← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 5426–5465 · переход к 5431.

стр. 5426

• فقال محمد بن حرب النشائي: ثنا إبراهيم بن بكر عن ابن أبي رواد عن عكرمة عن ابن عباس. أخرجه ابن عدي (١/ ٢٥٦) وابن الجوزي في "العلل" (١٤٨٦) وتابعه عبد الله بن أيوب المخرمي ثنا إبراهيم بن بكر به. أخرجه ابن الأعرابي (ق ١٩٤/ب) والقضاعي (٨٣) والبيهقي في "الشعب" (٩٤٢٦) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٢١) والقاسم بن علي الدمشقي (٨٣) • وقال عامر بن أبي الحسين الواسطي: ثنا إبراهيم بن بكر ثنا عمر بن ذر عن عكرمة عن ابن عباس. أخرجه ابن شاهين في "الأفراد" (٥٥) والدارقطني في "الأفراد" كما في "اللآلئ" (٢/ ١٣٢) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١١٩) وابن الحطاب الرازي في "مشيخته" (٦١) وابن الجوزي في "العلل" (١٤٨٥) والقاسم بن علي الدمشقي (٨٠) وقال أبو نعيم: غريب من حديث عمر بن ذر، لم نكتبه إلا من هذا الوجه" وقال ابن عدي: هذا الحديث يعرف بالهذيل بن الحكم عن ابن أبي رواد عن عكرمة عن ابن عباس، وإبراهيم بن بكر يسرق هذا الحديث من الهذيل" وقال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث عمر بن ذر عن عكرمة عن ابن عباس، تفرد به إبراهيم بن بكر، ولم يروه عنه غير عامر بن أبي الحسين" مشيخة ابن الحطاب ص ١٧٦ وقال ابن شاهين: هذا حديث غريب من حديث عمر بن ذر عن عكرمة، لا أعلم حدّث به إلا إبراهيم بن بكر عن عمر بن ذر، والمشهور حديث ابن أبي رواد عن عكرمة" وقال ابن الجوزي: لا يصح" وقال الحافظ: إسناده ضعيف، تفرد به إبراهيم بن بكر عن عمر بن ذر عن عكرمة" التلخيص ٢/ ١٤١ قلت: إبراهيم بن بكر قال الدارقطني: متروك، وقال العقيلي: كثير الوهم، وقال أحمد: كانت أحاديثه موضوعة. الثاني: يرويه عمرو بن الحصين العقيلي عن محمد بن عبد الله بن عُلاثة عن الحكم بن أبان عن وهب بن منبه عن ابن عباس مرفوعا "موت الغريب شهادة" إذا احتضر فرمى ببصره

стр. 5427

عن يمينه وعن يساره فلم ير إلا غريبا وذكر أهله وولده وتنفس فله بكل نفس ينفسه يمحو الله ألفي ألف سيئة ويكتب له ألفي ألف حسنة" أخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٠٣٤) والقاسم بن علي الدمشقي (٧٩) وعمرو بن الحصين قال أبو حاتم: ذاهب الحديث، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال ابن عدي: مظلم الحديث. وابن علاثة مختلف فيه. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه العقيلي (٢/ ٢٨٨) والآجري في "الغرباء" (٥١) والقضاعي (٣٤٩) وابن بشران (١) (١٠٥٩) وابن الجوزي في "العلل" (١٤٨٧) من طريق أبي زياد عبد الرحمن بن نافع المخزومي ثنا أبو رجاء الخراساني عبد الله بن الفضل عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا "موت الغريب شهادة". قال العقيلي: أبو رجاء منكر الحديث، وفي هذا رواية من غير هذا الوجه شبيهة بهذه في الضعف" وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ ، قال أحمد بن حنبل: هو حديث منكر" وقال ابن القطان الفاسي: لا يصح" الوهم والإيهام ٢/ ٢٦٥ - ٢٦٦ وأما حديث أنس فأخرجه أبو طاهر المخلص في "فوائده" كما في "اللآلئ" (٢/ ١٣٣) والقاسم بن علي الدمشقي (٨٤) من طريق عبيد بن عبد الواحد البزار البغدادي ثنا نعيم بن حماد ثنا سليمان بن المغيرة ثني سليمان التيمي عن مولى لآل مجروح عن محمد بن يحيى بن حسن المازني عن أبيه عن أنس مرفوعا "من مات غريبا مات شهيدا" وأخرجه ابن عساكر في "أماليه" كما في "اللآلىء" وقال: تفرد به نعيم بن حماد" قلت: وهو مختلف فيه، وفيه المولى الذي لم يسم فالإسناد ضعيف. وأما حديث عنترة فأخرجه الطبراني كما في "اللآلىء" (٢/ ١٣٣) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي عن المُشمَعِل بن ملحان أنبأ عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ ذات يوم: "ما تعدون الشهيد فيكم؟ " قلنا: يا رسول الله، من

стр. 5428

قتل في سبيل الله فهو شهيد، والمتردي شهيد، والنفساء شهيد، والغريق شهيد، والسل شهيد، والحريق شهيد، والغريب شهيد" قال الهيثمي: رواه الطبراني وعبد الملك متروك" المجمع ٥/ ٣٠١ وقال الحافظ: لا يصح" التلخيص ٢/ ١٤٢ وقال في "بذل الماعون" (ص ١٨٥): وعبد الملك متروك" قلت: كذبه ابن معين والجوزجاني، وقال ابن حبان: يضع الحديث. قال المنذري: وقد جاء في أنّ موت الغريب شهادة جملة من الأحاديث لا يبلغ شيء منها درجة الحسن فيما أعلم" الترغيب ٤/ ٨٧ قلت: وهو كما قال. ٣٨٠٩ - "موت الفُجاءة أخذَةُ أسف" قال الحافظ: قال ابن رشيد: رواه أبو داود وفي إسناده مقال. وقال: والحديث المذكور أخرجه أبو داود من حديث عبيد بن خالد السلمي ورجاله ثقات إلا أنّ راويه رفعه مرّة ووقفه أخرى، وقد روى ابن أبي الدنيا في "كتاب الموت" من حديث أنس نحو حديث عبيد بن خالد وزاد فيه "المحروم من حرم وصيته" (١) أخرجه أحمد (٣/ ٤٢٤ و ٤/ ٢١٩) عن يحيى بن سعيد القطان ثنا شعبة قال: حدثني منصور عن تميم بن سلمة أو سعد بن عبيدة عن عبيد بن خالد وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: موت الفجاءة أخذة أسف. قال: وحدّث به مرّة عن النبي ﷺ . ومن طريقه أخرجه المزي (١٩/ ٢٠١) وأخرجه أبو داود (٣١١٠) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ١٨٢) والبيهقي (٣/ ٣٧٨) عن مسدد والبيهقي (٣/ ٣٧٨) عن علي بن المديني

стр. 5429

قالا: ثنا يحيى بن سعيد القطان به (١). • ورواه روح بن عبادة البصري عن شعبة عن منصور عن تميم بن سلمة عن عبيد بن خالد من غير شك ورفعه. قال شعبة: هكذا حدثنيه، وحدثنيه مرة أخرى فلم يرفعه. أخرجه ابن عدي (٢/ ٦٤٩) والبيهقي (٣/ ٣٧٨) • ورواه محمد بن جعفر البصري عن شعبة عن منصور عن تميم بن سلمة عن عبيد بن خالد من غير شك وأوقفه. أخرجه أحمد (٣/ ٤٢٤ و ٤/ ٢١٩) وابن عدي (٢/ ٦٤٩) والبيهقي (٣/ ٣٧٨) • ورواه المثنى بن معاذ العنبري عن شعبة عن منصور عن تميم بن سلمة أو سعد بن عبيدة عن عبيد بن خالد قوله. أخرجه ابن قانع (٢/ ١٨٢) ٣٨١٠ - "موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها" سكت عليه الحافظ (٢). أخرجه البخاري (فتح ١٤/ ٧) من حديث سهل بن سعد. ٣٨١١ - "موعدكم حوضي" قال الحافظ: وممن كان ينكر الحوض عبيد الله بن زياد أحد أمراء العراق لمعاوية وولده، فعند أبي داود من طريق عبد السلام بن أبي حازم قال: شهدت أبا برزة الأسلمي دخل على عبيد الله بن زياد فحدثني فلان وكان في السماط فذكر قصة فيها أنّ ابن زياد ذكر الحوض فقال: هل سمعت رسول الله ﷺ يذكر فيه شيئا؟ فقال أبو برزة: نعم، لا مرة، ولا مرتين، ولا ثلاثا، ولا أربعا، ولا خمسا، فمن كذب به فلا سقاه الله منه. وأخرجه البيهقي في "البعث" من طريق أبي حمزة عن أبي برزة نحوه، ومن طريق

стр. 5430

يزيد بن حيان التيمي: شهدت زيد بن أرقم وبعث إليه ابن زياد فقال: ما أحاديث تبلغني أنك تزعم أنّ لرسول الله ﷺ حوضا في الجنة، قال: حدثنا بذلك رسول الله ﷺ . وعند أحمد من طريق عبد الله بن بريدة عن أبي سَبْرة الهذلي قال: قال عبيد الله بن زياد: ما أصدق بالحوض، وذلك بعد أن حدثه أبو برزة والبراء وعائذ بن عمرو، فقال له أبو سبرة: بعثني أبوك في مال إلى معاوية فلقيني عبد الله بن عمرو فحدثني وكتبته بيدي من فِيه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: فذكره، فقال ابن زياد حينئذ: أشهد أنّ الحوض حق. وعند أبي يعلى من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس: دخلت على ابن زياد وهم يذكرون الحوض فقال: هذا أنس، فقلت: لقد كانت عجائز بالمدينة كثيرا ما يسألن ربهنّ أن يسقيهنّ من حوض نبيهم. وسنده صحيح وروينا في فوائد العيسوي وهو في "البعث" للبيهقي من طريقه بسند صحيح عن حميد عن أنس نحوه وفيه: ما حسبت أن أعيش حتى أرى مثلكم ينكر الحوض. وأخرج البيهقي أيضا من طريق يزيد الرقاشي عن أنس في صفة الحوض "وسيأتيه قوم ذابلة شفاههم لا يطعمون منه قطرة، من كذب به اليوم لم يصب الشرب منه يومئذ" ويزيد ضعيف، لكن يقويه ما مضى، ويشبه أن يكون الكلام الأخير من قول أنس" (١) حديث أبي برزة له عنه طرق: الأول: يرويه أبو طالوت عبد السلام بن أبي حازم العبدي واختلف عنه: - فرواه غير واحد عن أبي طالوت عن أبي برزة، منهم: ١ - مسلم بن إبراهيم الأزدي. قال أبو داود (٤٧٤٩): ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا عبد السلام بن أبي حازم قال: شهدت أبا برزة دخل على عبيد الله بن زياد فحدثني فلان وكان في السماط: فلما رآه عبيد الله قال: إن مُحَمَّدِيَّكم هذا الدّحداح، ففهمها الشيخ فقال: ما كنت أحسب أني أبقى في قوم يعيروني بصحبة محمد ﷺ ، فقال له عبيد الله: إنّ صحبة محمد ﷺ لك زين غير شين، ثم قال: إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض، سمعتَ رسول الله ﷺ يذكر فيه شيئا؟ فقال له أبو برزة: نعم لا مرّة ولا ثنتين ولا ثلاثا ولا أربعا ولا خمسا، فمن كذّب به فلا سقاه الله منه، ثم خرج مغضبا. رواته ثقات.

