← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 7106–7145 · переход к 7111.

стр. 7106

٢ - يونس بن عبيد البصري. أخرجه ابن خزيمة (١٣٥٣) من طريق إسماعيل بن علية عن يونس عن الحسن عن جابر. وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن" (٥/ ٣١) من طريق الربيع بن سليمان المهادي أنا الشافعي أنا الثقة ابن علية أو غيره عن يونس به. ورواه ابن أبي شيبة (٢/ ٤٦٤) عن عبد الأعلي بن عبد الأعلى السامي عن يونس عن الحسن قال: نُبئت عن جابر. ورواه عمرو بن علي الفلاس عن عبد الأعلى فقال: حدث جابر. أخرجه النسائي (٣/ ١٤٦) وفي "الكبرى" (١٩٤٢) وتابعه أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ثنا عبد الأعلى به. أخرجه البيهقي (٣/ ٢٥٩) ٣ - عنبسة بن سعيد القطان. أخرجه الدارقطني (٢/ ٦٠) والحسن قال ابن المديني: لم يسمع من جابر. وفي حديث يونس بن عبيد ما يدل على ذلك. وللحديث طرق عن جابر، منها: ما أخرجه مسلم (٨٤٣) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنّ جابراً أخبره أنه صلى مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف، فصلى رسول الله ﷺ بإحدى الطائفتين ركعتين، ثم صلى بالطائفة الأخرى ركعتين، فصلى رسول الله ﷺ أربع ركعات، وصلى بكل طائفة ركعتين. باب إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء ٢٠٩ - (٥٠٠٣) قال الحافظ: وللطبراني من حديث عدي بن حاتم: "والعابر السبيل" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الميم فانظر حديث: "من أمّنا فليتم الركوع والسجود"

стр. 7107

باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي ٢١٠ - (٥٠٠٤) قال الحافظ: زاد عبد الرزاق من مرسل عطاء: أو تتركه فيضيع" (١) مرسل أخرجه عبد الرزاق (٣٧٢٢) عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء أنه بلغه أنّ النبي ﷺ قال: "إني لأخفف الصلاة إذ أسمع بكاء الصبي خشية أن تفتتن أمه" ورواته ثقات لكن ليس فيه اللفظ الذي ذكره الحافظ. باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها ٢١١ - (٥٠٠٥) قال الحافظ: ففى حديث النعمان عند مسلم أنه ﷺ قال ذلك عندما كاد أن يكبر" (٢) أخرجه مسلم (٤٣٦) من طريق سِمَاك بن حرب قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: كان رسول الله ﷺ يسوّي صفوفنا حتى كأنما يسوّي بها القِدَاح، حتى رأى أنا قد عَقَلنا عنه، ثم خرج يوماً فقام حتى كاد يكبر، فرأى رجلاً بادياً صدرُه من الصف فقال: "عباد الله! لتسونّ صفوفكم أو ليخالفنّ بين وجوهكم". ...

стр. 7108

أبواب صفة الصلاة باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى ٢١٢ - (٥٠٠٦) قال الحافظ: ويرجح الأول حديث وائل بن حُجْر عند أبي داود بلفظ: "رفع يديه مع التكبير" (١) له عن وائل طريقان: الأول: يرويه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن عبد الجبار بن وائل بن حجر واختلف عنه: - فرواه غير واحد عن المسعودي عن عبد الجبار عن أهل بيته عن أبيه وائل بن حجر أنه كان حين قدم على رسول الله ﷺ رآه يرفع يديه مع التكبير، ويضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، ويسجد بين كفيه. أخرجه الطيالسي (٢) (ص ١٣٧) عن المسعودي. وأحمد (٤/ ٣١٦) عن وكيع بن الجراح وأبو داود (٧٢٥) عن يزيد بن زُرَيع البصري والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٢ - ٣٣)

стр. 7109

عن عمرو بن مرزوق البصري وعن عمرو بن علي الفلاس والبيهقي (٢/ ٢٦) عن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي والسياق له. كلهم عن المسعودي به. - ورواه يزيد بن هارون الواسطي عن المسعودي عن عبد الجبار عن أبيه. أخرجه الطبراني (٢٢/ ٣٢) وتابعه أسد بن موسى المصري ثنا المسعودي به. أخرجه الطبراني (٢٢/ ٣٢) والأول أصح لأنّ المسعودي كان قد اختلط، وسماع وكيع ويزيد بن زريع وعمرو بن مرزوق منه قل الاختلاط. وإسناده ضعيف للذي لم يسم. الثاني: يرويه شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البَخْتري عن عبد الرحمن اليَحْصِبي عن وائل بن حجر أنه صلى مع النبي ﷺ فكان يكبر إذا خفض وإذا رفع، ويرفع يديه عند التكبير، ويسلم عن يمينه وعن يساره. أخرجه الطيالسي (ص ١٣٧) عن شعبة به. ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٤٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٤٨١) وأخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٩٨) وأحمد (٤/ ٣١٦) عن محمد بن جعفر غُنْدر ثنا شعبة به. وأخرجه أحمد (٤/ ٣١٦) عن وكيع ثنا شعبة به. وأخرجه الدارمي (١٢٥٥) عن سهل بن حماد البصري ثنا شعبة به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٤١) من طريق حفص بن عمر الحَوْضي ثنا شعبة به. وأخرجه البيهقي (٢/ ٢٦) من طريق يزيد بن هارون الواسطي أنبأ شعبة به. وفي حديث وكيع ويزيد بن هارون: "يرفع يديه مع التكبير" قال الحافظ: حديث حسن" نتائج الأفكار ٢/ ٥٤

