← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 4796–4835 · переход к 4801.

стр. 4796

أخرجه عبد الرزاق الكيلاني في "الأربعين الكيلانية" (ص ٤٠) من طريق أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد ثنا أحمد بن عبد الرحمن السقطي ثنا يزيد بن هارون ثنا حميد عن أنس به. والسقطي قال الخطيب البغدادي: ليس بمعروف عند أهل النقل (تاريخ بغداد ٤/ ٢٤٤) ٣٤٢٩ - عن عقبة بن عامر قال: نذرت أختي أن تحج ماشية غير مختمرة، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال: "مُرْ أختك فلتختمر، ولتركب، ولتصم ثلاثة أيام" قال الحافظ: أخرجه أصحاب السنن من طريق عبد الله بن مالك عن عقبة بن عامر قال: فذكره. ونقل الترمذي عن البخاري أنّه لا يصح فيه الهدي. وقد أخرج الطبراني من طريق أبي تميم الجيشاني عن عقبة بن عامر في هذه القصة "نذرت أن تمشي إلى الكعبة حافية حاسرة" وفيه "لتركب ولتلبس ولتصم" وللطحاوي من طريق أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن عقبة بن عامر نحوه" (١) له عن عقبة طرق: الأول: يرويه عبيد الله بن زَحْر الإفريقي أنّ أبا سعيد الرُّعَيني أخبره أنّ عبد الله بن مالك اليحصبي أخبره أنّ عقبة بن عامر أخبره أنّه سأل النبي ﷺ عن أخت له نذرت أن تحج (٢) حافية (٣) غير مختمرة، فقال (٤) مروها فلتختمر، ولتركب، ولتصم ثلاثة أيام" أخرجه أحمد (٤/ ١٥١) وأبو داود (٣٢٩٣) واللفظ له والنسائي (٧/ ١٩) وفي "الكبرى" (٤٧٥٧) وأبو يعلى (١٧٥٣) عن يحيى بن سعيد القطان وأحمد (٩/ ١٤٩) وابن ماجه (٢١٣٤) عن عبد الله بن نمير وأحمد (٤/ ١٥١) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٣٠) وفي "المشكل" (٢١٤٩)

стр. 4797

وأبو بكر الشافعي في "فوائده (٤٤٤) وفي "عواليه" (٦٠) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٢٣) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٢٢٦) والبغوي في "شرح السنة" (٢٤٤٥) والمزي (٤/ ٥٥٩) عن يزيد بن هارون الواسطي والدارمي (٢٣٣٩) والبيهقي (١٠/ ٨٠) عن جعفر بن عون الكوفي وابن أبي شيبة (الجزء المفقود ص ٣٧ و ٢٠٩) عن أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ومحمد بن فضيل الكوفي وأبو داود (٣٢٩٤) عن ابن جريج ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٥٠٥ - ٥٠٦) عن حماد والرويانى (٢٥٣) والذهبي في "الميزان" (٣/ ٧) عن جرير بن عبد الحميد الرازي والروياني (٢٤٥) عن أبي زهير عبد الرحمن بن مَغْرَاء الكوفي كلهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري أخبرني عبيد الله بن زحر به. وأبو سعيد الرعيني اسمه جُعْثُل بن هاعان. - ورواه سفيان الثوري عن يحيى بن سعد الأنصاري واختلف عنه: • فرواه وكيع عن سفيان كرواية يحيى القطان ومن تابعه. أخرجه أحمد (٤/ ١٤٥) والترمذي (١٥٤٤) • ورواه عبد الرزاق (١٥٨٧١) عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن زحر عن عبد الله بن مالك عن أبي سعيد اليحصبي أنّ عقبة.

стр. 4798

- ورواه هُشيم عن يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه: • فرواه مسدد عن هشيم كرواية يحيى القطان ومن تابعه. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٢٣) • ورواه أحمد (٤/ ١٤٣) عن هشيم عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن زحر عن أبي سعيد الرعيني عن عبد الله بن مالك مرسلا. وتابعه الهيثم بن جميل البغدادي ثنا هشيم به. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٣٠) ورواية يحيى القطان ومن تابعه أصح. قال الترمذي: هذا حديث حسن" قلت: عبيد الله بن زحر مختلف فيه: وثقه البخاري وغيره، وضعفه ابن معين وغيره. ولم ينفرد به بل تابعه بكر بن سوادة المصري عن أبي سعيد جُعْثُل القِتْباني (١) عن أبي تميم الجَيْشاني (٢) عن عقبة أنّ أخته نذرت أن تحج ماشية بغير خمار، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال "لتحج راكبة مختمرة، ولتصم" أخرجه أحمد (٤/ ١٤٧) عن حسن بن موسى الأشيب وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ١٩٨) عن سعيد بن أبي مريم الجُمحي وأبي الأسود النضر بن عبد الجبار المصري ثلاثتهم عن ابن لهيعة به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٢٤) عن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري ثنا أبي عن أبيه عن جده عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة به. وابن لهيعة ورشدين بن سعد ضعيفان.

стр. 4799

الثاني: يرويه حُيي بن عبد الله المَعَافِري عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن عقبة أنّ أخته نذرت أن تمشي إلى الكعبة حافية غير مختمرة، فذكر ذلك عقبة لرسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ "مر أختك فلتركب، ولتختمر، ولتصم ثلاثة أيام" أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٣٠) وفي "المشكل" (٢١٤٨) عن يونس بن عبد الأعلى المصري أنا ابن وهب أني حيي به. ورواته ثقات غير حيي بن عبد الله وهو مختلف فيه: قواه ابن معين وغيره، وضعفه البخاري وغيره. الثالث: يرويه يزيد بن أبي منصور البصري عن دُخَيْن الحَجْري عن عقبة أنّ أخت عقبة نذرت أن تمشي إلى بيت الله حافية حاسرة، فمرّ بها رسول الله ﷺ فقال "ما شأن هذه؟ " قالوا: إنّها نذرت أن تمشي إلى بيت الله حافية حاسرة، قال رسول الله ﷺ "مروها فلتختمر، ولتركب، ولتحج" أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٢٠) ثنا عبدان بن أحمد ثنا عمار بن عمر بن المختار وثنا حكيم بن يحيى المثوثي البصري ثنا أحمد بن عبدة الضبي قالا: ثنا سهل بن أسلم العدوي ثنا يزيد بن أبي منصور به. وعمار بن عمر بن المختار ضعفه البيهقي، وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وحكيم بن يحيى المثوثي لم أقف له على ترجمة، والباقون كلهم ثقات. ولم ينفرد سهل بن أسلم به بل تابعه عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلي ثنا يزيد بن أبي منصور به. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٢٩) عن إبراهيم بن أبي داود سليمان البُرْلسي ثنا عيسى بن إبراهيم ثنا عبد العزيز بن مسلم به. وإسناده حسن رواته ثقات غير عيسى بن إبراهيم البِرَكي قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: ليس به بأس. الرابع: يرويه مطر الوراق عن عكرمة واختلف عنه: - فقال عبد العزيز بن مسلم القسملي: ثنا مطر عن عكرمة عن عقبة قال: نذرت أختي أن تمشي إلى الكعبة فقال رسول الله ﷺ "إن الله لغني عن مشيها، لتركب، ولتُهد بدنة"

стр. 4800

أخرجه أحمد (٤/ ٢٠١) عن عفان بن مسلم الصفار والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٣١) وفي "المشكل" (٢١٥٢) عن عيسى بن إبراهيم البركي قالا: ثنا عبد العزيز بن مسلم به. - وقال إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (٢٩): عن مطر عن عكرمة عن ابن عباس. وأخرجه أبو داود (٣٣٠٣) عن أحمد بن حفص بن عبد الله السلمي ثني أبي ثني إبراهيم بن طهمان به. وأخرجه البيهقي (١٠/ ٧٩) وفي "معرفة السنن" (١٤/ ٢٠٦ - ٢٠٧) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله به. وأخرجه الخطيب في "التاريخ" (٤/ ٣٢٩) من طريق الدارقطني ثنا أبو الحسن أحمد بن العباس البغوي ثنا طاهر بن خالد بن نزار ثني أبي ثنا إبراهيم بن طهمان ثني مطر عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس. قال الدارقطني: لم يقل لنا في هذا الإسناد: عن قتادة، غير أبي الحسن البغوي، وكان من الثقات، وهو عند غيره عن مطر عن عكرمة عن ابن عباس" قلت: رواه قتادة عن عكرمة واختلف عنه: - فقال هشام الدَّسْتُوائي: عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أنّ النبي ﷺ لما بلغه أنّ أخت عقبة بن عامر نذرت أن تحج ماشية قال "إنّ الله لغني عن نذرها، مُرها فلتركب" أخرجه أبو داود (٣٢٩٧) والطحاوي في "المشكل" (٢١٥٣) والبيهقي (١٠/ ٧٩) - ورواه همام بن يحيى العَوْذي عن قتادة واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أنّ عقبة بن عامر أتى النبي ﷺ فقال: إنّ أخته نذرت أن تمشي إلى البيت، فقال "إنّ الله لغني عن نذر أختك، لتحج راكبة، ولتهد بدنة (١) " أخرجه أحمد (١/ ٢٣٩) ومن طريقه الخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٢٢٦)

стр. 4801

عن بهز بن أسد العمي وأحمد (١/ ٢٥٣ و٣١١) عن عفان بن مسلم الصفار و (١/ ٣١١) عن عبد الصمد بن عبد الوارث البصري والدارمي (٢٣٤٠) وأبو داود (٣٢٩٦) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي والطحاوي في "المشكل" (٢١٥١) عن يزيد بن هارون وأبو يعلى كما في "نصب الراية" (٣/ ٣٠٥) عن أحمد بن عبد الوارث والبيهقي (١٠/ ٧٩) عن هُدبة بن خالد البصري كلهم عن همام بن يحيى به. • وقال أبو داود الطيالسي: عن همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن عقبة. أخرجه ابن الجارود (٩٣٦) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٧٢) - وقال سعيد بن أبي عَروبة: عن قتادة عن عكرمة مرسلا. أخرجه أبو داود (٣٢٩٨) والبيهقي (١٠/ ٧٩) ورواه عن عكرمة أيضا غير من تقدم: ١ - سعيد بن مسروق الثوري. أخرجه أبو داود (٣٣٠٤) عن شعيب بن أيوب الصَّرِيفيني ثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن أبيه عن عكرمة عن عقبة أنّه قال للنبي ﷺ : إنّ أختي في نذرت أن تمشي إلى البيت، فقال "إن الله لا يصنع بمشي أختك إلى البيت شيئا" ومن طريقه أخرجه البيهقي (١٠/ ٧٩ - ٨٠)

