← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 5566–5605 · переход к 5571.

стр. 5566

قالا: ثنا محمد بن عيسى الطباع ثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب عن أبيه عن جده عن أبي بن كعب مرفوعا "يا أبا المنذر إني أمرت أن أعرض عليك القرآن" فقال: بالله آمنت، وعلى يديك أسلمت، ومنك تعلمت. قال: فردّ النبي- ﷺ القول. فقال: يا رسول الله، وذكرت هناك؟ قال "نعم باسمك ونسبك في الملأ الأعلي" قال: فأقرأ إذاً يا رسول الله. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٥١) عن الطبراني به. وقال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن معاذ بن محمد بن معاذ إلا محمد بن عيسى الطباع" قلت: وإسناده ضعيف، معاذ بن محمد بن معاذ وأبوه وجده مجهولون (تهذيب التهذيب ١٠/ ١٩٤ - لسان الميزان ٥/ ٣٨٤ و ٦/ ٥٥) ٣٩٠١ - حديث واثلة أنّه لقي رسول الله ﷺ يوم عيد فقال: تقبل الله منا ومنك، فقال: "نعم، تقبل الله منا ومنك" قال الحافظ: وقد روى ابن عدي من حديث واثلة: فذكره، وفي إسناده محمد بن إبراهيم الشامي وهو ضعيف، وقد تفرد به مرفوعا وخولف فيه، فروى البيهقي من حديث عبادة بن الصامت أنه سأل رسول الله ﷺ عن ذلك فقال "ذلك فعل أهل الكتابين" وإسناده ضعيف أيضا" (١) موضوع وحديث واثلة أخرجه ابن عدي (٦/ ٢٢٧٤) والبيهقي (٣/ ٣١٩) من طريق محمد بن إبراهيم الشامي ثنا بقية عن ثور عن خالد بن معدان عن واثلة بن الأسقع قال: لقيت النبي- ﷺ في يوم عيد فقلت: يا رسول الله، تقبل الله منا ومنك، قال "نعم، تقبل الله منا ومنك" قال ابن عدي: وهذا منكر لا أعلم يرويه عن بقية غير محمد بن إبراهيم هذا. وقال: محمد بن إبراهيم منكر الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوظة" قلت: وكذبه الدارقطني، وقال ابن حبان: يضع الحديث، وقال الحاكم والنقاش: روى أحاديث موضوعة، وقال أبو نعيم: روى عن بقية وغيره موضوعات.

стр. 5567

وأما حديث عبادة فأخرجه البيهقي (٣/ ٣١٩ - ٣٢٠) من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد الدمشقي عن أبيه عن مكحول عن عبادة قال: سألت رسول الله ﷺ عن قول الناس في العيدين: تقبل الله منا ومنكم قال "ذلك فعل أهل الكتابين" وكرهه. قال البيهقي: عبد الخالق بن زيد منكر الحديث. قاله البخاري" قلت: وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: منكر الحديث ليس بقوي، وقال أبو نعيم: لا شيء. ٣٩٠٢ - عن سلمان أنّه قال: قلت: يا رسول الله، إنّ الله لم يبعث نبيا إلا بيّن له من يلي بعده، فهل بيّن لك؟ قال: "نعم، علي بن أبي طالب" قال الحافظ: وقد أخرج العقيلي وغيره في الضعفاء في ترجمة حكيم بن جبير من طريق عبد العزيز بن مروان عن أبي هريرة عن سلمان أنه قال: فذكره. وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (١) موضوع أخرجه العقيلي (١/ ١٣٠) ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٣٧١ - ٣٧٢) عن أحمد بن الحسين ثنا محمد بن حميد ثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن حكيم بن جبير عن الحسن بن سفيان عن الأصبغ بن سفيان الكلبي عن عبد العزيز بن مروان عن أبي هريرة عن سلمان قال: سألت رسول الله ﷺ قلت: يا رسول الله، إنّ الله لم يبعث نبيا إلا بيّن له من يلي بعده، فهل بُيِّن لك؟ قال "لا" ثم سألته بعد ذلك فقال "نعم، علي بن أبي طالب". قال العقيلي: حكيم بن جبير واه، والحسن والأصبغ مجهولان لا يعرفان إلا في هذا الحديث" وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع. وأعله بخمسة من رواته وهم: ابن حميد وسلمة وحكيم والحسن والأصبغ. ٣٩٠٣ - عن عائشة قالت: لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون: يا رسول الله، ألا تزوج؟ قال "نعم فما عندك؟ " قالت: بكر وثيب، البكر بنت أحب خلق الله إليك عائشة، والثيب سودة بنت زمعة. قال "فاذهبي

стр. 5568

فاذكريهما علي" فدخلت على أبي بكر فقال: إنما هي بنت أخيه، قال "قولي له أنت أخي في الإسلام وابنتك تصلح لي" فجاءه فأنكحه، ثم دخلت على سودة فقالت لها: أخبري أبي، فذكرت له فزوجه" قال الحافظ: رواه أحمد والطبراني بإسناد حسن" (١) أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٣٠٠٦ و ٣٠٦١) والطبري في "التاريخ" (٣/ ١٦٢ - ١٦٣) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٢٣ - ٢٤ و ٢٤/ ٣٠ - ٣١) والحاكم (٢/ ١٦٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٧٧٣) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ١٨٩ - ١٩٠) عن يحيي بن سعيد الأموي (٢) والحاكم (٣/ ٧٣) ومحمد بن مخلد في "حديث ابن السماك" (١) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٤١١ - ٤١٢) عن عبد الله بن إدريس الأودي وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٤٣٣) عن يحيي بن زكريا بن أبي زائدة ثلاثتهم عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيي بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة قالت: لما ماتت خديجة بنت خويلد جاءت خولة بنت حكيم إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، ألا تزوج؟ قال "ومن؟ " قالت: إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا، فقال "ومن البكر ومن الثيب؟ " فقالت: أما البكر فابنة أحب خلق الله إليك: عائشة، وأما الثيب: فسودة بنت زمعة، قد آمنت بك واتبعتك. قال "فاذكريهما علي" قالت: فأتيت أم رومان فقلت: يا أم رومان ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة؟ قالت: وذاك ماذا؟ قالت: قلت رسول الله يذكر عائشة، قالت: انتظري فإنّ أبا بكر آت، قالت: فجاء أبو بكر فذكرت ذلك له فقال: أفتصلح له وهي ابنة أخيه؟ فقال رسول الله ﷺ "أنا أخوه وهو أخي وابنته تصلح لي" قالت: وقام أبو بكر فقالت لي أم رومان: إنّ المطعم بن عدي قد كان ذكرها على ابنه والله ما أخلف وعدا قط -يعني أبا بكر- قالت: فأتى أبا بكر المطعم فقال: ما تقول

стр. 5569

في أمر هذه الجارية، قال: فأقبل على امرأته فقال لها: ما تقولين يا هذه، قال: فأقبلت على أبي بكر فقالت: لعلنا إن أنكحنا هذا الفتى إليك تصيبه وتدخله في دينك الذي أنت عليه، قالت: فأقبل عليه أبو بكر فقال: ماذا تقول أنت؟ فقال: إنها لتقول ما تسمع، قالت: فقام أبو بكر وليس في نفسه من الموعد شيء. قالت: فقال لها أبو بكر: قولي لرسول الله ﷺ فليأت. قالت: فجاء رسول الله ﷺ فملكها. قالت خولة: ثم انطلقت إلى سودة بنت زمعة وأبوها شيخ كبير قد جلس عن الموسم قالت: فحييته بتحية أهل الجاهلية وقلت: أنعم صباحا، قال: من أنت؟ قالت: قلت: خولة بنت حكيم، قالت: فرحب بي وقال ما شاء الله أن يقول، قالت: قلت: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب يذكر سودة بنت زمعة، قال: كفؤ كريم ماذا تقول صاحبتك؟ قالت: قلت: تحب ذاك، قال: قولي له فليأت، قالت: فجاء رسول الله ﷺ فملكها. قالت: وقدم عبد بن زمعة فجعل يحثي على رأسه التراب، وقال بعد أن أسلم: لعمرك إني لسفيه يوم أحثي على رأسي التراب أن تزوج رسول الله ﷺ سودة بنت زمعة. السياق للبيهقي. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" قلت: هكذا رواه الأموي والأودي وابن أبي زائدة عن محمد بن عمرو عن يحيي بن عبد الرحمن عن عائشة موصولا. وخالفهم محمد (١) بن بشر العبدي فرواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن مرسلًا. أخرجه إسحاق في "مسند عائشة" (٦٢١) وأحمد (٦/ ٢١٠ - ٢١١) والأول أصح لأنّ الوصل زيادة من ثقة وهي مقبولة. والحديث إسناده حسن إن كان يحيي بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة سمع من عائشة فإني لم أر أحدا صرّح بسماعه منها. وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث" المجمع ٩/ ٢٢٥ وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٢/ ١٨٤): إسناده حسن" (٢)