стр. 5431

٢ - حماد بن مسعدة التميمي. قال البزار (٣٨٥١): ثنا محمد بن معمر ثنا حماد بن مسعدة ثنا عبد السلام بن أبي حازم قال: رأيت أبا برزة وبعث إليه ابن زياد يسأله عن الحوض قال: وأخبرني من دخل معه قال: فلما رآه ابن زياد قال: إنّ محمديكم هذا لدحداح، قال: فلما سمعها قال: ما كنت أرى أن أعيش حتى أعير بصحبة رسول الله ﷺ ، قال: فقيل له: إنك لا تعيّر بذاك، وقال: وسأله ابن زياد عن الحوض فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "إنّ لي حوضا" فمن كذب به فلا أورده الله. رواته ثقات. ٣ - محمد بن مهزم العبدي. قال أحمد (٤/ ٤٢١): ثنا يزيد بن هارون أنا محمد بن مهزم العبدي عن أبي طالوت العبدي قال: سمعت أبا برزة وخرج من عند عبيد الله بن زياد وهو مغضب فقال: ما كنت أظن أني أعيش حتى أخلف في قوم يعيروني بصحبة محمد ﷺ قالوا: إنّ محمديكم هذا لدحداح، سمعت رسول الله ﷺ يقول في الحوض فمن كذب فلا سقاه الله ﵎ منه. وأخرجه ابن أبي الدنيا كما في "النهاية" لابن كثير (ص ٢٥٥) عن أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي ثنا يزيد بن هارون به. وإسناده صحيح. - ورواه غير واحد عن أبي طالوت عن العباس بن فروخ الجريري عن أبي برزة، منهم: ١ - عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد البصري عن عبد السلام أبي طالوت ثنا العباس الجريري أنّ عبيد الله بن زياد قال لأبي برزة: هل سمعت النبي ﷺ ذكره قط، يعني الحوض؟ قال: نعم لا مرة ولا مرتين، فمن كذب به فلا سقاه الله منه. أخرجه أحمد (٤/ ٤٢٤) ٢ - أبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي: ثنا أبو طالوت عبد السلام ثنا العباس بن فروخ الجريري قال: كان عبيد الله بن زياد يكذب بالحوض ويقول: يا ليتنا وجدنا من يخبرنا عنه، فقال له أصحابه: أصلح الله الأمير إنّ أبا برزة الأسلمي ها هنا فأرسل إليه أخرجه الخطيب في "الموضح" (٢/ ٣٠١)

стр. 5432

٣ - عبد الله بن حُمْرَان القرشي: ثنا عبد السلام أبو طالوت عن عباس بن أبي عباس قال: قال عبيد الله بن زياد: وددت أني وجدت رجلاً يحدثني عن الحوض سمع نبي الله ﷺ تكلم به، فقال له جلساؤه: أصلح الله الأمير إنّ هاهنا أبا برزة أخرجه الخطيب في "الموضح" (٢/ ٣٠١ - ٣٠٢) وقال: عباس بن أبي عباس هو عباس بن فروخ الجريري" قلت: وهو ثقة كما قال أحمد وغير واحد. الثاني: يرويه قرة بن خالد السدوسي عن أبي حمزة قال: دخل أبو برزة على عبيد الله بن زياد فقال: إنّ محمدكم هذا لدحداح. فقال: ما كنت أراني أن أعيش في قوم يعدون صحبة محمد ﷺ عارا. قالوا: إنّ الأمير إنما دعاك ليسألك عن الحوض. فقال: عن أي باله. قال: أحق هو؟ قال: نعم، فمن كذب به فلا سقاه الله منه. أخرجه البيهقي في "البعث" (١٥٤) وفي "الاعتقاد" (ص ٢١٣) من طريق محمد بن يحيى الذهلي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن قرة بن خالد به. وأبو حمزة (١) ما عرفته، والباقون ثقات. الثالث: يرويه محمد بن موسى السيباني ثنا صالح المُرِّي ثنا سيار بن سلامة الرياحي عن أبيه أنّ عبيد الله بن زياد قال لجلسائه: هل ها هنا أحد يحدثنا عن الحوض؟ قالوا: أبو برزة الأسلمي. قال: إنّ محمديكم هذا الدحداح، قال: إنما أرسلنا إليك لتحدثنا عن الحوض، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "إنّ لي حوضا يوم القيامة، عرضه ما بين أيلة إلى صنعاء، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، ومن كذب به فلا سقاه الله منه" أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٧١٩ و ٧٣٧) عن عقبة بن مكرم البصري ثنا محمد بن موسى به. وإسناده ضعيف لضعف صالح المري. واختلف عنه، فرواه يونس بن محمد المؤدب عنه فلم يذكر سلامة الرياحي. أخرجه الروياني (١٣١٦) وللحديث طريق رابعة سيأتي ذكرها عند الكلام على حديث ابن عمرو.

стр. 5433

وأما حديث زيد بن أرقم فأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٥١٧) وفي "مصنفه" (٨/ ٧٦٤ و ١١/ ٤٥٢ - ٤٥٣) وأحمد (٤/ ٣٦٧) وابن أبي عاصم في "السنة" (٧١٦) والبزار (كشف ٢١٧) والطحاوي في "المشكل" (٤٥٩) والطبراني في "الكبير" (٥٠١٨ و ٥٠١٩ و ٥٠٢٠ و ٥٠٢١ و ٥٠٢٢) وفي "طرق حديث من كذب علي متعمدا" (١٠٠ و ١٠١ و ١٠٢) والحاكم (١/ ٧٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٩٦٩ و ٢٩٧٠ و ٢٩٧١ و ٢٩٧٢) والبيهقي في "البعث" (١٥٣) والخطيب في "المتفق" (١٧٦١) وابن الجوزي في "الموضوعات" (١٢٣) من طرق عن أبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي ثني يزيد بن حيان التيمي قال (١): شهدت زيد بن أرقم وبعث إليه عبيد الله بن زياد فقال: ما أحاديث بلغني عنك تحدث بها عن رسول الله ﷺ تزعم أنّ له حوضا في الجنة. فقال: حدثنا ذاك رسول الله ﷺ ووعدناه. فقال: كذبت ولكنك شيخ قد خرفت، قال: أما إنه سمعته أذناي من رسول الله ﷺ ، وسمعته يقول "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" وما كذبت على رسول الله ﷺ . السياق للحاكم وقال: على شرط مسلم" وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح" المجمع ١/ ١٤٤ قلت: وهو كما قالا. ولم ينفرد أبو حيان به بل تابعه عمرو بن ثابت بن أبي المقدام الكوفي عن يزيد بن حيان به. أخرجه الطبراني في "طرق حديث من كذب علي" (٩٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٩٧٣) وللحديث طريق ثانية سيأتي الكلام عليها مع حديث ابن عمرو (٢) الآتي: وهو حديث يرويه عبد الله بن بريدة عن أبي سبرة الهذلي، وعن ابن بريدة غير واحد، منهم: ١ - حسين بن ذكوان المعلم. أخرجه أحمد (٢/ ١٦٢ - ١٦٣) وابن أبي عاصم في "السنة" (٧١٨ و ٧٣٦)

стр. 5434

عن يحيى بن سعيد القطان والحاكم (١/ ٧٥ - ٧٦) عن أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي والخرائطي في "المساوئ" (٢٨٦) والبيهقي في "البعث" (١٥٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢/ ٣٠٧) عن رَوح بن عبادة البصري ثلاثتهم عن حسين المعلم ثنا عبد الله بن بريدة عن أبي سبرة الهذلي (١) قال: كان عبيد الله يسأل عن الحوض حوض محمد ﷺ وكان يكذب به بعد ما سأل أبا برزة والبراء بن عازب وعائذ بن عمرو ورجلا آخر وكان يكذب به، فقال أبو سبرة: أنا أحدثك بحديث فيه شفاء هذا إنّ أباك بعث معي بمال إلى معاوية فلقيت عبد الله بن عمرو فحدثني مما سمع من رسول الله ﷺ وأملى عليّ فكتبت بيدي فلم أزد حرفا ولم أنقص حرفا حدثني أنّ رسول الله ﷺ قال "إنّ الله لا يحب الفحش أو يبغض الفاحش والمتفحش" قال "ولا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفاحش وقطيعة الرحم وسوء المجاورة، وحتى يؤتمن الخائن ويخون الأمين" وقال "ألا إنّ موعدكم حوضي عرضه وطوله واحد، وهو كما بين أيلة ومكة، وهو مسيرة شهر، فيه مثل النجوم أباريق، شرابه أشد بياضا من الفضة، من شرب منه مشربا لم يظمأ بعده أبدا" فقال عبيد الله: ما سمعت في الحوض حديثا أثبت من هذا. فصدق به وأخذ الصحيفة فحبسها عنده. ورواه محمد بن أبي عدي البصري عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة قال: ذُكِرَ أنّ أبا سبرة بن سلمة سمع ابن زياد يسأل عن الحوض أخرجه الحسين المروزي في "زيادات الزهد لابن المبارك" (١٦١٠) عن ابن أبي عدي به. وأخرجه الآجري في "الشريعة" (٨٢٥) عن يحيى بن محمد بن صاعد ثنا الحسين المروزي به. وأخرجه الحاكم (١/ ٧٥ - ٧٦) من طريق أحمد بن حنبل ثنا ابن أبي عدي به.

