← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 5741–5780 · переход к 5746.

стр. 5741

أخرجه ابن ماجه (٤١٩) قال العقيلي: فيه نظر" وقال أبو حاتم: عبد الرحيم بن زيد متروك الحديث، وزيد العمي ضعيف الحديث، ولا يصح هذا عن النبي ﷺ . وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث فقال: هو عندي حديث واه، ومعاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر" العلل لابن أبي حاتم ١/ ٤٥ وقال ابن عبد البر: هو حديث لا أصل له، منكر في الإسناد والمتن، وليس يشتغل أهل العلم بالنقل بمثل حديث عبد الرحيم بن زيد العمي وأبيه وقد أجمعوا على تركهما" وقال الحافظ: عبد الرحيم متروك، وأبوه ضعيف" التلخيص ١/ ٨٢ وقال البوصيري: هذا إسناد فيه زيد العمي وهو ضعيف، وابنه عبد الرحيم متروك بل كذاب، ومعاوية بن قرة لم يلق ابن عمر. قاله ابن أبي حاتم في "العلل" وصرّح به الحاكم في "المستدرك" المصباح ١/ ٦١ قلت: ولم ينفرد عبد الرحيم بن زيد به بل تابعه: ١ - سلام بن سلم الطويل عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن ابن عمر. أخرجه الطيالسي (ص ٢٦٠) وابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٤٥) وابن عدي (٣/ ١١٤٦ - ١١٤٧ و ١١٤٧) والدارقطني (١/ ٨٠) وابن بشران (٦٣٣) والبيهقي (١/ ٨٠) وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: سلام الطويل متروك الحديث، وزيد العمي ضعيف الحديث" ٢ - محمد بن الفضل بن عطية عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن ابن عمر. أخرجه الدارقطني (١/ ٧٩) ومحمد بن الفضل كذبه ابن معين والفلاس وغيرهما. - وقال أبو اسرائيل إسماعيل بن خليفة الملائي: عن زيد العمي عن نافع عن ابن عمر. أخرجه أحمد (٢/ ٩٨) والدارقطني (١/ ٨١) من طريقه قال الدارقطني في "العلل": رواه أبو اسرائيل الملائي عن زيد العمي عن نافع عن ابن عمر فوهم، والصواب قول من قال: عن معاوية بن قرة عن عبيد بن عمير عن أبي بن

стр. 5742

كعب، وهذه رواية عبد الله بن عرادة، ومعاوية بن قرة لم يدرك ابن عمر، وعبد الله بن عرادة وإن كانت روايته متصلة فهو متروك" التلخيص ١/ ٨٢ وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك" (١/ ١٥٠): مداره على زيد العمي وهو واه" وقال ابن عبد البر: حديث ضعيف، لا يجيء من وجه صحيح، ولا يحتج بمثله، فإنّما يدور على زيد بن الحواري العمي وهو انفرد به، وهو ضعيف ليس بثقة ولا ممن يحتج به، وقد اختلف عليه فيه أيضا" طريق أخرى: قال المسيب بن واضح الحمصي: ثنا حفص بن ميسرة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: توضأ رسول الله ﷺ مرّة مرّة وقال "هذا وضوء من لا يقبل الله منه الصلاة إلا به" ثم توضأ مرتين مرتين، وقال "هذا وضوء من يضاعف الله له الأجر مرتين مرتين" ثم توضأ ثلاثا ثلاثا، وقال "هذا وضوئي ووضوء المرسلين من قبلي" أخرجه الحسن بن سفيان في "الأربعين" (١٧) وأبو عروبة الحراني (٥٨) عن المسيب بن واضح به. وأخرجه ابن المقرىء في "حديثه" (٣) عن أبي عروبة به. ومن طريق الحسن بن سفيان أخرجه الدارقطني (١/ ٨٠) والبيهقي في "المعرفة" (١/ ٢٩٨ - ٢٩٩) وأخرجه الدارقطني (١/ ٨٠) عن العباس بن الفضل بن رشيد الطبري والبيهقي (١/ ٨٠) وفي "الخلافيات" (٢٨٤) عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني قالا: ثنا المسيب بن واضح به. قال الدارقطني: تفرد به المسيب بن واضح عن حفص بن ميسرة، والمسيب ضعيف" وقال البيهقي: وهذا الحديث من هذا الوجه ينفرد به المسيب بن واضح وليس بالقوي" وقال في "المعرفة": المسيب بن واضح غير محتج به، وروي من أوجه كلها ضعيف" وقال في "الخلافيات": وهذا أيضا ضعيف"

стр. 5743

وقال الحافظ: وقال عبد الحق: هذا أحسن طرق الحديث، قلت: هو كما قال لو كان المسيب حفظه، ولكن انقلب عليه إسناده" التلخيص ١/ ٨٢ وللحديث شاهد عن زيد بن ثابت وأبي هريرة معا وعن عكراش وعن أنس وعن بريدة فأما حديث زيد وأبي هريرة فأخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" (نصب الراية ١/ ٢٩ - التلخيص ١/ ٨٢) والحسن الخلال في "أماليه" (٩٥) ومحمد بن المظفر في "غرائب مالك" (٣٧) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٥٨) من طريق علي بن الحسن السامي ثنا مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب عن زيد وأبي هريرة أنّ النبي ﷺ توضأ مرّة مرّة، وقال "هذا الذي لا يقبل الله الصلاة إلا به" وتوضأ مرّتين مرتين، وقال "هذا يضاعف الله به الأجر مرتين" وتوضأ ثلاثا ثلاثا، وقال "هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي" قال الدارقطني: تفرد به علي بن الحسن وكان ضعيفا" وقال الحافظ: وهو مقلوب لم يروه مالك قط" التلخيص ١/ ٨٢ وأما حديث عكراش فأخرجه ابن عدي (٧/ ٢٤٩٤) والخطيب في "التاريخ" (١١/ ٢٨) من طريق النضر بن طاهر البصري ثنا عبيد الله بن عكراش ثني أبي قال: رأيت النبي ﷺ توضأ مرّة مرّة، وقال "هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به" وقال: رأيت النبي ﷺ توضأ مرّتين مرتين، وقال "هذا وسط من الوضوء" قال ابن عدي: النضر بن طاهر ضعيف جدا يسرق الحديث ويحدّث عمن لم يرهم ولا يحمل سنه أن يراهم، وهو معروف بأنّه يثب على حديث الناس ويسرقه ويروي عمن لم يلحقهم، والضعف على حديثه بيّن" وأما حديث أنس فأخرجه ابن شاهين في "الترغيب" (٢٣) عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني أنا محمد بن مُصفى أنا ابن أبي فُديك ثني طلحة بن يحيى عن أنس قال: دعا رسول الله ﷺ بوضوئه فغسل وجهه مرّة ويديه مرّة ورجليه مرة مرّة، وقال "هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به" ثم دعا بوضوء فتوضأ مرتين مرتين، وقال "هذا وضوء من توضأ ضاعف له الأجر مرتين" ثم دعا بوضوء فتوضأ ثلاثا ثلاثا، وقال "هكذا وضوء نبيكم ووضوء النبيين قبله، أو قال: هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي" وإسناده منقطع بين طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي وبين أنس فإنّه لم يلقه. وأما حديث بريدة فأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٦٧٤) عن سيف بن عمرو الغزي

стр. 5744

ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني ثنا أبو هنيدة ثنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن ابن بريدة عن أبيه قال: دعا رسول الله ﷺ بوضوء فتوضأ واحدة واحدة، فقال "هذا الوضوء الذي لا يقبل الله الصلاة إلا به" ثم توضأ ثنتين ثنتين، فقال "هذا وضوء الأمم قبلكم" ثم توضأ ثلاثا ثلاثا، فقال "هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي" وقال: لا يُروى هذا الحديث عن ابن بريدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن أبي السري" قلت: اسمه محمد بن المتوكل، وهو مختلف فيه: وثقه ابن معين، ولينه أبو حاتم. وابن لهيعة قال ابن معين وغيره: ضعيف. وأما حديث عائشة فذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٥٧ و٦٥ - ٦٦) قال: سئل أبو زرعة عن حديث رواه العباس بن الوليد النرسي عن يحيى بن ميمون بن عطاء عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة عن النبي ﷺ أنّه توضأ مرّة مرّة، فقال "هذا الذي افترض الله عليكم" ثم توضأ مرّتين مرتين، فقال "من ضعف ضعف الله له" ثم أعادها الثالثة، فقال "هذا وضوءنا معشر الأنبياء، فمن زاد على ذلك فقد أساء وأربى" فقال أبو زرعة: هذا حديث واه منكر ضعيف ليس له أصل. وامتنع من قراءته ولم يقرأه عينا" قلت: يحيى بن ميمون كذبه الفلاس والبخاري، وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. ٤٠٣٠ - "هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي" قال الحافظ: وهو حديث ضعيف كما تقدم لا يصح الاحتجاج به لضعفه" (١) أنظر الحديث الذي قبله. ٤٠٣١ - حديث عليّ أنّ النبي ﷺ أخذ حريرا وذهبا، فقال: "هذان حرامان على ذكور أمتي، حل لإناثهم" قال الحافظ: وقد أخرج أحمد وأصحاب السنن وصححه ابن حبان والحاكم من حديث عليّ: فذكره. وأخرج أبو داود والنسائي وصححه الترمذي والحاكم من حديث أبي موسى، وأعله ابن حبان وغيره بالانقطاع وأنّ رواية سعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى" (٢) تقدم الكلام عليه في حرف الذال فانظر حديث "الذهب والحرير حرام"

