← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 5216–5255 · переход к 5221.

стр. 5216

خثيم عن عمرو بن ميمون عن ابن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب" حديث الستة ص ٢٧ وقال يعقوب بن شيبة: حدثني أحمد بن العباس قال: قال يحيى بن معين: حدّث معاذ بن معاذ بحديث ما له أصل ولا رواه شعبة، فقال رجل: أي شيء هو؟ فقال: ما تصنع به؟ قال: نعرفه. قال: فذكر هذا الحديث. قال ابن معين: وكان في أصل كتاب معاذ وليس بشيء ولم يسمعه منه أحد ولا حدّث به أحد إلا عبيد الله وهو صحيح في كتابه وليس بشيء. قال يعقوب بن شيبة: وهكذا رواه عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة عن علي بن مدرك عن إبراهيم عن الربيع بن خثيم عن ابن مسعود مرفوعاً، وهذا إسناد صحيح ولا أعلم أحدا رواه عن شعبة، من هاهنا أنكره يحيى، وقد بلغني أن أبا بحر البكراوي قد رواه عن شعبة، فإن كان هذا صحيحا فالحديث صحيح غريب" حديث الستة ص ٢٨ - ٢٩ ٢ - أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي. أخرجه البزار (١٨٦٦) والخطيب في "حديث الستة" (٤) من طرق عن أبي بحر به. وأبو بحر مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. ٣ - عثمان بن محمد النشيطي. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٤٧٥) وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ١٦٨) والخطيب في "حديث الستة" (٥) والنشيطي هذا لم أقف له على ترجمة. • ورواه زائدة بن قدامة الكوفي عن منصور عن هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب مرفوعاً "أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة، فإنّه من قرأ قل هو الله أحد الله الصمد في ليلة فقد قرأ ليلتئذ ثلث القرآن". رواه عن زائدة هكذا غير واحد، منهم: ١ - عبد الرحمن بن مهدي. أخرجه أحمد (٥/ ٤١٨ - ٤١٩) عن عبد الرحمن بن مهدي به. ومن طريقه أخرجه الخطيب في "حديث الستة" (٦) والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ٢٨٩)

стр. 5217

وأخرجه الترمذي (١) (٢٨٩٦) والنسائي في "الصغرى" (٢/ ١٣٣) وفي "اليوم والليلة" (٦٨١) عن محمد (٢) بن بشار بُندار ثنا عبد الرحمن بن مهدي به. وأخرجه الترمذي (٣) (٢٨٩٦) عن قتيبة بن سعيد البلخي ثنا عبد الرحمن بن مهدي به. وقال: هذا حديث حسن، ولا نعرف أحدا روى هذا الحديث أحسن من رواية زائدة، وتابعه على روايته إسرائيل والفضيل بن عياض، وقد روى شعبة وغير واحد من الثقات هذا الحديث عن منصور واضطربوا فيه" وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٧/ ٢٥٦) من طريق محمد بن المثنى ثنا عبد الرحمن بن مهدي به. ٢ - معاوية بن عمرو الأزدي. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٠٢٦) وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٥٤) وأبو موسى المديني (٧٠١) ٣ - أبو حذيفة موسى بن مسعود النَّهدي. أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ١١٧ و ٤/ ١٥٤) ٤ - يحيى بن أبي بكير الكِرماني. أخرجه الخطيب في "حديث الستة" (٩) ورواه حسين بن علي الجعفي عن زائدة واختلف عنه: فرواه غير واحد عن حسين بن علي كرواية عبد الرحمن بن مهدي ومن تابعه، منهم: ١ - عبد بن حميد (٢٢٢) ٢ - أحمد بن سليمان الرُّهَاوي. أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (١١٨) ٣ - أحمد بن عبد الحميد الحارثي.

стр. 5218

أخرجه البيهقي في "الشعب" (٢٣١٣) ورواه ابن أبي شيبة عن حسين بن علي فلم يذكر الربيع بن خثيم. أخرجه ابن الضريس (١) (٢٥٤) ومن طريقه الخطيب في "حديث الستة" (٨) عن ابن أبي شيبة به. والأول أصح. • ورواه فضيل بن عياض عن منصور واختلف عنه: فقال غير واحد: عن فضيل عن منصور عن هلال عن عمرو بن ميمون عن الربيع بن خثيم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب مرفوعاً. منهم: ١ - عبيد الله بن عمر القواريري. أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٦٨٢) ٢ - يوسف بن مروان المؤدب. أخرجه النسائي (٦٨٢) ٣ - محمد بن زياد الزيادي. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٠٢٨) وقال سويد بن سعيد الحَدَثاني: ثنا فضيل بن عياض عن منصور عن هلال عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب. أخرجه الخطيب في "حديث الستة" (١٠) وسويد قال البخاري: فيه نظر، وقال النسائي: ليس بثقة.

стр. 5219

وقال علي بن الأزهر الرازي: ثنا فضيل بن عياض عن منصور عن هلال عن عمرو بن ميمون عن الربيع بن خثيم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار مرفوعاً. ولم يذكر أبا أيوب. أخرجه الخطيب في "حديث الستة" (١١) • ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي عن منصور عن ربعي بن حِرَاش عن عمرو بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار أنّ أبا أيوب أتاها. أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ١٣٧) والنسائي في "اليوم والليلة" (٦٨٣) والطبراني في "الكبير" (٤٠٢٩) وقال البخاري: وربعي لا يصح" وقال النسائي: هذا خطأ" وقال أبو حاتم: هذا خطأ، الحديث عن منصور عن هلال بن يساف عن عمرو بن ميمون" العلل ٢/ ٨٠ - ٨١ وقال الدارقطني: وهم فيه عبد العزيز، أسقط من الإسناد الربيع وجعل مكان هلال بن يساف ربعي بن حراش، ووهم فيه، والقول قول زائدة بن قدامة" العلل ٦/ ١٠٢ • ورواه عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن ميمون عن الربيع بن خثيم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -قال هلال: فلقيت عبد الرحمن بن أبي ليلى- فقال: حدثتني امرأة من الأنصار أنّ أبا أيوب. أخرجه أبو موسى المديني في "اللطائف" (٦٣٦ و ٧٠٠) وقال: هذا إسناد صحيح" • ورواه موسى بن مسلم الصغير عن هلال بن يساف عن أم الدرداء عن أبي الدرداء مرفوعاً "من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص] فكأنما قرأ ثلث القرآن" أخرجه الطحاوي في "المشكل" (١٢١٩) وابن المقرئ في "المعجم" (٤٦) وابن عبد البر (٧/ ٢٥٨) من طريق أسد بن موسى المصري ثنا أبو معاوية محمد بن خازم عن موسى الصغير به. وأخرجه ابن عدي (٦/ ٢٢٧٨) والحسن الخلال في "فضائل سورة الإخلاص" (٦) من طريق أبي جعفر محمد بن سليمان بن هشام ابن بنت مطر الوراق الخزاز ثنا أبو معاوية محمد بن خازم الضرير ثنا موسى الصغير به.

стр. 5220

وقال ابن عدي: وهذا الحديث يعرف من رواية أسد بن موسى عن أبي معاوية، سرقه من أسد محمد بن سليمان هذا، وهو أظهر أمرا في الضعف، وأحاديثه عامتها مسروقة سرقها من قوم ثقات ويوصل أحاديثه" • ورواه إسماعيل بن أبي خالد عن هلال بن يساف واختلف عنه: فقال غير واحد: عن إسماعيل عن هلال عن أبي مسعود الأنصاري قال: من قرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون] في ليلة فقد أكثر وأطاب" موقوف منهم: ١ - هشيم. أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ١٤١) ٢ - يزيد بن هارون. أخرجه أبو عبيد (ص ١٤١) ٣ - يعلي بن عبيد الطنافسي. أخرجه الخطيب في "حديث الستة" (٢١) ٤ - عبد الله بن نمير. أخرجه الخطيب (٢١) ٥ - عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلي. أخرجه الخطيب (٢٢) ورواه سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه: فرواه أبو حذيفة موسى بن مسعود النّهدي عن سفيان عن إسماعيل عن هلال عن ابن مسعود مرفوعاً "أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة" وكبر ذلك في أنفسهم فقال النبي ﷺ "الواحد الصمد ثلث القرآن" أخرجه الخطيب في "حديث الستة" (١٩) ورواه محمد بن كثير العبدي عن سفيان عن إسماعيل عن هلال عن أبي مسعود الأنصاري قال: من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص]، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون] في ليلة فقد أكثر وأطيب" أخرجه ابن الضريس (٣٠٤) ومن طريقه الخطيب (٢٠)

стр. 5221

- واختلف فيه على الربيع بن خثيم، فرواه منذر بن يعلى الثوري عن الربيع بن خثيم قال: قال أبو أيوب الأنصاري: من قرأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص] كانت عدل ثلث القرآن. موقوف. أخرجه ابن الضريس (٢٥٩) والنسائي في "اليوم والليلة" (٦٧٨) والخطيب في "حديث الستة" (١٥) من طرق عن أبي الأحوص سلام بن سليم الكوفي عن سعيد بن مسروق عن منذر به. - واختلف فيه على عمرو بن ميمون: • فرواه الأعمش عن إبراهيم النخعي عن عمرو بن ميمون واختلف عنه: رواه عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن الأعمش واختلف عنه: فقال حميد بن الربيع اللخمي: ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود مرفوعاً "أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة: الله الواحد الصمد" أخرجه الحسن الخلال (٢٣) وحميد بن الربيع مختلف فيه. وقال محمد بن بشار: ثنا عبد الرحمن ثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن النبي ﷺ ، مرسل. أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٦٧٦) ورواه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير عن الأعمش عن إبراهيم مرسلاً. أخرجه النسائي (٦٧٧) • ورواه أبو قيس عبد الرحمن بن ثَرْوان الأودي عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود الأنصاري مرفوعا "أيغلب أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة" قلنا: ومن يطيق ذلك يا رسول الله، قال "قل هو الله أحد ثلث القرآن" رواه عن أبي قيس غير واحد، منهم: ١ - شعبة (١).

