← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.

стр. 3466

• فرواه غير واحد عنه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه موقوفاً، منهم: ١ - خالد بن مخلد القَطَواني. أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ١٤) ٢ - أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري. أخرجه الفريابي في "الصيام" (١٤٠) ٣ - معن بن عيسى القزاز. ٤ - حماد بن خالد الخياط. ٥ - أبو عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي. أخرج أحاديثهم النسائي (٤/ ١٥٤) وفي "الكبرى" (٢٥٩٣ و ٢٥٩٤) • ورواه أبو معاوية محمد بن حازم الضرير عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه موقوفاً. أخرجه النسائي (٤/ ١٥٤) وفي "الكبرى" (٢٥٩٥) قال ابن حزم: وهذا سند في غاية الصحة" المحلى ٦/ ٣٨٩ وقال ابن التركماني: سنده صحيح وحميد سمع من أبيه، نص عليه صاحب الكمال" الجوهر النقي ٤/ ٢٤٤ قلت: لكنه شاذ، والصحيح رواية الجماعة عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه موقوفاً. • رواه أبو قتادة عبد الله بن واقد الحرّاني عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه مرفوعاً. أخرجه الخطيب في "التاريخ" (١١/ ٣٨٣) وعبد الله بن واقد قال مسلم والنسائي وغيرهما: متروك الحديث. قال أبو زرعة: الصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه موقوف" علل الحديث ١/ ٢٣٩ وقال الدارقطني: والصحيح عن أبي سلمة عن أبيه موقوفاً" العلل ٤/ ٢٨٣ قلت: وإسناده ضعيف لأن أبا سلمة لم يسمع من أبيه كما قال ابن المديني وابن معين ويعقوب بن شيبة وأبو داود وابن عبد البر وغيرهم.

стр. 3467

قال الزيلعي: قلت: وفي سماع أبي سلمة من أبيه نظر، وفي كلام ابن القطان ما يدل على عدم سماعه منه" نصب الراية ٢/ ٤٦٢ وذكر الطبري هذا الحديث في "تفسيره" (٢/ ١٥٥) وقال: الأخبار التي جاءت بذلك عن رسول الله ﷺ واهية الأسانيد لا يجوز الاحتجاج بها في الدين" ٢٣٦٠ - "الصدقة أوساخ الناس" قال الحافظ: رواه مسلم" (١) هو قطعة من حديث أخرجه مسلم (١٠٧٢) ولفظه "إنّ الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس" ٢٣٦١ - "الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم صدقة وصلة" قال الحافظ: رواه الترمذي والنسائي وأحمد وصححه ابن خزيمة وابن حبان من حديث سلمان بن عامر الضبي مرفوعاً" (٢) صحيح وله عن سلمان بن عامر الضبي طريقان: الأول: ترويه حفصة بنت سيرين عن الرباب أم الرائح بنت صُلَيع عن عمها سلمان بن عامر الضبي مرفوعاً "الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم (٣) (٤) اثنتان: صلة وصدقة" أخرجه أبو عبيد في "الأموال" (٩١٦) وابن أبي شيبة في "مسنده" (٨٤٨) وأحمد (٤/ ١٧ و ١٨ و ٢١٤) والحسين المروزي في "البر والصلة" (١٧١) والدارمي (١٦٨٧) وابن ماجه (١٨٤٤) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١١٣٦) والنسائي (٥/ ٦٩) وفي "الكبرى" (٢٣٦٣) وابن خزيمة (٢٣٨٥) والخرائطي في "المكارم" (١/ ٢٧٣) وابن حبان (٣٣٤٤) والطبراني في "الكبير" (٦٢١١ و ٦٢١٢) و"الأوسط" (٣٥٨٠) وابن المقرئ في "المعجم" (٤٩٢) وابن شاهين في "الأفراد" (٥٢) وفي "الترغيب" (٥٧٣) وأبو نعيم في "الحلية" (٨/ ١٨٩ - ١٩٠) وفي "الصحابة" (٣٣٥٩) وابن جميع في "معجمه" (ص ٢٦٥)

стр. 3468

والحاكم (١/ ٤٠٧) والبيهقي (٤/ ١٧٤ و٧/ ٢٧) وفي "الصغرى" (١٢٧٦) وفي "الشعب" (٣١٥٣) والخطيب في "الموضح" (١/ ١٦٤ - ١٦٥ و ٢/ ١٠٢ و ١٠٣) وابن الجوزي في "البر والصلة" (٢٦٦) والشجري في "أماليه" (٢/ ١٢٨) وأبو طاهر السلفي في "الأربعين البلدانية" (٢٥) عن عبد الله بن عون البصري والحميدي (٨٢٣) وابن زنجويه في "الأموال" (١٣٤٠) والدارمي (١٦٨٨) والترمذي (٦٥٨) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١١٣٨) وابن خزيمة (٢٣٨٥) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (٦٠٥) والطبراني في "الكبير" (٦٢١٠) والخطيب في "الموضح" (٢/ ١٠٢) والمزي في "تهذيب الكمال" (٣٥/ ١٧١ - ١٧٢) عن عاصم بن سليمان الأحول وابن أبي عاصم (١١٣٩) والطبراني (٦٢٠٧ و ٦٢٠٨) عن عمرو بن عيسى أبي نعامة العدوي والطبراني (٦٢٠٩) عن قتادة (١) كلهم عن حفصة بنت سيرين به. - ورواه هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين واختلف عنه: • فرواه غير واحد عنه عن حفصة عن الرباب عن سلمان بن عامر، منهم: ١ - عبد الرزاق بن همام. أخرجه أحمد (٤/ ٢١٤) ٢ - عبد الله بن نُمير. أخرجه ابن أبي عاصم (١١٣٧)

стр. 3469

٣ - حفص بن غياث الكوفي. أخرجه البيهقي (٤/ ١٧٤) ٤ - عبد الله بن بكر السهمي. أخرجه الخرائطي في "المكارم" (١/ ٢٧٠) • ورواه غير واحد عن هشام بن حسان عن حفصة عن سلمان بن عامر ولم يذكروا الرباب، منهم: ١ - يحيى بن سعيد القطان أخرجه أحمد (٤/ ١٨ و ٢١٤) والطبراني في "الكبير" (٦٢٠٦) ٢ - يزيد بن هارون. أخرجه أحمد (٤/ ١٨ و ٢١٤) وابن الجوزي في "البر والصلة" (٢٦٣) ٣ - سعيد بن عامر الضُّبَعي. أخرجه ابن زنجويه (١٣٣٩) ٤ - النضر بن شميل المازني. أخرجه ابن زنجويه (١٣٣٩) • ورواه علي بن عاصم الواسطي عن هشام بن حسان عن صفية بنت شيبة عن سلمان بن ربيعة الضبي. أخرجه الخرائطي (١/ ٢٦٩) والأول أصح لأنّ الزيادة من الثقة مقبولة، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ. قال الترمذي: حديث حسن" وقال أبو نعيم: ثابت مشهور" وقال الحاكم: إسناده صحيح" وقال ابن شاهين: وهذا حديث غريب الإسناد، مشهور المتن" قلت: الرباب بنت صليع ذكرها ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وقال الخطيب في "الموضح" (٢/ ١٠٢): تفرد بالرواية عنها حفصة، وقال الذهبي في "الميزان": لا تعرف إلا برواية حفصة عنها، وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة. أي عند المتابعة، وقد توبعت كما سيأتي.

стр. 3470

الثاني: يرويه حماد بن سلمة عن أيوب وهشام بن حسان وحبيب بن الشهيد عن محمد بن سيرين عن سلمان بن عامر مرفوعاً "الصدقة على القرابة صدقة وصلة". أخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٠٩٠) عن أبي بحر عبد الواحد بن غياث ثنا حماد بن سلمة به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٢٠٤) عن علي بن عبد العزيز البغوي ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة به. وأخرجه ابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٢٨٤ - ٢٨٥) من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي ثنا حماد بن سلمة به. وإسناده صحيح. وأخرجه الطبراني (٦٢٠٥) أيضاً عن عبد الرحمن بن سلم الرازي ثنا نوح بن أنس المقري ثنا الصبّاح بن محارب ثنا أشعث بن عبد الملك عن ابن سيرين عن سلمان بن عامر به. وهذا إسناد حسن. ٢٣٦٢ - "الصُّرَعَة كلّ الصُّرَعَة، كررها ثلاثاً، الذي يغضب فيشتدّ غضبه، ويحمرّ وجهه فيصرع غضبه" قال الحافظ: في رواية أحمد من حديث رجل لم يسمه شهد رسول الله ﷺ يقول: فذكره" (١) أخرجه أحمد (٥/ ٣٦٧) عن محمد بن جعفر البصري ثنا شعبة قال: سمعت عروة بن عبد الله الجُعْفي يحدث عن ابن حصبة أو أبي حصبة عن رجل شهد رسول الله ﷺ يخطب فقال "تدرون ما الرَّقُوب؟ قالوا: الذي لا ولد له، فقال: "الرقوب كل الرقوب، الرقوب كل الرقوب، الرقوب كل الرقوب، الذي له ولد فمات ولم يقدم منهم شيئاً، قال: تدرون ما الصعلوك؟ " قالوا: الذي ليس له مال، قال: "الصعلوك كل الصعلوك، الصعلوك كل الصعلوك، الذي له مال فمات ولم يقدم منه شيئاً، ثم قال: ما الصرعة؟ " قالوا: الصريع، فقال: "الصرعة كل الصرعة، الصرعة كل الصرعة، الرجل يغضب فيشتد غضبه، ويحمر وجهه ويقشر شعره فيصرعه غضبه"

