← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.

стр. 3711

وقال البوصيري: سنده ضعيف" مختصر إتحاف السادة ١/ ١٣٠ وقال الهيثمي: فيه أبو عقيل ضعفه جمهور الأئمة" المجمع ٧/ ٢١٧ قلت: وبهية قال ابن عمار الموصلي: ليست بحجة. ٢٥٢٩ - حديث أبي مالك الأشعري رفعه "في الجنة غرف لمن أطاب الكلام" سكت عليه الحافظ (١). تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ في الجنة لغرفا" ٢٥٣٠ - عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله ﷺ غضبان محمارّ وجهه حتى جلس على المنبر فقام إليه رجل فقال: أين أبي؟ قال "في النار" فقام آخر فقال: من أبي؟ فقال "حذافة" فقام عمر، فذكر كلامه وزاد فيه: وبالقرآن إماما، قال: فسكن غضبه ونزلت هذه الآية ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ [المائدة: ١٠١] " قال الحافظ: روى الطبري من طريق أبي صالح عن أبي هريرة قال: فذكره" (٢) ضعيف جداً أخرجه الطبري في "تفسير" (٧/ ٨١ - ٨٢) ثني الحارث ثني عبد العزيز ثنا قيس عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله ﷺ وهو غضبان محمار وجهه حتى جلس على المنبر، فقام إليه رجل فقال: أين أبي؟ قال "في النار" فقام آخر فقال: من أبي؟ قال "أبوك حذافة" فقام عمر بن الخطاب فقال: رضينا بالله ربا، وبالإِسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا، وبالقرآن إماما، إنا يا رسول الله حديثو عهد بجاهلية وشرك، والله يعلم من آباؤنا، قال: فسكن غضبه، ونزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١] " قال ابن كثير: إسناده جيد" التفسير ٢/ ١٠٥ قلت: كلا، فإنّ عبد العزيز هو ابن أبان بن محمد الأموي كذبه ابن معين وغيره، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث. والحارث هو ابن أبي أسامة، وقيس هو ابن الربيع، وأبو حصين هو عثمان بن عاصم الأسدي، وأبو صالح هو السمان.

стр. 3712

٢٥٣١ - "في بُضْع أحدكم صدقة" سكت عليه الحافظ (١). وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه مسلم (١٠٠٦) عن أبي ذر" (٢) ٢٥٣٢ - عن فاطمة قالت: قلت: يا رسول الله أين أمي خديجة؟ قال "في بيت من قصب" قلت: أمن هذا القصب؟ قال: "لا، من القصب المنظوم بالدر واللؤلؤ والياقوت" قال الحافظ: وعنده (أي الطبراني) في "الأوسط" من حديث فاطمة قالت: فذكرته" (٣) ضعيف أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٤٣) وفي "مسند الشاميين" (١٠٢٤) عن أحمد بن خليد الحلبي ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ثنا صفوان بن عمرو عن مهاجر بن ميمون الحضرمي عن فاطمة أنّها قالت للنبي ﷺ : أين أمّنا خديجة؟ قال "في بيت من قصب، لا لغو فيه ولا نصب، بين مريم وآسية امرأة فرعون" قالت: من هذا القصب؟ قال "لا، بل من القصب المنظوم بالدر واللؤلؤ والياقوت" وقال لا يروى هذا الحديث عن فاطمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به صفوان" وقال الهيثمي: مهاجر بن ميمون لم أعرفه، ولا أظنه سمع من فاطمة والله أعلم، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٩/ ٢٢٣ ٢٥٣٣ - "في عجوة العالية شفاء في أول البُكرة أو ترياق" قال الحافظ: عند مسلم (٢٠٤٨) من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة بلفظ: فذكره" (٤) قلت: هو من رواية عبد الله بن أبي عتيق عن عائشة. ٢٥٣٤ - "فيما سقت السماء العشر" سكت عليه الحافظ (٥). أخرجه البخاري (فتح ٤/ ٩٠ - ٩١) عن ابن عمر.

стр. 3713

٢٥٣٥ - قال عمر: يا رسول الله أرأيت ما نعمل فيه أمر مبتدع أو أمر قد فرغ منه؟ قال "فيما قد فرغ منه" قال الحافظ: وأخرج الترمذي من حديث ابن عمر قال: قال عمر: فذكره، وأخرج البزار والفريابي من حديث أبي هريرة أنّ عمر قال: يا رسول الله، فذكره. وأخرجه أحمد والبزار والطبراني من حديث أبى بكر الصديق قلت: يا رسول الله، نعمل على ما فرغ منه؟ الحديث نحوه. ووقع في حديث سعد بن أبي وقاص: فقال رجل من الأنصار. ووقع في حديث ابن عباس عند الطبراني نحو حديث عمر وفي آخره قال: "اعمل فكل ميسر" وفي آخره عند البزار: فقال القوم بعضهم لبعض: فالجد إذا. وأخرجه الطبراني في آخر حديث سراقة ولفظه: فقال: يا رسول الله، ففيم العمل؟ قال "كل ميسر لعمله"، قال: الآن الجد، الآن الجد. وفي آخر حديث عمر عند الفريابي: فقال عمر: ففيم العمل إذا؟ قال: "كل لا ينال إلا بالعمل" قال عمر: إذا نجتهد" (١) حديث عمر له عنه طرق: الأول: يرويه عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر وحميد بن عبد الرحمن الحميري عن ابن عمر قال: أخبرني عمر بن الخطاب فذكر حديث جبريل في سؤاله النبي ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان وقال في آخر الحديث: وسأله رجل من جهينة أو مزينة فقال: يا رسول الله فيما نعمل، أفي شيء قد خلا أو مضى أو في شيء يستأنف الآن؟ قال "في شيء قد خلا أو مضى" فقال رجل أو بعض القوم: يا رسول الله، فيما نعمل؟ قال "أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ييسرون لعمل أهل النار" أخرجه أحمد (١٨٤) ومسلم (١/ ٣٨) الثاني: يرويه عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أنّ عمر قال: يا رسول الله أرأيت ما نعمل فيه، أمر مبتدع أو مبتدأ أو ما قد فرغ منه؟ قال "ما قد فرغ منه فاعمل يا ابن الخطاب فكل ميسر لما خلق له، من كان من أهل السعادة فإنه يعمل بالسعادة أو للسعادة، ومن كان من أهل الشقاء فإنه يعمل بالشقاء أو للشقاوة".

стр. 3714

أخرجه الطيالسي (ص ٤) عن شعبة عن عاصم بن عبيد الله به. وأخرجه أبو يعلى (٥٥٧١) عن محمد بن يحيى الزِّمَّاني ثنا أبو داود الطيالسي به. وأَخرجه أحمد (١/ ٢٩ و٢/ ٥٢ و ٧٧) وفي "السنة" (٨٥٥) والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٢٧٥ و ٢٧٦ و ٢٧٧) والترمذي (٢١٣٥) وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" (٢٧٢) وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٣ أو ١٦٤) والبزار (١٢١) والفريابي في "القدر" (٣٣ و ٣٤) والآجري في "الشريعة" (ص ١٧١) وابن بطة في "الإبانة" (١٣٢٥ و ١٣٥٩) والبيهقي في "القضاء والقدر" (٣٨) من طرق عن شعبة به. قال بعضهم: عن عمر، وقال بعضهم: أنّ عمر، وقال بعضهم: قال عمر. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح" قلت: بل ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله. وقد اختلف عنه، فرواه ابن وهب في "القدر" (٤٩) عن عبد الله بن عمر العُمَري عن عاصم بن عبيد الله وأبي النضر سالم بن أبي أمية أنّ عمر قال. وعبد الله بن عمر العمري مختلف فيه. الثالث: يرويه أبو سفيان سليمان بن سفيان المدني عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر قال: لما نزلت هذه الآية ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ [هود: ١٠٥] سألت رسول الله ﷺ فقلت: أنعمل على أمر قد فرغ منه، أم على شيء لم يفرغ منه؟ قال "بل على شيء قد فرغ منه وجرت به الأقلام يا عمر، وكل ميسر لما خلق له" أخرجه عبد بن حميد (٢٠) عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي ثنا سليمان بن سفيان به. وأخرجه الترمذي (٣١١١) وابن أبي عاصم في "السنة" (١٧٠) واللفظ له وأبو يعلى كما في "تفسير ابن كثير" (٢/ ٤٥٩) والطبري في "تفسيره" (١٢/ ١١٧) وابن عدي (٣/ ١١٢١ - ١١٢٢) من طرق عن أبي عامر العقدي به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن عمرو" قلت: تابعه معتمر بن سيمان التيمي عن أبي سفيان به. أخرجه ابن أبي عاصم (١٨١) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (١١١٠)

стр. 3715

وإسناده ضعيف لضعف أبي سفيان سليمان بن سفيان. الرابع: يرويه ابن شهاب الزهري واختلف عنه: - فرواه الأوزاعي عن الزهري واختلف عنه: • فقال بقية بن الوليد: ثنا الأوزاعي ثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر أنّه قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت عملنا هذا على أمر قد فرغ منه أم على أمر نستقبله؟ فقال رسول الله ﷺ "بل على أمر قد فرغ منه" قال عمر: ففيم العمل؟ فقال رسول الله ﷺ "كلا، لا ينال إلا بعمل" فقال عمر: إذاً نجتهد. أخرجه ابن أبي عاصم (١٦٢) عن عبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطي ثنا بقية بن الوليد (١) به. • وقال أبو ضَمْرة أنس بن عياض الليثي: ثنا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنّ عمر قال: يا رسول الله، أرأيت ما نعمل أشيء فرغ منه أم شيء نستأنف؟ قال "بل شيء قد فرغ منه" قال: ففيم العمل؟ قال "كل ميسر لما خلق الله" أخرجه البزار (كشف ٢١٣٧) عن صدقة بن الفضل العمي ثنا أنس بن عياض به. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٦٥) والفريابي (٣١) عن هشام بن عمار ثنا أنس بن عياض به. وأخرجه الآجري (ص ١٧٠) عن الفريابي به. وأخرجه ابن حبان (١٠٨) عن محمد بن الحسن بن خليل ثنا هشام بن عمار به. قال البزار: رواه غير واحد عن الزهري عن سعيد أنّ عمر قال، لا نعلم أحدا يسنده عن أبي هريرة إلا أنس" وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٧/ ١٩٤ - ورواه محمد بن الوليد الزُّبدي عن الزهري عن سعيد عن عمر. أخرجه ابن أبي عاصم (١٦١) عن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ثنا بقية عن الزبيدي به.

