← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 4096–4135 · переход к 4101.

стр. 4096

الثاني: يرويه السري بن عاصم ثنا إسماعيل بن علية عن عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة أراه عن ابن عمر مرفوعاً "الكوثر نهر في الجنة" أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٣٠٦) و"الأوسط" (٩٢٤٢) وقال: لم يَرو هذا الحديث موصولا عن عمارة بن أبي حفصة إلا ابن علية، تفرد به السري بن عاصم" قلت: السري بن عاصم هو ابن سهل الهمداني قال ابن عدي: يسرق الحديث. وكذبه ابن خراش. ٢٨٦٤ - "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والأحمق من أتبع نفسه هواها" سكت عليه الحافظ (١). ضعيف وهو من حديث شداد بن أوس وله عنه طريقان: الأول: يرويه أبو بكر بن أبي مريم الغساني عن ضَمْرة بن حبيب عن شداد بن أوس به مرفوعاً إلا أنه قال "والعاجز" مكان "والأحمق" وزاد "وتمنى على الله " أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٧١) عن أبي بكر بن أبي مريم به. وأخرجه الطيالسي (ص ١٥٣) عن ابن المبارك به. ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٦٧ و ٨/ ١٧٤) والبيهقي في "الشعب" (١٠٠٦٢) وفي "السنن" (٣/ ٣٦٩) وأخرجه أحمد (٤/ ١٢٤) وفي "الزهد" (ص ٤٧٢) وابنه في "زيادات الزهد" (١/ ٦٩) والترمذي (٢٤٥٩) والبزار (٣٤٨٩) والطبراني في "الكبير" (٧١٤٣) وفي "مسند الشاميين" (١٤٨٥) وابن عدي (٢/ ٤٧٢) والحاكم (١/ ٥٧ و ٤/ ٢٥١) وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٦٧ و ٨/ ١٧٤) والسكن بن جميع في "حديثه" (ص ٤١٨) والقضاعي (١٨٥) والبيهقي (٣/ ٣٦٩) والخطيب في "التاريخ" (١٢/ ٥٠) والبغوي في "شرح السنة" (٤١١٦) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (٣٥٤) من طرق عن ابن المبارك به.

стр. 4097

ولم ينفرد ابن المبارك به بل تابعه: ١ - بقية بن الوليد الحمصي. أخرجه ابن ماجه (٤٢٦٠) وابن أبي الدنيا في "محاسبة النفس" (١) وابن عدي (٢/ ٤٧٢) والبغوي في "شرح السنة" (٤١١٧) ٢ - عيسى بن يونس الكوفي. أخرجه الترمذي (٢٤٥٩) ٣ - محمد بن حمير الحمصي. أخرجه البيهقي في "الآداب" (١١٣٠) وفي "السنن" (٣/ ٣٦٩) وقال الترمذي: هذا حديث حسن" وقال الحاكم في الموضع الأول: صحيح على شرط البخاري" وتعقبه الذهبي فقال: قلت: لا والله أبو بكر واه" وقال في الموضع الثاني: صحيح الإسناد" ولم يتعقبه الذهبي بشيء. بإسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم. الثاني: قال الطبراني في "الكبير" (٧١٤١) وفي "مسند الشاميين" (٤٦٣): ثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي مكحول ثنا إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي قال: سمعت أبي يحدث عن ثور بن يزيد وغالب بن عبد الله عن مكحول عن عبد الرحمن بن غَنْم عن شداد به مرفوعا. وأخرجه في "الصغير" (٨٦٣) عن البيروتي به إلا أنه أسقط منه "غالب بن عبد الله". وعنه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٦٧ - ٢٦٨) وإسناده ضعيف جداً، قال الذهبي في "الميزان": عمرو بن بكر السكسكي واه أحاديثه شبه موضوعة. ***

стр. 4098

فصل في "كان" من الأفعال والصفات الشريفة ٢٨٦٥ - قال جابر: كان آخر الأمرين من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما مست النار. قال الحافظ: رواه أبو داود والنسائي وغيرهما وصححه ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما. لكن قال أبو داود وغيره: إنّ المراد بالأمر هنا الشأن والقصة، لا مقابل النهي. وأنّ هذا اللفظ مختصر من حديث جابر المشهور في قصة المرأة التي صنعت للنبي ﷺ شاة فأكل مها ثم توضأ وصلّى الظهر، ثم أكل منها وصلى العصر ولم يتوضأ. فيحتمل أن تكون القصة وقعت قبل الأمر بالوضوء مما مسّت النار، وأنّ وضوءه لصلاة الظهر كان عن حدث لا بسبب الأكل من الشاة" (١) أخرجه أبو داود (١٩٢) والنسائى (١/ ٩٠) وفي "الكبرى" (١٨٨) وابن الجارود (٢٤) وابن خزيمة (٤٣) وابن المنذر في "الأوسط" (١/ ٢٢٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٦٦ - ٦٧) وابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٦٦) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ١٣٦) وابن حبان (١١٣٤) وأبو بكر الشافعي في "فوائده" (٣٨٤) والطبراني في "الأوسط" (٤٦٦٠) وفي "مسند الشاميين" (٢٩٧٣) والإسماعيلي في "معجمه" (ص ٧٤٥) وابن شاهين في "الناسخ" (٦٤) وابن حزم في "المحلى" (١/ ٣٣٠) والبيهقي (١/ ١٥٥ - ١٥٦ و ١٥٦) وفي "الصغرى" (٣٩) وابن عبد البر في "الاستذكار" (١/ ٢٢٢) وفي "التمهيد" (٣/ ٣٤٦ - ٣٤٧ و ١٢/ ٢٧٥ - ٢٧٦ و ٢٧٦) والخطيب في "الفقيه" (١/ ١٢٨) والجورقاني في "الأباطيل" (٣٣٧) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن أحمد بن المنيب ص ٣٤٤) والحازمي في "الاعتبار" (ص ٤٩ - ٥٠) وابن خلفون في "المعلم" (ص ٤٦٩ - ٤٧٠) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (١/ ٢٢٢ و ٣٨٥) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ٢٧٣) من طرق عن علي بن

стр. 4099

عياش الحمصي قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: فذكره. وفي لفظ "ممّا غيرت النار" وفي لفظ للبيهقي "كان آخر الأمرين من رسول الله ﷺ أنّه أكل خبزا ولحما ثم صلى ولم يتوضأ". قال الطبراني: لا يروي هذا الحديث عن ابن المنكدر إلا شعيب (١)، تفرد به علي بن عياش" قال أبو داود: هذا اختصار من الحديث الأول" (٢) وقال أبو حاتم: هذا حديث مضطرب المتن إنما هو أنّ النبي ﷺ أكل كتفا ثم صلّى ولم يتوضأ. كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر عن جابر ويمكن أن يكون شعيب بن أبي حمزة حدّث به من حفظه فوهم فيه" العلل ١/ ٦٤ و ٦٦ وقال ابن حبان: هذا خبر مختصر من حديث طويل، اختصره شعيب بن أبي حمزة متوهما لنسخ إيجاب الوضوء مما مسّت النار مطلقا، وإنما هو نسخ لإيجاب الوضوء مما مست النار، خلا لحم الجزور فقط" وقال ابن حزم: وقد ادعى قوم أنّ هذا الحديث مختصر من الحديث الذي- فذكر حديث أبي داود- ثم قال: القطع بأنّ ذلك الحديث مختصر من هذا قول بالظن، والظن أكذب الحديث، بل هما حديثان كما وردا" وقال ابن التركماني: ودعوى الاختصار في غاية البعد" الجوهر النقي ١/ ١٥٦ وقال النووي: رواه أبو داود والنسائي وغيرهما بأسانيد صحيحة" الخلاصة ١/ ١٤٤ وقال الجورقاني: هذا حديث صحيح"

стр. 4100

وقال الحافظ: هذا حديث حسن وسنده على شرط البخاري" وقال الشيخ أحمد شاكر: وهو حديث صحيح، ليس في إسناده مطعن، وليست له علة. وقد أعله بعض الحفاظ بما لا يصلح تعليلا. فذكر ما تقدم نقله عن أبي حاتم وأبي داود ثم قال: فكأنّ أبا داود يريد أنّ يفهم أنّ قول جابر في رواية شعيب "آخر الأمرين" يعني به آخر الفعلين في هذه الواقعة المعينة: كان عمله الأول فيها أن توضأ بعد الأكل، وعمله الثاني أن صلّى بعد الأكل ولم يتوضأ. ومن الواضح أنّ هذا تأول بعيد جداً، يخرج به الحديث عن ظاهره، بل يحيل معناه عما يدل عليه لفظه وسياقه. ورمي الرواة الثقات الحفاظ بالوهم بهذه الصفة، ونسبة التصرف الباطل في ألفاظ الحديث إليهم حتى يحيلوها عن معناها قد يرفع من نفوس ضعفاء العلم الثقة بالروايات الصحيحة جملة. وشعيب بن أبي حمزة الذي رواه عن ابن المنكدر ثقة متفق عليه حافظ أثنى عليه الأئمة كما قال الخليلي، وعلي بن عياش الذي رواه عن شعيب ثقة حجة كما قال الدارقطني. ونسبة الوهم إلى مثل هذين الراويين أو إلى أحدهما يحتاج إلى دليل صريح أقوى من روايتهما وهيهات أن يوجد. ثم ذكر كلام ابن حزم. ثم قال: ثم إنّ التأول الذي ذهب إليه أبو داود باختصار حديث شعيب من الحديث الآخر، يعني أنّ المراد من "آخر الأمرين" آخر الفعلين في الواقعة الواحدة المعينة يرده ما نقلنا عن المسند (رقم ١٥٠٨٠) من طريق محمد بن إسحاق عن ابن عقيل، فإنّ فيه أنّ النبي ﷺ أكل هو ومن معه، ثم بال ثم توضأ للظهر، وأنّه أكل بعد ذلك هو ومن معه ثم صلّوا العصر ولم يتوضئوا. فهذا يدل دلالة واضحة على أنّ الوضوء الأول كان للحدث، وليس من أكل ما مست النار، حتى يصح أن يسمى الفعل الثاني بأكله ثم صلاته من غير أن يتوضأ "آخر الأمرين" لأنهما فعلان ليسا من نوع واحد. وأرى أنّ هذه الرواية قاطعة في نفي التأويل الذي ذهب إليه أبو داود. والحمد لله" سنن الترمذي ١/ ١٢١ - ١٢٢ قلت: قول أبي داود أولى، وسياق الحديث عند البيهقي يقوي ذلك. ٢٨٦٦ - "كان أبيض مُشربا بياضه بحمرة" قال الحافظ: وعند سعيد بن منصور والطيالسي والترمذي والحاكم من حديث عليّ قال: فذكره، وهو عند ابن سعد أيضاً عن علي وعن جابر، وعند البيهقي من طرق عن علي" (١) حسن