стр. 3471

ابن حصبة أو أبو حصبة قال الحسيني في "الإكمال" وأبو زرعة في "ذيل الكاشف": مجهول. وقال الهيثمي: وبقية رجاله ثقات" المجمع ٣/ ١١ قلت: اختلف فيه علي شعبة، فقال وهب بن جرير بن حازم: ثنا شعبة عن يزيد بن خُصَيفة عن المغيرة بن عبد الله الجعفي قال: جلسنا إلى رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: خصفة أو ابن خصفة، فجعل ينظر إلى رجل سمين، فقلت له: ما تنظر إليه؟ قال: ذكرت حديثاً سمعته من رسول الله ﷺ ، سمعته يقول "هل تدرون ما الشديد؟ " قلنا: الرجل يصرع الرجل، قال "إنّ الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب، تدرون ما الرقوب؟ " قلنا: الرجل لا يولد له، قال "إنّ الرقوب كل الرقوب الرجل له ولد لم يقدم منهم شيئاً، تدرون ما الصعلوك؟ " قلنا: الرجل الذي لا مال له قال: "إنّ الصعلوك كل الصعلوك الرجل له المال لم يقدم منه شيئاً". أخرجه البيهقي في "الشعب" (٣٠٧٠) والخطيب في "المتفق" (١٥٦٧) من طريق أحمد بن سلمان النجاد ثنا أبو قِلابة عبد الملك بن محمد ثنا وهب بن جرير به. وأخرجه الخرائطي في "المساوئ" (٣٤٦) عن أبي قلابة مختصراً. ورواه رميش بن صالح الساجي عن أبي قلابة فقال فيه: عن يزيد بن خصيفة عن المغيرة بن سعيد الجعفي قال: جلسنا إلى رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: خصيفة أو ابن خصيفة. أخرجه الخطيب في "المتفق" (١٥٦٦) والمغيرة لم أر من ترجمه. ٢٣٦٣ - "الصعيد الطيب وضوء المسلم" قال الحافظ: وقد روى النسائي بإسناد قوي عن أبي ذر مرفوعاً: فذكره" (١) وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه البزار من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً، وصححه ابن القطان لكن قال الدارقطني: إنّ الصواب إرساله" (٢) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ الصعيد الطيب"

стр. 3472

٢٣٦٤ - "الصلوات الخمس كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر" قال الحافظ: لكن روى مسلم قبله حديث العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً: فذكره" (١) أخرجه مسلم (٢٣٣) بلفظ "الصلاة الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما ما لم تغش الكبائر" ٢٣٦٥ - "الصلوات الخمس، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهنّ ما اجتنبت الكبائر" قال الحافظ: ثبت عند مسلم من حديث أبي هريرة أيضاً مرفوعاً: فذكره" (٢) أخرجه مسلم (٢٣٣) عن أبي هريرة مرفوعاً "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهنّ إذا اجتنبت الكبائر". ٢٣٦٦ - "الصلوات كفارات إلا من ثلاث: الإشراك بالله، ونكث الصفقة، وترك السنة" قال الحافظ: ومن حديث أبي هريرة عند الحاكم: فذكره" (٣) انظر حديث: "الصلاة كفارة إلا من ثلاث" ٢٣٦٧ - حديث جابر: سأل كعب الأحبار عليا: ما كان آخر ما تكلم به ﷺ ؟ فقال: أسندته إلى صدري فوضع رأسه على منكبي فقال: "الصلاة الصلاة" فقال كعب: كذلك آخر عهد الأنبياء. قال الحافظ: ساقه ابن سعد، وفي سنده الواقدي وحرام بن عثمان وهما متروكان" (٤) ضعيف جداً أخرجه ابن سعد (٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣) عن الواقدي أنا عبد العزيز بن محمد عن حرام بن عثمان عن أبي حازم عن جابر بن عبد الله أن كعب الأحبار قام زمن عمر فقال ونحن جلوس عند عمر أمير المؤمنين: ما كان آخر ما تكلم به رسول الله ﷺ ؟ فقال عمر: سل علياً، قال: أين هو؟ قال: هو هنا، فسأله, فقال علي: أسندته إلى صدري فوضع رأسه على

стр. 3473

منكبي فقال: "الصلاة الصلاة" فقال كعب: كذلك آخر عهد الأنبياء وبه أمروا وعليه يبعثون، قال: فمن غسله يا أمير المؤمنين؟ قال: سل علياً، قال: فسأله فقال: كنت أنا أغسله وكان عباس جالساً وكان أسامة وشقران يختلفان إليّ بالماء. وإسناده ضعيف جداً, لأنّ الواقدي وحرام بن عثمان متروكان. ٢٣٦٨ - "الصلاة الوسطى صلاة العصر" قال الحافظ: وروى ابن جرير من حديث أبي هريرة رفعه: فذكره، ومن طريق كهيل بن حرملة: سئل أبو هريرة عن الصلاة الوسطى فقال: اختلفنا فيها ونحن بفناء بيت رسول الله ﷺ وفينا أبو هاشم بن عتبة فقال: أنا أعلم لكم، فقام فاستأذن على رسول الله ﷺ ، ثم خرج إلينا فقال: أخبرنا أنها صلاة العصر"، ومن طريق عبد العزيز بن مروان أنه أرسل إلى رجل فقال: أيّ شيء سمعت من رسول الله ﷺ في الصلاة الوسطى؟ فقال: أرسلني أبو بكر وعمر أسأله وأنا غلام صغير فقال: "هي العصر". ومن حديث أبي مالك الأشعري رفعه "الصلاة الوسطى صلاة العصر" وروى الترمذي وابن حبان من حديث ابن مسعود مثله" (١) هذه أربعة أحاديث ذكرها الحافظ وهي: حديث أبي هريرة، وحديث صحابي لم يسم، وحديث أبي مالك الأشعري، وحديث ابن مسعود. فأما حديث أبي هريرة فله عنه طرق: الأول: يرويه سليمان التيمي عن أبي صالح عن أبي هريرة واختلف عنه: • فرواه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عنه مرفوعاً. أخرجه الطبري في "تفسيره" (٢/ ٥٥٩) عن أحمد بن منيع وهو في "مسنده" (إتحاف الخيرة ١١٨٥) والبيهقي (١/ ٤٦٠) عن محمد بن عبيد الله بن المنادي قالا: ثنا عبد الوهاب بن عطاء به. • ورواه محمد بن عبد الله الأنصاري ويحيى بن سعيد القطان عن سليمان التيمي موقوفاً.

стр. 3474

أخرجه البيهقي (١/ ٤٦٠ و ٤٦٠ - ٤٦١) وأسند عن الإِمام أحمد قال: ليس هو أبو صالح السمان ولا باذام هذا بصري أراه ميزان- يعني اسمه ميزان-" قلت: والموقوف هو الصواب، وأبو صالح ميزان وثقه ابن معين وغيره، وباقي رواته ثقات فالإسناد صحيح. الثاني: يرويه محمد بن أبي حميد المدني عن موسى بن وردان عن أبي هريرة. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٧٤) عن إبراهيم بن أبي داود سليمان البرلسي ثنا أحمد بن جَناب ثنا عيسى بن يونس عن محمد بن أبي حميد به. وإسناده ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد. الثالث: يرويه خالد سَبَلان عن كهيل بن حرملة النميري قال: سئل أبو هريرة عن الصلاة الوسطى، فقال: اختلفنا فيها كما اختلفتم فيها ونحن بفناء بيت رسول الله ﷺ ، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فقال: أنا أعلم لكم ذلك، فقام فاستأذن على رسول الله ﷺ ، فدخل عليه، ثم خرج إلينا فقال: أخبرنا أنها صلاة العصر. أخرجه الطبري في "تفسيره" (٢/ ٥٥٩) عن الوليد بن مسلم والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٧٤) وابن حبان في "الثقات" (٥/ ٣٤١ - ٣٤٢) عن أبي مُسْهر عبد الأعلى بن مسهر الدمشقي كلاهما عن صدقة بن خالد ثني خالد بن دهقان أخبرني خالد سبلان به. وخالد سبلان هو خالد بن عبد الله بن الفرج أبو هاشم مولى بني عبس ذكره ابن حبان في "الثقات" والبخاري في "الكبير" ولم يذكرا عنه راوياً إلا خالد بن دهقان. وكهيل بن حرملة ذكره ابن حبان في "الثقات" والبخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكروا عنه راوياً إلا خالد سبلان. والباقون ثقات. وأما حديث الصحابي الذي لم يسم فأخرجه الطبري (٢/ ٥٦٠) عن أحمد بن إسحاق ثنا أبو أحمد ثنا عبد السلام عن سالم مولى أبي نصير ثني إبراهيم بن يزيد الدمشقي قال: كنت جالساً عند عبد العزيز بن مروان فقال: يا فلان اذهب إلى فلان فقل له: أيّ شيء

стр. 3475

سمعت من رسول الله ﷺ في الصلاة الوسطى؟ فقال رجل جالس: أرسلني أبو بكر وعمر وأنا غلام صغير أسأله عن الصلاة الوسطى، فأخذ أصبعي الصغيرة فقال: "هذه الفجر" وقبض التي تليها وقال: "هذه الظهر" ثم قبض الابهام فقال: "هذه المغرب" ثم قبض التي تليها ثم قال: "هذه العشاء" ثم قال "أيّ أصابعك بقيت؟ " فقلت: الوسطى، فقال: "أيّ صلاة بقيت؟ " قلت: العصر، قال: "هي العصر". أحمد بن إسحاق هو ابن عيسى الأهوازي صدوق. وأبو أحمد هو الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير ثقة. وعبد العزيز بن مروان هو ابن الحكم ثقة. وإبراهيم بن يزيد الدمشقي أظنه المترجم في "الثقات" لابن حبان (٦/ ٢٥) و "التاريخ الكبير" للبخاري (١/ ١/٣٣٥) و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (١/ ١/١٤٥) قال أبو زرعة: شيخ. وعبد السلام لم أعرفه، وسالم مولى أبي نصير لم أر من ذكره. وأما حديث أبي مالك الأشعري فأخرجه الطبري (٢/ ٥٦١) عن محمد بن عوف الطائي والطبراني في "الكبير" (٣٤٥٨) عن هاشم بن مرثد الطبراني قالا: ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ثنا أبي ثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك مرفوعاً "اليوم الموعود ويوم الجمعة ذخره الله لنا، وصلاة الوسطى صلاة العصر" اللفظ للطبراني. قال ابن كثير: إسناده لا بأس به" التفسير ١/ ٢٩٢ قلت: بل ضعيف، قال أبو حاتم: شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري مرسل. وقال: محمد بن إسماعيل بن عياش لم يسمع من أبيه شيئاً حملوه على أن يحدث فحدث. وقال أبو داود: لم يكن بذاك قد رأيته ودخلت حمص غير مرة وهو حي، وسألت عمرو بن عثمان عنه فدفعه. وأما حديث ابن مسعود فأخرجه مسلم (٦٢٨)