стр. 3716

وأخرجه الفريابي في "القدر" (٢٩) عن محمد بن مصفي الحمصي ثنا بقية به. - ورواه مَعْمر بن راشد ويونس بن يزيد الأيلي عن الزهري عن سعيد أنّ عمر. فأما حديث معمر بن راشد فأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٦٣) وابن بطة في "الإبانة" (١٣٢٣) واللالكائي (١٥٥٦) وأما حديث يونس بن يزيد الأيلي فأخرجه ابن وهب في "القدر" (٢٠) والفريابي (٣٠) - ورواه عُقيل بن خالد الأيلي عن الزهري عن عمر. قاله الدارقطني في "العلل" (٢/ ٩٢) - ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أنّ عمر (١). أخرجه الخطيب في "تالي التلخيص" (١٩٥) وأما حديث أبي بكر الصديق فيرويه العَطَّاف بن خالد المدني واختلف عنه: - فرواه أبو اليمان الحكم بن نافع الحمصي عن العطاف بن خالد عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال: سمعت أبي يذكر أنه سمع أبا بكر الصديق يقول: قلت: يا رسول الله، العمل على ما قد فرغ منه أم على أمر يؤتنف؟ قال "بل على أمر قد فرغ منه" قلت: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال "كل ميسر لما خلق منه" أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٢٤١) عن أبي اليمان به. ومن طريقه أخرجه البيهقي في "القضاء والقدر" (٣٦) وأخرجه ابن بطة في "الإبانة" (١٣٥٤) عن إبراهيم بن الحسين الكسائي وعن أبي العباس الترمذي والبزار (٢٨) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري

стр. 3717

والبيهقي في "القضاء والقدر" (٤٦١) عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي والطبراني في "الكبير" (٤٧) ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (١٣/ ٤٠٤) والذهبي (١) في "الميزان" (٢/ ٣٤٠) عن أبي زيد أحمد بن عبد الرحيم الحَوْطي وأبو داود في "القدر" كما في "الميزان" (٢/ ٣٤٠) ومن طريقه ابن بطة (١٥٥٨) عن رجاء بن مُرَجَّى المروزي قالوا: ثنا أبو اليمان به. - ورواه علي بن عياش الحمصي عن العطاف بن خالد ثني رجل من أهل البصرة عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال: سمعت أبي يذكر أنّ أباه سمع أبا بكر. أخرجه أحمد (١٩) - ورواه عصام بن خالد الحضرمي عن العطاف بن خالد عن شيخ من أهل البصرة ثني طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر ثني أبي عن جدي أنه قال لرسول الله ﷺ . أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (٨٩٦) - ورواه سعيد بن منصور عن العطاف بن خالد أخبرني محمد بن عجلان ثني طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: سمعت أبي يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي بكر يقول: سمعت أبا بكر. أخرجه البيهقي في "القضاء والقدر" (٣٧) قال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يُروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، والعطاف بن خالد قد حدث عنه جماعة وهو صالح الحديث، وإنْ كان قد حدّث بأحاديث عن نافع لم يتابع عليها" قلت: هو مختلف فيه، ضعفه الدارقطني وغيره، وقال أبو زرعة وجماعة: ليس به بأس.

стр. 3718

وطلحة بن عبد الله ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال يعقوب بن شيبة: لا علم لي به. وأما حديث سعد بن أبي وقاص فأخرجه البيهقي في "القضاء والقدر" (٥٤) من طريق زفر بن الهذيل عن أبي حنيفة عن عبد العزيز بن رفيع عن مصعب بن سعد عن أبيه رفعه "ما من نفس إلا وقد كتب الله مدخلها ومخرجها وما هي لاقية" فقال رجل من الأنصار: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال "اعملوا فكل ميسر، من كان من أهل الجنة ييسره لعمل أهلها، ومن كان من أهل النار ييسره لعمل أهلها" فقال الأنصاري: الآن حق العمل. وأبو حنيفة مختلف فيه، ضعفه مسلم والجمهور، واختلف فيه قول ابن معين، والباقون ثقات. وفي الباب عن أبي أمامة وابن عباس وأبي الدرداء وسراقة بن مالك. فأما حديث أبي أمامة فأخرجه عثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" (٤٢ و ٢٥٥) عن ابن أبي شيبة وهو في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٣٠٥) ثنا عبد الله بن بكر السهمي ثنا بشر بن نمير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً "خلق الله الخلق وقضى القضية فذكر الحديث وقال في آخره: وسئل رسول الله ﷺ عن الأعمال فقيل: يا رسول الله، أرأيت الأعمال أهو شيء يؤتنف أو فرغ منها؟ قال "بل فرغ منها" وأخرجه العقيلي (١/ ١٣٩ - ١٤٠) عن إسماعيل ثنا عبد الله بن بكر السهمي به (١). وقال: لا يتابع بشر بن نمير عليه" قلت: كذبه يحيى القطان وأحمد بن حنبل، وقال ابن معين وغيره: ليس بثقة، وقال أبو حاتم وغيره: متروك الحديث. وأما حديث ابن عباس فأخرجه البزار (كشف ٢١٣٩) عن الفضل بن سهل الأعرج ثنا يونس بن محمد ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه قال: كتب ليث إلى سليمان بن طرخان ثني حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قيل: يا رسول الله، أرأيت ما نعمل شيء نبتدئه أم شيء قد فرغ منه؟ قال "بل شيء قد فرغ منه" فقال القوم بعضهم لبعض: فالجد إذا. وإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم.

стр. 3719

طريق أخرى: قال الطبراني في "الكبير" (١٠٨٩٩): ثنا عبدان بن أحمد ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ثنا إبراهيم بن سليمان الدباس ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله، أنعمل فيما جرت به المقادير وجف به القلم أو شيء نأتنفه؟ قال "بل لما جرت به المقادير وجف به القلم" قال: ففيم العمل؟ قال "اعمل فكل ميسر". قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٧/ ١٩٥ قلت: وإسناده صحيح. وأما حديث أبي الدرداء فأخرجه أحمد وابنه (١) (٦/ ٤٤١) عن الهيثم بن خارجة المروزي أنا أبو الربيع سليمان بن عتبة السلمي عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس عن أبي الدرداء قالوا: يا رسول الله، أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ منه أم أمر نستأنفه؟ قال "بل أمر قد فرغ منه" قالوا: فكيف بالعمل يا رسول الله؟ قال "كل أمرئ مُهيّأ لما خلق له" وأخرجه الفريابي في "القدر" (٣٨) عن أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا سليمان بن عتبة به. وأخرجه البزار (كشف ٢١٣٨) والحاكم (٢/ ٤٦٢) والبيهقي في "القضاء والقدر" (٣٩) من طريقين عن سليمان بن عبد الرحمن به. قال البزار: إسناده حسن" وقال الحاكم: صحيح الإسناد" وتعقبه الذهبي فقال: قلت: قال ابن معين في سليمان بن عتبة: لا شيء" وقال الحافظ: سنده حسن" الفتح ١٤/ ٢٩٤ قلت: وهو كما قال، وسليمان بن عتبة وثقه دحيم وأبو مسهر والهيثم بن خارجة وهشام بن عمار وابن حبان، وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وأما حديث سراقة فقد تقدم الكلام عليه في حرف الباء فانظر حديث "بل فيما جفت به الأقلام"

стр. 3720

٢٥٣٦ - عن أبي جَبيرة بن الضحاك قال: فينا نزلت ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: ١١] قدم رسول ﷺ المدينة وليس فينا رجل إلا وله لقبان أو ثلاثة، وكان إذا دعا أحدا منهم باسم عن تلك الأسماء قالوا: إنه يغضب منه، فنزلت. قال الحافظ: وروى أحمد وأبو داود من طريق الشعبي: حدثني أبو جبيرة بن الضحاك قال: فذكره" (١) يرويه داود بن أبي هند عن عامر الشعبي واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن داود عن الشعبي ثني أبو جبيرة بن الضحاك قال: فينا نزلت في بني سلمة ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: ١١] قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة وليس منا رجل إلا له اسمان أو ثلاثة، فكان إذا دعا أحدا منهم باسم من تلك الأسماء قالوا: يا رسول الله إنّه يغضب من هذا. قال: فنزلت ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: ١١]. منهم: ١ - إسماعيل بن عُلية. أخرجه أحمد (٤/ ٢٦٠) والطبري في "التفسير" (٢٦/ ١٣٢) والحاكم (٤/ ٢٨١ - ٢٨٢) والمزي (٣٣/ ١٨٢) ٢ - وهيب بن خالد الباهلي البصري. أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٣٠) وأبو داود (٤٩٦٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٧٢٠) والجياني في "الألقاب" (ص ١٣ - ١٤) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/ ٤٧) ٣ - شعبة. أخرجه الترمذي (٣٢٦٨) والطبراني في "الأوسط" (١٤٧٩) والبيهقي في "الشعب" (٦٣٢٢) وابن الأثير (٦/ ٤٧) ٤ - عبد الله بن إدريس الأودي الكوفي. أخرجه ابن ماجه (٣٧٤١) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢١٣٢) والخرائطي في "المساوئ" (٧٠٦) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٩٠) والمزي (٣٣/ ١٨٢ - ١٨٣)

