← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

٢ - عبيد الله بن عمر العمري. ذكره بلفظ "فإنّ الله لا يحب الفحش والتفحش" أخرجه أحمد (٢/ ٤٣١) عن يحيى القطان عن عبيد الله به. وإسناده صحيح. ٣ - يعقوب بن عبد الرحمن الزهري. ذكر الظلم والشح ولم يذكر الفحش. أخرجه الخرائطي في "المساوئ" (٣٥٤ و ٦٢٣) الثاني: يرويه أيوب بن عتبة القاضي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا "إنّ الله يبغض الفاحش المتفحش" أخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (ق ٨٦ - ٨٧) وإسناده ضعيف لضعف أيوب بن عتبة. وأما حديث جابر فأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣١٠) وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٣٧) وابن عدي (٦/ ٢٠٤٣) من طريق أبي بكر الفضل بن مُبَشِّر الأنصاري عن جابر مرفوعا "إنّ الله لا يحب الفاحش المتفحش، ولا الصياح في الأسواق" قال العراقي: سنده ضعيف" تخريج أحاديث الإحياء للحداد ٤/ ١٦٥٥ قلت: وهو كما قال لضعف الفضل بن مبشر. وأما حديث أبي سعيد فأخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٢٧) عن محمد بن عبد الله بن بَزِيع البصري ثنا فضيل بن سليمان ثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن أبي سعيد مرفوعا "إنّ الله لا يحب الفاحش المتفحش" فضيل بن سليمان مختلف فيه وأكثر على تضعيفه، وعبد الحميد بن جعفر مختلف فيه كذلك وأكثر على توثيقه، ومحمد بن عبد الله وجعفر بن عبد الله بن الحكم ثقتان. وأما حديث ابن عمرو فأخرجه الحاكم (١/ ٧٦ و ٤/ ٥١٣) والبزار (٢٤٣٥) من طريق عبد الله بن رجاء الغُدَاني البصري ثنا همام ثنا قتادة عن عبد الله بن بُريدة عن أبي سَبْرَة الهُذلي ثنى ابن عمرو رفعه "إنّ الله تعالى لا يحب الفاحش ولا المتفحش" قال الحاكم: صحيح الإسناد" وأخرجه أحمد (٢/ ١٦٢ - ١٦٣) عن يحيى القطان

стр. 1682

والخرائطي في "المساوئ" (٢٨) عن رَوح بن عبادة البصري كلاهما عن حسين بن ذكوان المعلم عن عبد الله بن بُريدة عن أبي سبرة الهذلي ثني ابن عمرو رفعه "إنّ الله لا يحب الفاحش ولا المتفحش" وفي لفظ "إنّ الله لا يحب الفحش أو يبغض الفاحش المتفحش". واختلف فيه على حسين المعلم، فرواه محمد بن أبي عدي عنه عن عبد الله بن بريدة قال: ذكر لي عن أبي سبرة بن سلمة الهذلي قال ثني ابن عمرو به. أخرجه الحسين المروزي في "زيادات الزهد" (١٦١٠) والآجري في "الشريعة" (ص ٣٥٣ - ٣٥٤) والحاكم (١/ ٧٥ - ٧٦) وهذا أصح فقد رواه مطر الوراق عن عبد الله بن بريدة ولم يذكر سماعا من أبي سبرة. أخرجه أحمد (٢/ ١٩٩) عن عبد الرزاق عن مَعْمَر عن مطر به. وأبو سبرة قال الذهبي في "الميزان" (٤/ ٥٢٧): لا يعرف. وقال في (٢/ ١١١): سالم بن سلمة أبو سبرة الهذلي روى عنه ابن بريدة مجهول (١). ١٢١٠ - حديث عدي بن عَميرة: سمعت رسول الله ﷺ يقول "إنّ الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أنّ ينكروه، فإذا فعلوا ذلك عذّب الله الخاصة والعامة" قال الحافظ: أخرجه أحمد بسند حسن، وهو عند أبي داود من حديث العُرْس بن عميرة وهو أخو عدي، وله شواهد من حديث حذيفة وجرير وغيرهما عند أحمد وغيره" (٢) أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٣٥٢) وفي "المسند" (٨٦) عن سيف بن أبي سليمان المكي قال: سمعت عدي بن عدي الكندي يقول: حدثني مولى لنا أنّه سمع جدي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره. وزاد بعد قوله "أن ينكروه" "فلا ينكرونه"

стр. 1683

وأخرجه أحمد (٤/ ١٩٢) وابن أبي الدنيا في "الأمر بالمعروف" (٦٢) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٣٩) وابن بشران (٤٧١) والبغوي في "شرح السنة" (٤١٥٥) وعبد الغني المقدسي في "الأمر بالمعروف" (٢٠) من طرق عن ابن المبارك به. وتابعه (١) عبد الله بن نُمير عن سيف بن سليمان: سمعت عدي بن عدي الكندي يحدث مجاهدا قال: حدثني مولى لنا عن جدي به. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٤٣١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وهو في "مسنده" (٥٨٦) ثنا عبد الله بن نمير به. وأخرجه الدولابي في "الكنى" (١/ ٤٤) عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ثنا عبد الله بن الربيع ثنا عبد الله بن نمير عن سيف المكي: سمعت ابن أبي عدي الكندي يقول: حدثني مولى لنا أنه سمع جدي يقول. وابن أبي عدي هو عدي بن عدي. واختلف فيه على ابن نمير، فرواه أحمد (٤/ ١٩٢) عنه ثنا سيف: سمعت عدي بن عدي الكندي يحدث عن مجاهد قال: حدثني مولى لنا أنّه سمع عديا يقول. والأول أصح. قال الهيثمي: رواه أحمد من طريقين إحداها هذه والأخرى عن عدي بن عدي حدثني مولى لنا، وهو الصواب، وكذلك رواه الطبراني، وفيه رجل لم يسم، وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات" المجمع ٧/ ٢٦٧ وقال الحافظ: ورواته ثقات لكن المولى لم يسم ولا يعرف" الإصابة ٧/ ١٧٣ قلت: واختلف فيه على سيف بن أبي سليمان، فرواه عمرو بن محمد بن أبي رزين عنه عن عدي عن أبيه.

стр. 1684

أخرجه الطحاوي في "المشكل" (١١٧٥ و ٤٥٩٧) وعمرو هذا قال ابن قانع: صالح، وقال الحاكم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ، والصواب الأول لأنه من رواية ابن المبارك وابن نمير وهما ثقتان حافظان. واختلف فيه على عدي بن عدي، فرواه خالد بن يزيد عنه عن العرس بن عميرة مرفوعا. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٣٨) عن محمد بن صالح بن الوليد النرسي ثنا الحسين بن سلمة بن أبي كبشة ثنا سالم بن نوح ثنا عمر بن عامر السلمي ثنا خالد بن يزيد به. قال الهيثمي: ورجاله ثقات" المجمع ٧/ ٢٦٨ وقال العراقي: فيه من لم أعرفه" تخريج أحاديث الإحياء للحداد ٣/ ١٣٥٢ قلت: خالد بن يزيد لم أعرفه، وشيخ الطبراني لم أجد له ترجمة، والباقون مترجمون في "التهذيب". واختلف عن سالم بن نوح، فرواه زيد بن الحريش الأهوازي عنه فلم يذكر العرس بن عميرة، وقال فيه: عمرو بن عامر عن جابر بن زيد. أخرجه الذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ٣٣٥) وقال: هذا مرسل، ومات عدي بن عدي سنة عشرين ومائة" - ورواه مغيرة بن زياد الموصلي عن عدي بن عدي واختلف عن مغيرة: • فرواه أبو بكر بن عياش عن مغيرة بن زياد عن عدي بن عدي عن العرس بن عميرة مرفوعًا بلفظ "إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها" وقال مرة "أنكرها" كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها" أخرجه أبو داود (٤٣٤٥) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٣٩) وبقي بن مخلد كما في "التمهيد" (٢٤/ ٣١٣) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ١٣) • ورواه أبو شهاب الحناط عن مغيرة بن زياد عن عدي بن عدي مرسلًا. أخرجه أبو داود (٤٣٤٦) وأبو شهاب الحناط اسمه عبد ربه بن نافع الكناني وقد رجحه ابن معين على أبي بكر بن عياش فقال: أبو شهاب أحبّ إليّ من أبي بكر في كل شيء.

стр. 1685

ومغيرة بن زياد مختلف فيه. وللحديث شاهد من حديث جرير بن عبد الله البجلي ومن حديث أبي بكر الصديق ومن حديث ابن مسعود فأما حديث جرير فأخرجه الطيالسي (ص ٩٢) وعبد الرزاق (٢٠٧٢٣) وأحمد (٤/ ٣٦٤ و ٣٦٦) وأبو داود (٤٣٣٩) وابن ماجه (٤٠٠٩) وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (٤٨) وفي "الأمر بالمعروف" (٥) وأبو يعلى (٧٥٠٨) والطحاوي في "المشكل" (١١٧٤) وابن حبان (٣٠٠ و ٣٠٢) والطبراني في "الكبير" (٢٣٨٠ و ٢٣٨١ و ٢٣٨٢ و ٢٣٨٤ و ٢٣٨٥) وابن عدي (٣/ ١٢١٦) وأبو الحسن الحربي في "الفوائد" (١٨) والبيهقي (١٠/ ٩١) وفي "الشعب" (٧١٤٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٣١٢) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٢٩٧) وعبد الغني المقدسي في "الأمر بالمعروف" (٢٢ و ٣١) والمزي (١٩/ ١٧) من طرق عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير عن أبيه مرفوعًا "ما من قوم يعمل بينهم بالمعاصي هم أعز وأكثر ممن يعمله ثم لا يغيرونه إلا عَمَّهُم الله منه بعقاب" - ورواه شَريك بن عبد الله القاضي واختلف عنه: • فرواه غير واحد عن شريك عن أبي إسحاق عن المنذر بن جرير عن أبيه. أخرجه أحمد (٤/ ٣٦١ و ٣٦٦) عن حجاج بن محمد المِصيصي و (٤/ ٣٦٦) عن أسود بن عامر الشامي والخرائطي في "المساويء" (٤٢٦) عن الهيثم بن جميل البغدادي والحارث (بغية الباحث ٧٦٤) وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (٢٦٠) وفي "الأمر بالمعروف" (٦) والخرائطي في "المساوئ" (٤٢٦) والطبراني في "الكبير" (٢٣٧٩) وابن بشران (٥٢٦) والداني في "الفتن" (٣٢٩) عن يزيد بن هارون الواسطي والحارث (٧٦٤ أ) عن الحسن بن قتيبة الخزاعي المدائني

