← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 5811–5850 · переход к 5816.

стр. 5811

عن علي بن الحسن بن شقيق المروزي والطبراني (١) في "الكبير" (٢٠/ ١٦١ - ١٦٢) عن نعيم بن حماد المروزي قالوا: ثنا عبد المؤمن بن خالد به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعبد المؤمن بن خالد الحنفي مروزي ثقة يجمع حديثه" قلت: عبد المؤمن بن خالد صدوق، وعبد الله بن بريدة وأبو الأسود ظالم بن عمرو ثقتان، فالإسناد حسن. - وقال مالك بن مِغْول: عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كان لي طعام فتبينت فيه النقصان فكنت في الليل، فإذا غول قد سقطت عليه، فقبضت عليها فقلت: لا أفارقك حتى أذهب بك إلى رسول الله ﷺ ، فقالت: إني امرأة كثيرة العيال لا أعود. فحلفت لي فخليتها فجئت، فأخبرت النبي ﷺ ، فقال لي "كذبت وهي كذوب" وتبيّن لي النقصان، قال: فإذا هي قد وقعت على الطعام فأخذتها، فقالت لي: كما قالت لي في الأولى، وحلفت أن لا تعود، فجئت فأخبرت النبي ﷺ فقال "كذبت وهي كذوب" ثم تبيّن لي النقصان، فكمنت لها، فأخذتها فقلت: لا أفارقك أو أذهب بك إلى النبي ﷺ ، فقالت: ذرني حتى أعلمك شيئا، إذا قلته لم يقرب متاعك أحد منا. إذا أويت إلى فراشك فاقرأ على نفسك ومالك آية الكرسي، فخليتها، فجئت فأخبرت النبي ﷺ فقال "صدقت وهي كذوب، صدقت وهي كذوب" أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٧/ ١١٠ - ١١١) عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان الشيرازي أنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا حامد السلمي ثنا عمرو بن مرزوق ثنا مالك بن مغول به. وقال: كذا قال: عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، وهذا غير قصة معاذ، فيحتمل أن يكونا محفوظين"

стр. 5812

قلت: ورواته ثقات غير حامد السلمي فلم أقف له على ترجمة. الثاني: يرويه لقمان بن عامر الحمصي عن الحسن بن جابر القرشي عن معاذ أنّه سمع خشخشة شيء في بيته، فأخذه فقال: من أنت؟ قال: أنا شيطان، فقال له: أجب رسول الله ﷺ ، فقال: دعني فإني لا أعود، فخلّى سبيله، فلما غدا على النبي ﷺ ، فقال "يا معاذ ما فعل أسيرك؟ " قال: سرحته، فلما كانت الليلة الثانية إذا هو قد حسّ به، فأخذه فطلب إليه أيضا، وحلف أن لا يعود، فخلّى عنه، فلما كانت الليلة الثالثة حسّ به وأخذه، وطلب إليه أيضا وحلف له أن لا يعود، فأبى أن يسرحه، فقال: خلّ عنّي حتى أعلمك آية إذا قرأتها لم يكن في ذلك الموضع شيطان، فعلمه آية الكرسي، فخلى سبيله، وغدا على النبي ﷺ فأخبره بما صنع، فقال "صدق وكان كذوبا" أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٠١) وفي "مسند الشاميين" (١٦١٢) عن محمد بن إبراهيم بن عرق الحمصي ثنا محمد بن مُصفى ثنا بقية بن الوليد ثنا عقيل بن مدرك عن لقمان بن عامر به. وإسناده ضعيف، شيخ الطبراني قال الذهبي في "الميزان": غير معتمد، ومحمد بن مصفى ولقمان بن عامر صدوقان، وبقية بن الوليد ثقة وقد صرّح بالتحديث من عقيل بن مدرك فانتفى التدليس، وعقيل بن مدرك ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ: مقبول، والحسن بن جابر لم يدرك معاذا، وقال الذهبي في "المجرد": حمصي مستور. ٤٠٧٣ - حديث أكثم بن أبي الجون الخزاعي قال: قلنا: يا رسول الله، فلان يجزي في القتال، قال "هو في النار" قلنا: يا رسول الله، إذا كان فلان في عبادته واجتهاده ولين جانبه في النار فأين نحن؟ قال "ذلك إخبات النفاق" قال: فكنا نتحفظ عليه في القتال. قال الحافظ: وفي حديث أكثم بن أبي الجون الخزاعي عند الطبراني: فذكره. وقال: زاد في حديث أكثم: فقلنا: يا رسول الله قد استشهد فلان، قال "هو في النار" وقال: في حديث أكثم "أخذ سيفه فوضعه بين ثدييه ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره، فأتيت النبي ﷺ فقلت: أشهد أنّك رسول الله. وقال: زاد في حديث أكثم "تدركه الشقاوة والسعادة عند خروج نفسه فيختم له بها" (١) ضعيف

стр. 5813

أخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٧٢) عن علي بن سعيد بن بشير الرازي ثنا محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري ثنا ضَمْرة بن ربيعة عن عبد الله بن شَوذب عن أبي نهيك عن شبل بن خليد المزني عن أكثم بن أبي الجون قال: قلنا: يا رسول الله، فلان يجزي في القتال، قال "هو في النار" قال: قلنا: يا رسول الله إذا كان فلان في عبادته واجتهاده ولين جانبه في النار فأين نحن؟ قال "إنّما ذلك إخبات النفاق وهو في النار" قال: فكنا نتحفظ عليه في القتال، كان لا يمرّ به فارس ولا راجل إلا وثب عليه فأكثر عليه جراحه، فأتينا النبي ﷺ فقلنا: يا رسول الله، استشهد فلان؟ قال "هو في النار" فلما اشتد به ألم الجراح أخذ سيفه فوضعه بين ثدييه ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره، فأتيت النبي ﷺ فقلت: أشهد أنّك رسول الله، فقال رسول الله ﷺ "إنّ الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنّه لمن أهل النار، وإنّ الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنّه من أهل الجنة تدركه الشقوة أو السعادة عند خروج نفسه فيختم له بها" وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (١٠٤٢) عن الطبراني به. قال الحافظان الهيثمي والعسقلاني: إسناده حسن" المجمع ٧/ ٢١٤ - الإصابة ١/ ٩٦ قلت: شبل بن خليد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، وأبو نهيك ما عرفته، ومحمد بن إسماعيل بن علي لم أقف له على ترجمة، وعلي بن سعيد مختلف فيه، وضمرة وعبد الله ثقتان. ٤٠٧٤ - عن أبي سعيد: سألت رسول الله ﷺ عن المسجد الذي أسس على التقوى، فقال: "هو مسجدكم هذا" قال الحافظ: وروى مسلم من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه: فذكره. ولأحمد والترمذي من وجه آخر عن أبي سعيد: اختلف رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى فقال أحدهما: هو مسجد النبي ﷺ ، وقال الآخر: هو مسجد قباء، فأتيا رسول الله ﷺ فسألاه عن ذلك فقال "هو هذا وفي ذلك -يعني مسجد قباء- خير كثير" ولأحمد عن سهل بن سعد نحوه، وأخرجه من وجه آخر عن سهل بن سعد عن أبي بن كعب مرفوعا" (١) صحيح وله عن أبي سعيد طرق: الأول: يرويه حميد الخراط المدني قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن قال: مرّ

стр. 5814

بي عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري فقلت له: كيف سمعت أباك يذكر في المسجد الذي أسس على التقوى؟ قال: قال أبي: دخلت على رسول الله ﷺ في بيت بعض نسائه فقلت: يا رسول الله، أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفًا من حصباء فضرب به الأرض. ثم قال "هو مسجدكم هذا" (لِمَسجد المدينة) فقلت: (القائل أبو سلمة) أشهد أني سمعت أباك هكذا يذكره. أخرجه أحمد (٣/ ٢٤) عن يحيى بن سعيد القطان عن حميد الخراط به. وأخرجه مسلم (١٣٩٨) والسياق له والطبري في "تفسيره" (١١/ ٢٧) والطحاوي في "المشكل" (٤٧٣٥) والبيهقي في "الدلائل" (٥/ ٢٦٣) من طرق عن يحيى القطان به. ورواه حاتم بن إسماعيل المدني عن حميد بن صخر عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال: دخلت على رسول الله ﷺ فسألته عن المسجد الذي أسس على التقوى، فقبض قبضة من الحصى ثم ضرب بها الأرض فقال "هذا هو - يعني مسجد المدينة -" لم يذكر عبد الرحمن بن أبي سعيد. أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٧٢ - ٣٧٣) عن حاتم بن إسماعيل به. وأخرجه مسلم (٢/ ١٠١٥) وأبو يعلى (١٠٢٩) عن ابن أبي شيبة به (١). وأخرجه مسلم (٢/ ١٠١٥) عن سعيد بن عمرو الأشعثي والبيهقي (٥/ ٢٤٦) وفي "الدلائل" (٥/ ٢٦٤) عن زكريا بن عدي التيمي كلاهما عن حاتم بن إسماعيل به. وحميد بن صخر هو حميد الخراط وقيل: غيره، وهو مختلف فيه، وثقه العجلي وغيره، وضعفه النسائي، واختلف فيه قول ابن معين. والباقون ثقات. والحديث اختلف فيه على عبد الرحمن بن أبي سعيد: فرواه أسامة بن زيد الليثي عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قوله.