стр. 5570

٣٩٠٤ - عن ابن عباس قال: رفعت امرأة صبيا لها فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال "نعم ولك أجر" قال الحافظ: رواه مسلم (١٣٣٦) من طريق كريب عن ابن عباس قال: فذكره" (١) ٣٩٠٥ - عن عائشة أنّ رجلًا تلا هذه الآية ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] فقال: إنا لنُجزى بكل ما عملناه، هلكنا إذاً، فبلغ ذلك النبي- ﷺ ، فقال "نَعم، يجزى به في الدنيا من مصيبة في جسده مما يؤذيه" قال الحافظ: أخرجه أحمد وصححه ابن حبّان من طريق عبيد بن عمير عن عائشة" (٢) أخرجه سعيد بن منصور كما في "تفسير ابن كثير" (١/ ٥٥٨) وأحمد (٦/ ٦٥ - ٦٦) والبخاري في "التاريخ "الكبير" (٤/ ٢/ ٣٧١) وأبو يعلى (٤٦٧٥ و ٤٨٣٩) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥٩٩٥) وابن حبّان (٢٩٢٣) والبيهقي في "الشعب" (٩٣٥٠) من طريق عبد الله بن وهب قال: أني عمرو بن الحارث أنّ بكر بن سوادة حدثه أنّ يزيد بن أبي يزيد حدّثه عن عبيد بن عمير عن عائشة به. ووقع عند أبي يعلى في الموضع الثاني "عن يزيد بن أبي حبيب (٣) " مكان "يزيد بن أبي يزيد" وما أظنه إلا وهما فإنّ جميع من ذكرت ممن أخرج الحديث قال فيه: يزيد بن أبي يزيد، وكذا من ترجموه ذكروه كذلك وذكروا أنّه روى عن عبيد بن عمير وعنه بكر بن سوادة إلا أنّ بعضهم قال: هو الأنصاري مولى مسلمة بن مخلد ومنهم من فرق بينهما. وقد ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبّان في "الثقات" ولم يذكر عنه راويا إلا بكر بن سوادة فهو مجهول. وترجمه الحافظ في "التعجيل" وقال: وقد أغفل الحسيني ذكر هذا الرجل في "التذكرة" وفي رجال المسند ولم يستدركه شيخنا الهيثمي عليه ولا من تبعه فإنهم ظنوا أنه يزيد بن أبي يزيد الرِّشْك وليس كذلك" من هذا تعلم أن قول الهيثمي في "المجمع" (٧/ ١٢): رجاله رجال الصحيح. ليس بصحيح.

стр. 5571

٣٩٠٦ - حديث جابر: لما نزلت هذه السورة (النصر) قال النبي- ﷺ "نعيت إلى نفسي" فقال له جبريل: والآخرة خير لك من الأولى. قال الحافظ: رواه الطبراني" (١) موضوع أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٧٣ - ٧٩) عن الطبراني وهو في "الكبير" (٢٦٧٦) له قال: ثنا محمد بن أحمد بن البراء ثنا عبد المنعم بن إدريس بن سنان عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله وابن عباس قالا: لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة قال محمد ﷺ "يا جبريل نفسي قد نعيت" قال جبريل: الآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى، فأمر رسول الله ﷺ بلالًا أن ينادي بالصلاة جامعة وذكر الحديث وفيه طول. ومن طريقه أخرجه أبو موسى المديني في "اللطائف" (٨٢٨) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٥٥٩) وأخرجه أبو موسى أيضًا من طريق أبي الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه وأبي بكر محمد بن عبد الله بن ريذه قالا: أنا الطبراني به. وهو حديث موضوع، عبد المنعم بن إدريس كذبه أحمد وابن معين، وقال ابن حبّان: يضع الحديث. قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع محال، كافأ الله من وضعه، وفتح من شين الشريعة بمثل هذا التخليط البارد، والكلام الذي لا يليق بالرسول ولا بالصحابة، والمتهم به: عبد المنعم بن إدريس. ثم ذكر كلام أئمة الجرح والتعديل فيه. وقال الهيثمي: وفيه عبد المنعم بن إدريس وهو كذاب وضاع" المجمع ٩/ ٣١ ٣٩٠٧ - "نفس المؤمن معلقة بِدَيْنه حتى يقضى عنه" قال الحافظ: صححه ابن حبان وغيره" (٢) صحيح

стр. 5572

يرويه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف واختلف عنه: - فرواه سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا "نفس المؤمن معلقة ما كان عليه دين" أخرجه أحمد (٢/ ٤٤٠) عن أبي داود عمر بن سعد الحَفَري و (٢/ ٤٧٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٣/ ٢٣٦) عن وكيع وأحمد (٢/ ٤٧٥) وابن بشران (٥٢٣) والبيهقي (٤/ ٦١ و ٦/ ٧٦) وفي "الشعب" (٥١٥٤) وفي "إثبات عذاب القبر" (١٣٦) وابن عبد البر (٢٣/ ٢٣٦) عن أبي نعيم الفضل بن دُكين والدارمي (٢٥٩٤) والبيهقي (٦/ ٧٦) عن محمد بن يوسف الفِرْيابي والبيهقي (٦/ ٧٦) عن محمد بن كثير العبدي كلهم عن سفيان به • وقال عبد الرحمن بن مهدي: عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة عن أبي هريرة، ولم يذكر عن أبيه. أخرجه أحمد (٢/ ٤٧٥) والأول أصح. - ورواه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه" أخرجه الترمذي (١٠٧٩)

стр. 5573

عن عبد الرحمن بن مهدي وابن ماجه (٢٤١٣) عن أبي مروان محمد بن عثمان العثماني وأبو يعلى (٦٠٢٦) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٣/ ٢٣٥) عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلي وابن عدي (٥/ ١٦٩٨) عن عباد بن موسى الخُتّلي والبيهقي (٦/ ٤٩) وفي "الشعب" (٥١٥٥) وفي "الصغرى" (٢٠٦١ و ٢٠٦٢) عن أبي ثابت محمد بن عبيد الله المدني وابن عبد البر (٢٣/ ٢٣٥) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي والبيهقي (٦/ ٤٩) وفي "المعرفة" (٥/ ٣٣٩ و ٨/ ٢٥٣) وفي "الصغرى" (٢٣٢٥) والبغوي في "شرح السنة" (٢١٤٧) عن الشافعي (١) كلهم عن إبراهيم بن سعد به. • ورواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، ولم يذكر عمر بن أبي سلمة. أخرجه الحاكم (٢/ ٢٧) وتابعه محمد بن جعفر الوركاني ثنا إبراهيم بن سعد به. أخرجه الحاكم (٢/ ٢٧) • ورواه الطيالسي (ص ٣١٥) عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن أبي هريرة، ولم يذكر عن أبيه.

стр. 5574

- ورواه زكريا بن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة، ولم يذكر عن عمر. أخرجه أحمد (٢/ ٥٠٨) والترمذي (١٠٧٨) والبيهقي (٤/ ٦١ و ٦/ ٧٦) وفي "إثبات عذاب القبر" (١٣٥) والسلفي في "معجم السفر" (١٤٥) وتابعه صالح بن كيسان المدني عن سعد بن إبراهيم به. أخرجه أبو يعلى (٥٨٩٨) والحاكم (٢/ ٢٦ - ٢٧) وقال: صحيح على شرط الشيخين" قلت: صحح الترمذي رواية سعد بن إبراهيم عن عمر عن أبيه عن أبي هريرة وقال: هذا حديث حسن" (١) وقال الدارقطني: والصحيح قول الثوري ومن تابعه" العلل ٩/ ٣٠٥ وقال ابن عدي: هذا الحديث لا بأس به" وقال ابن عبد البر: قال أحمد بن زهير: سئل يحيي بن سعيد عن هذا الحديث، فقال: هو صحيح، وسئل عن عمر بن أبي سلمة فقال: ضعيف الحديث" قلت: هو مختلف فيه، وقد توبع. قال ابن حبان (٣٠٦١): أنا عبد الله بن محمد الأزدي ثنا إسحاق بن إبراهيم أنا عبد الرزاق أنا مَعْمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا "نفس المؤمن معلقة ما كان عليه دين" شيخ ابن حبان أظنه ابن شيرويه المترجم في "سير الأعلام" (١٤/ ١٦٦) فإن كان هو فالإسناد صحيح. ورواه صالح بن كيسان عن الزهري بلفظ "دين المرء معلق بقلبه حتى يقضى عنه" أخرجه ابن بشران (٦٤٢) ٣٩٠٨ - عن فاطمة بنت قيس قالت: نكحت ابن المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ، فأصيب في الجهاد مع رسول الله ﷺ ، فلما تأيمت خطبني أبو جهم، الحديث.

стр. 5575

قال الحافظ: ووقع في آخر صحيح مسلم (٢٩٤٢) في حديث الجساسة عن فاطمة بنت قيس: فذكرته" (١) ٣٩٠٩ - حديث سلمان "نهانا رسول الله ﷺ أن نتكلف للضيف" قال الحافظ: أخرجه أحمد والحاكم، وفيه قصة سلمان مع ضيفه حيث طلب منه زيادة على ما قدم له، فرهن مطهرته بسبب ذلك، ثم قال الرجل لما فرغ: الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا. فقال له سلمان: لو قنعت ما كانت مطهرتي مرهونة" (٢) له عن سلمان طرق: الأول: يرويه الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال: دخلت أنا وصاحب لي على سلمان فقرب إلينا خبزا وملحا فقال: لولا أنّ رسول الله ﷺ نهانا (٣) عن التكلف لتكلفت لكم، فقال صاحبي: لو كان في ملحنا سعتر، فبعث بمطهرته إلى البقال فرهنها فجاء بسعتر فألقاه فيه، فلما أكلنا قال صاحبي: الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا، فقال سلمان: لو قنعت بما رزقت لم تكن مطهرتي مرهونة عند البقال. أخرجه ابن أبي الدنيا في "الجوع" (٢٦٦) والبزار (٢٥١٤) والطبراني في "الكبير" (٦٠٨٤ و ٦٠٨٥) وابن عدي (٣/ ١١٠٦) والحاكم (٤/ ١٢٣) واللفظ له والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص ١٦٢) والبيهقي في "الآداب" (٩١) وفي "الشعب" (٩١٥٣) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٢٠٣١) من طرق عن حسين بن محمد المروذي ثنا سليمان بن قَرْم عن الأعمش به. قال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال ابن عدي: هذا الحديث عن الأعمش حديث لا يتابع سليمان عليه" قلت: هو مختلف فيه والأكثرون على تضعيفه، ولم ينفرد به بل تابعه الحسين بن علوان الكلبي عن الأعمش عن أبي وائل قال: فذكره. أخرجه أبو الطاهر الذهلي في "حديثه" (١٦٢) والحسين بن علوان متهم بوضع الحديث فلا عبرة بمتابعته.