стр. 3721

٥ - بشر بن المفضل البصري. أخرجه الترمذي (٥/ ٣٨٨) والنسائي في "الكبرى" (١١٥١٦) والطبري (٢٦/ ١٣٢) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٥/ ١٦) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٨٩ - ٣٩٠) ٦ - حماد بن سلمة. أخرجه الحاكم (١) (٢/ ٤٦٣) والبيهقي في "الشعب" (٦٣٢١) ٧ - ربعي بن علية البصري. أخرجه البيهقي في "الآداب" (٦١٩) وفي "الشعب" (٦٣٢٠) ٨ - عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي. أخرجه الطبري (٢٦/ ١٣٢) ٩ - عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري. أخرجه الطبري (٢٦/ ١٣٢) قال الترمذي: حديث حسن صحيح" وقال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال أيضاً: صحيح على شرط مسلم" وقال الجياني: حديث حسن" قلت: لم يخرج مسلم لأبي جبيرة شيئاً، وهو مختلف في صحبته، فقال مسلم في "الكنى": له صحبة، وقال أبو حاتم: لا أعلم له صحبة. والباقون كلهم ثقات. - وقال حفص بن غياث الكوفي: ثنا داود عن الشعبي عن أبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري عن عمومة له: قدم النبي ﷺ وليس أحد منا إلا له لقب أو لقبان ...

стр. 3722

أخرجه أحمد (٤/ ٦٩ و ٥/ ٣٨٠) عن حفص بن غياث به. ورواه إسحاق بن إبراهيم المروزي عن حفص بن غياث فقال فيه: عن أبي جبيرة عن أبيه وعمومته قالوا ... أخرجه أبو القاسم البغوي (١٩٦٨) وأيو نعيم في "الصحابة" (٣٩٠١) والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٢٤) ٢٥٣٧ - عن عليّ قال: سئل النبي ﷺ عن المذي فقال "فيه الوضوء، وفي المني الغسل" قال الحافظ: رواه الطحاوي من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عليّ" (١) صحيح وله عن عليّ طرق: الأول: يرويه يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عليّ قال: فذكره. وفي لفظ "كنت رجلاً مذاء فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك فقال: فذكره. وفي لفظ آخر "كنت رجلاً مذاء فأمرت المقداد بن الأسود أنْ يسأل رسول الله ﷺ عن المذي فقال: منه الوضوء، ومن المني الغسل" أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٧) وأحمد (١/ ٨٧ و ١٠٩ - ١١٠ و ١١١ و ١١١ - ١١٢ و ١٢١) وابن ماجه (٥٠٤) والترمذي (١١٤) وأبو يعلى (٣١٤ و ٤٥٧) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (٩٧ و٩٨) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٤٦) وفي "المشكل" (٢٧٠٠) وابن البختري في "الأمالي" (١٣٩) والطبراني في "الأوسط" (٦٠٠٦) والخطيب في "الموضح" (٢/ ١٧٠ - ١٧١) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢١/ ٢٠٧) من طرق عن يزيد بن أبي زياد به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد روي عن عليّ عن النبي ﷺ من غير وجه "من المذي الوضوء، ومن المني الغسل" قلت: يزيد بن أبي زياد هو القرشي الهاشمي ليس بالقوي وتغير بأخرة وكان يلقن. لكن الحديث صحيح كما قال الترمذي فإنّ له طرقا أخرى عن علي منها:

стр. 3723

الثاني: يرويه الرُّكين بن الربيع بن عَمِيلة الفزاري عن حصين بن قبيصة الفزاري عن علي قال: كنت رجلاً مذاءً، فجعلت (١) أغتسل في الشتاء حتى تشقق ظهري، فذكرت ذلك للنبي ﷺ ، أو ذُكر له، فقال "لا تفعل، إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك، وتوضأ وضوءك للصلاة، فإذا فَضَخْت (٢) الماء فاغتسل" أخرجه الطيالسي (ص ٢١) وابن أبي شيبة (٩٦٥ و ٩٦٦) وأحمد (١/ ١٠٩ و ١٢٥ و ١٤٥) وأبو داود (٢٠٦) والبزار (٨٠٢ و ٨٠٣) والنسائي (١/ ٩٣) وفي "الكبرى" (١٩٩ و ٢٠٠) وابن خزيمة (٢٠) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٤٦) وفي "المشكل" (٢٧٠٢) وابن حبان (١١٠٢ و ١١٠٧) والبيهقي (١/ ١٦٧) وابن بشكوال في "الغوامض" (٥٠٥) من طرق عن الركين بن الربيع به. واللفظ لأحمد وغيره. قال البزار: لا نعلم روى حصين بن قبيصة عن علي إلا هذا الحديث، ولا نعلم أحدا روى هذا اللفظ عن علي غيره" (٣) وقال الشيخ أحمد شاكر: هذا إسناد صحيح" سنن الترمذي ١/ ١٩٦ قلت: وهو كما قال، وحصين بن قبيصة سمع عليا. قاله البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٥) الثالث: يرويه جَوَّاب بن عبيد الله التيمي عن يزيد بن شريك التيمي عن عليّ قال: كنت رجلاً مذاءً، فسألت النبي ﷺ فقال "إذا حذفت فاغتسل من الجنابة، وإذا لم تكن حاذفا فلا تغتسل" أخرجه أحمد (١/ ١٠٧) عن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري ثنا رِزَام بن سعيد التيمي عن جواب به. قال الشيخ أحمد شاكر: وهو إسناد صحيح" سنن الترمذي ١/ ١٩٦

стр. 3724

قلت: جواب التيمي مختلف فيه: وثقه يعقوب بن سفيان وغيره، وضعفه محمد بن عبد الله بن نمير، والباقون كلهم ثقات فالإسناد حسن. الرابع: يرويه أبو يعلى منذر بن يعلى الثوري قال: سمعت محمد بن الحنفية يحدث عن أبيه قال: كنت أجد مذيا، فأمرت المقداد أنْ يسأل النبي ﷺ عن ذلك لأنّ ابنته عندي فاستحييت أن أسأله، فسأله فقال "إنّ كل فحل يمذي، فإذا كان المني ففيه الغسل، وإذا كان المذي ففيه الوضوء" أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٩) عن هشيم عن الأعمش عن منذر به. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٤٦) وفي "المشكل" (٢٦٩٨) من طريق سعيد بن منصور أنا هشيم أنا الأعمش به. وإسناده صحيح رواته ثقات. وقد أخرجه الشيخان وغيرهما من طرق عن الأعمش لكنهم لم يذكروا فيه الغسل من المني. الخامس: يرويه منصور بن زاذان عن الحسن البصري عن عليّ قال: فذكر مثل حديث ابن الحنفية. أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٨) عن هشيم عن منصور به. وإسناده منقطع لأنّ الحسن لم يسمع من علي. السادس: يرويه زائدة بن قدامة الكوفي عن أبي حصين عثمان بن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال: كنت رجلاً مذاءً، فسألت النبي ﷺ فقال "إذا رأيت الماء فاغسل ذكرك وتوضأ، وإذا رأيت المني فاغتسل" أخرجه ابن حبان (١١٠٤) عن عمر بن محمد الهمداني ثنا محمد بن عثمان العجلي ثنا حسين بن علي عن زائدة به. وإسناده صحيح رواته ثقات. وقد رواه غير واحد عن زائدة فلم يذكروا الغسل من المني، منهم: ١ - أبو داود الطيالسي (ص ٢١) ٢ - أبو الوليد الطيالسي. أخرجه البخاري (فتح ١/ ٣٩٤)

стр. 3725

٣ - عبد الله بن رجاء الغداني. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٤٦) ٢٥٣٨ - "الفجر فجران: فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئا ولا يحرمه، ولكن المستطير" قال الحافظ: ولابن أبي شيبة عن ثوبان مرفوعاً: فذكره" (١) صحيح أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٧) عن وكيع عن ابن أبي ذئب عن خالد عن ثوبان به مرفوعا. وإسناده صحيح رواته ثقات، وخالد هو ابن مَعْدان. واختلف فيه على ابن أبي ذئب، فرواه ابن وهب في "الموطأ" (٣٢٦) عنه عن الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مرسلاً. وقال فيه "وأما المستطيل الذي يأخذ بالأفق فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام" ٢٥٣٩ - "الفرع حق" قال الحافظ: أخرجه أبو داود والنسائي والحاكم من رواية داود بن قيس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو، وفي رواية الحاكم "سئل رسول الله ﷺ عن الفرع، قال: الفرع حق وأنْ تتركه حتى يكون بنت مخاض أو ابن لبون فتحمل عليه في سبيل الله أو نعطيه أرملة خير من أنْ تذبحه، يلصق لحمه بوبره وتوله ناقتك" (٢) حسن يرويه داود بن قيس الفراء واختلف عنه: - فرواه عبد الرزاق (٧٩٩٥ و ٧٩٦١) عن داود بن قيس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سئل رسول الله ﷺ عن العقيقة فقال: "إنّ الله لا يحب العُقُوق" وكأنه كره الاسم. قالوا: يا رسول الله إنما نسألك عن أحدنا يولد له، قال "من أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل، عن الغلام شاتان مكافأتان -وعن الجارية شاة" قال: وسئل عن الفرع، قال "والفرع حق، وأن تتركه حتى يكون شعزبا أو شعزوبا أو ابن مخاض أو ابن لبون

