← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 6896–6935 · переход к 6901.

стр. 6896

باب فضل الوضوء والغرّ المحجلون من آثار الوضوء ٤٧ - (٤٨٤١) قال الحافظ: وله (أي مسلم) من حديث حذيفة نحوه" (١). أخرجه مسلم (٢٤٨) من طريق ربعي بن حِرَاش عن حذيفة رفعه: "إنّ حوضي لأبعد من أيلة إلى عدن، والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه" قالوا: يا رسول الله، وتعرفنا؟ قال: "نعم، تَرِدون علي غُرّاً محجّلين من آثار الوضوء، ليست لأحد غيركم" باب إسباغ الوضوء ٤٨ - (٤٨٤٢) قال الحافظ: فائدة: الماء الذي توضأ به ﷺ ليلتئذ كان من ماء زمزم، أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زيادات مسند أبيه بإسناد حسن من حديث علي بن أبي طالب" (٢) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهاء فانظر حديث: "هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف" باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة ٤٩ - (٤٨٤٣) قال الحافظ: والإشارة إلى تضعيف الحديث الذي فيه أنَّه ﷺ كان يغسل وجهه بيمينه" (٣). صحيح وهو من حديث علي وله عنه طريقان:

стр. 6897

الأول: يرويه عبد خير الهمداني قال: جلس عليٌّ بعدما صلَّى الفجر في الرَّحبة، ثم قال لغلامه: ائتني بطهور، فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطست. قال عبد خير: ونحن جلوس ننظر إليه، فأخذ بيمينه الإناء فأكفأه على يده اليسرى، ثم غسل كفيه، ثم أخذ ييده اليمنى الإناء فأفرغ على يده اليسرى، ثم غسل كفيه، فعله ثلاث مرات. قال عبد خير: كل ذلك لا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء فمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى، فعل ذلك ثلاث مرات، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء فغسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى ثلاث مرات إلى المرفق، ثم غسل يده اليسرى ثلاث مرات إلى المرفق، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء حتى غمرها الماء، ثم رفعها بما حملت من الماء، ثم مسحها بيده اليسرى، ثم مسح رأسه بيديه كلتيهما مرّة، ثم صبّ بيده اليمنى ثلاث مرات على قدمه اليمنى، ثم غسلها بيده اليسرى، ثم صبّ بيده اليمنى على قدمه اليسرى، ثم غسلها بيده اليسرى ثلاث مرات، ثم أدخل يده اليمنى فغرف بكفه فشرب، ثم قال: هذا طهور نبي الله ﷺ ، فمن أحب أن ينظر إلى طهور نبي الله ﷺ فهذا طهوره. أخرجه أحمد (١/ ١٣٥) عن عبد الرحمن بن مهدي ثنا زائدة بن قدامة عن خالد بن علقمة ثنا عبد خير به. وأخرجه البزار (٧٩١) وأبو يعلى (٢٨٦) وابن الجارود (٦٨) وابن خزيمة (١٤٧) والدارقطني (١/ ٩٠ و١٠٥) من طرق عن عبد الرحمن بن مهدي به. وأخرجه الدارمي (٧٠٧) وأبو داود (١١٢) والنسائي (٥٨١١) وفي "الكبرى" (٩٤) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣٥) وابن حبان (١٠٥٦ و١٠٧٩) والدارقطني (١/ ٩٠ و١٠٥) والبيهقي (٤٧/ ١ و٤٨ و٥٨ و٥٩ و٧٤) من طرق عن زائدة به. قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن خالد بن علقمة عن عبد خير عن علي، ولا نعلم أحداً أحسن له سياقاً ولا أتم كلاماً من زائدة" قلت: وإسناده صحيح رواته ثقات. الثاني: يرويه ابن عباس قال: دخل عليّ بيتي، وقد بال، فدعا بوَضوء، فجئناه بقَعْب يأخذ المُدَّ حتى وضع بين يديه، فقال: ألا أتوضأ لك وضوء رسول الله ﷺ ؟ فقلت: فداك أبي وأمي. قال: فغسل يديه، ثم تمضمض واستنشق واستنثر، ثم أخذ بيميه الماء فصكّ به وجهه حتى فرغ من وضوءه.

стр. 6898

أخرجه ابن خزيمة (١٥٣) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ثنا ابن علية ثنا محمد بن إسحاق ثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن عبيد الله الخولاني عن ابن عباس به. وأخرجه ابن حبان (١٠٨٠) عن ابن خزيمة به. هكذا رواه الدورقي عن ابن علية فقال: ثم أخذ بيمينه. وخالفه أحمد (١/ ٨٢) فرواه عن ابن علية وقال: ثم أخذ بيديه فصكّ بهما وجهه. ومن طريقه أخرجه البيهقي (١/ ٧٤) وأخرجه أبو داود (١١٧) من طريق محمد بن سلمة الحراني عن ابن إسحاق فقال: ثم أدخل يديه في الإناء جميعاً فأخذ بها حفنة من ماء فضرب بها على وجهه. ومن طريقه أخرجه البيهقي (١/ ٥٣ - ٥٤) وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣٢ و٣٤ - ٣٥) من طريق عبدة بن سليمان الكوفي عن ابن إسحاق فقال: أخذ حفنة هي ملء الكفين من ماء بيديه جميعاً فصك بهما وجهه. وأخرجه المزي (٩/ ١٩) من طريق أبي تُميلة يحيى بن واضح المروزي ثنا ابن إسحاق به مختصراً. وإسناده حسن، ابن إسحاق صدوق، ومحمد بن طلحة وعبيد الله بن الأسود ويقال: ابن الأسد ثقتان. باب ما يقول عند الخلاء ٥٠ - (٤٨٤٤) قال الحافظ: والكلام هنا في مقامين، أحدهما: هل يختص هذا الذكر بالأمكنة المعدة لذلك، لكونها تحضرها الشياطين كما ورد في حديث زيد بن أرقم في السنن ... " (١) صحيح يرويه قتادة واختلف عنه: - فرواه سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة واختلف عنه:

стр. 6899

• فقال غير واحد: عن سعيد عن قتادة عن قاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم مرفوعاً "إنّ هذه الحُشُوْشَ مُحْتَضَرَةٌ، فإذا أراد أحدكم أنْ يدخل الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخُبث والخَبائث". أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١ و١٠/ ٤٥٢) وابن ماجه (١/ ١٠٨) والنسائي في "اليوم والليلة" (٧٨) والطبراني في "الدعاء" (٥١١٥) عن عبدة بن سليمان الكلابي وأحمد (٤/ ٣٧٣) عن أسباط بن محمد القرشي وابن ماجه (١/ ١٠٨) عن عبد الأعلي بن عبد الأعلى البصري وأحمد (٤/ ٣٧٣) والحاكم (١/ ١٨٧) والخطيب في "التاريخ" (١٣/ ٣٠١) عن عبد الوهاب بن عطاء العجلي والنسائي في "اليوم والليلة" (٧٧) والطبراني في "الكبير" (٥١١٥) وفي "الدعاء" (٣٦٣) والحاكم (١/ ١٨٧) عن يزيد بن زُرَيْع البصري وأبو يعلى (٧٢١٨) عن محمد بن بكر البُرْسَاني والخطيب في "التاريخ" (١٣/ ٣٠١) عن علي بن عاصم الواسطي كلهم عن سعيد بن أبي عروبة به. قال الحاكم: الإسناد صحيح على شرط الصحيح" • وقال إسماعيل بن إبراهيم بن عُلية: ثني سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم. أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٧٦) والطبراني في "الكبير" (٥١٠٠) وفي "الدعاء" (٣٦٢) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (٤٠٤)

стр. 6900

• وقال رَوْح بن عُبادة البصري: عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٥٤ - ١٥٥) وابن عدي (١/ ٢٠٧) عن أحمد بن العباس بن عيسى بن هارون الهاشمي ثنا يحيى بن حبيب بن عربي ثنا روح به. قال ابن حبان: أحمد بن العباس لا يحتج به بحال" وقال ابن عدي: أحمد بن العباس حدّث عن يحيى بن حبيب بأحاديث بإسناد واحد منكر بذلك الإسناد" - ورواه شعبة عن قتادة واختلف عنه: • فقال غير واحد: عن شعبة عن قتادة قال: سمعت النضر بن أنس يحدث عن زيد بن أرقم. أخرجه الطيالسي (ص ٩٣ - ٩٤) عن شعبة به. ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة (٦٩) والبيهقي (١/ ٩٦) وأخرجه أحمد (٤/ ٣٧٣) وابن ماجه (٢٩٦) والترمذي في "العلل" (١/ ٨٢ - ٨٣) والنسائي في "اليوم والليلة" (٧٥) وابن خزيمة (٦٩) عن عبد الرحمن بن مهدي وأحمد (٤/ ٣٦٩) وابن ماجه (٢٩٦) والترمذي في "العلل" (١/ ٨٢ - ٨٣) والنسائي في "اليوم والليلة" (٧٥) وابن خزيمة (٦٩) والخطيب في "التاريخ" (٤/ ٢٨٧) عن محمد بن جعفر البصري وأحمد (٤/ ٣٦٩) عن حجاج بن محمد الأعور وأبو داود (٦) والطبراني في "الكبير" (٥٠٩٩) وفي "الدعاء" (٣٦١) والحاكم (١/ ١٨٧) عن عمرو بن مرزوق البصري وابن خزيمة (٦٩) وابن حبان (١٤٠٨) عن خالد بن الحارث البصري