стр. 5745

٤٠٣٢ - حديث يوسف بن عبد الله بن سلام: رأيت النبي ﷺ أخذ كسرة من خبز شعير فوضع عليها تمرة، وقال "هذه إدام هذه" قال الحافظ: أخرجه أبو داود والترمذي بسند حسن" (١) ضعيف أخرجه أبو داود (٣٢٦٠ و ٣٨٣٠) والترمذي في "الشمائل" (١٧٤) والطحاوي في "المشكل" (٤٤٥٣) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٢٨٦) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٦٨ - ١٦٩) وفي "الصحابة" (٦٦٧٠) وأبو الشيخ في "الطبقات" (٤٩٥) والبيهقي (١٠/ ٦٣) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٨٨٦) وفي "الشمائل" (٩٧٤) والمزي (٣٢/ ٨٩) من طرق عن عمر بن حفص بن غياث الكوفي ثنا أبي عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن يزيد بن أبي أمية الأعور عن يوسف بن عبد الله به، وزاد: فأكلها. وإسناده ضعيف، يزيد الأعور مجهول كما في "التقريب". وللحديث طريق أخرى: يرويها أبو داود (٣٢٥٩) عن محمد بن عيسى بن نَجيح البغدادي ثنا يحيى بن العلاء عن محمد بن يحيى بن حبان عن يوسف بن عبد الله به. وإسناده ضعيف جدا، يحيى بن العلاء هو البجلي قال الفلاس والنسائي والدارقطني: متروك الحديث، وكذبه أحمد وغيره. واختلف عنه: فرواه عبد الغفار بن الحكم الحرّاني عنه عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه. أخرجه أبو يعلى (٧٤٩٤) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٦٣٩) ٤٠٣٣ - عن أبي واقد أنّ النبي ﷺ قال لنسائه في حجة الوداع: "هذه ثم ظهور الحُصْر" قال الحافظ: وروى أبو داود وأحمد من طريق واقد بن أبي واقد الليثي عن أبيه: فذكره، زاد ابن سعد من حديث أبي هريرة: فكنّ نساء النبي ﷺ يحججن إلا سودة وزينب فقالا: لا تحركنا دابة بعد رسول الله ﷺ . وإسناد حديث أبي واقد صحيح، وأغرب المهلب فزعم أنّه من وضع الرافضة لقصد ذمّ أمّ المؤمنين عائشة في خروجها إلى العراق للإصلاح

стр. 5746

بين الناس في قصة وقعة الجمل، وهو إقدام منه على رد الأحاديث الصحيحة بغير دليل" (١) صحيح ورد من حديث أبي واقد الليثي ومن حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عمر ومن حديث أم سلمة فأما حديث أبي واقد فأخرجه أحمد (٥/ ٢١٨ و ٢١٩) وأبو داود (١٧٢٢) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٩٠٣) وأبو يعلى (١٤٤٤) والطحاوي في "المشكل" (٥٦٠٤) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ١٧٣) والطبراني في "الكبير" (٣٣١٨) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٠٤٢) والبيهقي (٤/ ٣٢٧ و٥/ ٢٢٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٣/ ٣٦١) والخطيب في "التاريخ" (٣/ ٣٢٦ و ٧/ ١١٠) والمزي (٣٠/ ٤١٥) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي عن زيد بن أسلم عن واقد بن أبي واقد الليثي عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول لأزواجه في حجة الودع "هذه ثم ظهور الحصر" قال الذهبي في "الميزان": وهذا منكر فما زلن يحججن" قلت: وواقد بن أبي واقد قال ابن القطان الفاسي: لا يعرف حاله، وقال الذهبي في "الميزان": تفرد عنه زيد بن أسلم. وذكره ابن منده في "الصحابة" وقال: قال أبو داود: له صحبة. والحديث اختلف فيه على زيد بن أسلم: فرواه عبد الرزاق (٨٨١٢) عن مَعْمر بن راشد عن زيد بن أسلم عن النبي ﷺ مرسلا. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الطيالسي (ص ٣٠٤) عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لأزواجه في حجة الوداع "إنّما هي هذه ثم ظهور الحصر" قال: فكنّ كلهنّ يسافرن إلا زينب وسودة فإنّهما قالتا: لا تحركنا دابة بعد ما سمعنا من رسول الله ﷺ . ومن طريقه أخرجه البيهقي (٥/ ٢٢٨) وأخرجه ابن سعد (٨/ ٥٥ و ٢٠٧ - ٢٠٨) وأحمد (٢/ ٤٤٦ و ٦/ ٣٢٤) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٣٥٨) وأبو يعلى (٧١٥٤ و ٧١٥٨) وأبو القاسم البغوي في

стр. 5747

"الجعديات" (٢٨٤٩) والطحاوي في "المشكل" (٥٦٠٣) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٣٣ - ٣٤) والدارقطني في "المؤتلف" (٢/ ٨٤٧) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٣/ ٣٦٠ - ٣٦١) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ١٢٦) من طرق عن ابن أبي ذئب به. قال الهيثمي: وفيه صالح مولى التوأمة ولكنّه من رواية ابن أبي ذئب عنه، وابن أبي ذئب سمع منه قبل اختلاطه، وهو حديث صحيح" المجمع ٣/ ٢١٤ قلت: إسناده حسن للخلاف في صالح مولى التوأمة، وابن أبي ذئب سمع منه قبل الاختلاط (١)، صرّح بذلك: ابن معين وابن المديني وأحمد والجوزجاني وابن عدي. ولم ينفرد ابن أبي ذئب به بل تابعه: ١ - صالح بن كيسان المدني. أخرجه ابن سعد (٨/ ٥٥) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد المدني عن أبيه عن صالح بن كيسان عن صالح مولى التوأمة أنّه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ حين رجع من حجة الوداع "هذه في ظهور الحصر" قال صالح: وكانت سودة تقول: لا أحج بعدها أبدا. وأخرجه البزار (كشف ١٠٧٨) عن الفضل بن سهل الأعرج ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد به. ولفظه "هذه الحجة ثم ظهور الحصر" وصالح بن كيسان لم أر أحدا صرّح بسماعه من صالح مولى التوأمة أهو قبل الاختلاط أم بعده. ٢ - سفيان الثوري. أخرجه البزار (كشف ١٠٧٧) ثنا ابن كرامة ثنا قبيصة ثنا سفيان عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لنسائه "إنّما هي هذه ثم الزموا ظهور الحصر" وقال: أحسبه عن سفيان عن ابن أبي ذئب عن صالح، ولكن هكذا قال قبيصة، وقد رواه جماعة عن صالح منهم: ابن أبي ذئب وصالح بن كيسان" قلت: وقبيصة تكلموا في حديثه عن سفيان فقال ابن معين: ليس بحجة في سفيان،

стр. 5748

وقال أيضًا: ضعيف في سفيان، وقال أيضًا: ليس بذاك القوي في حديث سفيان فإنه سمع منه وهو صغير، وقال أحمد: كان كثير الغلط صغيرا لا يضبط. وسفيان سمع من صالح مولى التوأمة بعد الاختلاط. وأما حديث ابن عمر فأخرجه أبو يعلى (المطالب ١٦٦٠) والطبراني في "الأوسط" (٧٩٢٦) وابن حبان (٣٧٠٦) وابن عدي (٥/ ١٨٧٠) من طرق عن عبد الله بن نافع عن عاصم بن عمر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنّ النبي ﷺ لما حجّ بنسائه قال "إنّما هذه، ثم عليكم بظهر الحصر" قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عاصم بن عمر إلا عبد الله بن نافع الصائغ" وقال الهيثمي: وفيه عاصم بن عمر العمري وثقه ابن حبان وقال: يخطئ، وضعفه الجمهور" المجمع ٣/ ٢١٤ قلت: وزاد ابن حبان: ويخالف. وذكره في "المجروحين" (٢/ ١٢٧) وقال: منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات. وقال البوصيري: سنده ضعيف لضعف عاصم بن عمر" مختصر الإتحاف ٤/ ٣٧٨ وأما حديث أم سلمة فأخرجه أبو يعلى (٦٨٨٥) عن محمد بن خالد الحنفي والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٣١٣) عن يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني قالا (١): ثنا عبد الله بن جعفر المخرمي عن عثمان بن محمد الأخنسي عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن أم سلمة أنّ النبي ﷺ قال لأزواجه عام حجة الوداع "هذه الحجة ثم ظهور الحصر" قال المنذري: رواته ثقات" الترغيب ٢/ ٢١٣ وقال الهيثمي: رجال أبي يعلى ثقات" المجمع ٣/ ٢١٤

стр. 5749

قلت: الحنفي صدوق، والحماني متهم، والأخنسي وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يعتبر حديثه من غير رواية المخرمي عنه. وذكر المخرمي في "المجروحين" وقال: كان كثير الوهم في الأخبار حتى يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فإذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنّها مقلوبة فاستحق الترك. وتعقبه الذهبي فقال: وقد أسرف ابن حبان وبالغ وكيف يترك وقد احتج مثل الجماعة به سوى البخاري ووثقه مثل أحمد" السير ٧/ ٣٢٩ - ٣٣٠ ووثقه ابن معين والبخاري والعجلي والحاكم وغيرهم. وعبد الرحمن بن سعيد وثقه ابن سعد وغيره لكن لا أدري أسمع من أم سلمة أم لا فإنّه لم يذكر سماعا منها، ولم أر أحدا صرّح بسماعه منها. ٤٠٣٤ - عن أسماء بنت أبي بكر أنها أخرجت جبة طيالسة كسروانية فقالت: هذه جبة رسول الله ﷺ . قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٠٦٩") (١) ٤٠٣٥ - عن جابر قال: كنا مع النبي ﷺ فهاجت ريح منتنة، فقال النبي ﷺ "هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين" قال الحافظ: أخرجه أحمد والبخاري في "الأدب المفرد" بسند حسن" (٢) أخرجه أحمد (٣/ ٣٥١) والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٣٢) وابن أبي الدنيا في "الغيبة" (٦٩) والخرائطي في "المساوئ" (١٨٩) وابن حبان في "الثقات" (٦/ ٢٥٨) وأبو الشيخ في "التوبيخ" (١٧٦ و ٢٠٤) وأبو نعيم في "صفة النفاق" (١٦٠) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢/ ٧١٤) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٢٢٣٧) من طريق عبد الوارث بن سعيد البصري عن واصل مولى أبي عيينة ثني خالد بن عُرْفُطة عن أبي سفيان طلحة بن نافع عن جابر قال كنا مع النبي ﷺ فارتفعت ريح جيفة منتنة، فقال رسول الله ﷺ "أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين" قال المنذري والهيثمي: رواته ثقات" الترغيب ٣/ ٥١١ - المجمع ٨/ ٩١