стр. 5222

أخرجه الطيالسي (ص ٨٦) ومسدد في "مسنده" (المصباح ٤/ ١٢٦) وابن الضريس (٢٥٥) والنسائي في "اليوم والليلة" (٦٩٣) والطحاوي في "المشكل" (١٢١٤) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٥٥) والخطيب في "حديث الستة" (٢٤ و ٢٥) وابن عبد البر (٧/ ٢٥٥) ٢ - سفيان الثوري (١). أخرجه أبو عبيد (ص ١٤٣) وأحمد (٤/ ١٢٢) والبخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ١٣٧) وابن ماجه (٣٧٨٩) وابن الضريس (٢٥٧) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٥٤ - ٢٥٥) والخطيب في "التاريخ" (١٣/ ٢١٦) وفي "حديث الستة" (٢٧ و ٢٨) ٣ - مِسْعَر بن كِدَام. أخرجه الطحاوي (١٢١٥) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٥٥) وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٥٤) وفي "أخبار أصبهان" (٢/ ٣٥) والخطيب في "حديث الستة" (٢٦) ٤ - حصين. أخرجه الطحاوي (١٢١٦) ٥ - محمد بن جُحادة الكوفي. أخرجه الطبراني (١٧/ ٢٥٥) وفي "لأوسط" (٥٩٩٦) وفي "الصغير" (٨٦٥) ٦ - حجاج بن أرطاة. أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١١) قال البخاري: كان يحيى ينكر على أبي قيس هذا الحديث" وقال النسائي: لم يتابع أبو قيس على ذلك" وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" المصباح ٤/ ١٢٦ قلت: أبو قيس وثقه ابن معين وغير واحد، ولينه أبو حاتم.

стр. 5223

• ورواه أبو إسحاق السبيعي عن عمرو بن ميمون واختلف عنه: فقال زكريا بن أبي زائدة: عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: ثني بعض أصحاب النبي ﷺ رفعه " ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص] ثلث القرآن" أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ١٣٧) والنسائي في "اليوم والليلة" (٦٨٩) وقال شريك بن عبد الله القاضي: عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود به مرفوعاً. وفي لفظ "أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ " قالوا: يا رسول الله، ومن يطيق هذا؟ قال "يقرأ أحدكم ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص] فإنها تعدل ثلث القرآن" أخرجه البزار (١٨٥٦) وابن الضريس (٢٤٧) وابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٦١) والطبراني في "الكبير" (١٠٣١٨) والخطيب في "حديث الستة" (٢٣) من طرق (١) عن شريك به. وقال زائدة بن قدامة الكوفي: عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون مرسلاً. أخرجه النسائي (٦٩٠) وقال شعبة: عن أبي إسحاق قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول: قل هو الله أحد ثلث القرآن" أخرجه ابن الضريس (٢٦١) والنسائي (٦٩٢) وقال ابن جريج: أني عطاء عن أبي إسحاق عن أبي مسعود أو ابن مسعود مرفوعاً. أخرجه أبو عبيد (ص ١٤٣) وقال أبو طيبة عيسى بن سليمان الجُرْجاني: عن أبي إسحاق عن الحارث عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود. قاله الدارقطني في "العلل" (٥/ ٢٢٩) وقال: وقول شريك أصح، وذكر الحارث فيه وهم" ورواه سفيان الثوري عن أبي إسحاق واختلف عنه:

стр. 5224

فقال عبد الرحمن بن مهدي: ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون مرسلاً. أخرجه أبو عبيد (ص ١٤٣) والنسائي (٦٩١) وقال عبد الصمد بن حسان المروروذي: ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود مرفوعاً. أخرجه الحسن الخلال (٢٤) والخطيب في "حديث الستة" (٢٩) وقال وكيع: عن سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعاً. أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٥٤ و ٧/ ١٣٤) وفي "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٢٣) • ورواه عامر الشعبي واختلف عنه: فقال عبد الله بن عون البصري: عن الشعبي عن عمرو بن ميمون أنّ أبا أيوب قال: موقوف. أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٦٨٨) وقال إسماعيل بن أبي خالد: عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب مرفوعا. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٠٢٤) وتابعه عبد الله بن أبي السَّفَر الكوفي عن الشعبي به. أخرجه الطبراني (٤٠٢٥) والدارقطني في "العلل" (٦/ ١٠٢ - ١٠٣) وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ١٦٨) والخطيب في "حديث الستة" (١٧) ورواه زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي واختلف عنه: فقال أسباط بن محمد القرشي: ثنا زكريا عن الشعبي ثني عبد الرحمن بن أبي ليلى ثني أبو أيوب مرفوعاً. أخرجه الدارقطني في "العلل" (٦/ ١٠٣ و ١٧٩) والبيهقي في "الشعب" (٢٣١٢) والخطيب في "حديث الستة" (١٨) وقال جعفر بن عون الكوفى: أنا زكريا عن الشعبى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب قوله. أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ١٣٧)

стр. 5225

وتابعه يعلي بن عبيد الطنافسي ثنا زكريا به. أخرجه النسائي (٦٨٧) وقال يزيد بن هارون: عن زكريا عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب قوله. أخرجه أبو عبيد (ص ١٤٤) الثاني: يرويه سهل بن سعد عن أبي بن كعب. أخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" (المطالب ٣٨٠٠) عن الفضل بن دُكين ثنا عبد الله بن عامر الأسلمي عن عمران بن أبي أنس عن سهل بن سعد عن أبي بن كعب أو رجل من الأنصار مرفوعاً به. وإسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عامر الأسلمي. الثالث: يرويه أبو أمامة عن أبي بن كعب. أخرجه أحمد بن منيع (المطالب ٣٨٠٠) عن يوسف بن عطية الصفار عن هارون بن كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي أمامة عن أبي بن كعب مرفوعاً به وزاد "وكتب له حسنات بعدد من آمن ومن أشرك" وإسناده ضعيف لضعف يوسف بن عطية، وهارون بن كثير مجهول. ٣٧٢٣ - "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" قال الحافظ: رواه أبو داود والحاكم من طريق كثير بن مرة الحضرمي عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره" (١) وذكره في موضع آخر وسكت عليه (٢). حسن ورد من حديث معاذ ومن حديث أبي هريرة ومن حديث ابن مسعود فأما حديث معاذ فأخرجه أحمد (٥/ ٢٣٣ و ٢٤٧) وأبو داود (٣١١٦) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٣١٢) والبزار (٢٦٢٦) وابن المنذر في "الأوسط" (٥/ ٣١٩)

стр. 5226

والهيثم بن كليب (١٣٧٢ و ١٣٧٣) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١١٢) وفي "الدعاء" (١٤٧١) والكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص ٣٤٨) وابن مندة في "التوحيد" (١٨٧) والحاكم (١/ ٣٥١ و ٥٠٠) وفي "علوم الحديث" (ص ٧٦) والخليلي في "الإرشاد" (٢/ ٦٧٧ - ٦٧٨) والبيهقي في "الشعب" (٩٣ و ٨٧٩٨ و ٨٨٠٠) وفي "الأسماء" (ص ١٢٥) والخطيب في "التاريخ" (١٠/ ٣٣٥) وفي "الموضح" (٢/ ١٧٦) والشجري في "أماليه" (١/ ١٣ و ١٤) وأبو موسى المديني في "اللطائف" (٦٩٢ و ٦٩٣) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٦٢٠ - ٦٢١) والمزي (١٣/ ٧٤) من طريق عبد الحميد بن جعفر الأنصاري ثنا صالح بن أبي عَرِيب عن كثير بن مرة الحضرمي عن معاذ به مرفوعاً. ولفظ أحمد وابن المنذر "وجبت له الجنة" قال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: صالح بن أبي عريب ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف حاله. وعبد الحميد وكثير ثقتان. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه ابن حبان (٣٠٠٤) عن أحمد بن محمد بن الشرقي ثنا محمد بن يحيى الذهلي ثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ثنا الثوري عن منصور عن هلال بن يَسَاف عن الأغر عن أبي هريرة مرفوعاً "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنّه من كان آخر كلمته لا إله إلا الله عند الموت، دخل الجنة يوما من الدهر، وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه" محمد بن إسماعيل الفارسي ذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ٧٨) وقال: يغرب. ولم يذكر عنه راويا إلا الذهلي، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأما حديث ابن مسعود فأخرجه الخطيب في "تلخيص المتشابه" (١/ ٤٢٠) من طريق عمر بن شبيب المسلي عن عمرو بن قيس المُلائي عن أبي إسحاق عن يحيى بن وثاب عن ابن مسعود مرفوعاً "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" وإسناده ضعيف لضعف المسلي. ٣٧٢٤ - "من كان حالفا فليحلف بالله" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه البخاري (فتح ١٧/ ١٥٢) ومسلم (١٦٤٦) عن ابن عمر.