стр. 1686

خمستهم عن شريك به. • وخالفهم يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني فرواه عن شريك عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير عن أبيه. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣٨٣) وهذا أصح لموافقته لرواية الأكثر عن أبي إسحاق السبيعي ومنهم شعبة وهو ممن روى عن أبي إسحاق قبل اختلاطه. وعبيد الله بن جرير ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث. وأما حديث أبي بكر الصديق فسيأتي الكلام عليه فانظر حديث "إن الناس إذا رأوا المنكر ... " وأما حديث ابن مسعود فأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (ق ٨٨/ ب) والطبراني في "الكبير" (١٠٥١٢) و"الأوسط" (٣٠٦١) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن ثمامة بن عقبة عن الحارث بن سويد أنه سمع ابن مسعود رفعه "ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي وهم أكثر وأعز ثم يدهنون في شأنه إلا عاقبهم الله تعالى" قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن الحارث بن سويد إلا ثمامة بن عقبة، ولا عن ثمامة إلا عبد العزيز بن عبيد الله" وقال الهيثمي: وفيه عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف" المجمع ٧/ ٢٦٨ ١٢١١ - "إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه" قال الحافظ: روى أبو داود والنسائي من حديث أبي أمامة بسند جيد قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له؟ قال "لا شيء له" فأعادها ثلاثًا كل ذلك يقول "لا شيء له" ثم قال رسول الله ﷺ : فذكره" (١) حسن أخرجه النسائي (٦/ ٢٢) وفي "الكبرى" (٤٣٤٨) عن عيسى بن هلال الحمصي ثنا محمد بن حِمير ثنا معاوية بن سلام عن عكرمة بن عمار عن شداد أبي عمار عن أبي أمامة به.

стр. 1687

قال العراقي: إسناده حسن" تخريج الإحياء ٤/ ٣٧٢ وقال المنذري: رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد" الترغيب ١/ ٥٥ وقال المناوي: وعدل المصنف (أي السيوطي) عن عزوه لأبي داود كما فعل عبد الحق لقول ابن القطان: إنه ليس عنده. لكن أطلق ابن حجر في "الفتح" عزوه له" الفيض ٢/ ٢٧٥ قلت: لم أره في سنن أبي داود، ولما ذكره المزي في "تحفة الأشراف" نسبه للنسائي وحده. وإسناده حسن رواته ثقات غير عيسى بن هلال الحمصي وهو عيسى بن أبي عيسى السَّلِيحي ومحمد بن حمير وهو ابن أنيس السليحي الحمصي فهما صدوقان، وشداد هو ابن عبد الله الدمشقي. واختلف في هذا الحديث على معاوية بن سلام، فرواه عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي عنه عن هود بن عطاء قال: سمعت شداداً أبا عمار عن أبي أمامة به. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٦٢٨) و"الأوسط" (١١١٦) عن أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحرّاني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا عثمان بن عبد الرحمن به (١). وقال: لم يروه عن هود إلا معاوية، تفرد به عثمان" قلت: وهو مختلف فيه، وشيخ الطبراني قال أبو زرعة: لم يكن بمؤتمن على نفسه ولا دينه، وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه. وللحديث شاهد عن لاحق بن ضميرة الباهلي قال: وفدت على النبي ﷺ فسألته عن الرجل يغزو ويلتمس الأجر والذكر ما له؟ فقال النبي ﷺ "لا شيء له، إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا، وما ابتغي به وجهه" أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٦٥٨٧) عن أبي الشيخ ثنا أحمد بن الحسين الأنصاري ثنا محمد بن عيسى ثنا عيسى بن يحيى الحنفي ثنا صالح بن يحيى أبو عباد عن عفير عن سليم أبي عامر قال: سمعت لاحق بن ضميرة به. ومن هذا الطريق أخرجه أبو موسى المديني كما في "الإصابة" (٩/ ٣) قال الحافظ: بسند له فيه مجاهيل"

стр. 1688

١٢١٢ - "إنّ الله لا ينام، ولا ينبغي له أنْ ينام، يخفض القسط ويرفعه" قال الحافظ: وفي حديث أبي موسى عند مسلم (١٧٩) وابن حبان (٢٦٦): فذكره" (١) ١٢١٣ - "إنّ الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم" سكت عليه الحافظ (٢). وذكره في موضع آخر وقال: وفي صحيح مسلم (٤/ ١٩٨٦ - ١٩٨٧) عن أبي هريرة رفعه: فذكره" (٣) ١٢١٤ - "إنّ الله لا يؤخر نفساً إذا جاء أجلها، وإنما زيادة العمر ذرية صالحة" قال الحافظ: وله (أي الطبراني في "الكبير") من حديث أبى مشجعة الجهني رفعه: فذكره" (٤) ضعيف أخرجه ابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" (٣/ ٥٥٠) والعقيلي (٢/ ٣٤١) وابن حبان في "المجروحين" (١/ ٣٣١) والطبراني في "الأوسط" (٣٣٧٣) وابن عدي (٣/ ١١٣٤) عن أبي وهب الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحرّاني وابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير ٤/ ٣٧٣) عن أبي جعفر عبيد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل الحرّاني والطبراني في "الأوسط" (٣٤) والخطيب في "تالي التلخيص" (٤٩) عن يحيى بن صالح الوُحَاظي قالوا: ثنا سليمان بن عطاء عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي عن أبي الدرداء قال: ذكرنا زيادة العمر عند رسول الله ﷺ فقال "إنّ الله لا يؤخر نفسًا إذا جاء أجلها، ولكن زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها الله العبد، فيدعون له من بعده، فيلحقه دعاؤهم في قبره، فذلك زيادة العمر".

стр. 1689

قال العقيلي: لا يُتابع على سليمان بن عطاء بهذا اللفظ" وقال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به سليمان بن عطاء" قلت: وهو ضعيف. قال البخاري: في حديثه بعض مناكير، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: منكر الحديث، زاد أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال ابن حبان: شيخ يروي عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي أشياء موضوعة لا تشبه حديث الثقات فلست أدري التخليط فيها منه أو من مسلمة. وقال الذهبي في "المغني": هالك اتهم بالوضع. وسيأتي الكلام على الحديث أيضا في موضع آخر فانظر "إنّه ليس زيادة في عمره قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ﴾ [الأعرَاف: ٣٤] الآية، ولكن الرجل تكون له الذرية الصالحة يدعون له من بعده" ١٢١٥ - "إنّ الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير فلا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته" قال الحافظ: ولمسلم أيضا (١١٧) من حديث أبي هريرة رفعه: فذكره" (١) ١٢١٦ - "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" سكت عليه الحافظ (٢). أخرجه أبو داود (٤٢٩١) والطبراني في "الأوسط" (٦٥٢٣) وابن عدي (١/ ١٢٣) والحاكم (٤/ ٥٢٢) وأبو عمرو الداني في "الفتن" (٣٦٤) والبيهقي في "معرفة السنن" (١/ ٢٠٨) والخطيب في "التاريخ" (٢/ ٦١ - ٦٢) وابن عساكر في "تبيين كذب المفتري" (ص ٥١ و ٥٢) والمزي في "التهذيب" (١٢/ ٤١٣ و ٢٤/ ٣٦٤) والحافظ في "توالي التأسيس" (ص ٤٥ - ٤٦) من طرق عن عبد الله بن وهب أني سعيد بن أبي أيوب عن شراحيل بن يزيد المعافري عن أبي علقمة عن أبي هريرة فيما أعلم عن رسول الله ﷺ (٣) قال: فذكره. قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن رسول الله ﷺ إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن وهب"

стр. 1690

وقاله أبو داود: رواه عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني لم يجز به شراحيل" قلت: أي أسقط منه أبا علقمة وأبا هريرة، وسعيد بن أبي أيوب وعبد الرحمن بن شريح ثقتان، والحكم هنا لمن وصل الحديث لأنّ الوصل زيادة من ثقة وهي مقبولة. قال السخاوي: وسعيد الذي رفعه أولى بالقبول لأمرين: أحدهما: أنَّه لم يختلف في توثيقه بخلاف عبد الرحمن فقد قال فيه ابن سعد: إنّه منكر الحديث، والثاني: أن معه زيادة: علم على من قطعه وقوله "فيما أعلم" ليس بشك في وصله بل جعل وصله معلوما له" المقاصد وقال ابن عدي: هذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن وهب عن سعيد بن أبي أيوب وأبو علقمة اسمه مسلم بن يسار" (١) وقال العراقي: سنده صحيح" الفيض ٢/ ٢٨٢ وقال الحافظ: سنده قوي لثقة رجاله" توالي التأسيس ص ٤٩ وقال السخاوي: سنده صحيح رجاله كلهم ثقات" قلت: مسلم بن يسار الذي يروي عن أبي هريرة وعنه شراحيل بن يزيد هو المصري أبو عثمان الطنبذي ويقال الأفريقي مولى الأنصار، وأما أبو علقمة المذكور هنا في إسناد هذا الحديث فهو غيره وهو مصري مولى بني هاشم ويقال حليفهم ويقال حليف الأنصار، وقد اتفقا في الرواية عن أبي هريرة ويروي عنهما شراحيل بن يزيد، واختلفا في الكنية. وأبو علقمة قال أبو حاتم: أحاديثه صحاح، ووثقه ابن حبان والعجلي والذهبي في "الكاشف" والحافظ في "التقريب"، وترجمه البخاري في "الكنى" وذكر سماعه من أبي هريرة (٢). وشراحيل بن يزيد روى له مسلم في مقدمة كتابه حديثا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. ١٢١٧ - حديث سعد بن أبي وقاص رفعه "إن الله يحب الغني التقي الخَفِي" قال الحافظ: أخرجه مسلم" (٣) أخرجه مسلم (٢٩١٥) عن سعد مرفوعا "إنّ الله يحب العبد التقي الغني الخفي"

