← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 3571–3610 · переход к 3576.

стр. 3571

٥ - أبو عَوَانة الوَضَّاح بن عبد الله الواسطي. أخرجه الطحاوي (٣٧١١) ٦ - قزعة بن سويد الباهلي. أخرجه الطحاوي (٣٧١٢) وإسماعيل الأصبهاني في "الترغيب" (٢٣٤٠) ٧ - حبان بن علي العَنَزي. أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٤٧) ٨ - إبراهيم بن طهمان الخراساني. أخرجه القضاعي (٤٠٤) ٩ - سفيان الثوري. أخرجه الخطيب في "التاريخ" (٤/ ٥٤ - ٥٥) - وقال غير واحد: عن عبد الملك عن قبيصة بن جابر عن عمر، منهم: ١ - أبو المُحَياة يحيى بن يعلى التيمي. أخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ١٧٧) وابن أبي عاصم (١٥٣٢) والطحاوي (٣٧٢٠) وأبو نعيم في "الإمامة" (١٧٥) ٢ - زهير بن معاوية الكوفي. قاله الدارقطني (٢/ ١٢٥) ٣ - محمد بن ثابت البُنَاني. قاله الدارقطني. - وقال عبيد الله بن عمرو الرقي: عن عبد الملك عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير عن عمر. أخرجه الطحاوي (٣٧١٧) من طريق عبد الحميد بن موسى المِصيصي ثنا عبيد الله به. قال الدارقطني: ولم يصنع عبد الحميد شيئًا" العلل ٢/ ١٢٤ - وقال شيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي: عن عبد الملك عن رجل سمع عبد الله بن الزبير عن عمر. أخرجه الطحاوي (٣٧١٦)

стр. 3572

- ورواه عمران بن عُيينة الكوفي عن عبد الملك واختلف عنه: • فقال زيد بن الحريش الأهوازي: ثنا عمران عن عبد الملك عن عبد الله بن الزبير عن عمر. أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٤٧) وفي "الإمامة" (١٧٤) • وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: ثنا عمران عن عبد الملك عن ربعي بن حِراش قال: خطب عمر. أخرجه ابن أبي عاصم (٩٣١) وتابعه زيد بن المبارك الصنعاني ثنا عمران به. أخرجه العقيلي (٣/ ٣٠٢) قال الدارقطني: ويشبه أنْ يكون الإضطراب في هذا الإسناد من عبد الملك بن عمير لكثرة اختلاف الثقات عنه في الإسناد" العلل ٢/ ١٢٥ السابع: يرويه أبو سكينة الحمصي عن عبد الرحمن بن عبد الله قال: قدم عمر الجابية، وذكر الحديث. أخرجه الخرائطي في "المساوئ" (١٦٥) عن علي بن حرب الطائي ثنا هارون بن عمران ثنا جعفر بن برقان عن أبي سكينة به. وأخرجه ابن بطة (١١٤) عن أبي جعفر محمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب ثنا علي بن حرب به. وأبو سكينة ذكره ابن أبي حاتم في كتابه (٤/ ٢/ ٣٨٧) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلا. وعبد الرحمن بن عبد الله ما عرفته، وهارون بن عمران ذكره ابن حبان في "الثقات"، وعلي وجعفر ثقتان. الثامن: يرويه المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب المخزومي عن عمر مرفوعا "احفظوني في أصحابي فإنهم خيار أمتي" أخرجه القضاعي (٧٢٠) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي ثنا سعيد بن سالم القداح عن كثير بن زيد عن المطلب به. والمطلب لم يدرك عمر، وسعيد وكثير مختلف فيهما.

стр. 3573

التاسع: يرويه أبو دويد عن عاصم بن حميد أنه سمع عمر بن الخطاب رفعه "من أراد بحبحة الجنة فعليه بالجماعة، وإياكم والوحدة فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد" أخرجه الخطيب في "الفقيه" (٤٢٨) وفي "تلخيص المتشابه" (٢/ ٦٩٥) من طريق أبي عتبة أحمد بن الفرج الحمصي ثنا بقية ثنا عمر بن جُعْثُم ثني أبو دويد به. وأبو دويد ذكره ابن ماكولا في "الإكمال" (٣/ ٣٨٧) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلا، وعمر بن جُعْثُم ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأبو عتبة مختلف فيه، وبقية وعاصم ثقتان. العاشر: يرويه سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء عن السائب بن مهجان من أهل الشام من أهل إيلياء وكان قد أدرك أصحاب رسول الله ﷺ في حديث ذكره قال: لما دخل عمر الشام حمد الله وأثنى عليه، وعظ وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، ثم قال: إن رسول الله ﷺ قام فينا خطيبا فأمر بتقوى الله وصلة الرحم وصلاح ذات البين وقال "عليكم بالجماعة، فإن يد الله على الجماعة، وإنّ الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، لا يخلونّ رجل بامرأة، فإنّ الشيطان ثالثهما، ومن ساءته سيئته وسرّته حسنته فهو أمارة المسلم المؤمن ... " أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ٢ / ١٥٥) والبيهقي في "الشعب" (١٠٥٧٤) من طريق عبد الله بن وهب ثني سعيد بن عبد الرحمن به. وسعيد والسائب ترجمهما البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيهما جرحًا ولا تعديلا، وذكرهما ابن حبان في "الثقات". وللحديث شاهد عن ابن عمر مرفوعا "احفظوني في أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يظهر الكذب حتى يشهد الرجل قبل أنْ يُستشهد، وحتى يحلف قبل أنْ يُستحلف، ويبذل نفسه بخطب الزور، فمن سرّه بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن يد الله على الجماعة، وإنّ الشيطان مع الواحد، وهو من الإثنين أبعد، ولا يخلونّ رجل بامرأة، فإنّ ثالثهما الشيطان، ومن ساءته سيئته وسرّته حسنته فهو مؤمن" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٢٤٥) عن محمد بن راشد الأصبهاني ثنا إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي ثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عمر به. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن ابن أبي نجيح إلا ابن جريج، تفرد به حجاج بن محمد" قلت: إبراهيم بن عبد الله المصيصي ذكره ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١١٦) وقال: يُسَوِّي الحديث ويسرقه ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم. وقال الذهبي في "الميزان": أحد المتروكين.

стр. 3574

٢٤٣٤ - "عليكم بالدُّلْجَة، فإنّ الأرض تُطوى بالليل" سكت عليه الحافظ (١). ورد من حديث أنس ومن حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عباس ومن حديث جابر بن عبد الله ومن حديث عبد الله بن مغفل ومن حديث معدان ومن حديث ابن عمر. فأما حديث أنس فله عنه طريقان: الأول: يرويه أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس مرفوعا "إذا سرتم في أرض خصبة فأعطوا الدواب حقها -أو حظها- وإذا سرتم في أرض جدبة فانجو عليهم، وعليكم بالدلجة فإنّ الأرض تطوى بالليل، وإذا عرّستم فلا تعرسوا على قارعة الطريق، فإنها مأوى كل دابة" أخرجه أبو داود (٢٥٧١) والبزار (كشف ١٦٩٤) واللفظ له والحاكم (٢/ ١١٤) والبيهقي (٥/ ٢٥٦) من طرق عن خالد بن يزيد ثنا أبو جعفر الرازي به. وخالد بن يزيد هو الأزدي العتكي، ووقع في رواية الحاكم "العمري" وهو وهم لأنّ أبا داود لم يخرج للعمري شيئًا، ولم يذكره الحافظ في "التهذيب"، وإنما ذكره في "اللسان" ولم يُذكر أبو جعفر الرازي في شيوخه وإنما ذكر في شيوخ العتكي. والعتكي قال أبو زرعة: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأبو جعفر الرازي مختلف فيه. الثاني: يرويه الليث بن سعد عن عُقيل بن خالد عن ابن شهاب الزهري واختلف عنه: - فرواه رويم بن يزيد المقرئ اللؤلؤي عن اليث عن عقيل عن الزهري عن أنس مرفوعا "إذا أخصبت الأرض فانزلوا عن ظهركم، فأعطوه حقه من الكلأ، وإذا أجدبت الأرض فامضوا عليها بِنِقْيِهَا، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل" أخرجه البزار (كشف ١٦٩٦) وأبو يعلى (٣٦١٨) وفي "المعجم" (١٥٩) وابن خزيمة (٤/ ١٤٧) والطحاوي في "المشكل" (١١٣) وابن الأعرابي (ق ٢٩ / أ) والحاكم (١/ ٤٤٥) وابن بشران (٦٣١) والبيهقي (٥/ ٢٥٦) والخطيب في "التاريخ" (٨/ ٤٢٩) وقال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن الليث هكذا إلا رويم وكان ثقة"

стр. 3575

قلت: ورواه قبيصة بن عقبة الكوفي عن الليث بلفظ "عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل" أخرجه ابن خزيمة (٢٥٥٥) عن محمد بن أسلم الطوسي ثنا قبيصة به. وأخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٢٥٤) والحاكم (١/ ٤٤٥) وأبو نعيم في "الحلية" (٩/ ٢٥٠) من طرق عن محمد بن أسلم به. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ١٥٩) من طريق قَطَن بن إبراهيم النيسابوري ثنا قبيصة به. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" - ورواه قتيبة بن سعيد البلخي عن الليث عن عقيل عن الزهري مرسلًا. أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٢٥٤) وتابعه عبد الله بن صالح المصري عن الليث به. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (١١٤) قال أحمد بن سلمة النيسابوري: ذاكرت بهذا الحديث مسلم بن الحجاج فقال: أخرج إليّ عبد الملك بن شعيب بن الليث كتاب جده فرأيت في كتاب الليث على ما رواه قتيبة" علل الحديث ٢/ ٢٥٤ وقال الدارقطني: والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسل" تاريخ بغداد ٨/ ٤٣٠ وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الطحاوي في "المشكل" (١١٥) عن أبي أمية الطرسوسي ثنا خالد بن مخلد ثنا مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا "إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل" وأخرجه ابن عدي (٣/ ٩٠٥) عن عيسى بن أحمد الصوفي ثنا أبو أمية به. وأخرجه من طريق أبي أيوب بن إسحاق بن سافري عن خالد بن مخلد بلفظ "إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير" وقال بعد أن ساق هذا الحديث وغيره في ترجمة خالد بن مخلد القَطَواني: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن مالك وعن غيره لعله توهما منه أنه كما يرويه أو حمل على حفظه"

