← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 5916–5955 · переход к 5921.

стр. 5916

أخرجه أبو عبيد في "الأموال" (٧٣٠) والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٧٨) وأبو داود (٣٠٧٠ و ٤٨٤٧) والترمذي (٢٨١٤) وفي "الشمائل" (٦٤ و ١٢٠) والحربي في "الغريب" (٢/ ٣٩٢ و ٣/ ٩٣٠) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٣٤٩٢) والطبراني في "الكبير" (٣/ ٣٤٣) وفي "الأحاديث الطوال" (٢٥/ ٧ - ١١) والخطابي في "الغريب" (١/ ٣٤١) وابن منده وابن السكن كما في "الإصابة" (١٣/ ٩٨ - ٩٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢١٤٠ و ٧٨١٦) والبيهقي في "الآداب" (٣٣٦ و ٣٣٧) والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (٩٤٤) والبغوي في "الشمائل" (٤٦٨) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ٢٤٦) والمزي في "تهذيب الكمال" (٣٥/ ٢٧٥ - ٢٧٩) من طرق عن عبد الله بن حسان العنبري قال: حدثتني جدتاي صفية ودُحَيبَة ابنتا عُلَيبَة وكانت ربيبتي قيلة بنت مخرمة وكانت جدة أبيهما أنها أخبرتهما قالت: فذكرت الحديث وفيه طول (١). قال الترمذي: حديث قيلة لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان" وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٦/ ١٢ قلت: عبد الله بن حسان ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة، وقال الحافظ: مقبول. وصفية ودحيبة ذكرهما ابن حبان في "الثقات"، وذكرهما الذهبي في "الميزان" في المجهولات. ٤١٣٠ - حديث أنس قال: كان رجل يمرّ فيقول: السلام عليك يا رسول الله، فيقول له: "وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه" قال الحافظ: وأخرج ابن السني في كتابه بسند واه من حديث أنس قال: فذكره" (٢) ضعيف جدًا أخرجه ابن السني في "اليوم والليلة" (٢٣٥) من طريق بقية بن الوليد ثنا يوسف بن أبي كثير عن نوح بن ذكوان عن الحسن عن أنس قال: كان رجل يمرّ بالنبي ﷺ يرعى دواب أصحابه فيقول: السلام عليك يا رسول الله، فيقول له النبي- ﷺ " وعليك السلام

стр. 5917

ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه" وقيل: يا رسول الله، تسلم على هذا سلاما ما تسلم على أحد من أصحابك؟ فقال "وما يمنعني من ذلك هو ينصرف بأجر بضعة عشر رجلًا" وإسناده ضعيف جدًا، نوح بن ذكوان قال أبو حاتم: ليس بشيء مجهول، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا يجب التنكب عن حديثه، وقال الحاكم: روى عن الحسن كل معضلة وله منها صحيفة عن الحسن عن أنس، وقال أبو نعيم: روى عن الحسن المعضلات وله صحيفة عن الحسن عن أنس لا شيء. ويوسف بن أبي كثير قال الذهبي في "الكاشف" والحافظ في "التقريب": مجهول. ٤١٣١ - عن ابن عباس: جاء رجل إلى النبي- ﷺ فقال: سلام عليك، فقال "وعليك ورحمة الله" قال الحافظ: في الطبراني عن ابن عباس: فذكره" (١) ضعيف جدًا أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٠٠٧) و"الأوسط" (٥٩٥٦) عن محمد بن محمد التمار ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مطهر ثنا نافع أبو هرمز عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء ثلاثة نفر إلى النبي- ﷺ ، فقال الأول: سلام عليكم، فردّ عليه النبي- ﷺ "وعليكم ورحمة الله" فجاء الثاني فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فردّ عليه النبي- ﷺ "وعليكم ورحمة الله وبركاته" وجاء الثالث فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فردّ عليه النبي- ﷺ "وعليكم" وأبو الفتى جالس مع النبي- ﷺ فقال: يا رسول الله، زدت فلانا وفلانا ولم تزد ابني شيئًا، فقال رسول الله ﷺ "ما وجدنا له من زيادة فرددنا عليه مثل ما قال". قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عكرمة إلا نافع أبو هرمز، تفرد به عبد السلام بن مطهر. ولا يُروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد" وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" وفيه نافع بن هرمز وهو ضعيف جدًا" المجمع ٨/ ٣٣ ٤١٣٢ - حديث أبي ذر الطويل في قصة إسلامه قال: وجاء رسول الله ﷺ ، فذكر الحديث وفيه: فكنت أول من حياه بتحية الإسلام، فقال "وعليك ورحمة الله" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٤٧٣") (٢)

стр. 5918

٤١٣٣ - عن رجل من بني تميم أنه بلّغ النبي- ﷺ سلام أبيه، فقال له "وعليك وعلى أبيك السلام" قال الحافظ: أخرجه النسائي" (١) تقدم الكلام عليه في حرف العين فانظر حديث "العرافة حق ولا بد للناس من عريف" ٤١٣٤ - عن زيد بن أرقم قال: بينما أنا عند النبي- ﷺ إذ أقبل رجل من اليهود يقال له: ثعلبة بن الحارث، فقال: السام عليك يا محمد، فقال "وعليكم" قال الحافظ: أخرجه الطبراني بسند ضعيف" (٢) أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٠١٤) عن أسلم بن سهل الواسطي ثنا محمد بن موسى القطان ثنا يحيى بن راشد ثنا عبد النور بن عبد الله عن هارون بن سعد عن ثمامة بن عقبة عن زيد بن أرقم به. ووقع عنده: السلام عليك يا محمد. قال الهيثمي: وفيه عبد النور بن عبد الله وهو كذاب" المجمع ٨/ ٤٢ قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره العقيلي في "الضعفاء" (ق ٢٦٨/ ب) وقال: لا يقيم الحديث وليس من أهله، ثم ذكر له حديثا وقال: وضعه عبد النور. وقال الذهبي في "الميزان": كذاب. ٤١٣٥ - حديث جابر قال: سلّم ناس من اليهود على النبي- ﷺ فقالوا: السام عليكم، قال "وعليكم" قالت عائشة وغضبت: ألم تسمع ما قالوا: قال "بلى، قد رددت عليهم فنجاب عليهم ولا يجابون فينا" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢١٦٦) والبخاري في "الأدب المفرد" (١١١٠) من طريق ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنّه سمع جابرا" (٣) ٤١٣٦ - عن علي قال: قلت: يا رسول الله، مالك تَنَوَّق في قريش وتدعنا؟ قال "وعندكم شيء؟ " قلت: نعم، ابنة حمزة. قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٤٤٦) (٤)

стр. 5919

٤١٣٧ - "وغسل ذراعيه حتى جاوز المرفق" قال الحافظ: وفي البزار والطبراني من حديث وائل بن حُجْر في صفة الوضوء: فذكره" (١) ضعيف أخرجه البزار (كشف ٢٦٨) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٤٩ - ٥١) عن بشر بن موسى الأسدي قالا: ثنا محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل الحضرمي ثني عمي سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيه عن أمه أم يحيى عن وائل بن حجر قال: شهدت النبي- ﷺ وأُتي بإناء فيه ماء، فألقاه على يمينه ثلاثًا ثم غمس يمينه في الماء فغسل بها يساره ثلاثًا، ثم أدخل يمينه في الماء فحفن بها حفنة من الماء، فمضمض واستنشق ثلاثًا، واستنثر ثلاثًا، ثم أدخل كفيه في الإناء فرفعها إلى وجهه فغسل وجهه ثلاثًا، وغسل باطن أذنيه، وأدخل أصبعيه في داخل، ومسح ظاهر رقبته، وباطن لحيته ثلاثًا، ثم أدخل يمينه في الإناء فغسل بها ذراعه اليمنى حتى جاوز المرفق ثلاثًا، ثم غسل يساره بيمينه حتى جاوز المرفق ثلاثًا وذكر الحديث وفيه طول. والسياق للبزار وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد عن وائل" وقال الهيثمي: وفيه سعيد بن عبد الجبار قال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفيه محمد بن حجر وهو ضعيف" المجمع ١/ ٢٣٢ وقال الحافظ: أخرجه البزار وفيه ضعف" الدراية ١/ ١٩ قلت: إسناده ضعيف لضعف محمد بن حجر. قال البخاري: فيه بعض النظر، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، وذكره العقيلي في "الضعفاء". ٤١٣٨ - "وفي بُضع أحدكم صدقة" قالوا: يا رسول الله، أياتي أحدنا شهوته ويؤجر؟ قال "نعم، أرأيتم لو وضعها في حرام" قال الحافظ: أخرجه مسلم (١٠٠٦) عن أبي ذر" (٢)

стр. 5920

٤١٣٩ - "وَفِّى عمل يومه بأربع ركعات من أول النهار" قال الحافظ: وروى عبد بن حميد بإسناد ضعيف عن أبي أمامة مرفوعا: فذكره" (١) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أتدرون قوله تعالى ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧)﴾ [النجم: ٣٧] قال: وفّى عمل يومه بأربع ركعات الضحى" ٤١٤٠ - حديث أنس: وُقِّتَ لنا في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة أن لا يترك أكثر من أربعين يوما. قال الحافظ: أخرجه مسلم، كذا وقت فيه على البناء للمجهول. وأخرجه أصحاب السنن بلفظ "وقت لنا رسول الله ﷺ "وأشار العقيلي إلى أنّ جعفر بن سليمان الضُّبَعي تفرد به وفي حفظه شيء، وصرّح ابن عبد البر بذلك فقال: لم يروه غيره وليس بحجة، وتعقب بأن أبا داود والترمذي أخرجاه من رواية صدقة بن موسى عن ثابت، وصدقة بن موسى وإن كان فيه مقال لكن تبين أنّ جعفرا لم ينفرد به وقد أخرج ابن ماجه نحوه من طريق علي بن زيد بن جُدْعان عن أنس، وفي علي أيضًا ضعف، وأخرجه ابن عدي من وجه ثالث من جهة عبد الله بن عمران شيخ مصري عن ثابت عن أنس لكن أتى فيه بألفاظ مستغربة، قال: أن يحلق الرجل عانته كل أربعين يوما، وأن ينتف إبطه كلما طلع، ولا يدع شاربيه يطولان، وأن يقلم أظافره من الجمعة إلى الجمعة. وعبد الله والراوي عنه مجهولان" (٢) صحيح يرويه أبو عمران عبد الملك بن حبيب الجَوْني عن أنس، وعنه غير واحد، منهم: ١ - جعفر بن سليمان الضُبَعِي. أخرجه الطيالسي (ص ٢٨٥) وسنيد (التمهيد ٢١/ ٦٨) عن جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن أنس قال: وُقِّتَ لنا في تقليم الأظفار وحلق العانة ونتف الإبط وقص الشارب أربعون يوما. ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو عوانة (١/ ١٩٠) وأخرجه مسلم (٢٥٨) والبغوي في "الشمائل" (١١٠٩) عن يحيى بن يحيى النيسابوري

