← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 7071–7110 · переход к 7076.

стр. 7071

قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث" وقال ابن المنذر، حديث الأفريقي غير ثابت" وذكره النووي في "الخلاصة" (١/ ٢٩٧) في فصل الضعيف. وقال ابن حزم: والأثر المروي: "إنما يقيم من أذن" إنما جاء من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو هالك" المحلى ٣/ ١٩٦ وقال ابن السكن: في إسناده نظر" الإصابة ٤/ ٢٧ وقال البوصيري: مدار إسناد الحديث على الأفريقي، وهو ضعف، ضعفه يحيى القطان وأحمد وابن معين والترمذي والنسائي وغيرهم" الإتحاف ٦/ ١٧٨ وخالف في ذلك ابن عساكر والحازمي والشيخ أحمد شاكر. فأما ابن عساكر والحازمي فقالا: حديث حسن" وأما الشيخ أحمد شاكر فقال: حديث صحيح، ورواته ثقات، ولم يتكلموا فيه إلا من أجل الأفريقي، وقد رجحنا أنه ثقة" سنن الترمذي ١/ ٧٦ و٣٨٦ - المحلى ٣/ ١٩٦ وقال أيضاً: الأفريقي ليس ضعيفاً بل هو ثقة، وكان البخاري يقوي أمره كما حكاه عنه الترمذي" المحلى ٣/ ١٩٦ وذكر في موضع آخر توثيق أحمد بن صالح المصري وسحنون للأفريقي (سنن الترمذي ١/ ٧٦) ولم يذكر من ضعفه وهم الجمهور، وإليك ما قالوه في الأفريقي هذا: ١ - البخاري. ذكره في "الضعفاء" (ص ٧٠) وقال: في حديثه بعض المناكير" ولم يخرج له في الصحيح شيئاً. ٢ - أحمد بن حنبل. قال أبو طالب عن أحمد: ليس بشيء" وقال المروي عن أحمد: منكر الحديث" وقال أحمد بن الحسن الترمذي عن أحمد: لا أكتب حديثه" ٣ - ابن معين. قال الدارمي وغيره عن ابن معين: ضعيف" وقال ابن طهمان عن ابن معين: ضعيف الحديث"

стр. 7072

وقال ابن محرز عن ابن معين: ليس بذاك القوي" ٤ - عبد الرحمن بن مهدي. قال محمد بن يزيد المستملي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: أما الأفريقي فما ينبغي أن يروى عنه حديث" ٥ - علي بن المديني. قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن المديني: كان أصحابنا يضعفونه، وأنكر أصحابنا عليه أحاديث، تفرد بها لا تعرف" ٦ - أبو زرعة الرازي. قال البرذعي عن أبي زرعة: ليس بالقوي. وقال عنه أيضاً: يقارب يحيى بن عبيد الله وغيره. وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: ضعيف. ٧ - أبو حاتم. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: يكتب حديثه ولا يحتج به. ٨ - النسائي. ذكره في "الضعفاء" وقال: ضعيف" ٩ - الجوزجاني. ذكره في "أحوال الرجال" وقال: غير محمود في الحديث" ١٠ - صالح بن محمد الغدادي. قال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سألت صالح بن محمد عن الأفريقي فقال: ضعيف" ١١ - يعقوب بن شيبة. قال محمد بن أحمد بن يعقوب: ثنا جدي قال: الأفريقي ضعيف" ١٢ - عبد الرحمن بن يوسف بن خراش. قال محمد بن محمد بن داود الكرجي: ثنا ابن خراش قال: الأفريقي متروك" ١٣ - زكريا بن يحيى الساجي. قال محمد بن علي الأيادي: ثنا الساجي قال: الأفريقي فيه ضعف"

стр. 7073

١٤ - ابن حبان. ذكره في "المجروحين" فقال: كان يروي الموضوعات عن الثقات، ويأتي عن الأثبات ما ليس من حديثهم" ١٥ - البزار. قال في "مسنده": لم يكن بالحافظ، وإذا انفرد بحديث لا يحتج به، وله مناكير" كشف الأستار ٢/ ٤٤١ ١٦ - الدارقطني. قال في "العلل" (١/ ٢٣٦): ضعيف" وقال في "السنن" (١/ ٣٧٩): ضعيف لا يحتج به" ١٧ - أبو أحمد الحاكم. قال في "الكنى" (١/ ٢٧٦): ليس بالقوي عندهم" ١٨ - ابن عدي. قال في "الكامل": عامة حديثه وما يرويه لا يتابع عليه" ١٩ - ابن خزيمة. قال: لا يحتج به" ٢٠ - ابن القطان الفاسي. قال في "الوهم والإيهام" (٢/ ١٤٩): الحق فيه أنه ضعيف بكثرة رواية المنكرات وهو أمر يعتري الصالحين كثيراً لقلة نقدهم للرواة، ولذلك قيل: لم تر الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث" ٢١ - الذهبي. قال في "تلخيص المستدرك" (٤/ ٣١٩): ضعيف" ٢٢ - الحافظ ابن حجر. قال في "التقريب": ضعيف في حفظه" ولم ينفرد برواية هذا الحديث عن زياد بن نعيم بل تابعه بكر بن سَوَادة المصري عن زياد بن نعيم عن زياد الصدائي به.

стр. 7074

أخرجه الباوردي في "الصحابة" كما في "الإصابة" (٤/ ٢٧) من طريق عبد الله بن سليمان عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة به. وعبد الله بن سليمان ما عرفته، والباقون ثقات. - ورواه عبد الله بن لهيعة واختلف عنه: • فقال حسن بن موسى الأشيب: ثنا ابن لهيعة ثنا بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن حِبان بن بُح الصدائي قال: فذكر أطرافاً من الحديث. أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٦٣٥) وأحمد (٤/ ١٦٨ - ١٦٩) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٥٠٠) والطبراني في "الكبير" (٣٥٧٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٢٧٦ و٢٢٧٧) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٧٦ - ٧٧) وتابعه سعيد بن أبي مريم الجُمَحي عن ابن لهيعة به. أخرجه ابن عبد الحكم (ص ٢١٣) • وقال قتيبة بن سعيد البلخي: ثنا ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم الحضرمي عن حيان بن بح قال: فذكر قصة الأذان والإقامة. أخرجه أبو نعيم (٢٢٧٥) وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. ١٧٨ - (٤٩٧٢) قال الحافظ: وله شاهد في صحيح مسلم من حديث سَمُرَة بن جُنْدَب" (١) أخرجه مسلم (١٠٩٤) من طريق سوادة بن حنظلة القشيري عن سمرة رفعه: "لا يغرّق أحدَكم نداءُ بلال من السحور، ولا هذا البياض حتى يستطير" باب الأذان للمسافرين ١٧٩ - (٤٩٧٣) قال الحافظ: لعله يشير إلى حديث جابر الطويل في صفة الحج وهو عند

стр. 7075

مسلم (١٢١٨) وفيه: "أن بلالاً أذن وأقام لما جمع النبي ﷺ بين الظهر والعصر يوم عرفة" (١) ١٨٠ - (٤٩٧٤) قال الحافظ: في "السنن" بإسناد صحيح من حديث أبي المليح عن أبيه أنهم مطروا يوماً فرخص لهم" (٢) صحيح أخرجه الطيالسي (ص ١٨٧) وعبد الرزاق (١٩٢٤) وابن سعد (٧/ ٤٤) وابن أبي شيبة (٢/ ٢٣٣ - ٢٣٤ و٢٣٤) وأحمد (٢٤١٥ و٧٤ و٧٥) والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٢/ ٢١) وأبو داود (١٠٥٧ و١٠٥٨ و١٠٥٩) وابن ماجه (٩٣٦) والنسائي (٢/ ٨٦) وفي "الكبرى" (٩٢٧) وابن خزيمة (١٦٥٧ و١٦٥٨ و١٨٦٣) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٩٩٥) وابن حبان (٢٠٧٩ و٢٠٨١ و٢٠٨٣) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ١١ و١٢) والطبراني في "الكبير" (٤٩٦ و٤٩٧ و٤٩٨ و٤٩٩ و٥٠٠ و٥٠١) وأبو الشيخ في "الأقران" (٣٤٦) والحاكم (١/ ٢٩٣) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٨٠ و١٧٨ و٧٨٢) والبيهقي (٣/ ٧١) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٣/ ٢٧٣) من طرق (٣) عن أبي المليح بن أسامة الهذلي عن أبيه قال: كنا مع رسول الله ﷺ بحنين (٤) فأصابنا مطر، فنادى منادي رسول الله ﷺ أن صلوا في رحالكم. وفي رواية: لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ يوم (٥) الحديبية وأصابتنا (٦) سماء لم تَبُلَّ أسافل نعالا، فنادى منادي رسول الله ﷺ أن صلوا في رحالكم. قال الحاكم: صحيح الإسناد"

