← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 6616–6655 · переход к 6621.

стр. 6616

وابن حبان (٣٢١٠) عن أبي أحمد محمد عبد الله الزبيري والطحاوي في "المشكل" (٦٠٥٧) عن شعيب بن الليث بن سعد وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ١٦٣) والطبراني في "الأوسط" (٣٢١٣ و٩٠٠٨) والحاكم (٢/ ٢٣٦) عن أبي صالح عبد الله بن صالح المصري والطحاوي في "المشكل" (٦٠٥٦) عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي. كلهم عن موسى بن عُلَي بن رباح اللخمي: سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن العاص قال: بعث إليّ النبي ﷺ فأمرني أن آخذ علي ثيابي وسلاحي ثم آتيه. ففعلت. فأتيته وهو يتوضأ، فصعّد إليّ البصر ثم طأطأ، ثم قال "يا عمرو، إني أريد أن أبعثك على جيش فيغنمك الله، وأزعَبُ لك زَعْبَةَ من المال صالحة". قلت: إني لم أسلم رغبة في المال: إنما أسلمت رغبة في الإِسلام فأكون مع رسول الله ﷺ . فقال "يا عمرو، نِعْم (١) المال الصالح للمرء الصالح". وخالفهم عبد الله بن المبارك فرواه عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص به. فزاد فيه عن أبي قيس. أخرجه ابن حبان في "روضة العقلاء" (ص ١٩٩) عن أحمد بن محمد بن الحسين ابن بنت الحسن بن عيسى بن ماسرجس ثنا جدي ثنا ابن المبارك به. والأول أصح فقد صرّح علي بن رباح بالسماع من عمرو بن العاص (٢).

стр. 6617

والحديث قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم". قلت: وهو كما قال. ٤٦٤٦ - عن ابن مسعود قال: كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي مُعَيط فمرّ بي رسول الله ﷺ وأبو بكر، فقال "يا غلام هل من لبن" قلت: نعم، ولكني مؤتمن. قال الحافظ: أخرجه أحمد وابن حبان من طريق عاصم عن زر عن ابن مسعود" (١). تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّك لغلام معلم". ٤٦٤٧ - "يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره". قال الحافظ: وفي حديث علي عند الترمذي والحاكم في حديث العقيقة عن الحسن والحسين: فذكره، قال: فوزناه فكان درهما أو بعض درهم" (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٢٣٥) عن عبد الأعلي بن عبد الأعلى البصري عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن محمد بن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب قال: عَقَّ رسول الله ﷺ عن الحسن بشاة وقال "يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة" فوزنوه فكان وزنه درهما أو بعض درهم. وأخرجه الترمذي (١٥١٩) عن محمد بن يحيى القُطَعي ثنا عبد الأعلى به. وقال: هذا حديث حسن غريب، وإسناده ليس بمتصل، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب". وقال البيهقي: وهذا منقطع" السنن ٩/ ٣٠٤. قلت: اختلف في هذا الحديث على ابن إسحاق، فرواه يعلي بن عبيد الطنافسي عنه عن عبد الله بن أبي بكر عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي. أخرجه الحاكم (٤/ ٢٣٧) وسكت عليه. وقال البيهقي: لا أدري محفوظ هو أم لا". قلت: فيه عنعنة ابن إسحاق فإنّه كان مدلسًا.

стр. 6618

٤٦٤٨ - عن أبي هريرة قال: لما نزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ [الشعراء: ٢١٤] دعا رسول الله ﷺ قريشا فاجتمعوا فعمّ وخصّ إلى أن قال: "يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئًا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها". قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٠٤) من طريق موسي بن طلحة عن أبي هريرة" (١). ٤٦٤٩ - عن عبد الرحمن بن وعلة قال:. سألت ابن عباس عن بيع الخمر فقال: كان لرسول الله ﷺ صديق من ثقيف أو دوس فلقيه يوم الفتح براوية خمر يهديها إليه، فقال "يا فلان، أما علمت أنّ الله حرّمها" فأقبل الرجل على غلامه فقال: بعها، فقال "إنّ الذي حرّم شربها حرّم بيعها". قال الحافظ: رواه أحمد (١/ ٢٤٤)، وأخرجه مسلم (١٥٧٩) من وجه آخر عن ابن وعلة نحوه" (٢). ٤٦٥٠ - حديث أنس أنّ النبي ﷺ سأل رجلًا من أصحابه "يا فلان هل تزوجت؟ " قال: لا، وليس عندي ما أتزوج به، قال "ليس معك ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١] الحديث". قال الحافظ: أخرجه ابن أبي شيبة والترمذي" (٣). ضعيف أخرجه أحمد (٣/ ٢٢١) وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٢٩٧) والترمذي (٢٨٩٥) من طرق عن سلمة بن وَرْدان المدني قال: سمعت أنس بن مالك قال: سأل النبي ﷺ رجلًا من أصحابه فقال "يا فلان هل تزوجت؟ " فقال: لا، وليس عندي ما أتزوج به، فقال "أليس معك ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص:١]؟ " قال: بلى، قال "ثلث القرآن" قال "أليس معك ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ [الكافرون: ١]؟ " قال: بلى، قال "ربع القرآن" قال "أليس معك" ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١)﴾ [الزلزلة: ١]؟ " قال: بلى، قال "ربع القرآن" قال "أليس معك آية الكرسي؟ " قال بلى، قال "ربع القرآن، تزوج، تزوج، تزوج". قال الترمذي: هذا حديث حسن".

стр. 6619

وقال الهيثمي: رواه أحمد، وسلمة ضعيف" المجمع ٧/ ١٤٧. قلت: وكذا قال أحمد وأبو داود والنسائي والعجلي والدارقطني: هو ضعيف. ٤٦٥١ - عن نافع بن كيسان الثقفي عن أبيه أنّه كان يتجر في الخمر، وأنّه أقبل من الشام فقال: يا رسول الله، إني جئتك بشراب جيد، فقال "يا كيسان إنها حرمت بعدك" قال: فأبيعها؟ فقال "إنّها حرّمت وحرّم ثمنها". قال الحافظ: رواه أحمد" (١). حسن أخرجه ابن وهب في "الموطأ" (٥٠) ومن طريقه الروياني (٦٨١) وابن بشكوال في "الغوامض" (٤٥) عن ابن لهيعة وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٢٠٣٤) عن عثمان بن صالح السهمي وأحمد (٤/ ٣٣٥ - ٣٣٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٨٧٦) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ٥٠٦) عن قتيبة بن سعيد البلخي وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٦٤١) عن الوليد بن مسلم الدمشقي والطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٩٥) و"الأوسط" (٣١٤٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٨٧٧) عن شعيب بن يحيى المصري وابن بشكوال في "الغوامض" (٤٥) عن يحيي بن عبد الله بن بكير المصري

стр. 6620

كلهم عن ابن لهيعة (١) عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي أنّ نافع بن كيسان الدمشقي حدّثه أن أباه كيسان حدّثه أنّه كان يتجر بالخمر فذكر الحديث. قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن كيسان إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة". قلت: وهو ضعيف، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي وثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما. وتابعه محمد بن عبد الله الطائفي عن نافع بن كيسان به. أخرجه ابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٣٨٧) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٩٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٨٧٨) والخطيب في "المتفق والمفترق" (١٧٤) من طريق يحيي بن أبي كثير عن إسماعيل بن أبي خالد الفدكي عن محمد بن عبد الله الطائفي به. قال الهيثمي: وفيه نافع بن كيسان وهو مستور" المجمع ٤/ ٨٨. قلت: اختلف في صحبته: فذكره طائفة في الصحابة، وذكره جماعة في التابعين. وللحديث طريق أخرى يرويها عامر بن يحيى المَعَافري أنّ رجلًا حدثه أن كيسان حدّثه. أخرجه ابن السكن كما في "الإصابة" (٨/ ٣٢٠) هكذا. ورواه ابن وهب في "الموطأ" (٥١) عن عمرو بن الحارث المصري أن عامر بن يحيى المعافري حدثه أنّ رجلين من أهل مكة، وذكر الحديث مرسلًا. وللحديث شواهد فيتقوى بها، منها: ما أخرجه مسلم (١٥٧٩) من طريق عبد الرحمن بن وعلة أنّه سأل ابن عباس عما يعصر من العنب؟ فقال ابن عباس: إنّ رجلًا أهدى لرسول الله ﷺ راوية خمر. فقال له رسول الله ﷺ "هل علمت أن الله قد حرّمها؟ " قال: لا. فسارّ انسانا. فقال له رسول الله ﷺ "بم ساررته؟ " فقال: أمرته ببيعها؟ فقال "إنّ الذي حرّم شربها حرّم بيعها" قال: ففتح المزاد حتى ذهب ما فيها. ومنها عن تميم الداري وقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة عند حديث "أشعرت أنّها قد حرّمت بعدك". وذكر الهيثمي أيضًا شواهد أخرى فانظرها في "المجمع" (٤/ ٨٨ و٨٩ و٩٠)

стр. 6621

٤٦٥٢ - "يا معاذ، إني والله لأحبك فلا تدع دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك". قال الحافظ: ثبت عن معاذ بن جبل أنّ النبي ﷺ قال له: فذكره، أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان والحاكم" (١). صحيح وله عن معاذ طريقان: الأول: يرويه عقبة بن مسلم التُّجِيْبي عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن حَيْوة بن شريح قال: سمعت عقبة بن مسلم يقول: ثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصُّنَابحي عن معاذ أنّ رسول الله ﷺ أخذ بيده يوما، فقال "يا معاذ، إني والله لأحبك" فقال معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وأنا والله أحبك، فقال "أوصيك يا معاذ، لا تدع في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك". وأوصى بذلك معاذُ الصنابحيَّ، وأوصى بذلك الصنابحيُّ أبا عبد الرحمن، وأوصى بذلك أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلم. أخرجه إسحاق في "مسنده" (نتائج الأفكار ٢/ ٢٨٢) وأحمد (٥/ ٢٤٤ - ٢٤٥) وعبد بن حميد (١٢٠) وأبو داود (١٥٢٢) والبزار (٢٦٦١) والنسائي في "اليوم والليلة" (١٠٩) وابن خزيمة (٧٥١) وابن المنذر في "الأوسط" (٣/ ٢٢٨) وابن حبان (٢٠٢٠ و٢٠٢١) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٦٠) وفي "الدعاء" (٦٥٤) والحاكم (١/ ٢٧٣ و٣/ ٢٧٣ - ٢٧٤) وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٤١ و٥/ ١٣٠) والبيهقي في "الدعوات" (٨٨) وفي "السنن الصغرى" (١٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٤٣٢) والشجري في "أماليه" (١/ ٢٣٩) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٢٩٠) والمؤيد الطوسي في "الأربعين" (ص ١٠٠) والضياء المقدسي في "حديث أبي عبد الرحمن المقرىء" (٤٩) والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ٣٥١) والحافظ في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨١ - ٢٨٢). عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري.

