← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 5951–5990 · переход к 5956.

стр. 5951

٤١٦٨ - "ولا ظهرت الفاحشة في قوم قط إلا سنن الله عليهم الموت" قال الحافظ: وفي حديث بُريدة عند الحاكم بسند جيد بلفظ: فذكره" (١) تقدم الكلام عليه في حرف اللام فانظر حديث "لم تظهر الفاحشة في قوم قط" ٤١٦٩ - "ولا مهدي إلا عيسى" قال الحافظ: أخرجه ابن ماجه عن أنس" (٢) ضعيف أخرجه ابن ماجه (٤٠٣٩) عن يونس بن عبد الأعلى المصري ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثني محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس مرفوعا "لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الدنيا إلا إدبارا، ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ولا مهدي إلا عيسى بن مريم" وأخرجه ابن منده في "فوائده" (التهذيب ١١/ ٤٤١) وابن الفرضي في "تاريخ علماء الأندلس" (٢/ ١١٦ - ١١٧) والحاكم (٤/ ٤٤١) وأبو سعد الماليني في "الأربعين في شيوخ الصوفية (ص ١٧٥) وأبو نعيم في "الحلية" (٩/ ١٦١) وأبو عمرو الداني في "الفتن" (٢١٧ و ٤٠٩ و ٥٨٩) والخليلي في "الإرشاد" (١٠٨) والقضاعي (٨٩٨ و ٨٩٩) والبيهقي في "معرفة السنن" (١٤/ ٤٧٦) وفي "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (ص ٢٩٦ - ٢٩٨) والخطيب في "التاريخ" (٤/ ٢٢٠ - ٢٢١) والجورقاني في "الأباطيل" (٢٩٩) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (٥٢٤) وابن الجوزي في "العلل" (١٤٤٧) وابن الصابوني في "تكملة إكمال الإكمال" (ص ٣٤٦) والمزي في "التهذيب" (٢٥/ ١٤٧ - ١٤٨) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٥٢٧ - ٥٢٨) وفي "معجم الشيوخ" (٢/ ٣٦٧) والسبكي في "الطبقات" (٢/ ١٧٢) والحافظ في "الإمتاع بالأربعين" (٣) (ص ٢٨ - ٢٩ و ٢٩) من طرق عن يونس بن عبد الأعلى به. قال البيهقي: وهذا الحديث إن كان منكرا بهذا الإسناد كان الحمل فيه على محمد بن خالد الجندي فإنه شيخ مجهول لم يعرف بما تثبت به عدالته ويوجب قبول خبره، وقد رواه غير الشافعي عنه"

стр. 5952

وقال الحاكم: ذكرت هذا الحديث تعجبا، لا محتجا به على الشيخين" وقال أبو بكر النيسابوري: هذا حديث غريب" تهذيب الكمال ٢٥/ ١٤٨ وقال أبو نعيم: غريب من حديث الحسن، لم نكتبه إلا من حديث الشافعي" وقال الذهبي: حديث منكر يرويه يونس عن الشافعي" وقال في "الميزان" (٤/ ٤٨١): تفرد يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي بهذا الحديث وهو منكر جدا" وقال فيه أيضًا (٣/ ٥٣٥): وهو خبر منكر تفرد به يونس عن الشافعي" (١) قلت: لم ينفرد يونس به بل تابعه إسماعيل بن يحيى المزني ثنا الشافعي به. أخرجه ابن عبد البر في "الجامع" (١٠٤١) ولم ينفرد الشافعي به بل تابعه يحيى (٢) بن السكن ثنا محمد بن خالد الجندي به. أخرجه الحاكم (٤/ ٤٤١) والقضاعي (٩٠٠) والبيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (ص ٢٩٩ - ٣٠٠) من طريق أبي سعيد المفضل بن محمد الجندي ثنا صامت بن معاذ ثنا يحيى بن السكن. قال صامت بن معاذ: عدلت إلى الجند مسيرة يومين من صنعاء فدخلت على محدث لهم فطلبت هذا الحديث فوجدته عنده عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن أبي عياش عن الحسن مرسلًا. وقال البيهقي: هذا حديث تفرد به محمد بن خالد الجندي، قال الحاكم: ومحمد بن خالد رجل مجهول، ثم ذكر رواية صامت بن معاذ. قال البيهقي: فرجع الحديث إلى رواية محمد بن خالد الجندي، وهو مجهول، عن أبان بن أبي عياش وهو متروك، عن الحسن عن النبي- ﷺ وهو منقطع" وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك": قلت: يحيى بن السكن ضعفه صالح جزرة" قلت: وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ووثقه ابن حبان.

стр. 5953

وقال ابن الجوزي: قال النسائي: هذا حديث منكر. ثم ذكر كلام البيهقي المتقدم. وقال أبو الحسن الآبُري في "مناقب الشافعي": محمد بن خالد الجندي غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل" تهذيب الكمال ٢٥/ ١٤٩ - المنار المنيف ص ١٤٢ وقال ابن القيم: تفرد به محمد بن خالد، وحديثه لا يصح" المنار المنيف ص ١٤١و ١٤٨ وقال القرطبي في "التذكره": إسناده ضعيف" العرف الوردي ٢/ ٢٤٧ طريق أخرى: قال علي بن الحسين الدرهمي: ثنا مبارك أبو سحيم ثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس مرفوعا "لن يزداد الزمان إلا شدة، ولا يزداد الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس" أخرجه الحاكم (٤/ ٤٤١ - ٤٤٢) وإسناده ضعيف جدًا، مبارك أبو سحيم قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنّه ضعيف متروك. ٤١٧٠ - "ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء" قال الحافظ: في أفراد مسلم (٢/ ٩٩٢ - ٩٩٣) من طريق عامر بن سعد عن أبيه في أثناء حديث: فذكره" (١) ٤١٧١ - "ولا يستنج أحدكم بأقل من ثلاثة أحجار" قال الحافظ: في حديث سلمان عن النبي- ﷺ قال: فذكره، رواه مسلم (٢٦٢") (٢) ٤١٧٢ - عن فاطمة بنت عتبة أنّ أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها هند يبايعان، فلما اشترط "ولا يسرقن" قالت هند: لا أبايعك على السرقة إني أسرق من زوجي، فكفّ حتى أرسل إلى أبي سفيان يتحلل لها منه، فقال: أما الرَّطب فنعم، وأما اليابس فلا. قال الحافظ: أخرجه الحاكم في تفسير الممتحنة من "المستدرك" (٣).

стр. 5954

يرويه محمد بن عجلان المدني واختلف عنه: - فرواه أبو بكر عبد الحميد بن أبي أويس المدني واختلف عنه: • فقال إسماعيل بن أبي أويس المدني: ثني أخي عن سليمان بن بلال عن ابن عجلان عن أبيه عن فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس أنّ أبا حذيفة بن عتبة أتى بها وبهند بنت عتبة رسولَ الله ﷺ تبايعه، فقالت: أخذ علينا فشرط علينا، قالت: قلت له: يا ابن عم هل علمت في قومك من هذه العاهات أو الهنات شيئا؟ قال أبو حذيفة: ايهاً فبايعيه فإنّ بهذا يبايع وهكذا يشترط، فقالت هند: لا أبايعك على السرقة، إني أسرق من مال زوجي، فكفّ النبي- ﷺ يده وكفت يدها حتى أرسل إلى أبي سفيان فتحلل لها منه، فقال أبو سفيان: أما الرَّطب فنعم، وأما اليابس فلا ولا نعمة، قالت: فبايعناه، ثم قالت فاطمة: ما كانت قبة أبغض إليّ من قبتك ولا أحب أن يبيحها الله وما فيها، ووالله ما من قبة أحبّ إليّ أن يعمرها الله ويبارك فيها من قبتك، فقال رسول الله ﷺ "وأيضًا والله لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده" أخرجه الحاكم (٢/ ٤٨٦) من طريقين عن إسماعيل به. وقال: صحيح الإسناد" قلت: إسماعيل مختلف فيه، وثقه أحمد، وضعفه النسائي، وكذا ابن معين في أكثر الروايات عنه، وعجلان والد محمد بن عجلان صدوق، والباقون ثقات. • وقال يعقوب بن محمد الزهري: ثنا أبو بكر بن أبي أويس عن أبي أيوب مولى القاسم عن محمد بن عجلان عن أبيه عن فاطمة بنت عتبة بن ربيعة أن أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها هند تبايعان رسول الله ﷺ ، فلما اشترط عليهنّ قالت هند: أو تعلم في نساء قومك من هذه الهنات والعاهات شيء؟ فقال أبو حذيفة: بايعيه فهكذا تشترط. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٣٦٤) ويعقوب بن محمد الزهري مختلف فيه: وثقه ابن حبان وغيره، وقال أبو زرعة: واهي الحديث. - ورواه أبو بكر بن عياش عن محمد بن عجلان عن أمه عن فاطمة بنت عتبة. أخرجه ابن منده في "الصحابة" كما في "الإصابة" (١٣/ ٨٤) ٤١٧٣ - عن عليّ قال: ولاني رسول الله ﷺ خمس الخُمُس فوضعته مواضعه حياته. قال الحافظ: روى أبو داود من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عليّ قال: قلت:

стр. 5955

يا رسول الله، إن رأيت أن توليني حقنا من هذا الخمس، الحديث. وله من وجه آخر عنه: فذكره" (١) أخرجه أحمد (١/ ٨٤ - ٨٥) والبخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٣٨٥) والبزار (٦٢٦) والنسائي في "مسند علي" (تهذيب الكمال ٦/ ٤٩١) والمزي (٦/ ٤٨٩ - ٤٩١) عن محمد بن عبيد الطنافسي وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (٢/ ٦٤٥ - ٦٤٧) وأبو داود (٢٩٨٤) والعقيلي (١/ ٢٥٣) والبيهقي (٦/ ٣٤٣ - ٣٤٤) وفي "المعرفة" (٩/ ٢٧٢) عن عبد الله بن نمير قالا: ثنا هاشم بن البريد عن حسين بن ميمون عن عبد الله بن عبد الله قاضي الري عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت عليا يقول: اجتمعت أنا والعباس وفاطمة بنت رسول الله ﷺ وزيد بن حارثة عند رسول الله ﷺ ، فسأل العباس فقال: يا رسول الله، كبرت سني ورقّ عظمي، وقد ركبني مؤونة فإن رأيت أن تأمر لي بكذا وكذا وسقا من طعام فافعل، قال "فعل ذاك" ثم قالت فاطمة: يا رسول الله، أنا منك بالمنزل الذي قد علمت، فإن رأيت أن تأمر لي كما أمرت لعمك فافعل، قال "قد فعل ذاك" ثم قال زيد بن حارثة: يا رسول الله، كنت أعطيتني أرضا أعيش فيها، ثم منعتها مني، فإن رأيت أن تردها عليّ، قال "فعل ذاك" فقلت أنا: يا رسول الله، إن رأيت أن توليني حقّنا من الخمس في كتاب الله فأقسمه في حياتك لئلا ينازعنيه أحد بعدك فافعل، قال "قد فعل ذاك" ثم إنّ رسول الله ﷺ التفت إلى العباس فقال "يا أبا الفضل ألا سألتني الذي سألني ابن أخيك؟ " فقال: يا رسول الله، انتهت مسألتي إلى الذي سألتك. قال: فولاّنيه رسول الله ﷺ بقسمته حياة رسول الله ﷺ ، ثم ولاية أبي بكر، فقسمته حياة أبي بكر، ثم ولاية عمر، فقسمته حياة عمر. حتى كانت آخر سنة من سنين عمر فإنه أتاه مال كثير فعزل حقنا، ثم أرسل إليّ فقال: هذا حقكم فخذه فاقسمه حيث كنت تقسمه، فقلت: يا أمير المؤمنين بنا عنه العام غناء وبالمسلمين إليه حاجة، فردّه عليهم تلك السنة، ثم لم يدعني إليه أحد بعد عمر حتى قمت مقامي هذا، فلقيت العباس بعد ما خرجت من عند عمر فقال: يا علي لقد حرمتنا الغداة شيئًا لا يردّ علينا أبدا إلى يوم القيامة، وكان رجلًا داهيا. أخرجه البخاري في ترجمة حسين بن ميمون وقال: وهو حديث لم يتابع عليه"

стр. 5956

وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد" وقال البيهقي: قال الحاكم: رواته من ثقات الكوفيين" وقال البيهقي: هذا إسناد صحيح" قلت: رواته ثقات غير حسين بن ميمون قال ابن المديني: ليس بمعروف، وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث يكتب حديثه، وذكره النسائي في "الضعفاء" وقال: ليس بالقوي، وذكره العقيلي أيضًا في "الضعفاء"، وقال الحافظ في "التقريب": لين الحديث. وأما ابن حبان فذكره في "الثقات" وقال: ربما أخطأ. - ورواه مُطرف بن طَرِيف الحارثي واختلف عنه: • فقال أبو جعفر الرازي: عن مطرف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت عليا يقول: ولّاني رسول الله ﷺ خمس الخمس، فوضعته مواضعه حياة رسول الله ﷺ ، وحياة أبي بكر، وحياة عمر، فأتي بمال، فدعاني، فقال: خذه، فقلت: لا أريده، قال: خذه فأنتم أحق به، قلت: قد استغنينا عنه، فجعله في بيت المال. أخرج أبو داود (٢٩٨٣) والمحاملي (١٨٦) عن يحيى بن أبي بكير الكرماني والحاكم (٢/ ١٢٨) عن محمد بن سعيد بن سابق الرازي قالا: ثنا أبو جعفر الرازي به. قال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: أبو جعفر الرازي مختلف فيه، وثقه ابن سعد وغيره، وضعفه ابن حبان وغيره، واختلف فيه قول أحمد. • وقال أبو عَوَانة الوَضّاح بن عبد الله الواسطي: عن مطرف عن رجل يقال له كثير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي. قاله الدارقطني في "العلل" (٣/ ٢٨٠) وقال: وكثير هذا مجهول، ومطرف لم يسمع من ابن أبي ليلى"

стр. 5957

٤١٧٤ - "ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار" سكت عليه الحافظ (١). أخرجه البخاري (فتح ٢/ ٨٧ - ٨٩) من حديث أبي سعيد. ٤١٧٥ - "ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه" فرجع غير بعيد، ثم جاء فقال: يا رسول الله طهرني. وفي لفظ: فلما كان من الغد أتاه. قال الحافظ: وفي حديث بُريدة عند مسلم (١٦٩٥): فذكره. وقال: وفي رواية بريدة المذكورة: حتى إذا كانت الرابعة قال "فيم أطهرك؟ " وقال: وفي حديث بريدة: فسأل: أبه جنون؟ فأخبر بأنه ليس بمجنون. وفي لفظ: فأرسل إلى قومه فقالوا: ما نعلمه إلا وفيّ العقل من صالحينا. وقال: زاد في حديث بريدة "أشربت خمرا؟ " قال: لا. وفيه: فقام رجل فاستنكهه فلم يجد منه ريحا. وقال: وقع في حديث بريدة: فحفر له حفيرة" (٢) ٤١٧٦ - حديث محجن بن الأدرع الأسلمي قال: بعثني النبي- ﷺ لحاجة ثم لقيني وأنا خارج من بعض طرق المدينة فأخذ بيدي حتى أتينا أُحدا ثم أقبل على المدينة فقال "ويل أمها قرية، يوم يدعها أهلها كأينع ما يكون" قلت: يا رسول الله، من يأكل ثمرها؟ قال "عافية الطير والسباع" قال الحافظ: رواه أحمد والحاكم وغيرهما" (٣) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة" ٤١٧٧ - "ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار" قال الحاكم: وفي الحاكم وغيره من حديث عبد الله بن الحارث: فذكره" (٤) صحيح

стр. 5958

يرويه حَيْوة بن شريح المصري عن عقبة بن مسلم عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن حيوة عن عقبة عن عبد الله بن الحارث مرفوعا. منهم: ١ - الليث بن سعد. أخرجه أبو عبيد في "الطهور" (٣٦٩) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٤٩٦ - ٤٩٧) وابن خزيمة (١٦٣) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣٨) والدارقطني (١/ ٩٥) والحاكم (١/ ١٦٢) والبيهقي (١/ ٧٠) وفي "المعرفة" (١/ ٢٨٨) وفي "الصغرى" (١٠٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٢٥٢) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢/ ٧٩٩) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (١٥١٦) من طرق عن الليث به. ٢ - ابن لهيعة. أخرجه أحمد (١/ ١٩١) والحارث (١) في "مسنده" (بغية الباحث ٧٩) عن حسن بن موسى الأشيب وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٤٨٤) عن كامل بن طلحة الجَحْدري وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ٢٠٣) عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار المصري (٢) ثلاثتهم عن ابن لهيعة به. ٣ - نافع بن يزيد الكَلاعي المصري (٣). أخرجه أبو عبيد (٣٦١) وابن عبد الحكم (ص ٢٠٣) عن سعيد بن أبي مريم الجمحي عن الليث بن سعد ونافع بن يزيد عن حيوة به.

стр. 5959

وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٢٥٢) من طريق يوسف بن يزيد القراطيسي ثنا سعيد بن أبي مريم به. ٤ - أبو عاصم الشيباني. أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" (٤١٣) - وقال عبد الله بن وهب: ثني حيوة عن عقبة بن مسلم قال: سمعت عبد الله بن الحارث يقول: ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار يوم القيامة" ولم يرفعه. أخرجه أحمد وابنه (٤/ ١٩٠ - ١٩١) عن هارون بن معروف المروزي ثنا ابن وهب به. والأول أصح لأنّ الرفع زيادة من ثقة وهي مقبولة. وقال الحاكم: حديث صحيح" قلت: وهو كما قال. ٤١٧٨ - "ويل للأمراء، ويل للعرفاء" قال الحافظ: ولأحمد وصححه ابن خزيمة من طريق عباد بن أبي علي عن أبي حازم عن أبي هريرة رفعه: فذكره" (١) له عن أبي هريرة طريقان: الأول: يرويه عباد بن أبي علي البصري عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعا "ويل للأمراء، وويل للأمناء، وويل للعرفاء، ليتمنين قوم يوم القيامة أنّ ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملا" أخرجه الطيالسي (ص ٣٢٩) عن هشام الدَّسْتُوائي عن عباد به. ومن طريقه أخرجه البيهقي (١٠/ ٩٧) وأخرجه أحمد (٢/ ٣٥٢ و ٥٢١) وأبو يعلى (٦٢١٧) والحاكم (٤/ ٩١) والبيهقي (١٠/ ٩٧) والبغوي في "شرح السنة" (٢٤٦٨) من طرق عن هشام به. قال الحاكم: صحيح الإسناد"

стр. 5960

وقال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٣٧٠): هذا حديث منكر" قلت: عباد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو الحسن بن القطان: لم تثبت عدالته، وقال الحافظ: مقبول. أي حيث يتابع. وتابعه هشام بن حسان عن أبي حازم مولى أبي رُهْم الغفاري عن أبي هريرة به. أخرجه ابن حبان (٤٤٨٣) وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" (٤/ ١١) من طريق موسى بن أعْيَن الجزري عن مَعْمر عن هشام به. ورواته ثقات، وأبو حازم اسمه دينار وثقه أبو داود وابن حبان وابن عبد البر، لكنّه لم يذكر سماعا من أبي هريرة فلا أدري أسمع منه أم لا. الثاني: يرويه عاصم بن بَهْدلة عن يزيد بن شريك عن أبي هريرة مرفوعا "ليوشكنّ رجل يتمنى أنّه خرّ من الثريا وأنّه لم يَلِ من أمر الناس شيئًا" أخرجه البزار (كشف ١٦٤٣) عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي والحاكم (٤/ ٩١) عن حماد بن سلمة كلاهما عن عاصم بن بهدلة به. قال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: إسناده حسن للخلاف في عاصم بن بهدلة، وفي رواية الحاكم ما يدل على سماع يزيد بن شريك من أبي هريرة. وللحديث شاهد عن عائشة مرفوعا "ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء، ليأتينّ على أحدهم يوم ودّ أنّه معلق بالنجم لم يَلِ عملا" أخرجه أبو يعلى (٤٧٤٥) عن إسماعيل بن موسى السُّدِّي ثنا عمر بن سعد النصري عن ليث عن مجاهد عن عائشة به. وأخرجه أبو طاهر السلفي في "حديث أبي الحسين الثقفي" (٣٩) من طريق عبيد الله بن الحسين بن جعفر بن أحمد الموصلي ثنا أبو يعلى به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٨٩٢) عن علي بن سعيد الرازي ثنا إسماعيل السدي به.