стр. 5435

وقال: هذا حديث صحيح فقد اتفق الشيخان على الاحتجاج بجميع رواته غير أبي سبرة الهذلي وهو تابعي كبير مبين ذكره في المسانيد والتواريخ غير مطعون فيه" قلت: اسمه سالم بن سلمة (١) ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٣٠٨)، وترجمه البخاري في كتابه (٢/ ٢ / ١١٣) ومسلم في "الكنى" (ص ٥١) والحسيني في "الإكمال" ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا. وقال ابن عبد البر في "الاستغناء": قيل: إنه مجهول. وقال الذهبي في "الميزان" (٤/ ٥٢٧): لا يعرف. وقال في موضع آخر (٢/ ١١١): مجهول. ٢ - قتادة. أخرجه البزار (٢٤٣٥) والحاكم (١/ ٧٦ و ٤/ ٥١٣) من طرق عن عبد الله بن رجاء الغُدَاني ثنا همام عن قتادة عن عبد الله بن بريدة عن أبي سبرة الهذلي قال: ذكر الحوض عند ابن زياد فبعث إلى رجال فيهم ابن عمرو المزني يعني عائذ بن عمرو، وبعث إلى أبي برزة فجاءه في بردين، فقال ابن زياد: إنّ محمديكم هذا لدحداح، فسمعها الشيخ فقال: ما ظننت أني أعيش حتى أعير بصحبة محمد ﷺ ، قال: فاستلقى ابن زياد وكان إذا استحى من الشيء استلقى، فقال له رجل: إنّ الأمير دعاك يسألك عن الحوض: هل سمعت النبي ﷺ يذكره؟ قال: نعم قد سمعته فمن كذب به فلا سقاه الله منه. قال أبو سبرة: بعثني أبوك إلى معاوية فلقيت عبد الله بن عمرو فحدثني حديثا عن النبي ﷺ فهمته وكتبته بيدي، وذكر الحديث بطوله. قال البزار: ولا نعلم روى أبو سبرة عن عبد الله بن عمرو إلا هذا الحديث، ولا رواه عن أبي سبرة إلا عبد الله بن بريدة" وقال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: أبو سبرة مجهول كما تقدم، والباقون ثقات، وقتادة مدلس وقد عنعن. ٣ - مطر الوراق. قال عبد الرزاق (٢٠٨٥٢): أخبرنا معمر عن مطر الوراق عن عبد الله بن بريدة الأسلمي قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض، وكانت فيه حرورية، فقال: أرايتم

стр. 5436

الحوض الذي يذكر ما أراه شيئا، قال: فقال له ناس من صحابته: فإنّ عندك رهطا من أصحاب النبي ﷺ فأرسل إليهم فاسألهم، فأرسل إلى رجل من مزينة فسأله عن الحوض، فحدثه، ثم قال: أرسل إلى أبي برزة الأسلمي، فأتاه وعليه ثوبا حبرة، قد ائتزر بواحد وارتدى بالآخر، قال: وكان رجلاً لحيما إلى القصر، فلما رآه عبيد الله ضحك، ثم قال: إنّ محمديكم هذا لدحداح، قال: ففهمها الشيخ، فقال: واعجباه! ألا أراني في قوم يعدّون صحابة محمد ﷺ عارا، قال: فقال له جلساء عبيد الله: إنما أرسل إليك الأمير ليسألك عن الحوض، هل سمعت من رسول الله ﷺ فيه شيئا؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يذكره، فمن كذب به فلا سقاه الله منه، قال: ثم نفض رداءه، وانصرف غضبانا. قال: فأرسل عبيد الله إلى زيد بن الأرقم فسأله عن الحوض، فحدثه حديثا مُونقاً أعجبه، فقال: إنما سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: لا, ولكن حدثنيه أخي، قال: فلا حاجة لنا في حديث أخيك، فقال أبو سبرة رجل من صحابة عبيد الله: فإن أباك حين انطلق وافدا إلى معاوية، انطلقت معه فلقيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فحدثني من فيه إلى فِيَّ حديثا سمعه من رسول الله ﷺ ، فأملاه عليّ وكتبته، قال: فإني أقسمت عليك لما أعرقت هذا البرذون حتى تأتيني بالكتاب، قال: فركبت البرذون فركضته حتى عرق، فأتيته بالكتاب، فإذا فيه: هذا ما حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ﷺ يقول "إنّ الله يبغض الفحش والتفحش، والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش، وسوء الجوار، وقطيعة الأرحام، وحتى يخوّن الأمين، ويؤتمن الخائن، والذي نفس محمد بيده إنّ أسلم المسلمين لمن سلم المسلمون من لسانه ويده، وإنّ أفضل الهجرة لمن هجر ما نهاه الله عنه، والذي نفسي بيده، إنّ مثل المؤمن كمثل القطعة من الذهب، نفخ عليها صاحبها فلم تتغير ولم تنقص، والذي نفس محمد بيده إنّ مثل المؤمن كمثل النخلة أكلت طيبا، ووضعت طيبا، ووقعت فلم تكسر ولم تفسد، ألا وإنّ لي حوضا ما بين ناحيتيه كما بين أيلة إلى مكة - أو قال: صنعاء إلى المدينة - وإنّ فيه من الأباريق مثل الكواكب، هو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا" قال أبو سبرة: فأخذ عبيد الله الكتاب فجزعت عليه، فلقيت يحيى بن يَعْمَر فشكوت ذلك إليه، فقال: والله لأنا أحفظ له مني لسورة من القرآن، فحدثني به كما كان في الكتاب سواء. أخرجه أحمد (٢/ ١٩٩ و ٤/ ٣٧٤ و ٤١٩ و ٤٢٥ - ٤٢٦) عن عبد الرزاق به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٧١٧ و ٧٢٠ و ٧٣٥) عن الحسن بن علي الحُلْواني ثنا عبد الرزاق به. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٢/ ٣٠٦ - ٣٠٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم ثنا عبد الرزاق به.

стр. 5437

وأما حديث أنس فله عنه طرق: الأول: يرويه ثابت البُنَاني عن أنس أنّ عبيد الله بن زياد قال: يا أبا حمزة، هل سمعت رسول الله ﷺ يذكر الحوض؟ فقال: لقد تركت بالمدينة لعجائز يُكثرن أن يسألن الله أن يوردهن حوض محمد ﷺ . أخرجه أبو يعلى (٣٣٥٥) عن عبد الرحمن بن سلام الجمحي ثنا حماد عن ثابت به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٧١٥) عن هُدْبة بن خالد البصري ثنا حماد بن سلمة به. وإسناده صحيح، عبد الرحمن بن سلام صدوق، والباقون ثقات. ولم ينفرد حماد به بل تابعه سليمان بن المغيرة البصري عن ثابت به. أخرجه البيهقي في "البعث" (١٥٧) الثاني: يرويه حميد الطويل عن أنس قال: دخلت على عبيد الله بن زياد وهم يتراجعون بينهم الحوض فلما رآني قال: قد جاءكم أنس، فانتهيت إلى القوم، فقالوا: ما تقول في الحوض يا أنس؟ قال: فاسترجعت وقلت: ما حسبت أن أعيش حتى أرى مثلكم ينكرون الحوض، لقد تركت بعدي عجائز ما تصلي واحدة منهن صلاة إلا سألت الله أن يوردها حوض محمد ﷺ . أخرجه الحسين المروزي في "زيادات الزهد" (١٦٠٩) والآجري في "الشريعة" (٨٣٨) والحاكم (١/ ٧٨) والبيهقي في "البعث" (١٥٨) من طرق عن حميد به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" قلت: وهو كما قال. الثالث: يرويه حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جُدْعان واختلف عنه: - فقال يونس بن محمد المؤدب: أنبأ حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس أنّ قوما ذكروا عند عبيد الله بن زياد الحوض فأنكره وقال: ما الحوض، فبلغ ذلك أنس بن مالك فقال: لا جرم والله لأفعلن، فأتاه فقال: ذكرتم الحوض؟ فقال عبيد الله: هل سمعت رسول الله ﷺ يذكره؟ فقال: نعم، يقول أكثر من كذا وكذا مرة "إنّ ما بين طرفيه كما بين أيلة إلى مكة أو بين صنعاء ومكة، وإن آنيته أكثر من نجوم السماء" أخرجه أحمد (٣/ ٢٣٠) عن يونس به. وتابعه حسن بن موسى الأشيب عن حماد به.