стр. 5227

٣٧٢٥ - "من كان ذا طَوْل فلينكح" قال الحافظ: أخرجه ابن ماجه من حديث عائشة، والبزار من حديث أنس" (١) حديث عائشة أخرجه ابن ماجه (١٨٤٦) عن أحمد بن الأزهر النيسابوري ثنا آدم ثنا عيسى بن ميمون عن القاسم عن عائشة مرفوعا "النكاح من سنتي، فمن لم يعمل بسنتي فليس مني، وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم، ومن كان ذا طول فلينكح، ومن لم يجد فعليه بالصيام فإنّ الصوم له وِجَاء" قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف عيسى بن ميمون المديني" المصباح ٢/ ٩٤ قلت: هو متروك الحديث كما قال الفلاس وأبو حاتم والنسائي، وقال البخاري ويعقوب بن سفيان: منكر الحديث، وقال أبو نعيم والحاكم: روى عن القاسم بن محمد أحاديث موضوعة. وحديث أنس له عنه طريقان: الأول: يرويه ثابت البُنَاني عن أنس أنّ النبي ﷺ خرج على فتية من شباب قريش، فقال "يا معشر الشباب من استطاع منكم الطَّوْل فلينكح، أو فليتزوج، وإلا فعليه بالصوم، فإنّه له وجاء" أخرجه البزار (كشف ١٣٩٨) عن محمد بن الليث ثنا علي بن عبد الحميد المَعْني ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابث به. وقال: لا نعلم رواه عن ثابت إلا سليمان" قلت: محمد بن الليث هو الهدادي لم أقف له على ترجمة، وتابعه العباس بن محمد الدوري ثنا علي بن عبد الحميد به وزاد "ومحسمة للعرق" أخرجه البيهقي في "الشعب" (٣٣٢٥) عن الحاكم ثنا أبو العباس الأصم ثنا العباس بن محمد به. وإسناده صحيح. الثاني: يرويه هشام بن حسان القُرْدُوسي عن الحسن البصري عن أنس مرفوعا "يا معشر الشباب من كان منكم ذا طول فليتزوج، ومن لا فعليه بالصوم -أحسبه قال- فإنّ له وجاء"

стр. 5228

أخرجه البزار (كشف ١٣٩٩) عن أحمد بن الفرج الحمصي ثنا بقية بن الوليد ثنا هشام بن حسان به. وأخرجه ابن عساكر (ترجمة أحمد بن الفرج الحمصي ص ١٣٥) من طريق خيثمة بن سليمان الأطرابلسي ثنا أحمد بن الفرج به. قال البزار: لا نعلم رواه عن هشام عن الحسن عن أنس إلا بقية، ورواه غير بقية عن هشام عن الحسن عن رجل من أصحاب النبي ﷺ " قلت: أحمد بن الفرج مختلف فيه: وثقه الحاكم وغيره، وكذبه محمد بن عوف الحمصي، وقال ابن عدي: ليس ممن يحتج بحديثه. وبقية ثقة إلا أنّ ابن المديني وابن عدي تكلما في روايته عن غير الشاميين، والحسن مدلس وقد عنعن. ٣٧٢٦ - "من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس أو سادس" قال الحافظ: ووقع في حديث عبد الرحمن بن أبي بكر في قصة أضياف أبي بكر: فذكره" (١) أخرجه مسلم (٢٠٥٧) ٣٧٢٧ - "من كان له شَعْر فليكرمه" قال الحافظ: وقد أخرج أبو داود بسند حسن عن أبي هريرة رفعه: فذكره، وله شاهد من حديث عائشة في "الغيلانيات" وسنده حسن أيضاً" (٢) حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود (٤١٦٣) عن سليمان بن داود المَهري أنا ابن وهب ثني ابن أبي الزناد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به مرفوعاً. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ١٠) من طريق سُحْنون عبد السلام بن حبيب التنوخي ثنا ابن وهب به. - ورواه داود بن عمرو بن زهير الضبي البغدادي واختلف عنه: • فقال معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري: ثنا داود بن عمرو ثنا ابن أبي الزناد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة.

стр. 5229

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٤٨٠) والبيهقي في "الآداب" (٨٣٤) وفي "الشعب" (٦٠٣٦) • وقال محمد بن الورد البغدادي: ثنا داود بن عمرو ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٣٣٦٥) - ورواه سعيد بن منصور واختلف عنه: • فقال معاذ بن المثنى: ثنا سعيد بن منصور ثنا ابن أبي الزناد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٤٨٠) والبيهقي في "الآداب" (٨٣٤) وفي "الشعب" (٦٠٣٦) • وقال إسماعيل بن عبد الله العبدي سمويه: ثنا سعيد بن منصور ثنا ابن أبي ذئب عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة. أخرجه أبو نعيم في "تسمية الرواة عن سعيد بن منصور" (٢٢) والأول أصح، وعبد الرحمن بن أبي الزناد مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. والحديث ذكره الذهبي في "الميزان" (٢/ ٥٧٦) في ترجمة ابن أبي الزناد وعدّه من مناكيره. وللحديث شاهد عن عائشة وعن ابن عباس وعن أبي قتادة وعن أشياخ لم يسموا فأما حديث عائشة فله عنها طريقان: الأول: يرويه عُمارة بن غَزِيَّة المدني عن القاسم بن محمد عن عائشة مرفوعاً "إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه" أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٣٣٦٠) وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٧٣٣) والبيهقي في "الشعب" (٦٠٣٧) من طريق عياش بن الوليد الرقَّام ثنا محمد بن يزيد الواسطي ثنا ابن إسحاق عن عمارة بن غزية به (١).

стр. 5230

ورواته ثقات غير ابن إسحاق وهو صدوق يدلس ولم يذكر سماعا من عمارة بن غزية. الثاني: يرويه خالد بن إلياس المدني عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعاً "أكرموا الشعر" أخرجه البزار (٢٩٧٤) وابن عدي (٣/ ٨٧٩) وابن (١) عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ١٠) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٢٠٣) من طرق عن خالد بن إلياس به. قال البزار: لا نعلم أحدا رواه بهذا الإسناد إلا خالد" وقال الهيثمي: وفيه خالد بن إلياس وهو متروك" المجمع ٥/ ١٦٤ وأما حديث ابن عباس فأخرجه الخطيب في "الموضح" (٢/ ١٢٥ - ١٢٦) من طريق سليمان بن أرقم البصري عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس مرفوعاً "من كان له شعر فليحسن إليه وإلا فليجزه" وسليمان بن أرقم قال أبو حاتم وجماعة: متروك الحديث. وتابعه عمر بن موسى بن وجيه الحمصي عن عطاء عن ابن عباس به. أخرجه ابن عدي (٥/ ١٦٧٢) وقال: عمر بن موسى يضع الحديث" وأما حديث أبي قتادة فأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٩٤٥) عن علي بن سعيد بن بشير الرازي ثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي ثنا يحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج عن عطاء عن أبي قتادة مرفوعاً "من اتخذ شعرا فليحسن إليه، أو ليحلقه" وقال: لم يَرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا يحيى بن سعيد الأموي" وقال الهيثمي: علي بن سعيد الرازي قال الدارقطني: ليس بالقوي، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع ٥/ ١٦٤ قلت: سليمان بن عمر بن خالد لم يخرجاه، وعلي بن سعيد مختلف فيه: وثقه مسلمة بن القاسم، وقال الدارقطني: ليس في حديثه بذاك. وأما حديث الأشياخ الذين لم يسموا فأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥١٦) عن مَعْمر بن

стр. 5231

راشد عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي عن أشياخهم أنّ النبي ﷺ قال لأبي قتادة "إن اتخذت شعرا فأكرمه" ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٠٣٨) وإسناده ضعيف للأشياخ الذين لم يسموا. ٣٧٢٨ - "من كان له فَرَطان من أمتي أدخله الله الجنة" فقالت عائشة: فمن كان له فَرَط واحد؟ قال "ومن كان له فرط واحد" قال الحافظ: وعنده (أي الترمذي) من حديث ابن عباس رفعه: فذكره، وليس في شيء من هذه الطرق ما يصلح للإحتجاج" (١) أخرجه أحمد (١/ ٣٣٤ - ٣٣٥) والترمذي (١٠٦٢) وابن عدي (٤/ ١٤٩١) والبيهقي (٤/ ٦٨) وفي "الشعب" (٩٢٩٥) والخطيب في "التاريخ" (١٢/ ٢٠٨) والبغوي في "شرح السنة" (١٥٥٠) وإسماعيل الأصبهاني في "الترغيب" (٢٢٨٩) من طرق عن عبد ربه بن بارق الحنفي قال: سمعت جدي أبا أمي سِماك بن الوليد أبو زميل الحنفي يحدث أنّه سمع ابن عباس رفعه "من كان له فَرَطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة" فقالت عائشة: فمن كان له فَرَط من أمتك؟ قال "ومن كان له فرط، يا مُوَفَقة" قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال "فأنا فرط أمتي، لن يصابوا بمثلي" قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد ربه بن بارق" قلت: وهو مختلف فيه: قواه أحمد وابن حبان، وضعفه ابن معين والنسائي، وجده قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنّه ثقة. والحديث رواه بعضهم عن عبد ربه بن بارق فجعله عن ابن عباس عن عائشة. أخرجه ابن عدي (٤/ ١٤٩٢) ٣٧٢٩ - "من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار" قال الحافظ: وأخرج أبو داود من حديث عمار بن ياسر قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره، وفي الباب عن أنس أخرجه ابن عبد البر بهذا اللفظ" (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٥٥٨) وفي "مسنده" (٤٣١) عن شريك بن عبد الله القاضي عن الرُّكين بن الربيع عن نعيم بن حنظلة عن عمار به مرفوعاً.