стр. 5576

ولم ينفرد الأعمش به بل تابعه عثمان بن شابور عن أبي وائل عن سلمان. أخرجه البزار (٢٥١٥) وابن صاعد في "زيادات الزهد" لابن المبارك (١٤٠٨) عن أبي قتيبة سَلْم بن قتيبة الخراساني والمحاملي (٢٨٩) والطبراني في "الكبير" (٦٠٨٣) عن خلاد بن يحيي السلمي كلاهما عن قيس بن الربيع عن عثمان بن شابور به. • ورواه عفان بن مسلم الصفار عن قيس فقال: عن شقيق أو نحوه- شك قيس- عن سلمان. أخرجه أحمد (٥/ ٤٤١) • ورواه موسى بن داود الضبي عن قيس فقال: عن شقيق أو غيره عن سلمان. أخرجه ابن صاعد (١٤٠٦) • ورواه عبد الله بن رجاء الغُدَاني عن قيس فقال: عن شقيق أو مثله من أصحاب عبد الله عن سلمان. أخرجه ابن صاعد (١٤٠٧) • ورواه الحسين بن الحسن المروزي عن ابن المبارك في "الزهد" (١٤٠٤) عن قيس عن عثمان بن شابور عن رجل عن سلمان. • ورواه معاذ بن أسد المروزي عن ابن المبارك فقال: عن عثمان عن شقيق عن سلمان. أخرجه ابن صاعد (ص ٤٩٣) • ورواه أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي عن أبي الوليد الطيالسي عن قيس عن عثمان عن شقيق عن سلمان. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٠٨٣) وهكذا رواه محمد بن محمد التمار البصري عن أبي الوليد الطيالسي. أخرجه الطبراني (٦٠٨٣) وفي "الأوسط" (٥٩٣١) ورواه يوسف بن موسى القطان عن أبي الوليد الطيالسي فقال: عن شقيق أو غيره عن سلمان.

стр. 5577

أخرجه ابن صاعد (١٤٠٥) قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عثمان بن شابور إلا قيس بن الربيع" قلت: وهو مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، وعثمان (١) بن شابور لم يترجمه الحافظ في "تهذيب التهذيب" ولا في "تعجيل المنفعة". الثاني: يرويه الحسين بن الرماس العبدي عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال: سمعت سلمان الفارسي يقول: نهانا رسول الله ﷺ أن نتكلف للضيف ما ليس عندنا" أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ٢/٣٨٦) والخرائطي في "المكارم" (١/ ٣١٣) والطبراني في "الكبير" (٦١٨٧) والحاكم (٤/ ١٢٣) والبيهقي في "الشعب" (٩١٥٥) والخطيب في "التاريخ" (٨/ ٤٥ - ٤٦) من طرق عن حسين بن محمد المروذي ثنا الحسين بن الرماس به. ورواه يونس بن محمد المؤدب عن الحسين بن الرماس قال: سمعت عبد الرحمن بن مسعود وسليم بن رباح وزكريا بن إسحاق يحدثون عن سلمان رفعه "لا يتكلفنّ أحد لضيفه ما لا يقدر عليه" أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٥٦) والبيهقي في "الشعب" (٩١٥٤) والخطيب في "التاريخ" (١٠/ ٢٠٥) وقال: كذا قال: سليم بن رباح وزكريا بن إسحاق عن سلمان" وقال الحاكم: صحيح الإسناد" وتعقبه الذهبي فقال: قلت: سنده لين" قلت: الحسين بن الرماس ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، ولم يذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أحمد: ما أرى به بأسا (تاريخ بغداد ٨/ ٤٦) الثالث: يرويه عمرو بن مرة المرادي الكوفي عن أبي البختري الطائي عن سلمان قال: أتاه نفر من أصحابه فقرب إليهم خبزا وسمكا مالحا، ثم قال: كلوا، نهانا رسول الله ﷺ عن التكلف، لولا ذلك لتكلفنا لكم. أخرجه أبو نعيم في "الأربعين على مذهب المتحققين" (٣٥) من طريق سعيد بن

стр. 5578

عمرو الحمصي ثنا بقية بن الوليد ثنا إسماعيل بن يحيي البصري عن مِسْعر بن كِدَام عن عمرو بن مرة به. وإسناده ضعيف، إسماعيل بن يحيي البصري لم أقف له على ترجمة، وأبو البَخْتري واسمه سعيد بن فيروز قال البخاري: لم يدرك سلمان (علل الترمذي ٢/ ٩٦٤) وقال المزي: روى عن سلمان مرسل. ٣٩١٠ - "نهانا رسول الله ﷺ أن يمشط أحدنا كل يوم" قال الحافظ: وقد أخرج النسائي بسند صحيح عن حميد بن عبد الرحمن: لقيت رجلًا صحب النبي- ﷺ كما صحبه أبو هريرة أربع سنين قال: فذكره" (١) سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "نهى أن تغتسل المرأة بفضل الرجل" ٣٩١١ - عن عليّ قال: نهاني النبي- ﷺ عن القَسِّي والحرير" قال الحافظ: ووقع كذلك في حديث عليّ عند أبي داود والنسائي وأحمد بسند صحيح على شرط الشيخين من طريق عَبيدة بن عمرو عن عليّ قال: فذكره" (٢) صحيح يرويه محمد بن سيرين عن عَبيدة بن عمرو السلماني واختلف عنه: - فقال أشعث بن عبد الملك الحُمْراني: عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي قال: نهاني النبي- ﷺ عن القسي والحرير وخاتم الذهب وأن أقرأ وأنا راكع. أخرجه البزار (٣) (٥٥٤) عن محمد بن أبي عدي البصري والنسائي (٢/ ١٤٧ و ٨/ ١٤٧) وفي "الكبرى" (٦٢٨ و ٩٤٩٥) واللفظ له عن حماد بن مسعدة التميمي كلاهما عن أشعث به. وإسناده صحيح.

стр. 5579

- ورواه هشام بن حسان البصري عن ابن سيرين واختلف عنه: • فقال عمرو بن محمد بن أبي رزين البصري: ثنا هشام بن حسان عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي قال: نهاني رسول الله ﷺ عن التختم بالذهب وعن لبس القسي. أخرجه البزار (٥٥٠) وقال: وهذا الكلام قد روي عن علي من غير وجه. وهذا الإسناد إسناد صحيح منها فاقتصرنا عليه" • وقال يزيد بن هارون: أنبأ هشام عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي قال: نُهي (١) عن مياثر الأرجوان ولبس القسي وخاتم الذهب. أخرجه أحمد (١/ ١٢١) والنسائي (٨/ ١٤٨) وفي "الكبرى" (٩٤٩٦) وتابعه رَوح بن عبادة البصري عن هشام به. أخرجه أبو داود (٤٠٥٠) - وقال أيوب السَّخْتياني: عن ابن سيرين عن عبيدة قال: نُهي عن مياثر الأرجوان وخواتيم الذهب. لم يذكر عليا. أخرجه النسائي (٨/ ١٤٨) وفي "الكبرى" (٩٤٩٧) والأول أصح. ٣٩١٢ - قال علي: نهاني حبيبي ﷺ أن أصلي في أرض بابل فإنّها ملعونة. قال الحافظ: رواه أبو داود مرفوعا عن عليّ ولفظه: فذكره، في إسناده ضعف" (٢) ضعيف أخرجه أبو داود (٤٩٠) عن سليمان بن داود المَهْري أنا ابن وهب ثني ابن لهيعة ويحيى بن أزهر عن عمار بن سعد المرادي عن أبي صالح الغفاري أنّ عليا ﵁ مرّ ببابل وهو يسير، فجاءه المؤذن يؤذنه لصلاة العصر، فلما برز منها أمر المؤذن فأقام الصلاة، فلما

стр. 5580

فرغ قال: إنّ حبيبي ﷺ نهاني أن أصلي في المقبرة، ونهاني أن أصلي في أرض بابل فإنّها ملعونة. ثم قال أبو داود: ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب أني يحيى بن أزهر وابن لهيعة عن الحجاج بن شداد عن أبي صالح الغفاري عن علي به. ومن طريقه أخرجه البيهقي (٢/ ٤٥١) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢/ ٦٤٨) قال الخطابي: في إسناد هذا الحديث مقال" معالم السنن ١/ ٣٢٩ قلت: وفيه علتان، الأولى: الانقطاع بين أبي صالح الغفاري واسمه سعيد بن عبد الرحمن وبين علي، قال ابن يونس: روايته عن علي مرسلة وما أظنه سمع منه. الثانية: جهالة بعض رواته، فعمار بن سعد والحجاج بن شداد قال ابن القطان الفاسي في "الوهم والإيهام" (٣/ ١٤٧): لا يعرف حالهما. وقال ابن عبد البر: وهذا إسناد ضعيف، مجتمع على ضعفه، وهو مع هذا منقطع غير متصل بعلي. وعمار والحجاج ويحيى مجهولون لا يعرفون بغير هذا، وابن لهيعة ويحيى بن أزهر ضعيفان لا يحتج بهما ولا بمثلهما، وأبو صالح هذا هو سعيد بن عبد الرحمن الغفاري مصري ليس بمشهور أيضًا، ولا يصح له سماع من علي" التمهيد ٥/ ٢٢٣ - ٢٢٤ ٣٩١٣ - عن علي قال: نهانى رسول الله ﷺ أن ألبس خاتمي في هذه وفي هذه. يعني السبابة والوسطى. قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٠٧٨) وأبو داود (٤٢٢٥) والترمذي (١٧٨٦) من طريق أبي بُردة بن أبي موسى عن علي" (١) ٣٩١٤ - عن علي قال: نهاني رسول الله ﷺ عن خاتم الذهب، وعن لبس القَسِّي، والميثرة الحمراء. قال الحافظ: وقد أخرج أحمد وأصحاب السنن وصححه ابن حبان من طريق هُبيرة بن يَرِيم- بتحتانية أوله وزن عظيم- عن عليّ قال: فذكره" (٢) حسن