стр. 5750

قلت: خالد بن عرفطة لم يوثقه غير ابن حبان، وقال أبو حاتم والبزار: مجهول، وقال الذهبي في "الميزان" و"المغني": لا يعرف. لكنه لم ينفرد به بل تابعه الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: هاجت ريح منتنة على عهد رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ "إنّ ناسا من المنافقين اغتابوا أناسا من المسلمين فبعثت هذه الريح لذلك" أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٣٣) وعبد بن حميد (١٠٢٨) والخرائطي (١٨٧) والعبدوي (٢٢) وأبو نعيم في "الحلية" (٨/ ١٢١) وفي "صفة النفاق" (١٥٩) وابن بشران (٧٢٣) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٩٣ و ٢٢٣٦) من طرق عن فضيل بن عياض (١) عن الأعمش به. قال أبو نعيم: مشهور من حديث فضيل عن الأعمش رواه عنه المتقدمون" قلت: ورواته ثقات غير طلحة بن نافع وليس به بأس كما قال أحمد وغيره، لكن قال ابن حبان: كان الأعمش يدلس عنه. ٤٠٣٦ - عن ابن عباس أنّ اليهود أتوا النبي ﷺ فقالوا: صف لنا ربك الذي تعبده، فأنزل الله ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إلى آخرها، فقال "هذه صفة ربي " قال الحافظ: أخرجه البيهقي في كتاب "الأسماء والصفات" بسند حسن" (٢) ضعيف أخرجه ابن عدي (٤/ ١٥٦٦) عن محمد بن أحمد بن الحسين والبيهقي في "الأسماء" (ص ٣٥٣ - ٣٥٤) عن مخلد بن أبي عاصم

стр. 5751

قالا: ثنا محمد بن موسى الحَرَشي ثنا أبو خلف عبد الله بن عيسى الخَزّاز ثنا داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس أنّ اليهود جاءت النبي ﷺ ، منهم: كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب، فقالوا: يا محمد صف لنا ربك الذي بعثك. فأنزل الله ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ﴾ فيخرج منه ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ [الإخلاص: ٣] فيخرج من شيء ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ [الإخلاص: ٤] ولا شبه. فقال "هذه صفة ربي وتقدس علوا كثيرا" اللفظ للبيهقي. وإسناده ضعيف لضعف الخزاز، قال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن عدي: يروي عن داود بن أبي هند ما لا يوافقه عليه الثقات، وهو مضطرب الحديث، وليس ممن يحتج به. والحرشي مختلف فيه. ٤٠٣٧ - عن عليّ قال: وقف رسول الله ﷺ بعرفة فقال "هذه عرفه وهو الموقف" فذكر الحديث وفيه: ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر فقال "هذا المنحر، وكل مني منحر" واستفتته، وفي رواية عبد الله: ثم جاءته جارية شابة من خثعم فقالت: إنّ أبي شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج أفيجزئ أن أحج عنه؟ قال "حجي عن أبيك" قال: ولوى عنق الفضل، فقال العباس: يا رسول الله لويت عنق ابن عمك، قال "رأيت شابا وشابة فلم آمن عليهما الشيطان" قال الحافظ: وقع عند الترمذي وأحمد وابنه عبد الله والطبري من حديث عليّ مما يدل على أنّ السؤال المذكور وقع عند المنحر بعد الفراغ من الرمي، وأنّ العباس كان شاهدا، ولفظ أحمد عندهم من طريق عبيد الله بن أبي رافع عن عليّ قال: فذكره. وظاهر هذا أنّ العباس كان حاضرا لذلك فلا مانع أن يكون ابنه عبد الله أيضا كان معه. ووقع في رواية الطبري في حديث علي: وكان الفضل غلاما جميلا فإذا جاءت الجارية من هذا الشق صرف رسول الله ﷺ وجه الفضل إلى الشق الآخر، فإذا جاءت إلى الشق الآخر صرف وجهه عنه، وقال في آخره "رأيت غلاما حدثا وجارية حدثة فخشيت أن يدخل بينهما الشيطان" (١) تقدم الكلام عليه فانظر حديث "هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف"

стр. 5752

والسياق الذي ذكره ونسبه للطبري لم أره عنده ولا عند غيره ممن أخرج هذا الحديث عن علي. ٤٠٣٨ - حديث البراء: مُرّ على النبي ﷺ بيهودي محمما مجلودا، فدعاهم فقال "هكذا تجدون حد الزانى في كتابكم؟ " قالوا: نعم. قال الحافظ: ووقع عند مسلم (١٧٠٠) من حديث البراء: فذكره. وقال: وفي حديث البراء عند مسلم: فدعا رجلا من علمائهم فقال "أنشدك الله وبمن أنزله" وقال: ووقع في حديث البراء: فحدّه الرجم ولكنه كثر في أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه، وإذا أخذنا الوضيع أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم. وقال: وفي حديث البراء "اللهم إني أول من أحيي أمرك إذ أماتوه" (١) ٤٠٣٩ - عن هزيل بن شرحبيل قال: جاء سعد فوقف على باب النبي ﷺ فقام يستأذن على الباب فقال: "هكذا عنك، فإنما الاستئذان من أجل البصر" قال الحافظ: ووقع في سنن أبي داود من طريق هزيل بن شرحبيل قال: فذكره. ولم ينسب سعد هذا في رواية أبي داود، ووقع في رواية الطبراني أنّه سعد بن عبادة" (٢) له عن سعد طريقان: الأول: يرويه طلحة بن مصرِّف الكوفي واختلف عنه: - فرواه الأعمش عن طلحة واختلف عن الأعمش: • فقال جرير بن عبد الحميد الرازي: عن الأعمش عن طلحة- هو ابن مصرف- عن هزيل- هو ابن شرحبيل- قال: جاء سعد فوقف على باب النبي ﷺ يستأذن الحديث. أخرجه أبو داود (٥١٧٤) عن عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير به. ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (٨٤٣٩)

стр. 5753

وأخرجه البيهقي (٨/ ٣٣٩) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني ثنا جرير عن الأعمش عن طلحة عن هزيل قال: أتى سعد بن معاذ النبي ﷺ الحديث. وقال: مرسل" • وقال حفص بن غياث الكوفي: عن الأعمش عن طلحة عن هزيل قال: جاء رجل فوقف على باب النبي ﷺ يستأذن. ولم يسم الرجل. أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٧٥٧) وفي "الأدب" (٢٥) وأبو داود (٥١٧٤) • وقال سفيان الثوري: عن الأعمش عن طلحة عن رجل عن سعد نحوه. أخرجه أبو داود (٥١٧٥) - ورواه منصور بن المعتمر عن طلحة واختلف عن منصور: • فقال قيس بن الربيع: عن منصور عن طلحة عن هزيل بن شرحبيل عن قيس بن سعد قال: انطلقت تلقاء الباب فقال النبي ﷺ "هكذا، هكذا، إنما جعل الاستئذان بعلة البصر" أخرجه الخرائطي في "المساوىء" (٨٠٤) وفي "اعتلال القلوب" (ص ١٤٥) والبيهقي في "الشعب" (٨٤٤١) وقيس بن الربيع سيئ الحفظ. • وقال عَبيدة بن حُميد الكوفي: عن منصور عن طلحة عن هزيل عن سعد بن عبادة. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٣٨٦) ثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا سهل بن عثمان ثنا عبيدة بن حميد به. • وقال سفيان الثوري: عن منصور عن طلحة عن هزيل أنّ سعدا استأذن على النبي ﷺ أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٧٥٧) وفي "الأدب" (٢٣) - ورواه جرير بن حازم البصري عن الأعمش عن طلحة عن هزيل أنّ سعد بن مالك استأذن. أخرجه البيهقي في "الشعب" (٨٤٤٠) الثاني: يرويه سفيان بن عيينة واختلف عنه: - فقال عبد الرحمن بن بشر العبدي: عن ابن عيينة عن منصور عن هلال بن يَسَاف أنّ سعدا استأذن على النبي ﷺ قبالة الباب فقال له "إذا استأذنت فلا تستقبل الباب"

стр. 5754

أخرجه البيهقي (٨/ ٣٣٩) وقال: مرسل" • وقال أسد بن موسى المصري: عن ابن عيينة عن منصور عن هلال بن يساف عن سعد بن عبادة أنّه استأذن مستقبل الباب فقال له النبي ﷺ "لا تستأذن مستقبل الباب" أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٣٩٣) وهلال بن يساف لم يدرك سعد بن عبادة. ٤٠٤٠ - حديث أبي سعيد: هاجر رجل فقال له النبي ﷺ "هل باليمن أبواك" قال: نعم. قال "أذنا لك؟ " قال: لا. قال "ارجع فاستأذنهما فإن أذنا لك وإلا فبرهما" قال الحافظ: أخرجه أحمد" (١) أخرجه أحمد (٣/ ٧٥ - ٧٦) عن حسن بن موسى الأشيب ثنا ابن لهيعة ثنا دَرّاج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال: هاجر رجل إلى رسول الله ﷺ من اليمن، فقال له رسول الله ﷺ "هجرت الشرك ولكنّه الجهاد، هل باليمن أبواك؟ " قال: نعم. قال "أذنا لك؟ " قال: لا، فقال له رسول الله ﷺ "ارجع إلى أبويك فاستأذنهما فإن فعلا وإلا فبرهما" وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، لكنه لم ينفرد به بل تابعه عمرو بن الحارث المصري عن دراج به. أخرجه الحاكم (٢/ ١٠٣ - ١٠٤) والبيهقي (٩/ ٢٦) وغيرهما (٢) من طريق ابن وهب أني عمرو بن الحارث به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد" وتعقبه الذهبي فقال: قلت: دراج واه" قلت: هو مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وقوى ابن معين ما يرويه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، وضعف أحمد وأبو داود ذلك. ٤٠٤١ - حديث سهل بن حنيف أنّ النبي ﷺ خرج وساروا معه نحو ماء حتى إذا كانوا بشعب الخَرّار من الجُحْفَة اغتسل سهل بن حنيف، وكان أبيض حسن الجسم والجلد، فنظر إليه عامر بن ربيعة فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة فَلُبِطَ

