما" التفسير ١/ ٢٠٧
قلت: وعامر بن شفي ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما وابن حبان في "الثقات" ولم يذكروا عنه راويا إلا عبيد الله بن عمرو الرقى فهو مجهول (٢)، وعبيد بن هشام مختلف فيه، والباقون ثقات.
وأخرجه ابن بطة في "الإبانة" (١٠٦٧ و١٠٨٠) من طريق عبد الرزاق وهو في "مصنفه" (٢٠١١٠) أنا مَعْمَر عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد أنّ أبا ذر سأل ... فذكر الحديث وليس فيه قوله "إذا عملت حسنة ... " إلى آخره (٣).
стр. 1117
الثاني: يرويه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: جاء رجل إلى أبي ذر فقال: ما الإيمان؟ فقرأ عليه هذه الآية ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ [البَقَرَة: ١٧٧] حتى فرغ منها، فقال الرجل: ليس عن البر سألتك، فقال أبو ذر: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فسأله عما سألتني عنه فقرأ عليه هذه الآية فأبى أنْ يرضى كما أبيت أنْ ترضى، فقال له رسول الله ﷺ وأشار بيده "المؤمن إذا عمل حسنة سرّته ورجا ثوابها، وإذا عمل سيئة أحزنته وخاف عقابها"
أخرجه إسحاق في "مسنده" (المطالب ٢٩٥٨) وعبد بن حميد وابن مردويه (١) وابن نصر في "الصلاة" (٤٠٨) وابن بطة في "الإبانة" (١٠٦٨) والواحدي في "الوسيط" (١/ ٢٦٣ - ٢٦٤)
قال ابن كثير: وهذا أيضا منقطع"
وقال البوصيري: رجاله ثقات" مختصر الاتحاف ١/ ٩٨
٧٨١ - عن عمر أَنَّ أعرابيا جاء إلى النبي ﷺ بأرنب يهديها إليه، وكان النبي ﷺ لا يأكل من الهدية حتى يأمر صاحبها فيأكل منها من أجل الشاة التي أهديت إليه بخيبر"
قال الحافظ: أخرجه إسحاق بن راهويه والبيهقي في "الشعب" من طريق يزيد بن الحوتكية عن عمر، وسنده حسن" (٢)
سيأتي الكلام عليه في حرف الميم فانظر حديث "ما منعك أنْ تأكل؟ "
٧٨٢ - حديث عمير بن سلمة أَنَّ البَهْزي أهدى للنبي ﷺ ظبيا وهو محرم فأمر أبا بكر أن يقسمه بين الرفاق.
قال الحافظ: أخرجه مالك وأصحاب السنن وصححه ابن خزيمة وغيره" (٣)
صحيح
стр. 1118
يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله واختلف عنه:
- فرواه يحيي بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي واختلف عنه:
• فقال غير واحد: عن يحيي بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة الضمري عن البهزي أنّ رسول الله خرج يريد مكة وهو محرم، حتى إذا كان بالرَّوْحَاء إذا حمار وحشي عقير، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ , فقال "دعوه فإنه يوشك أن يأتي صاحبه" فجاء البهزي، وهو صاحبه إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار، فأمر رسول الله ﷺ أبا بكر فقسمه بين الرفاق، ثم مضى، حتى إذا كان بالأثابَة، بين الرُّوْيثَة والعَرْج إذا ظبي حَاقِف في ظل فيه سهم، فزعم أنّ رسول الله ﷺ أمر رجلا أن يقف عنده لا يريبه أحد من الناس حتى يجاوزه.
منهم:
١ - مالك في "الموطأ" (١/ ٣٥١)
وعنه عبد الرزاق (٨٣٣٩)
وأخرجه النسائي (٥/ ١٤٣ - ١٤٤) وفي "الكبرى" (٣٨٠٠) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ١٧٢) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ٢٣١) وابن حبان (٥١١١) والبيهقي (٦/ ١٧١ و ٩/ ٣٢٢) وابن بشكوال في "المبهمات" (٨٩٩) من طرق عن مالك به.
٢ - يزيد بن هارون.
أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٥٥٠) وأحمد (٣/ ٤٥٢) عن يزيد بن هارون به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٣٨٢) عن ابن أبي شيبة به.
وأخرجه الطحاوي (٢/ ١٧٢)
عن يزيد بن سنان القزّاز
والطبراني في "الكبير" (٥٢٨٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٠٢٨) والمزي في "التهذيب" (١٠/ ١٠٣ - ١٠٤)
عن إدريس بن جعفر العطار
وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٨٨٤)
عن جده
стр. 1119
ثلاثتهم عن يزيد بن هارون (١) به.
