← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.

стр. 3081

٤ - شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج "السنة" (٤/ ١٨٥ - ١٩٥) ٥ - محمد ويعلى ابني عبيد الطنافسي. الشمائل ص ١٤٩ ٦ - أبو الحجاج المزي. حكاه ابن كثير (الشمائل ص ١٦٠) ٧ - ابن القيم، فإنّه جعله من أمثلة الموضوع في كتابه" المنار المنيف. وأما كلام أحمد بن صالح الذي تقدم فقد أجاب عنه شيخ الإسلام بقوله: قلت: أحمد بن صالح رواه من الطريق الأول ولم يجمع طرقه وألفاظه التي تدل من وجوه كثيرة على أنّه كذب، وتلك الطريق راويها مجهول عنده ليس معلوم الكذب عنده فلم يظهر له كذبه، والطحاوي ليست عادته نقد الحديث كنقد أهل العلم ولهذا روى في "شرح معاني الآثار" الأحاديث المختلفة، وإنما يرجح ما يرجحه منها في الغالب من جهة القياس الذي رآه حجة ويكون أكثرها مجروحا من جهة الإسناد لا يثبت، ولا يتعرض لذلك فإنّه لم تكن معرفته بالإسناد كمعرفة أهل العلم به وإنْ كان كثير الحديث فقيها عالما" منهاج السنة ٤/ ١٩٤ ٢٠٦٨ - قال ابن عباس: دعا لي رسول الله ﷺ أنْ أوتى الحكمة مرتين. قال الحافظ: وللنسائي والترمذي من طريق عطاء عن ابن عباس قال: فذكره" (١) صحيح وله عن ابن عباس طرق: الأول: يرويه القاسم بن مالك المزني عن عبد الملك بن أبي سليمان العَرْزَمي الكوفي عن عطاء عن ابن عباس قال: دعا لي رسول الله، ﷺ أنْ يؤتيني الله الحكمة مرتين. أخرجه ابن سعد (/٣٦٥، الجزء الناقص ١/ ١١٩) عن القاسم بن مالك به. وأخرجه الترمذي (٣٨٢٣) والنسائي في "الكبرى" (٨١٧٨) عن محمد بن حاتم بن سليمان المُكْتِب المؤدب ثنا القاسم بن مالك به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عطاء" قلت: إسناده صحيح رواته ثقات، القاسم بن مالك وعبد الملك بن أبي سليمان وثقهما ابن معين وابن سعد والعجلي وابن حبان وابن عمار الموصلي وغيرهم.

стр. 3082

وعطاء هو ابن أبي رباح. الثاني: يرويه ليث بن أبي سليم عن أبي الجَهْضم أنّ ابن عباس رأى جبريل مرتين، ودعا له النبي ﷺ بالحكمة مرتين. أخرجه ابن سعد (٢/ ٣٧٠) وأحمد في "فضائل الصحابة" (١٥٦١) واللفظ له والترمذي (٣٨٢٢) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٥١٩) من طرق عن سفيان الثوري عن ليث به. قال الترمذي: هذا حديث مرسل، ولا نعرف لأبي جهضم سماعا من ابن عباس، وأبو جهضم اسمه موسى بن سالم" قلت: وليث بن أبي سليم قال النسائي وغيره: ضعيف. الثالث: يرويه ليث بن أبي سليم أيضا عن مجاهد عن ابن عباس قال: رأيت جبريل مرتين، ودعا لي رسول الله ﷺ أنْ يؤتيني الله الحكمة مرتين. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٣٧٨) وعبد الله بن أحمد في زياداته على "فضائل الصحابة" (١٩١١) واللفظ له والطبراني في "الكبير" (١٠٦١٥) من طرق عن يحيى بن آدم الكوفي عن أبي كُدينة يحيى بن المهلب عن ليث به. وإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم. الرابع: يرويه عبد الله بن إدريس الكوفي أنا ليث وموسى عن ابن عباس أنْ النبي ﷺ دعا له بالعلم مرتين. أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادته على "فضائل الصحابة" (١٩١٠) عن أبي هاشم زياد بن أيوب البغدادي ثنا عبد الله بن إدريس به. وليث هو ابن أبي سليم، وموسى لم أعرفه إلا أنْ يكون هو ابن سالم أبي جهضم. الخامس: يرويه داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده قال: دعا لي رسول الله ﷺ أنْ يؤتيني الله الحكمة مرتين" أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" (٤٦٩) من طريق سليمان بن قَرْم البصري عن الحكم بن عبد الله النصري عن داود بن علي به. وإسناده ضعيف لضعف سليمان بن قرم. السادس: يرويه عكرمة عن ابن عباس قال: رأيت جبريل مرتين، ودعا لي رسول الله ﷺ بالحكمة مرتين.

стр. 3083

أخرجه ابن سعد (الجزء الناقص ١/ ١٢٩) عن محمد بن مصعب القَرْقَسائي ثنا أبو مالك النخعي عن أبي إسحاق عن عكرمة به. وإسناده ضعيف لضعف أبي مالك النخعي. ٢٠٦٩ - حديث أبى سعيد قال: صنعت للنبي ﷺ طعاما، فلما وضع قال رجل: أنا صائم، فقال رسول الله ﷺ "دعاك أخوك وتكلف لك، أفطر وصم مكانه إن شئت" قال الحافظ: رواه إسماعيل بن أبي أويس عن أبيه عن ابن المنكدر عنه، وإسناده حسن، أخرجه البيهقي" (١) انظر الحديث الذي بعده. ٢٠٧٠ - عن أبي سعيد قال: دعا رجل إلى طعام، فقال رجل: إني صائم، فقال النبي ﷺ : "دعاكم أخوكم وتكلف لكم، أفطر وصم يوما مكانه إنْ شئت" قال الحافظ: أخرجه الطيالسي والطبراني في الأوسط. عن أبي سعيد قال: فذكره، وفي إسناده راو ضعيف لكنه توبع" (٢) له عن أبي سعيد طريقان: الأول: يرويه محمد بن أبي حميد المدني عن إبراهيم بن عبيد الله بن رفاعة الزرقي عن أبي سعيد قال: صنع رجل طعامًا ودعا رسول الله ﷺ وأصحابه، فقال رجل: إني صائم، فقال رسول الله ﷺ "أخوك صنع طعامًا ودعاك، أفطر واقض مكانه" أخرجه الطيالسي (ص ٢٩٣) عن محمد بن أبي حميد به. ومن طريقه أخرجه البيهقي (٧/ ٢٦٣ - ٢٦٤) وقال: وابن أبي حميد يقال له: محمد، ويقال: حماد، وهو ضعيف" (٣) قلت: واختلف عنه، فرواه حماد بن خالد الخياط القرشي عنه عن إبراهيم بن عبيد قال: صنع أبو سعيد الخدري طعامًا، فذكر نحوه. أخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" (المطالب ٢٤٤٧/ ٢) والدارقطني (٢/ ١٧٧) وقال: هذا مرسل"

стр. 3084

• ورواه عَطَّاف بن خالد المخزومي عن ابن أبي حميد ثني محمد بن المنكدر عن أبي سعيد. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٢٦٤) وقال: لا يُروى هذا الحديث عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي حميد" الثاني: يرويه إسماعيل بن أبي أويس ثنا أبو أويس عن محمد بن المنكدر عن أبي سعيد قال: صنعت لرسول الله ﷺ طعامًا فأتاني هو وأصحابه، فلما وضع الطعام قال رجل من القوم: إني صائم، فقال رسول الله ﷺ "دعاكم أخوكم وتكلف لكم" ثم قال له "أفطر وصم مكانه يوما إنْ شئت" أخرجه البيهقي (٤/ ٢٧٩) عن محمد بن عبد الرحمن السامي وأبو عبد الرحمن السلمي في "آداب الصحبة" (ص ١٠٦) عن إبراهيم بن أحمد بن النعمان الأزدي كلاهما عن إسماعيل بن أبي أويس به. وإسماعيل وأبوه مختلف فيهما. واختلف في هذا الحديث على ابن المنكدر، فرواه عمرو بن خلف بن إسحاق بن مرسال الخثعمي ثنا أبي ثنا عمي إسماعيل بن مرسال ثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: صنع رجل من أصحاب رسول الله ﷺ طعاما، فدعا النبي ﷺ وأصحابًا له، فلما أتي بالطعام تنحى أحدهم، فقال له النبي ﷺ "مالك؟ " قال: إني صائم، فقال له النبي ﷺ "تكلف لك أخوك وصنع ثم تقول: إني صائم، كُلْ وصم يوما مكانه" أخرجه الدارقطني (٢/ ١٧٨) وعمرو بن خلف وأبوه وإسماعيل بن مرسال لم أر من ترجمهم. ٢٠٧١ - عن فروة بن مُسَيك قال: قلت: يا رسول الله، إنّ عندنا أرضا يقال لها: أَبْيَن، هي أرض ريفنا وميرتنا، وهي وبئة، فقال: "دعها عنك، فإنّ من القَرَف التَّلف" قال الحافظ: أخرجه أبو داود من حديث فروة بن مسيك - بمهملة وكاف مصغر - قال: قلت: فذكره" (١) ضعيف

стр. 3085

يرويه مَعْمَر بن راشد واختلف عنه: - فقال عبد الرزّاق (٢٠١٦٢): عن معمر عن يحيى بن عبد الله بن بَحِير بن رَيْسَان قال: أخبرني من سمع فروة بن مسيك قال: فذكره. أخرجه أحمد (٣/ ٤٥١) عن عبد الرزّاق به. ومن طريق أحمد أخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (٢٣/ ١٧٧) وأخرجه البخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٢٨٦ - ٢٨٧) وأبو داود (٣٩٢٣) والحربي في "الغريب" (٢/ ٣٦٥) والبيهقي (٩/ ٣٤٧) وفي "الشعب" (١٣٠٢) من طرق عن عبد الرزّاق به. - ورواه عبد الله بن معاذ الصنعاني عن معمر عن يحيى بن عبد الله عن فروة بن مسيك. أخرجه ابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٣٣٧) وأبو الشيخ في "الأمثال" (٣٠٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٦٥٧) - ورواه سفيان بن عُيينة عن معمر عن رجل من آل بحير بن ريسان عن رجل منهم أنّه قال: يا رسول الله، أخرجه ابن أبي عمر في "مسنده" (المطالب ٢٥٠٠) وإسناده ضعيف، يحيى بن عبد الله بن بحير ذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته، وقال الذهبي في "الديوان": مجهول، وقال في "الميزان": فيه جهالة، ما حدّث عنه سوى معمر بن راشد. وقال الحافظ في "التقريب": مستور. ٢٠٧٢ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان في جنازة فرأى عمر امرأة فصاح بها، فقال: "دعها يا عمر" قال الحافظ: رواه ابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي هريرة: فذكره، وأخرجه ابن ماجه والنسائي من هذا الوجه، ومن طريق أخرى عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سلمة بن الأزرق عن أبي هريرة، ورجاله ثقات" (١) ضعيف