стр. 7076

وقال النووي: إسناده صحيح" الخلاصة ٢/ ٦٥٧ قلت: وهو كما قالا. باب هل يتتبع المؤذن فاه هاهنا وهاهنا ١٨١ - (٤٩٧٥) قال الحافظ: وقد ورد فيه حديث مرفوع أخرجه الترمذي والبيهقي من حديث أبي هريرة، وفي إسناده ضعف" (١) ضعيف يرويه الوليد بن مسلم الدمشقي عن معاوية بن يحيى الصَّدَفي عن الزهري واختلف عن الوليد: - فقال علي بن حجر السَّعْدي: ثنا الوليد عن معاوية عن الزهري عن أبي هريرة مرفوعاً: "لا يؤذن إلا متوضىء" أخرجه الترمذي (٢٠٠) - وقال هشام بن عمار الدمشقي: ثنا الوليد عن معاوية عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً. أخرجه البيهقي (١/ ٣٩٧) وقال: هكذا رواه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف" قلت: وخالفه يونس بن يزيد الأيلي فرواه عن الزهري قال: قال أبو هريرة: لا ينادي بالصلاة إلا متوضىء. أخرجه الترمذي (٢٠١) وتابعه الأوزاعي عن الزهري به. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢١١) قال الترمذي: وهذا أصح من الحديث الأول، والزهري لم يسمع من أبي هريرة"

стр. 7077

وقال البيهقي: والصحيح الموقوف" قلت: وإسناده ضعيف لانقطاعه. وذكره افووي في "الخلاصة" (١/ ٢٨٠) في فصل الضعيف. ١٨٢ - (٤٩٧٦) قال الحافظ: قال العلماء: في ذلك فائدتان: إحداهما أنه قد يكون أرفع لصوته، وفيه حديث ضعيف أخرجه أبو الشيخ من طريق سعد القَرَظ عن بلال" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: "أنَّ النبي ﷺ أمر بلالاً أن يجعل إصبعيه في أذنيه". باب قول الرجل فاتتنا الصلاة ١٨٣ - (٤٩٧٧) قال الحافظ: وعند أحمد من حديث أبي قتادة في قصة نومهم عن الصلاة، قلت: يا رسول الله، فاتتنا الصلاة" (٢) أخرجه أحمد (٥/ ٣٠٢) ومسلم (٦٨١) وأبو داود (٤٣٨) من طريق عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي قتادة في حديث طويل. باب لا يسعى إلى الصلاة ١٨٤ - (٤٩٧٨) قال الحافظ: وحديث: "فعليه بالصوم فإنه له وُجَاء" (٣) أخرجه البخاري (فتح ١١/ ٧ - ١٠) من حديث ابن مسعود. ١٨٥ - (٤٩٧٩) قال الحافظ: وحديث: "فعليك بالمرأة" قاله لأبي طلحة في قصة صفية" (٤) أخرجه البخاري (فتح ٦/ ٥٣٣ و١٣/ ١٨٩) من حديث أنس.

стр. 7078

١٨٦ - (٤٩٨٠) قال الحافظ: وردت فيه أحاديث كحديث جابر عند مسلم: "إنّ بكل خطوة درجة" (١). أخرجه مسلم ٦٦٤١) من طريق أبي الزبير محمد بن مسلم المكي قال: سمعت جابر بن عبد الله قال. كانت ديارنا نائية عن المسجد، فاردنا أن نبيع بيوتنا فنقترب من المسجد، فنهانا رسول الله ﷺ فقال: "إن لكم بكل خطوة درجة". باب قول الرجل للنبي ﷺ : ما صلينا ١٨٧ - (٤٩٨١) قال الحافظ: ويدخل في هذا ما في الطبراني من حديث جُنْدَب في قصة النوم عن الصلاة فقالوا: يا رسول الله! سهونا فلم نصل حتى طلعت الشمس" (٢) ضعيف أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧٢٢) عن أحمد بن موسى بن يزيد السامي ثنا أحمد بن عبيد الله الغُدَافي ثنا النضر بن منصور عن سهل الفزاري عن أبيه عن جندب قال: سافرنا مع رسول الله ﷺ سفراً فأتاه قوم فقالوا: يا رسول الله! سهونا عن الصلاة فلم نصل حتى طلعت الشمس، فقال رسول الله ﷺ : "توضؤوا وصلوا، إنّ هذا ليس بالسهو، إنّ هذا من الشيطان، فإذا أخذ أحدكم مضجعه من الليل فليقل: بسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" قال الهيثمي: وفيه سهل بن فلان الفزاري وهو مجهول" المجمع ١/ ٣٢٣ وقال الذهبي في "الميزان": سهل بن فلان الفزاري عن أبيه عن جندب مجهول" زاد الحافظ في "اللسان": وأبوه كذلك، والحديثان اللذان يرويهما عن أبيه منكران. قلت: وهو بقاف ومهملتين" وشيخ الطبراني قال الذهبي في "تاريخ الإِسلام": لا أعرفه. والنضر بن منصور أبو عبد الرحمن الكوفي قال أبو حاتم: مجهول يروي أحاديث منكرة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو داود: لا أعرفه، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً.

стр. 7079

أبواب صلاة الجماعة والإمامة باب وجوب صلاة الجماعة ١٨٨ - (٤٩٨٢) قال الحافظ: وأما حديث ابن مسعود فأخرجه مسلم (٦٥٢)، وفيه الجزم بالجمعة" (١) ولفظه: "لقد هممت أن آمر رجلاً يصلي بالناس ثم أُحَرِّق على رجال يتخلفون عن الجماعة". باب فضل صلاة الجماعة ١٨٩ - (٤٩٨٣) قال الحافظ: وأما غير ابن عمر فصح عن أبي سعيد وأبي هريرة كما في هذا الباب، وعن ابن مسعود عند أحمد وابن خزيمة، وعن أُبيّ بن كعب عند ابن ماجه والحاكم، وعن عائشة وأنس عند السراج. وورد أيضاً من طرق ضعيفة عن معاذ وصهيب وعبد الله بن زيد وزيد بن ثابت وكلها عند الطبراني. واتفق الجميع على خمس وعشرين سوى رواية أُبيّ فقال: أربع أو خمس على الشك. وسوى رواية لأبي هريرة عند أحمد قال فيها: سبع وعشرون، وفي إسنادها شريك القاضي وفي حفظه ضعف. وفي رواية لأبي عوانة: بضعاً وعشرين" (٢)

стр. 7080

حديث ابن مسعود يرويه أبو الأحوص عوف بن مالك بن نَضْلة الجُشَمي واختلف عنه: - فرواه غير واحد عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً، منهم: ١ - عطاء بن السائب. أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٤٧٩) وفي "مسنده" (الإتحاف ١٧٤٠) وأحمد (١/ ٣٧٦) عن محمد بن فضيل الكوفي عن عطاء بن السائب عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً: "فضل صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده بضع وعشرون درجة" وأخرجه أبو يعلى (٤٩٩٥) عن ابن أبي شيبة به. وأخرجه البزار (٢٠٦٨) وأبو يعلى (٥٠٧٦ و٥١٩٠) والطبراني في "الكبير" (١٠١٠٣) من طرق عن ابن فضيل به. قال البزار. لا نعلم أسند عطاء بن السائب عن أبي الأحوص عن ابن مسعود إلا هذا الحديث" قلت: وعطاء كان قد اختلط، وسماع ابن فضيل منه بعد الاختلاط. ٢ - إبراهيم بن مسلم الهَجَري. أخرجه أحمد (١/ ٣٨٢) والهيثم بن كليب (٦٩٩) وأبو الشيخ في "الطبقات" (٥٤٧) من طرق عن إبراهيم عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً: "إنّ فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة" وإبراهيم قال ابن معين وغيره: ضعيف. ٣ - خليفة بن حصين البصري. أخرجه الهيثم (٧٠٠) والطبراني (١٠١٠٢) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني ثنا قيس بن الربيع عن الأغر بن الصَّبَّاح عن خليفة بن حصين عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً: "صلاة الرجل في جماعة تفضل على صلاته وحده خمساً وعشرين درجة" وإسناده ضعيف لضعف يحيى وقيس. - ورواه أبو حَصين عثمان بن عاصم الأسدي عن أبي الأحوص عن ابن مسعود واختلف عنه في رفعه ووقفه: • فقال محمد بن الصلتْ بن الحجاج الأسدي: ثنا قيس بن الربيع عن أبي حصين

