← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

حديث سعد بن أبي وقاص يرويه شعبة بن الحجاج واختلف عنه: - فرواه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (ص ٢٨) عن شعبة أخبرني زياد بن مِخْراق سمعت أبا عَبَاية أنّ سعدا سمع ابنا له يقول: اللهم إني أسألك الجنة غرفها كذا وكذا، وأعوذ بك من النار وأغلالها وسلاسلها. فقال له سعد، لقد سألت الله خيرا كثيرا وتعوذت به من شرّ كثير أو قال عظيم وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول "سيكون قوم يعتدون في الدعاء" وبحسبك أنْ تقول: اللهم إني أسالك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم. وأخرجه الدورقي في "مسند سعد" (٩١) عن الطيالسي فقال فيه: سمعت قيس بن عباية يكنى أبا عباية. وأخرجه البيهقي في "الدعوات" (٢٧٧) من طريق يونس بن حبيب الأصبهاني (١) عن الطيالسي فقال فيه: سمعت قيس بن عباية، ولم يذكر كنيته. ولم ينفرد الطيالسي به بل تابعه عاصم بن علي الواسطي عن شعبة أني زياد بن مخراق قال: سمعت قيس بن عباية مولى لسعد أنّ ابنا لسعد كان يدعو ... فقال له سعد: وذكر الحديث. أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٥٥) - ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن زياد بن مخراق قال: سمعت أبا عباية عن مولى لسعد أنّ سعدا سمع ابنا له يدعو ... فقال سعد: وذكر الحديث وزاد فيه: وقرأ هذه الآية ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٥٥)﴾ [الأعراف: ٥٥]. أخرجه أحمد (١/ ١٧٢) - ورواه يحيى بن سعيد القطان عن شعبة عن زياد بن مخراق عن أبي نعامة عن ابن لسعد أنّه قال: سمعني أبي وأنا أقول ... فقال: وذكر الحديث أخرجه أبو داود (١٤٨٠) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ١١٠) والطبراني في "الدعاء" (٥٦) والبيهقي في "الدعوات" (٢٧٨) - ورواه محمد بن جعفر البصري عن شعبة عن زياد بن مخراق قال: سمعت قيس بن عباية أبا نعامة القيسي يحدّث عن مولى لسعد عن ابن لسعد أنّه كان يصلي ... فقال له سعد: وذكر الحديث وذكر فيه الآية.

стр. 2137

أخرجه أحمد (١/ ١٨٣) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ١١٠) - ورواه غير واحد عن شعبة عن زياد بن مخراق عن قيس بن عباية عن مولى لسعد عن سعد. أخرجه أحمد (١/ ١٨٣) عن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٨٨) عن عبيد بن سعيد بن أبان القرشي وأبو يعلى (٧١٥) عن شَبابة بن سوّار المدائني وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٨٥٩٥) عن آِدم بن أبي إياس أربعتهم عن شعبة به. وقد نسب الإِمام أحمد هذا الاضطراب إلى زياد بن مخراق. فقال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله: روى زياد بن مخراق حديث سعد أنّ النبي ﷺ قال "سيكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء" فقال: نعم، لم يقم إسناده" تهذيب الكمال ٩/ ٥١٠ قلت: وزياد بن مخراق ثقة كما قال ابن معين وغيره لكن خالفه سعيد بن إياس الجُرَيري فرواه عن أبي نعامة -وهو قيس بن عباية- أنّ عبد الله بن مغفل سمع ابنا له يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض من الجنة إذا دخلتها عن يميني، فقال له: يا بني سل الله الجنة وتعوذه من النار فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول "سيكون بعدي قوم من هذه الأمة يعتدون في الدعاء والطهور". أخرجه أحمد (٤/ ٨٧) عن سليمان بن حرب البصري و (٥/ ٥٥) عن عبد الصمد بن عبد الوارث البصري

стр. 2138

وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٨٨) وأحمد (٥/ ٥٥) وابن ماجه (٣٨٦٤) عن عفان بن مسلم البصري وأبو داود (٩٦) والحاكم (١/ ١٦٢ و ٥٤٠) والبيهقي في "الدعوات" (٢٧٩) عن موسى بن إسماعيل البصري وابن حيان (٦٧٦٤) والطبراني في "الدعاء" (٥٩) عن كامل بن طلحة الجَحْدري والحاكم (١/ ٥٤٠) والبغوي في "شرح السنة" (٢٧٩) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي والطبراني في "الدعاء" (٥٩) عن حجاج بن المنهال البصري وعن أبي عمر حفص بن عمر البصري الضرير والحافظ في "الأمالي المطلقة" (٢/ ١٧) عن إبراهيم بن الحجاج السامي كلهم عن حماد بن سلمة عن الجريري به (١). قال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال ابن كثير: وهو إسناد حسن لا بأس به" التفسير ٢/ ٢٢٢ وقال الحافظ: هذا حديث حسن" وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك": قلت: فيه إرسال" قلت: يريد بالإرسال رواية أبي نعامة عن عبد الله بن مغفل فإنّه لم يذكر سماعا منه، وهو يروي عن ابن عبد الله بن مغفل عن أبيه كما في "مسند أحمد" (٤/ ٨٥ و٥/ ٥٤ و ٥٥) وغيره.

стр. 2139

والحديث اختلف فيه على حماد بن سلمة: فرواه غير واحد عنه عن يزيد الرقاشي عن أبي نعامة الحنفي أنّ عبد الله بن مغفل سمع ابنا له. أخرجه أحمد (٤/ ٨٦) عن يزيد بن هارون وعبد بن حميد في "المنتخب" (٥٠٠) عن محمد بن الفضل السدوسي والطبراني في "الدعاء" (٥٨) عن حجاج بن المنهال وأبي عمر الضرير وكامل بن طلحة الجحدري (١) كلهم عن حماد بن سلمة به. ورواه أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي (٢) عن حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي العلاء قال: سمع عبد الله بن مغفل ابنا له. أخرجه ابن حبان (٦٧٦٣) وقال: سمع هذا الخبر الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير وأبي نعامة، فالطريقان جميعاً محفوظان" قلت: واختلف فيه على الجريري، فرواه هلال بن حِق البصري عنه عن قيس بن عباية عن ابن عبد الله بن مغفل قال: سمعني أبي وأنا أقول. أخرجه الخطيب في "التاريخ" (١١/ ١٧٦) ١٤٨٧ - عن أبي ذر قال: كان رجل يطوف بالبيت ويقول في دعائه: أوّه أوّه، فقال النبي ﷺ : "إنّه لأواه"

стр. 2140

قال الحافظ: رواه ابن أبي حاتم ورجاله ثقات إلا أنّه فيه رجلا مبهما" (١) ضعيف أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/ ٥٠ - ٥١) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠٠٦١) والحاكم (١/ ٣٦٨) من طريق وكيع عن شعبة عن أبي يونس الباهلي قال: سمعت رجلا بمكة كان أصله روميا يحدث عن أبي ذر قال: كان رجل يطوف بالبيت ويقول في دعائه: أوّه أوّه، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال "إنّه أواه" قال: فخرجت ذات ليلة فإذا رسول الله ﷺ يدفن ذلك الرجل ليلا ومعه المصباح. تابعه محمد بن جعفر البصري ثنا شعبة عن أبي يونس القشيري عن قاص كان بمكة أنّ رجلا كان في الطواف فجعل يقول: أوّه، قال: فشكاه أبو ذر للنبي ﷺ فقال "دعه إنّه أواب" أخرجه الطبري (١١/ ٥٠) ثنا ابن المثنى ثنا محمد بن جعفر به. ورواه محمد بن بشار بُندار عن محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي يونس وهو حاتم بن أبي صغيرة قال: سمعت رجلا بمكة كان اسمه وقاص يحدث عن أبي ذر قال: فذكر الحديث. أخرجه الحاكم (١/ ٣٦٨) والبيهقي في "الشعب" (٥٨٠) وقال الحاكم: إسناده معضل" وقال ابن كثير: هذا حديث غريب" التفسير ٢/ ٣٩٥ قلت: رجاله ثقات غير وقاص هذا فلم أعرفه" ١٤٨٨ - عن عائشة أنّها سألت النبي ﷺ أنْ يعلمها الاسم الأعظم فلم يفعل، فصلت ودعت: اللهم إني أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك الرحيم، وأدعوك باسمائك الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم، الحديث وفيه أنّه ﷺ قال لها: "إنَّه لفي الأسماء التي دعوت بها" قال الحافظ: أخرجه ابن ماجه وسنده ضعيف" (٢) ضعيف

стр. 2141

روي من حديث عائشة ومن حديث أنس فأما حديث عائشة فله عنها طريقان: الأول: يرويه عبد الله بن عُكيم قال: قلت لعائشة: علميني دعاء سمعتيه من النبي ﷺ . فقالت: نعم، دخل عليّ رسول الله ﷺ يوما فقال "يا عائشة شعرت أني علمت الاسم الذي دعا به صاحب سليمان" فقلت: علمنيه، فقال "لا يصلح يا عائشة"- ثلاث مرات- قالت: فقمت فتوضأت، ودخلت المسجد فقلت: أدعوك اللهم، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، وأسألك بأسمائك الحسنى كلها، ما علمت منها وما لم أعلم، أنْ تغفر لي. فقال النبي ﷺ "أصبت يا عائشة" ثلاث مرات. أخرجه ابن فضيل في "الدعاء" (٥) عن عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث الواسطي عن عبيد الله القرشي عن عبد الله بن عكيم به. وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٥٩) من طريق محمد بن سلمة الحرّاني عن الفزاري عن أبي شيبة عن عبد الله بن عكيم الجهني عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول "اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرّجت" قالت: وقال ذات يوم "يا عائشة هل علمت أنّ الله قد دلني على الاسم الذي إذا دعي به أجاب" قالت: فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي فعلمنيه، قال "إنه لا ينبغي لك يا عائشة" قالت: فتنحيت وجلست ساعة، ثم قمت فقبلت رأسه، ثم قلت: يا رسول الله، علمنيه، قال "إنّه لا ينبغي لك يا عائشة أن أعلمك، إنه لا ينبغي لك أن تسألي به شيئا من الدنيا" قالت: فقمت فتوضأت ثم صليت ركعتين، ثم قلت: اللهم إني أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها، ما علمت منها وما لم أعلم، أن تغفر لي وترحمني. قالت: فاستضحك رسول الله ﷺ ثم قال "إنَّه لفي الأسماء التي دعوت بها" قال البوصيري: هذا إسناد فيه مقال، وعبد الله بن عكيم وثقه الخطيب وعدّه جماعة في الصحابة ولا يصح له سماع، وأبو شيبة لم أر من جرحه ولا من وثقه، وباقي رجال الإسناد ثقات" المصباح ٤/ ١٤٦ - ١٤٧ قلت: والفزاري هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الكوفي.