стр. 5921

وابن ماجه (٢٩٥) عن بشر بن هلال الصواف والعقيلي (٢/ ٢٠٨) عن الهيثم بن جميل البغدادي وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٤١٧) عن خلف بن هشام البزاز ومسلم (٢٥٨) والترمذي (تحفة الأحوذي ٢٩٠٨) والنسائي (١) في "الكبرى" (١٥) والبيهقي (١/ ١٥٠) عن قتيبة بن سعيد البلخي وابن المقرئ في "المعجم" (٢٦٤) عن حميد بن مسعدة البصري قالوا: ثنا جعفر بن سليمان به. ورواه الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي وقَطَن بن نُسير البصري عن جعفر بن سليمان بلفظ: وَقَّت لنا رسول الله ﷺ . أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٢١/ ٦٨) قال العقيلي: والرواية في هذا الباب متقاربة في الضعف، وفي حديث جعفر نظر" قلت: وثقه ابن معين وابن المديني وغيرهما. ٢ - أبو المغيرة صدقة بن موسى الدَّقيقي. أخرجه أحمد (٣/ ١٢٢ و ٢٠٣ و ٢٥٥) وأبو داود (٤٢٠٠) والترمذي (تحفة الأحوذي ٢٩٠٧) وأبو يعلى (٤١٨٥) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٤١٣ و ٣٤١٤ و ٣٤١٥) والعقيلي (٢/ ٢٠٨) والبيهقي (١/ ١٥٠) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣١٩٦) والمزي (١٣/ ١٥٢) من طرق عن صدقة بن موسى عن أبي عمران عن أنس قال: وَقَّت لنا رسول الله ﷺ "

стр. 5922

قال أبو داود: رواه جعفر بن سليمان عن أبي عمران عن أنس لم يذكر النبي- ﷺ ، وهذا أصح" وقال الترمذي: حديث جعفر أصح، وصدقة بن موسى ليس عندهم بالحافظ" وقال العقيلي: هذا لا يتابع على رفعه" قلت: صدقة قال ابن معين وغير واحد: ضعيف. ٣ - عبد الله بن عمران البصري. قال ابن عدي (١/ ٢٥٩ - ٢٦٠): ثنا الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي أنا أحمد بن حفص بن عبد الله ثنا أبو خالد إبراهيم بن سالم ثنا عبد الله بن عمران عن أبي عمران الجوني عن أنس قال: وَقت رسول الله ﷺ أن يحلق الرجل عانته كل أربعين يوما، وأن ينتف إبطه كلما طلع، ولا يدع شاربيه يطولان، وأن يقلم أظفاره من الجمعة إلى الجمعة، وأن يتعاهد البراجم إذا توضأ فإنّ الوسخ إليها سريع" وقال: حديث منكر، وإبراهيم بن سالم يروي عن عبد الله بن عامر أحاديث مسندة مناكير" ٤١٤١ - عن عبيد بن عمير قال: وقف رسول الله ﷺ على مصعب بن عمير وهو مُنْجعف على وجهه وكان صاحب لواء رسول الله ﷺ . قال الحافظ: وفي "الجهاد" لابن المنذر من مرسل عبيد بن عمير قال: فذكره" (١) يرويه وهب (٢) بن قَطَن المدني عن عبيد بن عمير واختلف عنه: - فرواه سعيد بن رحمة عن ابن المبارك في "الجهاد" (٩٥) عن وهب بن قطن عن عبيد بن عمير قال: وقف رسول الله ﷺ على مصعب بن عمير وهو منجحف على وجهه يوم أحد شهيد، وكان صاحب لواء رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ ثم إنّ رسول الله ﷺ يشهد عليكم أنّكم شهداء عند الله يوم القيامة. ثم أقبل من الناس فقال "يا أيها الناس ائتوهم وزوروهم وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردوا ﵇".

стр. 5923

وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/ ١٨٣ - ١٨٤) من طريق محمد بن سفيان بن موسى الصفار ثنا سعيد (١) بن رحمة به. وتابعه معاذ بن عبد الله عن وهب بن قطن عن عبيد بن عمير مرسلًا. أخرجه ابن سعد (٣/ ١٢١) عن عبيد الله بن موسى الكوفي أنا عمر بن صُهْبان عن معاذ بن عبد الله به. وعمر بن صهبان قال ابن معين: ليس بثقة، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث. - ورواه عبد الأعلي بن عبد الله بن أبي فروة عن قطن بن وهب واختلف عنه: • فقال سليمان بن بلال المدني: عن عبد الأعلي بن عبد الله عن قطن بن وهب عن عبيد بن عمير عن أبي هريرة. أخرجه الحاكم (٢/ ٢٤٨) والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ٢٨٤) وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" وتعقبه الذهبي فقال: كذا قال، وأنا أحسبه موضوعا، وقطن لم يرو له البخاري، وعبد الأعلى لم يخرجا له" • ورواه حاتم بن إسماعيل المدني عن عبد الأعلي بن عبد الله واختلف عنه: فرواه عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبِي عن حاتم بن إسماعيل عن عبد الأعلي بن عبد الله عن قطن بن وهب عن عبيد بن عمير عن أبي ذر. أخرجه الحاكم (٣/ ٢٠٠) والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ٢٨٤ - ٢٨٥) من طريق يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد ثنا عبد الله بن عبد الوهاب به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: قطن بن وهب صدوق، والباقون ثقات. ورواه قتيبة بن سعيد البلخي عن حاتم بن إسماعيل فلم يذكر أبا ذر. أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ١٠٧ - ١٠٨) • وقال يحيى بن العلاء الرازي: عن عبد الأعلي بن عبد الله عن قطن بن وهب عن ابن عمر.

стр. 5924

أخرجه الطبراني (١) في "الأوسط" (٣٧١٢) عن عمر بن حفص السدوسي ثنا أبو بلال الأشعري ثنا يحيى بن العلاء به. قال الهيثمي: وفيه عبد الأعلي بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك" المجمع ٦/ ١٢٣ قلت: بل هو ثقة كما قال ابن معين والدارقطني وغيرهما. ويحيى بن العلاء قال ابن معين: ليس بثقة، وقال الفلاس وغير واحد: متروك الحديث. ٤١٤٢ - "وكان أصحاب النبي- ﷺ ينتظرون الصلاة مع النبي- ﷺ فينامون ثم يصلون ولا يتوضئون" قال الحافظ: وفي صحيح مسلم (١/ ٢٨٤) وأبي داود: فذكره. فحمل على أنّ ذلك كان وهم قعود لكن في مسند البزار بإسناد صحيح في هذا الحديث "فيضعون جنوبهم فمنهم من ينام ثم يقومون إلى الصلاة" (٢) قلت: هو من حديث أنس. ٤١٤٣ - "وكل شراب أسكر فهو حرامًا" قال الحافظ: وحديث ميمونة أخرجه أحمد بسند حسن بلفظ: فذكره" (٣) حسن أخرجه أحمد (٦/ ٣٣٢ - ٣٣٣) وابن أبي الدنيا في "ذم المسكر" (٢٤) وأبو يعلى (٧١٠٣) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٢٤) عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي وأحمد (٦/ ٣٣٢ - ٣٣٣) وفي "الأشربة" (١٠) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٤٣٩) وابن عدي (٣/ ١٠٧٥) عن عبد الرحمن بن مهدي والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٤٣٩)

стр. 5925

عن أبي حذيفة موسى بن مسعود النّهدي قالوا: ثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عطاء بن يسار عن ميمونة مرفوعا "لا تنتبذوا في الدباء ولا في الجرار ولا في المزفت ولا في المقير، وكل شراب أسكر فهو حرام" اللفظ لأحمد في "الأشربة" قال الهيثمي: وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع ٥/ ٥٨ قلت: زهير بن محمد هو التميمي وهو صدوق فيما يرويه عنه أهل العراق، وهذا منه، لكن خالفه عبيد الله بن عمرو الرقي فرواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سليمان بن يسار عن ميمونة به. أخرجه أحمد (٦/ ٣٣٣) وعبيد الله بن عمرو قال أبو حاتم: صالح الحديث ثقة صدوق لا أعرف له حديثا منكرا هو أحب إليّ من زهير بن محمد. وقال علي بن معبد: قيل لعبيد الله بن عمرو: بلغني أنّ عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه لم هل ألقيته؟ قال: لئن ألقيه أحبّ إليّ من أن يلقيني الله. قال: وزعم أنّه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به. قلت: وابن عقيل مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. لكن الحديث له شواهد كثيرة فيتقوى بها. ٤١٤٤ - عن أبي أيوب قال: دخلت على رسول الله ﷺ والحسن والحسين يلعبان بين يديه، فقلت: تحبهما يا رسول الله؟ قال "وكيف لا وهما ريحانتاي من الدنيا أشمهما" قال الحافظ: وفي رواية الطبراني في "الأوسط" من طريق أبي أيوب قال: فذكره" (١) أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٩٩٠) عن أحمد بن مابهرام الأيذجي ثنا الجراح بن مخلد ثنا الحسن بن عنبسة ثنا علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن علي عن عبد الله بن عبد الرحمن الحزمي عن أبيه عن جده عن أبي أيوب قال: فذكره. قال الهيثمي: وفيه الحسن بن عنبسة وهو ضعيف" المجمع ٩/ ١٨١

стр. 5926

٤١٤٥ - "ولد لنوح سام وحام ويافث، فولد لسام العرب وفارس والروم، وولد لحام القبط والبربر والسودان، وولد ليافث يأجوج ومأجوج والترك والصقالبة" قال الحافظ: أخرجه ابن أبي حاتم من طريق أبي هريرة رفعه: فذكره، وفي سنده ضعف" (١) ضعيف أخرجه البزار (٢١٨) وابن حبان في "المجروحين" (٣/ ١٠٧) وابن عدي (٧/ ٢٧٢٥) والخطيب في "تالي التلخيص" (٤٣) من طريق محمد بن يزيد بن سنان الجزري عن أبيه ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا به. قال البزار: لا نعلم أسنده عن النبي- ﷺ إلا أبو هريرة بهذا الإسناد، تفرد به يزيد بن سنان، وتفرد به ابنه عنه، ورواه غيره مرسلًا، وإنما جعله من قول سعيد" وقال ابن عدي: لا أعلم روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد غير يزيد بن سنان" (٢) قلت: وهو ضعيف كما قال أحمد وابن المديني والنسائي وأبو داود والدارقطني. وابنه محمد مختلف فيه. طريق أخرى: قال سليمان بن عمر بن خالد الرقي: ثنا محمد بن سلمة عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا "ولد نوح سام وحام ويافث، فأما سام فأبو العرب وفارس والروم وأهل مصر وأهل الشام، وأما يافث فأبو الحزر ويأجوج ومأجوج، وأما حام فأبو هذه الجلدة السوداء"