стр. 1691

١٢١٨ - "إنّ الله يحبّ الملحين في الدعاء" قال الحافظ: وأخرج الطبراني في "الدعاء" بسند رجاله ثقات إلا أنّ فيه عنعنة بَقية عن عائشة مرفوعًا: فذكره" (١) ضعيف جدا قال الحافظ في "التلخيص" (٢/ ٩٥): تفرد به يوسف بن السفر عن الأوزاعي وهو متروك، وكان بقية ربما دلسه" قلت: الحديث رواه بقية بن الوليد عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة به مرفوعا. أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢٠) عن واثلة بن الحسن العرقي والعقيلي في "الضعفاء" (٤/ ٤٥٢) عن أحمد بن محمد النَّصِيبي والقضاعي (١٠٦٩) عن أبي عروبة الحسين بن محمد الحرّاني و (١٠٧٠) والسلفي في "معجم السفر" (١٤٠٣) عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي قالوا: ثنا كثير بن عبيد الحذاء ثنا بقية عن الأوزاعي به (٢). قال أبو حاتم: هذا حديث منكر نرى أن بقية دلسه عن ضعيف عن الأوزاعي" علل الحديث ٢/ ١٩٩ قلت: وهو كما قال فقد رواه بقية مرة فقال: ثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي به. أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٤/ ٤٥٢) عن عيسى بن المنذر الحمصى

стр. 1692

ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٤٣١) وابن عدي (٧/ ٢٦٢١) والبيهقي في "الشعب" (٣/ ٣١٠) عن سليمان بن سلمة الحمصي قالا: ثنا بقية به. قال ابن عدي: وهذا كان بقية يرويه أحيانا عن الأوزاعي نفسه فيسقط يوسف لضعفه وربما قال: ثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي، وربما كناه فيقول: عن أبي الفيض عن الأوزاعي، وكلّ ذلك لضعفه لأنّ هذا الحديث يرويه يوسف عن الأوزاعي، وهو حديث باطل" قلت: ويوسف بن السفر متروك الحديث واتهمه غير واحد بالوضع. ١٢١٩ - "إنّ الله يحبّ أنْ يرى أثر نعمته على عبده" قال الحافظ: أخرج الترمذي وحسنه من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: فذكره، وله شاهد عند أبي يعلى من حديث أبي سعيد" (١) صحيح ورد من حديث ابن عمرو ومن حديث عمران بن حَصين ومن حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عمر ومن حديث أبي سعيد ومن حديث أبي الأحوص عن أبيه ومن حديث أنس ومن حديث زهير بن أبي علقمة الضبعي ومن حديث يحيى بن جَعْدة مرسلًا ومن حديث علي بن زيد بن جُدْعَان مرسلًا فأما حديث ابن عمرو فأخرجه الطيالسي (ص ٢٩٩) عن همام بن يحيى العَوْذي عن رجل عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا "كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا فإن الله يحبّ أنْ يرى أثر نعمته على عبده". ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (٥٧٨٦) ورواه غير واحد عن همام فسموا الرجل قتادة، منهم: ١ - بهز بن أسد العمي البصري. أخرجه أحمد (٢/ ١٨٢)

стр. 1693

٢ - عفان بن مسلم الصفار. أخرجه الترمذي (٢٨١٩) ٣ - أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم. أخرجه ابن أبي الدنيا في "الشكر" (٥١) والحافظ في "الأمالي المطلقة" (٢/ ٣٢) ٤ - عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد البصري. أخرجه الحاكم (٤/ ١٣٥) ٥ - هُدبة بن خالد القيسي. أخرجه البيهقي في "الشعب" (٥٧٨٦) ٦ - أبو عمر حفص بن عمر الحَوْضي. أخرجه البيهقي في "الآداب" (٧٣١) ٧ - يزيد بن هارون. أخرجه النسائي (٥/ ٥٩) وفي "الكبرى" (٢٣٤٠) والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ١٧١) وزادوا كلهم غير عفان بعد قوله "وتصدقوا" "في غير مخيلة ولا سرف" ورواه العباس بن الفضل الأزرق عن همام عن قتادة والمثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. أخرجه الحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٥٧١) ومن طريقه الحافظ في "الأمالي المطلقة" (٢/ ٣٢) والعباس بن الفضل متروك الحديث. ولم ينفرد همام بن يحيى به بل تابعه سعيد بن بشير ثنا قتادة به. أخرجه تمام في "فوائده" (١٢٦٥) واختلف فيه على قتادة، فرواه مَعْمَر عنه عن النبي ﷺ مرسلًا. أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥١٤) عن معمر به. ومن طريقه أخرجه البيهقي في: "الشعب" (٥٧٨٥)

стр. 1694

والأول أصح لأنّ الوصل زيادة من ثقة وهي مقبولة، وهمام ثبت في قتادة. قال الترمذي والحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن" وقال الذهبي: هذا حديث حسن الإسناد" وقال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: فيه عنعنة قتادة فإنّه كان مدلسًا. وأما حديث عمران بن حصين فأخرجه ابن سعد (٤/ ٢٩١ و٧/ ١٠) وأحمد (٤/ ٤٣٨) وابن أبي الدنيا في "الشكر" (٥٠) والروياني (٩١) والطحاوي في "المشكل" (٣٠٣٧) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ١٣٥) والحاكم في "علوم الحديث" (ص ١٦١) والقضاعي (١١٠٢) والبيهقي (٣/ ٢٧١) وفي "الشعب" (٥٧٨٩) والخطيب في "المتفق والمفترق" (١٣١٨) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٢٣٦٨) من طريق رَوح بن عبادة البصري ثنا شعبة ثنا الفضيل (١) بن فضالة- رجل من قيس- عن أبي رجاء العُطَاردي قال: خرج علينا عمران بن حصين في مطرف خز لم نره عليه قط قبل ولا بعد، فقال: قال رسول الله ﷺ "إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده". قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات" المجمع ٥/ ١٣٢ قلت: وإسناده صحيح، والفضيل بن فضالة هو القيسي البصري وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان وابن شاهين في "الثقات"، وقال ابن شاهين: قال شعبة: ثقة. وأبو رجاء العطاردي اسمه عمران واختلف في اسم أبيه. وأما حديث أبي هريرة فله عنه طريقان: الأول: يرويه ابن مَوْهَب عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا "إنّ الله يحبّ أنّ يرى أثر نعمته على عبده". أخرجه أحمد (٢/ ٣١١) عن يحيى بن آدم الكوفي ثنا شَريك عن ابن موهب به. وأخرجه الكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص ٨٢) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني ثنا شريك به.

стр. 1695

قال الهيثمي: وفيه يحيى بن عبيد لله بن موهب وهو ضعيف" المجمع ٥/ ١٣٢ الثاني: يرويه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا "إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمه أحبّ أن يرى أثر نعمته عليه، ويكره البؤس والتباؤس، ويبغض السائل الملحف، ويحبّ العفيف المتعفف" أخرجه الإسماعيلي في "معجمه" (٢/ ٥٩٣ - ٥٩٤) وعنه السهمي في "تاريخ جرجان" (ص ١٤٢) عن جعفر بن محمد بن أحمد بن بحر التميمي النيسابوري والبيهقي في "الشعب" (٥٧٩١ و ٥٧٩٢) عن أبي بكر محمد بن الحسين القطان قالا: ثنا حاتم بن يونس الجُرجاني ثنا إسماعيل بن سعيد الجرجاني ثنا عيسى بن خالد البلخي ثنا وَرْقاء عن الأعمش به. قال البيهقي: وفي هذا الإسناد ضعف" وقال السهمي: يقال إنّ هذا الحديث تفرد إسماعيل بن سعيد الكسائي بهذا الإسناد" قلت: إسماعيل بن سعيد هذا هو الشالنجي الكسائي الجرجاني أبو إسحاق وهو ثقة (١)، ولم ينفرد بهذا الحديث عن عيسى بن خالد البلخي بل تابعه أحمد بن سعيد بن جرير بن يزيد الأصبهاني ثنا عيسى بن خالد به. أخرجه أبو الشيخ في "الطبقات" (٢٥٧) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٧٨) من طرق عن أحمد بن سعيد به. وأحمد بن سعيد هذا قال أبو نعيم: ثقة. وباقي رواته ثقات غير عيسى بن خالد البلخي فإني لم أقف له على ترجمة. وأما حديث ابن عمر فأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٣/ ٢٥٤) من طريق سفيان بن وكيع ثني أبي عن أشعث عن بكر المزني عن ابن عمر مرفوعًا "إن الله يحب أنْ يرى أثر نعمته على عبده". وإسناده ضعيف لضعف سفيان بن وكيع. طريق أخرى: قال أبو زرعة الدمشقي: ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا موسى بن