стр. 3726

فتحمل عليه في سبيل الله أو تعطيه أرملة خير من أن تذبحه يلصق لحمه بوبره وتكفئ إناءك وتوله ناقتك" قال: وسئل عن العَتِيرَة، فقال "العتيرة حق" قال بعض القوم لعمرو بن شعيب: ما العتيرة؟ قال: كانوا يذبحون في رجب شاة فيطبخون ويأكلون ويطعمون. وأخرجه أحمد (٢/ ١٨٢ - ١٨٣) عن عبد الرزاق به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٢٣٨) وأحمد (٢/ ١٩٤) عن وكيع وابن أبي شيبة (٨/ ٢٥٣ - ٢٥٤) وإبراهيم الحربي في "الغريب" (١/ ١٨٠ - ١٨١) والحاكم (٤/ ٢٣٦ و ٢٣٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (٤/ ٣١٧) عن عبد الله بن نُمير والنسائي (٧/ ١٤٥) وفي "الكبرى" (٤٥٣٨) والطحاوي في "المشكل" (١٠٥٥) عن أبي نعيم الفضل بن دُكين وأبو داود (٢٨٤٢) والبيهقي (٩/ ٣٠٠ و٣١٢). عن عبد الملك بن عمرو العَقَدي (١) كلهم عن داود بن قيس به. ورواه عبد الله بن مسلمة القعنبي عن داود بن قيس عن عمرو بن شعيب مرسلاً. أخرجه أبو داود (٢٨٤٢) والبيهقي (٩/ ٣٠٠ و٣١٢) - ورواه عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي الحنفي عن داود بن قيس عن عمرو بن شعيب عن أبيه وزيد بن أسلم مرسلاً. أخرجه النسائي (٧/ ١٤٨) وفي "الكبرى" (٤٥٥١) والأول أصح لأنّ الوصل زيادة من ثقة وهي مقبولة. قال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: إسناده حسن، داود بن قيس ثقة، وعمرو بن شعيب وأبوه صدوقان.

стр. 3727

حرف القاف ٢٥٤٠ - " قَاتِل الكفار" قال الحافظ: وشيبة بن عثمان الحجبي فقد ثبت عنه أنه لما رأى الناس قد انهزموا استدبر النبي ﷺ ليقتله فأقبل عليه فضربه في صدره وقال له: فذكره، فقاتلهم حتى انهزموا" (١) ضعيف جداً أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٢٨٩٧) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٢٢٩) والطبراني في "الكبير" (٧١٩٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٧٠١) والبيهقي في "الدلائل" (٥/ ١٤٥) من طريق عبد الله بن المبارك عن أبي بكر الهُذلي عن عكرمة مولى ابن عباس عن شيبة بن عثمان قال: لما غزا النبي ﷺ حُنينا تذكرت أبي وعمي قتلهما علي وحمزة فقلت: اليوم أدرك ثأري في محمد، فجئته فإذا العباس من يمينه عليه درع بيضاء كأنها الفضة، فكشف عنها العجاج فقلت: عمه لن يخذله، فجئت عن يساره فإذا أنا بأبي سفيان بن الحارث فقلت: ابن عمه ولن يخذله، فجئته من خلفه فدنوت ودنوت حتى إذا لم يبق إلا أن أَسُوْرَه سَوْرَة بالسيف رُفع إليّ شواظ من نار كأنه البرق فخفت أن يَمْحَشُني فنكصت القهقرى، فالتفت إليّ النبي ﷺ وقال "تعال يا شيب" فوضع رسول الله ﷺ يده على صدري فاستخرج الله الشيطان من قلبي فرفعت إليه بصري وهو أحبّ إلى من سمعي ومن بصري ومن كذا، فقال لي "يا شيب قاتل الكفار" قال الهيثمي: وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف" المجمع ٦/ ١٨٤ قلت: وقال ابن معين والنسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات.

стр. 3728

٢٥٤١ - "قاتل الله اليهود، إنّ الله حرّم عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها، وإنّ الله إذا حرّم على قوم أكل شيء حرَم عليهم ثمنه" قال الحافظ: أخرجه أبو داود من وجه آخر عن ابن عباس أنّه ﷺ قال وهو عند الركن: فذكره" (١) صحيح أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٢٦٩) وأحمد (١/ ٢٤٧ و٢٩٣ و ٣٢٢) والبخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ١٤٧) وأبو داود (٣٤٨٨) والدارقطني (٣/ ٧) والبيهقي (٦/ ١٣ و١٣ - ١٤) من طرق عن خالد الحَذَّاء عن بركة بن العريان أبي الوليد المجاشعي قال: سمعت ابن عباس يقول: كان رسول الله ﷺ قاعدا (٢) خلف المقام فرفع رأسه (٣) إلى السماء، فنظر ساعة ثم ضحك، ثم قال "قاتل (٤) الله اليهود (٥)، حرّمت عليهم الشحوم فباعوها فأكلوا أثمانها، فإنّ الله إذا حرّم على قوم أكل شيء حرّم عليهم ثمنه" اللفظ للشافعي قال أبو الطيب آبادي: رواته كلهم ثقات محتج بهم" التعليق المغني على الدارقطني ٣/ ٧ قلت: وإسناده صحيح. ٢٥٤٢ - عن أسامة أنّ النبي ﷺ دخل الكعبة فأمرني فأتيته بماء في دلو فجعل يبل الثوب ويضرب به على الصور ويقول "قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون" قال الحافظ: أخرجه عمر بن شبة في "كتاب مكة" من طريق عبد الرحمن بن مهران عن عمير مولى ابن عباس عن أسامة" (٦) تقدم الكلام عليه في حرف الدال فانظر حديث أسامة قال: دخلت على رسول الله ﷺ في الكعبة" ٢٥٤٣ - عن عمار بن ياسر قال: قاتلت مع رسول الله ﷺ الجن والإنس، أرسلني إلى بئر بدر فلقيت الشيطان في صورة إنسي فصارعني فصرعته.

стр. 3729

قال الحافظ: أخرجه الطبراني من طريق الحسن البصري قال: كان عمار يقول: فذكره، وفي سنده الحكم بن عطية مختلف فيه، والحسن لم يسمع من عمار" (١) ضعيف أخرجه إسحاق في "مسنده" (المطالب ٤٠٠١) عن وهب بن جرير بن حازم قال: ثنا أبي قال: سمعت الحسن يقول: قال عمار بن ياسر: قاتلت مع رسول الله ﷺ الجن والإنس، قيل: وكيف قاتلت الجن؟ قال: نزلنا منزلا فأخذت قربتي ودلوي لأستقي، فقال "إنه سيأتيك على الماء آت يمنعك" فلما كنت على البئر أتاني رجل أسود كأنه مَرس، فقال: إنك لا تستقي اليوم منها ذَنوبا، فأخذنى فأخذته فصرعته، ثم أخذت حجرا فكسرت أنفه ووجهه، ثم ملأت قربتي، فأتيت النبي ﷺ فقال "هل أتاك على الماء أحد؟ " فقلت: رجل أسود، فأخبرته بالذي صنعت، فقال "ذاك الشيطان" وأخرجه ابن سعد (٣/ ٢٥١) عن وهب بن جرير بن حازم وموسى بن إسماعيل البصري قالا: أنا جرير بن حازم به (٢). قال الحافظ: هذا إسناد منقطع، ورجاله ثقات" المطالب ٤/ ٢٧٥ وقال البوصيري: رواته ثقات إلا أنه منقطع" مختصر الإتحاف ٩/ ٢٧١ قلت: الحسن البصري لم يسمع من عمار، قاله المنذري في "الترغيب" (١/ ١٤٧) والمزي في "التهذيب" (٢١/ ٢١٦) والحديث أخرجه الطبراني أيضاً كما في "المجمع" (٩/ ٢٩٣) قال الهيثمي: رواه الطبراني عن شيخه يعقوب بن إسحاق المخرمي ولم أعرفه، والحكم بن عطية مختلف فيه، وبقية رجاله رجال الصحيح" ٢٥٤٤ - "قاتلهم الله ما كان إبراهيم يستقسم بالأزلام" قال الحافظ: وعند ابن أبي شيبة من حديث جابر نحو حديث ابن مسعود وفيه "فأمر بها فكبت لوجوهها" وفيه نحو حديث ابن عباس وزاد: فذكره، ثم دعا بزعفران فلطخ تلك التماثيل" (٣)