стр. 5927

أخرجه ابن عدي (٣/ ١١٠١) وإسناده ضعيف جدًا، سليمان بن أرقم متروك الحديث، قاله أبو داود وأبو حاتم والترمذي وابن خراش وأبو أحمد الحاكم والدارقطني والنسائي. وأخرجه ابن الجوزي في "تنوير الغبش" (١) من طريق أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي ثنا حاجب بن الوليد ثنا محمد بن سلمة به. ٤١٤٦ - "ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٣١٥) من حديث ثابت عن أنس رفعه قال: فذكره" (١) ٤١٤٧ - حديث جابر قال: ولدت امرأة من اليهود غلاما ممسوحة عينه والأخرى طالعة ناتئة فأشفق النبي- ﷺ أن يكون هو الدجال" قال الحافظ: روى أحمد من حديث جابر قال: فذكره. وقال: في حديث جابر عند الترمذي ونحوه لمسلم: فقال: أرى حقا وباطلا، وأرى عرشا على الماء. وقال: في حديث جابر "فلست بصاحبه، إنّما صاحبه عيسى بن مريم". وقال: ووقع في حديث جابر: ثم جاء النبي- ﷺ ومعه أبو بكر وعمر ونفر من المهاجرين والأنصار وأنا معهم. وقال: ووقع في حديث جابر: رجاء أن يسمع من كلامه شيئًا ليعلم أصادق هو أم كاذب. وقال: وفي حديث جابر: فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء" (٢) له عن جابر طريقان: الأول: يرويه إبراهيم بن طَهْمان الخراساني عن أبي الزبير عن جابر قال: إنّ امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاما ممسوحة عينه طالعة ناتئة فأشفق رسول الله ﷺ أن يكون الدجال، فوجده تحت قطيفة يُهَمْهِم، فأذنته أمه فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء فاخرج إليه، فخرج من القطيفة، فقال رسول الله ﷺ "ما لها قاتلها الله لو تركته لبين" ثم قال "يا ابن صائد ما ترى؟ " قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال:

стр. 5928

فلبس عليه. فقال "أتشهد أني رسول الله؟ " فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ "آمنت بالله ورسله" ثم خرج وتركه، ثم أتاه مرّة أخرى فوجده في نخل له يهمهم فآذنته أمه فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله ﷺ "ما لها قاتلها الله لو تركته لبين" قال: فكان رسول الله ﷺ يطمع أن يسمع من كلامه شيئًا فيعلم هو هو أم لا، قال "يا ابن صائد ما ترى؟ " قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال "أتشهد أني رسول الله؟ " قال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ "آمنت بالله ورسوله" فلبس عليه، ثم خرج فتركه، ثم جاء في الثالثة أو الرابعة ومعه أبو بكر وعمر في نفر من المهاجرين والأنصار وأنا معه، قال: فبادر رسول الله ﷺ بين أيدينا ورجا أن يسمع من كلامه شيئا، فسبقته أمه إليه فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله ﷺ "ما لها قاتلها الله لو تركته لبين" فقال "يا ابن صائد ما ترى؟ " قال: أرى حقا، وأرى باطلا، وأرى عرشا على الماء، قال "أتشهد أني رسول الله؟ " قال: أتشهد أنت أني رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ "آمنت بالله ورسله" فلبس عليه، فقال له رسول الله ﷺ "يا ابن صائد إنا قد خبأنا لك خبيئا فما هو؟ " قال: الدُّخ الدّخ، فقال له رسول الله ﷺ "اخسأ، اخسأ" فقال عمر: ائذن لي فأقتله يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ "إن يكن هو فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى بن مريم، وإن لا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلًا من أهل العهد" قال: فلم يزل رسول الله ﷺ مشفقا أنّه الدجال. أخرجه أحمد (٣/ ٣٦٨) عن محمد بن سابق التميمي ثنا إبراهيم بن طهمان به. ومن طريقه أخرجه عبد الغني المقدسي في "أخبار الدجال" (٢٦) وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (٢٩٤٢) عن أبي أمية محمد بن إبراهيم الطرطوسي ثنا محمد بن سابق به. وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (٤٢٧٤) من طريق العباس بن محمد الدوري ثنا محمد بن سابق به. قال عبد الغني المقدسي: هذا حديث صحيح" وقال ابن كثير: هذا سياق غريب جدًا" النهاية ص ٦٠ وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح" المجمع ٨/ ٣ - ٤ قلت: محمد بن سابق مختلف فيه، وثقه العجلي وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وأبو الزبير مدلس وقد عنعن. الثاني: يرويه أو نَضْرة المنذر بن مالك العبدي عن جابر قال: لقي نبي الله ﷺ ابن

стр. 5929

صائد ومعه أبو بكر وعمر، وابن صائد مع الغلمان، فقال له رسول الله ﷺ "أتشهد أني رسول الله؟ " قال: أتشهد أني رسول الله؟ فقال نبي الله ﷺ "آمنت بالله وبرسوله، ما ترى؟ " قال: أرى عرشا على الماء، فقال ﷺ "ترى عرش إبليس على البحر، انظر ما ترى" قال: أرى صادقين وكاذبين، فقال رسول الله ﷺ "لُبِسَ على نفسه" فدعاه. أخرجه مسلم (٢٩٢٦) وابن حبان (٦٧٨٤) من طريق معتمر بن سليمان التيمي قال: سمعت أبي قال: ثنا أبو نضرة عن جابر به. وأخرجه أحمد (٣/ ٣٨٨) من طريق علي بن زيد بن جُدْعان عن أبي نضرة عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ لابن صائد "ما ترى؟ " قال: أرى عرشا على الماء أو قال على البحر حوله حيات، قال رسول الله ﷺ "ذاك عرش إبليس" ٤١٤٨ - حديث عامر بن ربيعة حليف بني عدي بن كعب قال: قال لي زيد بن عمرو: إني خالفت قومي واتبعت ملة إبراهيم وإسماعيل وما كانا يعبدان، وكانا يصليان إلى هذه القبلة وأنا انتظر نبيا من بني إسماعيل يبعث ولا أراني أدركه وأنا أومن به وأصدقه وأشهد أنّه نبي، وإن طالت بك حياة فاقرأه مني السلام. قال عامر: فلما أسلمت أعلمت النبي ﷺ بخبره، قال: فردّ ﵇ وترحم عليه، قال "ولقد رأيته في الجنة يسحب ذيولا" قال الحافظ: رواه محمد بن سعد والفاكهي" (١) ضعيف جدًا وله عن عامر بن ربيعة طريقان: الأول: يرويه علي بن عيسى الحكمي عن أبيه عن عامر بن ربيعة قال: سمعت زيد بن عمرو بن نفيل يقول: أنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل ثم من بني عبد المطلب، ولا أراني أدركه فذكر الحديث وقال في آخره: قال عامر بن ربيعة: فلما أسلمت أخبرت رسول الله ﷺ قول زيد بن عمرو وأقرأته منه السلام، فردّ ﵇ ورحّم عليه وقال "قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا" أخرجه ابن سعد (١/ ١٦١ - ١٦٢) عن محمد بن عمر الواقدي ثني علي بن عيسى به.

стр. 5930

وأخرجه الطبري في "تاريخه" (٢/ ٢٩٥ - ٢٩٦) عن الحارث بن محمد بن أبي أسامة ثنا ابن سعد به. وإسناده ضعيف جدًا، الواقدي متروك الحديث. الثاني: يرويه ابن شهاب الزهري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: لقيت زيد بن عمرو بن نفيل وهو خارج من مكة يريد حراء، وأنا داخلٌ مكة، فإذا هو قد كان بينه وبين قومه شيء في صدر النهار فذكر الحديث وفيه طول وقال في آخره: وكنت أُخبر رسول الله ﷺ بقول زيد بن عمرو وأُقرئه منه السلام، فكان رسول الله ﷺ يردّ عليه ويترحّم عليه، وقال رسول الله ﷺ "رأيته في الجنة يسحب ذيولا" أخرجه الفاكهى في "أخبار مكة" (٢٤١٩) عن أبي سعيد عبد الله بن شبيب الربعي ثني أبو بكر بن شيبة الحزامي ثني عمر بن أبي بكر المؤملي عن زكريا بن عيسى الشعبي عن ابن شهاب به. وإسناده ضعيف جدًا، عبد الله بن شبيب قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، وقال الذهبي في "الميزان": واه، وعمر بن أبي بكر قال أبو حاتم: ذاهب الحديث متروك الحديث، وزكريا بن عيسى قال أبو حاتم: منكر الحديث. ٤١٤٩ - حديث ابن عباس: أبطأ جبريل على النبي- ﷺ فقال: "ولم لا يبطئ عني وأنتم لا تستنون، ولا تقصون شواربكم، ولا تنقون رواجبكم" قال الحافظ: ولأحمد من حديث ابن عباس: فذكره" (١) ضعيف أخرجه أحمد (١/ ٢٤٣) والطبراني في "الكبير" (١٢٢٢٤) وفي "مسند الشاميين" (١٥٢٥) والخطابي في "الغريب" (١/ ٢٢١) والبيهقي (٢) في "الشعب" (٢٥١٠) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٥٧٣) من طرق عن إسماعيل بن عياش عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي عن أبي كعب مولى ابن عباس عن ابن عباس عن النبي- ﷺ -أنّه قيل له: يا رسول الله، لقد أبطأ عنك جبريل-﵇، فقال "ولم لا يبطئ عني وأنتم حولي لا تستنون، ولا تقلمون أظفاركم، ولا تقصون شواربكم، ولا تنقون رواجبكم". وإسناده ضعيف، أبو كعب فيه جهالة كما في "التعجيل"، وقال أبو زرعة: لا يسمى

стр. 5931

ولا يعرف إلا في هذا الحديث. وثعلبة بن مسلم ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مستور. وله شاهد مرسل أخرجه أبو عبيد في "الغريب" (١/ ٢٦٣ - ٢٦٤ و ٢/ ٢٤٥) عن أبي المحياة يحيى بن يعلى الكوفي عن منصور عن مجاهد أنّ الناس استبطأوا الوحي فقال رسول الله ﷺ "وكيف لا يبطئ وأنتم لا تسوكون أفواهكم، ولا تقلمون أظفاركم، ولا تنقون براجمكم". رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٧١) عن وكيع ثنا الأعمش قال: سمعت مجاهدا قال: فذكر نحوه. ورواته ثقات أيضًا. ٤١٥٠ - "ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله" قال الحافظ: وأخرج مسلم (١٨٣٨) من طريق محمد بن جعفر غُنْدر عن شعبة عن يحيى الحصين: سمعت جدتي تحدث أنّها سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع يقول: فذكره" (١) ٤١٥١ - حديث ابن مسعود أنّ الأعرابي الذي بال في المسجد قال: يا محمد، متى الساعة؟ قال "وما أعددت لها؟ " قال الحافظ: أخرجه الدارقطني" (٢) ضعيف أخرجه البزار (١٧٥٣) عن يوسف بن موسى القطان ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش عن سمعان المالكي عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: جاء أعرابي إلى النبي- ﷺ شيخ كبير فقال: يا محمد، متى الساعة؟ قال "ما أعددت لها؟ " فقال: لا والذي بعثك بالحق ما أعددت لها من كبير صلاة ولا صيام إلا أني أحب الله ورسوله، قال "فأنت مع من أحببت" قال: فوثب الشيخ فبال في المسجد، فقال رسول الله ﷺ "دعوه فعسى أن يكون من أهل الجنة" وصبّ على بوله ماء (٣).

