← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 5041–5080 · переход к 5046.

стр. 5041

٣٦١٠ - "من رأى أنّه شرب لبنا فهو الفطرة" قال الحافظ: وعند الطبراني من حديث أبي بكرة رفعه: فذكره" (١) ضعيف جداً وذكره الهيثمي في "المجمع" (٧/ ١٨٣) وقال: رواه الطبراني وفيه الحكم بن ظُهير وهو متروك" ولفظه "من رآني في المنام فقد رآني في اليقظة، ومن رأى أنه يشرب لبنا فهي الفطرة، ومن رأى أنّ عليه درعا من حديد فهي حصانة دينه، ومن رأى أنه يبني بيتا فهو عمل يعمله، ومن رأى أنه غرق فهو في النار" ٣٦١١ - "من رأى شيئاً فأعجبه فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، لم يضره" قال الحافظ: وأخرج البزار وابن السني من حديث أنس رفعه: فذكره" (٢) ضعيف جداً أخرجه البزار (كشف ٣٠٥٥) وابن السني (٢٠٧) وابن عدي (٣/ ١١٧) من طريق حجاج بن نُصير البصري ثنا أبو بكر الهذلي عن ثُمامة بن عبد الله عن أنس به مرفوعاً. زاد ابن السني "العين -يعني لا يصيبه العين-". قال البزار: لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم له إلا هذا الطريق" وقال الهيثمي: رواه البزار من رواية أبي بكر الهذلي، وأبو بكر ضعيف جداً" المجمع ٥/ ١٠٩ ٣٦١٢ - "كان النبي ﷺ مما يقول لأصحابه: من رأى منكم رؤيا" سكت عليه الحافظ (٣). أخرجه البخاري (فتح ١٦/ ٩٩) ٣٦١٣ - "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده" سكت عليه الحافظ (٤). أخرجه مسلم (٤٩) عن أبي سعيد.

стр. 5042

٣٦١٤ - "من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الثاني" قال الحافظ: وأخرج الحاكم من حديث أنس رفعه: فذكره" (١) ضعيف وله عن أنس طريقان: الأول: يرويه زهير بن محمد أخبرني عبد الرحمن بن زيد عن أنس به مرفوعاً. أخرجه الحاكم (٢/ ١٦١) ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي (٢) بتنيس ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي ثنا زهير بن محمد به (٣). وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعبد الرحمن هذا هو ابن زيد بن عقبة الأزرق مدني ثقة مأمون" قلت: وزهير بن محمد هو التميمي أبو المنذر الخراساني ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، وهذه منها، فالإسناد ضعيف. قال البخاري: ما روى عنه أهل الشام فإنّه مناكير. وقال أحمد: في رواية الشاميين عن زهير يروون عنه مناكير. وقال أيضاً: روى عمرو بن أبي سلمة التنيسي عن زهير أحاديث بواطيل كأنّه سمعها من صدقة بن عبد الله فغلط فقلبها عن زهير. والتنيسي مختلف فيه: ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه ابن حبان وغيره. والحديث أخرجه أيضاً الطبراني في "الأوسط" (٩٧٦) عن أحمد بن مسعود المقدسي الخياط ثنا عمرو بن أبي سلمة به. الثاني: يرويه يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس مرفوعاً "من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان، فليتق الله في النصف الباقي" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٦٤٣) من طريق عصمة بن المتوكل ثنا زافر بن سليمان عن إسرائيل بن يونس عن جابر عن يزيد الرقاشي به.

стр. 5043

وقال: لم يروه عن زافر إلا عصمة" قلت: وعصمة ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث، وقال الإمام أحمد: لا أعرفه، وقال العقيلي: قليل الضبط للحديث يهم وهما. وزافر بن سليمان مختلف فيه، وجابر هو ابن يزيد الجُعْفي وهو ضعيف كما قال ابن معين وغيره، وكذبه غير واحد. لكنه لم ينفرد به بل تابعه الخليل بن مرة الضُّبَعي عن يزيد الرقاشي به. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٧٨٩) وابن جميع (ص ٢٢٢) والبيهقي في "الشعب" (٥١٠٠) والخطيب في "الموضح" (٢/ ٨٤) من طريقين عن الخليل بن مرة به. والخليل بن مرة ضعيف كما قال النسائي وغيره. وتابعه خالد الحذّاء عن يزيد الرقاشي به. أخرجه ابن الجوزي في "العلل" (١٠٠٥) من طريق مالك بن سليمان الهروي ثنا هَيّاج بن بِسْطام عن الحذاء به. وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ " وقال العراقي: سنده ضعيف" تخريج الإحياء للحداد ٢/ ٩٤٢ قلت: هياج ضعيف كما قال النسائي وغيره، والرقاشي ضعيف كما قال ابن معين وغيره. ٣٦١٥ - "من رغب عن سنتي فليس مني" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه البخاري (فتح ١١/ ٤ - ٥) من حديث أنس. ٣٦١٦ - "من ركب البحر إذا ارتج فقد برئت منه الذمة" قال الحافظ: وفي حديث زهير بن عبد الله يرفعه: فذكره، وفي رواية "فلا يلومنّ إلا نفسه" أخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" وزهير مختلف في صحبته، وقد أخرج

стр. 5044

البخاري حديثه في "تاريخه" فقال في روايته: عن زهير عن رجل من الصحابة، وإسناده حسن" (١) ضعيف يرويه أبو عمران عبد الملك بن حبيب الجَوْني واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن أبي عمران عن زهير بن عبد الله عن النبي ﷺ . أخرجه أبو عبيد في "الغريب" (١/ ٢٧٥) عن عباد بن عباد بن حبيب البصري وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٨٩٨) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣/ ١٢٢٨) عن حماد بن زيد وابن شاهين كما في "الإصابة" (٤/ ٩١) عن حماد بن سلمة ثلاثتهم عن أبي عمران الجوني عن زهير بن عبد الله مرفوعاً "من بات على إجار -أو قال: على سطح- ليس عليه ما يرد قدميه فقد برئت منه الذمة، ومن ركب البحر إذا التج - أو قال: ارتج -فقد برئت منه الذمة- أو قال: فلا يلومن إلا نفسه" اللفظ لأبي عبيد - ورواه محمد بن جعفر غُندر عن شعبة عن أبي عمران الجوني عن محمد بن زهير بن أبي جبل. أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٣٠٧٩) قال الحافظ: وقول شعبة: محمد بن زهير، شاذ لاتفاق الحمادين وهشام على أنّه زهير بن عبد الله. والله أعلم. ثم وجدته من طريق ابن المبارك عن شعبة فقال: عن زهير بن أبي جبل ليس فيه محمد. أخرجه الخطيب في "المؤتلف" الإصابة ٤/ ٩٢ قلت: ومن طريق ابن المبارك أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٣٠٧٨) والخطيب في "السابق واللاحق" (ص ٧٥ - ٧٦) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٢٦٢) - وقال محمد بن ثابت العبدي: عن أبي عمران الجوني قال: حدثني بعض أصحاب محمد -وغزونا نحو فارس- فقال: قال رسول الله ﷺ : فذكره.

стр. 5045

أخرجه أحمد (٥/ ٧٩) ومحمد بن ثابت مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. - وقال أبان بن يزيد العطار: عن أبي عمران الجوني ثنا زهير بن عبد الله -وكان عاملا على توج وأثنى عليه خيرا- عن بعض أصحاب النبي ﷺ مرفوعاً به. أخرجه أحمد (٥/ ٢٧١) ثنا عبد الصمد ثنا أبان به. وأبان ثقة ثبت، وتابعه أبو قدامة الحارث بن عبيد الأيادي عن أبي عمران الجوني به. أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٩٤) وفي "التاريخ الكبير" (٢/ ١/ ٤٢٦) وأبو قدامة ليس بالقوي كما في "الكاشف" للذهبي لكن لا بأس به في المتابعات. - وقال هشام الدَّسْتُوائي: عن أبي عمران الجوني قال: كنا بفارس وعلينا أمير يقال له زهير بن عبد الله فقال: حدثني رجل أنّ نبي الله ﷺ قال: فذكره. أخرجه أحمد (٥/ ٧٩) عن أزهر بن القاسم الراسبي البصري عن هشام به. ورواه وهب بن جرير بن حازم عن هشام فقال فيه: عن زهير بن عبد الله مرفوعاً، ليس فيه عن رجل. ذكره أبو نعيم في "الصحابة" (٣/ ١٢٢٨) وزهير بن عبد الله مختلف في صحبته ولم يثبت عندي ما يدل على صحبته. فقد قال ابن معين: حديث أبي عمران الجوني عن زهير بن عبد الله "من مات فوق أجار" مرسل" المراسيل ص ١٣٢ وكذا قال أبو حاتم: هو مرسل" المراسيل ص ٦٠ وذكره ابن حبان في ثقات التابعين على قاعدته. وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. وقال الحافظ في "الإصابة": ذكره البغوي وجماعة في الصحابة، وهو تابعي" وللحديث شاهد عن علي بن شيبان وآخر عن ابن عباس فأما حديث علي بن شيبان فأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٩٢) وأبو داود (٥٠٤١) وابن عدي (٣/ ١١٨٤) والبيهقي في "الآداب" (٩٧٨) والمزي (٢١/ ٢٨٦ - ٢٨٧) من طريق سالم بن نوح البصري أنا عمر بن جابر الحنفي عن وعلة بن عبد الرحمن بن وثّاب