стр. 5755

(أي صرع وزنا ومعنى) سهل، فأتى رسول الله ﷺ ، فقال "هل تتهمون به من أحد؟ " فقالوا: عامر بن ربيعة، فدعا عامرا فتغيظ عليه فقال "علام يقتل أحدكم أخاه هلاّ إذا رأيت ما يعجبك برّكت؟ " ثم قال "اغتسل له" فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم يصب ذلك الماء عليه رجل من خلفه على رأسه وظهره ثم يكفأ القدح، ففعل به ذلك فراح سهل مع الناس ليس به بأس. قال الحافظ: في حديث سهل بن حنيف عند أحمد والنسائي وصححه ابن حبان من طريق الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنّ أباه حدّثه: فذكره، وهذا لفظ أحمد من رواية أبي أويس عن الزهري، ولفظ النسائي من رواية ابن أبي ذئب عن الزهري بهذا السند "أنّه يصب صبة على وجهه بيده اليمنى وكذلك سائر أعضائه صبة صبة في القدح" وقال في آخره "ثم يكفأ القدح وراءه على الأرض" ووقع في رواية ابن ماجه من طريق ابن عيينة عن الزهري عن أبي أمامة أنّ عامر بن ربيعة مرّ بسهل بن حنيف وهو يغتسل" فذكر الحديث وفيه "فليدع بالبركة" ثم دعا بماء فأمر عامرا أن يتوضأ فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره وأمره أن يصب عليه" قال معمر عن الزهري "وأمر أن يكفأ الإناء من خلفه" والحديث في "الموطأ" وفيه عن مالك حدثني محمد بن أبي أمامة بن سهل أنه سمع أباه يقول "اغتسل سهل" فذكر نحوه، وفيه "فنزع جبة كانت عليه وعامر بن ربيعة ينظر فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد عذراء، فوعك سهل مكانه واشتد وعكه" وفيه "ألا بركت؟ إنّ العين حق. توضأ له" فتوضأ له عامر، فراح سهل ليس به بأس" (١) يرويه أبو أمامة بن سهل بن حنيف واختلف عنه: - فرواه الزهري عن أبي أمامة واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن الزهري عن أبي أمامة قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل الحديث. منهم: ١ - مالك (٢) في "الموطأ" (٢/ ٩٣٩) ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (٧٦١٨ و ٧٦١٩) والطحاوي في "المشكل" (٢٨٩٥) والطبراني في "الكبير" (٥٥٧٥) والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٤٥)

стр. 5756

٢ - إسحاق بن يحيى الكلبي. أخرجه ابن حبان (٦١٠٦) ٣ - معاوية بن يحيى الصَّدَفي. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٥٧٦) ٤ - يونس بن يزيد الأيلي. أخرجه ابن وهب في "الجامع" (٦٤٢) والطبراني في "الكبير" (٥٥٧٧) والبيهقي (٩/ ٣٥٢) ٥ - عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي. أخرجه ابن وهب (٦٤٢) ٦ - سفيان بن عيينة. أخرجه ابن ماجه (٣٥٠٩) والنسائي في "اليوم والليلة" (٢٠٨) وفي "الكبرى" (٧٦١٧) والطحاوي في "المشكل" (٢٨٩٤) والخرائطي في "المكارم" (٢/ ٩٧٨) وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" (٢/ ١٦) والبيهقي (٩/ ٣٥١ - ٣٥٢) وفي "الآداب" (١٠١٨) ٧ - شعيب بن أبي حمزة. أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٣٠٠٢) • وقال غير واحد: عن الزهري عن أبي أمامة عن أبيه. منهم: ١ - أبو أويس (١) عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني. أخرجه أحمد (٣/ ٤٨٦) وابن اللمش في "تاريخ دنيسر" (ص ٤٣ - ٤٤) ٢ - ابن أبي ذئب (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٥٨ - ٥٩) وفي "المسند" (٦٠) والطحاوي في "المشكل" (٢٨٩٦) والطبراني في "الكبير" (٥٥٧٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (٦/ ٢٤٢ - ٢٤٣)

стр. 5757

٣ - إبراهيم (١) بن إسماعيل بنُ مُجَمِّع المدني. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٥٧٣) • وقال جعفر بن برقان الرقي: عن الزهري عن أبي أمامة عن عامر بن ربيعة أنّه رأى سهل بن حنيف أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٢١٠) والطحاوي في "المشكل" (٢٨٩٧) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي عن جعفر بن برقان به. قال النسائي: جعفر بن برقان في الزهري ضعيف، وفي غيره لا بأس به" قلت: والراوي عنه اختلف فيه: فوثقه ابن معين وغيره، وضعفه ابن حبان وغيره. • ورواه مَعْمر بن راشد عن الزهري واختلف عنه: فقال عبد الرزاق (١٩٧٦٦): أنا معمر عن الزهري عن أبي أمامة قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف وهو يغتسل ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٥٧٤) والبيهقي في "الشعب" (١٠٧١٠) وقال سفيان (٢) بن عيينة: عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة عن أبيه أنّ عامرا مرّ به وهو يغتسل أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٢٠٩) • ورواه عُقيل بن خالد الأيلي عن الزهري واختلف عنه: فقال الليث بن سعد: عن عقيل عن الزهري ثني أبو أمامة. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٢٨٩٨) من طريق عبد الله بن صالح المصري ثني الليث به. وعبد الله بن صالح مختلف فيه. وقال سلامة بن رَوح بن خالد الأموي: عن عقيل: أني الزهري أنّ أبا أمامة أخبره أنّ عامر بن ربيعة أخبره أنّه مرّ على سهل بن حنيف وهو يغتسل

стр. 5758

أخرجه الطحاوي (٢٨٩٨) والطبراني (٥٥٧٩) وسلامة بن روح مختلف فيه كذلك. وحديث مالك ومن تابعه أصح. قال أحمد: مالك أثبت في حديث الزهري من جميع من روى عنه. وقال ابن معين: مالك أوثق الناس في الزهري. أضف إلى ذلك أنّه لم ينفرد به بل تابعه غير واحد عن الزهري عن أبي أمامة به. وأبو أمامة مختلف في صحبته. - ورواه محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنّه سمع أباه يقول: اغتسل أبي سهل بن حنيف بالخرار فنزع جبة كانت عليه وعامر بن ربيعة ينظر وذكر الحديث. رواه مالك (٢/ ٩٣٨) عن محمد بن أبي أمامة به. ورواه ابن وهب في "الجامع" (٦٤١) عن مالك به. وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (٢٨٩٥م) عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري أنبا ابن وهب به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٦١٦) وابن حبان (٦١٠٥) والطبراني (٥٥٨٠) وأبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٣٣٧ - ٣٣٨) من طرق عن مالك به. ورواته ثقات. ولم ينفرد مالك به بل تابعه يوسف بن طهمان عن محمد بن أبي أمامة عن أبيه به. أخرجه ابن وهب (٦٤١) ويوسف مختلف فيه لكن لا بأس به في المتابعات. - ورواه عبد الله بن أبي حبيبة المدني عن أبي أمامة عن أبيه قال: دخلت الخرار اغتسل فقال عامر بن ربيعة أخرجه الطبراني (٥٥٨٢) عن أحمد بن عمرو الخلال ثنا يعقوب بن حميد ثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي معشر عن عبد الله بن أبي حبيبة به. وإسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، وابن أبي حبيبة ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما والحافظ في "التعجيل" ولم يذكروا فيه جرحا ولا

стр. 5759

تعديلا، وأحمد بن عمرو الخلال لم أقف له على ترجمة، ويعقوب بن حميد بن كاسب مختلف فيه، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي وثقه ابن معين وغيره. ولم ينفرد ابن أبي حبيبة به بل تابعه مسلمة بن خالد الأنصاري عن أبي أمامة عن أبيه أنّه كان مع النبي ﷺ في بعض غزواته فذكر الحديث مختصرا. أخرجه ابن قانع في "الصحابة" (١/ ٢٦٦ - ٢٦٧) والطبراني (٥٥٨١) وابن السني في "اليوم والليلة" (٢٠٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (٦/ ٢٣٧ - ٢٣٨) عن يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني والطبراني (٥٥٨١) عن جُبارة بن المُغَلس قالا: ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ثني مسلمة بن خالد به. ومسلمة بن خالد ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته ولم يذكر عنه راويا إلا ابن الغسيل، وقال أبو حاتم: مجهول. والحماني مختلف فيه، وجبارة قال الذهبي في "الكاشف": ضعيف، وابن الغسيل وثقه أبو زرعة وغيره وضعفه بعضهم. ٤٠٤٢ - عن عمران بن حُصين قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فرفع صوته بهاتين الآيتين ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١)﴾ [الحَجّ: ١] إلى ﴿شَدِيدٌ﴾ [الحَجّ: ٢] فحثّ أصحابه المطي فقال "هل تدرون أي يوم ذاك؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال "ذاك يوم ينادي الله آدم" قال الحافظ: أخرجه الترمذي من وجهين عن الحسن البصري عن عمران بن حصين وصححه وكذا الحاكم، وهذا سياق قتادة عن الحسن من رواية هشام الدَّسْتُوائي عنه، ورواه مَعْمر عن قتادة فقال: عن أنس، أخرجه الحاكم أيضا ونقل عن الذهلي أنّ الرواية الأولى هي المحفوظة، وأخرجه البزار والحاكم أيضا من طريق هلال بن خَبّاب عن عكرمة عن ابن عباس قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية ثم قال "هل تدرون؟ " فذكر نحوه" (١) حديث عمران بن حصين يرويه الحسن البصري واختلف عنه: - فرواه قتادة عن الحسن واختلف عنه أيضاً:

стр. 5760

• فقال هشام الدستوائي: عن قتادة عن الحسن عن عمران قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر (١) فتفاوت بين أصحابه في السير، فرفع رسول الله ﷺ صوته بهاتين الآيتين ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١)﴾ [الحَجّ: ١] إلى قوله ﴿عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: ٢] فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي وعرفوا أنّه عند قول يقوله (٢)، فقال "هل تدرون أي يوم ذلك؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال "ذاك يوم ينادي الله فيه آدم فيناديه ربه فيقول: يا آدم أبعث بعث النار، فيقول: يا رب وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة" فيئس (٣) القوم حتى ما أبدوا (٤) بضاحكة، فلما رأى رسول الله ﷺ الذي بأصحابه قال "اعملوا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه، يأجوج ومأجوج ومن مات من بني آدم وبني إبليس" قال: فَسُرِّي عن القوم بعض الذي يجدون، فقال "اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرَّقْمَة في ذراع الدابة" أخرجه أحمد (٤/ ٤٣٥) والترمذي (٣١٦٩) والسياق له وابن أبي الدنيا في "الأهوال" (٢٢) والنسائي في "الكبرى" (١١٣٤٠) والروياني (٦٩) والطبري في "تفسيره" (١٧/ ١١١) وفي "تهذيب الآثار" (مسند ابن عباس ١/ ٤٠٠ - ٤٠٢) والحاكم (٢/ ٢٣٣ و ٢٣٤ و ٤/ ٥٦٧) وتابعه شيبان بن عبد الرحمن النحوي عن قتادة به. أخرجه الحاكم (١/ ٢٨ - ٢٩ و ٢/ ٣٨٥) قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بطوله، والذي عندي أنّهما قد تحرجا من ذلك خشية الإرسال، وقد سمع الحسن من عمران بن حصين" وقال أيضًا: حديث هشام الدستوائي حديث صحيح فإنّ أكثر أئمتنا من المتقدمين على أنّ الحسن قد سمع من عمران بن حصين" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأكثر أئمة البصرة على أنّ الحسن قد سمع من عمران غير أنّ الشيخين لم يخرجاه"

стр. 5761

وقال: ولم يخرج الشيخان في هذه الترجمة حرفا وذكرا أنّ الحسن لم يسمع من عمران بن حصين، والذي عندي أنّ الحسن قد سمع من عمران بن حصين" كذا قال: إنّ الحسن سمع من عمران. وخالفه ابن معين ويحيى القطان وابن المديني وأبو حاتم والبيهقي فقالوا: لم يسمع منه. • ورواه سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة واختلف عنه: فقال رَوح بن عبادة البصري: ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن عمران. أخرجه أحمد (٤/ ٤٣٥) عن روح به. وأخرجه الحاكم (٢/ ٣٨٥) عن محمد بن إسحاق الصاغاني و (٤/ ٥٦٧) عن إبراهيم بن عبد الله السعدي قالا: ثنا روح به. وقال محمد بن بشر العبدي: عن سعيد عن قتادة عن العلاء بن زياد عن عمران. أخرجه الطبري (١٧/ ١١١) وفي "تهذيب الآثار" (١/ ٤٠٢) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢١٨) وتابعه عبدة بن سليمان الكلابي عن سعيد به. أخرجه هناد في "الزهد" (١٩٧) • وقال عبد الوهاب بن عطاء العجلي: أخبرني سعيد عن قتادة عن الحسن والعلاء بن زياد العدوي عن عمران. أخرجه ابن البختري في "حديثه" (٢٨١) • وقال سليمان التيمي: عن قتادة عن صاحب له حدّثه عن عمران. أخرجه الطبري (١٧/ ١١١) وفي "تهذيب الآثار" (١/ ٣٩٩) • وقال معمر بن راشد: عن قتادة عن أنس. أخرجه أبو يعلى (٣١٢٢) عن محمد بن مهدي الأبلي

стр. 5762

وابن حبان (٧٣٥٤) عن محمود بن غيلان المروزي وابن أبي حاتم في "تفسيره" (تفسير ابن كثير ٣/ ٢٠٤) عن أبي سفيان محمد بن حميد المَعْمَري والحاكم (١/ ٢٩) عن أحمد بن حنبل و (٤/ ٥٦٦ - ٥٦٧) عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري و (٤/ ٥٦٧) عن محمد بن يحيى الذهلي كلهم عن عبد الرزاق (١) عن معمر به. وتابعه محمد بن ثور الصنعاني عن معمر به. أخرجه الطبري (١٧/ ١١٢) قال الحاكم: صحيح على شرطهما" وقال: قال محمد بن يحيى الذهلي: هذا الحديث عندنا غير محفوظ عن أنس، ولكن المحفوظ عندنا حديث قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين حدثنا به عبد الصمد ثنا هشام عن قتادة عن الحسن" - ورواه علي بن زيد بن جُدْعان عن الحسن عن عمران: فذكر نحوه، وقال فيه: فقال رسول الله ﷺ "قاربوا وسددوا فإنّها لم تكن نبوة قط إلا كان بين يديها جاهلية، قال: فيؤخذ العدد من الجاهلية فإن تمت وإلا كملت من المنافقين، وما مثلكم والأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة أو كالشامة في جنب البعير، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة" فكبروا، ثم قال "إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة" فكبروا، ثم قال "إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة" فكبروا. أخرجه أحمد (٤/ ٤٣٢) عن سفيان بن عيينة عن علي بن زيد به.

стр. 5763

وأخرجه الترمذي (٣١٦٨) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ثنا سفيان بن عيينة به. والسياق له وقال: هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن عمران عن النبي ﷺ " قلت: علي بن زيد ضعفه أحمد وابن معين وابن سعد والجوزجاني وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وغيرهم. - وقال عوف بن أبي جميلة الأعرابي: عن الحسن قال: بلغني أنّ رسول الله ﷺ لما قفل من غزوة العسرة. مرسل. أخرجه الطبري (١٧/ ١١١) وفي "تهذيب الآثار" (١/ ٤٠٢) عن محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا عوف به. وإسناده إلى الحسن صحيح. وأما حديث ابن عباس فأخرجه البزار (كشف ٢٢٣٥) والطبري في "تهذيب الآثار" (١/ ٣٩٦) وابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير ٣/ ٢٠٥) والحاكم (٤/ ٥٦٨) من طرق عن سعيد بن سليمان الواسطي ثنا عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية وأصحابه عنده ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١)﴾ [الحَجّ: ١] إلى آخر الآية، فقال "هل تدرون أي يوم ذلك؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال "ذلك يوم يقول الله : يا آدم قم فابعث بعثا إلى النار، فيقول: وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة" فشقّ ذلك على القوم (١)، فقال رسول الله ﷺ "إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة" ثم قال "إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة" ثم قال "إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة (٢)، اعملوا وأبشروا فإنكم بين خليقتين، لم تكونا مع أحد إلا كثرتاه، يأجوج ومأجوج، وإنما أنتم فيهم (٣) أو قال: في الأمم كالشامة في جنب البعير، وكالرقمة في ذراع الدابة (٤)، إنّما أمتي جزء من ألف جزء"

стр. 5764

السياق للبزار وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد" وقال الطبري: سنده صحيح" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح" وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة" المجمع ٧/ ٦٩ قلت: إسناده صحيح رواته ثقات، وقد قال يحيى القطان وغيره في هلال بن خباب: إنّه تغير بأخرة، وأنكر ابن معين ذلك. ٤٠٤٣ - حديث العباس بن عبد المطلب "هل تدرون ما بين السماء والأرض؟ " قلنا: لا، قال "إحدى أو اثنتان أو ثلاث وسبعون، قال: وما فوقها مثل ذلك حتى عد سبع سموات، ثم فوق السماء السابعة البحر، أسفله من أعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوقه ثمانية أوعال، ما بين أظلافهنّ وركبهن مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم العرش فوق ذلك" قال الحافظ: وفي حديث العباس بن عبد المطلب عند أبي داود وصححه ابن خزيمة والحاكم مرفوعا: فذكره" (١) تقدم الكلام عليه في حرف الباء فانظر حديث "بين كل سماء وسماء احدى أو اثنان وسبعون سنة" ٤٠٤٤ - حديث ابن عباس وجابر "هل تقرأ من القرآن شيئا؟ " قال: نعم، إنّا أعطيناك الكوثر، قال "أصدقها إياها" ذكر الحافظ أنّه عند أبي الشيخ في "كتاب النكاح". وقال: وفي حديث ابن عباس وجابر: والله ما لي ثوب إلا هذا الذي علي" (٢) ٤٠٤٥ - حديث ابن عباس: احتفر رسول الله ﷺ الخندق، وأصحابه قد شدوا الحجارة على بطونهم من الجوع، فلما رأى ذلك النبي ﷺ قال "هل دللتم على رجل يطعمنا أكلة؟ " قال رجل: نعم، قال "أما لا"

стр. 5765

قال الحافظ: وفي "المسند" من زيادات عبد الله بن أحمد من حديث ابن عباس: فذكره" (١) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة عند حديث "إنّ البرقة الأولى أضاءت لها قصور الشام" ٤٠٤٦ - حديث ابن زمل الجهني: كان النبي ﷺ إذا صلى الصبح قال "هل رأى أحد منكم شيئا؟ " قال ابن زمل: فقلت: أنا يا رسول الله، قال "خيرا تلقاه وشرا تتوقاه، وخير لنا وشر على أعدائنا، والحمد لله رب العالمين، أقصص رؤياك" قال الحافظ: وأخرج الطبراني والبيهقي في "الدلائل" من حديث ابن زمل الجهني- بكسر الزاي وسكون الميم بعدها لام ولم يسم في الرواية، وسماه أبو عمر في "الاستيعاب" عبد الله- قال: فذكره، وسنده ضعيف جدا" (٢) هو قطعة من حديث طويل تقدم الكلام عليه في حرف الدال فانظر حديث "الدنيا سبعة آلاف سنة" ٤٠٤٧ - حديث عمران بن حصين أنّ رسول الله ﷺ قال لرجل "هل صمت من سرر شعبان شيئا" قال: لا، قال "فإذا أفطرت من رمضان فصم يومين" قال الحافظ: واستظهر (أي الطحاوي) أيضا بحديث عمران بن حصين: فذكره" (٣) صحيح أخرجه أحمد (٤/ ٤٣٢ و ٤٣٤ و ٤٤٢) والنسائي في "الكبرى" (٢٨٦٩ و ٢٨٧٠) من طرق عن سليمان التيمي عن أبي العلاء بن الشِّخِّير عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عمران بن حصين به (٤). وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات، وأبو العلاء اسمه يزيد بن عبد الله بن الشخير ومطرف أخوه. ولم ينفرد سليمان التيمي به بل تابعه سعيد بن إياس الجُرَيري عن أبي العلاء به.