стр. 2142

الثاني: يرويه صالح المُرِّي عن جعفر بن زيد العبدي عن عائشة أنّها قالت: يا رسول الله، علمني اسم الله الذي إذا دعي به أجاب. قال لها ﷺ "قومي فتوضئي وأدخلي المسجد فصلي ركعتين، ثم ادعي حتى أسمع" ففعلت، فلما جلست للدعاء قال النبي ﷺ "اللهم وفقها" فقالت: اللهم إني أسألك بجميع أسمائك الحسنى كلها، ما علمنا منها وما لم نعلم، وأسألك باسمك العظيم الأعظم، الكبير الأكبر، الذي من دعاك به أجبته، ومن سألك به أعطيته قال: يقول النبي ﷺ "أصبته، أصبته" أخرجه البيهقي في "الأسماء" (ص ١٨) من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري أنا صالح المري به. وإسناده ضعيف لضعف صالح المري. وأما حديث أنس فله عنه طريقان: الأول: يرويه إسحاق بن أَسِيْد عن رجل عن أنس أنْ عائشة قالت: يا رسول الله، علمني اسم الله العظيم، فقال لها رسول الله ﷺ "قومي فتوضئي ثم ادعي حتى أسمع" قالت: ففعلت، فقلت: اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى كلها، ما علمت منها وما لم أعلم، وباسمك العظيم الأعظم، وباسمك الكبير الأكبر، فقال رسول الله ﷺ "أصبت والذي نفسي بيده" أخرجه الطبراني في "الدعاء" (١١٨) عن مطلب بن شعيب الأزدي ثنا عبد الله بن صالح ثني الليث عن إسحاق بن أسيد به. وإسناده ضعيف للرجل الذي لم يسم، وإسحاق بن أسيد قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور لا يشتغل به، وقال أبو أحمد الحاكم: مجهول، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يخطئ. الثاني: يرويه محمد بن عبد الله العصري ثنا غالب القطان عن أنس عن النبي ﷺ أنّه دخل على عائشة ذات غداة، فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله علمني اسم الله الذي إذا دعي به استجاب، وإذا سئل به أعطى، فأعرض النبي ﷺ بوجهه، فقامت وتوضأت، فقالت: اللهم إني أسألك من الخير كله، ما علمت وما لم أعلم، وباسمك العظيم الذي إذا دعيت به استجبت، وإذا سئلت به أعطيت، فقال "والله إنّه لفي هذه الأسماء" أخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٢٠) وفي "الأوسط" (٥١٨) عن أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ثنا محمد بن عبد الله العصري به.

стр. 2143

وقال: لم يَرو هذا الحديث عن غالب القطان إلا محمد بن عبد الله العصري، تفرد به القواريري" وقال الهيثمي: وفيه محمد بن عبد الله العصري وهو ضعيف" المجمع ١٠/ ١٥٦ قلت: ذكره ابن حبان في "المجروحين" فقال: منكر الحديث جدا، لا يجوز الاحتجاج به ولا الاعتبار بما يرويه إلا عند الوفاق للاستئناس به. ١٤٨٩ - "إنّه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال" قال الحافظ: في حديث أبي أمامة قال: خطبنا رسول الله ﷺ : فذكر الحديث وفيه: فذكره، أخرجه أبو داود وابن ماجه" (١) يرويه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني واختلف عنه: - فقال ضَمْرة بن ربيعة الفلسطيني: سمعت يحيى بن أبي عمرو السَّيْبَاني عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة قال: خطبنا رسول الله ﷺ فكان أكثر خطبته ما يحدثنا عن الدجال يحذرناه، وكان من قوله "يا أيها الناس، إنها لم تكن فتنة في الأرض أعظم من فتنة الدجال، ... وذكر الحديث وفيه طول. أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٤٤٦ و ١٤٩١ و ١٥١٦ و ١٥٥٤ و ١٥٦٢ و ١٥٧٢ و ١٥٨٩) عن ضمرة بن ربيعة به. ومن طريقه أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٨٦١ و ٨٦٢) وفي "الأحاديث الطوال" (٤٨) وأخرجه أبو داود (٤٣٢٢) وحنبل بن إسحاق في "الفتن" (٣٧) وابن أبي عاصم في "السنة" (٤٠٠ و ٤٣٨) وفي "الآحاد" (١٢٤٩) وعبد الله بن أحمد في "السنة" (١٠٠٨) والروياني (١٢٣٩) والطبراني في "الكبير" (٧٦٤٥) وفي "مسند الشاميين" (٨٦٢) والآجري في "الشريعة" (٨٨٢) والدارقطني في "الرؤية" (٦٧) وتمام (٢٦٧) وأبو نعيم في "الحلية" (٦/ ١٠٨) وفي "صفة النفاق" (١٦٦) وإسماعيل الأصبهاني في "الحجة" (٤٥٣) وعبد الغني المقدسي في "أخبار الدجال" (١٠٠) والضياء في "فضائل بيت المقدس" (٣٧) من طرق عن ضمرة بن ربيعة به. وتابعه عطاء الخراساني عن يحيى بن أبي عمرو به.

стр. 2144

أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (٢٧٠) والطبراني في "الكبير" (٧٦٤٤) وفي "مسند الشاميين" (٨٦١) والدارقطني في "الرؤية" (٦٨) والحاكم (٤/ ٥٣٦ - ٥٣٧) وعبد الغني المقدسي (٩٩) من طريق عبد الله بن وهب ابن يونس بن يزيد عن عطاء الخراساني به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" قلت: لم يخرج مسلم لعمرو بن عبد الله الحضرمي شيئا، وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، وقال يعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٤٣٧): شامي ثقة. وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلا، ولم يذكرا عنه راويا إلا يحيى بن أبي عمرو. وقال الذهبي في "الميزان": ما علمت روى عنه سوى يحيى بن أبي عمرو. وقال في "الديوان": مجهول. وقال في "المغني": لا يعرف. - ورواه أبو رافع إسماعيل بن رافع الأنصاري عن يحيى بن أبي عمرو فلم يذكر عمرو بن عبد الله الحضرمي. أخرجه ابن ماجه (٤٠٧٧) عن علي بن محمد الطنافسي ثنا عبد الرحمن المُحَاربي عن أبي رافع به. قال المزي في "التحفة" (٤/ ١٧٥): وهو وهم فاحش" قلت: واختلف عن أبي رافع، فرواه هشام بن سليمان المخزومي عنه عمن أخبره عن أبي أمامة. أخرجه ابن أبي عمر في "مسنده" (المطالب ٤٥١٦) وإسماعيل بن رافع قال ابن معين وغيره: ضعيف، وقال الدارقطني وغيره: متروك، وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. ١٤٩٠ - قوله ﷺ لما سألته عائشة عن ابن جدعان وما كان يصنعه من الخير هل ينفعه؟ فقال "إنّه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه مسلم (٢١٤)

стр. 2145

١٤٩١ - "إنّه لم يكن نبي إلا وقد اتخذ من أمته خليلا، وإنّ خليلي أبو بكر، ألا وإنّ الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا" قال الحافظ: روي عن أبي بن كعب قال: إنّ أحدث عهدي بنبيكم قبل موته بخمس دخلت عليه وهو يقول: فذكره، أخرجه أبو الحسن الحربي في "فوائده"، وقد روي من حديث أبي أمامة نحو حديث أبي بن كعب دون التقييد بالخمس، أخرجه الواحدي في "تفسيره" والخبران واهيان" (١) حديث أبي بن كعب لم أقف عليه. وحديث أبي أمامة أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨١٦) والواحدي في "الوسيط" (٢/ ١٢١) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي المهلب الكناني عن عبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا "إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا، وإنّه لم يكن نبي إلا له في أمته خليل، ألا وإنّ خليلي أبو بكر" قال الهيثمي: وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف" المجمع ٩/ ٤٥ قلت: وأبو المهلب واسمه مُطَّرِح بن يزيد قال الذهبي في "الميزان": مجمع على ضعفه. ١٤٩٢ - "إنّه لما أصيب إخوانكم بِأُحُد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر تَرِدُ أنهار الجنة وتأكل من ثمرها" قال الحافظ: أخرج مسلم (١٨٨٧) من طريق مسروق قال: سألنا عبد الله بن مسعود عن هؤلاء الآيات، قال: أما إنا قد سألنا عنها فقيل لنا: فذكره" (٢) ١٤٩٣ - عن وائل رفعه "إنّه ليس بدواء، ولكنه داء" قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٩٨٤) " (٣) ١٤٩٤ - حديث أم سلمة أنّ النبي ﷺ لما تزوجها أقام عندها ثلاثا وقال: "إنّه ليس بك على أهلك هوان، إنْ شئت سَبَّعْتُ لك وإنْ سبعت لك سبعت لنسائي"