стр. 5046

عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه مرفوعاً "من بات على ظهر بيت ليس عليه حجاب فقد برئت منه الذمة" قال البخاري: في إسناده نظر" قلت: وعلة بن عبد الرحمن لا يعرف كما في "الميزان" للذهبي. وأما حديث ابن عباس فأخرجه ابن عدي (٢/ ٧٠٢ و ٧٠٨) من طريق الحسن بن عمارة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً "من نام على سطح ليس له ما يستره فخرّ فمات من يومه فقد برأت منه الذمة" والحسن بن عمارة متروك. ٣٦١٧ - "من رمانا بالنبل فليس منا" قال الحافظ: وعند أحمد من حديث أبي هريرة بلفظ: فذكره، وهو عند الطبراني في "الأوسط" "الليل" بدل النبل، وعند البزار من حديث بريدة مثله" (١) ورد من حديث أبي هريرة ومن حديث بريدة ومن حديث ابن عباس ومن حديث عبد الله بن جعفر فأما حديث أبي هريرة فأخرجه أحمد (٢/ ٣٢١) والبخاري في "الأدب المفرد" (١٢٧٩) وأبو محمد الفاكهي في "حديثه" (١٨٧) والطحاوي في "المشكل" (١٣٢٧) والعقيلي (٤/ ٤٠٧) وابن حبان (٥٦٠٧) والطبراني في "الأوسط" (٩٣٣٦) من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري ثني سعيد بن أبي أيوب ثني يحيى بن أبي سليمان عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبري عن أبي هريرة به مرفوعاً. واللفظ لابن حبان، ولفظ الباقين "بالليل" قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن المقبري إلا يحيى بن أبي سليمان، تفرد به سعيد بن أبي أيوب" وقال البخاري: في إسناده نظر" وقال الهيثمي: يحيى بن أبي سليمان وثقه ابن حبان وضعفه آخرون، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع ٧/ ٢٩٢ قلت: الحديث رجال إسناده كلهم ثقات غير يحيى بن أبي سليمان المدني وهو

стр. 5047

مختلف فيه: وثقه ابن حبان والحاكم، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث ليس بالقوي يكتب حديثه، وقال ابن عدي: هو ممن تكتب أحاديثه وإن كان بعضها غير محفوظ، وذكره العقيلي في "الضعفاء". وأما حديث بريدة فأخرجه البزار (كشف ٣٣٣٤) من طريق ليث بن أبي سليم عن عثمان عن سليمان بن بريدة عن أبيه رفعه "من رمانا بالليل فليس منا" بإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم. وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطحاوي في "المشكل" (١٣٢٦) والطبراني في "الكبير" (١١٥٥٣) والقضاعي (٣٥٥) من طريق سعيد بن منصور ثنا عبد العزيز بن محمد ثني ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس رفعه "من غشنا فليس منا، ومن رمانا بالليل فليس منا". وإسناده حسن رجاله كلهم ثقات غير عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَردي وهو صدوق كما قال الحافظ في "الفتح" (٣/ ٤٩٥) واختلف عنه: فقال عبد العزيز بن عبد الله الأويسى: ثنا الدراوردي عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة مرفوعاً مثله. أخرجه ابن مندة في "الإيمان" (٥٥٣) وأما حديث عبد الله بن جعفر فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ٢١٧) من طريق سلمة بن رجاء التميمي عن يزيد بن عياض عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن جعفر مرفوعاً "من رمى بالليل فليس منا، ومن رقد على سطح لا جدار له فمات فدمه هدر" قال الهيثمي: وفيه يزيد بن عياض وهو متروك" المجمع ٧/ ٢٩٢ ٣٦١٨ - "من زادت حسناته على سيئاته فذاك الذي يدخل الجنة بغير حساب، ومن استوت حسناته وسيئاته فذاك الذي يحاسب حسابا يسيرا، ومن أوبق نفسه فهو الذي يشفع فيه بعد أن يعذب" قال الحافظ: وقد أخرج الحاكم والبيهقي في "البعث" من طريق جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جابر رفعه: فذكره" (١)

стр. 5048

وذكره في موضع آخر وقال: وفي حديث جابر عند ابن أبي حاتم والحاكم: فذكره" (١) أخرجه ابن عدي (٣/ ١٠٧٧) والبيهقي في "البعث" كما في "النهاية" لابن كثير (ص ٣٢١) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن حماد الآملي ص ١٩٥) عن صفوان بن صالح الدمشقي واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢٠٥٥) عن موسى بن عامر الدمشقي وابن ماجه (٢) (٤٣١٠) عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قالوا: ثنا الوليد بن مسلم ثنا زهير بن محمد ثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال سمعت جابر بن عبد الله رفعه "شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي" فقلت: ما هذا يا جابر؟ قال: نعم يا محمد إنّه متى زادت حسناته على سيئاته فذلك الذي يدخل الجنة بغير حساب، وأما الذي قد استوت حسناته وسيئاته فذاك الذي يحاسب حسابا يسيرا ثم يدخل الجنة، وإنما الشفاعة شفاعة رسول الله ﷺ لمن أوبق نفسه وأغلق ظهره. وأخرجه الحاكم (٢/ ٣٨٢) وعنه البيهقي في "البعث" (١) وفي "الشعب" (٣٠٧) من طريق يعقوب بن كعب الحلبي ثنا الوليد بن مسلم به بلفظ "أنّ رسول الله ﷺ تلا قول الله ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء: ٢٨] فقال "إنّ شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" ولم ينفرد الوليد بن مسلم به بل تابعه عمرو بن أبي سلمة التِّنِّيسي أبو حفص الدمشقي ثنا زهير بن محمد به واقتصر على المرفوع فقط. أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (٢/ ٦٥٥) وابن حبان (٦٤٦٧) والحاكم (١/ ٦٩) والبيهقي في "الشعب" (٣٠٦) وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"

стр. 5049

قلت: بل ضعيف لأنّ رواية أهل الشام عن زهير بن محمد وهو التميمي ليست مستقيمة كما صرّح بذلك البخاري وأحمد وأبو حاتم والعجلي. ولم ينفرد به بل تابعه محمد بن ثابت البُنَاني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر مرفوعاً "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" قال: فقال لي جابر: من لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة. أخرجه الطيالسي (ص ٢٣٣) عن محمد بن ثابت به. وأخرجه الترمذي (٢٤٣٦) وفي "العلل" (٢/ ٨٣٩) وابن خزيمة في "التوحيد" (٢/ ٦٥٤) وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٢٥٢) والآجري في "الشريعة" (ص ٣٣٨) والحاكم (١/ ٦٩) وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٢٠٠ - ٢٠١) وفي "الصحابة" (١٤٩٣) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٩/ ٦٩) من طرق عن الطيالسي به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه يستغرب من حديث جعفر بن محمد" وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث جعفر ومحمد بن ثابت، لم يروه عنه إلا الطيالسي" قلت: ومحمد بن ثابت البناني ضعيف كما قال أبو داود والنسائي والدارقطني. ٣٦١٩ - "أنّ النبي ﷺ توضأ ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: من زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم". قال الحافظ: رواه أبو داود وغيره من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: فذكره، إسناده جيد لكن عدّه مسلم في جملة ما أنكر على عمرو بن شعيب لأنّ ظاهره ذم النقص من الثلاث، وأجيب بأنّه أمر سيئ والإساءة تتعلق بالنقص والظلم بالزيادة، وقيل: فيه حذف تقديره من نقص من واحدة" (١) وذكره في موضع آخر وقال: صححه ابن خزيمة وغيره من طريق عبد الله بن عمرو بن العاص في صفة الوضوء، حيث قال النبي ﷺ بعد أن فرغ "من زاد على هذا فقد أساء وظلم" فإنّ في رواية سعيد بن منصور فيه التصريح بأنه مسح رأسه مرة واحدة" (٢) حسن

стр. 5050

أخرجه أبو عبيد في "الطهور" (٨١) وابن أبي شيبة (١/ ٨ - ٩) وأحمد (٢/ ١٨٠) وأبو داود (١٣٥) وابن ماجه (٤٢٢) والنسائي (١/ ٧٥) وفي "الكبرى" (٨٩ و ٩٠ و ١٧٣) وابن الجارود (٧٥) وابن خزيمة (١٧٤) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣٣ و ٣٦) وابن المنذر في "الأوسط" (١/ ٣٦١) وابن الأعرابي (ق ٩/ ب) والبيهقي (١/ ٧٩) وفي "الخلافيات" (١٣٠ و ٢٨١ و ٢٨٢) والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٩) من طرق عن موسى بن أبي عائشة الكوفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنّ رجلاً (١) أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله كيف الطُّهور (٢)؟ فدعا بماء في إناء، فغسل كفيه (٣) ثلاثاً، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل ذراعيه ثلاثاً، ثم مسح برأسه فأدخل أُصْبعيه السَّبَّاحتين (٤) في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسَّباحتين (٥) باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال "هكذا (٦) الوضوء، فمن زاد على هذا أو نقص (٧)، فقد (٨) أساء وظلم" أو "ظلم وأساء" اللفظ لأبي داود قال النووي: هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود وغيره بأسانيدهم "الصحيحة" شرح صحيح مسلم ١/ ٥٢٦ وقال في "الخلاصة" (١/ ١١٦): إسناده صحيح" قلت: إسناده حسن، موسى بن أبي عائشة ثقة، وعمرو بن شعيب وأبوه صدوقان. رواه عن موسى بن أبي عائشة: سفيان الثوري وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله الواسطي والحكم بن بشير بن سلمان الكوفي وإسرائيل بن يونس الكوفي وهُريم بن سفيان الكوفي وعمرو بن قيس (٩). واختلفوا في قوله: أو نقص.