стр. 3576

قلت: رواه جماعة عن سهيل فلم يذكروا قوله "عليكم بالدلجة" منهم: ١ - جرير بن عبد الحميد الرازي. أخرجه مسلم (١٩٢٦) والنسائي في "الكبرى" (٨٨١٤) وابن خزيمة (٢٥٥٧) وابن حبان (٢٧٠٥) والبيهقي (٥/ ٢٥٦) والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٨٤) ٢ - عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي. أخرجه أحمد (٢/ ٣٧٨) ومسلم (١٩٢٦) والترمذي (٢٨٥٨) ابن خزيمة (٢٥٥٠ و ٢٥٥٦) ٣ - حماد بن سلمة. أخرجه أحمد (٢/ ٣٣٧) وأبو داود (٢٥٦٩) والطحاوي في "المشكل" (١١٦) ٤ - خالد بن عبد الله الطحان. أخرجه ابن حبان (٢٧٠٣) وابن عبد البر (٢٤/ ١٥٨ - ١٥٩) ٥ - إبراهيم بن طهمان الخراساني. أخرجه البيهقي (٥/ ٢٥٦) وأما حديث ابن عباس فيرويه محمد بن أبي نعيم الواسطي واختلف عنه: - فرواه محمد بن موسى القطان الواسطي عنه ثنا سعيد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس مرفوعا "إذا كانت مخصبة فاقصروا في السفر وأعطوا الركاب فإنّ الله رفيق يحبّ الرفق، وإذا كانت الأرض مجدبة فانجوا عليها، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، وإياكم وقارعة الطريق فإنها مأوى الحيات ومُراح السباع" أخرجه البزار (كشف ١٩٦٥) عن محمد بن موسى به. وتابعه علي بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطي ثنا محمد بن أبي نعيم به. أخرجه ابن البختري في "حديثه" (٣٥٢) قال البزار: لا نعلم أحدا حدث به عن سعيد إلا محمد بن أبي نعيم" - ورواه علي بن عبد العزيز البغوي عن محمد بن أبي نعيم ثنا هشيم ثني المديني عن أبي الحويرث عن ابن عباس قوله. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٨١١)

стр. 3577

وقال: المديني هو عندي فُليح بن سليمان" قلت: وابن أبي نعيم مختلف فيه، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره. وأما حديث جابر فقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إذا تغولت الغيلان" وأما حديث عبد الله بن مغفل فأخرجه أبو الطاهر الذهلي في "حديثه" (٤٨) عن موسى بن زكريا بن يحيى التستري ثنا يحيى بن السكن أبو عبيد الله البزار ثنا الأسود بن عامر ثنا حماد بن سلمة عن يونس وحميد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل مرفوعا "إذا ركبتم هذه البهائم العُجم فأنزلوها منازلها، فإذا كانت سنة جدب فانجوا عليها نِقيها، وعليكم بالدلجة، فإنّ الأرض تطوى بالليل" وموسى بن زكريا قال الدارقطني: متروك (سؤالات الحاكم ص ١٥٦) وأما حديث معدان فأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٣٦٥) وعنه أبو نعيم في "الصحابة" (٦٣٤٩) قال: ثنا عبد الله بن محمد بن شعيب الرحابي ثنا محمد بن معمر البحراني ثنا رَوح بن عبادة ثنا ابن جُريج عن زياد عن خالد بن معدان عن أبيه مرفوعا "إن الله رفيق يحبّ الرفق ويرضاه ويعين عليه ما لا يعين علي العنف، فإذا ركبتم هذه الدواب العجم فنزلوها منازلها، فإن أجدبت الأرض فانجوا عليها فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، وإياكم والتعريس بالطريق فإنّه طريق الدواب ومأوى الحيات" وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/ ٢٢٧) من طريق أبي بكر بن ريذه وأبى نعيم كلاهما عن الطبراني به. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٣/ ٢١٣ قلت: فيه عنعنة ابن جريج فإنه كان مدلسًا، وزياد هو ابن سعد الخراساني. وتابعه أبان بن صالح القرشي عن خالد بن معدان عن أبيه به. أخرجه أبو علي بن السكن "الإصابة" (٩/ ٢٥٢) وابن قانع في "الصحابة" (٣/ ١٢٩) من طريق ابن عجلان عن أبان بن صالح به. وقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة. وأما حديث ابن عمر فقد تقدم الكلام عليه مع حديث جابر.

стр. 3578

٢٤٣٥ - حديث أبي الدرداء مرفوعا "عليكم بالسراري فإنّهنّ مباركات الأرحام" قال الحافظ: أخرجه الطبراني وإسناده واه" (١) ضعيف جدا وله عن أبي الدرداء طريقان: الأول: يرويه عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن مالك بن يَخَامِر عن أبي الدرداء به مرفوعا. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٣٤٩) والحاكم والبيهقي كما في (إتحاف الخيرة ٤٢٠٨) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٥٩) من طريق عمرو بن الحصين العقيلي ثنا محمد بن عبد الله بن علاثة ثنا عثمان بن عطاء به. قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمرو بن الحصين" وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ . قال أبو حاتم: عثمان بن عطاء لا يحتج به، وقال علي بن الجنيد: متروك. وأما محمد بن علاثة قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل كتب حديثه. وأما عمرو بن الحصين فقال ابن حبان: ليس بشيء" وقال الهيثمي: وفيه عمرو بن الحصين وهو متروك" المجمع ٤/ ٢٥٩ وقال الحافظ: أخرجه الحاكم وإسناده واه جدًا" المطالب العالية ٢/ ٢٢١ الثاني: يرويه حفص بن عمر ثنا ثور عن مكحول عن أبي الدرداء مرفوعا "اتخذوا السراري فإنهنّ مباركات الأرحام وإنهنّ أنجب أولادا" أخرجه العقيلي (١/ ٢٧٥) ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٥٩ - ٢٦٠) وقال العقيلي: هذا باطل لا يتابع عليه وحفص بن عمر هذا يحدث عن شعبة ومِسْعر ومالك بن مِغْول والأئمة بالبواطيل، وأما السراري فلا يصح فيه عن النبي ﷺ شيء" وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ . قال النسائي: حفص بن عمر الأبلي ليس بثقة، وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، وقال الدارقطني: متروك"

стр. 3579

وله شاهد مرسل أخرجه ابن أبي عمر العدني في "مسنده" كما في "اللآلي" (٢/ ١٦٣) و"المطالب" (١٧٤١) ثنا بشر بن السري ثنا الزبير بن سعيد الهاشمي ثني ابن عم لي من بني هاشم مرفوعا "عليكم بالسراري فإنهنّ مباركات الأرحام" قال الحافظ: هذا مرسل لا بأس بإسناده" المطالب ٢/ ٢٢١ قلت: بل ضعيف، قال ابن معين في أكثر الروايات عنه وابن المديني والنسائي وزكريا الساجي وغيرهم: الزبير بن سعيد الهاشمي ضعيف، وقال الحافظ في "التقريب": لين الحديث. والذي أرسله لم يُسم أيضًا. ورواه كثير بن عبيد الحمصي عن بقية عن ابن مبارك عن الزبير بن سعيد الهاشمي عن أشياخه مرفوعا "عليكم بأمهات الأولاد فإنهن مباركات الأرحام" أخرجه أبو داود في "المراسيل" (تحفة الأشراف ١٣/ ٤٥٠) وإسناده ضعيف أيضًا. ٢٤٣٦ - حديث ابن مسعود "عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن" قال الحافظ: أخرجه ابن ماجه والحاكم مرفوعا، وأخرجه ابن أبي شيبة والحاكم موقوفًا، ورجاله رجال الصحيح" (١) موقوف صحيح وله عن ابن مسعود طريقان: الأول: يرويه أبو إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص عوف بن مالك، وعن أبي إسحاق غير واحد، منهم: ١ - سفيان الثوري. واختلف عنه: - فراه زيد بن الحباب العُكْلي عنه عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعا. أخرجه ابن ماجه (٣٤٥٢) وابن عدي (٣/ ١٠٦٥) والحاكم (٤/ ٢٠٠ و ٤٠٣) وأبو

стр. 3580

نعيم في "الحلية" (٧/ ١٣٣) والبيهقي (٩/ ٣٤٤) وفي "الشعب" (٢٣٤٥) والخطيب في "التاريخ" (١١/ ٣٨٥) من طرق عن زيد بن الحباب به. قال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري، تفرد به عنه زيد بن الحباب" وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" وقال البيهقي: رفعه غير معروف، والصحيح موقوف" وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" مصباح الزجاجة ٤/ ٥٥ - ورواه وكيع عن سفيان واختلف عنه: • فرواه ابن أبي شيبة عنه موقوفًا. أخرجه الحاكم (٤/ ٢٠٠) • ورواه سفيان بن وكيع عنه مرفوعا بلفظ "عليكم بالشفاء: العسل، شفاء من كل داء، والقرآن شفاء لما في الصدور" أخرجه ابن عدي (٣/ ١٢٥٣) وقال: وهذا يعرف عن الثوري مرفوعا من رواية زيد بن الحباب عن سفيان، وأما من حديث وكيع مرفوعا لم يروه عنه غير ابنه سفيان والحديث في الأصل عن الثوري بهذا الإسناد موقوف" - ورواه يحيى القطان عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفا. أخرجه الدارقطني في "العلل" (٥/ ٣٢٣) وتابعه أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي عن سفيان به. قاله الدارقطني في "العلل" (٥/ ٣٢٢) ٢ - شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعا. أخرجه الخطيب (١١/ ٣٨٥) من طريق أبي الحسين علي بن الحسن بن جعفر بن العطار عن أبي جعفر محمد بن الحسين بن جعفر الخثعمي ثنا أبو غريب عن شعبة به. وعلي بن الحسن قال الخطيب: كان ضعيفًا، وقال محمد بن عمر الداودي: كان كذابا يدعي ما لم يسمع، يضع الحديث.