стр. 5232

وأخرجه أبو داود (٤٨٧٣) وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢١٣) وعبد الله بن أحمد في "زيادات الزهد" (ص ٢٦٥) وأبو يعلى (١٦٢٠) عن ابن أبي شيبة به. وأخرجه ابن حبان (٥٧٥٦) عن أبي يعلى عن ابن أبي شيبة به. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٣١٠) عن محمد بن سعيد ابن الأصبهاني والدارمي (٢٧٦٧) عن الأسود بن عامر الشامي وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٤١٤) ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٤٥٤٠) وابن عساكر في "ذم ذي الوجهين" (٩) والمزي (٢٩/ ٤٨٢) عن عثمان بن أبي شيبة وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢١٥) والخرائطي في "المساوئ" (٢٩١) وفي "اعتلال القلوب" (ص ١٧٩) عن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٧٤) عن يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني وأبو نعيم الأصبهاني في "الرواة عن أبي نعيم الفضل بن دكين" (٢) والبيهقي (١٠/ ٢٤٦) وفي "الآداب" (٥٠٧) والقاسم بن الفضل الثقفي في "الأربعين" (ص ٢٥٩ و ٢٧٤) عن أبي نعيم الفضل بن دُكين وأبو نعيم في "الرواة عن أبي نعيم" (٢) عن أبي داود عمر بن سعد الحَفَري وأبو يعلى (١٦٣٧) عن عبد الله بن عامر بن زرارة الكوفي كلهم عن شريك به. واختلف فيه على شريك: - فرواه الطيالسي (ص ٨٩) عن شريك عن الركين عن حصين بن قبيصة عن عمار مرفوعاً.

стр. 5233

ورواه ابن أبي عاصم في "الزهد" (٢١٤) عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن الطيالسي عن شريك عن الركين عن قبيصة بن النعمان أو النعمان بن قبيصة عن عمار مرفوعا. - ورواه علي بن الجَعْد البغدادي عن شريك عن الركين عن نعيم بن حنظلة عن عمار موقوفا. أخرجه أبو القاسم البغوي (٢٤١٢) ومن طريقه أبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٥٦٨) والأول أصح. قال ابن المديني: إسناده حسن، ولا نحفظه عن عمار عن النبي ﷺ إلا من هذا الطريق" تهذيب الكمال ٢٩/ ٤٨٢ وقال العراقي: سنده حسن" تخريج أحاديث الإحياء للحداد ٤/ ١٧٧٧ قلت: شريك مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه يحيى القطان وغيره. وهو سيئ الحفظ، قاله الجوزجاني وغيره. وكان يدلس، قاله الدارقطني وغيره. ولم يصرح بالتحديث من الركين إلا في رواية يحيى الحماني عنه، ويحيى مختلف فيه. وتغير حفظه لما ولي القضاء، قاله صالح جزرة وغيره. وعن شريك قال: قد اختلطت عليّ أحاديثي وما أدري كيف هي؟ " تاريخ الدوري ٢/ ٢٥٢ ونعيم بن حنظلة قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، تفرد عنه ركين بن الربيع لكن وثقه العجلي وابن حبان. وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، ولم يذكرا عنه راويا إلا الركين فهو مجهول. وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث. وحديث أنس الذي أشار إليه الحافظ لم أره باللفظ الذي ذكره وإنما هو بلفظ "من كان ذا لسانين في الدنيا جعل الله له يوم القيامة لسانين من نار"

стр. 5234

وله عن أنس طرق: الأول: يرويه إسماعيل بن مسلم المكي عن الحسن عن أنس. أخرجه البزار (كشف ٢٠٢٥) وابن ماسي في "حديث الأنصاري" (٧١) وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ١٦٠) والقضاعي (٤٦٣) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٢٩) وابن عساكر في "ذم ذي الوجهين" (٨) وفي "معجم الشيوخ" (١١٤١) عن محمد بن عبد الله الأنصاري وابن أبي عمر في "مسنده" (المطالب ٢٦٨٦/ ١) وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢١٧) عن مروان بن معاوية الفزاري والخرائطي في "المساوئ" (٢٩٦) وفي "اعتلال القلوب" (ص ١٧٧) عن أبي يعقوب محمد بن يوسف الصفار ثلاثتهم عن إسماعيل بن مسلم به. وأخرجه هناد في "الزهد" (١١٣٧) وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٨٠) وأبو يعلى (٢٧٧١) عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي وأبو يعلى (٢٧٧٢) وابن عساكر (٧) عن عَرْعرة بن البِرِنْد البصري وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢١٦) عن سليمان بن حيان وابن عبد البر في "التمهيد" (١٨/ ٢٦٢) عن علي بن هاشم بن البريد الكوفي كلهم عن إسماعيل عن الحسن وقتادة عن أنس. قال البزار: لا نعلم رواه عن الحسن عن أنس إلا إسماعيل" قلت: وهو ضعيف الحديث كما قال أبو زرعة وغيره. الثاني: يرويه أيوب بن خُوْط البصري عن قتادة عن أنس.

стр. 5235

أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٦٦) والطبراني في "الأوسط" (٨٨٨٠) وأيوب بن خوط قال ابن معين: لا يكتب حديثه، وقال النسائي وغيره: متروك. الثالث: يرويه أبو حفص عمر بن حفص العبدي عن ثابت عن أنس. أخرجه الخطيب في "التاريخ" (١٢/ ١٠٣) وأبو حفص العبدي قال أبو زرعة: واهي الحديث. وفي الباب عن أبي هريرة وعن جندب وعن سعد بن أبي وقاص فأما حديث أبي هريرة فأخرجه هناد في "الزهد" (١١٣٨) والطبراني في "الأوسط" (٦٦٨١) وتمام (ق ٧٨/ ب) وأبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٢٨٢) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (٨٦٧) من طريق يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن مَوْهَب عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً "من كان ذا وجهين في الدنيا كان له لسانين من نار يوم القيامة" اللفظ للطبراني ويحيى بن عبيد الله قال أحمد: ليس بثقة، وقال ابن معين: ليس بشيء. وأما حديث جندب فأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٦٤٨) عن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كُهيل ثني أبي إسماعيل بن يحيى عن سلمة بن كهيل عن جندب مرفوعاً "من يرائي يرائي الله به، ومن يسمع يسمع الله به، ومن كان ذا لسانين وذا وجهين كان في النار ذا لسانين ووجهين" وإسناده ضعيف جداً، إسماعيل بن يحيى قال الدارقطني: متروك. لكنه لم ينفرد به بل تابعه محمد بن جُحادة الكوفي عن سلمة بن كهيل عن جندب به. أخرجه الخرائطي في "المساوئ" (٢٩٧) والطبراني في "الكبير" (١٦٩٧) والشجري في "أماليه" (٢/ ٢٢٣) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (٤٨٧) من طريق عبد الحكيم بن منصور الواسطي عن محمد بن جحادة به. قال الهيثمي: وفيه عبد الحكيم بن منصور وهو متروك" المجمع ٨/ ٩٥ - ٩٦ وأما حديث سعد فأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٢٧٤) من طريق خالد بن يزيد العمري ثنا سعيد بن مسلم بن بَانَك عن سعيد بن أبي أويس عن ابن كعب عن سعد مرفوعاً "ذو الوجهين في الدنيا يأتي يوم القيامة وله وجهان من نار" وقال: لا يُروى هذا الحديث عن سعد إلا بهذا الإسناد، تفرد به خالد بن يزيد العمري"

стр. 5236

وقال الهيثمي: وفيه خالد بن يزيد العمري وهو كذاب" المجمع ٨/ ٩٥ ٣٧٣٠ - "من كان متحريها فليتحرها ليلة سابعة" قال الحافظ: وروى عبد الرزاق عن مَعْمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: فذكره" (١) صحيح أخرجه عبد الرزاق (٧٦٨٨) عن معمر بن راشد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني رأيت في النوم ليلة القدر كأنها ليلة سابعة، فقال النبي ﷺ "أرى رؤياكم قد تواطأت في ليلة سابعة، فمن كان متحريها منكم فليتحراها في ليلة سابعة". قال معمر: فكان أيوب يغتسل في ليلة ثلاث وعشرين ويمس طيبا. وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات. قال الذهبي في "سير الأعلام" (٧/ ١٢): ومع كون معمر ثقة ثبتا فله أوهام لا سيما لما قدم البصرة لزيارة أمه فإنّه لم يكن معه كتبه فحدث من حفظه فوقع للبصريين عنه أغاليط، وحديث هشام وعبد الرزاق عنه أصح لأنهم أخذوا عنه من كتبه" ولم ينفرد معمر به بل تابعه حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً نحوه. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ٩١) عن إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي البصري ثنا عارم أبو النعمان ثنا حماد بن زيد به. وإسناده صحيح، وعارم لقب لمحمد بن الفضل السدوسي. ٣٧٣١ - "من كان موسرا فلم ينكح فليس منا" قال الحافظ: أخرجه الدارمي والبيهقي من حديث أبي نجيح، وجزم بأنه مرسل، وقد أورده البغوي في "معجم الصحابة" (٢). مرسل