стр. 3476

٢٣٦٩ - الصلاة خير موضوع، فمن شاء استكثر، ومن شاء استقل" قال الحافظ: صححه ابن حبان" (١) هو قطعة من حديث طويل من حديث أبي ذر وله عنه طرق وقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أركعت ركعتين". ٢٣٧٠ - "الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة" قال الحافظ: وروى البزار والطبراني من حديث أبي الدرداء رفعه: فذكره، قال البزار: إسناده حسن" (٢) ضعيف أخرجه البزار (كشف ٤٢٢) والطحاوي في "المشكل" (٦٠٩) وابن عدي (٣/ ١٢٣٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (٦/ ٣٠) من طريق سعيد بن سالم القداح ثنا سعيد بن بشير عن إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء عن أبي الدرداء مرفوعاً "فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة، وفي مسجدي ألف صلاة، وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة" قال البزار: لا نعلمه يُروى بهذا اللفظ مرفوعاً إلا بهذا الإسناد" وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام وهو حديث حسن" المجمع ٤/ ٧ قلت: سعيد بن بشير ضعفه أحمد وابن معين وابن المديني وأبو مسهر وأبو داود والنسائي وابن حبان وابن نمير والدارقطني وغيرهم، وقواه بعضهم. وتابعه سعيد بن عبد العزيز الدمشقي عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الدمشقي به، لكنه قال "وصلاة في بيت المقدس أفضل من ألف صلاة فيما سواه" ولم يذكر الصلاة في المسجد النبوي. أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (١١٨٦) عن محمد بن أبي مقاتل البلخي ثنا المسيب بن واضح ثنا سليم بن مسلم المكي عن سعيد به. وإسناده ضعيف لضعف المسيب وسليم.

стр. 3477

٢٣٧١ - "الصلاة كفارة إلا من ثلاث: الشرك بالله، ونكث الصفقة" قال الحافظ: وفيه حديث أبي هريرة رفعه: فذكره، أخرجه أحمد" (١) يرويه العوام بن حوشب الواسطي واختلف عنه: - فقال هشيم: أنا العوام بن حوشب عن عبد الله بن السائب عن أبي هريرة مرفوعاً "الصلاة المكتوبة إلى الصلاة التي بعدها كفارة لما بينهما، والجمعة إلى الجمعة والشهر إلى الشهر -يعني رمضان إلى رمضان- كفارة لما بينهما إلا من ثلاث" قال: فعرفت أنّ ذلك الأمر حدث "إلا من الاشراك بالله، ونكث الصفقة، وترك السنة" قال: "أما من نكث الصفقة أن تبايع رجلاً ثم تخالف إليه تقاتله بسيفك، وأما ترك السنة فالخروج من الجماعة". أخرجه وإسحاق بن راهوية في "مسند أبي هريرة" (٤٣٥) وأحمد (٢/ ٢٢٩) والبيهقي في " فضائل الأوقات" (٤٨) وفي "الشعب" (٣٣٤٨) وتابعه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي ثنا العوام بن حوشب به. أخرجه الحاكم (٤/ ٢٥٩) وقال: صحيح الإسناد" - ورواه يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب ثني عبد الله بن السائب عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة. أخرجه أحمد (٢/ ٥٠٦) عن يزيد به. ورواه سعيد بن مسعود المروزي عن يزيد بن هارون أنبأ العوام بن حوشب عن عبد الله بن السائب الأنصاري عن أبي هريرة. أخرجه الحاكم (١/ ١١٩ - ١٢٠) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم فقد احتج بعبد الله بن السائب بن أبي السائب الأنصاري، ولا أعرف له علة" كذا قال: عبد الله بن السائب بن أبي السائب الأنصاري، ولم يصب وإنما هو الكندي كما جاء مصرحاً به عند البيهقي، وهو الذي ذكروا في ترجمته أنّه يروي عن أبي هريرة أو عن رجل عنه، ويروي العوام بن حوشب عنه، وهو ثقة كما قال ابن معين وغيره.

стр. 3478

٢٣٧٢ - أنّه ﷺ كان آخر ما تكلم به: الصلاة وما ملكت أيمانكم" قال الحافظ: ثبت في النسائي: فذكره" (١) سيأتي الكلام عليه في حرف الكاف فانظر حديث "كانت عامة وصية رسول الله ... " ٢٣٧٣ - "الصيام جُنَّة كجنة أحدكم من القتال" قال الحافظ: وللنسائي من حديث عثمان بن أبي العاص: فذكره، ولأحمد من طريق أبي يونس عن أبي هريرة "جنة وحصن حصين من النار" (٢) صحيح وحديث عثمان بن أبي العاص له عنه طريقان: الأول: يرويه سعيد بن أبي هند الفزاري أنّ مُطرفاً -من بني عامر بن صَعْصعة- حدثه أنّ عثمان بن أبي العاص الثقفي دعا له بلبن (٣) ليسقيه، فقال مطرف: إني صائم فقال عثمان: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الصيام جنة من النار، كجنة أحدكم من القتال". وسمعت رسول الله ﷺ يقول: "صيام حسن، صيام ثلاثة أيام من الشهر". أخرجه أحمد (٤/ ٢٢ و ٢١٧) وابن ماجه (١٦٣٩) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٥٤٣) والنسائي (٤/ ١٣٨ - ١٣٩ و ١٨٨) وفي "الكبرى" (٢٥٣٩ و ٢٧١٩) وابن خزيمة (٢١٢٥) والروياني (١٥٢٢) وابن حبان (٣٦٤٩) والطبراني في "الكبير" (٨٣٦٠) وابن شاهين في "الترغيب" (١٣٩) والبيهقي في "الشعب" (٣٢٩٥) من طرق عن الليث بن سعد ثني يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن أبي هند به. وإسناده صحيح رواته ثقات، ومطرف هو ابن عبد الله بن الشِّخِّير. ولم ينفرد يزيد بن أبي حبيب به بل تابعه محمد بن إسحاق المدني ثني سعيد بن أبي هند عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عثمان بن أبي العاص به. أخرجه أحمد (٤/ ٢١) والطبراني في "الكبير" (٨٣٦٢) والشجري في "أماليه" (٢/ ٣٢) عن حماد بن زيد وابن أبي شيبة (٣/ ٤ - ٥) والطبراني في "الكبير" (٨٣٦١ و ٨٣٦٣) والشجري (٢/ ٣٢)

стр. 3479

عن إسماعيل بن عُلية والبزار (٢٣١٩) والنسائي (٤/ ١٣٩) وفي "الكبرى" (٢٥٤٠) وابن خزيمة (١٨٩١) عن محمد بن أبي عدي البصري ثلاثتهم عن ابن إسحاق به. ورواه مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن ابن إسحاق عن سعيد بن أبي هند قال: دخل مطرف على عثمان نحوه مرسلاً. أخرجه النسائي (٤/ ١٨٨ - ١٨٩) وفي "الكبرى" (٢٥٤١ و ٢٧٢٠) والأول أصح. وإسناده حسن، ابن إسحاق صدوق، والباقون ثقات. ولم ينفرد سعيد بن أبي هند به بل تابعه أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عن مطرف عن عثمان به. أخرجه أحمد (٤/ ٢١٧ - ٢١٨ و ٢١٨) والطبراني في "الكبير" (٨٣٦٤) والبيهقي في "الشعب" (٣٣٠٧) من طريق حماد بن سلمة أنا سعيد الجُرَيري عن أبي العلاء به. وإسناده صحيح، وحماد بن سلمة سمع من الجريري قبل اختلاطه. الثاني: يرويه عنبسة بن أبي رائطة الغنوي عن الحسن البصري عن عثمان بن أبي العاص مرفوعاً "الصوم جنة يستجن بها العبد من النار" أخرجه البزار (٢٣٢١) والطبراني في "الكبير" (٨٣٨٦) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٩/ ٥٤) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن عنبسة به (١). وعنبسة بن أبي رائطة الغنوي الأعور قال ابن المديني: ضعيف، وقال أبو حاتم: روى عنه عبد الوهاب الثقفي أحاديث حساناً وليس بحديثه بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، والحسن مدلس وقد عنعن، وقيل: لم يسمع من عثمان بن أبي العاص. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أحمد (٢/ ٤٠٢) عن عبد الله بن المبارك