стр. 5961

وقال: لم يَرو هذا الحديث عن ليث إلا عمر بن سعد، تفرد به إسماعيل بن موسى" وقال الهيثمي: وفيه عمر بن سعد النصري وهو ضعيف" المجمع ٥/ ١٩٩ - ٢٠٠ قلت: وليث بن أبي سليم ضعيف أيضًا. واختلف عنه، فرواه هريم بن سفيان الكوفي عن ليث عن أبي إدريس عن ثوبان. أخرجه الروياني (٦٤٠) ٤١٧٩ - "ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كفّ يده" قال الحافظ: وقد جاء عن أبي هريرة، قال الأعمش: لا أراه إلا قد رفعه: فذكره، قال أحمد: حدثنا محمد بن عبيد حدثنا الأعمش بهذا، قال: ووقفه أبو معاوية، يعني عن الأعمش بهذا السند عن أبي هريرة" (١) صحيح يرويه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، واختلف عن الأعمش في رفعه ووقفه: - فرواه غير واحد عن الأعمش مرفوعا، منهم: ١ - حفص بن غياث الكوفي. أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (٣٤٤ و ٤٥٥) ٢ - شيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي. أخرجه أبو داود (٤٢٤٩) والطحاوي في "المشكل" (٢٢٩٩) ٣ - عمر بن عبيد الطنافسي (٢). أخرجه ابن بشران في "الأمالي" (٣٥٣) - ورواه محمد بن عبيد الطنافسي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة- قال الأعمش: لا أراه إلا قد رفعه-. أخرجه أحمد (٢/ ٤٤١) - ورواه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير عن الأعمش موقوفًا.

стр. 5962

أخرجه ابن أبي شيبة (١٥/ ٥٥) والأول أصح. ٤١٨٠ - حديث أبي هريرة رفعه "ويل للعرب من شر قد اقترب، موتوا إن استطعتم" سكت عليه الحافظ (١). حسن أخرجه الحاكم (٤/ ٤٣٩ - ٤٤٠) عن الفضل بن عبد الجبار المروزي والداني في "الفتن" (٥٣) عن محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة المروزي قالا: ثنا النضر بن شميل ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" قلت: إسناده حسن للخلاف في محمد بن عمرو بن علقمة. قال الذهبي في "الميزان": حسن الحديث أخرج له الشيخان متابعة. ٤١٨١ - "ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون" قال الحافظ: وكأنّ المصنف لمح بحديث عبد الله بن عمرو مرفوعا قال: فذكره، وإسناده حسن" (٢) أخرجه الحسن بن موسى الأشيب في "حديث" (٥٤) عن حَرِيز بن عثمان الرحبي عن حبان بن زيد الشرعبي عن ابن عمرو مرفوعا "ارحموا ترحموا، اغفروا يغفر الله لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون". وأخرجه أحمد (٢/ ٢١٩) عن الحسن بن موسى به. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٠٥٥) وفي "مكارم الأخلاق" (٤٧) عن بشر بن موسى الأسدي ثنا الحسن بن موسى به.

стр. 5963

وأخرجه الخطيب في "التاريخ" (٨/ ٢٦٥ - ٢٦٦) من طريق الطبراني به. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٨٤٤) من طريق أحمد بن عبيد بن إسماعيل البصري ثنا بشر بن موسى ثنا الحسن بن موسى به. وأخرجه أحمد (٢/ ١٦٥) والبخاري في "الأدب المفرد" (٣٨٠) وعبد بن حميد (٣٢٠) ويعقوب بن سفيان (٢/ ٥٢٢) والطبراني في "مسند الشاميين" (١٠٥٥) والبيهقي في "الشعب" (٦٨٤٤ و ١٠٥٤١) والخطيب في "التاريخ" (٨/ ٢٦٥ - ٢٦٦) والشجري في "أماليه" (١/ ١٩٨) وشمس الدين الصالحي في "الأربعين في فضل الرحمة" (ص ٥٣ - ٥٤) من طرق عن حريز بن عثمان به. قال المنذري والعراقي: إسناده جيد (١) " الترغيب ٣/ ٢٠٢ - فيض القدير وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير حبان بن زيد الشرعبي وثقه ابن حبان" المجمع ١٠/ ١٩١ قلت: ووثقه يعقوب بن سفيان، وقال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات، وقال الحافظ في "التقريب": ثقة. لكن لا أدري أسمع من ابن عمرو أم لا، فإنّه لم يصرّح بسماعه منه عند جميع من أخرج الحديث ممن ذكرتهم. وللحديث شاهد عن كثير بن مرة أنّ رسول الله ﷺ كان يكثر أن يقول: "ويل للأقماع أقماع القول، ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون" أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٣٢٥ - زوائد نعيم بن حماد) عن سعيد بن سنان الحمصي: سمعت أبا الزاهرية يحدث عن كثير بن مرة به. وإسناده ضعيف لضعف سعيد بن سنان. ٤١٨٢ - "ويل واد في جهنم" قال الحافظ: رواه ابن حبان في "صحيحه" من حديث أبي سعيد مرفوعا" (٢) أخرجه أحمد (٣/ ٧٥) وعبد بن حميد (٩٢٤) والترمذي (٢٥٧٦ و ١٣٦٤ و ٣٣٢٦) وأبو يعلى (١٣٨٣) والبيهقي في "البعث" (٤٨٧) من طريق ابن لهيعة ثنا درّاج أبو السمح

стр. 5964

عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعا: ويل واد في جهنم، يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره، والصَّعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا يهوي به كذلك فيه أبدا" قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة" وتعقبه ابن كثير فقال: قلت: لم ينفرد به ابن لهيعة، ولكن الآفة ممن بعده، وهذا الحديث بهذا الإسناد مرفوعا منكر" التفسير ١/ ١١٧ قلت: تابعه عمرو بن الحارث المصري عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعا به. أخرجه الطبري (١/ ٣٧٨ و ٢٩/ ١٥٥) وابن أبي حاتم (٨٠٣) عن يونس بن عبد الأعلى الصَّدَفي وابن حبان (٧٤٦٧) عن حرملة بن يحيى التُّجِيْبي والحاكم (٤/ ٥٩٦) والبيهقي في "البعث" (٤٦٦) عن بحر بن نصر الخولاني والحاكم (٢/ ٥٠٧) والبيهقي في "البعث" (٤٦٥) عن أبي عبيد الله الوهبي أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أربعتهم عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث به. ورواه هارون بن سعيد الأيلي عن ابن وهب فأوقفه على أبي سعيد. أخرجه الحاكم (٢/ ٥٣٤) والبيهقي في "البعث" (٤٦٤) والأول أصح. ولم ينفرد ابن وهب به بل تابعه رشدين بن سعد المصري عن عمرو بن الحارث به. أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٣٣٤ - زوائد نعيم بن حماد) ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (٤٤٠٩) قال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: دراج مختلف فيه، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره، واختلفوا فيما يرويه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، فقواه ابن معين، وضعفه أحمد وأبو داود.

стр. 5965

٤١٨٣ - حديث أبي أيوب مرفوعا "الوتر حق، فمن شاء أوتر بخمس، ومن شاء بثلاث، ومن شاء بواحدة" قال الحافظ: أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان والحاكم" (١) صحيح يرويه ابن شهاب الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب مرفوعا. منهم: ١ - الأوزاعي. أخرجه الدارمي (١٥٩١) وابن ماجه (١١٩٠) وابن نصر في "قيام الليل" (ص ٢٦٩) والنسائي (٣/ ١٩٦ - ١٩٧) وفي "الكبرى" (١/ ٤٤٠) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٩١) وابن حبان (٢٤١٠) والطبراني في "الكبير" (٣٩٦١) والدارقطني (٢/ ٢٢ - ٢٣) والحاكم (١/ ٣٠٢) والبيهقي (٣/ ٢٣ - ٢٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٣/ ٢٥٩) من طرق عن الأوزاعي عن الزهري به. قال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط الشيخين" قلت: وهو كما قال. ٢ - سفيان بن حسين الواسطي. أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٥) وأحمد (٥/ ٤١٨) والدارمي (١٥٩٠) والطحاوي (١/ ٢٩١) والهيثم بن كليب (١١١١) والطبراني (٣٩٦٣) والدارقطني (٢/ ٢٣) والحاكم (١/ ٣٠٣) والبيهقي (٣/ ٢٤) من طرق عن سفيان بن حسين به. ولفظ حديثه "أوتر بخمس، فإن لم تستطع فبثلاث، فإن لم تستطع فبواحدة، فإن لم تستطع فأومئ إيماء" وسفيان بن حسين ضعيف في الزهري كما قال ابن معين وغيره. ٣ - بكر بن وائل التيمي.