стр. 5766

أخرجه أحمد (٤/ ٤٤٢) وأبو عبيد في "الغريب" (٢/ ٧٩) عن يزيد بن هارون عن الجريري به. وأخرجه مسلم (٢/ ٨٢٠ - ٨٢١) عن ابن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون به. ورواه حماد عن الجريري فقال فيه "صم يوما" أخرجه أحمد (٤/ ٤٤٣ - ٤٤٤) عن عفان بن مسلم البصري والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٨٤) من طريق عبيد الله كلاهما عن حماد به. ورواه روح بن عبادة البصري عن حماد فلم يقل يومين. أخرجه أحمد (٤/ ٤٤٣) وأبو عوانة (٣/ ٩٩) وتابعه عبد الأعلى بن حماد النرسي عن حماد به. أخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٨٦٨) ولم ينفرد أبو العلاء به بل تابعه غير واحد عن مطرف به، منهم: ١ - غيلان بن جرير البصري. أخرجه أحمد (٤/ ٤٤٦) عن عبد الرحمن بن مهدي ثنا مهدي بن ميمون عن غيلان به. وإسناده صحيح. ٢ - ثابت البُنَاني. أخرجه الطيالسي (ص ١١١) عن حماد بن سلمة عن ثابت به. وأخرجه أحمد (٤/ ٤٤٣) ومسلم (١١٦١) والنساني في "الكبرى" (٢٨٦٨) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٨٣ - ٨٤) وأبو عوانة (٣/ ٩٩) والشجري في "أماليه" (٢/ ١١٥) من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت به. وإسناده صحيح. ٣ - ابن مطرف بن الشخير. وقال فيه "فصم يوما أو يومين" على الشك. قال: وأظنه قال: يومين. أخرجه أحمد (٤/ ٤٢٨) عن محمد بن جعفر البصري (١) ثنا شعبة عن ابن مطرف به.

стр. 5767

ورواه محمد بن بشار عن محمد بن جعفر فقال فيه: عن ابن أخي مطرف واسمه عبد الله بن هانئ عن مطرف. أخرجه الروياني (١١٣) وتابعه محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر به. أخرجه مسلم (٢/ ٨٢١) ٤٠٤٨ - حديث أبي جمعة: صلى رسول الله ﷺ المغرب يوم الأحزاب فلما سلّم قال "هل علم رجل منكم أني صليت العصر؟ " قالوا: لا يا رسول الله. فصلى العصر ثم صلى المغرب" قال الحافظ: رواه أحمد من حديث أبي جمعة، وفي صحة هذا الحديث نظر لأنّه مخالف لما في الصحيحين من قوله ﷺ لعمر "والله ما صليتها" ويمكن الجمع بينهما بتكلف" (١) ضعيف أخرجه أحمد (٤/ ١٠٦) وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ٢١٠) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢١٣٧) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٤٩٧) والطبراني في "الكبير" (٣٥٤٢) والبيهقي (٢/ ٢٢٠) من طرق عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن يزيد المازني أنّ عبد الله بن عوف حدّثه أنّ أبا جمعة حبيب بن سباع وكان قد أدرك النبي ﷺ أنّ النبي ﷺ ، وذكر الحديث. قال البيهقي: إسناده ضعيف" وقال ابن عبد البر: هذا حديث منكر يرويه ابن لهيعة عن مجهولين" التمهيد ٦/ ٤٠٩ وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" (٢/ ١١٥٥): فيه ابن لهيعة وهو ضعيف لا يحتج به إذا انفرد، ومحمد بن يزيد هو ابن أبي زياد الفلسطيني صاحب حديث الصور روى عنه جماعة، لكن قال أبو حاتم: هو مجهول" قلت: محمد بن يزيد هو المازني كما جاء مصرّحا به في رواية ابن عبد الحكم، ولم أقف له على ترجمة.

стр. 5768

٤٠٤٩ - حديث علي: كان رسول الله ﷺ إذا أُتي بجنازة لم يسأل عن شيء من عمل الرجل ويسأل عن دَينه، فإن قيل: عليه دين كَفَّ، وإن قيل: ليس عليه دين صلّى، فأُتي بجنازة فلما قام ليكبر سأل "هل عليه دين؟ " فقالوا: ديناران. فعدل عنه، فقال عليّ: هما عليّ يا رسول الله وهو بريء منهما، فصلى عليه، ثم قال لعلي "جزاك الله خيرا وفك الله رهانك" قال الحافظ: فروى الدارقطني من حديث علي: فذكره" (١) ضعيف جداً أخرجه الدارقطني (٣/ ٤٦ - ٤٧) والبيهقي (٦/ ٧٣) من طريق إسماعيل بن عياش عن عطاء بن عجلان عن أبي إسحاق الهمداني عن عاصم بن ضَمْرة عن عليّ قال: فذكره، وزاد "إنه ليس من ميت يموت وعليه دين إلا وهو مرتهن بدينه، ومن فك رهان ميت فك الله رهانه يوم القيامة" فقال بعضهم: هذا لعلي خاصة أم للمسلمين عامة؟ فقال "بل للمسلمين عامة" قال البيهقي: إسناده ضعيف، عطاء بن عجلان ضعيف، والروايات في تحمل أبي قتادة دين الميت أصح" قلت: بل إسناده واه، عطاء بن عجلان هو الحنفي أبو محمد البصري العطار كذبه ابن معين والفلاس والجوزجاني، وقال أبو حاتم والنسائي والدارقطني: متروك الحديث. وله شاهد من حديث أبي سعيد أخرجه البيهقي (٦/ ٧٣) من طريق عبيد الله بن الوليد الوَصّافي عن عطية بن سعد العوفي عن أبي سعيد قال: فذكر نحوه. وقال: والحديث يدور على عبيد الله الوصافي وهو ضعيف جدا" ٤٠٥٠ - عن عائشة قالت: دخل عليّ رسول الله ﷺ ذات يوم فقال "هل عندكم شيء؟ " قلنا: لا، قال "فإني إذاً صائم" قال الحافظ: أخرجه مسلم (١١٥٤) وأصحاب السنن (٢) من طريق طلحة بن يحيى بن طلحة عن عمته عائشة بنت طلحة وفي رواية له حدثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت: فذكرته.

стр. 5769

ورواه الطيالسي (ص ٢١٧) والنسائي (٤/ ١٦٥) من طريق سِمَاك عن عكرمة عن عائشة نحوه ولم يسم النسائي عكرمة" (١) ٤٠٥١ - حديث عتبة بن غزوان أنّ النبي ﷺ قال يوما لقريش: "هل فيكم من ليس منكم؟ " قالوا: لا، إلا ابن أختنا عتبة بن غزوان، فقال "ابن أخت القوم منهم" قال الحافظ: أخرجه الطبراني" (٢) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "ادخلوا عليّ ولا يدخل علي إلا قرشي" ٤٠٥٢ - عن عائشة في قصة جويرية أنّ النبي ﷺ قال لها لما جاءت تستعين به في كتابتها "هل لك أن أقضي عنك كتابتك وأتزوجك؟ " قالت: قد فعلت. قال الحافظ: أخرج أبو داود من طريق عروة عن عائشة في قصة جويرية: فذكره" (٣) حسن وله عن عائشة طريقان: الأول: يرويه ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" (٤) (٢/ ٢٩٤ - ٢٩٥ و ٦٤٥) قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: لما قسم رسول الله ﷺ سبايا بني المصطلق، وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس، أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة مُلاّحة، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله ﷺ تستعينه في كتابتها، قالت عائشة: فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها، وعرفت أنّه سيرى منها ﷺ ما رأيت، فدخلت عليه، فقالت: يا رسول الله، أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، سيد قومه، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس، أو لابن عم له، فكاتبته على نفسي، فجئتك أستعينك على كتابتي، قال "فهل لك في خير من ذلك؟ " قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال "أقضي عنك كتابتك وأتزوجك؟ " قالت: نعم يا رسول الله، قال "قد فعلت"