стр. 6622

وأحمد (٥/ ٢٤٧) والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٩٠) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٢٠٩٥) والهيثم بن كليب (١٣٤٣) والطبراني في "الدعاء" (٦٥٤) وعبد الغني المقدسي في "الدعاء" (٨١) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل والنسائي (٣/ ٤٥ - ٤٦) عن عبد الله بن وهب وابن السني في "اليوم والليلة" (١١٨) عن يحيي بن يعلى الأسلمي القطواني والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ٣٥٠) عن الحكم بن عبدة خمستهم عن حيوة بن شريح به. - ورواه ابن لهيعة عن عقبة بن مسلم فلم يذكر الصنابحي. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٢٥) من طريق سعيد بن كثير بن عُفير المصري ثنا ابن لهيعة به. وابن لهيعة ضعيف، والصحيح الأول. قال الحاكم في الموضع الأول: صحيح على شرط الشيخين". وقال في الموضع الثاني: صحيح الإسناد". وقال النووي: إسناده صحيح" الأذكار ص ٦٩ - الخلاصة ١/ ٤٦٨. وقال المؤيد الطوسي: حديث عزيز حسن". وقال الحافظ: هذا حديث صحيح. وتعقب الحاكمَ على قوله "على شرطهما" فقال: أمّا صحيح فصحيح، وأما الشرط ففيه نظر، فإنهما لم يخرجا لعقبة، ولا البخاري لشيخه، ولا أخرجا من رواية الصنابحي عن معاذ شيئًا". قلت: وهو كما قال، والصنابحي اسمه عبد الرحمن بن عُسَيْلَة. الثاني: يرويه ضمضم بن زرعة الحمصي عن شريح بن عبيد عن معاذ قال: فذكر نحوه.

стр. 6623

أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١١١) وفي "مسند الشاميين" (١٦٥٠) عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ثنا أبي عن ضمضم به. وأخرجه في "الكبير" أيضًا عن إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم به. وكلا الاسنادين ضعيف، محمد بن إسماعيل بن عياش قال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه شيئا حملوه على أن يحدّث فحدّث، وقال أبو داود: لم يكن بذاك، وسألت عمرو بن عثمان عنه فذمه. وإبراهيم بن محمد الحمصي قال الذهبي في "الميزان": شيخ للطبراني غير معتمد. وعبد الوهاب بن الضحاك متهم بوضع الحديث. ٤٦٥٣ - "يا معاذ لا تكن فتانا". قال الحافظ: ولأحمد في حديث معاذ بن رفاعة: فذكره" (١). وقال أيضًا: أخرجه أحمد من رواية معاذ بن رفاعة عن رجل من بني سلمة يقال له سليم أنّه أتى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إنّا نظل في أعمالنا فنأتي حين نمسي فنصلي فيأتي معاذ بن جبل فينادي بالصلاة فنأتيه فيطول علينا. الحديث، وفيه أنّه استشهد بأحد، وهذا مرسل لأنّ معاذ بن رفاعة لم يدركه، وقد رواه الطحاوي والطبراني من هذا الوجه عن معاذ بن رفاعة أنّ رجلًا من بني سلمة فذكره مرسلًا" (٢). أخرجه أحمد (٥/ ٧٤) عن عفان بن مسلم البصري ثنا وهيب ثنا عمرو بن يحيي عن معاذ بن رفاعة الأنصاري عن رجل من بني سلمة يقال له سليم أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنّ معاذ بن جبل يأتينا بعدما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار فينادي بالصلاة فنخرج إليه فيطول علينا، فقال رسول الله ﷺ "يا معاذ بن جبل لا تكن فتانا، إمّا أن تصلي معي، واما أن تخفف على قومك" ثم قال "يا سليم، ماذا معك من القرآن؟ " قال: إني أسال الله الجنة وأعوذ به من النار، والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال رسول الله ﷺ "وهل تصير دندنتي ودندنة معاذ إلا أن نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار". ثم قال سليم: سترون غدا إذا التقى القوم إن شاء الله.

стр. 6624

قال: والناس يتجهزون إلى أحد فخرج وكان في الشهداء رحمة الله ورضوانه عليه. ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٤٤٣) ووقع عنده: أن رجلًا من بني سلمة. وأخرجه ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٤/ ٢٤٩) من طريق موسى بن إسماعيل عن عمرو بن يحيى المازني وقال فيه: عن رجل من بني سلمة. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٤٠٩) والطبراني في "الكبير" (٦٣٩١) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٤٥١) وابن بشكوال في "الغوامض" (٣٠٢) من طريق سليمان بن بلال المدني عن عمرو بن يحيي وقال فيه: أن رجلًا من بني سلمة. قال الهيثمي: ورجال أحمد ثقات، ومعاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل الذي من بني سلمة لأنّه استشهد بأحد، ومعاذ تابعي" المجمع ٢/ ٢٧. وقال الحافظ: وهو منقطع فإنّ معاذ بن رفاعة لم يدركه، والإسناد الذي فيه: أنّ رجلًا من بني سلمة، مع إرساله أصح" الإصابة ٤/ ٢٤٨. ٤٦٥٤ - حديث ابن مسعود أن عمر قال: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أنّ رسول الله ﷺ أمر أبا بكر أن يؤم بالناس؟ فأيّكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟، فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. قال الحافظ: ووقع في حديث ابن مسعود عند أحمد والنسائي من طريق عاصم عن زر بن حبيش عنه: فذكره، وسنده حسن. وله شاهد من حديث سالم بن عبيد أخرجه النسائي أيضًا، وآخر من طريق رافع بن عمرو الطائي أخرجه الإسماعيلي في "مسند عمر" بلفظ: فأيكم يجترىء أن يتقدم أبا بكر؟ فقالوا: لا، أينا. وأصله عند أحمد وسنده جيد" (١). صحيح وحديث ابن مسعود أخرجه ابن سعد (٢/ ٢٢٤ و٣/ ١٧٨ - ١٧٩) وابن أبي شيبة (٢/ ٣٣٠ - ٣٣١ و١٤/ ٥٦٧) وأحمد (١/ ٢١ و٣٩٦) وفي "فضائل الصحابة" (١٩٠) ويعقوب بن سفيان (١/ ٤٥٤) وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٩٣) ومحمد بن عاصم في "جزئه" (١١) والنسائي (٢/ ٥٨) وفي "الكبرى" (٨٥٣) والحاكم (٣/ ٦٧) وأبو نعيم في "فضائل الخلفاء" (١٨٥) والبيهقي (٨/ ١٥٢) وفي "المدخل" (٥٦) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٢/ ١٢٨ - ١٢٩)

стр. 6625

عن حسين بن علي الجعفي وأحمد (١/ ٢١ و٤٠٥) وفي "الفضائل" (١٩٠) وأبو يعلى (إتحاف الخيرة ٥٦٧٦) وأبو نعيم في "الحلية " (٤/ ١٨٨) وابن عبد البر (٢٢/ ١٢٩) عن معاوية بن عمرو الأزدي والبيهقي في "المدخل" (٥٦) عن محمد بن كثير الثقفي الصنعاني ثلاثتهم عن زائدة بن قدامة الكوفي عن عاصم بن أبي النَّجُود عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال: لما قبض رسول الله ﷺ قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، قال: فأتاهم عمر فقال: يا معاشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ قالوا: بلى، قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر، فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. قال الحاكم: صحيح الإسناد". قلت: إسناده حسن للخلاف في عاصم. ولم ينفرد زائدة به بل تابعه شيبان بن عبد الرحمن التميمي عن عاصم به. أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٨٨) وفي "فضائل الخلفاء" (١٨٥) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا شيبان وزائدة عن عاصم به. واسماعيل قال ابن عدي وغيره: ضعيف. ولم ينفرد عاصم به بل تابعه إسماعيل بن أبي خالد عن زر عن ابن مسعود به. أخرجه ابن عبد البر (٢٢/ ١٢٧) وفي "الاستيعاب" (٦/ ٣٩٠ - ٣٩١) من طريقين عن أبي بكر محمد بن أحمد بن يزيد أبي العوام الرياحي ثني أبي ثنا محمد بن يزيد الواسطي ثنا إسماعيل بن أبي خالد به. وإسناده حسن، محمد بن أحمد قال الدارقطني: صدوق (سير الأعلام ١٣/ ٧) وأبوه وثقه الخطيب (التاريخ ٥/ ٢٢٧) والباقون ثقات. وحديث سالم بن عبيد أخرجه عبد بن حميد (٣٦٥) وابن ماجه (١٢٣٤) ويعقوب بن سفيان (١/ ٤٥٤ - ٤٥٥) والترمذي في "الشمائل" (٣٧٩) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٢٩٩) والنسائي في "الكبرى" (٧١١٩ و١١٢١٩) وابن خزيمة (١٥٤١ و١٦٢٤) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٠٥٧) والطبراني في "الكبير" (٦٣٦٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٤٣٣ و٣٤٣٤) والواحدي في "الوسيط" (٢/ ٤٩٨) من طرق عن سلمة بن نبيط