стр. 5051

فذكره أبو عوانة والحكم بن بشير وعمرو بن قيس. ولم يذكره إسرائيل وهريم بن سفيان. واختلف عن الثوري فذكره عنه: أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي. ولم يذكره عنه: يعلي بن عبيد الطنافسي والأشجعي عبيد الله بن عبيد الرحمن. ٣٦٢٠ - "من زار أخاه المؤمن خاض في الرحمة حتى يرجع" قال الحافظ: وعند الطبراني من حديث صفوان بن عسّال رفعه: فذكره" (١) ضعيف جداً أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٨٩) من طريق صالح بن مالك الخوارزمي ثنا عبد الأعلي بن أبي المساور ثنا عاصم بن أبي النَّجُود عن زر بن حبيش قال: أتينا صفوان بن عسال فقال: أزائرين؟ قلنا: نعم، فقال: قال رسول الله ﷺ "من زار أخاه المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجع، ومن عاد أخاه المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجع" وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٩) من طريق هشام بن سليمان الكوفي عن عبد الأعلي عن محمد بن سُوقة عن زر بن حبيش به. وقال: غريب من حديث محمد بن سوقة لا نعرفه إلا من هذا الوجه" قلت: وإسناده واه، ابن أبي المساور قال ابن معين: ليس بثقة، وقال أبو زرعة وأبو نعيم: ضعيف جداً، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وابن نمير: متروك الحديث. ٣٦٢١ - "من زار قوما فلا يَؤُمُّهم، ولْيَؤُمُّهم رجل منهم" قال الحافظ: أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه مرفوعاً" (٢) ضعيف أخرجه أحمد (٣/ ٤٣٦ و ٤٣٦ - ٤٣٧ و ٥/ ٥٣) وأبو داود (٥٩٦) والترمذي (٣٥٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٩٢٤ و ٩٢٥) وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (٥/ ٥٣) والنسائي (٢/ ٦٢) وفي "الكبرى" (٨٦٢) وابن خزيمة (١٥٢٠) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٢٨٦) والبيهقي (٣/ ١٢٦) والبغوي في "شرح السنة" (٨٣٥) والمزي (٣٤/ ٩٣) من

стр. 5052

طرق عن أبان بن يزيد العطار عن بُديل بن ميسرة العقيلي ثني أبو عطية مولى منا قال: كان مالك بن الحويرث يأتينا إلى مصلانا هذا، فأقيمت الصلاة، فقلنا له: تقدم فَصَلِّهْ، فقال لنا: قدموا رجلاً منكم يصلي بكم، وسأحدثكم لم لا أصلي بكم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره. اللفظ لأبي داود قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح" قلت: الحديث إسناده ضعيف، أبو عطية مجهول كما قال أبو الحسن بن القطان، وقال أبو حاتم: لا يعرف ولا يسمى، وقال ابن المديني: لا يعرفونه، وقال الذهبي في "الميزان": لا يدرى من هو. ٣٦٢٢ - "من زنى خرج منه الإيمان، فإن تاب تاب الله عليه" قال الحافظ: وأخرج الطبراني بسند جيد من رواية رجل من الصحابة لم يسم رفعه: فذكره" (١) أخرجه ابن قانع في "الصحابة" (١/ ٣٣٩) والطبراني في "الكبير" (٧٢٢٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٧٣٧) وفي "أخبار أصبهان" (١/ ١٧٤) من طرق عن عامر بن إبراهيم الأصبهاني عن يعقوب القمي عن عنبسة عن عيسى بن جارية عن شريك رجل من الصحابة رفعه "من زنا خرج منه الإيمان, ومن شرب الخمر غير مكره ولا مضطر خرج منه الإيمان، ومن انتهب نهبة يستسمر فيها الناس خرج منه الإيمان، فإن تاب تاب الله عليه". قال الحافظ في "الإصابة" (٥/ ٧٨): شريك غير منسوب. قال ابن السكن: رجل من الصحابة رُوي عنه حديث في إسناده نظر مخرجه عن أهل أصبهان. وقال ابن شاهين: شريك لا أعرف اسم أبيه وهو من الصحابة. ثم أخرج هو وابن السكن وابن مندة من طريق يعقوب القمي عن عيسى بن جارية عن شريك رجل من الصحابة، وفي رواية ابن مندة: عن شريك رجل له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ "من زنى خرج منه الإيمان الحديث" رجاله ثقات. ووقع في رواية ابن شاهين زيادة عنبسة الرازي بين يعقوب وعيسى، وكذا وقع في رواية ابن قانع، ولم ينسب في شيء مما وقفت عليه" وقال أبو نعيم: تفرد به يعقوب"

стр. 5053

قلت: وثقه الطبراني وغيره، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وعنبسة هو ابن سعيد قاضي الري وثقه أحمد وغير واحد، وعيسى بن جارية مختلف فيه والأكثرون على تضعيفه، ذكره النسائي والساجي والعقيلي في "الضعفاء" وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أيضاً: ليس حديثه بذاك، وقال أبو داود والنسائي: منكر الحديث، وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو زرعة: لا بأس به. وللحديث شاهد صحيح من حديث أبي هريرة "إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان" وقد تقدم في حرف الهمزة. ٣٦٢٣ - "من سأل القتل في سبيل الله صادقا ثم مات أعطاه الله أجر شهيد" قال الحافظ: أخرجه الحاكم، وللنسائي من حديث معاذ مثله" (١) أخرجه الحاكم (٢/ ٧٧) ومسلم (١٩٠٨) عن أنس. وحديث معاذ تقدم الكلام عليه عند حديث "من جرح جرحاً في سبيل الله" ٣٦٢٤ - "من سأل الله الشهادة بصدق بلّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه" قال الحافظ: وللحاكم من حديث سهل بن حُنيف مرفوعاً: فذكره" (٢) أخرجه مسلم (١٩٠٩) ٣٦٢٥ - "من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا" قال الحافظ: وفي صحيح مسلم (١٠٤١) من طريق أبي زرعة عن أبي هريرة ما هو مطابق للفظ الترجمة، فاحتمال كونه أشار إليه أولى ولفظه: فذكره" (٣) ٣٦٢٦ - "من سأل الناس ليشري ماله كان خموشا في وجهه يوم القيامة، فمن شاء فليقل، ومن شاء فليكثر" قال الحافظ: أخرجه الترمذي من طريق حُبْشي بن جُنادة في أثناء حديث مرفوع" (٤) له عن حبشي بن جنادة طريقان: الأول: يرويه عامر الشعبي واختلف عنه:

стр. 5054

- فرواه مُجالد بن سعيد الهمداني عن الشعبي واختلف عنه: • فقيل: عن مجالد عن الشعبي عن حُبْشِي بن جنادة السلولي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع وهو واقف بعرفة، أتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه، فسأله إياه، فأعطاه وذهب، فعند ذلك حرِّمت المسألة، فقال رسول الله ﷺ "إن المسألة لا تحل لغني، ولا لذي مِرَّةِ سَوِي، إلا لذي فقر مُدْقِع، أو غُرْم مُفْظِع، ومن سأل الناس ليُثْريَ به ماله، كان خُمُوشا في وجهه يوم القيامة، ورَضْفا يأكله من جهنم، ومن شاء فليُقِلَّ، ومن شاء فليُكثِر" أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٠٧) والترمذي (٦٥٣ و ٥٦٤) واللفظ له وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٥١٢) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر ١/ ٢٢ ومسند طلحة ٧٥٦) وابن عدي (٢/ ٨٤٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٣١٥) والبغوي في "شرح السنة" (١٦٢٣) وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٤٣٩) عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني وابن أبي شيبة (٣/ ٢٠٩ و ٢١٠) والعباس الدوري في "التاريخ" (٢/ ٩٦) والحربي في "الغريب" (٣/ ١٠٧٤) والطبري (مسند عمر ١/ ٢٢) والقضاعي (١٠١٤) عن عبد الله بن نمير كلاهما عن مجالد به. قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه" • وقال يحيى بن سعيد القطان: عن مجالد عن الشعبي عن وهب بن خنبش قال: فذكره. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ١٩) • ورواه ابن المبارك عن مجالد عن الشعبي مرسلاً. أخرجه ابن زنجويه في "الأموال" (٢٠٧٣) ومجالد بن سعيد ليس بالقوي وتغير بأخرة وكان يلقن. - ورواه جابر بن يزيد الجُعْفي عن الشعبي عن حبشي بن جنادة بلفظ "من سأل الناس في غير مصيبة حاجته فكأنما يلتقم الرضفة" أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٥٠٥)

стр. 5055

وجابر الجعفي قال ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. - ورواه داود بن أبي هند عن الشعبي قال: قال عمر: من سأل الناس، موقوف. أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٠٩) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير ثنا داود به. ورواته ثقات إلا أنّه منقطع. قال أبو حاتم وأبو زرعة: الشعبي عن عمر مرسل" المراسيل ص ١٦٠ الثاني: يرويه إسرائيل بن يونس الكوفي عن أبي إسحاق السبيعي ثني حبشي بن جنادة رفعه "من سأل من غير فقر فإنما يأكل الجمر" أخرجه أبو عبيد في "الأموال" (١٧٤١) وأحمد (٤/ ١٦٥) والبخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ١٢٧) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٦٣٢) وابن أبي عاصم (١٥١٣) وابن خزيمة (٢٤٤٦) والطبري (مسند عمر ١/ ٢٣) والطحاوي (٢/ ١٩) والطبراني (٣٥٠٦ و ٣٥٠٨) وابن عدي (٢/ ٨٤٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٣١٤) من طرق عن إسرائيل به. وأبو إسحاق كان قد اختلط وسماع إسرائيل منه بعد اختلاطه. ولم ينفرد إسرائيل به بل تابعه: ١ - قيس بن الربيع عن أبي إسحاق به. أخرجه ابن قانع (١/ ١٩٨) والطبراني في "الكبير" (٣٥٠٧) من طرق عن قيس به. وقيس مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، ولم أر أحدا ذكره في الرواة عن أبي إسحاق قبل اختلاطه. ٢ - شريك بن عبد الله النخعي الكوفي. أخرجه ابن قانع (١/ ١٩٨) وشريك مختلف فيه. وللحديث شاهد عن جماعة من الصحابة فانظر "الترغيب" ١/ ٥٧٤ - ٥٧٧ و ٥٩١، المجمع ٣/ ٩١ - ٩٢ و ٩٤ و ٩٦، نصب الراية ٢/ ٣٩٩ - ٤٠١، الدراية ١/ ٢٦٦ - ٢٦٧، شرح معاني الآثار ٢/ ٢٠، غاية المرام ص ١١٦ - ١١٨ ٣٦٢٧ - "من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش" قيل: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال "خمسون درهما أو قيمتها من الذهب"