стр. 5237

أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٧٦) عن ابن جريج أني أبو المُغَلِّس أن أبا نجيح أخبره أنّ النبي ﷺ قال "من كان موسرا لأن ينكح ثم لم ينكح فليس مني" ومن طريقه أخرجه أبو داود في "المراسيل" (تحفة الأشراف ١٣/ ٤٢٢ - تهذيب الكمال ٢٩/ ٢٤٤ - ٢٤٥) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٦٦ - ٣٦٧) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٠٣٩) وأخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ١٢٦) وأبو داود في "المراسيل" والخلال في "السنة" (١٤٤٧) عن معاذ بن معاذ العنبري والدارمي (٢١٧٠) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد والدولابي في "الكنى" (١/ ٥٨ و ٩١) والخلال في "السنة" (١٤٥٥) عن يحيى بن سعيد القطان والبيهقي (٧/ ٧٨) وفي "الشعب" (٥٠٩٦) عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف وفي "الشعب" أيضا (٥٠٩٥) عن سفيان والطبراني في "الأوسط" (٩٩٣) عن زهير بن محمد التميمي كلهم عن ابن جريج عن أبي المغلس (١) عن أبي نجيح به مرفوعاً. - ورواه الحكم بن موسى القَنْطري عن الوليد بن مسلم عن ابن جريج واختلف عنه: • فقال الحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٤٨٢): ثنا الحكم بن موسى ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن جريج ثني أبو المغلس قال: سمعت أبا نجيح السلمي رفعه قال: فذكره. • وقال جعفر بن محمد الفِرْيابي: ثنا الحكم بن موسى ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن

стр. 5238

جريج قال: سمعت أبا المغلس يقول: سمعت أبا نجيح يقول: من قدر على أن ينكح ولم ينكح، فليس منا" لم يرفعه أخرجه المزي (٢٩/ ٢٤٤) والأول أصح. قال البيهقي: هذا مرسل" وقال الدولابي: سمعت العباس بن محمد يقول: سمعت ابن معين يقول: ابن جريج عن أبي المغلس اسمه ميمون، يروي أبو المغلس هذا عن أبي نجيح عن النبي ﷺ في النكاح وهو مرسل، وهو أبو عبد الله بن أبي نجيح واسم أبي نجيح هذا يسار، وكانت كنية عبد الله ابنه أبو يسار" وقال المنذري: رواه الطبراني بإسناد حسن، والبيهقي، وهو مرسل، واسم أبي نجيح يسار، وهو والد عبد الله بن أبي نجيح المكي" الترغيب ٣/ ٤٣ وقال المزي في "التحفة": أبو نجيح هو يسار والد عبد الله بن أبي نجيح" وقال الحافظ في "التقريب" في ترجمة ميمون أبي المغلس: مقبول، وشيخه أبو نجيح ليس صحابيا" قلت: أبو المغلس وثقه ابن حبان والعجلي، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، ولا هو بحجة، تفرد عنه ابن جريج، يقال: اسمه ميمون، وقيل: عمير. ٣٧٣٢ - حديث رُوَيفع بن ثابت مرفوعاً "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذ دابة من المغنم فيركبها حتى إذا أعجفها ردها إلا المغانم" قال الحافظ: وهو حديث حسن أخرجه أبو داود والطحاوي" (١) صحيح له عن رويفع بن ثابت طرق: الأول: يرويه محمد بن إسحاق المدني عن يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن ابن إسحاق ثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق مولى

стр. 5239

تُجِيْب عن حنش بن عبد الله الصنعاني قال: غزونا مع رويفع (١) بن ثابت الأنصاري قرية (٢) من قرى المغرب يقال لها: جِرْبة، فقام فينا خطيبا فقال: أيها الناس إني لا أقول فيكم إلا ما سمعت رسول الله ﷺ يقول، قام فينا يوم (٣) حنين فقال "لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زَرْع غيره -يعني إتيان الحبالى من السبايا (٤) -، وأن يصيب (٥) امرأة ثيبا من السبي حتى يستبرأها (٦) -يعني إذا اشتراها- وأن يبيع (٧) مغنما حتى يقسم، وأن يركب دابة من فيئ المسلمين حتى إذا أعجفها ردّها فيه، وأن يلبس ثوبا من فيئ المسلمين حتى إذا أَخلَقَهُ رَدَّهُ فيه" أخرجه أحمد (٤/ ١٠٨ - ١٠٩) واللفظ له والطبراني في "الكبير" (٤٤٨٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٧٠٠ أ) عن إبراهيم بن سعد الزهري وأبو داود (٢١٥٨) والبيهقي (٧/ ٤٤٩) عن محمد بن سلمة الحراني وسعيد بن منصور (٢٧٢٢) وأبو داود (٢١٥٩ و ٢٧٠٨) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢١٩٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٧٠٠ أ) والبيهقي (٧/ ٤٤٩) وفي "معرفة السنن" (١٣/ ١٩٢) عن أبي معاوية محمد بن خازم الكوفي والدارمي (٢٣٨٣ و ٢٣٩٤ و ٢٤٩١) وابن أبي عاصم (٢١٩٣) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٧٤٨) والطبراني (٤٤٨٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٧٠٠ أ)

стр. 5240

عن أحمد بن خالد الوهبي والبيهقي (٧/ ٤٤٩ و ٩/ ١٢٤) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٢٤٠) عن يونس بن بكير الشيباني والطبراني (٤٤٨٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٧٠٠أ) عن زهير بن معاوية الجعفي (١) كلهم عن ابن إسحاق به. - ورواه عبد الرحيم بن سليمان الكناني عن ابن إسحاق فلم يذكر حنشا. أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٦٩ و ١٢/ ٢٢٢ - ٢٢٣ و ٤٣٦ و ١٤/ ٤٦٥) (٢) وتابعه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن ابن إسحاق به. أخرجه أحمد (٤/ ١٠٨) وأبو القاسم البغوي (٧٤٩) - وقال عبد الله بن المبارك: عن ابن إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن فلان الجَيشاني، أو قال: أبو مرزوق مولى تجيب عن حنش. أخرجه أبو إسحاق الفزاري في "السير" (٤٠٨) وابن سعد (٢/ ١١٤ - ١١٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٧٠٠ أ، ب) - وقال عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري: عن ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الحسن عن رويفع. أخرجه البزار (٢٣١٤) وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه إلا رويفع بن ثابت وحده فإسناده حسن" قلت: والأول أصح، وهكذا أخرجه ابن إسحاق في "مغازيه" (سيرة ابن هشام ٢/ ٣٣١ - ٣٣٢) وإسناده حسن، فابن إسحاق صدوق يدلس، وقد صرّح بالتحديث من يزيد فانتفى

стр. 5241

التدليس، ويزيد ثقة مشهور، وأبو مرزوق قال الحافظ في "التقريب": اسمه حبيب بن الشهيد على الأشهر ثقة. ووثقه العجلي وابن حبان والذهبي في "الكاشف". وحنش بن عبد الله وثقه أبو زرعة وجماعة. ولم ينفرد يزيد بن أبي حبيب المصري به بل تابعه جعفر بن ربيعة عن أبي مرزوق التجيبي عن حنش الصنعاني عن رويفع مرفوعاً "لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أو من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسق ماءه ولد غيره" أخرجه الطبراني (٤٤٨٩) وعبد الغني بن سعيد في "الأوهام التي في مدخل الحاكم" (ص ٨٠ - ٨١) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٦٩٩) وابن عبد البر في "التمهيد" (٣/ ١٤٢ - ١٤٣) والخطيب في "الموضح" (١/ ٨٦ - ٨٧) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٢٩) من طرق عن بكر بن مضر المصري ثنا جعفر بن ربيعة به. وإسناده صحيح. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ٢٥١) والطبراني في "الكبير" (٤٤٨٤) وفي "الأوسط" (٣٢٢٨) من طرق عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن أبي مرزوق عن حنش عن رويفع به. وابن لهيعة ضعيف لكن لا بأس به في المتابعات. ولم ينفرد أبو مرزوق التجيبي به بل تابعه: ١ - ربيعة بن سليم مولى عبد الرحمن بن حسان التجيبي أنه سمع حنشا الصنعاني يحدث أنّه سمع رويفع بن ثابت في غزوة أياس قِبَل المغرب يقول: إنّ رسول الله ﷺ قال في غزوة خبير "إنّه بلغني أنكم تتبايعون المثقال بالنصف، أو الثلثين، وإنّه لا يصلح إلا المثقال بالمثقال، والوزن بالوزن" وقال رسول الله ﷺ "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من المغانم حتى إذا أنقضها ردّها في المغانم، ولا ثوبا يلبسه حتى إذا أخلق ردّه في المغانم" وقال رسول الله- ﷺ "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسق ماءه ولد غيره" أخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ١٨٥) عن سعيد بن أبي مريم الجمحي عن نافع بن يزيد ثني ربيعة بن سليم به.