стр. 6626

الكوفي عن نعيم بن أبي هند عن نُبَيْط بن شَريط عن سالم بن عبيد قال: أُغمي على رسول الله ﷺ في مرضه فأفاق فقال "حضرت الصلاة؟ " قالوا: نعم، فقال "مروا بلالًا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل للناس أو بالناس" وذكر الحديث وفيه طول وقال في آخره: واجتمع المهاجرون يتشاورون فقالوا: انطلقوا بنا إلى إخواننا من الأنصار ندخلهم معنا في هذا الأمر. فقالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فقال عمر: من له مثل هذا ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠] من هما؟ ثم بسط يده فبايعه وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة. قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٥/ ١٨٣. وقال البوصيري: سنده صحيح" إتحاف الخيرة ٣/ ٣٢١. وقال في "مصباح الزجاجة" (١/ ١٤٦): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات". قلت: وهو كما قالا. وحديث رافع بن عمرو أخرجه أبو موسى المديني في "اللطائف" (٣) من طريق أبي محمد أنس بن أبي أنيسة الرُّهاوي ثنا الوليد بن مسلم عن يزيد بن سعيد بن ذي عصوان عن عبد الملك بن عمير عن رافع بن عمرو الطائي عن أبي بكر الصديق أنّ عمر قال للأنصار يوم السقيفة: أتعلمون أنّ رسول الله ﷺ أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ قالوا: نعم، قال: فأيكم تطيب نفسه أن يؤم أبا بكر؟ قالوا: لا، أينا. وإسناده ضعيف، الوليد وعبد الملك مدلسان وقد عنعنا، ويزيد ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ. وأنس الرهاوي لم أقف له على ترجمة. ٤٦٥٥ - عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ [النور: ٤] الآية قال سعد بن عبادة: أهكذا أنزلت؟ فلو وجدت لكاع متفخذها رجل لم يكن لي أن أحركه ولا أهيجه حتى آتي بأربعة شهداء، فوالله لا آتي بأربعة شهداء حتى يقضي حاجته. فقال رسول الله ﷺ "يا معشر الأنصار، ألا تسمعون ما يقول سيدكم؟ " قالوا: يا رسول الله، لا تلمه فإنه رجل غيور، والله ما تزوج امرأة قط إلا عذراء، ولا طلق امرأة فاجترأ رجل منا أن يتزوجها من شدة غيرته. فقال سعد: والله إني لأعلم يا رسول الله إنها لحق وأنها من عند الله ولكني عجبت.

стр. 6627

قال الحافظ: وفي حديث ابن عباس عند أحمد واللفظ له وأبي داود والحاكم: فذكره" (١). أخرجه الطيالسي (ص ٣٤٧ - ٣٤٨) عن عباد بن منصور البصري قال: ثنا عكرمة عن ابن عباس قال: فذكره. وزاد: فبينا رسول الله ﷺ كذلك إذ جاء هلال بن أمية الواقفي وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم فقال: فذكر قصة اللعان. ومن طريقه أخرجه البيهقي (٧/ ٣٩٤ - ٣٩٥) وفي "معرفة السنن" (١١/ ١٦٧) وفي "الصغرى" (٢٧٥٥ و٢٧٥٦). ولم ينفرد به بل تابعه: ١ - يزيد بن هارون الواسطي. أخرجه أحمد (١/ ٢٣٨ - ٢٣٩) وأبو داود (٢٢٥٦) وأبو يعلى (٢٧٤٠) والبيهقي (٧/ ٣٩٥ و٤٠٩ - ٤١٠) وابن عبد البر في "التمهيد" (٦/ ٢٠٥) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٤٧٨ - ٤٧٩) والواحدي في "أسباب النزول" (ص ١٨٠ - ١٨١). ٢ - النضر بن شميل المازني. أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٨/ ٨٢ - ٨٣). قال الهيثمي: مداره على عباد بن منصور وهو ضعيف" المجمع ٥/ ١١ - ١٢. قلت: ضعفه ابن معين والجمهور، وقواه البخاري والعجلي. - ورواه أيوب السَّخْتياني عن عكرمة واختلف عنه: • فقال حماد بن زيد: ثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: فذكر قصة سعد. أخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٢٢٦) عن الحسن بن أحمد الكِرماني ثنا أبو الربيع ثنا حماد (٢) به. وإسناده حسن، الحسن بن أحمد صدوق، والباقون ثقات، وأبو الربيع اسمه سليمان بن داود الزهراني.

стр. 6628

ولم ينفرد حماد به بل تابعه جرير بن حازم البصري عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: فذكر قصة اللعان. أخرجه الطبري (١٨/ ٨٣ - ٨٤) والحاكم (٢/ ٢٠٢) والبيهقي (٧/ ٣٩٥) وفي "معرفة السنن" (١١/ ١٣٣ - ١٣٤) من طريق حسين بن محمد المَرُّوْذِي ثنا جرير بن حازم به. وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه بهذه السياقة إنّما أخرجا حديث هشام بن حسان عن عكرمة (١) مختصرا". قلت: وهو كما قال. • ورواه إسماعيل بن علية عن أيوب عن عكرمة مرسلًا قال: فذكر قصتي سعد واللعان. أخرجه الطبري (١٨/ ٨٢) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ثنا ابن علية به. ورواته ثقات. وتابعه مَعْمر بن راشد عن أيوب عن عكرمة مرسلًا في ذكر القصتين. أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٢٤٤٤) وفي "تفسيره" (٣/ ٥٣ - ٥٤). ورواته ثقات. قال الترمذي: سألت محمدا قلت: روى عباد بن منصور هذا الحديث عن عكرمة عن ابن عباس مثل حديث هشام، وروى أيوب عن عكرمة أنّ هلال بن أمية مرسلًا. فأي الروايات أصح؟ فقال: حديث عكرمة عن ابن عباس هو محفوظ، ورآه حديثا صحيحا" العلل ١/ ٤٧٤. ٤٦٥٦ - عن أبي أمامة قال: خرج رسول الله ﷺ على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال "يا معشر الأنصار حمِّروا وصفِّروا وخالفوا أهل الكتاب". قال الحافظ: ولأحمد بسند حسن عن أبي أمامة قال: فذكره، وأخرج الطبراني في "الأوسط" نحوه من حديث أنس" (٢). حسن

стр. 6629

أخرجه أحمد (٥/ ٢٦٤ - ٢٦٥) ثنا زيد بن يحيي ثنا عبد الله بن العلاء بن زَبْر ثني القاسم قال: سمعت أبا أمامة يقول: خرج رسول الله ﷺ على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال "يا معشر الأنصار حمِّروا وصفِّروا وخالفوا أهل الكتاب" قال: فقلنا: يا رسول الله، إنّ أهل الكتاب يتسرولون ولا يأتزرون، فقال رسول الله ﷺ "تسرولوا وأتزروا وخالفوا أهل الكتاب" قال: فقلنا يا رسول الله، إنّ أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون، فقال النبي ﷺ "فتخففوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب" قال: فقلنا: يا رسول الله، إنّ أهل الكتاب يقصون عثانينهم ويوفرون سبالهم، فقال النبي ﷺ "قصّوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب". وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٩٢٤) من طريق سليمان بن موسى الخبائري ثنا زيد بن يحيي بن عبيد الدمشقي ثنا عبد الله بن العلاء بن زبر ثني القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: فذكر الحديث. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٥٩٨٧) من طريق عيسى بن هلال الحمصي ثنا زيد بن عبيد به. وسند أحمد حسن كما قال الحافظ: فزيد بن يحيي وعبد الله بن العلاء ثقتان، والقاسم بن عبد الرحمن صدوق. وأما حديث أنس فأظنه الذي أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٤٢) عن أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقي ثنا يحيي بن بكير ثني عبد الله بن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أنس قال: كنا يوما عند النبي ﷺ ، فدخلت عليه اليهود، فرآهم بيض اللحى، فقال "ما لكم لا تغيرون" فقيل: إنّهم يكرهون. فقال النبي ﷺ "لكنَّكم غَيِّرُوا، وإياي والسّواد". وقال: لم يَرو هذا الحديث عن سعد بن إسحاق إلا ابن لهيعة". قلت: وهو ضعيف كما قال ابن معين وغيره. ٤٦٥٧ - "يا معشر التجار، إنّ البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة" قال الحافظ: وفي "السنن" من حديث قيس بن أبي غَرَزَة بفتح المعجمة والراء والزاي مرفوعا: فذكره" (١). صحيح

стр. 6630

يرويه أبو وائل شقيق بن سلمة الكوفي قال: سمعت قيس بن أبي غرزة يقول: كنا نُسمى على عهد رسول الله ﷺ السماسرة، فمرّ بنا رسول الله ﷺ فسمانا باسم هو أحسن منه فقال "يا معشر التجار، إن هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة". أخرجه عبد الرزاق (١٥٩٦١) وابن أبي شيبة (٧/ ٢١) وأحمد (٦/ ٤ و٢٨٠) وأبو دواد (٣٣٢٦) وابن ماجه (٢١٤٥) والترمذي (٣/ ٥٠٥) والطحاوي في "المشكل" (٢٠٧٩ و٢٠٨٠ و٢٠٨١) وابن البختري في "حديثه" (٥٥٩) وابن الأعرابي في "معجمه" (ص ٢٢٨ - ٢٢٩) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٣٤٥) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٥٥) و"الأوسط" (٤٤٨٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٦٩٨) والبيهقي (٥/ ٢٦٥ - ٢٦٦) وفي "الصغرى" (١٨٥٧) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٨٠١) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ٤٣٩) والمزي (٢٤/ ٧٥) عن الأعمش والبخاري في "الكبير" (٤/ ١/ ١٤٤) والنسائي (٧/ ١٤ - ١٥ و٢١٧) وفي "الكبرى" (٤٧٤٢ و٦٠٥٥) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٥٨) و"الأوسط" (٤٠١٦) والحاكم (٢/ ٥) وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ١٢٥ - ١٢٦) وفي "الصحابة" (٥٦٩٨) عن منصور بن المعتمر وأحمد (٤/ ٦) والنسائي (٧/ ١٤) وفي "الكبري" (٤٧٤١) وابن قانع (٢/ ٣٤٥) والحاكم (٢/ ٥) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٥٤ و٣٥٤ - ٣٥٥) عن مغيرة بن مِقْسَم الكوفي والطيالسي (ص ١٦٧) وعبد الرزاق (١٥٩٦٢) وأحمد (٤/ ٦) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٥٦٥) وفي "الصحابة" (١٩٦٣) والطحاوي في "المشكل" (٢٠٨٠ و٢٠٨١) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٣٤٤ - ٣٤٥ و٣٤٥) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٥٥ و٣٥٥ - ٣٥٦ و٣٥٦) وابن عدي (٢/ ٨١٤) والحاكم (٥/ ٢ - ٦) وفي "علوم الحديث" (ص ١٥٨) والبيهقي (٥/ ٢٦٦) عن حبيب بن أبي ثابت والحميدي (٤٣٨) وأحمد (٤/ ٦) وأبو داود (٣٣٢٧) والترمذي (١٢٠٨) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٠١٤ و١٠١٥) والنسائي في "الكبري" (٤٧٤٠) وابن الجارود (٥٥٧) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٥٦ و٣٥٧) والحاكم (٢/ ٥) والخطيب في "تاريخه" (٥/ ٧٥)