стр. 2146

قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٤٦٠) وفي رواية له "إن شئت ثلثت ثم درت" قالت: ثلث" (١) ١٤٩٥ - عن أبي الدرداء قال: ذكر عند رسول الله ﷺ من وصل رحمه أنسئ له في أجله فقال: "إنّه ليس زيادة في عمره قال الله تعالى ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ﴾ [الأعراف: ٣٤] الآية. ولكن الرجل تكون له الذرية الصالحة يدعون له من بعده" قال الحافظ: أخرج الطبراني في "الصغير" بسند ضعيف عن أبي الدرداء قال: فذكره" (٢) ضعيف ذكره الهيثمي في "المجمع" (٨/ ١٥٣) بلفظ: ذكروا عند رسول الله ﷺ الأرحام فقلنا: من وصل رحمه أنسئ في أجله قال "إنّه ليس بزيادة في عمره قال الله ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٤] ولكنه الرجل تكون له الذرية الصالحة فيدعون له من بعده فيبلغه ذلك، فذلك الذي ينسأ في أجله" وقال: رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط" وليس في إسناده متروك ولكنهم ضعفوا" وذكره في (٧/ ١٩٦) بلفظ: ذكر زيادة العمر عند رسول الله ﷺ فقال "لا يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها". وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه سليمان بن عطاء وهو ضعيف" وقد بعثت عن الحديث في "المعجم الصغير" من أوله إلى آخره فلم أره فيه فالله أعلم. وقد تقدم الكلام على الحديث فانظر "إنّ الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها، وإنما زيادة العمر ذرية صالحة" ١٤٩٦ - "إنه ليس يبقى بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة" قال الحافظ: وللنسائي من رواية زُفر بن صَعصعة عن أبي هريرة رفعه: فذكره" (٣)

стр. 2147

أخرجه مالك (الموطأ برواية يحيى بن يحيى الليثي ٢/ ٩٥٦ - ٩٥٧) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن زفر بن صعصعة عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان إذا انصرف من صلاة الغداة يقول "هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا؟ " ويقول "ليس يبقى بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة" وأخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٤٣٠) عن عبد الله بن يوسف التنيسي وأبو داود (٥٠١٧) عن عبد الله بن مسلمة القَعْنَبي والحاكم (٤/ ٣٩٠ - ٣٩١) عن إسحاق بن سليمان الرازي وأحمد (٢/ ٣٢٥) عن رَوح بن عبادة البصري وعن أبي المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي والمزي في "التهذيب" (٣/ ١٧٠) عن أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري كلهم عن مالك به. وخالفهم جماعة رووه عن مالك عن إسحاق بن عبد الله عن زفر بن صعصعة عن أبي هريرة، ولم يذكروا عن أبيه، منهم: ١ - مَعن بن عيسى القزاز. أخرجه النسائي في "الكبرى" وفي "مسند حديث مالك" كما في "تحفة الأشراف" (٩/ ٤٥٢). ٢ - عبد الرحمن بن القاسم المصري. أخرجه النسائي في "الكبرى" ٣ - موسى بن أعْيَن الجَزَري. أخرجه النسائي في "مسند حديث مالك".

стр. 2148

قال ابن عبد البر لا نعلم لزفر بن صعصعة ولا لأبيه غير هذا الحديث، وهما مدنيان، وهكذا قال يحيى "عن أبيه" وتابعه أكثر الرواة وهو الصواب، ومنهم من يقول فيه عن زفر بن صعصعة عن أبي هريرة لا يقول عن أبيه" التمهيد ١/ ٣١٣ قلت: وهو كما قال، فقد سئل ابن المديني عن القعنبي فقال: لا أقدم أحدا على القعنبي، وقال ابن معين: أوثق الناس في "الموطأ" القعنبي ثم عبد الله بن يوسف. فهي زيادة من ثقة فوجب قبولها، أضف إلى هذا أنّ أكثر الرواة قالوا: عن أبيه. فالقول قولهم وهو المحفوظ كما قال المزي في "تهذيب الكمال" (٩/ ٣٥٣) وتبعه الحافظ ابن حجر في "تهذيبه" (٣/ ٣٢٧) والحديث قال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: رواته ثقات إلا أنّ ابن حبان قال: ما أظن صعصعة بن مالك لقي أبا هريرة (الثقات ٦/ ٤٧٥) فالله أعلم. ١٤٩٧ - "إنَّه ليعذب بمعصيته أو بذنبه، وإن أهله ليبكون عليه الآن" قال الحافظ: قول عائشة: إنما قال رسول الله ﷺ : فذكره، أخرجه مسلم (٩٣٢) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عنها" (١) ١٤٩٨ - "إنّه منافق أُداريه عن نفاقه وأخشى أنْ يفسد عليّ غيره" قال الحافظ: عند الحارث بن أبي أسامة من حديث صفوان بن عَسَّال نحو حديث عائشة، وفيه فقال: فذكره" (٢) ضعيف جدا أخرجه الحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٨٠٠) عن الخليل بن زكريا الشيباني ثنا هشام الدَّسْتُوَائي عن عاصم بن بَهْدَلة عن زِر بن حُبيش عن صفوان بن عسال المرادي قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر، فأقبل رجل، فلما نظر إليه رسول الله ﷺ قال "بئس أخو العشيرة أو بئس الرجل" فلما دنا منه أدنى مجلسه، فلما قام وذهب قالوا: يا رسول الله حين أبصرته قلت: بئس أخو العشيرة أو بئس الرجل ثم أدنيت مجلسه، فقال رسول الله ﷺ "إنّه منافق أداريه ... "

стр. 2149

وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٢٨٥) عن أبي بكر أحمد بن يوسف بن خلاد ثنا الحارث به. والخليل بن زكريا متروك الحديث. ١٤٩٩ - قال الحصين بن محمد: قلت لمحمود بن لبيد كيف كانت قصته؟ قال: كان يأبى الإسلام فلما كان يوم أُحُد بدا له فأخذ سيفه حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتى وقع جريحا، فوجده قومه في المعركة فقالوا: ما جاء بك؟ أشفقة على قومك أم رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام، قاتلت مع رسول الله ﷺ حتى أصابني ما أصابني، فقال رسول الله ﷺ : "إنّه من أهل الجنة" قال الحافظ: وقد أخرج ابن إسحاق في "المغازي" قصة عمرو بن ثابت بإسناد صحيح عن أبي هريرة أنّه كان يقول: أخبروني عن رجل دخل الجنة لم يصل صلاة؟ ثم يقول: هو عمرو بن ثابت. قال ابن إسحاق: فذكره" (١) حسن أخرجه ابن إسحاق في "المغازي" كما في "سيرة ابن هشام" (٢/ ٩٠) ثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد عن أبي هريرة قال: كان يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط، فإذا لم يعرفه الناس سألوه: من هو؟ فيقول: أُصَيْرِم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش. قال الحصين: فقلت لمحمود بن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام على قومه، فلما كان يوم خرج رسول الله ﷺ إلى أحد بدا له في الإسلام فأسلم، ثم أخذ سيفه فعدا حتى دخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراحة. قال: فبينا رجال من بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به فقالوا: والله إنّ هذا للأصيرم ما جاء به؟ لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الحديث فسألوه ما جاء به فقالوا: ما جاء بك يا عمرو أَحَدَبٌ على قومك أم رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام آمنت بالله وبرسوله وأسلمت ثم أخذت سيفي فغدوت مع رسول الله ﷺ ثم قاتلت حتى أصابني ما أصابني، ثم لم يلبث أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله ﷺ فقال "إنّه لمن أهل الجنة" وأخرجه أحمد (٥/ ٤٢٨ - ٤٢٩) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤٩٦٤)

стр. 2150

عن إبراهيم بن سعد الزهري وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٤٨ و ٤٩٦٤) عن محمد بن سلمة الحرّاني وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ٢٠٢) عن يونس بن بكير الشيباني وأبو نعيم (٤٩٦٤) عن يحيى بن سعيد الأموي أربعتهم عن ابن إسحاق به. قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٩/ ٣٦٣ وقال الحافظ: إسناده حسن" الإصابة ٧/ ٩٠ قلت: وهو كما قال، فإبن إسحاق صدوق يدلس وقد صرّح بالتحديث من الحصين فانتفى التدليلس، والحصين ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو داود: حسن الحديث، الذهبي في "الكاشف" و"الديوان" وقال في "الميزان": ما ضعفه أحد وهو صالح الأمر. وأبو سفيان وثقه ابن سعد والدارقطني وغيرهما واحتج به الشيخان. ومحمود بن لبيد مختلف في صحبته، وقد أثبت له الصحبة جماعة، وذكروا أنه ولد في عهد النبي ﷺ . وللحديث شاهد عن أبي هريرة بإسناد حسن أخرجه أبو نعيم (٤٩٦٥) ١٥٠٠ - "إِنّه من شادّ هذا الدين يغلبه" قال الحافظ: حديث بُريدة عند أحمد: فذكره" (١) سيأتي الكلام عليه في حرف العين فانظر حديث "عليكم هديا قاصدا ... " ١٥٠١ - حديث بريدة قال: لما خطب عليّ فاطمة قال رسول الله ﷺ "إنه لا بد للعروس من وليمة"