стр. 6901

وأبو يعلى (٧٢١٩) عن النضر بن شميل المازني وابن خزيمة (٦٩) عن محمد بن أبي عدي البصري والدينوري في "المجالسة" (٣٤٨٨) عن يزيد بن هارون الراسطي كلهم عن شعبة به. وقال الحاكم: الإسناد على شرط الصحيح" وقال النووي: إسناده صحيح" الخلاصة ١/ ١٤٩ قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. • وقال عيسى بن يونس الكوفي: عن شعبة عن قتادة عن القاسم الشيباني عن زيد بن أرقم. أخرجه ابن حبان (١٤٠٦) - ورواه مَعْمَر بن راشد عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس. أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٣٥٥) وشرف الدين المقدسي في "الأربعين في فضل الدعاء" (ص ١٥٩) من طريق عبد الرزاق أنبأ معمر به. ورواته ثقات إلا أنّ الدارقطني قال: معمر سيء الحفظ لحديث قتادة. وقال البيهقي: حديث معمر وهم" السنن الكبرى ١/ ٩٦ - ورواه عدي بن أبي عِمَارة البصري قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس (١). أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٨٢٤) وفي "الدعاء" (٣٥٦) وابن السني في "اليوم والليلة" (٢٠) من طريق قَطَن بن نُسَير أبي عبّاد الذَّارع ثنا عدي به. قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن قتادة عن أنس إلا عدي، تفرد به قطن"

стр. 6902

وقال الحافظ: هذا حديث غريب من هذا الوجه، أخرجه الدارقطني في "الأفراد" وقال: تفرد به عدي عن قتادة. وعدي بن أبي عمارة بصري مختلف فيه، ذكره العقيلي في "الضعفاء" وابن حبان في "الثقات". نتائج الأفكار ١/ ١٩٥ و١٩٦ وقال في "اللسان" (٤/ ١٦١): ومن أغلاط عدي أنّه روى عن قتادة عن أنس في القول عند دخول الخلاء، وإنما رواه قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم، وقيل: عن النضر بن أنس عن أبيه، والأول أصح" قلت: حديث قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم، وحديث قتادة عن قاسم بن عوف عن زيد بن أرقم، كلاهما محفوظين. وقد رواه أبو الجُمَاهر محمد بن عثمان التوخي عن سعيد بن بشير عن قتادة على الوجهين. أخرجه ابن بشران (٧٨١) من طريق عبيد بن عبد الواحد البزار ثنا أبو الجماهر ثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥١١٤) وفي "الدعاء" (٣٦٤) وفي "مسند الشاميين" (٢٦٩٤) عن الحسن بن جرير الصوري ثنا أبو الجماهر ثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن قاسم بن عوف عن زيد بن أرقم. وذكر الترمذي أنه سأل البخاري عن هاتين الروايتين فقال: يحتمل أن يكون قتادة روى عنهما جميعاً" السنن (١/ ١١) والعلل (١/ ٨٤) وللحديث طريق اخرى يرويها إبراهيم بن حميد الطويل ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٦٩٨) وفي "الدعاء" (٣٦٠) وفي "منتقى ابن مردويه من حديثه" (٨٨) وفي "الصغير" (٨٨٨) وقال: لم يَرو هذا الحديث عن الزهري إلا صالح بن أبي الأخضر، تفرد به إبراهيم بن حميد" قلت: وإسناده ضعيف لضعف صالح بن أبي الأخضر.

стр. 6903

باب لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال ٥١ - (٤٨٤٥) قال الحافظ: وقد كان إذا بال توضأ" (١) أخرجه البخاري (فتح ١/ ٢٥٥) من حديث ابن عباس. و (١/ ٢٥٠ - ٢٥١ و٢٩٦) من حديث أسامة بن زيد. و (١/ ٢٩٧ و٣١٨ - ٣١٩ و٦/ ٤٤١ و٩/ ١٩٠ و١٢/ ٣٨٢ و٣٨٣) من حديث المغيرة بن شعبة. و (١/ ٣٤٠ - ٣٤١) من حديث حذيفة. ٥٢ - (٤٨٤٦) قال الحافظ: وثبت أنّه شرب فضل وضوئه" (٢) أخرجه البخاري (فتح ١٢/ ١٨٣ - ١٨٤) من حديث علي. وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٩) باب الاستنثار في الوضوء ٥٣ - (٤٨٤٧) قال الحافظ: وهو يرد على من لم يوجب المضمضة أيضاً، وقد ثبت الأمر بها أيضاً في سنن أبي داود بإسناد صحيح" (٣). تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الباء فانظر حديث: "بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً". باب الاستجمار وتراً ٥٤ - (٤٨٤٨) قال الحافظ: واتفقوا على أنّه لو غمس يده لم يضرّ الماء، وقال إسحاق وداود والطبري: ينجس، واستدل لهم بما ورد من الأمر بإراقته، لكنّه حديث ضعيف أخرجه ابن عدي" (٤) ضعيف

стр. 6904

أخرجه ابن عدي (٦/ ٢٣٧١ - ٢٣٧٢) عن محمد بن شعيب الزعفراني ثنا أحمد بن عصام ثنا المعلي بن الفضل ثنا الربيع بن صَبيح عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً: "إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثم ليتوضأ، فإن غمس يده في الإناء من قبل أن يغسلها فليهريق ذلك الماء" وقال: وقوله في هذا المتن: "فليهريق ذلك الماء" منكر لا يحفظ" قلت: الحديث إسناده ضعيف لضعف الربيع بن صبيح، والحسن لم يسمع من أبي هريرة. باب غسل الرجلين ٥٥ - (٤٨٤٩) قال الحافظ: وأصرح من ذلك رواية مسلم عن أبي هريرة أنَّ النبي ﷺ رأى رجلاً لم يغسل عقبه فقال ذلك" (١) أخرجه مسلم (٢٤٢) من طريق محمد بن زياد القرشي عن أبي هريرة أنّ النبي ﷺ رأى رجلاً لم يغسل عقبيه فقال: "ويل للأعقاب من النار". ٥٦ - (٤٨٥٠) قال الحافظ: وقد قال في حديث عمرو بن عَبَسَة الذي رواه ابن خزيمة وغيره مطولاً في فضل الوضوء: "ثم يغسل قدميه كما أمره الله" (٢) هو قطعة من حديث طويل تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى عند حديث: "تطلع الشمس بين قرني شيطان" وقد أخرجه مسلم وغيره. باب غسل الأعقاب ٥٧ - (٤٨٥١) قال الحافظ: وفي ابن ماجه عن أبي رافع مرفوعاً نحوه بإسناد ضعيف" (٣) ضعيف جداً أخرجه ابن ماجه (٤٤٩) والدارقطني (١/ ٨٣) عن أبي قِلابة عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي

стр. 6905

وابن عدي (٦/ ٢٤٤٣) والبيهقي (١/ ٥٧) عن زكريا بن يحيى الضرير قالا: ثنا مُعَمَّر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ثني أبي عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه أنَّ النبي ﷺ كان إذا توضأ حَرَّكَ خَاتَمَه. قال الدارقطني: معمر وأبوه ضعيفان، ولا يصح هذا" وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف معمر وأبيه، قال البخاري: معمر منكر الحديث" المصباح ١/ ٦٥ قلت: معمر قال ابن معين: ما كان بثقة ولا مأمون، وقال أيضاً: ليس بشيء، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. وأبوه قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جداً، ذاهب، وقال ابن معين: ليس بثقة. باب غسل الرجلين في النعلين ٥٨ - (٤٨٥٢) قال الحافظ: وأشار بذلك إلى ما روي عن عليّ وغيره من الصحابة أنهم مسحوا على نعالهم في الوضوء ثم صلوا. وروي في ذلك حديث مرفوع أخرجه أبو داود وغيره من حديث المغيرة بن شعبة، لكن ضعفه عبد الرحمن بن مهدي وغيره من الأئمة" (١) أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٨٨) وأحمد (٤/ ٢٥٢) وعبد بن حميد (٣٩٨) ومسلم في "التمييز" (٧٩) وأبو داود (١٥٩) وابن ماجه (٥٥٩) والترمذي (٩٩) وعبد الله بن أحمد في "العلل" (٢٠٩٧) والنسائي في "الكبرى" (١٣٠) وابن خزيمة (١٩٨) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (٨١) وابن المنذر في "الأوسط" (١/ ٤٦٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٩٧) وابن حبان (١٣٣٨) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٤١٥) وابن حزم في "المحلى" (٢/ ١١) والبيهقي (١/ ٢٨٣ - ٢٨٤ و٢٨٤) من طرق عن سفيان الثوري عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثَرْوان الأودي عن هُزَيل بن شُرَحبيل عن المغيرة بن شعبة أنّ رسول الله ﷺ مسح على الجوربين والنعلين.