стр. 4101

ورد من حديث علي ومن حديث جابر بن عبد الله ومن حديث عمر ومن حديث أبي هريرة ومن حديث أبي أمامة ومن حديث صحابي لم يسم فأما حديث علي فله عنه طرق: الأول: يرويه عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده قال: قيل لعلي: يا أبا حسن انْعَتْ لنا النبي ﷺ ؟ قال: كان أبيض مُشرب بياضه حمرة، أَهْدَبُ الأشْفَار، أسودَ الحَدَقَة، لا قصير ولا طويل، وهو إلى الطول أقرب (١)، عظيم المناكب، في صدره مَسْرُبَةٌ، لا جَعد ولا سَبْط، شَثْنُ الكف والقدم، إذا مشى تكفأ كأنما يمشي في صعد، كأنّ العرق في وجهه اللؤلؤ، لم أر قبله ولا بعده مثله، ﷺ . أخرجه ابن سعد (١/ ٤١٢) والبيهقي في "الدلائل" (١/ ٢١٢ - ٢١٣ و ٢٥٢) وابن عساكر (السيرة النبوية- القسم الأول ص ٢١٦) عن سعيد بن منصور والنسائي في "مسند علي" (تهذيب الكمال ١٩/ ١٥٤ - ١٥٥) وابن عساكر (ص ٢١٥ - ٢١٦) عن مسدد والمزي في "تهذيب الكمال" (١٩/ ١٥٤ - ١٥٥) عن وهب بن بقية الواسطي ثلاثتهم عن خالد بن عبد الله الطحان عن عبيد الله بن محمد به. وعبيد الله بن محمد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. وأبوه ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف حاله، وقال الذهبي في "الميزان": ما علمت به بأسا، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. وعمر بن علي وثقه العجلي وابن حبان والدارقطني والحافظ في "التقريب". الثاني: يرويه خالد بن خالد التميمي عن يوسف بن مازن الراسبي أنّ رجلاً قال لعلي: يا أمير المؤمنين انعت لنا النبي ﷺ ، قال: كان أبيض مشربا حمرة، ضخم الهَامَةِ، أَغَرَّ أَبْلَجَ، أهدب الأشفار"

стр. 4102

وفي لفظ "كان ليس بالذاهب طولا وفوق الرَّبْعَة، إذا جاء مع القوم غَمَرَهُم، أبيضَ شديدَ الوَضَح، ضخم الهامة، أغر، أبلج، هَدِبَ الأشفار، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى يَتَقَلّعُ كأنما ينحدر في صَبَب، كأنّ العرق في وجهه اللؤلؤ، لم أر قبله ولا بعده مثله بأبي وأمي. أخرجه ابن سعد (١/ ٤١١) والبيهقي في "الدلائل" (١/ ٢١٦ - ٢١٧ و ٢٥٢) عن سعيد بن منصور وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (٢/ ٦٠٣) عن موسى بن إسماعيل البصري وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (١/ ١٥١) والآجري في "الشريعة" (١٠١٦) وابن عساكر (ص ٢٢٤) عن نصر بن علي الجهضمي وعبد الله بن أحمد (١/ ١٥١) وابن عساكر (ص ٢٢٥) عن محمد بن أبي بكر المُقدمي كلهم عن نوح بن قيس الحُدَّاني ثنا خالد بن خالد به. واللفظ الأول للبيهقي، والثاني للباقين. وخالد بن خالد قال الحسيني في "الإكمال": مجهول. وتعقبه الحافظ فقال: قلت: هو خالد بن قيس أخو نوح الأزدي البصري، وليس في شيوخ نوح بن قيس أحد اسمه خالد إلا أخوه، ولا في الرواة عن يوسف بن مازن من اسمه خالد إلا خالد الحذاء، لكنه لم يذكر في شيوخ نوح بن قيس، وقد اختلف في يوسف بن مازن هل هو يوسف بن سعد أو غيره، ورجح المزي بأنه هو" تعجيل المنفعة قلت: ونوح بن قيس وثقه أحمد وجماعة، ويوسف بن مازن قيل: هو ابن سعد، وقال البخاري وابن أبي حاتم: هو غيره. وروايته عن علي مرسلة، قال ابن أبي حاتم: يوسف بن مازن بصري روى عن علي بن أبي طالب مرسل. الثالث: يرويه عيسى بن يونس الكوفي عن عمر بن عبد الله مولى غُفْرة قال: ثنا إبراهيم بن محمد من ولد علي قال: كان علي إذا نعت رسول الله ﷺ قال: لم يكن بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد، كان ربعة من الرجال، كان جعد الشعر، ولم يكن

стр. 4103

بالجعد القطط ولا بالسبط، كان جعدا رَجِلا, ولم يكن بالمُطَهَّم ولا المُكَلْثَم، كان في الوجه تدوير، أبيضا مشربا حمرة، أَدْعَج العينين ... " أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٥١٢ - ٥١٣) ثنا عيسى بن يونس به. ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٣/ ٢٩ - ٣٠) وأخرجه ابن سعد (١/ ٤١١) وعمر بن شبة (٢/ ٦٠٤ - ٦٠٥) والترمذي (٣٦٣٨) وفي "الشمائل" (٦) والبيهقي في "الشعب" (١٣٥٠) وفي "الدلائل" (١/ ٢١٣ و ٢٦٩ - ٢٧٠) والخطيب في "التاريخ" (١١/ ٣٠) وابن عبد البر (٣/ ٢٩ - ٣٠) والبغوي في "شرح السنة" (٣٧٠٧) وفي "الشمائل" (٤٦٠) وابن عساكر (ص ٢٢٥ - ٢٢٦) وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٣١) من طرق عن عيسى بن يونس (١) به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وليس إسناده بمتصل" قلت: قال أبو زرعة: إبراهيم بن محمد من ولد علي عن علي مرسل (المراسيل ص ١١) ووثقه العجلي وابن حبان. وعمر بن عبد الله مختلف فيه: وثقه ابن سعد، وضعفه النسائي، واختلف فيه قول ابن معين، وقال أبو حاتم وجماعة: يكتب حديثه. الرابع: يرويه مُجَمِّع بن يحيى الأنصاري عن عبد الله بن عمران عن رجل من الأنصار أنّه سأل عليا وهو محتب بحمائل سيفه في مسجد الكوفة عن نعت رسول الله ﷺ وصفته فقال: كان رسول الله ﷺ أبيض اللون مشربا حمرة، أدعج العين، سبط الشعر، كث اللحية، سهل الخد، ذا وفرة، دقيق المسربة، كأن عنقه إبريق فضة ... " أخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ١/ ١٦١) وابن عساكر (ص ٢٢٣ - ٢٧٤) عن عبد الله بن داود الخُرَيبي وابن سعد (١/ ٤١٠ و ٤٢٩) والبيهقي في "الدلائل" (١/ ٢٧٣ - ٢٧٤) عن يعلي بن عبيد الطنافسي

стр. 4104

وابن سعد والطبري في "تاريخه" (٣/ ١٧٩ - ١٨٠) عن أبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الزبيري وابن سعد عن محمد بن عبيد الطنافسي وعن عبيد الله بن موسى العبسي كلهم عن مجمع بن يحيى به. واختلف فيه على مجمع بن يحيى، فرواه وكيع عن مجمع عن عبد الله بن عمران عن علي ولم يذكر "عن رجل من الأنصار". أخرجه أحمد (١/ ١٢٧) وابن عساكر (ص ٢٢٣) والأول أصح. وعبد الله بن عمران ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلا, ولم يذكرا عنه راويا إلا مجمع بن يحيى فهو مجهول. الخامس: يرويه نافع بن جبير بن مطعم عن علي. وعن نافع غير واحد، منهم: ١ - عبد الملك بن عمير الكوفي. واختلف عنه: - فرواه شَريك بن عبد الله القاضي عن عبد الملك بن عمير واختلف عنه أيضاً: • فرواه غير واحد عن شريك عن عبد الملك عن نافع عن علي (١)، منهم: (١) - ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١١/ ٥١٤) وعنه عبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (١/ ١١٦) وأبو يعلى (٣٦٩) وفي "معجمه" (٢١٧) وأخرجه الخطيب في "الموضح" (١/ ٤١٥) وابن عساكر (ص ٢٢٠) من طريق أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي أنا عبد الله بن أحمد به.

стр. 4105

وأخرجه ابن حبان (٦٣١١) عن أبي يعلى به. وأخرجه ابن عساكر (ص ٢١٩ و ٢١٩ - ٢٢٠) من طرق عن أبي يعلى. وأخرجه الآجري (١٠١٧) عن حامد بن شعيب البلخي ثنا ابن أبي شيبة به. (٢) - علي بن حكيم الأودي. أخرجه عبد الله بن أحمد (١/ ١١٦) ومن طريقه الخطيب في "الموضح" (١/ ٤١٥) وابن عساكر (ص ٢٢٠) (٣) - إسماعيل بن بنت السُّدِّي. أخرجه عبد الله بن أحمد ومن طريقه الخطيب في "الموضح" وابن عساكر. (٤) - محمد بن سعيد الأصبهاني. أخرجه البيهقي في "الدلائل" (١/ ٢٠٦ و ٢١٦ و٢٢٣ و٢٤٥ و٢٥١ - ٢٥٢) (٥) - إسحاق بن محمد العرزمي. قاله الدارقطني في "العلل" (٣/ ١٢٠) (٦) - مِنْجاب بن الحارث الكوفي. قاله الدارقطني. • ورواه أسود بن عامر الشامي عن شريك عن عبد الملك عن نافع عن أبيه عن علي، فزاد فيه عن أبيه. أخرجه أحمد (١/ ١٣٣ - ١٣٤) وابن عساكر (ص ٢٢٠) وتابعه يزيد بن هارون عن شريك به. أخرجه البزار (٤٧٤) وابن المنذر في "الأوسط" (٣٦٩) وقال البزار: وهذا الحديث يُروى عن علي من غير وجه، ويروى عن علي بهذا الإسناد وهذا أحسن إسنادا يروى عن علي وأشده اتصالا, ولا نعلم روى جبير بن مطعم عن علي إلا هذا الحديث" قلت: لكن شريك مختلف فيه ونسبوه إلى سوء الحفظ وإلى الاختلاط وإلى التدليس.