стр. 7081

عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً: "صلاة الرجل في جماعة تفضل على صلاته وحده بضعاً وعشرين درجة" أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠١٠٤) و"الأوسط" (٥٤٠٨) عن محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ثنا أحمد بن الحجاج بن الصلت ثني عمي محمد بن الصلت به. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن أبي حصين إلا قيس، ولا عن قيس إلا محمد بن الصلت، تفرد به أحمد بن الحجاج" قلت: وهو ضعيف كما في "الميزان" (١/ ٨٩)، وقيس ضعفه ابن معين والجمهور. • ورواه أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفاً. أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٤٨٠) - ورواه أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعى عن أبي الأحوص عن ابن مسعود واختلف عنه في رفعه ووقفه: • فرواه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري عن أبي إسحاق مرفوعاً بلفظ. "بخمس وعشرين" أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٠٩٨) وأبو مريم قال ابن المديني وغيره: يضع الحديث. • ورواه سفيان الثوري عن أبي إسحاق موقوفاً. أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٣) وتابعه أبو الأحوص سلّام بن سُليم الكوفي عن أبي إسحاق به. أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٤٨١) - ورواه قتادة واختلف عنه: • فرواه غير واحد عن قتادة عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً: "صلاة الجميع تفضل على صلاة الرجل وحده خمسة وعشرين ضعفاً كلها مثل صلاته" أخرجه أحمد (١/ ٣٧٦ و٤٥٢ و٤٦٥) والبزار (٢٠٥٨) والطبراني في "الكبير" (١٠١٠١) عن سعيد بن أبي عَروبة

стр. 7082

والهيثم (٧٠١) عن هشام الدَّسْتُوائي و (٧٠٢) عن أبان بن يزيد العطار ثلاثتهم عن قتادة به. • ورواه همام بن يحيى العَوْذي عن قتادة عن مورّق العجلي عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً: "صلاة الجميع تفضل صلاة الرجل وحده خمساً (١) وعشرين صلاة كلها مثل صلاته" أخرجه أحمد (١/ ٤٣٧ و٤٥٢) والبزار (٢٠٥٩) وأبو يعلى (٥٠٠٠) والهيثم (٧٠٣ و٧٠٥) والطبراني في "الكبير" (١٠٠٩٩) و"الأوسط" (٢٦١٨) وتمام (٩٣٣) وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٢٣٧) من طرق عن همام به. قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن قتادة عن مورق إلا همام" - ورواه شعبة واختلف عنه: • فرواه غير واحد عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن وَسَّاج عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً. منهم: ١ - محمد بن جعفر غُندر. أخرجه أحمد (٢) (١/ ٤٣٧) والبزار (٢٠٥٧) وابن خزيمة (١٤٧٠) ٢ - يحيى القطان. أخرجه ابن خزيمة (١٤٧٠) وابن المنذر في "الأوسط" (١٨٨٨) والهيثم (٧٠٤) ٣ - خالد بن الحارث البصري. قاله الدارقطني في "العلل" (٩/ ٤٤)

стр. 7083

٤ - رَوح بن عُبادة البصري. قاله الدارقطني. • ورواه حجاج بن محمد الأعور عن شعبة عن عقبة بن وساج عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفاً. أخرجه أحمد (١/ ٤٣٧) وتابعه عمرو بن مرزوق البصري على وقفه كما في "العلل" للدارقطني إلا أنه قال فيه: عن شعبة عن قتادة عن عقبة. - ورواه سليمان التيمي عن قتادة واختلف عنه: • فرواه معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه عن قتادة عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً. • ورواه أزهر بن سعد السمان عن سليمان التيمي عن قتادة عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفاً. انظر العلل للدارقطني ٩/ ٤٥ - ورواه أشعث بن أبي الشعثاء سليم المحاربي عن أبي الأحوص عن أبي هريرة. أخرجه أحمد (٢/ ٣٢٨ و٤٥٤ و٥٢٥) عن شريك بن عبد الله النخعي وابن شاهين في "الترغيب" (٦٢) عن أبي عَوانة الوَضّاح بن عبد الله الواسطي كلاهما عن أشعث به. قال الدارقطني: والصحيح حديث أبي الأحوص عن ابن مسعود" العلل ٩/ ٤٥ وحديث أُبيّ بن كعب تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الصاد فانظر حديث: "صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ... " وحديث عائشة أخرجه الخطيب في "التاريخ" (٢/ ٣٢٤) من طريق محمد بن إسحاق السراج ثنا محمد بن بشار بُنْدار ثنا يحيى بن سعيد ثنا عبد الرحمن بن عمار عن القاسم عن عائشة مرفوعاً: "صلاة الرجل في الجمع تفضل على صلاته وحده خمساً وعشرين درجة"

стр. 7084

وأخرجه النسائي (٢/ ٨٠) وفي "الكبرى" (٩١٣) عن عبيد النّه بن سعيد اليشكري ثنا يحيى بن سعيد به. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٣٨٦) من طريق محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي ثنا يحيى بن سعيد به. وقال: غريب من حديث القاسم، لم يروه فيما أعلم إلا عبد الرحمن بن عمار" وقال الخطيب: عبد الرحمن بن عمار وهو ابن أبي زينب مدني عزيز غريب الحديث" قلت: وثقه أحمد وغيره، والباقون ثقات، فالإسناد صحيح. وحديث أنس له عنه طرق: الأول: يرويه حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أنس مرفوعاً: "تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ أو صلاة الرجل وحده خمساً وعشرين صلاة" أخرجه البزار (كشف ٤٥٩) عن أبي قِلابة عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد به. وقال: لا نعلم رواه عن عاصم عن أنس إلا حماد بن سلمة" قلت: وإسناده حسن، أبو قلابة صدوق، والباقون ثقات. ولم ينفرد حجاج بن المنهال به بل تابعه الملاحفي ثنا حماد بن سلمة ثنا عاصم الأحول عن أنس مرفوعاً: "صلاة الجمع تزيد على صلاة الرجل وحده ببضع وعشرين درجة" أخرجه أبو الشيخ في "الطبقات" (٤٢٤) والملاحفي هذا ما عرفته. الثاني: يرويه عبد السلام بن شعيب بن الحَبْحَاب البصري عن أبيه عن أنس مرفوعاً: "صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بخمس وعشرين" أخرجه البزار (كشف ٤٦٠) عن عبد السلام به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢١٩٩) من طريق وهب بن يحيى بن زمام العلاف ثنا عبد السلام به. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن شعيب إلا ابنه عبد السلام"

стр. 7085

قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق، وأبوه وثقه أحمد وغيره. الثالث: يرويه أبان بن أبي عياش عن أنس مرفوعاً: "فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده أربعة وعشرين جزءاً" أخرجه الحارث (١٥٨) عن داود بن المُحَبَّر الطائي ثنا محمد بن سعيد عن أبان به. وداود كذبه أحمد وصالح جزرة، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث غير ثقة. وأبان قال النسائي وغيره: متروك الحديث. وحديث معاذ أخرجه البزار (٢٦٦٧) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٣٩) من طريق عبد الحكيم بن منصور الواسطي عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ مرفوعاً: "تفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده خمسة وعشرين صلاة" قال البزار: وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ، وقد أدرك عمر" وقال الهيثمي: وفيه عبد الحكيم بن منصور وهو ضعيف" المجمع ٢/ ٣٩ قلت: كذبه ابن معين، وقال النسائي: متروك الحديث. وحديث صهيب أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٠٥) عن يحيى بن صالح الوُحَاظي وابن شاهين في "الترغيب" (٦٧) عن عثمان بن سعيد الحمصي قالا: ثنا جابر بن غانم ثني ابن صهيب عن أبيه عن جده مرفوعاً: "صلاة في الجماعة مثل خمس وعشرين صلاة في الوحدة، والصلاة تطوعاً حيث لا يراه أحد مثل خمس وعشرين صلاة على أعين الناس" قال الهيثمي: وفيه من لم يسم" المجمع ٢/ ٣٨ وحديث عبد الله بن زيد أخرجه أبو يعلى (المطالب ٤٢٠ - الإتحاف ١٧٤٧) والطبراني في "الأوسط" (٥٠٦٣) من طريق موسى بن عبيدة الرَّبَذي أخبرني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد مرفوعاً: "إنَّ الله وملائكته يصلون على الذين يَصِلون الصفوف، وما بين صلاة الفذ والجماعة خمس وعشرون درجة"

стр. 7086

قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن عبد الله بن زيد إلا بهذا الإسناد" وقال الهيثمي: وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف" المجمع ٢/ ٣٨ وقال البوصيري: سنده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة" مختصر الإتحاف ٢/ ٤١٥ وحديث زيد بن ثابت أخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٩٣٦) من طريق الربيع بن بدر التميمي عن الجُرَيري عن أبي نَضْرَة عن زيد بن ثابت مرفوعاً: "صلاة الجميع تفضل على صلاة الرجل وحده أربعاً وعشرين سهماً إلى صلاته خمساً وعشرين" قال الهيثمي: وفيه الربيع بن بدر وهو ضعيف" المجمع ٢/ ٣٩ قلت: وقال النسائي وغيره: متروك الحديث. ١٩٠ - (٤٩٨٤) قال الحافظ: ولأحمد من حديث ابن مسعود بإسناد رجاله ثقات نحوه وقال في آخره: "كلها مثل صلاته" (١) انظر الحديث الذي قبله. باب احتساب الآثار ١٩١ - (٤٩٨٥) قال الحافظ: وللترمذي من حديث أبي سعيد: "فلم ينتقلوا" (٢) أخرجه الترمذي (٣٢٢٦) وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (٣/ ٥٦٥ - ٥٦٦) عن محمد بن وزير الواسطي ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان الثوري عن أبي سفيان السعدي عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: ١٢] فقال رسول الله ﷺ : "إنّ آثاركم تكتب" فلم ينتقلوا. وأخرجه ابن عدي (٤/ ١٤٣٧) من طريق إسحاق بن بهلول ثنا إسحاق الأزرق به. وأخرجه الحاكم (٢/ ٤٢٨ - ٤٢٩) وعنه البيهقي في "الشعب" (٢٦٣٠) من طريق جعفر بن محمد ابن بنت إسحاق بن يوسف الأزرق ثني جدي به (٣).