стр. 4802

وإسناده حسن إن كان عكرمة سمع من عقبة فإني لم أر من صرّح بسماعه منه. ٢ - أبو سعد البقال سعيد بن المَرْزُبان. أخرجه الحاكم (٤/ ٣٠٢) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٢٢٥) من طريق يعلي بن عبيد الطنافسي ثنا أبو سعد البقال عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إنّ أختي حلفت أن تمشي إلى البيت، وإنّه يشقّ عليها المشي، قال "مرها فلتركب إن لم تستطع أن تمشي فما أغنى الله أن يشقّ على أختك" قال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: بل ضعيف الإسناد لضعف أبي سعد البقال. الخامس: يرويه يزيد بن أبي حبيب أنّ أبا الخير حدّثه عن عقبة قال: نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله وأمرتني أن أستفتي لها النبي ﷺ ، فاستفتيته فقال "لتمش ولتركب" أخرجه عبد الرزاق (١٥٨٧٣) والبخاري (فتح ٤/ ٤٥١ و ٤٥٢) ومسلم (١٦٤٤) وأبو داود (٣٢٩٩) والنسائي (٧/ ١٨) وابن الجارود (٩٣٧) والطحاوي في "المشكل" (٢١٥٠) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٧٣ و ٢٧٣ - ٢٧٤) والبيهقي (١٠/ ٧٨ - ٧٩ و ٧٩) وفي "معرفة السنن" (١٤/ ٢٠٦) وفي "الصغرى" (٤٠٨٨) ٣٤٣٠ - عن هند بن أسماء الأسلمي قال: بعثني النبي ﷺ إلى قومي من أسلم فقال: "مُرْ قومك أن يصوموا هذا اليوم- يوم عاشوراء- فمن وجدته منهم قد أكل في أول يومه فليصم آخره" قال الحافظ: أخرج حديثه (أي هند بن أسماء الأسلمي) أحمد وابن أبي خيثمة من طريق ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمى عن أبيه قال: فذكره. وروى أحمد أيضا من طريق عبد الرحمن بن حرملة عن يحيى بن هند قال- وكان هند من أصحاب الحديبية، وأخوه الذي بعثه رسول الله ﷺ يأمر قومه بالصيام يوم عاشوراء- قال: فحدثني يحيى بن هند عن أسماء بن حارثة أنّ رسول الله ﷺ بعثه فقال "مُرْ قومك بصيام هذا اليوم" قال: أرأيت إن وجدتهم قد طعموا؟ قال "فليتموا آخر يومهم". قلت: فيحتمل أن يكون كل من أسماء وولده هند أرسلا بذلك، ويحتمل أن يكون أطلق في الرواية الأولى على الجد اسم الأب فيكون الحديث من رواية حبيب بن هند عن جده أسماء فتتحد الروايتان" (١)

стр. 4803

أخرجه أحمد (٣/ ٤٨٤) والبخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٧٣) وفي "المشكل" (٢٢٧٥) وابن قانع في "الصحابة" (٣/ ١٩٦و ١٩٧) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٢٠٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٥٥٧) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/ ٤١٦) من طرق عن محمد بن إسحاق المدني ثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي عن هند بن أسماء قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى قومي من أسلم فقال "مُرْ قومك فليصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء، فمن وجدته قد أكل في أول يومه فليصم آخره". قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات" المجمع ٣/ ١٨٥ قلت: حبيب بن هند ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وابن إسحاق صدوق، وعبد الله بن أبي بكر ثقة. طريق أخرى: عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن يحيى بن هند بن حارثة- وكان هند من أصحاب الحديبية وأخوه الذي بعثه رسول الله ﷺ يأمر قومه بصيام يوم عاشوراء وهو أسماء بن حارثة- فحدثني يحيى بن هند عن أسماء بن حارثة أنّ رسول الله ﷺ بعثه فقال "مُرْ قومك بصيام هذا اليوم" قال: أرأيت إن وجدتهم قد طعموا؟ قال "فليتموا آخر يومهم". أخرجه ابن أبي شيبة في "المسند" (٦١١) وأحمد (٣/ ٤٨٤) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٣٩١) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ٦١ - ٦٢) والطبراني في "الكبير" (٨٦٩) وأبو نعيم في "المعرفة" (١٠٦٤) عن عفان بن مسلم الصفار وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٤٥) والطبراني في "الكبير" (٨٦٩) وأبو نعيم في "المعرفة" (١٠٦٤) عن محمد بن عبد الله الرقاشي وابن قانع في "الصحابة" (١/ ٦٢) والطبراني في "الكبير" (٨٦٩) و"الأوسط" (٢٥٨٨) وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ٣٤٩) و"المعرفة" (١٠٦٤) عن سهل بن بكار الدارمي (١)

стр. 4804

كلهم عن وهيب بن خالد البصري عن عبد الرحمن بن حرملة به. وخالفهم أبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي فرواه عن وهيب عن عبد الرحمن بن حرملة عن يحيى بن هند بن حارثة عن أبيه مرفوعا به. أخرجه الحاكم (٣/ ٥٢٩ - ٥٣٠) وقال: صحيح الإسناد" قلت: ابن حرملة مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أبو حاتم وغيره. والأول أصح فقد رواه أبو معشر يوسف بن يزيد البَرّاء عن ابن حرملة عن يحيى بن أبي هند بن حارثة- وكان أبو هند من أصحاب الحديبية وأخوه الذي بعثه رسول الله ﷺ يأمر قومه بالصيام يوم عاشوراء- فحدثه يحيى بن أبي هند عن أسماء به. أخرجه الدولابي (٢/ ١٢٠) من طريق أحمد بن حاتم بن مخشي العطار ثنا أبو معشر به. هكذا رواه أحمد بن حاتم عن أبي معشر، ورواه محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي عن أبي معشر فقال فيه: عن يحيى بن هند بن حارثة، ليس فيه أبي. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٨٥٥) وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (٤/ ٧٨) طريق أخرى: قال ابن سعد (٤/ ٣٢٢): أنا محمد بن عمر ثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده عن أسماء به. وأخرجه الحاكم (٣/ ٥٢٨ - ٥٢٩) من طريق الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر به. ومحمد بن عمر هو الواقدي وهو متروك. ٣٤٣١ - عن أبي تميمة الهُجَيمي قال: مَرَّ النبي ﷺ على رجل وهو يقول لامرأته: يا أخية، فزجره. قال الحافظ: قال ابن بطال: وقد روى عبد الرزاق من طريق أبي تميمة الهجيمي:

стр. 4805

فذكره. قلت: حديث أبي تميمة مرسل، وقد أخرجه أبو داود من طرق مرسلة، وفي بعضها عن أبي تميمة عن رجل من قومه أنه سمع النبي ﷺ ، وهذا متصل" (١) يرويه خالد الحَذّاء واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن خالد الحذاء عن أبي تميمة الهُجَيْمي أنّ رجلا قال لامرأته: يا أخية، فقال رسول الله ﷺ "أختك هي؟ " فكره ذلك ونهى عنه. مرسل. منهم: ١ - حماد بن سلمة. أخرجه أبو داود (٢٢١٠) والبيهقي (٧/ ٣٦٦) ٢ - عبد الواحد بن زياد العبدي. أخرجه أبو داود والبيهقي ٣ - خالد بن عبد الله الطحان. أخرجه أبو داود والبيهقي. ٤ - سفيان الثوري. أخرجه عبد الرزاق (١٢٥٩٥) - وقال عبد السلام بن حرب الكوفي: عن خالد الحذاء عن أبي تميمة عن رجل من قومه أنّه سمع النبي ﷺ سمع رجلا يقول لامرأته: يا أخية، فنهاه. أخرجه أبو داود (٢٢١١) عن محمد بن إبراهيم البزاز ثنا أبو نعيم ثنا عبد السلام به. - وقال عبد العزيز بن المختار البصري: عن خالد الحذاء عن أبي عثمان عن أبي تميمة عن النبي ﷺ . قاله أبو داود. - وقال شعبة: عن خالد الحذاء عن رجل عن أبي تميمة عن النبي ﷺ . قاله أبو داود. وله شاهد عن عمرو بن شعيب قال: سمع النبي ﷺ رجلا يقول لامرأته: يا أخية، قال "لا تقل لها: يا أخية"

стр. 4806

أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٢٥١) عن أبي معاوية محمد بن خازم الكوفي عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب به. وهذا مرسل أيضا، وابن جريج مدلس وقد عنعن. ٣٤٣٢ - حديث أسماء بنت يزيد: مَرَّ النبي ﷺ في المسجد وعصبة من النساء قعود فألوى بيده بالتسليم. قال الحافظ: قال النووي: أخرجه أبو داود من حديثها بلفظ "فسلم علينا" (١). انظر حديث "مَرَّ علينا النبي ﷺ في نسوة فسلم علينا". ٣٤٣٣ - قال عبد الله بن عمرو: مَرَّ بالنبي ﷺ رجل وعليه ثوبان أحمران، فسلم عليه، فلم يردّ عليه. قال الحافظ: أخرجه أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو، وهو حديث ضعيف الإسناد وإن وقع في بعض نسخ الترمذي أنه قال: حديث حسن" (٢) أخرجه أبو داود (٤٠٦٩) والترمذي (٢٨٠٧) والبزار (٢٣٨١) والطبراني في "الأوسط" (١٣٧٢) والحاكم (٤/ ١٩٠) والبيهقي في "الشعب" (٥٩١٤) من طريق إسحاق بن منصور السَّلولي ثنا إسرائيل عن أبي يحيى القَتَّات عن مجاهد عن ابن عمرو قال: مَرَّ على النبي ﷺ رجل عليه ثوبان أحمران، فسلم عليه، فلم يردّ عليه النبي ﷺ . قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى بهذا اللفظ إلا عن ابن عمرو، ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق، ولا نعلم رواه عن إسرائيل إلا إسحاق بن منصور" وقال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن أبي يحيى إلا إسرائيل، تفرد به إسحاق" وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه" وقال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: الحديث رجال إسناده كلهم ثقات إلا أبا يحيى القتات وهو مختلف فيه، وقد تكلم بعض أهل العلم في ما يرويه إسرائيل عنه. فقال أحمد: روى إسرائيل عن أبي يحيى القتات أحاديث مناكير جدا كثيرة. أي شيء أقدر أقول لإسرائيل؟ إسرائيل مسكين من أين يجيء بهذه، هو ذا حديثه عن غيره.