стр. 7110

قلت: رواته ثقات غير عبد الرحمن اليحصبي ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأبو البختري اسمه سعيد بن فيروز. باب إلى أين يرفع يديه ٢١٣ - (٥٠٠٧) قال الحافظ: وعند أبي داود من رواية عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر بلفظ: "حتى حاذتا أذنيه" ... ويؤيده رواية أخرى عن وائل عند أبي داود بلفظ: "حتى كانتا حيال منكبيه وحاذى بإبهاميه أذنيه" صحيح وله عن وائل بن حجر طريقان: الأول: يرويه عاصم بن كليب بن شهاب الجَرْمي عن أبيه عن وائل قال (١): قلت: لأنظرنّ (٢) إلى صلاة رسول الله ﷺ كيف يصلي، قال (٣): فقام رسول الله ﷺ فاستقبل القبلة فكبر (٤) فرفع (٥) يديه (٦) حتى حاذتا أذنيه (٧) ثم (٨) أخذ (٩) شماله بيمينه (١٠)، فلما أراد

стр. 7111

أن يركع رفعهما مثل ذلك (١)، ثم وضع يديه (٢) على ركبتيه (٣)، فلما (٤) رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك (٥)، فلما (٦) سجد (٧) وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه (٨)، ثم (٩) جلس فافترش (١٠) رجله اليسرى (١١) ووضع (١٢) يده (١٣) اليسرى على فخذه (١٤)

стр. 7112

اليسرى (١) وحدّ (٢) مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض (٣) ثنتين (٤) وحلّق حلقة، ورأيته يقول هكذا، وحلّق (٥) بِشْر الإبهام والوسطى وأشار (٦) بالسَبَّابة (٧). أخرجه الطيالسي (ص ١٣٧) وعبد الرزاق (٢٥٢٢) والحميدي (٨٨٥) وابن أبي شيبة (١/ ٢٣٣ و٢٣٤ و٣٩٠) وأحمد (٤/ ٣١٦ و٣١٦ - ٣١٧ و٣١٧ و٣١٨ - ٣١٩ و٣١٩) والبخاري في "رفع اليدين" (٥٤ و٦٧ و١٢٨) وأبو داود (٧٢٦ و٧٢٧) وابن ماجه (٨٦٧

стр. 7113

و١٨٠ و٩١٢) والترمذي (٢٩٢) والنسائي (٢/ ٩٧ - ٩٨ و١٦٧ و١٨٧ - ١٨٨ و٣/ ٢٩ - ٣٠ و٣٠ و٣١ - ٣٢) وفي "الكبرى" (٦٨٩ و٧٤٦ و٩٦٣ و١١٨٦ و١١٨٧ و١١٨٨ و١١٩١) وابن الجارود (٢٠٨) وابن خزيمة (٤٥٧ و٤٧٧ و٤٧٨ و٤٧٩ و٤٨٠ و٦٤١ و٦٩٧ و٦٩٨ و٧١٣ و٧١٤) والطوسي في "مختصر الأحكام" (٢٧٦) وابن المنذر في "الأوسط" (١٢٥٧ و١٢٨٩ و١٤٣٨ و١٥١٢ و١٥٣٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٩٦ و٢٢٣ و٢٣٠ و٢٥٥ و٢٥٧ و٢٥٩) وابن حبان (١٨٦٠ و١٩٤٥) والطبراني في "الكبير" ٢٢/ ٣٣ و٣٤ و٣٥ و٣٥ و٣٥ - ٣٦ و٣٦ و٣٧ و٣٧ - ٣٨ و٣٨ و٣٩) وفي "الأوسط" (١٧٢٦ و٥٤٨١) وفي "الدعاء" (٦٣٧) وأبو الشيخ في "الطبقات" (٢٣٧) وابن المقرىء في "الأربعين" (٤٢) والدارقطني (١/ ٢٩٠ - ١٢٩ و٢٩٢ و٢٩٥) وابن حزم في "المحلى" (٤/ ١٧٤) والبيهقي (٢٤١٢ و٢٧ - ٢٨ و٢٨ و٣٥ و٧٢ و١١١ و١١٢ و١٣١ و١٣٢) وفي "معرفة السنن" (٢/ ٤٠٨ - ٤٠٩) والخطيب في "المدرج" (١/ ٤٢٥ - ٤٢٦ و٤٢٦ و٤٢٦ - ٤٢٧ و٤٢٧ - ٤٢٨ و٤٢٨ و٤٢٩ - ٤٣٥ و٤٣٠ و٤٣٠ - ٤٣١ و٤٣١ - ٤٣٢ و٤٣٢ و٤٣٢ - ٤٣٣ و٤٣٣ و٤٣٤ و٤٣٤ - ٤٣٥ و٤٣٥ و٤٣٦ و٤٣٦ - ٤٣٧ و٤٣٧ - ٤٣٨ و٤٣٨ - ٤٣٩) وفي "الموضح" (٢/ ٤٣٣) والبغوي في "شرح السنة" (٥٦٣) من طرق (١) عن عاصم بن كليب به.

стр. 7114

واللفظ لأبي داود من حديث بشر بن المفضل. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح" وقال النووي: إسناده صحيح" الخلاصة ١/ ٣٥٦ و٤٢٦ - ٤٢٧ و٤٢٧ و٤٢٨ وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" المصباح ١/ ١١٣ قلت: وهو كما قالوا. واختلف فيه على عاصم: - فرواه جعفر بن زياد الأحمر عن عاصم عن وائل. أخرجه الطبراني (٢٢/ ٣٨) - ورواه هُشيم الواسطي عن عاصم عن علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ إذا ركع فرج أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه. أخرجه ابن خزيمة (٥٩٤ و٦٤٢) وابن المنذر (١٤٣٩) وابن حيان (١٩٢٠) والطبراني (٢٢/ ١٩) والحاكم (١/ ٢٢٤ و٢٢٧) والبيهقي (٢/ ١١٢) وقال الحاكم: صحح على شرط مسلم" وقال الهيثمي: إسناده حسن" المجمع ٢/ ١٣٥ قلت: هشيم مدلس وقد عنعن، ولم يخرج مسلم روايته عن عاصم بن كليب، وإنما أخرج له من روايته عن عاصم الأحول. - ورواه شريك بن عبد الله القاضي عن عاصم واختلف عنه:

стр. 7115

• فرواه غير واحد عن شريك عن عاصم عن أبيه عن وائل قال: رأيت النبي ﷺ حين افتتح الصلاة رفع يديه حيال أذنيه، قال: ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى (١) صدورهم في افتتاح الصلاة وعليهم برانس وأكسية. أخرجه أبو داود (٧٢٨) والخطيب في "المدرج" (١/ ٤٤١ - ٤٤٢) والبغوي في "شرح السنة" (٥٦٤) عن عثمان بن أبي شيبة والطحاوي (١/ ١٩٦ - ١٩٧) عن محمد بن سعيد ابن الأصبهاني والطبراني (٢٢/ ٣٩ و٤٠) والخطيب (١/ ٤٤٢) عن يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني و (٢٢/ ٤٠) عن عمار بن مطر الرُّهَاوي أربعتهم عن شريك به. قال موسى بن هارون البزاز: وهذا حديث لا إسناده حُفظ ولا متنه ضبط، فأما الإسناد فإنما رواه عاصم عن عبد الجبار بن وائل عن بعض أهله عن وائل. وأما قوله: إلى نحورهم أو صدورهم، فلا أعلم أحداً ذكره في حديث عاصم، وإنما هو قال: أتيتهم في الشتاء وعليهم الأكسية والبرانس، فجعلوا يرفعون أيديهم من تحت الثياب. وإنما هذا التخليط في الإسناد وفي المتن من شريك، كان بأخرة قد ساء حفظه، ولم يكن ﵀ بأثبت الناس قبل أن يسوء حفظه" المدرج للخطيب ١/ ٤٤٣ • ورواه يزيد بن هارون الواسطي عن شريك بهذا الإسناد بلفظ: "رأيت النبي ﷺ إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه" أخرجه الدارمي (١٣٢٦) عن يزيد به. وأخرجه أبو داود (٨٣٨) وابن ماجه (٨٨٢) والترمذي (٢٦٨) والنسائي (٢/ ١٦٣ و١٨٦) وفي "الكبرى" (٦٧٦ و٧٤٠) وابن خزيمة (٦٢٦ و٦٢٩) والطوسي (٢٥١) وأبو

стр. 7116

القاسم البغوي في "الصحابة" (١٢٥٩) وابن المنذر (١٤٢٩) والطحاوي (١/ ٢٥٥) وابن حبان (١٩١٢) وأبو بكر الشافعي في "الفوائد" (٣٢١) والطبراني (٢٢/ ٣٩ - ٤٠) والدارقطني (١/ ٣٤٥) والبيهقي (٢/ ٩٨) وفي "الصغرى" (٤١١) وفي "المعرفة" (٣/ ١٦ - ١٧) والخطيب في "الموضح" (٢/ ٤٣٣) والبغوي في "شرح السنة" (٦٤٢) والحازمي في "الاعتبار" (ص ٨٠) من طرق عن يزيد به. قال يزيد بن هارون: لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث" سنن الترمذي ٢/ ٥٧ وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرف أحداً رواه مثل هذا عن شريك" وقال النسائي: لم يقل هذا عن شريك غير يزيد بن هارون" وقال الدارقطني: تفرد به يزيد عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد به" وقال البيهقي: هذا حديث يعد في أفراد شريك القاضي، وإنما تابعه هَمَّام من هذا الوجه مرسلاً، هكذا ذكره البخاري وغيره من الحفاظ المتقدمين" وقال الحازمي: هذا حديث حسن على شرط أبي داود والترمذي والنسائي" قلت: ما قاله الدارقطني والبيهقي أولى. والحديث الذي أشار إليه البيهقي أخرجه هو (٢/ ٩٩) وفي "المعرفة" (٣/ ١٧) وأبو داود (٧٣٦ و٨٣٩) وفي "المراسيل" (تحفة الأشراف ١٣/ ٣٤٤ - ٣٤٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٥٥) من طرق (١) عن همام بن يحيى البصري ثنا شقيق أبو الليث قال: حدثني عاصم بن كليب عن أبيه أنّ النبي ﷺ كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه. قال الطحاوي: وشقيق أبو ليث هذا لا يعرف" • ورواه إسحاق بن يوسف الأزرف عن شريك عن عاصم عن أبيه عن وائل قال: فذكره مطولاً، وقال في آخره: وحدثني علقمة بن وائل عن وائل قال: أتيته في الشتاء -يعني النبي ﷺ وعليهم الأكسية والبرانس ...

стр. 7117

أخرجه الخطيب في "المدرج" (١/ ٤٤٠) من طريق موسى بن هارون ثني محمد بن بشر ثنا تميم بن المنتصر أنا إسحاق الأزرق به. قال موسى بن هارون: وقد وهم شريك إذ ذكر في آخر الحديث علقمة بن وائل، والصواب قال: وحدثني عبد الجبار ابنه، فجعل شريك مكان عبد الجبار بن وائل علقمة بن وائل" • ورواه وكيع عن شريك عن عاصم عن علقمة بن وائل عن وائل قال: أتيت النبي ﷺ في النساء فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة. أخرجه أحمد (٤/ ٣١٦) وأبو داود (٧٢٩) والخطيب في "المدرج" (١/ ٤٤١) والبغوي في "شرح السنة" (٥٦٥) • ورواه غير واحد عن شريك عن عاصم عن أبيه عن خاله الفَلَتان بن عاصم الجرمي قال: أتينا النبي ﷺ في الشتاء وهم يصلون في البرانس والأكسية يرفعون أيديهم فيها. أخرجه ابن المنذر (١٢٥٦) عن سعيد بن منصور الخراساني والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٣٦) عن زكريا بن يحيى الواسطي زحمويه وأبو الشيخ في "الطبقات" (٧١٩) وتمام (٦٠٧) والخطيب في "المدرج" (١/ ٤٤٤) عن إبراهيم بن عبد الله الهروي ثلاثتهم عن شريك به. - ورواه عباد بن العوام الواسطي عن عاصم عن أبيه عن جده قال: أتيت النبي ﷺ انظر إليه كيف يصلي ... أخرجه ابن السكن (الإصابة ٥/ ٩٢) قال الحافظ: قلت: رجاله موثقون، إلا أنّ أبا داود قال: عاصم بن كليب عن أبيه عن جده ليس بشيء" الثاني: يرويه عبد الجبار بن وائل بن حجر عن (١) أبيه أنه أبصر النبي ﷺ حين قام

