← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 5006–5045 · переход к 5011.

стр. 5006

وقال الحافظ: رجاله ثقات أثبات، والسائب قد صح سماعه من النبي ﷺ ، فالحديث صحيح" النكت ٢/ ٧٣٢ قلت: وهو كما قالا. وأما حديث أنس فأخرجه سمويه في "فوائده" (النكت ٢/ ٧٣٢) والبزار (كشف ٣١٢٣) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٨٩) والعقيلي (٣/ ٢١٧) والطبراني في "الأوسط" (٥٩١٠) وفي "الدعاء" (١٩١٦) وابن عدي (٥/ ١٨١١) والخطيب في "التاريخ" (١١/ ٢٧٨) من طرق عن عثمان بن مطر الشيباني عن ثابت البُنَاني عن أنس مرفوعاً "كفارة المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" قال البزار: لا نعلمه يُروى عن أنس إلا من هذا الوجه، وعثمان لين الحديث" وقال العقيلي: لا يتابع عثمان بن مطر عليه. وهذا يُروى بإسناد أصلح من هذا من غير هذا الوجه" وقال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به عثمان بن مطر" وقال الحافظان الهيثمي والعسقلاني: وعثمان بن مطر ضعيف" المجمع ١٠/ ١٤١ والنكت ٢/ ٧٣٢ قلت: ولم ينفرد به بل تابعه يوسف بن عطية البصري عن ثابت عن أنس به كما في "العلل" (٢/ ١٨٥) لابن أبي حاتم. ويوسف قال النسائي وغيره: متروك الحديث. قال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا خطأ رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي الصديق الناجي قوله" وأما حديث عائشة فله عنها طرق: الأول: يرويه الليث بن سعد واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن الليث عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن زُرارة (١) بن أوفى عن عائشة قالت: ما كان رسول الله ﷺ يقوم من المجلس

стр. 5007

إلا قال "سبحانك اللهم ربي وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" فقلت: يا رسول الله، ما أكثر ما تقول هؤلاء الكلمات إذا قمت؟ فقال "إنه لا يقولهنّ أحد حين يقوم من مجلسه إلا غفر له ما كان في ذلك المجلس" أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٣٩٨) وأبو سعد السمعاني في "أدب الإملاء" (ص ٧٥) وأبو موسى المديني في "اللطائف" (٨٩) عن شعيب بن الليث بن سعد والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٩٠) والإسماعيلي في "مسند يحيى بن سعيد الأنصاري" (تهذيب التهذيب ٣/ ٣٢٤ - ٣٢٥) عن عبد الله بن صالح المصري والحاكم (١/ ٤٩٦ - ٤٩٧) عن يحيى بن عبد الله بن بكير المصري وأبو سعد السمعاني (ص ٧٥) وأبو موسى المديني (٨٩) عن عبد الله بن عبد الحكم المصري كلهم عن الليث به. قال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال الذهبي: على شرط الشيخين" قلت: رواته ثقات إلا أنّ الشيخين لم يخرجا رواية يحيى بن سعيد عن زرارة بن أوفى عن عائشة، وما أظنّ زرارة سمع من عائشة، والله أعلم. - وقال قتيبة بن سعيد البلخي: ثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري عن رجل من أهل الشام عن عائشة. أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٣٩٩) وتابعه ابن وهب عن عمرو بن الحارث والليث عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة الأنصاري عن رجل من أهل الشام عن عائشة. أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (٢٥٦٨) وإسناده ضعيف للرجل الذي لم يسم.

стр. 5008

الثاني: يرويه أبو سليمان خلاد بن سليمان الحضرمي ثني خالد بن أبي عمران عن عروة عن عائشة أنّ رسول الله ﷺ كان إذا جلس مجلسا أو صلى صلاة تكلم بكلمات، فسألت عائشة عن الكلمات، فقال "إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة له: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" أخرجه أحمد (٦/ ٧٧) والنسائي (٢/ ٦٠ - ٦١) وفي "الكبرى" (١٢٦٧) وفي "اليوم والليلة" (٣٠٨ و ٤٠٠) والطبراني في "الدعاء" (١٩١٢) والبيهقي في "الشعب" (٦٢٠) وأبو سعد السمعاني (ص ٧٥) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٧٣٦) من طرق عن خلاد بن سليمان به. قال الحافظ: إسناده صحيح" النكت ٢/ ٧٣٣ قلت: وهو كما قال. الثالث: يرويه عمرو بن قيس الكوفي عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا قام من مجلسه قال "سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" فقلت: يا رسول الله إن هذا لمن أحب الكلام إليك، قال "إني لأرجو أن لا يقولها عبد إذا قام من مجلسه إلا غفر له" أخرجه أبو أحمد العسال في كتاب "الأبواب" (النكت ٢/ ٧٣٤) قال الحافظ: إسناده حسن" قلت أبو إسحاق السبيعي مدلس وقد عنعن، وكان قد اختلط، ولم أر أحدا صرّح بسماع عمرو بن قيس منه أهو قبل الاختلاط أم بعده. وأما حديث أبي أمامة فأخرجه أبو يعلى (المطالب ٣٢٧٨) وعنه ابن السني (٤٥١) من طريق عباد بن عباد البصري ثنا جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً "ما جلس قوم مجلسا فخاضوا في حديث فاستغفروا الله قبل أن يتفرقوا إلا غفر الله لهم ما خاضوا فيه" وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٠٦٣) وابن عدي (٢/ ٥٥٩) وأبو سعد السمعاني (ص ٧٦) من طريق إسرائيل بن يونس عن جعفر بن الزبير به بلفظ "كان رسول الله ﷺ إذا جلس مجلسا فأراد أن يقوم استغفر الله عشرا إلى خمس عشرة" وجعفر بن الزبير قال البخاري وغير واحد: متروك الحديث.

стр. 5009

وأما حديث علي فأخرجه أبو علي بن الأشعث في "السنن" بإسناده المشهور عن أهل البيت وهو ضعيف (النكت ٢/ ٧٣٨) وأما حديث ابن عمر فأخرجه الحاكم (١/ ٥٢٨) عن إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني ثنا جدي ثنا أبو صالح كاتب الليث بن سعد ثني الليث بن سعد أنّ خالد بن أبي عمران حدث عن نافع عن ابن عمر أنه لم يكن يجلس مجلسا كان عنده أحد أو لم يكن إلا قال: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني. اللهم ارزقني من طاعتك ما تحول بيني وبين معصيتك، وارزقني من خشيتك ما تبلغني به رحمتك، وارزقني من اليقين ما تهون به علي مصائب الدنيا، وبارك لي في سمعي وبصري واجعلهما الوارث مني. اللهم وخذ بثأري ممن ظلمني، وانصرني على من عاداني، ولا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي. اللهم لا تسلط عليّ من لا يرحمني. فسئل عنهن ابن عمر فقال: كان رسول الله ﷺ يختم بهن مجلسه. قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري" قلت: خالد بن أبي عمران لم يخرج له البخاري شيئاً، والفضل الشعراني وأبو صالح عبد الله بن صالح مختلف فيهما. وإسماعيل الشعراني ترجمه الذهبي في "الميزان" وقال: قال الحاكم: ارتبت في لقيه بعض الشيوخ. والحديث رواه عبيد الله بن زَحْر الإفريقي عن خالد بن أبي عمران واختلف عنه (١). وابن زحر مختلف فيه، وثقه البخاري وغيره، وضعفه أحمد والجمهور. وأما حديث ابن عمرو فيرويه حصين بن عبد الرحمن السلمي واختلف عنه: - فقال أبو مِحْصن حصين بن نمير الواسطي: عن حصين بن عبد الرحمن عن مجاهد عن ابن عمرو مرفوعاً "كفارة المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، أستغفرك وأتوب إليك" أخرجه ابن بشران (٢٩١) عن أبي أحمد حمزة بن محمد بن العباس البغدادي العقبي الدهقان ثنا محمد بن يونس ثنا يحيى بن عمر الليثي ثنا أبو محصن به. ومحمد بن يونس أظنه الكُديمي كذبه أبو داود وغيره، ويحيى بن عمر الليثي قال أبو حاتم: لا أعرفه.

стр. 5010

وتابعه محمد بن جامع العطار عن حصين بن نمير به. أخرجه الطبراني (النكت ٢/ ٧٣٠) والعطار ضعفه أبو يعلى وغير واحد. - ورواه ابن فضيل في "الدعاء" (١٠٨) عن حصين بن عبد الرحمن عن مجاهد عن ابن عمرو قوله. ورواه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٥٦) عن ابن فضيل به. وكذا رواه خالد بن عبد الله الواسطي وعبد الله ابن إدريس الأودي وغير واحد عن حصين موقوفاً (النكت ٢/ ٧٣١) وهذا أصح. وأما حديث الصحابي الذي لم يسم فأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٩٥٤) عن أبي الأحوص سلاّم بن سليم الكوفي عن أبي فروة عن أبي معشر قال: حدثنا رجل من أصحاب رسول الله ﷺ عن رسول الله ﷺ أنه جلس مجلسا، فلما أراد أن يقوم قال "سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" قال: فقال رجل من القوم: ما هذا الحديث يا رسول الله؟ قال "كلمات علمنيهن جبريل كفارات لخطايا المجلس" ومن هذا الطريق أخرجه ابن خرشيد في "فوائده" (النكت ٢/ ٧٣٩) ووقع عنده: عن أبي فروة عروة بن الحارث الهمداني. قال الحافظ: إسناده صحيح، وأبو معشر كوفي اسمه زياد بن كليب" المطالب ٤/ ٢٦ - النكت ٢/ ٧٣٩ وأما حديث تميم فأخرجه ابن عساكر (ترجمة أحمد بن محمد الكندي المصيصي ص ١٥٨) من طريق أحمد بن محمد هذا قال: ثنا أبو عمرو سلامة بن سعيد بن زيّاد حدثني أبي سعيد بن فائد بن زياد بن أبي هند الداري عن أبيه عن جده ثني عمي تميم الداري رفعه "كفارة كل مجلس تقول: سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك، لا إله إلا أنت وحدك" وإسناده ضعيف (انظر المجروحين لابن حبان ١/ ٣٢٧ - ٣٢٨) وأما حديث يزيد الفقير فأخرجه الدولابي في "الكنى" (٢/ ٢٨) عن عبد الصمد بن