стр. 5438

أخرجه أحمد (٣/ ٢٣٠) - وقال عفان بن مسلم البصري: ثنا حماد عن علي بن زيد عن الحسن عن أنس. أخرجه أحمد (٣/ ٢٣٠) وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد. الرابع: يرويه مجالد بن سعيد الهمداني عن الشعبي قال: حلف رجل عند ابن زياد فقال: لا سقاه الله من حوض محمد، فقال له ابن زياد، ولمحمد حوض؟ قال: نعم، هذا أنس بن مالك يحدث أنّ له حوضا، فجاء أنس فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "إنّ لي حوضا، وأنا فرطكم عليه" أخرجه الطبراني في "الصغير" (١٠٢٧) والآجري في "الشريعة" (٨٢٦) وابن عدي (٦/ ٢٤١٦) وقال الطبراني: لم يروه عن الشعبي إلا مجالد" وقال الهيثمي: إسناده حسن" المجمع ١٠/ ٣٦٥ قلت: بل إسناده ضعيف لضعف مجالد. الخامس: يرويه عكرمة بن عمار اليمامي ثنا يزيد الرقاشي قال: قلت: يا أبا حمزة إنّ قوما يشهدون علينا بالكفر والشرك، قال أنس: أولئك شر الخلق والخليقة. قلت: ويكذبون بالحوض، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "إنّ لي حوضا عرضه كما بين أيلة إلى الكعبة - أو قال: صنعاء - أشدّ بياضا من اللبن وأحلى من العسل، فيه آنية عدد نجوم السماء، يمده ميزابان من الجنة، من كذّب به لم يصب به الشرب" أخرجه أبو يعلى (٤٠٩٩) عن أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي ثنا عمر بن يونس ثنا عكرمة به. وإسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي. ٣٨١٢ - "مولى القوم منهم، وحليف القوم منهم، وابن أخت القوم منهم" قال الحافظ: ووقع في حديث أبي هريرة عند البزار مضمون الترجمة وزيادة عليها بلفظ: فذكره" (١) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "ادخلوا عليّ ولا يدخل عليّ إلا قرشي"

стр. 5439

٣٨١٣ - عن ميمونة قالت: أجنبت فاغتسلت من جَفْنَة ففضلت فيها فضلة، فجاء النبي ﷺ يغتسل منه، فقلت له، فقال: "الماء ليس عليه جنابة" واغتسل منه. قال الحافظ: أخرجه أصحاب السنن والدارقطني، وصححه الترمذي وابن خزيمة وغيرهما من حديث ابن عباس عن ميمونة قالت: فذكرته. لفظ الدارقطني. وقد أعلّه قوم بسماك بن حرب راويه عن عكرمة لأنّه كان يقبل التلقين، لكن قد رواه عنه شعبة، وهو لا يحمل عن مشايخه إلا صحيح حديثهم" (١) يرويه سِماك بن حرب عن عكرمة مولى ابن عباس واختلف عنه: - فرواه شريك بن عبد الله القاضي عن سماك واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن ميمونة قالت: أجنبت أنا ورسول الله ﷺ ، فاغتسلت من جَفْنَة، وفضلت فضلة، فجاء رسول الله ﷺ ليغتسل منها، فقلت: إني قد اغتسلت منه، فقال "إنّ الماء ليس عليه جنابة" قال: فاغتسل منه. أخرجه أحمد (٦/ ٣٣٠) عن هاشم بن القاسم البغدادي وأبو عبيد في "الطهور" (١٣٩) عن عاصم بن علي الواسطي وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٤٢٤) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٥٩) عن علي بن الجَعْد الجوهري وأبو يعلى (٧٠٩٨) عن إسحاق بن منصور السلولي والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند ابن عباس ٢/ ٦٩٥) عن أسود بن عامر الشامي

стр. 5440

و (٢/ ٦٩٦) عن يحيى بن حسان التِّنِّيسي والحسن بن الربيع والحسن بن عطية القرشي والدراقطني (١/ ٥٢) عن يحيى بن أبي بكير الكرماني وابن سعد (٨/ ١٣٧) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٨) وابن شاهين في "الناسخ" (٥٨) عن أبي غسان مالك بن إسماعيل النَّهْدي والطبراني (٢٤/ ١٨) عن عصمة بن سليمان الخزاز كلهم عن شريك به. ورواه الطيالسي (ص ٢٢٦) عن شريك به مختصرا. ورواه أحمد (٦/ ٣٣٠) عن الطيالسي به. ورواه ابن ماجه (٣٧٢) والطبراني (٢٤/ ١٧) والدارقطني (١/ ٥٣) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص٣٠٠) من طرق عن الطيالسي به. • وقال حجاج بن محمد المصيصي: أنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: أجنب النبي ﷺ وميمونة. جعله عن ابن عباس أخرجه أحمد (١/ ٣٣٧) • وقال يحيى بن آدم الكوفي: ثنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ميمونة أو عن ابن عباس عن ميمونة. أخرجه إسحاق في "مسنده" (٢٠١٦) - ورواه غير واحد عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس. منهم: ١ - أبو الأحوص سلاّم بن سليم الحنفي. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣٣ و ١٤٣ و ١٤/ ١٦٠) وأبو داود (٦٨) وابن ماجه (٣٧٠)

стр. 5441

والترمذي (٦٥) وأبو يعلى (٢٤١١) والطبري (٢/ ٦٩٢ و ٦٩٣) وابن حبان (١٢٤١ و ١٢٤٨ و ١٢٦١) والطبراني في "الكبير" (١١٧١٦) والبيهقي (١/ ١٨٩ و ٢٦٧) وفي "الصغرى" (٢٠٠) والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ٤٢٨) ٢ - يزيد بن عطاء اليشكري. أخرجه الدارمي (٧٤٠) ٣ - أسباط بن نصر الهمداني. أخرجه الطبري (٢/ ٦٩٢) ٤ - سعيد بن سماك بن حرب. أخرجه الخطيب في "التاريخ" (١٠/ ٤٢٣) - ورواه سفيان الثوري عن سماك واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن سفيان عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس. منهم: ١ - عبد الرزاق (٣٩٦) وأخرجه أحمد (١/ ٢٨٤) عن عبد الرزاق به. وأخرجه ابن الجوزي في "التحقيق" (٢٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي ثنا عبد الرزاق به. وأخرجه ابن الجارود (٤٩) والطبري (٢/ ٦٩٣) والطبراني (١١٧١٤) والبيهقي (١/ ٢٦٧) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص٣٠٠) من طرق عن عبد الرزاق به. ٢ - عبد الله بن المبارك. أخرجه أحمد (١/ ٢٣٥) والنسائي (١/ ١٤١) وابن خزيمة (١٠٩) وابن حبان (١٢٤٢) والحاكم (١/ ١٥٩) ٣ - عبد الله بن الوليد العدني. أخرجه أحمد (١/ ٣٠٨) وابن المنذر في "الأوسط" (١/ ٢٦٨ و ٢٩٦) ٤ - وكيع. أخرجه إسحاق في "مسنده" (٢٠١٧) وأحمد (١/ ٣٠٨) وابن ماجه (٣٧١) والطبري (٢/ ٦٩١) وابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ٣٣٣) وابن الجوزي في "التحقيق" (٢٥)

стр. 5442

٥ - عبيد الله بن موسى العبسي. أخرجه الدارمي (٧٤١) وابن الجارود (٤٨) والبيهقي (١/ ١٨٨) ٦ - أبو حذيفة موسى بن مسعود النّهدي. أخرجه البيهقي في "معرفة السنن" (٢/ ٩٥) ٧ - قبيصة بن عقبة الكوفي. أخرجه الحاكم (١/ ١٥٩) ٨ - القاسم الجرمي. أخرجه ابن شاهين في "الناسخ" (٥٧) • وقال أبو عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي: ثنا سفيان عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن بعض أزواج النبي ﷺ . أخرجه الطبري (٢/ ٦٩٦ - ٦٩٧) • ورواه أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري عن سفيان واختلف عنه: فقال محمد بن المثنى: ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس. أخرجه الطبري (٢/ ٦٩٢) وتابعه أبو بكرة بكار بن قتيبة البكراوي ثنا أبو أحمد الزبيري به. أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٦) وقال عمر بن شبة: ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. أخرجه الخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٢٩٩) وقال: وهذا الحديث إنما يحفظ عن سماك عن عكرمة لا عن سعيد بن جبير" - ورواه شعبة عن سماك واختلف عنه: • فقال محمد بن بكر البُرْساني: ثنا شعبة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس. أخرجه البزار (كشف ٢٥٠) وابن خزيمة (٩١) والحاكم (١/ ١٥٩) والبيهقي في "الخلافيات" (٩٠٧ و ٩٠٨ و ٩٠٩) من طرق عن محمد بن بكر به.

стр. 5443

قال البزار: لا نعلم أسنده عن شعبة إلا محمد بن بكر، وأرسله غيره، ولا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه" • ورواه محمد بن جعفر غندر عن شعبة عن سماك عن عكرمة مرسلا. أخرجه الطبري (٢/ ٦٩٧) • ورواه عون بن عمارة الغبري عن شعبة عن سماك عن عكرمة عن عائشة. أخرجه القطيعي في "جزء الألف دينار" (٢٦٦) عن محمد بن يونس الكُديمي ثنا الغبري به. والكديمي والغبري ضعيفان. - ورواه حماد بن سلمة عن سماك واختلف عنه: • فقال يحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني: ثنا حماد عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس. أخرجه الطبراني (١١٧١٥) • وقال غير واحد: عن حماد عن سماك عن عكرمة مرسلا. أخرجه أبو عبيد في "الطهور" (١٤٤) عن محمد بن كثير المصيصي والطبري (٢/ ٦٩٧) عن أبي داود الطيالسي و (٢/ ٦٩٨) عن حجاج بن منهال البصري ثلاثتهم عن حماد به. - ورواه إسرائيل بن يونس الكوفي عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قالت ميمونة. أخرجه الطبري (٢/ ٦٩٥) عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني ثنا فردوس ثنا إسرائيل به. وفردوس هو ابن الأشعري ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: شيخ.