стр. 3480

والبيهقي في "الشعب" (٣٢٩٣) عن عبد الله بن وهب كلاهما عن ابن لَهيعة ثني أبو يونس مولى أبي هريرة أنّه سمع أبا هريرة رفعه "الصيام جنة، وحصن حصين من النار". قال المنذري: إسناده حسن" الترغيب ٢/ ٨٣ قلت: بل ضعيف لضعف ابن لهيعة. ٢٣٧٤ - "الصيام جُنة ما لم يخرقها" قال الحافظ: ولأحمد من حديث أبي عبيدة بن الجراح: فذكره، زاد الدارمي "بالغيبة" (١) أخرجه الطيالسي (ص ٣١) عن جرير بن حازم البصري عن بشار بن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن غضيف بن الحارث قال: سمعت أبا عبيدة بن الجراح يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أنفق نفقة في سبيل الله ﷺ فاضلة فالحسنة بسبعمائة، ومن أنفق على نفسه أو على أهله فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فله حطة". ومن طريقه أخرجه البيهقي (٩/ ١٧١) وفي "الشعب" (٣٢٩٤) وقال: كذا وجدته (٢)، ورواه ابن وهب وغيره عن جرير بن حازم وقالوا: عن عياض بن غطيف" قلت: وحديث ابن وهب أخرجه ابن خزيمة (١٨٩٢) والهيثم بن كليب (٢٦٦) والبيهقي (٤/ ٢٧٠) وفي "فضائل الأوقات" (٥٨) وأخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٦ و ٢٣٠ و ٢٣٤ - ٢٣٥ و ٥/ ٣٣٩ و ٩/ ١٠٧) وأحمد (١/ ١٩٦) والطحاوي في "المشكل" (٢٢١٥) والهيثم بن كليب (٢٦٥) والبيهقي (٩/ ١٧١) والخطيب في "الموضح" (٢/ ٤٣٤ - ٤٣٥) عن يزيد بن هارون الواسطي والبخاري في "الكبير" (٤/ ١ / ٢١)

стр. 3481

عن موسى بن إسماعيل البصري والدولابي في "الكنى" (١/ ١٢) عن عبد الرحمن بن عبد الله أبي سعيد مولى بني هاشم والحاكم (٣/ ٢٦٥) عن وهب بن جرير بن حازم (١) وأبو بكر الشافعي في "فوائده" (١٦٥) والشجري في "أماليه" (٢/ ٩٨) والمزي في "تهذيب الكمال" (٢٢/ ٥٧٢ - ٥٧٣) والذهبي في "السير" (١/ ٢٠) عن محمد بن أبان بن عمران الواسطي كلهم عن جرير بن حازم به. ولم ينفرد جرير بن حازم به بل تابعه واصل مولى أبي عيينة عن بشار بن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض بن غطيف عن أبي عبيدة به. أخرجه البخاري في "الكبير" (٤/ ١/ ٢١) عن مسدد والدارمي (١٧٣٩) وأبو بكر الشافعي (١٦٦) والبغوي في "تفسيره" (١/ ١٧١) والمزي (٢٢/ ٥٧٣) عن خالد بن عبد الله الواسطي وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٧٤) وأبو يعلى (٨٧٨) وأبو بكر الشافعي (١٦٦) والبيهقي (٩/ ١٧١ - ١٧٢) وفي "الشعب" (٩٣٨٧) والمزي (٢٢/ ٥٧٣) والذهبي في "السير" (١/ ١٩ - ٢٠) عن مهدي بن ميمون الأزدي وابن أبي عاصم (٧٣) وابن نصر في "الصلاة" (٨١١) والنسائي (٤/ ١٣٩) وفي "الكبرى" (٢٥٤٢) وأبو بكر الشافعي (١٦٦) والبيهقي (٩/ ١٧٢) وفي "الشعب" (٣٣٧٠) والسمرقندي في "تنبيه الغافلين" (ص ٤٦٩) والمزي (٢٢/ ٥٧٣)

стр. 3482

عن حماد بن زيد (١) وابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٠) عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي كلهم عن واصل مولى أبي عيينة به. واختلف فيه على واصل: • فرواه هشام بن حسان عنه عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض بن غطيف عن أبي عبيدة، ولم يذكر بشار بن أبي سيف. أخرجه أحمد (١/ ١٩٦) والطحاوي (٢٢١٥) والهيثم بن كليب (٢٦٥) والبيهقي (٩/ ١٧١) والخطيب في "الموضح" (٢/ ٤٣٤ - ٤٣٥) • ورواه أبو خداش زياد بن الربيع البصري عن واصل عن بشار بن أبي سيف عن عياض بن غطيف عن أبي عبيدة، ولم يذكر الوليد بن عبد الرحمن. أخرجه أحمد (١/ ١٩٥) والأول أصح. وبشار بن أبي سيف وعياض بن غطيف ذكرهما ابن حبان في "الثقات"، وترجمهما البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيهما جرحاً ولا تعديلاً. وللحديث شاهد عن أبي هريرة مرفوعاً "الصيام جنة ما لم يخرقه" قيل: وبم يخرقه؟ قال: "بكذب أو غيبة". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٥٣٣ و ٧٨١٠) وابن عدي (٣/ ٩٩٠) وأبو الشيخ في "حديثه" (٩٣) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٧٧٠ و ١٨٢٧) والشجري في "أماليه" (٢/ ٣٨ - ٣٩) من طريق الربيع بن بدر البصري عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة. قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن يونس إلا الربيع بن بدر"

стр. 3483

وقال الهيثمي: وفيه الربيع بن بدر وهو ضعيف" المجمع ٣/ ١٧١ قلت: وقال النسائي وغيره: متروك الحديث. ٢٣٧٥ - "الصيام جُنَّة من النار" قال الحافظ: وللنسائي من حديث عائشة: فذكره" (١) حسن وله عن عائشة طريقان: الأول: يرويه معن بن عيسى القزاز عن خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت عن يزيد بن رُومان عن عروة عن عائشة به مرفوعاً وزاد "فمن أصبح صائماً فلا يجهل يومئذ، وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبّه، وليقل: إني صائم. والذي نفس محمد بيده لَخُلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك". أخرجه النسائي (٤/ ١٣٩) وفي "الكبرى" (٣٢٥٨) عن محمد بن يزيد الآدمي ثنا معن به. ومن طريقه أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٧٧١) وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤١٩١) عن علي بن إسحاق الوزير الأصبهاني ثنا محمد بن يزيد الآدمي به. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن يزيد بن رومان إلا خارجة، تفرد به معن" قلت: وإسناده حسن، خارجة حسن الحديث، والباقون كلهم ثقات. الثاني: يرويه إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي عن محمد بن كعب القرظي عن عائشة مرفوعاً "الصيام جنة من النار" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٢٤٤) عن العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي ثنا الفضيل بن سليمان النميري ثنا إسماعيل بن إبراهيم به. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن محمد بن كعب إلا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة، تفرد به فضيل بن سليمان" قلت: وهو مختلف فيه وضعفه الجمهور، والعباس بن الفضل الأسفاطي قال الهيثمي: لم أعرفه (المجمع ٥/ ٦٦)، والباقون ثقات.

стр. 3484

حرف الضاد ٢٣٧٦ - حديث الجارود مرفوعاً "ضالة المسلم حَرَق النار" قال الحافظ: أخرجه النسائي بإسناد صحيح" (١) يرويه أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير واختلف عنه: - فرواه أيوب السَّخْتِيَاني عن أبي العلاء واختلف عنه: • فقال حماد بن زيد: عن أيوب عن أبي العلاء عن أبي مسلم الجَذَمِي عن الجارود به مرفوعاً. أخرجه أحمد (٥/ ٨٠) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٦٣٩) والنسائي في "الكبرى" (٥٧٩٧) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ١٣٣) وفي "المشكل" (٤٧٢٠) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ١٥٤) والطبراني في "الكبير" (٢١١٨) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٦٤٢) والبيهقي (٦/ ١٩٠) من طرق عن حماد بن زيد به. • وقال جرير بن حازم البصري: عن أيوب عن أبي مسلم عن الجارود، لم يذكر أبا العلاء. أخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٧٩٨) والأول أصح، قال ابن معين: ليس أحد في أيوب أثبت من حماد بن زيد. وقال أيضاً: من خالفه من الناس جميعاً في أيوب فالقول قوله. وقال يعقوب بن شيبة: كان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة. وقال الخليلي: والمعتمد من حديث يرويه حماد ويخالفه غيره عليه والرجوع إليه.

стр. 3485

- ورواه قتادة عن أبي العلاء واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن قتادة عن أبي العلاء عن أبي مسلم عن الجارود. منهم: ١ - المثنى بن سعيد الضُّبَعي (١). أخرجه الطيالسي (ص ١٨٣) وأحمد (٥/ ٨٠) وابن أبي عاصم (١٦٤١) والنسائي في "الكبرى" (٥٧٩٦) والطبراني في "الكبير" (٢١١٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٦٣٩) ٢ - همام بن يحيى العَوْذي. أخرجه أحمد (٥/ ٨٠) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ١٣٣) وفي "المشكل" (٤٧٢١) والطبراني في "الكبير" (٢١١٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٦٤٠) ٣ - أبان بن يزيد العطار. أخرجه أبو يعلى (٩١٩ و ١٥٣٩) وابن حبان (٤٨٨٧) والطبراني (٢١١٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٦٤٠) ٤ - هشام الدَّسْتُوائي. أخرجه البيهقي (٦/ ١٩٠) • وقال سعيد بن أبي عَروبة: عن قتادة عن أبي مسلم عن الجارود، ولم يذكر أبا العلاء. أخرجه الطبراني (٢١١٧) • وقال سعيد بن بشير: عن قتادة عن أبي العلاء عن الجارود، ولم يذكر أبا مسلم أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٧٠٨) والأول أصح لأنه رواية الأكثر وهم ثقات أثبات، وهشام الدستوائي من أثبت