стр. 1696

عيسى القرشي ثنا عطاء الخراساني عن نافع عن ابن عمر رفعه: فذكر الحديث وفيه "ويحبّ أنّ يرى أثر نعمته على عبده" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٦٦٥) وفي "مسند الشاميين" (٢٤٢٠) وقال: لم يَرو هذا الحديث عن عطاء إلا موسى بن عيسى، تفرد به سليمان بن عبد الرحمن" قلت: وموسى بن عيسى ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما خالف، وقال الذهبي في "الميزان": مجهول. وعطاء صدوق، والباقون ثقات. وأما حديث أبي سعيد فأخرجه أبو يعلى (١٠٥٥) وأبو الطاهر الذهلي في "حديثه" (١١١) والقضاعي (١٠٦٧) والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٧٩٠) وأبو سعد السمعاني في "أدب الإملاء" (ص ٢٥) من طريق عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن عطية عن أبي سعيد مرفوعًا "إن الله جميل يحب الجمال، ويحبّ أن يرى أثر نعمته على عبده". وإسناده ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعطية العَوْفي. وأما حديث أبي الأحوص عن أبيه فيرويه حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير عن أبي الأحوص عن أبيه، وقد تقدم الكلام عليه فانظر حديث "إذا آتاك الله مالاً فلير أثره عليك". وأما حديث أنس فأخرجه القضاعي (١١٠١) من طريق أبي يعلى محمد بن زهير الأبلي ثنا أبو الربيع خالد بن يوسف السمتي ثنا أبو عَوَانة عن قتادة عن أنس مرفوعا "إنّ الله يحبّ أنّ يرى أثر نعمته على عبده، ويكره البؤس والتباؤس". محمد بن زهير قال الدارقطني: ما كان به بأس قد أخطأ في أحاديث، وقال الحسن بن علي البصري: اختلط في آخر عمره قبل موته بسنتين، وخالد بن يوسف ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الذهبي في "الميزان": ضعيف. وأبو عوانة وقتادة ثقتان. وله طريق أخرى عند الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٣٢٢) وفيها أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب الكندي المروزي قال الدارقطني وغيره: يضع الحديث (اللسان ١/ ٢٩٠) وأما حديث زهير بن أبي علقمة فأخرجه الحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٥٧٠) عن الحسن بن قتيبة الخزاعي المدائني

стр. 1697

والطبراني في "الكبير" (٥٣٠٨) والخليلي في "مشيخته" (التدوين للرافعي ١/ ٣٢٣) عن خلاد بن يحيى بن صفوان السلمي قالا: ثنا سفيان الثوري عن أسلم المِنْقَري عن زهير بن أبي علقمة قال: رأى النبي ﷺ رجلا سيئ الهيئة، فقال "ألك مالك؟ " قال: نعم، من كل أنواع المال. قال "فلير أثره عليك، فإنّ الله يحب أنْ يرى أثر نعمته على عبده، ويكره البؤس والتباؤس". ورواه علي بن قادم الكوفي عن سفيان عن أسلم المنقري عن زهير بن علقمة. أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٤٢٦ - ٤٢٧) ورواه وكيع في "الزهد" (١٩٤) عن سفيان عن الأغر المنقري عن رجل قد سماه. قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات" المجمع ٥/ ١٣٢ قلت: زهير لا أعلم له صحبة، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وحكى الحافظ في "الإصابة" (٤/ ٢٣) عن البخاري أنه قال: لا أراه إلا مرسلا" وأما حديث يحيى بن جعدة فأخرجه هناد في "الزهد" (٨٢٦) عن أبي معاوية محمد بن خازم الكوفي عن حجاج بن أرطأة عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جعدة مرفوعًا "لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبَّة من خردل من كبر" فقال رجل: يا رسول الله، إنّه ليعجبني نقاء ثوبي، وشراك نعلي، وعلاقة سوطي، فهذا من الكبر؟ فقال رسول الله ﷺ "إنّ الله جميل يحب الجمال، ويحب إذا أنعم على عبد بنعمة، أنْ يرى أثرها عليه، ويبغض البؤس والتباؤس، ولكن الكبر أنْ يسفه الحق، أو يغمص الخلق". وإسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة. وأما حديث علي بن زيد بن جدعان فأخرجه ابن أبي الدنيا في "الشكر" (٥٣) وفي "قري الضيف" (٤٨) عن علي بن شعيب بن عدي البغدادي ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جُريج عن علي بن زيد بن جدعان مرفوعًا "إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده في مأكله ومشربه" ومن طريقه أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٢٠٤٦) وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وابن جريج مدلس ولم يذكر سماعا من علي بن زيد، وعبد المجيد مختلف فيه.

стр. 1698

١٢٢٠ - "إنّ الله يحب سَمْح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء" قال الحافظ: وللترمذي والحاكم من حديث أبي هريرة مرفوعًا: فذكره" (١) أخرجه الترمذي (١٣١٩) وفي "العلل" (١/ ٥٣٠) وأبو يعلى (٦٢٣٨) عن أبي كُريب محمد بن العلاء الهَمْداني ثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن مغيرة بن مسلم عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة به مرفوعًا. وأخرجه الدارقطني في "العلل" (١٠/ ٣٥٥ - ٣٥٦) عن محمد بن القاسم بن زكريا ثنا أبو كريب به. وأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٨١٥) من طريق عبد الرحمن بن محمد بن سلم ثنا أبو كريب به. قال الترمذي: هذا حديث غريب، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن يونس عن سعيد المقبري عن أبي هريرة" وقال في "العلل": سألت محمدا -يعني البخاري- عن هذا الحديث، فقال: هو حديث خطأ رواه إسماعيل بن علية عن يونس عن سعيد المقبري عن أبي هريرة. قال البخاري: وكنت أفرح بهذا الحديث حتى روى بعضهم هذا الحديث عن يونس عمن حدثه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة" وقال الدارقطني: تفرد به المغيرة بن مسلم عن يونس بهذا الإسناد ولم يروه عنه غير إسحاق بن سليمان" قلت: اختلف في هذا الحديث على إسحاق بن سليمان الرازي، فرواه إسحاق بن أحمد الخزاز عنه ثنا المغيرة بن مسلم عن يونس بن عبيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة. أخرجه الحاكم (٢/ ٥٦) وقال: صحيح الإسناد" قلت: إسحاق بن أحمد الخزاز لم أقف له على ترجمة، والمغيرة بن مسلم القَسْمَلي صدوق، والباقون كلهم ثقات. وللحديث شواهد فانظر حديث "أدخل الله الجنة رجلا كان سهلا مشتريا وبائعا وقاضيا ومقتضيا"

стр. 1699

١٢٢١ - إنّ الله يحدث من أمره ما شاء" وفيه "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" قال الحافظ: حديث صحيح" (١) ١٢٢٢ - "إنّ الله يُدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة: صانعه المحتسب في صنعته، والرامي به، والمُمِد به" قال الحافظ: وروى أصحاب السنن وابن خزيمة والحاكم من حديث عقبة بن عامر موفوعا: فذكره" (٢) صحيح أخرجه سعيد بن منصور (٢٤٥٠) وابن أبي شيبة (٩/ ٢٣) وأحمد (٤/ ١٤٦ و ١٤٨) وأبو داود (٢٥١٣) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٥٠١ - ٥٠٢) والروياني (٢٤٧) والنسائي (٦/ ٢٤ و ١٨٥) وفي "الكبرى" (٤٣٥٤ و ٤٤٢٠) وابن الجارود (١٠٦٢) وأبو عوانة (٥/ ١٠٣ و ١٠٤) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٤٢) وفي "مسند الشاميين" (٦١٦) وفي "فضل الرمي" (٣) والآجري في "تحريم النرد" (١) والحاكم (٢/ ٩٥) وأبو نعيم في "رياضة الأبدان" (٨) والبيهقي (١٠/ ١٣ و ٢١٨) وفي "الصغرى" (٣٩٧٥) وفي "معرفة السنن" (١٤/ ٣٢٥) والخطيب في "الموضح" (١/ ١١٣ - ١١٤) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن زيد الأزرق ص ٥٧٠) وأبو هلال العسكري في "الأوائل" (١٤٤) والمزي في "التهذيب" (٨/ ٧٥ - ٧٦) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي (٣) ثني أبو سلام الأسود الدمشقي ثني خالد بن زيد (٤) الجهني قال: كنت رجلا رامياً، وكان عقبة بن عامر يمرُّ بي، فيقول: يا خالد، اخرج بنا نرمي، فلما كان ذات يوم أبطأت عنه، فقال: يا خالد، تعالى أحدثك بما حدثني رسول الله ﷺ ، فأتيته، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "إنّ الله يُدخل الجنة بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومنبله. وارموا واركبوا، وأنْ ترموا أحبّ إليّ من أنْ تركبوا. وليس من اللهو إلا ثلاثة: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته امرأته، ورميه بقوسه، ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنّها نعمة كفرها، أو تركها". قال الحاكم: صحيح الإسناد"

стр. 1700

قلت: وهو كما قال، لكن اختلف فيه على أبي سلام، فرواه يحيى بن أبي كثير عنه عن عبد الله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر مرفوعًا نحوه. أخرجه الطيالسي (ص ١٣٥) عن هشام الدَّسْتُوَائي عن يحيى بن أبي كثير به. ومن طريقه أخرجه الروياني (١٨٤) والبيهقي (١٠/ ١٣ - ١٤) ولم ينفرد به بل تابعه غير واحد عن هشام الدستوائي به، منهم: ١ - يزيد بن هارون. أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٣٤٩ - ٣٥٠ و ٩/ ٢٢ - ٢٣) وفي "الأدب" (٨٧) وأحمد (٤/ ١٤٨) وابن ماجه (٢٨١١) والترمذي (١) (٤/ ١٧٤) وقالوا في روايتهم "عن عبد الله بن الأزرق" ٢ - أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٢٩٥) ٣ - أبو عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدِي. أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٥٠٢) وقال في روايته "عن عبد الله بن يزيد الأزرق" ٤ - وهب بن جرير بن حازم. أخرجه الدارمي (٢٤١٠) والآجري في "تحريم النرد" (٣) وأبو الفرج المقرى في "الأربعين في الجهاد" (ص ٧٩) ٥ - عبد الوهاب بن عطاء الخفاف. أخرجه الخطابي (٢) في "معالم السنن" (٣/ ٢٨) والبيهقي (٣) (١٠/ ٢١٨) ٦ - مروان بن معاوية الكوفي. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٢٩٦) والآجري (٢) وابن عساكر (ص ٥٧١) (٤)