стр. 5444

ورواية من روى الحديث عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس أصح. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح" وقال الطبري: وهذا خبر عندنا صحيح سنده" وقال الحاكم: قد احتج البخاري بأحاديث عكرمة، واحتج مسلم بأحاديث سماك، وهذا حديث صحيح في الطهارة ولم يخرجاه، ولا يحفظ له علة" وقال الحازمي: لا يعرف مجودا إلا من حديث سماك عن عكرمة، وسماك مختلف فيه، وقد احتج به مسلم" التلخيص ١/ ١٤ قلت: لم يخرج مسلم رواية سماك عن عكرمة، وإنما أخرج له من روايته عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير وإبراهيم النخعي وتميم بن طرفة وجعفر بن أبي ثور وسعيد بن جبير والشعبي وعلقمة بن وائل وغيرهم. وقد تكلم غير واحد في رواية سماك عن عكرمة. فقال العجلي: كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن عباس، وربما قال: قال رسول الله ﷺ ، وإنما كان عكرمة يحدث عن ابن عباس. وقال يعقوب بن شيبة: قلت لابن المديني: رواية سماك عن عكرمة؟ فقال: مضطربة. قال يعقوب: وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وهو في غير عكرمة صالح وليس من المتثبتين. وقال الذهبي: سماك عن عكرمة عن ابن عباس نسخة عدة أحاديث، فلا هي على شرط مسلم لإعراضه عن عكرمة، ولا هي على شرط البخاري لإعراضه عن سماك، ولا ينبغي أن تعد صحيحة, لأنّ سماكا إنما تكلم فيه من أجلها" السير ٥/ ٢٤٨ ٣٨١٤ - "الماء من الماء" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه مسلم (٣٤٣) عن أبي سعيد مرفوعا "إنّما الماء من الماء"

стр. 5445

٣٨١٥ - حديث ابن عباس مرفوعا "الماء لا ينجسه شيء" قال الحافظ: وهو حديث صحيح رواه الأربعة وابن خزيمة وغيرهم" (١) تقدم قبل حديث. ٣٨١٦ - "المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد" قال الحافظ: ولأبي داود من حديث أم حرام: فذكره" (٢) أخرجه الحميدي (٣٤٩) عن مروان بن معاوية الفزاري ثنا هلال بن ميمون الجهني الرّملي عن يعلي بن شداد أبي ثابت عن أم حرام قالت: ذكر رسول الله ﷺ غزاة البحر "للمائد أجر شهيد، وللغرق أجر شهيدين" قالت: فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، قال "اللهم اجعلها منهم" فغزت البحر، فلما خرجت ركبت دابتها فسقطت فماتت. وأخرجه أبو داود (٢٤٩٣) وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٧٧ و ٢٧٨) وفي "الآحاد" (٣٣١٥) والعباس الدوري في "التاريخ" (٢/ ٧٤١) والطبراني في "الكبير" (٢٥/ ١٣٣ - ١٣٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ٢٣٩) من طرق عن مروان بن معاوية به. وإسناده حسن إن كان يعلي بن شداد سمع من أم حرام فإني لم أر أحدا صرّح بسماعه منها. ٣٨١٧ - "المجالس بالأمانة" قال الحافظ: وأخرج القضاعي في "مسند الشهاب" من حديث علي مرفوعا: فذكره، وسنده ضعيف. ولأبي داود من حديث جابر مثله وزاد "إلا ثلاثة مجالس: ما سفك فيه دم حرام أو فرج حرام أو اقتطع فيه مال بغير حق" (٣) ضعيف وحديث علي له عنه طريقان: الأول: يرويه حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده عن علي به مرفوعا. أخرجه العقيلي (١/ ٢٤٧) والخرائطي في "اعتلال القلوب" (ص ٢٩٩) وأبو الفضل

стр. 5446

الزهري في "حديثه" (١٤٩) والقضاعي (٣) والخطيب في "التاريخ" (١١/ ١٦٩) والعسكري في "الأمثال" والديلمي في "مسند الفردوس" كما في "المقاصد" (ص ٣٧٦) وحسين بن عبد الله بن ضميرة كذبه مالك وابن معين وأبو حاتم وغيرهم. الثاني: يرويه مسعدة بن صدقة العبدي قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد يحدث عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده عليّ مرفوعا "المجالس بالأمانة", ولا يحل لمؤمن أن يأثر على مؤمن قبيحا" أخرجه الخطيب في "التاريخ" (١٤/ ٢٣) ومسعدة بن صدقة قال الدارقطني: متروك. وأما حديث جابر فأخرجه أحمد (٣/ ٣٤٢ - ٣٤٣) وأبو داود (٤٨٦٩) والخرائطي في "المكارم" (٢/ ٧٠٢) وفي "اعتلال القلوب" (ص ٢٩٩) والبيهقي (١٠/ ٢٤٧) وفي "الآداب" (١٣٦) من طريق عبد الله بن نافع عن ابن أبي ذئب عن ابن أخي جابر بن عبد الله عن جابر بن عبد الله مرفوعا "المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس: مجلس يسفك فيه دم حرام، ومجلس يستحل فيه فرج حرام، ومجلس يستحل فيه مال من غير حق". قال المنذري: ابن أخي جابر مجهول. وفي إسناده عبد الله بن نافع الصائغ فيه مقال" عون المعبود ١٣/ ٢١٨ ٣٨١٨ - "المرء مع من أحب" قال الحافظ: أخرج الطبراني وصححه أبو عوانة من حديثه (أي صفوان بن قدامة) قال: قلت: يا رسول الله، إني أحبك. قال: فذكره" (١) أخرجه دعلج السجزي كما في "التهذيب" (٦/ ٢٠٠) والطبراني في "الكبير" (٧٤٠٠) وفي "الصغير" (١٣٣) وفي "الأوسط" (٢٠٢٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٨٢٢) من طريق موسى بن ميمون بن موسى المَرَئي ثني أبي عن أبيه عن جده عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال: هاجر أبي صفوان إلى النبي ﷺ وهو بالمدينة، فبايعه على الإسلام، فمدّ النبي ﷺ إليه يده، فمسح عليها، فقال له صفوان: إني أحبك يا رسول الله، فقال له النبي ﷺ "المرء مع من أحب" وذكر الحديث وفيه طول.

стр. 5447

قال الطبراني: لا يروى عن صفوان بن قدامة إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسى بن ميمون عن أبيه" (١). وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وفيه موسى بن ميمون المرئي وهو ضعيف" المجمع ١٠/ ٢٨١ قلت: وقال أبو حاتم: ليس بمشهور. وأبوه ميمون بن موسى المرئي مختلف فيه، وقال أحمد وغيره: يدلس، ولم يذكر سماعا من أبيه. وأبوه موسى بن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة المرئي ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٤٥٢) ولم يذكر عنه راويا إلا ابنه ميمون. وعبد الرحمن بن صفوان ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" وجزم بصحبة أبيه، وقال ابن السكن: يقال له صحبة. والحديث أخرجه أبو عوانة كما في "الإصابة" (٥/ ١٥١) من طريق مهدي بن موسى بن عبد الرحمن ثني أبي عن أبيه عن صفوان بن قدامة. المرفوع منه فقط. ومهدي بن موسى هذا لم أقف له على ترجمة. ٣٨١٩ - "المرء يموت على فراشه في سبيل الله شهيد" قال الحافظ: وللطبراني من حديث ابن عباس مرفوعا: فذكره" (٢) ضعيف أخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٦٨٦) من طريق عمرو بن عطية بن الحارث الوادعي عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس أنّ النبي ﷺ قال يوما لأصحابه "ما تعدون الشهداء فيكم؟ " قالوا: من يقتل في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر شهيد، قال "إنّ شهداء أمتي إذاً لقليل: المقتول في سبيل الله شهيد، والمرء يموت على فراشه في سبيل الله شهيد، والمبطون شهيد، واللديغ شهيد، والغريق شهيد، والشريق شهيد، والذي يفترسه السبع شهيد، والخار عن دابته شهيد، وصاحب الهدم شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والنفساء يقتلها ولدها يجرها بسرره إلى الجنة"

стр. 5448

قال الهيثمي: وفيه عمرو بن عطية بن الحارث الوادعي وهو ضعيف" المجمع ٥/ ٣٠٠ ٣٨٢٠ - "المرأة وحدها صف" قال الحافظ: أخرجه ابن عبد البر من حديث عائشة مرفوعا" (١) ذكره ابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ٢٦٨) وقال: حديث موضوع، وضعه إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي عن المسعودي عن ابن أبي مُليكة عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ "المرأة وحدها صف" وهذا لا يعرف إلا بإسماعيل هذا" ٣٨٢١ - "المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان" قال الحافظ: وصحح ابن حبان من حديث العِرْباض بن سارية قال: فذكره" (٢) يرويه قتادة واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن قتادة عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير عن عياض بن حمار مرفوعا "إنّ الله أوحى إليّ أن تواضعوا، حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد" فقلت: يا رسول الله! أرأيت لو أنّ رجلاً سبني في ملأٍ هم أنقص مني، فرددت عليه، هل عليّ في ذلك جناح؟ قال "المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان". أخرجه الطيالسي (٣) (ص ١٤٦) وابن أبي شيبة في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٧٤١٥) وأحمد (٤/ ١٦٢ و ٢٦٦) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٦٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٤٢٩) والبيهقي (١٠/ ٢٣٥) عن همام بن يحيى العَوْذي

стр. 5449

والبخاري في "الأدب المفرد" (٤٢٨) واللفظ له عن حجاج بن حجاج الباهلي و (٤٢٧) والطبراني في "الأوسط" (٢٥٤٧) والبيهقي (١٠/ ٢٣٥) وفي "الشعب" (٦٢٣٩) عن عمران بن داود القطان ثلاثتهم عن قتادة به. - وقال سعيد بن أبي عَروبة: عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عياض. جعله عن مطرف لا عن يزيد. أخرجه مسدد في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٧٤١٤) وأحمد (٤/ ١٦٢) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١١٩٤) وأبو يعلى (إتحاف الخيرة ٧٤١٦) والخرائطي في "المساوئ" (٣٢) وابن حبان (٥٧٢٦ و ٥٧٢٧) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٦٥) وتابعه شيبان بن عبد الرحمن التميمي عن قتادة به. أخرجه أحمد (٤/ ١٦٢) وابن أبي عاصم (١١٩٥) والبيهقي (١٠/ ٢٣٥) وهذا الاختلاف لا يضر لأنّ يزيد ومطرف ابني عبد الله بن الشخير ثقتان، لكن قتادة مدلس وقد رواه بالعنعنة. والفقرة الأولى من الحديث أخرجها مسلم (٤/ ٢١٩٨ - ٢١٩٩) من طريق مطر الوراق ثني قتادة عن مطرف عن عياض. ٣٨٢٢ - "المسك أطيب الطيب" قال الحافظ: وقد أخرج مسلم (٢٢٥٢) في أثناء حديث عن أبي سعيد أنّ النبي ﷺ قال: فذكره، وأخرجه أبو داود (٣١٥٨) مقتصرا منه على هذا القدر" (١) وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه مالك من حديث أبي سعيد رفعه قال: فذكره، وهو عند مسلم أيضاً" (٢)