стр. 2151

قال الحافظ: وروى أحمد من حديث بريدة قال: فذكره، وسنده (١) لا بأس به" (٢) ضعيف أخرجه ابن سعد (٨/ ٢١) عن مالك بن إسماعيل أبي غسان النَّهدي ثنا عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ثنا عبد الكريم بن سَليط عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال نفر من الأنصار لعلي: عندك فاطمة. فأتى رسول الله ﷺ فسلم عليه، فقال "ما حاجة ابن أبي طالب؟ " قال: ذكرت فاطمة بنت رسول الله ﷺ . قال "مرحبا وأهلا" لم يزده عليهما. فخرج عليّ على أولئك الرهط من الأنصار ينظرونه. قالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري غير أنّه قال لي: مرحبا وأهلا. قالوا: يكفيك من رسول الله ﷺ إحداهما، أعطاك الأهل أعطاك المرحب. فلما كان بعدما زوّجه قال "يا علي إنّه لا بد للعروس من وليمة" فقال سعد: عندي كبش. وجمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة، فلما كان ليلة البناء قال "لا تحدث شيئاً حتى تلقاني" قال: فدعا رسول الله ﷺ بإناء فتوضأ فيه ثم أفرغه على عليّ ثم قال "اللهم بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما في نسلهما". وأخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٢٥٨) وابن السني في "اليوم والليلة" (٦٠٥ و ٦٠٧) عن عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى الكوفي وعن أحمد بن سليمان الرُّهاوي والبزار (كشف ١٤٠٧) عن رجاء بن محمد وعن عبد الملك بن محمد الرقاشي والطبراني في "الكبير" (١١٥٣) وفي "الدعاء" (١٩٥٠) عن علي بن عبد العزيز البغوي والروياني (٣٥) عن محمد بن إسحاق الصاغاني

стр. 2152

والدولابي في "الذرية الطاهرة" (٩٤) عن أبي جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي والمزي في "التهذيب" (١٧/ ٧٥ - ٧٦) عن إسماعيل بن عبد الله العبدي الأصبهاني سَمُّوْيَه كلهم عن أبي غسان النهدي به. وخالفهم علي بن شيبة بن الصلت السدوسي وفهد بن سليمان بن يحيى فروياه عن أبي غسان النهدي عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ثنا أبي عن عبد الكريم بن سليط عن ابن بريدة عن أبيه. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤/ ١٤٥) والأول أصح. ولم ينفرد أبو غسان النهدي به بل تابعه حميد بن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ثنا أبي به. أخرجه أحمد (٥/ ٣٥٩) وفي "فضائل الصحابة" (١١٧٨) عنه به. وأخرجه أبو يعلى (إتحاف الخيرة ٤٤٤٤ و ٤٤٤٥) والطحاوي في "المشكل" (٤/ ١٤٤ - ١٤٥) من طرق عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي به. ورواته ثقات غير عبد الكريم بن سليط بن عقبة المروزي ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته. وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث. ١٥٠٢ - "إنّه لا ينبغي أنْ يعذب بالنار إلا ربّ النار" قال الحافظ: وروى أبو داود من حديث ابن مسعود رفعه: فذكره" (١) صحيح أخرجه أبو إسحاق الفزاري في "السير" (١١٠) عن أبي إسحاق الشيباني عن قيس أو

стр. 2153

غيره عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: كنا مع النبي ﷺ في مقبرة فانطلق لحاجته، فرأينا حُمَّرة معها فرخين فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمَّرة تفرش، فجاء النبي ﷺ فقال "من فجع هذه بولدها؟ ردّوا ولدها إليها" ورأى قرية نمل حرّقناها، فقال "من حرّق هذه؟ " قلنا: نحن، قال "إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار". رواه أبو مروان عبد الملك بن حبيب المصيصي عن الفزاري هكذا. وخالفه أبو صالح محبوب بن موسى الأنطاكي فرواه عن الفزاري عن أبي إسحاق الشيباني عن ابن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه به. أخرجه أبو داود (٢٦٧٥ و ٥٢٦٨) وقال: ابن سعد هو الحسن بن سعد" وهذا أصح فقد رواه سفيان الثوري عن أبي إسحاق الشيباني عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال: فذكر قصة تحريق قرية النمل، ولم يذكر قصة الحمرة. أخرجه عبد الرزاق (٩٤١٤) عن الثوري به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٦١٤) عن أبي عاصم خُشَيْش بن أصرم والطبراني في "الكبير" (١٠٣٧٤) عن إبراهيم بن محمد بن وبرة الصنعاني وفي "الأوسط" (٣٤٢٣) عن الحسن بن عبد الأعلى البَوْسِي الصنعاني (١) ثلاثتهم عن عبد الرزاق به. قال الطبراني: لم يروه عن سفيان غير عبد الرزاق" قلت: لم ينفرد عبد الرزاق به بل تابعه سعدان بن بشر الموصلي ثنا الثوري به، لكنه ذكر قصة الحمرة ولم يذكر قصة قرية النمل.

стр. 2154

أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٣٧٦) ولم ينفرد الثوري به بل تابعه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير ثنا أبو إسحاق الشيباني ثنا الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: فذكر الحديث بتمامه. أخرجه ابن أبي شيبة في "المسند" (١٩٦) والحاكم (٤/ ٢٣٩) وقال: صحيح الإسناد" (١) قلت: وهو كما قال، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود اختلف في سماعه من أبيه، وجزم البخاري وغيره بسماعه منه. والحسن بن سعد هو ابن معبد الهاشمي. وأبو إسحاق الشيباني هو سليمان بن أبي سليمان، ولم ينفرد برواية هذا الحديث عن الحسن بن سعد بل تابعه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وأبو خالد الدالاني. فأما حديث المسعودي فأخرجه الطيالسي (ص ٤٤) عنه عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: فذكر قصة الحمرة. ومن طريقه أخرجه البزار (٢٠١٠) وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٨٢) عن طلق بن غنام الكوفي ثنا المسعودي به. واختلف فيه على المسعودي. • فرواه أبو قَطَن عمرو بن الهيثم البصري عنه عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود مرسلاً. أخرجه أحمد (١/ ٤٠٤) • ورواه يزيد بن هارون عن المسعودي عن القاسم والحسن بن سعد عن عبد الرحمن مرسلا. أخرجه أحمد (١/ ٤٠٤) وهذا الاختلاف إنما هو من المسعودي نفسه لأنّه كان قد اختلط وسماع الطيالسي

стр. 2155

ويزيد بن هارون منه بعد اختلاطه، وسماع طلق بن غنام وعمرو بن الهيثم منه قبل اختلاطه. وأما حديث أبي خالد الدالاني فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٣٧٥) من طريق عبد السلام بن حرب الكوفي عن أبي خالد الدالاني عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال: فذكر قصة الحمرة. وأبو خالد الدلاني مختلف فيه ولا بأس به في المتابعات. وللحديث شاهد من حديث ابن عباس ومن حديث أبي هريرة ومن حديث حمزة الأسلمي ومن حديث أبي الدرداء ومن حديث ابن أبي نجيح مرسلا ومن حديث الحسن البصري مرسلا. فأما حديث ابن عباس فأخرجه البخاري (فتح ٦/ ٤٩١ - ٤٩٢) وغيره من طريق عكرمة أنّ عليا حرّق قوما فبلغ ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لأنّ النبي ﷺ قال "لا تعذبوا بعذاب الله". وأما حديث أبي هريرة فأخرجه البخاري (فتح ٦/ ٤٩٠ - ٤٩١) ولفظه "وإن النار لا يعذب بها إلا الله". وأما حديث حمزة الأسلمي فأخرجه سعيد بن منصور (٢٦٤٣) عن مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد ثني محمد بن حمزة الأسلمي عن أبيه أنّ رسول الله ﷺ أمّره على سرية فخرجت فيها فقال "إن أخذتم فلانا وفلانا فاحرقوه بالنار" فوليت فناداني فرجعت فقال "إنّ أخذتم فلانا فاقتلوه ولا تحرقوه فإنها لا يعذب بالنار إلا رب النار". وأخرجه أحمد (٣/ ٤٩٤) وأبو داود (٢٦٧٣) عن سعيد بن منصور به. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي (٩/ ٧٢) وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٩٨٩) عن علي بن عبد العزيز البغوي ثنا سعيد بن منصور به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٣٧٦) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ١٦٦ - ١٦٧) عن أبي بكر سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي والبخاري في "الكبير" (١/ ١/ ٥٩) عن يحيى بن قَزَعة المكي والطبراني في "الكبير" (٢٩٨٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٨٤٤)

стр. 2156

عن عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي وعن يحيى بن عبد الله بن بكير المصري قالوا: ثنا مغيرة بن عبد الرحمن به. قال الحافظ: إسناده صحيح" الفتح ٦/ ٤٩٠ قلت: مغيرة بن عبد الرحمن مختلف فيه: قواه أحمد وغيره، وضعفه ابن معين وغيره. وخالفه زياد بن سعد الخراساني فرواه عن أبي الزناد قال: أخبرني حنظلة بن علي عن حمزة بن عمرو الأسلمي حدثه أنّ رسول الله ﷺ بعثه ورهطا معه إلى رجل من عذرة فقال "إنْ قدرتم على فلان فاحرفوه بالنار" فانطلقوا حتى إذا تواروا منه ناداهم أو أرسل في أثرهم فردوهم ثم قال "إنّ أنتم قدرتم عليه فاقتلوه ولا تحرقوه بالنار فإنما يعذب بالنار رب النار". أخرجه أحمد (١) (٣/ ٤٩٤) عن محمد بن بكر البُرْساني وعن عبد الرزاق (٢) والبيهقي (٩/ ٧٢) عن الضحاك بن مخلد ثلاثتهم عن ابن جُريج أني زياد بن سعد به (٣). وإسناده صحيح.