стр. 6631

عن عاصم بن بهدلة والحميدي (٤٣٨) وأحمد (٤/ ٦) وأبو داود (٣٣٢٧) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٠١٤ و١٠١٥) والنسائي في "الكبرى" (٤٧٤٠) وابن الجارود (٥٥٧) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٥٧) والحاكم (٢/ ٥) والخطيب في "تاريخه" (٥/ ٧٥) عن جامع بن أبي راشد الكوفي والحميدي (٤٣٨) وأبو داود (٣٣٢٧) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٠١٤ و١٠١٥) والنسائي في "الكبرى" (٤٧٣٩ و٤٧٤٠) وابن الجارود (٥٥٧) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٥٧) والحاكم (٢/ ٥) والجورقاني في "الأباطيل" (٥٠٨) عن عبد الملك بن أَعْيَن الكوفي والطبراني في "الصغير" (١٣٠) و"الأوسط" (١٢٥٤) والخطيب (٥/ ٢٠٣ - ٢٠٤) عن ميمون أبي حمزة الكوفي والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٥٧) و"الأوسط" (٥٤٨٠) عن الحكم بن عتيبة و (١٨/ ٣٥٨) عن حبيب بن حسان وعن عبيدة بن مُعَتِّب الكوفي وعن يزيد الفخم وعن حبيب بن زيد الأنصاري كلهم عن أبي وائل به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح". وقال أيضًا وكذا الجورقاني: هذا حديث صحيح". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه لما قدمت ذكره من تفرد أبي وائل بالرواية عن قيس بن أبي غرزة". وقال في "المعرفة": قيس بن أبي غرزة ليس له راو غير أبي وائل".

стр. 6632

قلت: لم ينفرد به أبو وائل بل تابعه: ١ - قيس بن أبي حازم. قال الخطيب (٥/ ٧٥): أنا أبو بكر البرقاني أنا الدارقطني ثنا أحمد بن محمد بن عمار القطان ثنا عبد الله بن محمد بن أيوب ثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن قيس بن أبي غرزة به. قال الدارقطني: حديث إسماعيل عن قيس تفرد به عبد الله بن أيوب ولم نكتبه إلا عن شيخنا هذا وكان من الثقات". واختلف فيه على عبد الله بن محمد بن أيوب، فرواه محمد بن أحمد بن محمد بن عيسى بن عمار العطار عنه ثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل عن قيس بن أبي غرزة، لم يذكر قيس بن أبي حازم. أخرجه ابن جميع الصيداوي في "معجمه" (ص ٦٣) عن العطار به. ٢ - زيد بن وهب الكوفي. روى الخطيب (٧/ ٢٨٧) من طريق المحاملي ثنا الحسن بن أيوب المدائني ثنا عبد الله بن سلمة ثنا الأعمش عن يزيد بن وهب عن قيس بن أبي غرزة به. وإسناده ضعيف جدًا، عبد الله بن سلمة هو الأفطس وهو متروك، قاله النسائي وأبو حاتم وغيرها. ٤٦٥٨ - عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله ﷺ خرج إلى النساء وأنا معهن، فقال: "يا معشر النساء، إنّكنّ أكثر حطب جهنم" فناديت رسول الله ﷺ وكنت عليه جريئة، لم يا رسول الله؟ قال "لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير". قال الحافظ: أخرجه البيهقي والطبراني وغيرهما من طريق شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد" (١). حسن أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٦٨) وابن عساكر (ترجمة أسماء بنت يزيد بن السكن ص ٣٣) من طرق عن داود بن عبد الرحمن العطار عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أنّ رسول الله ﷺ خرج والنساء في جانب المسجد،

стр. 6633

وأنا فيهن، فسمع ضوضاءهنّ فقال "يا معشر النساء، أنتنّ أكثر حطب جهنم" قالت: فناديت رسول الله ﷺ ، وكنت جريئة على كلامه، فقلت: يا رسول الله، بماذا؟ قال "إنّكنّ إذا أُعطيتنّ لم تشكرن، وإذا ابتلبتنّ لم تصبرنّ، وإذا أمسك عنكنّ شكوتنّ. وإياكنّ وكفر المنعمين" فقلت: يا رسول الله، وما المنعمون؟ قال "المرأة تكون تحت الرجل قد ولدت الولدين والثلاثة، فتقول: ما رأيت منك خيرا قط". وإسناده حسن، داود العطار ثقة، وابن خثيم وشهر صدوقان. ولم ينفرد داود العطار به بل تابعه يحيى بن سليم الطائفي عن ابن خثيم به. أخرجه الطبراني (٢٤/ ١٦٨). ٤٦٥٩ - عن سعيد بن أبي سندر الأسلمي عن رجل من قومه قال: كان معنا رجل يقال له أحمر كان شجاعا وكان إذا نام غط فإذا طرقهم شيء صاحوا به فيثور مثل الأسد، فغزاهم قوم من هذيل في الجاهلية فقال لهم ابن الأثوع -وهو بالثاء والعين المهملة- لا تعجلوا حتى انظر فإن كان أحمر فيهم فلا سبيل إليهم فاستمع فإذا غطيط أحمر فمشى إليه حتى وضع السيف في صدره فقتله وأغاروا على الحي، فلما كان عام الفتح وكان الغد من يوم الفتح أتى ابن الأثوع الهذلي حتى دخل مكة وهو على شركه فرأته خزاعة فعرفوه فأقبل خراش بن أمية فقال: أخرجوا عن الرجل فطعنه بالسيف في بطنه فوقع قتيلا فقال رسول الله ﷺ "يا معشر خزاعة ارفعوا أيديكم عن القتل، ولقد قتلتم قتيلا لأدينه". قال الحافظ: قال ابن إسحاق في "المغازي": حدثني سعيد بن أبي سندر الأسلمي عن رجل من قومه قال: فذكره. قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن سعيد بن المسيب قال: لما بلغ النبي ﷺ ما صنع خراش بن أمية قال "إنّ خراشا لقتال" يعيبه بذلك" (١). الحديث في سيرة ابن هشام (المجلد الثاني ص ٤١٤ - ٤١٥) عن ابن إسحاق به. وسعيد بن أبي سندر لم أعرفه. وله شاهد عن أبي شريح الخزاعي أخرجه ابن إسحاق أيضًا بإسناد حسن. وانظر الإرواء ٧/ ٢٧٦ - ٢٧٩

стр. 6634

٤٦٦٠ - "يا معشر قريش إنّكم أهل هذا الأمر ما لم تحدثوا، فإذا غيرتم بعث الله عليكم من يلحاكم كما يلحى القضيب". قال الحافظ: فعند أحمد وأبي يعلى من حديث ابن مسعود رفعه: فذكره، ورجاله ثقات إلا أنه من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عم أبيه عبد الله بن مسعود ولم يدركه، هذه رواية صالح بن كيسان عن عبيد الله، وخالفه حبيب بن أبي ثابت فرواه عن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي مسعود الأنصاري ولفظه "لا يزال هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته" الحديث أخرجه أحمد، وفي سماع عبيد الله من أبي مسعود نظر مبني على الخلاف في سنة وفاته، وله شاهد من مرسل عطاء بن يسار أخرجه الشافعي والبيهقي من طريقه بسند صحيح إلى عطاء ولفظه "قال لقريش: أنتم أولى الناس بهذا الأمر ما كنتم على الحق إلا أن تعدلوا عنه فتلحون كما تلحى هذه الجريدة" (١). أخرجه أحمد (١/ ٤٥٨) وابن أبي عاصم في "السنة" (١٥٠٠) وأبو يعلى (٥٠٢٤) والخطيب في "التاريخ" (١٠/ ١٧٦ - ١٧٧) من طرق عن إبراهيم بن سعد المدني عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب ثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنّ ابن مسعود قال: بينا نحن عند رسول الله ﷺ في قريب من ثمانين رجلًا من قريش ليس فيهم إلا قرشي لا والله ما رأيت صفيحة وجوه رجال قط أحسن من وجوههم يومئذ، فذكروا النساء فتحدثوا فيهنّ فتحدث معهم حتى أحببت أن يسكت، قال: ثم أتيته فتشهد ثم قال "أما بعد يا معشر قريش فإنّكم أهل هذا الأمر ما لم تعصوا اله فإذا عصيتموه بعث إليكم من يلحاكم كما يلحى هذا القضيب" لقضيب في يده، ثم لحا قضيبه فإذا هو أبيض يصلد. ورواته ثقات إلا أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يدرك ابن مسعود. قال المزي: روى عبيد الله بن عبد الله عن عم أبيه عبد الله بن مسعود مرسل" تهذيب الكمال. والحديث رواه حبيب بن أبي ثابت واختلف عنه: - فقال الأعمش: عن حبيب بن أبي ثابت عن القاسم بن الحارث عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ لقريش: "لا يزال هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا أحداثا فيسلط عليكم شرار خلقه فيلتحوكم كما يلتحى القضيب".