стр. 6906

قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح" قلت: أبو قيس مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، ولينه أبو حاتم، واختلف فيه قول أحمد. وهزيل وثقه ابن سعد وغير واحد، فالإسناد حسن. لكنه أعلَّ بانفراد أبي قيس به عن هزيل عن المغيرة في المسح على الجوربين والنعلين، فخالف بذلك جميع من روى الحديث عن المغيرة فإنهم قالوا فيه: مسح على الخفين. قال مسلم: هذا خبر ليس بمحفوظ المتن فقد رواه جماعة عن المغيرة فقالوا: مسح على خفيه، فكل هؤلاء قد اتفقدا على خلاف رواية أبي قيس عن هزيل. ومن خالف خلاف بعض هؤلاء بين لأهل الفهم من الحفظ في نقل هذا الخبر، وتحمل ذلك. والحمل فيه على أبي قيس أشبه، وبه أولى منه بهزيل لأن أبا قيس قد استنكر أهل العلم من روايته أخباراً غير هذا الخبر، سنذكرها في مواضعها إن شاء الله. فأما في خبر المغيرة في المسح فقال ابن المبارك: عرضت هذا الحديث على الثوري فقال: لم يجيء به غيره، فعسى أن يكون وهماً" (١). وقال أبو داود: كان عبد الرحمن بن مهدي (٢) لا يحدث بهذا الحديث لأن المعروف عن المغيرة أنَّ النبي ﷺ مسح على الخفين" وقال النسائي: ما نعلم أنّ أحداً تابع أبا قيس على هذه الرواية، والصحيح عن المغيرة أنّ النبي ﷺ مسح على الخفين" وقال المفضل بن غسان: سألت ابن معين عن هذا الحديث فقال: الناس كلهم يروونه على الخفين غير أبي قيس" (٣) وقال علي بن المديني: حديث المغيرة في المسح رواه عن المغيرة أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة، ورواه هزيل بن شرحبيل عن المغيرة إلا أنّه قال: ومسح على الجوربين، وخالف الناس" (٣)

стр. 6907

وقال أحمد: ليس يُروى هذا إلا من حديث أبي قيس. وقال: أبَى عبد الرحمن بن مهدي أن يحدث به يقول: هو منكر لا يرونه إلا من حديث أبي قيس" العلل ٢/ ٢٩٣ وقال الدارقطني: لم يروه غير أبي قيس، وهو مما يغمز عليه به لأنّ المحفوظ عن المغيرة المسح على الخفين" العلل ٧/ ١١٢ وقال البيهقي: حديث منكر، ضعفه سفيان الثوري، وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد وابن معين وابن المديني ومسلم، والمعروف عن المغيرة حديث المسح على الخفين" معرفة السنن ٢/ ٢١٢ وقال النووي: ضعيف ضعفه الحفاظ، وهؤلاء هم أعلام أئمة الحديث، وإن كان الترمذي قال: حديث حسن، فهؤلاء مقدمون عليه، بل كل واحد من هؤلاء لو انفرد قُدم على الترمذي باتفاق أهل المعرفة" المجموع وذكره في "الخلاصة" (١/ ١٢٩) في فصل الضعيف وقال: اتفق الحفاظ على تضعيفه، ولا يقبل قول الترمذي إنّه حسن صحيح" وضعفه ابن العربي في "العارضة" (١/ ١٤٩) وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: ما روياه ليس فيه مخالفة معارضة لما رواه الآخرون وإنما هو أمر زائد على ما ذكروه. ومنهم من قال: بل هو حديث آخر غير حديث المسح على الخفين. قال ابن دقيق العيد في "الإمام": ومن يصححه يعتمد بعد تعديل أبي قيس على كونه ليس مخالفاً لرواية الجمهور مخالفة معارضة بل هو أمر زائد على ما رووه ولا يعارضه ولا سيما وهو طريق مستقل برواية هزيل عن المغيرة لم يشارك المشهورات في سندها" نصب الراية ١/ ١٨٥ وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي": إنهما لم يخالفا الناس مخالفة معارضة بل رويا أمراً زائداً على ما رووه بطريق مستقل غير معارض فيحمل على أنّهما حديثان، وبهذا صحح الحديث كما مر" وقال ابن مفلح في "المبدع" (١/ ١٦٥ - ١٦٦) بعد أن ذكر كلام أبي داود: وهذا لا يصلح مانعاً لجواز رواية اللفظين. وقال عن الحديث: رواته ثقات وتكلم فيه جماعة"

стр. 6908

وقال ملا علي القاري في "شرح المشكاة": قيل: المعروف من رواية المغيرة المسح على الخفين، وأجيب بأنّه لا مانع من أنْ يروى المغيرة اللفظين وقد عضده فعل الصحابة" وقال السهارنفوري في "بذل المجهود" (٢/ ٣٣) بعد ذكر كلام أبي داود: قلت: وهذا إذا كان حكاية فعل واحد وأما إذا كان حكاية فعلين مختلفين وقعا في وقتين فحينئذ لا يضره الرواية المعروفة عن المغيرة في المسح على الخمين بل يقال إنّ المغيرة رآه ﷺ مسح على الخفين في وقت فرواه كما رأى ورآه ﷺ أنَّه مسح على الجوربين في وقت آخر فرواه أيضاً كما رأى كيف" وقال الشيخ أحمد شاكر: وليس الأمر كما قال هؤلاء الأئمة (١)، والصواب صنيع الترمذي في تصحيح هذا الحديث، وهو حديث آخر غير حديث المسح على الخفين، وقد روى الناس عن المغيرة أحاديث المسح في الوضوء، فمنهم من روى المسح على الخفين، ومنهم من روى المسح على العمامة، ومنهم من روى المسح على الجوربين وليس شيء منها بمخالف للآخر إذ هي أحاديث متعددة وروايات عن حوادث مختلفة، والمغيرة صحب النبي ﷺ نحو خمس سنين فمن المعقول أنْ يشهد من النبي ﷺ وقائع متعددة في وضوئه ويحكيها فيسمع بعض الرواة منه شيئاً ويسمع غيره شيئاً آخر، وهذا واضح بديهي" وقال الألباني بعد أن ذكر كلام الترمذي: وهو كما قال فإن رجاله كلهم ثقات رجال البخاري في صحيحه محتجاً بهم، وقد أعله بعض العلماء بعلة غير قادحة منهم أبو داود فقد قال عقبه: فذكر كلامه، ثم قال: وهذا ليس بشيء لأنّ السند صحيح ورجاله ثقات كما ذكرنا وليس فيه مخالفة لحديث المغيرة المعروف في المسح على الخفين فقط بل فيه زيادة عليه، والزيادة من الثقة مقبولة كما هو مقرر في المصطلح، فالحق أنّ ما فيه حادثة أخرى غير الحادثة التي فيها المسح على الخفين" إرواء الغليل ١/ ١٣٨ قلت: ومما يقوي ما ذهب إليه هؤلاء العلماء الأفاضل أنّ أبا قيس الأودي قد روى عن هزيل بن شرحبيل الفعلين عن المغيرة بن شعبة. فقال الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٤١٤ - ٤١٥): ثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو عاصم عن سفيان عن أبي في عن هزيل عن المغيرة أنّ النبي ﷺ مسح على الخفين. وقد رواه أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن سفيان على الوجهين (المنتخب لعبد بن حميد ٣٩٨ ومختصر الأحكام للطوسي ٨١)

стр. 6909

طريق أخرى: قال الإسماعيلي في "معجمه" (٢/ ٧٠٣ - ٧٠٤): ثنا عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن مرداس الواسطي أبو بكر قال: سمعت أحمد بن سنان يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: عندي عن المغيرة بن شعبة ثلاثة عشر حديثاً في المسح على الخفين. فقال أحمد الدورقي: ثنا يزيد بن هارون عن داود بن أبي هند عن أبي العالية عن فضالة بن عمرو الزهراني عن المغيرة بن شعبة أن النبي ﷺ توضأ ومسح على الجوربين والنعلين. قال: فلم يكن عنده فاغتم. وعبد الرحمن بن محمد لم يذكر فيه الإسماعيلي جرحاً ولا تعديلاً، ولم أر من ترجمه غير الإسماعيي، وفضالة بن عمرو ويقال ابن عمير ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في "الثقات"، والباقون ثقات، وأحمد بن سنان هو ابن أسد الواسطي، وأحمد الدورقي هو ابن إبراهيم بن كثير، وأبو العالية اسمه رفيع بن مهران. وللحديث شاهد عن أبي موسى قال: رأيت رسول الله ﷺ يمسح على الجوربين والنعلين". أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ٢ / ٣٣٣) وابن ماجه (٥٦٠) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٩٧) والعقيلي (٣/ ٣٨٣ - ٣٨٤) والبيهقي (١/ ٢٨٤ - ٢٨٥) من طريق أبي سنان عيسى بن سنان الحنفي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب عن أبي موسى به. قال أبو داود: ليس بالمتصل ولا بالقوي" السنن ١/ ١١٣ وقال العقيلي: الأسانيد في الجوربين والنعلين فيها لين" وقال البيهقي: الضحاك بن عبد الرحمن لم يثبت سماعه من أبي موسى، وعيسى بن سنان ضعيف لا يحتج به. وقال ابن معين: عيسى بن سنان ضعيف" قلت: وضعفه أيضاً أحمد والنسائي وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم، وقواه العجلي وغيره. والضحاك بن عبد الرحمن وثقه العجلي وغيره. واختلف في سماعه من أبي موسى: فقال البخاري في "التاريخ الكبير": سمع أبا موسى. وروى له حديثاً بين فيه سماعه منه. وقال أبو حاتم: روى عن أبي موسى مرسل. وقال المنذري: لم يلق أبا موسى.