стр. 2157

وأما حديث أبي الدرداء فأخرجه البزار (كشف ١٥٣٨) من طريق سعيد بن زيد بن درهم البصري عن سعيد البراد عن عثمان بن حيان قال: كنت عند أم الدرداء فأخذتُ برغوثا فألقيته في النار فقالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله ﷺ "لا يعذب بالنار إلا رب النار" وقال: قد رُوي من وجوه وسعيد البراد بصري روى عنه حماد بن زيد وسعيد" وقال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار وفيه سعيد البراد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٦/ ٢٥ وقال ابن القطان الفاسي: سعيد البراد لا يعرف حاله" الوهم والإيهام ٤/ ٦٣٢ وأما حديث ابن أبي نَجيح فقد تقدم الكلام عليه فانظر حديث "إنْ وجدتموه فاجعلوه بين حزمتي حطب ... " وأما حديث الحسن البصري فأخرجه سعيد بن منصور (٢٦٤٤) عن هُشيم أنا يونس عن الحسن قال: لما بعث رسول الله ﷺ معاذا إلى اليمن قال له "إن أمكنك الله من فلان فحرقه بالنار" فلما مضى معاذ دعاه فقال له "إنّ أمكنك الله منه فاضرب عنقه فإنّه ليس لأحد أنْ يعذب بعذاب الله" ورواته ثقات. ١٥٠٣ - "إنّه لا ينبغي للشيطان أنْ يتمثل بي" قال الحافظ: في حديث جابر عند مسلم (٢٢٦٨) وابن ماجه (٣٩٠٢): فذكره" (١) ١٥٠٤ - عن أبي سعيد قال: صحبني ابن صياد إلى مكة فقال له: ماذا لقيت من الناس؟ يزعمون أني الدجال، ألست سمعت رسول الله ﷺ يقول "إنّه لا يولد له؟ " قلت: بلى، قال: فإنّه قد وُلد لي، قال: أولست سمعته يقول "لا يدخل المدينة ولا مكة؟ " قلت: بلى، قال: فقد ولدت بالمدينة وها أنا أريد مكة. قال الحافظ: أخرج مسلم (٢٩٢٧) من طريق داود بن أبي هند عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد قال: فذكره. ومن طريق سليمان التيمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: أخذتني من ابن صياد دمامة فقال هذا: عذرت الناس، ما لي وأنتم يا أصحاب محمد؟ ألم يقل نبي الله ﷺ "إنّه- يعني الدجال- يهودي" وقد أسلمت؟ فذكر نحوه.

стр. 2158

ومن طريق الجُرَيْري عن أبي نضرة عن أبي سعيد: خرجنا حجاجا ومعنا ابن صياد فنزلنا منزلا وتفرق الناس، وبقيت أنا وهو، فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال فيه، فقلت: الحرّ شديد، فلو وضعت ثيابك تحت تلك الشجرة، ففعل، فرفعت لنا غنم، فانطلق فجاء بِعُس، فقال: اشرب يا أبا سعيد، فقلت: إنّ الحرّ شديد، وما بي إلا أن أكره أني أشرب من يده، فقال: لقد هممت أنْ آخذ حبلا فأعلقه بشجرة ثم أختنق به مما يقول بي الناس يا أبا سعيد، من خفي عليه حديث رسول الله ﷺ ما خفي عليكم معشر الأنصار. ثم ذكر نحو ما تقدم وزاد: قال أبو سعيد: حتى كدت أعذره. وفي آخر كل من الطرق الثلاثة أنّه قال: إني لأعرفه وأعرف مولده وأين هو الآن، قال أبو سعيد: فقلت له: تبا لك سائر اليوم. لفظ الجريري" (١) ١٥٠٥ - "إنّه يخرج -يعني الدجال- في نقص من الدنيا وخفة من الدين وسوء ذات بين، فَيرِد كل منهل وتُطوى له الأرض طي فروة الكبش حتى يأتي المدينة فيغلب على خارجها ويمنع داخلها، ثم يأتي إيلياء فيحاصر عصابة من المسلمين" قال الحافظ: وعند الحاكم من طريق قتادة عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد رفعه: فذكره" (٢) قلت: هو عن حذيفة بن أسيد قوله ولم يرفعه، أخرجه الحاكم (٤/ ٥٢٩ - ٥٣٠) وقال: صحيح الإسناد" ١٥٠٦ - حديث عمرو بن العاص أنّه قال لابنه عبد الله في أيام التشريق: إنّها الأيام التي نهى رسول الله ﷺ عن صومهنّ وأمر بفطرهن. قال الحافظ: أخرجه أبو داود وابن المنذر وصححه ابن خزيمة والحاكم" (٣) صحيح أخرجه مالك (١/ ٣٧٦ - ٣٧٧) وأحمد (٤/ ١٩٧) وأبو داود (٢٤١٨) وابن خزيمة (٢١٤٩ و ٢٩٦١) والحاكم (١/ ٤٣٥) والبيهقي (٤/ ٢٩٧) وفي "معرفة السنن" (٦/ ٣٦٤ - ٣٦٥ و ٣٦٥) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (٢٩٩) من طريق عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن أبي مُرَّة مولى (٤) عقيل بن أبي طالب أنّه دخل هو وعبد الله بن

стр. 2159

عمرو على عمرو بن العاص، وذلك الغد أو بعد الغد من يوم الأضحى، فقرّب إليهم عمرو طعاما، فقال عبد الله: إني صائم، فقال له عمرو: أفطر، فإنّ هذه الأيام التي كان رسول الله ﷺ يأمر بفطرها، وينهى عن صيامها. فأفطر عبد الله، فأكل وأكلت معه. السياق لابن خزيمة. قال الحاكم: صحيح" قلت: وهو كما قال، وأبو مرة اسمه يزيد. ١٥٠٧ - قصة طلب الفضل بن العباس أن يكون عاملا على الصدقة فقال له النبي ﷺ : "إنّها أوساخ الناس" قال الحافظ: ثبت في صحيح مسلم (١٠٧٢): فذكره" (١) ١٥٠٨ - "إنّها أيام أكل وشرب" قال الحافظ: رواه مسلم" (٢) أخرجه مسلم (١١٤١) من حديث نُبيشة الهذلي رفعه "أيام التشريق أيام أكل وشرب" وأخرجه (١١٤٢) من حديث كعب بن مالك أن رسول الله ﷺ بعثه وأوس بن الحدثان أيام التشريق، فنادى إنّه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وأيام مني أيام أكل وشرب. ١٥٠٩ - "إنّها صافية بَلجَة كأن فيها قمرا ساطعا، ساكنة صاحية لا حرّ فيها ولا برد، ولا يحل لكوكب يُرمى به فيها، ومن أماراتها أنّ الشمس في صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ" قال الحافظ: ولأحمد من حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً: فذكره" (٣) حسن وله عن عبادة بن الصامت طريقان: الأول: يرويه بَحير بن سعيد عن خالد بن مَعدان عن عبادة رفعه "ليلة القدر في العشر البواقي، من قامهنّ ابتغاء حسبتهنّ (٤)، فإن الله ﵎ يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة"

стр. 2160

وقال رسول الله ﷺ "إنّ أَمارة ليلة القدرة أنّها صافية بلجة (١) كأن فيها قمرا ساطعا، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أنْ يُرمى به فيها حتى تصبح، وإنّ أَمارتها أنّ الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، ولا يحل للشيطان أنْ يخرج معها يومئذ" أخرجه أحمد (٥/ ٣٢٤) واللفظ له عن حَيوة بن شريح الحمصي وابن نصر في "قيام الليل" (ص ٢٣٨) عن إسحاق بن راهويه والطبراني في "مسند الشاميين" (١١١٩) عن عبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطي ثلاثتهم عن بَقية بن الوليد ثني بحير بن سعد به. قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع قلت: وهو كما قال إلا إنّ في إسناده انقطاع، قال أبو حاتم: خالد بن معدان لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت (المراسيل ص ٥٢) الثاني: يرويه معاوية بن يحيى الصَدَفي عن الزهري عن محمد بن عبادة بن الصامت عن أبيه رفعه "ليلة القدر في رمضان، من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، وهي ليلة وتر لثالثة أو خمسة أو سابعة أو تاسعة، ومن أمارتها أنها ليلة بلجة صافية ساكنة لا حارة ولا باردة، كأنّ فيها قصر، ولا يحل لنجم أنْ يرمى به في تلك الليلة حتى الصباح. ومن أمارتها أنّ الشمس تطلع صبيحتها مستوية لا شعاع لها، كأنّها القمر ليلة البدر، وحرّم الله على الشيطان أنْ يخرج معها" أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٣٨٦) ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٣٤٢٠) قال البيهقي: في إسناده ضعف" وقال في "فضائل الأوقات" (ص ٢٤٠): حديث ضعيف"

стр. 2161

قلت: الصدفي قال أبو داود والنسائي وغيرهما: ضعيف. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة فيتقوى بها، منها: ١ - حديث جابر بن عبد الله رفعه "إني كنت أُريت ليلة القدر، ثم نُسيتها، وهي في العشر الأواخر، وهي طلقة بلجة لا حارة ولا باردة كأن فيها قمرا يفضح كواكبها, لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها". أخرجه ابن خزيمة (٢١٩٠) وعنه ابن حبان (٣٦٨٨) من طريق الفضيل بن سليمان النميري ثنا عبد الله بن عثمان بن خُثيم عن أبي الزبير عن جابر به. والفضيل بن سليمان مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، وابن خثيم صدوق، وأبو الزبير ثقة يدلس ولم يذكر سماعا من جابر فالإسناد ضعيف. ومنها: ٢ - حديث واثلة بن الأسقع رفعه "ليلة القدر بلجة، لا حارة ولا باردة، ولا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح ولا يُرمى فيها بنجم، ومن علامة يومها تطلع الشمس لا شعاع لها" أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٥٩) وفي "مسند الشاميين" (٣٣٨٩) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا بشر بن عون عن بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة به. قال الهيثمي: وفيه بشر بن عون عن بكار بن تميم وكلاهما ضعيف" المجمع ٣/ ١٧٩ وقال أبو حاتم: بشر وبكار مجهولان. وقال ابن حبان: بشر أحاديثه كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به بحال. ومنها: ٣ - حديث أبي بن كعب رفعه "إنّ الشمس تطلع يومها لا شعاع لها" أخرجه مسلم (٧٦٢) وأبو داود (١٣٧٨) وابن خزيمة (٢١٩٣) وغيرهم. ومنها: ٤ - حديث ابن عباس أنّ رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر "ليلة سمحة طلقة، لا حارة ولا باردة، تصبح شمسها صبيحتها ضعيفة حمراء" أخرجه الطيالسي (ص ٣٤٩) عن زَمْعَة بن صالح اليماني عن سلمة بن وَهرَام عن عكرمة عن ابن عباس به.