стр. 6635

أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١١١٨) عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني ثنا أبو يحيى الحِمّاني عن الأعمش به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٦٢ - ٢٦٣) من طرق عن أبي كريب به، والسياق له. وتابعه حمزة بن حبيب الزيات عن حبيب بن أبي ثابت به. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٦٢) من طريق عثمان بن أبي شيبة ثنا الوليد بن عقبة الشيباني ثنا حمزة الزيات به. - وقال شعبة: عن حبيب بن أبي ثابت عن عبيد الله بن القاسم أو القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي مسعود. أخرجه أحمد (٤/ ١١٨) عن محمد بن جعفر غُنْدر ثنا شعبة به. - ورواه سفيان الثوري عن حبيب واختلف عنه: • فقال معاوية بن هشام الكوفي: ثنا سفيان عن حبيب عن القاسم بن الحارث عن عبد الله (١) بن عبد الله بن عتبة عن أبي مسعود. أخرجه أحمد (٢) (٥/ ٢٧٤). • وقال أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري: عن سفيان عن حبيب عن القاسم بن الحارث عن عبد الله بن عتبة عن أبي مسعود. أخرجه أحمد (٣) (٥/ ٢٧٤). وتابعه الحسين بن حفص الأصبهاني ثنا سفيان به. أخرجه الحاكم (٤/ ٥٠٢ - /٥٠٣). • ورواه أبو نعيم الفضل بن دُكين عن سفيان واختلف عنه: فرواه أحمد (٤) (٥/ ٢٧٤ و٢٧٤ - ٢٧٥) عن أبي نعيم فقال: عن عبد الله بن عتبة.

стр. 6636

وتابعه ابن أبي شيبة عن أبي نعيم به. أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١١١٩). ورواه علي بن عبد العزيز البغوي عن أبي نعيم فقال: عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٦٢). قال الحافظ: هذا جميع ما أورده أحمد لهذا الحديث، وقصد بذلك بيان الاختلاف على شعبة وعلى سفيان، وسفيان أحفظ من شعبة، ولا سيما في الأسماء، والقاسم بن الحارث هذا هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام نسب إلى جد أبيه، والذي وقع لشعبة أنّه القاسم بن عبيد الله الصواب فيه: القاسم عن عبيد الله، فعبيد الله شيخه، لا أبوه" التعجيل ٢/ ١٢٦ - ١٢٧. وقال الحاكم لما ذكره: صحيح الإسناد". وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح خلا القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث وهو ثقة" المجمع ٢/ ١٩٣. قلت: القاسم ذكره ابن حبان في "الثقات" ولم يذكر عنه راوبا إلا حبيب بن أبي ثابت فهو مجهول، وذكره الذهبي في "الميزان" وقال: غير معروف، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث. وأما حديث عطاء بن يسار فأخرجه الشافعي في "مسنده" (ص ٢٧٨) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، عن ابن أبي ذئب عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء بن يسار أنّ رسول الله ﷺ قال لقريش "أنتم أولى الناس بهذا الأمر ما كنتم مع الحق إلا أن تعدلوا عنه فتلحون كما نلحى هذه الجريدة -يشير إلى جريدة في يده-". ومن طريقه أخرجه البيهقي في "المعرفة" (١/ ١٥٥). وشريك صدوق، والباقون ثقات. ٤٦٦١ - دعائه ﷺ "يا مقلب القلوب ثبت قلب على دينك". سكت عليه الحافظ (١). صحيح

стр. 6637

ورد من حديث النواس بن سمعان ومن حديث أنس ومن حديث بلال ومن حديث شهاب الجرمي ومن حديث عائشة ومن حديث أم سلمة ومن حديث أسماء ومن حديث عروة بن الزبير مرسلًا. فأما حديث النواس فأخرجه أحمد (٤/ ١٨٢) وابن ماجه (١٩٩) وعثمان الدارمي في "الرد على المريسي" (ص ٦٢) وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٢٦ و٢٣٧ و٧٩٦) وعبد الله بن أحمد في "السنة" (١٢٢٤) والنسائي في "الكبرى" (٧٧٣٨) والطبري في "التفسير" (٣/ ١٨٨) وابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ١٨٨ - ١٩٠) وابن حبان (٩٤٣) والطبراني في "مسند الشاميين" (٥٨٢) وفي "الدعاء" (١٢٦٢) والآجري في "الشريعة" (٧٣٤) والدارقطني في "الصفات" (٤٣) وابن بطة في "الإبانة" (المختار ٢٠٢) وابن منده في "الرد على الجهمية" (٦٨) وفي "التوحيد" (٢٧٥ و٥١١) والحاكم (١/ ٥٢٥ و٢/ ٢٨٩ و٤/ ٣٢١) والبيهقي في "الإعتقاد" (ص ١٥٢) وفي "الأسماء" (ص ١٨٨ و٤٢٨) والخطيب في "التاريخ" (٨/ ٤٠٦ - ٤٠٧) والبغوي في "شرح السنة" (٨٩) وفي "التفسير" (١/ ٣٢٢ - ٣٢٣) وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (٢٦٣) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (٥٣٩) من طرق (١) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي قال: سمعت بسر بن عبيد الله الحضرمي يقول: سمعت أبا إدريس الخولاني يقول: حدثني النواس بن سمعان رفعه "ما من قلب إلا بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه". وكان رسول الله ﷺ يقول "يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك". وقال "والميزان بيد الرحمن، يرفع (٢) أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القامة". قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم". وقال ابن منده: حديث ثابت، رواه الأئمة المشاهير ممن لا يمكن الطعن علي واحد منهم". وقال البوصيري: إسناده صحيح" مصباح الزجاجة ١/ ٢٧. قلت: وهو كما قالوا إلا أن الشيخين لم يخرجا رواية أبي إدريس عن النواس.

стр. 6638

واختلف فيه على بسر بن عبيد الله، فرواه الوليد بن سليمان بن أبي السائب الدمشقي عن بسر عن أبي إدريس عن نعيم بن همار. أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢٢٨) وفي "الآحاد" (١٢٧٨) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٣٩٧) من طرق عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي ثنا الوليد بن سليمان به. قال أبو نعيم: كذا قال الوليد: عن نعيم بن همار، وقال غيره: عن النواس بن سمعان بدل نعيم". قلت: حديث عبد الرحمن بن يزيد أصح، فقد رواه الوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الدمشقي أنّ أبا إدريس الخولاني حدثهم أن النواس حدثهم به. أخرجه ابن منده في "التوحيد" (٥١٢) والبيهقي في "القضاء والقدر" (٣١٦) من طريق عبد الله بن سالم الحمصي عن محمد بن الوليد الزبيدي ثنا الوليد به. وقال ابن منده: هذا إسناد متصل صحيح". وأما حديث أنس فيرويه الأعمش واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" فقالوا: يا رسول الله، آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قال "نعم، إن القلوب ببن أصبعين من أصابع الله يقلبها". أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٠٩) وفي "الإيمان" (٥٥) وأحمد بن حنبل (٣/ ١١٢) وأحمد بن منيع (مصباح الزجاجة ٤/ ١٣٩) والترمذي (٢١٤٠) وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٣٢) وأبو يعلى (٣٦٨٧و٣٦٨٨) والطبري (٣/ ١٨٨) وابن منده في "التوحيد" (٥١٩) والحاكم (١/ ٥٢٦) والبيهقي في "القضاء والقدر" (٣٨٢) والبغوي في "شرح السنة" (٨٨) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير وأحمد (٣/ ٢٥٧) وابن منده في "التوحيد" (٥١٦) والبيهقي في "الشعب" (٧٤٢) عن عبد الواحد بن زياد العبدي وابن منده في "التوحيد" (٥١٧ و٥١٨) والبيهقي (١) في "القضاء والقدر" (٣٨٣)

стр. 6639

عن أبي الأحوص سلام بن سليم الكوفي ثلاثتهم عن الأعمش به. قال الترمذي: حديث حسن". وقال الحاكم: إسناده صحيح". قلت: أبو سفيان واسمه طلحة بن نافع صدوق كما قال الذهبي في "سير الأعلام"، ولم يذكر سماعا من أنى، ولم أر أحدا صرح بسماعه منه إلا ما قاله أبو حاتم: يحتمل (المراسيل ص ١٠٠). والباقون ثقات إلا أنّ ابن حبان قال في "الثقات": كان الأعمش يدلس عن أبي سفيان. - ورواه سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر. أخرجه أبو يعلى (٢٣١٨) والطبري (٣/ ١٨٨) والخرائطي في "اعتلال القلوب" (ص ٤١) والدارقطني في "الصفات" (٤١) وابن منده في "الرد على الجهمية" (٦٩) وفي "التوحيد" (٥١٤) والبيهقي في "الشعب" (٧٤١) والجورقاني في "الأباطيل" (٣٨) من طرق عن سفيان به. قال الجورقاني: هذا حديث صحيح، رجاله كلهم ثقات أثبات". وقال ابن منده: هذا حديث ثابت باتفاق". قلت: إسناده على شرط مسلم، وقد أخرج البخاري لأبي سفيان مقرونا بغيره. - ورواه فضيل بن عياض عن الأعمش واختلف عنه: • فقال محمد بن زنبور المكي: ثنا فضيل بن عياض عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس. أخرجه الآجري في "الشريعة" (٧٣١) والدارقطني في "الصفات" (٤٠) وتابعه محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي ثنا فضيل به. أخرجه ابن بطة في "الإبانة" (المختار ٢٠٦) • وقال سويد بن سعيد الحَدَثاني: ثنا فضيل بن عياض ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر.