٣ - عباد بن العوام الواسطي.
أخرجه الدارقطني في "العلل" (تهذيب التهذيب ٨/ ١٤٧)
٤ - يونس بن راشد الجزري.
أخرجه الدارقطني في "العلل" (تهذيب التهذيب ٨/ ١٤٧) ومن طريقه الخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٤١٩)
٥ - أبو أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس.
٦ - عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي.
٧ - حماد بن سلمة.
قال ذلك الحافظ في "الإصابة" (٧/ ١٦٤)
• وقال غير واحد: عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة من النبي ﷺ .
منهم:
١ - هُشيم:
أخرجه أحمد (٣/ ٤١٨) وأبو القاسم البغوي (٨٨٤)
٢ - حماد بن زيد.
أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٣/ ٣٤٢) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٤١٨)
٣ - علي بن مُسْهِر الكوفي.
أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٥٢٥٥)
٤ - الليث بن سعد.
قاله الحافظ في "الإصابة" (٧/ ١٦٤)
стр. 1120
• وقال سفيان بن عُيينة: عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبيه طلحة بن عبيد الله.
أخرجه ابن أبي عمر في "مسنده" (مصباح الزجاجة ٣/ ٢١٥ - المطالب ١٢٩٨) عن سفيان به مطولا.
وأخرجه ابن ماجه (٣٠٩٢) عن هشام بن عمار ثنا سفيان به مختصرا.
قال الدارقطني: ووهم فيه سفيان" العلل ٤/ ٢٠٩
وقال يعقوب بن شيبة: وهذا الحديث لا أعلم رواه هكذا غير ابن عيينة، وأحسبه أراد أنْ يختصره فأخطأ فيه، وقد خالفه الناس في هذا الحديث ... ولعل ابن عيينة حين اختصره لحقه الوهم - والله أعلم - لأنّ في إسناد الحديث عيسى بن طلحة، فقال: عن أبيه" تحفة الأشراف ٤/ ٢١٧
قال الحافظ: قوله: ولعل ابن عيينة حين اختصره لحقه الوهم. قلت: قد كشف الغطاء عن ذلك علي بن المديني، فذكر إسماعيل (١) القاضي عن علي بن المديني أنّه قال في كتاب "العلل" بعد أنْ ساق الحديث عن سفيان بن عيينة مطولا: قلت لسفيان: إنه كان في كتاب الثقفي: عن يحيى بن سعيد عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة عن البهزي. قال: فقال لي سفيان: ظننت أنّه طلحة وليس استيقنه، وأما الحديث فقد جئتك به.
فلم يلحق سفيان الوهم بسبب اختصاره بل اعترف أنه لما حدث به ظنّ أنّه عن طلحة" النكت الظراف ٤/ ٢١٧
وقال البوصيري: ورجاله ثقات" مختصر الاتحاف ٤/ ٣٧٤
قلت: وهو كما قال إلا أنّه معلول كما تقدم.
- ورواه يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن
стр. 1121
عمير بن سلمة قال: بينما نحن نسير مع رسول الله ﷺ وهو (١) محرم ببعض نواحي (٢) الروحاء إذا بحمار (٣) معقور، فذكر (٤) لرسول الله ﷺ ، فقال "دعوه فليوشك صاحبه أنْ يأتيه" قال: فأتاه صاحبه الذي عقره، وهو رجل من بهز، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار، فأمر النبي ﷺ أبا بكر فقسمه بين الرفاق (٥)، قال: ثم مضى، فلما كان بالأُثابة مرّ بظبي حاقف في ظل شجرة فيه سهم، فأمر النبي ﷺ أنْ لا يهيجه إنسان، فنفذ الناس وتركوه.
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٩٧٢) والسياق له والنسائي (٧/ ١٨١) وفي "الكبرى" (٤٨٥٦) والطحاوي (٢/ ١٧٢) وابن أبي حاتم في "الوحدان" (الإصابة ٧/ ١٦٤) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٢٢٧) وابن حبان (٥١١٢) والحاكم (٣/ ٦٢٣ - ٦٢٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٢٥٤) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ٢٩٥) من طرق عن يزيد بن عبد الله بن الهاد به.
سكت عليه الحاكم وقال الذهبي: قلت: سنده صحيح"
قلت: وهو كما قال.
ولم ينفرد ابن الهاد به بل تابعه عبد ربه بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم به (٦).