стр. 5056

قال الحافظ: أخرجه الترمذي وغيره من حديث ابن مسعود مرفوعاً: فذكره، وفي إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف، وقد تكلم فيه شعبة من أجل هذا الحديث، وحدث به سفيان الثوري عن حكيم فقيل له: إن شعبة لا يحدث عنه، قال: لقد حدثني به زُبيد عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد -يعني شيخ حكيم-. أخرجه الترمذي أيضاً، ونص أحمد في علل الخلال وغيرها على أنّ رواية زبيد موقوفة" (١) ضعيف وله عن ابن مسعود طرق: الأول: يرويه حكيم بن جُبَيْر الكوفي عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي عن أبيه عن ابن مسعود مرفوعاً، وعن حكيم غير واحد، منهم: ١ - سفيان الثوري. أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ١٨٠) وفي "مسنده" (٣٩١) وأحمد (١/ ٣٨٨ و ٤٤١) وأبو يعلى (٥٢١٧) والهيثم بن كليب (٤٧٩) عن وكيع وأبو عبيد في "الغريب" (١/ ١٨٩) وفي "الأموال" (١٧٣٠) عن عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي والدارمي (١٦٤٨) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٣/ ٩٨ - ٩٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٢٠ و ٤/ ٣٧٢) وفي "المشكل" (٤٨٨) وابن عدي (٢/ ٦٣٦) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد وابن زنجويه في "الأموال" (٢٠٧٢) والدارمي (١٦٤٨) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٢٠ و ٤/ ٣٧٢) وفي "المشكل" (٤٨٨) عن محمد بن يوسف الفِرْيابي ويعقوب بن سفيان (٣/ ٩٨ - ٩٩) عن قَبيصة بن عقبة الكوفي

стр. 5057

وابن عدي (٢/ ٦٣٥ - ٦٣٦) والخطيب في "التاريخ" (٣/ ٢٠٥) عن يحيى بن سعيد القطان كلهم عن سفيان الثوري به. قال يحيى القطان: فسألت شعبة عن هذا الحديث فقال: قد سمعته من حكيم، إني أخاف الله أن أحدثه" وحكى المزي في "تحفة الأشراف" (٧/ ٨٥) عن النسائي أنّه قال: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم بن جبير، وحكيم ضعيف" وقال ابن عبد البر: وهذا الحديث إنما يدور على حكيم بن جبير وهو متروك الحديث" التمهيد ٤/ ١٠٢ قلت: وقد خولف. فقد أخرجه أبو داود (١٦٢٦) وابن ماجه (١٨٤٠) والترمذي (٦٥١) والبزار (١٩١٣) والنسائي (٥/ ٧٢ - ٧٣) وفي "الكبرى" (٢٣٧٣) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر ١/ ٢٣) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (٥٩٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٢٠ و ٤/ ٣٧٢) وفي "المشكل" (٤٨٩) وأبو جعفر النحاس في "الناسخ" (٢/ ٤٥٨ - ٤٥٩) وابن عدي (٢/ ٦٣٦) والدارقطني (٢/ ١٢٢) وفي "العلل" (٥/ ٢١٦ - ٢١٧) والبيهقي (٧/ ٢٤) من طرق عن يحيى بن آدم الكوفي عن سفيان الثوري عن حكيم بن جبير عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود به. قال يحيى بن آدم: فقال عبد الله بن عثمان لسفيان: حفظي أنّ شعبة كان لا يروي عن حكيم بن جبير. قال سفيان: فقد حدثناه زُبيد عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد" سنن أبي داود وفي كتاب البزار: قال يحيى بن آدم: فعلمت أنّ شعبة لا يرضى حكيم بن جبير فقلت له: حدثنيه سفيان عن زبيد عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه، هكذا ولم يقل عن عبد الله، وحكيم بن جبير هذا رجل من أهل الكوفة ضعيف الحديث، وزبيد فلم يسند هذا الحديث عن عبد الله" وفي كتاب ابن عدي: قال سفيان: حدثني زبيد عن محمد بن عبد الرحمن ولم يزد عليه، قال أحمد بن حنبل: كأنه أرسله أو كره أن يحدث به" وقال النسائي فيما حكاه عنه المزي: لا نعلم أحدا قال في هذا الحديث: عن زبيد، غير يحيى بن آدم"

стр. 5058

وقال الدارقطني: رواه زبيد ومنصور بن المعتمر عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد لم يجاوز ابنه محمدا، وقولهما أولى بالصواب" وقال ابن معين: يرويه يحيى بن آدم عن سمان عن زبيد، ولا نعلم أحدا يرويه إلا يحيى بن آدم. وهذا وهم. لو كان هذا هكذا لحدّث به الناس جميعاً عن سفيان، ولكنه حديث منكر" تاريخ الدوري ٢/ ١٢٧ وقال ابن حزم: حكيم بن جبير ساقط، ولم يسنده زبيد، ولا حجة في مرسل" المحلى ٦/ ٢٢٠ - ٢٢١ وتعقبه الشيخ أحمد شاكر فقال: وزبيد ثقة ثبت حجة، وقد أخطأ المؤلف في زعمه أنّ زبيدا لم يسنده فإنّ سياق الرواية يدل على أنّ الثوري يحكي متابعة زبيد لحكيم. ثم ذكر كلام عبد الله بن عثمان الذي تقدم وغيره ثم قال: وهذا صريح جداً في أنّ زبيدا حدّث به عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد كما حدّث به حكيم أي بإسناده وأنّه ليس مرسلاً كما زعم المؤلف ﵀، والحديث صحيح من رواية زبيد" وقال الألباني: قلت: حكيم بن جبير ضعيف لكن متابعة زبيد تقوي الحديث فإنّه ثقة ثبت وكذا سائر الرواة ثقات فالإسناد صحيح من طريق زبيد" الصحيحة حديث رقم ٤٩٩ كذا قالا، وإنما هو مرسل كما جاء مصرحاً بذلك في رواية البزار، وكما نص على ذلك الدارقطني وغيره. ٢ - شريك بن عبد الله القاضي. أخرجه الطيالسي (ص ٤٢ - ٤٣) والدارمي (١٦٤٧) والترمذي (٦٥٠) والطبري (١/ ٢٤) والدولابي في "الكنى" (١/ ١٣٥) والهيثم بن كليب (٤٧٨ و ٤٨٠) والدارقطني (٢/ ١٢٢) والبغوي في "شرح السنة" (١٦٠٠) والرافعي في "التدوين" (١/ ١١٥) والمزي (٢٥/ ٦٥٠ - ٦٥١) والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ٨٥ - ٨٦) وقال الترمذي: حديث ابن مسعود حديث حسن، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل هذا الحديث" وقال الدارقطني: حكيم بن جبير متروك" ٣ - حماد بن شعيب الحِمَّاني الكوفي. أخرجه ابن عدي (٢/ ٦٦١) والفضل بن جعفر التميمي في "نسخة أبي مسهر" (٨٢) وحماد بن شعيب قال ابن معين وغيره: ضعيف.

стр. 5059

٤ - إسرائيل بن يونس الكوفي. أخرجه العِيسوي في "فوائده" (٩) من طريق محمد بن سابق التميمي ثنا إسرائيل به. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٤٦ - ٢٤٧) عن زكريا بن يحيى الساجي ثنا عبد الواحد بن غياث ثنا حماد بن سلمة ثنا إسرائيل به. وقال: هكذا حدثنا الساجي عن إسرائيل عن حكيم بن جبير، ولقد أخبرنا خالد بن النضر بن عمرو القرشي ثنا عبد الواحد بن غياث ثنا حماد بن سلمة عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حكيم، وهذا أشبه وليس له طريق يعرف ولا رواية إلا من حديث حكيم بن جبير" وأخرجه الدارقطني (٢/ ١٢١ - ١٢٢) من طريق محمد بن مصعب القَرْقَساني ثنا حماد عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن ابن مسعود. وقال: قوله: عن أبي إسحاق، وهم، وإنما هو حكيم بن جبير، وهو ضعيف تركه شعبة وغيره" وقال في "العلل" (٥/ ٢١٦): ووهم في قوله: عن أبي إسحاق، وإنما رواه إسرائيل عن حكيم بن جبير" ٥ - شعبة. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٧٠٧) عن النسائي أنا أحمد بن حفص حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن طهمان عن شعبة به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا إبراهيم ويحيى بن سعيد القطان، ولم يروه عن يحيى إلا مسدد" الثاني: يرويه إبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد عن ابن مسعود. أخرجه أحمد (١/ ٤٦٦) عن نصر بن باب الخراساني عن الحجاج بن أرطأة عن إبراهيم به. ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠١٩٩) وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٢٣٧) وقال: غريب من حديث إبراهيم لم يروه عنه إلا الحجاج بن أرطاة" قلت: وهو ضعيف مدلس. الثالث: يرويه عبد الرحمن بن المِسْور بن مخرمة بن نوفل المدني عن أبيه عن ابن مسعود.