стр. 5581

أخرجه أحمد (١/ ٩٣ - ٩٤ و ١٠٤ و ١٣٧) وابنه (١/ ١٣٣) وأبو داود (٤٠٥١) والبزار (٧٢٨) وابن حبان (٥٤٣٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٦/ ١١٥) عن شعبة وابن أبي شيبة (٨/ ٤٩٣) وابن ماجه (٣٦٥٤) والترمذي (٢٨٠٨) والنسائي (٨/ ١٤٣) وفي "الكبرى" (٩٤٦٧) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٦٠) عن أبي الأحوص سَلام بن سُليم الكوفي والنسائي (٨/ ١٤٣ - ١٤٤) وفي "الكبرى" (٩٤٦٨) وأبو يعلى (٦٠٥) وابن الأعرابي (ق ١٥/ ب) والخطيب في "التاريخ" (٦/ ٣٩) عن زكريا بن أبي زائدة والنسائي (٨/ ١٤٤) وفي "الكبرى" (٩٤٦٩) عن زهير بن معاوية الجعفي وأحمد (١/ ١٢٧) عن إسرائيل بن يونس الكوفي كلهم عن أبي إسحاق السبيعي قال: سمعت هبيرة بن يريم يقول: سمعت عليا يقول: فذكره. ولفظ الترمذي وغيره "نهى" ولفظ أحمد من حديث شعبة "نهى أو نهاني" وزاد الترمذي والنسائي في حديث أبي الأحوص والنسائي في حديث زهير "وعن الجِعَة" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح" قلت: رواه عمار بن رزيق الكوفي عن أبي إسحاق عن صَعصَعة بن صُوْحان عن علي. أخرجه النسائي (٨/ ١٤٤) وفي "الكبرى" (١٥١٢ و ٩٤٧٠) وقال: الذي قبله أشبه بالصواب" قلت: وهو كما قال.

стр. 5582

وإسناده حسن رواته ثقات غير هبيرة بن يريم وهو مختلف فيه، وثقه العجلي وابن حبان، وقال أحمد: لا بأس بحديثه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وضعفه ابن خراش وغيره، واختلف فيه قول النسائي. ٣٩١٥ - حديث جابر أنّ النبي- ﷺ صلّي في قِبَاءَ حرير ثم نزعه فقال: "نهاني عنه جبريل" قال الحافظ: وفي حديث جابر الذي أوله: فذكره، كما تقدم التنبيه عليه في أوائل كتاب الصلاة زيادة عند النسائي وهي "فأعطاه لعمر فقال "لم أعطكه لتلبسه بل لتبيعه" فباعه عمر. وسنده قوي وأصله في مسلم" (١) صحيح أخرجه أحمد (٣/ ٣٨٣) عن رَوح بن عبادة البصري والنسائي (٨/ ١٧٦) وفي "الكبرى" (٩٦١٨) عن حجاج بن محمد الأعور كلاهما عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنّه سمع جابرا يقول: لبس النبي- ﷺ قِبَاءً من ديباج أُهدي له. ثم أوشك أن نزعه فأرسل به إلى عمر. فقيل له: قد أوشك ما نزعته يا رسول الله! قال "نهاني عنه جبريل -علية السلام-" فجاء عمر يبكي، فقال: يا رسول الله، كرهت أمرًا وأعطيتنيه؟! قال "إني لم أعْطِكَهُ لتلبسه، إنما أعطيتكه لتبيعه" فباعه عمر بألفي درهم. وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات. ٣٩١٦ - عن عليّ قال: نُهي عن المياثر الأرجوان. قال الحافظ: وقد أخرج أحمد والنسائي وأصله عند أبي داود بسند صحيح عن عليّ قال: فذكره، هكذا عندهم بلفظ "نُهي" على البناء للمجهول وهو محمول على الرفع" (٢) تقدم الكلام عليه فانظر حديث "نهاني النبي- ﷺ عن القسي والحرير"

стр. 5583

٣٩١٧ - "نُهيت أن أمشي عريانا" قال الحافظ: وروى الطبراني أيضًا والبيهقي في "الدلائل" من طريق عمرو بن أبي قيس والطبري في "التهذيب" من طريق هارون بن المغيرة، وأبو نعيم في "المعرفة" من طريق قيس بن الربيع، وفي "الدلائل" من طريق شعيب بن خالد كلهم عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس حدثني العباس بن عبد المطلب قال: لما بنت قريش الكعبة انفردت رجلين رجلين ينقلون الحجارة فكنت أنا وابن أخي، فجعلنا نأخذ أزرنا فنضعها على مناكبنا ونجعل عليها الحجارة فإذا دنونا من الناس لبسنا أزرنا فبينما هو أمامي إذ صرع فسعيت وهو شاخص ببصره إلى السماء، قال: فقلت لابن أخي: ما شأنك؟ قال: فذكره، قال: فكتمته حتى أظهر الله نبوته. تابعه الحكم بن أبان عن عكرمة أخرجه أبو نعيم أيضًا، وروى ذلك أيضًا من طريق النضر أبي عمر عن عكرمة عن ابن عباس ليس فيه العباس وقال في آخره: فكان أول شيء رأى من النبوة. والنضر ضعيف وقد خبط في إسناده وفي متنه فإنّه جعل القصة في معالجة زمزم بأمر أبي طالب وهو غلام" (١) وذكره في موضع آخر وقال: وقد حدّث به عن العباس أيضًا ابنه عبد الله وسياقه أتم أخرجه الطبراني، وفيه "فقام فأخذ إزاره وقال: نهيت أن أمشي عريانا" (٢) أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٣٥٤) والبزار (١٢٩٥) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٨٥٨) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٣٢ - ٣٣) عن عمرو بن أبي قيس الرازي وابن أبي عاصم (٣٥٥) وأبو يعلى (المطالب ٤٢١٧) عن شعيب بن خالد الرازي والبزار (١٢٩٦) والدينوري في "المجالسة" (١٨٦٢) وأبو نعيم في "الدلائل" (١٣٤) وفي "الصحابة" (٥٣٢٨) عن قيس بن الربيع الكوفي ثلاثتهم عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس عن أبيه العباس قال: كنا ننقل

стр. 5584

الحجارة إلى البيت حين بنت قريش البيت، وأفردت قريش رجلين رجلين ينقلون الحجارة، والنساء ينقلن الشيد، وكنت أنا وابن أخي، وكنا ننقل على رقابنا وأزرنا تحت الحجارة، فإذا غشينا الناس اتزرنا، فبينا أنا أمشي ومحمد ﷺ -قدامي ليس عليه إزار، فخرّ فانبطح على وجهه، فجئت أسعى، وألقيت حجرى وهو ينظر إلى السماء، وقفت، فقلت: وما شأنك؟ قال: فقام فأخذ إزاره وقال "نهيت أن أمشي عريانا" قال: فكنت أكتمها الناس مخافة أن يقولوا مجنون. وإسناده ضعيف، سماك صدوق فيما يرويه عن غير عكرمة، وأمّا روايته عن عكرمة فتكلم فيها العجلي وابن المديني ويعقوب بن شيبة (١). ورواه النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان أبو طالب يعالج زمزم، فكان النبي- ﷺ ينقل الحجارة وهو غلام، فأخذ إزاره فاتقى به الحجارة، فقيل لأبي طالب: الحق ابنك قد غشي عليه، فلما أفاق النبي- ﷺ من غشيته سأله أبو طالب عن غشيته قال "أتاني آت عليه ثياب بياض فقال لي: استر، استر" قال ابن عباس: فكان أول شيء رأى النبي- ﷺ من النبوة أن قيل له: استر، فما رؤيت عورته من يومئذ. أسقط النضر منه عن العباس وخالف في متنه. أخرجه ابن سعد (١/ ١٥٧) والبزار (كشف ١١٦٧) وابن عدي (٧/ ٢٤٨٧) وأبو نعيم في "الدلائل" (١٣٥) والحاكم (٤/ ١٧٩) وقال: صحيح الإسناد" وتعقبه الذهبي فقال: قلت: النضر ضعفوه" وقال الهيثمي: والنضر أبو عمر متروك" المجمع ٣/ ٢٨٧ وللحديث شاهد عن أبي الطفيل أخرجه أحمد (٥/ ٤٥٥) والحاكم (٤/ ١٧٩) وقال: صحيح الإسناد. وقد تقدم في حرف الكاف فانظر حديث "كانت الكعبة في الجاهلية مبنية بالرضم"

стр. 5585

٣٩١٨ - "نهيتكم عن الأشربة إلا في ظروف الأدم فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكرا" قال الحافظ: في حديث بُريدة عند مسلم (٣/ ١٥٨٥) ولفظه: فذكره" (١) قلت: لفظه "كنت نهيتكم عن الأشربة في ظروف الأدم" ٣٩١٩ - حديث أبي بكرة قال: نُهينا عن الدُّبَّاء والنَّقِير والحَنْتَم والمُزَفَّت، فأما الدباء فإنا معشر ثقيف بالطائف كنا نأخذ الدباء فنخرط فيها عناقيد العنب ثم ندفنها ثم نتركها حتى تهدر ثم تموت، وأما النقير فإنّ أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة فيشدخون فيه الرطب والبسر ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت، وأما الحنتم فجرار جاءت تحمل إلينا فيها الخمر، وأما المزفت فهي هذه الأوعية التي فيها هذا الزفت. قال الحافظ: وأخرج أبو داود الطيالسي وابن أبي عاصم والطبراني من حديث أبي بكرة قال: فذكره" (٢) صحيح أخرجه الطيالسي (ص١٢٠) عن عيينة بن عبد الرحمن بن جَوْشَن الغَطَفاني عن أبيه عن أبي بكرة به. ومن طريقه أخرجه البيهقي (٨/ ٣٠٩ - ٣١٠) وأخرجه مسدد وأحمد بن منيع في "مسنديهما" كما في "المطالب العالية" (١٨٥٥) والبزار (٣٦٨٩) وأبو يعلى كما في "مختصر الإتحاف" (٦/ ٣٠٠) وابن حبان (٥٤٠٧) من طرق عن عيينة بن عبد الرحمن به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه حدّث به مفسرا كما حدّث به أبو بكرة إلا من هذا الوجه" وقال الهيثمي والبوصيري: رواته ثقات" المجمع ٥/ ٦٤ - مختصر الإتحاف ٦/ ٣٠٠ قلت: وإسناده صحيح.