стр. 5450

٣٨٢٣ - "المسلمون على شروطهم" سكت عليه الحافظ (١). روي من حديث أبي هريرة ومن حديث عائشة ومن حديث أنس ومن حديث عمرو بن عوف ومن حديث ابن عمر ومن حديث رافع بن خديج ومن حديث عطاء مرسلا فأمّا حديث أبي هريرة فأخرجه أحمد (٢/ ٣٦٦) وأبو داود (٣٥٩٤) وابن الجارود (٦٣٧ و ٦٣٨) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٩٠) وابن حبان (٥٠٩١) وابن عدي (٦/ ٢٠٨٨) والدارقطني (٣/ ٢٧) والحاكم (٢/ ٤٩ و ٤/ ١٠١) والبيهقي (٦/ ٦٣ و ٦٤ - ٦٥ و ٦٥ و ٧٩ و ١٦٦ و ٧/ ٢٤٩) وفي "الشعب" (٤٠٣٩) وفي "الصغرى" (٢١٠٥) من طرق عن كثير بن زيد المدني عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة مرفوعا "الصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحا أحلّ حراما، أو حرّم حلالا، والمسلمون على (٢) شروطهم (٣) ". الحديث ضعفه ابن حزم وعبد الحق كما في "تلخيص الحبير" (٣/ ٢٣) وقال الذهبي: لم يصححه الحاكم، وكثير ضعفه النسائي ومشاه غيره" تلخيص المستدرك ٢/ ٤٩ قلت: هو مختلف فيه، وثقه ابن حبان وابن عمار، وضعفه النسائي وغيره، واختلف فيه قول ابن معين. وأمّا حديث عائشة فأخرجه الدارقطني (٣/ ٢٧) والحاكم (٢/ ٤٩ - ٥٠) والبيهقي (٧/ ٢٤٩) من طريق إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الجزري عن خُصيف عن عروة عن عائشة مرفوعا "المسلمون عند شروطهم ما وافق الحق" قال البيهقي: ضعيف" وقال الحافظ: في "تلخيص الحبير" (٣/ ٢٣): إسناده واهي" قلت: عبد العزيز بن عبد الرحمن قال أحمد: اضرب على أحاديثه هي كذب أو قال موضوعة (الجرح ٢/ ٢/ ٣٨٨) وقال النسائي: ليس بثقة.

стр. 5451

وأما حديث أنس فأخرجه الدارقطني (٣/ ٢٨) والحاكم (٢/ ٥٠) والبيهقي (٧/ ٢٤٩) بالإسناد السابق إلى خصيف قال: ثني عطاء بن أبي رباح عن أنس مرفوعا "المسلمون على شروطهم ما وافق الحق من ذلك". وأما حديث عمرو بن عوف فأخرجه الشافعي في "سنن حرملة" كما في "معرفة السنن" للبيهقي (١٠/ ٢٣٨) وابن ماجه (٢٣٥٣) والترمذي (١٣٥٢) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٩٠) وابن عدي (٦/ ٢٠٨١) والدارقطني (٣/ ٢٧) والحاكم (٤/ ١٠١) والبيهقي (٦/ ٦٥ و ٧٩ و ٧/ ٢٤٩) وفي "المعرفة" (١٠/ ٢٣٧) من طرق عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده مرفوعا "الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا حرّم حلالا أو أحل حراما، والمسلمون على شروطهم إلا شرطا حرّم حلالا أو أحلّ حراما". قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح" وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك": واه" قلت: وهو كما قال الذهبي فإنّ كثير بن عبد الله هذا متروك الحديث كما قال النسائي، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وكذبه الشافعي وأبو داود. وقال الذهبي في "الميزان": وأمّا الترمذي فروى من حديثه "الصلح جائز بين المسلمين" وصححه، فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي. وأما حديث ابن عمر فأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٤/ ٤٨) من طريق محمد بن الحارث البصري ثني محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا "المسلمون على شروطهم ما وافق الحق" وقال: وهذا يروى بإسناد أصلح من هذا بخلاف هذا اللفظ" قلت: وهذا الحديث إسناده ضعيف، محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني منكر الحديث. قاله البخاري وأبو حاتم والنسائي. وقال ابن عدي: كل ما يرويه ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وإذا روى عنه محمد بن الحارث فهما ضعيفان. وقال الحاكم: يروي عن أبيه عن ابن عمر المعضلات. وأما حديث رافع بن خديج فأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٤٠٤) وابن عدي (٦/ ٢٠٦٥) والإسماعيلي في "معجمه" (ص ٧٤٨ - ٧٤٩) من طريق جُبارة بن المُغَلس

стр. 5452

ثنا قيس بن الربيع عن حكيم بن جبير عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج مرفوعا "المسلمون عند شروطهم فيما أحل". وإسناده ضعيف لضعف جبارة وحكيم، وقيس ضعفه الجمهور. وأما حديث عطاء فأخرجه ابن أبي شيبة كما في "تلخيص الحبير" (٣/ ٢٣) ثنا يحيى بن أبي زائدة عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء مرسلا. ورجاله ثقات إلا أنّه مرسل. ٣٨٢٤ - "المغرب وتر النهار" قال الحافظ: أخرجه الترمذي من حديث ابن عمر" (١) صحيح وله عن ابن عمر طرق: الأول: يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن ابن سيرين عن ابن عمر مرفوعا. منهم: ١ - هشام بن حسان. أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٨٢) وأحمد (٢/ ٣٠ و ٤١) عن يزيد بن هارون أنا هشام بن عن ابن سيرين عن ابن عمر مرفوعا "صلاة المغرب وتر النهار فأوتروا صلاة الليل" وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٣٨٢) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٣/ ٢٥٧ - ٢٥٨) من طريق الفضيل بن عياض عن هشام به. وإسناده صحيح رواته ثقات. ٢ - خالد الحذاء. أخرجه ابن عدي (٥/ ١٨٣٧) من طريق علي بن عاصم بن صهيب الواسطي عن خالد وهشام عن ابن سيرين عن ابن عمر مرفوعا "صلاة المغرب وتر صلاة النهار فأوتروا صلاة الليل" وعلي بن عاصم قال الذهبي في "الكاشف": ضعفوه.

стр. 5453

٣ - هارون بن إبراهيم الأهوازي. أخرجه أحمد (٢/ ٨٢ - ٨٣ و ١٥٤) عن عبد الصمد بن عبد الوارث البصري ثنا هارون الأهوازي ثنا ابن سيرين عن ابن عمر مرفوعا "صلاة المغرب وتر صلاة النهار فأوتروا صلاة الليل، وصلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل". وإسناده صحيح. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٤٠٩) و"الصغير" (١٠٨١) من طريق عباد بن صهيب البصري ثنا هارون الأهوازي به. وقال: لم يروه عن هارون إلا عباد بن صهيب، سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سألت أبي عن عباد بن صهيب فقال: إنما أنكروا عليه مجالسته لأهل القدر فأمّا الحديث فلا بأس به" قلت: كذا قال الطبراني، وقد تابعه عبد الصمد بن عبد الوارث كما تقدم، وعباد بن صهيب ضعفه الأكثرون. - وقال خالد بن عبد الرحمن السلمي: عن ابن سيرين مرسلا. أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣) عن محمد بن عبيد الطنافسي عن خالد السلمي به. وتابعه أشعث بن عبد الملك البصري عن ابن سيرين به. أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٣٨٣) والأول أصح. الثاني: يرويه مالك بن سليمان الهروي ثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا "المغرب وتر النهار" أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٣٤٨) وقال: غريب من حديث مالك، تفرد به مالك بن سليمان" قلت: ذكره العقيلي في "الضعفاء"، وضعفه الدارقطني، وقال الساجي: يروي مناكير، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطىء كثيرا. الثالث: يرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عطية العوفي ونافع عن ابن عمر قال: صلّيت مع النبي ﷺ في الحضر والسفر: فصلّيت معه في الحضر أربعا وبعدها

стр. 5454

ركعتين، وصلّيت معه في السفر الظهر ركعتين وبعدها ركعتين، والعصر ركعتين ولم يصلّ بعدها شيئا، والمغرب في الحضر والسفر سواء، ثلاث ركعات، لا تنقص في الحضر ولا في السفر، وهي وتر النهار، وبعدها ركعتين" (١) أخرجه الترمذي (٥٥٢) وابن الأعرابي (ق ٥٧ - ٥٨) والبغوي في "شرح السنة" (١٠٣٥) وقال الترمذي: هذا حديث حسن. سمعت محمداً يقول: ما روى ابن أبي ليلى حديثا أعجب إليّ من هذا, ولا أروي عنه شيئا" قلت: هو ضعيف لسوء حفظه وكثرة غلطه. ٣٨٢٥ - "المغضوب عليهم: اليهود، ولا الضالين: النصارى" قال الحافظ: وروى أحمد وابن حبان من حديث عدي بن حاتم أنّ النبي ﷺ قال: فذكره. هكذا أورده مختصرا وهو عند الترمذي في حديث طويل، وأخرجه ابن مردويه بإسناد حسن عن أبي ذر، وأخرجه أحمد من طريق عبد الله بن شقيق أنّه أخبره من سمع النبي ﷺ نحوه" (٢) ورد من حديث عدي بن حاتم ومن حديث أبي ذر فأمّا حديث عدي فله عنه طريقان: الأول: يرويه سماك بن حرب واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن سماك بن حرب قال: سمعت عباد بن حُبَيْش يحدث عن عدي بن حاتم قال: فذكر حديثا طويلا وفيه "إنّ المغضوب عليهم اليهود، وإنّ الضالين النصارى" أخرجه أحمد (٤/ ٣٧٨ - ٣٧٩) والترمذي (٢٩٥٤) وابن أبي عاصم في "الأوائل" (١٥٧ و ١٥٨) وأبو بكر المروزي في "حديث ابن معين" (٢٠) والطبري في "تفسيره" (١/ ٧٩ و ٨٣) وفي "تاريخه" (٣/ ١١٢) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٤٠) وابن حبان (٦٢٤٦ و ٧٢٠٦) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٩٩ - ١٠٠) والبيهقي في "الدلائل" (٥/ ٣٣٩ - ٣٤١) والمزي (١٤/ ١١١ - ١١٢)