стр. 5011

عبد الوهاب الحمصي صُمَيْد ثنا يحيى بن صالح الوُحَاظي ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن أبي عثمان يزيد الفقير أنّ جبريل علّم النبي ﷺ إذا كان في مجلس وأراد أن يقوم أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، أستغفرك وأتوب إليك. قال الحافظ: هذا مرسل، صحيح سنده إلى يزيد الفقير، وهو تابعي مشهور" النكت ٢/ ٧٤١ قلت: صميد صدوق، والباقون ثقات، فالإسناد حسن. وأما حديث جعفر أبي سلمة فأخرجه النسائي في "الكنى" (النكت ٢/ ٧٤١) من طريق معمر: سمعت الحكم بن أبان ثني جعفر أبو سلمة قال: جاء الروح الأمين فقال: يا محمد، ألا أخبرك بكفارة المجلس إذا قمت؟ تقول: سبحانك اللهم وبحمدك، صلّ على محمد عبدك ورسولك، اللهم اغفر لنا" ٣٥٨٢ - "من جهّز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره حتى يموت أو يرجع" قال الحافظ: ولابن ماجه وابن حبان من حديث عمر نحوه بلفظ: فذكره" (١) أخرجه أحمد (١/ ٢٠) عن أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي والحاكم (٢) (٢/ ٨٩) عن يحيى بن عبد الله بن بكير المصري والبيهقي (٩/ ١٧٢) وفي "الشعب" (٣٩٧١) والخطيب في "الموضح" (١/ ١٨٠) والمزي (١٩/ ٤١٥ - ٤١٦) عن عبد الله بن عبد الحكم المصري وشعيب بن الليث بن سعد كلهم عن الليث بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن أبي عثمان الوليد بن أبي الوليد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة العدوي عن عمر بن الخطاب

стр. 5012

مرفوعاً "من أظل رأس غاز أظله الله يوم القيامة، ومن جهّز غازيا حتى يستقل (١) كان له مثل أجره حتى يموت أو يرجع، ومن بني مسجداً يذكر فيه اسم الله بني الله له بيتا في الجنة" قال الوليد: فذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد فقال: قد بلغني هذا الحديث عن رسول الله ﷺ قال: فذكرته لمحمد بن المنكدر ولزيد بن أسلم فكلاهما قد قال: بلغني هذا عن رسول الله ﷺ " - ورواه يونس بن محمد المؤدب عن الليث بن سعد واختلف عنه: • فرواه ابن أبي شيبة (١/ ٣١٠ و ٥/ ٣٥١) وفي "مسنده" (الإتحاف ٥٨٨٩) وأحمد (١/ ٢٠) عن يونس بن محمد كرواية أبي سلمة الخزاعي ومن تابعه. وأخرجه ابن ماجه (٧٣٥ و ٢٧٥٨) عن ابن أبي شيبة به. وأخرجه ابن حبان (١٦٠٨) عن الحسن بن سفيان النسوي ثنا ابن أبي شيبة به. • ورواه أبو بشر صالح بن معاذ عن يونس بن محمد فلم يذكر الوليد بن أبي الوليد وقال فيه: عن عثمان بن عبد الله عن أبيه عن عمر. أخرجه البزار (٣٠٤) وقال: لا نعلمه يروى عن عمر عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد" والأول أصح، وصالح بن معاذ هذا لم أقف له على ترجمة، وقال الهيثمي: لا أعرفه (المجمع ٥/ ٢٨٤) واختلف فيه على الليث بن سعد: فرواه أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ عن الليث فلم يذكر يزيد بن الهاد. أخرجه أبو يعلى (٢٥٣) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ به. وأخرجه ابن حبان (٤٦٢٨) عن أبي يعلى به. وأخرجه الحافظ في "الأمالي المطلقة" (٢/ ١٠٥) من طريق محمد بن إبراهيم الأصبهاني ثنا أبو يعلى به.

стр. 5013

وحديث أبي سلمة الخزاعي ومن تابعه أصح. ولم ينفرد الليث به بل تابعه عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَردي عن يزيد بن الهاد عن الوليد بن أبي الوليد عن عثمان بن عبد الله عن عمر. أخرجه ابن أبي عمر (١) في "مسنده" (مصباح الزجاجة ١/ ٩٣ - الإتحاف ٥٨٨٧) عن الدراوردي به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (الإتحاف ٥٨٨٨) وابن ماجه (٧٣٥) عن داود بن عبد الله الجعفري وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٩٢) عن يعقوب بن حميد بن كاسب كلاهما عن الدراوردي به. واختلف فيه على الدراوردي، فرواه يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني عن الدراوردي ثنا يزيد بن الهاد عن محمد، بن إبراهيم التيمي عن عثمان بن سراقة عن عمر. أخرجه عبد بن حميد (٣٤) والأول أصح، والحماني مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وجماعة. ولم ينفرد يزيد بن الهاد به بل تابعه ابن لهيعة ثنا الوليد بن أبي الوليد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر. أخرجه أحمد (١/ ٥٣) عن حسن بن موسى الأشيب ثنا ابن لهيعة به. ومن طريقه أخرجه أبو الفرج المقري في "الأربعين في فضل الجهاد" (ص ٥٨) والمزي (١٩/ ٤١٧) وابن لهيعة ضعيف لكن لا بأس به في المتابعات. ورواه يحيى بن أيوب الغافقي المصري عن الوليد بن أبي الوليد قال: كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الله بن سراقة فسمعته يقول: يا أهل مكة إني سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره.

стр. 5014

أخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (تهذيب التهذيب ٧/ ١٣٠ - النكت الظراف ٨/ ٨٧) عن أحمد بن منصور الرمادي ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب به. قال الوليد: فسألت من أبوه؟ فقالوا لي: هذا ابن بنت عمر بن الخطاب. قال الحافظ: تجوز ابن سراقة في قوله "سمعت أبي" فأطلق على جده أبا" النكت الظراف ٨/ ٨٨ قلت: إن كان مراده بأبيه عمر بن الخطاب فإنّه لم يدركه على الصحيح, لأنّ عمر بن الخطاب توفي سنة ثلاث وعشرين وتوفي عثمان بن عبد الله سنة ثمانى عشرة ومائة، فيكون بين وفاتيهما خمسة وتسعين عاما. ولذلك قال المزي: روى عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر بن الخطاب مرسل" وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه، لم يدرك عثمان جده. وقد أشار الحافظ في "التهذيب" إلى هذا الحديث، وكاد يميل إلى أنّه موصول، ولكن في هذا تكلف كثير" ٣٥٨٣ - "من حالت شفاعته دون حدّ من حدود الله فقد ضادّ الله في أمره" قال الحافظ: وأخرج أبو داود أيضا وأحمد وصححه الحاكم من طريق يحيى بن راشد قال: خرج علينا ابن عمر فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره، وأخرجه ابن أبي شيبة من وجه آخر أصح منه عن ابن عمر موقوفاً، وللمرفوع شاهد من حديث أبي هريرة في "الأوسط" للطبراني وقال "فقد ضادّ الله في ملكه" (١) سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "من مات وعليه دينار أو درهم قضي من حسناته". ٣٥٨٤ - حديث عائشة "من حدّثكم أنّه كان يبول قائما فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعد" سكت عليه الحافظ (٢). صحيح يرويه المقدام بن شريح بن هانئ الحارثي عن أبيه عن عائشة، وعن المقدام غير واحد، منهم:

стр. 5015

١ - سفيان الثوري عن المقدام عن أبيه عن عائشة قالت: من حدّثك أنّ رسول الله ﷺ بال قائما فلا تصدقه، ما بال رسول الله ﷺ قائما منذ أنزل عليه القرآن. وفي لفظ "من حدّثك أنّ رسول الله ﷺ بال قائما بعد ما أنزل عليه الفرقان فلا تصدقه، ما بال قائماً منذ أنزل عليه الفرقان" أخرجه ابن سعد (١/ ٣٨٣) وإسحاق في "مسند عائشة" (١٠٢٨) وأحمد (٣/ ١٣٦ و ١٩٢ و ٢١٣) وأبو عوانة (١/ ١٩٨) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٦٧) والحاكم (١/ ١٨١ و ١٨٥) والبيهقي (١/ ١٠١) من طرق عن سفيان به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" وقال الزركشي: إسناده على شرط مسلم" الإجابة ص ١٦٦ قلت: وهو كما قال، وأما البخاري فلم يخرج للمقدام ولا لأبيه شيئاً في صحيحه, وإنما أخرج لهما في "الأدب المفرد". ٢ - إسرائيل بن يونس عن المقدام عن أبيه قال: سمعت عائشة تقسم بالله ما رأى أحد رسول الله ﷺ يبول قائما منذ أنزل عليه الفرقان. أخرجه ابن سعد (١/ ٣٨٣) عن عبيد الله بن موسى الكوفي أنا إسرائيل به. وأخرجه الحاكم (١/ ١٨٥) وعنه البيهقي (١/ ١٠١ - ١٠٢) أنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى أنبا إسرائيل به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" قلت: هو كالذي قبله. ٣ - شريك بن عبد الله القاضي عن المقدام عن أبيه عن عائشة قالت: من حدّثك أنّ رسول الله ﷺ بال قائما فلا تصدقه، أنا رأيته يبول قاعدا. وفي لفظ "فإنّ رسول الله ﷺ لم يبل إلا وهو قاعد" أخرجه الطيالسي (ص ٢١١) وابن أبي شيبة (١/ ١٢٣ - ١٢٤) عن شريك به. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٧) عن ابن أبي شيبة به. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٧) والترمذي (١٢) والنسائي (١/ ٢٧) وفي "الكبرى" (٢٥) وأبو يعلى (٤٧٩٠) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (١١) والطحاوي (٤/ ٢٦٧) وابن حبان (١٤٣٠) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (٣٦٦) من طرق عن شريك به.