стр. 5586

٣٩٢٠ - قال عمران بن حُصين: نُهينا عن الكي فاكتوينا فما أفلحنا. قال الحافظ: أخرجه (١) " (٢) انظر حديث "نَهى عن الكي" ٣٩٢١ - عن أبي ذر أنّه سأل النبي- ﷺ -عن ذلك فقال "نور أنى أراه" قال الحافظ: وعند مسلم (١٧٨) من حديث أبي ذر: فذكره، ولأحمد عنه قال: "رأيت نورا" (٣) قلت: اللفظ الذي نسبه الحافظ لأحمد هو لمسلم أيضًا، ولفظ أحمد "قد رأيته نورًا أنى أراه" المسند ٥/ ١٤٧ وذكره في موضعين آخرين باللفظ الأول (٥/ ١٧١ و ١٧٥) ٣٩٢٢ - "نية المؤمن أبلغ من عمله" سكت عليه الحافظ (٤). انظر الحديث الذي بعده. ٣٩٢٣ - "نية المؤمن خير من عمله" قال الحافظ: والحديث المذكور ضعيف، وهو في "مسند الشهاب" (٥) وذكره في موضع آخر وسكت عليه (٦). ضعيف روي من حديث أنس ومن حديث سهل بن سعد ومن حديث النواس بن سمعان ومن حديث علي بن أبي طالب فأما حديث أنس فيرويه يوسف بن عطية بن ثابت الصفار الأنصاري عن ثابت البُنَاني واختلف عنه: - فقال أبو ياسر عمار بن نصر المروزي: ثنا يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس.

стр. 5587

أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٤٤٥) وقال: هذا إسناد ضعيف" وتابعه عبد الله بن محمد الحلبي ثنا يوسف بن عطية به. أخرجه القضاعي (١٤٧) - وقال حفص بن عمرو الرَّبَالي: عن يوسف بن عطية عن ثابت مرسلًا. أخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (٥٢) وإسناده ضعيف لضعف يوسف بن عطية (١). والحديث ذكره السخاوي في "المقاصد" (ص ٤٥٠) وقال: قال ابن دحية: لا يصح" وأما حديث سهل بن سعد فأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٩٤٢) وعنه أبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٢٥٥) من طريق إبراهيم بن المستمر العُرُوقي ثنا حاتم بن عباد بن دينار الجرشي ثنا يحيى بن قيس الكندي ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد مرفوعا "نية المؤمن خير من عمله، وعمل المنافق خير من نيته، وكل يعمل على نيته، فإذا عمل المؤمن عملا نار في قلبه نور" قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث أبي حازم وسهل لم نكتبه إلا من هذا الوجه" وقال العراقي: الحديث ضعيف" تخريج الإحياء للحداد ٦/ ٢٣٩٢ وقال الهيثمي: رجاله موثقون إلا حاتم بن عباد لم أر من ذكر له ترجمة" وقال أيضًا: وفيه حاتم بن عباد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات" المجمع ١/ ٦١ و ١٠٩ قلت: ويحيى بن قيس أظنه المترجم في "الكبير" (٤/ ٢ / ٢٩٩) للبخاري و"الجرح" (٤/ ٢ / ١٨٢) لابن أبي حاتم و"الثقات" (٧/ ٦٠٨) لابن حبان، لكنهم لم يذكروا أنّه روى عن أبي حاتم وروى عنه حاتم بن عباد. ولم ينفرد به بل تابعه سليمان النخعي عن أبي حازم عن سهل بن سعد به.

стр. 5588

أخرجه الخطيب في "التاريخ" (٩/ ٢٣٧) من طريق الربيع بن حسان الكسي ثنا يحيى بن عبد الغفار ثنا محمد بن سعيد ثنا سليمان النخعي به. ومحمد بن سعيد أظنه المصلوب قال ابن حبان وجماعة: يضع الحديث. وسليمان النخعي أظنه ابن عمرو فإنّه يروي عن أبي حازم، قال ابن عدي: أجمعوا على أنّه يضع الحديث. وأما حديث النواس فأخرجه القضاعي (١٤٨) من طريق عثمان بن عبد الله الشامي ثنا بقية عن بَحير بن سعد عن خالد بن معدان عن النواس مرفوعا "نية المؤمن خير من عمله، ونية الفاجر شر من عمله" قال العراقي: الحديث ضعيف" تخريج الإحياء للحداد ٦/ ٢٣٩٢ قلت: الشامي متهم بوضع الحديث. وأما حديث علي فأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ٢٥٦) عن خلف بن القاسم القرطبي ثنا أبو طالب العباس بن أحمد بن سعيد بن مقاتل بن صالح مولى عبد الله بن جعفر ثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن حسين عن أبيه عن علي مرفوعا "نية المؤمن خير من عمله، ونية الفاجر شر من عمله، وكل يعمل على نيته" العباس بن أحمد وموسى بن إسماعيل وإسماعيل بن موسى لم أر من ترجمهم، والباقون كلهم ثقات. ٣٩٢٤ - "النافخان في السماء الثانية، رأس أحدهما بالمشرق ورجلاه بالمغرب، أو قال بالعكس، ينتظران متى يؤمران أن ينفخا في الصور فينفخا" قال الحافظ: عند أحمد من طريق سليمان التيمي عن أبي مُرَيَّة عن النبي- ﷺ أو عن عبد الله بن عمرو عن النبي- ﷺ قال: فذكره، ورجاله ثقات، وأخرجه الحاكم من حديث عبد الله بن عمرو بغير شك" (١) يرويه سليمان التيمي عن أسلم العجلي عن أبي مرية واختلف عنه: - فقال يحيي بن سعيد القطان: عن التيمي عن أسلم عن أبي مرية عن النبي- ﷺ أو عن عبد الله بن عمرو عن النبي- ﷺ قال "النفاخان في السماء الثانية، رأس أحدهما بالمشرق

стр. 5589

ورجلاه بالمغرب، أو قال: رأس أحدهما بالمغرب ورجلاه بالمشرق، ينتظران متى يؤمران ينفخان في الصور، فينفخان". أخرجه أحمد (٢/ ١٩٢) ومن طريقه أخرجه عبد الغني المقدسي في "ذكر النار" (١٨) قال المنذري: رواه أحمد بإسناد جيد هكذا على الشك في إرساله أو اتصاله" الترغيب ٤/ ٣٨٢. وقال الهيثمي: رواه أحمد على الشك فإن كان عن أبي مرية فهو مرسل ورجاله ثقات، وإن كان عن ابن عمرو فهو متصل مسند ورجاله ثقات" المجمع ١٠/ ٣٣٠ وقال ابن كثير: وأبو مرية هذا اسمه عبد الله بن عمرو العجلي وليس بالمشهور" الفتن ص ١٣٦ قلت: صنيع الحسيني في "الإكمال" و"التذكرة" وأبو زرعة في "ذيل الكاشف" والحافظ في "التعجيل" (١) يدل على أنّ أبا مرية الذي يروي عن النبي- ﷺ أو عن ابن عمرو عن النبي- ﷺ غير أبي مراية عبد الله بن عمرو العجلي فالله أعلم. - وقال بشر بن المفضل البصري: ثنا التيمي عن أسلم عن أبي مراية عن أبي أيوب عن ابن عمرو قال: موقوف. أخرجه اللالكائي في "السنة" (٢١٨٦) ٣٩٢٥ - "النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة" قال الحافظ: وروى أحمد من طريق خنساء بنت معاوية بن صريم عن عمتها قالت: قلت: يا رسول الله، من في الجنة؟ قال: فذكره، إسناده حسن" (٢) أخرجه ابن سعد (٧/ ٨٤) وأحمد (٥/ ٥٨ و ٤٠٩) وأبو داود (٢٥٢١) وأبو الشيخ في "الطبقات" (٤٥١) وأبو نعيم في "المعرفة" (٨٦٤) وفي "أخبار أصبهان" (٢/ ١٩٩) والبيهقي في "القضاء والقدر" (٦٣١) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٨/ ١١٦) من طرق عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي حدثتنا حسناء بنت معاوية الصريمية قالت: حدثني عمي قال: قلت: يا رسول الله، من في الجنة؟ قال "النبي- ﷺ في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموؤودة (٣) في الجنة"

стр. 5590

حسناء بنت معاوية ذكرها الذهبي في "الميزان" في النسوة المجهولات وقال: عن عمها وله صحبة. تفرد عنها عوف الأعرابي. وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة. أي عند المتابعة وإلا فلينة الحديث. وللحديث شاهد عن ابن عباس وعن أنس وعن الأسود بن سريع وعن كعب بن عجرة. فأما حديث ابن عباس فأخرجه البزار (كشف ٢١٦٨) عن محمد بن معاوية بن مالِج البغدادي ثنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنّ النبي- ﷺ سئل: من في الجنة؟ فقال "النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموؤودة في الجنة" وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، وروي عن غيره من وجوه" وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن معاوية بن مالج وهو ثقة" المجمع ٧/ ٢١٩ قلت: تابعه أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي ثنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا "ألا أنبئكم برجالكم من أهل الدنيا في الجنة؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال "النبي- ﷺ في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود مولود الإسلام في الجنة، والرجل يكون في جانب المصر يزور أخاه لا يزوره إلا لله في الجنة، ألا أنبئكم بنسائكم من أهل الجنة؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال "الولود الودود التي إذا غضبت أو غضب قالت: يدي في يدك لا أكتحل بغمض". أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٤٦٧) عن محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي به. وتابعه سريج بن النعمان البغدادي ثنا خلف بن خليفة به. أخرجه أبو بكر الشافعي في "فوائده" (١٠٦٠) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٥٣٤) ورواته ثقات غير خلف بن خليفة وهو صدوق اختلط بأخرة، ولم أر أحدا صرّح بسماع محمد بن معاوية بن مالج وأحمد بن إبراهيم الموصلي وسريج بن النعمان منه أهو قبل الاختلاط أم بعده. لكنه لم ينفرد به بل تابعه عمرو بن خالد الواسطي ثنا أبو هاشم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.