стр. 7118

إلى الصلاة رفع يديه حتى (١) كانتا بحيال منكبيه، وحاذى (٢) بإبهاميه أذنيه، ثم كبر (٣). أخرجه أحمد (٤/ ١٣٦ و٣١٨) وأبو داود (٧٢٤ و٧٣٧) واللفظ له والنسائي (٢/ ٩٤ و٩٥ و١١٢ - ١١٣) وفي "الكبرى" (٩٥٣ و٩٥٦ و١٠٠٤) وابن المنذر (١٢٥٥) وابن قانع في "الصحابة" (٣/ ١٨١ - ١٨٢) والطبراني (٢٣/ ٢٢ و٢٤ و٢٤ - ٢٥ و٢٥ و٢٩ و٣٢) والبيهقي (٢/ ٢٤ - ٢٥) والبغوي في "شرح السنة" (٥٦٢ و٥٦٦) من طرق (٤) عن عبد الجبار به. - ورواه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن عبد الجبار واختلف عنه، وقد تقدم ذكر هذا الاختلاف في الحديث الذي قبله. قال النسائي: عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه، والحديث في نفسه صحيح" وكذا قال ابن معين وأبو حاتم وغيرهما: لم يسمع من أبيه. - ورواه محمد بن جُحَادة الكوفي عن عبد الجبار واختلف عنه: • فقال عبد الوارث بن سعيد البصري: ثنا محمد بن جحادة ثني عبد الجبار بن وائل بن حجر قال: كنت غلاماً لا أعقل صلاة أبي، قال: فحدثني وائل بن علقمة عن أسود وائل بن حجر قال: صليت مع رسول الله ﷺ فكان إذا كبر رفع يديه، قال: ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه، وأدخل يديه في ثوبه، فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم سجد ووضع وجهه بين كفيه، وإذا رفع رأسه من السجود أيضاً رفع يديه، حتى فرغ من صلاته. أخرجه أبو داود (٧٢٣) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٦١٩) والطحاوي (١/ ٢٥٧) وابن حبان (١٨٦٢) والطبراني (٢٢/ ٢٨) وابن حزم (٤/ ١٢٥ - ١٢٦) وابن عبد البر في "التمهيد" (٩/ ٢٢٧) من طرق عن عبد الوارث به. قال أبو داود: روى هنا الحديث همام عن ابن جحادة لم يذكر الرفع مع الرفع من السجود"

стр. 7119

وقال ابن حبان: محمد بن جحادة من الثقات المتقنين، وأهل الفضل في الدين، إلا أنه وَهِم في اسم هذا الرجل، إذ الجواد يعثر فقال: وائل بن علقمة، وإنما هو: علقمة بن وائل" قلت: عند الطبراني: علقمة بن وائل، وهو الصواب. • ورواه همام بن يحيى عن محمد بن جحادة واختلف عنه: فرواه حجاج بن منهال البصري عن همام ثنا محمد بن جحادة عن عبد الجبار عن أبيه (١). أخرجه أبو داود (٧٣٦ و٨٣٩) وابن المنذر (١٤٣٢) والطبراني (٢٢/ ٢٧ - ٢٨) والقطيعي في "جزء الألف دينار" (١٨٢) والبيهقي (٢/ ٩٨ - ٩٩) وتابعه أبو عمر حفص بن عمر الحَوْضي ثنا همام به. أخرجه الطبراني (٢٢/ ٢٧ - ٢٨) والبيهقي (٢/ ٩٨ - ٩٩) ورواه عفان بن مسلم الصفار عن همام ثنا محمد بن جحادة ثني عبد الجبار بن وائل عن علقمة بن وائل ومولى لهم أنهما حدثاه عن أبيه وائل. أخرجه أحمد (٤/ ٣١٧ - ٣١٨) ومسلم (٤٠١) وابن حزم (٤/ ١٥٦) والبيهقي (٢/ ٢٨ و٧١) وفي "معرفة السنن" (٢/ ٣٣٩ و٤٠٩) والجورقاني في "الأباطيل" (٣٩٥) وهذا أصح. - ورواه محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل الحضرمي عن عمه سعيد بن عبد الجبار عن أبيه عن أمه أم يحيى عن وائل قال: فذكر الحديث وفيه طول. أخرجه الحريى في "الغريب" (٣/ ٩٨٠) والطبراني (٢٢/ ٤٩ - ٥١) والبيهقي (٢) (٢/ ٩٩) ومحمد بن حجر قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، وذكره العقيلي في الضعفاء.