стр. 4807

أي أنه قد روى عن غير أبي يحيى فلم يجيء بمناكير، أي هذا من قبل أبي يحيى" ضعفاء العقيلي ٢/ ٣٣٠ وقيل ليحيى القطان: إنّ إسرائيل روى عن أبي يحيى ثلاثمائة وعن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة، فقال: لم يؤت منه أتي منهما جميعا. يعني من أبي يحيى ومن إبراهيم" التهذيب ٣٤٣٤ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال "مَرَّ بي جعفر الليلة في ملأ من الملائكة وهو مخضب الجناحين بالدم" قال الحافظ: أخرجه الترمذي والحاكم بإسناد على شرط مسلم" (١) تقدم الكلام عليه في حرف الدال فانظر حديث "دخلت البارحة الجنة فرأيت فيها ... " ٣٤٣٥ - حديث أسماء بنت يزيد: مَرَّ علينا النبي ﷺ في نسوة فسلّم علينا" قال الحافظ: حسنه الترمذي، وله شاهد من حديث جابر عند أحمد" (٢) صحيح وله عن أسماء بنت يزيد طريقان: الأول: يرويه شهر بن حوشب عن أسماء. أخرجه الحميدي (٣٦٦) وابن سعد (٨/ ١٠) وابن أبي شيبة (٨/ ٦٣٤ - ٦٣٥) وإسحاق (٢٢٩٦) وأحمد (٦/ ٤٥٢) وأبو داود (٥٢٠٤) وابن ماجه (٣٧٠١) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٧٣) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (١٣٤) والبيهقي في "الشعب" (٨٥٠٩) وفي "الآداب" (٢٨٣) والبغوي في "الشمائل" (٤٠٦) وابن العسكري في "حديثه" (٩١) عن سفيان بن عيينة والدارمي (٢٦٤٠) عن شعيب بن أبي حمزة كلاهما عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين سمع شهرا يقول: سمعت أسماء بنت يزيد تقول: مَرَّ بنا رسول الله ﷺ ونحن في نسوة فسلم علينا وقال "إياكنّ وكفر المنعمين" فقلنا: يا رسول الله، وما كفر المنعمين؟ قال "لعل احداكنّ أن تطول أيمتها بين

стр. 4808

أبويها وتعنس فيرزقها الله زوجا ويرزقها منه مالا وولدا فتغضب الغضبة فراحت تقول: ما رأيت منه يوما خيرا قط" اللفظ لأحمد. وإسناده حسن رجاله ثقات غير شهر بن حوشب وهو حسن الحديث. ولم ينفرد عبد الله بن عبد الرحمن به بل تابعه: ١ - عبد الحميد بن بَهْرام الفزاري ثني شهر بن حوشب به. أخرجه أحمد (٦/ ٤٥٧ - ٤٥٨) والبخاري في "الأدب المفرد" (١٠٤٧) والترمذي (٢٦٩٧) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٧٧) من طرق عن عبد الحميد بن بهرام به. قال الترمذي: هذا حديث حسن. قال أحمد بن حنبل: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب. وقال محمد بن إسماعيل: شهر حسن الحديث وقوَّى أمره" ٢ - الحكم بن أبان العدني عن شهر بن حوشب به. أخرجه إسحاق (٢٢٩٧) عن إبراهيم بن الحكم بن أبان ثني أبي به. وإبراهيم قال ابن معين وغيره: ليس بثقة. الثاني: يرويه مهاجر بن أبي مسلم الأنصاري عن أسماء. أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٠٤٨) عن مبشر بن إسماعيل الحلبي والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٨٤) وتمام في "فوائده" (ق ٤٣ / أ) عن أبي نعيم الفضل بن دُكين كلاهما عن عبد الملك بن أبي غنية عن محمد بن مهاجر الأنصاري عن أبيه عن أسماء بنت يزيد نحوه. ورجاله ثقات غير مهاجر بن أبي مسلم دينار الأنصاري ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي عند المتابعة، وقد تابعه شهر بن حوشب فالحديث حسن. وله شاهد من حديث جرير أنّ رسول الله ﷺ مَرَّ بنساء فسلم عليهنّ. أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٦٣٥) وفي "مسنده" (إتحاف الخيرة ٧١٢٠) وأحمد (٤/ ٣٦٣) عن وكيع عن شعبة عن جابر عن طارق التميمي عن جرير به.

стр. 4809

وأخرجه أبو يعلى (٧٥٠٦) وعنه ابن السني في "اليوم والليلة" (٢٢٥) عن ابن أبي شيبة به. ورواه محمد بن جعفر غُندر عن شعبة عن جابر ثني رجل عن طارق التميمي عن جرير به. أخرجه أحمد (٤/ ٣٥٧ و ٣٧٣) قال الحافظ في "التعجيل" في ترجمة طارق: قلت: جابر هو الجُعْفي" قلت: وهو ضعيف. قال البوصيري: مدار الإسناد على جابر الجعفي وهو ضعيف، ومع ضعفه فلم يسمع من طارق" إتحاف الخيرة ٧/ ٣٩٢ ٣٤٣٦ - عن ابن عمرو قال: مَرَّ على النبي ﷺ رجل وعليه ثوبان أحمران، فسلم عليه، فلم يردّ عليه النبي ﷺ . قال الحافظ: أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه والبزار وقال: لا نعلمه إلا بهذا الإسناد. وفيه أبو يحيى القتات مختلف فيه" (١) تقدم الكلام عليه فانظر حديث "مَرَّ بالنبي ﷺ رجل وعليه ثوبان أحمران" ٣٤٣٧ - "مرحبا بابنتي" قال الحافظ: وفي قصة فاطمة: فذكره، ثم قال: صحيح" (٢) أخرجه البخاري (فتح ٧/ ٤٤٠) عن عائشة. ٣٤٣٨ - "مرحبا بالراكب المهاجر" قال الحافظ: وفي قصة عكرمة بن أبي جهل: فذكره، ثم قال: صحيح" (٣) ضعيف أخرجه البخاري في "الكبير" (٤/ ١/ ٤٨) عن أبي حذيفة موسى بن مسعود النَّهْدي عن سفيان الثورىِ عن أبي إسحاق السَّبيعي عن مصعب بن سعد عن عكرمة بن أبي جهل قال: قال رسول الله ﷺ يوم جئته "مرحبا بالراكب المهاجر".

стр. 4810

ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ٥٣) وأخرجه الترمذي (٢٧٣٥) وابن البختري في "حديثه" (٥٨٠) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٢٨٠) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٧٣ - ٣٧٤) و"الدعاء" (١٩٥٧) والحاكم (٣/ ٢٤٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٤٤٦) والبيهقي في "الشعب" (٨٤٩٨) وابن عبد البر (١٢/ ٥٣) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ٧١ - ٧٢) والمزي (٢٠/ ٢٤٨ - ٢٤٩) من طرق عن أبي حذيفة النهدي به. قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بصحيح، لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه من حديث موسى بن مسعود عن سفيان، وموسى بن مسعود ضعيف في الحديث. وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن مهدي (١) عن سفيان عن أبي إسحاق مرسلا، ولم يذكر فيه عن مصعب بن سعد، وهذا أصح. سمعت محمد بن بشار يقول: موسى بن مسعود ضعيف في الحديث وكتبت كثيرا عنه ثم تركته" قلت: موسى بن مسعود مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، وقال ابن معين: موسى بن مسعود ليس بحجة في سفيان. وحديثه في البخاري في المتابعات (٢). ومن فوقه كلهم ثقات إلا أنّه منقطع بين مصعب بن سعد وعكرمة فإنّه لم يدركه. قال الحافظ: وهو منقطع لأنّ مصعبا لم يدرك عكرمة" الإصابة ٧/ ٣٦ ولما قال الحاكم: هذا حديث صحيح، تعقبه الذهبي فقال: قلت: لكنه منقطع" واختلف فيه على أبي إسحاق، فقال أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي: ثنا شريح بن مسلمة ثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد أنّ عكرمة بن أبي جهل لما أتى النبي ﷺ قال له "مرحبا بالراكب المسافر أو المهاجر" أخرجه الطبري في "المنتخب من كتاب ذيل المذيل" (ص ٥٦١ - ٥٦٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٤٤٨) وابن عبد البر (٣) في "الاستيعاب" (٨/ ١١٩ - ١٢٠)

стр. 4811

وإبراهيم بن يوسف هو ابن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي وهو مختلف فيه، وأبو إسحاق السبيعي كان مدلسا ولم يذكر سماعا من عامر بن سعد. ٣٤٣٩ - حديث علي: استأذن عمار بن ياسر على النبي ﷺ فقال "مرحبا بالطيب المطيب" قال الحافظ: وأخرج فيه أيضا (أي ابن أبي عاصم) من حديث علي: فذكره، وهو عند الترمذي وابن ماجه والمصنف في "الأدب المفرد" وصححه ابن حبان والحاكم" (١) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ عماراً ملئ إيمانا إلى مشاشه". ٣٤٤٠ - "مرحبا بأم هانئ" قال الحافظ: ففي حديث أم هانئ: فذكره، ثم قال: صحيح" (٢) أخرجه مسلم (١/ ٤٩٨) ٣٤٤١ - حديث بُريدة أنّ عليا لما خطب فاطمة قال له النبي ﷺ "مرحبا وأهلا" قال الحافظ: وقد أخرج ابن أبي عاصم في هذا الباب حديث بريدة: فذكره، وهو عند النسائي وصححه الحاكم" (٣) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّه لا بد للعروس من وليمة" ٣٤٤٢ - عن بشير الحارثي أنّ النبي ﷺ قال له لما دخل فسلم عليه: "مرحبا وعليك السلام" قال الحافظ: وأخرج النسائي من حديث عاصم بن بشير الحارثي عن أبيه: فذكره" (٤) أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٣١٣) وعنه ابن السني في "اليوم والليلة" (١٨٩) عن أحمد بن سليمان بن عبد الملك الرُّهَاوي ثنا سعيد بن مروان الأزدي من أهل الرُّهَا قال: ثنا عصام بن بشير ثني أبي أنّ بني الحارث بن كعب وفّدوه إلى رسول الله ﷺ قال: فدخلت على النبي ﷺ فسلمت عليه فقال "مرحبا وعليك السلام من أين أقبلت؟ " فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، بني الحارث وفدوني إليك بالإسلام، فقال "مرحبا بك ما اسمك؟ " قلت: اسمي أكبر، قال "بل أنت بشير" فسماه النبي ﷺ بشيرا.