стр. 5591

أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٤٦٧) عن علي بن عبد العزيز البغوي ثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي ثنا سيد بن زيد ثنا عمرو بن خالد به. قال الهيثمي: وفيه عمرو بن خالد الواسطي وهو كذاب" المجمع ٤/ ٣١٣ وأما حديث أنس فله عنه طريقان: الأول: يرويه محمد بن إسحاق المدني عن مختار بن أبي مختار عن عبد الوارث عن أنس مرفوعا "المولود في الجنة، والموؤودة في الجنة" وذكر ثالثا فذهب عني. أخرجه البزار (كشف ٢١٦٩) عن أحمد بن محمد بن يحيي بن سعيد القطان ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق به. وإسناده ضعيف، فيه عنعنة ابن إسحاق فإنّه كان مدلسًا، وعبد الوارث هو مولى أنس ذكره ابن حبان في "الثقات" ولم يذكر عنه راويا إلا مختار بن أبي مختار. وذكر الحافظ في "اللسان": عبد الوارث الأنصاري عن أنس، وذكر تضعيف الدارقطني له وقول البخاري فيه: منكر الحديث، وقول ابن معين: مجهول. ثم قال: وفي ثقات ابن حبان: عبد الوارث بن أبي عن أنس روى ابن إسحاق عن مختار بن أبي مختار عنه. فالظاهر أنّه هو. ومختار ذكره ابن حبان في "لثقات" أيضًا والبخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكروا عنه راويا إلا ابن إسحاق فهو مجهول. الثاني: يرويه إبراهيم بن زياد القرشي عن أبي حازم عن أنس مرفوعا "ألا أخبركم برجالكم في الجنة؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، فقال "النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة" قال "ألا أخبركم بنساءكم من أهل الجنة؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال "كل ولود، ودود، إذا غضبت أو أسيء إليها، أو غضب -أي زوجها- قالت: هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٧٦٤) و"الصغير" (١١٨) عن أحمد بن الجعد الوشاء البغدادي ثنا محمد بن بكار بن الريان ثنا إبراهيم بن زياد القرشي به. ومن طريقه أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٥٢٥) قال الطبراني: لم يروه عن أبي حازم سلمة بن دينار إلا إبراهيم بن زياد، تفرد به ابن بكار، ولا يُروى عن أنس إلا من هذا الوجه"

стр. 5592

وقال الهيثمي: وفيه إبراهيم بن زياد القرشي قال البخاري: لا يصح حديثه. فإن أراد تضعيفه فلا كلام، وإن أراد حديثا مخصوصا فلم يذكره، وأما بقية رجاله فهم رجال الصحيح" المجمع ٤/ ٣١٢ قلت: إبراهيم بن زياد ذكره العقيلي في "الضعفاء"، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف من ذا. وأما حديث الأسود بن سريع فأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٣٨) عن البزار ثنا محمد بن عقبة السدوسي ثنا سَلام بن سليمان ثنا عمران القطان عن قتادة عن الحسن عن الأسود بن سريع قال: قيل: يا رسول الله، من في الجنة؟ قال "النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة" وإسناده ضعيف لضعف سلام بن سليمان المدائني، والحسن البصري لم يسمع من الأسود بن سريع كما قال ابن المديني وغيره، وقتادة مدلس ولم يذكر سماعا من الحسن، وعمران القطان ومحمد بن عقبة مختلف فيهما. ولم ينفرد قتادة به بل تابعه أبو بكر الهذلي عن الحسن عن الأسود به. أخرجه البيهقي في "القضاء والقدر" (٦٣٢) وقال: إسناده ضعيف" قلت: لضعف أبي بكر الهذلي. وأما حديث كعب بن عجرة فأخرجه ابن عدي (٣/ ١٢٤٤) عن عبد الله بن أبي داود السجستاني ثنا أحمد بن رشد ثنا أبو معمر سعيد بن خُثَيم ثني محمد بن خالد الضَّبِّي عن الشعبي عن كعب بن عجرة مرفوعا "النبي- ﷺ في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والنفساء في الجنة، والرجل يزور أخاه في جانب المصر في الله في الجنة" وقال: الحديث غير محفوظ. وأعله بسعيد بن خثيم. قلت: سعيد وثقه ابن معين وابن حبان والعجلي، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال النسائي: ليس به بأس. ومحمد بن خالد وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس. وأحمد بن رشد وثقه ابن حبان، واتهمه الذهبي في "الميزان" باختلاق حديث.

стр. 5593

وابن أبي داود والشعبي ثقتان. واختلف فيه على سعيد بن خثيم: فقال إبراهيم بن إسحاق الصيني: ثنا سعيد بن خثيم عن محمد بن خالد عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن كعب بن عجرة به. أخرجه خيثمة بن سليمان في "حديثه" (ص ٩٦) وإبراهيم بن إسحاق قال الدارقطني: متروك، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما خالف وأخطأ. وتابعه خلاد بن أسلم ثنا سعيد بن خثيم به. أخرجه أبو بكر الشافعي في "فوائده" (١٠٦١) عن جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ثنا خلاد بن أسلم به. وإسناده ضعيف لضعف السري بن إسماعيل. ٣٩٢٦ - "الندم توبة" قال الحافظ: وهو حديث حسن من حديث ابن مسعود، أخرجه ابن ماجه وصححه الحاكم، وأخرجه ابن حبان من حديث أنس وصححه" (١) وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه أحمد وابن ماجه وغيرهما من حديث ابن مسعود رفعه: فذكره" (٢) صحيح ورد من حديث ابن مسعود ومن حديث أنس ومن حديث وائل بن حجر ومن حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عمر ومن حديث جابر ومن حديث حذيفة ومن حديث أبي سعد الأنصاري ومن حديث أبي بن كعب ومن حديث ابن عباس فأما حديث ابن مسعود فله عنه طريقان: الأول: يرويه عبد الله بن معقل بن مقرن واختلف عنه: - فرواه غير واحد عن عبد الكريم بن مالك الجزري واختلف عنه:

стр. 5594

فممن رواه عنه: ١ - سفيان بن عيينة. واختلف عنه: - فقال الحميدي (١٠٥) وأحمد (١/ ٣٧٦) والحسين بن الحسن المروزي في "زيادات الزهد" لابن المبارك (١٠٤٤): ثنا سفيان ثنا عبد الكريم الجزري أني زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل بن مقرن قال: دخلت مع أبي على ابن مسعود فقال له أبي: أأنت سمعت النبي- ﷺ يقول "الندم توبة"؟ قال: نعم أنا سمعت النبي- ﷺ -يقول "الندم توبة" ومن طريق أحمد أخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (٩/ ٥١١) وأخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٣٧٤) عن الحميدي به. وأخرجه الحاكم (٤/ ٢٤٣) من طريق بشر بن موسى الأسدي ثنا الحميدي به. وقال: صحيح الإسناد" وأخرجه ابن ماجه (٤٢٥٢) عن هشام بن عمار الدمشقي وأبو يعلى (٤٩٦٩ و ٥١٢٩) عن أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٩١) وفي "المشكل" (١٤٦٥) والقضاعي (١٣) عن يونس بن عبد الأعلى المصري والبزار (١٩٢٦) عن أحمد بن عبدة الضبي والحاكم (٤/ ٢٤٣) والبيهقي في " الشعب" (٦٦٢٩) وفي "الآداب" (١١٦٤) عن أحمد بن شيبان الرملي والخطيب في "الموضح" (١/ ٢٤٨ - ٢٤٩) عن سعيد بن منصور قالوا: ثنا سفيان بن عيينة به.