стр. 6640

أخرجه ابن منده في "التوحيد" (٥١٥) والأول أصح. قال الترمذي: وحديث أبي سفيان عن أنس أصح". - ورواه غير واحد عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس، منهم: ١ - عبد الله بن نمير. أخرجه ابن ماجه (٣٨٣٤) والدارقطني في "الصفات" (٤٢). ٢ - إبراهيم بن عيينة الكوفي. أخرجه الآجري (٧٣٢). ٣ - سليمان التيمي. أخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٢٦١) وأبو موسى المديني في "اللطائف" (٣١٧). وهذا محفوظ أيضًا عن الأعمش. قال البخاري في "الأدب المفرد" (٦٨٣): ثنا الحسن بن الربيع ثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي سفيان ويزيد عن أنس قال: فذكره. وأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (٢٦٤) من طريق جعفر بن محمد بن شاكر البغدادي ثنا الحسن بن الربيع به إلا أنه قال: عن أبي سفيان وغيره. - وقال إسماعيل بن عمرو البجلي: ثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن ثابت البُنَاني عن أنس. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥٩) وأبو الشيخ في "العوالي" (٢٨). وإسناده ضعيف لضعف إسماعيل وقيس. وأما حديث بلال فأخرجه عبد بن حميد (٣٥٩) عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال أن النبي ﷺ كان يدعو "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". ورواته ثقات إلا أنه منقطع. قال أبو الفضل بن عمار الشهيد في "علل أحاديث مسلم" (ص ٦٦): عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يلق بلالًا.

стр. 6641

واختلف فيه على شعبة، فرواه محمد بن جعفر غُنْدر عن شعبة فلم يذكر بلالًا. أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢١٠) وفي "الإيمان" (٥٨). وأما حديث شهاب الجرمي فأخرجه الترمذي (٣٥٨٧) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ٣٣٧ و٢/ ٣٣٠) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٧٤١) من طريق سعيد بن سفيان الجَحْدَري ثنا أبو معدان عبد الله بن معدان أخبرني عاصم بن كليب الجرمي عن أبيه عن جده قال: دخلت على النبي ﷺ وهو يصلي وقد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ووضع يده اليمني على فخذه اليمنى وقبض أصابعه وبسط السبابة وهو يقول "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه". قلت: سعيد بن سفيان مختلف فيه، وأبو معدان قال ابن معين: صالح، وعاصم وأبوه ثقتان. - ورواه محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن محمد بن حمران ثنا أبو معدان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن جده، منهم: ١ - معلي بن أسد العَمِّي: أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٢٣٢) وفي "الدعاء" (١) (١٢٦٣) وابن عدي (٦/ ٢٢٥٢). ٢ - عقبة بن مُكْرم البصري. أخرجه ابن قانع (١/ ٣٣٧). ٣ - خليفة بن خياط. أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٣٧٤٠). • وقال سيار (٢): ثنا محمد بن حمران ثنا صفوان عن عاصم عن أبيه عن جده.

стр. 6642

أخرجه أبو يعلى (المطالب ٥٣٩ - إتحاف الخيرة ١٩٩١) ومحمد بن حمران مختلف فيه، قواه أبو زرعة وغيره، وتكلم فيه ابن المديني وغيره. وأما حديث عائشة فله عنها طرق: الأول: يرويه الحسن البصري عن عائشة قالت: دعوات كان رسول الله ﷺ يكثر يدعو بها "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" فقلت: يا رسول الله، إنك تكثر تدعو بهذا الدعاء، فقال "إنّ قلب الآدمي بين أصبعين من أصابع الله ، فإذا شاء أزاغه، وإذا شاء أقامه". أخرجه أحمد (٦/ ٩١) والنسائي في "الكبري" (٧٧٣٧) والآجري (٣٢١) وأبو الطاهر الذهلي في "حديثه" (٢١) والهروي في "الأربعين" (٢٦) من طرق عن حماد بن زيد ثنا يونس والمعلي بن زياد وهشام عن الحسن به. ومن هذا الطريق أخرجه ابن بطة في "الإبانة" (١٣٠٥، المختار ٢٠٥) لكنّه يذكر هشاما. قال العراقي: إسناده جيد" تخريج أحاديث الإحياء للحداد ٤/ ١٥٦٩. كذا قال، وقد قال المزي في "التهذيب" (٦/ ٩٧): لم يصح للحسن سماع من عائشة. الثاني: يرويه علي بن زيد بن جُدْعان واختلف عنه: - فقال حماد بن سلمة: ثنا علي بن زيد عن أم محمد القرشية عن عائشة. أخرجه أحمد (٦/ ٢٥٠ - ٢٥١) والدارمي في "الرد على المريسي" (ص ٦١) وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٣١ و٢٤٠) وأبو يعلى (٤٦٦٩) والخرائطي (١) في "اعتلال القلوب" (ص ٤١) والطبراني في "الدعاء" (١٢٥٩) والآجري (٧٣٣) وابن بشران (١١١٧) من طرق عن حماد به. وتابعه همام بن يحيى البصري عن علي بن زيد به. أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢١٠) وفي "الإيمان" (٥٧). - وقال مبارك بن فضالة: عن علي بن زيد عن ابن أبي مليكة عن عائشة. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٥٥٣) من طريق إبراهيم بن بسطام الزعفراني ثنا المعلي بن الفضل القشيري ثنا مبارك بن فضالة به.

стр. 6643

وقال: لم يرو هذا الحديث عن مبارك إلا معلى، تفرد به إبراهيم". قلت: رواه النضر بن شميل المازني عن مبارك بن فضالة عن علي بن زيد عمن سمع عائشة. أخرجه إسحاق في "مسند عائشة" (١٣٦٩). وحديث حماد أصح، وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد. الثالث: يرويه صالح بن محمد بن زائدة المدني عن أبي سلمة عن عائشة قالت: ما رفع رسول الله ﷺ رأسه في السماء إلا قال "يا مصرف القلوب ثبث قلبي على طاعتك". أخرجه أبو يعلى (٤٨٢٤) وابن عدي (٤/ ١٣٧٧). وصالح قال ابن معين وغيره: ضعيف الحديث. الرابع: يرويه قتادة عن أبي حسان الأعرج عن عائشة قالت: فذكرت الحديث بنحو حديث الحسن البصري. أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٧٠١). عن العباس بن الوليد الخلال والخطيب في "تالي التلخيص" (١٦٥) عن عباس بن عبد الله الترقفي قالا: ثنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ثنا سعيد بن بشير عن قتادة به. وإسناده ضعيف لضعف سعيد بن بشير، وقتادة مدلس وقد عنعن. وأما حديث أم سلمة فله عنها طرق: الأول: يرويه شهر بن حوشب قال: دخلت على أم سلمة فقلت: أخبريني بأكثر ما كان يدعو به النبي ﷺ ، فقالت: كان أكثر دعاء النبي ﷺ "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" فقلت: يا رسول الله، إنك تكثر أن تدعو بهذا الدعاء، فقال "إن قلب ابن آدم ببن أصبعي الرحمن ، ما شاء أقام، وما شاء أزاغ". أخرجه الطيالسي (ص ٢٢٤) عن أبي كعب عبد ربه بن عبيد صاحب الحرير عن شهر بن حوشب به. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٠٩ - ٢١٠) وفي "الإيمان" (٥٦) وأحمد (٦/ ٣١٥)

стр. 6644

وفي "السنة" (٢٢٢) والترمذي (٣٥٢٢) وابن أبي عاصم (٢٣٠ و٢٣٩) وأبو يعلى (٦٩١٩ و٦٩٨٦) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٣٣٤) وفي "الأوسط" (٢٤٠٢) وفي "الدعاء" (١٢٥٧) والمزي (١٦/ ٤٨٢ - ٤٨٣ و٤٨٣) من طرق عن أبي كعب به. وأخرجه إسحاق (١٨٧٩) وأحمد (٦/ ٢٩٤ و٣٠١ - ٣٠٢) وعبد بن حميد (١٥٣٤) والدارمي في "الرد على المريسي" (ص ٦٢) والطبري (٣/ ١٨٧ و١٨٧ - ١٨٨ و١٨٩) وابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ١٩١) وابن أبي حاتم في "التفسير" (سورة آل عمران ١٤٥) وابن الأعرابي (١٦٦٧) والآجري (٧٢٩) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٣٣٨) وفي "الأوسط" (٩٤٢٨) وفي "الدعاء" (١٢٥٨) وابن بطة في "الإبانة" (١٣٠٤) من طرق عن شهر به. وقال الترمذي: حديث حسن". وهو كما قال. وزاد أحمد (١) في رواية عنده: قالت: قلت: يا رسول الله، ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي، قال "بلى، قولي: اللهم رب محمد النبي محمد النبي اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتنا". قال الهيثمي: إسناده حسن" المجمع ١٠/ ١٧٦ وهو كما قال. الثاني: يرويه الحسن البصري عن أمه عن أم سلمة رفعته "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، ولا دبن إلا دينك" قلت: يا رسول الله، قلوب العباد بيد الله؟ قال "نعم، ببن أصبعين من أصابع الله، فإذا أراد أن يقلّب قلبَ عبد قَلَّبَه". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٣٢٦) عن محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي ثنا جميع بن محمد عن عباد بن راشد عن الحسن به. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن عباد بن راشد إلا جميع بن محمد، تفرد به الصدائي". قلت: جميع بن محمد لم أقف له على ترجمة، وعباد بن راشد مختلف فيه، والباقون ثقات. وأخرجه الآجري (٧٣٠) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٣٦٦) من طريق الوليد بن مسلم ثنا سالم الخياط قال: سمعت الحسن يحدث عن أمه عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ كان

стр. 6645

يكثر أن يقول "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" فقلت: يا رسول الله، ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء، فقال "يا أم سلمة إن قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع رب العالمين، إذا شاء أقامه، وإذا شاء أزاغه". وإسناده ضعيف لضعف سالم بن عبد الله الخياط. الثالث: يرويه عطاء بن عجلان البصري عن أبي نَضْرة عن أبي هريرة عن أم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاة المغرب يدخل فيصلي ركعتين ثم يقول فيما يدعو "يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك" فقلت: يا رسول الله، أتخشى على قلوبنا من شيء؟ قال "ما من إنسان إلا قلبه بين أصبعين من أصابع الله ، فإن استقام أقامه، وإن زاغ أزاغه". أخرجه ابن السني في "اليوم والليلة" (٦٥٨) وعطاء بن عجلان كذبه ابن معين والفلاس، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث. وأما حديث أسماء فأخرجه الطبري (١) (٣/ ١٨٧) عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني ثنا وكيع عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن أسماء عن النبي ﷺ بنحو حديث أم سلمة. وإسناده حسن. وأما حديث عروة فأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٤٠٥) من طريق عبد الرزاق أنا مَعْمَر عن هشام عن أبيه أنّ النبي ﷺ كان يقول "يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك" قالت له أم سلمة: ما أكثر ما تقول: يا مقلب القلوب، فقال النبي ﷺ "إنّ القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء". ورواته ثقات. ٤٦٦٢ - "يا نساء المؤمنين تهادوا ولو بِفِرْسِن شاة، فإنّه يُثبت المودة ويذهب الضغائن". قال الحافظ: رواه الطبراني من حديث عائشة" (٢). أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٩٣٧) عن محمد بن محمد التمار البصري ثنا شيبان بن فَرُّوخ ثنا الطيب بن سلمان قال: سمعت عَمْرة تقول: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله ﷺ : فذكره.