стр. 4812

وأخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ٢/٩٧) عن محمد بن مسلم بن واره ثنا سعيد بن مروان أبو عثمان الرهاوي- وأثنى عليه خيرا- وعَمِيرة بن عبد المؤمن أبو سَماعة الرهاوي مولى لهم سمع عصام بن بشير عن أبيه به. ورواه أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المديني عن محمد بن مسلم بن وارة فلم يذكر عميرة بن عبد المؤمن. أخرجه المزي (١١/ ٥٨ - ٥٩) وأخرجه ابن قانع في "الصحابة" (١/ ٩١) والحاكم (٤/ ٢٧٥) من طريق أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ثنا سعيد بن مروان الرهاوي به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من حديث أهل الجزيرة عن عصام" الإصابة ١/ ٢٦٦ وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١١٩١) من طريق الحسن بن محمد بن أعين الحرّاني عن عصام بن بشير عن أبيه. وأخرجه ابن قانع (١/ ٩١) من طريق مؤمل بن إهاب الكوفي ثنا سعيد بن عثمان الأزدي ثنا عصام بن بشير حدثني أبي به. وعصام بن بشير ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، أي حيث يتابع وإلا فلين الحديث. ٣٤٤٣ - "مررت بموسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره" قال الحافظ: قال البيهقي: ثبت في صحيح مسلم (٢٣٧٥) من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رفعه: فذكره، وأخرجه أيضا من وجه آخر عن أنس" (١) ٣٤٤٤ - "مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره". قال الحافظ: ففي صحيح مسلم (٢٣٧٥) عن أنس أنّ النبي ﷺ قال: فذكره" (٢) ٣٤٤٥ - عن ابن عباس قال: مرض النبي ﷺ وأخذ عن النساء والطعام والشراب، فهبط عليه ملكان وهو بين النائم واليقظان.

стр. 4813

قال الحافظ: وفي حديث ابن عباس عند ابن سعد فذكره. وقال: ووقع في حديث ابن عباس عند ابن سعد بسند ضعيف جدا: فذكره. وقال: وقد وقع في حديث ابن عباس فيما أخرجه البيهقي في "الدلائل" بسند ضعيف في آخر قصة السحر الذي سحر به النبي ﷺ أنهم وجدوا وَتَرا فيه إحدى عشرة عقدة، وأنزلت سورة الفلق والناس، وجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة. وأخرجه ابن سعد بسند آخر منقطع: أنّ عليا وعمارا لما بعثهما النبي ﷺ لاستخراج السحر وجدا طلعة فيها إحدى عشرة عقدة فذكر نحوه. وقال: وفي حديث ابن عباس: من شعر رأسه ومن أسنان مشطه. وقال: وقع في حديث ابن عباس عند ابن سعد: فبعث إلى عليّ وعمار فأمرهما أن يأتيا البئر" (١) ضعيف وله عن ابن عباس طريقان: الأول: يرويه جُوَيْبِر بن سعيد البلخي عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: مرض رسول الله ﷺ ، وأخذ عن النساء وعن الطعام والشراب، فهبط عليه ملكان وهو بين النائم واليقظان، فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، ثم قال أحدهما لصاحبه: ما شكوُهُ؟ قال: طُبّ! يعني سُحر. قال: ومن فعله؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي، قال: ففي أي شيء جعله؟ قال: في طلعة، قال: فأين وضعها؟ قال: في بئر ذرْوان تحت صخرة، قال: فما شفاؤه؟ قال: تنزح البئر وترفع الصخرة وتستخرج الطلعة. وارتفع الملكان، فبعث النبي ﷺ إلى عليّ وعمار فأمرهما أن يأتيا الرّكي فيفعلا الذي سمع، فأتياها وماؤها كأنه قد خضب بالحناء، فنزحاها، ثم رفعا الصخرة فأخرجا طلعة، فإذا بها إحدى عشرة عقدة، ونزلت هاتان السورتان: قل أعوذ برب الفلق، وقيل أعوذ برب الناس، فجعل رسول الله ﷺ كلما قرأ آية انحلت عقدة، حتى انحلت العقد وانتشر النبي ﷺ للنساء والطعام والشراب. أخرجه ابن سعد (٢/ ١٩٨ - ١٩٩) عن عمر بن حفص عن جويبر به. وإسناده ضعيف لضعف جويبر، والضحاك لم يسمع من ابن عباس. الثاني: يرويه محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: مرض

стр. 4814

رسول الله ﷺ مرضا شديدا، فأتاه ملكان، فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: ما ترى؟ قال: طُبَّ، قال: وما طبه؟ قال: سُحر، قال: وما سحره؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي، قال: أين هو؟ قال: في بئر آل فلان تحت صخرة في ركية فاتوا الركي فانزحوا ماءها وارفعوا الصخرة ثم خذوا الركية فاحرقوها، فلما أصبح رسول الله ﷺ بعث عمار بن ياسر في نفر فأتوا الركي فإذا ماؤها مثل ماء الحناء، فنزحوا الماء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الركية فأحرقوها فإذا فيها وَتَرٌ فيه إحدى عشرة عقدة، فأنزلت عليه هاتان السورتان، فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ [الفلق: ١]، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾ [الناس: ١]. أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٦/ ٢٤٨) والكلبي متهم بالكذب. ٣٤٤٦ - قوله- ﷺ لرسول ابنته "مُرْها فلتصبر ولتحتسب" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه البخاري (فتح ٣/ ٣٩٧ - ٣٩٩) من حديث أسامة بن زيد. ٣٤٤٧ - حديث أبي هريرة في قصة الذي استعان به ﷺ على تجهيز ابنته فلم يكن عنده شيء، فاستدعى بقارورة فسلت له فيها من عرقه وقال لها "مُرْها فلتطيب به" فكانت إذا تطيبت به شَمّ أهل المدينة رائحة ذلك الطيب فسموا بيت المطيبين. قال الحافظ: أخرجه أبو يعلى والطبراني" (٢) ضعيف جدا أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٦٢٩٥) وفي "معجمه" (١١٨) عن بشر بن سيحان البصري ثنا حلبس بن غالب ثنا سفيان الثوري عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني زوجت ابنتي، وإني أحب أن تعينني بشيء. قال "ما عندي شيء ولكن إذا كان غداً فائتني بقارورة واسعة الرأس، وعود شجرة، وآية بيني وبينك أن أجيف ناحية الباب" قال: فلما كان في الغد أتاه بقارورة واسعة الرأس وعود شجرة، قال: فجعل النبي ﷺ يسلت العرق عن ذراعيه حتى امتلأت القارورة فقال

стр. 4815

"خذها وأمر ابنتك أن تغمس هذا العود في القارورة فتطيب به" قال: فكانت إذا تطيبت شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب، فسموا بيت المطيبين. وأخرجه ابن عدي (٢/ ٨٦٢ - ٨٦٣) عن أبي يعلى به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٩١٦) عن إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا بشر بن سيحان به. وأخرجه الخطيب في "التاريخ" (٦/ ٢٣ - ٢٤) وأبو القاسم الأصبهاني في "الدلائل" (٥٢) من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن محمد السوطي ثنا بشر بن سيحان ثنا حلبس الكلبي به. ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٢٩١ - ٢٩٢) قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن أبي الزناد إلا سفيان، ولا عن سفيان إلا حلبس، تفرد به بشر" وقال ابن عدي: وهذا عن الثوري بهذا الإسناد منكر، وحلبس منكر الحديث عن الثقات" وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع وهو مما عملته يدا حلبس. قال الدارقطني: هو متروك، وقال الأزدي: واهٍ دامر، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال" وقال الذهبي: قلت: وهذا منكر جدا" الميزان ١/ ٥٨٨ وقال الهيثمي: وفيه حلبس الكلبي وهو متروك" المجمع ٨/ ٢٨٣ وقال ابن كثير: هذا حديث غريب جدا" البداية ٦/ ٢٥ وقال البوصيري: سنده ضعيف لضعف حلبس بن غالب" مختصر الإتحاف ٩/ ٩٨ ٣٤٤٨ - عن أبي هريرة: بينما رسول الله ﷺ يسير في جوف الليل إذ بصر بخيال نفرت منه الإبل، فإذا امرأة عريانة ناقضة شعرها، فقالت: نذرت أن أحج ماشية عريانة ناقضة شعري، فقال "مُرْها فلتلبس ثيابها، ولتهرق دما" قال الحافظ: أخرجه البيهقي بسند ضعيف" (١) ضعيف