стр. 3486

أصحاب قتادة كما قال أبو زرعة، وهمام ثبت في قتادة كما قال ابن المبارك، وأبان بن يزيد ثبت في كل المشائخ كما قال أحمد. - ورواه خالد الحَذَّاء عن أبي العلاء واختلف عنه: • فقال عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي: عن خالد الحذاء عن أبي العلاء عن أبي مسلم عن الجارود. أخرجه أحمد (٥/ ٨٠) والنسائي في "الكبرى" (٥٧٩٥) وتابعه علي بن عاصم الواسطي عن خالد الحذاء به. أخرجه ابن البختري في "حديثه" (٣٤٢) • ورواه شعبة عن خالد الحذاء واختلف عنه: فرواه سعيد بن عامر البصري عن شعبة عن خالد الحذاء عن أبي العلاء عن أبي مسلم عن الجارود. أخرجه الدارمي (٢٦٠٤) والنسائي في "الكبرى" (٥٧٩٤) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ١٣٣) وفي "المشكل" (٤٧٢٣) والبيهقي (٦/ ١٩٠) وتابعه رَوح بن عبادة البصري عن شعبة به. أخرجه الطبراني (٢١١٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٦٤٣) ورواه عمرو بن مرزوق الباهلي البصري عن شعبة عن خالد الحذاء عن أبي العلاء عن الجارود، ولم يذكر أبا مسلم. أخرجه الطبراني (٢١١١) • وقال سفيان الثوري: عن خالد الحذاء عن أبي العلاء عن أخيه مطرف عن الجارود. أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٠٣) وأحمد (٥/ ٨٠) والنسائي في "الكبرى" (٥٧٩٣) والطحاوي في "المشكل" (٤٧٢٤) والطبراني (٢١١٠) والبيهقي (٦/ ١٩١) • وقال خالد بن عبد الله الواسطي: عن خالد الحذاء عن مطرف عن أبي مسلم عن الجارود، ولم يذكر أبا العلاء. أخرجه الطبراني (٢١١٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٦٤٤ أ) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني ثنا خالد بن عبد الله به.

стр. 3487

ورواه وهب بن بقية الواسطي عن خالد بن عبد الله عن خالد الحذاء عن أبي قِلابة عن أبي العلاء عن أبي مسلم عن الجارود. أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (١٦٤٤ ب) - ورواه سعيد الجُرَيري عن أبي العلاء واختلف عنه (١): • فقيل: عن الجريري عن أبي العلاء عن أخيه مطرف عن أبي مسلم عن الجارود. • وقيل: عن الجريري عن أبي العلاء عن أبي مسلم عن الجارود. والأول أصح. وأبو مسلم الجذمي وثقه العجلي وابن حبان والذهبي في "الكاشف"، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلا، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي حديث يتابع. وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن الشخير ومن حديث عصمة بن مالك، ومن حديث أبي فزعة سويد بن حُجير مرسلاً. فأما حديث عبد الله بن الشخير فيرويه الحسن البصري واختلف عنه: - فقال حميد الطويل: ثنا الحسن عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه أنّ رجلاً قال: يا رسول الله، هوام الإبل نصيبها؟ قال "ضالة المسلم حرق النار" أخرجه أبو عبيد في "الغريب" (١/ ٢٢ و ٢/ ٢٠٣) وأحمد (٤/ ٢٥) عن يحيى بن سعيد القطان ثنا حميد الطويل به. ومن طريق أبي عبيد أخرجه البيهقي (٦/ ١٩١) والبغوي في "شرح السنة" (٢٢١٠) وأخرجه ابن سعد (٧/ ٣٤) وابن ماجه (٢٥٠٢) والنسائي في "الكبرى" (٥٧٩٠) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٦٤٣ و ١٦٤٤) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ١٣٣) وفي "المشكل" (٤٧٢٢) وابن حبان (٤٨٨٨) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٢٠٩) من طرق عن يحيى القطان به. قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" المصباح ٣/ ٩٤

стр. 3488

قلت: فيه عنعنة الحسن فإنه كان مدلساً. - ورواه حبيب بن الشهيد البصري عن الحسن مرسلاً. أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٠٤) عن سفيان بن عُيينة عن حبيب بن الشهيد به. ورواته ثقات. وتابعه أشعث بن عبد الملك الحُمْراني عن الحسن مرسلاً. أخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٧٩١) عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني عن خالد بن الحارث ثنا أشعث به. ورواته ثقات أيضاً. وحديث حميد الطويل أصح، فقد رواه قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال: قدمت على النبي ﷺ في رهط من بني عامر، فقلنا: يا رسول الله، إنا نجد ضوالاً من الإبل. فقال رسول الله ﷺ : "ضالة المسلم حرق النار". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٥٧٠) عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة البغدادي ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا شعبة عن قتادة به. ورواه أبو نعيم في "الحلية" (٩/ ٣٣) عن الطبراني به. ورواه أبو نعيم في "الصحابة" (٤٢١٨) من طريق الهيثم بن خلف الدوري البغدادي ثنا عبيد الله بن عمر به. قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن شعبة إلا ابن مهدي" قلت: وإسناده صحيح رواته ثقات، ورواية شعبة عن قتادة مأمون فيها من تدليس قتادة فإنّه كان لا يسمع منه إلا ما سمع. وأما حديث عصمة بن مالك فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٨٤) عن أحمد بن رشدين المصري ثنا خالد بن عبد السلام الصَدَفي ثنا الفضل بن المختار عن عبد الله بن مَوْهَب عن عصمة بن مالك مرفوعاً "ضالة المؤمن حرق النار" ثلاث مرات. وإسناده ضعيف، الفضل بن المختار قال أبو حاتم: مجهول وأحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مما لا يتابع عليه إما إسناداً وإما متنا.

стр. 3489

وأما حديث أبي قزعة فأخرجه عبد الرزاق (١٨٦٠٥) عن ابن جريح قال: سمعت أبا قزعة يزعم أنّ الجارود لما أسلم قال: يا رسول الله، أرأيت ما وجدنا بيننا وبين أهلنا من الإبل لنبلغ عليها؟ قال: "ذاك حرق النار". ورواته ثقات. ٢٣٧٧ - حديث زيد بن خالد أنّ النبي ﷺ أعطاه عَتُوداً جَذَعاً فقال: "ضحِّ به" فقلت: إنّه جذع أفأضحى به؟ قال: "نعم ضح به" فضحيت به. قال الحافظ: أخرجه أبو داود وأحمد وصححه ابن حبان، واللفظ لأحمد" (١) أخرجه أحمد (٥/ ١٩٤) وأبو داود (٢٧٩٨) والبزار (٣٧٧٦) وابن حبان (٥٨٩٩) والطبراني في "الكبير" (٥٢١٧ و ٥٢١٨ و ٥٢١٩ و ٥٢٢٠) والبيهقي (٩/ ٢٧٠) والمزي في "تهذيب الكمال" (٢١/ ٢٥٢) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ١٣) من طرق عن محمد بن إسحاق المدني ثني عمارة بن عبد الله بن طعمة عن سعيد بن المسيب عن زيد بن خالد الجهني قال: قسم رسول الله ﷺ في أصحابه غنماً للضحايا، فأعطاني عتوداً جذعاً من المَعْز، قال: فجئته به، فقلت: يا رسول الله إنّه جذع، قال: "ضح به" فضحيت به. قال الحافظ: هذا حديث حسن" قلت: عمارة بن عبد الله بن طعمة ذكره ابن حبان في "الثقات"، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث. وابن إسحاق صدوق، وابن المسيب ثقة مشهور. ٢٣٧٨ - حديث أبي هريرة أنّ رجلاً قال: يا رسول الله، هذا جذع من الضأن مهزول وهذا جذع من المعز سمين وهو خيرهما أفأضحي به؟ قال: "ضحِّ به فإن لله الخير". قال الحافظ: أخرجه أبو يعلى والحاكم وفي سنده ضعف" (٢) ضعيف أخرجه أبو يعلى (٦٢٢٣)

стр. 3490

عن بشر بن الوليد الكندي والحاكم (٤/ ٢٢٧) عن أسد بن موسى المصري قالا: ثنا قَزَعة بن سويد ثني الحجاج بن الحجاج عن سلمة بن جُنادة عن حنش عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله ﷺ جلوساً فجاء رجل فدخل بجذع من المعز سمين سيّد، وجذع من الضأن مهزول خَسيس، فقال: يا رسول الله، هذا جذع من الضأن مهزول خسيس، وهذا جذع من المعز سمين سيد، وهو خيرهما أفاضحي به؟ قال "ضح به فإن لله الخير" اللفظ لأبي يعلى. قال الحاكم: صحيح الإسناد" وتعقبه الذهبي فقال: قلت: قزعة ضعيف" قلت: وسلمة بن جنادة ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. ٢٣٧٩ - عن عقبة بن عامر قال: ضحينا مع رسول الله ﷺ بِجَذَع من الضأن. قال الحافظ: وحديث معاذ بن عبد الله بن خُبيب عن عقبة بن عامر: فذكره، أخرجه النسائي بسند قوي" (١) يرويه معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني واختلف عنه: - فقال بكير بن عبد الله بن الأشج: عن معاذ بن عبد الله حدثه عن عقبة قال: فذكره. وفي لفظ "بجذع الضأن". أخرجه النسائي (٧/ ١٩٣) وفي "الكبرى" (٤٤٧٢) وابن الجارود (٩٠٥) والطحاوي في "المشكل" (٥٧٢٠) وابن حبان (٥٩٠٤) عن عبد الله بن وهب والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٤٦) و"الأوسط" (٣٢١٥) والبيهقي (٩/ ٢٧٠) عن بكر بن مضر المصري

стр. 3491

كلاهما عن عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله به. ورواته ثقات، إلا أني أظن أنّ معاذ بن عبد الله لم يسمع من عقبة، فإنه يروي عن أبيه عن عقبة، ويروي عن سعيد بن المسيب عن عقبة، وبين وفاتيهما ستون سنة، فإنّ عقبة توفي سنة ثمان وخمسين، وتوفي معاذ بن عبد الله سنة ثماني عشرة ومائة، والله أعلم. - وقال أسامة بن زيد الليثي: ثني معاذ بن عبد الله قال: سألت سعيد بن المسيب عن الجذع من الضأن، فقال: ما كان سنة الجذعِ من الضأن إلا فيكم، سأل عقبة بن عامر رسول الله ﷺ عن الجذع من الضأن، فقال: "ضَحّ به". أخرجه أحمد (٤/ ١٥٢) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٤٧) عن وكيع والطحاوي في "المشكل" (٥٧٢١) عن ابن وهب كلاهما عن أسامة بن زيد به. واللفظ لحديث ابن وهب. وفي حديث وكيع: عن ابن المسيب عن عقبة قال: سألت رسول الله ﷺ عن الجذع وأسامة بن زيد مختلف فيه، والباقون ثقات. ورواه أبو جابر محمد بن عبد الرحمن البياضي عن ابن المسيب عن عقبة قال: قسمنا النبي ﷺ غنما فصار لي منها جذع، فضحيت به عن أهل بيتي، ثم سألت رسول الله ﷺ فقال: "قد أجزأ عنكم". أخرجه عبد الرزاق (٨١٥٣) عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبي جابر به. والأسلمي والبياضي كذبهما ابن معين وغيره. ٢٣٨٠ - عن الزهري قال: ضُرب وجه النبي ﷺ يومئذ بالسيف سبعين ضربة وقاه الله شرها كلها. قال الحافظ: وروى عبد الرزاق عن مَعْمر عن الزهري قال: فذكره، وهذا مرسل قوي" (١) قلت: هو في مصنف عبد الرزاق ٥/ ٣٦٧ بدون إسناد.