стр. 5242

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢١٩٥) عن محمد بن مسكين اليمامي والطبراني في "الكبير" (٤٤٨٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٦٩٥) عن يحيى بن أيوب العلاف المصري وابن قانع في "الصحابة" (١/ ٢١٦ - ٢١٧) عن عبد الله بن شريك البزار وابن المنذر في "الأوسط" (١١/ ٧٨ - ٧٩) عن علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المصري قالوا: ثنا سعيد بن أبي مريم به. وربيعة بن سليم ذكره ابن حبان في "مشاهير علماء الأمصار" (ص ١٨٩) وقال: من جلة المصريين ومتقنيهم. وذكره في "الثقات" أيضاً. وسعيد بن أبي مريم ونافع بن يزيد الكَلاعي المصري ثقتان، فالإسناد صحيح. ولم ينفرد نافع بن يزيد به بل تابعه يحيى بن أيوب الغافقي عن ربيعة بن سليم عن حنش بن عبد الله عن رويفع. أخرجه الطحاوي (٣/ ٢٥١) عن يونس بن عبد الأعلى المصري وابن حبان (٤٨٥٠) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو المصري وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٦٩٦) عن حرملة بن يحيى التجيبي والبيهقي (٩/ ٦٢) وفي "الصغرى" (٣٦٠٧ و ٣٦٠٨) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري أربعتهم عن عبد الله بن وهب أني يحيى بن أيوب به.

стр. 5243

واختلف فيه على ابن وهب، فرواه عمر بن حفص الشيباني البصري عن ابن وهب ثنا يحيى بن أيوب عن ربيعة بن سليم عن بُسْر بن عبيد الله عن رويفع. أخرجه الترمذي (١١٣١) وقال: هذا حديث حسن" قلت: رواية يونس بن عبد الأعلى ومن تابعه أصح لأنّهم أكثر عددا وأوثق. وإسناده حسن رواته ثقات غير يحيى بن أيوب وهو مختلف فيه. ٢ - الحارث بن يزيد الحضرمي. أخرجه أحمد (٤/ ١٠٨ و ١٠٩) والطبراني في "الكبير" (٤٤٨٨) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٧٠١) من طرق عن ابن لهيعة ثني الحارث بن يزيد قال: حدثني حنش قال: كنا مع رويفع بن ثابت في غزوة جِرْبة فقسمها علينا وقال لنا رويفع: من أصاب من هذا السبي فلا يطؤها حتى تحيض فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول "لا يحل لرجل أن يسقي ماءه ولد غيره" وفي لفظ "لا يحل لرجل أن يسقي ماءه ولد غيره، ولا يقع على أمة حتى تحيض أو يبين حملها" وابن لهيعة قال ابن معين: لا يحتج بحديثه. ٣ - راو لم يسم. أخرجه أحمد (٤/ ١٠٩) من طريق إبراهيم بن سعد الزهري عن ابن إسحاق ثني عبيد الله بن أبي جعفر المصري ثني من سمع حنشا الصنعاني قال: سمعت رويفع بن ثابت رفعه "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبتاعن ذهبا بذهب إلا وزنا بوزن، ولا ينكح ثيبا من السبي حتى تحيض" وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٢٦٩٨) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي به. وخالفهم بكر بن سوادة المصري رواه عن حنش عن رويفع موقوفاً. أخرجه سعيد بن منصور (٢٧٢٧) عن عبد الله بن وهب أني عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة أنّ حنشا حدثه أنّ رويفع بن ثابت كان يقول: يركب أحدكم الدابة حتى إذا نقضها ردّها في المقاسم فأيّ غلول أشد من ذلك، ويلبس أحدكم الثوب حتى إذا أخلقه ردّه في المقاسم فأيّ غلول أشد من ذلك.

стр. 5244

وإسناده صحيح. الثاني: يرويه زياد المنقري عن الحسن ثني رويفع بن ثابت رفعه "إياي والغلول والرجل ينكح المرأة قبل أن يقسم الفيئ ثم يردّها إلى المغنم، ويلبس الثوب حتى يخلق ثم يردّه إلى المقسم" أخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٤٨٧) عن عبيد بن غنام الكوفي ومحمد بن عبد الله الحضرمي قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبيد الله بن موسى ثنا إسرائيل عن زياد المنقري به. وزياد المنقري لم أقف له على ترجمة. الثالث: يرويه حميد بن عبد الله العدوي عن عبد الله بن أبي حذيفة عن رويفع قال: سمعت رسول الله ﷺ ينهى أن توطأ الحامل حتى تضع، وقال "إنّ أحدكم يزيد في سمعه وفي بصره، وأن توطأ السبايا حتى يطهرن، ثم قال "إياكم وربا الغلول" قلنا: وما ربا الغلول يا رسول الله؟ قال "أن يصيب أحدكم الثوب فيلبسه حتى يذهب عينه ثم يلقيه في المغنم، والدواب يركبها حتى يحسرها ثم يأتي بها إلى المغنم" أخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٤٩٠) عن أحمد بن عبد الله بن زكريا الأيادي ثنا عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطي ثنا بقية بن الوليد ثني محمد بن الوليد الزبيدي عن إسحاق عن حميد بن عبد الله به. وحميد بن عبد الله وعبد الله بن أبي حذيفة لم أر من ترجمهما. ٣٧٣٣ - "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر" قال الحافظ: أخرجه النسائي من حديث جابر مرفوعاً، وإسناده جيد، وأخرجه الترمذي من وجه آخر فيه ضعف عن جابر، وأبو داود من حديث ابن عمر بسند فيه انقطاع، وأحمد من حديث عمر" (١) روي من حديث جابر بن عبد الله ومن حديث ابن عمر ومن حديث عمر ومن حديث ابن عباس ومن حديث أبي هريرة فأما حديث جابر فله عنه طريقان: الأول: يرويه ليث بن أبي سُليم عن طاوس عن جابر مرفوعاً "من كان يؤمن بالله

стр. 5245

واليوم والآخر فلا يدخل الحمام بغير إزار، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُدخل حَلِيْلَتَه الحمّام، ومن كان يؤمن بالله واليوم والآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر". أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٧٤٢) والترمذي (٢٨٠١) واللفظ له وأبو يعلى (١٩٢٥) وابن عدي (٢/ ٧٢٨) والطبراني في "الأوسط" (٥٩٢) وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث طاوس عن جابر إلا من هذا الوجه. قال محمد بن إسماعيل: ليس صدوق وربما يهم في الشيء، وقال أحمد بن حنبل: ليث لا يفرح بحديثه، كان ليث يرفع أشياء لا يرفعها غيره ولذلك ضعفوه" قلت: ضعفه النسائي وأحمد وابن معين وأبو حاتم وابن سعد وغيرهم. وقال ابن معين: كان ليث ضعيف الحديث عن طاوس. الثاني: يرويه أبو الزبير محمد بن مسلم المكي عن جابر مرفوعاً. أخرجه أحمد (١) (٣/ ٣٣٩) والدارمي (٢٠٩٨) والبزار (كشف ٣٢٠) والنسائي (١/ ١٦٣) وفي "الكبرى" (٦٧٤١) والطبراني في "الأوسط" (٦٩٢ و ١٧١٥ و ٢٥٣١ و ٨٢١٠) وابن عدي (٣/ ٩٦٤) وأبو الشيخ في "الطبقات" (٣/ ١٨٣ - ١٨٤) والحاكم (٤/ ٢٨٨) وابن بشران (١٨٩) والسهمي (٢) في "تاريخ جرجان" (ص ١٩١ - ١٩٢) والبيهقي في "الشعب" (٥٢٠٧) والخطيب في "التاريخ" (١/ ٢٤٤ و ٢٤٤ - ٢٤٥) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (١٧٨) والجورقاني في "الأباطيل" (٣٣٥) وابن الجوزي في "العلل" (٥٥٦) من طرق عن أبي الزبير به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" وقال الجورقاني: هذا حديث مشهور وصحيح" قلت: فيه عنعنة أبي الزبير فإنّه كان مدلساً. وأما حديث ابن عمر فله عنه طريقان: الأول: يرويه الزهري عن سالم عن أبيه قال: نهى رسول الله ﷺ عن مَطْعَمين: عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر، وأن يأكل الرجل وهو منبطح على بطنه".

стр. 5246

أخرجه أبو داود (٣٧٧٤) عن عثمان بن أبي شيبة وابن ماجه (٣٣٧٠) والروياني (١٣٩٢ و ١٤٠٧) عن محمد بن بشار والروياني (١٤٠٧) عن محمد بن المثنى والعقيلي (١/ ١٨٤) عن عيسى بن محمد الكسائي والحاكم (٤/ ١٢٩) عن الحارث بن أبي أسامة والبيهقي (٧/ ٢٦٦) وفي "الصغرى" (٢٥٨٥) وفي "الشعب" (٥٢٠٦ و ٥٥٨٨) عن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية البغدادي قالوا: ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان عن الزهري به. قال العقيلي: الرواية في الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر فيها لين، وجعفر بن برقان ضعيف في روايته عن الزهري" وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" وقال البيهقي: هذا المتن بهذا الإسناد غريب" وقال أبو حاتم: هذا الحديث خطأ، يروى عن جعفر عن رجل عن الزهري هكذا، وليس هذا من صحيح حديث الزهري، وقصة المائدة مفتعل ليس من حديث "الثقات" العلل ١/ ٤٠٢ - ٤٠٣ وقال أبو داود: هذا الحديث لم يسمعه جعفر من الزهري وهو منكر" ثم أخرجه (٣٧٧٥) عن هارون بن زيد بن أبي الزرقاء الموصلي ثنا أبى ثنا جعفر أنّه بلغه عن الزهري. قلت: وجعفر بن برقان ضعيف في الزهري كما قال النسائي وابن عدي وغيرهما.

