وقال: ووقع في حديث أبي مسعود وحده في آخره "في العالمين إنك حميد مجيد" ومثله في رواية داود بن قيس عن نعيم المُجْمر عن أبي هريرة عند السراج.
وقال: لم يقع قوله "في العالمين" إلا في ذكر آل إبراهيم دون ذكر آل محمد، على ما وقع في الحديث الذي ورد فيه وهو حديث أبي مسعود فيما أخرجه مالك ومسلم وغيرهما.
وقال: وقع في هذا الحديث من الزيادة في بعض الطرق عن أبي مسعود وهو ما أخرجه أصحاب السنن وصححه الترمذي وابن خزيمة والحاكم كلهم من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد عنه بلفظ: فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا؟ قال الدارقطني: إسناده حسن متصل. وقال البيهقي؛ إسناده حسن صحيح. وتعقبه ابن التركماني بأنّه قال في باب تحريم قتل ما له روح بعد ذكر حديث فيه ابن إسحاق: الحفاظ يتوقون ما ينفرد به.
قلت: وهو اعتراض متجه لأنّ هذه الزيادة تفرد بها ابن إسحاق، لكن ما ينفرد به وإنْ لم يبلغ درجة الصحيح فهو في درجة الحسن إذا صرّح بالتحديث، وهو هنا كذلك، وإنما يصحح له من لا يفرق بين الصحيح والحسن، ويجعل كل ما يصلح للحجة صحيحا، وهذه طريقة ابن حبان ومن ذكر معه" (١)
صحيح
وله عن أبي مسعود طريقان:
الأول: يرويه محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري عن أبي مسعود أنّه قال: أتانا رسول الله ﷺ في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أنْ نصلّي عليك يا رسول الله، فكيف نصلّي عليك؟ قال: فسكت رسول الله ﷺ حتى تمنينا أنّه لم يسأله, ثم قال "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، في العالمين، إنك حميد مجيد. والسلام كما قد علمتم"
أخرجه مالك (١/ ١٦٥ - ١٦٦) عن نُعيم بن عبد الله المُجْمِر عن محمد بن عبد الله بن زيد به.
وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (١٠٢) وعبد الرزاق (٣١٠٨) عن مالك به.
стр. 2067
ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في "الدعوات" (٨٤) وفي "معرفة السنن" (٣/ ٦٦) وفي "الصغرى" (٤٥٢)
وأخرجه أحمد (٤/ ١١٨ و ٥/ ٢٧٣ - ٢٧٤) والبخاري في "الكبير" (٢/ ١/٨٧) والدارمي (١٣٤٩) ومسلم (٤٠٥) وأبو داود (٩٨٠) والترمذي (٣٢٢٠) وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي" (٦٣) وابن أبي عاصم في "الصلاة على النبي" (٣ و٤ و٥) والنسائي (٣/ ٣٨ - ٣٩) وفي "الكبرى" (١٢٠٨) وفي "اليوم والليلة" (٤٨) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند طلحة بن عبيد الله ٣٤٥ و ٣٤٦) وأبو عوانة (٢/ ٢٣٠ - ٢٣١) والطحاوي في "المشكل" (٢٢٢٩) وابن حبان (١٩٥٨ و ١٩٦٥) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٦٤) والبيهقي (٢/ ١٤٦) وفي "الشعب" (١٤٥١) والبغوي في "شرح السنة" (٦٨٣) والمزي في "التهذيب" (٢٥/ ٤٨٣ - ٤٨٤) والحافظ في "نتائج الأفكار" (٢/ ١٩٢ - ١٩٣) من طرق عن مالك به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"
وقال الحافظ: هذا حديث صحيح. ورواه داود بن قيس المدني أحد الثقات عن نعيم فخالف مالكا في سنده"
قلت: رواه داود بن قيس عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال "قولوا: اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم (١)، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم"
أخرجه البزار (كشف ٥٦٥) والنسائي في "اليوم والليلة" (٤٧) والطبري (٣٤٧) والسراج (جلاء الأفهام ص ٩٠ - ٩١) والطحاوي في "المشكل" (٢٢٤٠) والحافظ في "النتائج" (٢/ ١٩٣ - ١٩٤) من طرق عن داود بن قيس به.
والسياق للطحاوي والطبري.
قال البزار: لا نعلمه إلا من حديث داود عن نعيم عن أبي هريرة"
وقال ابن القيم: وهذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين" (٢)
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٢/ ١٤٤
стр. 2068
وقال الحافظ: هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح، وقد رجح الدارقطني رواية مالك، وأما علي بن المديني فمال إلى الجمع بين الروايتين، فقال: كنت أظن داود بن قيس سلك الحجة لأنّ نعيما معروف بالرواية عن أبي هريرة، فلما تدبرت الحديث وجدت لفظه لفظ الحديث الآخر فجوزت أنْ يكون عند نعيم بالوجهين"
قلت: إسناده صحيح إلا أنّ الحفاظ رجحوا رواية مالك.
قال ابن أبي حاتم: قال أبي: حديث مالك أصح، وحديث داود خطأ.
قيل لأبي: إنّ موسى بن إسماعيل أبا سلمة قد روى عن حبان بن يسار قال: حدثنا أبو مطرف عبيد الله بن طلحة بن كَرِيز ثني محمد بن علي الهاشمي يعني أبا جعفر عن المجمر عن أبي هريرة عن النبي ﷺ .
فقلت لأبي: قد تابع هذا داود بن قيس. قال: مالك أحفظ، والحديث حديث مالك" العلل ١/ ٧٦
وقال الدارقطني: حديث مالك أولى بالصواب" العلل ٦/ ١٩٠
وقال العقيلي: وحديث مالك أولى" الضعفاء ١/ ٣١٩
ولم ينفرد نعيم المجمر به بل تابعه محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبي مسعود قال: أتى رسول الله ﷺ رجل حتى جلس بين يديه، فقال: يا رسول الله، أما السلام عليك فقد علمناه، وأما الصلاة فأخبرنا بها كيف نصلي عليك (١)؟ قال: فصمت رسول الله ﷺ حتى وددنا أنّ الرجل الذي سأله لم يسأله ثم قال "إذا صليتم عليّ فقولوا: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد".
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٥٠٧ - ٥٠٨) وعبد بن حميد (٢٣٤) وأبو داود (٩٨١) وإسماعيل القاضي (٥٩) وابن أبي عاصم (٧) والطبري (٣٤٤) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٥١ - ٢٥٢) والحافظ في "النتائج" (٢/ ١٨٨)
عن زهير بن معاوية الكوفي
وأحمد (٤/ ١١٩) وابن خزيمة (٧١١) وابن حبان (١٩٥٩) وأبو أحمد الحاكم في
стр. 2069
"شعار أصحاب الحديث" (ص ١٠٤) والدارقطني (١/ ٣٥٤ - ٣٥٥) والحاكم (١/ ٢٦٨) والبيهقي (٢/ ١٤٦ - ١٤٧ و ١٤٧ و ٣٧٨ - ٣٧٩) وفي "معرفة السنن" (٣/ ٦٦ - ٦٧) وفي "الصغرى" (٤٥٤ و ٤٥٥)
عن إبراهيم بن سعد الزهري
وابن أبي عاصم (٦) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٦/ ١٨٤)
عن زياد بن عبد الله البكائي
والنسائي في "اليوم والليلة" (٤٩)
عن محمد بن سلمة الحرّاني
والطبري (٣٤٣)
عن أحمد بن خالد الوهبي
كلهم عن محمد بن إسحاق ثني محمد بن إبراهيم التيمي به.
قال ابن أبي عاصم: وليس يقول "النبي الأمي" غير ابن إسحاق.
وقال الدارقطني: هذا إسناد حسن متصل"
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم" (١)
وقال الحافظ: هذا حديث حسن من هذا الوجه صحيح"
قلت: ابن إسحاق صدوق يدلس، وقد صرّح بالتحديث من التيمي فانتفى التدليس، ومحمد بن إبراهيم ومحمد بن عبد الله ثقتان فالإسناد حسن.
الثاني: يرويه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأنصاري واختلف عنه:
- فرواه هشام بن حسان عن ابن سيرين واختلف عنه:
• فقال عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي: ثنا هشام عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن بشر عن أبي مسعود قال: قيل للنبي ﷺ : أمرنا الله أنْ نصلي عليك، ونسلم عليك، فأما السلام فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك؟ قال "قولوا: اللهم صل على محمد كما صليت على آل إبراهيم، اللهم بارك على محمد كما باركت على آل إبراهيم"
стр. 2070
أخرجه النسائي (٣/ ٣٩ - ٤٠) وفي "الكبرى" (١٢٠٩) وفي "اليوم والليلة" (٥٠) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٦/ ١٩٤ - ١٩٥)
وتابعه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ثنا هشام به.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٥٠) والمزي (١٦/ ٥٥٠ - ٥٥١)
• ورواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري عن هشام عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن بشر مرسلا.
أخرجه إسماعيل القاضي (٧٣)
- ورواه عبد الله بن عون البصري عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن بشر مرسلا.
أخرجه إسماعيل القاضي (٧٢) والنسائي في "اليوم والليلة" (٥١)
وتابعه أيوب السَّخْتِيَاني عن ابن سيرين به.
أخرجه إسماعيل القاضي (٧١) والطبري في "تفسيره" (٢٢/ ٤٤)
وهذا أصح.