стр. 3581

٣ - إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفًا. أخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير" (١٠٤١٨) وتابعه. ٤ - أبو الأحوص سلام بن سليم الكوفي عن أبي إسحاق به. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٠٧٦) قال البيهقي: هذا هو الصحيح موقوف" وقال الدارقطني: وهو الصحيح" العلل ٥/ ٣٢٣ الثاني: يرويه الأعمش واختلف عنه: - فرواه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير وعبد الله بن نُمير عن الأعمش عن خيثمة عن الأسود قال: قال عبد الله: عليكم بالشفاءين: القرآن والعسل" أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٨٧) - ورواه سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود. أخرجه الدارقطني في "العلل" (٥/ ٣٢٣) - ورواه محمد بن عبيد الطنافسي عن الأعمش واختلف عنه: • فرواه الحسن بن علي بن عفان العامري عن محمد بن عبيد عن الأعمش عن خيثمة والأسود عن ابن مسعود. أخرجه الحاكم (٤/ ٢٠٠) • ورواه أحمد بن الفرات الرازي في "جزئه" (ص ٥٠) عن محمد بن عبيد عن الأعمش عن خيثمة عن الأسود عن ابن مسعود. - ورواه النضر بن إسماعيل الكوفي عن الأعمش عن خيثمة عن ابن مسعود. أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٢٣ - ٢٤ و ٢٣٣) وتابعه علي بن مُسْهر الكوفي عن الأعمش به. أخرجه الواحدي في "الوسيط" (٣/ ٧٢)

стр. 3582

٢٤٣٧ - "عليكم برخصة الله" قال الحافظ: حديث صحيح" (١) أخرجه مسلم (٢/ ٧٨٦) عن جابر بن عبد الله. ٢٤٣٨ - "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين" سكت عليه الحافظ (٢). صحيح ورد من حديث العِرْباض بن سارية ومن حديث صحابي لم يسم. فأما حديث العرباض بن سارية فله عنه طرق: الأول: يرويه خالد بن مَعْدان الحمصي قال: ثنا عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحُجْر بن حجر قالا: أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ [التوبة: ٩٢] فسلمنا وقلنا: أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين، فقال عرباض: صلى بنا رسول الله ﷺ الصبح ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله، كأنّ هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ فقال "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا، فإنّه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين فتمسكوا بها وعَضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإنّ كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" أخرجه أحمد (٤/ ١٢٦ - ١٢٧) عن الوليد بن مسلم ثنا ثور بن يزيد ثنا خالد بن معدان به. وأخرجه أبو داود (٤٦٠٧) عن أحمد به. وأخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (٢٣١١) من طريق محمد بن بكر بن داسة ثنا أبو داود به. وأخرجه الآجري في "الشريعة" (ص ٤٧) وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" (٣)

стр. 3583

والهروي في "ذم الكلام" (ق ٦٠ - ٦١) وابن الجوزي في "التلبيس" (ص ٢١ - ٢٢) والمزي (٥/ ٤٧٢ - ٤٧٣) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ١٣٦ - ١٣٧) من طرق عن أحمد به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٣٢ و ٥٧ و ١٠٤٠) وابن نصر في "السنة" (٧٠) والطبري في "تفسيره" (١٠/ ٢١٣) وابن أبي حاتم في "التفسير" (١٠٢٠١) وابن حبان (٥) وفي "الثقات" (١/ ٤) وفي "المجروحين" (١/ ٩ - ١٠) والآجري في "الشريعة" (ص ٤٦) وفي "الأربعين" (ص ٣٣ - ٣٤) والطبراني في "مسند الشاميين" (٤٣٨) وابن بطة في "الإبانة" (١٤٢) والحاكم (١/ ٩٧) وتمام (٣٥٥) وأبو نعيم في "الحلية" (١٠/ ١١٤ - ١١٥) وفي "المستخرج" (٣) وابن بشران (٥٦) وأبو عمرو الداني في "الرسالة الوافية" (ص ١٤٨ - ١٤٩) وفي "الفتن" (١٢٣) والبيهقي في "المدخل" (٥٠) وأبو العلاء الهمذاني في "ذكر الاعتقاد وذم الاختلاف" (٢٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢١/ ٢٧٨ - ٢٧٩) وأبو بكر المراغي في "مشيخته" (ص ٢٨١ - ٢٨٣) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ١٣٦ - ١٣٧) من طرق (١) عن الوليد بن مسلم به. قال الحاكم: حجر بن حجر الكلاعي ثقة ثبت من أئمة أهل الشام" وقال الحافظ: هذا حديث صحيح رجاله ثقات، قد جود الوليد بن مسلم إسناده فصرح بالتحديث في جميعه" وقال ابن القطان الفاسي: ليس بصحيح، وحجر بن حجر هذا لا يعرف، ولا أعلم أحدا ذكره، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي مجهول الحال والحديث من أجله لا يصح" الوهم والإيهام ٤/ ٨٨ - ٨٩ قلت: حجر بن حجر ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وذكره يعقوب بن سفيان في "المعرفة" في تابعي أهل الشام، لكن لم يرو عنه إلا خالد بن معدان كما في "الميزان". وعبد الرحمن بن عمرو ذكره ابن حبان في "الثقات" أيضًا. ولم ينفردا به كما سيأتي، والباقون ثقات.

стр. 3584

ولم ينفرد الوليد بن مسلم (١) به بل تابعه غير واحد عن ثور بن يزيد به، إلا أنهم لم يذكروا حجر بن حجر في إسناده، منهم: ١ - أبو عاصم الضحاك بن مخلد. أخرجه أحمد (٤/ ١٢٦) والدارمي (٩٦) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٣٤٤) عن أبي عاصم به. ومن طريق الدارمي أخرجه أبو بكر المراغي (ص ٢٤٣ - ٢٨٤) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ١٣٧) وأخرجه الترمذي (٥/ ٤٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٨١) وفي "المشكل" (١١٨٦) والآجري في "الشريعة" (ص ٤٧) والطبراني في"الكبير" (١٨/ ٢٤٥ - ٢٤٦) وفي "مسند الشاميين" (٤٣٧) والحاكم (١/ ٩٥ - ٩٦) وفي "المدخل إلى الصحيح" (ص ٧٩ - ٨٠) واللالكائي في "السنة" (٨٠ و ٨١) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٢٢٠ - ٢٢١) وفي "الصحابة" (٥٥٥٤) والبيهقي (١٠/ ١١٤) وفي "الإعتقاد" (ص ٢٢٩ - ٢٣٠) وفي "الشعب" (٧١١٠) وابن عبد البر في "العلم" (٢٣٠٥) وأبو العلاء الهمذاني (٢٤) والهروي (ق ٦٠ - ٦١) والبغوي في "شرح السنة" (١٠٢) وفي "الشمائل" (١٢٣٢) والجورقاني في "الأباطيل" (٢٨٨) والمزي (١٧/ ٣٠٥ - ٣٠٦) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ١٣٧) من طرق (٢) عن أبي عاصم به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح ليس له علة". وقال البغوي: هذا حديث حسن" وقال أبو الحسن محمد بن أيوب الصموت: سمعت البزار يقول: هذا حديث ثابت صحيح" وقال ابن عبد البر: هو كما قال البزار حديث ثابت" وقال الجورقاني: هذا حديث صحيح ثابت مشهور" ٢ - عبد الملك بن الصّباح المِسْمَعي. أخرجه ابن ماجه (٤٤) واللالكائي (٨١) والهروي (ق ٦٠ - ٦١)

стр. 3585

٣ - عيسى بن يونس. أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٣١ و ٥٤ و ١٠٣٩) وابن نصر في "السنة" (٦٩) وأبو نعيم في "الضعفاء" (ص ٤٦) وفي "المستخرج" (١) والهروي (ق ٦٠ - ٦١) وأبو بكر المراغي (ص ٢٨٣) ٤ - الفضل بن موسى السِّيناني. أخرجه الهروي (ق ٦٠ - ٦١) ٥ - خارجة بن مصعب الخراساني. أخرجه الهروي (ق ٦٠ - ٦١) قال أبو نعيم: هذا حديث جيد صحيح من حديث الشاميين" ولم ينفرد ثور بن يزيد به بل تابعه: بَحير بن سعد الحمصي عن خالد بن معدان به (١). أخرجه الترمذي (٢٦٧٦) وابن أبي عاصم (٢٧ و ١٠٣٧) وابن نصر (٧٢) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٤٦ - ٢٤٧) وفي "مسند الشاميين" (١١٨٠) واللالكائي (٢٢٩٧) والبيهقي في "الدلائل" (٦/ ٥٤١) والهروي (ق ٦٠ - ٦١) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٣٤٢) وابن عساكر في "الأربعين البلدانية" (ص ١٢٠ - ١٢١) وأبو طاهر السلفي في "المجالس الخمسة" (٢٥) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ٢٠) وأبو بكر المراغي (ص ٢٨٤) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ١٣٨) من طرق عن بقية (٢) بن الوليد ثني بحير بن سعد به. وأخرجه اللالكائي (٢٢٩٦) والهروي (ق ٦٠ - ٦١) من طريقين (٣) عن إسماعيل بن عياش ثنا بحير بن سعد به. قاله الترمذي: حديث حسن صحيح".