стр. 5247

الثاني: يرويه محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يشرب عليها الخمر". أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٢٦٤) من طريق محمد بن الحارث الحارثي ثني محمد بن عبد الرحمن به. وإسناده ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن البيلماني، والحارثي مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. وأما حديث عمر فأخرجه أحمد (١/ ٢٠) وأبو يعلى (٢٥١) والبيهقي (٧/ ٢٦٦) وفي "الشعب" (٧٣٨٠) من طريق عبد الله بن وهب وهو في "الموطأ" (٦٤) له قال: ثني عمرو بن الحارث أنّ عمر بن السائب حدّثه أنّ القاسم بن أبي القاسم السبائي حدّثه أنّه سمع قاصَّ الأجناد بالقسطنطينية يحدث عن عمر قال: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله ﷺ يقول "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعدن على مائدة يدار عليها بالخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر فلا تدخل الحمام". وإسناده ضعيف للقاص الذي لم يسم. وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٤٦٢) ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا عبد الله بن رجاء أنا يحيى بن أبي سليمان المدني عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يشرب الخمر، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلونّ بامرأة ليس بينه وبينها محرم". الغلابي قال الدارقطني: يضع الحديث، وقال البيهقي في "الشعب" (١/ ١٧٤): متروك، وقال الذهبي في "الميزان": ضعيف. وذكره ابن حبان في "الثقات". ويحيى بن أبي سليمان مختلف فيه. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٣٤٦٩) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (١/ ٤٤٥) من طريق طالوت بن عباد الصيرفي ثنا بشر بن سعيد البصري قال: سمعت مكحولا الشامي وسئل عن الخمر فقال: سمعت أبا هريرة رفعه "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يشرب عليها الخمر". قال الخطيب: كذا قال هذا الشيخ (أي بشر بن سعيد) وسماع مكحول من أبي هريرة لا يثبت"

стр. 5248

٣٧٣٤ - حديث ابن مسعود رفعه "من كانت له ابنة فأدبها وأحسن أدبها، وعلّمها فأحسن تعليمها، وأوسع عليها من نعمة الله التي أوسع عليه" قال الحافظ: أخرجه الطبراني بسند واه" (١) موضوع أخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٦٨٣) والطبراني في "الكبير" (١٠٤٤٧) وابن عدي (٤/ ١٤٣٠) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٥٧) من طريق عبيد الله بن عمرو الآمدي ثنا طلحة بن زيد عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود مرفوعاً "من كانت له ابنة فأدبها فأحسن تأديبها، وعلّمها فأحسن تعليمها، وأوسع عليها من نعم الله التي أسبغ عليه، كانت له منعة وسترة من النار" اللفظ للطبراني قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير طلحة بن زيد، ولا عن طلحة غير عبيد الله بن عمرو" وقال أبو نعيم: غريب من حديث الأعمش، تفرد به الآمدي عن طلحة" وقال العراقي: سنده ضعيف" تخريج الإحياء للحداد ٢/ ٩٩٥ وقال الهيثمي: وفيه طلحة بن زيد وهو وضاع" المجمع ٨/ ١٥٨ قلت: قال أحمد وابن المديني وأبو داود: طلحة بن زيد الرقي يضع الحديث. ٣٧٣٥ - حديث أبي أمامة رفعه "من كثر تفكره قل طعمه، ومن قلَّ تفكره كثر طعمه وقسا قلبه" سكت عليه الحافظ (٢). موضوع أخرجه الحاكم (١/ ٢٨) وابن بشران (٥٢) والبيهقي في "الشعب" (٥٧٤٢ و ٥٧٤٣) وابن النقور في "الفوائد الحسان" (٥١) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (١٣٨١) وابن الجوزي في "الموضوعات" (١٤٤٣) من طرق عن محمد بن يونس الكُدَيمي ثنا عبد الله بن داود الواسطي التمار ثنا إسماعيل بن عياش عن ثور بن يزيد عن خالد بن مَعدان عن أبي أمامة مرفوعاً "عليكم بلباس الصوف تجدوا حلاوة الإيمان في قلوبكم، وعليكم بلباس

стр. 5249

الصوف تجدوا قلة الأكل، وعليكم بلباس الصوف تعرفوا به في الآخرة، فإن النظر في الصوف يورث في القلب التفكر، والتفكر يورث الحكمة، والحكمة تجري في الجوف مجرى الدم، فمن كثر تفكره قلّ طعمه، وكلّ لسانه، ورقّ قلبه، ومن قلّ تفكره كثر طعمه، وعظم بدنه، وقسا قلبه، والقلب القاسي بعيد من الله، بعيد من الجنة، قريب من النار" قال ابن النقور: غريب، تفرد به عبد الله بن داود الواسطي التمار، وفيه نظر، وعنه الكديمي" وقال ابن عساكر: غريب جداً، وشاذ بمرة" وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ قال ابن حبان: عبد الله بن داود لا يحتج به، والكديمي كان يضع الحديث" قلت: واتهمه بوضع الحديث أيضًا: ١ - موسى بن هارون الحمال (تاريخ بغداد ٣/ ٤٤١) ٢ - الدارقطني (سؤالات حمزة السهمي ص ١١١ - ١١٢) ٣ - ابن عدي (الكامل) وكذبه أبو داود وعبد الله بن أحمد. وعبد الله بن داود التمار قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بقوي. ٣٧٣٦ - عن ابن مسعود مرفوعا "من كثّر سواد قوم فهو منهم، ومن رضي عمل قوم كان شريك من عمل به" قال الحافظ: أخرجه أبو يعلى، وله شاهد عن أبي ذر في "الزهد" لابن المبارك غير مرفوع" (١) ضعيف أخرجه أبو يعلى (نصب الراية ٤/ ٣٤٦ - المطالب ١٦٧٣ - إتحاف الخيرة ٤٤٥٤) ثنا أبو همام ثنا ابن وهب أنا بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث أنّ رجلاً دعا عبد الله بن مسعود إلى وليمة، فلما جاء ليدخل سمع لهوا فلم يدخل، فقال له: لم رجعت؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كثر سواد قوم فهو منهم، ومن رضي عمل قوم كان شريك من عمل به"

стр. 5250

ورواه علي بن معبد في كتاب "الطاعة والمعصية" كما في "نصب الراية" ثنا ابن وهب به. وإسناده منقطع بين عمرو بن الحارث وبين ابن مسعود فإنّه لم يدركه. وحديث أبي ذر أخرجه ابن المبارك في "الزهد" كما في "نصب الراية" ثنا خالد بن حميد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم أنّ أبا ذر الغفاري دعي إلى وليمة، فلما حضر إذا هو بصوت فرجع، فقيل له: ألا تدخل، قال: إني أسمع صوتا، ومن كثّر سوادا كان من أهله، ومن رضي عملا كان شريك من عمله. وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم. ٣٧٣٧ - "من كذب عليّ ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار" قال الحافظ: وتمسك بعضهم بما ورد في بعض طرق الحديث من زيادة لم تثبت، وهي ما أخرجه البزار من حديث ابن مسعود بلفظ: فذكره. وقد اختلف في وصله وإرساله، ورجح الدارقطني والحاكم إرساله، وأخرجه الدارمي من حديث يعلي بن مرة بسند ضعيف" (١) روي من حديث ابن مسعود ومن حديث يعلي بن مرة ومن حديث جابر بن عبد الله ومن حديث البراء بن عازب ومن حديث عمرو بن عبسة ومن حديث عمرو بن حريث ومن حديث ابن عمرو فأما حديث ابن مسعود فيرويه الأعمش والحسن بن عُمارة واختلف عن الأعمش: - فرواه يونس بن بكير الشيباني عن الأعمش واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن يونس بن بكير عن الأعمش عن طلحة بن مصرّف عن أبي ميسرة عمرو بن شُرحبيل عن ابن مسعود مرفوعاً "من كذب عليّ متعمدا ليضل به فليتبوأ مقعده من النار" أخرجه البزار (١٨٧٦) والطحاوي في "المشكل" (٤١٨) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٣٤٥) وفي "المستخرج على مسلم" (٣٦) وابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٦٥) عن أبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج وهو في "حديثه" (٥٣) وابن عدي (١/ ٢٠)

стр. 5251

عن محمد بن أبان بن وزير البلخي والحاكم في "المدخل إلى الصحيح" (ص ٩٨ - ٩٩) والقضاعي (٥٦٠) وابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٦٥) عن عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الأموي الكوفي الملقب بمشكدانه والهيثم بن كليب (٧٧٩) والحاكم في "المدخل" (ص ٩٨ - ٩٩ و ٩٩) والخطيب في "التاريخ" (١/ ٢٦٥) وفي "المتفق" (١٢٠٥) وأبو محمد الثقفي في "فوائده" (لقط اللآلئ المتناثرة للزبيدي ص ٢٦٨) عن أبي عمر أحمد بن عبد الجبار العُطَاردي الكوفي والحاكم في "المدخل" (ص ٩٨ - ٩٩) عن أبي قدامة كلهم عن يونس بن بكير به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن الأعمش عن طلحة إلا يونس بن بكير، وقد رواه غير يونس عن الأعمش مرسلا" وقال الطحاوي: هذا حديث منكر، وليس أحد يرفعه بهذا اللفظ غير يونس بن بكير" وقال ابن عدي: وهذا الحديث اختلفوا فيه على طلحة، فمنهم من أرسله، ومنهم من قال: عن عليّ بدل ابن مسعود، ويونس بن بكير جوّد إسناده" وقال أبو محمد الثقفي: هذا حديث غريب من حديث الأعمش، لا أعلم أحدا حدّث به عنه هكذا إلا يونس بن بكير" • وقال محمد بن جعفر بن أبي مواثة الكلبي: ثنا يونس بن بكير عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل عن ابن مسعود. أخرجه الهيثم بن كليب (٧٨٠) وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٤٦ - ١٤٧) وفي "المستخرج (١) على مسلم" (٣٥) وتابعه عبيد بن يعيش الكوفي ثنا يونس بن بكير به. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٠٧٤) عن علي بن عبد العزيز البغوي ثنا عبيد بن يعيش به.