стр. 7120

باب وضع اليمنى على اليسرى ٢١٤ - (٥٠٠٨) قال الحافظ: وفي حديث وائل عند أبي داود والنسائي: "ثم وضع يده اليمنى على ظهر كله اليسرى والرُّسْغ من الساعد" وصححه ابن خزيمة وغيره، وأصله في صحيح مسلم بدون الزيادة" (١) تقدم في الحديث الذي قبله. ٢١٥ - (٥٠٠٩) قال الحافظ: وقد روى ابن خزيمة من حديث وائل أنه وضعهما على صدره، والبزار عند صدره، وعند أحمد في حديث هُلْب الطائي نحوه -وهلب بضم الهاء وسكون اللام بعدها موحدة- وفي زيادات المسند من حديث علي أنه وضعهما تحت السرة، وإسناده ضعيف" (٢) حديث وائل له عنه طربقان: الأول: يرويه مؤمل بن إسماعيل البصري عن سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل. وقد تقدم قبل حديث. الثاني: يرويه محمد بن حجر الحضرمي ثنا سعيد بن عبد الجبار بن وائل عن أبيه عن أمه عن وائل قال: حضرت رسول الله ﷺ نهض إلى المسجد فدخل المحراب ثم رفع يديه بالتكبير ثم وضع يمينه على يساره على صدره. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٤٩ - ٥١) وابن عدي (٦/ ٢١٦٦) والبيهقي (٢/ ٣٠ و٩٩) قال ابن التركماني: محمد بن حجر قال الذهبي: له مناكير، وأم عبد الجبار هي أم يحيى لم أعرف حالها ولا اسمها" الجوهر النقي ٢/ ٣٠ قلت: محمد بن حجر ذكره ابن حبان في "المجروحين" وقال: لا يجوز الاحتجاج به.

стр. 7121

وقال البخاري: فيه نظر، وقال أبو أحمد الحاكم في "الكنى": ليس بالقوي عندهم. وحديث هلب الطائي أخرجه أحمد (٥/ ٢٢٦) عن يحيى بن سعيد القطان عن سفيان ثني سِمَاك عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ ينصرف عن يمينه وعن يساره، ورأيته يضع هذه على صدره -وصف يحيى اليمنى على اليسرى فوق المفصل-. رواه محمد بن بشار البصري عن يحيى القطان فلم يقل: على صدره. أخرجه الطوسي في "مختصر الأحكام" (٢٣٤) وهكذا رواه غير واحد عن سفيان فلم يقولوا: على صدره، منهم: ١ - عبد الرزاق (٣٢٠٧) ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ١٦٥) ٢ - وكيع. أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٨٦٠) وفي "مصنفه" (١/ ٣٩٠) وأحمد (٥/ ٢٢٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٤٩٤) والدارقطني (١/ ٢٨٥) والبيهقي (٢/ ٢٩) ٣ - محمد بن كثير العبدي. أخرجه ابن قانع في "الصحابة" (٣/ ١٩٩) والطبراني (٢٢/ ١٦٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٥٦٤) ٤ - عبد الرحمن بن مهدي. أخرجه الدارقطني (١/ ٢٨٥) ٥ - عبد الصمد بن حسان المَرْوَرُّوذي. أخرجه ابن قانع (٣/ ١٩٩) وأبو نعيم (٦٥٦٤) وهكذ رواه غير واحد عن سماك فلم يقولوا: على صدره، منهم: ١ - أبو الأحوص سلّام بن سليم الكوفي. أخرجه ابن ماجه (٨٠٩) والترمذي (٢٥٢) وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" ٥/ ٢٢٦ - ٢٢٧ و٢٢٧) والطبراني (٢٢/ ١٦٥) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/ ٤١٤) والمزي (٢٣/ ٤٩٤ - ٤٩٥) ٢ - شعبة. أخرجه ابن أبي عاصم (٢٤٩٥)

стр. 7122

٣ - أسباط بن نصر الهَمْداني. أخرجه الطبراني (٢٢/ ١٦٥) ٤ - زائدة بن قدامة الكوفي. أخرجه ابن قانع (٣/ ١٩٩) ٥ - حفص بن جُميع الكوفي. أخرجه الطبراني (٢٢/ ١٦٥) ٦ - شريك بن عبد الله النخعي. أخرجه أحمد وابنه (٥/ ٢٢٦) وابن أبي عاصم (٢٤٩٣) وابن قانع (٣/ ١٩٩ - ٢٠٠) والطبراني (٢٢/ ١٦٦) والمزي (٢٣/ ٤٩٥) قال الترمذي: حديث حسن" وقال ابن عبد البر: حديث صحيح" الاستيعاب ١١/ ١٤ قلت: سماك مختلف فيه، وقبيصة وثقه العجلي وابن حبان، وقال ابن المديني: مجهول لم يرو عنه غير سماك، وقال النسائي: مجهول. وفي الباب عن طاوس قال: كان رسول الله ﷺ يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشدّ بينهما على صدره وهو في الصلاة. أخرجه أبو داود (٧٥٩) وفي "المراسيل" (تحفة الأشراف ١٣/ ٢٣٧) عن أبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ثنا الهيثم بن حميد عن ثور بن يزيد عن سليمان بن موسى عن طاوس به. وإسناده إلى طاوس حسن. وحديث علي يرويه عبد الرحمن إسحاق الواسطي ويقال الكوفي واختلف عنه: - فقال يحيى بن زكريا بن أبي زائدة: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن زياد بن زيد السُّوَائي عن أبي جُحيفة عن علي قال: إنّ من السنّة في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة. أخرج عبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (١/ ١١٠) وفي "المسائل" (ص ٧٢ - ٧٣) والدارقطني (١/ ٢٨٦) والبيهقي (٢/ ٣١) والمزي (٩/ ٤٧٣) وتابعه أبو معاوية محمد بن خازم الكوفي عن عبد الرحمن بن إسحاق به.