стр. 5455

عن شعبة والترمذي (٥/ ٢٠٢ - ٢٠٤) وابن أبي حاتم (٤١) والبغوي في "الشمائل" (٢٠٠) عن عمرو بن أبي قيس الرازي والطبراني (١٧/ ٩٨ - ٩٩) عن قيس بن الربيع الكوفي ثلاثتهم عن سماك به. - وقال حماد بن سلمة: عن سماك عن مري بن قطري عن عدي. أخرجه الطبري (١/ ٧٩ و ٨٣) - وقال عمرو بن ثابت البكري: عن سماك عمن سمع عدي بن حاتم. أخرجه الطيالسي (ص ١٤٠) قال البوصيري: بسند ضعيف" مختصر إتحاف السادة ١/ ٦١ قلت: عمرو بن ثابت قال ابن معين وغيره: ليس بثقة. والأول أصح. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سماك بن حرب" قلت: وهو صالح الحديث كما قال الذهبي في "الديوان"، وقد تكلموا في روايته عن عكرمة خاصة وقالوا: إنّه تغير بأخرة. ورواية شعبة عنه قبل تغيره. قال يعقوب بن شيبة: من سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم. وعباد بن حبيش لم يرو عنه إلا سماك، وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف له حال، ولا يعرف روى عنه غير سماك بن حرب (الوهم والإيهام ٤/ ٦٦٨ - ٦٦٩) الثاني: يرويه إسماعيل (١) بن أبي خالد عن الشعبي عن عدي مرفوعا "المغضوب عليهم: اليهود، ولا الضالين: النصارى"

стр. 5456

أخرجه الطبري (١/ ٧٩ و ٨٢) عن أحمد بن الوليد الأمي الرّملي ثنا عبد الله بن جعفر الرقي ثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٨٢٥) عن علي بن سعيد الرازي وتمام (ق ٣٢/ ب) عن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي كلاهما عن أحمد بن الوليد الرّملي به. قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلا ابن عيينة، تفرد به عبد الله بن جعفر" قلت: وهو ومن فوقه كلهم ثقات، وأحمد بن الوليد الرملي ترجمه الخطيب في "التاريخ" (٥/ ١٨٧ - ١٨٨) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. واختلف فيه على سفيان، فرواه سعيد بن منصور (١٧٩) عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن النبي ﷺ مرسلاً. وأما حديث أبي ذر فيرويه عبد الله بن شقيق واختلف عنه: - فرواه بُديل بن ميسرة العقيلي عن عبد الله بن شقيق واختلف عنه: • فقال إبراهيم بن طهمان الخراساني: عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن أبي ذر قال: سألت رسول الله ﷺ عن المغضوب عليهم قال "اليهود" قلت: الضالين. قال "النصارى". أخرجه ابن مردويه كما في "تفسير ابن كثير" (١/ ٣٠) • وقال مَعْمر بن راشد: عن بديل أخبرني عبد الله بن شقيق أنْه أخبره من سمع النبي ﷺ . أخرجه الطبري (١/ ٨٠ و ٨٣) عن الحسن بن يحيى أنبا عبد الرزاق أنا معمر به. • وقال حماد بن سلمة: عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن رجل من بَلْقَين قال: أتيت رسول الله ﷺ . أخرجه أبو يعلى (٧١٧٩) عن عبد الواحد بن غياث البصري ثنا حماد به.

стр. 5457

ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/ ٤٠١) وأخرجه البيهقي (٦/ ٣٣٦) من طريق يوسف بن يعقوب القاضي ثنا عبد الواحد بن غياث به. قال البوصيري: ورجاله ثقات" مختصر إتحاف السادة ١/ ٧١ - ٧٢ وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى وإسناده صحيح" المجمع ١/ ٤٨ - ٤٩ وتابعه حماد بن زيد عن بديل بن ميسرة وخالد والزبير بن الخِرِّيت عن عبد الله بن شقيق عن رجل من بلقين. أخرجه البيهقي (٦/ ٣٣٦) من طريق مسدد ثنا حماد بن زيد به. - وخالد هو الحذاء رواه عنه خالد بن عبد الله الواسطي واختلف عنه: • فقال يحيى بن يحيى النيسابوري: أنبا خالد بن عبد الله عن خالد عن عبد الله بن شقيق عن رجل من بلقين عن ابن عم له قال: أتيت رسول الله ﷺ . أخرجه ابن نصر في "السنة" (ص ٤٥) • وقال الحسين بن داود سُنيد المصيصي: ثنا خالد الواسطي عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق أنّ رجلا سأل النبي ﷺ ، مرسل. أخرجه الطبري (١/ ٨٠ و ٨٣) • ورواه هُشيم ثنا خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق قال: حدثني رجل من بلقين أنّ رجلاً أتى النبي ﷺ ... أخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" (المطالب ٢٠٨٢/ ١) - ورواه سعيد بن إياس الجُريري واختلف عنه: فقال بشر بن المفضل البصري: ثنا الجريري عن عبد الله بن شقيق مرسلا. أخرجه الطبري (١/ ٨٠ و ٨٣) وقال إسماعيل بن علية: عن الجريري عن عروة عن عبد الله بن شقيق مرسلا. أخرجه الطبري (١/ ٨٠ و ٨٣) والجريري كان قد اختلط وسماع بشر وإسماعيل منه قبل اختلاطه.

стр. 5458

٣٨٢٦ - "المفلس من أمتي" قال الحافظ: ففي صحيح مسلم (٢٥٨١) عن أبي هريرة: فذكره" (١) ٣٨٢٧ - "المقسطون يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين" قال الحافظ: وثبت عند مسلم (١٨٢٧) من حديث عبد الله بن عمرو رفعه: فذكره" (٢) وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه مسلم" (٣) ٣٨٢٨ - "المِقَةُ من الله، والصيت من السماء، فإذا أحب الله عبدا" الحديث قال الحافظ: أخرجه أحمد والطبراني وابن أبي شيبة من طريق محمد بن سعد الأنصاري عن أبي ظَبْيَة عن أبي أمامة مرفوعاً قال: فذكره" (٤) أخرجه أحمد (٥/ ٢٥٩) عن يحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني و (٥/ ٢٦٣) عن أسود بن عامر الشامي شاذان وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (٥/ ٢٦٣) والطبراني في "الكبير" (٧٥٥١) و "الأوسط" (٣٦٣٩ و ٦٥٧٨) وأبو الفضل الزهري في "حديثه" (٧١٨) والمزي (٢٥/ ٢٦٢) عن ابن أبي شيبة والروياني (١٢٣٦) عن شهاب بن عباد العبدي الكوفي وعبد الله بن أحمد (٥/ ٢٦٣) عن علي بن حكيم الأودي وابن ماجه في "التفسير" (تهذيب الكمال ٢٥/ ٢٦٢) عن عبد الله بن عامر بن زرارة الكوفي

стр. 5459

كلهم عن شريك بن عبد الله القاضي عن محمد بن سعد الأنصاري عن أبي ظبية الشامي عن أبي أمامة به مرفوعا، وزاد "قال: يا جبريل إنّ ربك يحب فلانا فأحبه، قال: فينادي جبريل في السماء: إنّ ربكم يحب فلانا فأحبوه، قال: فينزل له المقة على أهل الأرض" قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد، تفرد به شريك" قلت: وهو مختلف فيه، ومحمد بن سعد قال ابن معين: ليس به بأس، وأبو ظبية قال ابن معين: ثقة. ٣٨٢٩ - "المُكَاتب عبد ما بقي عليه درهم" قال الحافظ: روي ذلك مرفوعا، أخرجه أبو داود والنسائي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وصححه الحاكم. وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو في أثناء حديث" (١) حسن أخرجه أبو داود (٣٩٢٦) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١١١) والبيهقي (١٠/ ٣٢٤) وفي "الصغرى" (٤/ ٢١٩ - ٢٢٠) عن إسماعيل بن عياش والطبراني في "مسند الشاميين" (١٣٨٦) عن يحيى بن حمزة الدمشقي قالا: ثني أبو سلمة سليمان بن سُلَيْم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا "المكاتب عبد ما بقي عليه من مكاتبته درهم" قال الشافعي: لا أعلم أحدا روى هذا إلا عمرو بن شعيب، ولم أر من رضيت من أهل العلم يثبته، وعلى هذا فتيا المفتين" تلخيص الحبير ٤/ ٢١٦ وقال الزيلعي: وفيه إسماعيل بن عياش، لكنه عن شيخ شامي ثقة" نصب الراية ٤/ ١٤٣ قلت: إسناده حسن، عمرو بن شعيب وأبوه صدوقان، والباقون ثقات.