стр. 5060

أخرجه الدارقطني (٢/ ١٢١) من طريق محمد بن إسماعيل الجعفري ثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم عن عبد الرحمن بن المسور به. وقال: ابن أسلم ضعيف" الرابع: يرويه القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن ابن مسعود. أخرجه الدارقطني (٢/ ١٢١) من طريق بكر بن خُنيس الكوفي عن أبي شيبة عن القاسم به. وقال: أبو شيبة هو عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف، وبكر بن خنيس ضعيف" ٣٦٢٨ - "من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا" قال الحافظ: وعن عطاء بن يسار عن رجل من بني أسد له صحبة في أثناء حديث مرفوع قال فيه: فذكره، أخرجه أبو داود" (١) سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "من سأل وله أربعون درهما فهو ملحف" ٣٦٢٩ - "من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار" فقالوا: يا رسول الله وما يغنيه؟ قال "قدر ما يغديه ويعشيه" قال الحافظ: وعن سهل بن الحنظلية قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره، أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان" (٢) صحيح وله عن سهل بن الحنظلية طريقان: الأول: يرويه ربيعة بن يزيد الإيادي الدمشقي ثني أبو كبشة السلولي أنّه سمع سهل بن الحنظلية الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ يقول: إنّ عيينة والأقرع سألا رسول الله ﷺ شيئاً، فأمر معاوية أن يكتب به لهما، ففعل، وختمها رسول الله ﷺ ، وأمر بدفعه إليهما، فأما عيينة فقال: ما فيه؟ قال "فيه الذي أمرت به" فقبله وعقده في عمامته، وكان أحكم (٣) الرجلين، وأما الأقرع فقال: احمل صحيفة لا أدري ما فيها كصحيفة المتلبس، فأخبر معاوية رسول الله ﷺ بقولهما. وخرج رسول الله ﷺ في حاجة (٤) فمرّ ببعير مُنَاخ على باب

стр. 5061

المسجد من أول النهار، ثم مرّ به آخر النهار وهو (١) على حاله، فقال "اين صاحب هذا البعير؟ " (٢) فابتغي فلم يوجد، فقال رسول الله ﷺ "اتقوا الله في هذه البهائم، ثم اركبوها صِحَاحا، واركبوها (٣) سمانا، كالمُتَسَخِّط آنفا، إنّه من سأل (٤) وعنده ما يغنيه، فإنما يستكثر من نار (٥) جهنم" أخرجه أحمد (٤/ ١٨٠ - ١٨١) واللفظ له وابن حبان (٥٤٥ و ٣٣٩٤) والبيهقي (٧/ ٢٥) عن علي بن المديني والطبراني في "مسند الشاميين" (٥٨٥) وابن بشران (١٥٠٠) عن سهل بن زَنْجَلة الرازي وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (٢/ ٥٣٤ - ٥٣٥) عن سلمان بن أحمد الحرشي قالوا: ثنا الوليد بن مسلم ثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثني ربيعة بن يزيد به. قال موسى ابن هارون الحمال: إسناده صحيح" أمالي ابن بشران ص ٢٧٧ وقال ابن حزم: وهذا لا شيء لأن أبا كبشة السلولي مجهول" المحلى ٦/ ٢١٩ وتعقبه الشيخ أحمد شاكر فقال: إسناده صحيح، وأبو كبشة ليس مجهولا بل هو تابعي ثقة، وثقه العجلي وغيره" وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح" المجمع ٣/ ٩٦ قلت: لم يخرج الشيخان لسهل بن الحنظلية، والحديث إسناده صحيح كما قال الشيخ أحمد شاكر، وأبو كبشة السلولي احتج به البخاري، وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر، ووثقه الذهبي في "الكاشف" والحافظ في "التقريب". ولم ينفرد الوليد بن مسلم به بل تابعه غير واحد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، منهم: ١ - أيوب بن سويد الرّملي.

стр. 5062

أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٠٧٥) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر ١/ ٢٤ - ٢٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٢٠) من طرق عن أيوب بن سويد به. وأيوب بن سويد قال أحمد وغيره: ضعيف. ٢ - عمر بن عبد الواحد بن قيس السلمي الدمشقي. أخرجه ابن أبي عاصم (٢٠٧٤) عن محمد بن مُصَفى الحمصي ثنا عمر بن عبد الواحد به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٦٢٠) عن يحيى بن عبد الباقي المصيصي ثنا محمد بن مصفى به. وإسناده حسن، محمد بن مصفى صدوق ومن فوقه كلهم ثقات. ٣ - الوليد بن مزيد البيروتي. أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٣٣٨ - ٣٣٩) عن العباس بن الوليد بن مزيد ثنا أبي به. وإسناده صحيح رواته ثقات. ٤ - بشر بن بكر التِّنِّيسي. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤٨٦) عن الربيع بن سليمان المرادي ثنا بشر بن بكر به. وإسناده صحيح رواته ثقات. - ورواه هشام بن عمار عن صدقة بن خالد الأموي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر واختلف عنه: • فرواه محمد بن أبي زرعة الدمشقي عن هشام بن عمار كرواية الوليد بن مسلم ومن تابعه. أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٥٨٤) • ورواه أبو عبيد في "الأموال" (١٧٣٧) وابن زنجويه في "الأموال" (٢٠٧٧) عن هشام بن عمار فلم يذكرا ربيعة بن يزيد. والأول أصح.

стр. 5063

ولم ينفرد عبد الرحمن بن يزيد به بل تابعه محمد بن مهاجر بن أبي مسلم دينار الأنصاري الشامي عن ربيعة بن يزيد عن أبي كبشة عن سهل بن الحنظلية به. أخرجه أبو داود (١٦٢٩) عن عبد الله بن محمد النفيلي ثنا مِسكين بن بُكير ثنا محمد بن مهاجر به. وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٩١) عن محمد بن يحيى الذهلي والبيهقي (٧/ ٢٥) عن أبي شعيب عبد الله بن الحسن الحرّاني قالا: ثنا النفيلي به. وأخرجه عمر بن شبة (٢/ ٥٣٥ - ٥٣٦) عن أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني ثنا مسكين بن بكير به. وإسناده حسن، مسكين بن بكير قال أحمد وابن معين وأبو حاتم: لا بأس به، والباقون ثقات. الثاني: يرويه أبو كليب العامري عن أبي سلام الحبشي عن سهل بن الحنظلية. أخرجه ابن زنجويه (٢٠٧٩) عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار المصري ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن رجل عن أبي كليب به. ورواه أبو عبيد (١٧٣٨) عن أبي الأسود فلم يذكر "عن رجل". قال ابن حزم: وهذا لا شيء لأنّ ابن لهيعة ساقط" المحلى ٦/ ٢١٩ قلت: وأبو كليب لم أقف له على ترجمة. ٣٦٣٠ - "من سأل وله أربعون درهما فهو ملحف" قال الحافظ: ولأحمد والنسائي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: فذكره" (١) صحيح

стр. 5064

أخرجه النسائي (٥/ ٧٣) وفي "الكبرى" (٢٣٧٥) وابن خزيمة (٢٤٤٨) والبيهقي (٧/ ٢٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (٤/ ١٠٠) من طرق عن سفيان بن عيينة عن داود بن شابور عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به مرفوعاً. زاد ابن خزيمة "وهو مثل سف المسألة يعني الرمل" وعند ابن عبد البر "وله أربعون درهما، أو قيمتها" وإسناده حسن، سفيان وداود ثقتان، وعمرو وأبوه صدوقان. وللحديث شاهد عن صحابي لم يسم وعن أبي سعيد الخدري وعن أبي ذر فأما حديث الصحابي الذي لم يسم فيرويه زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجل من بني أسد أنّه قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله ﷺ فاسأله لنا شيئاً نأكله. وجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول الله ﷺ فوجدت عنده رجلاً يسأله ورسول الله ﷺ يقول "لا أجد ما أعطيك" فتولى الرجل عنه وهو مغضب وهو يقول: لعمري إنّك لتعطي من شئت. فقال رسول الله ﷺ "إنه ليغضب عليّ أن لا أجد ما أعطيه، من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا" قال الأسدي: فقلت: للقحة لنا خير من أوقية، فرجعت ولم أسأله. فقدم على رسول الله ﷺ بعد ذلك بشعير وزبيب فقسم لنا منه حتى أغنانا الله . أخرجه مالك في "الموطأ" (٢/ ٩٩٩) عن زيد بن أسلم به. وقال: والأوقية أربعون درهما. وأخرجه أبو داود (١٦٢٧) والنسائي (٥/ ٧٤) وفي "الكبرى" (٢٣٧٧) والطحاوي في "المشكل" (٤٨٧) وفي "شرح المعاني" (٢/ ٢١) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧١٧٩ و ٧٢٧٢) والبيهقي (٧/ ٢٤) والبغوي في "شرح السنة" (١٦٠١) من طرق عن مالك به. وأخرجه أبو عبيد في "الغريب" (١/ ١٩١) وفي "الأموال" (١٧٣٤) وأحمد (٤/ ٣٦ و ٥/ ٤٣٠) وابن زنجويه في "الأموال" (٢٠٧٦) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر ١/ ٢١ - ٢٢) عن سفيان الثوري (١)

стр. 5065

وأبو عبيد في "الأموال" (١٧٣٥) عن هشام بن سعد المدني كلاهما عن زيد بن أسلم به. - وقال سفيان بن عيينة: عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلاً. أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٠٩) والأول أصح لأنّ الوصل زيادة من ثقة وهي مقبولة. قال ابن عبد البر: حديث صحيح وليس حكم الصاحب إذا لم يسم كحكم من دونه إذا لم يسم عند العلماء لارتفاع الجرحة عن جميعهم وثبوت العدالة لهم. قال الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: إذا قال رجل من التابعين: حدثني رجل من أصحاب النبي ﷺ ولم يسمه فالحديث صحيح؟ قال: نعم" التمهيد ٤/ ٩٣ - ٩٤ وقال في موضع آخر: وهو حديث ثابت" التمهيد ٤/ ١٠٠ قلت: وهو كما قال. وأما حديث أبي سعيد فأخرجه أحمد (٣/ ٧ و ٩) وأبو داود (١٦٢٨) والنسائي (٥/ ٧٣) وفي "الكبرى" (٢٣٧٦) وابن خزيمة (٢٤٤٧) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٩٢٧) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٢٠) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢٨٧٧) وابن حبان (٣٣٩٠) وابن عدي (٤/ ١٥٩٥) والدارقطني (٢/ ١١٨) والبيهقي (٧/ ٢٤) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الرِّجال المدني عن عُمارة بن غَزيَّة عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال: استشهد أبي يوم أُحد مالك بن سنان وتركنا بغير مال، قال: وأصابتنا حاجة شديدة، فقال لي أمي: يا بني أئت رسول الله ﷺ فسله لنا شيئاً، فجئته فسلمت عليه وجلست وهو في أصحابه جالس، فقال حين استقبلني "إنّه من يستغن أغناه الله، ومن يستعفف أعفه الله، ومن استكف كفه" قلت: ما يريد غيري، فانصرفت ولم أكلمه في شيء، فقالت لي أمي: ما فعلت؟ فأخبرتها الخبر، قال: فصبرنا والله يرزقنا شيئاً فتبلغنا به حتى ألحت علينا حاجة هي أشدّ منها، فقالت لي أمي: ائت رسول الله ﷺ فسله لنا شيئاً، قال: فجئته وهو جالس في أصحابه فسلمت وجلست فاستقبلني وقال بالقول الأول وزاد فيه