стр. 3492

٢٣٨١ - حديث سَمُرة: ضَرَبَ رسول الله صلي الله عليه وسلم مثل الجمعة في التبكير كناحر البدنة" قال الحافظ: أخرجه ابن ماجه" (١) أخرجه ابن ماجه (١٠٩٣) وأبو بكر المروزي في "الجمعة" (٤٧) والروياني (٨٢٠) وأبو يعلى (مصباح الزجاجة ١/ ١٣٠) عن أبي كريب محمد بن العلاء الهَمْداني ثنا وكيع عن سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة أنّ رسول الله ﷺ ضرب مثل الجمعة في التبكير كناحر البدنة، وكناحر البقرة، وكناحر الشاة، حتى ذكر الدجاجة. قال المنذري: رواه ابن ماجه بإسناد حسن" الترغيب ١/ ٥٠٠ وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" المصباح ١/ ١٣٠ قلت: سعيد بن بشير مختلف فيه، وقتادة مدلس ولم يذكر سماعاً من الحسن، والحسن مختلف في سماعه من سمرة، وعلى فرض صحة سماعه منه فإنّه مدلس وقد عنعن. والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢) (٦٨٨٠) عر، أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي وعبد الله بن الحسين المِصيصي قالا: ثنا محمد بن بكار ثنا سعيد بن بشير به بلفظ "المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي دجاجة". وأخرجه في موضع آخر (٦٩٦٨) وفي "مسند الشاميين" (٢٧٦٧) عن أبي زرعة الدمشقي عن محمد بن بكار فقال في إسناده: عن قتادة عن أبي أيوب عن سمرة أنّ رسول الله ﷺ ضرب مثل المهجر يوم الجمعة كالناحر بدنة، وكالذابح بقرة، وكذابح الشاة، وكذابح الطير، حتى انتهى إلى العصفورة. وقال: أبو أيوب هو العتكي" ٢٣٨٢ - "ضع القلم على أُذنك فإنه أَذكر لك" ذكر الحافظ أنّ الجمهور ضعفوا هذا الحديث (٣). ضعيف جداً

стр. 3493

روي من حديث زيد بن ثابت ومن حديث أنس بن مالك. فأما حديث زيد بن ثابت فأخرجه الترمذي (٢٧١٤) وابن عدي (٥/ ١٩٠١) والخطيب في "المتفق والمفترق" (٨٨١) وميسرة بن علي في "مشيخته" (التدوين للرافعي ١/ ٢٧١) وابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٢٥٩) عن عبد الله بن الحارث المخزومي وابن سعد (٢/ ٣٥٩) وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ١٦٩) عن إسماعيل بن أبان الوراق كلاهما عن عنبسة بن عبد الرحمن القرشي عن محمد بن زاذان عن أم سعد بنت زيد بن ثابت عن زيد بن ثابت قال: دخلت على رسول الله ﷺ وبين يديه كاتب (١) فسمعته يقول "ضع القلم على أذنك فإنه أذكر للمُمْلي" اللفظ للترمذي. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهو إسناد ضعيف، وعنبسة بن عبد الرحمن ومحمد بن زاذان يضعفان في الحديث" وقال ابن عدي: عنبسة هذا منكر الحديث" وقال ابن حبان: عنبسة صاحب أشياء موضوعة وما لا أصل له مقلوب لا يحل الاحتجاج به" وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، أما عنبسة فهو ابن عبد الرحمن البصري قال يحيى: ليس بشيء، وقال النسائي: متروك، وقال أبو حاتم الرازي: كان يضع الحديث. وأما محمد بن زاذان فقال البخاري: لا يكتب حديثه" وقال الألباني: موضوع" الضعيفة ٢/ ٢٥٢ وأما حديث أنس فله عنه طرق: الأول: يرويه إبراهيم بن زكريا ثني عثمان بن عمرو بن عثمان البصري عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ للكاتب: "إذا كتبت فضع القلم على أذنك". أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٣٣٧) منءلريق هارون بن سعيد أبي عبد الرحمن الراعي ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف ثنا إبراهيم بن زكريا به.

стр. 3494

وإبراهيم بن محمد وعثمان بن عمرو لم أعرفهما، وإبراهيم بن زكريا أظنه الواسطي الآتي في الطريق التالية. الثاني: يرويه عمرو بن أبي زهير عن حميد عن أنس به وزاد "فإنه أذكر لك" أخرجه الديلمي كما في "اللآلئ" (١/ ٢١٦) من طريق محمد بن هشام عن إبراهيم بن محمد القرشي عن إبراهيم بن زكريا الواسطي عن عمرو بن أبي زهير به. وإبراهيم بن زكريا ضعفه الخطيب، وقال البزار: منكر الحديث، وقال العقيلي: مجهول، وقال ابن حبان: يأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثباث إنْ لم يكن بالمتعمد لها فهو المدلس عن الكذابين. وأخرجه تمام (١٥٦٣) من طريق إبراهيم بن أبي خلف ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن محمد عن حميد عن أنس مرفوعاً "ضع القلم على أذنك يكون أذكر لك". وعثمان بن عبد الرحمن أظنه الوقاصي كذبه ابن معين وأبو حاتم، وقال النسائي وغيره: متروك. وأخرجه ابن عدي (٥/ ١٧٨٤) وابن المقرئ في "المعجم" (٩٣٣) وابن عساكر كما في "اللآلئ" (١/ ٢١٦) والديلمي كما في "الضعيفة" (٢/ ٢٥٣) من طريق عمرو بن الأزهر عن حميد عن أنس. وعمرو بن الأزهر هو العتكي قال البخاري: يرمى بالكذب، وقال أحمد: كان يضع الحديث، وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات ويأتي بالموضوعات عن الإثبات، وقال أبو حاتم: متروك الحديث. الثالث: يرويه عثمان البري عن ابن غنام عن أنس. أخرجه الباطرقاني في "مجلس من الأمالي" كما في "الضعيفة" (٢/ ٢٥٣) وعثمان هو ابن مقسم البري كذبه ابن معين والجوزجاني، وقال أبو حاتم والنسائي: متروك الحديث. ٢٣٨٣ - حديث أبي ذر رفعه "ضعه في حلاله وجَنِّبْه حرامه، وأقرره، فإنْ شاء الله أحياه، وإنْ شاء أماته ولك أجر". قال الحافظ: أخرجه ابن حبان" (١)

стр. 3495

له عن أبي ذر طريقان: الأول: يرويه أبو سعيد مولى المَهْرِي عن أبي ذر أنّ رسول الله ﷺ قال: "لك في جماع زوجتك أجر". فقيل: يا رسول الله، وفي شهوة يكون من أجر؟ قال: "نعم، أرأيت لو كان لك ولد قد أدرك ثم مات أكنت محتسبه؟ "، قال: نعم، قال "أنت كنت خلقته؟ " قال: بل الله خلقه، قال: "أنت كنت هديته؟ " قال: بل الله هداه، قال: "أكنت ترزقه؟ " قال: بل الله كان رزقه، قال رسول الله ﷺ : "فضعه في حلاله، وجنبه حرامه، وأقرره، فإنْ شاء الله أحياه، وإنْ شاء أماته ولك أجر". أخرجه ابن حبان (٤١٩٢) عن عبد الله بن محمد بن سلم المقدسي ثنا حرملة ثنا ابن وهب أني عمرو بن الحارث أنّ سعيد بن أبي هلال حدثه عن أبي سعيد مولى المهري عن أبي ذر به. ورواته ثقات غير حرملة بن يحيى المصري وهو مختلف فيه، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أبو حاتم وغيره، وأبو سعيد مولى المهري لم يذكر سماعاً من أبي ذر فلا أدري أسمع منه أم لا. الثاني: يرويه زيد بن سلام عن أبي سلام قال أبو ذر: فذكر حديثاً وفيه "ولك في جماعك زوجتك أجر" قال أبو ذر: كيف يكون لي أجر في شهوتي؟ فقال رسول الله ﷺ : "أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره فمات أكنت تحتسب به؟ " قلت: نعم، قال: "فأنت خلقته؟ " قال: بل الله خلقه، قال: "فأنت هديته؟ " قال: بل الله هداه، قال: "فأنت ترزقه؟ " قال: بل الله كان يرزقه، قال: "كذلك فضعه في حلاله, وجنبه حرامه، فإنْ شاء الله أحياه، وإنْ شاء أماته ولك أجر". أخرجه أحمد (٥/ ١٦٨ - ١٦٩) عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي ثنا علي بن مبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام به. وأخرجه ابن نصر في "الصلاة" (٨١٥) عن الحسن بن أبي الربيع الجرجاني ثنا أبو عامر به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٠٢٧) عن محمد بن المثنى ثنا أبو عامر به. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (١٠٦٥٧) وفي "الآداب" (١٢٠) من طريق محمد بن أحمد بن أبي العوام ثنا أبو عامر به. ورواته ثقات إلا أنّ أبا سلام واسمه ممطور الأسود لم يسمع من أبي ذر.