стр. 3586

وقال ابن عساكر: هذا حديث حسن محفوظ من حديث العرباض" - ورواه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن خالد بن معدان واختلف عنه: • فقال الليث بن سعد: عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض -وكان رجلًا من بني سليم من أهل الصفة- قال: خرج علينا رسول الله ﷺ يوما، فقام فوعظ الناس، ورغّبهم، وحذّرهم، وقال ما شاء الله أنْ يقول، ثم قال "اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وأطيعوا من ولّاه الله أمركم، ولا تنازعوا الأمر أهله، ولو كان عبدا أسود، وعليكم بما تعرفون من سنة نبيكم والخلفاء الراشدين المهديين، وعضّوا على نواجذكم بالحق" أخرجه الطحاوي في "المشكل" (١١٨٥) عن عبد الله بن صالح المصري والحاكم (١/ ٩٦) عن عبد الله بن يوسف التنيسي كلاهما عن الليث به. قال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرطهما ولا أعرف له علة" قلت: لم يخرج الشيخان لعبد الرحمن بن عمرو السلمي شيئًا. • ورواه عبد العزيز بن أبي حازم المدني عن يزيد بن الهاد واختلف عنه: فقال يعقوب بن حميد بن كاسب: ثنا ابن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن خالد بن معدان عن العرباض. أخرجه ابن أبي عاصم (١٠٤٥) عن يعقوب بن حميد به. وقال إبراهيم بن حمزة الزبيري: ثنا ابن أبي حازم ثنا يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن خالد بن معدان عن عمه عن العرباض. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٤٧ - ٢٤٨) عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري ثني أبي به. ومصعب بن إبراهيم قال الهيثمي: لم أعرفه (المجمع ٥/ ١١٧ - ١١٨) • وقال يحيى بن أبي كثير: عن محمد بن إبراهيم عن خالد بن معدان عن أبي بلال عن العرباض.

стр. 3587

أخرجه أحمد (٤/ ١٢٧) عن إسماعيل بن عُلية عن هشام الدَّسْتُوائي عن يحيى بن أبي كثير به. • وقال إبراهيم بن صرمة الأنصاري: عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن خالد بن معدان عن العرباض. أخرجه الداني في "الفتن" (١٢٦) وإبراهيم بن صرمة قال ابن معين: كذاب خبيث. والأول أصح. ولم ينفرد خالد بن معدان به بل تابعه: ١ - ضَمْرة بن حبيب الحمصي. أخرجه أحمد (٤/ ١٢٦) وابن ماجه (٤٣) وابن أبي عاصم (٣٣ و ٤٨ و ٥٦ و ٥٨ و ١٠٤٤) والآجري في "الشريعة" (ص ٤٧) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٤٧) وفي "مسند الشاميين" (٢٠١٧) والحاكم (١/ ٩٦) وفي "المدخل" (ص ٨٠ - ٨١) واللالكائي (٧٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٥٥٥) وفي "المستخرج" (٢) والبيهقي في "المدخل" (٥١) وابن عبد البر في "الجامع" (٢٣٠٣ و ٢٣٠٤) والهروي (ق ٦١ / ب) والخطيب في "الفقيه" (١/ ١٧٦) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ١٣٨) من طرق عن معاوية بن صالح الحمصي عن ضمرة بن حبيب عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي أنه سمع العرباض قال: وعظنا رسول الله ﷺ موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، قلنا: يا رسول الله، إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال "قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعليكم بالطاعة وإنْ عبدا حبشيا، عضوا عليها بالنواجذ، فإنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما انقيد انقاد" قال أبو نعيم: هذا حديث جيد من صحيح حديث الشاميين ... " وقال ابن رجب: وقد أنكر طائفة من الحفاظ هذه الزيادة في آخر الحديث "فإنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد انقاد" وقالوا: هي مدرجة فيه، وليست منه، قاله أحمد بن صالح المصري وغيره" جامع العلوم ٢/ ١١٠ قلت: معاوية وضمرة ثقتان. ٢ - يحيى بن جابر الحمصي. أخرجه ابن أبي عاصم (٣٠ و ١٠٤٢) عن محمد بن عوف الحمصي ثنا أبو اليمان عن

стр. 3588

إسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض. وأخرجه ابن وضاح في "البدع" (ص ٢٣ - ٢٤) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٤٧) من طرق عن بقية بن الوليد عن سليمان بن سليم به. وسليمان ويحيى ثقتان. الثاني: يرويه عبد الله بن العلاء بن زَبْر قال: ثني يحيى بن أبي المطاع قال: سمعت العرباض يقول: قام فينا رسول الله ﷺ ذات يوم، فوعظنا موعظة بليغة وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون، فقيل: يا رسول الله، وعظتنا موعظة مودع، فاعهد إلينا بعهد، فقال "عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإنْ عبدا حبشيا، وسترون من بعدي اختلافا شديدا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم والأمور المحدثات، فإنّ كل بدعة ضلالة" أخرجه ابن ماجه (٤٢) وابن أبي عاصم (٢٦ و٥٥ و ١٠٣٨) وابن نصر (٧١) وابن أبي حاتم (١٠٢٠١) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٤٨) وفي "الأوسط" (٦٦) وفي "مسند الشاميين" (٧٨٦) والحاكم (١/ ٩٧) وتمام (٢٢٥ و ٣٥٥) وأبو نعيم في "المستخرج" (٤) والقاسم بن الفضل الثقفي في "الأربعين" (ص ١٦١) والمزي (٣١/ ٥٣٩) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ١٣٨ - ١٣٩) من طرق عن عبد الله بن العلاء به. قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي المطاع إلا عبد الله بن العلاء بن زبر" وقال ابن القطان الفاسي: لا يصح فإنّ يحيى بن أبي المطاع لا يعرف بغيره" الوهم والإيهام ٤/ ٨٩ وقال ابن رجب: وهذا في الظاهر إسناد جيد متصل، ورواته ثقات مشهورون، وقد صرّح فيه بالسماع، وقد ذكر البخاري في "تاريخه" أن يحيى بن أبي المطاع سمع من العرباض اعتمادا على هذه الرواية، إلا أنّ حفاظ أهل الشام أنكروا ذلك، وقالوا: يحيى بن أبي المطاع لم يسمع من العرباض، ولم يلقه، وهذه الرواية غلط، وممن ذكر ذلك أبو زرعة الدمشقي، وحكاه عن دحيم، وهؤلاء أعرف بشيوخهم من غيرهم" جامع العلوم ٢/ ١١٠ - ١١١ الثالث: يرويه أرطاة بن المنذر الحمصي عن مهاصر بن حبيب عن العرباض قال: وعظنا رسول الله ﷺ بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها

стр. 3589

القلوب، فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله، إنّ هذه موعظة مودع، فقال "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإنْ كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فإياكم ومحدثات الأمور، فإنها بدعة، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ" أخرجه ابن أبي عاصم (٢٨ و ٢٩ و ٥٩ و ١٠٤٣) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٤٨ - ٢٤٩) وفي "مسند الشاميين" (٦٩٧) عن أبي اليمان الحكم بن نافع الحمصي والطبراني في "مسند الشاميين" (٦٩٧) عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي قالا: ثنا إسماعيل بن عياش عن أرطاة بن المنذر به. وإسماعيل وأرطاة ثقتان، ومهاصر قال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات". لكن لم يذكر سماعا من العرباض فلا أدري أسمع منه أم لا. الرابع: يرويه خالد بن معدان عن ابن أبي بلال عن العرباض أنّه حدثهم أنّ رسول الله ﷺ وعظهم يوما بعد صلاة الغداة: فذكره. أخرجه أحمد (٤/ ١٢٧) عن حيوة بن شريح الحمصي ثنا بقية ثني بَحير بن سعد عن خالد بن معدان به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٤٩) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ثنا حيوة به. وابن أبي بلال واسمه عبد الله ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": ما روى عنه سوى خالد بن معدان. وقال الحافظ في "بذل الماعون" (ص ١٩٧): ثقة، وقال في "التقريب": مقبول. وشيخ الطبراني تكلم فيه أبو أحمد الحاكم وغيره، والباقون كلهم ثقات. الخامس: يرويه خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن العرباض قال: وعظنا رسول الله ﷺ ذات يوم موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال رجل من المسلمين: كأنّ هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال "إني قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي منكم إلا هالك، وأنّه من يعش منكم

стр. 3590

يرى اختلافا كثيرا، فإياكم والبدع، وعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين، عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا" أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٥٧) من طريق أبي جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ثنا عيسى بن يونس عن أبي حمزة الحمصي عن شعوذ الأزدي عن خالد بن معدان به. وأخرجه ابن أبي عاصم (٣٤ و ٤٩ و ١٠٤١) عن هاشم بن القاسم بن إسماعيل بن شيبة الحرّاني ثنا عيسى بن يونس عن أبي حمزة الحمصي به. ورواه أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحرّاني عن هاشم بن القاسم فقال فيه: عن أبي عمرو الحمصي (١). أخرجه الخطيب في "الموضح" (٢/ ٤٢٣) وقال: أبو عمرو الحمصي هو معاوية بن صالح" قلت: وأبو حمزة الحمصي هو عيسى بن سليم العنسي الرَّسْتَنِي قال أبو حاتم: ثقة. وشعوذ هو ابن عبد الرحمن ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات". وهاشم بن القاسم صدوق، والباقون ثقات. وأما حديث الصحابي الذي لم يسم فأخرجه الحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٥٦) عن عفان بن مسلم البصري ثنا أبو الأشهب ثني سعيد بن خُثيم عن رجل من أهل الشام أنّ رجلًا من أصحابه حدّثه قال: خطبنا نبي الله ﷺ خطبة مَضَّت منها الجلود، وذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، قال: فقلنا: يا نبي الله كأنّ هذا منك وداع فلو عهدت إلينا، قال "اتقوا الله، والزموا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهادية المهدية فعضوا عليها بالنواجذ، وإن استعملوا عليكم حبشيا مُجَدَّعا فاسمعوا له وأطيعوا، فإنّ كل بدعة ضلالة" ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في "العلم" (٢٣١٠) ووقع عنده: أن رجلًا من الصحابة حدثه. وأخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٤٧٠) عن موسى بن إسماعيل البصري ثنا جعفر بن حيان -هو أبو الأشهب- عن سعيد بن خثيم به.