стр. 5066

"ومن سأل ولى أوقية فهو ملحف" قلت في نفسي: لنا الياقوتة وهي خير من أوقية، قال: والأوقية أربعون درهما، قال: فرجعت ولم أسأله. اللفظ للبيهقي. وإسناده صحيح رواته ثقات. وأما حديث أبي ذر فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٦٣٠) وعنه أبو نعيم في "الحلية"، (١/ ١٦١) من طريق أبي بكر بن عياش عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال: بلغ الحارث -رجل كان بالشام من قريش- أنّ أبا ذر كان به عوز فبعث إليه ثلاثمائة دينار، فقال: ما وجد عبد الله هو أهون عليه مني؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول "من سأل وله أربعون فقد ألحف" ولآل أبي ذر أربعون درهما وأربعون شاة وما هنين. وإسناده منقطع، قال أبو حاتم: محمد بن سيرين لم يلق أبا ذر. ٣٦٣١ - "من سأل وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا" قال الحافظ: ولأحمد من حديث عطاء بن يسار عن رجل من بني أسد رفعه: فذكره" (١) انظر الحديث الذي قبله. ٣٦٣٢ - "من سأل وله أوقية فقد ألحف" قال الحافظ: وقد تقدم حديث أبي سعيد قريبا من عند النسائي في باب الاستعفاف وفيه: فذكره، وقد أخرجه ابن حبان في "صحيحه"، بلفظ "ملحف" وفي الباب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عند النسائي بلفظ "فهو الملحف" (٢) انظر الحديث الذي قبله. ٣٦٣٣ - "من سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف" قال الحافظ: وروى أحمد وأبو داود والنسائي وصححه ابن خزيمة وابن حبان من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه مرفوعاً فذكره، وفي رواية ابن خزيمة "فهو ملحف" (٣). انظر الحديث الذي قبله.

стр. 5067

٣٦٣٤ - "من سرّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفِّس عن معسر أو يضع عنه" قال الحافظ: وله (أي مسلم ١٥٦٣) من حديث أبي قتادة مرفوعاً: فذكره، ولأحمد عن ابن عباس نحوه وقال "وقاه الله من فيح جهنم" (١). حديث ابن عباس أخرجه أحمد (١/ ٣٢٧) وإسحاق بن راهويه كما في "اللسان" (٦/ ١٧٢) عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا نوح بن جَعْونة السلمي خراساني عن مقاتل بن حيان عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً "من أنظر معسرا أو وضع له وقاه الله من فيح جهنم، ألا إنّ عمل الجنة حزن بربوة ثلاثاً، ألا إنّ عمل النار سهل بسهوة، والسعيد من وقي الفتن، وما من جرعة أحبّ إليّ من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا". وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (١١٨٠) من طريق أبي يحيى بن أبي مسرة ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ثنا نوح به. ونوح ترجمه الذهبي في "الميزان" وقال: أتى بخبر منكر. ثم ساق له هذا الحديث وقال: فالآفة نوح". ورجح الحافظ في "اللسان" أنه نوح بن أبي مريم فقال: وهو نوح بن أبي مريم بعينه فإنّ اسم أبي مريم يزيد بن جَعْونة جزم بذلك ابن حبان وترجمته مستوفاة في "التهذيب" وقد أجمعوا على تكذيبه" وقال البخاري: نوح بن يزيد بن جَعْونة عن مقاتل بن حيان يقال إنه نوح بن أبي مريم" وقال النسائي: أبو عِصْمة نوح بن جَعْونة، وقيل: ابن يزيد بن جَعْونة، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو ليس بثقة ولا مأمون، روى عنه المقرئ" ٣٦٣٥ - "من سرّه أن ينظر إلى من سبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صُوحان" قال الحافظ: وروى أبو يعلى من حديث علي مرفوعاً: فذكره" (٢) أخرجه أبو يعلى (٥١١) عن إبراهيم بن سعيد ثنا حسين بن محمد عن الهذيل بن هلال عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي عن عليّ مرفوعاً "من سرّه أن ينظر إلى رجل تسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان"

стр. 5068

وأخرجه ابن عدي (٧/ ٢٥٨٣) عن أبي يعلى فقال فيه: عن هذيل بن بليل. وأخرجه الخطيب في "التاريخ" (٨/ ٤٣٩ - ٤٤٠) من طريق أبي بكر بن المقرئ عن أبي يعلى فقال فيه: عن الهذيل بن بلال. قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم" المجمع ٩/ ٣٩٨ قلت: الهذيل بن بلال أظنه المدائني وهو مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، وعبد الرحمن بن مسعود أظنه المترجم في "تاريخ بغداد" (٧/ ٥٣)، وإبراهيم بن سعيد هو الجوهري، والحسين بن محمد هو المروذي وهما ثقتان. ٣٦٣٦ - "من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنَّه رأي عين فليقرأ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ و ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ " قال الحافظ: حديث جيد أخرجه أحمد والترمذي والطبراني وصححه الحاكم من حديث ابن عمر رفعه: فذكره، لفظ أحمد" (١) أخرجه أحمد (٢/ ٢٧ و ٣٦ و ١٠٠) عن عبد الرزاق أنا عبد الله بن بَحِير الصنعاني القاص أنّ عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني أخبره أنّه سمع ابن عمر رفعه به وزاد "و ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ [الانشقاق: ١] وأحسبه أنّه قال: وسورة هود" ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٩/ ٢٣١) وعبد الغني المقدسي في "ذكر النار" (٨٣) والمزي (١٨/ ١٧) وأخرجه الترمذي (٤٣٣٣) وابن أبي الدنيا في "الأهوال" (١٩) وابن نصر في "قيام الليل" (ص ١٢٨) وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٢٥) والحاكم (٤/ ٥٧٦) وعبد الغني المقدسي (٨٠) من طرق عن عبد الرزاق به. وأخرجه أحمد (٢/ ٣٧) عن إبراهيم بن خالد بن عبيد الصنعاني ثنا عبد الله بن بحير به. ومن طريقه أخرجه المقدسي (٨٤) قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب" وقال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: عبد الله بن بحير وثقه ابن معين، وقال هشام بن يوسف: كان يتقن ما سمع.

стр. 5069

وأما ابن حبان فجعله اثنين: فالأول ذكره في "الثقات" (٧/ ٢٢) فقال: عبد الله بن بحير اليماني يروي عن هانئ مولى عثمان روى عنه هشام بن يوسف قاضي صنعاء. والثاني ذكره في "المجروحين" (٢/ ٢٤ - ٢٥) فقال: أبو وائل القاص اسمه عبد الله بن بحير الصنعاني وليس هو عبد الله بن بحير بن ريسان ذاك ثقة وهذا يروي عن عروة بن محمد بن عطية وعبد الرحمن بن يزيد الصنعاني العجائب التي كأنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به" وتعقبه الذهبي في "التذهيب" فقال: لم يفرق بينهما أحد قبل ابن حبان وهما واحد" وقال في "الكاشف": وثق وليس بذاك. وقال في "المغني": له مناكير. وقال في "الديوان": منكر الحديث بمرة. وعبد الرحمن بن يزيد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. ٣٦٣٧ - "من سعى لأخيه المسلم في حاجة قضيت له أو لم تقض غفر له" قال الحافظ: ووقع في حديث عن ابن عباس سنده ضعيف رفعه: فذكره" (١) ضعيف أخرجه أبو أحمد عبد الله بن محمد المفسر الناصح المصري في "فوائده" (الخصال المكفرة ص ٧٢ - لسان الميزان (١/ ١٤١) قال: ثنا أحمد بن بكار بن علي بن بكار المصيصي -يكنى أبا طالب، وما عندي عنه غير هذا الحديث- قال: ثنا يوسف بن سعد بن مسلم المصيصي ثنا حجاج عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً به وزاد "ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق" قال الحافظ: رجاله ثقات أثبات إلا أحمد بن بكار، ويقال له أيضاً: أحمد بن بكرويه البالسي، وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ، وضعفه ابن عدي فقال: يروي مناكير عن الثقات. وأما أبو الفتح الأزدي فاتهمه بوضع الحديث، وقال الدارقطني: غيره أثبت منه" وقال أيضاً: حديث موضوع بسند صحيح، أخرجه الزكي المنذري في جزء "غفران