стр. 5252

قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث طلحة والأعمش لم يروه مجودا مرفوعاً إلا يونس بن بكير" قلت: وهو مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره. - ورواه سفيان الثوري عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل عن رجل من أصحاب النبي ﷺ . أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤٢٠) عن النسائي ثنا محمود بن غيلان ثنا أبو أحمد ثنا سفيان به. وإسناده إلى الأعمش صحيح. - ورواه أبو معاوية محمد بن خازم الكوفي عن الأعمش واختلف عنه: • فقال أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني: ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن طلحة عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل مرسلاً. أخرجه الطحاوي (٤١٩) وقال: غريب" • وقال يحيى بن طلحة اليربوعي: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن طلحة عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل عن علي. أخرجه الطبراني في "طرق حديث من كذب علي" (٢١) والحاكم في "المدخل" (ص ١٠٠) وأبو نعيم في "المستخرج" (٣٨) قال الحاكم: قال أبو علي الحافظ: وهذا وهم، والوهم فيه من يحيى بن طلحة" وكذا قال أبو نعيم. وقال الدارقطني: ولم يتابع يحيى بن طلحة عليه، وهو وهم" العلل ٤/ ٨٨ قلت: ويحيى بن طلحة مختلف فيه. • وقال هناد في "الزهد" (١٣٨٧): ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن طلحة عن عمرو بن شرحبيل مرسلاً. - ورواه عبد الحميد الحِمّاني عن الأعمش عن طلحة عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل عن حذيفة.

стр. 5253

أخرجه الحاكم في "المدخل" (ص ١٠٠) وأبو نعيم في "المستخرج" (٣٧) من طريق زياد بن أبي يزيد القصري ثنا الحِمّاني به. وقال الحاكم: قال أبو علي الحافظ: هذا الإسناد وهم، والوهم فيه من الحماني" وقال أبو نعيم: والواهم في هذا الحديث الحماني أو زياد القصري، وهو أشبه" - رواه زهير بن معاوية الكوفي عن الأعمش عن طلحة عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل مرسلاً. أخرجه الحاكم في "المدخل" (ص ١٠١) وتابعه فضيل بن عياض عن الأعمش به. أخرجه مسدد في "مسنده" (المطالب ٣١٢٢) وقال الحاكم: قال أبو علي الحافظ: هذا هو المحفوظ" وكذا قال أبو نعيم. وقال الدارقطني: رواه أبو معاوية ووكيع وفضيل بن عياض وزهير بن معاوية عن الأعمش عن طلحة عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل مرسلاً، والمرسل أصح" العلل ٥/ ٢٢٠ وقال في موضع آخر: حديث يونس بن بكير وهم، والصواب عن الأعمش عن طلحة عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل مرسلا" وأما حديث الحسن بن عمارة فيرويه شعيب بن إسحاق الدمشقي عن الحسن بن عمارة عن طلحة بن مصرف عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل عن ابن مسعود. أخرجه الطبراني في "طرق حديث من كذب علي متعمدا" (٤٨) والحسن بن عمارة قال أحمد وجماعة: متروك الحديث. وأما حديث يعلي بن مرة فأخرجه الدارمي (٢٤٠) والعقيلي (٣/ ١٧٧) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣) وفي "طرق حديث من كذب علي" (١٥٣) وابن عدي (١/ ٢٠) وتمام (٨٧٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٦٤٢) والقضاعي (٥٥٧) وابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٩٠) والحافظ في "الإمتاع بالأربعين" (ص ٥٦ - ٥٧) من طرق عن الصَّبَّاح بن مُحارب الكوفي عن عمر بن عبد الله بن يعلي بن مرَّة عن أبيه عن جده مرفوعاً "من كذب عليّ متعمدا ليضل به فليتبوأ مقعده من النار" اللفظ لابن عدي وغيره.

стр. 5254

قال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه فيما علمت إلا الصباح بن محارب" قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: صدوق. وعمر بن عبد الله بن يعلى قال أحمد وجماعة: ضعيف الحديث. وأما حديث جابر فأخرجه ابن عدي (١/ ٢٥) وابن بشران (١٠٩٩) من طريق محمد بن عمرو بن حنان الحمصي ثنا بقية ثنا محمد الكوفي عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعاً "من كذب عليّ متعمدا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار" وأخرجه ابن عدي (١/ ٢١) عن محمد بن عبد الله بن فضيل الحمصي ثنا محمد بن مُصَفى ثنا بقية عن محمد الكوفي به. وأخرجه الطبراني في "طرق حديث من كذب علي" (٩٤) عن الحسين بن إسحاق التستري ثنا محمد بن مصفى ثنا بقية عن محمد بن عبد الرحمن القشيري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به إلا أنّه لم يذكر "ليضل به". قال ابن عدي: وهذا الحديث لا يرويه بهذا الإسناد غير بقية عن محمد، ومحمد الكوفي ربما نسبه بقية فقال: محمد بن عبد الرحمن، وهو مجهول" قلت: ذكره الدارقطني في "العلل" (١/ ٢٨٢) وقال: مجهول، وقال في "غرائب مالك": متروك الحديث، وقال الذهبي في "المغنى": كذاب مشهور. وأما حديث البراء بن عازب فأخرجه الطبراني في "طرق حديث من كذب علي" (٩٨) وابن عدي (١/ ١٩) والحاكم في "المدخل" (ص ٩٧) وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" (٣٤) والخطيب في "تالي التلخيص" (٦٩) وابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٧٥ - ٧٦) من طريق محمد بن سلمة الحراني عن الفزاري عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عَوْسَجة عن البراء مرفوعاً "من كذب عليّ متعمدا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار" (١) قال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن طلحة بن مصرف غير الفزاري، وهذا الفزاري هو محمد بن عبيد الله العرزمي الكوفي، هكذا يخبر عنه محمد بن سلمة الحراني في هذا الحديث وفي غيره ولا يسميه لضعفه، ولا يروي هذا الحديث عن العرزمي وهو الفزاري إلا محمد بن سلمة الحراني"

стр. 5255

وقال الحاكم: وهذا الحديث واه، وقد روى الفزاري عن طلحة بن مصرف، والفزاري الراوي عن طلحة بن مصرف هو محمد بن عبيد الله العرزمى متروك الحديث بلا خلاف أعرفه بين أئمة أهل النقل فيه" ولم ينفرد محمد بن سلمة به بل تابعه سلم بن قتيبة ثنا محمد بن عبيد الله العرزمي به إلا أنه لم يقل "ليضل به الناس" أخرجه أبو يعلى (المطالب ٣١٢٧) وأما حديث عمرو بن عبسة فذكره الهيثمي في "المجمع" (١/ ١٤٦) وزاد فيه "ليضل به الناس" وقال: رواه الطبراني في "الكبير" وإسناده حسن" قلت: أخرجه ابن قانع في "الصحابة" (٢/ ١٩٦) والطبراني في "طرق حديث من كذب علي" (١٣٩) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٥٤) والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص ٢٥٦ - ٢٥٧) والقضاعي (٥٥٩) وابن الجوزي (١/ ٧٠) من طريقين عن محمد بن أبي نوار عن يزيد بن أبي مريم عن عدي بن أرطأة عن عمرو بن عبسة به مرفوعاً إلا أنّهم لم يذكروا "ليضل به الناس" وابن أبي نوار ذكره ابن حبان في "الثقات"، ويزيد وعدي ثقتان لكن لا أدري أسمع عدي بن أرطاة من عمرو بن عبسة أم لا فإنّه لم يذكر سماعا منه. وأما حديث عمرو بن حريث فأخرجه الطبراني في "طرق حديث من كذب علي" (١٣٨) من طريق محمد بن يعلى الكوفي زُنْبُور عن عمر بن صبح عن خالد بن ميمون عن عبد الكريم بن أبي المُخَارق عن عامر بن عبد الواحد عن عمرو بن حريث مرفوعاً "من كذب عليّ متعمدا للكذب، ليضل به، فليتبوأ مقعده من النار" وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١٧٠) من طريق حامد بن يحيى ثنا عمر بن صبح به إلا أنّه لم يقل: ليضل به. قال الهيثمي: وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف" المجمع ١/ ١٤٦ قلت: ومحمد بن يعلى قال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة. وعمر بن صبح قال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات، وقال الدارقطني: متروك، وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وأما حديث ابن عمرو فأخرجه الحاكم في "المدخل" (ص ١٠١ - ١٠٢) عن خلف بن
следующие страницы →