стр. 5460

وله طريق أخرى يرويها عطاء الخراساني عن ابن عمرو، وسيأتي الكلام عليها في حرف النون فانظر حديث "نهى عن ربح ما لم يضمن" وله شاهد عن أم سلمة مرفوعا "المكاتب عبد ما بقي عليه درهم أو وقية" أخرجه ابن عدي (٣/ ١١٠٢) من طريق المسيب بن شريك الكوفي عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة به. وقال: النبلاء من المسيب بن شريك فإنّه شر من سليمان" قلت: المسيب وسليمان متروكان. ٣٨٣٠ - "المُكاتَب يعتق منه بقدر ما أدّى" قال الحافظ: وروى النسائي عن ابن عباس مرفوعا: فذكره، ورجال إسناده ثقات لكن اختلف في إرساله ووصله" (١) أخرجه النسائي (٨/ ٤١) وفي "الكبرى" (٧٠١٤) عن محمد بن عيسى النقاش ثنا يزيد بن هارون أنبا حماد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا "المكاتب يعتق بقدر ما أدّى، ويقام عليه الحد بقدر ما عتق منه، ويرث بقدر ما عتق منه" ومحمد بن عيسى النقاش ترجمه المزي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا (٢)، وقد تفرد بقوله "المكاتب يعتق بقدر ما أدى" وقد رواه جماعة عن يزيد بن هارون بلفظ "يُوَدَّى المكاتب بحصة ما أدى دية الحر، وما بقي دية عبد" منهم: ١ - أحمد بن حنبل (١/ ٣٦٩) ٢ - هارون بن عبد الله البزاز. وزاد "إذا أصاب المكاتب حدا أو ميراثا ورث بحساب ما عتق منه" أخرجه الترمذي (١٢٥٩) وقال: حديث حسن"

стр. 5461

٣ - علي بن شيبة السدوسي. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١١٠) ٤ - يحيى بن أبي طالب البغدادي. ولفظه كلفظ هارون البزاز وزاد "وأقيم عليه الحد بحساب ما عتق منه" أخرجه البيهقي (١٠/ ٣٢٥) وفي "الصغرى" (٤٤٤٠ و ٤٤٤١) وقال: هو من أفراد حماد" ٥ - تميم بن المنتصر الواسطي. رواه بلفظ "يودى المكاتب بقدر ما أدى، ويقام عليه الحد بقدر ما عتق، ويرث بقدر ما عتق" أخرجه أبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" (ص ٩١) ورواه غير واحد عن يزيد بن هارون فلم يذكروا الدية، منهم: ١ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم البصري. أخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٠٢١) ٢ - محمد بن إسماعيل بن البختري. أخرجه ابن الأعرابي (ق ١٥٩/ أ) ٣ - محمد بن عمرو بن سليمان بن أبي مذعور القحطبي. أخرجه الدارقطني (٤/ ١٢١) ولم ينفرد يزيد بن هارون به بل تابعه موسى بن إسماعيل التبوذكي ثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا "إذا أصاب المكاتب حدا أو ورث ميراثا يرث على قدر ما عتق منه" أخرجه أبو داود (٤٥٨٢) عن موسى بن إسماعيل به. وأخرجه الحاكم (٢/ ٢١٨ - ٢١٩) من طريق السري بن خزيمة الأبِيْوَرْدِي ومحمد بن أيوب الرازي قالا: ثنا موسى بن إسماعيل به. وزاد "ويقام عليه بقدر ما عتق منه" وقال: صحيح الإسناد"

стр. 5462

قلت: اختلف فيه على أيوب: - فرواه حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة أنّ مكاتبا قُتل على عهد رسول الله ﷺ فأمر أن يُودى ما أدى دية الحر، ومالاً ديةَ المملوك" مرسل. وفي لفظ "يودى المكاتب بحصة ما أدى دية حر، وما بقي دية عبد" أخرجه النسائي (٨/ ٤١) وفي "الكبرى" (٥٠٢٤ و ٧٠١٥) والطحاوي (٣/ ١١٠) وابن الأعرابي (ق ١٥٩/ ب) من طريق عن حماد بن زيد به (١). - ورواه وهيب بن خالد البصري عن أيوب عن عكرمة عن عليّ مرفوعا "يودى المكاتب بقدر ما أدى" أخرجه أحمد (١/ ٩٤) والنسائي في "الكبرى" (٥٠٢٢) والبيهقي (١٠/ ٣٢٥ - ٣٢٦) وفي "الصغرى" (٤٤٣٨) وقال: ورواية عكرمة عن عليّ مرسلة" - ورواه إسماعيل بن علية عن أيوب عن عكرمة عن علي قوله. أخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٠٢٣) وروى يحيى بن أبي كثير هذا الحديث أيضاً عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﷺ . أخرجه عبد الرزاق (١٥٧٣١) ومن طريقه الطبراني (١١٩٩١) عن عمر بن راشد اليمامي وأحمد (١/ ٣٦٣) والنسائي (٨/ ٤٠) وفي "الكبرى" (٧٠١٣) وأبو داود (٤٥٨١) والطحاوي (٣/ ١١١) والدارقطني (٤/ ١٢٣) عن حجاج بن أبي عثمان الصواف والنسائي (٨/ ٤٠) وفي "الكبرى" (٥٠٢٠ و ٧٠١٢) والطبراني (١١٩٩٢) عن معاوية بن سلام الدمشقي

стр. 5463

والطبراني (١١٩٩٤) والحاكم (١) (٢/ ٢١٨) عن أبان بن يزيد العطار وابن أبي عاصم في "الديات" (ص ١٨٢) والنسائي (٨/ ٤٠) وفي "الكبرى" (٧٠١١) والطحاوي (٣/ ١١١) والحاكم (٢/ ٢١٨) والبيهقي (١٠/ ٣٢٦) وفي "الصغرى" (٤٤٤٢) عن علي بن المبارك الهُنائي وأبو داود (٤٥٨١) عن يحيى بن سعيد القطان كلهم عن يحيى بن أبي كثير به. - ورواه هشام الدَّسْتُوائي عن يحيى بن أبي كثير واختلف عنه: • فقال الطيالسي (ص ٣٥٠): ثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا. ومن طريقه أخرجه البيهقي (١٠/ ٣٢٦) وأخرجه أحمد (١/ ٢٢٢ - ٢٢٣ و ٢٢٦) وأبو داود (٤٥٨١) عن إسماعيل بن علية وأحمد (١/ ٢٦٠) عن محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري والطبراني (١١٩٩٣) عن حماد بن زيد والبيهقي (١٠/ ٣٢٦) عن يزيد بن هارون والنسائي في "الكبرى" (٥٠١٩) والدارقطني (٤/ ١٢٢ - ١٢٣) عن معاذ بن هشام الدستوائي (٢)

стр. 5464

والنسائي في "الكبرى" (٥٠١٩) والدارقطني عن النضر بن شميل المازني كلهم عن هشام الدستوائي به. وقال محمد بن جعفر البصري: عن هشام عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قوله. أخرجه البيهقي (١٠/ ٣٢٦) والأول أصح. واختلف فيه على عكرمة، فرواه أبو حنيفة عن حماد بن أبي سليمان عن عكرمة عن ابن عباس عن عليّ قوله. أخرجه أبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" (ص ٩١) ٣٨٣١ - "الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر" قال الحافظ: وله (أي ابن ماجه) من حديث معاذ بن جبل مرفوعا: فذكره" (١) صحيح أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٤٧٤) وأحمد (٥/ ٢٣٤) وأبو داود (٤٢٩٥) وابن ماجه (٤٠٩٢) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٣١٣ - ٣١٤) والترمذي (٢٢٣٨) والهيثم بن كليب (١٣٩٥ و ١٣٩٦) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٩١) وفي "مسند الشاميين" (١٥٠١) والحاكم (٤/ ٤٢٦) وأبو عمرو الداني في "الفتن" (٤٩٠) وابن عساكر (٣٨/ ٦ - ٧) والمزي (٣١/ ١٦ و ١٧) من طرق عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن الوليد بن سفيان بن أبي مريم الغساني عن يزيد بن قطَيْب السَّكُوني عن أبي بَحْرِية عبد الله بن قيس عن معاذ به مرفوعا. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه" قلت: إسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم. والوليد بن سفيان ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وقال الذهبي في "الميزان": لا يدرى من هو، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول. ويزيد بن قطيب ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ: مقبول، أي عند المتابعة.

стр. 5465

وتابعه ضَمْرة بن حبيب الحمصي عن أبي بحرية عن معاذ مرفوعا. أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٦٩١) عن أبي زرعة الدمشقي ثنا أبو اليمان ثنا إسماعيل بن عياش عن أرطاة بن المنذر عن ضمرة به. وإسناده صحيح رواته ثقات، وأبو اليمان اسمه الحكم بن نافع. لكن رواه عبد الرحمن بن حاتم المرادي عن نعيم بن حماد في "الفتن" (١٤٧٦) ثنا بقية وعبد القدوس عن أبي بكر بن أبي مريم أني ضمرة بن حبيب أنّ عبد الملك بن مروان كتب إلى أبي بحرية أنّه بلغه أنك تحدث عن معاذ في الملحمة والقسطنطينية وخروج الدجال، فكتب إليه أبو بحرية: أنّه سمع معاذا يقول: الملحمة العظمى، موقوف. وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف كما تقدم. ٣٨٣٢ - "المُنبَتُّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى" سكت عليه الحافظ (١). ضعيف روي من حديث جابر ومن حديث ابن عمرو فأما حديث جابر فيرويه محمد بن سُوقة الغَنَوي واختلف عنه: - فقال أبو عقيل يحيى بن خالد بن المتوكل الضرير: عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا "إنّ هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله، فإنّ المنبت لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى" أخرجه حسين المروزي في "زيادات زهد ابن المبارك" (١١٧٩) والبزار (كشف ٧٤) وأبو محمد الفاكهي في "حديثه" (٥٧) وابن الأعرابي (ق ١٨٥ - ١٨٦) وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٢٩) والكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص ٢٠٠) والخطابي في "العزلة" (ص ٩١) والحاكم في "علوم الحديث" (ص ٩٥ - ٩٦) وابن بشران (٨٤٧) والقضاعي (١١٤٧ و١١٤٨) والبيهقي (٣/ ١٨) والخطيب في "الفقيه" (٢/ ١٠١) والهروي في "ذم الكلام" (ق ٤٦/ أ) وابن طاهر في "صفة التصوف" (الأجوبة المرضية للسخاوي ١/ ١٠) وأبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين" (٦١) من طرق عن خلاد بن يحيى المكي ثنا أبو عقيل به.
следующие страницы →