стр. 4106

- ورواه إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك بن عمير واختلف عنه: • فقال يحيى بن زكريا بن أبي زائدة: ثني إسماعيل عن عبد الملك عن نافع عن علي. أخرجه القطيعي في "جزء الألف دينار" (١٥٧) وابن عساكر (ص ٢٢١ - ٢٢٢) • وقال أبو أساعة حماد بن أسامة الكوفي: عن إسماعيل عن عبد الملك عن نافع عن أبيه مرفوعاً، ولم يذكر عليا. قال ذلك خالد بن عقبة عن أبي أسامة. وخالفه غيره، فلم يذكر فيه جبيرا، وأرسل الحديث (١). - ورواه قيس بن الربيع عن عبد الملك عن نافع عن أبيه مرفوعا, ولم يذكر عليا. أخرجه ابن عساكر (ص ٢٢١) وقال: وليس ذكر جبير فيه محفوظا" قلت: وقيس بن الربيع مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. - ورواه عنبسة بن الأزهر الكوفي عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن علي. أخرجه ابن عساكر (ص ٢٢٣) من طريق محمد بن حميد ثنا إبراهيم بن المختار ثنا عنبسة به. ومحمد بن حميد هو الرازي قال الحافظ في "التقريب": ضعيف. ٢ - عثمان بن عبد الله بن هُرْمز. رواه عنه المسعودي ومِسْعَر وحجاج بن أرطاة فأما حديث المسعودي فأخرجه عنه الطيالسي (ص ٢٤ - ٢٥) ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الدلائل" (١/ ٢٠٦ و ٢١٦ ر ٢٤٤ و ٢٥١ و ٢٦٩) وفي "الشعب" (١٣٤٩) وابن عساكر (ص ٢١٧ - ٢١٨) وأخرجه أحمد (١/ ٩٦ و ١٢٧) والترمذي (٥/ ٥٩٩) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (ص ٩٤) وابن عساكر (ص ٢١٧ - ٢١٨ و ٢٢٣) والمزي (١/ ٢١٣) عن وكيع

стр. 4107

وابن سعد (١/ ٤١١) والترمذي (٣٦٣٧) وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (٣١) والحاكم (٢/ ٦٠٥ - ٦٠٦) والبيهقي في "الدلائل" (١/ ٢٦٨ - ٢٦٩) وابن عساكر (ص ٢١٧) عن أبي نعيم الفضل بن دُكين وابن سعد (١/ ٤١١) عن هاشم بن القاسم البغدادي والطبري في "تاريخه" (٣/ ١٧٩) وابن عساكر (ص ٢١٧ - ٢١٨) عن محمد بن أبي عدي البصري والبغوي في "شرح السنة" (٣٦٤١) وفي "الشمائل" (١٥٦) وابن عساكر (ص ٢١٧ - ٢١٨) عن عمار بن عبد الجبار المروروذي كلهم عن المسعودي به. ووقع في رواية أبي نعيم عند الترمذي وأبي زرعة وابن عساكر والحاكم والبيهقي: عثمان بن مسلم بن هرمز. قال ابن عساكر: كذا قال أبو نعيم عن المسعودي: عثمان بن مسلم بن هرمز. وخالفه غيره، فقال: عثمان بن عبد الله بن هرمز، وهو الصواب" واختلف فيه على المسعودي، فرواه عثمان بن عمر بن فارس البصري عن المسعودي عن عثمان بن هرمز عن نافع بن جبير مرسلاً. أخرجه عمر بن شبة (٢/ ٦٠٢) والأول أصح. قال الترمذي: حديث حسن صحيح" وقال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: عثمان بن عبد الله بن هرمز ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال النسائي: ليس بذاك، وقال الحافظ في "التقريب": فيه لين. وأما حديث مسعر فاختلف عنه: • فرواه وكيع عن مسعر عن عثمان بن عبد الله بن هرمز عن نافع بن جبير عن علي.

стр. 4108

أخرجه أحمد (١/ ٩٦) وابن عساكر (ص ٢١٨ - ٢١٩) • ورواه أبو نعيم الفضل بن دكين عن مسعر عن عثمان بن مسلم بن هرمز عن نافع بن جبير مرسلاً. أخرجه عمر بن شبة (٢/ ٦٠٢) والبيهقي في "الدلائل" (١/ ٢٦٨) وأما حديث حجاج بن أرطاة فأخرجه عبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (١/ ١١٧) عن أبي الشعثاء علي بن الحسين بن سليمان ثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان عن حجاج عن عثمان عن أبي عبد الله المكي عن نافع بن جبير بن مطعم قال: سئل علي ... ومن طريقه أخرجه ابن عساكر (ص ٢١٩) قال الحافظ في "التعجيل": أبو عبد الله المكي عن نافع بن جبير عن عليّ وعنه عثمان. كذا اختصره الحسيني، والحديث عند عبد الله بن أحمد في زياداته من طريق أبي خالد عن حجاج وهو ابن أرطاة عن عثمان عن أبي عبد الله المكي وأظن فيه تصحيفا والصواب عن عثمان بن عبد الله المكي فقد أخرجه أحمد من طرق عن المسعودي ومسعر كلاهما عن عثمان بن عبد الله بن هرمز عن نافع بن جبير عن عليّ في صفة النبي ﷺ والحديث عند الترمذي من طريق المسعودي" وقال الدارقطني: عثمان بن عبد الله بن هرمز يكنى أبا عبد الله" العلل ٣/ ١٢١ ٣ - صالح بن سعيد المؤذن الحجازي. أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ٢ / ٢٨٢) وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (١/ ١١٦ - ١١٧) والنسائي في "مسند علي" (تهذيب الكمال ١٣/ ٥٣) والقطيعي في "جزء الألف دينار" (١٥٧) وابن عساكر (ص ٢٢١ - ٢٢٢ و ٢٢٢) والمزي (١٣/ ٥٣) من طرق عن ابن جريج عن صالح بن سعيد عن نافع بن جبير عن علي. وصالح بن سعيد ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. وابن جريج مدلس مشهور ولم يذكر سماعا من صالح بن سعيد. السادس: يرويه الحسن بن حبيب البصري الكَوْسَج ثنا عمرو بن خالد عن زيد بن علي قال: لما كان علي بين أظهركم بالكوفة وكان جالسا في صحن المسجد حوله ناس من أصحاب رسول الله ﷺ فقالوا: صف لنا صفة رسول الله ﷺ كأنما ننظر إليها، فإنك أحفظنا لذلك، وإنا إلى ذلك مشتاقون. فرق لذكر رسول الله ﷺ وغرغرت عيناه، ونكس رأسه

стр. 4109

طويلاً، ثم رفع رأسه فقال: كان رسول الله ﷺ أبيض اللون مشربا حمرة، أدعج العينين، سبط الشعر" أخرجه ابن عساكر (ص ٢٢٦ - ٢٢٧) وقال: وهو منقطع فإنّ زيد بن علي بن الحسين بن علي لم يدرك جد أبيه علي بن أبي طالب" قلت: وعمرو بن خالد هو القرشي أبو خالد كذبه أحمد وابن معين وأبو داود والدارقطني وغيرهم. وأما حديث جابر فأخرجه ابن سعد (١/ ٤١٨ - ٤١٩) عن الواقدي ثني فروة بن زبيد عن بشير مولى المأربيين عن جابر قال: كان رسول الله ﷺ أبيض مشربا بحمرة، شثن الأصابع، ليس بالطويل ولا بالقصير، ولا بالسبط ولا بالجعد، إذا مشى هرول الناس وراءه، ولا ترى مثله أبدا. ومن طريقه أخرجه ابن عساكر (ص ٢٥٦) والواقدي قال البخاري: متروك الحديث، تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن زكريا (ضعفاء العقيلي ٤/ ١٠٧) وأما حديث عمر فأخرجه ابن عساكر (ص ٢٢٨) من طريق أبي بكر أحمد بن عبد الله ابن البَرْقي المصري ثنا محمد بن أبي السري ثنا يحيى بن سعيد الحمصي ثنا ابن بشير العبدي عن أبيه أنّ ناسا أتوا عمر بن الخطاب فقالوا: يا أمير المؤمنين صف لنا نبينا ﷺ كأنا نراه فإنا إليه مشتاقون، قال: كان نبي الله ﷺ أبيض اللون، مشربا حمرة، أدعج العينين، كث اللحية وإسناده ضعيف لضعف يحيى بن سعيد الحمصي. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه ابن عساكر (ص ٢٣٥) من طريق أبي حاتم الرازي ثنا رجاء بن السندي ثني حمزة بن الحارث بن عمير ثني أبي عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ مع أصحابه متكئا، فجاء رجل من أهل البادية فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ فقالوا: هذا الأمعز المرتفق، قال: فدنا منه وكان رسول الله ﷺ أبيض مشربا بحمرة. وأخرجه أبو الشيخ (ص ٢٤٨) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي أنا حمزة بن الحارث به.