وقال الدارقطني: وهو الصواب" العلل ٦/ ١٨٤
١٤٤٢ - حديث ابن مسعود أَنَّه رأى النبي ﷺ يرفع يديه عند الافتتاح ثم لا يعود"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود، وردّه الشافعي بأنّه لم يثبت. قال: ولو ثبت لكان المثبت مقدما على النافي. وقد صححه بعض أهل الحديث لكنه استدل به على عدم الوجوب" (١)
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٦) وفي "المسند" (٣٢٣) وأحمد (١/ ٣٨٨ و ٤٤١ - ٤٤٢) وفي "العلل" (٦٩٤) وأبو داود (٧٤٨) والترمذي (٢٥٧) والنسائي (٢/ ١٥٣) وفي "الكبرى" (٦٤٥) وأبو يعلى (٥٠٤٠ و ٥٣٠٢) وابن المنذر في "الأوسط" (٣/ ١٤٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٢٤) وفي "المشكل" (٥٨٢٦) وابن حزم في "المحلى" (٣/ ٣٠١ و ٤/ ١١٩ - ١٢٠) والبيهقي (٢/ ٧٨) وفي "معرفة السنن" (٢/ ٤٢٢) وابن عبد البر في "التمهيد" (٩/ ٢١٥) وابن الجوزي في "التحقيق" (١/ ٢٧٥)
عن وكيع
стр. 2071
والنسائي (٢/ ١٤٢) وفي "الكبرى" (١٠٩٩)
عن عبد الله بن المبارك
كلاهما عن سفيان الثوري عن عاصم بن كُليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن ابن مسعود عن النبي ﷺ أنّه كان يرفع يديه في أول تكبيرة ثم لا يعود.
وفي لفظ: قال ابن مسعود: ألا أخبركم بصلاة رسول الله ﷺ ؟ قال: فقام فرفع يديه أول مرة ثم لم يعد.
وفي لفظ "فلم يرفع يديه إلا مرة واحدة"
قال ابن المبارك: لم يثبت عندي حديث ابن مسعود" سنن الترمذي ٢/ ٣٨ - ٣٩ وسنن الدارقطني ١/ ٢٩٣ وسنن البيهقي ٢/ ٧٩ ومعرفة السنن ٢/ ٤٢٣
وقال أبو داود: ليس هو بصحيح على هذا اللفظ"
وقال أبو حاتم: هذا خطأ، يقال: وهم فيه الثوري، وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم أنَّ النبي ﷺ افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلها بين ركبتيه، ولم يقل أحد ما رواه الثوري" العلل ١/ ٩٦
وقال محمد بن وضاح: الحديث ضعيف" التمهيد ٩/ ٢٢١
وقال البخاري: قال أحمد بن حنبل عن يحيى بن آدم قال: نظرت في كتاب عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب ليس فيه "ثم لم يعد" قال البخاري: فهذا أصح لأنّ الكتاب أحفظ عند أهل العلم لأنّ الرجل يحدث بشيء ثم يرجع إلى الكتاب فيكون كما في "الكتاب" رفع اليدين ص ٢٨
وقال الدارقطني: وليس قول من قال: ثم لم يعد، محفوظا" العلل ٥/ ١٧٣
وقال ابن حبان: هو في الحقيقة أضعف شيء يعول عليه لأنّ له عللا تبطله" التلخيص ١/ ٢٢٢
وأما الترمذي فقال: حديث حسن"
وصححه (١) ابن القطان في "الوهم والإيهام" (نصب الراية ١/ ٣٩٥) وأبن حزم في "المحلى" (٤/ ١٢٠)
стр. 2072
وقال الشيخ أحمد شاكر: وهو حديث صحيح" سنن الترمذي ٢/ ٤١
وقال في "تخريج المحلى" (٤/ ١٢٠): وهو حديث صحيح، وأحاديث إثبات رفع اليدين أصح منه، بل هي متواترة حقا وابن مسعود نفى رفع اليدين وكثيرون من الصحابة رووا اثباته، والمثبت مقدم على النافي، بل لعل ابن مسعود حكى الصلاة الأولى كما حكى التطبيق في الركوع وهو منسوخ"
قلت: وهو كما قال الشيخ ﵀، وحديث التطبيق رواه عبد الله بن إدريس الكوفي عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن ابن مسعود قال: علمنا (١) رسول الله ﷺ الصلاة فكبر ورفع يديه (٢)، فلما أراد أنْ يركع طبّق يديه بين ركبتيه (٣)، قال: فبلغ ذلك سعداً فقال: صدق أخي، قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا- يعني الإمساك بالركب- ووضع يديه على ركبتيه.
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٤٦) عن عبد الله بن إدريس به.
ومن طريقه أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٣/ ١٥١ - ١٥٢) والحاكم (١/ ٢٢٤) والبيهقي (٤) في "المعرفة" (٣٣٧٦)
وأخرجه أحمد (١/ ٤١٨ - ٤١٩) وفي "العلل" (٦٩٩) والبخاري في "رفع اليدين" (٣٢) وأبو داود (٧٤٧) والبزار (١٦٠٨) والنسائي (٢/ ١٤٤) وفي "الكبرى" (٦٢٠) وابن الجارود (١٩٦) واللفظ له وابن خزيمة (٥٩٥) والدارقطني (١/ ٣٣٩) والبيهقي (٢/ ٧٨ - ٧٩) والحازمي في "الاعتبار" (ص ٨٦) من طرق عن عبد الله بن إدريس به.
قال البخاري: وهذا هو المحفوظ عند أهل النظر من حديث ابن مسعود"
وقال الدارقطني: هذا إسناد ثابت صحيح"
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" (٥)
وقال أبو حاتم: حديث ابن مسعود في التطبيق منسوخ" العلل ١/ ٩١
وقال العراقي في "التقريب": والتطبيق منسوخ بما في الصحيحين عن رواية مصعب بن
стр. 2073
سعد قال: صليت إلى جنب أبي فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين فخذي فنهاني أبي وقال: كنا نفعله فنهينا عنه وأمرنا أنْ نضع أيدينا على الركب" طرح التثريب ٢/ ٢٨٤
وروى حديث التطبيق أيضاً أبو معاوية محمد بن خازم الكوفي عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة عن ابن مسعود.
قال أبو معاوية: هذا قد ترك.
أخرجه مسلم (٥٣٤) والبيهقي (٢/ ٨٣) وفي "المعرفة" (٣٣٦٦)
طريق أخرى: أخرج أبو يعلى (٥٠٣٩) والعقيلي (٤/ ٤٢) وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٢٧٠) وابن عدي (٦/ ٢١٦٢) والدارقطني (١/ ٢٩٥) والحاكم كما في "اللآلئ" (٢/ ١٨) والبيهقي (٢/ ٧٩ - ٨٠) وفي "معرفة السنن" (٢/ ٤٢٤) وابن الجوزي في "التحقيق" (١/ ٢٧٥ - ٢٧٦) وفي "الموضوعات" (٢/ ٩٦) من طريق محمد بن جابر اليمامي عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: صليت مع النبي ﷺ ، ومع أبي بكر، ومع عمر، فلم يرفعوا أيديهم إلا عند التكبيرة الأولى في افتتاح الصلاة.
لفظ الدارقطني.
ولفظ ابن حبان "صليت خلف رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر فكانوا يرفعون أيديهم في أول الصلاة ثم لا يعودون".
قال أحمد بن حنبل: هذا ابن جابر إيش حديثه، هذا حديث منكر، أنكره جدا" العلل ١/ ١٤٤
وقال الدارقطني: تفرد به محمد بن جابر وكان ضعيفا عن حماد عن إبراهيم، وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي ﷺ وهو الصواب"
وقال ابن عدي: وهذا لم يوصله عن حماد غير محمد بن جابر، ورواه غيره عن حماد عن إبراهيم عن عبد الله ولم يجعل بينهما علقمة"
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ "
وقال العقيلي: لا يتابع محمد بن جابر على هذا الحديث ولا على عامة حديثه"
وقال البيهقي: قال الحاكم: هذا إسناد ضعيف، وإنما الرواية فيه عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن ابن مسعود من فعله مرسلا، هكذا رواه حماد بن سلمة عن حماد"
стр. 2074
وفي الباب عن البراء بن عازب وعن ابن عمر وعن عباد بن الزبير
فأما حديث البراء فيرويه جماعة عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء، منهم:
١ - سفيان بن عُيينة.
أخرجه الشافعي في "الأم" (١/ ٩٠) وعبد الرزاق (٢٥٣١) والحميدي (٧٢٤) عن سفيان بن عيينة قال: ثنا يزيد بن أبي زياد بمكة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال: رأيت رسول الله وإذا افتتح الصلاة رفع يديه.
قال سفيان: وقدم الكوفة فسمعته يحدث به، فزاد فيه "ثم لا يعود" فظننت أنهم لقنوه، وكان بمكة يومئذ أحفظ منه يوم رأيته بالكوفة، وقالوا لي: إنّه قد تغير حفظه، أو ساء حفظه.
اللفظ للحميدي.
وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٣/ ١٠٠) والبيهقي (٢/ ٧٦) وفي "معرفة السنن" (٢/ ٤١٨) والخطيب في "المدرج" (١/ ٣٧٤) من طريقين عن الشافعي به.
وأخرجه الخطيب في "المدرج" (١/ ٣٦٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عن عبد الرزاق به.
وأخرجه البخاري في "رفع اليدين" (٣٣) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٣/ ٨١) عن الحميدي به.
وأخرجه البيهقي (٢/ ٧٦) من طريق بشر بن موسى الأسدي ثنا الحميدي به.
وأخرجه أبو داود (٧٥٠) والخطيب في "المدرج" (١/ ٣٧٣ - ٣٧٤)
عن عبد الله بن محمد الزهري
وابن عدي (٧/ ٢٧٣٠) والبيهقي (٢/ ٧٧)
عن إبراهيم بن بشار الرمادي
ويعقوب بن سفيان (٣/ ٨١)
عن عبد الله بن مسلمة القَعْنَبي
وسعيد بن منصور
стр. 2075
والخطيب في "المدرج" (١/ ٣٧١)
عن مالك بن سليمان الهروي
و (١/ ٣٧٤)
عن علي بن المديني
كلهم عن ابن عيينة به.
٢ - سفيان الثوري.
أخرجه عبد الرزاق (٢٥٣٠) عنه عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال: كان رسول الله ﷺ إذا كبّر رفع يديه حتى يرى إبهاميه قريبا من أذنيه.
وأخرجه أحمد (٤/ ٣٠٣) عن عبد الرزاق به (١).