стр. 6646

وقال: لم يَرو هذا الحديث عن عمرة بنت أرطأة -وهي العدوية بصرية، وليس بعمرة بنت عبد الرحمن- إلا الطيب بن سلمان المؤدب، ويُكنى أبا حذيفة، بصري ثقة". قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: ضعيف. ومحمد التمار ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ. وشيبان بن فروخ قال أبو داود وغيره: صدوق. ٤٦٦٣ - حديث ابن عباس مرّ يهودي بالنبي ﷺ فقال "يا يهودي حدثنا" فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه، والأرضين على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه؟ وأشار أبو جعفر -يعني أحد رواته- بخنصره أولًا ثم تابع حتى بلغ الإبهام. قال الحافظ: ووقع في حديث ابن عباس عند الترمذي: فذكره، قال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح، ووقع في مرسل مسروق عند الهروي مرفوعًا نحو هذه الزيادة" (١). أخرجه الترمذي (٣٢٤٠) والطبري في "تفسيره" (٢٤/ ٢٦) وابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ١٨٤ - ١٨٥) وابن أبي عاصم في "السنة" (٥٤٥) وابن منده في "الرد على الجهمية" (٦٥) عن محمد بن الصلت الكوفي وأحمد (١/ ٢٥١ و٣٢٤) وابنه في "السنة" (٤٩٤) عن حسين بن حسن الأشقر قالا: ثنا أبو كدينة عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس قال: فذكره، وزاد في آخره "فأنزل الله ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١] ". قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه، وأبو كدينة اسمه يحيى بن المهلب. قال: رأيت محمد بن إسماعيل روى هذا الحديث عن الحسن بن شجاع عن محمد بن الصلت".

стр. 6647

ولم ينفرد أبو كدينة به بل تابعه عمران بن عيينة الكوفي عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس قال: فذكر نحوه. أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (٤٩٣). وعطاء بن السائب صدوق اختلط، ولم أر أحدا صرّح بسماع أبي كدينة وعمران بن عيينة منه أهو قبل الاختلاط أم بعده. وخالفهما حماد بن سلمة فرواه عن عطاء بن السائب عن أبي السائب وعن أبي الضحى عن مسروق مرسلًا. أخرجه ابن منده في "الرد على الجهمية" (٦٦) أنا أبو عمرو مولى بني هاشم ثنا محمد بن عبد الوهاب العسقلاني ثنا آدم ثنا حماد بن سلمة به. وحماد بن سلمة ممن روى عن عطاء بن السائب قبل اختلاطه في قول الجمهور، وأبو عمرو مولى بني هاشم هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المديني الأصبهاني يعرف بابن ممك قال أبو نعيم: حسن المعرفة بالحديث (أخبار أصبهان ١/ ١٢٢) وقال الذهبي: محدّث رحال صدوق (السير ١٥/ ٣٠٦) ومحمد بن عبد الوهاب لم أجده، وآدم هو ابن أبي إياس ثقة مشهور. ٤٦٦٤ - "يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحلّ هذا البيت إلا أهله، فإذا استحلوه، فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تجيء الحبشة، فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا، وهم الدين يستخرجون كنزه". قال الحافظ: ووقع هذا الحديث عند أحمد من طريق سعيد بن سمعان عن أبي هريرة بأتم من هذا السياق ولفظه: فذكره" (١). صحيح أخرجه الطيالسي (ص ٣١٢ - ٣١٣) عن ابن أبي ذئب أني سعيد بن سمعان قال: سمعت أبا هريرة يحدث أبا قتادة وهو يطوف بالبيت فقال: قال رسول الله ﷺ : فذكره. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٥/ ٥٢ - ٥٣) وأحمد (٢/ ٢٩١ و٣١٢ و٣٢٨ و٣٥١) والفاكهي في "أخبار مكة" (٧٦٣ و١٠٣٣) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٩١١) وابن حبان (٦٨٢٧) والحاكم (٤/ ٤٥٢ - ٤٥٣) من طرق عن ابن أبي ذئب به.

стр. 6648

قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين". وتعقبه الذهبي فقال: قلت: ما خرجا لابن سمعان شيئًا ولا روى عنه غير ابن أبي ذئب، وقد تكلم فيه". وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٣/ ٢٩٨. قلت: وإسناده صحيح، وسعيد بن سمعان وإن لم يخرج له الشيخان فقد وثقه العجلي والنسائي وابن حبان والدارقطني، ولم أر أحدا تكلم فيه إلا الأزدي، والأزدي متكلم فيه، وروى عنه غير ابن أبي ذئب: أبو سعيد سابق بن عبد الله الجزري الرقي كما في "التهذيب". والحديث أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (١/ ٢٧٨) عن جده ثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج أني رجل عن سعيد بن سمعان (١) أنّه سمع أبا هريرة يحدث أبا قتادة رفعه: فذكره. وسعيد بن سالم وعثمان بن عمرو بن ساج مختلف فيهما. ٤٦٦٥ - "يُبعث صاحب النخامة يوم القيامة وهي في وجهه". قال الحافظ: وفي رواية لابن خزيمة من حديث ابن عمر مرفوعًا: فذكره" (٢). أخرجه ابن خزيمة (١٣١٣) عن الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ثنا شبابة ثنا عاصم بن محمد عن محمد بن سُوقة عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا "يبعث صاحب النخامة في القبلة يوم القيامة وهي في وجهه". وأخرجه ابن حبان (٣٣٣) عن عبد الرحمن بن زياد الكناني ثنا الحسن بن محمد بن الصباح به. هكذا رواه ابن خزيمة والكناني عن الحسن بن محمد بن الصباح عن شبابة بن سوّار عن عاصم بن محمد به. وخالفهما البزار (كشف ٤١٣) فرواه عن الحسن بن محمد بن الصباح ثنا شبابة بن سوّار ثنا عاصم بن عمر به. فسمى شيخ شبابة: عاصم بن عمر.

стр. 6649

ولم ينفرد الحسن بن محمد بن الصباح به بل تابعه يحيى بن أيوب عن شبابة بن سوّار عن عاصم بن محمد. على الوجه الأول. أخرجه ابن الأعرابي (ق ٢٣٧/ ب). وتابع شبابة على الوجه الثاني أبو أحمد حسين بن محمد المرُّوذي. قال ابن خزيمة (١٣١٢): ثنا الجوهري ثنا حسين بن محمد أبو أحمد عن عاصم بن عمر به. واختلف فيه على محمد بن سوقة، فرواه جماعة عنه عن نافع عن ابن عمر موقوفًا. أخرجه ابن خزيمة (١٣١٢) من طريق مروان بن معاوية الفزاري وعبد الله بن نمير ويعلي بن عبيد الطنافسي عن محمد بن سوقة به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٦٥) عن أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر عن محمد بن سوقة به. ٤٦٦٦ - حديث جابر رفعه "يُبعث كل عبد على ما مات عليه". قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٨٧٨) (١). ٤٦٦٧ - "يَبعث الله الناس فيكسوني ربي حلة خضراء فأقول ما شاء الله أن أقول فذلك المقام المحمود" قال الحافظ: ووقع في صحيح ابن حبان من حديث كعب بن مالك مرفوعًا: فذكره" (٢). تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أكون أنا وأمتي على تل". ٤٦٦٨ - "يبعثون على نياتهم". قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٨٨٢ و٢٨٨٤) من حديث عائشة وأم سلمة" (٣)

стр. 6650

٤٦٦٩ - عن عبد الله بن عمرو رفعه "يبقى الناس بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة". قال الحافظ: رفع هذا لا يثبت، وقد أخرجه عبد بن حميد في "تفسيره" بسند جيد عن عبد الله بن عمرو موقوفا، وقد ورد عنه ما يعارضه، فأخرج أحمد ونعيم بن حماد من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو رفعه "الآبات خرزات منظومات في سلك، إذا انقطع السلك تبع بعضها بعضا" وأخرج الطبراني من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو رفعه "إذا طلعت الشمس من مغربها خرّ ابليس ساجدا ينادي: إلهي، مرني أن أسجد لمن شئت" (١). الموقوف أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٨٤٩ و١٩٧٩) وابن أبي شيبة (١٥/ ١٧٩) عن وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي خيثمة (٢) عن ابن عمرو قال: فذكره. وأخرجه أبو عمرو الداني في "الفتن" (٧١٣) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأبو خيثمة مما عرفته. وأما حديث "الآيات خرزات منظومات في سلك". فأخرجه أحمد (٢/ ٢١٩) عن مؤمل بن إسماعيل البصري والبخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ١٤٤) عن رَوح بن عبادة البصري قالا: ثنا حماد ثنا علي بن زيد عن خالد بن الحويرث عن ابن عمرو به مرفوعا. - ورواه يزيد بن هارون الواسطي واختلف عنه: • فقال ابن أبي شيبة (١٥/ ٦٣): ثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن خالد بن الحويرث عن ابن عمرو. وتابعه: ١ - أحمد بن سنان القطان الواسطي.