стр. 3496

٢٣٨٤ - "عن عثمان بن عفان قال: كان رسول ﷺ مما يأتي عليه الزمان ينزل عليه من السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء يدع بعض من يكتب عنده فيقول: "ضعوا هذا في السورة التي يذكر فيها". قال الحافظ: وروى أحمد وإصحاب السنن الثلاثة وصححه ابن حبان والحاكم من حديث عبد الله بن عباس عن عثمان بن عفان قال: فذكره" (١) أنظر الحديث الذي بعده. ٢٣٨٥ - عن عثمان قال: كان النبي ﷺ ينزل عليه الآيات فيقول: "ضعوها في السورة التي يذكر فيها كذا". قال الحافظ: أخرجه أصحاب السنن الثلاثة وصححه الحاكم وغيره من حديث ابن عباس عن عثمان قال: فذكره" (٢) أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٢٨٠ و ٢٨٥ - ٢٨٦ و ٣٦٩) وابن أبي شيبة في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٧٦٩٠) وأحمد (١/ ٥٧ و ٦٩) وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (٣/ ١٠١٥ - ١٠١٦) وأبو داود (٧٨٦ و ٧٨٧) والترمذي (٣٠٨٦) والبزار (٣٤٤) والنسائي في "الكبرى" (٨٠٠٧) والطبري في "تفسيره" (١/ ٤٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٠١ - ٢٠٢) وفي "المشكل" (١٣١ و ١٣٧٤) وابن أبي داود في "المصاحف" (ص ٣٩ و ٤٠) وابن حبان (٤٣) والحاكم (٢/ ٢٢١ و ٣٣٠) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٨١) وأبو عمرو الداني في "البيان في عد آي القرآن" (ص ٢٣) والبيهقي (٢/ ٤٢) وفي "معرفة السنن" (٢/ ٣٦٤ - ٣٦٥) وفي "الدلائل" (٧/ ١٥٢ - ١٥٣) والواحدي في "الوسيط" (٢/ ٤٧٥) والمزي (٣٢/ ٢٨٧ - ٢٨٨ و ٢٨٩) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ٤٤ - ٤٥) من طرق عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي قال: حدثني يزيد الفارسي قال: حدثني ابن عباس قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أنْ عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطول، ما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان كان رسول الله ﷺ ممّا يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا

стр. 3497

بعض من كان يكتب فيقول: "ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا" وإذا نزلت عليه الآية فيقول: "ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا" وكانت الأنفال من أوائل ما أنزلت بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها، فقبض رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم فوضعتها في السبع الطول. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس، ويزيد الفارسي قد روى عن ابن عباس غير حديث، ويقال: هو يزيد بن هرمز (١) " وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن النبي ﷺ إلا عثمان، ولا روى ابن عباس عن عثمان إلا هذا الحديث" وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" وقال في الموضع الثاني: صحيح الإسناد" وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب، تفرد به عوف عن يزيد" قلت: يزيد الفارسي قال أبو حاتم: لا بأس به، ولم يخرج له الشيخان شيئاً، وعوف ثقهّ مشهور. وقال الحافظ: هذا حديث حسن، ورجاله رجال الصحيح إلا يزيد الفارسي، فإنه بصري مقل، قال أبو حاتم: لا بأس به. وقد قيل: إنه يزيد بن هرمز الذي أخرج له مسلم، فإن ثبت ذلك فهو على شرطه" ٢٣٨٦ - حديث المغيرة بن شعبة: ضفت النبي ﷺ وكان شاربي وفَّى فقصه على سواك" قال الحافظ: أخرجه أبو داود، وأخرجه البيهقي وقال فيه: فوضع السواك تحت الشارب وقصّ عليه" (٢) سيأتي الكلام عليه في حرف الميم فانظر حديث "ما له تربت يداه" ...

стр. 3498

حرف الطاء ٢٣٨٧ - عن صفية بنت شيبة قالت: طاف النبي ﷺ على بعير يستلم الحجر بِمِحْجَن وأنا انظر إليه. قال الحافظ: وقد ذكر المزي أيضاً حديث صفية بنت شيبة قالت: فذكرته، أخرجه أبو داود وابن ماجه. قال المزي: هذا يضعف قول من أنكر أنْ يكون لها رؤية، فإنّ إسناده حسن" (١) سيأتي الكلام عليه في حرف اللام فانظر حديث "لما نزل رسول الله ﷺ واطمأن الناس خرج" ٢٣٨٨ - عن أوس بن أبي أوس حذيفة الثقفي قال: كنت في الوفد الذين أسلموا من ثقيف فذكر الحديث وفيه: فقال لنا رسول الله ﷺ "طرأ عليّ حزبي من القرآن فأردت أنْ لا أخرج حتى أقضيه" قال: فسألنا أصحاب رسول الله ﷺ قلنا: كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: نحزبه ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، وتسع سور، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل من ق حتى تختم" قال الحافظ: أخرجه أحمد وأبو داود وغيرهما" (٢) يرويه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس بن حذيفة الثقفي واختلف عنه: - فرواه الطيالسي (ص ١٥١) عنه ثنا عثمان بن عبد الله عن جده أوس قال: قدمنا وقد ثقيف على النبي ﷺ فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة وأنزل المالكيين قبته، قال:

стр. 3499

وكان رسول الله ﷺ يأتينا فيحدثنا بعد العشاء الآخرة حتى يراوح بين قدميه من طول القيام، فكان أكثر ما يحدثنا اشتكاء قريش يقول "كنا بمكة مستذلين مستضعفين فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم فكانت سجال الحرب علينا ولنا" فاحتبس عنا ليلة عن الوقت الذي كان يأتينا فيه ثم أتانا فقلنا: يا رسول الله، احتبست عنا الليلة عن الوقت الذي كنت تأتينا فيه، فقال "إنّه طرأ عليّ حزبي من القرآن فأحببت أنْ لا أخرج حتى أقرأه أو قال: أقضيه" قال: فلما أصبحنا سألنا أصحاب رسول الله ﷺ عن أحزاب القرآن كيف تحزبونه؟ فقالوا: ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل. ومن طريقه أخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٥٢) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٧٣) والخطيب في "الموضح" (١/ ٣٢٨ - ٣٢٩) وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ١٦٨) وأخرجه أحمد (٤/ ٩ و ٣٤٣) وأبو نعيم في "المعرفة" (٩٧٣) والمزي في "التهذيب" (١٩/ ٤١١ - ٤١٢) عن عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود (١٣٩٣) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ٣٠ - ٣١) والطبراني في "الكبير" (٥٩٩) والمزي (١٩/ ٤١١ - ٤١٢) عن قُرّان بن تمام الأسدي الكوفي وابن أبي شيبة في "مسنده" (٥٣٩) والبخاري في "الكبير" (١/ ٢ / ١٦) وأبو داود (١٣٩٣) وابن ماجه (١٣٤٥) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٥٢٣ و ١٥٧٨) والسرقسطي في "الغريب" (١/ ٦٧ - ٦٨) والطحاوي في "المشكل" (١٣٧٣) عن أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٩٣) وابن سعد (٥/ ٥١٠ - ٥١١) وأبو القاسم البغوي (٥٢) والطحاوي (١٣٧١) والطبراني (٥٩٩) وأبو نعيم (٩٧٣) والمزي (١٩/ ٤١١ - ٤١٢) عن أبي نعيم الفضل بن دُكين وابن أبي شيبة (٢/ ٥٠١ - ٥٠٢) والطحاوي (١٣٧٢) والطبراني (٥٩٩) والمزي (١٩/ ٤١١ - ٤١٢) عن وكيع

стр. 3500

وابن سعد (٥/ ٥١٠ - ٥١١) وأبو القاسم البغوي (٥٢) عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي والطبراني (٦٠٠) عن سفيان الثوري وابن أبي عاصم (١٥٧٩) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ٣١) وأبو نعيم (٩٧٣) والخطيب في "الموضح" (١/ ٣٢٨) عن عيسى بن يونس وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (٢/ ٥٠٨ - ٥٠٩) عن عبيد بن عقيل كلهم عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي به. - ورواه يوسف بن الغرق الباهلي عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبد ربه بن الحكم وعثمان بن عبد الله كلاهما عن أوس بن حذيفة به. أخرجه ابن سعد (٥/ ٥١١) ويوسف بن الغرق قال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال صالح جزرة: منكر الحديث. - ورواه أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن عبد الله بن عبد الرحمن ثني عثمان بن عبد الله عن عمه عمرو بن أوس عن أبيه. أخرجه ابن سعد (٥/ ٥١٠ - ٥١١) وعمر بن شبة (٢/ ٥٠٨) - ورواه مروان بن معاوية الفزاري الكوفي (١) عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عثمان بن عبد الله عن أبيه عن جده. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ١٦) - ورواه سهل بن يوسف عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عثمان بن عبد الله مرسلاً. أخرجه عمر بن شبة (٢/ ٥٠٩) قال ابن عبد البر: حديث أوس في تحزيب القرآن حديث ليس بالقائم" الاستيعاب ١/ ٢٢٥

стр. 3501

قلت: عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي مختلف فيه: وثقه ابن حبان وغيره، ولينه أبو حاتم وغيره. وخالفه محمد بن مسلم الطائفي فرواه عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن عمرو بن أوس عن المغيرة بن شعبة. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ٢ / ١٦) وعثمان بن عبد الله ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": محله الصدق، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. ٢٣٨٩ - عن محمد بن علي قال: طرح رسول الله ﷺ خاتمه الذهب ثم تختم خاتماً من وَرِق فجعله في يساره" قال الحافظ: وأخرج ابن سعد (١/ ٤٧٣) من طريق جعفر بن محمد عن أبيه قال: فذكره. وهذا مرسل أو معضل" (١) ٢٣٩٠ - "طعام الاثنين بكفي أربعة" سكت عليه الحافظ (٢). أخرجه مسلم (٢٠٥٩) عن جابر مرفوعا "طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية" ٢٣٩١ - "طعام الواحد يكفي الاثنين، وإنّ طعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة، وإنّ طعام الأربعة يكفي الخمسة والستة" قال الحافظ: وقد وقع في حديث عمر عند ابن ماجه بلفظ: فذكره، وعند البزار من حديث سَمُرة نحو حديث عمر وزاد في آخره "يد الله على الجماعة" (٣) حديث عمر أخرجه ابن ماجه (٤) (٣٢٥٥) والبزار (١٢٧) والخطيب في "المتفق والمفترق" (١١٩٥) من طرق عن الحسن بن موسى الأشيب ثنا سعيد بن زيد ثنا عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير قال: سمعت سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب مرفوعاً بزيادة "إنّ" في أوله. والسياق لابن ماجه.