стр. 5815

أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٧٢) والطبري (١١/ ٢٧) والبلاذري في "فتوح البلدان" (ص ١٠) والحاكم (٢/ ٣٣٤) والبيهقي في "الدلائل" (٥/ ٢٦٤) وأسامة بن زيد مختلف فيه كذلك. الثاني: يرويه عمران بن أبي أنس القرشي العامري واختلف عنه: - فرواه الليث بن سعد عن عمران بن أبي أنس واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن الليث عن عمران عن سعيد بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال الآخر: هو مسجد رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ "هو مسجدي هذا" أخرجه أحمد (٣/ ٨٩) عن موسى بن داود الضبي والطحاوي في "المشكل" (٤٧٣٦) عن عبد الله بن وهب (١) وشعيب بن الليث بن سعد (٢) وعبد الله بن عبد الحكم المصري وابن مردويه كما في "تعجيل المنفعة" (١/ ٥٨١ - ٥٨٢) عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ خمستهم عن الليث به. • وقال غير واحد: عن الليث عن عمران عن ابن أبي سعيد عن أبيه. أخرجه أحمد (٣/ ٨) عن إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي وابن حبان (١٦٠٦)

стр. 5816

عن يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن مَوْهَب الرملي وأحمد (٣/ ٨٩) والنسائي (٢/ ٣٠) وفي "الكبرى" (١١٢٢٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٣/ ٢٦٨ - ٢٦٩) عن قتيبة بن سعيد البلخي (١) ثلاثتهم عن الليث به. - وقال ربيعة بن عثمان التيمي: ثني عمران بن أبي أنس عن سهل بن سعد قال: اختلف رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال أحدهما: هو مسجد المدينة، وقال الآخر: هو مسجد قباء، فأتيا رسول الله ﷺ فقال "هو مسجدي هذا" أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٧٢) وفي "مسنده" (٩٢) وأحمد (٥/ ٣٣١) وعبد بن حميد (٤٦٧) والروياني (١١١٩) والطبري (١١/ ٢٨) والبلاذري في "فتوح البلدان" (ص ١٠) وابن حبان (١٦٠٤ و ١٦٠٥) والطبراني في "الكبير" (٦٠٢٥) وأبو نعيم في "صفة النفاق" (٢٢) عن وكيع والطحاوي في "لمشكل" (٤٧٣٧) عن عبد الله بن إدريس الأودي كلاهما عن ربيعة بن عثمان به. قال ابن حبان: الطريقان جميعا محفوظان" قلت: ولم ينفرد ربيعة بن عثمان به بل تابعه عبد الله بن عامر الأسلمي عن عمران بن أبي أنس عن سهل بن سعد به. أخرجه أحمد (٥/ ٣٣٥) عن عبد الله بن الحارث بن عبد الملك القرشي ثني عبد الله بن عامر الأسلمي به. وأخرجه أحمد في موضع آخر (٥/ ١١٦) عن عبد الله بن الحارث فقال فيه: عن سهل بن سعد عن أبي بن كعب.

стр. 5817

وهكذا رواه أبو نعيم الفضل بن دُكين عن الأسلمي به. أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٧٣ و ١٢/ ٢١٠) وفي "مسنده" (إتحاف الخيرة ١٣٩٩) وأحمد (٥/ ١١٦) وعبد بن حميد (١٦٦) والطبري (١١/ ٢٨) والهيثم بن كليب (١٤٢٢ و ١٤٢٣) والبلاذري (ص ١٠) والحاكم (٢/ ٣٣٤) وتابعه أبو ضمرة (١) أنس بن عياض المدني عن الأسلمي به. أخرجه أبو يعلى (إتحاف الخيرة ١٤٠٣) والمفضل الجندي في "فضائل المدينة" (٤٦) وابن عدي (٤/ ١٤٧٣) ورواه أبو ضمرة أيضا عن الأسلمي عن عمران بن أبي أنس ثني عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه به. أخرجه المفضل الجندي (٤٥) والأسلمي ضعيف كما قال أحمد وابن معين وغيرهما. الثالث: يرويه أنيس بن أبي يحيى مولى الأسلميين ثني أبي قال: سمعت أبا سعيد يقول: إنّ رجلا من بني عمرو بن عوف، ورجلا من بني خدرة امتريا في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال الخدري: هو مسجد رسول الله ﷺ ، وقال العمري: هو مسجد قباء. قال: فخرجا حتى جاءا إلى رسول الله ﷺ فسألاه عن ذلك، فقال "هو هذا المسجد مسجد رسول الله وفي ذلك خير كثير". أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٧٢) وأحمد (٣/ ٢٣ و ٩١) والترمذي (٣٢٣) وأبو يعلى (٩٨٥) والطبري (١١/ ٢٨ و ٢٨ - ٢٩) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (٣٠٣) والطحاوي (٤٧٣٣) وابن حبان (١٦٢٦) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٢٩) والحاكم (١/ ٤٨٧) والبغوي في "شرح السنة" (٤٥٥) والمزي (١٢/ ١٣٨) من طرق عن أنيس به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح" وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" قلت: لم يخرج مسلم لأنيس وأبيه شيئا، وأنيس وثقه ابن معين وغيره، وأبوه واسمه سمعان وثقه ابن حبان، وقال النسائي: ليس به بأس، فالاسناد حسن.

стр. 5818

- ورواه سَحْبَل عبد الله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أنيس واختلف عنه: • فرواه ابن وهب عن سحبل عن أنيس عن أبيه عن أبي سعيد. أخرجه الطبري (١١/ ٢٨) والطحاوي (٤٧٣٤) • ورواه مطرف بن عبد الله المدني عن سحبل عن أبيه عن جده عن أبي سعيد. أخرجه المفضل الجندي (٤٢) والحاكم (٢/ ٣٣٤) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٥٤٤ - ٥٤٥) • ورواه أبو عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي عن سحبل عن أنيس عن أبيه عن أبي سعيد قوله. أخرجه الطحاوي (١٢/ ١٦٧) ٤٠٧٥ - عن الحسن أنّ رسول الله ﷺ بعث خيلا إلى فدك فأغاروا عليهم، وكان مرداس الفدكي قد خرج من الليل وقال لأصحابه: إني لاحق بمحمد وأصحابه، فبصر به رجل فحمل عليه، فقال: إني مؤمن، فقتله، فقال النبي ﷺ "هلا شققت عن قلبه" قال: فقال أنس: إنّ قاتل مرداس مات فدفنوه فأصبح فوق القبر، فأعادوه فأصبح فوق القبر مرارا، فذكروا ذلك للنبي ﷺ فأمر أن يطرح في واد بين جبلين ثم قال "إنّ الأرض لتقبل من هو شرّ منه ولكن الله وعظكم" قال الحافظ: وقال ابن أبي عاصم في "الديات": حدثنا يعقوب بن حميد حدثنا يحيى بن سليم عن هشام بن حسان عن الحسن: فذكره" (١) مرسل أخرجه ابن أبي عاصم في "الديات" (ص ٣٦ - ٣٧) عن يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا يحيى بن سليم عن هشام بن حسان عن الحسن أنّ رسول الله ﷺ بعث خيلا إلى فدك فأغاروا عليهم، وكان مرداس الفدكي قد خرج من الليل وقال لأصحابه: إني لاحق بمحمد وأصحابه، فبصر به رجل فحمل عليه فرسه، فقال مرداس: إني مؤمن، فحمل عليه فقتله، فبلغ ذلك النبي ﷺ فأرسل إلى قاتله فسأله "كيف صنعت؟ " فأخبره، فقال له النبي ﷺ "هل شققت عن قلبه فنظرت أصادق هو أم كاذب؟ " فقال: يا رسول الله، وهل يبين ذلك شيئا؟ فقال "إنما يعرب عنه لسانه"

стр. 5819

قال أنس بن مالك: إنّ قاتل مرداس مات فدفنوه فأصبح فوق القبر موضوعا، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فطرح في واد بين جبلين بالمدينة، ثم قال "أما والذي نفسي بيده إنّ الأرض لتكفت أو تواري من هو شرَّ من صاحبكم ولكن الله وعظكم" فأنزل في شأنه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ [النِّساء: ٩٤] إلى آخر الآية-. يعقوب بن حميد ويحيى بن سليم الطائفي مختلف فيهما، وهشام بن حسان ثقة تكلموا في روايته عن الحسن. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" (٤/ ٣١٠) من طريق يونس بن بكير الشيباني عن البراء بن عبد الله الغنوي عن الحسن. والبراء قال ابن معين وغيره: ضعيف. ٤٠٧٦ - حديث صفوان بن أمية في قصة الذي سرق رداؤه ثم أراد أن لا يُقطع فقال له النبي ﷺ "هلا قبل أن تأتيني به" قال الحافظ: أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم" (١) حسن وله عن صفوان بن أمية طرق: الأول: يرويه سماك بن حرب واختلف عنه: - فقال أسباط بن نصر الهمداني: عن سماك عن حميد بن أخت صفوان بن أمية عن صفوان قال: كنت نائما في المسجد عليّ خميصة لي ثمنها ثلاثين درهما، فجاء رجل فاختلسها مني، فأُخذ الرجل، فأُتي به رسول الله ﷺ ، فأمر به ليقطع، فأتيته، فقلت: أتقطعه من أجل ثلاثين درهما، أنا أبيعه وأنسئه ثمنها، قال "فهلا كان هذا قبل أن تأتيني به" أخرجه البخاري (٢) في "الكبير" (٢/ ٢/ ٣٠٤) عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد وأخرجه أبو داود (٤٣٩٤) والنسائي (٨/ ٦٢) وفي "الكبرى" (٧٣٦٩) وابن الجارود (٨٢٨) والطحاوي في "المشكل" (٢٣٨٩) والطبراني في "الكبير" (٧٣٣٥) والدارقطني (٣/ ٢٠٤) والحاكم (٤/ ٣٨٠) والبيهقي (٨/ ٢٦٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (١١/ ٢٢٠) والمزي (٧/ ٤١٧) من طرق عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد ثنا أسباط بن نصر به.