стр. 4110

والحارث بن عمير مختلف فيه، والباقون كلهم ثقات. وأما حديث أبي أمامة فأخرجه ابن عساكر (ص ٢٥٧) من طريق هشام بن عمار ثنا محمد بن شعيب أني عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد الألهاني عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة قال: جاءني أعرابي فقال: حَلِّ لي رسول الله ﷺ وانعته لي، قلت: إنه رجل أبيض تخالطه حمرة، جعد أدعج، سائل الأطراف، ذو مناكب وإسناده ضعيف لضعف علي بن يزيد الألهاني. ٢٨٦٧ - "كان أحب الثياب إلى النبي ﷺ القميص" قال الحافظ: وقد روى الترمذي في "الشمائل" عن أم سلمة قالت: فذكره" (١) يرويه عبد المؤمن بن خالد الحنفى عن عبد الله بن بُريدة واختلف عنه: - فقال أبو تُمَيلة يحيى بن واضح المروزي: أخبرني عبد المؤمن بن خالد ثنا عبد الله بن بريدة عن أمه عن أم سلمة قالت: لم يكن ثوب أحبّ إلى رسول الله ﷺ من قميص. أخرجه أحمد (٢) (٦/ ٣١٧) عن أبي تميلة به. ومن طريقه أخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (١٨/ ٤٤٣) وأخرجه أبو داود (تحفة الأشراف ١٣/ ١٤ - تهذيب الكمال ١٨/ ٤٤٣) والترمذي (١٧٦٣) وفي "الشمائل" (٥٥) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٤٢١) و"الأوسط" (١٠٩٢) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (ص ١٠٠) والحاكم (٤/ ١٩٢) والبيهقي في "الآداب" (٧٤٣) وفي "الشعب" (٥٨٢٦) والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٦٩) وفي "الشمائل" (٧٤٢) من طرق عن أبي تميلة عن عبد المؤمن بن خالد عن عبد الله بن بريدة عن أمه عن أم سلمة. ووقع عند بعضهم: عن أبيه، وهو خطأ والصواب عن أمه. ورواه محمد بن حميد الرازي عن أبي تميلة عن عبد المؤمن بن خالد عن عبد الله بن بريدة عن أم سلمة ولم يذكر عن أمه. أخرجه الترمذي (١٧٦٢) وفي "الشمائل" (٥٣) وفي "العلل" (٢/ ٧٣٦) ومحمد بن حميد ضعيف كما في "التقريب".

стр. 4111

- وقال زيد بن الحباب: ثنا عبد المؤمن عن ابن بريدة عن أبيه عن أم سلمة. أخرجه أبو الشيخ (ص ١٠١) من طريق محمد بن علي بن محرز البغدادي ثنا زيد بن الحباب به. ورواه محمد بن حميد الرازي عن زيد بن الحباب فلم يذكر عن أبيه. أخرجه الترمذي (١٧٦٢) وفي "الشمائل" (٥٣) وفي "العلل" (٢/ ٧٣٦) وتابعه عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري ثنا زيد بن الحباب به. أخرجه البيهقي في "الشعب" (٥٨٢٥) وفي "الكبرى" (٢/ ٢٣٩) - وقال الفضل بن موسى المروزي: عن عبد المؤمن بن خالد عن عبد الله بن بريدة عن أم سلمة، ولم يذكر عن أمه. أخرجه إسحاق في "مسند أم سلمة" (١٨٧٨) وأبو داود (٤٠٢٥) والترمذي (١٧٦٢ و ١٧٦٤) وفي "الشمائل" (٥٣ و ٥٤) وفي "العلل" (٢/ ٧٣٦) والنسائي في "الكبرى" (٩٦٦٨) والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٦٨) وتابعه أبو خيثمة زهير بن حرب النسائي عن عبد المؤمن بن خالد به. أخرجه أبو يعلى (٧٠١٤) قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث عبد المؤمن بن خالد تفرد به وهو مروزي، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: حديث عبد الله بن بريدة عن أمه عن أم سلمة أصح" وقال في "الشمائل": وأبو تميلة يزيد في هذا الحديث "عن أمه" وهو أصح". وقال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: أم عبد الله بن بريدة لم أر من ترجمها. وقال ابن القطان الفاسي: حالها غير معروفة" الوهم والإيهام ٢/ ٤٥١ ٢٨٦٨ - حديث أنس "كان أحسن الناس وجهاً وأحسنه خلقا" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه البخاري (فتح ٧/ ٣٨٠) من حديث البراء بن عازب.

стр. 4112

٢٨٦٩ - "كان إذا أَتى الخلاء أتيته بماء في رَكوَة فاستنجي" قال الحافظ: وروى أبو داود من حديث أبي هريرة قال: فذكره" (١) ضعيف يرويه إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي واختلف عنه: - فقال شريك بن عبد الله القاضي: ثنا إبراهيم بن جرير عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال: كان النبي ﷺ إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تَوْر أو رَكْوَة فاستنجي، ثم مسح يده على الأرض، ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ. أخرجه إسحاق في "مسند أبي هريرة" (١٦٤) وأحمد (٢/ ٣١١) وأبو داود (٤٥) واللفظ له وابن ماجه (٣٥٨) والنسائي (١/ ٤١) وفي "الكبرى" (٤٨) وابن حبان (١٤٠٥) والبيهقي (١/ ١٠٦ - ١٠٧) والبغوي في "شرح السنة" (١٩٦) من طرق عن شريك به. - وقال أبان بن عبد الله بن أبي حازم البجلي: ثني إبراهيم بن جرير بن عبد الله عن أبيه قال: كنت مع النبي ﷺ فأتى الخلاء فقضى الحاجة ثم قال "يا جرير، هات طهورا" فأتيته بالماء فاستنجى بالماء، وقال بيده فدلك بها الأرض. وفي لفظ "أنّ نبي الله ﷺ دخل الغَيْضَة فقضى حاجته، فأتاه جرير بإداوة من ماء فاستنجى بها، ومسح يده بالتراب". وفي لفظ " أتيت رسول الله ﷺ بوَضوء فاستنجى، ثم دلك يده بالأرض، ثم توضأ ومسح على خفيه، قلت: يا رسول الله رجليك، قال: إني أدخلتهما طاهرين". أخرجه الدارمي (٦٨٥) عن محمد بن يوسف الفِرْيابي والنسائي (١/ ٤١) عن شعيب بن حرب المدائني واللفظ الأول له. وابن ماجه (٣٥٩) وابن خزيمة (٨٩) عن أبي نعيم الفضل بن دُكين واللفظ الثاني له. والبيهقي (١/ ١٠٧)

стр. 4113

عن محمد بن عبيد الله أبي عثمان الكوفي واللفظ الثالث له. قالوا: ثنا أبان بن عبد الله به. قال النسائي: هذا أشبه بالصواب من حديث شريك" قلت: شريك مختلف فيه: وثقه ابن سعد وغيره، وضعفه ابن المبارك وغيره. وأبان بن عبد الله مختلف فيه كذلك: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه ابن حبان وغيره. وإبراهيم بن جرير لم يسمع من أبيه، قاله ابن معين وأبو حاتم وأبو داود. ورواه محمد بن يوسف (١) عن أبان أيضاً عن مولى لأبي هريرة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "ائتني بوَضوء" ثم دخل غيضة، فأتيته بماء فاستنجى، ثم مسح يده بالتراب، ثم غسل يده" إِخرجه الدارمي (٦٨٤) وتابعه أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري ثنا أبان بن عبد الله به وزاد "ثم توضأ ومسح على خفيه، فقلت: يا رسول الله، رجلاك لم تغسلهما، قال: إني أدخلتهما وهما طاهرتان" أخرجه أحمد (٢/ ٣٥٨) عن أبي أحمد الزبيري به. وأخرجه البيهقي (١/ ١٠٧) من طريق يحيى بن أبي طالب البغدادي ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا أبان بن عبد الله ثني مولى لأبي هريرة- قال: وأظنه قال: أبو وهب- قال: سمعت أبا هريرة به. قال الدارقطني: أبان ضعيف، وقال أحمد: هذا حديث منكر باطل، ولا يصح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ في المسح" العلل ٨/ ٢٧٦ قلت: ومولى أبي هريرة لا يعرف. ٢٨٧٠ - "كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنة الأيمن أو الأيسر، وذلك أنّ الدور لم يكن عليها ستور" قال الحافظ: وله (أي أبي داود) من حديث عبد الله بن بسْر: فذكره" (٢) صحيح

стр. 4114

أخرجه أحمد وابنه (٤/ ١٨٩) عن إسماعيل بن عياش وأحمد وابنه (٤/ ١٨٩ - ١٩٠) والبخاري في "الأدب المفرد" (١٠٧٨) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٣٥١) وأبو داود (٥١٨٦) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (ص ٩٥) والبيهقي (٨/ ٣٣٩) والخطيب في "أخلاق الراوي" (٢٢٠) والبغوي في "شرح السنة" (٣٣١٩) والمزي في "التهذيب" (٢٥/ ٦١٧) عن بقية بن الوليد والبيهقي في "الآداب" (٢٧٢) وفي "الشعب" (٨٤٣٧) عن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي قالوا: ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عِرْق اليَحْصَبِي قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: فذكره، وزاد بعد قوله: الأيسر: ويقول: السلام عليكم، السلام عليكم" وفي لفظ "كان إذا أتى باب قوم مشى مع الجدار ولم يستقبل الباب، ولكن يقوم يمينا وشمالا فيستأذن، فإن أذن له وإلا رجع" وإسناده صحيح رواته ثقات، ومحمد بن عبد الرحمن بن عرق شامي حمصي قال دحيم: ما أعلمه إلا ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ٣٧٧) وقال: لا يحتج بحديثه ما كان من رواية إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد ويحيى بن سعيد العطار وذويهم بل يعتبر من حديثه ما رواه الثقات عنه. قلت: إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين كما قال ابن معين وجماعة. وبقية بن الوليد ثقة إذا حدث عن الثقات من أهل الشام وصرّح بالسماع منهم، وحديثه هنا عن شامي وقد صرح بالسماع منه. وعثمان بن سعيد بن كثير وثقه أحمد وابن معين وغيرهما. ٢٨٧١ - "كان إذا أجنب فأراد أن ينام توضأ أو تيمم" قال الحافظ: وقد روى البيهقي بإسناد حسن عن عائشة: فذكره" (١) صحيح