стр. 3730

أخرجه ابن أبي شيبة (١٤/ ٤٨٧ - ٤٨٨) وفي "مسنده" (المطالب ٤٣٠٦) عن شَبَابة بن سَوَّار المدائني عن المغيرة بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر قال: دخلنا مع النبي ﷺ مكة وحول البيت ثلاثمائة وستون صنما تعبد من دون الله، قال: فأمر بها رسول الله ﷺ فكبت كلها لوجوهها، ثم قال ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: ٨١] ثم دخل رسول الله ﷺ البيت فصلّى فيه ركعتين، فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وقد جعلوا في يد إبراهيم الأزلام يستقسم بها، فقال رسول الله ﷺ "قاتلهم الله، ما كان إبراهيم يستقسم بالأزلام" ثم دعا بزعفران فلطخه بتلك التماثيل. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣٩١) عن فهد بن سليمان بن يحيى ثنا ابن أبي شيبة به. قال الحافظان العسقلاني والبوصيري: إسناده حسن" المطالب العالية ٤/ ٤٢٢ - مختصر الإتحاف ٧/ ٣٩ قلت: فيه عنعنة أبي الزبير فإنه كان مدلساً. ٢٥٤٥ - حديث أبي هريرة: فقال عليّ: يا رسول الله، علام أقاتل الناس؟ قال: "قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنّ محمدا عبده ورسوله" قال الحافظ: ووقع في حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٤٠٥): فقال عليّ: يا رسول الله، علام أقاتل الناس؟ قال: فذكره. وقال: وعند مسلم من حديث أبي هريرة أنّ عمر قال: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ" (١) ٢٥٤٦ - "قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها" قال الحافظ: ولمسلم (٢٥٧٤) من طريق محمد بن قيس بن مخرمة عن أبي هريرة: لما نزلت ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النِّساء: ١٢٣] بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال النبي ﷺ : فذكره" (٢) ٢٥٤٧ - حديث أبي سعيد رفعه "قال إبليس: يا رب، لا أزال أغويهم ما دامت أرواحهم في أجسادهم. فقال الله تعالى: وعزتي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني"

стр. 3731

قال الحافظ: أخرجه أحمد" (١) له عن أبي سعيد طريقان: الأول: يرويه يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن أبي سعيد مرفوعاً "إنّ إبليس قال لربه : وعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم، فقال له ربه : فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني" أخرجه أحمد (٣/ ٤١) وأبو يعلى (١٢٧٣) عن يونس بن محمد المؤدب وأحمد (٣/ ٢٩) عن أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي والطبراني في "الأوسط" (٨٧٨٣) وفي "الدعاء" (١٧٧٩) وفي "ما انتقاه ابن مردويه من حديثه" (١٦٢) وأبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٣٣٢) والخطيب في "المتفق والمفترق" (١٣٦١) وابن بلبان في "المقاصد السنية" (ص ٤٥٦ - ٤٥٧) عن عبد الله بن صالح المصري ثلاثتهم عن الليث بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد به. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به الليث" قلت: عمرو بن أبي عمرو مختلف فيه: وثقه أبو زرعة وغيره، وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وما أظنه سمع من أبي سعيد لأنّ الحافظ ذكره في "التقريب" في طبقة صغار التابعين الذين رأوا الواحد والاثنين من الصحابة، وذكر أنه مات بعد الخمسين ومائة، واختلف في سنة وفاة أبي سعيد، والمشهور أنه توفي سنة أربع وسبعين، فيكون بين وفاتيهما ست وسبعون سنة. الثاني: يرويه دَرَّاج أبو السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد. أخرجه أحمد (٣/ ٢٩ و٧٦) وعبد بن حميد (٩٣٢) وأبو يعلى (١٣٩٩) والبيهقي في "الأسماء" (ص ١٦٧) والبغوي في "شرح السنة" (٥/ ٧٦)

стр. 3732

عن عبد الله بن لَهيعة والحاكم (٤/ ٢٦١) عن عمرو بن الحارث المصري كلاهما عن دراج به. قال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال الذهبي: فيه دراج وهو واه" العلو ص ٧٢ قلت: هو مختلف فيه: وثقه جماعة وضعفه آخرون، وأحاديثه عن أبي الهيثم قواها ابن معين، وضعفها أحمد وأبو داود. ٢٥٤٨ - "قال الله: ابن آدم اركع لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره" قال الحافظ: حكى الحاكم في كتابه المفرد في صلاة الضحى عن جماعة من أئمة الحديث أنهم كانوا يختارون أنْ تصلى الضحى أربعاً لكثرة الأحاديث الواردة في ذلك كحديث أبي الدرداء وأبي ذر عند الترمذي مرفوعاً عن الله تعالى: فذكره، وحديث نعيم بن همار عند النسائي، وحديث أبي أمامة وعبد الله بن عمرو والنواس بن سمعان كلهم بنحوه عند الطبراني، وحديث عقبة بن عامر وأبي مرة الطائفي كلاهما عند أحمد بنحوه" (١) صحيح ورد من حديث أبي الدرداء وأبي ذر ومن حديث أبي الدرداء وحده ومن حديث نعيم بن هَمّار ومن حديث أبي أمامة ومن حديث النواس بن سمعان ومن حديث سعد بن قيس فأما حديث أبي الدرداء وأبي ذر فأخرجه الترمذي (٤٧٥) عن أبي جعفر محمد بن أبي الحسين السِّمْنَاني وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١٣٧) عن إسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه قالا: ثنا أبو مُسهر عبد الأعلى بن مسهر ثنا إسماعيل بن عياش عن بَحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جُبير بن نفير عن أبي الدرداء وأبي ذر مرفوعا "قال الله : ابن آدم، اركع لي أول النهار أربع ركعات أكفك آخره".

стр. 3733

ورواه أبو حاتم الرازي عن أبي مسهر فلم يذكر أبا ذر (١). أخرجه الذهبي في "الميزان" (١/ ٢٤٢) وقال: هذا حسن قوي الإسناد" وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب" وقال المنذري: في إسناده إسماعيل بن عياش، ولكنه إسناد شامي" قلت: إسماعيل بن عياش روايته عن الشاميين صحيحة وهذه منها فإنّ بحير بن سعد حمصي، وباقي رجال الإسناد ثقات فالحديث صحيح. وأما حديث أبي الدرداء فأخرجه أحمد (٦/ ٤٥١) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٣٣٠) عن أبي اليمان الحكم بن نافع الحمصي ثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد الحضرمي عن أبي الدرداء مرفوعاً "إنّ الله يقول: ابن آدم لا تعجز من أربع ركعات أول النهار أكفك آخره". ورواه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي عن صفوان بن عمرو ثنا شريح بن عبيد وغيره عن أبي الدرداء. أخرجه أحمد (٦/ ٤٤٠) عن أبي المغيرة به. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٩٦٤) عن أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطي ثنا أبو المغيرة به إلا أنّه لم يذكر وغيره. قال المنذري والهيثمي: رجاله ثقات" الترغيب ١/ ٤٦٤ - المجمع ٢/ ٢٣٦ قلت: وإسناده منقطع لأنّ شريح بن عبيد لم يدرك أبا الدرداء. لكنه لم ينفرد بل تابعه غيره كما في رواية أبي المغيرة. وتابعه جبير بن نفير كما تقدم. وأما حديث نعيم بن هَمَّار فله عنه طريقان: الأول: يرويه أبو الزاهرية حُدير بن غريب الحضرمي ثني كثير بن مرة الحضرمي سمع نعيم بن همار رفعه "قال الله : يا ابن آدم لا تعجز عن أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره"

стр. 3734

أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٥٥٥) وأحمد (٥/ ٢٨٦ و ٢٨٧) والبخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٩٣) والنسائي في "الكبرى" (تحفة الأشراف ٩/ ٣٥) وابن الأعرابي (ق ٧/ أ) وابن قانع في "الصحابة" (٣/ ١٥١ - ١٥٢) والطبراني في "مسند الشاميين" (١٩٦٤ و ١٩٦٥) والمهرواني في "الفوائد المنتخبة" (٢١) من طرق عن معاوية بن صالح الحمصي عن أبي الزاهرية به. وإسناده صحيح رواته ثقات. ولم ينفرد أبو الزاهرية به بل تابعه: ١ - خالد بن معدان الحمصي. أخرجه البخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٩٣) والنسائي في "الكبرى" (تحفة ٩/ ٣٥) والطبراني في "مسند الشاميين" (١١٦٩) من طرق عن بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن نعيم بن همار. ورواته ثقات إلا أنّ فيه عنعنة بقية فإنه كان مدلساً. ٢ - لقمان بن عامر الحمصي. أخرجه (١) البخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٩٤) عن يزيد بن عبد ربه الحمصي عن محمد بن حرب عن الزبيدي عن لقمان بن عامر عن كثير بن مرة عن نعيم بن هدار. وإسناده حسن رواته ثقات غير لقمان بن عامر وثقه ابن حبان والعجلي وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال الذهبي في "الميزان" والحافظ في "التقريب": صدوق. ٣ - مكحول، واختلف عنه: - فرواه محمد بن راشد المكحولي عن مكحول عن كثير بن مرة عن نعيم بن همار. أخرجه أحمد (٥/ ٢٨٧) والبخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٩٣ - ٩٤) وعبد الله بن أحمد في "زيادات الزهد" (ص ٢٨) وابن قانع (٣/ ١٥٠ - ١٥١) والطبراني في "مسند الشاميين" (٣٥٣٥) وابن عدي (٦/ ٢٢٠٨) من طرق عن محمد بن راشد المكحولي به. - ورواه بُرد بن سنان الدمشقي عن سليمان بن موسى عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس بن مرثد الجذامي عن نعيم بن همار.