стр. 2162

ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٦) والبيهقي في "الشعب" (٣٤١٩) وأخرجه ابن نصر في "قيام الليل" (ص ٢٣٨ - ٢٣٩) والبزار (كشف ١٠٣٤) وابن خزيمة (٢١٩٢) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٨٣١) من طريق أبي عامر العَقَدي عن زمعة بن صالح به. قال ابن خزيمة: إنْ صح الخبر فإنّ في القلب من حفظ زمعة" وقال البيهقي: في الإسناد ضعف" وقال في "فضائل الأوقات" (ص ٢٤٠): حديث ضعيف" قلت: وعلته زمعة بن صالح فإنّه ضعيف كما قال أبو داود وغيره. ومنها: ٥ - حديث ابن مسعود رفعه "إنّ ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان تطلع الشمس غداة إذ صافية ليس لها شعاع" أخرجه أحمد (١/ ٤٠٦) عن أبي النضر هاشم بن القاسم ثنا أبو معاوية (١) - يعني شيبان- عن أبي اليعفور عن أبي الصلت عن أبي عقرب قال: غدوت إلى ابن مسعود ذات غداة في رمضان فوجدته فوق بيته جالسا فسمعنا صوته وهو يقول: صدق الله وبلغ رسوله، فقال: إنّ رسول الله ﷺ قال: فذكره. وأخرجه أبو يعلى (المقصد العلي ٥٢٦) عن أبي خيثمة زهير بن حرب ثنا شجاع بن الوليد بن قيس ثنا أبو خالد الدالاني عن طلق بن حبيب عن أبي عقرب الأسدي قال: فذكر نحوه. وأخرجه البخاري في "الكنى" (ص ٦٢) عن عبد الله بن محمد بن عبد الله الجُعْفي ثنا شجاع بن الوليد به. قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى وأبو عقرب لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٣/ ١٧٤

стр. 2163

قلت: أبو عقرب ترجمه البخاري في "الكنى" (ص ٦٢) وابن أبي حاتم في "الجرح" (٤/ ٢/ ٤١٨) والحسيني في "الإكمال" (ص ٥٣٥) وابن عبد البر في "الكنى" (٣/ ١٤٩٠) ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلا. وحكى الحافظ في "التعجيل" عن الحسيني أنّه قال: مجهول. وأبو الصلت مجهول كذلك كما في "التعجيل" لكنّه لم ينفرد به. وأبو خالد الدالاني مختلف فيه، والباقون كلهم ثقات. ومنها: ٦ - حديث الحسن البصري رفعه "ليلة القدر ليلة بلجة سمحة تطلع شمسها ليس لها شعاع" أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٧٧) عن وكيع عن سفيان عن يونس عن الحسن به. وهو مرسل رواته ثقات. ١٥١٥ - "إنّها طعام طُعْم" قال الحافظ: وقع في مسلم (٢٤٧٣) من حديث أبي ذر: فذكره، زاد الطيالسي (١) (منحة ٢/ ١٥٨) من الوجه الذي أخرجه مسلم "وشفاء سقم" (٢) ١٥١١ - "إنّها لرؤيا حق إنّ شاء الله تعالى فقم مع بلال فألقها عليه فإنّه أندى صوتا منك" قال الحافظ: أخرجه ابن خزيمة وابن حبان من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: حدثني عبد الله بن زيد، فذكر نحو حديث ابن عمر وفي آخره "فبينما هم على ذلك أُري عبد الله النداء" فذكر الرؤيا وفيها صفة الأذان لكن بغير ترجيع، وفيه تربيع التكبير وإفراد الإقامة وتثنية قد قامت الصلاة، وفي آخره قوله ﷺ : فذكره، وفيه مجيء عمر وقوله إنّه رأى مثل ذلك. وقد أخرج الترمذي في ترجمة بدء الأذان حديث عبد الله بن زيد مع حديث عبد الله بن عمر، وإنما لم يخرجه البخاري لأنّه على غير شرطه. وقد روي عن عبد الله بن زيد من طرق، وحكى ابن خزيمة عن الذهلي أنّه ليس في طرقه أصح من هذه الطريق، وشاهده حديث عبد الرزاق عن

стр. 2164

مَعْمَر عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا، ومنهم من وصله عن سعيد عن عبد الله بن زيد والمرسل أقوى إسنادا" (١) حسن وله عن عبد الله بن زيد طرق: الأول: يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: حدثني أبي قال: لما أمر رسول الله ﷺ بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله، أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة, قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أنْ لا إله إلا الله، أشهد أنْ لا إله إلا الله، أشهد أنّ محمدا رسول الله، أشهد أنّ محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم قال: وتقول إذا أقمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أنْ لا إله إلا الله، أشهد أنّ محمدا رسول الله، حى على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. فلما أصبحت أتيت رسول الله ﷺ فأخبرته بما رأيت، فقال "إنها لرؤيا حق إنْ شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك" فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجرّ رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله ﷺ "فلله الحمد". أخرجه أحمد (٤/ ٤٣) والبخاري في "خلق الأفعال" (١٨٠) والدارمي (١١٩١) وأبو داود (٤٩٩) وابن الجارود (١٥٨) وأبو يعلى (تنقيح التحقيق ١/ ٦٧٤) وابن خزيمة (٣٧١) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (١٧٤) وابن المنذر في "الأوسط" (٣/ ١٢ - ١٣) وابن حبان (١٦٧٩) والدارقطني (١/ ٢٤١) والبيهقي (١/ ٣٩٠ - ٣٩١ و ٣٩١ و ٤١٥ و ٤٢٧) وفي "معرفة السنن" (٢/ ٢٥٩) وفي "الصغرى" (٢٧٣) وفي "الدلائل" (٧/ ١٧ - ١٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٢٣ - ٢٤ و ٢٥) والحافظ في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٣٤) وفي "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ٢٥٤ - ٢٥٥) عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم المدني

стр. 2165

والدارمي (١١٩٠) ومن طريقه الحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ٢٥٥) عن سلمة بن الفضل الرازي والترمذي (١٨٩) وابن خزيمة (٣٦٣) وأبو القاسم البغوي (١٥٩٩) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ٢٤٨) عن يحيى بن سعيد الأموي ثلاثتهم عن ابن إسحاق (١) ثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي به. - ورواه أبو عبيد محمد بن عبيد بن ميمون المدني عن محمد بن سلمة الحرّاني عن ابن إسحاق واختلف عنه: • فرواه ابن ماجه (٧٠٦) عن محمد بن عبيد كرواية إبراهيم بن سعد ومن تابعه. • ورواه البخاري في "خلق الأفعال" (١٨١) عن محمد بن عبيد فلم يذكر محمد بن إبراهيم التيمي. والأول أصح. قال الترمذي والحافظ ابن حجر: حديث حسن صحيح" وقال ابن خزيمة: وخبر ابن إسحاق ثابت صحيح من جهة النقل لأنّ محمد بن عبد الله بن زيد قد سمعه من أبيه، وابن إسحاق قد سمعه من محمد بن إبراهيم، وليس هو مما دلسه ابن إسحاق" ١/ ١٩٧ وقال: سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا, لأنّ محمد بن عبد الله بن زيد سمعه من أبيه، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمعه من عبد الله بن زيد" وقال الدارقطني: حديث ابن إسحاق هذا متصل" وقال ابن المنذر: وليس في أسانيد أخبار عبد الله بن زيد إسنادا أصح من هذا الإسناد، وسائر الأسانيد فيها مقال" وقال النووي في "الخلاصة" (١/ ٢٧٦): حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي وآخرون بأسانيد صحيحة"

стр. 2166

قلت: ابن إسحاق صدوق، ومحمد بن إبراهيم ومحمد بن عبد الله ثقتان، فالإسناد حسن. الثاني: يرويه ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب واختلف عنه: - فقال محمد بن إسحاق: وذكر محمد بن مسلم الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: فذكر نحو حديث محمد بن إبراهيم التيمي، ولم يذكر قصة عمر، وزاد فيه: فكان بلال يؤذن بذلك ويدعو رسول الله ﷺ إلى الصلاة، قال: فجاءه فدعاه ذات غداة إلى الفجر، فقيل له: إنّ رسول الله ﷺ نائم، قال: فصرخ بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم. قال سعيد بن المسيب: فأدخلت هذه الكلمة في التأذين إلى صلاة الفجر. أخرجه أحمد (٤/ ٤٢ - ٤٣) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد المدني أنا أبي عن ابن إسحاق به. ومن طريقه أخرجه البيهقي (١/ ٤١٥) وابن الجوزي في "التحقيق" (٣٩٦) والحافظ في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٣٣) وأخرجه ابن خزيمة (٣٧٣) وأبو القاسم البغوي (١٥٩٧) وأبو علي الطوسي (١٧٣) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٢٢ - ٢٣) من طرق عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد به. - وقال غير واحد: عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا. منهم: ١ - مَعْمَر بن راشد. أخرجه عبد الرزاق (١٧٧٤) وابن سعد (١/ ٢٤٦ - ٢٤٧) ٢ - شعيب بن أبي حمزة. أخرجه ابن شاهين في "الناسخ" (١٧٧) ٣ - يونس بن يزيد الأيلي. أخرجه البيهقي (١/ ٤١٤) وقالوا في ابتداء الأذان: الله أكبر الله أكبر، مرتين. وهذا أصح من حديث ابن إسحاق.