стр. 4115

أخرجه البيهقي (١/ ٢٠٠) أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس بن يعقوب ثنا أبو أسامة الكلبي ثنا الحسن بن الربيع ثنا عَثام بن علي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. وإسناده صحيح رواته كلهم ثقات، وأبو العباس هو محمد بن يعقوب الأصم، وأبو أسامة هو عبد الله بن أسامة، والحسن بن الربيع هو البجلي. ٢٨٧٢ - "كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا" قال الحافظ: رواه أبو داود بإسناد قوي عن عكرمة عن بعض أزواج النبي ﷺ " (١) صحيح أخرجه أبو داود (٢٧٢) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي ثنا حماد عن أيوب عن عكرمة عن بعض أزواج النبي ﷺ به. وأخرجه البيهقي (١/ ٣١٤) من طريق أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ثنا أبو عمر - هو حفص بن عمر الضرير- ثنا حماد به. وإسناده صحيح رواته ثقات. ٢٨٧٣ - "كان إذا اعتم سَدَل عمامته بين كتفيه" قال الحافظ: أخرجه الترمذي من حديث ابن عمر" (٢) أخرجه ابن سعد (١/ ٤٥٦) والترمذي (١٧٣٦) وفي "الشمائل" (١١٠) والعقيلي (٣/ ٢١) والطبراني في "الكبير" (١٣٤٠٥) وأبو الطاهر الذهلي في "حديثه" (١٢٠) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (ص ١١٧) وأبو الحسن الحربي في "الفوائد" (٩٧) والبيهقي في "الشعب" (٥٨٣٧) والخطيب في "التاريخ" (١١/ ٢٩٣) والبغوي في "شرح السنة" (٣١٠٩ و ٣١١٠) وفي "الشمائل" (٧٩٣) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: فذكره. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب" وروى العقيلي عن أحمد أنّه أنكر هذا الحديث وقال: إنما هذا موقوف. قلت: قد تكلم أهل الحديث في رواية الدراوردي عن عبيد الله بن عمر:

стр. 4116

فقال علي بن الحسن الهسنجاني: سمعت أحمد بن حنبل ذكر الدراوردي فقال: ما حدّث عن عبيد الله بن عمر فهو عن عبد الله بن عمر" الجرح والتعديل ٢/ ٢/ ٣٩٥ وقال أبو طالب عن أحمد: ربما قلب حديث عبد الله العُمَري يرويه عن عبيد الله بن عمر" الجرح ٢/ ٢/ ٣٩٦ وقال النسائي: حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر" طريق أخرى: قال خالد الحَذاء: ثني أبو عبد السلام قال: قلت لابن عمر: كيف كان رسول الله ﷺ يعتم؟ قال: يدير كور العمامة على رأسه ويغرزها من ورائه ويرخي لها ذؤابة بين كتفيه. أخرجه البخاري في "الكنى" (ص ٥٢ - ٥٣) وابن حبان في "المجروحين" (٣/ ١٥٣) وأبو الشيخ (ص ١١٦ - ١١٧) والبيهقي في "الشعب" (٥٨٣٨) وفي "الآداب" (٧٦٢) قال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط" ورجاله رجال الصحيح خلا أبا عبد السلام وهو ثقة" المجمع ٥/ ١٢٠ قلت: بل هو مجهول كما قال أبو حاتم (الجرح ٤/ ٢/ ٤٠٦) وقال ابن عبد البر في "الكنى" (٣/ ١٤٠٣): هو عندهم مجهول. وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. وقال ابن حبان: يروي عن ابن عمر ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به. وللحديث شاهد عن عمرو بن حريث قال: كأني انظر إلى رسول الله ﷺ على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه. أخرجه مسلم (٢/ ٩٩٠) وآخر عن ثوبان أنّ النبي ﷺ كان إذا اعتم أرخى عمامته بين يديه ومن خلفه. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٤٤) من طريق الحجاج بن رشدين بن سعد ثنا معاوية بن صالح عن أبي عقبة عن ثوبان به. قال الهيثمي: وفيه الحجاج بن رشدين وهو ضعيف" المجمع ٥/ ١٢٠ ٢٨٧٤ - "كان إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل: ما بال فلان يقول، ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون"

стр. 4117

قال الحافظ: ولأبي داود من حديث عائشة: فذكره" (١) أخرجه أبو داود (٤٧٨٨) وابن أبي الدنيا في "المكارم" (٨٠) والطحاوي في "المشكل" (٥٨٨١) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (ص ٧١) والبيهقي في "الآداب" (٢٢١) وفي "الدلائل" (١/ ٣١٧ - ٣١٨) من طرق عن أبي يحيى عبد الحميد الحِمَّاني ثنا الأعمش عن أبي الضحى مسلم بن صُبيح عن مسروق عن عائشة قالت: فذكرته وزادت "كذا وكذا" واللفظ لأبي داود والبيهقي. وعبد الحميد هو ابن عبد الرحمن الحماني وهو مختلف فيه، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن سعد وغيره، واختلف فيه قول ابن معين والنسائي، والباقون ثقات. والحديث رواه غير واحد عن الأعمش بلفظ "صنع النبي ﷺ شيئاً فرخّص فيه فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك النبي ﷺ فخطب فحمد الله، ثم قال: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟ فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية" أخرجه البخاري (فتح ١٣/ ١٢٧ - ١٢٨ و ١٧/ ٣٨) ومسلم (٢٣٥٦) وغيرهما. ٢٨٧٥ - "كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه" قال الحافظ: وفي الدارقطني عن جابر قال: فذكره، لكن إسناده ضعيف" (٢) ضعيف أخرجه الدارقطني (١/ ٨٣) والبيهقي (١/ ٥٦) عن عباد بن يعقوب الأسدي الكوفي والبيهقي (١/ ٥٦) عن سويد بن سعيد الهروي قالا: ثنا القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جده عن جابر قال: فذكره. وفي لفظ "رأيت رسول الله ﷺ يدير الماء على المرفق" قال الدارقطني: ابن عقيل ليس بقوي"

стр. 4118

قلت: وقال أحمد وابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال أبو زرعة: أحاديثه منكرة وهو ضعيف الحديث، وقال ابن عدي: له عن جده عن جابر أحاديث غير محفوظة. والحديث ذكره النووي في "الخلاصة" (١/ ١٠٨) في فصل الضعيف. ٢٨٧٦ - "كان إذا جاءه فيء قسمه من يومه فأعطى الآهل حظين، وأعطى الأعزب حظا واحدا" قال الحافظ: وروى أبو داود من حديث عوف بن مالك: فذكره" (١) صحيح أخرجه أبو عبيد في "الأموال" (٦٠٣) وسعيد بن منصور (٢٣٥٦) وابن أبي شيبة (١٢/ ٣٤٨) وأحمد (٦/ ٢٥ و ٢٩) وابن زنجويه في "الأموال" (٨٧٩) وأبو داود (٢٩٥٣) والبزار (٢٧٤٨) والروياني (٥٩٤) وابن الجارود (١١١٢) وابن حبان (٤٨١٦) والطبراني في"الكبير" (١٨/ ٤٥ و ٤٥ - ٤٦) وفي "مسند الشاميين" (٩٤٦ و ٩٤٧) والحاكم (٢/ ١٤٠ - ١٤١) وابن بشران (٣٦٥) والبيهقي (٦/ ٣٤٦) والخطيب في "التاريخ" (٥/ ١٥٢) من طرق عن صفوان بن عمرو بن هَرم الحمصي عن عبد الرحمن بن جبير بن نُفير عن أبيه عن عوف بن مالك قال: فذكره. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" قلت: وهو كما قال. ٢٨٧٧ - "كان إذا جلس يتحدث يكثر أنْ يرفع بصره إلى السماء" قال الحافظ: أخرجه أبو داود من حديث عبد الله بن سلام" (٢) حسن أخرجه أبو داود (٤٨٣٧) عن عبد العزيز بن يحيى الحرّاني والبيهقي في "الدلائل" (١/ ٣٢١)

стр. 4119

عن علي بن الحسن النسائي كلاهما عن محمد بن سلمة الحراني عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس عن عمر بن عبد العزيز عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه قال: فذكره. واختلف فيه على محمد بن سلمة، فرواه عبد السلام بن عبد الحميد الحراني عن محمد بن سلمة فجعله عن يوسف بن عبد الله بن سلام ولم يذكر عن أبيه. أخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (٣) وتابعه محمد بن أسد بن أبي الحارث الحراني أنبأ محمد بن سلمة به. أخرجه الخطيب في "التاريخ" (٢/ ٨٢ - ٨٣) والأول أصح. ولم ينفرد محمد بن سلمة به بل تابعه يونس بن بكير الشيباني عن ابن إسحاق به وقال فيه: عن أبيه. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ٣٧٥) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٣٦١) والباغندي (٤) من طرق عن يونس بن بكير به. وفي رواية الباغندي تصريح ابن إسحاق بالتحديث من يعقوب بن عتبة لكنه من رواية سفيان بن وكيع عن يونس بن بكير، وسفيان ضعيف. قال أبو نعيم: غريب من حديث عمر، تفرد به محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن عمر بن عبد العزيز" قلت: وابن إسحاق صدوق يدلس ولم يذكر سماعا من يعقوب بن عتبة إلا في رواية سفيان بن وكيع، وسفيان ضعيف، ويعقوب ومن فوقه ثقات. وللحديث شاهد عن أبي موسى أخرجه مسلم (٢٥٣١) فيتقوى به. ٢٨٧٨ - "كان إذا حَزَبَه أمر صلّى" قال الحافظ: وعن حذيفة قال: فذكره، أخرجه أبو داود بإسناد حسن" (١) ضعيف

стр. 4120

أخرجه أحمد (٥/ ٣٨٨) والبخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٥٣) وأبو داود (١٣١٩) وابن نصر في "الصلاة" (٢١٢) والطبري في "تفسيره" (١/ ٢٦٠) وابن البختري في "الأمالي" (٢٢٤) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" كما في "أسد الغابة" (٣/ ٥٠٧) والبيهقي في "الشعب" (٢٩١٢ و ٢٩١٣) والخطيب في "التاريخ" (٦/ ٢٧٤) من طريق (١) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله الدؤلي عن عبد العزيز (٢) أخي حذيفة عن حذيفة قال: فذكره. وإسناده ضعيف، محمد بن عبد الله الدؤلي لم يرو عنه إلا عكرمة بن عمار كما في "الميزان" فهو مجهول. ورواه بعضهم عن عكرمة بن عمار فسماه محمد بن عبيد أبو قدامة. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٧٢) ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٢٩١٣) عن النضر بن محمد الجرشي والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ٤٥١ - ٤٥٣) عن أبي حذيفة موسى بن مسعود النّهْدي كلاهما عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبيد أبي قدامة عن عبد العزيز (٣) أخي حذيفة عن حذيفة. واختلف فيه على عكرمة بن عمار، فرواه ابن جُريج عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبيد (٤) بن أبي قدامة عن عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة قال: كان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة. ولم يذكر حذيفة. أخرجه الطبري (١/ ٢٦٠) عن إسماعيل بن موسى الفزاري ثنا الحسن بن زياد الهمداني عن ابن جريج به.