стр. 7087

وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٢٢/ ١٥٤) من طريق ابن المبارك عن سفيان الثوري به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث الثوري، وأبو سفيان هو طَرِيف السعدي" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح عجيب من حديث الثوري" قلت: أبو سفيان طريف السعدي قال أحمد وابن المديني وابن معين وأبو داود: ليس بشيء، وقال النسائي: متروك الحديث. - ورواه عبد الرزاق عن الثوري واختلف عنه: • فرواه إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عن عبد الرزاق (١٩٨٢) عن الثوري عن طريف عن أبي نضرة عن أبي سعيد. • ورواه عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري عن عبد الرزاق عن الثوري عن سعد بن طريف عن أبي نضرة عن أبي سعيد. أخرجه الواحدي في "الوسيط" (٣/ ٥١٠ - ٥١١) وفي "أسباب النزول" (ص ٢٠٨ - ٢٠٩) والأول أصح. - ورواه سعيد بن إياس الجُرَيري عن أبي نضرة واختلف عنه: • فرواه شعبة عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد. أخرجه البزار كما في "تفسير ابن كثير" (٣/ ٥٦٦) من طريق عثمان بن عمر بن فارس العبدي (١) ثنا شعبة به. وتابعه عبد الأعلي بن عبد الأعلى السامي عن الجريري به. أخرجه البزار أيضاً. قال ابن كثير: وفيه غرابة من حيث ذكر نزول هذه الآية، والسورة بكمالها مكية فالله أعلم" • ورواه عبد الوارث بن سعيد البصري عن الجريري عن أبي نضرة عن جابر بن

стр. 7088

عبد الله قال: خلت القاع حول المسجد. فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا إلى قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ ، فقال لهم: "إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد" قالوا: نعم يا رسول الله قد أردنا دلك، فقال: "يا بني سلمة! ديارَكم تكتبْ آثارُكم، دياركم تكتب آثاركم" أخرجه مسلم (٦٦٥) وهكذا رواه كَهْمَس بن الحسن البصري عن أبي نضرة عن جابر به. أخرجه مسلم أيضاً. ١٩٢ - (٤٩٨٦) قال الحافظ: وأشار البخاري بهذا التعليق إلى أنّ قصة بنى سلمة كانت سبب نزول هذه الآية، وقد ورد مصرحاً به من طريق سِمَاك عن عكرمة عن ابن عباس، أخرجه ابن ماجه وغيره، وإسناده قوي" (١) يرويه إسرائيل بن يونس الكوفي عن سماك بن حرب واختلف عنه: - فقال وكيع: ثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: كانت الأنصارُ بعيدة منازلهم من المسجد فأرادوا أن يقتربوا، فنزلت: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: ١٢] قال: فثبتوا. أخرجه ابن ماجه (٧٨٥) والطبري في "تفسيره" (٢٢/ ١٥٤) وتابعه أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري عن إسرائيل به. أخرجه الطبري وإسناده ضعيف لأنّ سماك بن حرب مختلف فيه، وقد تكلم ابن المديني وغيره في رواية عن عكرمة. - وقال محمد بن يوسف الفريابي: ثنا إسرائيل عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٣١٠) عن عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم المصري ثنا الفريابي به. والأول أصح.

стр. 7089

قال الهيثمي: رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف" المجمع ٧/ ٩٧ باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة ١٩٣ - (٤٩٨٧) قال الحافظ: فأما إظلال المغازي فرواه ابن حبان وغيره من حديث عمر، وأما عون المجاهد فرواه أحمد والحاكم من حديث سهل بن حُنَيف ... وأما إرفاد الغارم وعون المكاتب فرواهما أحمد والحاكم من حديث سهل بن حنيف المذكور، وأما التاجر الصدوق فرواه البغوي في "شرح السنة" من حديث سلمان، وأبو القاسم التيمي من حديث أنس" (١) حديث عمر تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الميم فانظر حديث: "من جهز غازياً حتى يستقل ... " وحديث سهل بن حُنَيف أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٣٥١ و٧/ ١٣ و٢٥٠) وفي "مسنده" (٦٢) وأحمد (٣/ ٤٨٧) وعبد بن حميد (٤٧١) وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٩٣ و٩٤) وأبو يعلى (الإتحاف ٥٨٩٤ و٦٨٦٢) والطحاوي في "المشكل" (٣٨١٨ و٣٨١٩) وابن أبي حاتم في "العلل" (٩٧٢) والمحاملي في "أماليه" (٤٣١) والطبراني في "الكبير" (٥٥٩٠ و٥٥٩١) وابن شاهين في "الترغيب" (٤٤٦) والحاكم (٢/ ٨٩ - ٩٠ و٢١٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٢٨٧) والبيهقي (١٠/ ٣٢٠) وفي "الشعب" (٣٩٧٢) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (٦٠٦) وأبو الفرج المقرىء في "الأربعين في الجهاد" (٥٥) وشمس الدين المقدسي في "فضل الجهاد" (٢٧) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ٢٦٨) والحافظ في "الأمالي" (٢/ ١٠٤ - ١٠٥) من طرق عن عبد الله بن محمد بن عَقيل عن عبد الله بن سهل بن حنيف عن أبيه مرفوعاً: "من أعان مجاهداً في سبيل الله، أو غارماً في عسرته، أو مكاتباً في رقبته أظله الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله" قال الحاكم: صحيح الإسناد" وقال ابن عساكر: حسن غريب" وقال الحافظ: حديث حسن"

стр. 7090

وقال الهيثمي: وفيه عبد الله بن سهل بن حنيف ولم أعرفه، وبقية رجاله حديثهم حسن" المجمع ٤/ ٢٤١ وقال في موضع آخر: وعبد الله بن محمد بن عقيل حديثه حسن" المجمع ٥/ ٢٨٣ وقال البوصيري: مداره على عبد الله بن محمد بن عقيل وهو ضعيف، ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم وابن المديني وابن خزيمة وغيرهم" الإتحاف ٦/ ٢٨٠ و٧/ ٢٨٨ قلت: ضعفه الجمهور، وقواه بعضهم. وعبد الله بن سهل قال الحسيني في "الإكمال": ليس بالمشهور، وقال أبو زرعة في "ذيل الكاشف": لا أعرف حاله. وحديث سلمان موقوف ذكره الحافظ في الباب وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (ص ٤٦٩) وحديث أنس أخرجه إسماعيل الأصبهاني في "الترغيب" (٧٩٤) من طريق يحيى بن شبيب اليمامي ثنا حميد عن أنس مرفوعاً: "التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة" ومن طريقه أخرجه الحافظ في "الأمالي" (٢/ ١٠٩) وقال: هذا حديث غريب، تفرد به يحيى بن شبيب، وهو منكر الحديث، متهم عند الأئمة" ١٩٤ - (٤٩٨٨) قال الحافظ: وحديث تحسين الخلق أخرجه الطبراني من حديث أبي هريرة بإسناد ضعيف" (١) ضعيف جداً أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٥٠٢) وابن عدي (٦/ ٢٤٣٢) والحافظ في "الأمالي" (٢/ ١١٠) من طريق أبى العباس مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي عن أبي أمية بن يعلى عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عن أبي هريرة مرفوعاً: "أوحى الله إلى إبراهيم ﵇: يا خليلي حسّن خلقك ولو مع الكفار، تدخل مداخل الأبرار، وإن كلمتي سبقت لمن حَسُن خلقه أن أظله تحت عرشي وأسقيه من حظيرة قدسي وأدنيه من جواري" قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن سعيد المقبري إلا أبو أمية بن يعلى، تفرد به مؤمل بن عبد الرحمن، ولا يُروى عن رسول الله ﷺ إلا بهذا الإسناد"