стр. 5966

أخرجه أبو داود (١٤٢٢) عن عبد الرحمن بن المبارك العيشي ثنا قريش بن حيان العجلي ثنا بكر بن وائل عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب مرفوعا "الوتر حق على كل مسلم، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحبّ أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحبّ أن يوتر بواحدة فليفعل" ومن طريقه أخرجه البيهقي (٣/ ٢٣) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩) وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (٥/ ١٨٨) والطبراني في "الكبير" (٣٩٦٢) وأبو الشيخ في "حديثه" (٧٦) والحاكم (١/ ٣٠٣) والبيهقي (٣/ ٢٣) وفي "معرفة السنن" (٤/ ٦٢) والمزي (٢٣/ ٥٩١) من طرق عن عبد الرحمن بن المبارك به. وإسناده صحيح. قال الحاكم: لست أشك أنّ الشيخين تركا هذا الحديث لتوقيف بعض أصحاب الزهري إياه، هذا مما لا يعلل مثل هذا الحديث" ٤ - محمد بن الوليد الزبيدي. أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٣) والحاكم (١/ ٣٠٢) والخطيب في "التاريخ" (٨/ ٣٠٧ - ٣٠٨ و ١٤/ ٣٣٣) من طريق يزيد بن يوسف الحميري عن الزبيدي به. ولفظ حديثه "الوتر حق، فمن شاء أن يوتر بخمسى فليفعل، ومن شاء أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن شاء أن يوتر بواحدة فليفعل" اللفظ للخطيب ولفظ الدارقطني والحاكم "الوتر خمس أو ثلاث أو واحدة" وإسناده ضعيف لضعف يزيد بن يوسف الحميري. ٥ - دُوَيد بن نافع الأموي. أخرجه النسائي (٣/ ١٩٦) وفي "الكبرى" (١/ ١٧١ و٤٤٠) والطبراني في "الكبير" (٣٩٦٥) وابن عدي (٤/ ١٤٢٢ - ١٤٢٣) والدارقطني (٢/ ٢٣) من طريق بقية بن الوليد ثني ضُبَارة بن عبد الله بن أبي السُّلَيك ثني دويد بن نافع به. وزاد "فمن شاء أن يوتر بسبع" وضبارة ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه. وقال أبو الحسن بن القطان والحافظ في "التقريب": مجهول، وقال الذهبي في "الميزان": فيه لين.

стр. 5967

٦ - محمد بن أبي حفصة البصري. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٩٦٧) وابن عدي (٦/ ٢٢٦٥) والبيهقي (٣/ ٢٤) من طرق عن محمد بن أبي حفصة عن الزهري به. ولفظ حديثه "الوتر حق، فمن شاء أن يوتر بسبع، ومن شاء أن يوتر بخمس، ومن شاء أن يوتر بثلاث، ومن شاء أن يوتر بواحدة، ومن غُلب فليومئ ايماء" ومحمد بن أبي حفصة مختلف فيه، وثقه أبو داود وغيره، وضعفه النسائي وغيره، واختلف فيه قول ابن معين. ٧ - أشعث بن سَوّار الكندي. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٩٦٤) و"الأوسط" (١٩٦٥) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الكوفي ثنا أشعث بن سوار عن الزهري به. ولفظ حديثه "الوتر واجب على كل مسلم، فمن استطاع أن يوتر بخمس فليوتر، ومن لم يستطع أن يوتر بخمس فليوتر بثلاث، ومن لم يستطع أن يوتر بثلاث فليوتر بواحدة، ومن لم يستطع أن يوتر بواحدة فليومئ ايماء" قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن أشعث إلا أبو معاوية" قلت: وأشعث قال يعقوب بن سفيان والعجلي والنسائي والدارقطني وغيرهم: ضعيف. - وقال غير واحد: عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب موقوفًا. منهم: ١ - شعيب بن أبي حمزة. أخرجه البيهقي (٣/ ٢٧) عن أبي بكر أحمد بن الحسن القاضي ثنا أبو سهل بن زياد القطان ثنا أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم ثنا أبو اليمان أني شعيب بن أبي حمزة عن الزهري به. ولفظه الوتر حق، فمن أحبّ أن يوتر بخمس فليفعل ومن لم يستطع إلا أن يومئ برأسه فليفعل" إسناده صحيح. ٢ - أبو مُعَيد حفص بن غيلان الهَمْداني. أخرجه النسائي (٣/ ١٩٧) وفي "الكبرى" (١/ ١٧١ و ٤٤١) عن الربيع بن سليمان بن داود ثنا عبد الله بن يوسف ثنا الهيثم بن حميد ثني أبو معيد عن الزهري به.

стр. 5968

ولفظه "الوتر حق، فمن أحبّ أن يوتر بخمس ركعات فليفعل، ومن أحبّ أن يوتر بثلاث ركعات فليفعل، ومن أحبّ أن يوتر بواحدة فليفعل" قال النسائي: أبو معيد صالح الحديث" قلت: والباقون كلهم ثقات، فالإسناد حسن. ٣ - عبد الله بن بُدَيل الخزاعي. أخرجه الطيالسي (ص ٨١) عن عبد الله بن بديل عن الزهري به. ولفظه "الوتر حق أو واجب، من شاء أوتر بسبع فمن غلب فليومئ ايماء" وعبد الله بن بديل مختلف فيه، وثقه ابن حبان، وضعفه الدارقطني. ٤ - محمد بن إسحاق المدني. أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٤) عن يزيد بن هارون والحاكم (١/ ٣٠٣) عن أحمد بن خالد الوهبي كلاهما عن ابن اسحاق عن الزهري به. وابن إسحاق مدلس ولم يذكر سماعا من الزهري. - ورواه مَعْمر بن راشد عن الزهري واختلف عنه: • فقال وهيب بن خالد البصري: عن معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب مرفوعا "الوتر حق" أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٣٩٣) ومن طريقه البيهقي (٣/ ٢٤) وفي "المعرفة" (٧٧٩) عن معلي بن أسد العمي والطحاوي (١/ ٢٩١) عن سهل بن بكار البصري قالا: ثنا وهيب به.

стр. 5969

وإسناده صحيح. وتابعه عدي بن الفضل التيمي البصري عن معمر به. أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٣) والحاكم (١/ ٣٠٣) وعدي بن الفضل قال ابن معين والنسائي: ليس بثقة. • وقال عبد الرزاق (٤٦٣٣): عن معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب موقوفا. ورواه حماد بن زيد واسماعيل بن علية وعبد الأعلي بن عبد الأعلى عن معمر موقوفًا أيضًا. قاله الدارقطني في "العلل" (٦/ ٩٩) وقال: والذين وقفوه عن معمر أثبت ممن رفعه" - ورواه سفيان بن عيينة عن الزهري واختلف عنه: • فقال محمد بن حسان الأزرق: ثنا سفيان عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب مرفوعا "الوتر حق واجب" أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٢) والحاكم (١/ ٣٠٣) وقال الدارقطني: ليس بمحفوظ، لا أعلم تابع ابن حسان عليه أحد" قلت: رواه إبراهيم بن محمد الشافعي عن سفيان عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب بلغ به قال: الوتر حق أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٩٦٦) • وقال غير واحد: عن سفيان عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب موقوفًا. منهم: ١ - ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٥ و ٢٩٧) ٢ - الحارث بن مسكين المصري. أخرجه النسائي (٣/ ١٩٧) وفي "الكبرى" (١/ ٤٤١) ٣ - يونس بن عبد الأعلى المصري. أخرجه الطحاوي (١/ ٢٩١)

стр. 5970

قال الدارقطني: وهكذا رواه الحميدي وقتيبة وسعيد بن منصور عن سفيان موقوفًا" العلل ٦/ ١٠٠ وقال النسائي: الموقوف أولى بالصواب" - ورواه يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري واختلف عنه: • فقال عبد الله بن وهب: أخبرني يونس عن الزهري أني عطاء بن يزيد أنّه سمع أبا أيوب رفعه "الوتر حق" أخرجه ابن حبان (٢٤٠٧ و ٢٤١١) عن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ثنا حرملة بن يحيى ثنا ابن وهب به. • ورواه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وعثمان بن عمر عن يونس فوقفاه. قاله الدارقطني في "العلل" (٦/ ٩٩) قال الحافظ: وصحح أبو حاتم والذهلي (١) والدارقطني في "العلل" والبيهقي وغير واحد وقفه، وهو الصواب" التلخيص ٢/ ١٣ قلت: ذكر الدارقطني في "العلل" الاختلاف على الزهري في رفع الحديث ووقفه ولم يذكر أنّ الموقوف هو الأصح. وأما البيهقي فقال في "المعرفة" (٤/ ٦٣): يحتمل أن يكون يرويه أبو أيوب من فتياه مرّة، ومن روايته أخرى" ٤١٨٤ - حديث بريدة رفعه "الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا" وأعاد ذلك ثلاثًا. قال الحافظ: في سنده أبو المنيب وفيه ضعف" (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٧) وأحمد (٥/ ٣٥٧) وأبو داود (١٤١٩) وابن نصر في "قيام الليل" (ص ٢٤٦) والدولابي في "الكنى" (٢/ ١٠٧ و١٣٠) والطحاوي في "المشكل" (١٣٤٣) وابن عدي (٣/ ١٢٥٢ و ٤/ ١٦٣٧) والحاكم (١/ ٣٠٥ و ٣٠٦) والبيهقي (٢/ ٤٦٩ - ٤٧٠) والخطيب في "التاريخ" (٥/ ١٧٥) وفي "الكفاية" (ص ٥٨٩) وابن الجوزي في "العلل" (٧٦٥) من طرق عن أبي المُنِيب عبيد الله بن عبد الله العتكي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه به مرفوعا.