стр. 5070

ما تقدم وما تأخر" وقال: رجال إسناده معروفون سوى أحمد بن بكار. قلت: وعندي أنه أحمد بن بكر البالسي أبو سعيد، خبطوا في نسبه، ونسب مرة لجده، وقد ذكر ابن عدي أنه قيل فيه: أحمد بن بكر بن أبي الفضل" قلت: الذي يظهر لي أنّ أحمد بن بكار المصيصي غير أحمد بن بكر البالسي، فالأول يكنى أبا طالب، وينسب إلى المصيصة، وهي مدينة على ساحل البحر. والثاني يكنى أبا سعيد، وينسب إلى بالس، وهي مدينة بين الرقة وحلب (١). ٣٦٣٨ - "من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل" قال الحافظ: وأخرج الترمذي من حديث ابن عباس رفعه: فذكره، وله شاهد عن أبي هريرة عند الترمذي أيضاً، وآخر عند الدارقطني في "الأفراد" من حديث البراء بن عازب وقال: تفرد به شريك" (٢) له عن ابن عباس طريقان: الأول: يرويه أبو موسى اليماني عن وهب بن منبه عن ابن عباس به مرفوعا وزاد "ومن أتى (٣) السلطان افتتن" أخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ٣٣٦) وأحمد (١/ ٣٥٧) والبخاري في "الكنى" (ص ٧٠) وأبو داود (٢٨٥٩) والترمذي (٢٢٥٦) والنسائي (٧/ ١٧٢) وفي "الكبرى" (٤٨٢١) وفي "الإغراب من حديث شعبة وسفيان" (٢٠٠) والطبراني في "الكبير" (١١٠٣٠) وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٧٢) والبيهقي (١٠/ ١٠١) وابن عبد البر في "الجامع" (١٠٨٩ و ١٠٩٠ و ١٠٩١) والذهبي في "سير الأعلام" (٤/ ٥٥٢) وفي "معجم الشيوخ (٢/ ٢٥٦) من طرق (٤) عن سفيان الثوري عن أبي موسى اليماني به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عباس لا نعرفه إلا من حديث الثوري"

стр. 5071

وقال الذهبي: أبو موسى مجهول" قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٦٦٤) على قاعدته ولم يذكر عنه راويا إلا الثوري، وقال الذهبي في "الميزان": شيخ يماني يجهل وما روى عنه غير الثوري، وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف البتة (الوهم ٤/ ٣٦٢) وقال الحافظ في "التقريب": مجهول. الثاني: يرويه يحيى بن صالح الأيلي عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً "من علق الصيد غفل، ومن لزم البادية يجفي، ومن لزم السلطان افتتن" أخرجه العقيلي (٤/ ٤٠٩) في ترجمة يحيى بن صالح هذا وقال: أحاديثه مناكير أخشى أن تكون منقلبة، هو بعمر بن قيس أشبه، والحديث يروى بإسناد آخر فيه لين" وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٨٩٥٥) وقال: تفرد به يحيى بن صالح بإسناده" وللحديث شاهد عن أبي هريرة يرويه الحسن بن الحكم النخعي واختلف عنه: - فقال إسماعيل بن زكريا الخُلْقَاني: عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعاً "من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد عبد من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا" أخرجه أحمد (٢/ ٣٧١) والبزار (كشف ١٦١٨) وابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٣٣) وابن عدي (١/ ٣١٢) والقضاعي (٣٣٩) والبيهقي (١٠/ ١٠١) وفي "الشعب" (٨٩٥٦) وسبط ابن الجوزي في "الجليس الصالح" (ص ١٩٣) وقال البزار: والحسن بن الحكم ليس بالحافظ" وقال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم يرويه بإسناده غير إسماعيل بن زكريا، ولإسماعيل من الحديث صدر صالح، وهو حسن الحديث يكتب حديثه" قلت: وثقه غير واحد، واختلف فيه قول ابن معين، وقال يزيد بن الهيثم عن ابن معين: إسماعيل صالح الحديث، قيل له: فحجّة هو؟ قال: الحجة شيء آخر. - وقال غير واحد: عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن شيخ من الأنصار عن أبي هريرة. أخرجه أحمد (٢/ ٤٤٠ - ٤٤١) وأبو داود (٢٨٦٠) والبيهقي في "الشعب" (٨٩٥٧) عن محمد بن عبيد الطنافسي وإسحاق في "مسند أبي هريرة" (٤٣٠) وأحمد (٢/ ٤٤٠ - ٤٤١)

стр. 5072

عن يعلي بن عبيد الطنافسي وإسحاق (٤٢٩) عن عيسى بن يونس ثلاثتهم عن الحسن بن الحكم به. قال أبو حاتم: وهو أشبه" العلل ٢/ ٢٤٦ وقال البيهقي: هو المحفوظ" - وقال شريك بن عبد الله القاضي: عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب. أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (إتحاف الخيرة ١/ ٣٠٧ - ٣٠٨، المطالب ٣٢٨٨) وأحمد وابنه (٤/ ٢٩٧) وأبو يعلى (١٦٥٤) والروياني (٣٨٣) قال البوصيري: رجاله ثقات" إتحاف الخيرة ١/ ٣٠٨ قلت: شريك مختلف فيه. ٣٦٣٩ - "من سلّ علينا السيف فليس منا" قال الحافظ: في حديث سلمة بن الأكوع عند مسلم (٩٩): فذكره" (١) ٣٦٤٠ - "من سلك طريقا يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقا إلى الجنة" قال الحافظ: وقد أخرج مسلم (٢٦٩٩) حديث أبي هريرة رفعه: فذكره، ولم يخرجه المصنف لاختلاف فيه" (٢) ٣٦٤١ - قال في الطاعون "من سمع به بأرض فلا يقدم عليه" سكت عليه الحافظ (٣). أخرجه البخاري (فتح ١٢/ ٢٩٠ - ٢٩٤) من حديث عبد الرحمن بن عوف.

стр. 5073

٣٦٤٢ - حديث ابن عباس "من سمّع سمّع الله به، ومن راءى راءى الله به" قال الحافظ: وفي حديث ابن عباس عند .. (١)." (٢) أخرجه مسلم (٢٩٨٦) ٣٦٤٣ - "من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله، هي طابة هي طابة" قال الحافظ: وروى أحمد من حديث البراء بن عازب رفعه: فذكره" (٣) ضعيف يرويه يزيد بن أبي زياد القرشي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه: - فقال أبو علي صالح بن عمر الواسطي: عن يزيد عن عبد الرحمن عن البراء بن عازب مرفوعاً به. أخرجه أحمد (٤/ ٢٨٥) وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (١/ ١٦٥) والروياني (٣٤٦) وأبو يعلى (١٦٨٨) - وقال غير واحد: عن يزيد عن عبد الرحمن مرسلاً. أخرجه عمر بن شبة (١/ ١٦٤ - ١٦٥) عن إسماعيل بن زكريا الأسدي والمفضل الجندي في "فضائل المدينة" (٢٠) عن سفيان بن عيينة كلاهما عن يزيد به. وقال أبو قرة موسى بن طارق اليماني: حُدثت عن يزيد عن عبد الرحمن مرسلاً. أخرجه الجندي (٢١) وإسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد. وله شاهد عن ابن عباس مرفوعاً "من قال للمدينة: يثرب، فليستغفر الله"

стр. 5074

أخرجه عمر بن شبة (١/ ١٦٥) من طريق ابن أبي يحيى عن عبد الحميد عن عكرمة عن ابن عباس به. وابن أبي يحيى واسمه إبراهيم بن محمد كذبه ابن معين وغيره. ٣٦٤٤ - "من سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من يعمل بها من غير أن ينقص من أجره شيء" سكت عليه الحافظ (١). وذكره في موضع آخر وأشار إلى ثبوته (٢). انظر الحديث الذي بعده. ٣٦٤٥ - "من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً، ومن سنّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيئاً" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢/ ٧٠٦ و ٤/ ٢٠٥٩ و ٢٠٦٠) من رواية عبد الرحمن بن هلال عن جرير بن عبد الله البجلي في حديث طويل قال فيه: فقال رسول الله ﷺ : فذكره، وأخرجه (٢/ ٧٠٤ - ٧٠٦ و ٤/ ٢٠٦٠) من طريق المنذر بن جرير عن أبيه مثله، لكن قال "شيء" في الموضعين بالرفع، وأخرجه الترمذي (٢٦٧٥) من وجه آخر عن جرير بلفظ "من سنّ سنة خير ومن سن سنة شر" (٣) وذكره في موضع آخر وقال: وقد أخرج مسلم (١٠١٧) من حديث جرير: فذكره" (٤) ٣٦٤٦ - حديث كعب بن مالك أنّ النبي ﷺ قال: "من سيدكم يا بني سلمة؟ " قالوا: جَدُّ بن قيس، فذكر الحديث، فقال "سيدكم بشر بن البراء بن مَعْرور" قال الحافظ: وقد روى ابن منده وأبو الشيخ في "الأمثال" والوليد بن أبان في كتاب "الجود" له من حديث كعب بن مالك: فذكره. وهو بسكون العين المهملة ابن صخر يجتمع مع عمرو بن الجَمْوح في صخر، ورجال هذا الإسناد ثقات إلا أنّه اختلف في وصله وإرساله على الزهري" (٥)

стр. 5075

أخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (٩٥) عن أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي والطحاوي في "المشكل" (٥٥٣٨) عن محمد بن النعمان السقطي والخطيب في "البخلاء" (٣٢) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٥٣٦) عن يعقوب بن سفيان الفارسي قالوا: ثنا عبد العزيز بن عبد الله العامري الأويسي ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن كعب بن مالك أنّ رسول الله ﷺ قال "من سيدكم يا بني سلمة؟ " قالوا: سيدنا يا رسول الله جد بن قيس. قال "بم سَوَّدْتُموه؟ " قالوا: بأنّه أكثرنا مالا وإنا لَنَزُنُّهُ بالبخل. فقال رسول الله ﷺ "وأيّ داء أدوى من البخل؟! ليس ذاك سيدكم" قالوا: فمن سيدنا يا رسول الله؟ قال "سيدكم بشر بن البراء". ورواه جعفر بن سليمان النوفلي المدني عن عبد العزيز الأويسي ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن ابن كعب بن مالك عن أبيه. لم يذكر صالح بن كيسان وجعله عن ابن كعب بن مالك عن أبيه. أخرجه الطبراني (١) في "الكبير" (١٩/ ٨١) عن جعفر بن سليمان به. وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١١٤٨) عن الطبراني به. وأخرجه الخطيب في "البخلاء" (٣٠) عن أبي الفرج محمد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار التاجر أنبأ الطبراني به. وقال في روايته: عن عبد الله بن كعب عن أبيه. والأول أصح، وجعفر بن سليمان لم أقف له على ترجمة. والحديث اختلف فيه على إبراهيم بن سعد، فرواه ابنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب مرسلاً.