стр. 7091

وقال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن أبي أمية بن يعلى وإن كان ضعيفاً غير مؤمل هذا، ومؤمل عامة حديثه غير محفوظة" وقال الحافظ: هذا حديث غريب، واسم أبي أمية إسماعيل، وهو ضعيف" وقال المنذري: سنده ضعيف" إتحاف الخيرة ١٠/ ٣٨٤ وقال الهيثمي: وفيه مؤمل بن عبد الرحمن وهو ضعيف" المجمع ٨/ ٢٠ قلت: ولم ينفرد به بل تابعه كادح بن رحمة الكوفي عن أبي أمية بن يعلى به. أخرجه إسماعيل الأصبهاني في "الترغيب" (١٢٠٤) وأبو أمية بن يعلى قال البخاري: سكتوا عنه، وقال أبو زرعة: واهي الحديث ضعيف الحديث ليس بقوي، وقال ابن معين: ليس بثقة. باب إذا أقيمت الصلاة إفلا صلاة إلا المكتوبة ١٩٥ - (٤٩٨٩) قال الحافظ: ويؤيده ما رواه البخاري في "التاريخ" والبزار وغيرهما من رواية محمد بن عمار عن شريك بن أبي نمر عن أنس مرفوعاً في نحو حديث الباب، وفيه: "نهى أن يصليا إذا أقيمت الصلاة" (١) يرويه شريك بن عبد الله بن أبي نمر واختلف عنه: - فقال محمد بن عمار الأنصاري المدني: عن شريك عن أنس قال: خرج رسول الله ﷺ حين أقيمت الصلاة ورأى ناساً يصلون ركعتي الفجر فقال: "صلاتان معاً" ونهى أن تصليا إذا أقيمت الصلاة. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٨٦) والبزار (كشف ٥١٧) وقال: لا نعلمه عن أنس إلا بهذا الإسناد" قلت: محمد بن عمار هو ابن حفص بن عمر بن سعد القَرَظ قال ابن معين وغيره: ليس به بأس. - وقال عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي: عن شريك عن أبي سلمة عن عائشة.

стр. 7092

أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤١١٧) - ورواه سفيان الثوري عن شريك عن أبي سلمة مرسلاً. أخرجه مسدد (المطالب ٢٥٧) وتابعه إسماعيل بن جعفر المدني عن شريك به. ذكره البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٨٦) وقال: والمرسل أصح" وقال الحافظ: صحيح إلا أنه مرسل" المطالب ١/ ١٣٧ وقال البوصيري: ورجاله ثقات إلا أنه مرسل" الإتحاف ٢/ ٣٣٣ ١٩٦ - (٤٩٩٠) قال الحافظ: ويدل على ذلك أيضاً حديث قيس بن عمرو الذي أخرجه أبو داود وغيره أنه صلى ركعتي الفجر بعد الفراغ من صلاة الصبح، فلما أخبر النبي ﷺ حين سأله لم ينكر عليه قضاءهما بعد الفراغ من صلاة الصبح متصلاً بها" (١) له عن قيس طرق: الأول: يرويه سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن قيس. ورواه عن سعد بن سعيد غير واحد، منهم: ١ - عبد الله بن نمير. قال ابن أبي شيبة (٢/ ٢٥٤ و١٤/ ٢٣٩) وأحمد (٥/ ٤٤٧): ثنا عبد الله بن نمير ثنا سعد بن سعيد ثني محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو قال: رأى النبي ﷺ رجلاً يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال النبي ﷺ : "أصلاة الصبح مرتين" فقال الرجل: إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما فصليتهما الآن، فسكت رسول الله ﷺ . وأخرجه ابن ماجه (١١٥٤) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢١٥٦) عن ابن أبي شيبة به.

стр. 7093

وأخرجه ابن قانع (٢/ ٣٥٠) عن محمد بن بشر أخي خطاب ثنا ابن أبي شيبة به. وأخرجه الطبراني (١٨/ ٣٦٧) عن عيد بن غنام الكوفي ثنا ابن أبي شيبة به. وأخرجه الدارقطني (١/ ٣٨٤ - ٣٨٥) عن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ثنا ابن أبي شيبة به. وأخرجه الحاكم (١/ ٢٧٥) من طريق إسماعيل بن قتيبة السلمي ثنا ابن أبي شيبة به. إلا إنه وقع عنده: عن قيس بن قَهْد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٦٧) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي به. ومن هذا الطريق أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٥٦٩٩) وابن الأثير (٤/ ٤٣٨) والمزي (٢٤/ ٧٤) وأخرجه أبو داود (١٢٦٧) عن عثمان بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن نمير به. ومن طريقه أخرجه البيهقي (٢/ ٤٨٣) والخطيب في "الفقيه" (٢٩٨) وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٥٦٩٩) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي به. قال الدارقطني: قيس هذا هو جد يحيى بن سعيد" يعني أخو سعد بن سعيد. ٢ - سفيان بن عُيينة. قال الشافعي في "الأم" (١/ ١٣١): أنا سفيان، وقال الحميدي (٨٦٨): ثنا سفيان ثنا سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن قيس جد سعد قال: أبصرني رسول الله ﷺ وأنا أصلي ركعتين بعد الصبح فقال: "ما هاتان الركعتان يا قيس؟ " فقلت: يا رسول الله! إني لم أكن صليت ركعتي الفجر فهما هاتان الركعتان، فسكت رسول الله ﷺ . ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي (٢/ ٤٥٦) وفي "معرفة السنن" (٣/ ٤٢٤) ومن طريق الحميدي أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤١٣٩) وابن قانع (٢/ ٣٥٠) والطبراني (١٨/ ٣٦٧) والبيهقي (٢/ ٤٥٦) وفي "الصغرى" (٧٤٩) وأخرجه ابن خزيمة (٢/ ١٦٤) عن أبي الحسن عمر بن حفص الشيباني

стр. 7094

والطحاوي (٤١٣٨) عن حامد بن يحيى البلخي والبيهقي (٢/ ٤٥٦) عن إبراهيم بن بشار الرَّمَادي قالوا: ثنا سفيان به. ووقع في حديث الرمادي: عن قيس بن قهد. ٣ - عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي. قال الترمذي (٤٢٢): ثنا محمد بن عمرو السَّوَّاق البلخي ثنا عبد العزيز بن محمد عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن قيس قال: خرج رسول الله ﷺ فأقيمت الصلاة، فصليت معه الصبح، ثم انصرف النبي ﷺ فوجدني أصلي، فقال: "مهلاً يا قيس! أصلاتان معاً؟ " قلت: يا رسول الله، إني لم أكن ركعت ركعتي الفجر، قال: "فلا إذن" ورواه يعقوب بن حميد بن كاسب المدني عن عبد العزيز بن محمد فقال فيه: أنّ قيساً. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢١٥٧) قال الترمذي: حديث محمد بن إبراهيم لا نعرفه مثلَ هذا إلا من حديث سعد بن سعيد، وإنما يروى هذا الحديث مرسلاً. قال: وسعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري. قال: وقيس هو جدّ يحيى بن سعيد الأنصاري، ويقال: هو قيس بن عمرو، ويقال: هو قيس بن قهد. وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل: محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس. وروى بعضهم هذا الحديث عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم أنّ النبي ﷺ خرج فرأى قيساً. وهذا أصح من حديث عبد العزيز عن سعد بن سعيد" وقال الطحاوي: فأما حديث سعد بن سعيد، وإن كان سعد بن سعيد ليس عند الناس كواحد من أخويه يحيى وعبد ربه وهم يتكلمون في حديثه، فإنه ذكره عن محمد بن

стр. 7095

إبراهيم التيمي عن قيس جده، ومحمد بن إبراهيم فإنما حديثه عن أبي سلمة وأمثاله من التابعين، لا يعرف له لقاء لأحد من أصحاب رسول الله ﷺ . فدخل هذا الحديث في الأحاديث المنقطعة التي لا يحتج أهل الإسناد بمثلها" وقال البيهقي: قال بعض الرواة فيه: قيس بن عمرو، وقال بعضهم: قيس بن قهد، وقيس بن عمرو أصح، قال ابن معين: هو قيس بن عمرو بن سهل جد يحيى بن سعيد بن قيس" قلت: هذا حديث انفرد به سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم، وسعد مختلف فيه. وثقه ابن سعد وغيره، وضعفه أحمد وغيره، ومحمد ثقة مشهور، وقيس اختلف في اسم أبيه كما رأيت. الثاني: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن جده قيس بن قهد أنه صلى مع النبي ﷺ الصبح ولم يكن صلى ركعتي الفجر، فلما سلم رسول الله ﷺ سلم معه، ثم قام فركع ركعتي الفجر ورسول الله ﷺ ينظر إليه، فلم ينكر ذلك عليه. أخرجه ابن خزيمة (١١١٦) وابن المنذر في "الأوسط" (١٠٩٤ و٢٧٥١) والطحاوي (٤١٣٧) عن الربيع بن سليمان المرادي ثنا أسد بن موسى ثنا الليث بن سعد ثني يحيى بن سعيد به. ووقع عند ابن خزيمة: عن جده قيس بن عمرو. ورواه ابن حبان (١٥٦٣ و٢٤٧١) عنه فقال: عن جده قيس بن قهد. ورواه ابن حبان (٢٤٧١) أيضاً عن ابن المنذر به. وأخرجه ابن حبان (١٥٦٣ و٢٤٧١) وابن قانع (٢/ ٣٥٠) من طرق عن الربيع بن سليمان به. ورواه أبو بكر عبد الله بن محمد النيسابوري وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم عن الربيع بن سليمان فقالا: عن جده، ولم يسمياه. أخرجه الدارقطني (١/ ٣٨٣ - ٣٨٤) عن أبي بكر النيسابوري به. وأخرجه الحاكم (١/ ٢٧٤ - ٢٧٥) وعنه البيهقي (٢/ ٤٨٣) عن أبي العباس الأصم به. ولم ينفرد الربيع بن سليمان به بل تابعه نصر بن مرزوق المصري.