стр. 5820

قال البخاري: لا نعلم سماع هذا -يعني حميد- من صفوان" وقال الطحاوي: حميد لا يعرف" وقال ابن القطان الفاسي: ضعف هذا الإسناد بيّن بحميد المذكور، فإنه لا يعرف في غير هذا، وقد ذكره ابن أبي حاتم بذلك ولم يزد عليه. وذكره البخاري فقال: إنه حميد بن حجير ابن أخت صفوان بن أمية ثم ساق له هذا الحديث. وصحف فيه زائدة فقال: جعيد بن حجير، وهو كما قلنا مجهول الحال" الوهم والإيهام ٣/ ٥٦٩ - ٥٧٠ وقال الزيلعي: وحميد بن أخت صفوان لم يرو عنه إلا سماك" نصب الراية ٣/ ٣٦٩ قلت: وأسباط وسماك مختلف فيهما. - وقال سليمان بن قَرْم الضبي: عن سماك عن جعيد بن أخت صفوان عن صفوان. أخرجه أحمد (٣/ ٤٠١ و ٦/ ٤٦٦) عن حسين بن محمد المروذي ثنا سليمان بن قرم به. ومن طريقه أخرجه القطيعي في "جزء الألف دينار" (٧٤) وسليمان بن قرم قال ابن معين وغيره: ضعيف. - وقال يزيد بن عطاء بن يزيد الواسطى: عن سماك عن جعيد بن حجير قال: سُرقت من صفوان بن أمية مرسل. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٣٥٧) ويزيد بن عطاء قال النسائي وغيره: ضعيف. الثاني: يرويه عطاء بن أبي رباح واختلف عنه: - فرواه سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن عطاء واختلف عن سعيد: • فقال محمد بن جعفر غُندر: ثنا سعيد عن قتادة عن عطاء عن طارق بن مرقع عن صفوان أنّ رجلا سرق برده فرفعه إلى النبي ﷺ ، فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، قد تجاوزت عنه، قال "فلولا كان هذا قبل أن تأتيني به يا أبا وهب" فقطعه رسول الله ﷺ .

стр. 5821

أخرجه أحمد (١) (٣/ ٤٠١ و ٦/ ٤٦٥) عن محمد بن جعفر به. ومن طريقه أخرجه النسائي (٨/ ٦١) وفي "الكبرى" (٧٣٦٥) والطحاوي في "المشكل" (٢٣٨٦) والطبراني في "الكبير" (٧٣٣٧) وابن عبد البر (١١/ ٢١٨) والمزي (١٣/ ٣٥١ - ٣٥٢) والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ١١٦ و ١٢٣) • ورواه يزيد بن زُريع البصري عن سعيد فلم يذكر طارق بن المرقع. أخرجه النسائي (٨/ ٦٠ - ٦١) وفي "الكبرى" (٧٣٦٤) - ورواه حماد بن سلمة عن قتادة وقيس وحبيب المعلم وحميد وعمارة عن عطاء عن صفوان. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٢٣٨٥) من طريق حجاج بن منهال البصري ثنا حماد به. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٢٧٤) من طريق عمرو بن عاصم الكلابي ثنا حماد به. - ورواه الأوزاعي عن عطاء مرسلا. أخرجه النسائي (٨/ ٦١) وفي "الكبرى" (٧٣٦٦) من طريق ابن المبارك عن الأوزاعي ثني عطاء أنّ رجلا سرق ثوبا، فأُتي به رسول الله ﷺ فأمر بقطعه، فقال الرجل: يا رسول الله، هو له، قال "فهلا قبل الآن؟! " وتابعه حبيب بن الشهيد البصري عن عطاء به. أخرجه البيهقي (٨/ ٢٦٥) من طريق بكار بن الحصيب البصري ثنا حبيب به. الثالث: يرويه عكرمة مولى ابن عباس واختلف عنه: - فقال عبد الملك بن أبي بشير البصري: ثني عكرمة عن صفوان أنه طاف بالبيت وصلى، ثم لفّ رداء له من بُرد فوضعه تحت رأسه، فنام فأتاه لص فاستله من تحت رأسه، فأخذه فأتى به النبي ﷺ فقال: إنّ هذا سرق ردائي، فقال له النبي ﷺ "أسرقت رداء هذا؟ " قال: نعم، قال "اذهبا به فاقطعا يده" قال صفوان: ما كنت أريد أن تقطع يده في ردائي، فقال له "فلو ما قبل هذا؟ "

стр. 5822

أخرجه النسائي (٨/ ٦١ - ٦٢) وفي "الكبرى" (٧٣٦٧) عن هلال بن العلاء الرقى ثنا حسين ثنا زهير ثنا عبد الملك به. وهلال بن العلاء صدوق، والباقون ثقات، وحسين هو ابن عياش الرقي، وزهير هو ابن معاوية الجُعفي. قال ابن القطان الفاسي: الطريق المذكورة يمكن أن تكون منقطعة، فإنها من رواية عبد الملك المذكور عن عكرمة عن صفوان، وعكرمة لا أعرف أنه سمع من صفوان، وإنما يرويه عن ابن عباس" الوهم والإيهام ٣/ ٥٧٠ - وقال أشعث بن سوّار الكندي: عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان صفوان بن أمية نائما في المسجد، وذكر الحديث. أخرجه الدارمي (٢٣٠٤) والنسائي (٨/ ٦٢) وفي "الكبرى" (٧٣٦٨) والطحاوي في "المشكل" (٢٣٨٢) والطبراني في "الكبير" (٧٣٢٧ و ١١٧٠٣) من طرق عن أشعث به. قال النسائي: أشعث ضعيف" قلت: والأول أصح. الرابع: يرويه طاوس واختلف عنه: - فرواه عبد الله بن طاوس عن أبيه واختلف عنه: • فقال وهيب بن خالد البصري: عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن صفوان أنه قيل له: لا يدخل الجنة إلا من هاجر، قال: فقلت: لا أدخل منزلي حتى آتي رسول الله ﷺ فأسأله، فأتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إنّ هذا سرق خميصة لي، لرجل معه، فأمر بقطعه، فقلت: يا رسول الله، فإني قد وهبتها له، قال "فهلاّ قبل أن تأتيني به" قلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: لا يدخل الجنة إلا من هاجر، فقال رسول الله ﷺ "لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، فإذا استنفرتم فانفروا" أخرجه أحمد (٣/ ٤٠١ و ٦/ ٤٦٥ - ٤٦٦) عن عفان بن مسلم البصري ثنا وهيب به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٧١) والطحاوي في "المشكل" (٢٣٨٨) من طريق معلى بن أسد العمي ثنا وهيب به. واختلف فيه على وهيب: فقال مسلم بن إبراهيم الأزدي: ثنا وهيب عن عطاء عن ابن طاوس عن أبيه عن صفوان.

стр. 5823

أخرجه ابن عبد البر (١١/ ٢١٩) وقال: وطاوس سماعه من صفوان ممكن لأنه أدرك زمن عثمان. وقد قيل: إنّ طاوس توفي وهو ابن بضع وسبعين سنة، في سنة ست ومائة، قال: فإذا كان سنه هذا فغير ممكن سماعه من صفوان، لأنّ صفوان توفي سنة ست وثلاثين، وقيل: كانت وفاته بمكة عند خروج الناس إلى الجمل" قلت: الكلام الأخير للطحاوي. • ورواه مَعْمر بن راشد عن ابن طاوس عن أبيه مرسلا. أخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٩) - ورواه عمرو بن دينار عن طاوس واختلف عنه: • فرواه حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار واختلف عنه: فقال أسد بن موسى المصري: عن حماد عن عمرو عن طاوس عن صفوان. أخرجه النسائي (٨/ ٦٢) وفي "الكبرى" (٧٣٧٠) عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم المصري ثنا أسد بن موسى به. وقال حجاج بن منهال البصري: ثنا حماد عن عمرو عن طاوس أنّ صفوان بن أمية كان نائما في المسجد، مرسل. أخرجه الطحاوي (٢٣٨٥) عن ابن خزيمة ثنا حجاج به. • ورواه زكريا بن إسحاق المكي عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس أنّ صفوان بن أمية أتى النبي ﷺ برجل أخرجه الدارقطني (٣/ ٢٠٥ - ٢٠٦) والحاكم (٤/ ٣٨٠) من طرق عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ثنا زكريا بن إسحاق به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد" • ورواه سفيان بن عيينة واختلف عنه: فقال يعقوب بن حميد بن كاسب: ثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٢٦ و ١٠٩٧٨) عن محمد بن علي الصائغ المكي ثنا يعقوب بن حميد به.