стр. 4816

أخرجه البيهقي (١٠/ ٨٠) من طريق ابن وهب أني عبد الله بن يزيد عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال: بينا رسول الله ﷺ يسير في ركب في جوف الليل إذ بصر بخيال قد نفرت منه إبلهم، فأنزل رجلا فنظر فإذا هو بامرأة عريانة ناقضة شعرها، فقال: مالك؟ قالت: إني نذرت أن أحج البيت ماشية عريانة ناقضة شعري فأنا أتكمن بالنهار وأتنكب الطريق بالليل، فأتى النبي ﷺ فأخبره، فقال "ارجع إليها فمرهما فلتلبس ثيابها، ولترهق دما". وقال: هذا إسناد ضعيف" قلت: يحيى بن عبيد الله هو ابن عبد الله بن مَوْهَب التيمي قال أحمد: ليس بثقة، وقال ابن معين وغيره: لا يكتب حديثه، وقال الحاكم: روى عن أبيه عن أبي هريرة بنسخة أكثرها مناكير. وأبوه قال أحمد وغيره: لا يعرف. وللحديث شاهد عن عكرمة أنّ رسول الله ﷺ حانت منه نظرة فإذا هو بامرأة ناشرة شعرها فقال "ما هذه؟ " قالوا: يا رسول الله نذرت أن تحج ماشية ناشرة شعرها، فقال رسول الله ﷺ "مروها فلتغطى رأسها، ولتركب" أخرجه البيهقي (١٠/ ٨٠) عن أبي عبد الله الحاكم وأبي بكر بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ثنا يحيى بن أبي طالب أنبا عبد الوهاب بن عطاء أنبا سعيد عن أيوب عن عكرمة به. ويحيى بن أبي طالب وعبد الوهاب بن عطاء مختلف فيهما، والباقون ثقات. ٣٤٤٩ - "مروا أولادكم بالصلاة لسبع" سكت عليه الحافظ (١). تقدم الكلام عليه في حرف العين فانظر حديث "علموا الصبي الصلاة ابن سبع" ٣٤٥٠ - "مروهم بالصلاة" سكت عليه الحافظ (٢). انظر الحديث السابق.

стр. 4817

٣٤٥١ - "مروهم بالصلاة لسبع" سكت عليه الحافظ (١). تقدم الكلام عليه في حرف العين فانظر حديث "علموا الصبي الصلاة ابن سبع" ٣٤٥٢ - أنّ النبي ﷺ لما جاءه جواب كسرى قال"مزّق الله ملكي" ولما جاءه جواب هرقل قال "ثبت الله ملكه" سكت عليه الحافظ (٢). انظر حديث "أمّا هؤلاء فيمزقون، وأما هؤلاء فستكون لهم بقية" في حرف الهمزة. ٣٤٥٣ - قوله ﷺ في الدجال "مسيح الضلالة" سكت عليه الحافظ (٣). تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ الدجال أشبه الناس به" وسيأتي الكلام عليه أيضا في ح ديث آخر في حرف الياء فانظر حديث "يخرج مسيح الضلالة فيبلغ ما شاء الله أن يبلغ" ٣٤٥٤ - عن ابن عباس قال: مطر الناس على عهد رسول الله ﷺ "فذكر نحو حديث زيد بن خالد في الباب وفي آخره "فانزلت هذه الآية ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥)﴾ [الواقعة: ٧٥] إلى قوله ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٧٥] " قال الحافظ: وروى مسلم (٧٣) من طريق أبي زميل عن ابن عباس قال: فذكره" (٤) ٣٤٥٥ - عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، ذراري المسلمين؟ قال "مع آبائهم" قلت: يا رسول الله، بلا عمل؟ قال "الله أعلم بما كانوا عاملين" قال الحافظ: عند أحمد وأبي داود عن عائشة ما يحتمل أن تكون هي السائلة، فأخرجا من طريق عبد الله بن أبي قيس عنها قالت: فذكرته" (٥) صحيح

стр. 4818

أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسند عائشة" (١١٢٩) وأبو داود (٤٧١٢) والطبراني في "مسند الشاميين" (٨٤٣) واللالكائي في "السنة" (١٠٩١) والبيهقي في "القضاء والقدر" (٦١٥) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن أبي قيس ص ٢٠) من طرق عن محمد بن زياد الألهاني عن عبد الله (١) بن أبي قيس قال: سألت عائشة عن ذراري المؤمنين وذراري المشركين، فقالت: سألت رسول الله ﷺ عن ذراري المؤمنين، فقال"هم مع (٢) آبائهم" فقلت: بلا عمل؟ فقال "الله أعلم بما كانوا عاملين" وسألت رسول الله ﷺ عن ذراري المشركين، فقال "هم مع (٣) آبائهم" قلت: بلا عمل؟ قال "الله أعلم بما كانوا عاملين" وإسناده صحيح. ولم ينفرد محمد بن زياد به بل تابعه محمد بن سليمان بن أبي ضمرة السلمي ثنا عبد الله بن أبي قيس قال: أرسلني مولاي عطية بن الحارث إلى عائشة أسألها: فذكر حديثا طويلا وفيه: قلت: يا أم المؤمنين أولاد المشركين؟ قالت: في النار، سألتْ خديجة رسول الله ﷺ عن أولادها في الجاهلية؟ فقال "في النار" فقالت: يا رسول الله، بلا عمل؟ قال "الله أعلم بما كانوا عاملين". أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٥٧٦) عن خطاب بن سعد الدمشقي ثنا نصر بن محمد بن سليمان بن أبي ضمرة السُّلَمِي ثنا أبي به. وخطاب بن سعد ترجمه ابن عساكر ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ونصر بن محمد قال أبو حاتم: ضعيف الحديث لا يصدق، وقال البرذعي عن أبي زرعة: لست أحدث عنه، وأمَرَنا أن نضرب على حديثه جملة. وذكره ابن حبان في "الثقات". - ورواه عتبة بن ضمرة بن حبيب الحمصي عن عبد الله بن أبي قيس واختلف عنه: • فقال أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي: ثنا عتبة بن ضمرة ثني عبد الله بن أبي قيس مولى غطيف أنّه أتى عائشة فسلم عليها وذكر الحديث. أخرجه أحمد (٤) (٦/ ٨٤) عن أبي المغيرة به.

стр. 4819

وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٢٤٠) عن أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطي ثنا أبو المغيرة به. وقال: لا أعلم عتبة بن ضمرة أسند غير هذا الحديث" • وقال بقية بن الوليد: ثني عتبة بن ضمرة ثني عبد الله بن أبي قيس عن عازب بن مدرك قال: سألت عائشة. أخرجه إسحاق في "مسند عائشة" (١١٣٠) عن بقية به. ٣٤٥٦ - حديث جابر: فقال عمر: دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق، فقال "معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي، إنّ هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون منه" قال الحافظ: ولمسلم (١٠٦٣) من حديث جابر: فذكره. وقال: ووجدت لحديث جابر شاهدا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي ﷺ أنه أتاه رجل يوم حنين وهو يقسم شيئا، فقال: يا محمد اعدل. ولم يسمّ الرجل أيضا، وسماه محمد بن إسحاق بسند حسن عن عبد الله بن عمرو، وأخرجه أحمد والطبري أيضا ولفظه: أتى ذو الخويصرة التميمي رسولَ الله ﷺ -وهو يقسم الغنائم بحنين فقال: يا محمد، فذكر نحو هذا الحديث المذكور. وقال: وفي حديث عبد الله بن عمرو عند البزار والطبري: رجل من أهل البادية حديث عهد بأمر الله. وقال: وفي حديث عبد الله بن عمرو: فقال: اعدل يا محمد. وفي لفظ له عند البزار والحاكم: فقال: يا محمد، والله لئن كان الله أمرك أن تعدل ما أراك تعدل. وفي رواية مقسم التي أشرت إليها، فقال: يا محمد، قد رأيت الذي صنعت، قال "وكيف رأيت؟ " قال: لم أرك عدلت. وقال: وفي حديث عبد الله بن عمرو "عند من يلتمس العدل بعدي؟ " وفي رواية مقسم عنه: فغضب ﷺ وقال "العدل إذا لم يكن عندي فعند من يكون؟ " وقال: وفي حديث عبد الله بن عمرو من طريق مقسم عنه: فقال عمر: يا رسول الله، ألا أقوم عليه فأضرب عنقه؟. وقال: ووقع في حديث عبد الله بن عمرو من رواية مقسم عنه "فإنه سيكون لهذا شيعة يتعمقون في الدين يمرقون منه"

стр. 4820

وقال: ووقع في رواية عقبة بن وسّاج عن ابن عمرو: فجعل يقسم بين أصحابه ورجل جالس فلم يعطه شيئا، فقال: يا محمد، ما أراك تعدل" (١) صحيح وحديث ابن عمرو له عنه طرق: الأول: يرويه مِقْسَم أبو القاسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبد الله بن عمرو بن العاص وهو يطوف بالبيت معلقا نعليه بيده، فقلنا له: هل حضرت رسول الله ﷺ حين يكلمه التميمي يوم حنين؟ قال: نعم، أقبل رجل من بني تميم يقال له: ذو الخويصرة فوقف على رسول الله ﷺ -وهو يعطي الناس، قال: يا محمد، قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم، فقال رسول الله ﷺ "أجل فكيف رأيت؟ " قال: لم أرك عدلت، فغضب رسول الله ﷺ ، ثم قال "ويحك إن لم يكن العدل عندي فعند من يكون؟ " فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال "لا، دعوه فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية، ينظر في النصل فلا يوجد شيء، ثم في القدح فلا يوجد شيء، ثم في الفوق فلا يوجد شيء، سبق الفرث والدم" أخرجه أحمد (٢/ ٢١٩) وفي "السنة" (١٥٠٤) وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٦٢ و ٩٦٣) والبيهقي في "الدلائل" (٥/ ١٨٦ - ١٨٧) من طرق عن محمد بن إسحاق المدني ثني أبو عبيدة بن عمار بن ياسر عن مقسم به. قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات" المجمع ٦/ ٢٢٧ - ٢٢٨ قلت: ابن إسحاق ومقسم صدوقان، وأبو عبيدة وثقه ابن معين وعبد الله بن أحمد فالإسناد حسن. الثاني: يرويه عمر بن الحكم (٢) عن ابن عمرو قال: أتاه رجل -يعني النبي ﷺ وهو يقسم تِبْراً يوم حنين فقال: يا محمد اعدل، فقال "ويحك إن لم أعدل، عند من يلتمس العدل؟ " ثم قال "يوشك أن يأتي قوم مثل هذا يسألون كتاب الله وهم أعداؤه، يقرءون كتاب الله، محلقة رؤوسهم، إذا خرجوا فاضربوا أعناقهم" أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٩٧٧) عن أبي موسى محمد بن المثنى ثنا عبد الله بن حُمران ثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن عمر بن الحكم به.