قاله الدارقطني في "العلل" (٤/ ٢٠٩) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٣/ ٣٤٣) والحافظ في "التهذيب" (٨/ ١٤٧) وفي "الاصابة" (٧/ ١٦٤)
- ورواه يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن البهزي عن النبي ﷺ ولم يذكر في حديثه "عمير بن سلمة".
قاله المزي (تحفة الأشراف ٤/ ٢١٧ - ٢١٨)
وحديث ابن الهاد أصح.
قال موسى بن هارون: والصحيح عندنا أنّ هذا الحديث رواه عمير بن سلمة عن
стр. 1122
النبي ﷺ ، ليس بينه وبين النبي ﷺ فيه أحد، وذلك بين في رواية يزيد بن الهاد وعبد ربه بن سعيد، ولم يأت ذلك من مالك, لأنّ جماعة رووه عن يحيى بن سعيد كما رواه مالك، ولكن إنما جاء ذلك من يحيى بن سعيد، كان يرويه أحيانا فيقول فيه: عن البهزي، وأحيانا لا يقول فيه: عن البهزي، وأظنّ المشيخة الأولى كان ذلك جائزا عندهم، وليس هو رواية عن فلان، وإنما هو عن قصة فلان" التمهيد ٢٣/ ٣٤٣
وقال أبو حاتم: حديث ابن الهاد أشبه لأنّ في حديث ابن الهاد ذكر البهزي، والحديث عن عمير، وكان المجني على الحمار البهزي" العلل ١/ ٢٩٩
وقال الدارقطني: والصواب قول من قال: عمير بن سلمة" العلل ٤/ ٢٠٩
وقال ابن عبد البر: الحديث لعمير بن سلمة عن النبي ﷺ فيما قال حماد بن زيد ومن تابعه، ومما يدلك على صحة ذلك رواية يزيد بن الهاد وعبد ربه بن سعيد" التمهيد ٢٣/ ٣٤٣
٧٨٣ - عن المطلب بن عبدالله بن حَنْطَب أنّ الصحابة تفرقوا عن النبي ﷺ يوم أحد حتى بقي معه اثنا عشر رجلا من الأنصار.
قال الحافظ: وعند ابن عائذ من مرسل المطلب بن عبد الله بن حنطب: فذكره" (١)
٧٨٤ - عن عمرو بن أمية أَنَّ الصعب أهدى للنبي ﷺ عجز حمار وحش وهو بالجحفة فأكل منه وأكل القوم.
قال الحافظ: رواه ابن وهب والبيهقي من طريقه بإسناد حسن من طريق عمرو بن أمية: فذكره" (٢)
حسن
أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٣٢٥) عن أبي سعيد يحيى بن سليمان الجعفي ثني ابن وهب أني يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه به.
ومن طريقه أخرجه البيهقي (٥/ ١٩٣)
стр. 1123
وقال: وهذا إسناد صحيح"
وتعقبه ابن التركماني فقال: قلت: هذا في سنده يحيى بن سليمان الجعفي عن ابن وهب أني يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري، ويحيى بن سليمان ذكر الذهبي في "الميزان" و"الكاشف" عن النسائي أنه ليس بثقة، وقال ابن حبان: ربما أغرب. والغافقي قال النسائي: ليس بذاك القوي، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال أحمد: كان سيئ الحفظ يخطئ خطأ كثيرا، وكذبه مالك في حديثين"
قلت: هكذا ذكر كلام المجرحين ولم يذكر كلام المعدلين، ويحعى بن سليمان وثقه الدارقطني، وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به، وقال الذهبي في "الكاشف" صويلح، وروى عنه البخاري في الصحيح واحتج بروايته عن ابن وهب.
ويحيى بن أيوب وثقه ابن معين وابن حبان ويعقوب بن سفيان والدارقطني وإبراهيم الحربي والعجلي.
وقال النسائي أيضا: ليس به بأس، وقال أحمد أيضا: لا بأس به، وقال ابن عدي: صدوق لا بأس به، وقال البخاري: صدوق، واحتج مسلم برواية ابن وهب عنه، وبروايته عن يحيى بن سعيد، وقال الذهبي في "الكاشف": صالح الحديث، وقال في "الديوان": ثقة، وقال في "من تكلم فيه": صدوق، وقال في "سير الأعلام": حسن الحديث.
والباقون ثقات فالإسناد حسن كما قال الحافظ.