стр. 3591

ووقع عنده: عن رجل له صحبة. قال البوصيري: سنده ضعيف لجهالة التابعي" مختصر الإتحاف ١/ ١٣٦ - ورواه عوف بن أبي جملة الأعرابي واختلف عنه: • فقال سعيد بن عامر الضُّبَعِي: عن عوف عن رجل سماه أحسبه قال: سعيد بن خثيم عن رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله ﷺ الذين وقعوا إلى الشام قال: وعظنا رسول الله ﷺ موعظة مضت منها الجلود، وذكر الحديث. أخرجه الحارث (٥٥) عن سعيد بن عامر به. • وقال عكرمة بن عمار اليمامي: ثنا عوف عن عبد الرحمن قال: دخلت مسجد دمشق أو حمص فإذا رجل من أصحاب النبي ﷺ يحدثهم، فقال: وعظنا رسول الله ﷺ موعظة ذرفت منها العيون، وذكر الحديث. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (١١٨٧) عن أبي أمية محمد بن إبراهيم الطَرَسوسي ثنا عمر بن يونس اليمامي ثنا عكرمة بن عمار به. وقال: عبد الرحمن هو ابن عمرو السلمي" ٢٤٣٩ - "عليكم بقيام الليل" قال الحافظ: حديث صحيح" (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في "التهجد" (٣) وأبو بكر المروزي في "حديث ابن معين" (١٦٩) وابن خزيمة (١١٣٥) والحاكم (١/ ٣٠٨) والطبراني في "الكبير" (٧٤٦٦) و "الأوسط" (٣٢٧٧) و"مسند الشاميين" (١٩٣١) وابن عدي (٤/ ١٥٢٤) والبيهقي (٢/ ٥٠٢) ومحمد بن سنجر في "مسنده" (النكت الظراف ٤/ ١٧٣) والشجري في "أماليه" (١/ ٢٠٤ و ٢١٦) والبغوي في "شرح السنة" (٩٢٢) وفي "التفسير" (٥/ ٢٢٥) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (١/ ٣٨٩) من طرق عن أبي صالح عبد الله بن صالح المصري ثني معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد (٢) عن أبي إدريس الخولاني عن أبي أمامة مرفوعا "عليكم بقيام الليل فإنّه دَأْبُ الصالحين قبلكم، وهو قربة لكم إلى ربكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم" قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي أمامة إلا أبو إدريس، ولا عن أبي إدريس إلا ربيعة، تفرد به معاوية بن صالح"

стр. 3592

وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري" وقال أبو حاتم: حديث منكر، لم يروه غير معاوية، وأظنه من حديث محمد بن سعد الشامي الأزدي فإنه يروي هذا هو بإسناد آخر" العلل ١/ ١٢٥ وقال البغوي: هذا حديث حسن" وقال الذهبي: هذا حديث حسن الإسناد" وقال العراقي: سنده حسن" إتحاف السادة المتقين ٥/ ١٨٦ قلت: قول الحاكم: على شرط البخاري، وهم فإنّ معاوية بن صالح وهو الحضرمي الحمصي لم يخرج له البخاري شيئًا وإنما هو من رجال مسلم، وعبد الله بن صالح هو كاتب الليث وهو مختلف فيه، وربيعة وأبو إدريس ثقتان. وقد خولف فيه معاوية بن صالح فقد رواه أبو عبد الله محمد القرشي الشامي عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن بلال بن رباح به مرفوعا، فجعله عن بلال. أخرجه الترمذي (٣٥٤٩) وابن أبي الدنيا في "التهجد" (١ و ٢) وابن نصر في "قيام الليل" (ص ٤١) والروياني (٧٤٥) وابن المنذر في "الأوسط" (٥/ ١٤٨) والهيثم بن كليب (٩٧٨) وابن شاهين في "الترغيب" (٥٥٧) والبيهقي (٢/ ٥٠٢) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي ثنا بكر بن خُنَيس عن محمد القرشي به. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه من قبل إسناده، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد القرشي هو محمد بن سعيد الشامي وهو ابن أبي قيس وهو محمد بن حسان وقد ترك حديثه، وقد روى هذا الحديث معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي أمامة عن رسول الله ﷺ ، وهذا أصح من حديث أبي إدريس عن بلال" قلت: محمد الشامي هو المصلوب قال النسائي وابن نمير وأبو مسهر: كذاب. وتابعه أبو عبد الله خالد بن أبي خالد عن يزيد بن ربيعة (كذا قال) عن أبي إدريس عن بلال. أخرجه البيهقي (٢/ ٥٠٢) وفي "الشعب" (٢٨٢٣) وخالد بن أبي خالد لم أقف له على ترجمة. وللحديث عن بلال طريق أخرى: فقال ابن الأعرابي في "معجمه" (ق ١٠٠/ ب): ثنا

стр. 3593

إبراهيم بن إسماعيل الطلحي أبو إسحاق الكوفي يعرف بابن جهد ثنا مختار بن غسان ثنا محمد بن إسماعيل الزبيدي عن منصور عن محمد بن سعيد عن بلال به. وإبراهيم بن إسماعيل ومحمد بن سعيد لم أر من ترجمهما، ومختار بن غسان ترجمه ابن أبي حاتم والمزي وغيرهما ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلا، ومحمد بن إسماعيل صدوق، ومنصور بن المعتمر ثقة مشهور. وللحديث شاهد عن سلمان الفارسي أخرجه ابن عدي (٤/ ١٥٩٧) والبيهقي في "الشعب" (٢٨٢٤) عن الوليد بن مسلم الدمشقي والطبراني في "الكبير" (٦١٥٤) عن صفوان بن صالح الدمشقي كلاهما عن عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العَنْسي عن الأعمش عن أبي العلاء الغزي عن سلمان مرفوعا به وزاد "ومطردة للداء عن الجسد" وإسناده ضعيف، أبو العلاء الغزي قال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٥٦٨): لا أعرفه. وعبد الرحمن بن سليمان مختلف فيه. ٢٤٤٠ - حديث أبي قتادة قال: بعث رسول الله ﷺ جيش الأمراء وقال: "عليكم زيد بن حارثة، فإنْ أصيب زيد فجعفر" فذكر الحديث وفيه: فوثب جعفر فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما كنت أرهب أنْ تستعمل عليّ زيدا، قال "امض فإنك لا تدري أيّ ذلك خير" قال الحافظ: رواه أحمد والنسائي وصححه ابن حبان. وقال: في حديث أبي قتادة: ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ولم يكن من الأمراء وهو أمير نفسه، ثم قال رسول الله ﷺ "اللهم إنّه سيف من سيوفك فأنت تنصره" (١) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنْ قتل زيد فأميركم جعفر" ٢٤٤١ - "عليكم هديا قاصدا، فإنّه من يشادّ هذا الدين يغلبه" قال الحافظ: رواه أحمد وإسناده حسن" (٢)

стр. 3594

أخرجه الطيالسي (ص ١٠٩) ووكيع في "الزهد" (٢٣٥) عن عُيينة بن عبد الرحمن بن جَوْشن عن أبيه عن بريدة الأسلمي قال: خرجت يوما أمشي فرأيت رسول الله ﷺ فظننته يريد حاجة فعارضته حتى رآني، فأرسل إليّ فأتيته، فأخذ بيدي فانطلقنا نمشي جميعًا فإذا رجل بين أيدينا يصلي يكثر الركوع والسجود، فقال رسول الله ﷺ "تراه مرائيا؟ " قلت: الله ورسوله أعلم، فأرسل يدي فقال: فذكره. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (إتحاف الخيرة ١٤٣) عن الطيالسي به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٩٥) عن ابن أبي شيبة به. وأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (١٦٣) من طريق عبد الله بن محمد القباب أنا ابن أبي عاصم به. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٣٦٠٠) من طريق يونس بن حبيب الأصبهاني عن الطيالسي به. وأخرجه أحمد (٤/ ٤٢٢ و ٥/ ٣٦١) عن وكيع به. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٣٥٩٩) والخطيب في "التاريخ" (٨/ ٩١) والهروي في "ذم الكلام" (ق ٤٦) من طريق الحسين بن محمد بن أبي معشر نجيح المدني ثنا وكيع به. وأخرجه أحمد (٤/ ٤٢٢) عن محمد بن بكر البُرْسَاني وأحمد بن حنبل (٥/ ٣٥٠) وأحمد بن منيع في "مسنده" (إتحاف الخيرة ١٤٤) والحسين المروزي في "زوائد الزهد" لابن المبارك (١١١٣) وأبو يعلى (إتحاف الخيرة ١٤٥) وابن خزيمة (١١٧٩) وابن المنذر في "الأوسط" (٥/ ١٦١ - ١٦٢) والحاكم (١/ ٣١٢) عن إسماعيل بن عُلية وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٦) والروياني (٤٨) عن محمد بن أبي عدي البصري والطحاوي في "المشكل" (١٢٣٥) عن رَوح بن عبادة البصري وابن الأعرابي (ق ٣/ أ) والقضاعي (٣٩٨)

стр. 3595

عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد والبيهقي (٣/ ١٨) عن أشهل بن حاتم البصري وابن أبي شيبة في "مسنده" (إتحاف الخيرة ١٤٣) وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٥) وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (١٦٣) عن يزيد بن هارون (١) كلهم عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن بريدة. ورواه أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري عن عيينة عن أبيه عن أبي برزة. أخرجه ابن أبي عاصم (٩٧) والأول أصح. قال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال البوصيري: حديث صحيح" مختصر إتحاف السادة ١/ ٨٠ قلت: رواته ثقات لكن لا أدري أسمع عبد الرحمن بن جوشن من بريدة أم لا فإنّه لم يذكر سماعا منه، ولم أر أحدا صرّح بسماعه منه، والله أعلم. ٢٤٤٢ - حديث معاذ بن جبل أنه شهد إملاك رجل من الأنصار، فخطب رسول الله ﷺ وأنكح الأنصاري وقال "على الإلفة والخير والبركة والطير الميمون والسعة في الرزق" قال الحافظ: أخرجه الطبراني في "الكبير" بسند ضعيف، وأخرجه في "الأوسط" بسند أضعف منه، وأخرجه أبو عمرو التوقاني في "كتاب معاشرة الأهلين" من حديث أنس، وزاد فيه "والرفاء والبنين" وفي سنده أبان العبدي وهو ضعيف" (٢) حديث معاذ تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنما نهيتكم عن نهب العساكر" وحديث أنس لم أقف عليه من هذا الطريق، وله طريق أخرى تقدم الكلام عليها في حرف الهمزة مع حديث معاذ.