стр. 3086

يرويه هشام بن عروة واختلف عنه: - فقيل: عنه عن وهب بن كيسان عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي هريرة به وزاد "فإن العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد قريب" أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٨٥ و٣٩٥) وأحمد (٢/ ٤٤٤) وابن ماجه (١٥٨٧) وابن المنذر في "الأوسط" (٣٠٥٥) عن وكيع (١) والحاكم (١/ ٣٨١) عن عبدة بن سليمان الكلابي الكوفي (٢) كلاهما عن هشام بن عروة به. - ورواه غير واحد عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان عن محمد بن عمرو بين عطاء أنّ سلمة بن الأزرق أخبره أنّه كان جالسا مع ابن عمر ذات يوم بالسوق، فمُرَّ بجنازة يُبكى عليها، فعاب ذلك ابن عمر وانتهرهم، فقال له سلمة بن الأزرق: لا تقل ذلك يا أبا عبد الرحمن فأشهد على أبي هريرة سمعته يقول وتوفيت امرأة من كنائن مروان، فشهدتها، فأمر مروان بالنساء اللاتي يبكين أنْ يُضربن، فقال أبو هريرة: دعهنّ يا أبا عبد الملك فإنّه مَرَّ النبي ﷺ بجنازة يُبكى عليها وأنا معه ومعه عمر بن الخطاب، فانتهر عمر اللائي يبكين، فقال له النبي صلى الله عليه سلم "دعهن يا ابن الخطاب فالنفس مصابة، والعين دامعة، وإنّ العهد حديث" قال: أنت سمعته؟ قال: قلت: نعم، قال: الله ورسوله أعلم. أخرجه عبد الرزّاق (٦٦٧٤) واللفظ له وأحمد (٢/ ٢٧٣) عن ابن جُريج وعبد الرزّاق (٦٦٧٤) ومن طريقه ابن حبان (٣١٥٧) والبيهقي (٤/ ٧٠) عن مَعْمَر بن راشد وأبو يعلى (٦٤٠٥)

стр. 3087

عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني وابن ماجه (١/ ٥٠٦) عن حماد بن سلمة وأحمد (٢/ ٣٣٣) عن محمد بن بشر العبدي و (٢/ ٤٠٨) وابن أبي شيبة (٣/ ٣٩٥) عن وهيب بن خالد البصري كلهم عن هشام بن عروة به (١). - ورواه قيس بن الربيع عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان عن أبي هريرة. أخرجه الطيالسي (ص ٣٣٩) وقيس مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. وحديث ابن جريج ومن تابعه أصح لأمرين: الأول: أنّ الزيادة من الثقة مقبولة. الثاني: أنّ وهب بن كيسان لم ينفرد به فقد تابعه محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة عن بن عمرو بن عطاء عن سلمة بن الأزرق عن أبي هريرة به. أخرجه أحمد (٢/ ١١٠) عن سليمان بن داود الهاشمي والنسائي (٤/ ١٦) وفي "الكبرى" (١٩٨٦) عن علي بن حجر السعدي المروزي كلاهما عن إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو بن حلحلة به.

стр. 3088

وسلمة بن الأزرق (١) قال ابن القطان الفاسي: لا يعرف حاله، وقال الذهبي في "الميزان" و"المغني" و"الديوان": لا يعرف. ٢٠٧٣ - حديث جابر بن عَتِيك: فصاح النسوة فجعل ابن عتيك يسكتهن، فقال رسول الله ﷺ : "دعهن، فإذا وجبت، فلا تبكينّ باكية" قال الحافظ: في قصة عبد الله بن ثابت التي أخرجها مالك في "الموطأ" من حديث جابر بن عتيك ففيه: فذكره" (٢) رواه مالك في "الموطأ" (١/ ٢٣٣ - ٢٣٤) عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث - وهو جد عبد الله بن عبد الله بن جابر، أبو أمه - أنّه أخبره أنّ رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غُلب عليه، فصاح به فلم يجبه، فاسترجع رسول الله ﷺ ، وقال "غلبنا عليك يا أبا الربيع" فصاح النسوة وبكين، فجعل جابر يسكتهن، فقال رسول الله ﷺ "دعهنّ، فإذا وجب، فلا تبكين باكية" قالوا: يا رسول الله، وما الوجوب؟ قال "وإذا مات" فقالت ابنته: والله إنْ كنت لأرجو أنْ تكون شهيدا، فإنك كنت قد قضيت جهازك، فقال رسول الله ﷺ "إنْ الله قد أوقع أجره على قدر نيته، وما تعدّون الشهادة؟ " قالوا: القتل في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ "الشهداء سبعة، سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد والغَرِق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحَرِق شهيد، والذي يموت تحت الهَدْم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد" وأخرجه ابن المبارك في الجهاد (٦٨) والشافعي في "مسنده" (ص ٣٦٢) عن مالك به. ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في "معرفة السنن" (٥/ ٣٤٣) وفي "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (ص ٢٠٠ - ٢٠١) وأخرجه أحمد (٥/ ٤٤٦) وأبو داود (٣١١١) وابن أبي عاصم في "الآحاد" ٢١٤١) والنسائي (٤/ ١٢) وفي "الكبرى" (١٩٧٣ و٧٤٩٧ و٧٥٢٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٩١) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٢٩٣) وابن حبان (٣١٨٩ و٣١٩٠) والطبراني في "الكبير" (١٧٧٩) والحاكم (١/ ٣٥١ - ٣٥٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٥١٠ أو ٤٠٢٩) والبيهقي (٤/ ٦٩ - ٧٠) وفي "معرفة "السنن" (٥/ ٣٤٣) وفي "الشعب" (٩٤١٤) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (١٥٣٢) وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٣٠٩ و٣/ ١٨٩ - ١٩٠) والمزي (١٩/ ٣٣٣ - ٣٣٤) من طرق عن مالك به.

стр. 3089

قال الحاكم: صحيح الإسناد" (١) وقال البغوي: حكى المزني عن الشافعي قال: صحف مالك في جابر بن عتيك، وإنما هو جبر بن عتيك، وفي إسناد هذا الحديث اختلاف كثير" قلت: عبد الله بن عبد الله بن جابر (٢) بن عتيك وثقه ابن معين وغيره، وعتيك بن الحارث ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الذهبي في "الديوان": تابعي مجهول، وقال الحافظ في التقريب: مقبول. - ورواه أبو العُمَيس عتبة بن عبد الله المسعودي عن عبد الله بن عبد الله واختلف عنه • فقال وكيع: ثنا أبو العميس عن عبد الله بن عبد الله بن جبر (٣) بن عتيك عن أبيه عن جده أنّ النبي ﷺ عاده في مرضه، فقال قائل من أهله: إنا كنا لنرجو أنْ تكون وفاته قتل شهادة في سبيل الله، فقال "إنّ شهداء أمتي إذا لقليل، القتيل في سبيل الله شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد، والمرأة تموت بجُمع شهيد، والحَرِق والغرق والمَجْنُوب شهيد" أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٣٣٢ - ٣٣٣) وابن ماجه (٢٨٠٣) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٩٧٢) وأبو القاسم البغوي (٣١٥) والطبراني في "الكبير" (١٧٨٠) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٩/ ٢٠٦) وقال ابن أبي عاصم: هكذا يقول أبو العميس في إسناد هذا الحديث، والصواب ما قال فيه مالك، ولم يقمه أبو العميس" • وقال جعفر بن عون الكوفي: عن أبي العميس عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أبيه أنّ رسول الله ﷺ عاد جبرا أخرجه النسائي (٦/ ٤٣) وحديث وكيع هو الصواب (٤). قال الحافظ: وقعت المخالفة بين مالك وأبي العميس في ثلاثة أشياء: في اسم جد عبد الله بن عبد الله، وفي تسمية شيخه هل هو أبوه أو غيره، وفي اسم الذي عاده النبي ﷺ ، وقد رجحوا رواية مالك وبينت ذلك في ترجمة جابر بن عتيك من كتاب "الإصابة"، وأما

стр. 3090

عبد الله بن جبر فلم يذكر المزي من خبره شيئا، وذكره ابن منده في الصحابة برواية جعفر بن عون وليس فيه دلالة على صحبته، ولم أر له مع ذلك ذكرا عند أحد ممن صنف في الرجال، وفي ذلك إشارة إلى أنّ الرواية لغيرة فتترجح رواية مالك" التهذيب ٥/ ١٦٧ - ١٦٨ ٢٠٧٤ - عن المغيرة بن عبد الله اليشكري أنّ أباه حدّثه قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلت المسجد فإذا رجل من قيس يقال له: ابن المنتفق وهو يقول: وُصف لي رسول الله ﷺ فطلبته فلقيته بعرفات فزاحمت عليه، فقيل لي: إليك عنه، فقال "دعوا الرجل أرب ماله" قال: فزاحمت عليه حتى خلصت إليه، فأخذت بخطام راحلته فما غير عليّ. قال: شيئين أسألك عنهما: ما ينجيني، من النار، وما يدخلني الجنة؟ قال: فنظر إلى السماء ثم أقبل عليّ, بوجهه الكريم فقال "لئن كنت أوجزت المسألة لقد أعظمت وطولت، فاعقل عليّ، أعبد الله لا تشرك به شيئا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأدّ الزكاة المفروضة، وصم رمضان" قال الحافظ: رواه البغوي وابن السكن والطبراني في "الكبير" وأبو مسلم الكجي في "السنن" من طريق محمد بن جُحادة وغيره عن المغيرة بن عبد الله اليشكري أنّ أباه حدثه قال: فذكره، وأخرجه البخاري في "التاريخ" من طريق يونس بن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال: غدوت فإذا رجل يحدثهم. قال: وقال جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن عبد الله قال: سأل أعرابي النبي ﷺ ، ثم ذكر الاختلاف فيه عن الأعمش وأنّ بعضهم قال فيه: عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه، والصواب المغيرة بن عبد الله اليشكري. وزعم الصيرفي أنّ اسم ابن المنتفق هذا لقيط بن صَبِرة وافد بني المنتفق" (١) أخرجه أحمد (٦/ ٣٨٣) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٢٠٩ - ٢١٠) وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٣٨٧ و٤٥٣٦) والبيهقى في "الشعب" (١٠٦٢٠) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/ ٣٤٧) وعبد الغني المقدسي في "التوحيد" (٧٣) من طرق عن همام بن يحيى البصري عن محمد بن جحادة عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال: قدمت الكوفة وصاحب لي لنجلب منها نعالا، فغدونا إلى السوق ولم يقم بعد، فقلت لصاحبي: لو دخلنا المسجد، والمسجد يومئذ في أصحاب التمر، فدخلنا فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق فسمعته يقول: وُصف لى رسول الله ﷺ وجُلِّي لي فطلبته بمكة فقيل لي: هو