стр. 3502

ولفظ البزار: غلا السعر بالمدينة فاشتد الجهد فقال رسول الله ﷺ "اصبروا وأبشروا فإني قد باركت على صاعكم ومُدِّكم فكلوا ولا تفرقوا فإنّ طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الخمسة والستة، وإنّ البركة في الجماعة ... وذكر الحديث. قال البزار: وهذا الحديث لا يُروى عن عمر إلا من هذا الوجه، تفرد به عمرو بن دينار وهو لين الحديث، وأكثر أحاديثه لا يشاركه فيها غيره" وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف عمرو بن دينار، فقد ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والفلاس والبخاري والترمذي والنسائي وغيرهم" مصباح الزجاجة ٤/ ٦ قلت: واختلف عنه، فرواه عمر بن فرقد الباهلي عن عمرو بن دينار فلم يذكر عمر بن الخطاب، وقال فيه "وطعام الأربعة يكفي الثمانية" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٧٨٨) وقال: لم يروه عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير إلا عمر بن فرقد" قلت: ذكره البخاري فقال: فيه نظر. والراوي عنه وهو عبد الصمد بن سليمان الأزرق قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث (١). وحديث سمرة أخرجه البزار (كشف ٢٨٧٤) من طريق صفوان بن هبيرة البصري عن ابن جُريج أني أبو بكر الهذلي عن الحسن عن سمرة مرفوعاً "طعام الواحد يكفي الاثنين, وطعام الاثنين يكفي الأربعة، ويد الله تعالى على الجماعة" وقال: لا نعلم رواه عن ابن جريج إلا صفوان" وقال الهيثمي: وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف جداً (٢) " المجمع ٥/ ٢١ قلت: ولم ينفرد صفوان بن هبيرة به بل تابعه أبو قرة موسى بن طارق اليماني قال: ذكر ابن جريج.

стр. 3503

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٣٥٧) وقال: لم يَرو هذا الحديث عن أبي بكر إلا ابن جريج" - ورواه يحيى بن زياد الأسدي الرقي الملقب بفهير عن ابن جريج واختلف عنه: • فقال أيوب بن محمد الوزان: ثنا يحيى بن زياد ثنا ابن جريج ثنا أبو بكر عن الحسن عن سمرة مرفوعاً "طعام الاثنين كافي الأربعة، وطعام الأربعة كافي الثمانية" أخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٩٦٣) • وقال محمد بن عبد الله الرقي: ثنا يحيى بن زياد أنبأ ابن جريج أنبأ أبو الزبير عن جابر مرفوعاً "طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية" أخرجه ابن ماجه (٣٢٥٤) ٢٣٩٢ - حديث أسامة بن شَريك أنّ رجلاً سأل النبي ﷺ فقال: سعيت قبل أنْ أطوف، قال "طف ولا حرج" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه أبو داود (٢٠١٥) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٣٠٤ - ٣٠٥) والفاكهي في "أخبار مكة" (١٣٧٧) وابن خزيمة (٢٧٧٤) والطحاوي في "المشكل" (٦٠١٥) والطبراني في "الكبير" (٤٧٢) والدارقطني (٢/ ٢٥١) والبيهقي (٥/ ١٤٦) وابن عبد البر في "التمهيد" (٧/ ٢٧٩) من طريق جرير بن عبد الحميد الرازي عن أبي إسحاق الشيباني عن زياد بن عِلَاقة عن أسامة بن شريك قال: خرجت مع النبي ﷺ حاجاً، فكان الناس يأتونه، فمن قائل: يا رسول الله، سعيت قبل أنْ أطوف، أو قدِّمت شيئاً، أو أخرت شيئاً، فكان يقول "لا حرج لا حرج إلا على رجل اقترض عِرْض رجل مسلم وهو ظالم، فذلك الذي حَرِج وهلك" قال الدارقطني: لم يقل "سعيت قبل أنْ أطوف "إلا جرير عن الشيباني" وقال البيهقي: هذا اللفظ "سعيت قبل أنْ أطوف" غريب تفرد به جرير عن الشيباني" قلت: ورواه أسباط بن محمد القرشي عن الشيباني بلفظ "أنّ النبي ﷺ سئل عن رجل حلق قبل أنْ يذبح قال "لا حرج"

стр. 3504

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٩ - الجزء المفقود و ١٤/ ١٧١٧ - ١٧٨) وفي "مسنده" (٧٨٢) عن أسباط بن محمد به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٤٦٩ و ٢٦٦٩) عن ابن أبي شيبة به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٧٢) عن عبيد بن غنام عن ابن أبي شيبة، لكنه ساقه باللفظ الأول (١). ولم ينفرد ابن أبي شيبة به بل تابعه: ١ - سفيان بن وكيع ثنا أسباط بن محمد به. أخرجه الطبري في "التهذيب الآثار" (مسند ابن عباس ١/ ٢٢٧) ٢ - أحمد بن الحسن بن القاسم الكوفي. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٢٣٦) ٣ - أحمد بن محمد بن يحيى القطان. أخرجه ابن عساكر في "معجم الشيوخ " (٧٥٤) وقال: حديث حسن" ٢٣٩٣ - عن ابن عمر عن النبي ﷺ أنّه سئل عن رجل قال: يوم أتزوج فلانة فهي طالق، فقال: "طلق ما لا يملك" قال الحافظ: أخرجه الدارقطني من طريق أبي هاشم الرُّمَّاني عن سعيد بن جبير عن ابن عمر. وفي سنده أبو خالد الواسطي وهو واه. ولحديث ابن عمر طريق أخرى أخرجها ابن عدي من رواية عاصم بن هلال عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رفعه "لا طلاق إلا بعد نكاح" قال ابن عدي: قال ابن صاعد لما حدث به: لا أعلم له علة. قلت: استنكروه على ابن صاعد ولا ذنب له فيه، وإنما علته ضعف حفظ عاصم" (٢) له عن ابن عمر طريقان: الأول: يرويه أبو خالد الواسطي عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن ابن عمر عن رسول الله ﷺ أنّه سئل عن رجل قال: يوم أتزوج فلانة فهي طالق، قال "طلق ما لا يملك"

стр. 3505

أخرجه الدارقطني (٤/ ١٦) قال ابن عبد الهادي في "التنقيح": حديث باطل، وأبو خالد الواسطي هو عمرو بن خالد وهو وضاع قال أحمد ويحيى: كذاب" نصب الراية ٣/ ٢٣١ الثاني: يرويه عاصم بن هلال البارقي عن أيوب السَّخْتِياني عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً "لا طلاق إلا بعد نكاح" أخرجه ابن عدي (٥/ ١٨٧٣) عن يحيى بن محمد بن صاعد ثنا محمد بن يحيى القطعي ثنا عاصم به. وأخرجه الحاكم (٢/ ٤١٩) من طرق عن ابن صاعد به. وقال: صحيح على شرطهما" وقال ابن عدي: قال لنا ابن صاعد: وما سمعناه إلا منه ولا أعرف له علة فأذكرها وحدثناه في أضعاف ما قرأه علينا لم نلقنه إياه ولا سألناه عنه في رقعة ولا أفادنا عنه أحد بانفراده ولا هو ملحق في جانب كتابنا ولا أخرج الكتاب إلا إلى هاشم. قال ابن عدي: هكذا ذكر لنا ابن صاعد فذكرته لأبي عَروبة فأخرج إليّ فوائد القطعي فإذا فيها حديث عمرو بن شعيب الذي ذكره ابن صاعد وبعقبه ثنا عاصم بن هلال عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٦)﴾ [المطففين: ٦]. فعلم ما تبين لنا في كتاب أبي عروبة أنه أدخل لابن صاعد حديثا في حديث و ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٦)﴾ [المطففين: ٦] مشهور عن أيوب، وعاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا" وقال الحافظ في "التلخيص" (٣/ ٢١٠): وإسناده ثقات" قلت: ولم ينفرد به ابن صاعد بل تابعه صالح بن أحمد بن أبي مقاتل البغدادي ثنا محمد بن يحيى به. أخرجه الطبراني في "الصغير" (١/ ١٨٠) و"الأوسط" (٣٦٨٩) وقال: لم يروه عن أيوب إلا عاصم، تفرد به القطعي" وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط" عن صالح بن أحمد وهو متروك" المجمع ٤/ ٣٣٤ قلت: وقال فيه الدارقطني: كذاب دجال، وقال ابن عدي وابن حبان: يسرق الحديث.
следующие страницы →