стр. 3596

٢٤٤٣ - عن عائشة أنها سألت النبي ﷺ عن هذه الآية -يوم تبدل الأرض غير الأرض -أين يكون الناس حينئذ؟ قال "على الصراط" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٧٩١)، وفي رواية الترمذي (٣٢٤١) "على جسر جهنم" ولأحمد من طريق ابن عباس عن عائشة " على متن جهنم"، وأخرج مسلم (٣١٥) أيضًا من حديث ثوبان مرفوعا "يكون في الظلمة دون الجسر" (١) ٢٤٤٤ - أنه ﷺ سمع مؤذنا، فلما كبّر قال "على الفطرة" فلما تشهد قال "خرج من النار" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٣٨٢) وغيره" (٢) ٢٤٤٥ - "على المسلم ست خصال" سكت عليه الحافظ (٣). أخرجه أحمد (٢/ ٣٢١) عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ "حق المؤمن على المؤمن ست خصال: أنْ يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وإنْ دعاه أنْ يجيبه، وإذا مرض أنْ يعوده، وإذا مات أنْ يشهده، وإذا غاب أنْ ينصح له" وأخرجه مسلم (٤/ ١٧٠٥) بلفظ "حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فسمته، وإذا مرض فَعُده، وإذا مات فاتبعه" ٢٤٤٦ - "على اليد ما أخذت حتى تؤديه" قال الحافظ: روى الأربعة وصححه الحاكم من حديث الحسن عن سَمُرة رفعه: فذكره، وسماع الحسن من سمرة مختلف فيه" (٤) أخرجه أحمد (٥/ ٨ و ١٢ و ١٣) والدارمي (٢٥٩٩) وأبو داود (٣٥٦١) وابن ماجه (٢٤٠٠) والترمذي (١٢٦٦) والباغندي في "جزئه" (٢٢) والنسائي في "الكبرى" (٥٧٨٣) وابن الجارود (١٠٢٤) والروياني (٧٨٤ و ٨٠٨) والمحاملي في "أماليه" (٢٨٤) والطبراني في "الكبير" (٦٨٦٢) والحاكم (٢/ ٤٧) وابن بشران (١٢٦٢) والبيهقي (٦/ ٩٠) وفي "معرفة السنن" (٨/ ٣٠٠) وفي "الصغرى" (٢١٢١) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ٤٣) ومحمد بن

стр. 3597

عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (٤٤٢) وأبو بكر المراغي في "المشيخة" (ص ٤٤٠ - ٤٤١) من طرق عن سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة به مرفوعا. قال الترمذي: حسن صحيح" وقال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط البخاري" قلت: لم يذكر الحسن سماعا من سمرة فلا أدري أسمع منه هذا الحديث أم لا فإنهم قد اختلفوا في سماع الحسن من سمرة لغير حديث العقيقة اختلافا كثيرا. ٢٤٤٧ - حديث مِخْنَف بن سليم رفعه "على أهل كل بيت أضحية" قال الحافظ: أخرجه أحمد والأربعة بسند قوي" (١) ضعيف أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٢٥٣) وأحمد (٤/ ٢١٥ و٥/ ٧٦) والبخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٥٢) وأبو داود (٢٧٨٨) وابن ماجه (٣١٢٥) والترمذي (١٥١٨) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٣١٨) والنسائي (٧/ ١٤٨) وفي "الكبرى" (٤٥٥٠) والطحاوي في "المشكل" (١٠٥٨ و ١٠٥٩) وابن قانع في "الصحابة" (٣/ ٩١) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٣١٠ و٣١١) وأبو الشيخ في "الطبقات" (١/ ٢٧٩ - ٢٨٠ و ٢٨١ و ٢٨٢) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٧٣) وفي "الصحابة" (٦٢٨٨) والبيهقي (٩/ ٢٦٠ و ٣١٢ - ٣١٣) وفي "معرفة السنن" (١٤/ ١٧) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (١١٢٨) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/ ١٢٨) من طرق عن عبد الله بن عون البصري عن عامر أبى رملة الكندي عن مخنف بن سليم الغامدي قال: ونحن وقوف مع رسول الله ﷺ بعرفات قال "يا أيها الناس إنّ على كل أهل بيت في كل عام أضحية (٢) وعَتِيرة، أتدرون ما العتيرة؟ (٣) هذه التي يقول عنها الناس الرجبية" اللفظ لأبي داود. وأخرجه أبو القاسم البغوي كما في "الإصابة" (٩/ ١٥١) من طريق سليمان التيمي عن رجل عن أبي رملة عن مخنف بن سليم أو سليم بن مخنف (٤).

стр. 3598

وقال: الرجل الذي لم يسم هو عندي عبد الله بن عون" وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث ابن عون" وقال أبو محمد البغوي: هذا حديث غريب ضعيف الإسناد" وقال الخطابي: هذا الحديث ضعيف المخرج، وأبو رملة مجهول" معالم السنن ٣/ ٢٢٦ وقال عبد الحق: إسناده ضعيف. وقال ابن القطان الفاسي: وعلته الجهل بحال عامر فإنّه لا يعرف إلا بهذا، يرويه عنه ابن عون" الوهم والإيهام ٣/ ٥٧٧ وقال الذهبي في "الميزان": فيه جهالة، وقال الحافظ في "التقريب": لا يعرف. وقال عمر بن الحسن الأندلسي الشهير بابن دحية الكلبي: هذا حديث لا يصح، وطريقه واه، وهو حديث باطل، وأبو رملة مجهول لا يعرف، ولا يحتج في دين الله بمجهول" أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب ص ٩٥ - ٩٧ قلت: ولم ينفرد به بل تابعه حبيب بن مخنف عن أبيه قال: انتهيت إلى النبي ﷺ يوم عرفة وهو يقول "هل تعرفونها؟ " قال: فلا أدري ما رجعوا عليه، قال: فقال النبي ﷺ "على أهل كل بيت أنْ يذبحوا شاة في كل رجب، وفي كل أضحى شاة" أخرجه عبد الرزاق (٨٠٠١ و ٨١٥٩) عن ابن جُريج أنا عبد الكريم عن حبيب بن مخنف عن أبيه به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٣١١) عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري أنا عبد الرزاق به. وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٢١٧٦) عن الطبراني به. وأخرجه أيضًا من طريق سلمة بن شبيب النيسابوري عن عبد الرزاق به. ورواه أحمد (٥/ ٧٦) عن عبد الرزاق فلم يذكر عن أبيه. ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٢١٧٧) وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٤٤٨) قال الحافظ: كذا وقع في "المسند" والصواب عن حبيب بن مخنف عن أبيه. قاله

стр. 3599

أبو نعيم وغيره، وقال ابن القطان (١) في هذا إنّه مجهول والصحبة لأبيه" التعجيل ص ٨٤ - ٨٥. قلت: وعبد الكريم هو ابن أبي المُخَارِق قال أحمد وابن معين: ضعيف. وقال ابن دحية الكلبي: هذا حديث لا يصح، وطريقه واه، وهو حديث باطل، وعبد الكريم لا يختلف أهل العلم بالحديث في ضعفه كلهم يقول فيه: غير ثقة" أداء ما وجب ص ٩٥ - ٩٦ وللحديث شاهد أخرجه البيهقي (٩/ ٢٦٠) من طريق سليمان بن حرب البصري ثنا حماد بن زيد عن هشام عن حفصة عن امرأة من آل الأشعث عن عجوز لهم قالت: أخبرنا وفدنا وقد غامد حيث قدموا من عند النبي ﷺ أنّه قال "على كل أهل بيت من المسلمين ضحية وعتيرة" وإسناده ضعيف فيه امرأتان لم تسميا. ٢٤٤٨ - حديث ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل "على أيّ شيء أنت؟ " قال: على الريح والجنود، قال "وعلى أيّ شيء ميكائيل؟ " قال: على النبات والقطر، قال "وعلى أيّ شيء ملك الموت؟ ": قال: على قبض الأرواح، الحديث. قال الحافظ: رواه الطبراني، وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضُعف لسوء حفظه ولم يترك" (٢) ضعيف أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "كتاب العرش" (٧٥) والطبراني في "الكبير" (١٢٠٦١) وأبو الشيخ في "العظمة" (٢٩١) والبيهقي في "الشعب" (١٥٥) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى ثني أبي عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مِقْسَم عن ابن عباس قال: بينا رسول الله ﷺ ومعه جبريل يناجيه إذ شقّ أفق السماء، فأقبل جبريل يدنو من الأرض ويدخل بعضه في بعض ويتضاءل، فإذا ملك قد مَثُلَ بين يدي النبي ﷺ فقال: يا محمد، إنّ الله ﵎ يأمرك أنْ تختار بين عبد نبي أو ملك نبي، فأشار إلى جبريل بيده أنْ تواضع، فعرفت أنّه لي ناصح، فقلت: عبدًا نبيًا، قال: فعرج ذلك الملك إلى