стр. 5076

أخرجه ابن سعد (٣/ ٥٧١) وهكذا رواه غير واحد عن الزهري فأرسلوه، منهم: ١ - مَعْمر بن راشد. أخرجه عبد الرزاق (١) (٢٠٧٠٥) عن معمر به. وأخرجه الخرائطي في "المكارم" (١/ ٥٦٤ و ٢/ ٦٠٧) وفي "المساوئ" (٣٧٢) عن أحمد بن منصور الرّمادي ثنا عبد الرزاق به. وأخرجه الخطيب في "البخلاء" (٣٥) من طريق محمد بن سهل بن عسكر التميمي ثنا عبد الرزاق به. ٢ - يونس بن يزيد الأيلي (٢). أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ٨١ - ٨٢) وأبو هلال العسكري في "الأوائل" (١٦٠) ٣ - محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله المدني ابن أخي الزهري. أخرجه أبو عروبة في "الأمثال" (الإصابة ١/ ٢٤٨) ٤ - شعيب بن أبي حمزة. أخرجه أبو اليمان في "نسخته" (الإصابة ١/ ٢٤٨) ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (١٠٣٦٠) والخطيب في "البخلاء" (٣٣) وهذا أصح. وللحديث شاهد عن جابر بن عبد الله وعن أبي هريرة وعن ابن عباس وعن أنس وعن ابن عمر وعن الزبير بن المنذر مرسلاً وعن رجال من بني سلمة لم يُسموا. فأما حديث جابر فله عنه طرق: الأول: يرويه حجاج بن أبي عثمان الصواف ثني أبو الزبير ثنا جابر رفعه "من سيدكم يا بني سلمة؟ " قلنا: جد بن قيس على أنا نبخله. قال "وأيّ داء أدوى من البخل؟! بل سيدكم (٣) عمرو بن الجموح"

стр. 5077

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٩٦) والبزار (كشف ٢٧٠٥) وأبو الشيخ في "الأمثال" (٩٢ و ٩٣) والسراج في "مسنده" كما في "الاستيعاب" (٨/ ٢٩٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٩٨٧) والبيهقي في "الشعب" (١٠٣٦١ و ١٠٣٦٢) من طرق عن حجاج الصواف به. وإسناده صحيح. الثاني: يرويه سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً به. أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٣١٧) من طريق قتيبة بن سعيد البلخي ثنا سفيان به. وأخرجه في "الصحابة" (٤٩٨٦) من طريق عثمان بن يحيى القَرْقَساني ثنا ابن عيينة به. وقال: غريب من حديث سفيان عن محمد" الثالث: يرويه سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر قال: قال النبي ﷺ لبني سلمة "يا بني سلمة من سيدكم؟ " قالوا: جد بن قيس على أنا نبخله. قال "وأيّ داء أردأ من البخل؟! بل سيدكم الأبيض عمرو بن الجموح" أخرجه الخطيب في "التاريخ" (٤/ ٢١٧) وفي "البخلاء" (٢٦) عن أبي عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي أنا محمد بن مخلد العطار ثنا أحمد بن عبد الله الحداد ثنا قَبيصة ثنا سفيان به. وقال: أخبرنا محمد بن علي بن الفتح قال: قال لنا الدارقطني -وروى هذا الحديث-: ما كتبناه إلا عن ابن مخلد، تفرد به أحمد الحداد عن قبيصة عن ابن عيينة، وتابعه إبراهيم بن سلام المكي وكان ضعيفاً عن ابن عيينة" قلت: إسناده صحيح، أبو عمر هو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي البزاز الفارسي قال الخطيب (١١/ ١٣): كتبنا عنه وكان ثقة أمينا، ومحمد بن مخلد قال الدارقطني: ثقة مأمون (تاريخ بغداد ٣/ ٣١١) والحداد ذكر الخطيب الحديث في ترجمته وقال: كان ثقة فهما، وقبيصة هو ابن عقبة وثقه ابن معين وغيره. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (١٠٣٥٩) من طريق إبراهيم بن إسحاق الصيرفي ثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الحداد البغدادي به. ولم ينفرد (١) سفيان به بل تابعه أبو الربيع أشعث بن سعيد السمان عن عمرو بن دينار عن جابر به.

стр. 5078

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٩٠٨) وأبو الشيخ في "الأمثال" (٩١) والوليد بن أبان في "السخاء" كما في "الإصابة" (٧/ ٩٥) وقال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار عن جابر إلا الربيع" كذا قال. وأبو الربيع السمان قال ابن عبد البر في "الكنى" (١/ ٦٢٢): هو عندهم ضعيف الحديث، اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه، وأنّه كان يخطئ على الثقات فاضطرب حديثه. الرابع: يرويه حاتم بن إسماعيل المدني عن عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر بن عَتيك عن جابر به إلا أنّه قال "بل سيدكم الأبيض بشر بن البراء" أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (١١٤٩) عن إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن خالد الرازي ثنا محمد بن مهران ثنا حاتم بن إسماعيل به. وإسحاق بن أحمد ترجمه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٢١) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا، وإبراهيم (١) بن خالد لم أقف له على ترجمة، ومحمد بن مهران هو الرازي قال ابن معين: ليس به بأس، وحاتم بن إسماعيل وثقه ابن معين وغيره، وعبد الرحمن بن عطاء هو القرشي وهو مختلف فيه: وثقه ابن سعد وغيره، وضعفه البخاري وغيره، وعبد الملك بن جابر وثقه أبو زرعة وغيره. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (٩٤) عن إسحاق بن أحمد الفارسي وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٥٠ - ٢٥١) عن محمد بن الحسين بن بهرام والخطيب في "البخلاء" (٣٧) عن أحمد بن محمد بن مسروق البغدادي قالوا: ثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة ثنا النضر بن شميل ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ للأنصار "من سيدكم يا بني سلمة؟ "

стр. 5079

قالوا: الجد بن قيس على أنّ فيه بخلا. قال "وأيّ داء أدوأ من البخل؟! بل سيدكم ابن سيدكم بشر بن البراء بن معرور" اللفظ لأبي نعيم وإسحاق بن أحمد (١) ومحمد بن الحسين لم أر من ترجمهما، وأحمد بن محمد بن مسروق قال الدارقطني: ليس بالقوي يأتي بالمعضلات، وابن أبي رزمة قال النسائي وجماعة: ثقة، والنضر بن شميل ثقة مشهور، ولم ينفرد به بل تابعه: ١ - محمد بن يعلى السُّلمي. أخرجه الحاكم (٣/ ٢١٩) وقال: صحيح على شرط مسلم" كذا قال، ومحمد بن يعلى لم يخرج له مسلم شيئاً، وذكره النسائي فقال: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: متروك الحديث. ٢ - سعيد بن محمد الوراق (٢). أخرجه البزار (كشف ٢٧٠٤) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر ١/ ١٠١) والطبراني في "الكبير" (١٢٠٣) وابن عدي (٣/ ١٢٣٨) والحاكم (٤/ ١٦٣) والخطيب في "البخلاء" (٣٧) وقال البزار: لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو إلا سعيد بن محمد" (٣) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وسعيد بن محمد هو الوراق ثقة مأمون" وتعقبه الذهبي فقال: قلت: بل قال الدارقطني وغيره: متروك"

стр. 5080

وقال الهيثمي: وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك" المجمع ٩/ ٣١٥ ولم ينفرد محمد بن عمرو وهو ابن علقمة به بل تابعه عمرو بن دينار عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. إلا أنه قال فيه "ولكن سيدكم عمرو بن الجموح" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٦٦٣) وأبو الشيخ في "الأمثال" (٩٠) والاسماعيلي في "معجمه" (ص ٦٤٧ - ٦٤٨) والبيهقي في "الشعب" (١٠٣٥٨) والخطيب في "البخلاء" (٢٨) من طريق سهيل بن إبراهيم الجارودي ثنا سليمان بن مروان العبدي عن إبراهيم بن يزيد المكي عن عمرو بن دينار به. قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا إبراهيم بن يزيد، ولا عن إبراهيم إلا سليمان بن مروان، تفرد به سهيل بن إبراهيم" قلت: وإبراهيم بن يزيد هو الخُوزي قال أحمد والنسائي: متروك الحديث، وقال البخاري: سكتوا عنه. وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢١١٦) و"الأوسط" (٦١٧٤) من طريق أبي شيبة عن الحكم عن مِقْسم عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ "يا معشر الأنصار من سيدكم؟ " قالوا: جد بن قيس وإنا لنبخله، قال "ليس سيدكم، ولكن سيدكم عمرو بن الجموح" قال الهيثمي: وفيه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان وهو ضعيف" المجمع ٩/ ٣١٤ - ٣١٥ وأما حديث أنس فأخرجه الحسن بن سفيان في "مسنده" كما في "الإصابة" (٧/ ٩٥) وأبو الشيخ في "الأمثال" (٨٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٩٨٥) والخطيب في "البخلاء" (٢٩) من طريق رشيد أبي عبد الله الزريري ثنا ثابت البُنَاني عن أنس أنّ رسول الله ﷺ وقف على مجلس بني سلمة فقال "يا بني سلمة من سيدكم؟ " قالوا: جد بن قيس إلا أنا نبخله. فقال "إنّ السيد لا يكون بخيلا، بل سيدكم الجَعْد الأبيض عمرو بن الجموح" وإسناده ضعيف، رشيد الزريري قال ابن عدي: حدّث عن ثابت بأحاديث لم يتابع عليها، وقال الذهبي في "الميزان": مجهول. وأما حديث ابن عمر فأخرجه أبو الشيخ (٩٦) من طريق عبد الله بن إبراهيم الغفاري ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا "وأيّ داء أدوى من البخل؟! بل سيدكم الأبيض الجَعْد بشر بن البراء بن معرور"
следующие страницы →