стр. 5824

ويعقوب بن حميد مختلف فيه، قواه ابن عدي وغيره، وضعفه النسائي وغيره. ورواه الشافعي في "الأم" (٦/ ١١٦) عن سفيان عن عمرو عن طاوس مرسلا. ومن طريقه أخرجه البيهقي (٨/ ٢٦٥) وفي "معرفة السنن" (١٢/ ٣٩٩) وأخرجه الطحاوي (٢٣٨٧) عن يونس بن عبد الأعلى المصري والبيهقي (٨/ ٢٦٧) عن أحمد بن شيبان الرملي قالا: ثنا سفيان عن عمرو عن طاوس مرسلا. • ورواه ابن جريج عن عمرو بن دينار مرسلا ولم يذكر طاوسا. أخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٨) الخامس: يرويه ابن شهاب الزهري واختلف عنه: - فقال مالك (٢/ ٨٣٤ - ٨٣٥): عن الزهري عن صفوان بن عبد الله بن صفوان أنّ صفوان بن أمية قيل له: إنّه من لم يهاجر هلك. فقدم صفوان بن أمية المدينة، فنام في المسجد وتوسد رداءه، فجاء سارق فأخذ رداءه، فأخذ صفوان السارق فجاء به إلى رسول الله ﷺ ، وذكر الحديث. أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٥٦٢) وفي "الأم" (٦/ ١١٤ و١٣٥) عن مالك به. ومن طريقه أخرجه البيهقي (٨/ ٢٦٥) وفي "معرفة السنن" (١٢/ ٣٩٩) وأخرجه الطحاوي (٢٣٨٣) من طريق عبد الله بن وهب ثني مالك به. قال ابن عبد البر: هكذا روى هذا الحديث جمهور أصحاب مالك مرسلا" التمهيد ١١/ ٢١٦ واختلف فيه على مالك: • فقال أبو عاصم الضحاك بن مخلد: عن مالك عن ابن شهاب عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن جده قال: قيل لصفوان: إنه من لم يهاجر فقد هلك أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٢٥) قال ابن عبد البر: ولم يقل أحد فيما علمت في هذا الحديث: عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن جده غير أبي عاصم"

стр. 5825

• وقال شبابة بن سوّار المدائني: عن مالك عن الزهري عن عبد الله بن صفوان عن أبيه أنه نام في المسجد وتوسد رداءه، وذكر الحديث. أخرجه ابن ماجه (٢٥٩٥) وأبو القاسم البغوي (١٢٧٣) والطحاوي (٢٣٨٤) وابن عبد البر (١١/ ٢١٦ و ٢١٦ - ٢١٧) - ورواه محمد بن أبي حفصة البصري عن الزهري واختلف عنه: • فقال سعدان بن يحيى اللخمي: ثنا محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن عبد الله بن صفوان بن أمية عن أبيه قال: نمت في المسجد فاستل إزاري من تحتي، وذكر الحديث. أخرجه الطبراني (٧٣٣٨) • وقال رَوح بن عبادة البصري: ثنا محمد بن أبي حفصة ثنا الزهري عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن أبيه أنّ صفوان بن أمية قيل له: هلك من لم يهاجر، الحديث. أخرجه أحمد (٣/ ٤٠١ و ٦/ ٤٦٥) - ورواه مَعْمر بن راشد عن الزهري مرسلا. أخرجه عبد الرزاق (١٨٩٢٦) السادس: يرويه رجاء بن حَيوة الكندي عن صفوان أنّ لصا أتاه وهو نائم، فاستل إزاره من تحته فاستيقظ فأخذه فأتى به النبي ﷺ فأمر به فقطع، فقال: يا رسول الله، قد أحللته، قال- "هلاّ قبل أن تأتيني به. إنّ الإمام إذا انتهى إليه حد من الحدود أقامه" أخرجه الطبراني (٧٣٣٤) عن الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا حسين بن محمد المروذي ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن رجاء به. ورواته ثقات، لكن ما أظن رجاء بن حيوة سمع من صفوان فإن بين وفاتيهما إحدى وسبعين سنة. وللحديث شاهد عن مجاهد قال: كان صفوان بن أمية من الطلقاء، فأتى رسول الله ﷺ فأناخ راحلته ووضع رداءه عليها، ثم تنحى ليقضي الحاجة، فجاء رجل فسرق رداءه، فأخذه فأتى به النبي ﷺ فأمر به أن تقطع يده، قال: يا رسول الله! تقطعه في رداء أنا أهبه له، قال "فهلا قبل أن تأتيني به" أخرجه ابن أبي شيبة (١٤/ ٢٣٠ - ٢٣١) عن جرير بن عبد الحميد الرازي عن منصور عن مجاهد به. ورواته ثقات، ومنصور هو ابن المعتمر.

стр. 5826

٤٠٧٧ - حديث عائشة في قصة مجيء زيد بن حارثة بزينب بنت رسول الله ﷺ من مكة وفي آخره قال النبي ﷺ "هي أفضل بناتي أصيبت فيّ" قال الحافظ: أخرجه الطحاوي وغيره" (١) وذكره في موضع آخر وقال: وقد أخرج الطحاوي والحاكم بسند جيد عن عائشة أنّ النبي ﷺ قال في حقّ زينب ابنته لما أوذيت عند خروجها من مكة: فذكره" (٢) حسن أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٩٧٥) والبزار (كشف ٢٦٦٦) والدولابي في "الذرية الطاهرة" (٥٣) والطحاوي في "المشكل" (١٤٢) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٤٣١ - ٤٣٢) والحاكم (٢/ ٢٠٠ - ٢٠١ و ٤/ ٤٣ - ٤٤ و ٤٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٣٤٨) والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ١٥٦ - ١٥٧) من طرق عن سعيد بن أبي مريم الجمحي ثنا يحيى بن أيوب ثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد ثني عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة أنّ رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، خرجت ابنته من مكة مع بني كنانة فخرجوا في أثرها، فأدركها هَبّار بن الأسود، فلم يزل يطعن بعيرها حتى صرعها، فألقت ما في بطنها وأهريقت دما، فانطلق بها، واشتجر فيها بنو هاشم، وبنو أمية، فقال بنو أمية: نحن أحقّ بها، وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس، فكانت عند هند بنت ربيعة، وكانت تقول لها هند: هذا في سبب أبيك، فقال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة "ألا تنطلق فتجيء بزينب؟ " فقال: بلى يا رسول الله، قال "فخذ خاتمي هذا، فأعطها أياه" قال: فانطلق زيد، فلم يزل يلطف وترك بعيره حتى أتى راعيا، فقال: لمن ترعى؟ فقال: لأبي العاص بن ربيعة، قال: فلمن هذه الغنم؟ قال: لزينب بنت محمد ﵇، فسار معه شيئا، ثم قال له: هل لك أن أعطيك شيئا تعطيها إياه، ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم، فأعطاه الخاتم، فانطلق الراعي، فأدخل غنمه، وأعطاها الخاتم فعرفته، فقالت: من أعطاك هذا؟ قال: رجل: قالت: وأين تركته؟ قال: مكان كذا وكذا، فسكنت حتى إذا كان الليل خرجت إليه، فقال لها: اركبي بين يدي، قالت: لا، ولكن اركب أنت، فركب وركبت وراءه حتى أتت النبي ﷺ ، فكان رسول الله ﷺ يقول "هي أفضل بناتي أصيبت فيّ" السياق للطحاوي. قال البزار: لا نعلم رواه عن عروة بهذا اللفظ إلا عمر"

стр. 5827

وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" وتعقبه الذهبي فقال: قلت: هو خبر منكر، ويحيى ليس بالقوي" وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٩/ ٢١٣ قلت: الحديث إسناده حسن رجاله ثقات غير يحيى بن أيوب الغافقي وهو مختلف فيه: وثق وضعف. وهو كما قال ابن عدي: صدوق لا بأس به. وعمر بن عبد الله وثقه ابن حبان واحتج به الشيخان. ٤٠٧٨ - قوله تعالى ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٦٤] قال ﷺ "هي الرؤيا الصالحة" قال الحافظ: أخرجه الترمذي وابن ماجه وصححه الحاكم من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبادة بن الصامت، ورواته ثقات إلا أنّ أبا سلمة لم يسمعه من عبادة، وأخرجه الترمذي أيضا من وجه آخر عن أبي سلمة قال: نبئت عن عبادة، وأخرجه أيضا هو وأحمد وإسحاق وأبو يعلى من طريق عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن عبادة، وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنّ هذا الرجل ليس بمعروف، وأخرجه ابن مردويه من حديث ابن مسعود قال: سألت رسول الله ﷺ فذكر مثله، وفي الباب عن جابر عند البزار، وعن أبي هريرة عند الطبري، وعن عبد الله بن عمرو عند أبي يعلى" (١) حسن ورد من حديث عبادة بن الصامت ومن حديث أبي الدرداء ومن حديث ابن عمرو ومن حديث جابر بن عبد الله بن رئاب ومن حديث جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام ومن حديث ابن مسعود ومن حديث قيس بن سعد مرسلا فأما حديث عبادة فله عنه طرق: الأول: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن يحيى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبادة قال: قلت: يا نبي الله، قول الله ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤]؟ فقال "سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، أو أحد من أمتي، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له"

стр. 5828

منهم: ١ - أبان بن يزيد العطار. أخرجه أحمد (٥/ ٣١٥) والدارمي (٢١٤٢) والطبري في "تفسيره" (١١/ ١٣٤ و ١٣٦) والهيثم بن كليب (١٢١٦/ ٢) ٢ - عبد الله بن يحيى بن أبي كثير. أخرجه ابن قانع في "الصحابة" (٢/ ١٩١) وابن عدي (٤/ ١٥٣٢) والواحدي في "الوسيط" (٢/ ٥٥٣) ٣ - رجل لم يسم. أخرجه الطبري (١١/ ١٣٤) - وقال عمران بن داود القطان: عن يحيى عن أبي سلمة قال: نبئت عن عبادة. أخرجه الترمذي (٢٢٧٥) عن محمد بن بشار ثنا أبو داود - يعني الطيالسي- ثنا عمران به (١). وقال: حديث حسن" - ورواه علي بن المبارك الهُنَائي عن يحيى واختلف عنه: • فرواه وكيع عن علي بن المبارك عن يحيى عن أبي سلمة عن عبادة. أخرجه أحمد (٥/ ٣١٥) وابن ماجه (٣٨٩٨) والطبري (١١/ ١٣٦) وابن بشران (١٦٣٥) وتابعه أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن علي بن المبارك به. أخرجه الحاكم (٢/ ٣٤٠) وقال: صحيح الإسناد" • ورواه محمد بن المثنى عن علي بن المبارك عن يحيى عن أبي سلمة قال: نبئت أنّ عبادة.