وأخرجه البخاري في "رفع اليدين" (٣٤أ) والخطيب في "المدرج" (١/ ٣٦٩ - ٣٧٠)
عن محمد بن يوسف الفِرْيابي
ويعقوب بن سفيان (٣/ ٧٩ - ٨٠)
عن قبيصة بن عقبة الكوفي
والدراقطني (١/ ٢٩٣)
عن إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي
قالوا: ثنا سفيان الثوري به.
ورواه مؤمل بن إسماعيل البصري عن سفيان وزاد "ثم لا يعود"
أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٢٤)
ورواه معاوية بن هشام القصار وخالد بن عمرو القرشي الأموي وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي عن سفيان بلفظ "فرفع يديه في أول مرة"
وقال بعضهم "مرة واحدة"
أخرجه أبو داود (٧٥١)
стр. 2076
٣ - شَريك بن عبد الله القاضي.
أخرجه أبو داود (٧٤٩) وأبو يعلى (١٦٩٠) وابن عبد البر في "التمهيد" (٩/ ٢١٥) والخطيب في "المدرج" (١/ ٣٧٣) من طرق عن شريك عن يزيد عن عبد الرحمن عن البراء قال: كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه ثم لا يعود.
٤ - إسماعيل بن زكريا الخُلْقَاني. وزاد في روايته "ثم لم يعد إلى شيء من ذلك حتى فرغ من صلاته"
أخرجه الدارقطني (١/ ٢٩٣) والخطيب في "المدرج" (١/ ٣٦٧ - ٣٦٨) وابن الجوزي في "التحقيق" (١/ ٢٧٦)
ورواه إسماعيل بن زكريا أيضاً عن يزيد بن أبي زياد عن عدي بن ثابت عن البراء به.
أخرجه الدارقطني (١/ ٢٩٤)
٥ - الجراح بن مليح. ولم يقل في روايته "ثم لا يعود"
أخرجه أحمد في "العلل" (٧٠٠)
٦ - خالد بن عبد الله الواسطي. ولم يقل "ثم لا يعود"
أخرجه يعقوب بن سفيان (٣/ ٨٠) والدارقطني (١/ ٢٩٤) والخطيب في "المدرج" (١/ ٣٧٢ و ٣٧٣)
ورواه خالد بن عبد الله أيضاً عن يزيد بن أبي زياد ثني عدي بن ثابت عن البراء به.
أخرجه يعقوب بن سفيان (٣/ ٨٠)
قال الدارقطني: وهذا هو الصواب، وإنما لقن يزيد في آخر عمره "ثم لم يعد" فتلقنه وكان قد اختلط"
٧ - هُشيم. وزاد "ثم لم يعد"
أخرجه أبو يعلى (١٦٥٨) عن زكريا بن يحيى الواسطي و (١٦٩١) عن إسحاق بن أبي إسرائيل قالا: ثنا هشيم به.
ورواه غير واحد عن هشيم فلم يذكروا الزيادة، منهم:
أ - حجاج بن منهال البصري.
أخرجه الخطيب في "المدرج" (١/ ٣٧١)
стр. 2077
ب- سعيد بن منصور.
أخرجه يعقوب بن سفيان (٣/ ٨٠)
ت- ابن أبي شيبة.
أخرجه يعقوب بن سفيان (٣/ ٨٠)
٨ - شعبة. ولم يقل "ثم لا يعود"
أخرجه أحمد (٤/ ٣٠٣) وفي "العلل" (٦٩٣) ويعقوب بن سفيان (٣/ ٨٠) والدارقطني (١/ ٢٩٣) والخطيب في "المدرج" (١/ ٣٧٠ و ٣٧١)
٩ - عبد الله بن إدريس الكوفي. وزاد "ثم لم يرفعهما"
أخرجه أبو يعلى (١٦٩٢)
١٠ - أبو عمر حفص بن سليمان الأسدي البزاز. وزاد "ثم لم يعد"
أخرجه أبو الفضل الزهري في "حديثه" (١٢٣)
وحفص قال ابن معين وغيره: ليس بثقة.
١١ - موسى بن محمد الأنصاري. وزاد "في أول مرة لم يزد عليها"
أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٩/ ٢١٤)
١٢ - أسباط بن محمد القرشي. ولم يقل "ثم لا يعود"
أخرجه الخطيب في "المدرج" (١/ ٣٧٢)
١٣ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وزاد "ثم لم يعد"
أخرجه الدارقطني (١/ ٢٩٤) والخطيب في "المدرج" (١/ ٣٧٥) وابن الجوزي في "التحقيق" (٤٧٣) من طريق علي بن عاصم الواسطي عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى به.
قال علي بن عاصم: فلما قدمت الكوفة قيل لي: إنّ يزيد حي فأتيته فحدثني بهذا الحديث فقال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال: رأيت رسول الله ﷺ حين قام إلى الصلاة فكبر ورفع يديه حتى ساوى بهما أذنيه. فقلت له: أخبرني ابن أبي ليلى أنك قلت: ثم لم يعد. قال: لا أحفظ هذا، فعاودته فقال: ما أحفظه.
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف لسوء حفظه وكثرة غلطه، واختلف عليه في هذا الحديث.
стр. 2078
فرواه وكيع عنه عن أخيه عيسى والحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٥) وعبد الله بن أحمد في "العلل" (١/ ١٤٣) وأبو يعلى (١٦٨٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٢٤)
ومن هذا الطريق أخرجه أبو داود (٧٥٢) لكن وقع عنده: عن أخيه عيسى عن الحكم.
وقال: هذا الحديث ليس بصحيح"
وقال البخاري: وإنما روى ابن أبي ليلى هذا من حفظه فأمّا من حدّث عن ابن أبي ليلى من كتابه فإنما حدّث عن ابن أبي ليلى عن يزيد فرفع الحديث إلى تلقين يزيد، والمحفوظ ما روي عن الثوري وشعبة وابن عيينة قديما" رفع اليدين ص٣٠ - ٣١
وقال أحمد: ابن أبي ليلى كان سيئ الحفظ، ولم يكن يزيد بن أبي زياد بالحافظ" العلل ١/ ١٤٣
وقال البيهقي: ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا يحتج بحديثه وهو أسوأ حالا عند أهل المعرفة بالحديث من يزيد بن أبي زياد.
وأسند عن عثمان بن سعيد الدارمي قال: سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال: لا يصح عنه هذا الحديث، قال: وسمعت ابن معين يضعف يزيد بن أبي زياد. قال الدارمي: ومما يحقق قول ابن عيينة أنهم لقنوه هذه الكلمة أنّ سفيان الثوري وزهير بن معاوية وهشيما (١) وغيرهم من أهل العلم لم يجيئوا بها إنما جاء بها من سمع منه بأخرة" (٢)
وقال ابن حبان في "المجروحين": هذا خبر عول عليه أهل العراق في نفي رفع اليدين في الصلاة عند الركوع وعند رفع الرأس منه وليس في الخبر "ثم لم يعد" وهذه الزيادة لقنها أهل الكوفة يزيد بن أبي زياد في آخر عمره فتلقن كما قال سفيان بن عيينة أنه سمعه قديما بمكة يحدث بهذا الحديث بإسقاط هذه اللفظة، ومن لم يكن العلم صناعته لا يذكر له الاحتجاج بما يشبه هذا من الأخبار الواهية" (٣)
стр. 2079
وقال الحافظ: واتفق الحفاظ على أنّ قوله "ثم لم يعد" مدرج في الخبر من قول يزيد بن أبي زياد، ورواه عنه بدونها شعبة والثوري وخالد الطحان وزهير (١) وغيرهم من الحفاظ، وقال الحميدي: إنما روى هذه الزيادة يزيد ويزيد يزيد، وقال عثمان الدارمي عن أحمد بن حنبل: لا يصح، وكذا ضعفه البخاري وأحمد ويحيى والدارمي والحميدي وغير واحد، وقال يحيى بن محمد بن يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هذا حديث واهي قد كان يزيد يحدث به برهة من دهره لا يقول فيه "ثم لا يعود" فلما لقنوه تلقن فكان يذكرها ... وقال البزار: لا يصح قوله في الحديث "ثم لا يعود" التلخيص ١/ ٢٢١
طريق أخرى: قال علي بن محمد بن روح بن أبي الحرش المِصيصي: سمعت أبي يحدث عن أبيه: سمعت أبا حنيفة يقول: الشعبي يقول: سمعت البراء بن عازب يقول: كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه، لا يعود يرفعهما حتى يسلم من صلاته.
أخرجه أبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" (ص ١٥٦)
وأبو حنيفة ضعفه البخاري والجمهور، واختلف فيه قول ابن معين.
وأما حديث ابن عمر فأخرجه البيهقي في "الخلافيات" كما في "نصب الراية" (١/ ٤٠٥) من طريق عبد الله بن عون الخراز ثنا مالك عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أنّ النبي ﷺ كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ثم لا يعود.
وقال: قال الحاكم: هذا باطل موضوع ولا يجوز أنْ يذكر إلا على سبيل القدح فقد روينا بالأسانيد الصحيحة عن مالك بخلاف هذا"
وقال الحافظ: وهو مقلوب موضوع" التلخيص ١/ ٢٢٢
وأما حديث عباد بن الزبير فأخرجه البيهقي في "الخلافيات" أيضا من طريق الحسن بن الربيع عن حفص بن غياث عن محمد بن أبي يحيى عن عباد بن الزبير أنّ رسول الله ﷺ كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه في أول الصلاة ثم لم يرفعها في شيء حتى يفرغ.