стр. 3091

بمنى، وطلبته بمنى فقيل لي: هو بعرفات، فانتهيت إليه وهو في ركب من أصحابه، فقيل لي: تنح عن طريق رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ "دعوا الرجل أرب ماله" فدنوت حتى أخذت بزمام ناقته أو بخطامها فقلت: يا رسول الله، إني أسألك عما ينجيني من النار وعما يبلغني الجنة، فرفع رسول الله ﷺ رأسه إلى السماء ثم نكس ثم أقبل عليّ بوجهه فقال: "لئن كنت أوجزت المسألة لقد سألت عن عظيم طويل فأحفظ عني، اعبد الله ولا تشرك به شيئا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأدِّ الزكاة المفروضة، وصم رمضان، وما تحب أنْ يفعله الناس بك فافعله بهم، وما تكره أنْ يفعله الناس بك فذر الناس منه، خلِّ سبيل الناقة أو الراحلة" اللفظ للطبراني. وأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٤٠٦) من طريق الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِي ثني محمد بن جحادة به. - ورواه عبد الله بن عون البصري عن محمد بن جحادة واختلف عنه: • فقال المثني بن معاذ بن معاذ العنبري: ثنا ابن عون عن محمد بن جحادة عن زميل له يخبر عن أبيه وكان يكنى أبا المنتفق قال: أتيت مكة فسألت عن رسول الله ﷺ " أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ٢١٠) • وقال محمد بن أبي عدي البصري: عن ابن عون عن محمد بن جحادة عن رجل عن زميل له عن أبيه وكان أبوه يكنى أبا المنتفق: كان أبي بمكة فسأل النبي ﷺ أخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ١/٣٩) وتابعه معاذ بن معاذ العنبرى عن ابن عون به. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٦٩٦) ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/ ٣٠٢) قال الطبراني: اضطرب ابن عون في إسناد هذا الحديث ولم يضبطه عن محمد بن جحادة وضبطه همام" قلت: ولم ينفرد محمد بن جحادة به بل تابعه غير واحد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه، منهم: ١ - عمرو بن حسان المُسْلي. أخرجه أحمد (٣/ ٤٧٢ و ٦/ ٣٨٣ - ٣٨٤) عن وكيع عن عمرو بن حسان به.

стр. 3092

وأخرجه عبد الغني المقدسي في "التوحيد" (٧٦) من طريق أبي نعيم الفضل بن دُكين ثنا عمرو بن حسان به. ٢ - زبيد بن الحارث اليامي. أخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٧٣٥) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٢١٠) من طريق أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد ثني أبي عن جدي به. ٣ - يونس بن أبي إسحاق. أخرجه أحمد (٣/ ٤٧٢ و ٥/ ٣٧٢ - ٣٧٣ و ٦/ ٣٨٤) والبخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ٣٨) وابن الأثير (٤/ ٤١٨ - ٤١٩) وعبد الغني المقدسي في "التوحيد" (٧٤) من طرق عن يونس به. ٤ - أبو إسحاق السبيعي. أخرجه عبد الرزّاق (٢٠٣٣٦) عن مَعْمر بن راشد عن أبي إسحاق به. وأخرجه أحمد (٣/ ٤٧٢ - ٤٧٣) عن عبد الرزّاق به. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (١٠٦٢١) من طريق أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزّاق به. وأخرجه ابن سعد (٣/ ٥٦) من طريق إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق به. - ورواه الأعمش عن عمرو بن مرة واختلف عنه: • فرواه جرير بن عبد الحميد الرازي عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن عبد الله اليشكري قال: سأل أعرابي النبي ﷺ . لم يقل عن أبيه. أخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ٣٨) • ورواه يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن عبد الله بن سعد بن الأخرم عن أبيه أو عمه - شك الأعمش - قال: أتيت النبي ﷺ . أخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ٣٨) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٣/ ٦٠) والطبراني في "الكبير" (٥٤٧٨ و١٩/ ٢١١) وابن بشران (٦٩١) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣١٩٩) وابن الأثير (٣/ ٤٠١) وتابعه عيسى بن يونس عن الأعمش به. أخرجه عبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (٤/ ٧٦ - ٧٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣١٩٩) والبيهقي في "الشعب" (١٠٦١٩)

стр. 3093

• ورواه عبد الله بن داود الخُرَيْبي عن الأعمش فقال فيه: عن عمه ولم يشك. أخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ٣٨ - ٣٩) والخرائطي في "المكارم" (١/ ٣٦٩) ورواية محمد بن جحادة ومن تابعه أصح، والمغيرة بن عبد الله وثقه العجلي وابن حبان والحافظ في "التقريب"، وأبوه قال الحسيني في "الإكمال": ليس بمشهور. ٢٠٧٥ - دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض، فإذا استنصح الرجلُ الرجلَ فلينصح له" قال الحافظ: رواه البيهقي (٥/ ٣٤٧) من طريق عبد الملك بن عمير عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا به، وقد أخرجه مسلم (١٥٢٢) من طريق أبي خيثمة عن أبي الزبير بلفظ "لا يبيع حاضر لباد، دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض" (١) ٢٠٧٦ - عن أنس: جاءت الأنصار فقالوا: إلينا يا رسول الله، فقال: "دعوا الناقة فإنّها مأمورة" فبركت على باب أبي أيوب. قال الحافظ: وعند الحاكم من طريق إسحاق بن أبي طلحة عن أنس: فذكره" (٢) ضعيف أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٢/ ٥٠٨) عن الحاكم أخبرني أبو الحسن علي بن عمر الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد الدوري ثنا محمد بن سليمان بن إسماعيل ابن أبي الورد ثنا إبراهيم بن صرمة ثنا يحيى بن سعيد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة، فلما دخل المدينة جاءت الأنصار برجالها ونسائها، فقالوا: إلينا يا رسول الله، فقال دعوا الناقة فإنّها مأمورة" فبركت على باب أبي أيوب، قال: فخرجت جوار من بني النجار يضربن بالدفوف وهن يقلن: نحن جوار من بني النجار يا حبذا محمد من جار فخرج إليهم رسول الله ﷺ فقال "أتحبوني؟ " فقالوا: أي والله يا رسول الله: قال "أنا والله أحبكم، وأنا والله أحبكم، أنا والله أحبكم" قال ابن كثير: هذا حديث غريب من هذا الوجه، لم يروه أحد من أصحاب السنن" البداية والنهاية" ٣/ ٢٠٠

стр. 3094

قلت: إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن صرمة. قال ابن معين: كذاب خبيث، وقال العقيلي: يحدث عن يحيى بن سعيد بأحاديث ليست محفوظة من حديث يحيى فيها مناكير وليس ممن يضبط الحديث، وذكره الدارقطني في "الضعفاء"، وضعفه ابن عدي. وللحديث شاهد عن ابن عمر قال: قال أهل المدينة لرسول الله ﷺ : أدخل المدينة راشديا مهديا. قال: فدخل رسول الله ﷺ على المدينة فخرج الناس ينظرون إلى رسول الله ﷺ ، كلما مرّ على قوم قالوا: يا رسول الله هاهنا، فقال رسول الله ﷺ "دعوها فإنها مأمورة" يعني ناقته. حتى بركت على باب أبي أيوب الأنصاري. أخرجه ابن عدي (٢/ ٥٩١ - ٥٩٢) عن عبد الرحمن بن محمد القرشي ثنا محمد بن زياد بن معروف ثنا جعفر بن جسر بن فَرْقد ثني أبي ثني عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر به. وقال: هذا الحديث باطل عن عبد الرحمن بن حرملة لا يرويه إلا جسر، وعن جسر جعفر، والبلاء من جعفر لا من جسر لأنّ هذا الحديث الذي أمليته عن محمد بن زياد عن جعفر بن جسر عن أبيه لا يرويه عن جسر غير ابنه جعفر، على أنّ جسر هو في الضعفاء وابنه مثله، وأحاديث جسر عامتها غير محفوظة" ٢٠٧٧ - "دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طَرْفَة عين، وأصلح لى شأنى كله، لا إله إلا أنت" قال الحافظ: ولأبي داود وصححه ابن حبان عن أبي بكرة رفعه: فذكره" (١) أخرجه الطيالسي (ص ١١٧) عن عبد الجليل بن عطية البصري ثنا جعفر بن ميمون أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ في دعاء المضطر "اللهم رحمنك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لى شأنى كله، لا إله إلا أنت" ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الدعوات" (١٦٣) وأخرجه أحمد (٥/ ٤٢) والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٠١) وأبو داود (٥٠٩٠) وابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (٤٨) والنسائي في "اليوم والليلة" (٦٥١) وابن حبان (٩٧٠) والطبراني في "الدعاء" (١٠٣٢) والتنوخي في "الفرج بعد الشدة" (١/ ١٣٢) والضياء المقدسي في "العدة للكرب والشدة" (٢٥) والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ٢٢٦)