стр. 5829

أخرجه الطبري (١١/ ١٣٤) وتابعه عثمان بن عمر بن فارس العبدي عن علي بن المبارك به. أخرجه الطبري (١١/ ١٣٤) - ورواه شيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي عن يحيى واختلف عنه: • فرواه أبو نعيم الفضل بن دُكين عن شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن عبادة. أخرجه الهيثم بن كليب (١٢١٦/ ١) • ورواه عبيد الله بن موسى الكوفي عن شيبان عن يحيى عن أبي سلمة أني جابر بن عبد الله أنّ عبادة سأل. أخرجه الهيثم (١١٦٩) - ورواه حرب بن شداد البصري عن يحيى واختلف عنه: • فقال الطيالسي (ص ٧٩): ثنا حرب بن شداد ثنا يحيى ثنا أبو سلمة قال: نبئت أنّ عبادة سأل. ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٢٧٥) والبيهقي في "الشعب" (٤٤٢٢) وتابعه عبد الله بن رجاء الغُداني ثنا حرب بن شداد به. أخرجه الحاكم (٤/ ٣٩١) وقال: صحيح على شرط الشيخين" • وقال أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم: ثنا حرب بن شداد ثنا يحيى عن أبي سلمة عن عبادة. أخرجه أحمد (٥/ ٣٢١) - ورواه أبو عمرو الأوزاعي عن يحيى واختلف عنه: • فقال الوليد بن مسلم: ثنا أبو عمرو ثنا يحيى عن أبي سلمة عن عبادة. أخرجه الطبري (١١/ ١٣٥) وتابعه عقبة بن علقمة البيروتي أني الأوزاعي به. أخرجه ابن عساكر في "الأربعين البلدانية" (ص ١٤٤ - ١٤٥)

стр. 5830

• وقال الوليد بن مزيد البيروتي: أنا الأوزاعي أني يحيى ثني أبو سلمة قال: سأل عبادة، مرسل. أخرجه الطبري (١١/ ١٣٣) - ورواه مَعْمر بن راشد عن يحيى مرسلا. أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٢٩٦) ورواية من روى عن يحيى عن أبي سلمة قال: نبئت عن عبادة، أصح، والله أعلم. وقال ابن عساكر: كأنه أصح" الثاني: يرويه موسى بن عبيدة الرَّبّذي عن أيوب بن خالد بن صفوان عن عبادة به وزاد "وهي جزء من أربعة وأربعين جزءا، أو سبعين جزءا من النبوة" أخرجه الطبري (١١/ ١٣٥) عن محمد بن حميد الرازي ثنا يحيى بن واضح ثنا موسى به. وإسناده ضعيف لضعف ابن حميد وموسى. الثالث: يرويه صفوان بن عمرو بن هَرْم الحمصي واختلف عنه: - فقال الوليد بن مسلم: ثنا صفوان عن حميد بن عبد الله المزني عن عبادة أنّ رجلا سأله عن هذه الآية ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [يُونس: ٦٤] فقال عبادة: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، سألت رسول الله ﷺ فقال "لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو تُرى له، وهو كلام يكلم به ربك عبده" أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٠٢٥) من طريق هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم به. وأخرجه (١٠٢٦) من طريق عبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطي ثنا الوليد بن مسلم عن صفوان بن عمرو وعمرو (١) بن عبد الله الأحموس عن حميد بن عبد الله المزني عن عبادة. - وقال أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي: ثنا صفوان ثني حميد بن عبد الرحمن اليزني أنّ رجلا سأل عبادة.

стр. 5831

أخرجه أحمد (٥/ ٣٢٥) عن أبي المغيرة به. ورواه محمد بن عوف الحمصي عن أبي المغيرة فقال فيه: ثنا حميد بن عبد الله. أخرجه الطبري (١١/ ١٣٧ - ١٣٨) وتابعه بقية بن الوليد عن صفوان ثني حميد بن عبد الله المزني به. أخرجه الهيثم (١٢١٧) - ورواه عبد الوهاب بن نجدة عن إسماعيل بن عياش واختلف عنه: • فقال أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة: ثنا أبي ثنا إسماعيل ثنا صفوان عن حميد بن عبد الله المزني عن عبادة. أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٠٢٥) • وقال ابن أبي عاصم في "السنة" (٤٩٧): ثنا عبد الوهاب بن نجدة ثنا إسماعيل ثنا صفوان عن حميد بن عبد الرحمن أنّ رجلا سأل عبادة. ومن طريقه أخرجه أبو زكريا بن منده في "فضائل الطبراني" (ص ٣٣٨) وحميد ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأما حديث أبي الدرداء فأخرجه أحمد (٦/ ٤٤٧) عن سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر سمع عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر قال: سألت أبا الدرداء عن هذه الآية ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٦٤] قال: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله ﷺ عنها فقال "ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، فهي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له" وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٦٩٩) والترمذي (٢٢٧٣ و ٣١٠٦) وابن أبي خيثمة في "تاريخه" (أخبار المكيين ٤٤٨) والطبري (١١/ ١٣٤) وابن أبي حاتم (١) في "التفسير" (١٠٤٦٠) والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص ٣٨٨ - ٣٨٩) والبيهقي في "الشعب" (٤٤٢١) وابن عبد البر في "التمهيد" (٥/ ٥٨ - ٥٩) وأبو موسى المديني في "اللطائف" (٧٣١ و ٧٣٢) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢/ ٦٣٩) من طرق عن ابن عيينة به. قال الترمذي: حديث حسن"

стр. 5832

قلت: إسناده ضعيف للرجل الذي لم يسم. واختلف عن ابن المنكدر، فرواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام المدني عنه فلم يرفعه. أخرجه أبو بكر الشافعي في "فوائده" (٧٢٥) - ورواه أبو صالح ذكوان السمان واختلف عنه: • فرواه عاصم بن بَهْدلة عن أبي صالح قال: سمعت أبا الدرداء. أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٥٢) والطبري (١١/ ١٣٦) والقشيري في "الرسالة" (ص١٩٢) عن أبي بكر بن عياش والترمذي (٥/ ٢٨٧) والطبري (١١/ ١٣٦) عن حماد بن زيد كلاهما عن عاصم به. وإسناده حسن. • ورواه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه: فقال غير واحد: عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل (١) من أهل مصر عن أبي الدرداء، منهم: ١ - سفيان الثوري. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٢١٨٠) والبيهقي في "الشعب" (٤٤٢٠) ٢ - وكيع. أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٥١) وفي "مسنده" (٢٦) والطبري (١١/ ١٣٥) وابن أبي حاتم (١٠٤٦٣) ٣ - أبو معاوية محمد بن خازم الكوفي. أخرجه أحمد (٦/ ٤٤٧ و ٤٥٢) والطبري (١١/ ١٣٤) وابن أبي حاتم (١٠٤٥٩) وقال يحيى بن هاشم الغساني: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي الدرداء.

стр. 5833

قاله الدارقطني في "العلل" (٦/ ٢١٢) وقال سفيان بن عيينة: عن الأعمش عن أبي صالح عن رجل عن أبي الدرداء. أخرجه أحمد (٦/ ٤٤٥) والطبري (١١/ ١٣٥) وقال عمار بن محمد الثوري: ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. أخرجه الطبري (١١/ ١٣٥) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٤٦) وتابعه أبو إسحاق عبد الرحمن بن عمر الكوفي عن الأعمش به. أخرجه الدولابي في "الكنى" (١/ ١٠١) وقال جرير بن عبد الحميد الرازي: عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن أبي الدرداء. أخرجه الطبري (١١/ ١٣٦) وتابعه سليمان التيمي عن الأعمش وعاصم عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن أبي الدرداء. قاله الدارقطني في "العلل" (٦/ ٢١٢) ورواه شعبة عن الأعمش واختلف عنه: فقال الطيالسي (ص ١٣١): ثنا شعبة عن الأعمش قال: سمعت أبا صالح يحدث عن عطاء بن يسار عن رجل عن أبي الدرداء. وتابعه محمد بن جعفر غُندر ثنا شعبة به. أخرجه أحمد (٦/ ٤٤٦ - ٤٤٧) ورواه محمد بن أبي عدي البصري عن شعبة فلم يذكر عطاء بن يسار. أخرجه الطبري (١١/ ١٣٣) وقال هشام بن عمار: عن عيسى بن يونس ثنا الأعمش عن أبي صالح عن جابر. قاله ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٧٣ - ٧٤) وقال: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هو أبو صالح عن أبي الدرداء" • ورواه عبد العزيز بن رفيع الأسدي عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء.