стр. 5932

ورواه أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي عن يوسف بن موسى فقال فيه: عن أبي بكر بن عياش ثنا المعلى المالكي. أخرجه الدارقطني (١/ ١٣٢) وقال: كذا قال يوسف: المعلى المالكي، والمعلى مجهول" قلت: رواه أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي عن أبي بكر بن عياش ثنا سمعان بن مالك المالكي عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: جاء أعرابي فبال في المسجد، فأمر رسول الله ﷺ بمكانه فاحْتُفِرَ، فصبّ عليه دلو من ماء، فقال الأعرابي: يا رسول الله، المرء يحب القوم ولما يَعْمَلْ عملهم، فقال رسول الله ﷺ "المرء مع من أحب" أخرجه أبو يعلى (٣٦٢٦) والدارقطني (١) (١/ ١٣١ - ١٣٢) وتابعه (٢) يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني عن أبي بكر بن عياش عن سمعان بن مالك الأسدي عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: بال أعرابي في المسجد فأمر به النبي- ﷺ فصبّ عليه دلو من ماء، ثم أمر به فحفر مكانه. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٤) قال الدارقطني: سمعان مجهول" وقال أبو زرعة: حديث منكر، وسمعان ليس بالقوي" الجرح والتعديل ٢/ ١/ ٣١٦ وقال أيضًا: حديث ليس بقوي" علل الحديث ١/ ٢٤ وقال أحمد: حديث منكر" تلخيص الحبير ١/ ٣٧ وقال أبو حاتم: لا أصل له" تلخيص الحبير ١/ ٣٧ وقال البيهقي: ليس بصحيح" السنن الكبرى ٢/ ٤٢٨ وقال الهيثمي: وفيه سمعان بن مالك قال أبو زرعة ليس بالقوي، وقال ابن خراش: مجهول، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع ١/ ٢٨٦

стр. 5933

وقال أيضًا: وفيه سمعان بن مالك وهو ضعيف" المجمع ٢/ ١١ وقال البوصيري: سنده ضعيف لضعف سمعان بن مالك" مختصر الاتحاف ١/ ٢٠٧ ٤١٥٢ - عن أبي أيوب أنّ النبي- ﷺ ليلة أسري به مرّ على إبراهيم فقال: يا محمد مُرْ أمتك أن يكثروا من غراس الجنة، قال "وما غراس الجنة؟ " قال: لا حول ولا قوة إلا بالله" قال الحافظ: وأخرج أحمد والترمذي وصححه ابن حبان عن أبي أيوب: فذكره" (١) أخرجه أحمد (٥/ ٤١٨) عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا حَيْوة أني أبو صخر أنّ عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر أخبره عن سالم بن عبد الله أني أبو أيوب الأنصاري أنّ رسول الله ﷺ ليلة أسري به مرّ على إبراهيم فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمد، فقال له إبراهيم: مُرْ أمتك فليكثروا من غراس الجنة فإنّ تربتها طيبة وأرضها واسعة، قال: "وما غراس الجنة؟ " قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. وأخرجه المحاملي (٢٦٣) والدينوري في "المجالسة" (٣٦ و ١٧٦٩) والهيثم بن كليب (١١١٤) وابن حبان (٨٢١) وأبو بكر الشافعي في "فوائده" (٥٩٥) وفي "عواليه" (٣٢) والطبراني في "الكبير" (٣٨٩٨) وفي "الدعاء" (١٦٥٧) وابن شاهين (٢) في "الترغيب" (٣٤٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٤٢٢) والبيهقي (٣) في "الشعب" (٦٤٨) والضياء المقدسي في "حديث أبي عبد الرحمن المقري" (١٠) والحافظ في "نتائج الأفكار" (١/ ١٠٠) من طرق عن أبي عبد الرحمن المقرئ به. ورواه ابن وهب عن أبي صخر فقال في روايته: عن عبد الله بن عبد الرحمن مولى سالم بن عبد الله. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٨٩٨) والبيهقي في "الشعب" (٦٤٩) قال المنذري: رواه أحمد بإسناد حسن" الترغيب ٢/ ٤٤٥ وقال الحافظ: حديث حسن" وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الله بن عبد الرحمن وهو ثقة لم يتكلم فيه أحد ووثقه ابن حبان" المجمع ١٠/ ٩٧

стр. 5934

قلت: عبد الله بن عبد الرحمن ترجمه ابن حبان وجماعة ولم يذكروا عنه راويا إلا أبو صخر حميد بن زياد فهو مجهول، وأبو صخر مختلف فيه. وللحديث شاهد عن ابن عمر وآخر عن ابن مسعود فأما حديث ابن عمر فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٣٥٤) وفي "الدعاء" (١٦٥٨) عن العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا عتيق بن يعقوب الزبيري ثنا عقبة بن علي مولى آل الزبير عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا "أكثروا من غرس الجنة، فإنّه عذب ماؤها طيب ترابها، فأكثروا من غراسها لا حول ولا قوة إلا بالله" قال الهيثمي: وفيه عقبة بن علي وهو ضعيف" المجمع ١٠/ ٩٨ قلت: ذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: ربما حدّث بالمنكر عن الثقات. وعبد الله بن عمر العمري مختلف فيه، والعباس الأسفاطي قال الهيثمي: لم أعرفه (المجمع ٥/ ٦٦) وعتيق ونافع ثقتان. وأما حديث ابن مسعود فأخرجه الطبراني (١) في "الأوسط" (٤١٨٢) و"الصغير" (٥٣٩) عن علي بن الحسن بن المثنى الجهني التُّسْتَري ثنا محمد بن الحارث الخزاز البغدادي ثنا سيار بن حاتم ثنا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده مرفوعا "رأيت إبراهيم الخليل ليلة أسري بي، فقال: يا محمد، أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أنّ الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنّها قيعان، وغراسها قول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله" وقال: لم يروه عن القاسم إلا عبد الرحمن، ولا عنه إلا عبد الواحد، ولم يروه عن عبد الواحد مرفوعا إلا سيار بن حاتم" وقال الدارقطني في "الأفراد": لم يروه عن القاسم إلا عبد الرحمن، ولا عنه إلا عبد الواحد" نتائج الأفكار ١/ ٩٩ وأخرجه الترمذي (٣٤٦٢) عن عبد الله بن أبي زياد القَطَواني ثنا سيار بن حاتم به، ولم يذكر الحوقلة في آخره.

стр. 5935

وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود" وقال الحافظ: قلت حسنه لشواهده، ومن ثم قيد الغرابة، وإلا فعبد الرحمن بن إسحاق ضعفوه وهو أبو شيبة الواسطي" النتائج ١/ ١٠٠ وقال المنذري: وعبد الرحمن بن إسحاق هو أبو شيبة الكوفي واه" الترغيب ٢/ ٤٢٥ وقال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الكوفي وهو ضعيف، رواه الترمذي باختصار "ولا حول ولا قوة إلا بالله" المجمع ١٠/ ٩١ ٤١٥٣ - عن الحارث بن حسان البكري قال: خرجت أنا والعلاء بن الحضرمي إلى رسول الله ﷺ ، الحديث وفيه: فقلت: أعوذ بالله وبرسوله أن أكون كوافد عاد، قال "وما وافد عاد؟ " وهو أعلم بالحديث ولكنه يستطعمه، فقلت: إن عادا قحطوا فبعثوا قيل بن عنز إلى معاوية بن بكر بمكة يستسقي لهم فمكث شهرا في ضيافته تغنيه الجرادتان، فلما كان بعد شهر خرج لهم فاستسقى لهم فمرّت بهم سحابات فاختار السوداء منها، فنودي: خذها رمادا رمدا لا تبقي من عاد أحدا. قال الحافظ: وقد أخرج قصة عاد الثانية أحمد بإسناد حسن عن الحارث بن حسان البكري قال: فذكره. وأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه بعضه" (١) حسن وله عن الحارث بن حسان طرق: الأول: يرويه عاصم بن أبي النَّجُود واختلف عنه: - فقال أبو بكر بن عياش: ثنا عاصم عن الحارث بن حسان البكري (٢) قال: قدمت على رسول الله ﷺ ، فمررت على امرأة (٣) بالرَّبذة، فقالت: هل أنت حاملي إلى رسول الله ﷺ ؟ قلت: نعم، فحملتها حتى قدمت المدينة، فدخلت المسجد فإذا رسول الله ﷺ على المنبر، وإذا بلال متقلد السيف، وإذا رايات سود، قلت: ما هذا؟ قالوا: عمرو بن العاص قدم من غزوته، فلما نزل رسول الله ﷺ من على منبره أتيته