стр. 5016

قال الترمذي: حديث عائشة أحسن شيء في الباب وأصح" قلت: شريك مختلف فيه ولا بأس به في المتابعات. ٣٥٨٥ - "من حرس وراء المسلمين في سبيل الله متطوعا لم ير النار بعينه إلا تحلة القسم، فإن الله قال ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] " قال الحافظ: أخرجه الطبراني من حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه مرفوعا: فذكره" (١) وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه أحمد" (٢) ضعيف أخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ٢٠٠) والطبري في "تفسيره" (١٦/ ١١٤) عن يحيى بن أيوب المصري وأحمد (٣/ ٤٣٧ - ٤٣٨) وابن عبد الحكم (ص ٢٠٠) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٨٥) عن ابن لهيعة وأحمد (٣/ ٤٣٧ - ٤٣٨) وابن عبد الحكم (ص ٢٠٠) والطبري (١٦/ ١١٤) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٨٥) وابن عدي (٣/ ١٠١٢) والخطابي في "الغريب" (١/ ٣١٤ - ٣١٥) عن رشدين بن سعد المصري كلهم عن زَبّان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه مرفوعاً "من حرس من وراء المسلمين في سبيل الله ﵎ متطوعا لا يأخذه سلطان، لم ير النار بعينيه إلا تحلة القسم، فإنّ الله ﵎ يقول ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] " قال المنذري: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ولا بأس بإسناده في المتابعات" الترغيب ٢/ ٢٤٨ قلت: الحديث إسناده ضعيف لضعف زبان بن فائد. قال ابن حبان: زبان منكر الحديث جداً يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة لا يحتج به.

стр. 5017

٣٥٨٦ - حديث عدي بن عَميرة الكندي قال: خاصم رجل من كندة يقال له امرؤ القيس بن عابس الكندي رجلاً من حضر موت في أرض، الحديث وفيه: إن مكنته من اليمين ذهبت أرضي. لي قال "من حلف" فذكر الحديث وتلا الآية. قال الحافظ: أخرجه أحمد والنسائي. وقال: وفي حديث عدي بن عميرة: فقال له امرؤ القيس: ما لمن تركها يا رسول الله؟ قال "الجنة" قال: اشهد أني قد تركتها له كلها" (١) يرويه عدي بن عدي بن عَميرة الكندي واختلف عنه: - فقال جرير بن حازم البصري: سمعت عدي بن عدي يحدث عن رجاء بن حَيوة والعرس بن عميرة أنهما حدثاه عن أبيه عدي بن عميرة قال: خاصم رجل من كندة يقال له امرؤ القيس بن عابس رجيلا من حضر موت إلى رسول الله ﷺ في أرض فقضى على الحضرمي بالبينة فلم تكن له بينة، فقضى على امرؤ القيس باليمين، فقال الحضرمي: إن أمكنته من اليمين يا رسول الله ذهبت والله أرضي، فقال رسول الله ﷺ "من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان" قال رجاء بن حيوة: وتلا رسول الله ﷺ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧] فقال امرؤ القيس: ماذا لمن تركها يا رسول الله؟ قال "الجنة" قال: فاشهد أني قد تركتها له كلها. أخرجه أحمد (٤/ ١٩١ - ١٩٢) والنسائي في "الكبرى" (٥٩٩٦) والطبري في "التفسير" (٣/ ٣٢١) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٠٨ - ١٠٩) والدارقطني في "المؤتلف" (٣/ ١٥٥٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٠٨٥ و ٥٤٩٧) والبيهقي (١٠/ ١٧٨ و ٢٥٤) وفي "الشعب" (٤٤٩٩) وأبو موسى المديني في "اللطائف" (١٠٩ و ١١٠ و ٨٤٧) من طرق عن جرير بن حازم به. قال الحافظ في "الإصابة" (١/ ١٠٠): إسناده صحيح" قلت: وهو كما قال. - وقال أبو الزبير محمد بن مسلم المكي: عن عدي بن عدي أنه أخبرهم قال: جاء رجلان إلى رسول الله ﷺ يختصمان في أرض، فقال أحدهما: هي أرضي، وقال الآخر: في أرضى حرثتها وقصبتها، فأحلف رسول الله ﷺ الذي بيده الأرض.

стр. 5018

أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٠٩) عن عبدان بن أحمد الأهوازي ثنا جعفر بن مسافر ثنا عبد الله بن نافع عن محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير. وأخرجه أبو نعيم فهي "الصحابة" (٥٤٩٩) عن الطبراني به. • ورواه سليمان بن بلال المدني عن يحيى بن سعيد وهو الأنصاري واختلف عنه: فقال ابن وهب: أخبرني سليمان بن بلال أنّ يحيى بن سعيد حدّث أنّ أبا الزبير أخبره عن عدي بن عدي عن أبيه قال: أتى رجلان يختصمان إلى النبي ﷺ في أرض، فقال أحدهما: هي لي، وقال الآخر: هي لي حزتها وقبضتها، فقال "فيها اليمين للذي بيده الأرض" فلما تفوه ليحلف قال رسول الله ﷺ "أما إنه من حلف على مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان" قال: فمن تركها؟ قال "كان له الجنة" أخرجه النسائي فهي "الكبرى" (٥٩٩٥) والبيهقي (١٠/ ٢٥٤) ورواه إسماعيل بن أبي أويس عن سليمان بن بلال فلم يقل: عن أبيه. أخرجه الطبراني (١٧/ ١٠٩) ٣٥٨٧ - "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك" قال الحافظ: أخرج الترمذي عن ابن عمر أنّه سمع رجلاً يقول: لا والكعبة، فقال: لا تحلف بغير الله، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره. قال الترمذي: حسن، وصححه الحاكم" (١) له عن ابن عمر طرق: الأول: يرويه سعد بن عبيدة السلمي الكوفي واختلف عنه: - فقال الحسن بن عبيد الله النخعي: عن سعد بن عبيدة قال: كنت (٢) عند ابن عمر، فحلف رجل بالكعبة، فقال ابن عمر، ويحك (٣)، لا تفعل، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول "من حلف بغير الله فقد أشرك (٤) " أخرجه أحمد (٢/ ١٢٥) وأبو داود (٣٢٥١) والترمذي (١٥٣٥) وابن حبان (٤٣٥٨)

стр. 5019

والسياق له وابن عبد الحكم (ص ٢٠٠) والحاكم (١/ ١٨ و ٥٢ و ٤/ ٢٩٧) والبيهقي (١٠/ ٢٩) وابن عبد الحكم (ص ٢٠٠) من طرق عن الحسن بن عبيد الله به. قال الترمذي: حديث حسن" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا بمثل هذا الإسناد وخرجاه في الكتاب وليس له علة ولم يخرجاه" قلت: لم يخرج البخاري رواية الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة. وتابعه الأعمش (١) عن سعد بن عبيدة (٢) قال: كنت (٣) مع ابن عمر في حلقة فسمع رجلاً في حلقة أخرى وهو يقول: لا (٤) وأبي. فرماه ابن عمر بالحصى، فقال: إنّها (٥) كانت يمين عمر فنهاه النبي ﷺ عنها وقال: "إنها شرك (٦) " أخرجه الطيالسي (ص ٢٥٧) وعبد الرزاق (١٥٩٢٦) وابن أبي شيبة (الجزء المفقود ص ١٨) وأحمد (٢/ ٣٤ و ٥٨ و ٦٠) واللفظ له وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٩٢٥) والطحاوي في "المشكل" (٨٢٥) والحاكم (١/ ٥٢) وتابعه جابر بن يزيد الجُعْفي عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر أنّه سمع رجالا يقولون: والكعبة، فقال: لا تقولوا والكعبة فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول "كل يمين حُلف بها دون الله شرك" أخرجه أبو القاسم البغوي (٢٣٣٢) - ورواه منصور بن المعتمر عن سعد بن عبيدة واختلف عنه: • فقال شيبان بن عبد الرحمن التميمي: عن منصور عن سعد بن عبيدة قال: جلست أنا ومحمد (٧) الكندي إلى ابن عمر ثم قمت من عنده فجلست إلى سعيد بن المسيب، فجاء

стр. 5020

صاحبي وقد اصفر وجهه وتغير لونه، فقال: قم إليّ، قلت: ألم أكن جالسا معك الساعة؟، فقال سعيد: قم إلى صاحبك، قال: فقمت إليه، فقال: ألم تسمع إلى ما قال ابن عمر؟، قلت: وما قال؟، قال: أتاه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن أعليّ جناح أن أحلف بالكعبة، قال: ولم تحلف بالكعبة؟ إذا حلفت بالكعبة فاحلف برب الكعبة فإنّ عمر كان إذا حلف قال: كلا وأبي، فحلف بها يوما عند رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ "لا تحلف بأبيك ولا بغير الله، فإنّه من حلف بغير الله فقد أشرك" أخرجه أحمد (٢/ ٦٩) عن حسين بن محمد المروذي ثنا شيبان به. ورواه عبيد الله بن موسى الكوفي عن شيبان عن منصور عن سعد بن عبيدة عن محمد الكندي عن ابن عمر: فذكر المرفوع منه فقط. أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٩/ ٢٥٣) وتابعه جرير بن عبد الحميد الرازي عن منصور عن سعد بن عبيدة قال: كنت أنا وصاحب لي من كندة جلوسا عند ابن عمر، فقمت، ثم ذكر نحوه. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٨٣١) • ورواه شعبة عن منصور واختلف عنه: فقال محمد بن جعفر البصري: ثنا شعبة عن منصور عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسا عند ابن عمر فجئت سعيد بن المسيب وتركت عنده رجلاً من كندة وذكر الحديث. أخرجه أحمد (٢/ ٨٦ - ٨٧ و ١٢٥) عن محمد بن جعفر به. ومن طريقه أخرجه البيهقي (١٠/ ٢٩) وتابعه وهب بن جرير بن حازم ثنا شعبة به. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٨٣٠) وقال الطيالسي (ص ٢٥٧): عن شعبة عن منصور والأعمش عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر أنّ رجلاً سأله عن الرجل يحلف بالكعبة فقال: لا تحلف بالكعبة وذكر الحديث. ولم يذكر محمد الكندي. ومن طريقه أخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٩٢٥) • وقال سفيان الثوري: عن منصور عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر ولم يذكر محمد الكندي.