стр. 5834

أخرجه الحميدي (٣٩٢) وأحمد (٦/ ٤٤٧) عن سفيان بن عيينة عن عبد العزيز بن رفيع به. وأخرجه يعقوب بن سفيان (٢/ ٦٩٩) وابن أبي خيثمة (٤٤٨) عن الحميدي به. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٤٤٢١) من طريق عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي ثنا يعقوب بن سفيان به. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٥/ ٥٨ - ٥٩) من طريق محمد بن إسماعيل الترمذي ثنا الحميدي به. وأخرجه أبو موسى المديني في "اللطائف" (٧٣١) من طريق بشر بن موسى الأسدي ثنا الحميدي به. وأخرجه الترمذي (٥/ ٢٨٧) عن محمد بن أبي عمر العدني ثنا سفيان به (١). وأخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (ص ٦٤٦ - ٦٤٧) من طريق عبد الله بن محمد بن مِسْوَر الزهري ثنا سفيان به. وأخرجه الطبري (١١/ ١٣٦) عن سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة به. ورواه سفيان أيضا عن عمرو بن دينار عن عبد العزيز بن رفيع به. قال سفيان: ثم لقيت عبد العزيز بن رفيع فحدثنيه عن أبي صالح. أخرجه الحميدي (٣٩١) ويعقوب بن سفيان (٢/ ٦٩٩) وابن أبي خيثمة (٤٤٧ و ٤٤٨) والسهمي (ص ٦٤٦ - ٦٤٧) والبيهقي في "الشعب" (٤٤٢١) وابن عبد البر (٥/ ٥٨ - ٥٩) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢/ ٦٣٩) وأبو موسى المديني (٧٣١) واختلف فيه على عمرو بن دينار، فرواه حاتم بن أبي صغيرة البصري عن عمرو بن دينار أنه سأل رجلا من أهل مصر قال: سألت أبا الدرداء. أخرجه الطبري (١١/ ١٣٦) عن سفيان بن وكيع ثنا عبد الله بن بكر السهمي عن حاتم به. وحديث سفيان بن عيينة أصح. • ورواه أبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفا.

стр. 5835

أخرجه الطبري (١١/ ١٣٥) وأما حديث ابن عمرو فأخرجه الطبري (١١/ ١٣٧) والبيهقي في "الشعب" (٤٤٣٢) والواحدي في "الوسيط" (٢/ ٥٥٣) من طريق ابن وهب أني عمرو بن الحارث أن دراجا أبو السمح حدثه عن عبد الرحمن بن جبير عن ابن عمرو عن رسول الله ﷺ أنه قال " ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يُونس: ٦٤] الرؤيا الصالحة يبشر بها المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، فمن رأى ذلك فليخبر بها وادّا، ومن رأى سوى ذلك فإنما هو من الشيطان ليحزنه، فلينفث عن يساره ثلاثا وليسكت ولا يخبر بها أحدا" ودراج مختلف فيه، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره، والباقون ثقات. ولم ينفرد عمرو بن الحارث به بل تابعه ابن لهيعة ثنا دراج به. أخرجه أحمد (٢/ ٢١٩ - ٢٢٠) وابن لهيعة فيه ضعف، لكن لا بأس به في المتابعات. وأما حديث جابر بن عبد الله بن رئاب فأخرجه ابن سعد (٣/ ٥٧٤) وعبد بن حميد (١١٠٥) والبزار (كشف ٢٢١٨) والخطيب في "المتفق (٣٤٠) من طريق محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن جابر أنّ النبي ﷺ قال في هذه الآية ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤] قال "هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو تُرى له" قال الهيثمي: وفيه محمد بن السائب الكلبي وهو ضعيف جدا" المجمع ٧/ ٣٦ وأما حديث جابر بن عبد الله بن عمرو فله عنه طريقان: الأول: يرويه أبو جعفر عن جابر قال: أتى رجل من أهل البادية رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله - الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة - فقال "أما قوله ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يُونس: ٦٤] فهي الرؤيا الصالحة تُرى للمؤمن فيبشر بها في دنياه، وأما قوله ﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤] فإنها بشارة المؤمن عند الموت، إنّ الله قد غفر لك ولمن حملك إلى قبرك" أخرجه ابن أبي الدنيا في "ذكر الموت" وأبو الشيخ وابن مردويه وأبو القاسم بن منده في كتاب "سؤال القبر" كما في "الدر المنثور" (٤/ ٣٧٥) الثاني: يرويه أبو سفيان عن جابر قال: سألت رسول الله ﷺ عن قول الله ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤] قال "ما سألني عنها أحد: هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له، وفي الآخرة الجنة"

стр. 5836

أخرجه ابن مردويه كما في "الدر المنثور" (٤/ ٣٧٥) وأما حديث ابن مسعود فأخرجه ابن مردويه كما في "الدر المنثور" وأما حديث قيس بن سعد فأخرجه الطبري (١١/ ١٣٧) عن المثنى بن إبراهيم الآملي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن قيس بن سعد أنّ رجلا سأل النبي ﷺ عنها فقال "ما سألني عنها أحد من أمتي منذ أنزلت عليّ قبلك، قال: هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل لنفسه أو تُرى له" المثنى لم أقف له على ترجمة، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي مختلف فيه، وشبل بن عباد وقيس بن سعد ثقتان. ٤٠٧٩ - عن أبي هريرة في قوله تعالى ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩] قال: سئل عنها النبي ﷺ فقال "هي الشفاعة" قال الحافظ: أخرجه الطبري من طريق داود بن يزيد الأودي عن أبيه عن أبي هريرة، وأخرجه أحمد والترمذي" (١) أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٤٨٤) وأحمد (٢/ ٤٤١ و ٥٢٨) وابن أبي عاصم في "السنة" (٧٨٤) والترمذي (٣١٣٧) والطبري في "تفسيره" (١٥/ ١٤٥ و ١٤٥ - ١٤٦) والدولابي في "الكنى" (٢٠٦٦) وابن خزيمة في "التوحيد" (٤٦٠) والطحاوي في "المشكل" (١٠٢٠) والآجري في "الشريعة" (١٠٩٨ و ١٠٩٩) وتمام في "الفوائد" (ق ٥٨/ ب) واللالكائي في "السنة" (٢٠٩٦) والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص ١٩٥ - ١٩٦) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٦٨) وفي "الحلية" (٨/ ٣٧٢) والبيهقي في "الدلائل" (٥/ ٤٨٤) وفي "الشعب" (٢٩٥ و ٢٩٧) والواحدي في "الوسيط" (٣/ ١٢٢) من طرق عن داود بن يزيد الأودي عن أبيه عن أبي هريرة به. وفي لفظ "هو المقام الذي أشفع لأمتي فيه" قال الترمذي: هذا حديث حسن" وقال الطبري: صحيح" قلت: بل ضعيف لضعف داود بن يزيد الأودي. وله شاهد عن جابر مرفوعا "تمد الأرض يوم القيامة مدا لعظمة الرحمن ثم لا يكون

стр. 5837

لبشر من بني آدم إلا موضع قدميه ثم ادعى أول الناس فأخر ساجدا، ثم يؤذن لي فأقوم فأقول: يا رب أخبرني هذا لجبريل وهو عن يمين الرحمن والله ما رآه جبريل قبلها قط أنّك أرسلته إلي، قال: وجبريل ساكت لا يتكلم حتى يقول الله: صدق، ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول: يا رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض فذلك المقام المحمود" أخرجه الحاكم (٤/ ٥٧٠ - ٥٧١) من طريق إبراهيم بن سعد المدني عن الزهري عن علي بن الحسين عن جابر. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، وقد أرسله يونس بن يزيد ومعمر بن راشد عن الزهري" ثم أخرجه من طريق يونس عن الزهري عن علي بن الحسين عن رجل من أهل العلم ولم يسمه أنّ الأرض تمد يوم القيامة وأخرجه من طريق معمر عن الزهري عن علي بن الحسين عن النبي ﷺ مرسلا. وقد تقدم الكلام عليه في حرف التاء وله شاهد آخر من حديث كعب بن مالك تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر "أكون أنا وأمتي على تل" ٤٠٨٠ - حديث عمران بن حُصين أنّ النبي ﷺ سئل عن الشفع والوتر، فقال: "هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر" قال الحافظ: وقد أخرج الترمذي من حديث عمران بن حصين: فذكره، ورجاله ثقات إلا أنّ فيه راويا مبهما، وقد أخرجه الحاكم من هذا الوجه فسقط من روايته المبهم فاغتر فصححه" (١) ضعيف يرويه قتادة عن عمران بن عصام الضُّبَعي واختلف عنه: - فرواه همام بن يحيى العَوْذي عن قتادة واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن همام عن قتادة أني عمران بن عصام عن شيخ من أهل البصرة عن عمران بن حصين. أخرجه أحمد (٤/ ٤٤٢) والروياني (١٤٨) والطبري في "تفسيره" (٣٠/ ١٧٢)

стр. 5838

عن عفان بن مسلم الصفار وأحمد (٤/ ٤٣٨) عن بهز بن أسد العمي و (٤/ ٤٣٧) والترمذي (١) (٣٣٤٢) والمزي (٢٢/ ٣٤١) عن أبي داود الطيالسي والترمذي (٣٣٤٢) عن عبد الرحمن بن مهدي والطبري (٣٠/ ١٧٢) عن عبيد الله بن موسى العبسي والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٣٣) عن هُدبة بن خالد القيسي البصري كلهم عن همام به. • ورواه يزيد بن هارون عن همام واختلف عنه: فقال أحمد (٤/ ٤٤٢): ثنا يزيد بن هارون أنا همام عن قتادة عن عمران بن عصام عن شيخ من أهل البصرة عن عمران بن حصين. وقال أحمد بن سنان الواسطي: ثنا يزيد بن هارون أنا همام عن قتادة عن عمران بن عصام شيخ من أهل البصرة عن عمران بن حصين. أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (تفسير ابن كثير ٤/ ٥٠٦) • ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث البصري عن همام واختلف عنه: فقال أحمد (٤/ ٤٤٢): ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا همام عن قتادة عن عمران بن عصام عن شيخ من أهل البصرة عن عمران بن حصين. وقال أبو قِلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا همام عن قتادة عن عمران بن عصام شيخ من أهل البصرة عن عمران بن حصين. أخرجه الحاكم (٢/ ٥٢٢)