стр. 5595

قال الخطيب: هكذا رواه عن سفيان كافة أصحابه" - وقال ابن أبي شيبة (٩/ ٣٦١) وفي "المسند" (١٧٩): ثنا ابن عيينة عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن ابن معقل قال له: أسمعت أباك يقول: سمعت عبد الله يقول: سمعت النبي- ﷺ يقول "الندم توبة"؟ قال: نعم. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٢١٦١) عن ابن أبي شيبة به. - وقال سليمان بن مطر النيسابوري: عن ابن عيينة ثنا عبد الكريم عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود. لم يذكر زياد بن أبي مريم. أخرجه الخطيب في "الجامع" (١١٤٥) والأول أصح، وإسناده صحيح رواته ثقات. ٢ - سفيان الثوري. أخرجه ابن أبي شيبة (٩/ ٣٦٢) وأحمد (١/ ٤٣٣) عن وكيع وأحمد (١/ ٤٣٣) واللالكائي في "السنة" (١٩٤٤) عن عبد الرحمن بن مهدي والبخاري في "الكبير" (٢/ ١/٣٧٤) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٣/ ١٣٥ - ١٣٦) والقضاعي (١٤) والخطيب في "الموضح" (١/ ٢٤٨) عن أبي نعيم الفضل بن دُكين والبيهقي (١٠/ ١٥٤) والخطيب في "الموضح" (١/ ٢٤٨) عن محمد بن يوسف الفريابي والبيهقي في "الشعب" (٦٦٣١) والخطيب (١) في "الموضح" (١/ ٢٤٨) عن محمد بن كثير العبدي

стр. 5596

وابن قانع في "الصحابة" (٣/ ٨٠) عن يحيي القطان كلهم عن سفيان عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل أنّ أباه قال لابن مسعود: أسمعت رسول الله ﷺ يقول "الندم توبة"؟ قال: نعم. - ورواه أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل عن سفيان ثنا عبد الكريم ثنا زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود، ولم يذكر أباه. أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٦٣١) والكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص ٢٣٣) - ورواه علي بن الجَعْد البغدادي عن سفيان واختلف عنه: • فقال محمد بن عبدوس بن كامل السراج: ثنا علي بن الجعد ثنا سفيان عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل قال: سأل أبي ابن مسعود أخرجه الخطيب في "الموضح" (١/ ٢٤٨) • ورواه عيسى بن أحمد العسقلاني عن علي بن الجعد فقال: عن ابن معقل عن ابن مسعود، ولم يذكر أباه. أخرجه الهيثم بن كليب (٢٦٩) وتابعه ابن أبي الدنيا ثنا علي بن الجعد به. أخرجه ابن عساكر في "معجم الشيوخ" (٨) • ورواه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢/ ٧٣٤ و ٨٤٨) عن علي بن الجعد فقال: عن زياد (١) - ولم ينسبه- عن ابن معقل عن ابن مسعود، ولم يذكر أباه. وأخرجه اللالكائي (١٩٤٣) عن أبي القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح البغدادي عن أبي القاسم البغوي به. وأخرجه ابن عساكر (١/ ١٨) من طريق أبي القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن حبابة البزاز ثنا أبو القاسم البغوي به. وأخرجه المزي (٩/ ٥١٢) من طريق أبي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن

стр. 5597

عبد الله بن النَّقُّور البغدادي ثنا أبو القاسم بن الجراح عن أبي القاسم البغوي فقال: عن زياد بن أبي مريم. وأخرجه أبو محمد البغوي في "شرح السنة" (١٣٠٧) من طريق أبي محمد عبد الرحمن بن أبي شريح الهروي عن أبي القاسم البغوي فقال: عن زياد- هو ابن الجراح - وحديث وكيع ومن تابعه أصح، وإسناده صحيح. ٣ - عمر بن سعيد بن مسروق الثوري أخو سفيان. أخرجه الخطيب في "الموضح" (١/ ٢٤٩ - ٢٥٠) من طريق سالم بن إبراهيم بن أبي بكر بن عياش ثني جدي عن عمر بن سعيد عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود به مرفوعا، ولم يذكر أباه. ورواه أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي عن أبي بكر بن عياش واختلف عنه: • فقال البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٣٧٥): قال أحمد بن يونس ثنا أبو بكر ثني عمر بن سعيد عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن ابن معقل قال: سمعت أبي يسأل ابن مسعود. • ورواه أبو حصين محمد بن الحسين الوادعي عن أحمد بن يونس فقال: عن عبد الله بن معقل قال: سمعت ابن مسعود، ولم يذكر أباه. أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٣١٢) • ورواه أبو عمر محمد بن عثمان بن سعيد الضرير عن أحمد بن يونس فقال: عن زياد بن الجراح عن عبد الله بن معقل قال: سمعت أبي يقول لابن مسعود أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٨٦٠) وقال: لم يَرو هذا الحديث عن عمر بن سعيد إلا أبو بكر بن عياش، تفرد به أحمد بن يونس" كذا قال، وقد تابعه سالم بن إبراهيم بن أبي بكر بن عياش كما تقدم. ٤ - شريك بن عبد الله القاضي. أخرجه الهيثم بن كليب (٢٦٩) عن عيسى بن أحمد العسقلاني

стр. 5598

والخطيب في "الموضح" (١/ ٢٤٩) عن محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (٨) عن ابن أبي الدنيا قالوا: ثنا علي بن الجعد أنا شريك عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن ابن معقل عن ابن مسعود به مرفوعا. ورواه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢/ ٧٣٤ و ٨٤٨) عن علي بن الجعد ثنا شريك عن عبد الكريم عن زياد (١) - ولم ينسبه- ورواه ابن عدي (٤/ ١٣٢٩) عن أبي القاسم البغوي به. وأخرجه ابن عساكر (١/ ١٨) من طريق أبي القاسم عبيد الله بن محمد البزاز ثنا أبو القاسم البغوي به. ورواه غير واحد عن شريك عن عبد الكريم عن زياد بن الجراح عن ابن معقل قال: دخلت مع أبي على ابن مسعود فسمعته يقول منهم: أ- أبو غسان مالك بن إسماعيل الكوفي. أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ١ /٣٧٥) ب- محمد بن الصباح الدولابي. أخرجه أبو يعلى (٥٠٨١) ت- أبو نعيم الفضل بن دُكين. أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٦٣٢) ث- علي بن حكيم الأودي. أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٦٣٢) والخطيب في "الموضح" (١/ ٢٥١) ج- سعيد بن منصور. أخرجه الخطيب في "الموضح"

стр. 5599

ح- يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني. أخرجه الخطيب خ- محمد بن جعفر الوركاني. أخرجه الخطيب ٥ - عبيد الله بن عمرو الرقي. واختلف عنه: • فقال علي بن حجر السعدي: أنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل قال: دخلت مع أبي على ابن مسعود أخرجه الخطيب في "الموضح" (١/ ٢٥٠) • ورواه أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي عن عبيد الله بن عمرو واختلف عنه: فقال أبو عَروبة الحسين بن محمد الحراني: ثنا أبو نعيم الحلبي ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن ابن معقل قال: دخلت مع أبي على ابن مسعود أخرجه الخطيب في "الموضح" (١/ ٢٥٠) وقال محمد بن محمد الباغندي: ثني أبو نعيم الحلبي ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن زياد بن الجراح عن ابن معقل قال: سمعت ابن مسعود يقول أخرجه الخطيب (١/ ٢٥٢) • ورواه غير واحد عن عبيد الله بن عمرو فقالوا: عن زياد بن الجراح، منهم: أ- عبد الله بن جعفر الرقي. أخرجه الهيثم بن كليب (٢٧٢) ب- جندل بن والق الكوفي. أخرجه الخطيب (١/ ٢٥٢) ت- عبد السلام بن عبد الحميد الحراني. أخرجه الخطيب (١/ ٢٥٢) ث- محمد بن سليمان لوين في "حديثه" (٦٣) ومن طريقه أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٧٨٠)

стр. 5600

• وقال عمرو بن خالد الحراني: ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم وابن الجراح- جمعهما- عن عبد الله بن معقل قال: دخلت مع أبي على ابن مسعود أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٩١) ٦ - أبو خيثمة زهير بن معاوية الكوفي. واختلف عنه: • فقال الطيالسي (ص ٥٠): ثنا زهير عن عبد الكريم عن زياد- وليس بابن أبي مريم - عبد الله بن معقل قال: كنت مع أبي وأنا إلى جنبه عند ابن مسعود ومن طريقه أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ١٠١) وفي "الجرح والتعديل" (١/ ٢/٥٢٨) والخطيب في "الموضح" (١/ ٢٥١) وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٩١) عن الهيثم بن جميل البغدادي والهيثم بن كليب (٢٧٠) عن أبي غسان مالك بن إسماعيل الكوفي قالا:- ثنا زهير بن معاوية به. • ورواه غير واحد عن زهير عن عبد الكريم عن زياد- ولم ينسبه- عن ابن معقل به، منهم: أ- يحيى بن أبي بكير الكرماني. أخرجه البيهقي (١٠/ ١٥٤) ب -أبو النضر هاشم بن القاسم البغدادي. أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٦٣٠) ت- يحيى بن يحيى النيسابوري. أخرجه الهيثم بن كليب (٢٧٣) والخطيب في "الموضح" (١/ ٢٤٩) • ورواه عبد الرحمن بن زياد الرصاصي عن زهير فلم يذكر زيادا. أخرجه الطحاوي (٤/ ٢٩١) ٧ - النضر بن عربي الجزري نزيل حران. أخرجه الطبراني في "الصغير" (٨٠) عن أحمد بن يزيد السجستاني ثنا الحسن بن

стр. 5601

سوار ثنا النضر بن عربي عن عبد الكريم عن زياد بن الجراح عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود به مرفوعا. ومن طريقه أخرجه الخطيب في "الموضح" (١/ ٢٥٣) واختلف فيه على الحسن بن سوار الخراساني: فقال أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي: ثنا الحسن بن سوار ثنا النضر بن عربي ثنا عبيد الله بن عمرو ثنا عبد الكريم به. أخرجه الخطيب (١/ ٢٥٢) وقال: قول السجستاني أشبه بالصواب" ٨ - ابن جريج. رواه أبو عاصم الضحاك بن مخلد النيل واختلف عنه: • فقال يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٣/ ١٣٦): ثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن عبد الكريم عن زياد عن عبد الله بن معقل قال: دخلت مع أبي على ابن مسعود • وقال عبد بن حميد: أنا أبو عاصم عن ابن جريج عن عبد الكريم عن زياد عن عبد الله بن معقل عن أبيه عن ابن مسعود. أخرجه الخطيب في "تلخيص المتشابه" (١/ ٢٨٠) • وقال أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي: ثنا أبو عاصم عن ابن جريج أني عبد الكريم عن زياد مولى عثمان عن عبد الله بن معقل عن أبيه عن ابن مسعود. أخرجه الهيثم بن كليب (٢٧١) والخطيب في "الموضح" (١/ ٢٥٣) وزياد مولى عثمان هو ابن الجراح (١). ٩ - فرات بن سلمان الحضرمي الجزري الرقي. أخرجه أحمد (١/ ٤٢٢ - ٤٢٣) عن كثير بن هشام الكلابي الرقِّي ثنا فرات عن عبد الكريم عن زياد بن الجراح عن ابن معقل قال: كان أبي عند ابن مسعود فسمعته يقول ومن طريقه أخرجه الخطيب في "الموضح" (١/ ٢٥٣)