стр. 5936

فاستأذنته فأذن لي، فقلت: يا رسول الله، إنّ بالباب امرأة (١) من بني تميم، وقد سألتني أن أحملها إليك، قال "يا بلال ائذن لها" فدخلت، فلما جلست قال لي رسول الله ﷺ "هل بينكم وبين تميم شيئًا؟ " قلت: نعم، وكانت لنا الدائرة (٢) عليهم، فإن رأيت أن تجعل الدهناء بيننا وبينهم حاجزا فعلت، قال: تقول المرأة (٣): فإلي أين يضطر مضرك يا رسول الله؟ قال: قلت: إنّ مَثَلي مثل ما قال الأول: مِعزى حملت حتفها، وحملتك تكونين عليّ خصما، أعوذ بالله أن أكون كوافد عاد، فقال رسول الله ﷺ "وما وافد عاد؟ " قلت: على الخبير سقطت، إنّ عادا قحطت، فبعثت (٤) من يستسقي لها، فبعثوا رجالا، فمروا على بكر بن معاوية بمكة، فسقاهم الخمر، وتغنتهم الجرادتان شهرا، ثم (٥) فصلوا من عنده، حتى أتوا جبال مهرة فدعوا، فجاءت سحابات، وكلما جاءت سحابة قال: اذهبي إلى كذا، حتى جاءت سحابة، فنودي: خذها رمادا رِمْدَدَا، لا تدع من عاد أحدا، فسمعه وكتمهم حتى جاءهم العذاب. فأقبل الذين أتاهم فأتى جبال مهرة، فصعد فقال: اللهم إني لم أجئك لأسير فأفاديه، ولا لمريض فأشفيه، فاسق عادا ما كنت مسقيه (٦)، فرفعت له سحابات، فنودي منها: اختر، فجعل يقول: اذهبي (٧) إلى بني فلان، اذهبي إلى بني فلان، فمرّت آخرها سحابة سوداء فقال: اذهبي إلى عاد، فنودي منها: خذها رمادا رمددا، لا تدع من عاد أحدا، قال: وكتمهم والقوم عند بكر بن معاوية يشربون، قال: وكره بكر بن معاوية أن يقول لهم من أجل أنّهم عنده، وأنّهم في طعامه، قال: فأخذ في الغناء وذكرهم. أخرجه أحمد (٣/ ٤٨١) وفي "العلل" (٢/ ٧٥) عن أبي بكر بن عياش مختصرا إلى قوله: عمرو بن العاص قدم من غزاة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٣٢٨ و ٣٣٢٩) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي به. وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٢٠٩٣أ) عن أحمد بن جعفر القَطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل به.

стр. 5937

وهكذا رواه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٦٥٨) عن أبي بكر بن عياش مختصرا. وأخرجه ابن ماجه (٢٨١٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٦٦٦) عن ابن أبي شيبة به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٣٢٧) عن عبيد بن غنام الكوفي ثنا ابن أبي شيبة به. وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٢٠٩٣أ) من طريق الحسن بن سفيان النسوي ثنا ابن أبي شيبة به. وأخرجه أيضًا (٣٣٢٧) عن عبدان بن أحمد الأهوازي ثنا إبراهيم بن الحسن الثعلبي والعلاء بن عمرو الحنفي قالا: ثنا أبو بكر بن عياش به مختصرا. وأخرجه أيضًا (٣٣٢٩) عن محمد بن إسحاق بن راهويه ثني أبي ثنا أبو بكر بن عياش به مختصرا. وأخرجه الطبري في "التفسير" (٨/ ٢٢٠ - ٢٢١) وفي "التاريخ" (١/ ٢١٧ - ٢١٨) عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني ثنا أبو بكر بن عياش به مطولًا. وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (٨٢١) من طريق يحيى بن آدم الكوفي عن أبي بكر بن عياش به مطولًا. وأخرجه أبو نعميم في "الصحابة" (٢٠٩٣أ) من طريق يحيى بن سعيد الأموي ويحيى الحِمّاني وعبد الحميد بن صالح الكوفي عن أبي بكر بن عياش به مختصرا. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٤٥١) عن جده أحمد بن منيع ثنا أبو بكر بن عياش به مختصرا. - وقال أبو المنذر سلاّم بن سليمان القارئ النَّحْوي: عن عاصم عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال: مررت بعجوز بالربذة منقطع بها من بني تميم، فقالت: أين تريدون؟ فقلنا: نريد رسول الله ﷺ ، قالت: فاحملوني معكم فإنّ لي إليه حاجة، قال: فدخلت المسجد فإذا هو غاصّ بالناس، وإذا راية سوداء تخفق، فقلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله ﷺ يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهًا، وذكر الحديث بطوله. أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٦٥٩) وأحمد (٣/ ٤٨١ - ٤٨٢) عن عفان بن مسلم البصري ثنا سلام أبو المنذر به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٢٠٩٠) ومن طريق أحمد أخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٣٨٦ - ٣٨٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٠٩٠)

стр. 5938

وأخرجه ابن سعد (٦/ ٣٥) عن عفان مختصرا إلى قوله: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهًا. ورواه النسائي في "الكبرى" (٨٦٠٧) عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ثنا عفان به مختصرا. ورواه الطبراني في "الكبير" (٣٣٢٥) عن علي بن عبد العزيز البغوي ثنا عفان بن مسلم ومحمد بن مخلد الحضرمي أنا سلام به مطولًا. وأخرجه أبو نعيم في "الصحابه" (٢٠٨٩) عن الطبراني به. ورواه البخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٢٦١) عن أبي بكر ثنا سلام بن سليمان به مختصرا. ورواه ابن قانع في "الصحابة" (١/ ١٧١) من طريق عمار بن هارون ثنا سلام بن سليمان به مختصرا إلى قوله: كنت كعنز حملت حتفا. ورواه الطبراني في "الكبير" (٣٣٢٦) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري عن سفيان بن عيينة عن سلام بن سليمان به مختصرا. • ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني عن سفيان بن عيينة واختلف عنه: فرواه ابن أبي عاصم (١٦٦٧) عن ابن أبي عمر عن سفيان عن سلام عن عاصم عن أبي وائل عن الحارث مختصرا. وخالفه الترمذي (٣٢٧٣) فرواه عن ابن أبي عمر وقال فيه: عن أبي وائل عن رجل من ربيعة ولم يسمه. • ورواه زيد بن الحباب عن سلام بن سليمان فقال فيه: عن أبي وائل عن الحارث بن يزيد البكري. أخرجه أحمد (٣/ ٤٨٢) والترمذي (٣٢٧٤) والطبري في "التفسير" (٨/ ٢٢١) وفي "التاريخ" (١/ ٢١٨ - ٢١٩) وأبو القاسم البغوي (٤٥٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٠٩١) والخطيب في "تالي التلخيص" (١٤) قال ابن عبد البر: الصحيح فيه عن عاصم عن أبي وائل عن الحارث بن حسان (١) " الاستيعاب ٢/ ٢٣١

стр. 5939

وقال ابن كثير: حديث غريب جدًا من غرائب الحديث وأفراده" التفسير ٤/ ١٦٠ قلت: واختلف فيه أبو بكر بن عياش وسلام بن سليمان على عاصم كما تقدم. وأبو بكر بن عياش مختلف فيه والأكثر على توثيقه وصرّح غير واحد بأنّه كثير الغلط. وسلام بن سليمان مختلف فيه كذلك، قواه أبو داود وغيره، وضعفه ابن معين وغيره. وقال الساجي: صدوق يهم ليس بمتقن في الحديث. وعاصم قال الذهبي في "الميزان": حسن الحديث. وأبو وائل ثقة مشهور. الثاني: يرويه عنبسة بن الأزهر الذهلي عن سِمَاك بن حرب عن الحارث بن حسان البكري قال: لما كان بيننا وبين إخواننا من بني تميم ما كان، وفدت إلى رسول الله ﷺ ، فوافيته وهو على المنبر وهو يقول "جهزوا جيشا إلى بكر بن وائل" فقلت: يا رسول الله، أعوذ بالله أن أكون كوافد عاد، وذكر الحديث بطوله. أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٢٠٩٣ب) وعنبسة وسماك صدوقان. الثالث: يرويه أبو جَنَاب يحيى بن أبي حية الكلبي عن إياد بن لقيط عن الحارث بن حسان بطوله. قاله المزي في "تحفة الأشراف" (٣/ ٥) وإسناده ضعيف لضعف أبي جناب. ٤١٥٤ - "وما يغنى عنه قميصي من الله وإني لأرجو أن يسلم بذلك ألف من قومه" قال الحافظ: وقد أخرج الطبري من طريق سعيد عن قتادة هذه القصة، قال: فأنزل الله تعالى ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ [التوبة: ٨٤] قال: فذكر لنا أنّ نبي الله- ﷺ قال: فذكره" (١) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أهلكك حب يهود"

стр. 5940

٤١٥٥ - حديث ابن مسعود في قصة الذي سرق فأمر النبي- ﷺ بقطعه فرأوا منه أسفا عليه فقالوا: يا رسول الله، كأنك كرهت قطعه، فقال "وما يمنعني؟ لا تكونوا أعوانا للشيطان على أخيكم، إنه ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حدّ أن يقيمه، والله عفو يحب العفو" قال الحافظ: أخرجه أحمد وصححه الحاكم" (١) ضعيف أخرجه عبد الرزاق (١٣٥١٩) والحميدي (٨٩) وابن أبي شيبة في "مسنده" (٢٠٤) وأحمد (١/ ٣٩١ و ٤١٩ و ٤٣٨) وابن أبي عاصم في "الأوائل" (٣٦) وأبو يعلى (٥١٥٥ و ٥٤٠١) والهيثم بن كليب (٧٨١ و ٧٨٢) والطبراني في "الكبير" (٨٥٧٢) وفي "الأوائل" (٣٣) والحاكم (٤/ ٣٨٢ - ٣٨٣) والبيهقي (٨/ ٣٢٦ و ٣٣١) من طرق عن أبي الحارث يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر التيمي عن أبي ماجد الحنفي عن ابن مسعود قال: إنّ أول رجل من المسلمين قطع في الإسلام رجل من الأنصار، فقيل: يا رسول الله، هذا رجل سرق، فكأنما سُفَّ في وجه رسول الله ﷺ الرماد. فقال بعضهم: يا رسول الله سُفَّ عليك، فقال "وما يمنعني وأنتم أعوان الشيطان على أخيكم" ثم قال "إنّ الله عفو يحب العفو، فلا ينبغي لوالٍ أن يؤتى بحد إلا أقامه" ثم قرأ ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٢٢] قال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: بل ضعيف لضعف يحيى الجابر، وأبو ماجد قال أحمد وابن المديني: مجهول لا يعرف، وقال الجوزجاني: غير معروف، وقال البخاري: لا يتابع في حديثه، منكر الحديث، روى حديثين أو ثلاثة كلها مناكير، وقال الترمذي: مجهول، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال الدارقطني: مجهول متروك. ٤١٥٦ - "ومِنْ حق الزوج على زوجته أن لا تصوم تطوعا إلا بإذنه، فإن فعلت لم يقبل منها" قال الحافظ: وأخرج الطبراني من حديث ابن عباس مرفوعا في أثناء حديث: فذكره" (٢) ضعيف