стр. 4121

وأخرجه ابن منده في "معرفة الصحابة" (أسد الغابة ٣/ ٥٠٦ - ٥٠٧، الإصابة ٧/ ٣٣٦) من طريق محمد بن إسحاق الثقفي ثنا إسماعيل بن موسى الفزاري به. وأخرجه ابن قانع في "الصحابة" (٢/ ١٨٩) عن عمر بن إبراهيم ثنا إسماعيل بن موسى به. ورواه العنزي عن إسماعيل بن موسى فقال فيه: عبد العزيز عن حذيفة. أخرجه ابن قانع (٢/ ١٨٩) وعبد العزيز ذكره بعضهم في الصحابة، ولا تصح له صحبة بل هو تابعي كما في "الإصابة" وذكره ابن حبان (١) في ثقات التابعين على قاعدته، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. ٢٨٧٩ - "كان إذا حلف قال: والذي نفسي بيده" قال الحافظ: وقد وقع في حديث رِفاعة بن عَرَابة عند ابن ماجه والطبراني: فذكره" (٢) صحيح أخرجه ابن المبارك في "المسند" (٤٢) والطيالسي (ص ١٨٢) وأحمد (٤/ ١٦) والبخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٣٢١ - ٣٢٢) وعبد الله الدارمي (١٤٩٠) وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" (١٢٧) وفي "الرد على المريسي" (ص ١٩ - ٢٠) والبزار (كشف ٣٥٤٣) وابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ٣١١ - ٣١٤) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٦٩٢ و ٦٩٣ و ٦٩٤) ويحيى بن محمد بن صاعد في "زيادات الزهد" لابن المبارك (٩١٩) والطبراني في "الكبير" (٤٥٥٩) والآجري في "الشريعة" (ص ٣١١) والدارقطني في "النزول" (٦٨) وابن منده في "التوحيد" (٨٨١) واللالكائي في "السنة" (٧٥٤) وأبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٢٨٦) وفي "الصحابة" (٢٧٢٦) وعبد الرحمن الصابوني في "الاعتقاد" (٧٨) وإسماعيل الأصبهاني في "الحجة" (٧٤) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٢٣١) عن هشام الدَّسْتُوائي (٣) وابن أبي شيبة (الجزء المفقود ص ٤٩) وفي "مسنده" (إتحاف الخيرة ١٥٢) وأحمد (٤/ ١٦) وعبد الله الدارمي (١٤٨٩) وابن ماجه (١٣٦٧ و ٢٠٩٠ و ٢٠٩١ و ٤٢٨٥) وابن أبي

стр. 4122

عاصم في "الآحاد" (٢٥٦٠ و ٢٥٦١) وابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ٣١١ - ٣١٤) والنسائي في "اليوم والليلة" (٤٧٥) وأبو القاسم البغوي (٦٩٥) وابن حبان (٢١٢) والطبراني في "الكبير" (٤٥٥٦) والآجري (ص ٣١٠ - ٣١١) والدارقطني في "النزول" (٦٩) وابن منده (٨٨٢) واللالكائي (٧٥٥) وابن بشران (١٣١٠) والبيهقي في "الشعب" (٤٠٠) وأبو القاسم الحنائي في "فوائد" (ق ٥٢ / ب) وعبد الرحمن الصابوني (٧٨) والهروي في "الأربعين" (٣١) وإسماعيل الأصبهاني (٧٤) والمزي في "تهذيب الكمال" (٩/ ٢٠٧ - ٢٠٨) عن الأوزاعي (١) وأحمد (٤/ ١٦) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٣١٨) وابن بطة في "الإبانة" (المختار ١٦٧) عن شيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي والطبراني في "الكبير" (٤٥٥٧) والدارقطني في "النزول" (٧١) عن أبان بن يزيد العطار والطبراني (٤٥٥٨) والدراقطني (٧٠) عن حرب بن شداد البصري والطبراني (٤٥٦٠) عن أبي أمية أيوب بن خوط الحبطي كلهم عن يحيى بن أبي كثير ثني هلال بن أبي ميمونة أنّ عطاء بن يسار حدّثه أنّ رفاعة بن عرابة الجهني حدّثه قال: صدرنا (٢) مع رسول الله ﷺ من (٣) مكة، فجعلوا (٤) يستأذنون النبي ﷺ (٥)، فجعل يأذن لهم، فقال (٦) النبي ﷺ "ما بال شقّ (٧) الشجرة الذي يلي

стр. 4123

رسول الله ﷺ أبغض إليكم من الشق الآخر؟ " فلا يرى من القوم إلا باكيا. قال أبو بكر (١) الصديق: إنّ الذي يستأذن بعد هذا في نفسي (٢) لسفيه. فقام النبي ﷺ فحمد الله وأثنى عليه (٣)، وكان إذا حلف قال: والذي نفسي (٤) بيده، أشهد (٥) عند الله: ما (٦) منكم أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ثم يسدد إلا سلك به في الجنة. ولقد وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب، وإني أرجو أن (٧) تدخلوها حتى تبوءوا (٨) ومن صلح من (٩) أزواجكم وذرياتكم (١٠) مساكنكم في الجنة" ثم قال "إذا مضى شطر (١١) الليل، أو قال ثلثاه ينزل (١٢) الله ﵎ إلى سماء الدنيا ثم يقول: لا أسأل عن عبادي (١٣) غيري،: من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يدعوني فأجيبه (١٤)؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ حتى (١٥) ينفجر الصبح" اللفظ لابن خزيمة. ورواه علي بن المبارك الهُنَائي عن يحيى بن أبي كثير فجعله عن عقبة بن عامر. أخرجه الدارقطني في "النزول" (٦٥) واللالكائي في "السنة" (٧٦٢) وقال الدارقطني: وفيه نظر، رواه جماعة منهم الدستوائي والأوزاعي وأبان العطار عن يحيى عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن عرابة الجهني، وهو المحفوظ"

стр. 4124

وقال اللالكائي: وهو أشبه بالصواب" قلت: وهو كما قالا. قال البزار: لا نعلم أسند رفاعة إلا هذا" وقال الحافظ: إسناده صحيح" الإصابة ٣/ ٢٨٤ وهو كما قال. ٢٨٨٠ - "كان إذا حُمّ دعا بقربة من ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل" قال الحافظ: وقال سمرة: فذكره، أخرجه البزار وصححه الحاكم ولكن في سنده راو ضعيف" (١) ضعيف أخرجه البزار (كشف ٣٠٢٧) والطحاوي في "المشكل" (١٨٥٧) والعقيلي (١/ ٩٢ - ٩٣) والطبراني في "الكبير" (٦٩٤٧) والحاكم (٤/ ٤٠٣ - ٤٠٤) من طرق عن محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمرة مرفوعاً "الحُمَّى قطعة من النار فأبردوها عنكم بالماء البارد" وكان رسول الله ﷺ إذا حم دعا بقربة من ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل. قال البزار: لا نعلمه يُروى عن سمرة إلا من هذا الوجه، وإسماعيل ليس بالقوي" وقال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال الهيثمي: وفيه إسماعيل بن مسلم وهو متروك" المجمع ٥/ ٩٤ قلت: هو ضعيف كما قال أبو زرعة وجماعة. ٢٨٨١ - "كان إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو فراسخ قصر الصلاة" قال الحافظ: رواه مسلم (٦٩٢) وأبو داود (١٢٠١) من حديث أنس قال: فذكره" (٢) قلت: ولفظه عندهما "صلّى ركعتين" مكان "قصر الصلاة" ٢٨٨٢ - "كان إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته" الحديث، وفيه "فيقول: أمّا بعد: فإنّ خير الحديث كتاب الله"

стр. 4125

قال الحافظ: وعن جابر قال: فذكره، أخرجه مسلم (٨٦٧) وفي رواية له عنه "كانت خطبة النبي ﷺ يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه ثم يقول على إثر ذلك وقد علا صوته" فذكر الحديث، وفيه "يقول: أمّا بعد فإن خير الحديث كتاب الله" (١) ٢٨٨٣ - "كان إذا خطب وذكر الساعة اشتد غضبه وعلا صوته" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٨٦٧) من حديث جابر، ولأحمد من حديث النعمان في معناه وزاد "حتى لو أنّ رجلاً بالسوق لسمعه" (٢) حديث النعمان بن بشير أخرجه الطيالسي (ص ١٠٧) وأحمد (٤/ ٢٦٨ و ٢٧٢) والدارمي (٢٨١٥) والبزار (٣٢١٤) وابن حبان (٦٤٤ و ٦٦٧) والحاكم (١/ ٢٨٧) والبيهقي (٣/ ٢٠٧) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٠٣٢) عن شعبة وأحمد (٤/ ٢٧٢) والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٥٠٥) عن إسرائيل بن يونس وابن أبي شيبة (١٣/ ١٥٨) وهناد في "الزهد" (٢٣٩) وعبد الله بن أحمد في "زيادات الزهد" (ص ٢٩) عن أبي الأحوص سلام بن سليم الكوفي ثلاثتهم عن سِماك بن حرب قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يخطب يقول "أنذرتكم النار، أنذرتكم النار، أنذرتكم النار" حتى لو أنّ رجلاً كان بالسوق لسمعه من مقامي هذا. قال: حتى وقعت خميصة كانت على عاتقه عند رجليه. اللفظ لأحمد قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ " وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٢/ ١٨٧ - ١٨٨ قلت: وإسناده حسن، سماك بن حرب مختلف فيه، وقد احتج به مسلم في روايته عن النعمان بن بشير، وسمع شعبة منه قديما قبل أن يتغير.