стр. 1701

٧ - إسماعيل بن عُلية. أخرجه أحمد (٤/ ١٤٤) عنه، وقال في روايته "ثنا أبو سلام" ورواه زياد بن أيوب البغدادي عن ابن علية فقال "حدّث أبو سلام" أخرجه ابن عساكر (ص ٥٧١ - ٥٧٢) وهكذا رواه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير فقال: حدّث أبو سلام. أخرجه الطبراني (١) في "الكبير" (١٧/ ٣٤١) ٨ - محمد بن أبي عدي البصري. أخرجه الآجري في "تحريم النرد" (٣) من طريق يحيى بن حكيم المُقَوِّمي البصري ثنا ابن أبي عدي به. واختلف فيه على ابن أبي عدي، فرواه محمد بن المثنى عنه عن الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير قال: حُدثت أنّ أبا سلام قال. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٤١) ٩ - عبد الأعلي بن عبد الأعلى البصري. أخرجه الروياني (١٨٤) وقال في روايته: حدّث أبو سلام. ويحيى بن أبي كثير لم يسمع من أبي سلام، قال حسين المعلم: لما قدم علينا يحيى بن أبي كثير وجه إلى مطر، أن احمل الدواة والقرطاس وتعال. قال: فأتيته، فأخرج إلينا صحيفة أبي سلام، فقلنا له: سمعت من أبي سلام؟ قال: لا. قلت: فمن رجل سمعه من أبي سلام؟ قال: لا. المراسيل ص ٢٤٠ واختلف عنه في هذا الحديث: فرواه مَعْمَر عنه عن زيد بن سلام عن عبد الله بن زيد الأزرق قال: كان عقبة بن عامر يخرج فيرمي كل يوم ويستتبع رجلا، قال: وكأنّ ذلك الرجل كاد أنْ يمل، فقال: ألا أخبرك ما سمعت من رسول الله ﷺ ؟ قال: بلى، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره.

стр. 1702

أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٢٢) عن معمر به. وأخرجه أحمد (٤/ ١٤٨ و ١٥٤) عن عبد الرزاق به. وأخرجه الروياني (١٨٨) وابن خزيمة (٢٤٧٨) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٤٠) وفي "فضل الرمي" (١) والبيهقي في "الشعب" (٣٩٩٢) والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٤١) وفي "التفسير" (٣/ ٤٥ - ٤٦) وابن عساكر في "الأربعين في الحث على الجهاد" (ص ٩٨) وفي "التاريخ" (ص ٥٧٠) من طرق عن عبد الرزاق به. والسياق لابن عساكر في "الأربعين" ولم يقل "رجلا" إلا هو، وسياق أحمد والبيهقي: عن عبد الله بن زيد الأزرق قال: كان عقبة بن عامر يخرج كل يوم ويستتبعه فكأنه كاد أنْ يمل فقال: ألم أخبرك ما سمعت من رسول الله ﷺ يقول؟ قال: بلى. ورواه حماد بن زيد عن أيوب السَّخْتياني عن يحيى بن أبي كثير عن النبي ﷺ مرسلًا. أخرجه سعيد بن منصور (٢٤٥١) وحديث هشام الدستوائي أصح لأنّه من أثبت الناس في يحيى بن أبي كثير كما قال أحمد وغيره. وعبد الله بن زيد الأزرق لم يَرو عنه إلا أبو سلام الأسود كما في "الميزان". وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة ومن حديث أنس ومن حديث أبي الشعثاء جابر بن زيد مرسلًا. فأما حديث أبي هريرة فله عنه طرق: الأول: يرويه عمر بن الصُّبْح عن مقاتل بن حيان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا "إن كل لهو لهى به المؤمن باطل، إلا في ثلاث: رميه الصيد بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته امرأته، فإنّه من الحق. وإن الله تعالى يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة: صانعه محتسبا، والمُمِد به في سبيل الله ، والرامي به مجاهدا" أخرجه أبو يعقوب القراب في "فضائل الرمي" (١٢) وعمر بن الصبح هو ابن عمران التميمي قال الدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات، وقال النسائي: ليس بثقة" وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٣٠٥) والحاكم (٢/ ٩٥) من طريق سويد بن عبد العزيز الدمشقي ثنا محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة.

стр. 1703

قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" وتعقبه الذهبي فقال: قلت: كذا قال، وسويد متروك" وقال أبو حاتم وأبو زرعة: هذا خطأ وهم فيه سويد، إنما هو عن ابن عجلان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين قال: بلغني أنّ رسول الله ﷺ قال. كذا رواه الليث وحاتم بن إسماعيل وجماعة وهو الصحيح مرسل" العلل ١/ ٣٠٢ و ٣٣٥ الثاني: يرويه الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا "إنّ الله ليدخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة: صانعه محتسبا صنعته، والمقوى به، والرامي به". أخرجه الخطيب في "التاريخ" (٦/ ٣٦٧) من طريق إسحاق بن بهلول ثنا يحيى بن المتوكل الباهلي عن عنبسة بن مهران عن الزهري به. وقال: قال الدارقطني: تفرد به عنبسة عن الزهري، ولم يَرو عنه غير يحيى بن المتوكل، تفرد به إسحاق بن بهلول" قلت: وعنبسة بن مهران قال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال ابن معين: لا أعرفه، وقال ابن أبي حاتم: مجهول، وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. الثالث: يرويه مُظاهر عن محمد بن سعيد عن أبي هريرة مرفوعًا "إنّ الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة: صانعه محتسبا به، والمعين به، والرامي به في سبيل الله. أخرجه أبو نعيم في: "رياضة الأبدان" (١٧) والخطيب في "لتاريخ" (٣/ ١٢٨) من طريق غسان بن سليمان الهروي ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير (١) عن مظاهر به. وإسناده ضعيف لضعف مظاهر. الرابع: يرويه الفضل بن عبد الله بن عبد الجبار ثنا مالك بن سليمان عن إبراهيم بن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة. أخرجه أبو يعقوب القراب في "فضائل الرمي" (١) والذهبي في "معجم الشيوخ" (١/ ٤١٠ - ٤١١) وإسناده ضعيف لضعف مالك بن سليمان. وأما حديث أنس فأخرجه ابن الأعرابي (ق ١١١/ أ) والطبراني في "فضل الرمي" (٤)

стр. 1704

وأبو يعقوب القراب (٢) من طريق مردويه بن يزيد ثنا الربيع بن صَبيح عن الحسن (١) عن أنس مرفوعًا "أنّ الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة: الرامي به، والممد به، والمحتسب له". الربيع بن صبيح مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. وأما حديث أبي الشعثاء جابر بن زيد فأخرجه سعيد بن منصور (٢٤٥٤) عن سفيان بن عُيينة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن رجل عن جابر بن زيد مرفوعًا "كل لهو لَها به المؤمن باطل إلا رميه عن قوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله". واختلف فيه على ابن أبي حسين، فرواه الحسن بن عُمارة عنه عن جابر بن زيد قال: كنت أرامي رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ ففقدني يوما فقال لي: ما أبطأ بك؟ فأخبرته بعذري، فقال: ألا أحدثك بحديث سمعته من رسول الله ﷺ يكون لك عونا على الرمي؟ فقلت: بلى، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "إنّ الله تعالى يدخل بسهم واحد ثلاثة نفر الجنة: الرامي، والمحتسب بصنعته، والمقوي به" وقال النبي ﷺ "ارموا واركبوا، وأنْ ترموا خير لكم، وأحبّ إليّ من أن تركبوا فإنّ كل لهو لَهَا به المؤمن باطل إلا في ثلاث: رميك عن قوسك، وتأديبك فرسك، وملاعبتك مع أهلك، فإن ذلك من الحق" أخرجه السمرقندي في "تنبيه الغافلين" (ص ٣٩٥) والحسن بن عمارة متروك. • ورواه محمد بن إسحاق المدني عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن النبي ﷺ مرسلًا. أخرجه الترمذي (١٦٣٧) وابن إسحاق مدلس ولم يذكر سماعا من ابن أبي حسين، وحديث سفيان أصح وهو مرسل وفيه راو لم يسم (٢). ١٢٢٣ - "إِنّ الله يربى الصدقة" سكت عليه الحافظ (٣).

стр. 1705

أخرجه البخاري (فتح ٤/ ٢٠ - ٢١) من حديث أبي هريرة ولفظه "من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب وإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلُوهُ" ١٢٢٤ - "إنّ الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٨١٧) " (١) وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه مسلم من طريق أبي الطفيل أنّ نافع بن عبد الحارث لقي عمر بعسفان وكان عمر استعمله على مكة فقال: من استعملت عليهم؟ فقال: ابن أبزى يعني ابن عبد الرحمن، قال: استعملت عليهم مولى، قال: إنّه قاريء لكتاب الله عالم بالفرائض، وقال عمر: إنّ نبيكم قد قال: فذكره" (٢) ١٢٢٥ - "إنّ الله يصنع كل صانع وصنعته" قال الحافظ: وهو حديث صحيح. وذكر أنّ البخاري ذكره في "خلق أفعال العباد" (٣) صحيح أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١١٧) وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٥٧ و ٣٥٨) والبزار (كشف ٢١٦٠) والمحاملي في "أماليه" (٣٢٥) وابن عدي (٦/ ٢٠٤٦) والقطيعي في "جزء الألف دينار" (٢١٧) وابن منده في "التوحيد" (١١٥) والحاكم (١/ ٣١ و ٣١ - ٣٢) واللالكائي في "السنة" (٩٤٢ و ٩٤٣) وابن بشران (١٢٤٣) والبيهقي في "الشعب" (١٨٧) وفي "الاعتقاد" (ص ١٤٤) وفي "الأسماء" (ص ٤٣ و ٣٣٢ و ٤٩١) وفي "القضاء والقدر" (١٣١ و ١٣٢ و ١٣٣ و ١٣٤) والخطيب في "التاريخ" (٢/ ٣١) وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (٢/ ٢٨٨) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (١/ ٢٧٢) من طرق (٤) عن أبي مالك سعد بن طارق الأشجعي عن رِبْعي بن حِرَاش عن حذيفة به مرفوعًا. وإسناده صحيح رواته ثقات. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"