стр. 5971

قال الحاكم: هذا حديث صحيح، وأبو المنيب العتكي مروزي ثقة يجمع حديثه" وتعقبه الذهبي فقال: قلت: قال البخاري: عنده مناكير" وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، وضعفه بالعتكي (١). قلت: أبو المنيب مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وذكره البخاري والنسائي وابن حبان والعقيلي في الضعفاء. ٤١٨٥ - "الوحدة خير من جليس السوء" قال الحافظ: أخرجه الحاكم من حديث أبي ذر مرفوعا بلفظ: فذكره، وسنده حسن لكن المحفوظ أنّه موقوف عن أبي ذر أو عن أبي الدرداء، وأخرجه ابن أبي عاصم" (٢) موقوف يرويه أبو المُحَجَّل رديني (٣) البكري واختلف عنه: - فرواه شريك بن عبد الله القاضي عن أبي المحجل واختلف عنه: • فقال الهيثم بن جميل الأنطاكي: ثنا شريك عن أبي المحجل عن صدقة بن أبي عمران عن عمران بن حِطّان قال: أتيت أبا ذر فوجدته في المسجد محتبيا بكساء أسود وحده، فقلت: يا أبا ذر ما هذه الوحدة؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ -يقول "الوحدة خير من جليس السوء، والجليس الصالح خير من الوحدة، وإملاء الخير خير من السكوت، والسكوت خير من إملاء الشر" أخرجه الحاكم (٣/ ٣٤٣) والبيهقي في "الشعب" (٤٦٣٩) من طريق محمد بن الهيثم القاضي ثنا الهيثم بن جميل به. قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": لم يصح، ولا صححه الحاكم" قلت: واختلف فيه على الهيثم بن جميل:

стр. 5972

فقال غير واحد: ثنا الهيثم بن جميل ثنا شريك عن أبي المحجل عن معفس بن عمران بن حطان عن ابن الشنية عن أبي ذر مرفوعا به. أخرجه الدولابي في "الكنى" (٢/ ١٠٧) عن محمد بن عوف الطائي والخرائطي في "المكارم" (١/ ٤٦٧ و ٢/ ٧٣٩) والقضاعي (١٢٦٦) عن سعدان بن يزيد أبي محمد البزار والقضاعي (١٢٦٧) عن عبد الله بن الوليد قالوا: ثنا الهيثم بن جميل به. • وقال عون بن سلام القرشي: عن شريك عن أبي المحجل عن معفس عن ابن الشنية عن أبي ذر قوله. أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٧٣٧) وشريك مختلف فيه. - وقال سفيان الثوري: عن أبي المحجل عن ابن عمران بن حطان عن أبيه قال: قال أبو ذر: فذكره. موقوف أخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ٣٤١) عن أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي عن سفيان به (١). وأخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" (٣٩ و ٦٥) عن ابن أبي شيبة به. ورواه الحسن بن سفيان النسوي عن ابن أبي شيبة فجعله عن أبي الدرداء. أخرجه ابن حبان في "روضة العقلاء" (ص ٨٤) واختلف فيه على سفيان، فرواه عبد الرزاق عن سفيان عن أبي المحجل عن رجل عن أبي ذر قوله.

стр. 5973

أخرجه الخطابي في "العزلة" (ص ٤٦) من طريق الحسن بن أبي الربيع الجرجاني ثنا عبد الرزاق أنا سفيان به. وله طريقين آخرين موقوفين على أبي ذر: الأول: يرويه أبو عامر صالح بن رستم البصري: عن حميد بن هلال عن الأحنف قال: جلست إلى أبي ذر وهو يُسَبِّح، فأقبل عليّ فقال: إملاء الخير على خير أليس خيرا؟ قلت: بلى أصلحك الله، ثم أقبل على تسبيحه، ثم قال: والسكوت خير من إملاء الشر أليس كذلك؟ قلت: بلى، ثم قال: وجليس الصالح خير من الوحدة أليس كذلك؟ قلت: بلى، قال: والوحدة خير من جليس السوء أليس كذلك؟ قلت: بلى. أخرجه البيهقي في "الشعب" (٤٦٣٨) من طريق محمد بن يحيى الذهلي ثنا سعيد بن عامر ثنا صالح بن رستم به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "العزلة" (١٢١) عن زياد بن أيوب الطوسي ثنا سعيد بن عامر به. وصالح بن رستم مختلف فيه، والباقون ثقات. الثاني: يرويه عباد بن عباد المهلبي ثنا يونس بن عبيد أنّ رجلًا أتى أبا ذر فقال: أنت أبو ذر؟ قال: فسكت وسكت، ثم قال: لأن تملي خيرا فيكتب لك خير من السكوت، ثم سكت ساعة، ثم قال: والجليس الصالح خير من السكوت، ثم سكت ساعة، ثم قال: والوحدة خير من جليس السوء. أخرجه الخرائطي في "المكارم" (١/ ٤٦٨ و ٢/ ٧٤٠) عن الحسن بن عرفة ثنا عباد بن عباد به. ورواته ثقات إلا أنّه منقطع بين يونس بن عبيد وبين أبي ذر فإنّه لم يدركه. ٤١٨٦ - "الورود: الدخول، لا يبقى برّ ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمنين بردا وسلاما" قال الحافظ: وروى أحمد والنسائي والحاكم من حديث جابر مرفوعا: فذكره" (١) ضعيف أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (إتحاف الخيرة ٧٧٤٦) وأحمد (٣/ ٣٢٨ - ٣٢٩)

стр. 5974

والبخاري في "التاريخ" (تهذيب الكمال ٣٣/ ٣٨٥) وعبد بن حميد (١١٠٦) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث ١١٢٧) عن سليمان بن حرب البصري ثنا غالب بن سليمان أبو صالح عن كثير بن زياد البُرْسَاني عن أبي سمية قال: اختلفنا ههنا (١) في الورود فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعًا ثم ينجي الله الذين اتقوا، فلقيت جابر بن عبد الله فقلت له: إنّا اختلفنا في ذلك الورود، فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعًا، فأهوى بأصبعيه إلى أذنيه وقال: صمّتا إن لم أكن سمعت رسول الله ﷺ يقول "الورود: الدخول، لا يبقى برّ ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمن بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم حتى إنّ للنار- أو قال لجهنم- ضجيجا من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا" السياق لأحمد ومن طريق أحمد أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٦/ ٣٥٥ - ٣٥٦) وأخرجه الحاكم (٢) (٤/ ٥٨٧) والبيهقي في "الشعب" (٣٦٤) والواحدي في "الوسيط" (٣/ ١٩١) وعبد الغني المقدسي في "ذكر النار" (٩٩) من طرق عن سليمان بن حرب به. قال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال البيهقي: هذا إسناد حسن" وقال المنذري والهيثمي: رواته ثقات" الترغيب ٤/ ٤٢٧ - المجمع ١٠/ ٣٦٠ وقال ابن كثير: غريب ولم يخرجوه" التفسير ٣/ ١٣٢ قلت: أبو سمية قال الذهبي في "الميزان": مجهول. وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، ولم يذكر عنه راويا إلا كثير بن زياد، وباقي رجال الإسناد كلهم ثقات. قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لجهالة بعض رواته" إتحاف الخيرة ٨/ ١١٠ ٤١٨٧ - عن جابر: سمعت رسول الله ﷺ يقول حين أذن لأصحاب العرايا أن يبيعوها بخرصها يقول "الوَسْق والوَسْقَين والثلاثة والأربعة" قال الحافظ: أخرجه الشافعي وأحمد وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، أخرجوه كلهم من طريق ابن إسحاق ثني محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن جابر: فذكره، لفظ أحمد" (٣)

стр. 5975

أخرجه أحمد (٣/ ٣٥٩ و ٣٥٩ - ٣٦٠ و ٣٦٠) وأبو داود (١٦٦٢) وأبو يعلى (١٧٨١) وابن خزيمة (٢٤٦٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٣٠) وابن حبان (٥٠٠٨) والحاكم (١/ ٤١٧) والبيهقي (٥/ ٣١١) من طرق عن محمد بن إسحاق المدني ثني محمد بن يحيى بن حَبَّان عن عمه واسع بن حَبَّان عن جابر به. ولفظ أبي يعلى "أنّ رسول الله ﷺ رخّص في العرايا بالوسق والوسقين والثلاثة والأربعة وقال "في كل جادِّ عشرة أوسق وما بقي عذقا يوضع في المسجد للمساكين" قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" وقال الهيثمي: فيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع ٤/ ١٠٣ قلت: ابن إسحاق صدوق يدلس، وقد صرّح بالتحديث من محمد بن يحيى عند أحمد وابن حبان فانتفى التدليس، وقد أخرج له مسلم في المتابعات. ومحمد بن يحيى وعمه واسع بن حبان ثقتان أخرج لهما الستة، لكن واسع بن حبان لم يذكر سماعا من جابر فلا أدري أسمع منه أم لا، ولم أر أحدا صرّح بسماعه منه. ٤١٨٨ - "الوضوء على الوضوء نور" قال الحافظ: وهو حديث ضعيف" (١) وقال السخاوي: ذكره الغزالي في "الإحياء" فقال مخرجه: لم أقف عليه، وسبقه لذلك المنذري (٢)، وأما شيخنا فقال: إنّه حديث ضعيف رواه رزين في "مسنده" المقاصد ص ٤٥١ - ٤٥٢ ٤١٨٩ - "الوضوء مرّة ومرّتين وثلاثا، فإن نقص من واحدة أو زاد على ثلاث فقد أخطأ" قال الحافظ: رواه نعيم بن حماد من طريق المطلب بن حَنْطب مرفوعا، وهو مرسل رجاله ثقات" (٣)

стр. 5976

٤١٩٠ - "الولد للفراش" قال الحافظ: تكملة: حديث "الولد للفراش" قال ابن عبد البر: هو من أصح ما يروى عن النبي- ﷺ (١). جاء عن بضعة وعشرين نفسا من الصحابة. فذكره البخاري في هذا الباب عن أبي هريرة وعائشة. وقال الترمذي عقب حديث أبي هريرة: وفي الباب عن عمر وعثمان وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو وأبي أمامة وعمرو بن خارجة والبراء وزيد بن أرقم. وزاد شيخنا عليه: معاوية وابن عمر. وزاد أبو القاسم بن منده في "تذكرته": معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأنس بن مالك وعلي بن أبي طالب والحسين بن علي وعبد الله بن حذافة وسعد بن أبي وقاص وسودة بنت زمعة. ووقع لي من حديث ابن عباس وأبي مسعود البدري وواثلة بن الأسقع وزينب بنت جحش، وقد رقمت عليها علامات من أخرجها من الأئمة، فـ طب علامة الطبراني في "الكبير"، وطس علامته في "لأوسط"، وبز علامة البزار، وص علامة أبي يعلى الموصلي، وتم علامة تمام في "فوائده". وجميع هؤلاء وقع عندهم "الولد للفراش وللعاهر الحجر" ومنهم من اقتصر على الجملة الأولى، وفي حديث عثمان قصة، وكذا عليّ. وفي حديث معاوية قصة أخرى له مع نصر بن حجاج وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد فقال له نصر: فأين قضاؤك في زياد؟ فقال: قضاء رسول الله ﷺ خير من قضاء معاوية. وفي حديث أبي أمامة وابن مسعود وعبادة أحكام أخرى، وفي حديث عبد الله بن حذافة قصة له في سؤاله عن اسم أبيه، وفي حديث ابن الزبير قصة نحو قصة عائشة باختصار، وقد أشرت إليه. وفي حديث سودة نحوه ولم تسم في رواية أحمد بل قال: عن بنت زمعة، وفي حديث زينب قصة ولم يسم أبوها بل فيه: عن زينب الأسدية وبالله التوفيق.