стр. 4126

٢٨٨٤ - "كان إذا سجد يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْه" قال الحافظ، وعنه (أي أبي هريرة) عند الحاكم: فذكره" (١) أخرجه الحاكم (١/ ٢٢٨) من طريق عبد الواحد بن زياد البصري ثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن أبي هريرة به. وقال: صحيح على شرطهما" قلت: هكذا رواه عبد الواحد بن زياد عن عبيد الله عن عمه عن أبي هريرة، وخالفه مروان بن معاوية الفزاري فرواه عن عبيد الله عن عمه عن ميمونة به. أخرجه الدارمي (١٣٣٨) ومسلم (٤٩٧) والنسائي (٢/ ١٨٤) وفي "الكبرى" (٧٣٣) وأبو العباس السراج في "مسنده" وأبو نعيم في "المستخرج" كما في "النكت الظراف" (١٢/ ٤٩٧) والبيهقي (٢/ ١١٤) وتابعه عبدة بن سليمان الكلابي عن عبيد الله به. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٤٣٦) وهذا أصح من الذي قبله فقد رواه جعفر بن بُرقان الرقي عن يزيد بن الأصم عن ميمونة به. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٥٧) وأحمد (٦/ ٣٣٢ و ٣٣٣ و ٣٣٥) والدارمي (١٣٣٦) ومسلم (١/ ٣٥٧) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٤٣٥) ٢٨٨٦ - "كان إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام, تباركت يا ذا الجلال والإكرام" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٥٩٢) عن عائشة" (٢) ٢٨٨٦ - "كان إذا سلم لا يثبت إلا قدر ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٥٩٢) من رواية عبد الله بن الحارث عن عائشة" (٣)

стр. 4127

٢٨٨٧ - "كان إذا سمع الاسم القبيح حوله إلى ما هو أحسن منه" قال الحافظ: أخرج ابن أبي شيبة من مرسل عروة: فذكره، وقد وصله الترمذي من وجه آخر عن هشام بذكر عائشة فيه" (١) صحيح يرويه هشام بن عروة عن أبيه واختلف عنه: - فرواه غير واحد عن هشام عن أبيه عن عائشة، منهم: ١ - شريك بن عبد الله القاضي. أخرجه الطبراني في "الصغير" (٣٤٩) ومن طريقه الخطيب في "التاريخ" (٧/ ٣٦٨) عن الحسن بن علي بن ياسر البغدادي وابن عدي (٤/ ١٣٣٤) عن عبد الله بن محمد بن ناجية البربري قالا: ثنا سعيد بن يحيى بن الأزهر الواسطي ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ثنا شريك عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ إذا سمع القبيح غيره إلى الاسم الحسن (٢)، ومرّ على قرية تدعى عَفِرَة فسماها خَضِرَة. اللفظ لابن عدي. قال الطبراني: لم يروه عن شريك إلا إسحاق" وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٨/ ٥١ قلت: أما إسحاق الأزرق فهو ثقة كما قال أحمد وجماعة فلا يضر تفرده، بل هو من أعلم الناس بحديث شريك كما قال يعقوب بن شيبة، وقد سمع من شريك قبل اختلاطه. وأما شريك فهو مختلف فيه، وقد أخرج له مسلم في المتابعات، وقد توبع كما سيأتي. ٢ - عبدة بن سليمان الكلابي. أخرجه السرقسطي في "الغريب" (١/ ٢٥٥) وأبو يعلى (٤٥٥٦) والطحاوي في "المشكل" (١٨٤٩) وابن حبان (٥٨٢١) والطبراني في "الأوسط" (٦٥٢ و ٨٠٠٤) والخطابي في "الغريب" (١/ ٥٢٨) والبيهقي في "الشعب" (٤٨٥٧)

стр. 4128

عن محمد بن عبد الله بن نُمير والحربي في "الغريب" (٣/ ٩٩٤) عن عبد الله بن عون البصري قالا: ثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة أنّ النبي ﷺ مرّ بأرض تسمى غَدِرَة (١)، فسماها خضرة. لفظ حديث ابن نمير قال الهيثمي: رجال أبي يعلى رجال الصحيح" المجمع ٨/ ٥١ قلت: إسناده صحيح رواته ثقات. ٣ - محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي. أخرجه ابن عدي (٦/ ٢٢٠٢) من طريق عمرو بن عبد الجبار السنجاري عن الطفاوي عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يغير الاسم إذا كان قبيحا ويجعله حسناً. وقال: وهذا الحديث ضعيف عن هشام بن عروة ويعرف بالطفاوي عن هشام وما رواه عن هشام إلا الطفاوي" قلت: بل رواه غير الطفاوي عن هشام كما تقدم وكما سيأتي، والطفاوي قال ابن معين وغيره: ليس به بأس. والسنجاري ذكره العقيلي في "الضعفاء"، وقال ابن عدي: أحاديثه كلها غير محفوظة. ٤ - محمد بن الحسن المزني الواسطي. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٧٨٧) عن إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا الصلت بن مسعود الجَحْدري ثنا محمد بن الحسن عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا سمع اسما قبيحا غيره. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن محمد بن الحسن المزني الواسطي إلا الجحدري" قلت: وإسناده صحيح. ٥ - عمر بن علي المقدمي. واختلف عنه: • فقال أبو بكر بن نافع البصري: ثنا المقدمي عن هشام عن أبيه عن عائشة أنّ النبي ﷺ كان يغير الاسم القبيح.

стр. 4129

قال أبو بكر: وربما قال المقدمي في هذا الحديث: هشام عن أبيه عن النبي ﷺ مرسل ولم يذكر فيه عن عائشة. أخرجه الترمذي (٢٨٣٩) وابن عدي (٥/ ١٧٠٢) • وقال أحمد بن المقدام العجلي: ثنا المقدمي ثنا هشام عن أبيه عن أبي هريرة. أخرجه ابن عدي (٥/ ١٧٠٢) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (ص ٢٥٢) - ورواه وكيع عن هشام عن أبيه مرسلاً. أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٦٦٣) وتابعه عبد الله بن نمير أنا هشام عن أبيه مرسلاً. أخرجه أبو بكر الشافعي في "فوائده" (٣/ ٥٤١) والأول أصح. ٢٨٨٨ - قال سمرة: كان إذا صلّى الصبح مما يقول لأصحابه: من رأى منكم رؤيا" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه البخاري (فتح ١٦/ ٩٩) ٢٨٨٩ - "كان إذا صلّى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس" قال الحافظ: أخرجه مسلم (١/ ٤٦٤) والثلاثة (٢) من حديث جابر بن سَمُرة" (٣) ٢٨٩٠ - "كان إذا صلّى قسم ناسا من أصحاب الصفة بين ناس من أصحابه فيذهب الرجل بالرجل والرجل بالرجلين حتى ذكر عشرة" قال الحافظ: ولأبي نعيم في "الحلية" (١/ ٣٤١) من مرسل محمد بن سيرين: فذكره" (٤) مرسل أخرج هناد في "الزهد" (٧٦٢) عن أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين قال: كان رسول الله ﷺ إذا أمسى قسم ناسا من أهل الصفة بين

стр. 4130

ناس من أصحابه، فكان الرجل يذهب بالرجل، والرجل بالرجلين، والرجل بالثلاثة، حتى ذكر عشرة، فكان سعد بن عبادة يرجع إلى أهله كل ليلة بثمانين منهم يعشيهم" ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ٣٤١) ورواته ثقات. ٢٨٩١ - "كان إذا عاد مريضا يضع يده على المكان الذي يألم ثم يقول: بسم الله" قال الحافظ: وجاء عن عائشة قالت: فذكرته، أخرجه أبو يعلى بسند حسن" (١) صحيح أخرجه أبو يعلى (٤٤٥٩) عن زكريا بن يحيى الواسطي عن هُشيم عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا عاد مريضا يضع يده على المكان الذي يشتكي المريض ثم يقول "بسم الله، لا بأس، لا بأس، أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقما" قالت عائشة: فلما مرض النبي ﷺ وضعت يدي عليه لأقول هؤلاء الكلمات فنزع يدي عنه وقال "اللهم أنت الرفيق الأعلى". رجاله كلهم ثقات، وزكريا بن يحيى الواسطي هو المعروف بزحمويه ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٢٥٣) وقال: كان من المتقنين في الروايات. وتابعه يحيى بن يحيى النيسابوري عن هشيم. أخرجه مسلم (٤/ ١٧٢٢) وهشيم وإن كان مدلساً فإنّه لم يتفرد به، فقد رواه جماعة عن الأعمش به. انظر البخاري (فتح ١٢/ ٣١٦ و ٣٢٠) ومسلم (٤/ ١٧٢١ و ١٧٢٢) وأحمد (٦/ ١٢٦) ولم ينفرد به الأعمش بل تابعه منصور عن أبي الضحى. مسلم ٤/ ١٧٢٢ ولم ينفرد به أبو الضحى بل تابعه إبراهيم عن مسروق. مسلم ٤/ ١٧٢٢ و ١٧٢٣ ٢٨٩٢ - "كان إذا عطس وضع يده على فِيْهِ وخفض صوته" قال الحافظ: وقد أخرج أبو داود والترمذي بسند جيد عن أبي هريرة قال: فذكره، وله شاهد من حديث ابن عمر بنحوه عند الطبراني" (٢) صحيح

стр. 4131

ورد من حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عمر فأمّا حديث أبي هريرة فله عنه طرق: الأول: يرويه سُمَي القرشي المخزومي عن ذكوان أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا عطس وضع (١) يده أو ثوبه على فِيه (٢)، وخفض (٣) أو غضّ بها (٤) صوته" أخرجه الشافعي كما في "معرفة السنن" للبيهقي (١٤/ ٤٨٠) والحميدي (١١٥٧) وابن سعد (١/ ٣٨٥) وأحمد (٢/ ٤٣٩) وأبو داود (٥٠٢٩) واللفظ له والترمذي (٢٧٤٥) وأسلم في "تاريخ واسط" (ص ٢١٤) وأبو يعلى (٦٦٦٣) وأبو بكر الشافعي في "فوائده" (٣٣٤) والطبراني في "الأوسط" (١٨٧٠) و"الصغير" (١٠٩) وابن السني في "اليوم واليلة" (٢٦٥) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (ص ٢٣٧) وفي "الأقران" (٤٠٣) وأبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٣٨٩) والبيهقي (٢/ ٢٩٠) وفي "معرفة السنن" (١٤/ ٤٨٠) وفي "الآداب" (٣٥٠) وفي "الشعب" (٨٩١١) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٧/ ٣٣٥) وأبو محمد البغوي في "الشمائل" (٣٢٥) وفي "شرح السنة" (٣٣٤٦) من طرق عن محمد بن عجلان المدني ثني سمي به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح" قلت: وهو كما قال. الثاني: يرويه عمارة بن أبي حفصة البصري عن عكرمة عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا عطس غطى وجهه بثوبه، ووضع كفيه على حاجبيه. أخرجه ابن الأعرابي (ق ٤٤/ أو ٧٥/ أ) عن محمد بن يونس بن موسى أبي العباس الحارثي القرشي البغدادي الكُدَيمي ثنا حميد بن أبي زياد الصائغ ثنا شعبة عن عمارة بن أبي حفصة به. وأخرجه أبو الشيخ (ص ٢٣٨) وتمام (ق ٦٣ / أ) وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٣٤٦) وفي "أخبار أصبهان" (٢/ ١٤٨) من طرق عن الكديمي به.