стр. 5839

وقال: صحيح الاسناد" • وقال مسلم بن إبراهيم الأزدي: ثنا همام ثنا قتادة عن عمران بن عصام عن عمران بن حصين. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٣٢) والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٤٨٠) - وقال خالد بن قيس بن رباح الأزدي: ثنا قتادة عن عمران بن عصام عن عمران بن حصين. أخرجه الروياني (١٢٤) والطبري (٣٠/ ١٧٢) والطبراني (١٨/ ٢٣٢) والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٤٨٠) - وقال معمر بن راشد: عن قتادة عن عمران بن حصين قوله. أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٣/ ٣٧٠) قال ابن كثير: وهذا منقطع وموقوف. وقال: تفرد به عمران بن عصام، ووقفه على عمران بن حصين أشبه" التفسير ٤/ ٥٠٦ قلت: وعمران بن عصام ذكره ابن حبان في "الثقات"، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. ٤٠٨١ - حديث أنس أنّ النبي ﷺ قرأ ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ [إبراهيم: ٢٤] قال: "هي النخلة" قال الحافظ: وعند الترمذي والنسائي وابن حبان من حديث أنس: فذكره، تفرد برفعه حماد بن سلمة" (١) موقوف صحيح أخرجه الترمذي (٣١١٩) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي والنسائي في "الكبرى" (١١٢٦٢) والطبري في "تفسيره" (١٣/ ٢٠٥) عن النضر بن شميل المازني

стр. 5840

وأبو يعلى (٤١٦٥) وابن حبان (٤٧٥) عن غسان بن الربيع الموصلي والطبري (١٣/ ٢٠٥) عن عبد الله بن سوار البصري والحاكم (٢/ ٣٥٢) عن العلاء بن عبد الجبار العطار وابن أبي حاتم في "تفسيره" (تفسير ابن كثير ٢/ ٥٣١) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي كلهم عن حماد بن سلمة عن شعيب بن الحَبْحَاب عن أنس قال: أُتي رسول الله ﷺ بقِنَاع عليه رطب (١) فقال ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم: ٢٤، ٢٥] قال "هي النخلة" ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (٢٦)﴾ [إبراهيم: ٢٦] قال "هي الحنظل" اللفظ للترمذي. واختلف فيه على حماد بن سلمة: فرواه حجاج بن منهال البصري عن حماد عن شعيب بن الحبحاب عن أنس موقوفا. أخرجه الطبري (١٣/ ٢٠٥) والأول أصح لأنّه رواية أكثر، وموسى بن إسماعيل أتقن من حجاج بن منهال، قاله ابن معين. وقال أبو حاتم: كان أيقظ منه. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" وقال الترمذي: لا نعلم أحدا رفعه غير حماد بن سلمة" قلت: رواه غير واحد عن شعيب بن الحبحاب عن أنس موقوفا، منهم: ١ - أبو بكر بن شعيب بن الحَبْحَاب البصري.

стр. 5841

أخرجه الترمذي (٥/ ٢٩٥) وقال: وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة" ٢ - مهدي بن ميمون البصري. أخرجه عبد بن حميد (النكت الظراف ١/ ٢٤١) والطبري (١٣/ ٢٠٥) ٣ - حماد بن زيد. أخرجه الترمذي (٥/ ٢٩٥) والرامهرمزي في "الأمثال" (ص ٧٢) ٤ - معمر بن راشد. أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٣٤٢) والطبري (١٣/ ٢٠٦) ٥ - إسماعيل بن علية. أخرجه الطبري (١٣/ ٢٠٤ - ٢٠٥) وهذا أصح. ٤٠٨٢ - "هي شجرة أخي يونس" قال الحافظ: وجاء في حديث مرفوع في القرع: فذكره" (١) ٤٠٨٣ - حديث قتادة بن مِلْحان: كان رسول الله ﷺ يأمرنا أن نصوم البيض: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة، وقال "هي كهيئة الدهر" قال الحافظ: في حديث قتادة بن ملحان ويقال ابن منهال عند أصحاب السنن بلفظ: فذكره" (٢) يرويه أنس بن سيرين واختلف عنه: - فرواه همام بن الحارث الكوفي عن أنس بن سيرين واختلف عنه: • فقال غير واحد: ثنا همام بن الحارث ثنا أنس بن سيرين عن عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي عن أبيه قال: فذكره. أخرجه أحمد (٥/ ٢٨) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٩٧٨) والخطابي في

стр. 5842

"الغريب" (١/ ٢٠٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٧٥٣) والبيهقي (٤/ ٢٩٤) وفي "فضائل الأوقات" (٢٩٧) والحافظ (١) في "الإمتاع بالأربعين" (ص ٤٩) عن رَوح بن عبادة البصري وأحمد (٤/ ١٦٥ و ٥/ ٢٧) عن عبد الصمد بن عبد الوارث البصري وأبو القاسم البغوي (١٩٧٨) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٣٦٠) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٥ - ١٦) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي وابن سعد (٧/ ٤٣) وأبو القاسم البغوي (١٩٧٨) عن عفان بن مسلم البصري وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٦٤٦) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ٣٨٩) عن إسحاق بن ادريس الأسواري البصري قالوا: ثنا همام بن الحارث به. • ورواه حَبّان بن هلال البصري عن همام بن الحارث واختلف عنه: فقال إسحاق بن منصور الكوسج أنبا حبان بن هلال ثنا همام عن أنس بن سيرين ثني عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي عن أبيه. أخرجه ابن ماجه (١/ ٥٤٥) وتابعه إبراهيم بن مرزوق الأموي البصري عن حبان به. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٨١) وقال محمد بن معمر القيسي البصري: ثنا حبان ثنا همام ثنا أنس بن سيرين ثني عبد الملك بن قدامة بن ملحان عن أبيه. أخرجه النسائي (٤/ ١٩٤) وفي "الكبرى" (٢٧٣٩) - ورواه أبو داود الطيالسي عن همام عن أنس عن قتادة بن ملحان القيسي عن أبيه.

стр. 5843

أخرجه ابن سعد (٧/ ٤٣) • ورواه محمد بن كثير العبدي عن همام عن أنس عن ابن ملحان القيسي عن أبيه. أخرجه أبو داود (٢٤٤٩) - ورواه شعبة عن أنس بن سيرين واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن شعبة عن أنس بن سيرين سمعت عبد الملك بن منهال عن أبيه. أخرجه أبو داود الطيالسي (ص١٧٠) ثنا شعبة به. وعنه أخرجه ابن سعد (٧/ ٤٣) وقال: والحديث كأنه واحد ولكن الطيالسي اضطرب في إسناده وفي الحديثين جميعا والحديث ما رواه عفان وهو الثبت" وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٦٣٤٥) من طريق يونس بن حبيب الأصبهاني عن الطيالسي به. وأخرجه أبو القاسم البغوي (٥/ ٥٠) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن الطيالسي به. وأخرجه أحمد (٥/ ٢٨) ومحمد بن مخلد في "حديثه" (٧٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٣٤٥) والبيهقي (٤/ ٢٩٤) - عن رَوح بن عبادة البصري وأحمد (٤/ ١٦٥) عن محمد بن جعفر غُندر وابن أبي شيبة في "المسند" (٦٨٠) وابن ماجه (١٧٠٧) وأبو القاسم البغوي (٥/ ٥٠) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٦ - ١٧) عن يزيد بن هارون الواسطي وابن قانع (٣/ ٨١ - ٨٢) وابن حبان (٣٦٥١) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٣٤٥) عن سليمان بن حرب البصري

стр. 5844

كلهم عن شعبة به. • وقال عبد الله بن المبارك: عن شعبة عن أنس بن سيرين سمعت عبد الملك بن أبي المنهال يحدث عن أبيه. أخرجه النسائي (٤/ ١٩٤) وفي "الكبرى" (٢٧٣٨) • وقال بهز بن أسد العمي: ثنا شعبة ثني أنس بن سيرين عن عبد الملك رجل من بني قيس بن ثعلبة عن أبيه. أخرجه أحمد (٥/ ٢٨) وأبو القاسم البغوي (٥/ ٤٩) • وقال خالد بن الحارث البصري: عن شعبة أنبا أنس بن سيرين عن رجل يقال له عبد الملك عن أبيه. أخرجه النسائي (٤/ ١٩٣) وفي "الكبرى" (٢٧٣٧) قال أبو الوليد الطيالسي: وهم شعبة فيه فقال: عبد الملك بن المنهال" التاريخ الكبير ٤/ ١/ ١٨٥ وقال ابن ماجه: أخطأ شعبة وأصاب همام" وقال الطبراني: وهم فيه شعبة، والصواب حديث همام" وقال البيهقي: روينا عن ابن معين أنّه قال: هذا خطأ، إنما هو عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي" وقال الحافظ: الصواب ما قاله همام" قلت: وعبد الملك بن قتادة هذا ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وقال ابن المديني: لم يرو عنه غير أنس بن سيرين. فهو مجهول. ٤٠٨٤ - قوله لصاحب اللقطة "هي لك" وقال له "إذا جاء صاحبها فأدها إليه" سكت عليه الحافظ (١). هو من حديث زيد بن خالد أخرجه مالك (٢/ ٧٥٧) والبخاري (فتح ١/ ١٩٦ - ١٩٧ و ٥/ ٤٤٣ و ٦/ ٥ - ٨ و ٨ - ٩ و ٩ - ١٠ و ١١/ ٣٥٢ - ٣٥٣و ١٣/ ١٣٢) ومسلم (١٧٢٢) وأبو داود (١٧٠٤ و ١٧٠٥ و ١٧٠٦ و ١٧٠٧ و ١٧٠٨) والترمذي (١٣٧٢ و ١٣٧٣)