стр. 1706

وقال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يُروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد" ١٢٢٦ - حديث أبي أمامة "إنّ الله يقول: لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم" سكت عليه الحافظ (١). ولم أره من حديث أبي أمامة، وقد وقفت عليه من حديث ثوبان ومن حديث جابر. فأما حديث ثوبان فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٤٢١) وابن منده في "الرد على الجهمية" (١٣) من طريق يزيد بن ربيعة الرحَبي ثنا أبو الأشعث عن ثوبان مرفوعًا "يقبل الجبار تعالى يوم القيامة فيثني رجله على الجسر فيقول: وعزتي وجلالي لا يجاوزني ظلم (٢) ظالم. فينصف الخلق بعضهم من بعض حتى إنه لينصف الشاة الجماء من الشاة العضباء بنطحة تنطحها" ويزيد بن ربيعة ذكره النسائي في "الضعفاء" وقال: متروك الحديث. وقال الدارقطني: دمشقي متروك (سؤالات البرقاني) وأما حديث جابر فسيأتي الكلام عليه في حرف اللام ألف فانظر حديث "لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده مظلمة ... " ١٢٢٧ - "إنّ الله يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بآبائكم، ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب" قال الحافظ: أخرجه المصنف في "الأدب المفرد" وأحمد وابن ماجه وصححه الحاكم من حديث المِقدام بن معدي كرب" (٣) صحيح وله عن المقدام طريقان: الأول: يرويه إسماعيل بن عياش عن بَحير بن سعد عن خالد بن مَعدان عن المقدام مرفوعًا "إن الله يوصيكم بأمهاتكم (ثلاثًا) إنّ الله يوصيكم بآبائكم، إنّ الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب".

стр. 1707

أخرجه أحمد (٤/ ١٣٢) وابن ماجه (٣٦٦١) واللفظ له والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٢٧٠) وفي "مسند الشاميين" (١١٢٨) والحاكم (٤/ ١٥١) وابن الجوزي في "البر والصلة" (٣٩) من طرق عن إسماعيل بن عياش به. قال الحاكم: إسماعيل بن عياش أحد أئمة أهل الشام إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط" وقال البوصيري: في إسناده إسماعيل وروايته عن الحجازيين ضعيفة كما هنا" مصباح الزجاجة ٤/ ٩٩ قلت: بل روايته هنا عن الشاميين فإنّ بحير بن سعد حمصي، وإسماعيل ثقة فيما يرويه عن الشاميين كما قال ابن معين وغيره، وبحير بن سعد وخالد بن معدان ثقتان فالإسناد صحيح (١). ولم ينفرد إسماعيل بن عياش به بل تابعه بقية بن الوليد ثنا بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن المقدام مرفوعًا "إنّ الله ﵎ يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بآبائكم، ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب" أخرجه أحمد (٤/ ١٣١) والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٠) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٤٤١) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٢٧٠) وفي "مسند الشاميين" (١١٢٨) وأبو الشيخ في "الفوائد" (٢٠) والبيهقي (٤/ ١٧٩) وفي "الشعب" (٧٤٦١) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٤٢٦) والشجري في "أماليه" (٢/ ١٢٠) من طرق عن بقية به. وإسناده صحيح، وبقية ثقة إذا حدث عن الثقات من أهل الشام وصرّح بالسماع منهم كما هنا. ولم ينفرد بحير بن سعد به بل تابعه غير واحد عن خالد بن معدان عن المقدام، منهم: ١ - عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٢٧٠) وفي "مسند الشاميين" (١٧٧) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ثني أبي عن أبيه عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان به. شيخ الطبراني تكلموا فيه. انظر "اللسان" (١/ ٢٩٥) و"الثقات" (٩/ ٧٤) لابن حبان.

стр. 1708

ومحمد بن يحيى بن حمزة ذكره ابن حبان في "الثقات". وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان صدوق لا بأس به، ويحيى بن حمزة وخالد بن معدان ثقتان. ٢ - ثور بن يزيد الحمصي. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢/ ٢٧٠) وفي "مسند الشاميين" (٤٣١) عن الحسين بن إسحاق التستري ثنا هشام بن عمار ثنا يحيى بن حمزة ثني ثور بن يزيد به. وإسناده صحيح رواته كلهم ثقات، وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في "السير" (١٤/ ٥٧) وقال: كان من الحفاظ الرحالة (١). وقال الطبراني في "مسند الشاميين" (٤٣١): ثنا محمد بن الحارث الجبيلي ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد به. والجبيلي لم أقف له على ترجمة، والباقون كلهم ثقات، لكن الوليد بن مسلم مدلس ولم يذكر سماعا من ثور بن يزيد. ٣ - أم عبد الله بنت خالد بن معدان. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٢٧١) وابن شاهين في "الترغيب" (٢٩٦) من طريقين عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا إسماعيل بن عياش حدثتني أَم عبد الله بنت خالد به. أم عبد الله بنت خالد اسمها عبدة كما في ترجمة أبيها من "تهذيب الكمال" الثاني: يرويه أبو سلمة سليمان بن سليم الكناني عن يحيى بن جابر عن المقدام أنّ النبي ﷺ قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال "إنّ الله ﵎ يوصيكم بالنساء خيرا، إنّ الله يوصيكم بالنساء خيرا، إنّ الله يوصيكم بالنساء خيرا، إنّ الله يوصيكم بأمهاتكم، وبناتكم، وأخواتكم، وعماتكم، وخالاتكم، إن الرجل من أهل الكنائس ليتزوج المرأة وما يعلم ما له بها من الخير، فما يرغب واحد منهما عن صاحبه حتى يموتا هرما". أخرجه الحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٤٩٥) عن داود بن رشيد الهاشمي ثنا محمد بن حرب عن أبي سلمة به. وأخرجه الطبرانى في "الكبير" (٢٠/ ٢٧٤) وفي "مسند الشاميين" (١٣٧٧) من طرق عن داود بن رشيد عن محمد بن حرب الأبرش به.

стр. 1709

ولم يتفرد داود بن رشيد به بل تابعه محمد بن مصفى الحمصي ثنا محمد بن حرب به. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٢٧٤) قال الهيثمي: رجاله ثقات إلا أنّ يحيى بن جابر لم يسمع من المقدام" المجمع ٤/ ٣٠٢ قلت: صرّح بسماعه منه في حديث رواه أحمد (٤/ ١٣٢) (١) ١٢٢٨ - "إنّ الماء خلق قبل العرش" قال الحافظ: وقد روى أحمد والترمذي وصححه من حديث أبي رزين العقيلي مرفوعا: فذكره" (٢) ضعيف أخرجه الطيالسي (ص ١٤٧) عن حماد بن سلمة عن يعلي بن عطاء عن وكيع بن عُدُس عن عمه أبي رزين قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال "كان في عماء ما فوقه هواء، وما تحته هواء، ثم خلق العرش على الماء" ومن طريقه أخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (٨٣) والبيهقي في "الأسماء" (ص ٤٧٨ - ٤٧٩) ووقع عندهما "عن وكيع بن حدس" وأخرجه أحمد (٤/ ١١ و ١٢) وابنه في "السنة" (٤٥٠) وابن ماجه (١٨٢) والترمذي (٣١٠٩) وابن أبي عاصم في "السنة" (٦١٢) ومحمد بن عثمان في "العرش" (٧) والطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤) وفي "تاريخه" (١/ ٣٧ - ٣٨) وابن حبان (٦١٤١) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٢٠٧) وأبو الشيخ في "العظمة" (٨٣) وابن بطة في "الإبانة" (الرد على الجهمية ١٢٥) وابن أبي زمنين في "السنة" (٣١) والبيهقي في "الأسماء" (ص ٥١٤) وأبو العلاء الهمذاني في "الاعتقاد" (١٨) والذهبي في "العلو" (٢٦) من طرق عن حماد بن سلمة عن يعلي بن عطاء عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين به. ولفظ البيهقي "ثم خلق العرش، ثم استوى عليه". قال الترمذي: هكذا روى حماد بن سلمة "وكيع بن حدس" ويقول شعبة وأبو عَوَانة وهَشيم "وكيع بن عدس" وهو أصح، وأبو رزين اسمه لقيط بن عامر، وهذا حديث حسن"

стр. 1710

وصححه الطبري في "تاريخه" (١/ ٤٠) وقال البيهقي: هذا حديث تفرد به يعلي بن عطاء عن وكيع بن حدس، ولا نعلم لوكيع بن حدس هذا راويا غير يعلي بن عطاء" وقال الذهبي: إسناده حسن" قلت: بل إسناده ضعيف، وكيع بن حدس أو عدس ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وقال ابن قتيبة في "اختلاف الحديث" (ص ١٥٠): لا يعرف، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، تفرد عنه يعلي بن عطاء، وقال ابن المديني: لم يرو عنه غير يعلي بن عطاء. ١٢٢٩ - "إنّ المتكبرين يحشرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، يساقون إلى سجن في جهنم يقال له: بولس" قال الحافظ: أخرجه الترمذي والنسائي بسند جيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده" (١) حسن أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (زوائد نعيم بن حماد ص ٥٢) عن محمد بن عجلان المدني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا "يحشر المتكبرون يوم القيامه أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، يساقون إلى سجن جهنم يقال له: بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال" ونعيم بن حماد فيه مقال، لكنه لم ينفرد به بل تابعه غير واحد عن ابن المبارك به، منهم: ١ - محمد بن سلام البيكندي. أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٥٧) ٢ - محمد بن مقاتل. أخرجه الدينوري في "المجالسة" (١٩٥٧) ٣ - سويد بن نصر المروزي. أخرجه الترمذي (٢٤٩٢) والنسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" (٦/ ٣٣٧)