стр. 6910

باب إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً ٥٩ - (٤٨٥٣) قال الحائظ: قوله: "سبعاً" أي سبع مرار، ولم يقع في رواية مالك التتريب ولم يثبت في شيء من الرواية عن أبي هريرة إلا عن ابن سيرين على أنّ بعض أصحابه لم يذكره. ورُوي أيضاً عن الحسن وأبي رافع عند الدارقطني، وعبد الرحمن والد السُّدِّي عند البزار" (١) قلت: يعني عن أبي هريرة. باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين القُبُل والدُّبُر ٦٠ - (٤٨٥٤) قال الحافظ: وفي معناه مس الذكر مع صحة الحديث فيه، إلا أنّه ليس على شرط الشيخين، وقد صححه مالك وجميع من أخرج الصحيح غير الشيخين" (٢) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الميم فانظر حديث: "من مسّ ذكره فليتوضأ" باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره ٦١ - (٤٨٥٥) قال الحافظ: روي مسلم من حديث ابن عمر كراهه ذكر الله بعد الحدث لكنه على غير شرط المصنف" (٣) قلت: لعله يريد حديث ابن عمر أنّ رجلاً مرَّ ورسوله الله ﷺ يبول، فسلّم. فلم يردّ عليه. أخرجه مسلم (٣٧٠)

стр. 6911

وفي الباب عن المهاجر بن فُنْفُذ وقد تقدم حديثه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: "إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر". باب مسح الرأس كله ٦٢ - (٤٨٥٦) قال الحافظ: ولم ينقل عنه أنّه مسح بعض رأسه إلا في حديث المغيرة أنّه مسح على ناصيته وعمامته" (١) أخرجه مسلم (١/ ٢٣٠ و٢٣١) ٦٣ - (٤٨٥٧) قال الحافظ: وقال الزمخشري: لفظ: "إلى" يفيد معنى الغاية مطلقاً، فأما دخولها في الحكم وخروجها فأمر يدور مع الدليل، فقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ [البقرة: ١٨٧] دليل عدم الدخول: النهي عن الوصال" (٢) حديث النهي عن الوصال أخرجه البخاري (فتح ٥/ ١٠٦ - ١١٢) عن أنس وعن ابن عمر وعن أبي سعيد وعن عائشة وعن أبي هريرة. ٦٤ - (٤٨٥٨) قال الحافظ: وقيل: إنّ محمد بن الحسن إنما رأى ذلك في حديث: قطع المحرم الخفين إلى الكعبين إذا لم يجد النعلين" (٣) أخرجه البخاري (فتح ٤/ ٤٢٩) من حديث ابن عمر قال: سئل رسول الله ﷺ : ما يلبس المحرم من الثياب؟ فقال: "لا يلبس القميص، ولا العمائم، ولا السراويلات، ولا البُرْنُس ولا ثوبا مَسَّه زَعْفَران ولا وَرْسٌ. وإنْ لم يجد نعلين فليلبس الخفين وليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين". باب وضوء الرجل مع امرأته ٦٥ - (٤٨٥٩) قال الحافظ: وأشهر الأحاديث في ذلك من الجهتين حديث الحكم بن

стр. 6912

عمرو الغفاري في المنع، وحديث ميمونة في الجواز، أما حديث الحكم بن عمرو فأخرجه أصحاب السنن، وحسنه الترمذي، وصححه ابن حبان، وأغرب النووي فقال: اتفق الحفاظ على تضعيفه. وأما حديث ميمونة فأخرجه مسلم، لكن أعله قوم لتردد وقع في رواية عمرو بن دينار حيث قال: علمي والذي يخطر على بالي أن أبا الشعثاء أخبرني: فذكر الحديث، وقد ورد من طريق أخرى بلا تردد، لكن راويها غير ضابط. وقد خولف" (١) حديث الحكم بن عمرو النفاري يرويه أبو حاجب سوادة بن عاصم البصري واختلف عنه: - فقال عاصم بن سليمان الاْحول: سمعت أبا حاجب يحدث عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أنّ النبي ﷺ نهى أن يُتوضأ من فضل وَضوء المرأة. أخرجه الطيالسي (ص ١٧٦) عن شعبة عن عاصم به. رواه يونس بن حبيب الأصبهاني عن الطيالسي هكذا. ومن طريقه أخرجه البيهقي (١/ ١٩١) ورواه غير واحد عن الطيالسي فسموا الصحابي: الحكم بن عمرو الغفاري، منهم: ١ - أحمد بن حنبل (٥/ ٦٦). ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في "التحقيق" (٢٢) والمزي في "التهذيب" (٧/ ١٢٩) ٢ - محمد بن بشار البصري. أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ٢/ ١٨٥) وأبو داود (٨٢) وابن ماجه (٣٧٣) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٢٧٦) والترمذي (٦٤) والطوسي في "مختصر الأحكام" (٥٢) وابن حزم في "المحلى" (١/ ٢٨٣ - ٢٨٤) والبيهقي (١/ ١٩١) ٣ - محمود بن غيلان المروزي (٢). أخرجه الترمذي (٦٤)

стр. 6913

٤ - عمرو بن علي الفلاس. أخرجه النسائي (١/ ١٤٦) وابن حبان (١٢٦٠) ٥ - زيد بن أخزم الطائي (١). أخرجه الدارقطني (١/ ٥٣) ٦ - محمد بن المثنى البصري. أخرجه الطوسي (٥٢) ٧ - علي بن مسلم الطوسي. أخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٤٧٨) وابن منده في "الصحابة" (الإتحاف ١/ ٤٩٦) ولم ينفرد الطيالسي به بل تابعه غير واحد عن شعبة وسموا الصحابي: الحكم بن عمرو. أخرجه أحمد (٤/ ٢١٣) والبيهقي (١/ ١٩١) عن وهب بن جرير بن حازم البصري وأحمد (٤/ ٢١٣) وأبو القاسم البغوي (٤٧٨) عن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد البصري والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٤) عن عبد الوهاب بن عطاء العجلي والطبراني في "الكبير" (٣١٥٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٩٠٠) عن الربيع بن يحيى الأُشناني كلهم عن شعبة به. ولفظ حديث وهب بن جرير: "نهى أنْ يتوضأ الرجل من سُؤْر المرأة" ولفظ حديث عبد الصمد وعبد الوهاب: "نهى أنْ يَتوضا الرجلُ بفضل المرأة أو بسؤر المرأة" لا يدري أبو حاجب أيهما قال.

стр. 6914

ولفظ حديث الربيع: "نهى أنْ يتوضأ بفضل المرأة" قال الترمذي: حديث حسن" قلت: إسناده صحيح، وسوادة بن عاصم سمع الحكم بن عمرو (انظر مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٣٣ - ٣٤) ورواه قيس بن الربيع الكوفي عن عاصم بلفظ: "نهى عن سؤر المرأة" أخرجه أبو عبيد في "الطهور" (١٨٢) والطحاوي (١/ ٢٤) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ٢٠٩ - ٢١٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (١٩٠١) من طرق عن قيس به. وقيس مختلف فيه. - ورواه سليمان التيمي عن أبي حاجب عن رجل من بني غفار من أصحاب النبي ﷺ أنّ النبي ﷺ نهى أن يتوضأ الرجل من فضل طهور المرأة. أخرجه مسدد (الإتحاف ٩٨٥) وابن أبي شيبة (١/ ٣٣) وفي "مسنده" (٩٤٢) وأحمد (٥/ ٦٦) والترمذي (٦٣) وفي "العلل" (١/ ١٣٣) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٩٢٢) وأبو يعلى (الإتحاف ٩٨٦) والدولابى في "الكنى" (١/ ١٤٢) والطوسي (٥٣) والطبراني في "الكبير" (٣١٥٤ و٣١٥٧) والدارقطني (١/ ٥٣) والبيهقي (١/ ١٩١ و١٩١ - ١٩٢) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٤٠) من طرق عن التيمي به. وإسناد صحيح، وأبو حاجب صرح بالسماع من الصحابي عند الطوسي. - ورواه عمران بن حُدَيْر البصري عن سوادة فأوقفه على الحكم بن عمرو. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣٣ - ٣٤) والبخاري في "الكبير" (٢/ ٢/ ١٨٥) والدولابي في "الكنى" (١/ ١٤٢) والبيهقي (١/ ١٩٢) من طرق عن عمران عن سوادة قال: اجتمع ناس على الحكم الغفاري بالمربد فسألوه عن فضل طهور المرأة فنهاهم. وإسناده صحيح. وحديث ميمونة أخرجه مسلم (٣٢٣) من طريق ابن جُريج أخبرني عمرو بن دينار قال: أكبر علمي، والذي يخطر على بالي أنّ أبا الشعثاء أخبرني أنّ ابن عباس أخبره أنّ رسول الله ﷺ كان يغتسل بفضل ميمونة.

стр. 6915

باب الوضوء بالمُد ٦٦ - (٤٨٦٠) قال الحافظ: وحمله الجمهور على الاستحباب لأنّ أكثر من قدّر وضوءه وغُسله ﷺ من الصحابة قدرهما بذلك. ففي مسلم عن سفينة مثله، ولأحمد وأبي داود بإسناد صحيح عن جابر مثله، وفي الباب عن عائشة وأم سلمة وابن عباس وابن عمر وغيرهم" (١) صحيح ورد من حديث سفينة ومن حديث جابر بن عبد الله ومن حديث ابن عباس ومن حديث ابن مسعود ومن حديث أنس ومن حديث ابن عمر ومن حديث عَقيل بن أبي طالب ومن حديث عائشة ومن حديث أم سلمة ومن حديث مجاهد مرسلاً ومن حديث المسيب بن دارم مرسلاً فأما حديث سفينة فأخرجه مسلم (٣٢٦) من طريق أبي ريحانة عبد الله بن مَطَر البصري عن سفينة قال: كان رسول الله ﷺ يغتسل بالصَّاع ويتطهر بالْمُدِّ. وأما حديث جابر فله عنه طرق: الأول: يرويه سالم بن أبي الجَعْد الكوفي عن جابر قال: كان رسول الله ﷺ يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. أخرجه الطيالسي (ص ٢٣٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٥٠) والبيهقي (١/ ١٩٥) عن أبي عَوَانة الوَضّاح بن عبد الله الواسطي وأحمد (٣/ ٣٠٣) وأبو داود (٩٣) والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٠) عن هُشيم بن بشير الواسطي وأبو عبيد في "الطهور" (١٠٤) عن خالد بن عبد الله الواسطي

стр. 6916

وفي "الأموال" (١٥٧٠) عن علي بن عاصم الواسطي وابن أبي شيبة (١/ ٦٥) وعنه عبد بن حميد (١١١٤) عن محمد بن فضيل الكوفي (١) كلهم عن يزيد بن أبي زياد الكوفي عن سالم به. ويزيد ليس بالقوي. الثاني: يرويه زيد بن أسلم عن عبيد الله بن مِقْسَم عن جابر قال: كان رسول الله ﷺ يغتسل بالصاع. فقال له ابن الحنفية: إنّ شعري كثير، فقال: كان رسول الله ﷺ أكثر شعراً منك وأطيب. أخرجه الطيالسي (ص ٢٤٨) عن خارجة بن مصعب الخراساني عن زيد بن أسلم به. ومن طريقه أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" (٥١٥) وخارجة قال ابن معين: ليس بثقة، وقال النسائي: متروك الحديث. الثالث: يرويه أبو الزبير محمد بن مسلم المكي عن جابر أنّ رسول الله ﷺ كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. أخرجه عبد بن حميد (١٠٧٠) وابن ماجه (٢٦٩) من طريق الربيع بن بدر التميمي ثنا أبو الزبير به. والربيع بن بدر متروك الحديث.