стр. 3095

عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي وابن أبي شيبة (١٠/ ١٩٦) والطبراني في "الدعاء" (١٠٣٢) وابن السني في "اليوم والليلة" (٣٤٢) عن زيد بن الحباب العُكْلي كلاهما عن عبد الجليل بن عطية به. ولفظ أحمد وغيره "دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو" ولفظ ابن أبي شيبة "كلمات المكروب" قال الذهبي: هذا إسناد متقارب" وقال الهيثمي: إسناده حسن" المجمع ١٠/ ١٣٧ قلت: عبد الجليل بن عطية وجعفر بن ميمون مختلف فيهما، والباقون كلهم ثقات. ٢٠٧٨ - "دعوات الله أنْ يرفع عن أمتي أربعا فرفع عنهم ثنتين وأَبَى أنْ يرفع عنهم ثنتين: دعوت الله أن يرفع عنهم الرَّجْم من السماء والخسف من الأرض، وأنْ لا يلبسهم شيعا, ولا يذيق بعضهم بأس بعض، فرفع الله عنهم الخسف والرجم وأبى أن يرفع عنهم الآخرين" قال الحافظ: وقد روى ابن مردويه من حديث ابن عباس ما يفسر به حديث جابر ولفظه عن النبي ﷺ قال: فذكره" (١) ضعيف أخرجه ابن مردويه كما في "تفسير ابن كثير" (٢/ ١٤٢) من طريق أبى الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي ثنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان ثني أبي عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا "دعوت ربي أنْ يرفع عن أمتي أربعا، فرفع الله عنهم ثنتين وأبى عليّ أنْ يرفع عنهم ثنتين، دعوت ربي أنْ يرفع الرجم من السماء والغرق من الأرض وأن لا يلبسهم شيعا وأنْ لا يذيق بعضهم بأس بعض، فرفع الله عنهم الرجم من السماء والغرق من الأرض، وأبى الله أنْ يرفع اثنتين القتل والهرج" وإسناده ضعيف لضعف إسحاق بن عبد الله بن كيسان وأبيه.

стр. 3096

طريق أخرى: قال ابن مردويه: ثنا عبد الله بن محمد بن يزيد ثني الوليد بن أبان ثنا جعفر بن منير ثنا أبو بدر شجاع بن الوليد ثنا عمرو بن قيس عن رجل عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية قال: فقام النبي صلى الله عليه سولم فتوضأ ثم قال "اللهم لا ترسل على أمتى عذابا من فوقهم، ولا من تحت أرجلهم، ولا تلبسهم شيعا, ولا تذق بعضهم بأس بعض" قال: فأتاه جبريل فقال: يا محمد، إن الله قد أجار أمتك أنْ يرسل عليهم عذابا من فوقهم أو من تحت أرجلهم" وإسناده ضعيف للرجل الذي لم يسم. ٢٠٧٩ - حديث سلمة بن الأكوع قال: ثم إنّ رسول الله ﷺ دعا إلى البيعة فبايعه أول الناس، فذكر الحديث قال: ثم إنّ المشركين راسلونا في الصلح حتى مشى بعضنا في بعض، قال فاضطجعت أصل في شجرة فأتاني أربعة من المشركين فجعلوا يقعون في رسول الله ﷺ ، فتحولت عنهم إلى شجرة أخرى، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي: يا آل المهاجرين، قال: فاخترطت سيفي ثم شددت على أولئك الأربعة وهم رقود فأخذت سلاحهم ثم جئت بهم أسوقهم، وجاء عمي برجل يقال له: مكرز في ناس من المشركين، فقال رسول الله ﷺ "دعوهم يكون لهم بدء الفجور وثنياه" فعفا عنهم، فأنزل الله تعالى ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ [الفتح: ٢٤] قال الحافظ: رواه مسلم (١٨٠٧") (١) ٢٠٨٠ - "دعوة المظلوم مستجابة، وإنْ كان فاجرا ففجوره على نفسه" قال الحافظ: جاء في حديث أبي هريرة عند أحمد مرفوعا: فذكره، وإسناده حسن" (٢) ضعيف أخرجه الطيالسي (ص ٣٠٦) عن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي عن سعيد بن أبى سعيد المَقبُري عن أبي هريرة به مرفوعا. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٧٥) وأحمد (٢/ ٣٦٧) والطبراني في "الدعاء" (١٣١٨) وابن عدي (٧/ ٢٥١٧) والقضاعي (٣١٥) والخطيب في "التاريخ" (٢/ ٢٧١ - ٢٧٢) من طرق عن أبي معشر به.

стр. 3097

قال ابن عدي: وهذا الحديث عن سعيد المقبري غير محفوظ" وقال الهيثمي: إسناده حسن" المجمع ١٠/ ١٥١ قلت: بل ضعيف لضعف أبي معشر. ٢٠٨١ - حديث سعد بن أبي وقاص رفعه "دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله تعالى له". قال الحافظ: أخرجه الترمذي والنسائي والحاكم، وفي لفظ للحاكم "فقال رجل: أكانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة؟ فقال رسول الله ﷺ : ألا تسمع إلى قول الله تعالى ﴿وَكَذلِكَ نُجِى المُؤمِنِينَ﴾ [الأنبيَاء:٨٨]؟ " (١) صحيح وله عن سعد بن أبي وقاص طرق: الأول: يرويه إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ثنى والدي محمد عن أبيه سعد به مرفوعا. وفي لفظ "لم يدع بها مسلم في كربة" أخرجه أحمد (١/ ١٧٠) وأبو يعلى (٧٧٢) عن إسماعيل بن عمر الواسطى والترمذي (٣٥٠٥) والنسائي في "اليوم والليلة" (٦٥٦) والطبراني في "الدعاء" (١٢٤) والحاكم (١/ ٥٠٥ و ٢/ ٣٨٢ - ٣٨٣) عن محمد بن يوسف الفريابي والحاكم (٢/ ٥٨٣) والبيهقي في "الدعوات" (١٦٧) و"الشعب" (٦١١) عن محمد بن عبيد الطنافسي والبزار (١١٨٦) والبيهقي في "الآداب" (١٠٧٧) وفي "الشعب" (٩٧٤٤) والضياء المقدسي في "العدة للكرب والشدة" (٢٠)

стр. 3098

عن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري والخرائطي في "المكارم" (٢/ ٩٦٣) عن هارون بن عمران المَوصلي كلهم عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ثنا إبراهيم بن محمد بن سعد به. قال الترمذي: وقد روى غير واحد هذا الحديث عن يونس بن أبي إسحاق عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن سعد ولم يذكر فيه عن أبيه، وروى بعضهم عن يونس بن أبي إسحاق فقالوا: عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن سعد، وكأنّ يونس بن أبي إسحاق ربما ذكر في هذا الحديث عن أبيه وربما لم يذكره" وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن محمد بن سعد إلا من رواية إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده، ولا يُروى عن النبي ﷺ إلا من رواية سعد عنه، وقد روي عن سعد من وجهين" وقال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: يونس بن أبي إسحاق صدوق، وإبراهيم بن محمد وأبوه ثقتان، فالإسناد حسن. ولم ينفرد يونس بن أبي إسحاق به بل تابعه محمد بن مهاجر القرشي ثني إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده قال: كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ قال "ألا أخبركم أو أحدثكم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من بلاء الدنيا دعا به فرج عنه؟ " فقيل له: بلى، قال "دعاء ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين" أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٦٥٥) عن القاسم بن زكريا بن دينار الكوفي وابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (٣٣) والحاكم (١/ ٥٠٥) والبيهقي في "الدعوات" (١٦٦) والتنوخي في "الفرج بعد الشدة" (١/ ١٢٩) عن هارون بن سفيان بن بشير المستملي كلاهما عن عبيد بن محمد المُحَاربي ثنا محمد بن مهاجر به. وإسناده ضعيف، عبيد بن محمد قال الحافظ في "التقريب": ضعيف، ومحمد بن مهاجر ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن عدي: ليس بمعروف، وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وقال الذهبي في الميزان": لا يعرف، وقال الحافظ في التقريب "لين.

стр. 3099

الثاني: يرويه ابن شهاب الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن سعد مرفوعا "إنى لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه: كلمة أخي يونس: فنادى في الظلمات أنْ لا إله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين" أخرجه ابن السني في "اليوم والليلة" (٣٤٣) وابن عدي (٥/ ١٧٩٩) عن أبي يعلى وهو في "معجمه" (٢٦٣) ثنا عمرو بن الحصين ثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت مَعْمَرا يحدث عن الزهري به. وأخرجه الضياء المقدسي في "العدة للكرب والشدة" (١٨) من طريق أبي بكر محمد بن حيان البصري ثنا عمرو بن الحصين العقيلي به. وإسناده ضعيف جدا، عمرو بن الحصين العقيلي قال أبو حاتم: ذاهب الحديث وليس بشيء، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال ابن عدي: مظلم الحديث، وقال الدارقطني: متروك، وكذبه الخطيب البغدادي. الثالث: يرويه علي بن زيد بن جُدْعَان عن سعيد بن المسيب عن سعد مرفوعا "اسم الله الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى دعوة يونس بن متى" قال: فقلت: يا رسول الله، هي ليونس بن متى خاصة أم لجماعة المسلمين؟ قال "هي ليونس بن متى خاصة وللمؤمنين عامة إذا دعوا بها ألم تسمعِ قول الله ﵎ ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ فهو شرط الله لمن دعاه بها" أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٧/ ٨٢) عن عمران بن بكار الكَلَاعي ثنا يحيى بن صالح ثا أبو يحيى بن عبد الرحمن ثنى بشر بن منصور عن علي بن زيد به" وعلي بن زيد قال ابن معين وغيره: ضعيف. لكنه لم ينفرد به بل تابعه محمد بن زيد بن المهاجر عن ابن المسيب عن سعد مرفوعا نحوه وزاد "أيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة فمات في مرضه ذلك أعطي أجر شهيد وإن برأ برأ وقد غفر له جميع ذنوبه" أخرجه الحاكم (١/ ٥٠٥ - ٥٠٦) من طريق أحمد بن عمرو بن بكر السكسكي ثني أبي عن محمد بن زيد به. وعمرو بن بكر السكسكي قال ابن حبان: ليس في الحديث بشيء، وقال الذهبي في "الميزان": واه، أحاديثه شبه موضوعة.