стр. 7096

رواه ابن خزيمة (١١١٦) عنه فقال: عن جده قيس بن عمرو. ورواه أبو بكر النيسابوري عنه فقال: عن جده، ولم يسمه. أخرجه الدارقطني (١/ ٣٨٣ - ٣٨٤) قال ابن خزيمة: خبر غريب غريب" وقال الطحاوي: هذا الحديث مما ينكره أهل العلم بالحديث على أسد بن موسى، منهم إبراهيم بن أبي داود، فسمعته يقول: رأيت هذا الحديث في أصل الكتب موقوفاً على يحيى بن سعيد. ومما ينكره أهل الأنساب أيضاً، ويزعمون أن يحيى بن سعيد أيضاً ليس قيس جده قيسَ بن قهد، وإنما هو قيس بن عمرو بن سهل، منهم محمد بن عيسى بن فليح سمعته يقول: يحيى بن سعيد إنما جده قيس بن عمرو بن سهل ليس قيسَ بن قهد، وقد ذكر ذلك محمد بن إسحاق في أنساب الأنصار" وقال الحاكم: إسناده صحيح، وقيس بن قهد الأنصاري صحابي، والطريق إليه صحيح على شرطهما" وقال ابن منده: غريب، تفرد به أسد موصولاً، وقال غيره: عن الليث عن يحيى أنَّ جده، مرسل" الإصابة ٨/ ٢٠٤ قلت: أسد بن موسى وثقه النسائي وغيره، واستشهد به البخاري، ولم يخرج له مسلم شيئاً، واختلف عنه في قيس كما تقدم، فقيل: ابن قهد، وقيل: ابن عمرو، ومنهم من لم ينسبه. وقد اختلف في قيس هذا اختلافاً كثيراً (١). وسعيد بن قيس الأنصاري لم يخرج له الشيخان شيئاً، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وسميا جده: عمروا. وذكره ابن حبان في "الثقات" وسمى جده: قهداً. قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٩/ ١٨٦): يقولون: إنّ سعيداً والد يحيى بن سعيد لم يسمع من أبيه قيس شيئاً"

стр. 7097

الثالث: يرويه ابن جريج قال: سمعت عبد ربه بن سعيد أخو يحيى بن سعيد يحدث عن جده قال: خرج إلى الصبح فدخل النبي ﷺ في الصبح، ولم يكن ركع ركعتي الفجر، فصلى مع النبي ﷺ ، ثم قام حين فرغ ميت الصبح فركع ركعتي الفجر، فمرّ به النبي ﷺ فقال: "ما هذه الصلاة؟ " فأخبره، فسكت النبي ﷺ ومضى ولم يقل شيئاً. أخرجه عبد الرزاق (٤٠١٦) عن ابن جريج به. وأخرجه أحمد (٥/ ٤٤٧) عن عبد الرزاق به. وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤١٤٥) من طريق أبي عمر حفص بن عمر الضرير قال: قال حماد بن سلمة: أخبرني عبد ربه بن سعيد أنّ جده فاتته ركعتا الفجر، مرسل. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٥/ ٢٩) عن هُدْبة بن خالد البصري عن حماد فقال: عن عبد ربه عن جده أنه فعل ذلك ... ورواته ثقات لكن ما أظن عبد ربه سمع من جده، والله أعلم. الرابع: يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن قيس بن قهد أنّ النبي ﷺ رآه يصلي ركعتين بعد صلاة الغداة، فقال: "ما هاتان الركعتان يا قيس؟ " قال: لم أكن ركعتهما قبل الصلاة، فسكت عنه النبي ﷺ . أخرجه الطحاوي (٤١٤١) من طريق علي بن يونس ثنا جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل به. وقال: وأهل الحديث ينكرون هذا الحديث ولا يعرفونه، ولا يعرفون علي بن يونس" الخامس: يرويه أيوب بن سويد الرَّمْلي ثنا ابن جريج عن عطاء عن قيس بن قهد جد يحيى بن سعيد الأنصاري قال: دخلت المسجد ورسول الله ﷺ يصلي الصبح، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة قمت فركعتهما، فمرّ بي رسول الله ﷺ وأنا أصلي فقال: "يا قيس، ما هذه الصلاة؟ " قلت: بأبي وأمي يا رسول الله دخلت وأنت تصلي ولم أكن ركعت الركعتين، فصليت معك ثم صليتهما الآن، فلم ينكر ذاك على ولو كان منكراً لأنكره. أخرجه الخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٢٦٧) وإسناده ضعيف لضعف أيوب بن سويد. واختلف فيه على عطاء: • فقال هُشيم الواسطي: أنا عبد الملك عن عطاء أنّ رجلاً، مرسل.

стр. 7098

أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٥٤ و١٤/ ٢٣٩) ورواته ثقات، وعبد الملك هو ابن أبي سيمان العَرْزَمي. وتابعه قيس بن سعد المكي عن عطاء به. أخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٩٧٢) باب حد المريض أن يشهد الجماعة ١٩٧ - (٤٩٩١) قال الحافظ: ووقع في مرسل الحسن عند ابن أبي خيثمة أنّ أبا بكر أمر عائشة أن تكلم النبي ﷺ أن يصرف ذلك عنه فأرادت التوصل إلى ذلك بكل طريق فلم يتم" (١) لم أقف عليه ١٩٨ - (٤٩٩٢) قال الحافظ: ويؤيده حديث سالم بن عبيد في صحيح ابن خزيمة بلفظ: خرج بين بريدة ورجل آخر" (٢) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الياء فانظر حديث: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أنّ رسول الله ﷺ أمر أبا بكر أن يؤم الناس" ١٩٩ - (٤٩٩٣) قال الحافظ: في رواية أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس فيهذا الحديث: فلما أحسَّ الناس به سبحوا، أخرجه ابن ماجه وغيره بإسناد حسن. وقال: في رواية أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس: فابتدأ النبي ﷺ القراءة من حيث انتهى أبو بكر" (٣) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: أمر النبي ﷺ في مرضه أبا بكر أن يصلي بالناس.

стр. 7099

باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول ٢٠٠ - (٤٩٩٤) قال الحافظ: وكذا وقع لعبد الرحمن بن عوف حيث صلى النبي ﷺ خلفه الركعة الثانية من الصبح فإنه استمر في صلاته إماماً لهذا المعنى. وقصة عبد الرحمن عند مسلم من حديث المغيرة بن شعبة" (١) أخرجه مسلم (١/ ٢٣٠ - ٢٣١ و٣١٧ - ٣١٨) من طريق عروة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه قال: فذكر حديثاً وفيه: فانتهينا إلى القوم وقد قاموا في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف وقد ركع بهم ركعة، فلما أحسّ بالنبي ﷺ ذهب يتأخر، فأومأ إليه، فصلى بهم، فلما سلم قام النبي ﷺ وقمت، فركعنا الركعة التي سبقتنا. باب إنما جعل الإمام ليؤتم به ٢٠١ - (٤٩٩٥) قال الحافظ: واستدل بقوله في رواية أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس: وأخذ رسول الله ﷺ القراءة من حيث بلغ أبو بكر. هذا لفظ ابن ماجه، وإسناده حسن" (٢) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: أمر النبي ﷺ في مرضه أبا بكر أن يصلي بالناس. ٢٠٢ - (٤٩٩٦) قال الحافظ: وتعقب بصلاته ﷺ خلف عبد الرحمن بن عوف، وهو ثابت بلا خلاف" (٣) تقدم قبل حديث. ٢٠٣ - (٤٩٩٧) قال الحافظ: وقد سمى منهم في الأحاديث أنس كما في الحديث الذي بعده عند الإسماعيلي، وجابر كما تقدم، وأبو بكر وجابر كما في حديث جابر، وعمر كما في رواية الحسن مرسلاً عند عبد الرزاق.