стр. 4132

قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث عمارة وعكرمة ما كتبته عاليا من حديث شعبة إلا من حديث حميد بن زياد" قلت: والكديمي متهم بوضع الحديث (تذكرة الحفاظ ٢/ ٦١٨ - ٦١٩) الثالث: يرويه ابن جُريج عن المَقْبري عن أبي هريرة قال: كان النبي ﷺ إذا عطس خفض صوته، وتلقاها بثوبه، وخمّر وجهه. أخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢/ ١١٤٨) وابن عدي (٧/ ٢٤٩٩) وأبو الشيخ (ص ٢٣٧) من طريق أبي جزي نصر بن طريف الباهلي عن ابن جريج به. قال ابن عدي: هذا عن ابن جريج غير محفوظ، ونصر بن طريف أجمعوا على ضعفه" قلت: ولم ينفرد به بل تابعه علي بن عاصم الواسطي ثنا ابن جريج به. أخرجه أبو الشيخ (ص ٢٣٧ - ٢٣٨) والبغوي في "الشمائل" (٣٢٦) وعلي بن عاصم مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. وأما حديث ابن عمر فأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٤٤٨) عن محمد بن أبان الأصبهاني ثنا إسماعيل بن عمرو ثنا مِنْدل عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا عطس خمر وجهه وخفض صوته. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا مندل، تفرد به إسماعيل بن عمرو" وقال الهيثمي: وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي ومندل بن علي وقد وثقا وضعفهما جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع ٨/ ٥٦ قلت: إسماعيل بن عمرو ضعفه أبو حاتم والدارقطني وابن عدي والعقيلي وغيرهم. ومندل بن علي ضعفه أحمد والبخاري والنسائي والدارقطني وابن حبان والجوزجاني ويعقوب بن شيبة وغيرهم، واختلف فيه قول ابن معين. ٢٨٩٣ - حديث أبي حميد "كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه ثم قال: الله أكبر" قال الحافظ: أخرجه ابن ماجه وصححه ابن خزيمة وابن حبان" (١) انظر الحديث الذي بعده.

стр. 4133

٢٨٩٤ - "كان إذا قام من الركعتين كبّر ورفع يديه" قال الحافظ: رواه أبو داود وصححه البخاري في "جزء رفع اليدين" من طريق محارب بن دِثار عن ابن عمر قال: فذكره، وله شواهد، منها: حديث أبي حميد الساعدي وحديث علي بن أبي طالب أخرجهما أبو داود وصححهما ابن خزيمة وابن حبان" (١) صحيح وحديث ابن عمر له عنه طرق: الأول: يرويه عاصم بن كليب بن شهاب الكوفي عن محارب بن دثار قال: رأيت ابن عمر يرفع يديه في الركوع والسجود، فقلت له: ما هذا؟ فقال: كان النبي ﷺ إذا قام من الركعتين كبّر ورفع يديه. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٤) عن محمد بن فضيل الكوفي عن عاصم بن كليب به. وأخرجه البخاري في "رفع اليدين" (٢٥) وأبو داود (٧٤٣) وأبو يعلى (٥٦٧٠) وابن حزم في "المحلى" (٤/ ١٢٤) من طرق عن ابن فضيل به. وإسناده صحيح رواته ثقات. الثاني: يرويه عبيد الله بن عمر العمري عن نافع أنّ ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبّر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه. ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي ﷺ . أخرجه البخاري (فتح ٢/ ٣٦٤) وأبو داود (٧٤١) وابن حزم في "المحلى" (٤/ ١٢٤) والبيهقي (٢/ ٧٠ و ١٣٦) وفي "معرفة السنن" (٢/ ٤٠٧) والبغوي في "شرح السنة" (٥٦٠) من طرقّ عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري ثنا عبيد الله بن عمر به. وقال البغوي: هذا حديث صحيح" الثالث: يرويه ابن شهاب الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن النبي ﷺ أنّه كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة، وإذا أراد أن يركع، وإذا (٢) رفع رأسه من الركوع، وإذا قام من الركعتين، يرفع يديه في ذلك كله حذو المنكبين. وكان عبد الله يفعله.

стр. 4134

أخرجه البخاري في "رفع اليدين" (٧٦) والنسائي (٣/ ٤) وفي "الكبرى" (١١٠٥) وابن خزيمة (٦٩٣) والطحاوي في "المشكل" (٥٨٣٠) وابن حبان (١٨٧٧) وابن حزم في "المحلى" (٤/ ١٢٣) عن معتمر بن سليمان التيمي والسراج في "مسنده" (النكت الظراف ٥/ ٣٨١) وابن حبان (١٨٦٨) عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي كلاهما عن عبيد الله بن عمر عن الزهري به. قال النسائي: "وإذا قام من الركعتين" لم يذكره عامة الرواة عن الزهري، وعبيد الله ثقة، ولعل الخطأ من غيره" تحفة الأشراف ٥/ ٣٨١ وقال حمزة الكناني: لا أعلم أحدا قال في هذا الحديث "وإذا قام من الركعتين" غير معتمر عن عبيد الله وهو خطأ" تحفة الأشراف ٥/ ٣٨١ قلت: تابعه عبد الوهاب الثقفي عن عبيد الله كما تقدم، وهذا إسناد صحيح رواته ثقات. وله شاهد من حديث أبي حميد الساعدي ومن حديث علي ومن حديث أبي هريرة ومن حديث مالك بن الحويرث فأما حديث أبي حميد فيرويه محمد بن عمرو بن عطاء واختلف عنه: - فقال عبد الحميد بن جعفر الأنصاري: ثني محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت (١) أبا حميد الساعدي (٢) في عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ منهم (٣) أبو قتادة (٤)، قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ ، قالوا: فلم؟ فوالله ما كنت بأكثرنا له تبْعة ولا أقدمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فأعرِض. قال؛ فذكر الحديث في صفة صلاة النبي ﷺ وفيه "ثم إذا قام من الركعتين (٥) كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه" أخرجه أحمد (٥/ ٤٢٤) والبخاري في "رفع اليدين" (٣ و ٤) والدارمي (١٣٦٣) وأبو داود (٧٣٠ و ٩٦٣) وابن ماجه (٨٦٢) والترمذي (٣٠٤ و ٣٠٥) والنسائي (٣/ ٣ - ٤) وفي

стр. 4135

"الكبرى" (١١٠٤) والبزار (٣٧١١) وابن الجارود (١٩٢ و ١٩٣) وابن خزيمة (٥٨٧ و٥٨٨ و٦٢٥ و٦٥١ و ٦٧٧ و ٦٨٥ و ٧٠٠) وابن المنذر في "الأوسط" (٣/ ١٥٤ - ١٥٥ و ١٧١ - ١٧٢ و١٩٨ و ٢٠٤) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٩٥ و ٢٢٣ و ٢٢٨ و ٢٣٠ و ٢٥٨) وابن حبان (١٨٦٥ و ١٨٦٧ و١٨٧٠ و ١٨٧٦) وابن حزم (٤/ ١٢٤ - ١٢٥) والبيهقي (٢/ ٢٤ و ٧٢ و ١١٦ و ١١٨ و ١٢٣ و ١٢٩ و ١٣٧) وفي "معرفة السنن" (٢/ ٤١٢ - ٤١٣ و ٤١٣ و ٤٣٦ - ٤٣٧) وفي "الصغرى" (٤٠٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٩/ ٢٥٢ - ٢٥٣ و ٢٥٣) والبغوي في "شرح السنة" (٥٥٥ و ٥٥٦) من طرق عن عبد الحميد بن جعفر به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح" (١) قلت: إسناده صحيح رواته ثقات. ولم ينفرد عبد الحميد بن جعفر به بل تابعه محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة المدني عن محمد بن عمرو بن عطاء إلا أنّه لم يذكر فيه الرفع إذا قام من الركعتين. أخرجه البخاري (فتح ٢/ ٤٥٠ - ٤٥١) وأبو داود (٧٣١ و ٧٣٢ و ٩٦٤ و ٩٦٥) وابن خزيمة (٦٥٢) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٥٨ و ٢٥٩) وابن حبان (١٨٦٩) والبيهقي (٢/ ٨٤ و ٨٤ - ٨٥ و ٩٧ و ١٠٢ و ١١٦ و ١٢٧ - ١٢٨ و ١٢٨) وابن عبد البر (١٩/ ٢٥٣) والبغوي في "شرح السنة" (٥٥٧) وقال البغوي: هذا حديث صحيح" - وقال عيسى بن عبد الله بن مالك الدار عن محمد بن عمرو بن عطاء أحد بني مالك عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي أنّه كان في مجلس كان فيه أبوه- وكان من أصحاب النبي ﷺ وفي المجلس أبو هريرة وأبو أسيد وأبو حميد الساعدي من الأنصار، وأنهم تذاكروا الصلاة، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ ، قالوا: فأرنا، قال: فذكر الحديث وفيه "ثم جلس بعد الركعتين حتى إذا هو أراد أن ينهض للقيام كبر" ولم يذكر رفع اليدين. أخرجه البخاري في "الكبير" (٣/ ٢/٣٩٠) وأبو داود (٧٣٣ و ٩٦٦) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٦٠) وابن حبان (١٨٦٦) والبيهقي (٢/ ١٠١ - ١٠٢ و ١١٨) من طرق عن أبي بدر شجاع بن الوليد الكوفي ثني زهير أبو خيثمة ثني الحسن بن الحر ثني عيسى بن عبد الله بن مالك به.
следующие страницы →