стр. 5977

وجاء من مرسل عبيد بن عمير وهو أحد كبار التابعين أخرجه ابن عبد البر بسند صحيح إليه" (١) صحيح ورد من حديث عائشة ومن حديث أبي هريرة ومن حديث عمر ومن حديث عثمان ومن حديث ابن مسعود ومن حديث عبد الله بن الزبير ومن حديث ابن عمرو ومن حديث أبي أمامة ومن حديث عمرو بن خارجة ومن حديث البراء يزيد بن أرقم معا ومن حديث معاوية بن أبي سفيان ومن حديث ابن عمر ومن حديث معاذ ومن حديث عبادة ومن حديث أنس ومن حديث عليّ ومن حديث الحسين بن علي ومن حديث سعد بن أبي وقاص ومن حديث ابن عباس ومن حديث أبي مسعود الأنصاري ومن حديث واثلة بن الأسقع ومن حديث عبد الله بن زمعة ومن حديث خزيمة بن ثابت ومن حديث عبيد بن عمير مرسلا ومن حديث الحسن البصري مرسلا فأما حديث عائشة وأبي هريرة فأخرجهما البخاري في الباب المذكور. وأما حديث عمر فله عنه طريقان: الأول: يرويه عبيد الله بن أبي يزيد المكي عن أبيه قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى شيخ من بني زهرة من أهل دارنا، فذهبت مع الشيخ إلى عمر بن الخطاب وهو في الحجر فسأله عن ولاد من ولاد الجاهلية، فقال الرجل: أمّا النطفة فمن فلان، وأما الولد فهو على فراش فلان، فقال عمر: صدقت، ولكن قضى رسول الله ﷺ بالولد للفراش. أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٥١٦) والحميدي (٢٤) ومسدد في "مسنده" (مصباح الزجاجة ٢/ ١٢٢) وابن أبي شيبة (٤/ ٢٤٧ و ٤١٥ و ١٠/ ١٥٥) وسعيد بن منصور (٢١٢٩) وإسحاق (المطالب ١٧٣٢) وأحمد (٢) (١/ ٢٥) وابن أبي عمر في "مسنده" (المطالب ١٧٣٢) وزكرويه في "حديث ابن عيينة" (٢٣) كلهم عن سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد به. ومن طريق الشافعي أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٠٤) والبيهقي (٧/ ٤٠٢) وابن عبد البر في "التمهيد" (٨/ ١٩٣ - ١٩٤) وأخرجه ابن ماجه (٢٠٠٥) عن ابن أبي شيبة به.

стр. 5978

ومن طريق زكرويه أخرجه الذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ١٢٤) وأخرجه أبو يعلى (١٩٩) عن زهير بن حرب النسائي ثنا سفيان بن عيينة به. قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" المصباح ٢/ ١٢٢ قلت: أبو يزيد ترجمه المزي وغيره ولم يذكروا عنه راويا إلا ابنه عبيد الله، وقد وثقه العجلي وابن حبان. الثاني: يرويه الحجاج بن أرطأة عن الحكم بن عتيبة عن قيس بن أبي حازم عن عمر مرفوعا "الولد للفراش وللعاهر الحجر" أخرجه الإسماعيلي في "معجمه" (٢/ ٦٠٤ - ٦٠٥) من طريق محمد بن حميد الرازي ثنا هارون بن المغيرة عن عمرو بن أبي قيس عن الحجاج به. وإسناده ضعيف لضعف محمد بن حميد والحجاج. وأما حديث عثمان فيرويه الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي بن أبي طالب واختلف عنه: - فرواه مهدي بن ميمون الأزدي عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن مهدي بن ميمون عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد قال: حدثني رباح (١) قال: زوجني أهلي أمة لهم رومية، فوقعت عليها فولدت غلاما أسود مثلي، فسميته عبد الله. ثم وقعت عليها فولدت غلاما أسود مثلي، فسميته عبيد الله، ثم طَبنَ لها غلام لأهلي رومي، يقال له يوحنه، فراطنها بلسانه، فولدت غلاما كأنه وَزَغَة من الوَزَغَات، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: هذا ليوحنه، فرفعنا إلى عثمان، قال مهدي: أحسبه قال: فسألهما فاعترفا، فقال لهما: أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول الله ﷺ ؟ إنّ رسول الله ﷺ قضى أنّ الولد للفراش. وأحسبه قال: فجلدها وجلده وكانا مملوكين. أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٤١٥ و١٠/ ١٦٠) وأحمد (١/ ٦٩) عن يزيد بن هارون الواسطي وأحمد (١/ ٥٩)

стр. 5979

عن بهز بن أسد العمي و (١/ ٥٩) عن أبي محمد شيبان بن فرُّوخ الأُبُلي وأبو داود (٢٢٧٥) والبيهقي (٧/ ٤٠٢) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٠٤) عن حَبّان بن هلال البصري وأسد بن موسى المصري والبيهقي (٧/ ٤٠٢) والمزي (٩/ ٥١) عن عبد الله بن محمد بن أسماء البصري كلهم عن مهدي بن ميمون به. • ورواه أبو داود الطيالسي (ص ١٥) عن مهدي بن ميمون فلم يذكر الحسن بن سعد. ومن طريقه أخرجه البيهقي (٧/ ٤٠٣) - ورواه جرير بن حازم البصري عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب واختلف عنه: • فقال وهب بن جرير بن حازم: ثنا أبي قال: سمعت محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب يحدث عن الحسن بن سعد عن رباح قال: فذكره. أخرجه البزار (٤٠٨) وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان إلا من هذا الوجه" • ورواه عفان بن مسلم البصري عن جرير بن حازم فلم يذكر الحسن بن سعد. أخرجه أحمد (١/ ٦٥) وتابعه أبو داود الطيالسي (ص ١٥) عن جرير بن حازم به. ومن طريقه أخرجه البيهقي (٧/ ٤٠٣) والأول أصح، ورواته ثقات غير رباح، ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: لست أعرفه ولا أباه.

стр. 5980

وقال الحافظ في "التقريب": مجهول. - ورواه الحجاج بن أرطأة عن الحسن بن سعد عن أبيه أنّ يحنس وصفية كانا من سبي الخمس، فزنت صفية برجل من الخمس فولدت غلاما فادعاه الزاني يحنس، فاختصما إلى عثمان فرفعهما إلى عليّ بن أبي طالب، فقال عليّ: أقضي فيهما بقضاء رسول الله ﷺ : الولد للفراش وللعاهر الحجر، وجلدهما خمسين خمسين. أخرجه أحمد (١/ ١٠٤) عن عفان بن مسلم البصري ثنا حماد بن سلمة أنبأ الحجاج به. وأخرجه البزار (٨١٦) عن طالوت بن عباد الصيرفي ثنا حماد بن سلمة به مختصرا. وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عليّ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وأحسب أنّ الحجاج بن أرطأة أخطأ في إسناده، إنما رواه محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب في إسناد له عن الحسن بن سعد عن رباح عن عثمان" وقال الدارقطني: حديث محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن رباح عن عثمان أصح" العلل ٣/ ٣١ قلت: وهو كما قال، والحجاج بن أرطاة ضعيف. وأما حديث ابن مسعود فأخرجه سعيد بن منصور (٢١٣٢) وابن أبي شيبة في "مسنده" (١) (٣١٠) عن جرير بن عبد الحميد الضبي عن مغيرة بن مقسم الضبي عن أبي وائل عن عبد الله مرفوعا "الولد للفراش وبفي العاهر الحجر" ومن طريق سعيد أخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (٢١٢) وتمام في "الفوائد" (١٧٠٥) ووقع عند أبي الشيخ: عن ابن مسعود. وأخرجه الترمذي في "العلل" (١/ ٤٥٧) والبزار (١٧١٢) والنسائي (٦/ ١٤٩) وفي "الكبرى" (٥٦٨٠) وأبو يعلى (٥١٤٨) والهيثم بن كليب (٥٤٩ و ٥٥٠ و ٥٥١ و ٥٥٢) وابن حبان (٤١٠٤) والخطيب في "التاريخ" (١١/ ١١٦) من طرق عن جرير به (٢). قال الترمذي: سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: إنما هو مغيرة عن أبي وائل مرسلًا أنّ النبي- ﷺ ، وإنما هو قال عبد الله بن حذافة للنبي- ﷺ " وقال النسائي: ولا أحسب هذا عن عبد الله بن مسعود، والله تعالى أعلم"

стр. 5981

قلت: إسناده صحيح رواته ثقات. ولم ينفرد جرير به بل تابعه شعبة عن مغيرة عن أبي وائل عن عبد الله مرفوعا "الولد للفراش وللعاهر الحجر" أخرجه ابن بشران (٩٣٧) من طريق علي بن المثنى الطُّهَوي ثنا زيد بن الحباب عن شعبة به. قال الدارقطني في "العلل" (٥/ ١٠٧): انفرد علي بن المثنى بذلك وأرسله غيره عن شعبة عن مغيرة عن أبي وائل مرسلًا، ولم يذكر عبد الله، ورفعه صحيح" واختلف فيه على أبي وائل: • فقال نعيم بن حماد المروزي: أنبأ هشيم عن سيار عن أبي وائل أن عبد الله بن حذافة بن قيس قال: يا رسول الله، من أبي؟ قال "أبوك حذافة، الولد للفراش وللعاهر الحجر" قال: لو دعوتني لحبشي لاتبعته، فقالت له أمه: لقد عرضتني، فقال: إني أحببت أن أستريح. أخرجه الحاكم (٣/ ٦٣١) قال الهيثمي: رواه الطبراني، وهو مرسل ورجاله ثقات" المجمع ٥/ ١٥ قلت: نعيم مختلف فيه، وهشيم مدلس وقد عنعن، وسيار هو أبو الحكم. وحديث ابن الزبير سيأتي الكلام عليه في الحديث الذي بعد هذا. وأما حديث ابن عمرو فقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة عند حديث "إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث" وسيأتي الكلام عليه أيضًا بعد حديث ابن الزبير. وأما حديث أبي أمامة وحديث عمرو بن خارجة وحديث البراء وزيد بن أرقم فقد تقدم الكلام عليها في حرف الهمزة مع حديث ابن عمرو. وأما حديث معاوية فأخرجه أبو يعلى (٧٣٩٠) عن داود بن رشيد الهاشمي ثنا أبو تُميلة قال: سمعت محمد بن إسحاق قال: ادّعى نصر بن الحجاج بن علاط السلمي عبد الله بن رباح مولى خالد بن الوليد، فقام عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فقال: مولاي ولد على فراش مولاي. وقال نصر: أخي أوصاني بمنزله. قال: فطالت خصومتهم فدخلوا معه على معاوية- وفهر تحت رأسه- فادّعيا. فقال معاوية: سمعت رسول الله ﷺ يقول "الولد للفراش وللعاهر الحجر"