стр. 6917

وتابعه: ١ - عثمان بن عبد الرحمن القرشي ثنا أبو الزبير به. أخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (ص ٣٠٩) وعثمان بن عبد الرحمن كذبه ابن معين وأبو حاتم. ٢ - الربيع بن صَبيح البصري. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٣٧٧) من طريق الوليد بن مسلم عن الربيع بن صبيح عن أبي الزبير عن جابر رفعه: "الغسل بالصاع، والوضوء بالمد" والوليد مدلس وقد عنعن، والربيع ضعفه ابن سعد وغير واحد. الرابع: يرويه فهر بن بشير الرقي ثنا عمر بن موسى عن عمرو بن دينار عن جابر قال: كان النبي ﷺ يتوضأ بالمد رطلين، ويغتسل بالصاع ثمانية أرطال. أخرجه ابن عدي (٥/ ١٦٧٣) وقال: عمر بن موسى الوجيهي في عداد من يضع الحديث متناً وإسناداً" الخامس: يرويه مُخَوَّل بن راشد الكوفي عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن جابر قال: كان النبي ﷺ يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٩٨٢) عن أحمد بن عمرو القَطِراني ثنا محمد بن يحيى الأزدي ثنا سعيد بن عامر الضُّبَعِي ثنا شعبة عن مخول به. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن شعبة إلا سعيد بن عامر" قلت: وإسناده صحيح رواته ثقات، والقطراني ذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "سير الأعلام"، ومحمد بن يحيى هو ابن عبد الكريم بن نافع وثقه الدارقطني وغيره، والضبعي وثقه ابن سعد وغيره، ومخول وثقه النسائي وغير واحد. وخالفه الحجاج بن أرطاة فرواه عن أبي جعفر مرسلاً. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٦٦) عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني عن الحجاج به. والأول أصح، والحجاج ضعيف. وأما حديث ابن عباس فله عنه طرق: الأول: يرويه إسرائيل بن يونس الكوفي عن مسلم بن كيسان المُلَائي عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي ﷺ أنّه كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع.

стр. 6918

أخرجه البزار (١٥٨٧) وإسناده ضعيف لضعف مسلم الملائي. الثاني: يرويه ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس أنّ النبي ﷺ كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٢٥٨) عن محمد بن العباس المؤدب ثنا داود بن مهران الدَّبَّاغ ثنا باود بن عبد الرحمن العطار عن ابن جريج. ورواته ثقات. ورواه أحمد في "المسند" (٢٦٢٨ - شاكر) عن داود بن مهران بغير هذا السياق. فقال: ثنا داود بن مهران ثنا دود العطار عن ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس قال: قال رجل: كم يكفيني من الوضوء؟ قال: مد، قال: كم يكفيني للغسل؟ قال: صاع، فقال الرجل: لا يكفيني، قال: لا أمّ لك، قد كفى من هو خير منك، رسول الله ﷺ . وتابعه عمر بن الخطاب السِّجِسْتاني ثنا داود بن مهران به. أخرجه البزار (كشف ٢٥٥) وقال: لا نعلمه من حديث عبيد الله إلا من رواية داود" قلت: رواه سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: يجزىء الصاع للجنب. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٦٥ - ٦٦) وإسناده صحيح. الثالث: يرويه خُصيف بن عبد الرحمن الجزري عن عكرمة عن ابن عباس رفعه: "يجزىء في الوضوء مد، وفي الغسل صاع" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٥٥١) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٠ - ١١ و٣٢٢ - ٣٢٣) من طرق عن محمد بن سليمان المِصِّيصي لُوَيْن ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي مولى مسلمة بن عبد الملك عن خصيف به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن خصيف إلا عبد العزيز بن عبد الرحمن، تفرد به لوين"

стр. 6919

وقال الهيثمي: وفيه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي وقد أجمعوا على ضعفه" المجمع ١/ ٢١٩ وأما حديث ابن مسعود فأخرجه البزار (١٥٨٨) من طريق إسرائيل بن يونس الكوفي عن مسلم بن كيسان الملائي عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود. وإسناده ضعيف لضعف مسلم بن كيسان. وأما حديث أنس فأخرجه البخاري في الباب المذكور من طريق عبد الله بن عبد الله بن جبر قال: سمعت أنساً يقول: كان النبي ﷺ يغسل أو كان يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد؟ ويتوضأ بالمد. طريق أخرى: قال البزار (كشف ٢٥٧): ثنا أبو كامل ثنا القناد واسمه إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل ثنا قتادة عن أنس أنَّ النبي ﷺ كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. وقال: لا نعلم رواه هكذا إلا أبو إسماعيل، ولم يكن به بأس، حدّث عنه عفان وغيره، وحديث: "يغتسل بالصاع" خطأ، رواه قتادة عن صفية عن عائشة، ورواه قتادة عن معاذة عن عائشة" قلت: هكذا وقع عند البزار: إبراهيم بن سليمان، ورواه حفص بن عمر الحَوْضي عنه فسماه: إبراهيم بن عبد الملك. أخرجه العقيلي (١/ ٥٨) وقال: إبراهيم يهم في الحديث" وتابعه الفيض بن وثيق الثقفي ثنا إبراهيم بن عبد الملك به. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٩٢٦) وقال: لم يروه عن قتادة عن أنس إلا أبو إسماعيل" وأما حديث ابن عمر فأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٤٩١) وابن عدي (٢/ ٦٣٩) من طريق المُعَافى بن سليمان الجَزَري ثنا حكيم بن نافع ثنا موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رفعه: "الغسل صاع، والوضوء مد" قال الطبراني: لم يروه عن موسى بن عقبة إلا حكيم بن نافع، تفرد به المعافى بن سليمان" وقال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد غير محفوظ عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر"

стр. 6920

قلت: حكيم بن نافع هو الرقي وهو مختلف فيه: وثقه ابن معين، وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وابن حبان. والباقون ثقات. وأما حديث عقيل فأخرجه ابن ماجه (٢٧٠) من طريق بكر بن يحيى بن زَبَّان البصري ثنا حِبَّان بن علي عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب عن أبيه عن جده رفعه: "يجزىء من الوضوء مد، ومن الغسل صاع" قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف حبان ويزيد" المصباح ١/ ٤٠ وأخرجه ابن عدي (٤/ ١٥١٦) من طريق عبد الله بن فروخ الخراساني عن أبي جَنَاب عن ابن عقيل بن أبي طالب عن أبيه. وقال: هذا الحديث غير محفوظ" قلت: إسناده ضعيف لضعف أبي جناب الكلبي، وابن فروخ مختلف فيه. وأما حديث عائشة فله عنها طرق: الأول: يرويه قتادة واختلف عنه: - فقال غير واحد: عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. وفي لفظ: بقدر المد، وبقدر الصاع. وفي لفظ آخر: بنحو المد، وبنحو الصالح. أخرجه أبو عبيد في "الطهور" (١٠١) وأحمد (٦/ ١٢١ و٢٣٤ و٢٣٨ - ٢٣٩) ومحمد بن أسلم الطوسي في "الأربعين" (٣) وأبو داود (٩٢) وابن ماجه (٢٦٨) وأبو يعلى (٤٨٥٨) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٤٩) والخطيب في"المتفق" (١٤٠٧) عن همام بن يحيى العَوْذي وإسحاق في "مسند عائشة" (١٢٧٠) وأحمد (٦/ ٢٣٤) والنسائي (١/ ١٤٧) والطحاوي (٢/ ٤٩) عن سعيد بن أبي عَروبة وأحمد (٦/ ١٢١ و٢٤٩) والطحاوي (٢/ ٤٩) والبيهقي (١/ ١٩٥) وفي "الصغرى" (١٤٧)

стр. 6921

عن أبان بن يزيد العطار وأبو عبيد في "الأموال" (١٥٧١) والدارقطني (١/ ٩٤) عن هشام الدَّسْتُوائى وابن قتيبة في "الغريب" (١/ ١٦١ - ١٦٢) عن شعبة كلهم عن قتادة به. وصرّح قتادة بالتحديث من صفية في حديث أبان العطار. وإسناده صحيح. - وقال شيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي: عن قتادة عن الحسن عن أمه عن عائشة. أخرجه أحمد (٦/ ٢٨٠) والنسائي (١/ ١٤٧) وابن الأعرابي (٢٢٣٩) والطبراني في "الأوسط" (٩٣١٢) قال أبو حاتم: هذا خطأ، إنما هو قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة مرفوعاً، وهذا أشبه" العلل ١/ ٢٦ - ورواه حماد بن سلمة عن قتادة واختلف عنه: • فقال الهيثم بن جميل البغدادي: عن حماد عن قتادة عن معاذة عن عائشة. أخرجه أبو عبيد في "الطهور" (١٠٢) وفي "الأموال" (١٥٧٢) • وقال بهز بن أسد البصري: ثنا حماد أنا قتادة عن معاذة عن صفية عن عائشة. أخرجه أحمد (٦/ ٢١٨ - ٢١٩) - ورواه إبراهيم بن عبد الملك البصري عن قتادة عن أنس. قاله ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ١٢) قال أبو زرعة: هذا خطأ، إنما هو قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة مرفوعاً" العلل ١/ ١٢ الثاني: يرويه مسلم بن كيسان الأعور المُلَائى واختلف عنه: - فقال جرير بن عبد الحميد الرازي: عن مسلم عن إبراهيم عن عائشة قالت: كان غسل رسول الله ﷺ من الجنابة صاعاً من ماء.