стр. 1711

٤ - أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال. أخرجه البغوي في "شرح السنة" (٣٥٩٠) ولم ينفرد ابن المبارك به بل تابعه غير واحد عن ابن عجلان، منهم: ١ - يحيى بن سعيد القطان. أخرجه أحمد (٢/ ١٧٩) ٢ - سفيان بن عُيينة. أخرجه الحميدي (٥٩٨) وأبو بكر المقرئ في "حديث نافع بن أبي نعيم" (٢٦) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٦٢٦ و ٢٣٥٧) ٣ - أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر. أخرجه ابن أبي شيبة (٩/ ٩٠) وابن أبي الدنيا في "الأهوال" (٢٤٠) وفي "التواضع" (٢٢٣) وفي "صفهّ النار" (٤٦) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح" وقال البغوي: هذا حديث حسن" قلت: وهو كما قال، فإبن عجلان ثقة، وعمرو بن شعيب وأبوه صدوقان. ولم ينفرد ابن عجلان به بل تابعه: ١ - داود بن شابور المكي عن عمرو بن شعيب به. أخرجه الحميدي (٥٩٨) وأبو بكر المقرئ (٢٦) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٦٢٦ و ٢٣٥٧) ٢ - عيسى بن أبي عيسى الحناط. أخرجه البيهقي في "الشعب" (٧٨٣٤) ١٢٣٠ - "إنّ المسألة لا تحل إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو غرم مفظع، أو جائحة" قال الحافظ: وفي صحيح مسلم: فذكره" (١) لم أره في صحيح مسلم بهذا اللفظ، وإنما أخرج مسلم (١٠٤٤) حديث قَبيصة بن

стр. 1712

مُخارق الهلالي قال: تَحَملْت حَمَالَة فأتيت رسول الله ﷺ أسأله فيها فقال "أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها" ثم قال "يا قبيصة إنّ المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يُصيبها ثم يُمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلّت له المسألة حتى يصيب قِوَاما من عيش أو قال: سِدادا من عيش، ورجل أصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحِجَا من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة فحلّت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش، فما سواهنّ من المسألة يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا" وأخرج أحمد (٣/ ١٠٠ و ١١٤) وأبو داود (١٦٤١) وابن ماجه (٢١٩٨) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٣٠٧ و ٣٠٨) والنسائي (٧/ ٢٢٧) وفي "الكبرى" (٦٠٩٩) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (٥٩٧) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ١٩) وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ١٣٢) والبيهقي (٧/ ٢٥) وفي "الشعب" (١١٥٦) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٨/ ٣٢٨ - ٣٢٩) من طرق عن الأخضر بن عجلان البصري ثني أبو بكر الحنفي عن أنس بن مالك أنّ رجلا من الأنصار أتى النبي ﷺ فشكا إليه الحاجة، فقال له النبي ﷺ "ما عندك شيء؟ " فأتاه بِحِلْس وقَدَح، وقال النبي ﷺ "من يشتري هذا؟ " وذكر الحديث وفيه "إنّ المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاث: ذي دم مُوجع، أو غرم مُفظع، أو فقر مُدْقِع" طوله بعضهم واختصره بعضهم. رواه هكذا يحيى القطان ورَوح بن عبادة البصري وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف وعيسى بن يونس والقاسم بن مالك الكوفي ومحمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن عثمان البصري عن الأخضر بن عجلان عن أبي بكر الحنفي عن أنس أن رجلا من الأنصار. وقال بعضهم: عن أنس أنّ رسول الله ﷺ . وقال بعضهم: عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ . - ورواه المعتمر بن سليمان التيمي عن الأخضر بن عجلان واختلف عنه: • فرواه أحمد (١) (٣/ ١٠٠) عنه عن الأخضر بن عجلان عن أبي بكر الحنفي عن أنس مرفوعا. وتابعه إسحاق بن راهويه عن المعتمر بن سليمان به.

стр. 1713

أخرجه النسائي (٧/ ٢٢٧) وفي "الكبرى" (٦٠٩٩) • وخالفهما علي بن سعيد الكندي فرواه عن المعتمر بن سليمان عن الأخضر بن عجلان عن أبي بكر الحنفي عن أنس عن رجل من الأنصار. أخرجه الترمذي في "العلل" (١/ ٤٧٩) والأول أصح. قال الترمذي: سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: الأخضر بن عجلان ثقة، وأبو بكر الحنفي الذي روى عن أنس اسمه عبد الله" قلت: ولم ينفرد الأخضر بن عجلان به بل تابعه ابن أخيه عبيد الله بن شُمَيط بن عجلان قال: سمعت أبا بكر الحنفي يحدث أبي وعمي عن أنس رفعه "إنّ المسألة لا تحل إلا لإحدى ثلاث: غرم مُفظع، أو فقر مُدقع، أو دم مُوجع" أخرجه الطيالسي (١) (منحة ١/ ١٧٦) ثنا عبيد الله بن شميط به. وأخرجه أحمد (٣/ ١٢٦ - ١٢٧) عن عبد الصمد بن عبد الوارث البصري ثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت عبد الله الحنفي يحدث أنّه سمع أنس بن مالك عن النبي ﷺ أنَّه قال: فذكره. واختلف فيه على عبيد الله بن شميط، فرواه حميد بن مسعدة البصري عنه ثنا الأخضر بن عجلان عن عبد الله الحنفي عن أنس. أخرجه الترمذي (١٢١٨) وقال: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عجلان، وعبد الله الحنفي الذي روى عن أنس هو أبو بكر الحنفي" قلت: وهو مجهول، قال ابن القطان الفاسي: عدالته لم تثبت فحاله مجهولة، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، روى عنه الأخضر به عجلان وحده حديثا واحدا، وقال في ترجمة الأخضر بن عجلان من "الميزان": أبو بكر الحنفي ليس بمشهور، وقال الحافظ في "التقريب": لا يعرف حاله. فعلى هذا فالإسناد ضعيف.

стр. 1714

١٢٣١ - "إنّ المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خُرْفَة الجنة" قال الحافظ: وقد ورد في فضل العيادة أحاديث كثيرة جياد، منها عند مسلم والترمذي من حديث ثوبان: فذكره" (١) أخرجه مسلم (٢٥٦٨) من حديث ثوبان وزاد "حتى يرجع" ١٢٣٢ - "إنّ المسلمين وأِولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار، ثم قرأ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ﴾ [الطُور: ٢١] ". قال الحافظ: وروى عبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" عن علي مرفوعًا: فذكره" (٢) ضعيف أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢١٣) وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (١/ ١٣٤ - ١٣٥) عن عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن فضيل عن محمد بن عثمان عن زاذان عن علي قال: سألت خديجة النبي ﷺ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية، فقال رسول الله ﷺ "هما في النار" فلما رأى الكراهية في وجهها قال "لو رأيت مكانهما لأبغضتهما" قالت: يا رسول الله فولدي منك؟ قال "في الجنة" ثم قال رسول الله ﷺ "إنّ المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار" ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [الطُور: ٢١] ". واللفظ لعبد الله بن أحمد. قال الهيثمي: رواه عبد الله بن أحمد وفيه محمد بن عثمان ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع ٧/ ٢١٧ وقال الذهبي في "الميزان": محمد بن عثمان لا يُدرى من هو فتشت عنه في أماكن وله خبر منكر. ثم ذكر له هذا الحديث. وقال الحافظ في "التعجيل": قال شيخنا الهيثمي: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٣) وأغفله الحسيني. قلت: وذكره الأزدي في "الضعفاء". وقال شيخ الإِسلام ابن تيمية: حديث خديجة هذا حديث موضوع كذب" درء تعارض العقل والنقل ٨/ ٣٩٨

стр. 1715

وقال ابن القيم: وهذا معلول من وجهين أحدهما: أنّ محمد بن عثمان مجهول، الثاني: أن زاذان لم يدرك عليا (١) " طريق الهجرتين ص ٣٨٩ وخالفهم الشيخ أحمد شاكر فقال: إسناده حسن على الأقل إنْ شاء الله وأبو الفتح الأزدي يغلو في التضعيف بغير حجة، ودعوى الذهبي أنّ الخبر منكر لا دليل عليها, وليس في معناه نكارة" المسند ٢/ ٢٥٩ ورد عليه الألباني في "ظلال الجنة" (١/ ٩٤ - ٩٥) فراجعه. ١٢٣٣ - "إنّ المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما وَلوا" قال الحافظ: ويؤيده رواية مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رفعه: فذكره" (٢) أخرجه مسلم (١٨٢٧) وزاد بعد قوله "يمين الرحمن _ _ وكلتا يديه يمين" ١٢٣٤ - "إنّ الملائكة تقول لروح المؤمن: صلى الله عليك وعلى جسدك" قال الحافظ: وفي صحيح مسلم (٢٨٧٢) من حديث أبي هريرة مرفوعا: فذكره" (٣) ١٢٣٥ - "إنّ الملائكة قالت: يا رب هل من خلقك شيء أشدّ من الجبال؟ قال: نعم، الحديد، قالت: فهل أشدّ من الحديد؟ قال: نعم، النار، قالت: فهل أشدّ من النار؟ قال: نعم، الماء، قالت: فهل أشدّ من الماء؟ قال: نعم، الريح، قالت: فهل أشدّ من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم يتصدق بيمينه فيخفيها عن شماله". قال الحافظ: وفي مسند أحمد من حديث أنس بإسناد حسن مرفوعًا: فذكره" (٤) ضعيف أخرجه أحمد (٣/ ١٢٤) وعبد بن حميد (١٢١٥) والترمذي (٣٣٦٩) وأبو يعلى (٤٣١٠) وابن أبي حاتم في "التفسير" (١٢١٠٥ و ١٦٥١٢) وأبو الشيخ في "العظمة" (٨٩٦) وابن منده في "التوحيد" (٦٦) والبيهقي في "الشعب" (٣١٦٧) والخطيب في "المتفق