стр. 3735

أخرجه أحمد (٥/ ٢٨٧) وفي "العلل" (٢/ ٣١٠) والبخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٩٤) والدارمي (١٤٥٩) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٣٣٩) والنسائي في "الكبرى" (تحفة ٩/ ٣٥) وابن الأعرابي (ق ١٢٨ /ب) وابن قانع (٣/ ١٥١) وابن حبان (٢٥٣٣) والطبراني في "مسند الشاميين" (٣٩٤ و ٣٥٣٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٣٩٥ و ٦٣٩٦) والبيهقي (٣/ ٤٧ - ٤٨) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٩٦٠) من طرق عن برد به. وتابعه العلاء بن الحارث الدمشقي عن مكحول به. أخرجه النسائي في "الكبرى" (النكت الظراف ٩/ ٣٤ - ٣٥) عن الربيع بن سليمان بن داود المصري عن عبد الله بن يوسف عن الهيثم بن حميد عن العلاء به. - ورواه سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن مكحول واختلف عنه: • فرواه غير واحد عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن كثير بن مرة عن نعيم بن همار، منهم: أ- أبو مُسهر عبد الأعلى بن مسهر الدمشقي. أخرجه البخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٩٣) ب- أبو حيوة شريح بن يزيد الحمصي. أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٩٤ و ٣٥٣٤) ت- أبو عبد الله محمد بن هاشم الأزفر. أخرجه تمام (ق ٥٣/ ب) ث- الوليد بن مسلم. أخرجه أبو داود (١٢٨٩) عن داود بن رشيد الخوارزمي ثنا الوليد بن مسلم به (١). ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٨/ ١٤٢) واختلف فيه على الوليد بن مسلم، فرواه أحمد (٥/ ٢٨٦ - ٢٨٧) عن الوليد بن مسلم فلم يذكر كثير بن مرة. • ورواه عمار بن مطر الرُّهاوي عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس الجذامي عن نعيم بن همار.

стр. 3736

أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٩٣) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢/ ٦٤٩) وتابعه الواقدي ثنا سعيد بن عبد العزيز به. أخرجه المهرواني في "الفوائد المنتخبة" (ص ٧١) • ورواه يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أبي مرة الطائفي عن النبي ﷺ . أخرجه أحمد (٥/ ٢٨٧) والنسائي في "الكبرى" (تحفة ٩/ ٢٨٨) وأبو نعيم (١) في "الصحابة" (٧٠٣٠) • ورواه يحيى بن حمزة الدمشقي عن سعيد بن عبد العزيز عن زيد بن واقد عن مكحول عن كثير بن مرة عن نعيم بن همار. أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٩٤ و ١١٨٦) الثاني: يرويه بُسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي ثني أبو إدريس الخولاني سمع نعيم بن همار. أخرجه البخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٩٣ و ٩٤ - ٩٥) وابن حبان (٢٥٣٤) وتمام (ق ٩/ ب) من طرق عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب القرشي ثني بسر بن عبيد الله به. وإسناده صحيح رواته ثقات. - ورواه قتادة واختلف عنه: • فقيل: عن قتادة ثنا نعيم بن همار عن عقبة بن عامر عن النبي ﷺ . أخرجه أحمد (٤/ ١٥٣ و ٢٠١) والبخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٩٤) وأبو يعلى (١٧٥٧) عن أبان بن يزيد العطار والبخاري (٤/ ٢/ ٩٤) عن بكير بن أبي السَّميط البصري كلاهما عن قتادة به (٢).

стр. 3737

• ورواه هشام الدَّسْتُوائي عن قتادة عن الحسن بن عبد الرحمن عن قيس الجذامي عن عقبة بن عامر. أخرجه البخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٩٤) وأما حديث أبي أمامة فأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٧٤٦) من طريق سليمان بن سلمة الخَبَائري ثنا محمد بن شعيب ثنا يحيى بن الحارث عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً به. قال الهيثمي: وفيه سليمان بن سلمة الخبائري وهو متروك" المجمع ٢/ ٢٣٦ وأما حديث النواس بن سمعان فأخرجه الطبراني في "الكبير" قال الهيثمي: ورجاله ثقات" المجمع ٢/ ٢٣٦ وأما حديث سعد بن قيس فأخرجه ابن قانع في "الصحابة" (١/ ٢٥٨) عن عبد الله بن غنام ثنا أبو كُريب ثنا إسحاق بن سليمان ثنا جسر عن الحسن عن سعد بن قيس مرفوعاً "يقول ربكم": أكفني أربع ركعات أول النهار أكفك آخره" وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٣٢١٣) من طريق محمد بن صبيح عن جسر به. وإسناده ضعيف لضعف جسر بن فَرْقد. ٢٥٤٩ - "قال الله: الإخلاص سرٌّ من سرّي استودعته قلب من أحب، لا يطلع عليه ملك فيكتبه، ولا شيطان فيفسده" قال الحافظ: واستند قائله إلى حديث واه جداً أورده ابن العربي في المسلسلات ولفظه: فذكره" (١) ضعيف أخرجه القشيري في "الرسالة" (ص ١٠٤) من طريق عبد الواحد بن زيد قال: سألت الحسن عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت حذيفة عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت النبي ﷺ عن الإخلاص ما هو؟ قال "سألت جبريل عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت رب العزة عن الإخلاص ما هو؟ قال: سرّ من سرّي استودعته قلب من أحببته من عبادي" وإسناده ضعيف. عبد الواحد بن زيد هو البصري الزاهد قال ابن معين: ليس بشيء،

стр. 3738

وقال البخاري: تركوه، وقال النسائي: متروك الحديث، وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء. ٢٥٥٠ - "قال الله ﴿إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] فأنا أستغفر لهم سبعين وسبعين وسبعين" قال الحافظ: وروى الطبري من طريق مغيرة عن الشعبي قال: قال النبي ﷺ : فذكره" (١) سيأتي الكلام عليه في حرف الميم فانظره في "ما اسمك؟ " ٢٥٥١ - "قال الله: أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لها اسما من اسمي" قال الحافظ: في حديث عبد الرحمن بن عوف في السنن مرفوعاً: فذكره" (٢) له عن عبد الرحمن بن عوف طريقان: الأول: يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف واختلف عنه: - فرواه ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن الزهري عن أبي سلمة أنّ رَدَّادَا (٣) الليثي أخبره عن عبد الرحمن بن عوف رفعه "قال الله ﵎: أنا الله، وأنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته" منهم: ١ - مَعْمَر بن راشد. أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٣٤) عن معمر به. وأخرجه أحمد (١/ ١٩٤) عن عبد الرزاق وقال: عن أبي الرداد. وأخرجه أبو داود (١٦٩٥) وابن حبان في "الثقات" (٤/ ٢٤١ - ٢٤٢) عن محمد بن المتوكل العسقلاني والحاكم (٤/ ١٥٧) والمزي في "التهذيب" (٩/ ١٧٤ - ١٧٥)

стр. 3739

عن إسحاق بن إبراهيبم الدَّبَري والواحدي في "الوسيط" (٢/ ٥) عن محمد بن يحيى الذهلي ثلاثتهم عن عبد الرزاق وقالوا: عن الرداد. وأخرجه الخرائطي في "المكارم" (١/ ٢٧٦) والبيهقي (٧/ ٢٦) وفي "الأسماء" (ص ٤٦٧) عن أحمد بن منصور الرمادي والبيهقي (٧/ ٢٦) وفي "الأسماء" (ص ٧٠) عن أحمد بن يوسف السلمي كلاهما عن عبد الرزاق وقالا: عن أبي الرداد. ورواه ابن المبارك (١) في "البر والصلة" (١١٣) عن معمر فقال عن أبي الرداد. لكن أخرجه ابن أبي الدنيا في "المكارم" (٢٠٤) عن أحمد بن جميل المروزي وابن حبان (٤٤٣) عن حبان بن موسى المروزي كلاهما عن ابن المبارك عن معمر فقالا: عن الرداد. ورواه وهيب بن خالد البصري عن معمر فقال: عن أبي الرداد. أخرجه البزار (٩٩٣) والخرائطي في "المكارم" (١/ ٢٧٦) وفي "المساوئ" (٢٦٤) واختلف فيه على معمر، فرواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة. قاله الدارقطني في "العلل" (٤/ ٢٦٤) والأول أصح.