стр. 5021

أخرجه عبد الرزاق (١٥٩٢٦) عن الثوري به. وأخرجه أحمد (٢/ ٣٤) عن عبد الرزاق به. وأخرجه الحاكم (١/ ٥٢) من طريق محمد بن يحيى الذهلي ثنا عبد الرزاق به. وتابعه يزيد بن عطاء البزاز الواسطي عن منصور به. أخرجهه ابن بشران (١٢٢٦) والخطيب في "تالي التلخيص" (١٥٤) - ورواه سعيد بن مسروق الثوري عن سعد بن عبيدة واختلف عنه: • فقال سفيان الثوري: عن أبيه سعيد بن مسروق عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر قال: كان عمر يحلف: وأبي، فنهاه رسول الله ﷺ ، وقال "من حلف بشيء من دون الله فقد أشرك" أخرجه عبد الرزاق (١٥٩٢٦) عن سفيان به. وأخرجه أحمد (٢/ ٣٤) عن عبد الرزاق به. وأخرجه الحاكم (١/ ٥٢) من طريق محمد بن يحيى الذهلي ثنا عبد الرزاق به. • وقال إسرائيل بن يونس: عن سعيد بن مسروق عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن عمر أنّه قال: لا وأبي، فقال رسول الله ﷺ "مه إنّه من حلف بشيء دون الله فقد أشرك" أخرجه أحمد (١/ ٤٧) عن أبي سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم والطحاوى (٨٢٦) عن عبد الله بن رجاء الغُدَاني قالا: ثنا إسرائل به. ورواه عبيد الله بن موسى الكوفي عن إسرائيل فقال فيه: عن ابن عمر قال: قال عمر. أخرجه الحاكم (١/ ٥٢) الثاني: يرويه موسى بن عقبة المدني عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه رفعه "من حلف بغير الله" فقال فيه قولا شديدا. أخرجه ابن المبارك في "مسنده" (١٧١) عن موسى بن عقبة به.

стр. 5022

وأخرجه أحمد (٢/ ٦٧) عن عتاب بن زياد الخراساني ثنا ابن المبارك به. وإسناده صحيح رواته ثقات. الثالث: يرويه عبيد الله بن موسى الكوفي ثنا شريك عن جابر عن نافع قال: سمع ابن عمر رجلاً يقول: لا والكعبة، قال: لا تقل: والكعبة، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول "كل يمين يحلف دون الله فهو شرك" أخرجه الباغندي في "جزئه" (٧٦) وابن بشران (١٢٩٧) وإسناده ضعيف لضعف جابر بن يزيد الجعفي. ٣٥٨٨ - "من حلف على يمين فرأى خيرا منها فليكفر عن يمينه وليأت الذي هو خير". سكت عليه الحافظ (١). أخرجه مسلم (١٦٥٠) عن أبي هريرة. ٣٥٨٩ - حديث يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة رفعه "من حلف (على يمين) (٢) فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير فهو كفارته" قال الحافظ: ويحيى ضعيف جدا" (٣) أخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٦٦٠٨) عن هُشيم ثنا يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً "من حلف على يمين فرأى خيرا منها فليأت الذي هو خير ولا كفارة عليه" وأخرجه مسلم في "التمييز" (٨٢) عن يحيى بن يحيى النيسابوري ثنا هشيم به. وأخرجه البيهقي (١٠/ ٣٤) من طريق سريج بن يونس البغدادي ثنا هشيم به. قال مسلم: بمثل هذه الرواية وأشباهها، ترك أهل الحديث حديث يحيى بن عبيد الله، لا يعتدون به" وأسند البيهقي عن أبي داود قال: قلت لأحمد بن حنبل: روى يحيى بن سعيد عن يحيى بن عبيد الله. فقال: تركه بعد ذلك وكان لذلك أهلا. قال أحمد: أحاديثه مناكير، وأبوه لا يعرف"

стр. 5023

وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن عبيد الله" إتحاف الخيرة ٧/ ١٢٢ قلت: يحيى بن عبيد الله هو ابن عبد الله بن مَوْهَب التيمي قال مسلم والنسائي: متروك الحديث. وقال الحاكم: روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة أكثرها مناكير. وللحديث شاهد عن ابن عمر وآخر عن ابن عمرو فأما حديث ابن عمر فأخرجه أبو يعلى (٥٧٦٢) عن محمد بن يحيى بن فياض الزَّمَّاني ثنا محمد بن الحارث الحارثي ثنا محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعاً "من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فكفارتها تركها" قال الهيثمي: وفيه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو ضعيف" المجمع ٤/ ١٨٣ وقال البوصيري: هذا إِسناد ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن والراوي عنه" إتحاف الخيرة ٧/ ١٢٢ قلت: الحارثي قال ابن معين: ليس بثقة، وقال الفلاس: روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: لا يكتب حديثه. ومحمد بن عبد الرحمن بن البيلماني قال البخاري وغير واحد: منكر الحديث، وقال الحاكم: يروي عن أبيه عن ابن عمر المعضلات، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وأما حديث ابن عمرو فسيأتي الكلام عليه في حرف اللام ألف فانظر حديث "لا نذر ولا يمين فيما لا يملك ابن آدم" ٣٥٩٠ - "من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليترك يمينه" قال الحافظ: وقد وقع في حديث عدي بن حاتم عند مسلم (١٦٥١) ما يوهم ذلك وأنه أخرجه بلفظ: فذكره، هكذا أخرجه من وجهين ولم يذكر الكفارة، ولكن أخرجه من وجه آخر بلفظ "فرأى خيرا منها فليكفرها وليأت الذي هو خير" ومداره في الطرق كلها على عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن طَرَفَة عن عدي، والذي زاد ذلك حافظ فهو المعتمد" (١)

стр. 5024

٣٥٩١ - حديث أبي أمامة بن ثعلبة مرفوعاً "من حلف عند منبري هذا بيمين كاذبة يستحل بها مال امرئ مسلم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا" قال الحافظ: أخرجه النسائي ورجاله ثقات" (١) أخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٠١٩) والدولابي في "الكنى" (١/ ١٢ - ١٣) عن أبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجُوْزَجَاني والطبراني (٢) في "الكبير" (٧٩٥) عن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري والطبراني في "الأوسط" (١٩٥) عن أحمد بن حماد بن مسلم البصري زُغْبَة قالوا: ثنا سعيد بن أبي مريم عن عبد الله بن المنيب بن عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة عن أبيه عن عبد الله بن عطية بن (٣) عبد الله بن أنيس أنا أبو أمامة بن ثعلبة رفعه "من تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن حلف عند منبري هذا بيمين كاذبة يستحل بها مال امرئ مسلم بغير حق، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن أحدث في مدينتي هذه حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا". قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن أبي أمامة بن ثعلبة إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن المنيب" قلت: وإسناده ضعيف، عبد الله بن عطية مجهول كما قال الذهبي في "الكاشف"، وقال في "الميزان": لا يعرف. والمنيب لم يرو عنه إلا ابنه عبد الله كما في "الميزان"، وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته. ٣٥٩٢ - حديث ابن عمر رفعه "من حلف فقال: إن شاء الله، لم يحنث" سكت عليه الحافظ (٤). وذكره في موضع آخر وقال: قال ابن التين: أخرجه مسلم من رواية عبد الرزاق عن

стр. 5025

مَعْمر عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله ﷺ قال: فذكره. كذا قال، وليس هو عند مسلم بهذا اللفظ، وإنما أخرج قصة سليمان وفي آخره "لو قال إن شاء الله لم يحنث" نعم أخرجه الترمذي والنسائي من هذا الوجه بلفظ "من قال" إلخ. قال الترمذي: سألت محمدا عنه فقال: هذا خطأ، أخطأ فيه عبد الرزاق فاختصره من حديث معمر بهذا الإسناد في قصة سليمان بن داود. قلت: وقد أخرجه البخاري في كتاب النكاح عن محمود بن غيلان عن عبد الرزاق بتمامه وأشرف إلى ما فيه من فائدة وكذا أخرجه مسلم. لكن قد جاء لرواية عبد الرزاق المختصرة شاهد من حديث ابن عمر أخرجه أصحاب السنن الأربعة وحسنه الترمذي وصححه الحاكم من طريق عبد الوارث عن أيوب وهو السَّخْتياني عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً "من حلف على يمين فقال: إن شاء الله، فلا حنث عليه" قال الترمذي: رواه غير واحد عن نافع موقوفاً، وكذا رواه سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه، ولا نعلم أحدا رفعه غير أيوب، وقال إسماعيل بن إبراهيم: كان أيوب أحيانا يرفعه وأحيانا لا يرفعه" وذكر في "العلل" أنّه سأل محمدا عنه فقال: أصحاب نافع رووه موقوفاً إلا أيوب، ويقولون: إنّ أيوب في آخر الأمر وقفه. وأسند البيهقي عن حماد بن زيد قال: كان أيوب يرفعه ثم تركه. وذكر البيهقي أنّه جاء من رواية أيوب بن موسى وكثير بن فرقد وموسى بن عقبة وعبد الله بن العمري المكبر وأبي عمرو بن العلاء وحسان بن عطية كلهم عن نافع مرفوعاً انتهى. ورواية أيوب بن موسى أخرجها ابن حبان في "صحيحه"، ورواية كثير أخرجها النسائي والحاكم في "مستدركه"، ورواية موسى بن عقبة أخرجها ابن عدي في ترجمة داود بن عطاء أحد الضعفاء عنه، وكذا أخرج رواية أبي عمرو بن العلاء، وأخرج البيهقي رواية حسان بن عطية ورواية العمري، وأخرجه ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور والبيهقي من طريق مالك وغيره عن نافع موقوفاً، وكذا أخرج سعيد والبيهقي من طريقه رواية سالم والله أعلم. وتعقب بعض الشراح كلام الترمذي في قوله: لم يرفعه غير أيوب وكذا رواه سالم عن أبيه موقوفاً.