стр. 3600

السماء، فقلت: يا جبريل قد كنت أردت أنْ أسألك عن هذا، فرأيت من حالك ما شغلني عن المسئلة، فمن هذا يا جبريل؟ قال: هذا إسرافيل، خلقه الله يوم خلقه بين يديه صافا قدميه، لا يرفع طرفه، بينه وبين الرب سبعون نورًا، ما فيها نور كان يدنو منه إلا احترق، فإذا أذن الله في شيء في السماء أو في الأرض ارتفع ذلك اللوح حتى يضرب جبهته فينظر فيه، فإنْ كان من عملي أمرني به، وإنْ كان من عمل ميكائيل أمره به، وإنْ كان من عمل ملك الموت أمره به، قلت: يا جبريل وعلى أيّ شيء أنت؟ قال: على الريح والجنود، فقلت: فعلى أيّ شيء ميكائيل؟ قال: على النبات والقطر، قلت: فعلى أيّ شيء ملك الموت؟ قال: على قبض الأنفس، وما ظننت أنه هبط إلا بقيام الساعة؟ " اللفظ لأبي الشيخ. قال ابن كثير: هذا حديث غريب من هذا الوجه" البداية والنهاية ١/ ٤٥ - ٤٦ وقال الهيثمي: وفيه محمد بن أبي ليلى وقد وثقه جماعة ولكنه سيئ الحفظ، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٩/ ١٩ قلت: الحديث إسناده ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقد وصفه جماعة بسوء الحفظ منهم: شعبة وأحمد وأبو حاتم وابن المديني والنسائي والساجي والدارقطني والبيهقي وابن عدي والجوزجاني. طريق أخرى: قال الطبراني في "الأوسط" (٦٩٣٣): ثنا محمد بن الحسين بن البستنبان ثنا الحسن بن بشر البجلي ثنا سعدان بن الوليد صاحب السابري عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ ذات يوم وجبريل ﵇ على الصفا، فقال له رسول الله ﷺ "يا جبريل، والذي بعثك بالحق ما أمسى لآل محمد سعة من دقيق ولا كفّ من سويق" فلم يكن كلامه بأسرع ممن سمع هَدّة من السماء أفزعته، فقال رسول الله ﷺ "أمر الله القيامة أن تقوم؟ " قال: لا، ولكن أمر الله إسرافيل فنزل إليك حين سمع كلامك، فأتاه إسرافيل فقال: إنّ الله سمع ما ذكرت فبعثني إليك بمفاتيح خزائن الأرض، وأمرني أنْ يعرض عليك إنْ أحببت أنْ أسيّر معك جبال تهامة زُمُرّدا وياقوتا وذهبا وفضة فعلت، وإنْ شئت نبيا ملكا، وإنْ شئت نبيا عبدا، فأومأ إليه جبريل: أنْ تواضع، فقال "بل نبيًا عبدًا" ثلاثًا. وقال: لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا سعدان بن الوليد، تفرد به الحسن بن بشر" (١) قلت: وهو مختلف فيه، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن خراش وغيره.

стр. 3601

وسعدان بن الوليد لم أقف له على ترجمة (١)، ومحمد بن الحسين وثقه الخطيب. وتابعه العباس بن محمد الدوري ثنا الحسن بن بشر به. أخرجه البيهقي في "الزهد" (٤٤٤) ٢٤٤٩ - "على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم أحد" سكت عليه الحافظ (٢). أخرجه البخاري (فتح ١/ ٢٢٢) ٢٤٥٠ - "عمر الذباب أربعون ليلة، والذباب كله في النار إلا النَّحل" قال الحافظ: وقد أخرج أبو يعلى عن ابن عمر مرفوعا: فذكره، وسنده لا بأس به، وأخرجه ابن عدي دون أوله من وجه آخر ضعيف" (٣) روى من حديث ابن عمر ومن حديث ابن مسعود ومن حديث أنس فأما حديث ابن عمر فله عنه طرق: الأول: يرويه ليث بن أبي سليم واختلف عنه: - فرواه أيوب بن خُوْط البصري عن ليث عن نافع عن ابن عمر مرفوعا "الذباب كله في النار" أخرجه ابن عدي (١/ ٣٤٢) والخطيب في "الموضح" (١/ ٤٤٣) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٢٦٥) وقال: لا يصح، أيوب بن خوط قال ابن معين: لا يكتب حديثه ليس بشيء، وقال الفلاس والنسائي والرازي والسعدي والدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا يروي المناكير عن المشاهير كأنه مما عملت يداه" - ورواه إسماعيل بن عياش عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر به مرفوعا وزاد "إلا النحلة" أخرجه أبو يعلى كما في "اللآلئ" (٢/ ٤٦٤) و"المطالب" (٢٣٥٩/ ٢) و"إتحاف الخيرة" (٧٥٤٨) والطبراني في "الكبير" (١٣٥٤٢)

стр. 3602

وإسماعيل بن عياش روايته عن غير الشاميين ضعيفة، وهذه منها فإنّ ليثا كوفي. - ورواه سفيان الثوري عن ليث واختلف عنه: • فرواه عبد الرزاق (٨٤١٧) عن الثوري عن ليث عن مجاهد عن عبيد بن عمير أو عن ابن عمر مرفوعا "كل الذباب في النار إلا النحل" أخرجه الطبراني في "الكبير" (١) (١٣٥٤٣) عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عن عبد الرزاق به. • ورواه الفضل بن موسى المروزي عن الثوري عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر وعبيد بن عمير مرفوعا. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٥٤٤) وليث قال ابن معين والنسائي وغيرهما: ضعيف. الثاني: يرويه الأعمش واختلف عنه: - فرواه إسماعيل بن مسلم المكي عن الأعمش واختلف عنه: • فرواه عمر بن شقيق البصري عن إسماعيل بن مسلم عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمرو مرفوعا "الذباب كله في النار إلا ذباب النحل" أخرجه البزار (كشف ٣٤٩٨) وأبو يعلى في "معجمه" (١٣٣) وفي "مسنده" (٢) (المطالب ٢٣٥٩/ ١ وإتحاف الخيرة ٧٥٤٧) والطبراني في "الكبير" (١٣٤٦٨) وابن عدي (١/ ٢٨٢ و٥/ ١٧٠١) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٢٦٦) من طرق عن عمر بن شقيق به. وتابعه عبد الوهاب بن عطاء العجلي أنا إسماعيل به. أخرجه محمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (٦٧٣) قال البزار: إنما وصله إسماعيل ولم يكن حافظًا، ورواه الثقات عن مجاهد عن عبيد بن عمير مرسلا"

стр. 3603

• ورواه صفوان عن إسماعيل بن مسلم عن الأعمش ثني خيثمة عن ابن عمر أو قال ابن عمرو. أخرجه الطبراني كما في "اللآليء" (٢/ ٤٦٤) وإسماعيل بن مسلم قال ابن المديني: أجمع أصحابنا على ترك حديثه (أحوال الرجال للجوزجاني ص ١٤٩) - ورواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٤٦٧) - ورواه إبراهيم بن أبي معاوية ثنا أبي عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٠٥٨) عن الحضرمي ثنا إبراهيم بن أبي معاوية به. قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن محمد بن خازم وهو ثقة" المجمع ٤/ ٤١ ولم ينفرد أبو معاوية به بل تابعه إسحاق بن الربيع ثنا الأعمش به. أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٦٨) وإسحاق بن الربيع هو العُصْفُري قال الذهبي في "الميزان": صدوق إنْ شاء الله، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي حيث يتابع، وقد توبع. واختلف فيه على مجاهد: فرواه منصور بن المعتمر عنه عن عبيد بن عمير الليثي عن ابن عمر. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٤٣٦) و"الأوسط" (١٥٩٨) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٢٦٥ - ٢٦٦) من طرق عن محمد بن عمار الموصلي ثنا القاسم بن يزيد الجَرْمي ثنا سفيان الثوري عن منصور به. قال الطبراني: لم يروه عن سفيان إلا القاسم، تفرد به محمد بن عمار" وقال ابن الجوزي: لا يصح، والقاسم مجهول" قلت: كلا بل هو ثقة كما قال ابن معين وأبو حاتم وغيرهما. وقال الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (ص ٤٨٣): القاسم صدوق، وهذا إسناد جيد"

стр. 3604

الثالث: يرويه نافع عن ابن عمر مرفوعا "الذباب كله في النار إلا النحلة" أخرجه أبو الشيخ في "الطبقات" (٣/ ٣٢٤) ثنا محمد بن أحمد ثنا الهيثم بن خالد ثنا إسحاق الهَرَوي ثنا وكيع عن المسعودي عن السائب بن يزيد عن نافع به. وإسناده ضعيف، محمد بن أحمد هو ابن يزيد الزهري قال أبو الشيخ: لم يكن بالقوي في حديثه (الطبقات ٣/ ٥٤٢) والهيثم بن خالد هو القرشي البصري قال أبو نعيم: صاحب غرائب (أخبار أصبهان) وترجمه أبو الشيخ والخطيب ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، والسائب ما عرفته. وأما حديث ابن مسعود فله عنه طريقان: الأول: يرويه إسحاق بن يحيى بن طلحة التيمي عن المسيب بن رافع عن ابن مسعود مرفوعا "الذباب كله في النار إلا النحل" أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٤٨٧) وإسحاق بن يحيى بن طلحة قال أحمد والفلاس والنسائي: متروك الحديث، والمسيب بن رافع قال أبو حاتم: لم يلق ابن مسعود. الثاني: يرويه سلمة بن كُهيل الكوفي عن أبي الزعراء عن ابن مسعود مرفوعا "عمر الذباب أربعون يوما" أخرجه ابن الجوزي في "العلل" (١٥١٥) من طريق الدارقطني ثنا محمد بن أحمد بن أسد ثنا جعفر الطيالسي ثنا يحيى بن معين ثنا موسى بن داود ثنا سفيان عن سلمة بن كهيل به. وقال: قال الدارقطني: تفرد به يحيى بن معين عن موسى عن سفيان. قال أبو حاتم الرازي: موسى بن داود مجهول" قلت: قول أبي حاتم هذا إنما قاله في موسى بن داود البصري أبي حاتم صاحب اللؤلؤ، وقاله في موسى بن داود الكوفي الذي روى عن حفص بن غياث وعنه عمرو بن علي. وأما المذكور في سند هذا الحديث فهو الضبي الخُلْقاني قاضي طرسوس وهو ثقة كما قال ابن سعد وابن عمار والعجلي والدارقطني وغيرهم، وكذا باقي رواته كلهم ثقات، وأبو الزعراء اسمه عبد الله بن هانيء.