قال ابن دقيق العيد في "الإمام": وعباد هذا تابعي فهو مرسل"
وفي الباب عن عليّ أيضاً، انظر علل الدراقطني ٤/ ١٠٦ - ١٠٧
стр. 2080
١٤٤٣ - عن مالك عن الحُويرث أَنّه رأى النبي ﷺ يرفع يديه في صلاته إذا (١) ركع، وإذا رفع رأسه من ركوعه (٢)، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من سجوده (٣)، حتى يحاذي بهما فروع أذنيه"
قال الحافظ: رواه النسائي من رواية سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث، وقد أخرج مسلم بهذا الإسناد طرفه الأخير، ولم ينفرد به سعيد فقد تابعه همام عن قتادة عند أبي عوانة في "صحيحه" (٤)
صحيح
أخرجه الطيالسي (ص ١٧٦) وابن أبي شيبة (١/ ٢٣٤) وأحمد (٣/ ٤٣٦ و ٤٣٧ و٥/ ٥٣) والحسن بن عرفة (٢٥) ومسلم (١/ ٢٩٣) وأبو داود (٧٤٥) وابن ماجه (٨٥٩) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٩٢٢ و ٩٢٣) والنسائي (٢/ ٩٤ و ٩٥ و ١٤٢ و ١٥٢ و ١٦٢) وفي "الكبرى" (٦٤٣ و٦٧٢ و٦٧٣ و ٦٧٤ و ٩٥٤ و ٩٥٥ و ١٠٩٧) وأبو عوانة (٢/ ١٠٣ - ١٠٤ و ١٠٤) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٢٨٤ و ٢٨٤ - ٢٨٥ و ٢٨٥ و ٢٨٦) والبيهقي (٢/ ٢٥ و ٧١) والبغوي في "شرح السنة" (٥٦٧) والجورقاني في "الأباطيل" (٣٩٤ و ٣٩٨) من طرق عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن مالك بن الحويرث.
١٤٤٤ - حديث أبي سعيد أنه رأى النبي ﷺ يصلي على حصير.
قال الحافظ: رواه مسلم (٥١٩") (٥)
١٤٤٥ - عن الحكم بن سفيان الثقفي أو سفيان بن الحكم عن أبيه أَنَّه رأى رسول الله ﷺ . توضأ ثم أخذ حفنة من ماء فانتضح بها.
قال الحافظ: أخرجه أصحاب السنن" (٦)
يرويه مجاهد بن جبر واختلف عنه:
- فرواه منصور بن المعتمر عن مجاهد واختلف عنه:
стр. 2081
• رواه سفيان الثوري عن منصور واختلف عنه:
فقال غير واحد: عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان الثقفي قال: رأيت رسول الله ﷺ بال وتوضأ ونضح فرجه بالماء.
وفي لفظ "كان رسول الله ﷺ إذا بال يتوضأ وينتضح.
منهم:
١ - عبد الرزاق (٥٨٧)
ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣١٧٤)
٢ - عبد الرحمن بن مهدي.
أخرجه أحمد (٤/ ١٧٩ و ٢١٢ و ٥/ ٤٠٨)
٣ - يحيى بن سعيد القطان.
أخرجه أحمد (٤/ ١٧٩ و ٢١٢ و ٥/ ٤٠٨ و ٤٠٩)
٤ - يعلي بن عبيد الطنافسي.
أخرجه أحمد (٣/ ٤١٠ و ٤/ ٢١٢ و ٥/ ٤٠٩) وابن المنذر في "الأوسط" (١/ ٢٤٣)
٥ - أبو نُعيم الفضل بن دُكين.
أخرجه الحاكم (١/ ١٧١)
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وإنما تركاه للشك فيه وليس ذلك مما يوهنه"
قلت: لم يخرج الشيخان لسفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان شيئا.
٦ - محمد بن كثير العبدي (١).
أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٣٣٠) وأبو داود (١٦٦) والحاكم (١/ ١٧١) والبيهقي (١/ ١٦١) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٣٥ - ٣٦)
стр. 2082
وقال غير واحد: عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان ولم يشكوا، منهم:
محمد بن يوسف الفِرْيابي.
١ - أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٣٢٩)
٢ - قاسم بن يزيد الجَرْمي.
أخرجه النسائي (١/ ٧٤)
٣ - عفيف بن سالم الموصلي.
أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (١٩١٩)
ورواه مؤمل بن إسماعيل البصري عن سفيان فقال: عن الحكم بن سفيان عن أبيه.
• ورواه شعبة عن منصور واختلف عنه:
فرواه خالد بن الحارث البصري عن شعبة فقال: عن الحكم عن أبيه.
أخرجه النسائي (١/ ٧٣) وفي "الكبرى" (١٣٥)
ورواه غير واحد عن شعبة فقالوا: عن الحكم أو أبي الحكم الثقفي عن أبيه.
منهم:
١ - أبو داود الطيالسي (ص ١٧٩)
ومن طريقه أخرجه البيهقي (١/ ١٦١) وفي "معرفة السنن" (١/ ٣٥٠)
٢ - حجاج بن المنهال البصري.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣١٧٦)
٣ - أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي.
وقال في حديثه: عن الحكم بن سفيان أو أبي الحكم الثقفي عن أبيه.
أخرجه ابن قانع (١/ ٢٠٥)
٤ - حفص بن عمر الحَوْضي.
أخرجه البيهقي (١/ ١٦١)
٥ - النضر بن شُميل.
أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٣٣٠)
стр. 2083
ورواه سليمان بن حرب البصري عن شعبة فقال: عن رجل من ثقيف يقال له: الحكم أو أبو الحكم، ولم يقل: عن أبيه.
أخرجه الطبراني (٣١٧٧)
وتابعه علي بن الجَعْد الجوهري عن شعبة به.
أخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٨٤٥) وفي "الصحابة" (٤٨٠) وابن السكن (الوهم والإيهام ٥/ ١٣١)
• ورواه زائدة بن قدامة الكوفي عن منصور واختلف عنه:
فرواه معاوية بن عمرو الأزدي عن زائدة فقال: عن الحكم أو ابن الحكم عن أبيه.
أخرجه أبو داود (١٦٨)
ورواه غير واحد عن زائدة فقالوا: عن الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم، ولم يقولوا: عن أبيه، منهم:
١ - عبد الرحمن بن مهدي.
أخرجه أحمد (٤/ ١٧٩ و ٢١٢ و ٥/ ٤٠٨)
٢ - أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي.
أخرجه ابن قانع (١/ ٢٠٦)
٣ - يحيى بن أبي بكير الكرماني.
أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (١٩١٨)
• ورواه معلي بن أسد البصري عن وهيب بن خالد عن منصور واختلف عنه:
فرواه البخاري في "الكبير" (١/ ٢ / ٣٢٩) عن معلى فقال: عن أبي الحكم بن سفيان الثقفي عن أبيه.
ورواه علي بن عبد العزيز البغوي عن معلى فقال: عن الحكم بن سفيان عن أبيه.
أخرجه الطبراني (٣١٧٨)
• وقال غير واحد: عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان، منهم:
١ - عمار بن رُزَيق الضبي.
أخرجه النسائي (١/ ٧٤)
стр. 2084
٢ - زكريا بن أبي زائدة.
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١/ ١٦٨) وفي "مسنده" (٥٨٥) والبخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٣٣٠) وابن ماجه (٤٦١) والطبراني (٣١٨٠ و ٣١٨٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٩٢٢)
٣ - سلام بن أبي مطيع.
أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ٢ / ٣٢٩) وابن قانع (١/ ٢٠٦) والطبراني (٣١٧٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٩٢٠)
٤ - قيس بن الربيع.
أخرجه الطبراني (٢١٨٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٩٢١)
• ورواه مَعْمر بن راشد عن منصور فقال: عن سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان.
أخرجه عبد الرزاق (٥٨٦) وعبد بن حميد (٤٨٦) والطبراني (٣١٧٤)
وتابعه مُفضل بن مُهَلْهِل الكوفي عن منصور به.
أخرجه الطبراني (٣١٨١)
• وقال غير واحد: عن منصور عن مجاهد عن الحكم أو أبي الحكم، منهم:
١ - جرير بن عبد الحميد الرازي.
أخرجه أحمد (٣/ ٤١٠ و ٤/ ٢١٢) وفي "العلل" (٢/ ٢٣١) والبخاري في "الكبير" (١/ ٢ / ٣٢٩ - ٣٣٠) وأبو القاسم البغوي (٤٨١) والطبري (٣١٨٤)
٢ - أبو عَوَانة الوَضَّاح بن عبد الله الواسطي.
أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ٢ / ٣٢٩) وابن قانع (١/ ٢٠٥ - ٢٠٦) والطبراني (٣١٧٩)
٣ - رَوح بن القاسم البصري.
أخرجه ابن قانع (١/ ٢٠٦)
٤ - عَبيدة بن حُميد الكوفي.
أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ٢ / ٣٢٩)
• وقال مِسْعَر بن كِدَام: عن منصور عن مجاهد عن رجل من ثقيف.
стр. 2085
أخرجه الإسماعيلي في "معجمه" (٢/ ٥٦٧)
- ورواه (١) سفيان بن عُيينة عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن رجل من ثقيف عن أبيه.
أخرجه أحمد (٤/ ٦٩ و ٥/ ٣٨٠) وأبو داود (١٦٧) والحاكم (١/ ١٧١) والبيهقي (١/ ١٦١) وفي "معرفة السنن" (١/ ٣٥١)
واختلف أهل العلم في أرجح هذه الروايات:
فقال أبو زرعة: الصحيح مجاهد عن الحكم بن سفيان وله صحبة" علل الحديث ١/ ٤٦
وقال أبو حاتم: الصحيح مجاهد عن الحكم بن سفيان عن أبيه ولأبيه صحبة" علل الحديث ١/ ٤٦
وقال البخاري: الصحيح ما روى شعبة ووهيب وقال: عن أبيه" علل الترمذي ١/ ١٢٥
وقال ابن القطان الفاسي في "الوهم والإيهام" (٥/ ١٣٦ - ١٣٧) بعد أنْ ذكر كلاما طويلاً حول هذا الحديث قال: وإذ قد انتهينا إلى هنا فنقول بعده: لا نترك رواية من زاد عن أبيه لترك من ترك ذلك، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ، وإذا لم يكن بد من زيادته فالحكم تابعي، فيحتاج أنْ نعرف من عدالته ما يلزمنا به قبول روايته، وإنْ لم يثبت ذلك لم تصح عندنا روايته، ونسأل من صححها عما علم من حاله، وليس بمبين لها فيما أعلم.