стр. 7123

أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣٩١) وابن المنذر في "الأوسط" (٣/ ٩٤) قال البيهقي: في إسناده ضعف، عبد الرحمن بن إسحاق جرحه أحمد وابن معين والبخاري وغيرهم" وقال في "معرفة السنن" (٢/ ٣٤١): لم يثبت إسناده، تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق وهو متروك" وقال ابن القطان الفاسي: زياد بن زيد لا يعرف، وعبد الرحمن بن إسحاق قال أحمد وأبو حاتم: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري. فيه نظر" الوهم والإيهام ٥/ ٢٦ - ٢٧ وقال ابن الجوزي في "التحقيق": وهذا لا يصح، قال أحمد: عبد الرحمن بن إسحاق ليس بشىء، وقال ابن معين: متروك" وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" (٢/ ٧٨٦): زياد بن زيد السوائي قال فيه أبو حاتم: مجهول" والحديث ذكره النووي في "الخلاصة" (١/ ٣٥٨ - ٣٥٩) في فصل الضعيف وقال: اتفقوا على تضعيفه لأنه من رواية عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، منكر الحديث، مجمع على ضعفه" - ورواه حفص بن غياث الكوفي عن عبد الرحمن بن إسحاق واختلف عنه: • فرواه محمد بن محبوب البُنَاني عن حفص عن عبد الرحمن عن زياد بن زيد عن أبي جحيفة عن علي. أخرجه أبو داود (٧٥٦) • ورواه أبو كريب محمد بن العلاء الهَمْداني عن حفص عن عبد الرحمن عن النعمان بن سعد عن علي. أخرجه الدارقطني (١/ ٢٨٦) والبيهقي (٢/ ٣١) - ورواه عبد الواحد بن زياد البصري عن عبد الرحمن بن إسحاق عن سَيَّار أبي الحكم عن أبي وائل عن أبي هريرة. أخرجه أبو داود (٧٥٨) وابن المنذر (٣/ ٩٤) والدارقطني (١/ ٢٨٤) من طرق عن عبد الواحد به. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن بن إسحاق"

стр. 7124

باب الخشوع في الصلاة ٢١٦ - (٥٠١٠) قال الحافظ: وعند أحمد من حديث أبي سعيد الخدري أنّ بعض الصحابة تعمد المسابقة لينظر هل يعلم به رسول الله ﷺ أو لا، فلما قضى الصلاة نهاه عن ذلك" (١) ضعيف أخرجه أحمد (٣/ ٤٣) عن حسين بن محمد المَرُّوذي ثنا أيوب بن جابر عن عبد الله بن عِصْمة الحنفي عن أبي سعيد قال: صلى رجل خلف النبي ﷺ فجعل يركع قبل أن يركع ويرفع قبل أن يرفع، فلما قضى النبي ﷺ الصلاة قال: "من فعل هذا؟ " قال: أنا يا رسول الله، أحببت أن أعلم تعلم ذلك أم لا، فقال: "اتقوا خِدَاج الصلاة، إذا ركع الإمام فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا" وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٥١٣) من طريق قتيبة بن سعيد البلخي ثنا أيوب بن جابر به. ووقع عنده: عبد الله بن عُصَم. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن عبد الله بن عصم إلا أيوب بن جابر، تفرد به قتيبة" كذا قال، وقد توبع كما تقدم. وأيوب بن جابر هو ابن سيار الحنفي قواه أحمد وغيره، وضعفه ابن معين والنسائي وأبو زرعة وأبو حاتم والجوزجاني والعقيلي وابن حبان وغيرهم. وعبد الله بن عصمة وثقه ابن معين وغيره، وضعفه ابن حبان. باب ما يقول بعد التكبير ٢١٧ - (٥٠١١) قال الحافظ: والسكتة التي بين الفاتحة والسورة ثبت فيها حديث سَمُرة عند أبي داود وغيره" (٢)

стр. 7125

يرويه الحسن البصري عن سمرة بن جندب، وعن الحسن غير واحد، منهم: ١ - يونس بن عبيد البصري. رواه عنه غير واحد، منهم: أ - إسماعيل بن علية. قال أحمد (٥/ ٢١): ثنا إسماعيل ثنا يونس عن الحسن قال: قال سمرة: حفظت سكتتين في الصلاة: سكتة إذا كبر الإِمام حتى يقرأ، وسكتة إذا فرغ من قراءة فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع. قال: فأنكر ذلك عليه عمران بن حُصين، فكتبوا إلى أُبَي في ذلك إلى المدينة، قال: فصدّق سمرة. وأخرجه أبو داود (٧٧٧) وابن ماجه (٨٤٥) والدارقطني (١/ ٣٣٦) والبيهقي (٢/ ١٩٦) وابن عبد البر في "التمهيد" (١١/ ٤١ - ٤٢) من طرق عن ابن علية به. وعند الدارقطني: حفظت من رسول الله ﷺ سكتتين في الصلاة، سكتة إذا كبر الإِمام حتى يقرأ، وسكتة إذا فرغ من قراءة فاتحة الكتاب. ولم يذكر السورة. وقال: الحسن مختلف في سماعه من سمرة، وقد سمع منه حديثاً واحداً، وهو حديث العقيقة فيما زعم قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد" ب- هُشيم بن بَشير الواسطي. قال أحمد (٥/ ٢٢ - ٢٣): ثنا هشيم أنا يونس عن الحسن عن سمرة أنه كان إذا صلى بهم سكت سكتتين: إذا افتتح الصلاة، وإذا قال ولا الضالين سكت أيضاً هنية، فأنكروا ذلك عليه فكتب إلى أُبيّ بن كعب فكتب إليهم أُبي أنّ الأمر كما صنع سمرة. وأخرجه الدارقطني (١/ ٣٣٦) من طريق الحسن بن عرفة العبدي ثنا هشيم به. وهو موقوف على سمرة من فعله. ت - يزيد بن زُرَيع البصري. قال أحمد (٥/ ١١ - ١٢ و٢٣): ثنا عفان ثنا يزيد بن زريع ثنا يونس عن الحسن عن سمرة كان إذا كبر سكت هنية، وإذا فرغ من قراءة السورة سكت هنية، فأنكر ذلك عليه عمران بن حُصين، فكتبوا إلى أُبىّ بن كعب، فكتب أبي يصدقه.