стр. 3100

الرابع: يرويه المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب عن مصعب بن سعد عن سعد قال: ذكر رسول الله ﷺ دعوة ذي النون قال: وجاء أعرابي فشغله فاتبعته فالتفت إليّ فقال "أبا إسحاق" قلت: نعم، قال "فمه؟ " قلت: ذكرت دعوة ذي النون ثم جاء أعرابي فشغلك، قال "نعم، دعوة ذي النون إذ نادى في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها أحد إلا استجيب له" أخرجه الدورقي في "مسند سعد" (٦٣) وأبو سعيد الأشج في "حديثه" (١١٨) والبزار (١١٦٣) واللفظ له وأبو يعلى (٧٠٧) وابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" (٣/ ١٩٣) وابن عدي (٦/ ٢٠٨٨ - ٢٠٨٩) والحاكم (٢/ ٥٨٤) من طريق عن أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله به. قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يُروى عن النبي ﷺ إلا عن سعد عنه، وقد روي عن سعد من وجه آخر، وهذا الحديث لا نعلم رواه عن كثير بن زيد إلا أبو خالد الأحمر" قلت: وهما صدوقان، والمطلب بن عبد الله ومصعب بن سعد ثقتان، فالإسناد حسن. ٢٠٨٢ - "دعوة ذي النون في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها رجل مسلم قط إلا استجاب الله له" قال الحافظ: أخرج النسائي والحاكم عن فَضالة بن عبيد رفعه: فذكره" (١) قلت: لم أره من حديث فَضالة بن عبيد وإنما هو من حديث سعد بن أبي وقاص وقد تقدم. ٢٠٨٣ - عن أبي هريرة أَنَّ النبي ﷺ قال لامرأة "دفنت ثلاثة؟ " قالت: نعم، قال "لقد احتظرت بِحَظار شديد من النار" قال الحافظ: وله - أي مسلم (٢٦٣٦) - من طريق أبي زرعة عن أبي هريرة: فذكره" (٢) ٢٠٨٤ - عن عائشة قالت: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أُحُد قال: كان ذلك اليوم كله لطلحة، قال: كنت أول من فاء فرأيت رجلا يقاتل عن رسول الله- ﷺ قال: فقلت: كن طلحة. قلت: حيث فاتني يكون رجل من قومي وبيني وبينه رجل من المشركين فإذا هو أبو عبيده فانتهينا إلى رسول الله ﷺ فقال "دونكما صاحبكما" يريد طلحة، فإذا هو قد قطعت أصبعه فلما أصلحنا من شأنه"

стр. 3101

قال الحافظ: وللطيالسي من طريق عيسى بن طلحة عن عائشة قالت: فذكرته" (١) ضعيف جدا أخرجه الطيالسي (ص ٣) عن ابن المبارك عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله قال: أخبرني عيسى بن طلحة عن عائشة قالت: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد بكى، ثم قال: ذاك كله يوم طلحة، ثم أنشأ يحدث قال: كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله ﷺ دونه، وأراه قال: يحميه، قال: فقلت: كن طلحة حيث فاتني ما فاتني، فقلت: يكون رجلا من قومي أحبّ إليّ، وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله ﷺ منه، وهو يخطف المشي خطفا لا أخطفه، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح، فانتهينا إلى رسول الله ﷺ وقد كسرت رباعيته، وشُجّ في وجهه، وقد دخل في وجنته حلقتان من حلق المغفر، فقال رسول الله ﷺ "عليكما صاحبكما" يريد طلحة، وقد نزف، فلم نلتفت إلى قوله، وذهبت لأنزع ذاك من وجهه، فقال أبو عبيدة: أقسمت عليك بحقي لما تركتني، فتركته، فكره أن يتناولهما بيده فيؤذي النبي ﷺ ، فَأَزم عليهما بفيه فاستخرج إحدى الحلقتين، ووقعت ثنيته مع الحلقة، وذهبت لأصنع ما صنع، فقال: أقسمت عليك بحقي لما تركتني، قال: ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة، فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتما، فأصلحنا من شأن النبي ﷺ ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار فإذا به بضع وسبعون أو أقلّ أو أكثر، بين طعنة ورمية وضربة، وإذا قد قطعت أصبعه فأصلحنا من شأنه. ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ٨٧و ٨/ ١٧٤ - ١٧٥) وفي "الصحابة" (٣٦٨ و٥٧٩) والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ٢٦٣ - ٢٦٤) والمزي في "التهذيب" (١٣/ ٤١٧ - ٤١٨) وأخرجه ابن سعد (٣/ ٢١٨) عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل البصري أنا ابن المبارك به. وأخرجه الحاكم (٣/ ٢٦٦) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي ثنا موسى بن إسماعيل به. وأخرجه ابن سعد (٣/ ٤١٠) والبزار (٦٣) وابن حبان (٦٩٨٠) والحاكم (٢) (٣/ ٢٦ - ٢٧) من طرق عن إسحاق بن يحيى بن طلحة به.

стр. 3102

قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي ﷺ إلا أبو بكر الصديق، ولا نعلم له إسنادا غير هذا الإسناد، وإسحاق بن يحيى قد روى عنه ابن المبارك وجماعة واحتمل حديثه وإنْ كان فيه، ولا نعلم شاركه في هذا الحديث غيره" وقال أبو نعيم: غريب من حديث إسحاق بن يحيى بن طلحة، لم يسق هذا السياق إلا ابن المبارك" وقال الحاكم في الموضع الأول: صحيح على شرط الشيخين" وقال في الموضع الثاني: صحيح الإسناد" وتعقبه الذهبي فقال: قلت: إسحاق متروك" قلت: وهو كما قال. قال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت لابن معين: فإسحاق بن يحيى ما حاله الذي يروي عنه ابن المبارك حديث أبي بكر؟ قال: ليس بشيء" الكامل لابن عدي ١/ ٣٢٦ ٢٠٨٥ - "دينار أعطيته مسكينًا، ودينار أعطيته في رقبة، ودينار أعطيته في سبيل الله، ودبنار أنفقته على أهلك" قال "الدينار الذي أنفقته على أهلك أعظم أجرا" قال الحافظ: وقد أخرج مسلم (٩٩٥) من حديث مجاهد عن أبي هريرة رفعه: فذكره" (١) ٢٠٨٦ - "دَين الله أحقّ أنْ يُقضى" سكت عليه الحافظ (٢). أخرجه البخاري (فتح ٥/ ٩٧ - ٩٨) من حديث ابن عباس. ٢٠٨٧ - "الدَجَّال ليس به خفاء، يجيىء من قبل المشرق فيدعو إلى الدين فَيُتبع ويظهر، فلا يزال حتى يقدم الكوفة فيظهر الدين ويعمل به فيتبع ويحث على ذلك، ثم يَدَّعى أنّه نبي فيفزع من ذلك كلّ ذي لُبِّ ويفارقه، فيمكث بعد ذلك فيقول: أنا الله، فتغشى عينه وتقطع أذنه ويكتب بين عيينة كافر، فلا يخفى على كل مسلم، فيفارقه كلّ أحد من الخلق في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان"

стр. 3103

قال الحافظ: أخرج الطبراني من طريق سليمان بن شهاب قال: نزل عليّ عبد الله بن المعتمر وكان صحابيا فحدثني عن النبي ﷺ أنّه قال: فذكره، وسنده ضعيف. وقال: وقع في حديث عبد الله بن المعتمر "ثم يدعو برجل فيما يرون فيؤمر به فيقتل، ثم يقطع أعضاءه كل عضو على حدة فيفرق بينها حتى يراه الناس ثم يجمعها ثم يضرب بعصاه فإذا هو قائم فيقول: أنا الله الذي أميت وأحيي، قال: وذلك كله سحرُ سحرَ أعين الناس، ليس يعمل من ذلك شيئا" وهو سند ضعيف جدا" (١) ضعيف جدا أخرجه الطبراني كما في "الفتن والملاحم" لابن كثير (ص ١٠٨) ثنا أبو شعيب الحرّاني ثنا إسحاق بن موسى وثنا محمد بن شعيب الأصبهاني ثنا سعيد بن عنبسة قالا: ثنا سعيد بن محمد الثقفي ثنا حلام بن صالح أني سليمان بن شهاب العَبسي قال: نزل عليّ عبد الله بن مغنم، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ فحدثني عن النبي ﷺ أنّه قال "الدجال ليس به خفاء، إنّه يجيىء من قبل المشرق فيدعو إلى حق فيتبع، وينصب للناس فيقاتلهم فيظهر عليهم، فلا يزال كذلك حتى يقدم الكوفة فيظهر دين الله، ويعمل به فيتبع، ويجب على ذلك، ثم يقول بعد ذلك: إني نبي، فيفزع من ذلك كل ذي لب، ويفارقه، ويمكث بعد ذلك، ثم يقول: أنا الله، فتعمش عينه اليمنى، وتقطع أذنه، ويكتب بين عيينة كافر فلا يخفى على كل مسلم، فيفارقه كل أحد من الخلق في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ويكون أصحابه وجنوده المجوس واليهود والنصاري وهذه الأعاجم من المشركين، ثم يدعو برجل فيما يرون فيأمر به فيقتل ثم يقطع أعضاءه كل عضو على حدة فيفرق بينها حتى يراه الناس، ثم يجمع بينها، ثم يضربه بعصاه فإذا هو قائم فيقول: أنا الله أحيي وأميت، وذلك سحر يسحر به أعين الناس ليس يصنع من ذلك شيئا" وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٤٥٤٢) عن الطبراني به. وأخرجه أيضا من طريق يحيى بن موسى البلخي ثنا سعيد بن محمد به. قال ابن كثير: قال شيخنا الذهبي: ورواه يحيى بن موسى عن سعيد بن محمد الثقفي وهو واه".