стр. 2167

قال الحاكم: ولم يُخرج في الصحيحين لاختلاف الناقلين في أسانيده، وأمثل الروايات فيه رواية سعيد بن المسيب، وقد توهم بعض أئمتنا أن سعيدا لم يلحق عبد الله بن زيد، وليس كذلك فإنّ سعيد بن المسيب كان فيمن يدخل بين علي وبين عثمان في التوسط، وإنما تُوفي عبد الله بن زيد في أواخر خلافة عثمان" قلت: صرّح البيهقي بأنّ حديث سعيد بن المسيب مرسل، قال: وهو أصح التابعين إرسالا (السنن ١/ ٤٢١) وقال ابن عبد البر: رواية معمر ويونس لهذا الحديث عن الزهري عن سعيد كأنّها مرسلة، لم يذكرا فيها سماعا لسعيد من عبد الله بن زيد، وهي محمولة عندنا على الاتصال" التمهيد ٢٤/ ٢٤ قلت: ورواه بعضهم عن سعيد بن المسيب فوصله عن عبد الله بن زيد. أخرجه عبد الرزاق (١٧٨٧) عن إبراهيم بن محمد الأسلمي عن أبي جابر البياضي عن سعيد عن عبد الله بن زيد. قال ابن عبد البر: أبو جابر البياضي متروك الحديث، وكذلك إبراهيم بن محمد" التمهيد ٢٤/ ٢٦ وقال الحافظ: أبو جابر البياضي كذاب" التلخيص ١/ ٢٠٣ - وقال عبد الرحمن بن إسحاق العامري: عن الزهري عن سالم عن ابن عمر. أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (١٥٩٨) الثالث: يرويه عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبيه عن جده قال: أتيت النبي ﷺ فأخبرته كيف رأيت الأذان، فقال "ألقه على بلال، فإنّه أندى منك صوتا" فلما أذن بلال, ندم عبد الله، فأمره رسول الله ﷺ فأقام. أخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ١٨٣) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٤٢) والعقيلي (٢/ ٢٩٦) والدراقطني (١/ ٢٤٢ - ٢٤٣) وابن شاهين في "الناسخ" (١٧٥) والبيهقي (١/ ٣٩٩) والحازمي في "الاعتبار" (ص ٦٧) من طرق عن عبد السلام بن حرب الكوفي عن أبي العُمَيس عن عبد الله بن محمد بن عبد الله به. ذكره البخاري في ترجمة عبد الله بن محمد بن عبد الله وقال: فيه نظر لأنّه لم يذكر سماع بعضهم من بعض. وقال العقيلي: الرواية في هذا الباب فيها لين وبعضها أفضل من بعض"

стр. 2168

ورواه أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي عن أبي العميس قال: سمعت عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري يحدث عن أبيه عن جده أنّه أُري الأذان مثنى مثنى، والإقامة مثنى مثنى، قال: فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال "علمهنّ بلالا" فعلمتهنّ بلالا، قال: فتندمت، فأمرني أنْ أقيم، فأقمت. أخرجه البيهقي في "الخلافيات" (نصب الراية ١/ ٢٧٠) عن الحاكم عن أبي علي الحافظ عن عبد الرحمن بن أبي حاتم عن سليمان بن داود الرازي عن أبي أسامة به. وقال: قال الحاكم: هذا في متنه ضعيف، فإنّ أبا أسامة أتى فيه بشيء لم يروه أحد، وهو أنّ بلالا أذن، وعبد الله بن زيد أقام، وقد رواه عبد السلام بن حرب عن أبي العميس فلم يذكر فيه تثنية الإقامة، وعبد السلام أعلم الكوفيين بحديث أبي العميس وأكثرهم عنه رواية" قلت: وفي حديث عبد السلام بن حرب أنّ بلالا أذن، وعبد الله بن زيد أقام، لكنه لم يذكر كيفية الأذان والإقامة. - ورواه أبو سهل محمد بن عمرو الواقفي الأنصاري واختلف عنه: • فقال الطيالسي (ص ١٤٨): ثنا محمد بن عمرو الواقفي عن عبد الله بن محمد الأنصاري عن عمه عبد الله بن زيد أنّه رأى الأذان في المنام، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، قال: فأذن بلال، وجاء عمي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أرى الرؤيا ويؤذن بلال، قال "فأقم أنت" فأقام عمي. ومن طريقه أخرجه ابن شاهين في "الناسخ" (١٧٢) والبيهقي (١/ ٣٩٩) وتابعه غير واحد عن محمد بن عمرو الواقفي عن عبد الله بن محمد بن زيد عن عمه عبد الله بن زيد، منهم: ١ - زيد بن الحباب. أخرجه أحمد (٤/ ٤٢) ٢ - سُريج بن النعمان البغدادي. أخرجه الهيثم بن كليب (١٠٨٠) ٣ - عبد السلام بن مطهَّر البصري. أخرجه ابن شاهين (١٧٣)

стр. 2169

٤ - حماد بن خالد الخياط. أخرجه ابن شاهين (١٧٤) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي ثنا حماد بن خالد به. ورواه أبو داود (٥١٢) عن عثمان بن أبي شيبة فقال فيه: عن محمد بن عبد الله عن عمه عبد الله بن زيد. ومن طريقه أخرجه الدارقطني (١/ ٢٤٥) ٥ - المعافى بن عمران الموصلي. أخرجه الهيثم بن كليب (١٠٧٩) • وقال عبد الرحمن بن مهدي: ثنا محمد بن عمرو قال: سمعت عبد الله بن محمد قال: كان جدي عبد الله بن زيد يحدث بهذا الخبر قال: فذكره. أخرجه أبو داود (٥١٣) والدارقطني (١/ ٢٤٥) • وقال معن بن عيسى القزاز: ثني محمد بن عمرو ثني محمد بن سيرين عن محمد بن عبد الله بن زيد قال: أراد النبي ﷺ في الأذان شيئاً فجاء عمي عبد الله بن زيد فقال: أريت الأذان أخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ١٨٣) ومحمد بن عمرو الواقفي ضعفه يحيى القطان وابن معين ويعقوب بن سفيان وغيرهم. الرابع: يرويه عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه: - فرواه عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه: • فقال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد عن النبي ﷺ بحديثه في رؤياه وفيه أنّ الأذان مثنى مثنى، والإقامة مثنى مثنى. أخرجه البيهقي (١/ ٤٢١) من طريق محمد بن أبي بكر المُقدَّمي ثنا حصين بن نمير ثنا ابن أبي ليلى عن عمرو بن مرة به. وأخرجه ابن خزيمة (١/ ١٩٧) عن الحسن بن قزعة البصري ثنا حصين بن نمير به. وأخرجه الهيثم بن كليب (١٠٨٣) من طريق عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ثني أبي به.

стр. 2170

وأخرجه الترمذي (١٩٤) وابن خزيمة (١/ ١٩٧) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٦٠١) وابن شاهين (١٩١) والدارقطني (١/ ٢٤١) من طريق عقبة بن خالد بن عقبة الكوفي عن ابن أبي ليلى عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد قال: كان أذان رسول الله ﷺ شفعا شفعا: في الأذان والإقامة. وأخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٠٦) عن علي بن هاشم بن البريد عن ابن أبي ليلى به. وأخرجه الهيثم بن كليب (١٠٨١) وابن شاهين (١٩٢) من طريق محمد بن بكير بن واصل البغدادي ثنا عدي بن هاشم بن البريد به. قال الترمذي وابن خزيمة: وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد" وقال ابن خزيمة أيضا: سمعت الذهلي يقول: عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك عبد الله بن زيد" وقال الدارقطني: ابن أبي ليلى هوالقاضي محمد بن عبد الرحمن ضعيف الحديث سيئ الحفظ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لا يثبت سماعه من عبد الله بن زيد" قلت: ولم ينفرد ابن أبي ليلى به بل تابعه قيس بن الربيع عن عمرو بن مرة به. أخرجه الهيثم بن كليب (١٠٨٤) وقيس مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. • وقال عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي: ثنا عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال، فذكر الحديث وفيه طول. وقال فيه: وكانوا يجتمعون للصلاة ويؤذن بها بعضهم بعضا حتى نَقَسُوا أو كادون يَنْقُسون، ثم إنّ رجلا من الأنصار يقال له: عبد الله بن زيد أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إني رأيت فيما يرى النائم ولو قلت إني لم أكن نائما لصدقلت: إني بينا أنا بين النائم واليقظان إذ رأيت شخصا عليه ثوبان أخضران فاستقبل القبلة فقال: الله أكبر الله أكبر، أشهد أنْ لا إله إلا الله، أشهد أنْ لا إله إلا الله، مثنى مثنى، حتى فرغ من الأذان، ثم أمهل ساعة ثم قال مثل الذي قال غير أنه يزيد في ذلك: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، فقال رسول الله ﷺ "علمها بلالا فليؤذن بها" فكان بلالا أول من أذن بها. قال: وجاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله إنّه قد طاف بي مثل الذي أطاف به غير أنَّه سبقني.