стр. 6922

أخرجه إسحاق (١٦٨٨) وتابعه سفيان الثوري عن مسلم به. أخرجه إبراهيم الهاشمي في "أماليه" (٥٨) - وقال أبو الأحوص سَلّام بن سليم الكوفي: عن مسلم عن إبراهيم عن علقمة عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يغتسل بالصاع. أخرجه الطحاوي (٢/ ٤٩) - وقال إسرائيل بن يونس الكوفي: عن مسلم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة عن النبي ﷺ أنه كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. أخرجه البزار (١٥٨٧) ومسلم قال أبو زرعة وغير واحد: ضعيف الحديث. الثالث: يرويه يونس بن عبيد البصري عن الحسن البصري أنّ رجلاً حدثهم قال: دخلت على عائشة فقلت: يا أم المؤمنين ما كان يقضي عن رسول الله ﷺ غسله؟ قال: فدعت بإناء حزرته صاعاً من صاعكم هذا. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٦٥) عن إسماعيل بن علية عن يونس به. وإسناده ضعيف للرجل الذي لم بسم. الرابع: يرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عطاء قال: قالت عائشة: كان رسول الله ﷺ يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. أخرجه أحمد (٦/ ١٣٣) عن أبي المغيرة النضر بن إسماعيل الكوفي ثنا ابن أبي ليلى به. وأخرجه الطوسي في "مختصر الأحكام" (٥٦٧) عن الحسن بن عرفة العبدي ثنا النضر بن إسماعيل به. وإسناده ضعيف لضعف النضر بن إسماعيل وشيخه. الخامس: يرويه شعبة عن أبي بكر بن حفص عن أبي سلمة قال: دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة، فسألها أخوها عن غسل النبي ﷺ ، فدعت بإناء نَحْوٍ من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب. أخرجه البخاري (فتح ١/ ٣٧٩)

стр. 6923

السادس: يرويه ابن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. أخرجه الطحاوي (٢/ ٤٩) عن فهد بن سليمان بن يحيى ثنا الحِمَّاني ثنا ابن عُيينة عن الزهري به. وفهد بن سليمان ترجمه ابن أبي حاتم في كتابه ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، والحماني واسمه يحيى بن عبد الحميد مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أحمد وغيره. والباقون ثقات. السابع: يرويه المبارك بن فَضالة قال: حدثتني أمى عن معاذة عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. أخرجه الطحاوي (٢/ ٥٠) عن محمد بن العباس بن الربيع ثنا أسد ثنا المبارك بن فضالة به. ومحمد بن العباس لم أقف له على ترجمة، وأم المبارك لم أعرفها. وأسد هو ابن موسى المصري وثقه النسائي، والمبارك صدوق، ومعاذة هي بنت عبد الله العدوية وثقها ابن معين وغيره. الثامن: يرويه إبراهيم بن مهاجر الكوفي عن صفية عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يتوضأ بمد من ماء، ويغتسل بصاع. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٦٦) عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني عن حجاج عن إبراهيم به. وأخرجه الطحاوي (٢/ ٤٩) من طريق محمد بن سعيد ابن الأصبهاني أنا عبد الرحيم بن سليمان به. وإسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة. لكنه لم يتفرد به بل تابعه عباد بن العوام الواسطي عن إبراهيم بن مهاجر به. أخرجه ابن المقرىء في "الأربعين" (٢٥) وفي "المعجم" (١٢٢٠) عن علي بن إبراهيم بن مطر السكري ثنا داود بن رشيد ثنا عباد بن العوام به. ورواته ثقات غير إبراهيم بن مهاجر، وهو مختلف فيه.

стр. 6924

وأما حديث أم سلمة فأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٣٦٥) عن محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا جمهور بن منصور ثنا سنان بن هارون البُرْجُمي عن أشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. وبهذا الإسناد أخرجه في "الأوسط" (٥٥٩٤) لكن سمى شيخ جمهور: سيف بن محمد. وقال: لم يرو هذا الحديث عن أشعث إلا سيف بن محمد، تفرد به جمهور بن منصور" قلت: سنان مختلف فيه، وسيف كذبه ابن معين وغيره. وأما حديث مجاهد فأخرجه الفضل بن دكين في "الصلاة" (٦٤) عن سفيان الثوري عن يونس بن خَبّاب عن مجاهد قال: كان رسول الله ﷺ يغتسل بالصاع. وإسناده ضعيف لضعف يونس بن خباب الكوفي. وأما حديث المسيب بن دارم فأخرجه الفضل بن دكين (٦٦) عن أبي خَلْدة خالد بن دينار السعدي عن المسيب بن دارم أنّ النبي ﷺ كان يغتسل بالصاع. والمسيب بن دارم ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وقال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غير أبي خلدة، وقال الذهبي في "الميزان": مجهول. باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان ٦٧ - (٤٨٦١) قال الحافظ: وأخرج مسلم التوقيت من حديث علي، كما تقدم من حديث صفوان بن عسّال. وفي الباب عن أبي بكرة، وصححه الشافعي وغيره" (١) حديث علي أخرجه مسلم (٢٧٦) من طريق شريح بن هانىء الكوفي قال: أتيت عائشة أسالها عن المسح على الخفين. فقالت: عليك بابن أبي طالب فسله فإنّه كان يسافر مع رسول الله ﷺ . فسألناه فقال: جعل رسول الله ﷺ ثلاثة أيام ولياليهنّ للمسافر، ويوماً وليلة للمقيم. وحديث صفوان بن عسال تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: "أمرنا رسول الله ﷺ أن نمسح على الخفين ... "

стр. 6925

وحديث أبي بكرة أخرجه الشافعي في "الأم" (١/ ٢٩ - مختصر المزني ١/ ٤٧ - ٤٨) ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن" (١/ ١٠٨ و١٠٩) وفي "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (ص ١٣٥ و١٣٦ - ١٣٧) والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٧) عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي. وأخرجه ابن ماجه (٥٥٦) والبزار (٣٦٢١) وابن الجارود (٨٧) والدولابي في "الكنى" (٢/ ١٠٩) وابن خزيمة (١٩٢) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٨٢) والعقيلي (٤/ ٢٠٨) وابن حبان (١٣٢٤ و١٣٢٨) وابن عدي (٦/ ٢٤٥٢) والدارقطني (١/ ١٩٤) والبيهقي (١/ ٢٨١) وفي "الخلافيات" (٩٩٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (١١/ ١٥٤ - ١٥٥ و١٥٥) وابن الجوزي في "التحقيق" (٢٦٤) والمزي في "تهذيب الكمال" (٢٨/ ٥٨٢) من طرق عن عبد الوهاب بن عبد المجيد ثنا المهاجر بن مخلد أبو مخلد مولى البكرات عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه عن النبي ﷺ أنّه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهنّ وللمقيم يوماً وليلة، إذا تطهير فلبس خفيه، أنْ يمسح عليهما. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن أبي بكرة إلا من هذا الوجه وإسناده حسن" وقال البخاري: حديث أبي بكرة حسن" علل الترمذي ١/ ١٧٦ وقال البغوي: حديث صحيح" وصححه الشافعي والخطابي أيضاً كما في "التلخيص" (١/ ١٥٧) وقال زكريا بن يحيى الساجي: مهاجر أبو مخلد هذا صدوق ومعروف، وليس قول من قال فيه مجهول بشيء" التمهيد ١١/ ١٥٥ وقال العقيلي: لا يتابع مهاجر على هذه الرواية" قلت: مهاجر مختلف فيه: قال ابن معين: صالح، وقال العجلي: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو حاتم: لين الحديث، ليس بذاك، وليس بالمتقن، يكتب حديثه. وعبد الوهاب وعبد الرحمن ثقتان. - ورواه زيد بن الحُبَاب العُكْلي عن عبد الوهاب الثقفي واختلف عنه: • فرواه ابن أبي شيبة (١/ ١٧٩) عن زيد بن الحباب عن عبد الوهاب عن المهاجر عن عبد الرحمن عن أبيه.