стр. 5982

قال الهيثمي: إسناده منقطع ورجاله ثقات" المجمع ٥/ ١٤ قلت: وأبو تُمَيلة اسمه يحيى بن واضح المروزي. وأما حديث ابن عمر وحديث معاذ فسيأتي الكلام عليهما عند حديث "الولد للفراش وبفي العاهر الأثلب" ولحديث معاذ طريق أخرى يرويها أبو الزبير المكي عن أبي الطفيل الليثي عن معاذ مرفوعا "الولد للفراش" أخرجه أبو الشيخ في "حديث أبي الزبير عن غير جابر" (٤٦) من طريق وهب بن حفص ثنا أحمد بن غصن ثنا أيوب بن سويد ثنا الثوري عن أبي الزبير به ووهب بن حفص أظنه الحراني قال الدارقطني وأبو عروبة الحراني: يضع الحديث. وأيوب بن سويد هو الرّملي قال أحمد: ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة. وأما حديث عبادة فأخرجه الهيثم بن كليب وغيره من طريق إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن عبادة قال: فذكر حديثا طويلًا وفيه: وقضى أنّ الولد للفراش وللعاهر الحجر. وقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة عند حديث "أنّ رسول الله ﷺ قضى في مسيل مهزوز ومذينب أن يمسك حتى يبلغ الكعبين" وأما حديث أنس فأخرجه العقيلي (٢/ ٦٨) من طريق رزق الله بن الأسود القرشي ثنا ثابت عن أنس مرفوعا "الولد للفراش وللعاهر الحجر" وقال: رزق الله بن الأسود حديثه منكر غير محفوظ، ولا يحفظ عن ثابت إلا عنه" قلت: تابعه حسان بن سياه عن ثابت عن أنس به. أخرجه ابن عدي (٢/ ٧٨٠) وقال: حسان بن سياه حدث عن ثابت بما لا يتابع عليه" وللحديث طريقين آخرين تقدم الكلام عليهما في حرف الهمزة مع حديث أبي أمامة. وأما حديث علي فقد تقدم الكلام عليه أيضًا مع حديث أبي أمامة. وأما حديث الحسين بن علي فأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٦١٣) عن محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا ضرار بن صُرَر أبو نعيم ثنا ابن أبي فُديك عن هشام بن سعد عن

стр. 5983

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أنّ الحسين بن علي قال: قال رسول الله ﷺ "الولد للفراش" وقال: لم يُرو هذا الحديث عن الحسين بن عليّ إلا بهذا الإسناد، تفرد به ضرار بن صرد" وقال الهيثمي: فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف" المجمع ٥/ ١٥ قلت: كذبه ابن معين، وقال البخاري والنسائي: متروك الحديث. وأما حديث سعد بن أبي وقاص فأخرجه البزار (١١٢١) من طريق يعقوب بن محمد الزهري ثنا عبد العزيز بن عمران عن أبيه عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه أنّ النبي- ﷺ قضى بالولد للفراش. وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد" وقال الهيثمي: وفيه عبد العزيز بن عمران وهو متروك" المجمع ٥/ ١٣ قلت: وأبوه قال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث. ويعقوب بن محمد الزهري قال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال صالح جزرة: حديثه يشبه حديث الواقدي. ووثقه الحاكم وغيره. وأما حديث ابن عباس فله عنه طريقان: الأول: يرويه يحيى بن عباد السعدي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا "الولد للفراش وللعاهر الحجر" أخرجه العقيلي (٤/ ٤١٧) والطبراني في "الكبير" (١١٤٣٤) والدارقطني (٢/ ١٤٢) والخطيب في "التاريخ" (١٤/ ١٤٤) والمزي (٣١/ ٣٩٩) من طريق داود بن شبيب الباهلي البصري ثنا يحيى بن عباد به. وقال العقيلي: يحيى بن عباد مجهول بالنقل لا يقيم الحديث" وقال الهيثمي: وفيه يحيى بن عباد السعدي وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٥/ ١٤ قلت: يحيى بن عباد قال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: لا أعرفه.

стр. 5984

وخالفه عبد الرزاق فرواه عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب مرسلًا. أخرجه العقيلي (٤/ ٤١٧ - ٤١٨) وقال: وحديث عبد الرزاق أولى" (١) الثاني: يرويه إسحاق بن إبراهيم بن داحة ثنا أبو خداش عبد الرحمن بن طلحة بن يزيد بن عمرو بن الأهتم التميمي ثنا أبان بن الوليد قال: فذكر قصة وفيها: قال ابن عباس: قال رسول الله ﷺ "الولد للفراش وللعاهر الحجر" أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٥٩٠) عن أحمد بن حمدان بن موسى الخلال التُّسْتَري ثنا علي بن حرب الجنديسابوري ثنا إسحاق بن إبراهيم به. قال الهيثمي: وفيه جماعة لم أعرفهم" المجمع ٧/ ٢٥٢ وأما حديث أبي مسعود فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٦١) عن الحسن بن علي المعمري ثنا محمد بن سليمان بن أبي رجاء العباداني ثنا أبو معشر عن عيسى بن أسيد عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب عن أبي مسعود قال: إني لبين يدي رسول الله ﷺ يوم الحج وإن زبد ناقته ليقع على ظهري، فسمعته يقول "أدوا إلى كل ذي حق حقه، والولد للفراش، وللعاهر الحجر، ومن تولى غير مواليه أو ادعى إلى غير أبيه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل" قال الهيثمي: وفيه من لا يعرف" المجمع ٥/ ١٥ وأما حديث واثلة فأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٨٣) وتمام في "الفوائد" (١٢٠٤ و ١٢٠٥) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن أحمد بن سوادة البغدادي ص ٣٢٣) من طريق عنبسة بن سعيد القرشي عن حماد مولى بني أمية عن جناح مولى الوليد عن واثلة مرفوعا "الولد للفراش وللعاهر الحجر، وليس للمرأة أن تنتهك شيئا من مالها إلا بإذن زوجها" قال الهيثمي: وفيه جناح مولى الوليد وهو ضعيف" المجمع ٥/ ١٥ قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات". وأما حديث عبد الله بن زمعة فأخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤٢٤٩) عن الحسن بن عبد الله بن منصور البالسي ثنا الهيثم بن جميل عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة أنه خاصم رجلًا إلى النبي- ﷺ في وَلَد وُلِد على فراش أبيه، فقال النبي- ﷺ "الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة"

стр. 5985

البالسي لم أقف له على ترجمة، والباقون ثقات. وأما حديث خزيمة بن ثابت فأخرجه عبد الله بن أحمد في "العلل" (٢/ ٢٦٨ - ٢٦٩) من طريق عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي البالسي عن خُصيف عن أبي صالح عن أسماء بنت يزيد عن خزيمة قال: إني لقائم تحت ناقة رسول الله ﷺ تقصع على بجرتها ويذوب على لعابها، فذكر الحديث وفيه: لا وصية لوارث، الولد للفراش وأخرجه العقيلي (٣/ ٥) عن عبد الله بن أحمد به. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: عبد العزيز هو الذي يروي عن خصيف إضرب على أحاديثه هي كذب، أو قال: موضوعه" وقال العقيلي: وإنما أنكر أبو عبد الله الإسناد لا المتن، وأما المتن فمعروف بغير هذا الإسناد عن عمرو بن خارجة وأبي هريرة وابن عمر وجماعة من أصحاب النبي- ﷺ أنه قال: الولد للفراش" وأما حديث عبيد بن عمير فأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٨/ ١٩٤ - ١٩٥) عن عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن القرطبي ثنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي ثنا علي بن حرب الطائي ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أنه سمع عبيد بن عمير يقول: نرى رسول الله ﷺ إنما قضى بالولد للفراش من أجل نوح ﵇. وإسناده صحيح. وأما حديث الحسن البصري فأخرجه أحمد كما في "المجمع" (٥/ ١٣) قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح" ٤١٩١ - حديث عبد الله بن الزبير: كانت لزمعة جارية يطؤها، وكان يظن بآخر أنه يقع عليها، فجاءت بولد يشبه الذي كان يظنّ به، فمات زمعة، فذكرت ذلك سودة للنبي- ﷺ فقال "الولد للفراش واحتجبي منه يا سودة فليس لك بأخ" قال الحافظ: في حديث عبد الله بن الزبير عند النسائي بسند حسن ولفظه: فذكره، ورجال سنده رجال الصحيح إلا شيخ مجاهد وهو يوسف مولى آل الزبير، وقد طعن البيهقي في سنده فقال: فيه جرير وقد نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ، وفيه يوسف وهو غير معروف. وتعقب بأنّ جريرا هذا لم ينسب إلى سوء حفظ، وكأنّه اشتبه عليه بجرير بن حازم، وبأنّ يوسف معروف في موالي آل الزبير" (١)