стр. 3740

٢ - شعيب بن أبي حمزة الحمصي. أخرجه أحمد (١/ ١٩٤) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عبد الرحمن بن عوف ١٦٥) والحاكم (٤/ ١٥٨) والبيهقي في "الشعب" (٧٥٦٦) عن بشر بن شعيب بن أبي حمزة والهيثم بن كليب (٢٣٩) والطبراني في "مسند الشاميين" (٣٠٥٧) والحاكم (٤/ ١٥٨) عن أبي اليمان الحكم بن نافع الحمصي كلاهما عن شعيب بن أبي حمزة عن الزهري ثني أبو سلمة أنّ أبا الرداد الليثي أخبره عن عبد الرحمن بن عوف. ٣ - محمد بن عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن القرشي التيمي المدني. أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٣) عن إسماعيل بن أبي أويس ثني أخي عن سليمان بن بلال عن محمد بن أبي عتيق عن الزهري عن أبي سلمة أنّ أبا الرداد أخبره عن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٦٠٣) والحاكم (٤/ ١٥٨) من طرق عن إسماعيل بن أبي أويس ثني أخي أبو بكر به. ٤ - عبيد الله بن أبي زياد الرُّصافي. أخرجه الحسين المروزي في "البر والصلة" (١١٤) عن حجاج بن أبي منيع الرصافي ثنا جدي عبيد الله بن أبي زياد عن الزهري ثني أبو سلمة أنّ أبا رداد أخبره عن عبد الرحمن بن عوف. ٥ - معاوية بن يحيى الصَدَفي. أخرجه الخرائطي في "المكارم" (١/ ٢٧٨) عن أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الله بن صالح ثنا الهِقْل بن زياد عن الصدفي ثني الزهري ثني أبو سلمة أنّ أبا الرداد الليثي أخبره عن عبد الرحمن بن عوف. - ورواه غير واحد عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه، منهم: ١ - سفيان بن عُيينة. أخرجه أبو داود (١٦٩٤) وعثمان الدارمي في "الرد على المريسي" (ص ١٢) عن مسدد

стр. 3741

وأبو داود (١٦٩٤) عن ابن أبي شيبة (١) وابن أبي الدنيا في "المكارم" (٢٠٣) عن علي بن الجَعْد الجوهري وغيره والخرائطي في "المكارم" (ص ٤٧ - ٤٨ السلفية) و"المساوئ" (٢٦٥) عن علي بن حرب الطائي كلهم عن سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه. • ورواه غير واحد عن سفيان عن الزهري عن أبي سلمة قال: اشتكى أبو الرداد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال: خيرهم وأوصلهم ما علمت أبا محمد، فقال عبد الرحمن: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره. أخرجه أحمد (١/ ١٩٤) والحميدي (٦٥) والحسين المروزي في زيادات "البر والصلة" (١١٥) عن سفيان به. وأخرجه الحاكم (٤/ ١٥٧ - ١٥٨) من طريق بشر بن موسى الأسدي ثنا الحميدي به. وأخرجه الترمذي (١٩٠٧) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي وأبو يعلى (٨٤٠) عن زهير بن حرب النسائي والبزار (٩٩٢) عن أحمد بن عبدة الضبي والبرتي (١٨)

стр. 3742

عن إسحاق بن إسماعيل الطالقاني والخرائطي في "المكارم" (١/ ٢٧٧) و"المساوئ" (٢٦٦) عن سُريج بن النعمان البغدادي وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٧٩٥) عن إبراهيم بن بشار الرمادي والبيهقي (٧/ ٢٦) وفي "الآداب" (١١) عن الحسن بن محمد الزعفراني والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عبد الرحمن بن عوف ١٦٦) عن عمرو بن عبد الحميد الإملي كلهم عن سفيان بن عُيينة به. قال الترمذي: حديث سفيان عن الزهري حديث صحيح، وروى معمر هذا الحديث عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد الليثي عن عبد الرحمن بن عوف. قال محمد: وحديث معمر خطأ" وتعقبه المنذري فقال: وفي تصحيح الترمذي له نظر فإنّ أبا سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئاً. قاله ابن معين وغيره" الترغيب ٣/ ٣٣٨ ورجّح أبو حاتم هذه الرواية فقال: المعروف أبو سلمة عن عبد الرحمن" تهذيب التهذيب ٣/ ٢٧١ وخالفه الدارقطني كما سيأتي. ٢ - سفيان بن حسين الواسطي. أخرجه البرتي (١٧) عن مسلم بن إبراهيم الأزدي ثنا سليمان بن كثير (١) أنا سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي سلمة قال: دخل عبد الرحمن بن عوف على أبي الرداد الليثي فقال: خيركم وأوصلكم أبو محمد، قال عبد الرحمن: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره.

стр. 3743

وأخرجه الحاكم (٤/ ١٥٨) من طريق يزيد بن هارون أنبا سفيان بن حسين به. وأخرجه الطبري (١٦٧) من طريق أبي سفيان سعيد بن يحيى الحميري ثنا سفيان بن حسين به. واختلف فيه على سفيان بن حسين، فرواه عمر بن علي المُقَدمي عن سفيان بن حسين عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: دخل عبد الرحمن على أبى الرداد الليثي أخرجه الخرائطي في "المكارم" (١/ ٢٧٤) و"المساوئ" (٢٦٢) وسفيان بن حسين ليس بالقوي في الزهري كما قال ابن معين وغيره. ٣ - يونس بن يزيد الأيلي. أخرجه الخرائطي في "المكارم" (١/ ٢٧٨) و"المساوئ" (٢٦٧) عن أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الله بن صالح عن الليث ثني يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه. - ورواه محمد بن أبي حفصة البصري عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف. أخرجه البزار (٩٩١) ومحمد بن أبي حفصة مختلف فيه، وثقه أبو داود وغيره، وضعفه النسائي وغيره، واختلف فيه قول ابن معين. وتابعه بحر السقاء عن الزهري به. قاله الدارقطني في "العلل" (٤/ ٢٦٤) وبحر ضعفوه. قال الدارقطني: والصواب حديث محمد بن أبي عتيق ومن تابعه" العلل ٤/ ٢٦٥ يعني عن الزهري عن أبي سلمة أنّ أبا الرداد أخبره عن عبد الرحمن بن عوف. وأبو الرداد ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وقال الذهبي في "الميزان": ما حدّث عنه سوى أبي سلمة، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول.

стр. 3744

- ورواه محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن واختلف عنه: • فقيل: عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة أنّ أباه عاد أبا الرداد. أخرجه البرتي (١٥) عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي ثنا حماد -هو ابن سلمة- عن محمد بن عمرو به. • ورواه يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. أخرجه أحمد (٢/ ٤٩٨) والخرائطي في "المساوئ" (٢٨٠) والحاكم (٤/ ١٥٧) وتابعه خالد بن عبد الله الواسطي عن محمد بن عمرو به. أخرجه أبو يعلى (٥٩٥٣) وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" وقال ابن المديني: وهو عندي خطأ لا شك فيه لأنّ الزهري رواه عن أبي سلمة عن ابن رداد الليثي عن عبد الرحمن بن عوف، وهو عندي الصواب" العلل ص ٩١ • ورواه إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلاً. قاله الدارقطني (٤/ ٢٦٥) الثاني: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه: - فرواه هشام الدَّسْتُوائي عن يحيى عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ أنّ أباه حدثه أنّه دخل على عبد الرحمن بن عوف وهو مريض، فقال له عبد الرحمن: وصلتك رحم إنّ النبي ﷺ قال "قال الله : أنا الرحمن، وهي الرحم شققت لها اسما من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته، ومن بتها أبتُّه". أخرجه أحمد (١/ ١٩١ و ١٩٤) والبرتي (٣٨) وابن أبي الدنيا في "المكارم" (٢٠٥) وأبو يعلى (٨٤١) والخرائطي في "المساوئ" (٢٦٣) والهيثم بن كليب (٢٥٢) والحاكم (٤/ ١٥٧) وابن الجوزي في "البر والصلة" (٢٣٢) قال الحافظ: سنده صحيح" تهذيب التهذيب ٣/ ٢٧١ - ورواه أبان بن يزيد العطار عن يحيى فلم يذكر عبد الله بن قارظ. أخرجه البرتي (٣٧)

стр. 3745

- ورواه شيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي عن يحيى ثني إبراهيم بن عبد الله بن قارظ أنّ رجلاً أخبره عن عبد الرحمن. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ٣١٢) والطبري (١٦٩) - ورواه عكرمة بن عمار اليمامي عن يحيى ثنا أبو سلمة قال: جاء نسيب لعبد الرحمن بن عوف يعوده في مرضه، فقال له: أفلان؟ قال: نعم، قال: وصلتك رحم، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره. أخرجه الهيثم بن كليب (٢٤٠) ورواية عكرمة بن عمار عن يحيى ضعفها أحمد وجماعة. - ورواه الأوزاعي عن يحيى واختلف عنه: • فرواه شعيب بن إسحاق الدمشقي وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الشامي عن الأوزاعي عن يحيى عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ثني فلان عن عبد الرحمن. • ورواه غير واحد عن الأوزاعي عن يحيى عن عبد الله بن محمد قال: أقبل قريب لعبد الرحمن بن عوف يعوده فقال له عبد الرحمن منهم: ١ - بشر بن بكر التنيسي. أخرجه الطبري (١٧٠) ٢ - الوليد بن مزيد البيروتي. أخرجه الطبري (١٧١) ٣ - يحيى بن حمزة الحضرمي. قاله الدارقطني (٤/ ٢٩٦) ٢٥٥٢ - "قال الله: إني خلقت عبادي حنفاء كلهم فاجتالتهم الشياطين عن دينهم" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه مسلم (٢٨٦٥) عن عياض بن حمار.