стр. 6926

• ورواه الحسن بن علي بن عفان العامري عن زيد بن الحباب عن عبد الوهاب عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن عن أبيه. أخرجه البيهقي (١/ ٢٧٦) والأول أصح. واختلف فيه على المهاجر، فرواه وهيب بن خالد البصري عن المهاجر عن النبي ﷺ مرسلاً. أخرجه العقيلي (٤/ ٢٠٨) باب من لم يتوضأ من لحم الشاة ٦٨ - (٤٨٦٢) قال الحافظ: ... وأما ما فوقها فلعله يثير إلى استثناء لحوم الإبل؛ لأنّ من خصه من عموم الجواز علله بشدة زهومته، فلهذا لم يقيده بكونه مطبوخاً، وفيه حديثان عند مسلم" (١) أخرجه مسلم (٣٦٠) من حديث جابر بن سَمُرة أنّ رجلاً سأل رسول الله ﷺ : أأتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: إنْ شئت فتوضأ، وإن شئت فلا تتوضأ" قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: "نعم، فتوضأ من لحوم الإبل" قال: أصلي في مَرَابض الغنم؟ قال: "نعم" قال: أصلي في مبارك الإبل؟ قال "لا". ٦٩ - (٤٨٦٣) قال الحافظ: ورويناه من طرق كثيرة عن جابر مرفوعاً وموقوفاً على الثلاثة مفرقاً ومجموعاً" (٢) صحيح وله عن جابر طرق: الأول: يرويه محمد بن المنكدر المدني عن جابر، وعن ابن المنكدر غير واحد، منهم:

стр. 6927

١ - ابن جريج قال: أخبرنا ابن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قُرِّب لرسول الله ﷺ خبز ولحم، ثم دعا بوَضوء فتوضأ، ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه فأكل، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ. قال: ثم دخلت مع أبي بكر فقال: هل من شيء؟ فوالله ما وجده، فقال: أين شاتكم؟ فأُتي بها فاعتقلها، ثم حلب لنا فصنع لنا حيساً فأكلنا، ثم قمنا إلى الصلاة ولم يتوضأ، ثم دخلت مع عمر فوضعت هاهنا جَفْنَة فيها خبز ولحم، وهاهنا جفنة فيها خبز ولحم، فأكل عمر ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ. أخرجه عبد الرزاق (٦٣٩) عن ابن جريج به. وأخرجه أحمد (٣/ ٣٢٢) عن عبد الرزاق به. وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (١/ ١٠٩) عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري أنا عبد الرزاق به. وأخرجه ابن حبان (١١٣٠) من طريق إسحاق بن راهويه أخبرنا عبد الرزاق به. وأخرجه الشافعي في "سنن حرملة" (معرفة السنن ١/ ٤٤٦) وأحمد (٣/ ٣٢٢) وأبو داود (١٩١) وابن حزم (١/ ٣٣٠) والبيهقي في "معرفة السنن" (١/ ٤٤٥ - ٤٤٦) وفي "الكبرى" (١/ ٥٦) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ٢٧٥) من طرق عن ابن جريج به. وإسناده صحيح، لكن أعله الشافعي بأنّ ابن المنكدر لم يسمعه من جابر، إنما سمعه من عبد الله بن محمد بن عَقيل عن جابر. قال البيهقي: وهذا الذي قاله الشافعي محتمل، وذلك لأنّ صاحبي الصحيح لم يخرجا هذا الحديث من جهة ابن المنكدر عن جابر في الصحيح مع كون إسناده من شرطهما، ولأنّ عبد الله بن محمد بن عقيل قد رواه أيضاً عن جابر، ورواه عنه جماعة، إلا أنّه قد روي عن حجاج بن محمد وعبد الرزاق ومحمد بن بكر عن ابن جريج عن ابن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله: فذكروا هذا الحديث. فإن لم يكن ذكر السماع فيه وَهْماً من ابن جريج فالحديث صحيح على شرط صاحبي الصحيح، والله أعلم" معرفة السنن ١/ ٤٤٦ قلت: هذا الذي ذهب إليه الشافعي لعله أخذه عن شيخه سفيان بن عيينة. فقد قال أحمد في "المسند" (٣/ ٣٠٧): ثنا سفيان: سمعت ابن المنكدر غير مرة

стр. 6928

يقول: عن جابر، وكأني سمعته مرة يقول: أخبرني من سمع جابراً، وظننته سمعه من ابن عقيل، وابن المنكدر وعبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر: فذكر الحديث. قال الشيخ أحمد شاكر: فهذا الإسناد يُفهم منه أنّ سفيان سمعه من ابن المنكدر وابن عقيل كلاهما عن جابر، ثم شك في أنّ ابن المنكدر سمعه من جابر، ولكن غيره لم يشك، واليقين مقدم على الشك" سنن الترمذي ١/ ١١٧ ٢ - مَعْمَر بن راشد قال: أنا ابن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: فذكر الحديث بطوله. أخرجه عبد الرزاق (٦٣٩ و٦٤٠ و٦٥١) عن معمر به. وأخرجه ابن المنذر (١/ ١٠٩) عن الدَّبَري أنا عبد الرزاق به. وأخرجه ابن حبان (١١٣٠) من طريق إسحاق بن راهويه أخبرنا عبد الرزاق به. وأخرجه أيضاً (١١٣٢ و١١٣٦) من طريق عبد الله بن المبارك عن معمر به. وإسناده صحيح. ٣ - سفيان بن عيينة. أخرجه ابن أبي عمر (الإتحاف ٩٠٧) وابن ماجه (٤٨٩) والترمذي (٨٠) وفي "الشمائل" (١٧١) وأبو يعلى (٢٠١٧) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (٦٧) والحاكم في "علوم الحديث" (ص ٨٦) والبيهقي (١/ ١٥٤ - ١٥٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ٢٧٧) والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٤٩) وفي "الشمائل" (٩٤٥). وإسناده صحيح. ٤ - رَوح بن القاسم البصري. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٦٥ و٦٧) عن إبراهيم بن أبي داود سليمان البَرَلُّسِي ثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زُرَيع ثنا روح به. وأخرجه ابن حبان (١١٣٩) من طريق بشر بن معاذ العَقَدي ثنا يزيد بن زريع به. وإسناده صحيح. ٥ - يونس بن عبيد البصري. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٩٧١)

стр. 6929

٦ - أسامة بن زيد الليثي. أخرجه البيهقي في "معرفة السنن" (١/ ٤٤٥ - ٤٤٦) وفي "الكبرى" (١/ ١٥٦) ٧ - علي بن زيد بن جُدْعان. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٤٧) وفي "مسنده" (الإتحاف ٩٠٨) وأحمد (٣/ ٣٠٤) وأبو يعلى (١٩٦٣) والحسن بن محمد الخلال في "الأمالي" (٧٩) ٨ - أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي. أخرجه أبو يعلى (٢٠٩٨) ٩ - عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجِشُون. أخرجه ابن عبد البر (١٢/ ٢٧٤ - ٢٧٥) ١٠ - عبد الوارث بن سعيد التميمي. أخرجه الحارث (٩٩) وابن عبد البر (١٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧) ١١ - عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي. أخرجه البيهقي في "معرفة السنن" (١/ ٤٤٥ - ٤٤٦) ١٢ - أبو علقمة عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي فروة المديني. أخرجه ابن حبان (١١٣٥) ١٣ - أيوب السَّخْتِياني. أخرجه ابن حبان (١١٣٧) ١٤ - جرير بن حازم البصري. أخرجه أحمد بن منيع (الإتحاف ٩٠٩) وأبو يعلى (الإتحاف ٩١١) وابن حبان (١١٣٨ و١١٤٥). ١٥ - سهيل بن أبي صالح. أخرجه ابن عدي (٤/ ١٤٦١) • وخالفهم مالك (الموطأ ١/ ٢٧) فرواه عن ابن المنكدر مرسلاً. قال ابن عبد البر: هكذا هذا الحديث في "الموطأ" عند جميع الرواة فيما علمت مرسلاً، ورواه عمر بن إبراهيم الكردي وخالد بن يزيد العمري والقدامي كلهم عن مالك

стр. 6930

عن ابن المنكدر عن جابر مسنداً، وكلهم ضعيف لا يحتج بروايته عن مالك، ولا عن غيره لضعفهم، والصواب فيه عن مالك ما في "الموطأ" مرسلاً، وقد رواه ثقات عن ابن المنكدر عن جابر مسنداً" التمهيد ١٢/ ٢٧٣ قلت: رواية عبد الله بن محمد القدامي عند ابن عدي (٤/ ١٥٧٠) • ورواه محمد بن ثابت البناني عن ابن المنكدر عن جابر عن عمرة بنت حزم. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٣٤٩٣) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٣٣٩) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٧٥٩) وابن بشكوال في "الغوامض" (١٨٩ و١٩٠) من طريق يحيى بن أيوب المصري عن محمد بن ثابت به. ومحمد بن ثابت ضعفوه. الثاني: يرويه عبد الله بن محمد بن عَقيل عن جابر قال: مشيت مع رسول الله ﷺ إلى امرأة من الأنصار، فذبحت له شاة، وأُتينا بالطعام فأكل رسول الله ﷺ وأكلنا، ثم قمنا إلى الظهر لم يتوضأ أحد منا، ثم أتينا ببقية الشاة فتعشينا منها وحضرت العصر فقام رسول الله ﷺ وقمنا فصلينا لم يمس أحد منا ماء. أخرجه الطيالسي (ص ٢٣٣) والحميدي (١٢٦٦) وأحمد (٣/ ٣٧٤ - ٣٧٥ و٣٨١ و٣٨٧) وابن أبي عمر (الإتحاف ٩٠٦) وابن ماجه (٤٨٩) والترمذي (٨٠) وفي "الشمائل" (١٧١) وأبو يعلى (٢٥١٧) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (٦٧) والطحاوي (١/ ٦٥ و٦٧) والحاكم في "علوم الحديث" (ص ٨٦) وابن عبد البر (٣/ ٣٣٣ - ٣٣٤) والخطيب في "التاريخ" (٤/ ١٤) والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٤٩) وفي "الشمائل" (٩٤٥) وابن بشكوال في "الغوامض" (١٨٨) من طرق عن ابن عقيل به. وابن عقيل مختلف فيه: وثقه العجلي، وضعفه ابن معين والجمهور. الثالث: يرويه عمرو بن دينار المكى عن جابر. أخرجه عبد الرزاق (٦٤٨ و٦٤٩) وابن أبي شيبة (١/ ٤٨ - ٤٩) وابن ماجه (٤٨٩) والطحاوي (١/ ٦٧) والحاكم في "علوم الحديث" (ص ٨٦) والبيهقي (١/ ١٥٧) من طرق عن عمرو مرفوعاً وموقوفاً على أبي بكر وعمر. وإسناده صحيح. الرابع: يرويه أبو الزبير محمد بن مسلم المكي عن جابر موقوفاً على أبي بكر وعمر. أخرجه عبد الرزاق (٦٨١) وابن أبي شيبة (١/ ٤٨ - ٤٩) والطحاوي (١/ ٦٧) والبيهقي (١/ ١٥٧) من طرق عن أبي الزبير به.