стр. 5770

قالت: وخرج الخبر إلى الناس أنّ رسول الله ﷺ قد تزوج جويرية ابنة الحارث بن أبي ضرار، فقال الناس: أصهار رسول الله ﷺ ، وأرسلوا ما بأيديهم، قالت: فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة كانت أعظم على قومها بركة منها. أخرجه إسحاق في "مسند عائشة" (٧٢٥) وأحمد (٦/ ٢٧٧) وأبو داود (٣٩٣١) وأبو يعلى (٤٩٦٣) وابن الجارود (٧٠٥) والطبري في "التاريخ" (٢/ ٦١٠) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ٢١) والخرائطي في "اعتلال القلوب" (ص ١٥٠) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٦٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٤٣٩) والبيهقي في "الدلائل" (٤/ ٤٩ - ٥٠) وابن عساكر (السيرة النبوية ١/ ١٧٦ - ١٧٧) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ٥٦ - ٥٧) من طرق عن ابن إسحاق به. وإسناده حسن، ابن إسحاق صدوق، ومحمد بن جعفر وعروة بن الزبير ثقتان. الثاني: يرويه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان المدني عن عائشة. أخرجه ابن سعد (٨/ ١١٦ - ١١٧) عن الواقدي ثنا عبد الله بن زيد بن قُسَيط عن أبيه عن محمد بن عبد الرحمن به. وأخرجه ابن عساكر (١/ ١٧٧ - ١٧٨) من طريق محمد بن شجاع الثلجي ثنا الواقدي (١) به. والواقدي متروك الحديث. ٤٠٥٣ - أنَّ ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود من امرأة من بني عجل، فشكا إلى النبي ﷺ فقال "هل لك من إبل؟ " قال الحافظ: أخرج حديثه عبد الغني بن سعيد في "المبهمات" له من طريق قطبة بنت عمرو بن هرم أنّ مدلوكا حدثها: فذكره" (٢) أخرجه ابن بشكوال في "المبهمات" (٢٦٨) من طريق عبد الغني بن سعيد ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر الدمشقي ثنا القاسم بن عيسى الغفاري ثنا محمد بن أحمد بن مطر بن العلاء بن أبي الشعثاء أخو بني فزارة الفزاري ثنا يحيى بن أبي العمر وكان زوج بنت مطر بن العلاء قال: سمعت جدك مطرا يحدث عن عمته قطبة بنت هارون بن قطبة أنّ

стр. 5771

مدلوكا حدثهم: فذكره، وزاد: قال: نعم. قال "ما ألوانها؟ " قال: فيها الأحمر والأسود وغير ذلك، قال "فأنى ذلك؟ " قال: عرق نزع، قال "وهذا عرق نزع" قال: فقدمن عجائز من بني عجل وأخبرنّ أنه كان للمرأة جدة سوداء. قال ابن الأثير: أخرجه موسى بإسناد غريب، وقال: هذا إسناد عجيب، والحديث صحيح من رواية أبي هريرة، لم يسم فيه الرجل، وقال: امرأة من بني فزارة" أسد الغابة ٣/ ٦٤ ٤٠٥٤ - أنّ جَاهِمَة جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أردت الغزو وجئت لأستشيرك، فقال "هل لك من أم؟ " قال: نعم، قال "الزمها" قال الحافظ: روى النسائي وأحمد من طريق معاوية بن جاهمة: فذكره، ورواه البيهقي من طريق ابن جريج عن محمد بن طلحة بن ركانة عن معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه قال: أتيت النبي ﷺ أستأذنه في الجهاد. وقد اختلف في إسناده على محمد بن طلحة اختلافا كثيرا بينته في ترجمة جاهمة من كتابي في الصحابة" (١) يرويه ابن جريج ومحمد بن إسحاق المدني عن محمد بن طلحة واختلف عنهما: - فقال حجاج بن محمد الأعور: عن ابن جريج أخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه عن معاوية بن جاهمة السلمي أنّ جاهمة جاء النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو وقد جئتك أستشيرك، فقال "هل لك من أم؟ " قال: نعم، قال "فالزمها فإنّ الجنة عند (٢) رجلها، ثم الثانية، ثم الثالثة، في مقاعد شتى وكمثل هذا القول" أخرجه ابن سعد (٤/ ٢٧٤ و ٧/ ٣٣ - ٣٤) عن حجاج بن محمد به. وأخرجه ابن ماجه (٢/ ٩٣٠) والنسائي (٦/ ١٠) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٣٣٩ و ٢٢١٠) والطحاوي في "المشكل" (٢١٣٢ و ٢١٣٣) والحاكم (٢/ ١٠٤) والبيهقي (٩/ ٢٦) وفي "الشعب" (٧٤٤٩ و ٧٤٥٠) والخطيب في "الموضح" (١/ ٢١ - ٢٢) من طرق عن حجاج بن محمد به (٣). قال الحاكم: صحيح الإسناد"

стр. 5772

- وتابعه أبو عاصم (١) الضحاك بن مخلد النبيل عن ابن جريج به. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٣٧١) عن محمد بن المثنى والطحاوي في "المشكل" (٢١٣٢) عن إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي البصري و (٢١٣٣) عن أبي أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي والحاكم (٤/ ١٥١) عن الحسن بن سهل المجوز والخطيب في "الموضح" (١/ ٢٢) عن محمد بن يونس بن موسى الكديمي قالوا: ثنا أبو عاصم به. • ورواه أبو قِلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي عن أبي عاصم واختلف عنه: فرواه بكر بن محمد الصيرفي عن أبي قلابة كرواية محمد بن المثنى ومن تابعه. أخرجه الحاكم (٤/ ١٥١) وقال: صحيح الإسناد" • ورواه عثمان بن أحمد الدقاق عن أبي قلابة ثنا أبو عاصم أنا ابن جريج أني محمد بن طلحة بن معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه عن جده أنّ جاهمة السلمي أتى النبي ﷺ أخرجه الخطيب في "الجامع" (١٧٠١) وابن الجوزي في "البر والصلة" (٤٦) والأول أصح. - وقال رَوح بن عبادة البصري: أنا ابن جريج أنى محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن معاوية بن جاهمة أنّ جاهمة جاء إلى رسول الله ﷺ أخرجه أحمد (٣/ ٤٢٩) عن روح به.

стр. 5773

ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (١٧١٤) وابن الجوزي في "البر والصلة" (٤٦) - وقال سفيان بن حبيب البصري: ثنا ابن جريج عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن معاوية بن جاهمة عن أبيه قال: أتيت النبي ﷺ أخرجه أبو القاسم البغوي (٥/ ٣٨٩) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ١٥٨) والطبراني في "الكبير" (٢٢٠٢) والبيهقي في "الشعب" (٧٤٤٨) وابن عبد البر في "الاستيعاب" (٢/ ١٩٦) - وقال يحيى بن سعيد الأموي: ثنا ابن جريج أني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن معاوية بن جاهمة السلمي قال: أتيت النبي ﷺ أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٢٢) وابن شاهين في "الترغيب" (٢٩١) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٢٢٠٩) والخطيب في "التاريخ" (٣/ ٣٢٤) وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٣١٥) من طرق (١) عن يحيى بن سعيد به. قال أبو القاسم البغوي: وهم فيه الأموي" - وقال عبد الرزاق (٩٢٩٠): عن ابن جريج عن محمد بن طلحة أنّ رجلا جاء النبي ﷺ فقال. مرسل. قال البيهقي: رواية حجاج بن محمد عن ابن جريج أصح" الشعب ١٣/ ٥٣٢ قلت: وهو كما قال، فقد قال المعلى الرازي: قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج بن محمد. قال ابن معين: هو كما قال كان أثبتهم في ابن جريج. وتأيدت روايته برواية أبي عاصم النبيل كما تقدم وقد قال أبو حاتم: أبو عاصم أحبّ إلى من روح بن عبادة. وأما حديث ابن إسحاق - فقال محمد بن سلمة الحراني: عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن معاوية بن جاهمة قال: أتيت رسول الله ﷺ أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٢١ - ١٢٢) وابن ماجه (٢٧٨١)

стр. 5774

- ورواه عبد الرحيم بن سليمان الكناني عن ابن إسحاق واختلف عنه: • فقال ابن أبي شيبة (١) (٨/ ٥٤٣ - ٥٤٤ و ١٢/ ٤٧٤) وفي "مسنده" (٥٦٣): ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة بن معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة قال: أتيت رسول الله ﷺ ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٨١٦٢) وأبو الشيخ في "الفوائد" (٢٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٩٣٣) قال الحافظ: رواه عبد الرحيم بن سليمان عن ابن إسحاق فقال: عن محمد بن طلحة عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة، وهو غلط نشأ عن تصحيف وقلب، والصواب: عن محمد بن طلحة عن معاوية بن جاهمة عن أبيه، فصحف عن فصارت ابن وقدم قوله عن أبيه فخرج منه أنّ لطلحة صحبة وليس كذلك بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب" الإصابة • وقال جُبارة (٢) بن المُغَلِّس: ثنا عبد الرحيم بن سليمان ويونس بن بكير عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه عن معاوية بن جاهمة السلمي قال: قدمت على رسول الله ﷺ أخرجه الخطيب في "الموضح" (١/ ٢٢) وقال: وهكذا رواه عقبة بن مكرم الضبي عن يونس بن بكير" - ورواه عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ابن إسحاق واختلف عنه: • فقال الحسن بن الصباح البزار: ثنا المحاربي ثنا ابن إسحاق عن محمد بن طلحة عن أبيه عن معاوية السلمي قال: جئت رسول الله ﷺ أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٣٧٢) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/ ٢٠٦)

стр. 5775

وتابعه أبو حكيمة عبد الله بن محمد الكوفي عن المحاربي به. قاله الخطيب في "الموضح" (١/ ٢٣) • وقال هشام بن يونس اللؤلؤي: عن المحاربي عن هشام بن عروة عن أبيه عن معاوية السلمي. قاله الخطيب (١/ ٢٣) وقال: وقول أبي حكيمة أصح لمخالفة هشام بن يونس الجماعة" - ورواه عبدة بن سليمان الكلابي عن ابن إسحاق واختلف عنه: • فقال يوسف بن بهلول الأنباري: ثنا عبدة عن ابن إسحاق عن الزهري عن ابن طلحة بن عبيد الله عن معاوية السلمي. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٢١) وتابعه هناد (١) بن السري (الزهد ٩٩٠) عن عبدة به. ومن طريقه أخرجه ابن قانع (٢) (٣/ ٧٤ - ٧٥) • وقال أبو كريب محمد بن العلاء الهمدانى: عن عبدة عن ابن إسحاق عن الزهري عن ابن طلحة بن معاوية رجل من بني سليم قال: جئت رسول الله ﷺ قاله الخطيب (١/ ٢٢) - ورواه حسان بن غالب بن نجيح مولى أيمن الرُّعَيني عن ابن لهيعة ثنا يونس بن يزيد عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة بن عبد الله عن أبي حنظلة بن عبد الله عن معاوية بن جهم الأسلمي عن جهم. أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (١٧٠٣) - ورواه علي بن مُسهر الكوفى عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة قال: أتيت رسول الله ﷺ فقلت. أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٣٩٣٣) قال الحافظ في ترجمة معاوية بن جاهمة من "التهذيب" بعد أن ذكر الاختلاف بين ابن إسحاق وابن جريج على محمد بن طلحة: قلت: تلخص من ذلك أنّ الصحبة لجاهمة