стр. 7100

وقال: وفي مرسل الحسن: ولم يبلغ بها الغاية" (١) ضعيف جداً أخرجه عبد الرزاق (٤٠٨١) عن سفيان بن عيينة، قال: أخبرني عمرو بن عبيد عن الحسن أنّ النبي ﷺ اشتكى، فدخل عليه عمر ونفرٌ معه يعودونه، فحضرت الصلاة فصلى بهم قاعداً وهم قيام، وأشار إليهم بيده أن اجلسوا، فلما فرغ قال: "إنّ فارس إنما تفضلت عليهم ملوكهم؛ لأنهم يجلسون ويقام لهم، فلا تفعلوا ذلك" وأشار بيده إلى ورائه من غير أن يرفعهما إلى عاتقه. وإسناده واه، قال الفلاس وأبو حاتم والنسائي: عمرو بن عبيد متروك الحديث. باب متى يسجد من خلف الإمام ٢٠٤ - (٤٩٩٨) قال الحافظ: ووقع في حديث عمرو بن حريث عند مسلم: فكان لا يحني أحد منا ظهره حتى يستتم ساجداً" (٢) أخرجه مسلم (٤٧٥) من طريق الوليد بن سَريع الكوفي عن عمرو بن حُريث قال: صليت خلف النبي ﷺ الفجر فسمعته يقرأ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (١٦)﴾ [التكوير: ١٥ - ١٦]. وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يَسْتَتِمَّ ساجداً. ٢٠٥ - (٤٩٩٩) قال الحافظ: ولأبي يعلى من حديث أنس: "حتى يتمكن النبي ﷺ من السجود" (٣) له عن أنس طرق: الأول: يرويه معتمر بن سليمان اليمي قال: سمعت أبي يحدث عن رجل حدثه عن أنس قال: كنا إذا رفعنا رؤوسنا من الركوع خلف النبي ﷺ لم نزل قياماً حتى نجرى النبي ﷺ قد سجد وأمكن وجهه من الأرض ثم نسجد بعد ذلك. أخرجه مسدد (المطالب ٤٣٠ - الإتحاف ١٥٥٣) عن معتمر به.

стр. 7101

وأخرجه أبو يعلى (٤٠٨٢) عن عبد الأعلي بن حماد النَّرْسي ثنا معتمر به. قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لجهالة التابعي" الإتحاف ٢/ ٢٢١ الثاني: يرويه الأعمش قال: قال أنس والبراء بن عازب: كنا لا نحني ظهورنا حتى ننظر إلى النبي ﷺ ساجداً. أخرجه أبو يعلى (٤٠٠٧) عن نصر بن علي بن نصر الجَهْضَمي ثنا عَثَّام بن علي عن الأعمش به. قال الهيثمي: الحديث منقطع بين الأعمش وأنس" المجمع ٢/ ٧٧ قلت: وهو منقطع أيضاً بين الأعمش والبراء. الثالث: يرويه سعيد بن الفضل البصري عن حميد عن أنس أنّ النبي ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد أحد منا حتى نراه قد سجد. أخرجه البزار (كشف ٤٧٢) عن الحسين بن سلمة بن أبي كبشة البصري ثنا سعيد به. وقال: لا نعلم رواه عن حميد عن أنس إلا سعيد" قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو زرعة: لا أعرفه، وقال أبو حاتم: أعرفه منكر الحديث. باب إذا طول الإمام وكان للرجل حاجة ٢٠٦ - (٥٠٠٠) قال الحافظ: ووقع عند أحمد من حديث بُرَيدة بإسناد قوي: "فقرأ اقتربت الساعة" (١) حسن أخرجه أحمد (٥/ ٣٥٥) عن زيد بن الحُبَاب العُكْلي ثني حسين بن وافد ثنا عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول: إن معاذ بن جبل صلى بأصحابه صلاة العشاء فقرأ فيها اقتربت الساعة، فقام رجل من قبل أن يفرغ فصلى وذهب فقال له معاذ

стр. 7102

قولاً شديداً، فأتى للرجل النبي ﷺ فاعتذر إليه فقال: إني كنت أعمل في نخل فخفت على الماء، فقال رسول الله ﷺ : "صلِّ بالشمس وضحاها ونحوها من السور". وأخرجه أحمد في موضع آخر (٥/ ٣٥٤) عن زيد بن الحباب بلفظ: أنّ رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة العشاء بالشمس وضحاها وأشباهها من السور. وأخرجه الترمذي (١) (٣٠٩) والطوسي في "مختصر الأحكام" (٢٩١) عن عبدة بن عبد الله الخزاعى البصري ثنا زيد بن الحباب به. وقال الترمذي: حديث حسن" ولم ينفرد زيد بن الحباب به بل تابعه علي بن الحسن بن شقيق المروزي عن حسن بن واقد باللفظين. أخرجه أبو يعلى (الإتحاف ١٥٩٣) عن أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي ثنا علي بن الحسن باللفظ الأول. ومن هذا الطريق أخرجه السراج في "مصنفه" كما في "الإتحاف" (٢/ ٢٣٤) قال البوصيري: إسناده صحيح" الإتحاف ٢/ ٢٣٤ - مختصر الإتحاف ٢/ ٣٨٣ وأخرجه النسائي (٢/ ١٣٤) وفي "الكبرى" (١٠٧١) عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق أنا أبي باللفظ الثاني. وتابعه أحمد بن عبد المؤمن الخراساني ثنا علي بن الحسن به. أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢١٤) وإسناده حسن. ٢٠٧ - (٥٠٠١) قال الحافظ: رواه أحمد والنسائي وأبو يعلى وابن السكن بإسناد صحيح عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: كان معاذ يؤم قومه فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله، الحديث. وقال: وزاد في حديث أنس: "لا تطوّل بهم" (٢) صحيح

стр. 7103

أخرجه أحمد (٣/ ١٢٤) عن إسماعيل بن علية ثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: كان معاذ بن جبل يؤم قومه، فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله، فدخل المسجد ليصلي مع القوم، فلما رأى معاذاً طول تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، فلما قضى معاذ الصلاة قيل له: إنّ حراماً دخل المسجد فلما رآك طولت تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، قالا: إنه لمنافق! أتعجّل عن الصلاة من أجل سقي نخله؟ قال: فجاء حرام إلى النبي ﷺ ومعاذ عنده فقال: يا نبي الله، إني أردت أن أسقي نخلا لي، فدخلت المسجد لأصلي مع القوم، فلما طول تجوزت في صلاتي ولحقت بنخلي أسقيه فزعم أني منافق، فأقبل النبي ﷺ على معاذ فقال: "أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ لا تطول بهم، اقرأ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١)﴾، ونحوهما" ومن طريقه أخرجه الخطيب في "المبهمات" (ص ٥١) وأخرجه البزار (كشف ٤٨١) والنسائي في "الكبرى" (١٦٧٤) وأبو يعلى (١٥٩٤) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (٢٩٠) وابن السكن (الإصابة ٢/ ٢٢٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٢٥٣) وابن بشكوال في "الغوامض" (٣٠١) من طرق عن إسماعيل بن علية به. قال البزار: لا نعلم رواه عن عبد العزيز إلا إسماعيل" وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٢/ ٧١ وقال الحافظ: حديث صحيح" الإصابة ٢/ ٢٢٤ قلت: وهو كما قال. ٢٠٨ - (٥٠٠٢) قال الحافظ: ثبت أنه ﷺ صلى بهم صلاة الخوف مرتين كما أخرجه أبو داود عن أبي بكرة صريحاً، ولمسلم عن جابر نحوه" (١) يرويه الحسن البصري واختلف عنه: - فقال أشعث بن عبد الملك الحُمْراني: عن الحسن عن أبي بكرة قال: صلى النبي ﷺ في خوفٍ الظهر بعضهم خلفه وبعضهم بإزاء العدو، فصلى بهم ركعتين ثم سلم، فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين ثم سلم، فكانت لرسول الله ﷺ أربعاً، ولأصحابه ركعتين ركعتين.

стр. 7104

أخرجه أحمد (٥/ ٣٩) والبزار (٣٦٥٨) والنسائي (٢/ ٧٩ و٣/ ١٤٦) وفي "الكبرى" (٩١٠ و١٩٤٣) وابن حزم في "المحلى" (٤/ ٣٢٠) والبيهقي (٣/ ٨٦) عن يحيى القطان وأحمد (٥/ ٤٩) عن رَوح بن عُبادة البصري وأبو داود (١٢٤٨) والسياق له ابن حزم (٤/ ٣٢٠) والبيهقي (٣/ ٢٦٠) وفي "معرفة السنن" (٥/ ٣٢) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٥/ ٢٧٣ - ٢٧٤) عن معاذ بن معاذ البصري والنسائي (٣/ ١٤٥) وفي "الكبرى" (١٩٣٩) عن خالد بن الحارث البصري وابن حبان (٢٨٨١) والدارقطني (٢/ ٦١) والبيهقي (٣/ ٢٥٩ - ٢٦٠) وفي "الصغرى" (٦٧٢) عن سعيد بن عامر الضُّبَعِي والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣١٥) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني كلهم عن أشعث به. قال البزار: وهذا الكلام يُروى عن جابر وعن أبي بكرة، وحديث أبي بكرة أحسن إسناداً فذكرناه عن أبي بكرة لحسن إسناده إلا أن يزيد فيه جابر كلاماً" وقال البيهقي: سماع الحسن من أبي بكرة صحيح" وقال ابن حزم: صح سماع الحسن من أبي بكرة" قلت: لكنه مدلس وقد عنعن. واختلف على أشعث في سياق المتن. فقال عمرو بن خليفة البكراوي: ثنا أشعث عن الحسن عن أبي بكرة أنّ النبي ﷺ صلى بالقوم في صلاة الخوف صلاة المغرب ثلاث ركعات، ثم انصرف، وجاء الآخرون فصلى بهم ثلاث ركعات، فكانت للنبي ﷺ ست ركعات، وللقوم ثلاث ثلاث.