стр. 4821

وأخرجه الحاكم (٢/ ١٤٥) من طريق محمد بن سنان القزاز ثنا عبد الله بن حمران به. وقال: صحيح على شرط الشيخين" قلت: لم يخرج البخاري لجعفر بن عبد الله والد عبد الحميد في الصحيح شيئا، واستشهد بعبد الله بن حمران وبعبد الحميد بن جعفر وبعمر بن الحكم. وعبد الله بن حمران وعبد الحميد بن جعفر صدوقان، وجعفر بن عبد الله وعمر بن الحكم ثقتان، فالإسناد حسن. الثالث: يرويه عقبة بن وسّاج الأزدي عن ابن عمرو قال: أتي رسول الله ﷺ بسقاية من ذهب أو فضة، فجعل يقسمها بين أصحابه، فقام رجل من أهل البادية فقال: يا محمد، لئن كان الله أمرك بالعدل فلم تعدل؟ قال "ويلك فمن يعدل عليك بعدي" فلما أدبر قال رسول الله ﷺ "إنّ في أمتي أشباه هذا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، فإن خرجوا فاقتلوهم، قال ذلك ثلاثا" أخرجه البزار (كشف ١٨٥٠) عن عمرو بن علي الفلاس وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٦٧) عن أبي موسى محمد بن المثنى والفريابي في "فضائل القرآن" (١٩٦) عن عبيد الله بن عمر القواريري قالوا: ثنا معاذ بن هشام ثنا أبي عن قتادة عن عقبة به. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٦/ ٢٢٨ قلت: وكلهم ثقات إلا أنّ قتادة كان مدلسا ولم يذكر سماعا من عقبة. ٣٤٥٧ - "معترك المنايا ما بين ستين وسبعين" قال الحافظ: أخرجه أبو يعلى من طريق إبراهيم بن الفضل عن سعيد عن أبي هريرة، وإبراهيم ضعيف" (١)

стр. 4822

تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين" ٣٤٥٨ - عن ابن عباس قال: مكث النبي ﷺ -أياما بعد مجيء الوحي لا يرى جبريل فحزن حزنا شديدا حتى كاد يغدو إلى ثبير مرّة وإلى حراء أخرى يريد أن يلقي نفسه، فبينا هو كذلك عامدا لبعض تلك الجبال إذ سمع صوتا فوقف فزعا ثم رفع رأسه فإذا جبريل على كرسي بين السماء والأرض متربعا يقول: يا محمد، أنت رسول الله حقا وأنا جبريل، فانصرف وقد أقر الله عينه وانبسط جأشه، ثم تتابع الوحي. قال الحافظ: أخرجه ابن سعد" (١) ضعيف جدا رواه ابن سعد (١/ ١٩٦) عن محمد بن عمر الواقدي ثني إبراهيم بن محمد بن أبي موسى عن داود بن الحصين عن أبي غطفان بن طريف عن ابن عباس. والواقدي متروك الحديث. ٣٤٥٩ - "ملئ إيمانا إلى مشاشه" يعني عمارا قال الحافظ: وروى البزار من حديث عائشة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره، وإسناده صحيح" (٢) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ عمارا ملئ إيمانا إلى مشاشه" ٣٤٦٠ - حديث جابر: قلت: يا رسول الله، مم أضرب منه يتيمي؟ قال "مما كنت ضاربا منه ولدك غير واق مالك بماله" قال الحافظ: وقد أخرج الطبراني في "المعجم الصغير" من حديث جابر: فذكره" (٣) يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه: - فقال أبو عامر صالح بن رستم الخَزَّار: عن عمرو بن دينار عن جابر قال: قال رجل: يا رسول الله! مما أضرب منه يتيمي؟ قال "مما كنت ضاربا منه ولدك، غير واق مالك بماله، ولا مُتأثل من ماله مالا"

стр. 4823

أخرجه ابن حبان (٤٢٤٤) والطبراني في "الصغير" (٢٤٤) وابن عدي (٤/ ١٣٩٠) وأبو الشيخ في "حديثه" (٩٠) وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (١/ ٤٥٣) وابن المقرئ في "المعجم" (٦٣١ و ٦٣٢) وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٣٥١ و ٦/ ٢٩٦) والبيهقي (٦/ ٤) وفي "الشعب" (٤٨٨٢) من طرق عن معلي بن مهدي الموصلي ثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعِي عن أبي عامر الخزاز به. قال الطبراني: لم يروه عن عمرو بن دينار عن جابر إلا أبو عامر الخزاز ولا عنه إلا جعفر بن سليمان، تفرد به معلي بن مهدي" وقال ابن عدي: لا أعرفه إلا من هذا الطريق وهو غريب، ولا أعلم يرويه عن أبي عامر غير جعفر بن سليمان" وقال أبو نعيم: غريب من حديث عمرو عن جابر، تفرد به الخزاز واسمه صالح بن رستم من ثقات أهل البصرة" وقال الهيثمي: وفيه معلي بن مهدي وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٨/ ١٦٣ قلت: أبو عامر الخزاز مختلف فيه: وثقه أبو داود وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، ومعلي بن مهدي قال أبو حاتم: يأتي أحيانا بالحديث المنكر، وجعفر وعمرو ثقتان. - وقال غير واحد: عن عمرو بن دينار عن الحسن العُرَني مرسلا، منهم: ١ - سفيان بن عُيينة. أخرجه ابن المبارك في "البر والصلة" (٢١١) وعبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١٤٨) وسعيد بن منصور (٥٧٢) وابن أبي شيبة (٩/ ١١٧) والطبري في "تفسيره" (٤/ ٢٦٠) وفي "تهذيب الآثار" (مسند عمر ١/ حديث رقم ٦٩٦) وأبو جعفر النحاس في "الناسخ" (٢/ ١٥٤) والبيهقي (٦/ ٤) ٢ - أيوب السَّخْتِياني. أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١٤٨) وابن أبي شيبة (٦/ ٣٧٩ - ٣٨٠) والطبري في "التهذيب" (مسند عمر ١/حديث رقم ٦٩٨) ٣ - حماد بن زيد. أخرجه سعيد بن منصور (٥٧٢) والبيهقي (٦/ ٤)

стр. 4824

وقال: هذا مرسل" قلت: وهو أصح من الموصول لأنّ الذي أرسله أحفظ ممن وصله بل إنّ ابن عيينة من أثبت الناس في عمرو بن دينار كما حكى اللالكائي إجماع الحفاظ على ذلك. ولم ينفرد عمرو بن دينار به بل تابعه الزبير بن موسى المكي عن الحسن العرني به. أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١٤٩) عن سفيان الثوري عن ابن أبي نَجِيح عن الزبير بن موسى به. وللحديث شاهد عن بلال قال: أتى النبي ﷺ رجل فقال: يا رسول الله، إنّ في حجري يتيما، أفأضربه؟ قال "نعم، مما تضرب منه ولدك" أخرجه أبو يعلى (المطالب ٢٥٨٦) ثنا أبو موسى الهروي ثنا أبو معاوية عن الحجاج عن عبد الملك بن رزين عن بلال به. قال البوصيري: سنده ضعيف لضعف الحجاج بن أرطأة" مختصر الإتحاف ٨/ ٣٢١ ٣٤٦١ - عن نوح بن مخلد أنّه قدم على رسول الله ﷺ فقال له: "ممن أنت؟ " قال: من ضبيعة ربيعة، فقال "خير ربيعة عبد القيس، ثم الحي الذين أنت منهم" قال الحافظ: روى الطبراني وابن منده في ترجمة نوح بن مخلد جد أبي جَمْرة أنه قدم على رسول الله ﷺ فقال له: فذكره" (١) ضعيف أخرجه ابن قانع في "الصحابة" (٣/ ١٧٣ - ١٧٤) والطبراني في "الأوسط" (٧١١٨) وابن مندة كما في "الإصابة" (١٠/ ١٩٣) وأبو نعيم "الصحابة" (٦٤٦٦) من طريق سعيد (٢) بن نوح الضبعي عن أحمد بن الأشعث وخالد بن مخلد الضبعيين عن حرب (٣) بن حصين الضبعي عن أبي جمرة نصر بن عمران الضبعي أنّ جده نوح بن مخلد الضبعي أتى النبي ﷺ -وهو بمكة فسأله "ممن أنت؟ " الحديث. قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن نوح بن مخلد إلا بهذا الإسناد"

стр. 4825

وقال ابن مندة: تفرد به سعيد بن نوح" قلت: ترجمه ابن أبي حاتم وقال: سألت أبي عنه فقال: كان صدوقا من خيار عباد الله. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" وفيه من لم أعرفهم" المجمع ١٠/ ٤٩ ٣٤٦٢ - "مِنْ أشراط الساعة أن يُلتمس العلم عند الأصاغر" قال الحافظ: روي عن أبي أمية الجمحي أنّ رسول الله ﷺ قال: فذكره" (١) ضعيف أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦١) أنا عبد الله بن لهيعة ثني بكر بن سوادة عن أبي أمية الجمحي مرفوعا "إنّ من أشراط الساعة ثلاثا: إحداهنّ أن يلتمس العلم عند الأصاغر" ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٦١ - ٣٦٢) واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٠٢) وأبو عمرو الداني في "الفتن" (٤٣٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٦٨٣) وابن عبد البر في "الجامع" (١٠٥٢) والخطيب في "أخلاق الراوي" (١٥٩) والهروي في "ذم الكلام" (ق ١٢٣/أ) ولم ينفرد ابن المبارك به بل تابعه: ١ - عفيف بن سالم الموصلي عن ابن لهيعة به. أخرجه الخطيب في "الفقيه" (٢/ ٧٩) وفي "نصيحة أهل الحديث" (٥) وابن عبد البر (١٠٥١) ٢ - كامل بن طلحة الجَحْدَري ثنا ابن لهيعة به. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨١٣٦) وقال: لا يُروى هذا الحديث عن أبي أمية الجمحي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة" وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف" المجمع ١/ ١٣٥