стр. 5026

قال شيخنا: قلت: قد رواه هو من طريق موسى بن عقبة مرفوعا ولفظه "من حلف على يمين فاستثنى على أثره ثم لم يفعل ما قال لم يحنث" انتهى ولم أر هذا في الترمذي ولا ذكره المزي في ترجمة موسى بن عقبة عن نافع في "الأطراف" (١) صحيح وحديث ابن عمر أخرجه النسائي (٧/ ٢٣) وفي "الكبرى" (٤٧٦٩) والطحاوي في "المشكل" (١٩٢٤) وابن حبان في "الثقات" (٧/ ٣٥١) والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٥٧٦) والحاكم (٤/ ٣٠٣) من طريق ابن وهب أني عمرو بن الحارث أنّ كثير بن فرقد حدّثه أنّ نافعا حدثهم عن ابن عمر مرفوعاً "من حلف (٢) فقال: إن شاء الله، فقد (٣) استثنى" اللفظ للنسائي قال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: وهو كما قال، ولم ينفرد كثير بن فرقد المدني به بل تابعه غير واحد عن نافع، واختلف عن بعضهم، منهم: ١ - أيوب السختياني. أخرجه الشافعي في "السنن" (١٠٥) والحميدي (٦٩٠) وأحمد (٢/ ٦ و ١٠ و ٤٨ - ٤٩ و ٤٩ و ٦٨ و ١٢٦ و ١٢٧ و ١٥٣) والدارمي (٢٣٤٧ و ٢٣٤٨) وأبو داود (٣٢٦١ و ٣٢٦٢) وابن ماجه (٢١٠٥ و ٢١٠٦) والترمذي (١٥٣١) وفي "العلل" (٢/ ٦٥٥) والنسائي (٧/ ١٢ و ٢٣) وفي "الكبرى" (٤٧٣٥ و ٤٧٧٠ و ٤٧٧١) وابن الجارود (٩٢٨) والروياني (١٤٤٤) والطحاوي في "المشكل" (١٩٢٠ و ١٩٢٢ و ١٩٢٣) والدينوري في "المجالسة" (٣١٣٣) وابن حبان (٤٣٣٩ و ٤٣٤٢) والطبراني في "الأوسط" (٢٠٣٦) وأبو الشيخ في "الطبقات" (٩٠٧) وابن جميع (ص ٨٥ - ٨٦) والبيهقي (٧/ ٣٦٠ - ٣٦١ و ٣٦١ و ١٠/ ٤٦) وفي "معرفة السنن" (١٤/ ١٧٠) وفي "الصغرى" (٤٠٠٩) وفي "الأسماء" (ص ٢١٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٤/ ٣٧٣) من طرق عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً "من حلف على يمين فقال: إن شاء الله، فقد استثنى (٤) "

стр. 5027

وفي لفظ "من حلف فاستثنى (١)، فهو بالخيار، إن (٢) شاء أن يمضي على يمينه، وإن شاء أن يرجع غير حنث" رواه الأكثرون (٣) عن أيوب فجزموا برفعه إلى النبي ﷺ . ورواه إسماعيل (٤) بن عُلية عنه فقال: لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ . الشك من أيوب (قاله البيهقي) وأسند البيهقي عن حماد بن زيد قال: كان أيوب يرفع هذا الحديث ثم تركه" وقال الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن، وقد رواه عبيد الله بن عمر وغيره عن نافع عن ابن عمر موقوفاً. وهكذا روي عن سالم عن ابن عمر موقوفاً، ولا نعلم أحدا رفعه غير أيوب" وقال في "العلل": سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: أصحاب نافع رووا هذا عن نافع عن ابن عمر موقوفاً إلا أيوب فإنّه يرويه عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ ويقولون: إنّ أيوب في آخر أمره أوقفه" وقال البيهقي: وقد روي ذلك أيضاً عن موسى بن عقبة وعبد الله بن عمر وحسان بن عطية وكثير بن فرقد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً، ولا يكاد يصح رفعه إلا من حديث أيوب، وأيوب يشك فيه أيضاً، ورواية الجماعة من أوجه صحيحة عن نافع عن ابن عمر من قوله غير مرفوع" قلت: هكذا قال الترمذي والبخاري: إنّ أيوب تفرد برفعه من بين أصحاب نافع، وهكذا جزم البيهقي بعدم صحة رفعه إلا من طريق أيوب. وفيما قالوه نظر فإنّ أيوب لم ينفرد برفعه بل وافقه غير واحد على رفعه كما تقدم من رواية كثير بن فرقد، وكما سيأتي من رواية غيره، وقد صحّ من حديث كثير بن فرقد مرفوعاً لا كما ذكر البيهقي ﵀ أنّه لم يصح مرفوعاً إلا من حديث أيوب. واختلف فيه على أيوب، فرواه مَعْمر بن راشد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قوله.

стр. 5028

أخرجه عبد الرزاق (١٦١١٥) - ورواه سفيان الثوري عن أيوب واختلف عنه: • فرواه عبد الرزاق (١٦١١٥) عن الثوري موقوفاً. • ورواه الحسين بن الوليد القرشي عن الثوري مرفوعاً. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٠٣٦) وقال: لم يروه عن سفيان إلا الحسين بن الوليد" قلت: وهو ثقة كما قال أحمد وغيره. ٢ - أيوب بن موسى. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (١٩٢١) وابن حبان (٤٣٤٠) من طريق ابن وهب أني سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً "من حلف (١) فقال: إن شاء الله، لم (٢) يحنث" اللفظ لابن حبان وأخرجه البيهقي (١٠/ ٤٦) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيينة به. وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات، وأيوب بن موسى هو ابن عمرو المكي. ٣ - عبيد الله بن عمر العمري. أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٤٠) عن أبي الشيخ في "الطبقات" (٢٢٥) ثنا محمد بن يحيى ثنا العباس بن يزيد ثنا أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً "من حلف فقال: إن شاء الله، لم يحنث". العباس بن يزيد هو البحراني وهو صدوق كما في "الكاشف"، والباقون كلهم ثقات، ومحمد بن يحيى هو ابن مندة. وأخرجه ابن عبد البر (١٤/ ٣٧٤) من طريق أبي خالد سليمان بن حيّان الأحمر عن عبيد الله بن عمر به. وأبو خالد الأحمر صدوق يخطئ.

стр. 5029

واختلف فيه على عبيد الله بن عمر، فرواه ابن جريج وعبد الرزاق (١٦١١٢) عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قوله. ٤ - صخر بن جويرية البصري. أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٧٧٩) أنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ثنا صخر بن جويرية ووهيب بن خالد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً "من حلف فقال: إن شاء الله، فقد استثنى" وإسناده حسن. ٥ - حسان بن عطية الدمشقي. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٠٩٩) وعنه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٧٩) عن بكر بن سهل الدمياطي ثنا عمرو بن هاشم قال: سمعت الأوزاعي يحدث عن حسان بن عطية عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً "من حلف على يمين فاستثنى، ثم أتى، ثم أخلف، فلا كفارة عليه" وأخرجه تمام (ق ٣٤/ أ) عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأدرعي والخطيب في "التاريخ" (٥/ ٨٨) عن نعيم بن أبي نعيم قالا: ثنا بكر بن سهل الدمياطي به. قال الطبراني: لم يروه عن الأوزاعي إلا عمرو بن هاشم" وقال أبو نعيم: غريب من حديث الأوزاعي وحسان، تفرد برفعه عمرو بن هاشم البيروتي" قلت: وهو مختلف فيه، فقال ابن عدي: ليس به بأس، وقال ابن وارة: ليس بذاك. وبكر بن سهل قال النسائي: ضعيف. ٦ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. أخرجه تمام (ق ٨/ ب) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا الحكم بن يعلي بن عطاء المحاربي الكوفي ثنا صالح بن يحيى عن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً "من حلف باستثناء فلا حلف عليه". وإسناده ضعيف جداً، قال أبو حاتم: الحكم بن يعلى متروك الحديث منكر الحديث، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث منكر الحديث.