وقال قبل ذلك في أول كلامه: والحديث المذكور قد عدم الصحة من وجوه: منها الاضطراب والجهل بحال الحكم بن سفيان، فإنّه غير معروفها، وأباه المذكور لا تعرف صحبته، ولا روايته لشيء غير هذا"
وذكره النووي في "الخلاصة" (١/ ١٢٣) في فصل الضعيف.
стр. 2086
١٤٤٦ - عن أبي رِمْثة أنه رأى على النبي ﷺ بردين أخضرين.
قال الحافظ: أخرجه أبو داود" (١)
تقدم الكلام عليه فانظر حديث "أتيت النبي ﷺ وعليه بردان أخضران"
١٤٤٧ - عن ثُمامة بن حَزْن القشيري أنَّه سأل عائشة عن النبيذ فدعت جارية حبشية فقالت: سل هذه فإنها كانت تنبذ لرسول الله ﷺ ، فقالت الحبشية: كنت أنبذ له في سقاء من الليل وأوكئه وأعلقه فإذا أصبح شرب منه.
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٠٠٥). وروى الحسن البصري عن أمه عن عائشة نحوه" (٢)
قلت: وحديث الحسن البصري عن أمه عن عائشة أخرجه مسلم أيضاً.
١٤٤٨ - عن ابن عباس عن عمر أنَّه سأل عن قضية النبي ﷺ فقام حَمَل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين امرأتين فضربت إحداهما الأخرى.
قال الحافظ: أخرج أبو داود من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن عمر: فذكره. هكذا رواه موصولا. وأخرجه الشافعي عن سفيان بن عُيينة عن عمرو فلم يذكر ابن عباس في السند، ولفظه: أنّ عمر قال: أذكر الله امرءا سمع من النبي ﷺ في الجنين شيئا.
وكذا قال عبد الرزاق عن مَعْمَر عن ابن طاوس عن أبيه أنّ عمر استشار.
وقال: ووقع في رواية عكرمة عن ابن عباس في آخر هذه القصة: قال ابن عباس: إحداهما مليكة والأخرى أم عطيف، أخرجه أبو داود.
وقال: وكذا عند أبي داود من حديث حمل بن مالك بمسطح.
وقال: وفي حديث حمل بن مالك مثله بلفظ: فقتلتها وجنينها.
وقال: وفي رواية عكرمة عن ابن عباس: فقال عمها: إنّها قد أسقطت غلاما قد نبت شعره، فقال أبو القاتلة: إنّه كاذب، إنّه والله ما استهل ولا شرب ولا أكل، فمثله يطل. فقال النبي ﷺ "أسجع كسجع الجاهلية وكهانتها؟ "
وقال: وقع عند عبد الرزاق في رواية ابن طاوس عن أبيه عن عمر مرسلاً: فقال
стр. 2087
حمل بن النابغة: قضى رسول الله ﷺ بالدية في المرأة، وفي الجنين غرة عبد أو أمة أو فرس.
وأشار البيهقي إلى أنّ ذكر الفرس في المرفوع وهم وأنّ ذلك أدرج من بعض رواته على سبيل التفسير للغرة.
وذكر أنّه في رواية حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن طاوس بلفظ: فقضى أنّ في الجنين غرة.
قال طاوس: الفرس غرة.
وقال: وقع في حديث ابن عباس عند أبي داود: فأسقطت غلاما قد نبت شعره ميتا" (١)
صحيح
وله عن ابن عباس طريقان:
الأول: يرويه طاوس واختلف عنه:
- فرواه عمرو بن دينار عن طاوس واختلف عنه:
• فقال ابن جُريج: أخبرني عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس أنّ عمر ناشد الناس (٢) في الجنين، فقام حَمَلُ بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين امرأتين (٣)، فضربت إحداهما الأخرى (٤)، فقتلتها وجنينها، فقضى رسول الله ﷺ فيه (٥) بِغُرَّةٍ: عبد أو أمة، وأنْ تقتل بها.
أخرجه أحمد (١/ ٣٦٤ و ٤/ ٧٩ - ٨٠) والدارمي (٢٣٨٦) وأبو داود (٤٥٧٢) وابن ماجه (٢٦٤١) وابن أبي عاصم في "الديات" (ص ٧٤) وفي "الآحاد" (١٠٧٠) والنسائي (٨/ ١٩) وفي "الكبرى" (٦٩٤١) وابن حبان (٦٠٢١) والسياق له وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٣٠٢ و ٢٣٠٤) والبيهقي (٨/ ١١٤) والخطيب في "الفقيه" (٣٥٢) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٥٨) من طرق عن ابن جريج به.
وإسناده صحيح.
стр. 2088
• ورواه سفيان بن عُيينة عن عمرو بن دينار واختلف عنه:
فقال عبد الرزاق (١٨٣٤٣): عن ابن عيينة قال: أخبرني عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال: قام عمر على المنبر فقال: فذكره نحوه.
ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٤٨٢) والحاكم (٣/ ٥٧٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٣٠٣)
وإسناده صحيح.
ورواه الشافعي في "السنن المأثورة" (٦٢٧) عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس مرسلا، ولم يذكر ابن عباس.
ورواه في "الرسالة" (١١٧٤) عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار وابن طاوس عن طاوس به.
ومن طريقه أخرجه البيهقي (٨/ ١١٤) والخطيب في "الفقيه" (٣٥١ و ٣٥٣)
وتابعه عبد الله بن محمد الزهري ثنا سفيان عن عمرو عن طاوس به.
أخرجه أبو داود (٤٥٧٣)
• ورواه حماد بن زيد عن عمرو عن طاوس مرسلاً.
وزاد: قال طاوس: إنّ الفرس غُرَّة.
أخرجه النسائي (٨/ ٤٢) وفي "الكبرى" (٧٠٢٠) والبيهقي (٨/ ١١٥)
- ورواه ابن طاوس عن أبيه مرسلا ليس فيه ابن عباس.
رواه عن ابن طاوس غير واحد، منهم:
١ - مَعْمَر بن راشد.
أخرجه عبد الرزاق (١٨٣٣٩) ومن طريقه البيهقي (٨/ ١١٥)
وقال في حديثه: فقضى رسول الله ﷺ بالدية في المرأة، وفي الجنين بغرة، عبد أو
أمة أو فرس.
٢ - ابن جريج.
أخرجه عبد الرزاق (١٨٣٤٢)
٣ - سفيان بن عيينة.
أخرجه عبد الرزاق (١٨٣٤٤) والشافعي في "الرسالة" والبيهقي كما تقدم.
стр. 2089
وقال في حديثه: أنّ النبي ﷺ قضى فيه بغرة، عبد أو أمة أو فرس.
وهو مرسل رواته ثقات.
الثاني: يرويه عكرمة عن ابن عباس قال: كانت امرأتان ضرتان فكان بينهما سَخَبٌ فرمت إحداهما الأخرى بحجر فأسقطت غلاما قد نبت شعره ميتا وماتت المرأة فقضى على العاقلة الدية، فقال عمها: إنّها قد أسقطت يا رسول الله غلاما قد نبت شعره، فقال أبو القاتلة: إنّه كاذب إنّه والله ما اسْتَهَل ولا عقل ولا شرب ولا أكل فمثله يُطَل، فقال النبي ﷺ "أسَجْع الجاهلية وكهانتها أرى في الصبي غرة"
قال ابن عباس: كان اسم إحداهما مُليكة والأخرى أم غُطيف.
أخرجه أبو داود (٤٥٧٤) وابن أبي عاصم في "الديات" (ص ٧٤) والنسائي (٨/ ٤٦) وفي "الكبرى" (٧٠٣٢) وابن حبان (٦٠١٩) والطبراني في "الكبير" (١١٧٦٧) والبيهقي (٨/ ١١٥) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٥١٢ - ٥١٣ و ٥١٣) من طرق عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد ثنا أسباط بن نصر عن سِماك بن حرب عن عكرمة به.
وإسناده ضعيف، سماك مختلف فيه، وقد تكلم ابن المديني وغيره في روَايته عن عكرمة.
وأسباط مختلف فيه كذلك.
واختلف في هذا الحديث على عكرمة، فرواه ابن جريج عن رجل عن عكرمة مرسلا.
أخرجه عبد الرزاق (١٨٣٥٦)
وإسناده ضعيف للرجل الذي لم يسم.
١٤٤٩ - حديث عبد الله بن الزبير أَنَّه سمع النبي ﷺ ينهى عن نبيذ الجَرِّ"
قال الحافظ: أخرجه أحمد" (١)
صحيح
وله عن عبد الله بن الزبير طريقان:
الأول: يرويه أبو مسلمة سعيد بن يزيد البصري قال: سمعت عبد العزيز بن أَسيد الطاحي البصري يقول: سمعت رجلاً قال لابن الزبير: أفتنا في نبيذ الجر، فقال: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عنه.
стр. 2090
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ١٢٤ - ١٢٥) وأحمد (٣/ ٤) وأبو يعلى (٦٨٠٩) والطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ٣١٥) والمزي (١٨/ ١١٤)
عن إسماعيل بن عُلية
وأحمد (٤/ ٦) والبزار (٢٢٢٧) والنسائي (٨/ ٢٧١) وفي "الكبرى" (٥١٢٨) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ١٢٦)
عن شعبة
كلاهما عن أبي مسلمة به.
قال البزار: عبد العزيز بن أسيد هذا لا نعلم روى عنه إلا أبو مسلمة"
قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الذهبي في "الميزان": ما روى عنه سوى أبي مسلمة.
فهو مجهول.