стр. 5776

وأنّه هو السائل، وأنّ رواية معاوية ابنه عنه صواب وروايته الأخرى مرسلة، وقول ابن إسحاق في روايته عن معاوية: أتيت النبي ﷺ . وهم منه لأنّ ابن جريج أحفظ من ابن إسحاق وأتقن على أنّ يحيى بن سعيد الأموي قد روى عن ابن جريج مثل رواية ابن إسحاق فوهم، وقد نبه على غلطه في ذلك أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" والله أعلم، وقال العسكري: معاوية بن جاهمة روى عن النبي ﷺ وأحسبه مرسلا والحديث إنّما هو عن أبيه جاهمة" ٤٠٥٥ - عن عبد الله بن عمرو قال: جاء إلى النبي ﷺ سبعة رجال، فأخذ كل رجل من الصحابة رجلاً، وأخذ النبي ﷺ رجلا، فقال له "ما اسمك؟ " قال: أبو غزوان، قال: فحلب له سبع شياه فشرب لبنها كله، فقال له النبي ﷺ "هل لك يا أبا غزوان أن تسلم؟ " قال: نعم، فأسلم فمسح رسول الله ﷺ صدره، فلما أصبح حلب له شاة واحدة فلم يتم لبنها، فقال "مالك يا أبا غزوان؟ " قال: والذي بعثك نبيا لقد رويت، قال "إنك أمس كان لك سبعة أمعاء، وليس لك اليوم إلا مِعىّ واحد" قال الحافظ: أخرجه الطبراني بسند جيد" (١) حسن أخرجه البزار (كشف ٢٨٩٤) والطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ٩٨) من طريقين عن عبد الله بن وهب ثني حُيّي عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن ابن عمرو به. واللفظ للطبراني. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٥/ ٣٢ قلت: إسناده حسن رجاله ثقات غير حيي بن عبد الله وهو مختلف فيه: قواه جماعة، وضعفه آخرون، وفي "الديوان" للذهبي: حسن الحديث. وفي "التقريب": صدوق يهم. ولم يخرج له الشيخان شيئا. ٤٠٥٦ - حديث عمرو بن الشريد عن أبيه قال: ردفت النبي ﷺ فقال: "هل معك من شعر أمية؟ " قلت: نعم، فأنشدته مائة بيت، فقال "لقد كاد أن يسلم في شعره" قال الحافظ: رواه مسلم (٢٢٥٥") (٢)

стр. 5777

٤٠٥٧ - حديث جابر: كان رسول الله ﷺ يعرض نفسه على الناس بالموسم فيقول "هل من رجل يحملني إلى قومه فإنّ قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي؟ " فأتاه رجل من همدان فأجابه ثم خشي أن لا يتبعه قومه فجاء إليه فقال: آتي قومي فأخبرهم ثم آتيك من العام المقبل. قال "نعم" فانطلق الرجل وجاء وفد الأنصار في رجب. قال الحافظ: وروى أحمد وأصحاب السنن وصححه الحاكم من حديث جابر: فذكره" (١) صحيح أخرجه أحمد (٣/ ٣٩٠) والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٨٦ و ٢٠٥) وعبد الله الدارمي (٣٣٥٧) وأبو داود (٤٧٣٤) وابن ماجه (٢٠١) والترمذي (٢٩٢٥) وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" (٢٨٤) والنسائي في "الكبرى" (٧٧٢٧) وابن بطة في "الإبانة" (الرد على الجهمية ١/ ٢٢٨ - ٢٣١) والحاكم (٢/ ٦١٢ - ٦١٣) واللالكائي في "السنة" (٥٥٤ و٥٥٥) وأبو نعيم في "الدلائل" (٢١٧) والبيهقي في "الأسماء" (ص ٢٤٢ - ٢٤٣) وفي "الدلائل" (٢/ ٤١٣ - ٤١٤) من طرق عن اسرائيل بن يونس ثنا عثمان بن المغيرة الثقفي عن سالم بن أبي الجَعْد عن جابر قال: كان النبي ﷺ يعرض نفسه (٢) على الناس بالموقف (٣) فيقول "هل من رجل يحملني (٤) إلى قومه فإنّ قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام (٥) ربي " فأتاه رجل من همدان (٦) فقال "ممن أنت؟ " فقال الرجل: من همدان، قال "فهل عند قومك من منعة؟ " قال: نعم. ثم إنّ الرجل خشي أن يخفره قومه فأتى رسول الله ﷺ فقال: آتيهم (٧) فأخبرهم ثم آتيك (٨) من عام قابل، قال "نعم" فانطلق (٩) وجاء وفد الأنصار في رجب. اللفظ لأحمد قال الترمذي: هذا حديث غريب صحيح"

стр. 5778

وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٦/ ٣٥ قلت: وهو كما قالوا، إلا أنّ مسلما لم يخرج لعثمان بن المغيرة شيئا، ولم يخرج البخاري رواية عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد. ٤٠٥٨ - حديث سهل بن الحنظلية في قصة الذي حرس ليلة حنين فقال له النبي ﷺ "هل نزلت؟ " قال: لا، إلا لقضاء حاجة، قال "لا عليك أن لا تعمل بعدها" سكت عليه الحافظ (١). تقدم الكلام عليه في حرف التاء فانظر حديث "تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله تعالى" ٤٠٥٩ - حديث ديلم الحميري "هل يسكر؟ " قال: نعم، قال "فاجتنبوه" قال الحافظ: وحديث ديلم الحميري أخرجه أبو داود بسند حسن في حديث فيه قال: فذكره" (٢) صحيح أخرجه ابن سعد (٥/ ٥٣٣ - ٥٣٤) وأحمد (٤/ ٢٣١ - ٢٣٢ و ٢٣٢) وفي "الأشربة" ٢٠٩و ٢١٠) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٦٨٤) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٦٣٨ و ٦٣٩) والطبراني في "الكبير" (٤٢٠٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٥٧٢) عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري وابن سعد (٥/ ٥٣٤) وابن أبي شيبة (٨/ ١٠١ - ١٠٢) وأحمد (٤/ ٢٣٢) وأبو داود (٣٦٨٣) وابن أبي عاصم (٢٦٨٣) والطبراني في "الكبير" (٤٢٠٥) وابن بشران (٢٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٥٧٣) والبيهقي (٨/ ٢٩٢) وفي "معرفة السنن" (١٣/ ١٩) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ١٦٤) والمزي (٨/ ٥٠٤ - ٥٠٥ و ٥٠٥) عن محمد بن إسحاق المدني وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ٢٠٦)

стр. 5779

عن ابن لهيعة (١) ثلاثتهم عن يزيد بن أبي حبيب ثنا أبو الخير مرثد بن عبد الله اليَزَني ثنا ديلم الحميري (٢) أنّه سأل رسول الله ﷺ قال: إنا بأرض باردة (٣) نستعين (٤) بشراب يصنع لنا من القمح (٥)؟ قال رسول الله ﷺ "أيسكر؟ " قال: نعم، قال "فلا تشربوه (٦) " ثم (٧) عاد، فقال له رسول الله ﷺ "أيسكر؟ " قال: نعم، قال "فلا تشربوه (٨) " ثم عاد، فقال له رسول الله ﷺ "أيسكر؟ " قال: نعم، قال "فلا تشربوه" قال: فإنهم (٩) لا يصبرون عنه، قال "فإن (١٠) لم يصبروا (١١) عنه فاقتلوهم (١٢) " السياق لأحمد من حديث عبد الحميد بن جعفر. وإسناده صحيح.

стр. 5780

٤٠٦٠ - حديث ابن مسعود رفعه "هلك المتنطعون" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٦٧٠") (١) ٤٠٦١ - حديث أبي ذر في وصف الخوارج: "هم شرار الخلق والخليقة" قال الحافظ: وقد ثبت في الحديث الصحيح المرفوع عند مسلم (١٠٦٧) من حديث أبي ذر في وصف الخوارج: فذكره، وعند أحمد بسند جيد عن أنس مرفوعا مثله، وعند البزار من طريق الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: ذكر رسول الله ﷺ الخوارج فقال "هم شرار أمتي، يقتلهم خيار أمتي" وسنده حسن، وعند الطبراني من هذا الوجه مرفوعا "هم شر الخلق والخليقة، يقتلهم خير الخلق والخليقة" وفي حديث أبي سعيد عند أحمد "هم شر البرية" وفي رواية عبيد الله بن أبي رافع عن علي عند مسلم (٢/ ٧٤٩) "من أبغض خلق الله إليه" وفي حديث عبد الله بن خباب يعني عن أبيه عند الطبراني "شر قتلى أظلتهم السماء وأقلتهم الأرض" وفي حديث أبي أمامة نحوه، وعند أحمد وابن أبي شيبة من حديث أبي برزة مرفوعا في ذكر الخوارج "شر الخلق والخليقة، يقولها ثلاثا" وعند ابن أبي شيبة من طريق عمير بن إسحاق عن أبي هريرة "هم شر الخلق" (٢) حديث أنس أخرجه أحمد (٣/ ٢٢٤) وابن نصر في "السنة" (٥٢) والبيهقي (٨/ ١٧١) عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي وأبو داود (٤٧٦٥) وأبو يعلى (٣١١٧) عن مبشر بن إسماعيل الحلبي والطحاوي في "المشكل" (٤٠٧٣) والحاكم (٢/ ١٤٨) عن بشر بن بكر التنيسي والبيهقي (٨/ ١٧١) عن الوليد بن مزيد البيروتي والآجري في "الشريعة" (٤٠) عن أبي يوسف يزيد بن يوسف الرحبي
следующие страницы →