стр. 5602

١٠ - مَعمَر بن راشد. واختلف عنه: • فقال عبد الرزاق: أنا معمر عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن ابن مسعود قال: الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. موقوف أخرجه البيهقي (١٠/ ١٥٤) والخطيب في "الموضح" (١/ ٢٥٧) من طريق أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق به. قال الخطيب: لم يقم عبد الرزاق إسناده ولم يرفعه" • وقال نعيم بن حماد المروزي: ثنا ابن المبارك عن عمر عن عبد الكريم عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: الندم توبة. موقوف أخرجه الخطيب (١/ ٢٥٧ - ٢٥٨) وقال: ورواه علي بن المديني عن عبد الرزاق عن معمر هكذا، ثم قال علي: قال لنا عبد الرزاق: وهذا وهم، اجعلوه عن رجل عن ابن مسعود" وقال ابن عساكر: وكلا القولين عن معمر خطأ" معجم الشيوخ ١/ ١٩ • وقال وهيب بن خالد البصري: ثنا معمر عن عبد الكريم عن أبي عبيدة عن ابن مسعود مرفوعا "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" أخرجه البيهقي (١٠/ ١٥٤) والخطيب (١/ ٢٥٨) من طريق محمد بن عبد الله الرقاشي ثنا وهيب به. قال البيهقي: كذا قال، وهو وهم، والحديث عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود كما تقدم" وقال الخطيب: تفرد بروايته محمد بن عبد الله الرقاشي عن وهيب بهذا الإسناد مرفوعا ولم يتابع عليه" وقال الدارقطني: ولم يتابع على هذا القول عبد الكريم" العلل ٥/ ١٩٣ ١١ - عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان الدمشقي. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٧٩٥) وفي "مسند الشاميين" (٢٣٧) عن محمد بن هارون بن بكار الدمشقي ثنا الوليد بن عتبة ثنا الوليد بن مسلم ثنا سفيان الثوري وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود به مرفوعا.

стр. 5603

وقال: لم يَرو هذا الحديث عن ابن ثوبان إلا الوليد بن مسلم، تفرد به الوليد بن عتبة" ١٢ - مالك بن أنس. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٩١) وفي "المشكل" (١٤٦٦) من طريق ابن وهب عن مالك عن عبد الكريم عن رجل عن أبيه عن ابن مسعود به مرفوعا. قال الدارقطني: تفرد به ابن وهب عن مالك" العلل ٥/ ١٩٠ وسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث ابن وهب هذا فقال: إنّما هو عبد الكريم عن زياد بن الجراح عن عبد الله بن معقل قال: دخلت مع أبي على ابن مسعود فسمعته يقول: عن النبي- ﷺ : الندم توبه" العلل ٢/ ١٠٧ وهذا الاختلاف على عبد الكريم نسبه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢ / ٥٢٨) إلى عبد الكريم الجزري نفسه، فقال: قد روى هذا الحديث سفيان الثوري عن عبد الكريم الجزري فقال: عن زياد بن أبي مريم كما رواه ابن عيينة فدل أنّ عبد الكريم قال مرة: زياد بن الجراح، ومرّة قال: زياد بن أبي مريم. ثم صحح أنّه زياد بن الجراح، وحكى عن أبيه أنه قال: سمعت مصعب بن سعيد الجزري يقول عن عبيد الله بن عمرو أنه قال لابن عيينة: أنا رأيت زياد بن الجراح وليس بزياد بن أبي مريم. ثم استدل ابن أبي حاتم على صحة ما قاله عبيد الله بن عمرو برواية زهير بن معاوية وفيها: عن زياد وليس هو ابن أبي مريم. قلت: اختلف في زياد بن الجراح أهو ابن أبي مريم أم غيره، والأكثرون على أنّه غيره، وأما ابن حبان فذكره في "الثقات" (٤/ ٢٦٠) وقال: واسم أبي مريم الجراح. وممن فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم حيث ترجما لكل منهما على حدة. وفي "الموضح" (١/ ٢٥٤) للخطيب من طريق أبي بكر الكربزاني قال: قال لي علي بن المديني: أخبرني عن زياد بن أبي مريم وزياد بن الجراح وزياد مولى عثمان، فإني ما وجدت أحدا يخبرني خبرهم، فقلت: حدثني الوليد بن عبد الله بن مسرح وسألته عن زياد بن أبي مريم وزياد بن الجراح، فقال: كلاهما لنا، أما زياد بن الجراح فهو مولى عثمان وله عندنا عقب إلى اليوم، وأما زياد بن أبي مريم فمولى امرأة من كلب، كان مسلمة بن عبد الملك تزوجها بالشام ونقلها إلى حرّان ومعها زياد بن أبي مريم ولا عقب له عندنا"

стр. 5604

وقال المزي في "التهذيب" وتبعه الحافظ ابن حجر: الصحيح أنّ زياد بن الجراح ليس بزياد بن أبي مريم" وقال الحافظ أيضًا: والأظهر أنهما اثنان ويحرّر من كلام أهل حران أنّ راوي حديث "الندم توبة" هو زياد بن الجراح بخلاف ما جاء في رواية السفيانين" وممن رجح أنّ راوي الحديث هو زياد بن الجراح: ابن معين وابن المديني. وتبعهما يعقوب بن شيبة (١) فقال: والقول في هذا الحديث عندي ما قال عبيد الله بن عمرو الرقي وشريك في قولهما: زياد بن الجراح، مع ما بين ابن معين وابن المديني أنّ الصواب: زياد بن الجراح، وقال بعض أصحابنا فيه مثلنا: إنّ الصواب زياد بن الجراح، لأنّ عبيد الله بن عمرو الرقي حدّث عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم أحد عشر حديثا ليس فيها حديث زياد بن الجراح هذا، وأفرد عبيد الله بن عمرو حديث زياد بن الجراح هذا بعد ذلك، وذاك أنّا كتبنا حديث عبد الكريم الجزري شيخا شيخا، وعبيد الله بن عمرو من الرواة عن عبد الكريم الجزري، وهو رجل عالم بعبد الكريم" قلت: وهذا الاختلاف في تسمية شيخ عبد الكريم زياد أهو ابن الجراح أم ابن أبي مريم لا يضر لأنّهما ثقتان. ولم ينفرد عبد الكريم الجزري به بل تابعه خُصيف بن عبد الرحمن الجزري عن زياد بن أبي مريم ثنا عبد الله بن معقل قال: كان أبي عند ابن مسعود فسمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول "الندم توبة" أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ١ /٣٧٥) عن محمد بن سلام البِيكَندي والإسماعيلي في "معجمه" (ص ٨٠٧ - ٨٠٨) عن عمرو بن الحباب والخطيب في "الموضح" (١/ ٢٥٤) وفي "تالي التلخيص" (٣٣) والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ٣٢) عن سعدان بن نصر المُخَرِّمي ثلاثتهم عن مُعَمَّر بن سليمان الرقي عن خصيف به.

стр. 5605

وأخرجه أبو علي محمد بن سعيد الحراني في "تاريخ الرقة" (١٨٧) عن هلال بن العلاء الرقي ثني مغيرة بن عبد الرحمن بن عون بن حبيب عن أبيه قال: قال لي أبي يوما: من أين جئت؟ قلت: من عند معمر بن سليمان، فقال: ما حدّثك؟ قلت: حدثنا عن خصيف عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود مرفوعا "الندم توبة" فقال أبي: هذا زياد بن الجراح، وهو عم جدتك، وكان رجلًا من أهل الحجاز من موالي عثمان قدم حرّان، وكان زياد بن أبي مريم رجلًا من أهل الكوفة قدم حرّان فنزلها وكان يتوكل لزياد بن الجراح، ثم قال: حدثني أبي عون بن حبيب عن زياد بن الجراح عن ابن معقل عن ابن مسعود مرفوعا "الندم توبة" ومن طريقه أخرجه الخطيب في "الموضح" (١/ ٢٥٤ - ٢٥٥) والمزي في "التهذيب" (٩/ ٥١٣) وهلال بن العلاء صدوق، ومغيرة بن عبد الرحمن وثقه النسائي وابن حبان، وعبد الرحمن بن عون ذكره ابن حبان في "الثقات"، وعون بن حبيب لم أقف له على ترجمة، وخصيف مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أحمد وغيره. - ورواه يونس بن أبي إسحاق عن إسرائيل عن رجل عن عبد الله بن معقل عن أبيه أنه سمع ابن مسعود يقول: والله ما أعلم التوبة إلا الندم. أخرجه الدارقطني في "العلل" (٥/ ١٩٣) وقال: ويروى عن إسرائيل عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل عن ابن مسعود مرفوعا، وهو الصواب" - ورواه أبو سعد سعيد بن المَرْزُبان البقال واختلف عنه: • فرواه سفيان بن عيينة عن أبي سعد واختلف عنه: فقال الحميدي (١/ ٥٩): ثنا سفيان ثنا أبو سعد عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود مرفوعاً "الندم توبة" ورواه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٣٧٤) عن الحميدي به. وقال قتيبة بن سعيد البلخي: ثنا سفيان ثنا أبو سعد عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود قوله. أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٣٧٥)
следующие страницы →