٧٨٥ - عن سهل بن سعد قال: حدثني أبي بن كعب أَنَّ الفتيا التي كانوا يقولون: الماء من الماء رخصة كان رسول الله ﷺ رَخَّص بها في أول الإسلام ثم أمر بالاغتسال بعد.
قال الحافظ: رواه أحمد وغيره من طريق الزهري عن سهل بن سعد قال: فذكره، صححه ابن خزيمة وابن حبان، وقال الإسماعيلي: هو صحيح على شرط البخاري. فكذا قال وكأنّه لم يطلع على علته فقد اختلفوا في كون الزهري سمعه من سهل، نعم أخرجه أبو داود وابن خزيمة أيضا من طريق أبي حازم عن سهل، ولهذا الإسناد أيضا علة أخرى ذكرها ابن أبي حاتم، وفي الجملة هو إسناد صالح لأنْ يحتج به" (١)
صحيح
стр. 1124
أخرجه الدارمي (٧٦٦) وأبو داود (٢١٥) عن أبي جعفر محمد بن مِهْران الجَمَّال الرازي ثنا مُبَشِّر الحلبي عن محمد أبي غسان عن أبي حازم عن سهل بن سعد حدثني أبي بن كعب أنّ الفتيا التي كانوا يفتون أنّ "الماء من الماء" كانت رخصة رخصها رسول الله ﷺ في بدء (١) الإسلام ثم أمر بالاغتسال بعد. لفظ أبي داود
ومن طريق أبي داود أخرجه الدارقطني (١/ ١٢٦) والبيهقي (١/ ١٦٦)
وأخرجه ابن حبان (١١٧٩) والطبراني في "الكبير" (٥٣٨) والدارقطني (١/ ١٢٦) والبيهقي (١/ ١٦٦) وفي "الصغرى" (١٣١) من طرق عن محمد بن مهران الجمال ثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي عن محمد بن مطرف أبي غسان عن أبي حازم عن سهل بن سعد ثني أبي بن كعب به.
وقال الدارقطني: صحيح"
وقال البيهقي: إسناده موصول صحيح"
قلت: وهو كما قالا.
وأبو حازم هو سلمة بن دينار، ولم ينفرد به بل تابعه الزهري ثني سهل بن سعد عن أبي بن كعب قال: كانت الفتيا "الماء من الماء" رخصة في أول الإسلام، ثم أحكم الأمر ونهي عنه.
أخرجه ابن شاهين في "الناسخ" (١٨)
عن معلي بن منصور الرازي
وبقي بن مخلد في "مسنده" كما في "التلخيص" (١/ ١٣٥) والطبري في "تهذيبه" كما في "النكت الظراف" (١/ ١٧)
عن أبي كُريب محمد بن العلاء الهَمْداني
كلاهما عن عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري به.
ورواه جماعة عن ابن المبارك فلم يذكروا سماع الزهري من سهل بن سعد.
أخرجه أحمد (٥/ ١١٥ - ١١٦)
عن علي بن إسحاق المروزي
و (٥/ ١١٦)
стр. 1125
عن خلف بن الوليد العتكي
والترمذي (١١٠) وابن خزيمة (١/ ١١٣) والحازمي في "الاعتبار" (ص ٣٤)
عن أحمد بن مَنيع
والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٥٧) والهيثم بن كليب (١٤٢١)
عن يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني
وابن حبان (١١٧٣)
عن حِبَّان بن موسى المروزي
وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (٩٤) والبيهقي (١/ ١٦٥) وفي "الخلافيات" (٧٦٩)
عن الحسن بن عرفة وهو في "جزئه" (١٤)
كلهم عن ابن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري عن سهل بن سعد ثني أبي بن كعب.
ولم ينفرد ابن المبارك به بل تابعه عثمان بن عمر بن فارس العبدي ثنا يونس بن يزيد عن الزهري قال: قال سهل بن سعد حدثني أبي بن كعب (١).
أخرجه أحمد (٥/ ١١٥) وابن ماجه (٦٠٩) وابن خزيمة (٢٢٥) وابن الجارود (٩١) والبيهقي (١/ ١٦٥)
ولم ينفرد يونس بن يزيد به بل تابعه غير واحد عن الزهري عن سهل بن سعد عن أبي بن كعب، منهم:
١ - شعيب بن أبي حمزة.
أخرجه أحمد (٥/ ١١٦) وابن خزيمة (١/ ١١٣) وابن المنذر في "الأوسط" (٢/ ٧٩) والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٩٩٢)
٢ - عُقيل بن خالد الأيلي.