стр. 7126

وهذا موقوف أيضاً. ث - عبد الوارث بن سعيد البصري. أخرجه ابن حزم في "المحلى" (٤/ ٩٣٤) من طريق أبي معمر عبد الله بن عمرو المُقْعد ثنا عبد الوارث بن لعيد ثنا يونس عن الحسن أنّ سمرة صلى فكبر، ثم سكت ساعة، ثم قرأ، فلما ختم السورة سكت ساعة، ثم كبر فركع. فقال له عمران بن حصين: ما هذا؟ فقال له سمرة: حفظت ذلك عن رسول الله ﷺ . فكتب في ذلك إلى أُبيّ بن كعب فصدق سمرة. ج - عبيد الله بن تمام البصريِ. أخرجه ابن المقرىء في "المعجم" (١٨٢) ٢ - حُميد الطويل. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٧٦) وأحمد (٥/ ١٥ و٢٠ و٢١) والبخاري في "القراءة خلف الإمام" (١٧٩) والدارمي (١٢٤٦) وابن المنذر في "الأوسط" (١٣٤٠) والطبراني في "الكبير" (٦٩٤٢) والدارقطني (١/ ٣٠٩) والبيهقي في "معرفة السنن" (٣/ ٩٠ - ٩١) والطيوري في "حديثه" (٣٩٠) والحافظ في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢١ - ٢٢) من طرق عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن سمرة أنّ رسول الله ﷺ كان يسكت سكتتين: إذا دخل في الصلاة، وإذا فرغ من القراءة، فأنكر ذلك عمران بن حصين، فكتبوا إلى أبيّ بن كعب، فكتب إليهم أن قد صدق سمرة. قال ابن المنذر: في إسناده مقال، يقال: إنّ الحسن لم يسمعه من سمرة" وقال الحافظ: حديث حسن" ٣ - أشعث بن عبد الملك الحُمْراني. أخرجه أبو داود (٧٧٨) من طريق خالد بن الحارث البصري عن أشعث عن الحسن عن سمرة عن النبي ﷺ أنه كان يسكت سكتتين: إذا استفتح، وإذا فرغ من القراءة كلها. ٤ - منصور بن زاذان الواسطي. قال أحمد (٥/ ٢٢ - ٢٣): ثنا هشيم أنا منصور عن الحسن عن سمرة، فذكر مثل حديث هشيم عن يونس. ٥ - قتادة. رواه عنه سعيد بن أبي عَروبة، وعن سعيد غير واحد، منهم:

стр. 7127

أ - عبد الأعلي بن عبد الأعلى البصري ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: سكتتان حفظتهما عن رسول الله ﷺ ، فأنكر (١) ذلك عمران بن حصين، وقال: حفظنا سكتة، فكتبنا إلى أُبيّ بن كعب بالمدينة، فكتب أُبيّ (٢): أن حفظ سمرة. قال سعيد: فقلنا لقتادة: ما هاتان السكتتان؟ قال: إذا دخل في صلاته، وإذا فرغ من القراءة، ثم قال بعد ذلك: وإذا قرأ: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]. قال. وكان يعجبه (٣) إذا فرغ من القراءة أن يسكت حتى يترادّ إليه نَفَسُه. أخرجه أبو داود (٧٨٠) وابن ماجه (٨٤٤) والترمذي (٢٥١) وابن حبان (١٨٠٧) والبيهقي (٢/ ١٩٦) والحافظ في "النتائج" (٢/ ٢٢) من طريقين عن عبد الأعلى به. قال الترمذي: حديث حسن" وقال ابن حبان: الحسن لم يسمع من سمرة شيئاً، وسمع من عمران بن حصين هذا الخبر، واعتمادنا فيه على عمران دون سمرة" قلت: اختلف في سماع الحسن من سمرة، فقيل: سمع منه، وقيل: لم يسمع منه، وقيل: سمع منه حديثان، وهما: حديث العقيقة، وحديث النهي عن المثلة. وعلى فرض صحة سماعه منه فإنه مدلس ولم يذكر سماعاً من سمرة. وسماع الحسن من عمران بن حصين مختلف فيه أيضاً، فقال الحاكم: سمع منه، وقال ابن المديني ويحيى القطان وابن معين وأبو حاتم والبيهقي: لم يسمع منه. ووقع في رواية ابن حبان: قال الحسن: فذكرت ذلك لعمران بن حصين. رواه ابن حبان عن أبي يعلى عن محمد بن المثنى عن عبد الأعلى. ولم أر هذا اللفظ إلا عند ابن حبان. وقد رواه أبو داود والترمذي عن محمد بن المثنى فقالا: فأنكر ذلك عمران بن حصين. وكذلك رواه سائر الرواة عن سعيد بن أبي عروبة كما سيأتي، وسائر الرواة عن الحسن كما تقدم.

стр. 7128

وهذا هو المحفوظ، وأما لفظ ابن حبان فهو شاذ. وقوله في هذه الرواية: فكتبنا إلى أُبيّ بن كعب، شاذ أيضاً، انفرد به عبد الأعلى عن سعيد، وخالفه سائر الرواة عن سعيد فقالوا: فكتبوا، وقال بعضهم: فكتبا. وكذلك رواه سائر الرواة عن الحسن بهذا اللفظ الأخير. ب - محمد بن جعفر غُنْدر. قال أحمد (٥/ ٧): ثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: كانت لرسول الله ﷺ سكتتان في صلاته، وقال عمران بن حصين: أنا ما أحفظهما عن رسول الله ﷺ . فكتبوا في ذلك إلى أُبى بن كعب يسألونه عنه، فكتب أبي أنّ سمرة قد صدق. ت - يزيد بن زُريع البصري. أخرجه البخاري في "القراءة خلف الإِمام" (١٧٨) وأبو داود (٧٧٩) والطبراني في "الكبرى" (٦٨٧٥ و٦٨٧٦) والحاكم (١/ ٢١٥) والبيهقي (٢/ ١٩٥ - ١٩٦) وفي "الصغرى" (٥٤٣) من طرق عن يزيد بن زريع ثنا سعيد ثنا قتادة عن الحسن أنَّ سمرة بن جندب وعمران بن حصين تذاكرا، فحدث سمرة أنه حفظ عن رِسول الله ﷺ سكتتين: سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من قراءة (١) ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فحفظ ذلك سمرة، وأنكر عليه عمران بن حصين، فكتبا في ذلك إلى أُبي بن كعب، فكان في كتابه إليهما أو في رده عليهما أن سمرة قد حفظ. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا يتوهم متوهم أنّ الحسن لم يسمع من سمرة فإنه قد سمع منه" قلت: لكنه مدلس وقد عنعن، وقتادة مدلس وقد عنعن أيضاً. ث - مكي بن إبراهيم البلخي. أخرجه البيهقي (٢/ ١٩٦) وفي "معرفة السنن" (٣/ ٩١) من طريق إسماعيل بن محمد بن أبي كثير الفسوي أنبأ مكي بن إبراهيم ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة أن رسول الله ﷺ كانت له سكتتان، فقال عمران بن حصين: ما أحفظهما عن رسول الله ﷺ ، فكتبوا فيه إلى أُبيّ بن كعب، فكتب أبي أنّ سمرة قد حفظ.