стр. 3746

٢٥٥٣ - "قال الله: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم كافرين بها" قال الحافظ: وفي رواية أبي هريرة عند مسلم (٧٢): فذكره" (١) ٢٥٥٤ - عن أبي بن كعب قال: قال المشركون للنبي ﷺ : انسب لنا ربك، فنزلت سورة الإخلاص. قال الحافظ: وهو عند ابن خزيمة في كتاب "التوحيد" وصححه الحاكم. وفيه "أنه ليس شيء يولد إلا يموت، وليس شيء يموت إلا يورث، والله لا يموت ولا يورث، ولم يكن له شبه ولا عدل، وليس كمثله شيء" (٢) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أنّ المشركين قالوا للنبي ﷺ : انسب لنا ربك، فنزلت" ٢٥٥٥ - عن مجاهد قال: قال المؤمنون: ألا نستغفر لآبائنا كما استغفر إبراهيم لأبيه؟ فنزلت. قال الحافظ: وروى الطبري من طريق ابن أبي نَجيح عن مجاهد قال: فذكره، ومن طريق قتادة قال: ذكر لنا أنّ رجالا، فذكر نحوه" (٣) مرسل حديث مجاهد أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/ ٤١) عن محمد بن عمرو بن العباس الباهلي ثنا أبو عاصم ثنا عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١١٣] قال: يقول المؤمنون ألا نستغفر لآبائنا وقد استغفر إبراهيم لأبيه كافرا، فأنزل الله ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ﴾ [التوبة: ١١٤] ع الآية. ورواته ثقات، محمد بن عمرو له ترجمة في "تاريخ بغداد"، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد، وعيسى هو ابن ميمون المكي، وابن أبي نجيح اسمه عبد الله. وحديث قتادة أخرجه الطبري (١١/ ٤٣) عن بشر بن معاذ العقدي ثنا يزيد بن زُريع ثنا سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة، قوله ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١١٣] الآية، قال: ذكر لنا أنّ رجالا من أصحاب النبي ﷺ قالوا: يا نبي الله، إنّ من

стр. 3747

آبائنا من كان يحسن الجوار، ويصل الأرحام، ويفك العاني، ويوفي بالذمم، أفلا نستغفر لهم؟ فقال النبي ﷺ "بلى والله لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه" فأنزل الله ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ﴾ [التّوبَة: ١١٣] الآية. ورواته ثقات. ٢٥٥٦ - عن أنس قال: قال جبريل للنبي ﷺ : إن الله يقرئ خديجة السلام -يعني فأخبرها-، فقالت: إنّ الله هو السلام، وعلى جبريل السلام، وعليك يا رسول الله السلام ورحمة الله وبركاته. قال الحافظ: وللنسائي من حديث أنس قال: فذكره، زاد ابن السني من وجه آخر "وعلى من سمع السلام إلا الشيطان" (١) صحيح أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٣٧٤) وفي "الكبرى" (٨٣٥٩) عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني والحاكم (٣/ ١٨٦) عن قتيبة بن سعيد البلخي كلاهما عن جعفر بن سليمان الضُّبَعِي عن ثابت البُنَاني عن أنس قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ وعنده خديجة وقال: إنّ الله يقرئ خديجة السلام، فقالت: إن الله هو السلام، وعلى جبريل السلام، وعليك السلام ورحمة الله" قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" قلت: وهو كما قال. وأخرج ابن السني في اليوم والليلة" (٢٤٠) عن إسماعيل بن داود بن وَرْدان المصري ثنا عيسى بن حماد ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عمرو بن وهب أنّ خديجة خرجت تلتمس رسول الله ﷺ بأعلى مكة ومعها غذاء لها، فلقيها جبريل ﵇ في صورة رجل، فسألها عن رسول الله ﷺ ، فهابته، وظنت أنه بعض من يغتاله، ثم إنها ذكرت ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال "ذاك جبريل ﵇ أخبرني أنه لقيك، ومعك غذاء وهو حيس، فقال: اقرأ عليها من الله السلام وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا

стр. 3748

صخب فيه ولا نصب" فقالت: هو السلام، ومنه السلام، وعلى جبريل السلام، وعليك يا رسول الله وعلى من سمع إلا الشيطان، يا رسول الله ما بيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب؟ قال "هو بيت من لؤلؤة مخبأة" ابن وردان ترجمه الذهبي في "السير" وقال: الشيخ العالم المسند، وعمرو بن وهب ما عرفته، والباقون ثقات. ٢٥٥٧ - عن الربيع بن أنس قال: قال رجل يوم حنين: لن نغلب اليوم من قلة، فشقّ ذلك على النبي ﷺ فكانت الهزيمة. قال الحافظ: روى يونس بن بكير في زيادات المغازي عن الربيع بن أنس قال: فذكره" (١) مرسل أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٥/ ١٢٣ - ١٢٤) من طريق يونس بن بكير عن أبي جعفر الرازي عن الربيع أنّ رجلاً قال يوم حنين: لن نغلب من قلة، فشقّ ذلك على رسول الله ﷺ فأنزل الله ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ [التوبة: ٢٥]. ويونس بن بكير وثقه ابن معين وغيره، وأبو جعفر الرازي مختلف فيه، والربيع بن أنس قال العجلي وغيره: صدوق. ٢٥٥٨ - حديث جابر "قال سراقة: يا رسول الله، فيم العمل، فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير؟ " قال الحافظ: ووقع لفظ جفّ القلم أيضاً في حديث جابر عند مسلم (٢٦٤٨): فذكره، وفي آخر حديث ابن عباس الذي فيه "احفظ الله يحفظك" ففي بعض طرقه "جفّت الأقلام وطويت الصحف" وفي حديث عبد الله بن جعفر عند الطبراني في حديث "واعلم أنّ القلم قد جفّ بما هو كائن" وفي حديث الحسن بن عليّ عند الفريابي "رفع الكتاب وجفّ القلم" (٢) حديث ابن عباس تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إذا سألت فاسأل الله". وحديث عبد الله بن جعفر تقدم مع حديث ابن عباس.

стр. 3749

وحديث الحسن بن علي أخرجه الفريابي في "القدر" (٩٩ و ١٠٢) وغيره موقوفاً. ٢٥٥٩ - "قال موسى: يا ربّ أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فأراه الله آدم، فقال: أنت أبونا؟ " قال الحافظ: أخرجه أبو داود من حديث عمر. وقال: وفي حديث عمر "لقي موسى آدم" وكذا عند أبي عوانة، وأما أبو داود فلفظه كما تقدم "قال موسى: يا رب أرني آدم" وقال: وقد وقع في حديث عمر: لما قال موسى: أنت آدم؟ وقال له: من أنت؟ قال: أنا موسى" وقال: وفي حديث عمر بعد قوله "أنت آدم؟ قال: نعم، قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه، وعلمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم، قال: فلم أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ " وفي لفظ لأبي عوانة "فوالله لولا ما فعلت ما دخل أحد من ذريتك النار" وقال: وفي حديث عمر "قال: أنا موسى، قال: نبي بني إسرائيل؟ قال: نعم، قال: أنت الذي كلمك الله من وراء حجاب ولم يجعل بينك وبينه رسولاً من خلقه؟ قال: نعم" وقال: وفي حديث عمر "قال: فلم تلومني على شيء سبق من الله تعالى فيه القضاء" وقال: وثبت في حديث عمر بلفظ "فاحتجا إلى الله فحج آدم موسى، قالها ثلاث مرات" (١) صحيح وله عن عمر طريقان: الأول: يرويه هشام بن سعد المدني عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر مرفوعاً "إنّ موسى قال: يا ربّ، أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فأراه الله آدم، فقال: أنت أبونا آدم؟ فقال له آدم: نعم، قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه، وعلّمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم، قال: فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ فقال له آدم: ومن أنت؟ قال: أنا موسى، قال: أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء الحجاب لم يجعل بينك وبينه رسولاً من خلقه؟ قال: نعم، قال: أفما وجدت أنّ

стр. 3750

ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق؟ قال: نعم، قال: فيم تلومني في شيء سبق من الله تعالى فيه القضاء قبلي؟ قال رسول الله ﷺ عند ذلك "فحجّ آدم موسى، فحج آدم موسى" أخرجه ابن وهب في "القدر" (٣) عن هشام بن سعد به. وأخرجه أبو داود (٤٧٠٢) وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" (٢٩٤) وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٣) والفريابي في "القدر" (١١٧) وأبو يعلى (٢٤٣) وابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ٣٤٦ - ٣٤٧) وأبو بكر النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (٣٠ و ٤٤) والآجري في "الشريعة" (١٨٥ و ٣٥٢ و ٣٥٣ و ٦٨٢) وابن بطة في "الإبانة" (١٣٧٨ والرد على الجهمية ٢/ ٣٠٨ - ٣٠٩) وابن منده في "الرد على الجهمية" (٣٨) وفي "التوحيد" (٥٧٣) واللالكائي في "الاعتقاد" (٥٥١) والبيهقي في "الأسماء" (ص ٢٥٣ - ٢٥٤) وفي "القضاء والقدر" (٢٧) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٨/ ١٣ - ١٤) وإسماعيل الأصبهاني في "الحجة" (٧٠ و ١٩٥) من طرق عن ابن وهب به. قال شيخ الإسلام ابن تيمة: إسناده حسن" الاحتجاج بالقدر ص ٥ قلت: هشام بن سعد مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، وزيد بن أسلم وأبوه ثقتان. الثاني: يرويه يحيى بن يَعْمَر البصري عن ابن عمر عن أبيه، وعن يحيى غير واحد، منهم: ١ - سليمان التيمي. أخرجه البزار (١٧٣) وابن منده في "الإيمان" (١١ و ١٢) واللالكائي (١٠٣٧) من طرق عن المعتمر بن سليمان التيمي عن أبيه عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر قال: حدثني عمر عن رسول الله ﷺ أنّ موسى لقي آدم فقال: يا آدم أنت خلقك الله بيده وأسجد لك الملائكة وأسكنك الجنة، فوالله لولا ما فعلت ما دخل أحد من ذريتك النار، قال: فقال: يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه تلومني فيما قد كان كتب عليّ قبل أن أخلق، فاحتجا إلى الله ، فحجّ آدم موسى، فاحتجا إلى الله ، فحجّ آدم موسى، فاحتجا إلى الله ، فحجّ آدم موسى" وإسناده صحيح (١). ٢ - عبد الله بن بُريدة. أخرجه البزار (١٧١) وابن نصر في "الصلاة" (٣٦٦) والفريابي (١١٨ و ٢٠٩) وابن
следующие страницы →