الثاني: يرويه سلمة بن كُهيل الكوفي قال: سمعت أبا الحكم عمران السلمي قال: سألت ابن عباس أو سمعته يسأل عن نبيذ الجر، فقال: نهى رسول الله ﷺ عن الجر والدُّبَّاء، وسألت ابن الزبير فقال نهى رسول الله ﷺ عن الجر والدباء،
أخرجه أحمد (٤/ ٥) والدارمي (٢١١٧) والسياق له والبزار (٢٢٢٨) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٢٣ - ٢٢٤) والطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ٢٨٥) من طرق عن شعبة عن سلمة بن كهيل به.
وأخرجه الطبراني (١٣/ حديث رقم ٢٨٤) من طريق سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل به.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي الحكم إلا سلمة بن كهيل"
قلت: وإسناده صحيح.
١٤٥٠ - حديث عمرو بن الأحوص أَنَّه شهد حجه الوداع مع رسول الله ﷺ ، فذكر حديثا طويلاً وفيه "فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح"
قال الحافظ: أخرجه أصحاب السنن وصححه الترمذي واللفظ له. وفي حديث جابر الطويل عند مسلم (١٢١٨) "فإنْ فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح" (١)
стр. 2091
ورد من حديث عمرو بن الأحوص ومن حديث جابر ومن حديث ابن عمر ومن حديث أبي حُرَّة الرقاشي عن عمه
فأما حديث عمرو بن الأحوص فأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٥٦٢) وأحمد (٣/ ٤٩٨ - ٤٩٩) وابن ماجه (١٨٥١) والترمذي (١١٦٣ و ٣٠٨٧) والفاكهي في "أخبار مكة" (١٨٩٦) والنسائي في "الكبرى" (٩١٦٩) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٢٠٤) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٠٣٣ و ٥٠٣٤)
عن زائدة بن قدامة الكوفي
وابن أبي شيبة في "مسنده" (٥٦١) وفي "مصنفه" (١٥/ ٢٦) وأحمد (٣/ ٤٢٦) والبخاري في "الكبير" (٣/ ٢ /٣٠٥ - ٣٠٦) وأبو داود (٣٣٣٤) وابن ماجه (٢٦٦٩ و ٣٠٥٥) والترمذي (٢١٥٩) وابن أبي عاصم في "الديات" (ص ١١٩ - ١٢٠) والنسائي في "الكبرى" (٤١٠٠) وابن قانع (٢/ ٢٠٤) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣١ - ٣٢) وتمام (٩٢٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٠٣٢) والبيهقي (٨/ ٢٧) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ١٨٩) والمزي (٢١/ ٥٣٩ - ٥٤٠)
عن أبي الأحوص سَلام بن سُلَيْم الكوفي
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢٩٢٥)
عن شيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي
ثلاثتهم عن شبيب بن غَرْقَدَة البارقي عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال: حدثني أبي أنّه شهد حجة الوداع مع النبي ﷺ فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكّر، ثم قال "أيّ يوم أحرّم؟ - ثلاث مرات-" فقال الناس: يوم الحج الأكبر يا رسول الله، قال "فإنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا لا يَجني جان إلا على نفسه، ولا يجني والد على ولده، ولا مولود على والده، ألا إنّ المسلم أخو المسلم، فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما حلّ له من نفسه، ألا إنّ كلّ رباً في الجاهلية موضوع كله، لكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون، غير ربا العباس فإنّه موضوع كله، ألا وإنّ كلّ دم كان في الجاهلية موضوع، وأول دم أضعه من دماء الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل، ألا فاستوصوا بالنساء خيرا، فإنهنّ عَوان عندكم، ليس تملكون شيئا غير ذلك إلا أنْ يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مُبَرِّح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلا، إنّ لكم من نسائكم حقا, ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على
стр. 2092
نسائكم فلا يُوطِئْن فُرُشَكم من تكرهون، ولا يأذنّ في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقّهنّ عليكم أن تحسنوا إليهنّ في كسوتهن وطعامهن"
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث شبيب بن غرقدة"
قلت: وهو ثقة كما قال أحمد وغير واحد، وسليمان بن عمرو ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول، وقال الحافظ: مقبول.
وأما حديث جابر فأخرجه مسلم (١٢١٨) من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر في حجة النبي ﷺ وفيه: فأتى بطن الوادي فخطب الناس وقال "إنّ دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدميّ موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإنّ أول دم أضع من دمائنا دمُ ابن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا، ربا عباس بن عبد المطلب، فإنّه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهنّ بكلمة الله، ولكم عليهنّ ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مُبَرِّح، ولهنّ عليكم رزقهنّ وكسوتهن بالمعروف"
وأما حديث ابن عمر (١) فأخرجه البزار (كشف ١١٤١) وغيره من طريق موسى بن عُبيدة الرَّبَذي عن عبد الله بن دينار وصدقة بن يسار عن ابن عمر قال: فذكر حديثا طويلا وفيه "أما بعد، أيها الناس فإنّ كل دم كان في الجاهلية فهو هدر، وإن أول دمائكم أهدم دم ربيعة بن الحارث، كان مسترضعا في بني ليث، فقتلته هذيل، وكل ربا كان في الجاهلية فهو موضوع، وإنّ أول رباكم أضع ربا العباس بن عبد المطلب ... أيها الناس إنّ النساء عندكم عَوان أخذتموهنّ بأمانة الله، واستحللتم فروجهنّ بكلمة الله، لكم عليهنّ حق، ولهنّ عليكم حق، ومن حقكم عليهنّ أنْ لا يوطئن فرشكم، ولا يعصينكم في معروف، فإنْ فعلن ذلك فليس لكم عليهنّ سبيل، ولهن رزقهنّ وكسوتهنّ بالمعروف، فإن ضربتم فاضربوا ضربا غير مبرح"
وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة.
وأما حديث أبي حرة الرقاشي عن عمه (٢) فأخرجه أحمد وغيره من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جُدْعَان عن أبي حرّة عن عمه قال: فذكر حديثا طويلا وفيه "يا
стр. 2093
أيها الناس أتدرون في أيّ شهر أنتم؟ وفي أيّ يوم أنتم؟ وفي أيّ بلد أنتم؟ " قالوا: في يوم حرام، وشهر حرام، وبلد حرام، قال "فإنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه ... ألا وإنّ كل دم ومال ومأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة، وإنّ أول دم يوضع دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضعا في بني ليث، فقتلته هذيل، ألا وإنّ كل ربا كان في الجاهلية موضوع، وإنّ الله قضى أنّ أول ربا يوضع ربا العباس بن عبد المطلب، لكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون ... فاتقوا الله في النساء فإنهنّ عندكم عَوان لا يملكن لأنفسهنّ شيئا، وإنّ لهنّ عليكم ولكم عليهنّ حقا أنْ لا يوطئن فرشكم أحدا غيركم، ولا يأذنّ في بيوتكم لأحد تكرهونه، فإنْ خفتم نشوزهنّ فعظوهنّ واهجروهنّ في المضاجع واضربوهنّ ضربا غير مبرح، ولهنّ رزقهنّ وكسوتهنّ بالمعروف، وإنما أخذتموهنّ بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ... "
وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد.
١٤٥١ - حديث مالك بن عمير السلمي أَنَّه شهد مع رسول الله ﷺ الفتح وغيرها وكان شاعرا فقال: يا رسول الله، أفتني في الشعر، فذكر الحديث (١)، وزاد: قلت: يا رسول الله، امسح على رأسي، قال: فوضع يده على رأسي فما قلت بيت شعر بعد.
قال الحافظ: أخرجه البغوي في "معجم الصحابة" والحسن بن سفيان في "مسنده" والطبراني في "الأوسط" من حديث مالك بن عمير السلمي: فذكره، وفي رواية الحسن بن سفيان بعد قوله "على رأسي" ثم أمرها على كبدي وبطني، وزاد البغوي في روايته "فإن رابك منه شيء فاشبب بامرأتك وامدح راحلتك" (٢)
سيأتي الكلام عليه في حرف اللام فانظر حديث "لأَنْ يمتلئ جوف أحدكم من عانته إلى لهاته قيحا ... "
١٤٥٢ - أَنّه ﷺ استبرأ صفية بحيضة.
قال الحافظ: رواه البيهقي بإسناد لين" (٣)
стр. 2094
هو من حديث أنس وله عنه طريقان:
الأول: يرويه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال: استبرأ رسول الله ﷺ صفية بحيضة.
أخرجه عبد الرزاق (١٢٨٩٨)
وإبراهيم بن محمد كذبه يحيى القطان وابن معين وابن حبان وغيرهم.
الثاني: يرويه إسماعيل بن عياش عن الحجاج بن أَرْطَاة عن أنس أن النبي ﷺ استبرأ صفية بحيضة.
أخرجه البيهقي (٧/ ٤٤٩ - ٤٥٠)
وقال: في إسناده ضعف"
قلت: وهو كما قال لضعف الحجاج، وإسماعيل روايته عن غير الشاميين ضعيفة وهذه منها فإنّ الحجاج كوفي.
١٤٥٣ - حديث أنس أَنَّه ﷺ أكل تمرا وهو مُقْع، وفي رواية: وهو مُحْتَفِز.
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه مسلم (٢٠٤٤)
١٤٥٤ - "أَنَّه ﷺ أوصى أن يصلوا عليه أرسالا بغير إمام"
قال الحافظ: وفي مسند البزار ومستدرك الحاكم بسند ضعيف: فذكره" (٢)
ضعيف
يرويه عبد الملك بن عبد الرحمن بن الأصبهاني واختلف عنه:
- فقال عبد الرحمن بن محمد المُحَاربي: عن ابن الأصبهاني أنّه أخبره عن مرة بن شراحيل الهمداني عن ابن مسعود قال: نعى إلينا حبيبنا ونبينا بأبي هو ونفسي له الفداء قبل موته بست ... فذكر الحديث وفيه طول، وقال فيه" ثم ادخلوا عليَّ فوجا فوجا فصلوا عليّ وسلموا تسليما ولا تؤذوني بباكية، أحسبه قال: ولا صارخة ولا رانّة، وليبدأ بالصلاة عليّ رجال أهل بيتي ثم أنتم بعد ... "
стр. 2095
أخرجه البزار (٢٠٢٨) عن محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة الأحْمَسي ثنا المحاربي به.