стр. 4826

قلت: وهو كما قال، لكنّه لم ينفرد به بل تابعه سعيد بن أبي أيوب المصري عن بكر بن سوادة عن أبي أمية به. أخرجه الخطيب في "أخلاق الراوي" (١٥٩) من طريق سويد بن سعيد الهروي ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب به. وسويد ذكره النسائي في "الضعفاء" وقال: ليس بثقة، وقال الترمذي في "العلل": ذكر البخاري سويد بن سعيد فضعفه جدا وقال: كان ما لقن شيئا لقنه، وضعّف أمره، وقال ابن المديني: ليس بشيء. وضعفه ابن حبان أيضا وغيره، وقواه بعضهم. وأبو أمية الجمحي قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (١١/ ١٣٣): ذكره بعضهم في الصحابة وفيه نظر" ٣٤٦٣ - حديث عبد الله بن أنيس الجهني مرفوعا قال "مِنْ أكبر الكبائر" فذكر منها: اليمين الغموس" قال الحافظ: أخرجه الترمذي بسند حسن. وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد" (١) أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٥) وأحمد (٣/ ٤٩٥) والترمذي (٣٠٢٠) والطحاوي في "المشكل" (٨٩٣) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥١٩٩) والطبراني في "الكبير" (١٣/حديث رقم ٣٤٩) و"الأوسط" (٣٢٦١) والحاكم (٤/ ٢٩٦) وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٣٢٧) والبيهقي في "الشعب" (٤٥٠٢) والمزي (٣٣/ ٥١ - ٥٢) من طرق عن الليث بن سعد عن هشام بن سعد عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قُنْفُذ التيمي عن أبي أمامة الأنصاري عن عبد الله بن أنيس مرفوعاً "إنّ من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة". قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن عبد الله بن أنيس إلا بهذا الإسناد، تفرد به الليث" وقال الترمذي: أبو أمامة الأنصاري هو ابن ثعلبة ولا نعرف اسمه، وقد روى عن النبي- ﷺ أحاديث، وهذا حديث حسن غريب"

стр. 4827

وقال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال أبو نعيم: غريب من حديث الليث وهشام، وما رواه عن النبي ﷺ إلا ابن أنيس" قلت: وهشام بن سعد هو المدني وهو مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. وخالفه عبد الرحمن بن إسحاق المدني فرواه عن محمد بن زيد عن عبد الله بن أبي أمامة عن عبد الله بن أنيس به. أخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٦٠٨) عن وهب بن بقية الواسطي أنا خالد بن عبد الله عن عبد الرحمن بن إسحاق به. وأخرجه ابن حبان (٥٥٦٣) عن أبي يعلى ثنا وهب بن بقية به. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ١٧٩ - ١٨٠) من طريق أبي القاسم نصر بن أحمد المرجى عن أبي يعلى به (١). وعبد الرحمن بن إسحاق صالح الحديث كما قال أحمد وغيره، وهو أقوى من هشام بن سعد فالقول قوله. ومحمد بن زيد ثقة، وعبد الله بن أبي أمامة ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "المجرد" والحافظ في "التقريب": صدوق. وللحديث شاهد عن ابن عمرو مرفوعا "الكبائر: الأشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس" أخرجه البخاري (فتح ١٤/ ٣٦٤) ٣٤٦٤ - حديث بُريدة رفعه "من أكبر الكبائر" فذكر منها "منع فضل الماء، ومنع الفحل" قال الحافظ: أخرجه البزار بسند ضعيف" (٢) ضعيف

стр. 4828

أخرجه البزار (كشف ١٠٧) ثنا عمرو بن مالك ثنا عمر بن علي المُقَدَّمي ثنا صالح بن حيان عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعا"إنّ أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ومنع فضل الماء، ومنع الفحل" وقال: لا نعلم رفعه إلا بريدة ولا رواه عن صالح إلا عمر" وقال ابن عبد البر: هذا حديث ليس بالقوي، وليس له غير هذا الإسناد، وليس مما يحتج به" التمهيد ٥/ ٧٦ - ٧٧ وقال الهيثمي: وفيه صالح بن حيان وهو ضعيف ولم يوثقه أحد" المجمع ١/ ١٠٥ وقال السيوطي: سنده ضعيف" الدر ٢/ ٥٠٣ قلت: واختلف فيه على صالح بن حيان، فرواه يعلي بن عبيد الطنافسي عنه عن ابن بريدة عن أبيه قوله. أخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير" (٥٢١٣) • ورواه محمد بن عبيد الطنافسي عن صالح بن حيان عن ابن بريدة قوله. أخرجه هناد في "الزهد" (٩٨٦) ٣٤٦٥ - "مِن الجفاء أن أُذكر عند رجل فلا يصلي علي" قال الحافظ: وعند عبد الرزاق من مرسل قتادة: فذكره" (١) مرسل أخرجه عبد الرزاق (٣١٢١) عن محمد بن مسلم الطائفي وابن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي به مرفوعا. ورجاله ثقات. ٣٤٦٦ - قال أنس: مِن السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى. قال الحافظ: لكن في "المستدرك" للحاكم من طريق معاوية بن قرة عن أنس أنّه كان يقول: فذكره" (٢)

стр. 4829

أخرجه الحاكم (١/ ٢١٨) وعنه البيهقي (٢/ ٤٤٢) ثنا أبو حفص عمر بن جعفر المفيد البصري ثنا أبو خليفة القاضي ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شداد أبو طلحة قال: سمعت معاوية بن قرة يحدث عن أنس بن مالك أنّه كان يقول: فذكره. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم فقد احتج بشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي" وقال البيهقي: تفرد به شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي وليس بالقوي" قلت: هو مختلف فيه والأكثر على توثيقه فلا ينزل حديثه عن رتبة الحسن، وقد أخرج له مسلم حديثا واحدا في الشواهد. وشيخ الحاكم متكلم فيه، وأبو خليفة هو الفضل بن الحباب الجمحي، وأبو الوليد هو هشام بن عبد الملك وهما ثقتان، وكذا معاوية بن قرة. ٣٤٦٧ - عن علي قال: مِن السنة أن يخرج إلى العيد ماشيا. قال الحافظ: ففي الترمذي عن علي قال: فذكره، وفي ابن ماجه عن سعد القَرَظ أنّ النبي ﷺ كان يأتي العيد ماشيا. وفيه عن أبي رافع نحوه، وأسانيد الثلاثة ضعاف. وقال الشافعي في"الأم": بلغنا عن الزهري قال: ما ركب رسول الله ﷺ في عيد ولا جنازة قط" (١) روي من حديث علي ومن حديث سعد القَرَظ ومن حديث سعد بن أبي وقاص ومن حديث عبد الرحمن بن حاطب ومن حديث أبي رافع ومن حديث ابن عمر ومن حديث الزهري مرسلا فأما حديث علي فأخرجه عبد الرزاق (٥٦٦٧) عن سفيان الثوري وابن أبي شيبة (٥٥٧٦) والترمذي (٥٣٠) وأبو علي الطوسي في "مختصرالأحكام" (٤٩٨) وابن المنذر في "الأوسط" (٤/ ٢٦٣ - ٢٦٤) والبيهقي (٣/ ٢٨١) عن شريك بن عبد الله القاضي وابن ماجه (١٢٩٦) والبيهقي (٣/ ٢٨١)

стр. 4830

عن زهير بن معاوية الكوفي ثلاثتهم عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور عن علي قال: مِن السنة أن تخرج إلى العيد ماشيا، وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج. اللفظ للترمذي وقال: هذا حديث حسن" قلت: بل ضعيف لضعف الحارث الأعور وعنعنة أبي إسحاق. وأما حديث سعد القرظ فأخرجه ابن ماجه (١٢٩٤) والبيهقي (٣/ ٢٨١) من طريق عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ ثني أبي عن أبيه عن جده أنّ النبي ﷺ كان يخرج إلى العيد ماشيا. قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن وأبيه" مصباح الزجاجة ١/ ١٥٣ قلت: أما عبد الرحمن فهو ضعيف كما قال ابن معين، وأما أبوه فهو مجهول، قال ابن القطان الفاسي: لا يعرف حاله ولا حال أبيه، وقال الذهبي في "الميزان": لا يكاد يعرف، وقال الحافظ في "التقريب": مستور. وأما حديث سعد بن أبي وقاص فأخرجه البزار (١١١٥) من طريق المعافى بن عمران الموصلي عن خالد بن الياس عن مهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه أنّ النبي ﷺ كان يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا في طريق غير الطريق الذي خرج فيه. وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وخالد بن الياس هذا فليس بالقوي، والمهاجر بن مسمار رجل مشهور صالح الحديث" وقال الهيثمي: وفيه خالد بن الياس وهو متروك" المجمع ٢/ ٢٠٠ - ٢٠١ قلت: وهو كما قال بل نسبه غير واحد إلى الوضع. وأما حديث عبد الرحمن بن حاطب فأخرجه عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (١/ ١٣٧) من طريق خالد بن الياس عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه أنّ رسول الله ﷺ كان يأتي العيد ماشيا. وخالد بن الياس تقدم ما فيه. وأما حديث أبي رافع فأخرجه ابن ماجه (١٢٩٧) من طريق مِنْدَل بن علي العَنَزي عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أنّ رسول الله ﷺ كان يأتي العيد ماشيا.