стр. 3104

وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك" المجمع ٧/ ٣٤٠ - ٣٤١ قلت: وحلام بن صالح ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وسليمان بن شهاب ذكره ابن حبان في "الثقات" أيضا، وقال البخاري: سمع عبد الله بن المعتمر روى عنه حلام ولم يصح، وقال أبو حاتم: مجهول، وقال الذهبي في "الميزان": لا يُدرى من هو. وعبد الله بن مغنم وقيل: معتمر قال أبو حاتم: مجهول (الجرح ٢/ ١/ ١٢٣) ٢٠٨٨ - حديث أنس رفعه "الدعاء مخ العبادة" قال الحافظ: أخرجه الترمذي" (١) ضعيف أخرجه الترمذي (٣٣٧١) والطبراني في "الدعاء" (٨) وفي "الأوسط" (٣٢٢٠) من طريق ابن لَهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبان بن صالح عن أنس به مرفوعا. قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة" وقال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن أبان إلا عبيد الله، تفرد به ابن لهيعة" قلت: وهو ضعيف كما قال ابن معين والنسائي وغيرهما. ٢٠٨٩ - حديث النعمان بن بشير رفعه "الدعاء هو العبادة" ثم قرأ ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾ [غافر: ٦٠] الآية. قال الحافظ: أخرجه الأربعة وصححه الترمذي والحاكم" (٢) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ الدعاء هو العبادة" ٢٠٩٠ - حديث زمل رفعه "الدنيا سبعة آلاف سنة بعثت في آخرها" قال الحافظ: وهذا الحديث إنما هو عن ابن زمل وسنده ضعيف جدا، أخرجه ابن السكن في "الصحابة" وقال: إسناده مجهول وليس بمعروف في الصحابة، وابن قتيبة في

стр. 3105

"غريب الحديث"، وذكره في الصحابة أيضا ابن مندة وغيره، وسماه بعضهم عبد الله وبعضهم الضحاك، وقد أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" وقال ابن الأثير: ألفاظه مصنوعة" (١) ضعيف أخرجه ابن قتيبة في "غريب الحديث" (١/ ٤٧٩ - ٤٨١) وابن حبان في "المجروحين" (١/ ٣٢٩ - ٣٣١) والطبراني في "الكبير" (٨١٤٦) وابن السكن في الصحابة والديلمي في "مسنده" كما في "الأجوبة المرضية للسخاوي" (٣/ ١٠٩٤) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٤١ أو ٧٧٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٩٠٨ و٤١٦٦ و٧٠٧٨) والبيهقي في "الدلائل" (٧/ ٣٦ - ٣٨) والشجري في "أماليه" (١/ ٢٤٩ - ٢٥٠) وابن الجوزي في "العلل" (١١٧١) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/ ٣٣٩) من طرق عن أبي وهب الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحرّاني ثنا سليمان بن عطاء القرشي الحرّاني عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي الجهني عن ابن زمل الجهني قال: فذكر حديثا طويلا وفيه "وأما المنبر الذي رأيت فيه سبع درجات وأنا في أعلاه فالدنيا سبعة آلاف سنة أنا في آخرها ألفا" قال البيهقي: في إسناده ضعف" وقال ابن السكن: إسناده ضعيف" وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح" وقال الحافظ في "الإصابة" (٦/ ٩٠): تفرد بروايته سليمان بن عطاء القرشي الحراني عن مسلمة بن عبد الله" وقال الهيثمي: وفيه سليمان بن عطاء القرشي وهو ضعيف" المجمع ٧/ ١٨٤ قلت: قال أبو زرعة وأبو حاتم: سليمان بن عطاء منكر الحديث، وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير، وقال ابن حبان: يروي عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي بأشياء موضوعة لا تشبه حديث الثقات فلست أدري التخليط فيها منه أو من مسلمة بن عبد الله، وقال الذهبي في "المغني": هالك. ومسلمة بن عبد الله ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.

стр. 3106

وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث. وابن زمل اختلف في اسمه، فسماه ابن حبان عبد الله، وسماه الطبراني الضحاك. قال ابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ٢٤٦): والصحيح ابن زمل غير مسمى وهو غير عبد الله والضحاك. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يقال: إن له صحبة، غير أني لا أعتمد على إسناد خبره" وقال الذهبي في "الميزان": تابعي أرسل ولا يكاد يعرف، ليس بمعتمد. وسيأتي الحديث أيضا في حرف الكاف فانظر "كان إذا صلى الصبح قال: هل رأى أحد منكم شيئا؟ " وفي الباب عن أبي هريرة وعن أنس. فأما حديث أبي هريرة فأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" كما في "الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف" للسيوطي، قال: ثنا صالح بن أحمد بن أبي محمد ثنا يعلي بن هلال عن ليث عن مجاهد عنه مرفوعا "إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر ... الحديث وفيه "مثل الدنيا منذ يوم خلقت إلى يوم أفنيت وذلك سبعة آلاف سنة" وإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وصالح بن أحمد ويعلي بن هلال لم أعرفهما. وأما حديث أنس فله عنه طريقان: الأول: أخرجه ابن عساكر كما في "الكشف" للسيوطي من طريق أبي علي الحسين بن داود البلخي ثنا شقيق بن إبراهيم الزاهد ثنا أبو هاشم الأبلى عن أنس مرفوعا "من قضى حاجة لمسلم في الله كتب الله له عمر الدنيا سبعة آلاف سنة صيام نهاره وقيام ليله" وإسناده ضعيف جدا، الحسين بن داود قال الخطيب: لم يكن ثقة، وقال الذهبي في "المغني": ليس بثقة ولا مأمون متهم. وأبو هاشم الأبلي واسمه كثير بن عبد الله قال البخاري وأبو حاتم والحاكم أبو أحمد: منكر الحديث. زاد أبو حاتم: ضعيف الحديث جدا شبه المتروك. وقال النسائي: متروك الحديث، وقال الحاكم أبو أحمد أيضًا: ليس حديثه بالقائم.

стр. 3107

وقال الحاكم أبو عبد الله: زعم أنّه سمع من أنس وروى عنه أحاديث يشهد القلب أنّها موضوعة. الثاني: أخرجه ابن عدي كما في "الكشف" للسيوطي ولم أره في "الكامل" والديلمي في "مسنده" (الأجوبة المرضية ٣/ ١٠٩٥) والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص ١٤٠) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٢٤٣) من طريق عمر بن يحيى ثنا العلاء بن زيد عن أنس مرفوعا "عمر الدنيا سبعة أيام من أيام الآخرة قال الله تعالى ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ [الحّجّ: ٤٧] " وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ١٨٠) من طريق عمر بن يعلى الأبلى ثنا العلاء به. والعلاء بن زيد هو المعروف بابن زيدل قال الحاكم وابن حبان وأبو نعيم: روى عن أنس أحاديث موضوعة. وقال البخاري والعقيلي وابن عدي وأبو حاتم: منكر الحديث. زاد أبو حاتم: متروك الحديث. وكذا قال أبو داود. وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع على رسول الله ﷺ ، والمتهم به العلاء بن زيدل قال ابن المديني: كان يضع الحديث" ٢٠٩١ - "الدين النصيحة" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه مسلم (٥٥) من حيث تميم الداري. ...

стр. 3108

حرف الذال ٢٠٩٢ - حديث أنس أنّ رجلا قال للنبي ﷺ : يا خير البرية، قال: "ذاك إبراهيم" قال الحافظ: وقد أخرج مسلم (٢٣٦٩) من حديث أنس: فذكره" (١) ٢٠٩٣ - عن البراء قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد، إنّ حمدي زين، وإنّ ذمي شين فقال "ذاك الله ﵎" قال الحافظ: وروى الطبري من طريق أبي إسحاق عن البراء قال: فذكره، وروى من طريق مَعْمَر عن قتادة مثله مرسلا، وزاد: فأنزل الله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾ [الحجرات: ٤] الآية، ومن طريق الحسن نحوه" (٢) روى من حديث البراء بن عازب ومن حديث الأقرع بن حابس ومن حديث جابر بن عبد الله ومن حديث قتادة مرسلا ومن حديث الحسن البصري مرسلا. فأما حديث البراء فأخرجه الترمذي (٣٢٦٧) والنسائي في "الكبرى" (١١٥١٥) والطبري في "التفسير" (٢٦/ ١٢١) والروياني (٣٠٧) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٩٦) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ١٤) وابن بشكوال في "المبهمات" (٣٥١) من طرق عن الحسين بن واقد عن أبي إسحاق عن البراء في قوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾ [الحجرات: ٤] قال: فذكره. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب"

стр. 3109

وقال ابن كثير: وهذا إسناد جيد متصل" البداية والنهاية ٥/ ٤٦ قلت: أبو إسحاق السبيعي مدلس وقد عنعن، وكان قد اختلط أيضا ولم أر أحدا صرّح بسماع الحسين بن واقد منه أهو قبل الاختلاط أم بعده. وأما حديث الأقرع بن حابس فيرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف واختلف عنه: - فقال موسى بن عقبة: عن أبي سلمة عن الأقرع بن حابس أنّه نادى رسول الله ﷺ من وراء الحجرات فقال: يا رسول الله، فلم يجبه رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله، ألا إنّ حمدي زين، وإنّ ذمي شين، فقال رسول الله ﷺ "ذاك الله " أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٧٠٢) وأحمد (٣/ ٤٨٨ و ٦/ ٣٩٣ - ٣٩٤) عن عفان بن مسلم البصري ثنا وهيب ثني موسى بن عقبة به. ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (١١٧٨) عن ابن أبي شيبة به. ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ١٣٠) وأخرجه ابن بشكوال (٣٥٢) من طريق محمد بن وضاح القرطبي ثنا ابن أبي شيبة به. وأخرجه ابن قانع في "الصحابة" (١/ ٦٨) والطبراني في "الكبير" (٨٧٨) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٠٣٣) وعبد الغني المقدسي في "التوحيد" (٩٣) عن محمد بن العباس المؤدب وأبو نعيم في "الصحابة" (١٠٣٣) عن الحسن بن المثني العنبري والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ١٤) عن هارون بن عبد الله الحمال ومحمد بن علي وإبراهيم بن هانئ النيسابوري قالوا: ثنا عفان به. ورواه الحسن بن أبي يحيى المقدمى عن عفان فقال فيه: عن أبي سلمة ثني الأقرع بن حابس. أخرجه الطبري (٢٦/ ١٢٢) ولم ينفرد عفان به بل تابعه عبد الأعلى بن حماد النَّرْسى ثنا وهيب عن موسى بن عقبة عن أبي سلمة عن الأقرع بن حابس، وقال مرة: أنّ الأقرع، فذكر مثله.