وقال: وهذا الكلام قد روي عن مرة عن ابن مسعود من غير وجه، وأسانيدها عن مرة عن ابن مسعود متقاربة، وعبد الرحمن بن الأصبهاني لم يسمع هذا من مرة وإنما هو عن من أخبره عن مرة، ولا أعلم أحدا رواه عن ابن مسعود غير مرة"
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسماعيل الأحمسي وهو ثقة" المجمع ٩/ ٢٤ - ٢٥
قلت: ابن الأصبهاني اسمه عبد الملك بن عبد الرحمن كما جاء مصرحا به في الروايات الآتية، ولم يخرج له في الصحيح شيئا.
- وقال عمرو بن محمد العَنْقَزِي: ثنا عبد الملك بن الأصبهاني عن خلاد الصفار عن الأشعث بن طليق عن الحسن العُرَنِي عن مرة عن ابن مسعود قال: فذكر الحديث بطوله.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٠٠٨)
وقال: لم يجود أحد إسناد هذا الحديث إلا عمرو بن محمد العنقزي"
- وقال سلام (١) بن سليم الطويل: عن عبد الملك بن عبد الرحمن عن الحسن العرني عن الأشعث بن طليق عن مرة عن ابن مسعود قال: فذكر الحديث بطوله. ولم يذكر خلاد الصفار.
أخرجه الحاكم (٣/ ٦٠) عن سلام بن سليمان المدائني
وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٦٨ - ١٦٩) عن محمد بن جعفر المدائني
قالا: ثنا سلام بن سليم به.
قال الحاكم: عبد الملك بن عبد الرحمن الذي في هذا الإسناد مجهول لا نعرفه بعدالة ولا جرح، والباقون كلهم ثقات"
وتعقبه الذهبي فقال: قوله: عبد الملك مجهول، قلت: بل كذبه الفلاس، وقوله: والباقون ثقات، قلت: وهذا شأن الموضوع يكون كل رواته ثقات سوى واحد، فلو استحى الحاكم لما أورد هذا"
وقال البوصيري: قلت: عبد الملك هذا قال فيه الفلاس: كذاب، وقال البخاري:
стр. 2096
منكر الحديث. ولم ينفرد به عبد الملك فقد رواه البزار في مسنده بسند رواته ثقات" مختصر الإتحاف ٣/ ١٨٠ و ٩/ ١٢٦
وقال أبو نعيم: هذا حديث من حديث مرّة عن ابن مسعود لم يروه متصل الإسناد إلا عبد الملك بن عبد الرحمن وهو ابن الأصبهاني"
وقال في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٣٠): عبد الملك بن عبد الرحمن بن الأصبهاني يروي عن خلاد الصفار وعن أبيه حديث ابن مسعود في وفاة النبي ﷺ حدّث عنه عمرو بن محمد العنقزي وأبو نعيم وعبد العزيز بن أبان"
قلت: وفيما قاله الذهبي والبوصيري نظر من وجوه:
الأول: أنّ عبد الملك الذي تكلم فيه الفلاس والبخاري شامي نزل البصرة، يروي عن الأوزاعي وإبراهيم بن أبي عبلة، واختلف في اسم أبيه، فقيل: عبد الرحمن، وقيل: عبد العزيز، وقيل: عبد الله (١).
وعبد الملك راوي هذا الحديث أصبهاني ترجمه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" كما تقدم، وذكره المزي في الرواة عن خلاد الصفار (تهذيب ٨/ ٣٥٩)
الثاني: أنّ إسناد الحاكم ليس كلهم ثقات، ففيه غير عبد الملك سلام بن سليم وهو متروك الحديث كما تقدم.
الثالث: أنّ عبد الملك راوي هذا الحديث قد انفرد به، لكن اختلف عنه كما تقدم، وليس في إسناد البزار متابعة له.
١٤٥٥ - حديث عائشة أَنَّه ﷺ توفي ودرعه مرهونة على شعير.
سكت عليه الحافظ (٢).
أخرجه البخاري (فتح ٦/ ٤٤٠)
١٤٥٦ - حديث جابر أَنَّه ﷺ صلي الضحي ست ركعات"
قال الحافظ: وحديث جابر عند الطبراني في "الأوسط" فذكره" (٣)
ضعيف
стр. 2097
أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ٢١٢ - ٢١٣) عن محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي ثنا معتمر: سمعت حميدا عن محمد بن قيس عن جابر قال: كنت أعرض بعيرا لي على رسول الله ﷺ فأبصرته يصلي من الضحى ستا"
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٧٤٥) عن إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا أمية بن بِسطام ثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت حميد الطويل يحدث عن محمد بن قيس عن جابر بن عبد الله قال: أتيت النبي ﷺ أعرض عليه بعيرا لي، فرأيته صلّى الضحى ست ركعات.
وقال: لا يُروى هذا الحديث عن جابر إلا بهذا الإسناد، تفرد به معتمر"
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط" من رواية محمد بن قيس عن جابر وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" المجمع ٢/ ٢٣٨
قلت: محمد بن قيس هذا ترجمه ابن أبي حاتم في كتابه وقال: روى عن جابر بن عبد الله وأم هانئ، روى عنه حميد الطويل وحماد بن سلمة، سمعت أبي يقول ذلك. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
ولم يذكره ابن حبان في "الثقات" ولعل الهيثمي اشتبه عليه بغيره والله أعلم.
وللحديث شاهد عن أنس أنّ النبي ﷺ كان يصلي الضحى ست ركعات.
أخرجه الترمذي في "الشمائل" (٢٧٣) ثنا محمد بن المثنى ثني حكيم بن معاوية الزيادي ثنا زياد بن عبيد الله بن الربيع الزيادي عن حميد الطويل عن أنس به (١).
ومن طريقه أخرجه البغوي في "الشمائل" (٦٠٥)
وأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٩٥٨) والمزي في "تهذيب الكمال" (٧/ ٢٠٥) من طريق العباس بن يزيد البحراني ثنا حكيم بن معاوية به.
وحكيم بن معاوية قال الحافظ في "التقريب": مستور، وقال في "التهذيب": لا أعرفه.
وشيخه ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وخالفه إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية فرواه عن حميد الطويل عن محمد بن قيس عن جابر.
стр. 2098
أخرجه أبو جعفر الطبري كما في "النكت الظراف" (١/ ١٩٠)
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٤٠٨) من طريق الجراح بن مليح ثني إبراهيم بن عبد الحميد به.
قال الحافظ: فهذه علته"
قلت: وإبراهيم بن عبد الحميد ثقة كما قال الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٨) وذكره ابن حبان في "الثقات".
ورواه الجراح بن مليح عنه أيضاً فجعله عن أم هانئ
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٤٠٧)
طريق أخرى: روى الطبراني في "الأوسط" (١٢٩٨) من طريق سعيد بن مسلمة الأموي ثنا عمر بن خالد بن عباد عن زياد بن عبيد الله بن الربيع عن الحسن عن أنس قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلي الضحى ست ركعات، فما تركتهنّ بعد.
وإسناده ضعيف لضعف سعيد بن مسلمة.
١٤٥٧ - حديث عليّ أَنَّه ﷺ قام لجنازة ثم قعد"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٩٦٢) " (١)
١٤٥٨ - حديث ابن عمر أَنَّه ﷺ قرأ سورة فيها سجدة في صلاة الظهر فسجد بهم فيها.
قال الحافظ: لكن صح من حديث ابن عمر: فذكره، أخرجه أبو داود والحاكم" (٢)
ضعيف
يرويه سليمان التيمي واختلف عنه:
- فرواه معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه واختلف عنه:
• فرواه محمد بن عيسى ابن الطباع البغدادي عن معتمر بن سليمان عن أبيه عن أمية عن أبي مِجْلَز عن ابن عمر أنّ النبي ﷺ سجد في صلاة الظهر، ثم قام فركع، فرأينا أنّه قرأ تنزيل السجدة.
стр. 2099
أخرجه أبو داود (٨٠٧) عن محمد بن عيسى به.
وتابعه يحيى بن معين ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن مية عن أبي مجلز عن ابن عمر.
أخرجه البيهقي (٢/ ٣٢٢) من طريق جعفر بن محمد الطيالسي ثني ابن معين به.
وقال: كذا قال: مية، وقال غيره: أمية"
ثم أخرجه من طريق محمد بن إسحاق الصغاني أخبرني ابن معين ثنا معتمر عن أبيه عن رجل يقال له أمية (١) عن أبي مجلز عن ابن عمر.
• ورواه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٢) عن معتمر عن أبيه قال: بلغني عن أبي مجلز أنّ النبي ﷺ مرسلا.
• ورواه سعيد بن منصور (تحفة الأشراف ٦/ ٢٥٩) عن معتمر عن أبيه أخبرني أمية عن أبي مجلز مرسلا.
- ورواه غير واحد عن سليمان التيمي عن أبي مجلز عن ابن عمر ولم يذكروا أمية، منهم:
١ - هُشيم.
أخرجه أبو داود (٨٠٧)
٢ - يحيى بن سعيد القطان.
أخرجه الحاكم (١/ ٢٢١)
وقال: صحيح على شرط الشيخين"
٣ - أبو زبيد عَبْثر بن القاسم.
قاله المزي في "التحفة" (٦/ ٢٥٩)
- ورواه يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أبي مجلز- قال: ولم أسمعه من أبي مجلز- عن ابن عمر.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٢) وأحمد (الفتح الرباني ٤/ ١٦٢) وأبو داود (٨٠٧) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٠٧ - ٢٠٨) والبيهقي (٢/ ٣٢٢)
стр. 2100
وهذه الرواية تقوي رواية معتمر بن سليمان وأنّه بين سليمان التيمي وأبي مجلز واسطة وهو أمية وهو لا يعرف فالإسناد ضعيف.