стр. 1716

والمفترق" (٦٢٥) وإسماعيل الأصبهاني في "الترغيب" (١٦٦١) وفي "الحجة" (٤٣٥) والمزي في "التهذيب" (١١/ ٤٤٣ - ٤٤٤) عن يزيد بن هارون وأبو الشيخ (٨٧٢ و ٨٩٦) عن هُشيم كلاهما عن العوام بن حَوشب عن سليمان بن أبي سليمان عن أنس مرفوعا "لما خلق الله الأرض جعلت تميد، فخلق عليها الجبال، فأرساها، فتعجبت الملائكة، فقالت: يا رب هل من خلقك شيء أشدّ من الجبال؟ قال: نعم، الحديد يكسر به الجبال، قالت: يا رب هل من خلقك شيء أشدّ من الحديد؟ قال: نعم، النار يلين بها الحديد، قالت: يا رب هل من خلقك شيء أشدّ من النار؟ قال: نعم، الماء. قالت: يا رب فهل من خلقك شيء أشدّ من الماء؟ قال: نعم، الريح. قالت: يا رب فهل من خلقك شيء أشدّ من الريح؟ قال: نعم، الإنسان، يتصدق بيمينه يكاد أن يخفيها من يساره". واللفظ لأبي الشيخ قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه" وقال ابن منده: هذا إسناد ثابت على رسم النسائي" قلت: إسناده ضعيف، سليمان بن أبي سليمان قال ابن معين: لا أعرفه، وقال الذهبي في "الكاشف": مجهول، وقال في "المغني" و"الديوان": لا يعرف، وقال في "الميزان": لا يكاد يعرف، روي عنه العوام بن حوشب وحده، وذكره ابن حبان في "الثقات" وحده. ولم يخرج له النسائي شيئًا. ١٢٣٦ - عن أنس قال: لما حُملت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون: ما أخفّ جنازته، فقال النبي ﷺ إنّ الملائكة كانت تحمله" قال الحافظ: صححه الترمذي من حديث أنس" (١) أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤١٤) عن مَعْمَر عن قتادة عن أنس قال: لما حملت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون: ما أخفّ جنازته، لحكمه في قريظة، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ ، فقال "لا ولكن الملائكة كانت تحمله". وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (١١٩٤) عن عبد الرزاق به.

стр. 1717

وأخرجه الترمذي (٣٨٤٩) عن عبد بن حميد به. وأخرجه البزار كما في "البداية والنهاية" (٤/ ١٢٩) والطبراني في "الكبير" (٥٣٤٥) والحاكم (٣/ ٢٠٧) من طرق عن عبد الرزاق به. قال الترمذي: حسن صحيح غريب" وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" وقال ابن كثير: إسناد جيد" البداية ٤/ ١٢٩ قلت: رواته ثقات إلا أن فيه عنعنة قتادة فإنه كان مدلسًا. وللحديث شاهد عن الحسن البصري مرسلًا وآخر عن عبد الله بن شداد مرسلًا فيتقوى بهما فأما حديث الحسن فأخرجه ابن إسحاق في "المغازي" كما في "سيرة ابن هشام" (٢/ ٢٥١) قال: وحدثني من لا أتهم عن الحسن البصري قال: كان سعد رجلا بادنا، فلما حمله الناس وجدوا له خفة، فقال رجال من المنافقين: والله إنْ كان لبادنا، وما حملنا من جنازة أخف منه، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ ، فقال "إنّ له حملة غيركم، والذي نفسي بيده، لقد استبشرت الملائكة بروح سعد، واهتز له العرش" وإسناده ضعيف للمبهم الذي لم يسم. وأما حديث عبد الله بن شداد فأخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" (١٥٠٤) عن بهز بن أسد البصري ثنا حماد أنا سِماك عن عبد الله بن شداد أنّ النبي -صلي الله عليه وسلم- عاد سعد بن معاذ، قال: فدعا له، فلما خرج من عنده مرت به ريح طيبة فقال "هذا روح سعد قد مُرَّ به" قال: فلما وضع في قبره قالوا: يا رسول الله، إنّ سعدا كان رجلا بادنا وإنا وجدناه خفيفا، قال: فقال رسول الله ﷺ "أحسبتم أنكم حملتموه وحدكم، أعانتكم عليه الملائكة". سماك هو ابن حرب وهو صدوق فيما يرويه عن غير عكرمة، والباقون كلهم ثقات. ١٢٣٧ - عن عليّ مرفوعًا "إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة ولا جُنُب" قال الحافظ: رواه أبو داود وغيره وفيه نُجَي- بضم النون وفتح الجيم- الحضرمي ما روى عنه غير ابنه عبد الله فهو مجهول، لكن وثقه العجلي وصحح حديثه ابن حبان والحاكم" (١) ضعيف

стр. 1718

يرويه عبد الله بن نُجَي الحضرمي واختلف عنه: - فرواه أبو زرعة بن عمرو بن جرير عن عبد الله بن نجي عن أبيه عن علي مرفوعًا. أخرجه أحمد (١/ ٨٣) والنسائي (١/ ١١٦ و ٧/ ١٦٣ - ١٦٤) وفي "الكبرى" (٢٥٧) وأبو يعلى (٦٢٦) عن يحيى بن سعيد القطان وابن أبي شيبة (١) (٥/ ٤١٠) وأحمد (١/ ١٣٩) والنسائي (٧/ ١٦٣ - ١٦٤) عن محمد بن جعفر غُنْدر (٢) والبخاري في "الكبير" (٤/ ٢ / ١٢١) وأبو داود (٢٢٧ و ٤١٥٢) والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ٨٦١) عن حفص بن عمر النَّمَري الحَوْضي والنسائي (١/ ١١٦) وفي "الكبرى" (٢٥٧) وأبو يعلى (٣١٣) وابن حبان (١٢٠٥) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي وأحمد (١/ ١٠٤) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (١/ ٥٥٧) عن عفان بن مسلم الصفار وابن الأعرابي في "معجمه" (ق ١٣٠ - ١٣١) والبيهقي (١/ ٢٠١) والذهبي في "معجمه" عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي وابن الأعرابي (ق ١٣١ /ب) عن أبي عباد يحيى بن عباد الضبعي البصري والحاكم (١/ ١٧١) عن وهب بن جرير بن حازم

стр. 1719

وعن آدم بن أبي إياس كلهم عن شعبة عن علي بن مدرك عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن عبد الله بن نجي عن أبيه عن علي مرفوعًا "لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب" وخالفهم أبو داود الطيالسي فرواه في "مسنده" (ص ١٧) عن شعبة عن علي بن مدرك عن أبي زرعة عن عبد الله بن نجي عن علي، ولم يذكر عن أبيه. والأول أصح. قال الحاكم: هذا حديث صحيح فإنّ عبد الله بن نجي من ثقات الكوفيين ولم يخرجا فيه ذكر الجنب". وقال الذهبي: هذا حديث صالح الإسناد غريب" وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح. ووثق نجي الحضرمي. المسند قلت: عبد الله بن نجي وأبوه اختلف فيهما، أما عبد الله فوثقه النسائي وابن حبان، وقال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث، وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وقال ابن عدي: أخباره فيها نظر، وقال الشافعي: مجهول. وأما أبوه فوثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقال الذهبي في "الميزان": لا يُدرى من هو، وقال في "المغني": لا يعرف، وقال في "الكاشف": لين. وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث. ولم أر من تابعه فالإسناد ضعيف. ولم ينفرد أبو زرعة بن عمرو بن جرير به بل تابعه شُرَحبيل بن مُدرك الجعفي عن عبد الله بن نجي عن أبيه قال: قال لي على: كانت لي من رسول الله ﷺ منزلة لم تكن لأحد من الخلائق، إني كنت آتيه كل سَحَر فأسلم عليه حتى يتنحنح، وإني جئت ذات ليلة فسلمت عليه، فقلت: السلام عليك يا نبي الله، فقال "على رِسلك يا أبا حسن حتى أخرج إليك" فلما خرج إليّ قلت: يا نبي الله أغضبك أحد؟ قال "لا" قلت: فما لك لا تكلمني فيما مضى حتى كلمتني الليلة؟ قال "سمعت في الحجرة حركة فقلت: من هذا؟ فقال: أنا جبريل، قلت: أُدخل، قال: لا، أُخرج إليّ، فلما خرجت قال: إنّ في بيتك شيئًا لا يدخله ملك ما دام فيه، قلت: ما أعلمه يا جبريل، قال: اذهب فانظر، ففتحت البيت فلم أجد فيه

стр. 1720

شيئًا غير جرو كلب كان يلعب به الحسن، قلت: ما وجدت إلا جروا، قال: إنها ثلاث لن يلج ملك ما دام فيها أبدا واحد منها: كلب، أو جنابة، أو صورة روح" أخرجه أحمد (١/ ٨٥) واللفظ له والبزار (٨٧٩) وابن خزيمة (٩٠٢) والمزي (١٢/ ٤٢٨ - ٤٢٩) عن محمد بن عبيد الطنافسي والنسائي (٣/ ١٢) عن أبي أسامة حماد بن أسامة كلاهما عن شرحبيل بن مدرك به. - ورواه مغيرة بن مِقسم الضبي وعُمارة بن القَعقاع عن الحارث بن يزيدْ العُكْلي واختلف عن مغيرة: • فقال أبو بكر بن عياش: ثنا مغيرة بن مقسم ثنا الحارث العكلي عن عبد الله بن نجي قال: قال علي: فذكر الحديث. وقال فيه "وأنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا جنب ولا تمثال" ولم يذكر "عن أبيه" أخرجه أحمد (١/ ٨٠) عن أبي بكر بن عياش به. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٠٨) والنسائي (٣/ ١٢) وابن خزيمة (٩٠٤) وابن الأعرابي في "معجمه" (ق ١٧٩) وابن عدي (٤/ ١٥٤٨) من طرق عن أبي بكر بن عياش به. • وقال جرير بن عبد الحميد الرازي: عن مغيرة بن مقسم عن الحارث العكلي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ثنا عبد الله بن نجي عن علي. زاد فيه: عن أبي زرعة بن عمرو، ولم يذكر: عن أبيه. أخرجه النسائي (٣/ ١١ - ١٢) وابن خزيمة (٩٠٣) وأبو يعلى (٥٩٢) من طرق عن جرير به. وهذا أصح فقد رواه عبد الواحد بن زياد البصري عن عمارة بن القعقاع ثنا الحارث العكلي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن عبد الله بن نجي عن علي (١).
следующие страницы →