стр. 3110

أخرجه أحمد (٦/ ٣٩٤) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٣٣) قال البوصيري والسيوطي: سنده صحيح" مختصر الإتحاف ٨/ ٤٢٢ - الدر المنثور ٧/ ٥٥٢ قلت: إنْ ثبت سماع أبي سلمة من الأقرع فهو إسناد صحيح. - وقال عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن: عن أبيه قال: نادى الأقرع فذكره مرسلا. أخرجه الروياني كما في "الإصابة" (١/ ٩١) قال ابن مندة: وهو الأصح" الإصابة (١/ ٩١) قلت: عمر مختلف فيه، ضعفه شعبة وغيره، وقواه ابن عدي وغيره، واختلف فيه قول ابن معين. وأما حديث جابر فأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (١٠٣٥) والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٢٠) من طريق معلي بن عبد الرحمن بن الحكم الواسطى ثنا عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم عن جابر قال: جاءت بنو تميم بشاعرهم وخطيبهم إلى النبي ﷺ فنادوا فقالوا: يا محمد، أخرج إلينا فإنّ مدحنا زين، وإنَ سبنا شين، قال: فسمعهم رسول الله ﷺ ، فخرج عليهم وهو يقول "إنما ذلكم الله فما تريدون؟ " وذكر الحديث وفيه طول. ومعلى بن عبد الرحمن قال ابن المديني: يضع الحديث، وقال الدارقطني: كان كذابا. وأما حديث قتادة فله عنه طريقان: الأول: يرويه مَعْمَر عن قتادة أنّ رجلا جاء إلى النبي ﷺ فناداه من وراء الحجرة فقال: يا محمد إنّ مدحي زين، وإنّ شتمي زين، فخرج إليه النبي ﷺ فقال "ويلك ذاك الله، ويلك ذلك الله" فأنزل الله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (٤)﴾ [الحجرات: ٤]. أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٣/ ٢٣١) عن مَعْمَر به. وأخرجه الطبري (٢٦/ ١٢٢) عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا محمد بن ثور الصنعاني عن مَعْمَر به. ورواته ثقات. الثاني: يرويه سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة في هذه الآية قال: ذكر لنا أنّ رجلا جعل

стр. 3111

ينادي: يا نبي الله يا محمد، فخرج إليه النبي ﷺ فقال "ما شأنك؟ " فقال: والله إنّ حمده لزين، وإنّ ذمه لشين، فقال النبي ﷺ "ذاكم الله" فأدبر الرجل. أخرجه الطبري (٢٦/ ١٢٢) عن بشر بن معاذ العَقَدي ثنا يزيد بن زُرَيع ثنا سعيد به. ورواته ثقات. وأما حديث الحسن فأخرجه الطبري (٢٦/ ١٢٢) عن محمد بن حميد الرازي ثنا مِهران عن المبارك بن فَضالة عن الحسن قال: أتى أعرابي إلى النبي ﷺ من وراء حجرته، فقال: يا محمد، يا محمد، فخرج إليه النبي ﷺ فقال "مالك مالك" فقال: تعلم أنّ مدحي لزين، وأنّ ذمي لشين، فقال النبي ﷺ "ذاكم الله" فنزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ [الحجرات: ٢]. وإسناده ضعيف لضعف محمد بن حميد، والمبارك مدلس وقد عنعن، ومهران هو ابن أبي عمر الرازي مختلف فيه. ٢٠٩٤ - عن قتادة أنّ رجلا جاء إلى النبي ﷺ من وراء الحجرات فقال: يا محمد، إن مدحي زين، وإنّ شتمي شين، فقال النبي ﷺ "ذاك الله " فنزلت. قال الحافظ: قال عبد الرزّاق: عن معمر عن قتادة: فذكره" (١) انظر الحديث الذي قبله. ٢٠٩٥ - حديث أبي هريرة: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أنْ يتكلم به، قال "وقد وجدتموه؟ " قالوا: نعم، قال "ذاك صريح الإيمان" قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٣٢") (٢) ٢٠٩٦ - عن وائل بن حُجْر قال: أتيت النبي ﷺ ولي شعر طويل فقال "ذباب ذباب" فرجعت فجززته. ثم أتيت من الغد فقال "إني لم أعنك، وهذا أحسن" قال الحافظ: وقد أخرج أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه من رواية عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: فذكره" (٣) صحيح

стр. 3112

أخرجه ابن سعد (٦/ ٢٦ - ٢٧) وابن أبي شيبة (٨/ ٤٥٥) وأبو داود (٤١٩٠) واللفظ له وابن ماجه (٣٦٣٦) والنسائي (٨/ ١١٣ و ١١٧) وفي "الكبرى" (٩٣٣٢) والطحاوي في "المشكل" (٤/ ٣٢٢) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٤٠) والخطابي في "الغريب" (١/ ٤٩٣) والبيهقي في "الشعب" (٦٠٥٥ و ٦٠٥٦) وأبو سعد السمعاني في "أدب الإملاء" (ص ٢٩) من طرق عن سفيان الثوري ثنا عاصم بن كليب الجَرْمي عن أبيه عن وائل بن حجر به. وإسناده صحيح رواته ثقات. ٢٠٩٧ - عن جابر قال: ذبح النبي ﷺ كبشين أقرنين أملحين مَوْجُوْءَين. قال الحافظ: وأخرج أبو داود من وجه آخر عن جابر: فذكره" (١) له عن جابر طريقان: الأول: يرويه محمد بن إسحاق المدني واختلف عنه: - فرواه غير واحد عنه عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عياش عن جابر قال: ذبح (٢) النبي ﷺ يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجئين، فلما وجههما قال "إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض، على ملة إبراهيم حنيفا، وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك وعن محمد وأمته، باسم الله والله أكبر" ثم ذبح. أخرجه أبو داود (٢٧٩٥) واللفظ له والبيهقي (٩/ ٢٧٣ و٢٨٧) عن عيسى بن يونس الكوفي والدارمي (١٩٥٢) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ١٧٧) والبيهقي (٩/ ٢٨٧) عن أحمد بن خالد الوَهبي وابن ماجه (٣١٢١) عن إسماعيل بن عياش والمزي في "تهذيب الكمال" (٣٤/ ١٦٤) عن يزيد بن زُرَيع البصري

стр. 3113

قالوا: ثنا محمد بن إسحاق به. - ورواه إبراهيم بن سعد الزهري عن ابن إسحاق ثني يزيد بن أبي حبيب عن خالد بن أبي عمران عن أبي عياش عن جابر. أخرجه أحمد (٣/ ٣٧٥) وابن خزيمة (٢٨٩٩) والحاكم (١/ ٤٦٧) والبيهقي في "الصغرى" (١٨٠٥) وتابعه يونس بن بكير الشيباني عن ابن إسحاق به. أخرجه الحاكم (١) (١/ ٤٦٧) والبيهقي في "الصغرى" (١٨٠٥) وهذا أصح لأنّ الزيادة من الثقة مقبولة، وفيه تصريح ابن إسحاق بالتحديث من يزيد بن أبي حبيب فأمن تدليسه، لكن أبو عياش وهو المَعَافري المصري لا يعرف كما قال الحافظ في "التلخيص" (٤/ ١٤٣) ووقع في رواية ابن ماجه: أبو عياش الزرقي، وهو وهم لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين وهي ضعيفة. الثاني: يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه: - فرواه حماد بن سلمة عنه عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبيه أنّ رسول الله ﷺ أتى بكبشين أملحين أقرنين عظيمين موجوأين فأضجع أحدهما وقال "بسم الله والله أكبر، اللهم عن محمد وآل محمد" ثم أضجع الآخر وقال "بسم الله والله أكبر، اللهم عن محمد وأمته من شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ" أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (المطالب ٢٣١٠) وعبد بن حميد (١١٤٦) وأبو يعلى (١٧٩٢) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ١٧٧) والبيهقي (٩/ ٢٦٨) من طرق عن حماد بن سلمة به. قال الحافظان الهيثمي والعسقلاني: إسناده حسن" المجمع ٤/ ٢٢ - المطالب ٣/ ٣٢ - ورواه غير واحد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن علي بن حسين عن أبي رافع. أخرجه أحمد (٦/ ٨) عن شَريك بن عبد الله القاضي

стр. 3114

و (٦/ ٣٩١ - ٣٩٢) والبزار (٣٨٦٧) وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٤) والطبراني في "الكبير" (٩٢٣) والحاكم (٢/ ٣٩١) والبيهقي (٩/ ٢٨٦) عن زهير بن محمد العنبري وأحمد (٦/ ٣٩٢) والطحاوي (٤/ ١٧٧) والطبراني في "الكبير" (٩٢٢) عن عبيد الله بن عمرو الرقي والطبراني في "الكبير" (٩٢٠) عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام و (٩٢١) عن قيس بن الربيع كلهم عن عبد الله بن محمد بن عقيل به. قال الحاكم: صحيح الإسناد" وتعقبه الذهبي فقال: ابن عقيل ليس بقوي" - ورواه سفيان الثوري عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وعن عائشة. أخرجه عبد الرزّاق (٨١٣٠) وأحمد بن منيع في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" (٣/ ٢٢٢) عن الثوري به. وأخرجه أحمد (١) (٦/ ٢٢٥) عن عبد الرزاق به. وأخرجه ابن ماجه (٣١٢٢) عن محمد بن يحيى الذهلي ثنا عبد الرزّاق به. وأخرجه أحمد (٦/ ٢٢٠) والطحاوي (٤/ ١٧٧) والحاكم (٤/ ٢٢٧ - ٢٢٨) والبيهقي (٩/ ٢٦٧ و٢٧٣) وفي "معرفة السنن" (١٩٠٤٦ و ١٩٠٤٧) وفي "الصغرى" (١٨٠٤) من طرق من الثوري به. رواه بعضهم عن الثوري فقال: عن أبي هريرة وعائشة، وقال بعضهم: عن أبي هريرة أو عن عائشة، وقال بعضهم: عن أبي هريرة أنّ عائشة قالت، وقال بعضهم: عن أبي هريرة ولم يذكر عائشة. والشك من سفيان كما بين ذلك البيهقي في إحدى رواياته.