١٤٥٩ - حديث عبد الرحمن بن سابط أَنَّه ﷺ قرأ في الركعة الأولى بسورة طويلة فسمع بكاء صبي، فقرأ بالثانية بثلاث آيات"
قال الحافظ: وبين ابن أبي شيبة من طريق عبد الرحمن بن سابط مقدارها ولفظه: فذكره، وهذا مرسل" (١)
مرسل.
أخرجه عبد الرزاق (٣٧٢٤) عن سفيان الثوري عن أبي السوداء عن عبد الرحمن بن سابط قال: قرأ النبي ﷺ في الفجر في الركعة الأولى بستين آية، ثم قام في الركعة الثانية فسمع صوت صبي، فقرأ فيها ثلاث آيات.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٥٧) عن وكيع عن سفيان به.
ورواته ثقات، وأبو السوداء اسمه عمرو بن عمران النَّهْدي الكوفي.
١٤٦٠ - حديث بُريدة أنه ﷺ كان ربما أخذته الشقيقة فيمكث اليوم واليومين لا يخرج.
قال الحافظ: أخرجه أحمد" (٢)
سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "إني دافع اللواء إلى رجل يحبه الله ورسوله"
١٤٦١ - عن عائشة أَنَّه ﷺ كان يجنب ثم ينام ولا يمس ماء"
انظر حديث "كان النبي ﷺ يجنب ثم ينام ولا يمس ماء" في حرف الكاف.
١٤٦٢ - حديث حفصة أَنَّه ﷺ كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها"
قال الحافظ: وقد روى مسلم (٧٣٣) هن حديث حفصة: فذكرته" (٣)
١٤٦٣ - عن عائشة أَنَّه ﷺ كان يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس"
قال الحافظ: فوقع عند مسلم (١/ ٥٠٩) من طريق أبي سلمة عن عائشة: فذكره" (٤)
стр. 2101
١٤٦٤ - عن عائشة أَنَّه ﷺ كان يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين، ومن الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس"
قال الحافظ: وروى الترمذي من طريق خيثمة عن عائشة: فذكره، وروي موقوفا وهو أشبه" (١)
أخرجه الترمذي (٧٤٦) عن محمود بن غيلان المروزي ثنا أبو أحمد ومعاوية بن هشام قالا: ثنا سفيان عن منصور عن خيثمة عن عائشة به.
ومن طريقه أخرجه البغوي في "الشمائل" (٦٨٠)
قال الترمذي: هذا حديث حسن، وروى عبد الرحمن بن مهدي هذا الحديث عن سفيان ولم يرفعه"
قلت: وخيثمة قال ابن القطان: ينظر في سماعه من عائشة.
١٤٦٥ - عن المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب أَنَّه ﷺ كان يغدو يوم العيد إلى المصلى من الطريق الأعظم ويرجع من الطريق الأخرى"
قال الحافظ: في رواية الشافعي من طريق المطلب بن عبد الله بن حنطب مرسلا: فذكره" (٢)
أخرجه الشافعي في "الأم" (١/ ٢٠٧) قال: أخبرنا إبراهيم قال: حدثني خالد بن رباح عن المطلب بن عبد الله بن حنطب أنّ النبي ﷺ كان يغدو يوم العيد إلى المصلى من الطريق الأعظم، فإذا رجع رجع من الطريق الأخرى على دار عمار بن ياسر.
إبراهيم هو ابن محمد بن أبي يحيى الأسلمي كذبه يحيى القطان ويحيى بن معين وابن المديني وابن حبان.
١٤٦٦ - عن أبان بن صالح أَنَّه ﷺ كان يغمس يده في إناء وتغمس المرأة يدها فيه.
قال الحافظ: وأخرج ابن إسحاق في "المغازي" من رواية يونس بن بكير عنه عن أبان بن صالح: فذكره" (٣)
قلت: وهو مرسل لأنّ أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي تابعي، وابن إسحاق مدلس وقد عنعن.
стр. 2102
١٤٦٧ - عن أم حبيبة أنّه ﷺ كان يقول كما يقول المؤذن حتى يسكت.
قال الحافظ: رواه النسائي من حديث أم حبيبة" (١)
أخرجه أحمد (٦/ ٤٢٥ - ٤٢٦) وابن ماجه (٧١٩) والنسائي في "اليوم والليلة" (٣٦) وابن خزيمة (٤١٢) والخطيب في "التاريخ" (١٤/ ٢١٣) والمزي في "تهذيب الكمال" (١٥/ ٢٦٨)
عن هُشيم
ومسدد في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" (١/ ٩١) وابن أبي شيبة (٢٣٣٣) والنسائي (٣٥) وأبو يعلى (٧١٤٦) وابن المنذر في "الأوسط" (٣/ ٣٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٠/ ١٣٥)
عن أبي عَوَانة الوَضَّاح بن عبد الله الواسطي
كلاهما عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية عن أبي المليح بن أسامة أني عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان قال: حدثتني عمتي أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت: كان النبي ﷺ إذا كان عندي فسمع الأذان (٢) يقول كما يقول حتى يسكت"
اللفظ للنسائي من حديث أبي عوانة.
وعنده من حديث هشيم "كان رسول الله ﷺ إذا كان عندها في يومها (٣)، فسمع المؤذن يؤذن قال كما يقول حتى يفرغ".
- ورواه شعبة عن أبي بشر واختلف عنه:
• فقال غير واحد: عن شعبة عن أبي بشر عن أبي المليح عن عبد الله بن عتبة عن أم حبيبة.
أخرجه أبو يعلى (٧١٤٢) وابن خزيمة (٤١٣)
عن عبد الرحمن بن مهدي
وعن بهز بن أسد البصري
стр. 2103
والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٢٢٨ - ٢٢٩) وفي "الدعاء" (٤٤٠) والحاكم (١/ ٢٠٤)
عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي
وفي "الدعاء" (٤٤٠)
عن عمرو بن مرزوق الباهلي البصري
والحاكم (١/ ٢٠٤)
عن وهب بن جرير بن حازم
وعن آدم بن أبي إياس
كلهم عن شعبة به.
• ورواه شَبابة بن سَوَّار المدائني عن شعبة فلم يذكر عبد الله بن عتبة.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٣٣)
وتابعه محمد بن جعفر البصري عن شعبة به.
أخرجه أحمد (٦/ ٣٢٦) عن محمد بن جعفر به.
وأخرجه النسائي (٣٧) وفي "الإغراب من حديث شعبة وسفيان" (٣٢) وأبو يعلى (٧١٤١) عن محمد بن بشار بُندار ثنا شعبة به (١).
والأول أصح.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
كذا قال, وعبد الله بن عتبة لم يخرجاه.
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح" مصباح الزجاجة ١/ ٩١
قلت: رواته ثقات غير عبد الله بن عتبة قال الذهبي في "الميزان": لا يكاد يعرف, تفرد عنه أبو المليح بن أسامة. وقال في "المغني": فيه جهالة (٢).
стр. 2104
وللحديث شاهد عن أبي رافع يرويه عاصم بن عبيد الله بن عاصم القرشي العدوي المدني واختلف عنه:
- فرواه شَريك بن. عبد الله القاضي عن عاصم بن عبيد الله عن علي بن حسين عن أبي رافع واختلف عنه:
• فقال غير واحد: عن شريك عن عاصم عن علي بن حسين عن أبي رافع قال: كان النبي ﷺ إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.
أخرجه أحمد (٦/ ٩)
عن أسود بن عامر الشامي
وحسين بن محمد المرُّوْذي
والبزار (كشف ٣٦٠)
عن حسين بن الحسن (١)
والنسائي في "اليوم والليلة" (٤١) وابن السني (٩١)
عن علي بن حجر السعدي
والنسائي (٤١)
عن أبي نُعيم الفضل بن دُكين وهو في كتاب "الصلاة" له (١٩٦)
والطبراني في "الكبير" (٩٢٤) وفي "الدعاء" (٤٤٣)
عن زكريا بن يحيى زحمويه
وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٣٥٨)
عن علي بن الجعد
كلهم عن شريك به.
• وقال يحيى بن آدم الكوفي: عن شريك عن عاصم عن علي بن حسين عن أبيه عن أبي رافع.
стр. 2105
أخرجه أحمد (٦/ ٣٩١)
- ورواه سفيان الثوري عن عاصم واختلف عنه:
• فقال عبد الرحمن بن مهدي: ثنا سفيان عن عاصم عن ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن النبي ﷺ .
أخرجه النسائي (٤٢)
• وقال مؤمل بن إسماعيل البصري: ثنا سفيان عن عاصم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه.
أخرجه الطبري في "المنتخب من كتاب ذيل المذيل" (ص ٥٤٩)
- ورواه عنبسة بن سعيد قاضي الري عن عاصم عن عبد الله بن الحارث عن أبيه.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٢٦٦)
وإسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله.
١٤٦٨ - عن قتادة أَنَّه ﷺ كان يمتحن من هاجر من النساء بالله ما خرجت إلا رغبة في الإسلام وحبا لله ورسوله.
قال الحافظ: وأخرج عبد الرزاق عن مَعْمَر عن قتادة: فذكره، وأخرج عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد نحوه وزاد "ولا خرج بك عشق رجل منا ولا فرار من زوجك" وعند ابن مردويه وابن أبي حاتم والطبراني من حديث ابن عباس نحوه، وسنده ضعيف" (١)
حديث قتادة أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٣/ ٢٨٨) عن معمر قال: وقال قتادة: وكان يحلفهنّ بالله ما خرجن إلا رغبة في الإسلام، وحبا لله ولرسوله.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٢٨/ ٦٨) عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا محمد بن ثور الصنعاني عن معمر عن قتادة في قوله ﴿فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ [الممتحنة: ١٠] قال: يحلفن ما خرجن إلا رغبة في الإسلام، وحبا لله ورسوله.
ورواته ثقات.
وحديث مجاهد أخرجه عبد بن حميد كما ذكر الحافظ.