стр. 6651

أخرجه أبو الشيخ (١) في "الأمثال" (٢٦٤) ٢ - شعيب (٢). أخرجه الرامهرمزي في "الأمثال" (٨٩) • وقال سعيد بن مسعود المروزي: ثنا يزيد بن هارون أنبأ ابن عون عن خالد بن الحويرث عن ابن عمرو. أخرجه الحاكم (٤/ ٤٧٣ - ٤٧٤) وخالد بن الحويرث مجهول، قال ابن معين: لا أعرفه، وقال ابن عدي: إذا كان يحيى لا يعرفه فلا يكون له شهرة ولا يعرف. وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته. لكن للحديث شاهد صحيح يتقوى به، أخرجه الحاكم (٤/ ٥٤٦) عن أبي عمرو عثمان بن أحمد بن السماك الزاهد ثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس مرفوعاً "الأمارات خرزات" الحديث. قال الحاكم: صحيح الإسناد". قلت: وهو كما قال، فابن السماك قال الخطيب: كان ثقة ثبتا، وقال الدارقطني: كان من الثقات، ووثقه عمر بن أحمد الواعظ وابن الفضل القطان. وحنبل بن إسحاق قال الخطيب: كان ثقة ثبتا، وقال الدارقطني: صدوق. وموسى بن إسماعيل هو التبوذكي وهو ثقة، وكذا حماد وحميد. وأما حديث "إذا طلعت الشمس من مغربها خرّ إبليس ساجدا ينادي". فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ١١١) و"الأوسط" (٩٤) عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ثنا إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي ثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ثنا ابن لهيعة عن حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن ابن عمرو به مرفوعا. وقال: لا يُروى هذا الحديث عن ابن عمرو إلا بهذا الإسناد، تفرد به عثمان بن سعيد".

стр. 6652

وقال ابن كثير: وهذا غريب جدا، ورفعه فيه نكارة، ولعله من الزاملتين اللتين أصابهما عبد الله بن عمرو يوم اليرموك من كتب أهل الكتاب فكان يحدث منهما أشياء غرائب" الفتن ص ١٣٦. وقال في "التفسير" (٢/ ١٩٥): هذا حديث غريب جداً، وسنده ضعيف، ولعله من الزاملتين اللتين أصابهما عبد الله بن عمرو يوم اليرموك، فأما رفعه فمنكر". وقال الهيثمي: وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق وهو ضعيف" المجمع ٨/ ٨. قلت: الحديث إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وأما إسحاق بن إبراهيم فهو ابن العلاء بن الضحاك بن زبريق الحمصي الزبيدي وهو مختلف فيه، وثقه مسلمة، وقال ابن معين: لا بأس به، وكذبه محمد بن عوف الحمصي، وقال أبو داود: ليس هو بشيء. ٤٦٧٠ - حديث أبي بكرة: قال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين فجاء سهم أو ضربني رجل بسيف؟ قال "يبوء بإثمه وإثمك". قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٨٨٧) (١) ٤٦٧١ - "ينبع الدجال سبعون ألفا من يهود أصبهان". قال الحافظ: أخرجه مسلم عن أبي هريرة مرفوعا" (٢) أخرجه مسلم (٢٩٤٤) عن أنس مرفوعا "يتبع الدجال من يهود أصبهان شعون ألفا عليهم الطيالسة". ٤٦٧٢ - حديث النواس بن سمعان في قصة الدجال "يتبعه الدجال وعليهم الطيالسة". قال الحافظ: وقد ثبت عند مسلم من حديث النواس بن سمعان في قصة الدجال: فذكره" (٣). قلت: أخرجه مسلم (٢٩٤٤) من حديث أنس. ٤٦٧٣ - "يتعاقبون فيكم ملائكة". سكت عليه الحافظ (٤). أخرجه البخاري (فتح ٢/ ١٧٣ - ١٧٦) من حديث أبي هريرة.

стр. 6653

٤٦٧٤ - "يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة كاحتراق السعفة". قال الحافظ: ثبت في الحديث الآخر عند مسلم وغيره: فذكره" (١). تقدم الكلام عليه في حرف اللام ألف فانظر حديث "لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان". والحديث لم أره عند مسلم. ٤٦٧٥ - حديث أبي أيوب قال: قلت: يا رسول الله، هذا السلام فما الإستئناس؟ قال: "يتكلم الرجل بتسبيحة أو تكبيرة ويتنحنح فيؤذن أهل البيت". قال الحافظ: وأخرج ابن أبي حاتم بسند ضعيف من حديث أبي أيوب قال: فذكره" (٢). ضعيف جدا أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٦٠٧) ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن واصل بن السائب عن أبي سَوْرَة عن أبي أيوب الأنصاري قال: قلت: يا رسول الله، هذا السلام فما الاستئناس؟ قال: "يتكلم الرجل بتسبيحة وتكبيرة وتحميدة ويتنحنح ويؤذن أهل البيت". وأخرجه ابن ماجه (٣٧٠٧) عن ابن أبي شيبة به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٠٦٥) عن عبيد بن غنام الكوفي. وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٤٣٤٨) عن أبيه. قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة به. ورواه القاسم بن مالك الكوفي عن واصل بن السائب عن أبي سورة عن أبي أيوب بلفظ "الاستئناس أن تدعو الخادم حتى يستأنس أهل البيت الذين تستأذن عليهم". قال ابن كثير: هذا حديث غريب" التفسير ٣/ ٢٨١. وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف. أبو سورة قال فيه البخاري: منكر الحديث يروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليه" مصباح الزجاجة ٤/ ١١٠.

стр. 6654

قلت: وقال فيه البخاري أيضاً: لا يعرف له سماع من أبي أيوب" علل الترمذي ١/ ١١٥. وقال الترمذي: يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن معين جدا. وقال الساجي: منكر الحديث، وقال الدارقطني: مجهول، وذكره ابن حبان في "الثقات". وواصل بن السائب هو الرقاشي أبو يحيى البصري قال البخاري وأبو حاتم وغيرهما: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث. ٤٦٧٦ - "يجتمع الخضر وإلياس كل عام في الموسم فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويفترقان عن هؤلاء الكلمات: بسم الله ما شاء الله". قال الحافظ: وروى الدارقطني في "الأفراد" من طريق عطاء عن ابن عباس مرفوعا: فذكره، في إسناده محمد بن أحمد بن زبد بمعجمة ثم موحدة ساكنة وهو ضعيف، وروى ابن عساكر من طريق هشام بن خالد عن الحسن بن يحيي عن ابن أبي روّاد نحوه وزاد "ويشربان من ماء زمزم شربة تكفيهما إلى قابل" وهذا معضل، ورواه أحمد في "الزهد" بإسناد حسن عن ابن أبي روّاد وزاد "إنّهما يصومان رمضان ببيت المقدس" وروى الطبري من طريق عبد الله بن شوذب نحوه" (١). ضعيف أخرجه العقيلي (١/ ٢٢٤) وابن عدي (٢/ ٧٤٠) وإبراهيم بن محمد المزكي في "فوائده" تخريج الدارقطني (اللآلىء ١/ ١٦٦ - ١٦٧ واللسان ٢/ ٢٠٦ والإصابة ٣/ ١٢٠) وابن عساكر كما في "البداية والنهاية" (١/ ٣٣٣) وابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ١٩٥ و١٩٥ - ١٩٦) وفي "مثير الغرام" (ص ١٩٤) من طرق عن محمد بن أحمد بن زيد (٢) المزاري ثنا عمرو بن عاصم ثنا الحسن بن رزين ثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا "يلتقي الخضر وإلياس في كل موسم، فإذا أرادا أن يتفرقا، تفرقا على هذه الكلمات: بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله، ولا يصرف السوء إلا الله، ما شاء الله، ما تكن من نعمة فمن الله، ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، فمن قالها إذا أمسى آمن من الحرق، والغرق، والشرق، حتى يصبح، ومن قالها إذا أصبح ثلاث مرات آمن من الحرق والغرق والشرق حتى يمسي".

стр. 6655

واختلف فيه على الحسن بن رزين، فرواه محمد بن كثير العبدي عنه عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس موقوفا. أخرجه العقيلي (١/ ٢٢٥) وقال: الحسن بن رزين بصري مجهول في الرواية ولا يتابع عليه مسندا ولا موقوفا". وقال ابن عدي: لا أعلم يروي هذا عن ابن جريج بهذا الإسناد غير الحسن بن رزين هذا وليس بالمعروف، وهو من رواية عمرو بن عاصم عنه، وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر. وقال: حدّث الحسن بن رزين عن ابن جريج بما ليس بمحفوظ عن ابن جريج". وقال الدارقطني في "الأفراد" (١): هذا حديث غريب من حديث ابن جريج لم يحدّث به غير الحسن بن رزين". وقال ابن المنادي (٢): هذا حديث واه بالحسن بن رزين". ولم ينفرد به بل تابعه مهدي بن هلال البصري ثني ابن جريج فذكره بلفظ "يجتمع البري والبحري إلياس والخضر كل عام بمكة، قال ابن عباس: بلغنا أنّه يحلق أحدهما رأس صاحبه، ويقول أحدهما للآخر: قل بسم الله الخ، وزاد: قال ابن عباس: قال رسول الله ﷺ "ما من عبد فالها في كل يوم إلا أمن من الحرق والغرق والشرق وكل شيء يكرهه حتى يمسي، وكذلك حتى يصبح". أخرجه ابن الجوزي في "الواهيات" (الإصابة ٣/ ١٢٠ - اللآلىء ١/ ١٦٧) من طريق أحمد بن عمار ثنا محمد بن مهدي ثنا مهدي بن هلال به. وقال: أحمد بن عمار متروك عند الدارقطني، ومهدي بن هلال مثله، وقال ابن حبان: مهدي بن هلال يروي الموضوعات". وقال الحافظ في "الإصابة": الحديث واه جدا". وحديث عبد العزيز بن أبي روّاد له عنه طريقان: الأول: يرويه علي بن الحسين بن ثابت الدوري عن هشام بن خالد عن الحسن بن يحيى الخُشَنِي عن ابن أبي روّاد قال: إلياس والخضر يصومان شهر رمضان ببيت المقدس، ويحجان في كل سنة، ويشربان من ماء زمزم شربة واحدة تكفيهما إلى مثلها من قابل.
следующие страницы →