стр. 2171

أخرجه أحمد (٥/ ٢٤٦ - ٢٤٧) وأبو داود (٥٠٧) وابن خزيمة (٣٨١) والهيثم بن كليب (١٣٦٢ و ١٣٦٣) عن يزيد بن هارون وأحمد (٥/ ٢٤٦ - ٢٤٧) والحاكم (٢/ ٢٧٤) عن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي وابن خزيمة (٣٨١) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٣٢ - ١٣٣) والبيهقي (١/ ٣٩١ و ٤٢٠ - ٤٢١ و ٢/ ٢٩٦ و٣/ ٩٣ و ٤/ ٢٠٠) عن عاصم بن علي الواسطي والطبراني (٢٠/ ١٣٢ - ١٣٣) عن آدم بن أبي إياس كلهم عن المسعودي به. ورواه الطيالسي (ص ٧٧) ويونس بن بكير في "المغازي" (ص ٢٩٧ - ٢٩٩) عن المسعودي به. ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو داود (٥٠٧) قال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال البيهقي: هذا مرسل، عبد الرحمن لم يدرك معاذ بن جبل" وقال الدارقطني: لا يثبت" السنن ١/ ٢٤١ قلت: المسعودي كان قد اختلط وسماع يزيد بن هارون وأبي النضر وعاصم بن علي والطيالسي منه بعد اختلاطه، وأما آدم بن أبي إياس ويونس بن بكير فلم أر أحدا صرّح بسماعهما منه أهو قبل الاختلاط أم بعده. وعبد الرحمن لم يسمع من معاذ، قاله الترمذي والبزار. وقال الدارقطني: سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ فيه نظر لأنّ معاذا قديم الوفاة، مات في طاعون عمواس وله نيف وثلاثون سنة" العلل ٦/ ٦١ • ورواه الأعمش عن عمرو بن مرة واختلف عنه: فقال وكيع: ثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا

стр. 2172

أصحاب رسول الله ﷺ أنّ عبد الله بن زيد الأنصاري جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، رأيت في المنام كأنّ رجلاً قام وعليه بردان أخضران على جِذْمَة حائط فأذن مثنى وأقام مثنى وقعد قعدة، قال: فسمع ذلك بلال، فقام فأذن مثنى وأقام مثنى وقعد قعدة. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٠٣ و ٢١٦) كما وكيع به. ومن طريقه أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٣/ ٢٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٢٧) وأخرجه ابن خزيمة (٣٨٠) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٣١ - ١٣٢ و ١٣٤) وابن شاهين (١٩٣) وابن حزم في "المحلى" (٣/ ٢٠٧) والبيهقي (١/ ٤٢٠) وابن عبد البر (٢٤/ ٢٧) من طرق عن وكيع به. قال ابن حزم: وهذا إسناد في غاية الصحة من إسناد الكوفيين" وتابعه عبد الله بن نمير ثنا الأعمش به. أخرجه البيهقي (٤/ ٢٠٠) والحافظ في "تغليق التعليق" (٣/ ١٨٥) وفي "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ٢٨٩ - ٢٩٠) وقال: هذا حديث صحيح أخرجه البخاري تعليقا فقال: وقال ابن نمير (١) " وقال أبو بكر بن عياش: عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي ﷺ فقال: إني رأيت في النوم كأني مستيقظ أرى رجلا نزل من السماء عليه بردان أخضران، نزل على جِذْم حائط من المدينة فأذن مثنى مثنى، ثم جلس، ثم أقام، فقال مثنى مثنى، قال "نِعم ما رأيت علمها بلالا" قال: قال عمر: قد رأيت مثل ذلك ولكنه سبقني. أخرجه أحمد (٥/ ٢٣٢) وابن خزيمة (١/ ١٩٨) والدارقطني (١/ ٢٤٢) وفي "العلل" (٦/ ٦٠) وقال جرير بن عبد الحميد الرازي: عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل (٢).

стр. 2173

أخرجه ابن خزيمة (٣٨٤) عن يوسف بن موسى القطان ثنا جرير به. ورواه غير واحد عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلا. منهم: ١ - أبو معاوية محمد بن خازم الكوفي. أخرجه إسحاق في "مسنده" (نصب الراية ١/ ٢٧٥ - تلخيص الحبير ١/ ٢٠٤) قال: أنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: جاء عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري إلى رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله إني رأيت رجلا نزل من السماء، فقام على جِذْم حائط فاستقبل القبلة، وقال: فذكر الأذان والإقامة مثنى مثنى وزاد في الإقامة: قد قامت الصلاة، مرتين، وقال في آخره "علمها بلالا، فإنه أندى صوتا منك" ٢ - محمد بن فضيل الكوفي. أخرجه ابن خزيمة (١/ ١٩٩ - ٢٠٠) عن هارون بن إسحاق الهمداني ثنا ابن فضيل عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وأحيل الصوم ثلاثة أحوال: فذكر الحديث بطوله. ولم يذكر عبد الله بن زيد، ولا معاذ بن جبل، ولا أحدا من أصحاب النبي ﷺ ، ولا قال: حدثنا أصحابنا, ولم يقل أيضاً: عن رجل. ٣ - عبد الله بن داود الخُرَيْبي. أخرجه الطحاوي (١/ ١٣١ و ١٣٣) عن إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي البصري ثنا عبد الله بن داود عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنّ عبد الله بن زيد رأى رجلا نزل من السماء عليه ثوبان أخضران، أو بردان أخضران، فقام على جِذْم حائط فنادى: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، فذكر الأذان، ثم قعد، ثم قام فأقام مثل ذلك، فأتى النبي ﷺ فأخبره فقال "نِعم ما رأيت، علمها بلالا". وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٦٠٠) عن نصر بن علي الجهضمي أنا عبد الله بن داود به. • ورواه زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة واختلف عنه: فقال عبيد الله بن عمرو الرقي: عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحابنا: فذكر نحو حديث وكيع عن الأعمش. قال عبد الله: لولا أني أتهم نفسي لظننت أني رأيت ذلك وأنا يقظان غير نائم، ثم

стр. 2174

قال: وقال عمر بن الخطاب: أنا والله لقد طاف بي الذي طاف بعبد الله، فلما رأيته قد سبقني سكت. أخرجه الطحاوي (١/ ١٣٤) وقال فُليح بن سليمان الخزاعي: عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ أنّ الصلاة أحيلت ثلاثة أحوال: فذكر أحوالها. أخرجه أحمد (٥/ ٢٤٦) والطبراني (٢٠/ ١٣٤ - ١٣٥) وتابعه أبو يحيى بن سليمان عن زيد بن أبي أنيسة به. أخرجه الطبراني (٢٠/ ١٣٥) • وقال شعبة: عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، والصيام ثلاثة أحوال، فحدثنا أصحابنا ... فذكر الحديث بطوله. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٠٤) وأبو داود (٥٠٦) وابن خزيمة (٣٨٣) والبيهقي (٣/ ٩٣ - ٩٤) وابن عبد البر (٢٤/ ٢٦) والحازمي في "الناسخ" (ص ١٤٥) • ورواه سفيان الثوري عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلا. أخرجه عبد الرزاق (١٧٨٨) عن الثوري به. وأخرجه ابن خزيمة (١/ ١٩٨) عن محمد بن يحيى الذهلي ثنا عبد الرزاق به. - ورواه حُصين بن عبد الرحمن السلمي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه • فقال سليمان بن كثير العبدي: أنا حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد الأنصاري قال: استشار رسول الله ﷺ الناس في الأذان، وذكر الحديث. أخرجه ابن سعد (١/ ٢٤٧) عن محمد بن كثير العبدي أنا سليمان بن كثير به. وتابعه شَريك بن عبد الله القاضي عن حصين به. أخرجه ابن خزيمة (١/ ١٩٩) • وقال غير واحد: عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ. منهم: ١ - عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلي. أخرجه أحمد (٥/ ٢٣٣) والهيثم بن كليب (١٣٦٠)

стр. 2175

٢ - إبراهيم بن طهمان. قاله الدارقطني في "العلل" (٦/ ٥٩) ٣ - محمد بن جابر. قاله الدارقطني (٦/ ٥٩) • ورواه غير واحد عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلاً. منهم: ١ - سفيان الثوري. أخرجه عبد الرزاق (١٧٨٨) وابن خزيمة (٣٨٢) ٢ - هُشيم. أخرجه أبو عبيد في "الناسخ" (٥٦) ٣ - محمد بن فضيل. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٠٤ - ٢٠٥) ٤ - شعبة. أخرجه أبو داود (١/ ٣٤٦) والبيهقي (٣/ ٩٤) ٥ - جرير بن عبد الحميد. قاله الدارقطني (٦/ ٥٩) وقال: والمرسل أصح" وقال في "السنن" (١/ ٢٤١ - ٢٤٢): والصواب المرسل" - ورواه يزيد بن أبي زياد الكوفي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد. أخرجه أبو الشيخ في "كتاب الأذان" (تلخيص الحبير ١/ ٢٠٣) ويزيد قال أبو حاتم وغيره: ليس بالقوي. الخامس: يرويه سعيد بن أبي مريم قال: أنا عبد الله بن عمر ثني أبي عن بشر بن محمد عن عبد الله بن زيد أنه رأى في المنام رجلا معه خشبتان فقال: تبيع الخشبتين؟ فقال الرجل: وما تصنع بهما؟ قال: إن رسول الله ﷺ يريد مثل يضرب لهما ليجتمع الناس إلى
следующие страницы →