стр. 3115

وحكى البيهقي عن البخاري أنه قال: لعله (١) سمع من هؤلاء" وقال الحافظ: يحتمل أنْ يكون له في هذا الحديث طريقان" الفتح ١٢/ ١٠٥ وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: فما الصحيح؟ قال: ما أدري ما عندي في ذا شيء. قلت لأبي: ما الصحيح؟ قال أبي: ابن عقيل لا يضبط حديثه. قلت: فأيهما أشبه عندك؟ قال: الله أعلم. وقال أبو زرعة: هذا من ابن عقيل، الذين رووا عن ابن عقيل كلهم ثقات. وقال أبو حاتم: هذا من تخليط ابن عقيل" علل الحديث ٢/ ٤٠ و٤٤ وقال البوصيري: هذا إسناد حسن" مصباح الزجاجة ٣/ ٢٢٢ قلت: ابن عقيل مختلف فيه وأكثر على تضعيفه. ٢٠٩٨ - قال أبو هريرة: ذبح رسول الله ﷺ عمن اعتمر من نسائه في حجه الوداع بقرة بينهن" قال الحافظ: وروى النسائي أيضا من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: فذكره، صححه الحاكم" (٢) صحيح أخرجه أبو داود (١٧٥١) وابن ماجه (٣١٣٣) والنسائي في "الكبرى" (٤١٢٨) وابن خزيمة (٢٩٠٣) والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (ص ٥٠٤) والحاكم (١/ ٤٦٧) والبيهقي (٤/ ٣٥٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ١٣٦) من طرق عن الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" وقال ابن عبد البر: حديث صحيح ثابت" وأعلّه البخاري. فقال الترمذي: سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال: إنّ الوليد بن مسلم لم يقل فيه حدثنا الأوزاعي، أخذه عن يوسف بن السفر. ويوسف ذاهب الحديث. وضعف محمد هذا الحديث" العلل ١/ ٣٨٦

стр. 3116

وقال البيهقي: تفرد به الوليد بن مسلم ولم يذكر سماعه فيه عن الأوزاعي، ومحمد بن إسماعيل البخاري كان يخاف أنْ يكون أخذه عن يوسف بن السفر" ثم أخرجه البيهقي من طريق النسائي ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقال: فإنْ كان قوله: حدثنا الأوزاعي محفوظا صار الحديث جيدا" قلت: الوليد بن مسلم ثقة مشهور إلا أنّه يدلس، وقد صرّح بالتحديث من الأوزاعي فانتفى التدليس. رواه عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي دُحيم (١) ومحمد بن عبد الله بن ميمون عن الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي. ولم ينفرد الوليد بن مسلم به بل تابعه إسماعيل بن عبد الله بن سماعة الرملي عن الأوزاعي به. أخرجه ابن حبان (٤٠٠٨) عن عبدان الأهوازي عبد الله بن أحمد بن موسى ثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن سماعة به. وأخرجه ابن عبد البر (١٢/ ١٣٥ - ١٣٦) من طريق أبي مُسْهر عبد الأعلى بن مسهر الدمشقي ثنا إسماعيل بن عبد الله به. وإسناده صحيح رواته ثقات، ويحيى بن أبي كثير وإن كان موصوفا بالتدليس إلا أنّه ممن احتمل الأئمة تدليسه كما قال الحافظ في "تعريف أهل التقديس". ٢٠٩٩ - قالت عائشة: ذبح عنا رسول الله ﷺ يوم حججنا بقرة بقرة. قال الحافظ: وأما ما رواه عمار الدُّهْني عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: فذكره، أخرجه النسائي أيضا، فهو شاذ مخالف لما تقدم، وقد رواه المصنف في الأضاحي ومسلم أيضا، من طريق ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم بلفظ "ضحى رسول الله ﷺ عن نسائه البقر" ولم يذكر ما زاده عمار الدهني، وأخرجه مسلم أيضا من طريق عبد العزيز الماجشون عن عبد الرحمن لكن بلفظ "أهدى" بدل "ضحى" (٢) أخرجه النسائي في "الكبرى" (٤١٢٩) عن أحمد بن سليمان الرُّهاوي عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن عمار الدهني عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به.

стр. 3117

وحديث سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم أخرجه البخاري (فتح ١/ ٤١٦ و ١٢/ ١٠٠ - ١٠١ و١١٥) ومسلم (٢/ ٨٧٣) وابن ماجه (٢٩٦٣) والنسائي (١/ ١٢٥ - ١٢٦) وحديث عبد العزيز الماجشون أخرجه مسلم (٢/ ٨٧٣) ٢١٠٠ - عن محمد بن صفوان وفي رواية عن محمد بن صيفي قال: ذبحت أرنبين بمروة، فأمرني النبي ﷺ بأكلهما" قال الحافظ: أخرجه أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجه من طريق الشعبي عن محمد بن صفوان، وصححه ابن حبان والحاكم" (١) يرويه عامر الشعبي واختلف عنه: - فقال حُصين بن عبد الرحمن السلمي: عن الشعبي عن محمد بن صفوان قال: ذبحت أرنبين بمروة، فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له وقلت: آكلهما؟ قال "نعم" أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ٢٣٧) عن محمد بن إسحاق بن راهوية ثنا أبي ثنا محمد بن فضيل عن حصين به. ورواته ثقات. - ورواه داود بن أبي هند عن الشعبي واختلف عنه في اسم الصحابي. • فرواه يزيد بن هارون عن داود عن الشعبي عن محمد بن صفوان. أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٦٣٣) وفي "مصنفه" (٥/ ٣٩٠) وأحمد (٣/ ٤٧١) والدرامي (٢٠٢٠) وابن ماجه (٣٢٤٤) والنسائي (٧/ ١٩٨) وفي "الكبرى" (٤٤٨٩) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر ٢/ ٨٤٩) أبو نعيم في "الصحابة" (٦٥٣) والبيهقي (٩/ ٣٢١) والمزي (٢٥/ ٣٩٥) • وقال غير واحد: عن داود عن الشعبي عن ابن صفوان، ولم يسموه، منهم: ١ - عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٣) والطبري (٢/ ٨٤٩) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٢٣٦)

стр. 3118

٢ - خالد بن عبد الله الطحان. أخرجه الطبري (٢/ ٨٤٨) ٣ - محمد بن أبي عدي البصري. أخرجه الطبري (٢/ ٨٤٩) • ورواه وهيب بن خالد البصري عن داود عن الشعبي أنّ فلان بن صفوان أتى النبي ﷺ . أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٣) • ورواه حماد بن سلمة عن داود عن الشعبي عن صفوان بن محمد. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٤) والطبراني (٨/ ٨٦ و ١٩/ ٢٣٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٨٢٨) • ورواه زكريا بن أبي زائدة عن داود عن الشعبي قال: جاء عبد الله أو محمد بن صفوان. أخرجه الطبري (٢/ ٨٥٠) • ورواه عبد الوهّاب بن عطاء الخفاف عن داود واختلف عنه: فرواه يحيى بن أبي طالب البغدادي عن عبد الوهّاب فقال فيه: عن محمد بن صفوان. أخرجه الحاكم (٤/ ٢٣٥) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم مع الاختلاف فيه على الشعبي" قلت: لم يخرج مسلم لمحمد بن صفوان شيئا. ورواه محمد بن المثني عن عبد الوهّاب فقال فيه: أنّ فلان بن صفوان. أخرجه الطبري (٢/ ٨٤٩) - ورواه عاصم بن سليمان الأحول عن الشعبي واختلف عنه أيضا في إسم الصحابي. • فرواه شعبة عن عاصم عن الشعبي عن محمد بن صفوان. أخرجه الطيالسي (ص ١٦٣) وأحمد (٣/ ٤٧١) والطبراني (١٩/ ٢٣٦ - ٢٣٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٥٤) والبيهقي (٩/ ٣٢٠ - ٣٢١) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/ ٩٦)

стр. 3119

وتابعه عبدة بن سليمان الكلابي عن عاصم به. أخرجه الطبري (٢/ ٨٥٠) • وقال غير واحد: عن عاصم عن الشعبي عن صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان، منهم: ١ - عبد الله بن المبارك. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٣ - ١٤) ٢ - ثابت بن يزيد الأحول. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٤) ٣ - يزيد بن هارون. أخرجه البيهقي (٩/ ٣٢٠) والمزي (٢٥/ ٣٩٤ - ٣٩٥) ٤ - حماد بن زيد. أخرجه أبو داود (٢٨٢٢) عن مسدد (١) عن حماد به. ٥ - عبد الواحد بن زياد البصري. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٤) وأبو داود (٢٨٢٢) وابن قانع في "الصحابة" (٣/ ٢٣). • ورواه مَعْمَر بن راشد عن عاصم عن الشعبي أنْ صفوان بن فلان أو فلان بن صفوان. أخرجه عبد الرزّاق (٨٦٩٢) • ورواه أبو الأحوص سلّام بن سليم الكوفي عن عاصم عن الشعبي عن محمد بن صيفي. أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٥/ ٣٨٩) عن أبي الأحوص به. وأخرجه ابن ماجه (٣١٧٥) عن ابن أبي شيبة به.

стр. 3120

وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٥/ ١٥١) من طريق محمد بن وضاح القرطبي ثنا ابن أبي شيبة به. ورواه عبيد بن غنام الكوفي ومحمد بن عبد الله الحضرمي عن ابن أبي شيبة فقالا: عن محمد بن صفوان. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ٢٣٧) ورواته ثقات إلا أنّ الشعبي لم يذكر سماعا من محمد بن صفوان في جميع الروايات التي ذكرتها فلا أدري أسمع منه أم لا. - ورواه جابر بن يزيد الجُعْفي عن الشعبي عن جابر بن عبد الله. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٤) عن شعبة والبيهقي (٩/ ٣٢١) عن سفيان الثوري وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢١٦٢) عن قيس بن الربيع الكوفي ثلاثتهم عن جابر الجعفي به. قال البخاري: ولا يصح جابر" يعني ابن عبد الله. قلت: وجابر الجعفي ضعيف، ورواه مَعْمَر بن راشد عنه فأرسله. أخرجه عبد الرزّاق (٨٦٩٢) - ورواه قتادة عن الشعبي واختلف عنه: • فقال سعيد بن أبي عَروبة: عن قتادة عن الشعبي عن جابر بن عبد الله. أخرجه الترمذي (١٤٧٢) وفي "العلل" (٢/ ٦٢٩) والطبري (٢/ ٨٤٨) وابن المقرئ في "حديث نافع بن أبي نعيم" (١٩) والبيهقي (٩/ ٣٢١) من طرق عن سعيد به. قال الترمذي: اختلف أصحاب الشعبي في رواية هذا الحديث، فروى داود بن أبي هند عن الشعبي عن محمد بن صفوان، وروى عاصم الأحول عن الشعبي عن صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان. ومحمد بن صفوان أصح.
следующие страницы →