стр. 5941

أخرجه البزار (كشف ١٤٦٤) وأبو يعلى (٢٤٥٥) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي عن حسين بن قيس عن عكرمة عن ابن عباس أنّ امرأة من خثعم أتت رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، أخبرني ما حق الزوج على زوجته؟ فإني امرأة أيم، فإن استطعت وإلا جلست أيما، قال "حق الزوج على الزوجة إن سألها نفسها وهي على ظهر بعير أن لا تمنعه نفسها، ومن حق الزوج على الزوجة أن (١) لا تصوم تطوعا إلا بإذنه، فإن فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منها، ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه، فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء وملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى ترجع" قالت: لا جرم لا أتزوج أبدا. اللفظ للبزار قال الهيثمي: وفيه حسين بن قيس المعروف بحَنَش وهو ضعيف وقد وثقه حصين بن نمير، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٤/ ٣٠٧ قلت: الحديث إسناده ضعيف جدًا. حسين بن قيس متروك الحديث، قاله أحمد والنسائي والدارقطني والساجي، وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. طريق أخرى: قال هشيم: عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال: جاءت امرأة إلى النبي- ﷺ فقالت: يا رسول الله، ما حق الزوج على زوجته؟ قال "أن لا تمنع نفسها منه ولو على قتب فإذا فعلت كان عليها إثم" ثم قالت: ما حق الزوج على زوجته؟ قالا "أن لا تعطي شيئا من بيته إلا بإذنه" أخرجه البيهقي (٧/ ٢٩٢ - ٢٩٣) وقال: تفرد به ليث بن أبي سليم" قلت: وهو ضعيف كما قال ابن معين والنسائي وأبو حاتم وابن سعد وغيرهم. وللحديث شاهد عن ابن عمر عن النبي- ﷺ أنّ امرأة أتته فقالت: ما حق الزوج على امرأته؟ فقال "لا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب، ولا تعطي من بيته شيئًا إلا بإذنه، فإن فعلت ذلك كان له الأجر وعليها الوزر، ولا تصوم تطوعًا إلا بإذنه، فإن فعلت أثمت ولم تؤجر، وأن لا تخرج من بيته إلا بإذنه فإن فعلت لعنتها الملائكة، ملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى تتوب أو ترجع" قيل: وإن كان ظالما؟ قال "وإن كان ظالما". أخرجه الطيالسي (ص ٢٦٣) عن جرير بن عبد الحميد الرازي عن ليث عن عطاء عن ابن عمر به.

стр. 5942

ومن طريقه أخرجه البيهقي (٧/ ٢٩٢) وأخرجه مسدد في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٤٣٠١) عن عبد الواحد بن زياد العبدي البصري ثنا ليث به. وأخرجه عبد بن حميد (٨١٣) من طريق قطبة بن عبد العزيز الأسدي عن ليث به. وخالفهم عبد الرحيم بن سليمان الكناني فرواه عن ليث عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عمر. أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٠٣ - ٣٠٤) وفي "مسنده" (إتحاف الخيرة ٤٣٠٢) وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف كما تقدم. ٤١٥٧ - "وَمَن استجمر فليوتر" قال الحافظ: وليس بواجب لزيادة في أبي داود حسنة الإسناد "قال: ومن لا فلا حرج" (١). ضعيف أخرجه أحمد (٢/ ٣٧١) وأبو داود (٣٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٢١ - ١٢٢) والبيهقي (١/ ٩٤ و ١٠٤) وفي "الخلافيات" (٣٦٧) والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٠٤) عن عيسى بن يونس الكوفي والبخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٦) والدارمي (٦٦٨ و ٢٠٩٣) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٢٢) وفي "المشكل" (١٣٨) وابن حبان (١٤١٠) والحاكم (٤/ ١٣٧) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل وابن ماجه (٣٣٧ و ٣٣٨ و ٣٤٩٨) عن عبد الملك بن الصباح البصري والبيهقي (١/ ٩٤ و ١٠٤) عن عمرو بن الوليد الأغضف

стр. 5943

قالوا: ثنا ثور بن يزيد عن حُصين الحِمْيَري (١) عن أبي سعد الخير (٢) عن أبي هريرة مرفوعا "من اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن أكل فما تخلل فليلفظ وما لاك بلسانه فليبتلع، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا أن بجمع كثيبا من رمل فليستدبره، فإنّ الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج" اللفظ لأبي داود ووقع في روايته: عن أبي سعيد غير منسوب عن أبي هريرة. وقال: ورواه عبد الملك بن الصباح عن ثور فقال: أبو سعيد الخير. وأبو سعيد الخير هو من أصحاب النبي- ﷺ " قلت: ووقع في حديث عيسى بن يونس عند الطحاوي: عن أبي سعيد غير منسوب. ووقع عند أحمد والبيهقي في "الكبرى" والدارمي في الموضع الثاني وابن حبان والبخاري وابن ماجه في الموضعين الثاني والثالث والطحاوي في شرح المعاني من حديث أبي عاصم: عن أبي سعد الخير. ووقع عند الدارمي في الموضع الأول وكذا ابن ماجه والطحاوي في المشكل والحاكم: عن أبي سعيد الخير. قال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال ابن حزم: الحصين (٣) مجهول، وأبو سعيد أو أبو سعد الخير كذلك" المحلى ١/ ١٢٩ وقال البيهقي في "المعرفة": حديث حصين الحبراني عن أبي سعيد الخير عن أبي هريرة ليس بالقوي" وقال في "الخلافيات": ليس هذا بمشهور ولم يحتج صاحبي الصحيح بهذا الإسناد" وقال النووي: حديث حسن" الخلاصة ١/ ١٤٧

стр. 5944

وقال الحافظ في "التلخيص" (١/ ١٠٣): مداره على أبي سعد الحبراني (١) الحمصي وفيه اختلاف، وقيل: إنّه صحابي، ولا يصح، والراوي عنه حصين الحبراني وهو مجهول، وقال أبو زرعة: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في "العلل" (٨/ ٢٨٣") وقال في "التقريب" وكذا الذهبي في "الديوان": حصين مجهول. وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. فعلى هذا فالإسناد ضعيف. ٤١٥٨ - حديث أبي هريرة وابن عباس قالا: خطبنا رسول الله ﷺ ، فذكرا الحديث الطويل وفيه "ومن لبس ثوبا فاختال فيه خسف به من شفير جهنم فيتجلجل فيها لأنّ قارون لبس حلة فاختال فيها فخسف به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة" قال الحافظ: أخرجه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف جدا" (٢) موضوع أخرجه الحارث (بغية الباحث ٢٠٥) عن داود بن المُحَبّر بن قَحْذَم أبي سليمان البصري ثنا ميسرة بن عبد ربه عن أبي عائشة السعدي عن يزيد بن عمر بن عبد العزيز عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وابن عباس قالا: فذكرا الحديث وفيه طول. قال الهيثمي: هذا حديث موضوع فإنّ داود بن المحبر كذاب" بغية الباحث ١/ ٣٢٢ وقال الحافظ: هذا حديث موضوع، والمتهم به ميسرة بن عبد ربه" المطالب العالية ٢/ ٢٦٨ و ٣٠٧ ٤١٥٩ - "ومن منعها -يعني الزكاة- فإنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا" قال الحافظ: وقد ورد في تعزيره بالمال حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا ولفظه: فذكره، أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن خزيمة والحاكم، وأمّا ابن حبان فقال في ترجمة بهز بن حكيم: لولا هذا الحديث لأدخلته في كتاب الثقات، واعتمد النووي ما أشار إليه ابن حبان من تضعيف بهز، وليس بجيد لأنه موثق عند الجمهور حتى

стр. 5945

قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: بهز بن حكيم عن أبيه عن جده صحيح إذا كان دون بهز ثقة. وقال الترمذي: تكلم فيه شعبة وهو ثقة عند أهل الحديث. وقد حسّن له الترمذي عدة أحاديث، واحتج به أحمد وإسحاق والبخاري خارج الصحيح، وعلّق له في الصحيح. وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: وهو عندي حجة لا عند الشافعي" (١) حسن أخرجه عبد الرزاق (٦٨٢٤) وابن أبي شيبة (٣/ ١٢٢) وأحمد (٥/ ٢ و ٤) والدارمي (١٦٨٤) وأبو داود (١٥٧٥) والنسائي (٥/ ١١ و ١٧) وفي "الكبرى" (٢٢٢٤ و ٢٢٢٩) وابن خزيمة (٢٢٦٦) وابن المنذر في "الأوسط" (١١/ ٥٨) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ٢٩٧) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٤١٠ و ٤١١) والحاكم (١/ ٣٩٧ - ٣٩٨) والبيهقي (٤/ ١٠٥ - ١٠٦) وفي "معرفة السنن" (٦/ ٥٧ - ٥٨) والخطيب في "التاريخ" (٩/ ٤٤٨) والروياني (٩١٣) من طرق عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حَيْدَة عن أبيه عن جده مرفوعا "في كل إبل سائمة في كل أربعين ابنة لبون، لا تفرق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجرا بها فله أجرها، ومن منعها فإنا آخذوها وشطر إبله عزمة من عزمات الله، لا يحل لآل محمد منها شيء" قال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: إسناده حسن، بهز بن حكيم صدوق حسن الحديث كما في "الديوان"، وأبوه وثقه العجلي وابن حبان وقال النسائي: ليس به بأس. ٤١٦٠ - "ومن يعصهما فلا يضرّ إلا نفسه" سكت عليه الحافظ (٢). ضعيف أخرجه أبو داود (١٠٩٧ و ٢١١٩) والهيثم بن كليب (٨٠٥) وابن الأعرابي (١٥٢٤) والبيهقي (٣/ ٢١٥ و ٧/ ١٤٦) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل

стр. 5946

وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٥٨) والهثم بن كليب (٨٠٦) والطبراني في "الكبير" (١٠٤٩٩) و"لأوسط" (٢٥٥١) و"الدعاء" (٩٣٤) والبيهقي في "الدعوات" (٤٩٢) والمزي (١٦/ ٤٨٩) عن عمرو بن مرزوق الباهلي البصري كلاهما عن أبي العوام عمران بن داود القطان عن قتادة عن عبد ربه عن أبي عياض عن ابن مسعود أنّ رسول الله ﷺ كان إذا تشهد قال "الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنّه لا يضرّ إلا نفسه، ولا يضرّ الله شيئًا" قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمران" وقال الذهبي: تفرد به قتادة عن عبد ربه عن أبي عياض" الميزان ٤/ ٥٦٠ وقال النووي: إسناده صحيح" شرح صحيح مسلم ٢/ ٥٢٣ وقال الحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ٣٥): لا يصح, لأنّه من رواية أبي عياض وهو مجهول لا يعرف اسمه ولا حاله" قلت: وعبد ربه مجهول كذلك ولم يرو عنه إلا قتادة. قاله ابن المديني والذهبي (التهذيب، الميزان، الكاشف) وقال الحافظ في "التقريب": مستور (١). ٤١٦١ - حديث أنس أنّ فارسيا كان طيب المرق صنع للنبي- ﷺ طعاما ثم دعاه، فقال النبي- ﷺ "وهذه لعائشة" قال: لا، فقال النبي- ﷺ "لا" قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٠٣٧") (٢) ٤١٦٢ - عن محمد بن علي بن حسين قال: قيل للنبي- ﷺ حين قدم مكة: أين تنزل؟ قال: "وهل ترك لنا عقيل من طل؟ " قال الحافظ: وروى علي بن المديني عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي بن حسين قال: فذكره، قال علي بن المديني: ما أشك أنّ محمد بن علي بن

стр. 5947

الحسين أخذ هذا الحديث عن أبيه، لكن في حديث أبي هريرة أنّه ﷺ قال ذلك حين أراد أن ينفر من مني، فيحمل على تعدد القصة" (١) مرسل أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (٢/ ١٦٠ - ١٦١) عن جده أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي قال: فذكره. ورواته ثقات. وحديث أبي هريرة أخرجه البخاري في باب نزول النبي- ﷺ مكة. ٤١٦٣ - حديث جابر مرفوعا في ليلة القدر "وهي ليلة طلقة، بلجة، لا حارة ولا باردة، تنضح كواكبها، ولا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها" قال الحافظ: ولابن خزيمة من حديث جابر مرفوعا في ليلة القدر: فذكره" (٢) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّها صافية بلجة" ٤١٦٤ - "ووجدت في مساوئ أعمال أمتي النخاعة تكون في المسجد لا تدفن" قال الحافظ: ونحوه حديث أبي ذر عند مسلم (٥٥٣) مرفوعا قال: فذكره" (٣) ٤١٦٥ - حديث أنس قال: مرّ النبي- ﷺ في نفر من أصحابه وصبي على الطريق، فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ، فأقبلت تسعى وتقول: ابني ابني، وسعت فأخذته، فقال القوم: يا رسول الله، ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار، فقال "ولا الله بطارح حبيبه في النار" قال الحافظ: أخرجه أحمد والحاكم" (٤) صحيح أخرجه أحمد (٣/ ١٠٤ و ٢٣٥) والبزار (كشف ٣٤٧٦) وأبو يعلى (٣٧٤٧ و ٣٧٤٨ و ٣٧٤٩) والحاكم (١/ ٥٨) والبيهقي في "الشعب" (٦٧٣١) من طرق عن حميد الطويل عن أنس قال: فذكره.

стр. 5948

ولفظه "ولا الله لا يلقي حبيبه في النار" قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ١٠/ ٢١٣ وقال البوصيري: رواته ثقات" إتحاف الخيرة ١٠/ ٤١٨ قلت: وهو كما قالوا. ٤١٦٦ - "ولا تداووا بحرام" قال الحافظ: ولأبي داود عن أبي الدرداء رفعه: فذكره" (١) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ الله جعل لكل داء دواء" ٤١٦٧ - "ولا تستروا الجدر بالثياب" قال الحافظ: في حديث ابن عباس عند أبي داود وغيره: فذكره، وفي إسناده ضعف، وله شاهد مرسل عن علي بن الحسين أخرجه ابن وهب ثم البيهقي من طريقه" (٢) ضعيف أخرجه أبو داود (١٤٨٥) من طريق عبد الله بن يعقوب بن إسحاق عمن حدّثه عن محمد بن كعب القرظي ثني عبد الله بن عباس رفعه "لا تستروا الجدر، من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنّما ينظر في النار، سلوا الله ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم". وإسناده ضعيف للذي لم يسم، وعبد الله بن يعقوب مجهول الحال كما في "التقريب". وقال أبو داود: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضًا" قلت: رواه جماعة عن محمد بن كعب القرظي، منهم: ١ - أبو المقدام هشام بن زياد المدني عن محمد بن كعب القرظي ثني ابن عباس رفعه "إنّ لكل شيء شرفا، وإنّ أشرف المجالس ما استقبل به القبلة، وإنما يجالس بالأمانة، ولا تصلوا خلف النائم، ولا المتحدث، واقتلوا الحية والعقرب

стр. 5949

وإن كنتم في صلاتكم، ولا تستروا الجدر بالثياب، ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النار، ومن أحبّ أن يكون أكرم الناس فليتق الله، ومن أحبّ أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله وذكر الحديث. أخرجه عبد بن حميد (٦٧٥) وابن ماجه (٩٥٩) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث ١٠٧٠) وعبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" (ص ٣٥٩ - ٣٦٠) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر ٢/ ٥٣٨) والعقيلي (٤/ ٣٤٠ - ٣٤١) وابن حبان في "المجروحين" (٣/ ٨٨ - ٨٩) والطبراني في "الكبير" (١٠٧٨١) وابن عدي (٧/ ٢٥٦٤) والحاكم (٤/ ٢٧٠) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٦٥٩ و ٦٦٠ و ٢١٠٧) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (١٧٣) والقاسم بن الفضل الثقفي في "الأربعين" (ص٢٠٣ - ٢٠٤) والذهبي في "معجم الشيوخ" (١/ ٣٦ و ٢/ ١٦٣) وقال العقيلي: ليس لهذا الحديث طريق يثبت" وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك": قلت: هشام متروك" قلت: ولم يسمعه هشام من محمد. انظر طبقات ابن سعد (٥/ ٣٧٠) ومقدمة صحيح مسلم (١/ ١٨) وضعفاء العقيلي (٤/ ٣٣٩ - ٣٤٠) ٢ - مصادف بن زياد المديني قال: سمعت محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس رفعه "إنّ لكل شيء شرفا، وإنّ أشرف المجالس ما استقبل به القبلة، وإنكم تجالسون بينكم بالأمانة، واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم، ولا تستروا جدركم وذكر الحديث". أخرجه الحاكم (٤/ ٢٦٩ - ٢٧٠) من طريق محمد بن معاوية النيسابوري ثنا مصادف به. سكت عليه الحاكم، وقال الذهبي: محمد بن معاوية كذبه الدارقطني فبطل الحديث" ٣ - عيسى بن ميمون المدني ثنا محمد بن كعب القرظي ثنا ابن عباس مرفوعا به. أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٥/ ٩٧) والعقيلي (٣/ ٣٨٧) وقال: تابع عيسى من هو نحوه في الضعف. وأسند عن ابن معين أنّه قال: عيسى بن ميمون ليس حديثه بشيء، وعن البخاري أنّه قال: منكر الحديث. وقال ابن المنذر: هذا خبر واه، عيسى بن ميمون قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: صاحب مناكير عن محمد بن كعب"

стр. 5950

٤ - تمام بن بزيع الشقري قال: سمعت محمد بن كعب القرظي قال: سمعت ابن عباس رفعه "إنّ لكل مجلس شرفا وذكر الحديث". أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٥/ ٩٦) والعقيلي (١/ ١٧٠) والخرائطي في "المكارم" (٢/ ٧٣٧) وقال العقيلي: لم يحدث بهذا الحديث عن محمد بن كعب ثقة، رواه هشام بن زياد وعيسى بن ميمون ومصادف بن زياد القرشي وكل هؤلاء متروك، وحدّث به القعنبي عن عبد الملك بن محمد بن أيمن عن عبد الله بن يعقوب عمن حدّثه عن محمد بن كعب ولعله أخذه عن بعض هؤلاء" وقال ابن المنذر: هذا خبر واه، ذكر البخاري أنّ تمام بن بزيع يتكلمون فيه" قلت: تمام بن بزيع قال الدارقطني: متروك، وقال ابن معين: ليس بشيء. ٥ - القاسم بن عروة عن محمد بن كعب القرظي ثني ابن عباس رفعه "إنّ لكل شيء شرفا الحديث". أخرجه البيهقي (٧/ ٢٧٢) من طريق أحمد بن عبد الجبار العُطَاردي ثنا أبي ثني عبد الرحمن الضبي عن القاسم به. وعبد الرحمن هو ابن قيس الضبي كذبه عبد الرحمن بن مهدي وأبو زرعة، وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث، وقال أحمد والنسائي: متروك الحديث. والقاسم بن عروة لم أقف له على ترجمة، وأحمد بن عبد الجبار وأبوه مختلف فيهما (١). وأما حديث علي بن حسين فأخرجه البيهقي (٧/ ٢٧٢) من طريق ابن وهب أني سفيان الثوري عن حكيم بن جبير عن علي بن حسين أنّ رسول الله ﷺ نهى أن تستر الجدر" وقال: هذا منقطع" قلت: وحكيم بن جبير هو الأسدي ضعفه أحمد ويعقوب بن شيبة وأبو حاتم وغيرهم.

стр. 5951

٤١٦٨ - "ولا ظهرت الفاحشة في قوم قط إلا سنن الله عليهم الموت" قال الحافظ: وفي حديث بُريدة عند الحاكم بسند جيد بلفظ: فذكره" (١) تقدم الكلام عليه في حرف اللام فانظر حديث "لم تظهر الفاحشة في قوم قط" ٤١٦٩ - "ولا مهدي إلا عيسى" قال الحافظ: أخرجه ابن ماجه عن أنس" (٢) ضعيف أخرجه ابن ماجه (٤٠٣٩) عن يونس بن عبد الأعلى المصري ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثني محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس مرفوعا "لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الدنيا إلا إدبارا، ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ولا مهدي إلا عيسى بن مريم" وأخرجه ابن منده في "فوائده" (التهذيب ١١/ ٤٤١) وابن الفرضي في "تاريخ علماء الأندلس" (٢/ ١١٦ - ١١٧) والحاكم (٤/ ٤٤١) وأبو سعد الماليني في "الأربعين في شيوخ الصوفية (ص ١٧٥) وأبو نعيم في "الحلية" (٩/ ١٦١) وأبو عمرو الداني في "الفتن" (٢١٧ و ٤٠٩ و ٥٨٩) والخليلي في "الإرشاد" (١٠٨) والقضاعي (٨٩٨ و ٨٩٩) والبيهقي في "معرفة السنن" (١٤/ ٤٧٦) وفي "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (ص ٢٩٦ - ٢٩٨) والخطيب في "التاريخ" (٤/ ٢٢٠ - ٢٢١) والجورقاني في "الأباطيل" (٢٩٩) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (٥٢٤) وابن الجوزي في "العلل" (١٤٤٧) وابن الصابوني في "تكملة إكمال الإكمال" (ص ٣٤٦) والمزي في "التهذيب" (٢٥/ ١٤٧ - ١٤٨) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٥٢٧ - ٥٢٨) وفي "معجم الشيوخ" (٢/ ٣٦٧) والسبكي في "الطبقات" (٢/ ١٧٢) والحافظ في "الإمتاع بالأربعين" (٣) (ص ٢٨ - ٢٩ و ٢٩) من طرق عن يونس بن عبد الأعلى به. قال البيهقي: وهذا الحديث إن كان منكرا بهذا الإسناد كان الحمل فيه على محمد بن خالد الجندي فإنه شيخ مجهول لم يعرف بما تثبت به عدالته ويوجب قبول خبره، وقد رواه غير الشافعي عنه"