стр. 5845

٤٠٨٥ - عن أبي بن كعب أنّه قال للنبي ﷺ ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤] المطلقة ثلاثا أو المتوفى عنها زوجها؟ قال "هي للمطلقة ثلاثا أو المتوفى عنها" قال الحافظ: وقد أخرج الطبري وابن أبي حاتم بطرق متعددة إلى أبي بن كعب: فذكره، وهذا المرفوع وإن كان لا يخلو شيء من أسانيده عن مقال لكن كثرة طرقه تشعر بأنّ له أصلا ويعضده قصة سبيعة المذكورة" (١) ضعيف وله عن أبي بن كعب طريقان: الأول: يرويه عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن أبي بن كعب قال: لما نزلت ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطّلَاق: ٤] قلت: يا رسول الله، المتوفى عنها زوجها والمطلقة؟ قال "نعم". أخرجه الطبري في "تفسيره" (٢٨/ ١٤٣) والهيثم بن كليب (١٤٥٨) عن موسى بن داود الضبي وابن أبي حاتم في "تفسيره" (تفسير ابن كثير ٤/ ٣٨٢) عن عمرو بن خالد الحراني قالا: ثنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب به. وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. - ورواه المثني بن الصباح عن عمرو بن شعيب واختلف عنه: • فقال عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي: عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو عن أبي بن كعب قال: قلت للنبي ﷺ : ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤] للمطلقة ثلاثا وللمتوفى عنها؟ قال "هي للمطلقة ثلاثا وللمتوفى عنها زوجها" أخرجه عبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (٥/ ١١٦) والدارقطني (٣/ ٣٠٢) • وقال يحيى بن أيوب المصري: عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه

стр. 5846

عن سعيد بن المسيب عن أبي بن كعب قال: قلت: يا رسول الله، أهذه الآية مشتركة؟ قال "أي آية؟ " قلت ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطّلَاق: ٤] المطلقة والمتوفى عنها زوجها؟ فقال "نعم" أخرجه الدارقطني (٣/ ٣٠٢) وإسناده ضعيف لضعف المثنى بن الصباح. قال ابن كثير: هذا حديث غريب جدا بل منكر لأنّ في إسناده المثنى بن الصباح وهو متروك الحديث بمرة" التفسير ٤/ ٣٨٢ الثاني: يرويه سفيان بن عيينة عن عبد الكريم بن أبي المُخَارق عن أبي بن كعب قال: سألت رسول الله ﷺ عن ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطّلَاق: ٤] قال "أَجَلُ كُلّ حامل أن تضع ما في بطنها" أخرجه الطبري (٢٨/ ١٤٣) قال ابن كثير: عبد الكريم هذا ضعيف ولم يدرك أبيا" التفسير ٤/ ٣٨٢ ٤٠٨٦ - عن أبي خزامة عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به، هل يرد من قدر الله شيئا؟ قال: "هي من قدر الله تعالى" قال الحافظ: وقد أخرج ابن ماجه من طريق أبي خزامة وهو بمعجمة وزاي خفيفة عن أبيه قال: فذكره" (١) وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه أبو داود والحاكم" (٢) يرويه ابن شهاب الزهري واختلف عنه: - فرواه سفيان بن عيينة عن الزهري واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن سفيان عن الزهري عن ابن أبي خزامة عن أبيه. أخرجه أحمد (٣/ ٤٢١) وفي "العلل" (١/ ٥٧) عن سفيان به. ومن طريقه أخرجه الخلال في "العلل" (المنتخب لابن قدامة ١٥٦) والبيهقي في "القضاء والقدر" (٢٢٦) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/ ٨٩)

стр. 5847

وأخرجه الترمذي (٤/ ٤٠٠) عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي وابن ماجه (٣٤٣٧) عن محمد بن الصباح الجَرْجَرائي والدولابي في "الكنى" (١/ ٢٦) عن محمد بن منصور الطوسي والعلاء بن هلال الرقي وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٩٤٣) عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ كلهم عن سفيان به (١). • وقال غير واحد: ثنا سفيان عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه، منهم: ١ - محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني. أخرجه الترمذي (٢٠٦٥) ٢ - علي بن المديني. أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٢/ ٢٧٠) ٣ - سريج بن النعمان البغدادي. أخرجه الخرائطي في "المكارم" (٢/ ٩٩٨) ٤ - يحيى بن أبي بكير الكرماني. أخرجه أحمد في "العلل" (١/ ٥٧) والبيهقي في "القضاء والقدر" (٢٢٦)

стр. 5848

٥ - حسين بن محمد المروذي. أخرجه أحمد في "العلل" (١/ ٥٧) والبيهقي في "القضاء والقدر" (٢٢٦) قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن ابن عيينة كلا الروايتين، وقال بعضهم: عن أبي خزامة عن أبيه، وقال بعضهم: عن ابن أبي خزامة عن أبيه، وقال بعضهم: عن أبي خزامة، وقد روى غير ابن عيينة هذا الحديث عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه، وهذا أصح، ولا نعرف لأبي خزامة عن أبيه غير هذا الحديث" وقال أحمد: عن أبي خزامة عن أبيه هو الصواب" المسند ٣/ ٤٢١ وكذا قال ابن معين (أسد الغابة ١/ ٣٩٥) - وقال يونس بن يزيد الأيلي: عن الزهري أنّ أبا خزامة حدّثه أنّ أباه حدّثه. أخرجه الحاكم (٤/ ١٩٩) والبيهقي (٩/ ٣٤٩) وفي "الصغرى" (٣٩٢٤) من طريق بحر بن نصر الخولاني ثنا عبد الله (١) بن وهب أني يونس بن يزيد به. ووقع في رواية الحاكم: أنّ أبا خزامة بن يعمر. • ورواه الليث بن سعد عن يونس بن يزيد عن الزهري ثني أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد أنّ أباه أخبره. أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٤١٢) عن أبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث ثني الليث به. ومن طريقه أخرجه البيهقي (٩/ ٣٤٩) وفي "القضاء والقدر" (٢٢٥) وأخرجه الخرائطي في "المكارم" (٢/ ٩٩٦) عن أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الله بن صالح به. • ورواه طلحة بن يحيى الزرقي عن يونس بن يزيد فقال: عن أبي خزامة زيد بن الحارث عن أبيه. أخرجه البيهقي (٩/ ٣٤٩) وقال: كذا قال، والأول أصح، وروي عن معمر وعبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن ابن أبي خزامة عن أبيه، والأول أصح"

стр. 5849

• ورواه عثمان بن عمر بن فارس العبدي عن يونس بن يزيد واختلف عنه: فقيل: عن عثمان بن عمر عن يونس بن يزيد عن الزهري عن ابن أبي خزامة عن الحارث بن سعد عن النبي ﷺ . أخرجه البغوي في "الصحابة" (٥٠٧) عن هارون بن عبد الله الحمال ثنا عثمان بن عمر به (١). وقال: وأخطأ، وإنما هو عن ابن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد" وقيل: عن عثمان بن عمر عن يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي خزامة عن الحارث بن هذيم عن أبيه. أخرجه ابن مندة في "الصحابة" (الإصابة ٥/ ٢٦) وقيل: عن عثمان بن عمر عن يونس بن يزيد عن الزهري عن الحارث بن سعد عن النبي ﷺ . أخرجه ابن شاهين في "الصحابة" (أسد الغابة ١/ ٣٩٥) قال أبو موسى المديني: وهو وهم" وقال ادريس بن جعفر العطار: عن عثمان بن عمر عن يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي خزامة عن الحارث بن سعد عن أبيه. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٤٦٨) وتابعه يعقوب بن إبراهيم الدورقي ثنا عثمان بن عمر به. أخرجه أبو القاسم البغوي (٩٤٢) - وقال عمرو بن الحارث المصري: عن الزهري أنّ أبا خزامة أحد بني الحارث بن سعد بن هريم حدّثه أنّ أباه حدّثه. أخرجه أحمد (٣/ ٤٢١) عن هارون بن معروف المروزي ثنا ابن (٢) وهب أنى عمرو بن الحارث به. ورواه أصبغ بن الفرج المصري وعثمان بن صالح السهمي عن ابن وهب فقالا فيه: أنّ أبا خزامة بن يعمر أحد بني الحارث بن سعد حدّثه أنّ أباه قال لرسول الله ﷺ .

стр. 5850

أخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" كما في "الإصابة" (١٠/ ٣٧٤) ومن طريقه أبو نعيم في "الصحابة" (٦٦٧٦) ورواه بحر بن نصر الخَولاني المصري عن ابن وهب فقال: أنّ أبا خزامة بن يعمر حدثه أنّ أباه حدّثه (١). أخرجه الحاكم (٤/ ١٩٩) - وقال محمد بن الوليد الزبيدي: عن الزهري عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه. أخرجه أحمد (٣/ ٤٢١) عن علي بن عياش الحمصي ثنا بقية بن الوليد عن الزبيدي به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٦١١) عن محمد (٢) بن مُصفى الحمصي ثنا بقية ثنا الزبيدي عن الزهري عن أبي خزيمة وهو أحد بني الحارث عن أبيه. -وقال صالح بن كيسان المدني: عن الزهري أنّ أبا خزيمة وهو أحد بني الحارث بن هذيم أخبره عن أبيه. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٦١٠) عن الحسن بن علي الحُلْواني ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن صالح بن كيسان به. ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٣٩٥) - وقال عباد بن إسحاق: عن الزهري عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه. أخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (٨٦) ومن طريقه الخرائطي (٢/ ٩٩٨) وعباد بن إسحاق هو عبد الرحمن بن إسحاق القرشي العامري وهو صالح الحديث كما قال أحمد وغيره.
следующие страницы →