стр. 5986

أخرجه النسائي (٦/ ١٤٨ - ١٤٩) وفي "الكبرى" (٥٦٧٩) وأبو يعلى (٦٨١٣) والطحاوي في "المشكل" (٤٢٥٧) وفي "شرح المعاني" (٣/ ١١٥) والدارقطني (٤/ ٢٤٠) والحاكم (٤/ ٩٦ - ٩٧) والبيهقي (٦/ ٨٧) والمزي (٣٢/ ٤٢٥) والذهبي في "الميزان" (٤/ ٤٦٥) من طرق عن جرير بن عبد الحميد الرازي عن منصور بن المعتمر عن مجاهد عن يوسف بن الزبير مولى لهم عن عبد الله بن الزبير قال: فذكره. ولفظ أبي يعلى والبيهقي "أمّا الميراث فله، وأما أنت فاحتجبي منه" قال البيهقي: في رواته من نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ وهو جرير بن عبد الحميد، وفيهم من لا يعرف بسبب يثبت به حديثه وهو يوسف بن الزبير، وقد قيل في غير هذا الحديث: عن مجاهد عن يوسف بن الزبير أو الزبير بن يوسف مولى لآل الزبير" وقال الحاكم والذهبي: هذا حديث صحيح الإسناد" وقال ابن التركماني: هذا سند صحيح، ويوسف معروف العدالة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفي "الكاشف" اللذهبي: هو ثقة (١)، ولعل يوسف هذا اشتبه على البيهقي بآخر يقال له: يوسف بن الزبير يروي عن أبيه عن مسروق هو وأبوه مجهولان" الجوهر النقي ٦/ ٨٧. قلت: أما جرير بن عبد الحميد فهو مجمع على ثقته كما قال أبو القاسم اللالكائي، ولم أر أحدا نسبه إلى سوء الحفظ غير البيهقي، ولما ذكر الحافظ في "التهذيب" ما حكاه صاحب الحافل عن أبي حاتم أنّه قال: تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده. قال الحافظ: وهذا ليس بمستقيم فإنّ هذا إنّما وقع لجرير بن حازم فكأنّه اشتبه على صاحب الحافل. وأما يوسف بن الزبير فذكره ابن حبان في "الثقات" وحده، وقال ابن جرير: مجهول لا يحتج به، وقال الحافظ: مقبول. ولم ينفرد جرير بن عبد الحميد به بل تابعه قيس بن الربيع ومفضل بن مهلهل عن منصور عن مجاهد عن يوسف قال: سمعت ابن الزبير يحدث عن النبي ﷺ أنّه جعل له الميراث، لأنّه ولد على فراش زمعة، وقال لسودة "وأمّا أنت فاحتجي عنه" أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ٢٦٥) و"الأوسط" (٢٧٢٧) عن إبرهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا قيس ومفضل به.

стр. 5987

واختلف فيه على منصور: - فقال سفيان الثوري: عن منصور عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير. ولم يذكر يوسف بن الزبير. أخرجه عبد الرزاق (١٣٨٢٠) عن سفيان به. وأخرجه أحمد (٤/ ٥) عن عبد الرزاق به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ٢٦٤) عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عن عبد الرزاق به. وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤٢٥٦) من طريق الحسن بن أبي الربيع الجرجاني ثنا عبد الرزاق به. - وقال زائدة بن قدامة الكوفي: عن منصور عن مجاهد عن يوسف بن الزبير أو عن مولى لابن الزبير عن ابن الزبير. أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤٢٥٥) والطبراني (١٣/ حديث رقم ٢٦٦) - وقال إسرائيل بن يونس الكوفي: عن منصور عن مجاهد عن مولى لابن الزبير عن سودة بنت زمعة. أخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (النكت الظراف ٤/ ٣٣٣) ٤١٩٢ - "الولد للفراش وبفي العاهر الأثلب" قال الحافظ: وفي حديث ابن عمر عند ابن حبان: فذكره" (١) أخرجه ابن حبان (٥٩٩٦) عن أبي علي الحسين بن محمد بن مصعب السِّنْجِي (٢) ثنا محمد بن عمرو بن الهياج ثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرْحَبي ثني عبيدة بن الأسود ثنا القاسم بن الوليد عن سنان بن الحارث بن مصرف عن طلحة بن مصرف عن مجاهد عن ابن عمر قال: كانت خزاعة حلفاء لرسول الله ﷺ ، وكانت بنو بكر رهط من بني كنانة حلفاء لأبي سفيان، قال: وكانت بينهم موادعة أيام الحديبية، فأغارت بنو بكر على خزاعة في تلك المدة، فبعثوا إلى رسول الله ﷺ يستمدونه، فخرج رسول الله ﷺ ممدا لهم في شهر رمضان، فصام حتى بلغ قديدا ثم أفطر، وقال "ليصم الناس في السفر ويفطروا، فمن صام

стр. 5988

أجزأ عنه صومه، ومن أفطر وجب عليه القضاء" ففتح الله مكة، فلما دخلها، أسند ظهره إلى الكعبة, فقال "كفوا السلاح إلا خزاعة عن بكر" حتى جاءه رجل، فقال: يا رسول الله إنّه قتل رجل بالمزدلفة، فقال "إنّ هذا الحرم حرام عن أمر الله، لم يحل لمن كان قبلي، ولا يحل لمن بعدي، وإنّه لم يحل لي إلا ساعة واحدة، وإنّه لا يحل لمسلم أن يشهر فيه سلاحا، وإنّه لا يختلى خلاه، ولا يعضد شجره، ولا ينفر صيده" فقال رجل: يا رسول الله، إلا الإذخر، فإنه لبيوتنا وقبورنا، فقال رسول الله ﷺ "إلا الإذخر، وإنّ أعتى الناس على الله ثلاثة: من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو قتل لذحل الجاهلية" فقام رجل، فقال: يا نبي الله، إني وقعت على جارية بني فلان، وإنّها ولدت لي، فأمر بولدي، فليردّ إلي، فقال رسول الله ﷺ "ليس بولدك، لا يجوز هذا في الإسلام، والمدعى عليه أولى باليمين إلا أن تقوم بينة، الولد لصاحب الفراش وبفي العاهر الأثلب" فقال رجل: يا نبي الله، وما الأثلب؟ قال "الحجر، فمن عهر بامرأة لا يملكها، أو بامرأة قوم آخرين، فولدت، فليس بولده، لا يرث ولا يورث، والمؤمنون يد على من سواهم، تتكافأ دماءهم، يجير عليهم أولهم، ويرد عليهم أقصاهم، ولا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، ولا يتوارث أهل ملتين، ولا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا تسافر ثلاثًا مع غير ذي محرم، ولا تصلوا بعد الفجر حتى تطلع الشمس، ولا تصلوا بعد العصر حتى تغرب الشمس" وأخرجه البزار (كشف ١٥١٢) عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني ثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي به. واقتصر على قوله "الولد للفراش، وللعاهر الحجر" ورواه محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي عن أبي كريب بهذا الإسناد وساقه بلفظ "الولد للفراش، وللعاهر الأثلب" أخرجه الدارقطني في "المؤتلف" (٣/ ١٢٠٧) قال البزار: لا نعلم أحدا يرويه عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد" وقال الهيثمي: وفيه سنان بن الحارث لم أعرفه" المجمع ٥/ ١٣ قلت: ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٤٢٤ و ٨/ ٢٩٩) والأرحبي قال ابن نمير: لا بأس به، وقال أبو حاتم: لا أرى في حديثه إنكارا، وقال الدارقطني: صالح يعتبر به، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما خالف.

стр. 5989

والباقون ثقات (١). واختلف فيه على مجاهد، فقال الأعمش: سمعت مجاهدا رفعه "إنّ أعتى الناس على الله من قتل غير قاتله" أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٣/ ١٤٩) عن محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي ثنا الأعمش به. وهذا مرسل رواته ثقات. وللحديث شاهد عن ابن عمرو وآخر عن معاذ فأما حديث ابن عمرو فأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (ص ١٤٥) وابن أبي شيبة (٤/ ٤١٥ و ١٤/ ٤٨٧) وأحمد (٢/ ١٧٩ و ٢٠٧ و ٢١٢ - ٢١٣) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٦٩٧) والحربي في "الغريب" (١/ ٢٣٤) وابن زنجويه في "الأموال" (٤٥٩) وابن نصر في "السنة" (٢٨٠) وابن عبد البر في "التمهيد" (٨/ ١٨٢) من طرق عن حسين بن ذكوان المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: لما فتح على رسول الله ﷺ مكة قال "كفوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر" فأذن لهم حتى صلوا العصر، ثم قال "كفوا السلاح" فلقي من الغد رجل من خزاعة رجلًا من بني بكر بالمزدلفة فقتله، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقام خطيبا فقال (٢) "إنّ أعدى (٣) الناس على الله من عدا (٤) في الحرم، ومن قتل غير قاتله، ومن قتل بذحول الجاهلية" فقال رجل: يا رسول الله، ابني فلانا عاهرت بأمه في الجاهلية، فقال "لا دعوة في الإسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش وللعاهر الأثلب" قيل: يا رسول الله، وما الأثلب؟ قال "الحجر، وفي الأصابع عشر عشر، وفي المواضح خمس خمس، ولا صلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها، ولا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها، وأوفوا بحلف الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام" السياق لأحمد

стр. 5990

وإسناده حسن، حسين المعلم ثقة، وعمرو بن شعيب وأبوه صدوقان. وأخرجه أحمد (٢/ ١٨٧) عن أبي كامل مظفر بن مدرك الخراساني عن حماد بن سلمة أخبرني حبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مختصرا. وإسناده حسن أيضًا. واختلف فيه على عمرو بن شعيب، فرواه ابن جريج عن عمرو بن شعيب مرسلًا لم يذكر أباه عن جده. أخرجه عبد الرزاق (٥٨٠٠) عن ابن جريج به (١). وتابعه عبد الملك بن أبي سليمان العَرزَمي ثنا عمرو بن شعيب به. أخرجه سعيد بن منصور (٢١٢٨) وأما حديث معاذ فأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٤١٧) من طريق عمرو بن بكر السكسكي عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ مرفوعا "الولد للفراش وللعاهر الأثلب" وإسناده ضعيف جدًا، قال الذهبي في "الميزان": السكسكي واه أحاديثه شبه موضوعة. ٤١٩٣ - "الولد للفراش وفي فم العاهر الحجر" قال الحافظ: أخرجه أبو أحمد الحاكم من حديث زيد بن أرقم رفعه: فذكره" (٢) تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث"
следующие страницы →