стр. 4831

وإسناده ضعيف لضعف مندل بن علي ومحمد بن عبيد الله. وأما حديث ابن عمر فأخرجه ابن ماجه (١٢٩٥) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله العمري عن أبيه وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا. وعبد الرحمن العمري كذبه أحمد وابن معين وأبو حاتم، وقال أبو زرعة والنسائي: متروك الحديث، وقال البخاري: سكتوا عنه. ولم ينفرد به: فقد أخرجه البيهقي (٣/ ٢٨١) من طريق حسان بن حسان البصري ثنا عبد الله بن جعفر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يوم الفطر ويوم الأضحى يخرج ماشيا وتحمل بين يديه الحربة ثم تنصب بين يديه في الصلاة يتخذها سُترة وذلك قبل أن تبنى الدور في المصلى، قال: وفعل ذلك بعرفة. وقال: قوله "ماشيا" غريب لم أكتبه من حديث ابن عمر إلا بهذا الإسناد وليس بالقوي، فأما سائر ألفاظه فمشهورة" قلت: وحسان بن حسان قال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال الدارقطني: ليس بقوي، واحتج به البخاري. وأما حديث الزهري فأخرجه عبد الرزاق (٦٢٨٤) عن مَعْمر بن راشد والفريابي في "أحكام العيدين" (٢٧) عن محمد بن الوليد الزبيدي كلاهما عن الزهري أنّ رسول الله ﷺ لم يركب في جنازة قط ولا في خروج أضحى ولا فطر. اللفظ للفريابي ورواته ثقات إلا أنه مرسل. ٣٤٦٨ - "مِن الفطرة: المضمضة، والاستنشاق، والسواك، وغسل البراجم، والانتضاح" قال الحافظ: وقد أخرج أحمد وأبو داود وابن ماجه من حديث عمار بن ياسر مرفوعا نحو حديث عائشة قال: فذكره" (١)

стр. 4832

أخرجه الطيالسي (ص ٨٩) ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن عمار بن ياسر مرفوعا "الفطرة: المضمضة، والاستنشاق، والسواك، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، والاستحداد، والانتضاح، والختان، وغسل البراجم". وأخرجه أحمد (٤/ ٢٦٤) وأبو داود (٥٤) وابن ماجه (٢٩٤ و١/ ١٠٨) والطحاوي في "المشكل" (٦٨٤) وأبو يعلى (١٦٢٧) والبيهقي (١/ ٥٣) والهيثم بن كليب (١٠٤٣و١٠٤٤) والمزي (١١/ ٣١٩ - ٣٢٠) من طرق عن حماد بن سلمة به. قال أبو الوليد الطيالسي: لا أراه إلا منقطعا" مسند الهيثم بن كليب ٢/ ٤٣٥ - ٤٣٦ قلت: إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدْعَان، وسلمة بن محمد ترجمه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٣٣٧) وقال: منكر الحديث يروي عن جده عمار بن ياسر ولم يره، وليس ممن يحتج به إذا وافق الثقات لإرساله الخبر فكيف إذا انفرد، سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول: سئل يحيى بن معين عن سلمة بن محمد بن عمار عن عمار "الفطرة: المضمضة" قال: مرسل" وترجمه البخاري في "التاريخ الكبير": (٢/ ٢/ ٧٧) وقال: لا يعرف أنّه سمع من عمار" وقال الذهبي في "الميزان": روايته عن جده مرسلة، روى عنه علي بن جدعان وحده" قلت: ورواه موسى بن إسماعيل البصري عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سلمة بن محمد عن أبيه عن جده. أخرجه أبو داود (٥٤) وله شاهد عن عائشة مرفوعا "عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، والاستنشاق بالماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء" قال مصعب (الراوي): ونسيت العاشرة إلا أن يكون المضمضة. أخرجه مسلم (٢٦١) ٣٤٦٩ - "مِن انقلاب الدين تفصُّح النبي واتخاذهم القصور في الأمصار" قال الحافظ: وفي الطبراني من طريق أبي جَمْرة عن ابن عباس مرفوعا: فذكره" (١) ضعيف

стр. 4833

أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٩٤٥) ثنا أسلم بن سهل الواسطي ثنا محمد بن صالح بن مهران ثنا عمران بن تمام ثنا أبو جمرة نصر بن عمران عن ابن عباس مرفوعا "مِن إكفاء الدين تفصُّح النبي واتخاذهم القصور في الأمصار". وإسناده ضعيف. قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ١/ ٢٩٥): سألت أبي عن عمران بن تمام فقال: كان عندي مستورا إلى أن حدّث عن أبي جمرة عن ابن عباس عن النبي ﷺ بحديث منكر أنّه قال: من إكفاء الدين تفصح النبي واتخاذهم القصور في الأمصار". قال الحافظ في "اللسان" (٤/ ٣٤٤): يعني فافتضح. ٣٤٧٠ - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنّ النبي ﷺ رأى فاطمة مقبلة فقال "مِن أين جئت؟ " فقالت: رحمت على أهل هذا الميت ميتهم، فقال "لعلك بلغت معهم الكُدَى" قالت: لا. قال الحافظ: أخرجه أحمد والحاكم وغيرهما" (١) أخرجه أحمد (٢/ ١٦٨ - ١٦٩) وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ١٧٠) وأبو داود (٣١٢٣) والبزار (٢٤٤٠) والنسائي (٤/ ٢٣) وفي "الكبرى" (٢٠٠٧) وأبو يعلى (٦٧٤٦) والطحاوي في "المشكل" (٢٧٨) والحكيم الترمذي في "المنهيات" (ص ٨٥ - ٨٦) وابن حبان (٣١٧٧) والطبراني في "الكبير" (١٣/حديث رقم ٤٥ و ٤٦) والحاكم (١/ ٣٧٣ و٣٧٤) والبيهقي (٤/ ٦٠ و ٧٧ - ٧٨) وفي "الدلائل" (١/ ١٩٢) والضياء المقدسي في "حديث أبي عبد الرحمن المقرئ" (٢٠) والمزي في "التهذيب" (٩/ ١١٤ - ١١٥) من طرق عن ربيعة بن سيف المَعَافِري عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن ابن عمرو قال: بينما نحن نمشي مع رسول الله ﷺ إذ بصر بامرأة لا نظن أنّه عرفها، فلما توجهنا الطريق وقف حتى انتهت إليه فإذا فاطمة بنت رسول الله ﷺ ورضي عنها، فقال"ما أخرجك من بيتك يا فاطمة؟ " قالت: أتيت أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم وعزيتهم. فقال "لعلك بلغت معهم الكُدَى" قالت: معاذ الله أن أكون بلغتها معهم وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر. قال "لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك". قال النسائي: ربيعة ضعيف" وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" (٢)

стр. 4834

قلت: ربيعة لم يخرج له الشيخان شيئا، وهو مختلف فيه، قال البخاري في "التاريخ الأوسط" (١/ ٣٠٩): منكر الحديث. ووثقه العجلي وغيره. وقال النووي في "الخلاصة" (٢/ ١٠٠٥): رواه أبو داود والنسائي وغيرهما بإسناد ضعيف" ٣٤٧١ - "مِن تمام التحية الأخذ باليد" قال الحافظ: وقد أخرج الترمذي من حديث ابن مسعود رفعه: فذكره، وفي سنده ضعف، وحكى الترمذي عن البخاري أنّه رجح أنّه موقوف على عبد الرحمن بن يزيد النخعي أحد التابعين" (١) تقدم الكلام عليه في حرف التاء فانظر حديث "تمام عيادة المريض" ٣٤٧٢ - عن أبي هريرة رفعه "مِن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" قال الحافظ: أخرجه الترمذي وحسنه" (٢) روي من حديث أبي هريرة ومن حديث الحسين بن علي ومن حديث زيد بن ثابت ومن حديث أبي بكر الصديق فأما حديث أبي هريرة فله عنه طريقان: الأول: يرويه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به مرفوعا. أخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (١٠٨) وأبو الشيخ في "الأمثال" (٥٣) وفي "الطبقات" (٤/ ٦٤ - ٦٦) وتمام (ق ٣٦ - ٣٧ و ٣٧) والخطيب في "التاريخ" (٥/ ١٧٢) من طرق عن العمري به. قال أبو حاتم: هذا حديث منكر جدا بهذا الإسناد" العلل ٢/ ١٣٢ قلت: العمري كذبه أحمد وأبو حاتم، وقال أبو زرعة والنسائي: متروك الحديث. الثاني: يرويه الزهري واختلف عنه:

стр. 4835

- فرواه الأوزاعي واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن الأوزاعي ثني قرة بن عبد الرحمن بن حَيْويل عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة. أخرجه الترمذي (٢٣١٧) وابن عبد البر في "التمهيد" (٩/ ١٩٨) والكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص ١٤١) عن إسماعيل بن عبد الله بن سماعة الرملي وابن ماجه (٣٩٧٦) وابن حبان (٢٢٩) وابن عدي (٦/ ٢٠٧٧) وأبو الشيخ في "الأمثال" (٥٤) عن محمد بن شعيب بن شابور الدمشقي والقضاعي (١٩٢) والبيهقي في "الآداب" (١١٥٢) وفي "الأربعين الصغرى" (٢٦) وفي "المدخل" (٢٩١) وفي "الشعب" (٤٦٣٣) وابن عبد البر (٩/ ١٩٨ - ١٩٩) والبغوي في "شرح السنة" (٤١٣٢) عن الوليد بن مزيد البيروتي وابن عبد البر (٩/ ١٩٨) عن علي بن محمد بن لؤلؤ البغدادي كلهم عن الأوزاعي به. • وقال محمد بن كثير المصيصي: عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة. أخرجه تمام (ق ٣٧/ب) ومحمد بن كثير مختلف فيه: ضعفه أحمد وغيره، ووثقه ابن سعد وغيره. والأول أصح لأنّ إسماعيل بن عبد الله بن سماعة ومحمد بن شعيب بن شابور والوليد بن مزيد أوثق وأثبت في الأوزاعي من محمد بن كثير. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه" قلت: قرة بن عبد الرحمن مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، وقال أبو حاتم والنسائي وابن معين والدارقطني: ليس بقوي.
следующие страницы →