стр. 7105

أخرجه ابن خزيمة (١٣٦٨) والدارقطني (٢/ ٦١) والحاكم (١/ ٣٣٧) والبيهقي (٣/ ٢٦٠) وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" وقال البيهقي: رواه عمرو بن خليفة عن أشعث في المغرب مرفوعاً ولا أظنه إلا واهماً في ذلك" وقال في "معرفة السنن" (٥/ ٣٢): وهو وهم، والصحيح هو الأول" قلت: وهو كما قال، وعمرو بن خليفة لم يخرج له الشيخان شيئاً. ولم ينفرد أشعث به بل تابعه أبو حُرَّة واصل بن عبد الرحمن البصري عن الحسن عن أبي بكرة أنّ النبي ﷺ صلى بأصحابه صلاة الخوف فصلى ركعتين ... أخرجه الطيالسي (ص ١١٨) عن أبي حرة به. ومن طريقه أخرجه البزار (٣٦٥٩) والطحاوي (١/ ٣١٥) وقال البزار: هذا حديث عزيز عن الحسن ما رواه إلا أشعث وأبو حرة، لا أعلم رواه غيرهما، وأبو حرة بصري صالح الحديث" قلت: وثقه أحمد وغيره، وضعفه ابن سعد وغيره، واختلف فيه قول ابن معين. وتكلم أحمد وابن معين في روايته عن الحسن: فقال أحمد: حديثه عن الحسن يقولون لم يسمعه من الحسن. وقال ابن معين: حديثه عن الحسن ضعيف، يقولون لم يسمعه من الحسن. ورواه الطيالسي عنه أيضاً عن الحسن عن أبي موسى. أخرجه الطحاوي (١/ ٣١١) - ورواه غير واحد عن الحسن عن جابر، منهم: ١ - قتادة. أخرجه النسائي (٣/ ١٤٥) وفي "الكبرى" (١٩٤٠) وابن المنذر في "الأوسط" (٢٣٤٩) والدارقطني (٢/ ٦١) والبيهقي (٣/ ٨٦ و٢٥٩) من طرق عن حماد بن سلمة عن قتادة به. ورواته ثقات إلا أنّ قتادة والحسن مدلسان وقد عنعنا.

стр. 7106

٢ - يونس بن عبيد البصري. أخرجه ابن خزيمة (١٣٥٣) من طريق إسماعيل بن علية عن يونس عن الحسن عن جابر. وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن" (٥/ ٣١) من طريق الربيع بن سليمان المهادي أنا الشافعي أنا الثقة ابن علية أو غيره عن يونس به. ورواه ابن أبي شيبة (٢/ ٤٦٤) عن عبد الأعلي بن عبد الأعلى السامي عن يونس عن الحسن قال: نُبئت عن جابر. ورواه عمرو بن علي الفلاس عن عبد الأعلى فقال: حدث جابر. أخرجه النسائي (٣/ ١٤٦) وفي "الكبرى" (١٩٤٢) وتابعه أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ثنا عبد الأعلى به. أخرجه البيهقي (٣/ ٢٥٩) ٣ - عنبسة بن سعيد القطان. أخرجه الدارقطني (٢/ ٦٠) والحسن قال ابن المديني: لم يسمع من جابر. وفي حديث يونس بن عبيد ما يدل على ذلك. وللحديث طرق عن جابر، منها: ما أخرجه مسلم (٨٤٣) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنّ جابراً أخبره أنه صلى مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف، فصلى رسول الله ﷺ بإحدى الطائفتين ركعتين، ثم صلى بالطائفة الأخرى ركعتين، فصلى رسول الله ﷺ أربع ركعات، وصلى بكل طائفة ركعتين. باب إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء ٢٠٩ - (٥٠٠٣) قال الحافظ: وللطبراني من حديث عدي بن حاتم: "والعابر السبيل" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الميم فانظر حديث: "من أمّنا فليتم الركوع والسجود"

стр. 7107

باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي ٢١٠ - (٥٠٠٤) قال الحافظ: زاد عبد الرزاق من مرسل عطاء: أو تتركه فيضيع" (١) مرسل أخرجه عبد الرزاق (٣٧٢٢) عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء أنه بلغه أنّ النبي ﷺ قال: "إني لأخفف الصلاة إذ أسمع بكاء الصبي خشية أن تفتتن أمه" ورواته ثقات لكن ليس فيه اللفظ الذي ذكره الحافظ. باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها ٢١١ - (٥٠٠٥) قال الحافظ: ففى حديث النعمان عند مسلم أنه ﷺ قال ذلك عندما كاد أن يكبر" (٢) أخرجه مسلم (٤٣٦) من طريق سِمَاك بن حرب قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: كان رسول الله ﷺ يسوّي صفوفنا حتى كأنما يسوّي بها القِدَاح، حتى رأى أنا قد عَقَلنا عنه، ثم خرج يوماً فقام حتى كاد يكبر، فرأى رجلاً بادياً صدرُه من الصف فقال: "عباد الله! لتسونّ صفوفكم أو ليخالفنّ بين وجوهكم". ...

стр. 7108

أبواب صفة الصلاة باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى ٢١٢ - (٥٠٠٦) قال الحافظ: ويرجح الأول حديث وائل بن حُجْر عند أبي داود بلفظ: "رفع يديه مع التكبير" (١) له عن وائل طريقان: الأول: يرويه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن عبد الجبار بن وائل بن حجر واختلف عنه: - فرواه غير واحد عن المسعودي عن عبد الجبار عن أهل بيته عن أبيه وائل بن حجر أنه كان حين قدم على رسول الله ﷺ رآه يرفع يديه مع التكبير، ويضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، ويسجد بين كفيه. أخرجه الطيالسي (٢) (ص ١٣٧) عن المسعودي. وأحمد (٤/ ٣١٦) عن وكيع بن الجراح وأبو داود (٧٢٥) عن يزيد بن زُرَيع البصري والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٢ - ٣٣)

стр. 7109

عن عمرو بن مرزوق البصري وعن عمرو بن علي الفلاس والبيهقي (٢/ ٢٦) عن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي والسياق له. كلهم عن المسعودي به. - ورواه يزيد بن هارون الواسطي عن المسعودي عن عبد الجبار عن أبيه. أخرجه الطبراني (٢٢/ ٣٢) وتابعه أسد بن موسى المصري ثنا المسعودي به. أخرجه الطبراني (٢٢/ ٣٢) والأول أصح لأنّ المسعودي كان قد اختلط، وسماع وكيع ويزيد بن زريع وعمرو بن مرزوق منه قل الاختلاط. وإسناده ضعيف للذي لم يسم. الثاني: يرويه شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البَخْتري عن عبد الرحمن اليَحْصِبي عن وائل بن حجر أنه صلى مع النبي ﷺ فكان يكبر إذا خفض وإذا رفع، ويرفع يديه عند التكبير، ويسلم عن يمينه وعن يساره. أخرجه الطيالسي (ص ١٣٧) عن شعبة به. ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٤٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٤٨١) وأخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٩٨) وأحمد (٤/ ٣١٦) عن محمد بن جعفر غُنْدر ثنا شعبة به. وأخرجه أحمد (٤/ ٣١٦) عن وكيع ثنا شعبة به. وأخرجه الدارمي (١٢٥٥) عن سهل بن حماد البصري ثنا شعبة به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٤١) من طريق حفص بن عمر الحَوْضي ثنا شعبة به. وأخرجه البيهقي (٢/ ٢٦) من طريق يزيد بن هارون الواسطي أنبأ شعبة به. وفي حديث وكيع ويزيد بن هارون: "يرفع يديه مع التكبير" قال الحافظ: حديث حسن" نتائج الأفكار ٢/ ٥٤

стр. 7110

قلت: رواته ثقات غير عبد الرحمن اليحصبي ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأبو البختري اسمه سعيد بن فيروز. باب إلى أين يرفع يديه ٢١٣ - (٥٠٠٧) قال الحافظ: وعند أبي داود من رواية عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر بلفظ: "حتى حاذتا أذنيه" ... ويؤيده رواية أخرى عن وائل عند أبي داود بلفظ: "حتى كانتا حيال منكبيه وحاذى بإبهاميه أذنيه" صحيح وله عن وائل بن حجر طريقان: الأول: يرويه عاصم بن كليب بن شهاب الجَرْمي عن أبيه عن وائل قال (١): قلت: لأنظرنّ (٢) إلى صلاة رسول الله ﷺ كيف يصلي، قال (٣): فقام رسول الله ﷺ فاستقبل القبلة فكبر (٤) فرفع (٥) يديه (٦) حتى حاذتا أذنيه (٧) ثم (٨) أخذ (٩) شماله بيمينه (١٠)، فلما أراد
следующие страницы →