стр. 6931

وإسناده صحيح رواته ثقات. ورواه بكار الليثي عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً وموقوفاً على أبي بكر وعمر. أخرجه الطيالسي (ص ٢٤٢) الخامس: يرويه أبو نعيم وهب بن كيسان المدني عن جابر موقوفاً على أبي بكر. أخرجه مالك (١/ ٢٧) عن وهب به. ومن طريقه أخرجه الطحاوي (١/ ٦٧) والبيهقي (١/ ١٥٧) وأخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٤٩) عن إسماعيل بن علية عن أيوب عن وهب به. وإسناده صحيح. السادس: يرويه عطاء بن أبي رباح عن جابر موقوفاً على أبي بكر. أخرجه عبد الرزاق (٦٤٧ و٦٦٤) والطحاوي (١/ ٦٧) من طرق عن عطاء به. وأخرجه مسدد (الإتحاف ٩٠٥) من طريق هشام بن عروة عن وهب به. وإسناده صحيح. - ورواه الأوزاعي عن عطاء عن جابر، واختلف عنه في رفعه ووقفقه: • فرواه نصر بن الحجاج الدمشقي عن الأوزاعي مرفوعاً. أخرجه تمام (١٧٥٥) • ورواه الوليد بن مسلم الدمشقي عن الأوزاعي موقوفاً من فعل أبي بكر. أخرجه الطحاوي (١/ ٦٨) • ورواه عقبة بن علقمة البيروتي عن الأوزاعي قال: كان مكحول يتوضأ مما مست النار، حتى لقي عطاء فأخبره عن جابر أنَّ أبا بكر أكل ذراعاً أو كتفاً، ثم صلى ولم يتوضأ. أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (٣/ ٣٥٢ - ٣٥٣ و١٢/ ٢٧٨) السابع: يرويه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية عن سليمان بن قيس عن جابر موقوفاً على أبي بكر. أخرجه الطحاوي (١/ ٦٧) عن أبي بكرة بكار بن قتيبة البكراوي ثنا أبو داود ثنا أبو عَوَانة عن أبي بشر به.

стр. 6932

ورواته ثقات إلا أنّ أبا بشر لم يسمع من سليمان. وأبو داود هو الطيالسي، وأبو عوانة هو الوَضَّاح اليشكري. الثامن: يرويه سعيد بن الحارث المدني عن جابر موقوفاً. أخرجه البخاري (١١/ ٥١٢ - ٥١٣) ٧٠ - (٤٨٦٤) قال الحافظ: وبين النسائي من حديث أم سلمة أنّ الذي دعاه إلى الصلاة هو بلال" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث أم سلمة أنّها قَرَّبَت إلى النبي ﷺ جَنْباً مشوياً فأكل منه ... ٧١ - (٤٨٦٥) قال الحافظ: واستدل البخاري في الصلاة بهذا الحديث على أنّ الأمر بتقديم العَشَاء على الصلاة خاص بغير الإِمام الراتب، وعلى جواز قطع اللحم بالسكين. وفي النهي عنه حديث ضعيف في سنن أبي داود" (٢) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف اللام ألف فانظر حديث: "لا تقطعوا اللحم بالسكين ... " باب هل يمضمض من اللبن ٧٢ - (٤٨٦٦) قال الحافظ: وأخرج ابن ماجه من حديث أم سلمة وسهل بن سعد مثله، وإسناد كل منهما حسن" (٣) حديث أم سلمة أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٥٧) وفي "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" (١/ ٧٢) عن خالد بن مخلد القَطَواني عن موسى بن يعقوب الزَّمْعي قال: أنبأني أبو عبيدة بن عبد الله بن زَمْعة عن أبيه عن أم سلمة مرفوعاً: "إذا شربتم اللبن فمضمضوا منه فإنّ له دسما" وأخرجه ابن ماجه (٤٩٩) عن ابن أبي شيبة به.

стр. 6933

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٣١٠ - ٣١١) عن عبيد بن غنام الكوفي ثنا ابن أبي شيبة به. وأخرجه أيضاً (٢٣/ ٣١٠) من طريق سعيد بن أبي مريم المصري ثنا موسى بن يعقوب به. قال البوصيري: رجاله ثقات" المصباح ١/ ٧٢ قلت: إسناده حسن للخلاف المعروف في موسى بن يعقوب. وحديث سهل بن سعد أخرجه ابن ماجه (٥٠٠) عن أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه عن جده مرفوعاً: "مضمضوا من اللبن، فإنّ له دسماً" وأخرجه ابن شاهين في "الناسخ" (٩٠) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٨٣) من طريقين عن أبي مصعب به. قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، عبد المهيمن قال فيه البخاري: منكر الحديث" المصباح ١/ ٧٢ قلت: وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين وغيره: ضعيف. باب الوضوء من النوم ٧٣ - (٤٨٦٧) قال الحافظ: قال ابن المنذر: وبه أقول لعموم حديث صفوان بن عسَّال -يعني الذي صححه ابن خزيمة وغيره- ففيه: إلا من غائط أو بول أو نوم" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: "إنّ بالمغرب باباً مفتوحاً للتوبة ... " باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله ٧٤ - (٤٨٦٨) قال الحافظ: وفي "الأفراد" للدارقطني من حديث جابر أنّ الحائط كان لأم مبشر الأنصارية" (٢)

стр. 6934

٧٥ - (٤٨٦٩) قال الحافظ: وتعقب بهذه الزيادة، وقد ورد مثلها من حديث أبي بكرة عند أحمد والطبراني ولفظه: "وما يعذبان في كبير، بلى" وقال: ويؤيده أنّ في حديث أبي بكرة عند أحمد وابن ماجه: "أما أحدهما فيعذب في البول" ومثله للطبرانى عن أنس. وقال: وفي حديث أبي بكرة عند أحمد والطبراني أنّه الذي أتى بها إلى النبي ﷺ . وقال: ويقوي كونهما كانا مسلمين رواية أبي بكرة عند أحمد والطبراني بإسناد صحيح: "يعذبان وما يعذبان في كبير، وبلى وما يعذبان إلا في الغيبة والبول" (١) حديث أبي بكرة تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: "إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير" وحديث أنس له عنه طريقان: الأول: يرويه عيسى بن طهمان الخُشَمي عن أنس قال: مَرَّ النبي ﷺ بقبرين لبني النجَّار يعذبان بالنميمة والبول، فأخذ سَعْفة فشقّها فوضع على هذا القبر شِقَّاً وعلى هذا القبر شقاً، وقال: "لا يزال يخفف عنهما ما دامتا رطبتين" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٦٧٦) والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٢٧) من طريق عبيد بن عبد الرحمن التيمي البزار ثنا عيسى بن طهمان به. قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عيسى بن طهمان إلا عبيد بن عبد الرحمن" قلت: سئل عنه أبو حاتم فقال لا أعرفه، وقال الذهبي في "الميزان": فيه جهالة. وتابعه عبيد بن الصباح الكوفي ثنا عيسى بن طهمان به. أخرجه البيهقي (١٢٧) وعبيد بن الصباح مختلف فيه: قال البزار: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وذكره المقيلي في "الضعفاء". وعيسى بن طهمان وثقه أحمد وغير واحد.

стр. 6935

الثاني: يرويه خُليد بن دَعْلَج السَّدُوسي عن قتادةّ عن أنس أنّ رسول الله ﷺ مَرّ برجل يعذب في قبره من النميمة، ومر برجل يعذب في قبره من البول" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٠٥٨) والبيهقي (١٢٨) وإسماعيل الأصبهاني في "الترغيب" (٢٢٣٣) من طريق أبي جعفر عبد الله بن محمد النُّفَيلي ثنا خليد به. قال الهيثمي: وفيه خليد بن دعلج وهو متروك" المجمع ٨/ ٩٣ قلت: هو ضعيف فقط. ٧٦ - (٤٨٧٠) قال الحافظ: ورد في صحيح ابن حبان من حديث أبي هريرة: "يعذبان عذاباً شديداً في ذنب هين" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: "ائتوني بجريدتين" ٧٧ - (٤٨٧١) قال الحافظ: وأما ما رواه مسلم (٤/ ٢٣٠٧) في حديث جابر الطويل المذكور في أواخر الكتاب، أنّه الذي قطع الغصنين، فهو في قصة أخرى غير هذه. وقال: وفي حديث جابر أنه ﷺ أمر جابراً بقطع غصنين من شجرتين كان النبي ﷺ يستتر بهما عند قضاء حاجته، ثم أمر جابراً فألقى الغصنين عن يمينه وعن يساره حيث كان ﷺ جالساً. وأنّ جابراً سأله عن ذلك فقال: "إني مررت بقبرين يعذبان فأحببت بشفاعتى أن يُرَفَّهَ عنهما ما دام الغصنين رطبين" (٢). باب صب الماء على البول في المسجد ٧٨ - (٤٨٧٢) قال الحافظ: وكذا رواه ابن ماجه أيضاً من حديث واثلة بن الأسقع. وأخرجه أبو موسى المديني في "الصحابة" من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار قال: اطلع ذو الخويصرة اليماني وكان رجلاً جافياً، فذكره تاماً بمعناه وزيادة، وهو مرسل، وفي إسناده أيضاً مبهم، بين محمد بن إسحاق وبين محمد بن عمرو بن عطاء، وهو عنده من طريق الأصم عن أبي زرعة الدمشقي عن
следующие страницы →