стр. 5030

٧ - أبو حنيفة النعمان بن ثابت. أخرجه ابن عساكر (ترجمة عبد الله بن الحسين بن غنجدة ص ١٨٧) وخالفهم جماعة رووه عن نافع عن ابن عمر موقوفاً، منهم: ١ - مالك بن أنس. أخرجه في "الموطأ" (٢/ ٤٧٧) ومن طريقه البيهقي (١٠/ ٤٦) وإسناده صحيح. ٢ - موسى بن عقبة. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٥/ ١٨١) ثنا أبو بشر الرقي ثنا شجاع بن الوليد عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: من حلف يمين فقال في إثرها: إن شاء الله، فإنه إن لم يفعل ما حلف عليه، لم يحنث". رواه داود بن عبد الرحمن العطار عن موسى بن عقبة فقال فيه "ثم فعل الذي حلف عليه لم يحنث" (١) أخرجه البيهقي (١٠/ ٤٧) وفي "الصغرى" (٤٠١١ و ٤٠١٢) ٣ - عبد الله بن عمر العمري. أخرجه عبد الرزاق (١٦١١١) والبيهقي (١٠/ ٤٦) ٤ - أسامة بن زيد الليثي. أخرجه البيهقي (١٠/ ٤٦) ٥ - أبو عمرو بن العلاء البصري. أخرجه ابن البختري في "الأمالي" (٢٢) وأما حديث أي هريرة فأخرجه عبد الرزاق (١٦١١٨) عن معمر بن راشد عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً "من حلف فقال: إن شاء الله، لم يحنث".

стр. 5031

ومن طريقه أخرجه أحمد (٢/ ٣٠٩) وابن ماجه (٢١٠٤) والترمذي (١٥٣٢) وفي "العلل" (٢/ ٦٥٦) والنسائي (٧/ ٢٩) وأبو يعلى (٦٢٤٦) والطحاوي في "المشكل" (١٩٢٧) وابن حبان (٤٣٤١) والطبراني في "الأوسط" (٣٠٢٤) قال أحمد: قال عبد الرزاق: وهو اختصره -يعني معمرا-" وقال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث خطأ، أخطأ فيه عبد الرزاق اختصره من حديث معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إنّ سليمان بن داود قال: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تلد كل امرأة غلاما. فطاف عليهنّ فلم تلد امرأة منهنّ إلا امرأةً نصف غلام. فقال رسول الله ﷺ "لو قال: إن شاء الله، لكان كما قال" قلت: قد صرّح عبد الرزاق بأن الذي اختصره إنما هو معمر. ٣٥٩٣ - حديث سلمة "من حمل علينا السلاح فليس منا" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٩٩") (١) ٣٥٩٤ - "من حوسب عذب" قال الحافظ: أخرجه الترمذي من رواية همام عن قتادة عن أنس رفعه: فذكره، وقال: غريب. قلت: والراوي له عن همام علي بن أبي بكر صدوق ربما أخطأ" (٢) أخرجه الترمذي (٣٣٣٨) عن محمد بن عبيد الهمذاني ثنا علي بن أبي بكر عن همام عن قتادة عن أنس به مرفوعاً. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث قتادة عن أنس عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه" وأخرجه ابن عدي (٥/ ١٨٢٨) من طرق عن محمد بن عبيد الهمذاني به. وقال: سمعت القاسم بن زكريا يقول: هذا الحديث لا أعلم رواه عن عليّ بن أبي بكر غير محمد بن عبيد فقال: حدثنا همام عن قتادة عن أنس. وهذا الطريق كان أسهل على من أخطأ فيه، وهذا الإسناد خطأ، ولا أدري الخطأ من علي بن أبي بكر أو من محمد بن عبيد الهمذاني، وإنما صوابه عن همام ما رواه عمرو بن عاصم عن همام عن أيوب السَّخْتياني عن ابن أبي مُليكة عن عائشة مرفوعاً "من حوسب عذب".

стр. 5032

وقال أبو زرعة الرازي: محمد بن عبيد عندنا إمام، وعلي بن أبي بكر من الأبدال، وهذا حديث غريب" تهذيب الكمال ٢٦/ ٦٥ قلت: رواته كلهم ثقات إلا أنّ فيه عنعنة قتادة فإنّه كان مدلساً. ٣٥٩٥ - "من خرج وأمر الناس جميع يريد تفرقهم فاقتلوه" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه مسلم (٣/ ١٤٨٠) عن عرفجة مرفوعاً "من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه". ٣٥٩٦ - "من خضب بالسواد سود الله وجهه يوم القيامة" قال الحافظ: وقد أخرج الطبراني وابن أبي عاصم من حديث أبي الدرداء رفعه: فذكره، وسنده لين" (٢) ضعيف أخرجه ابن عدي (٣/ ١٠٧٧) عن سليمان بن سيف الحراني وابن شاهين في "الناسخ" (٦١٩) عن إسحاق بن زيد الخطابي والشجري في "أماليه" (٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠) عن جعفر بن محمد بن فضيل الجزري وعن أبي الأزهر بن منيع الحرشي قالوا: ثنا محمد بن سليمان بن أبي داود ثنا زهير بن محمد المكي عن الوضين بن عطاء عن جنادة عن أبي الدرداء به مرفوعاً. قال أبو حاتم: هو حديث موضوع" العلل ٢/ ٢٩٩ قلت: زهير بن محمد هو الخراساني ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة وهذه منها فإنّ محمد بن سليمان بن أبي داود حراني. ومحمد بن سليمان مختلف فيه: وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره.

стр. 5033

٣٥٩٧ - "من خلع يدا من طاعة لقي الله ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" قال الحافظ: وعنده (أي مسلم ١٨٥١) في حديث ابن عمر رفعه: فذكره" (١) ٣٥٩٨ - "من دخل البيت دخل في حسنة وخرج مغفورا له" قال الحافظ: وقد روى ابن خزيمة والبيهقي من حديث ابن عباس مرفوعاً: فذكره. قال البيهقي: تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو ضعيف" (٢) ضعيف أخرجه البزار (كشف ١١٦١) وابن خزيمة (٣٠١٣) والطبراني في "الكبير" (١١٤٩٠) وابن عدي (٤/ ١٤٥٦) وتمام (ق ٨٨/ أ) والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص ٢٠٨) والبيهقي (٥/ ١٥٨) وفي "الشعب" (٣٧٦٢) وفي "معرفة السنن" (٧/ ٣٤٤) وفي "الصغرى" (١٧٤٢) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي سعدويه ثنا عبد الله بن المؤمل عن ابن عبد الرحمن بن محيصن عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً "من دخل البيت دخل في حسنة، وخرج من سيئة مغفورا له، لفظ الطبراني وغيره. قال البزار: لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه" وقال ابن عدي: غير محفوظ" وقال البيهقي: تفرد به عبد الله بن المؤمل وليس بقوى" قلت: وكذا قال أبو زرعة وأبو حاتم: ليس بقوي، وضعفه النسائي وغير واحد، وقواه بعضهم، واختلف فيه قول ابن معين وابن حبان. ٣٥٩٩ - حديث ابن عمر رفعه "من دخل بغير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا" قال الحافظ: وهو حديث ضعيف أخرجه أبو داود" (٣) ضعيف أخرجه أبو داود (٣٧٤١) وأبو بكر الشافعي في "فوائده" (٣٣٢) وابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٩٣ - ٢٩٤) وابن عدي (١/ ٣٨١ و٣/ ٩٦٨) والبيهقي (٧/ ٦٨ و ٢٦٥)

стр. 5034

وفي "الآداب" (٧٠٥) وفي "الشعب" (٩٢٠٠ و ٩٢٠١) والخطيب في "التطفيل" (ص ١٨ و١٩ و٢٠). عن درست بن زياد القشيري وابن عدي (١/ ٣٨٠ - ٣٨١) عن خالد بن الحارث البصري كلاهما عن أبان بن طارق عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً "من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا". قال أبو داود: أبان بن طارق مجهول" وقال ابن عدي: وأبان بن طارق هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث، وهذا الحديث معروف به، وله غير هذا الحديث لعله حديثين أو ثلاثة، وليس له أنكر من هذا الحديث" وقال الخطيب: تفرد برواية هذا الحديث عن نافع مولى ابن عمر أبان بن طارق وعن أبان درست بن زياد" وقال العراقي: إسناده ضعيف" تخريج الإحياء للحداد ٢/ ٩١٥ قلت: واختلف فيه على نافع، فرواه عطاء بن عجلان البصري عنه عن ابن عمر قال: من جاء إلى طعام لم يدع إليه دخل غاصبا وأكل حراما وخرج مسخوطا عليه" أخرجه الخطيب في "التطفيل" (ص ٢١) وعطاء بن عجلان كذبه ابن معين والفلاس والجوزجاني، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث. ٣٦٠٠ - "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٦٧٤) وأبو داود (٤٦٠٩) والترمذي (٢٦٧٤) من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره" (١)

стр. 5035

٣٦٠١ - "من دعا على ظالمه فقد انتصر" سكت عليه الحافظ (١). ضعيف أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٤٧ - ٣٤٨) عن أبي الأحوص سلام بن سليم الكوفي عن ميمون أبي حمزة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة مرفوعاً "من دعا على من ظلمه فقد انتصر" وأخرجه الترمذي (٣٥٤٧) وفي "العلل" (٢/ ٩٢٢) وأبو يعلى (٤٤٥٤ و ٤٦٣١) وابن عدي (٦/ ٢٤٠٧) والكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص ٣٠٧) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٣٣٨ - ٣٣٩ و ٢/ ٨٩) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٦١٣) من طرق عن أبي الأحوص به. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي حمزة، وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي حمزة وهو ميمون الأعور" وقال أيضاً: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير أبي الأحوص، ولكن هو عن أبي حمزة، وضعف أبا حمزة جداً" وقال ابن عدي: لا أعلم يرويه عن أبي حمزة غير أبي الأحوص" قلت: إسناده ضعيف لضعف ميمون أبي حمزة. ٣٦٠٢ - "من دُعي إلى وليمة فلم يأتها فقد عصى الله ورسوله" قال الحافظ: ووقع في رواية لابن عمر عند أبي عوانة: فذكره" (٢) تقدم الكلام عليه فانظر حديث "من دخل بغير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا" ٣٦٠٣ - حديث جابر بن سَمُرة مرفوعاً "من دفن ثلاثة فصبر عليهم واحتسب وجب له الجنة" فقالت أم أيمن: أو اثنين؟ فقال "أو اثنين" فقالت: وواحد، فسكت، ثم قال "وواحد" قال الحافظ: أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣).