стр. 3605

وأما حديث أنس فله عنه طريقان: الأول: يرويه سُكين بن عبد العزيز عن أبيه عن أنس مرفوعا "عمر الذباب أربعون يوما، والذباب كلها في النار إلا ذباب النحل" أخرجه أبو يعلى (٤٢٣١) عن شيبان بن فروخ الأُبُلي ثنا سكين به. وأخرجه ابن عدي (٣/ ١٣٠١) عن أبي يعلى به. وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٢٦٦) من طريق ابن عدي. وقال: لا يصح، سكين قال النسائي: ليس بالقوى" وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ١٠/ ٣٩٠ قلت: سكين بن عبد العزيز هو ابن قيس العبدي البصري وهو مختلف فيه والأكثر على توثيقه ولا ينزل حديثه عن رتبة الحسن. وأبوه قال أبو حاتم: مجهول، ووثقه العجلي وابن حبان. الثاني: يرويه عنبسة القاص ثنا حنظلة عن أنس مرفوعا "عمر الذباب أربعون يوما، والذباب كله في النار" أخرجه أبو سعيد الأشج في "حديثه" (٢٧) وأبو يعلى (٤٢٩٠) وإسناده ضعيف لضعف عنبسة بن سعيد البصري وحنظلة بن عبد الله السدوسي. ٢٤٥١ - حديث ابن عباس "عمرة في رمضان تعدل حجة" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه البخاري (فتح ٤/ ٣٥٢ - ٣٥٣ و ٤٤٩) ٢٤٥٢ - حديث أم كُرْز أنها سألت النبي ﷺ عن العقيقة فقال: "عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة واحدة، ولا يضركم ذكرانا كنّ أو إناثا" قال الحافظ: أخرجه أصحاب السنن الأربعة، وقال الترمذي: صحيح، ووقع في رواية سعيد بن منصور في حديث أم كرز من وجه آخر عن عبيد الله بن أبي يزيد بلفظ "شاتان مثلان" (٢)

стр. 3606

له عن أم كرز طرق: الأول: يرويه عبيد الله بن أبي يزيد المكي واختلف عنه: - فرواه سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد واختلف عنه: • فرواه غير واحد عن سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد أخبرني أبي أنه سمع سباع بن ثابت يحدث أنه سمع أم كرز الكعبية تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول في العقيقة "عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة، لا يضركم ذكرانا كن أم إناثا" منهم: ١ - الحميدي (٣٤٥) ومن طريقه الحاكم (١) (٤/ ٢٣٧) وابن عبد البر في "التمهيد" (٤/ ٣١٥) ٢ - الشافعي في "سننه" (٤١٤ و ٥٩٧) ٣ - أحمد بن حنبل (٦/ ٣٨١) وقال: سفيان يهم في هذا الحديث، عبيد الله سمعه من سباع بن ثابت" ٤ - ابن أبي شيبة (٨/ ٢٣٧ و ١٤/ ٢٢١ - ٢٢٢) وعنه ابن ماجه (٣١٦٢) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٣٢٧٩) وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٥/ ١٦٧) عن محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا ابن أبي شيبة به. ٥ - أبو خيثمة زهير بن حرب النسائي. أخرجه ابن حبان (٥٣١٢) ٦ - هشام بن عمار الدمشقي. أخرجه ابن ماجه (٣١٦٢) ٧ - يونس بن عبد الأعلى المصري. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (١٠٤٠) ٨ - أحمد بن شيبان الرملي. أخرجه البيهقي (٩/ ٣١١) وفي "الصغرى" (١٨٤٥)

стр. 3607

٩ - مسدد. أخرجه أبو داود (٢٨٣٥) والبغوي في "شرح السنة" (٢٨١٨) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ٣٨٢ - ٣٨٣) ١٠ - إسحاق بن إسماعيل الطالقاني. أخرجه ابن أبي الدنيا في "العيال" (٤٤) ١١ - يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٥/ ١٦٧) ١٢ - إبراهيم بن بشار الرمادي. أخرجه البيهقي (٩/ ٣٠٠ - ٣٠١) وقال: كذا قاله سفيان بن عيينة: عن أبيه، وذكر أبيه فيه وهم" ١٣ - محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني. أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٢٨٦١) ١٤ - علي بن حرب الموصلي. أخرجه الخطيب في "تالي التلخيص" (١١٠) • ورواه الطيالسي (ص ٢٢٧) عن ابن عيينة فلم يذكر عن أبيه. وتابعه قتيبة بن سعيد البلخي عن ابن عيينة به. أخرجه النسائي (٧/ ١٤٦) وفي "الكبرى" (٤٥٤٣) • ورواه إسحاق في "مسنده" (٢٢٧٩) عن سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن رجل عن أم كرز. - ورواه ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد واختلف عنه: • فرواه إسماعيل بن عُلية عن ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت عن أم كرز مرفوعا "عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة" أخرجه أبو عبيد في "الغريب" (٢/ ٢٨٤) • ورواه يحيى القطان عن ابن جريج فلم يذكر عن أبيه.

стр. 3608

أخرجه النسائي (٧/ ١٤٦) وفي "الكبرى" (٤٥٤٤) • ورواه عبد الرزاق (٧٩٥٤) عن ابن جريج أني عبيد الله بن أبي يزيد أنّ سباع بن ثابت يزعم أنّ محمد بن ثابت بن سباع أخبره أنّ أم كرز أخبرته. وأخرجه أحمد (٦/ ٤٢٢) وإسحاق (٢٢٨٠) عن عبد الرزاق به. وأخرجه الترمذي (١٥١٦) عن الحسن بن علي الخلال والطبراني في "الكبير" (٢٥/ ٥٦٦ - ٥٦٧) ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (٢٤/ ٥٤٩ - ٥٥٠) عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري كلاهما عن عبد الرزاق به. وتابعه محمد بن بكر البُرْساني أنا ابن جريج به. أخرجه أحمد (٦/ ٤٢٢) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح" - ورواه حماد بن زيد عن عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عن أم كرز مرفوعا "عن الغلام شاتان مثلان، وعن الجارية شاة" أخرجه أحمد (٦/ ٣٨١) والدارمي (١٩٧٤) وأبو داود (٢٨٣٦) وابن المنذر في "الإقناع" (١٢٨) والطحاوي في "المشكل" (١٠٤٣) والبيهقي (٩/ ٣٠١) وفي "الشعب" (٨٢٥٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (٤/ ٣١٦) وقال أبو داود: هذا هو الحديث، وحديث سفيان وهم" وتعقبه ابن عبد البر فقال: لا أدري من أين قال هذا أبو داود؟ وابن عيشة حافظ، وقد زاد في الإسناد" الثاني: يرويه عطاء بن أبي رباح واختلف عنه: - فرواه غير واحد عنه أنّ حبيبة بنت ميسرة بن أبي خيثم الفهرية مولاته أخبرته أنها سمعت أم كرز تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول في العقيقة "عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة"

стр. 3609

قلت: ما المكافئتان؟ قال "المثلان" أخرجه الشافعي في "سننه" (٥٩٦) والحميدي (٣٤٦) وابن أبي شيبة (٨/ ٢٣٨ و ١٤/ ٢٢٢) وأحمد (٦/ ٣٨١) وأبو داود (٢٨٣٤) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٣٢٨٠) والنسائي (٧/ ١٤٦) وفي "الكبرى" (٤٥٤٢) والطحاوي في "المشكل" (١٠٤١) وأبو جعفر النحاس في "الناسخ" (٢/ ٥١٨) والطبراني في "الكبير" (٢٥/ ١٦٥) وابن حزم في "المحلى" (٨/ ٣١٥) والبيهقي (٩/ ٣٠١) وفي "معرفة السنن" (١٤/ ٦٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (٤/ ٣١٤ - ٣١٥) والمزي (٣٥/ ١٥١) عن عمرو بن دينار وعبد الرزاق (٧٩٥٣) وإسحاق (٢٢٨١) وأحمد (٦/ ٤٢٢) والدارمي (١٩٧٢) وابن أبي عاصم (٣٢٨٣) وابن حبان (٥٣١٣) والطبراني في "الكبير" (٢٥/ ١٦٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٨٠٢٥) عن ابن جريج وابن سعد (٨/ ٢٩٤ - ٢٩٥) وابن أبي عاصم (٣٢٨١) والطبراني (٢٥/ ١٦٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (٨٠٢٤) عن محمد بن إسحاق المدني وابن أبي الدنيا في "العيال" (٥٧) من طريق يزيد بن زريع (١) ثنا حجاج بن أرطاة كلهم عن عطاء به. - ورواه قيس بن سعد المكي عن عطاء واختلف عنه: • فرواه جرير بن حازم البصري عن قيس بن سعد عن عطاء عن أم عثمان بنت خثيم عن أم كرز. أخرجه ابن أبي عاصم (٣٢٨٢) والطحاوي (١٠٤٦) والطبراني (٢٥/ ١٦٦) وفي "الأوسط" (٦٨٣٢)

стр. 3610

وقال الطبراني: أم عثمان حبيبة بنت ميسرة بن عثمان" • ورواه حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء وطاوس ومجاهد عن أم كرز. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (١٠٤٥) والنسائي (٧/ ١٤٦) وفي "الكبرى" (٤٥٤١) - ورواه غير واحد عن عطاء عن أم كرز، منهم: ١ - منصور بن زاذان. أخرجه أحمد (٦/ ٤٢٢) ٢ - مطر الوراق. أخرجه الطبراني (٢٥/ ١٦٦) وفي "مسند الشاميين" (٢٧٨٠) ٣ - أبو الزبير محمد بن مسلم المكي. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٨٣٩) وأبو الشيخ في "حديث أبي الزبير عن غير جابر" (٥٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (٨٠٢٦) ٤ - عامر بن عبد الواحد الأحول. أخرجه البيهقي (٩/ ٣٠٢) - ورواه يزيد بن أبي زياد الكوفي عن عطاء عن ابن عباس. أخرجه البزار (كشف ١٢٣٤) والطحاوي في "المشكل" (١/ ٤٥٨) والطبراني في "الكبير" (١١٣٢٧) ويزيد قال ابن معين وغيره: ليس بالقوى. - ورواه عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي عن عطاء واختلف عنه (١). الثالث: يرويه سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن عطاء الخراساني عن ابن عباس عن أم كرز قالت: سألت رسول الله ﷺ عن العقيقة فقال "عن الغلام شاتان، وعن الجاريه شاة" أخرجه ابن أبي عاصم (٣٢٧٨) وأبو يعلى في "معجمه" (٤٩) عن محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي الطحان ثنا أبي عن سعيد بن أبي عروبة به. ومن طريق ابن أبي عاصم أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٨٠٢٣) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ٣٨٢)
следующие страницы →