стр. 5952

وقال الحاكم: ذكرت هذا الحديث تعجبا، لا محتجا به على الشيخين" وقال أبو بكر النيسابوري: هذا حديث غريب" تهذيب الكمال ٢٥/ ١٤٨ وقال أبو نعيم: غريب من حديث الحسن، لم نكتبه إلا من حديث الشافعي" وقال الذهبي: حديث منكر يرويه يونس عن الشافعي" وقال في "الميزان" (٤/ ٤٨١): تفرد يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي بهذا الحديث وهو منكر جدا" وقال فيه أيضًا (٣/ ٥٣٥): وهو خبر منكر تفرد به يونس عن الشافعي" (١) قلت: لم ينفرد يونس به بل تابعه إسماعيل بن يحيى المزني ثنا الشافعي به. أخرجه ابن عبد البر في "الجامع" (١٠٤١) ولم ينفرد الشافعي به بل تابعه يحيى (٢) بن السكن ثنا محمد بن خالد الجندي به. أخرجه الحاكم (٤/ ٤٤١) والقضاعي (٩٠٠) والبيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (ص ٢٩٩ - ٣٠٠) من طريق أبي سعيد المفضل بن محمد الجندي ثنا صامت بن معاذ ثنا يحيى بن السكن. قال صامت بن معاذ: عدلت إلى الجند مسيرة يومين من صنعاء فدخلت على محدث لهم فطلبت هذا الحديث فوجدته عنده عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن أبي عياش عن الحسن مرسلًا. وقال البيهقي: هذا حديث تفرد به محمد بن خالد الجندي، قال الحاكم: ومحمد بن خالد رجل مجهول، ثم ذكر رواية صامت بن معاذ. قال البيهقي: فرجع الحديث إلى رواية محمد بن خالد الجندي، وهو مجهول، عن أبان بن أبي عياش وهو متروك، عن الحسن عن النبي- ﷺ وهو منقطع" وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك": قلت: يحيى بن السكن ضعفه صالح جزرة" قلت: وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ووثقه ابن حبان.

стр. 5953

وقال ابن الجوزي: قال النسائي: هذا حديث منكر. ثم ذكر كلام البيهقي المتقدم. وقال أبو الحسن الآبُري في "مناقب الشافعي": محمد بن خالد الجندي غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل" تهذيب الكمال ٢٥/ ١٤٩ - المنار المنيف ص ١٤٢ وقال ابن القيم: تفرد به محمد بن خالد، وحديثه لا يصح" المنار المنيف ص ١٤١و ١٤٨ وقال القرطبي في "التذكره": إسناده ضعيف" العرف الوردي ٢/ ٢٤٧ طريق أخرى: قال علي بن الحسين الدرهمي: ثنا مبارك أبو سحيم ثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس مرفوعا "لن يزداد الزمان إلا شدة، ولا يزداد الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس" أخرجه الحاكم (٤/ ٤٤١ - ٤٤٢) وإسناده ضعيف جدًا، مبارك أبو سحيم قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنّه ضعيف متروك. ٤١٧٠ - "ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء" قال الحافظ: في أفراد مسلم (٢/ ٩٩٢ - ٩٩٣) من طريق عامر بن سعد عن أبيه في أثناء حديث: فذكره" (١) ٤١٧١ - "ولا يستنج أحدكم بأقل من ثلاثة أحجار" قال الحافظ: في حديث سلمان عن النبي- ﷺ قال: فذكره، رواه مسلم (٢٦٢") (٢) ٤١٧٢ - عن فاطمة بنت عتبة أنّ أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها هند يبايعان، فلما اشترط "ولا يسرقن" قالت هند: لا أبايعك على السرقة إني أسرق من زوجي، فكفّ حتى أرسل إلى أبي سفيان يتحلل لها منه، فقال: أما الرَّطب فنعم، وأما اليابس فلا. قال الحافظ: أخرجه الحاكم في تفسير الممتحنة من "المستدرك" (٣).

стр. 5954

يرويه محمد بن عجلان المدني واختلف عنه: - فرواه أبو بكر عبد الحميد بن أبي أويس المدني واختلف عنه: • فقال إسماعيل بن أبي أويس المدني: ثني أخي عن سليمان بن بلال عن ابن عجلان عن أبيه عن فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس أنّ أبا حذيفة بن عتبة أتى بها وبهند بنت عتبة رسولَ الله ﷺ تبايعه، فقالت: أخذ علينا فشرط علينا، قالت: قلت له: يا ابن عم هل علمت في قومك من هذه العاهات أو الهنات شيئا؟ قال أبو حذيفة: ايهاً فبايعيه فإنّ بهذا يبايع وهكذا يشترط، فقالت هند: لا أبايعك على السرقة، إني أسرق من مال زوجي، فكفّ النبي- ﷺ يده وكفت يدها حتى أرسل إلى أبي سفيان فتحلل لها منه، فقال أبو سفيان: أما الرَّطب فنعم، وأما اليابس فلا ولا نعمة، قالت: فبايعناه، ثم قالت فاطمة: ما كانت قبة أبغض إليّ من قبتك ولا أحب أن يبيحها الله وما فيها، ووالله ما من قبة أحبّ إليّ أن يعمرها الله ويبارك فيها من قبتك، فقال رسول الله ﷺ "وأيضًا والله لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده" أخرجه الحاكم (٢/ ٤٨٦) من طريقين عن إسماعيل به. وقال: صحيح الإسناد" قلت: إسماعيل مختلف فيه، وثقه أحمد، وضعفه النسائي، وكذا ابن معين في أكثر الروايات عنه، وعجلان والد محمد بن عجلان صدوق، والباقون ثقات. • وقال يعقوب بن محمد الزهري: ثنا أبو بكر بن أبي أويس عن أبي أيوب مولى القاسم عن محمد بن عجلان عن أبيه عن فاطمة بنت عتبة بن ربيعة أن أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها هند تبايعان رسول الله ﷺ ، فلما اشترط عليهنّ قالت هند: أو تعلم في نساء قومك من هذه الهنات والعاهات شيء؟ فقال أبو حذيفة: بايعيه فهكذا تشترط. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٣٦٤) ويعقوب بن محمد الزهري مختلف فيه: وثقه ابن حبان وغيره، وقال أبو زرعة: واهي الحديث. - ورواه أبو بكر بن عياش عن محمد بن عجلان عن أمه عن فاطمة بنت عتبة. أخرجه ابن منده في "الصحابة" كما في "الإصابة" (١٣/ ٨٤) ٤١٧٣ - عن عليّ قال: ولاني رسول الله ﷺ خمس الخُمُس فوضعته مواضعه حياته. قال الحافظ: روى أبو داود من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عليّ قال: قلت:

стр. 5955

يا رسول الله، إن رأيت أن توليني حقنا من هذا الخمس، الحديث. وله من وجه آخر عنه: فذكره" (١) أخرجه أحمد (١/ ٨٤ - ٨٥) والبخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٣٨٥) والبزار (٦٢٦) والنسائي في "مسند علي" (تهذيب الكمال ٦/ ٤٩١) والمزي (٦/ ٤٨٩ - ٤٩١) عن محمد بن عبيد الطنافسي وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (٢/ ٦٤٥ - ٦٤٧) وأبو داود (٢٩٨٤) والعقيلي (١/ ٢٥٣) والبيهقي (٦/ ٣٤٣ - ٣٤٤) وفي "المعرفة" (٩/ ٢٧٢) عن عبد الله بن نمير قالا: ثنا هاشم بن البريد عن حسين بن ميمون عن عبد الله بن عبد الله قاضي الري عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت عليا يقول: اجتمعت أنا والعباس وفاطمة بنت رسول الله ﷺ وزيد بن حارثة عند رسول الله ﷺ ، فسأل العباس فقال: يا رسول الله، كبرت سني ورقّ عظمي، وقد ركبني مؤونة فإن رأيت أن تأمر لي بكذا وكذا وسقا من طعام فافعل، قال "فعل ذاك" ثم قالت فاطمة: يا رسول الله، أنا منك بالمنزل الذي قد علمت، فإن رأيت أن تأمر لي كما أمرت لعمك فافعل، قال "قد فعل ذاك" ثم قال زيد بن حارثة: يا رسول الله، كنت أعطيتني أرضا أعيش فيها، ثم منعتها مني، فإن رأيت أن تردها عليّ، قال "فعل ذاك" فقلت أنا: يا رسول الله، إن رأيت أن توليني حقّنا من الخمس في كتاب الله فأقسمه في حياتك لئلا ينازعنيه أحد بعدك فافعل، قال "قد فعل ذاك" ثم إنّ رسول الله ﷺ التفت إلى العباس فقال "يا أبا الفضل ألا سألتني الذي سألني ابن أخيك؟ " فقال: يا رسول الله، انتهت مسألتي إلى الذي سألتك. قال: فولاّنيه رسول الله ﷺ بقسمته حياة رسول الله ﷺ ، ثم ولاية أبي بكر، فقسمته حياة أبي بكر، ثم ولاية عمر، فقسمته حياة عمر. حتى كانت آخر سنة من سنين عمر فإنه أتاه مال كثير فعزل حقنا، ثم أرسل إليّ فقال: هذا حقكم فخذه فاقسمه حيث كنت تقسمه، فقلت: يا أمير المؤمنين بنا عنه العام غناء وبالمسلمين إليه حاجة، فردّه عليهم تلك السنة، ثم لم يدعني إليه أحد بعد عمر حتى قمت مقامي هذا، فلقيت العباس بعد ما خرجت من عند عمر فقال: يا علي لقد حرمتنا الغداة شيئًا لا يردّ علينا أبدا إلى يوم القيامة، وكان رجلًا داهيا. أخرجه البخاري في ترجمة حسين بن ميمون وقال: وهو حديث لم يتابع عليه"
следующие страницы →