стр. 5036

وذكره في موضع آخر وقال: رواه الطبراني في "الكبير" و "الأوسط" وفي سندهما ناصح بن عبد الله وهو ضعيف جداً" (١) ضعيف جداً أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠٣٠) وفي "الأوسط" (٢٥١٠) والقطيعي في "جزء الألف دينار" (١٧٥) من طريق ناصح أبي عبد الله عن سِمَاك بن حرب عن جابر بن سمرة مرفوعاً "من دفن ثلاثة من الولد فصبر عليهم واحتسب وجبت له الجنة" فقالت أم أيمن: أو اثنين؟ قال "ومن دفن اثنين فصبر عليهما واحتسبهما وجبت له الجنة" فقالت أم أيمن: وواحدا؟، فسكت أو أمسك، ثم قال "يا أم أيمن من دفن واحدا فصبر عليه واحتسب وجبت له الجنة" اللفظ للطبراني وقال: لم يرو هذا الحديث عن سماك إلا ناصح" وقال الهيثمي: وفيه ناصح بن عبد الله أبو عبد الله وهو متروك" المجمع ٣/ ١٠ قلت: فالإسناد ضعيف جداً. ٣٦٠٤ - حديث أبي أمامة أنّه ﷺ مرّ بالبقيع، فقال: "من دفنتم اليوم ها هنا؟ " قال الحافظ: وفي حديث أبي أمامة عند أحمد أنّه ﷺ مرّ بالبقيع، فقال: فذكره" (٢) ضعيف أخرجه أحمد (٥/ ٢٦٦) عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي ثنا مُعَان بن رفاعة ثني علي بن يزيد قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة قال: مرّ النبي ﷺ في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، قال: فكان الناس يمشون خلفه، قال: فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه لئلا يقع في نفسه من الكبر، فلما مرّ ببقيع الغرقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين، قال: فوقف النبي ﷺ فقال "من دفنتم ها هنا اليوم؟ " قالوا: يا نبي الله، فلان وفلان، قال "إنهما ليعذبان الآن ويفتنان في قبريهما" قالوا: يا رسول الله، فيم ذاك؟ قال "أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة" وأخذ جريدة رطبة فشقها ثم جعلها على القبرين، قالوا: يا نبي الله، ولم فعلت؟ قال "ليخففن عنهما" قالوا: يا نبي الله، وحتى متى يعذبهما الله؟ قال "غيب لا يعلمه إلا الله، ولولا تَمَزُّعُ قلوبكم أو تزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع"

стр. 5037

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٦٩) عن أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطي ثنا أبو المغيرة به. قال الهيثمي: وفيه علي بن يزيد الألهاني عن القاسم وكلاهما ضعيف" المجمع ١/ ٢٠٨ وقال في موضع آخر (٣/ ٥٦): وفيه علي بن يزيد وفيه كلام" قلت: القاسم أبو عبد الرحمن مختلف فيه، وعلي بن يزيد ضعفوه، ومعان بن رفاعة مخنلف فيه: وثقه ابن المديني وغيره، وضعفه ابن معين وغيره. ٣٦٠٥ - قال له النبي ﷺ "من ذا؟ " فقال: أنا، فقال "أنا أنا" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه مسلم (٢١٥٥) من حديث جابر. ٣٦٠٦ - "من ذبح قبل التشريق فَليُعد" قال الحافظ: رواه أبو عبيد من مرسل الشعبي، ورجاله ثقات" (٢) مرسل أخرجه أبو عبيد في "الغريب" (٣/ ٤٥٣) عن عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن سَيَّار عن الشعبي به مرفوعا. وأخرجه عن هُشيم أنا سيار عن الشعبي مرفوعاً نحوه. ورواته ثقات، وسيار هو أبو الحكم العنزي. ٣٦٠٧ - "من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه القضاء، وإن استقاء فليقض" قال الحافظ: رواه (أي البخاري) في "التاريخ الكبير" قال: قال لي مسدد عن عيسى بن يونس حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رفعه قال: فذكره. قال البخاري: لم يصح إنما يُروى عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة، وعبد الله ضعيف جداً. ورواه الدارمي من طريق عيسى أنه قال: زعم أهل البصرة أنّ هشام وهم فيه. وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ليس من ذا شيء. ورواه أصحاب

стр. 5038

السنن الأربعة والحاكم من طريق عيسى بن يونس به. وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من رواية عيسى بن يونس عن هشام، وسألت محمدا عنه فقال: لا أراه محفوظا انتهى وقد أخرجه ابن ماجه والحاكم من طريق حفص بن غياث أيضاً عن هشام، قال: وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة ولا يصح إسناده ولكن العمل عليه عند أهل العلم" (١) صحيح أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "نصب الراية" (٢/ ٤٤٩) وعنه الدارمي (١٧٣٦) والنسائي في "الكبرى" (٣١٣٠) قال: ثنا عيسى بن يونس عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً "إذا ذرع الصائم القيء وهو لا يريده فلا قضاء عليه، وإذا استقاء فعليه القضاء" قال عيسى بن يونس: زعم أهل البصرة أنّ هشاما أوهم فيه" وأخرجه أحمد وابنه (٢/ ٤٩٨) والبخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ١/ ٩١ - ٩٢) وأبو داود (٢٣٨٠) وابن ماجه (١٦٧٦) والترمذي (٧٢٠) وفي "العلل" (١/ ٣٤٢) والحربي في "الغريب" (١/ ٢٧٦) وابن الجارود (٣٨٥) وابن خزيمة (١٩٦٠ و ١٩٦١) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (٦٦٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٩٧) وفي "المشكل" (١٦٨٠) وابن حبان (٣٥١٨) والاسماعيلي في "معجمه" (ص ٣٢١ - ٣٢٢) والدارقطني (٢/ ١٨٤) والحاكم (١/ ٤٢٦ - ٤٢٧) والشاموخي في "حديثه" (٣٢) والبيهقي (٤/ ٢١٩) وفي "معرفة السنن" (٦/ ٢٦١) والبغوي في "شرح السنة" (٦/ ٢٩٣ و ٢٩٤) والمزي (٧/ ١٤٢ - ١٤٣) من طرق عن عيسى بن يونس به. قال مهنا عن أحمد: حدّث به عيسى وليس هو في كتابه غلط فيه وليس هو من حديثه" التلخيص ٢/ ١٨٩ وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ليس من ذا شيء" قال الخطابي: يريد أنّ الحديث غير محفوظ" وقال البخاري: لم يصح" وقال الترمذي: حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً إلا من حديث عيسى بن يونس. قال محمد: لا أراه محفوظا. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة مرفوعا ولا يصح إسناده"

стр. 5039

وخالفهم غير واحد فصححوا الحديث، منهم: ابن خزيمة وابن حبان. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" وقال الدارقطني: رواته ثقات كلهم" قلت: وهو كما قالوا، ولم ينفرد عيسى بن يونس به بل تابعه حفص بن غياث الكوفي عن هشام به. أخرجه ابن ماجه (١٦٧٦) وابن خزيمة (٣/ ٢٢٦) والحاكم (١/ ٤٢٦) والبيهقي (٤/ ٢١٩) وقال: تفرد به هشام بن حسان القُرْدُوسي" قلت: وهو ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين كما قال الحافظ في "التقريب". وللحديث طريقين آخرين ضعيفين: الأول: أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٣٨) وأبو يعلى (٦٦٠٤) والدارقطني (٢/ ١٨٤ - ١٨٥ و ١٨٥) من طرق عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عن جده عن أبي هريرة به مرفوعاً. وقال الدارقطني: عبد الله بن سعيد ليس بالقوي" والثاني: أخرجه ابن عدي (٤/ ١٦٤١) لكن في إسناده عباد بن كثير الثقفي وهو متروك. وله شاهد عن عبد الله الصنابحي رفعه "من أصبح صائما، فاحتلم أو احتجم أو ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٥٩١) عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن حميد المقرئ البغدادي ثنا أبو بلال الأشعري ثنا محمد بن أبان القرشي عن زيد بن أسلم عن بن يسار عن الصنابحي به. وقال: لم يروه عن زيد بن أسلم عن الصنابحي إلا محمد بن أبان" وقال الهيثمي: وفيه أبو بلال الأشعري وهو ضعيف" المجمع ٣/ ١٧٠ قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يغرب ويتفرد، ولينه الدارقطني والحاكم. وله شاهد آخر من حديث أبي سعيد أخرجه ابن وهب في "الموطأ" (٢٨٩) وفيه عطاء بن عجلان الحنفي قال ابن معين وغيره: ضعيف.

стр. 5040

٣٦٠٨ - "من ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله حتى يصيب الأرض من دموعه لم يعذب يوم القيامة" قال الحافظ: رواه الحاكم من حديث أنس مرفوعا" (١) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٦٦٣) عن إسحاق بن زيد الخطابي و (٦١٦٧) عن وهب بن حفص الحرّاني قالا ثنا محمد بن سليمان بن أبي داود ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس مرفوعاً به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي جعفر الرازي إلا محمد بن سليمان بن أبي داود" قلت: تابعه إبراهيم بن سليمان ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أنس به. أخرجه الحاكم (٤/ ٢٦٠) وقال: صحيح الإسناد" قلت: أبو جعفر الرازي مختلف فيه، والربيع بن أنس ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر الرازي عنه لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا. ٣٦٠٩ - "من ذكرت عنده ولم يصلّ عليّ فمات فدخل النار فأبعده الله" قال الحافظ: أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة، وله شاهد عنده وصححه الحاكم، وله شاهد من حديث أبي ذر في الطبراني، وآخر عن أنس عند ابن أبي شيبة، وآخر مرسل عن الحسن عند سعيد بن منصور، وأخرجه ابن حبان من حديث أبي هريرة، ومن حديث مالك بن الحويرث، ومن حديث عبد الله بن عباس عند الطبراني، ومن حديث عبد الله بن جعفر عند الفريابي" (٢) تقدم الكلام عليه في حرف الشين فانظر حديث "شقي عبد ذكرت عنه فلم يصلّ عليّ"

стр. 5041

٣٦١٠ - "من رأى أنّه شرب لبنا فهو الفطرة" قال الحافظ: وعند الطبراني من حديث أبي بكرة رفعه: فذكره" (١) ضعيف جداً وذكره الهيثمي في "المجمع" (٧/ ١٨٣) وقال: رواه الطبراني وفيه الحكم بن ظُهير وهو متروك" ولفظه "من رآني في المنام فقد رآني في اليقظة، ومن رأى أنه يشرب لبنا فهي الفطرة، ومن رأى أنّ عليه درعا من حديد فهي حصانة دينه، ومن رأى أنه يبني بيتا فهو عمل يعمله، ومن رأى أنه غرق فهو في النار" ٣٦١١ - "من رأى شيئاً فأعجبه فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، لم يضره" قال الحافظ: وأخرج البزار وابن السني من حديث أنس رفعه: فذكره" (٢) ضعيف جداً أخرجه البزار (كشف ٣٠٥٥) وابن السني (٢٠٧) وابن عدي (٣/ ١١٧) من طريق حجاج بن نُصير البصري ثنا أبو بكر الهذلي عن ثُمامة بن عبد الله عن أنس به مرفوعاً. زاد ابن السني "العين -يعني لا يصيبه العين-". قال البزار: لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم له إلا هذا الطريق" وقال الهيثمي: رواه البزار من رواية أبي بكر الهذلي، وأبو بكر ضعيف جداً" المجمع ٥/ ١٠٩ ٣٦١٢ - "كان النبي ﷺ مما يقول لأصحابه: من رأى منكم رؤيا" سكت عليه الحافظ (٣). أخرجه البخاري (فتح ١٦/ ٩٩) ٣٦١٣ - "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده" سكت عليه الحافظ (٤). أخرجه مسلم (٤٩) عن أبي سعيد.

стр. 5042

٣٦١٤ - "من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الثاني" قال الحافظ: وأخرج الحاكم من حديث أنس رفعه: فذكره" (١) ضعيف وله عن أنس طريقان: الأول: يرويه زهير بن محمد أخبرني عبد الرحمن بن زيد عن أنس به مرفوعاً. أخرجه الحاكم (٢/ ١٦١) ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي (٢) بتنيس ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي ثنا زهير بن محمد به (٣). وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعبد الرحمن هذا هو ابن زيد بن عقبة الأزرق مدني ثقة مأمون" قلت: وزهير بن محمد هو التميمي أبو المنذر الخراساني ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، وهذه منها، فالإسناد ضعيف. قال البخاري: ما روى عنه أهل الشام فإنّه مناكير. وقال أحمد: في رواية الشاميين عن زهير يروون عنه مناكير. وقال أيضاً: روى عمرو بن أبي سلمة التنيسي عن زهير أحاديث بواطيل كأنّه سمعها من صدقة بن عبد الله فغلط فقلبها عن زهير. والتنيسي مختلف فيه: ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه ابن حبان وغيره. والحديث أخرجه أيضاً الطبراني في "الأوسط" (٩٧٦) عن أحمد بن مسعود المقدسي الخياط ثنا عمرو بن أبي سلمة به. الثاني: يرويه يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس مرفوعاً "من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان، فليتق الله في النصف الباقي" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٦٤٣) من طريق عصمة بن المتوكل ثنا زافر بن سليمان عن إسرائيل بن يونس عن جابر عن يزيد الرقاشي به.

стр. 5043

وقال: لم يروه عن زافر إلا عصمة" قلت: وعصمة ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث، وقال الإمام أحمد: لا أعرفه، وقال العقيلي: قليل الضبط للحديث يهم وهما. وزافر بن سليمان مختلف فيه، وجابر هو ابن يزيد الجُعْفي وهو ضعيف كما قال ابن معين وغيره، وكذبه غير واحد. لكنه لم ينفرد به بل تابعه الخليل بن مرة الضُّبَعي عن يزيد الرقاشي به. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٧٨٩) وابن جميع (ص ٢٢٢) والبيهقي في "الشعب" (٥١٠٠) والخطيب في "الموضح" (٢/ ٨٤) من طريقين عن الخليل بن مرة به. والخليل بن مرة ضعيف كما قال النسائي وغيره. وتابعه خالد الحذّاء عن يزيد الرقاشي به. أخرجه ابن الجوزي في "العلل" (١٠٠٥) من طريق مالك بن سليمان الهروي ثنا هَيّاج بن بِسْطام عن الحذاء به. وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ " وقال العراقي: سنده ضعيف" تخريج الإحياء للحداد ٢/ ٩٤٢ قلت: هياج ضعيف كما قال النسائي وغيره، والرقاشي ضعيف كما قال ابن معين وغيره. ٣٦١٥ - "من رغب عن سنتي فليس مني" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه البخاري (فتح ١١/ ٤ - ٥) من حديث أنس. ٣٦١٦ - "من ركب البحر إذا ارتج فقد برئت منه الذمة" قال الحافظ: وفي حديث زهير بن عبد الله يرفعه: فذكره، وفي رواية "فلا يلومنّ إلا نفسه" أخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" وزهير مختلف في صحبته، وقد أخرج

стр. 5044

البخاري حديثه في "تاريخه" فقال في روايته: عن زهير عن رجل من الصحابة، وإسناده حسن" (١) ضعيف يرويه أبو عمران عبد الملك بن حبيب الجَوْني واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن أبي عمران عن زهير بن عبد الله عن النبي ﷺ . أخرجه أبو عبيد في "الغريب" (١/ ٢٧٥) عن عباد بن عباد بن حبيب البصري وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٨٩٨) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣/ ١٢٢٨) عن حماد بن زيد وابن شاهين كما في "الإصابة" (٤/ ٩١) عن حماد بن سلمة ثلاثتهم عن أبي عمران الجوني عن زهير بن عبد الله مرفوعاً "من بات على إجار -أو قال: على سطح- ليس عليه ما يرد قدميه فقد برئت منه الذمة، ومن ركب البحر إذا التج - أو قال: ارتج -فقد برئت منه الذمة- أو قال: فلا يلومن إلا نفسه" اللفظ لأبي عبيد - ورواه محمد بن جعفر غُندر عن شعبة عن أبي عمران الجوني عن محمد بن زهير بن أبي جبل. أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٣٠٧٩) قال الحافظ: وقول شعبة: محمد بن زهير، شاذ لاتفاق الحمادين وهشام على أنّه زهير بن عبد الله. والله أعلم. ثم وجدته من طريق ابن المبارك عن شعبة فقال: عن زهير بن أبي جبل ليس فيه محمد. أخرجه الخطيب في "المؤتلف" الإصابة ٤/ ٩٢ قلت: ومن طريق ابن المبارك أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٣٠٧٨) والخطيب في "السابق واللاحق" (ص ٧٥ - ٧٦) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٢٦٢) - وقال محمد بن ثابت العبدي: عن أبي عمران الجوني قال: حدثني بعض أصحاب محمد -وغزونا نحو فارس- فقال: قال رسول الله ﷺ : فذكره.

стр. 5045

أخرجه أحمد (٥/ ٧٩) ومحمد بن ثابت مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. - وقال أبان بن يزيد العطار: عن أبي عمران الجوني ثنا زهير بن عبد الله -وكان عاملا على توج وأثنى عليه خيرا- عن بعض أصحاب النبي ﷺ مرفوعاً به. أخرجه أحمد (٥/ ٢٧١) ثنا عبد الصمد ثنا أبان به. وأبان ثقة ثبت، وتابعه أبو قدامة الحارث بن عبيد الأيادي عن أبي عمران الجوني به. أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٩٤) وفي "التاريخ الكبير" (٢/ ١/ ٤٢٦) وأبو قدامة ليس بالقوي كما في "الكاشف" للذهبي لكن لا بأس به في المتابعات. - وقال هشام الدَّسْتُوائي: عن أبي عمران الجوني قال: كنا بفارس وعلينا أمير يقال له زهير بن عبد الله فقال: حدثني رجل أنّ نبي الله ﷺ قال: فذكره. أخرجه أحمد (٥/ ٧٩) عن أزهر بن القاسم الراسبي البصري عن هشام به. ورواه وهب بن جرير بن حازم عن هشام فقال فيه: عن زهير بن عبد الله مرفوعاً، ليس فيه عن رجل. ذكره أبو نعيم في "الصحابة" (٣/ ١٢٢٨) وزهير بن عبد الله مختلف في صحبته ولم يثبت عندي ما يدل على صحبته. فقد قال ابن معين: حديث أبي عمران الجوني عن زهير بن عبد الله "من مات فوق أجار" مرسل" المراسيل ص ١٣٢ وكذا قال أبو حاتم: هو مرسل" المراسيل ص ٦٠ وذكره ابن حبان في ثقات التابعين على قاعدته. وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. وقال الحافظ في "الإصابة": ذكره البغوي وجماعة في الصحابة، وهو تابعي" وللحديث شاهد عن علي بن شيبان وآخر عن ابن عباس فأما حديث علي بن شيبان فأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٩٢) وأبو داود (٥٠٤١) وابن عدي (٣/ ١١٨٤) والبيهقي في "الآداب" (٩٧٨) والمزي (٢١/ ٢٨٦ - ٢٨٧) من طريق سالم بن نوح البصري أنا عمر بن جابر الحنفي عن وعلة بن عبد الرحمن بن وثّاب
следующие страницы →