стр. 7129

قلنا لقتادة: ما السكتتان؟ قال: سكتة حين يكبر، والأخرى حين يَفْرُغُ من القراءة عند الركوع. ثم قال: الأخرى -يعني المرة الأخرى- سكتة حين يكبر، وسكتة إذا قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] ج - عباد بن العوام الواسطي ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: كانت لرسول الله ﷺ سكتتان. أخرجه الطبراني (٦٨٧) ح - رَوح بن عُبادة البصري. أخرجه ابن عساكر في "معجم الشيوخ" (١٠٢٣) من طريق محمد بن يونس الكُدَيمي ثنا روح به. وذكر نحو حديث مكي بن إبراهيم. وقال: حديث حسن" (١) ٦ - قال عوف بن أبي جميلة الأعرابي: بلغني عن الحسن عن سمرة أنّ النبي ﷺ كان يسكت سكتتين في الصلاة: سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من قراءة السورة. أخرجه الروياني (٨٦٧) عن محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا هَوْذَة بن خليفة ثنا عوف به. ومما تقدم من الروايات السابقة رأينا أنّ مدار هذا الحديث على الحسن البصري (٢)، وأنه لم يذكر سماعاً من سمرة في جميع هذه الروايات، فالحديث منقطع حتى يتبين السماع. ولهذا قال الجصاص في "أحكام القرآن" (٤/ ٢١٧): حديث السكتتين غير ثابت" ٢١٨ - (٥٠١٢) قال الحافظ: ويؤيده ورود وصف الماء بالبرودة في حديث عبد الله بن أبي أوفى عند مسلم" (٣)

стр. 7130

أخرجه مسلم (١/ ٣٤٦ - ٣٤٧) من طريق مَجْزَأَة بن زاهر الكوفي قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يحدث عن النبي ﷺ أنه كان يقول: "اللهم لك الحمد، ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم طهرني بالثلج والبَرَد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ" ٢١٩ - (٥٠١٣) قال الحافظ: وورد فيه أيضاً حديث: "وجهت وجهي" إلى آخره، وهو عند مسلم من حديث علي لكن قيده بصلاة الليل، وأخرجه الشافعي وابن خزيمة وغيرهما بلفظ: "إذا صلى المكتوبة" (١) أخرجه مسلم (٧٧١) من طريق يعقوب بن أبي سلمة المَاجِشُون عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي عن رسول الله ﷺ أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: "وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ... " وأخرجه أبو داود (٧٦١) وابن خزيمة (٤٦٤) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد عن موسى بن عمبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي عن رسول الله ﷺ أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة ... وأخرجه الشافعي في "الأم" (١/ ٩١ - ٩٢) من طريق ابن جريج عن موسى بن عقبة بلفظ: "أنّ رسول الله ﷺ كان إذا افتتح الصلاة قال ... " باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة ٢٢٠ - (٥٠١٤) قال الحافظ: وورد في ذلك حديث أخرجه سعيد بن منصور من مرسل محمد بن سيرين ورجاله ثقات، وأخرجه البيهقي موصولاً وقال: المرسل هو المحفوظ، وفيه أنّ ذلك سبب نزول قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٢] " (٢) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الكاف فانظر حديث: "كانوا يلتفتون في صلاتهم ... ".

стр. 7131

باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة ٢٢١ - (٥٠١٥) قال الحافظ: ولمسلم من حديث جابر بن سَمُرَة: "أو لا ترجع إليهم" (١) أخرجه مسلم (٤٢٨) من طريق تميم بن طَرَفَة الطائي عن جابر بن سمرة مرفوعاً: "لينتهينّ أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم". باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها ٢٢٢ - (٥٠١٦) قال الحافظ: وله شاهد من حديث أبي قتادة عند أبي داود والنسائي، ومن حديث أنس عند ابن حبان" (٢) حديث أبي قتادة أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (الإتحاف ١٥٥٦) وأحمد بن حنبل (٥/ ٣٠٨) وأحمد بن منيع (الإتحاف ١٥٥) وعبد بن حميد (١٨٨) عن يزيد بن هارون الواسطي أنا سليمان التيمي قال: حُدِّثت عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه رفعه: "هل تقرؤون خلفي؟ " قالوا: نعم، قال: "فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب" وأخرجه أبو يعلى (الإتحاف ١٥٥٩) عن زهير بن حرب النسائي ثنا يزيد بن هارون به. وأخرجه البيهقي (٢/ ١٦٦) من طريق مالك بن يحيى السوسي ثنا يزيد بن هارون به. قال البوصيري: هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع" الإتحاف ٢/ ٢٢٣ ورواه محمد بن عبد الله العصار الجرجاني عن يزيد بن هارون فلم يقل: حدثت. أخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (ص ١٦٠) والأول أصح. وأما حديث أنس فيرويه أبو قِلَابة عبد الله بن زيد الجَرْمي واختلف عنه: - فرواه أيوب السَّخْتِيَاني عن أبي قلابة واختلف عنه: • فقال عبيد الله بن عمرو الرقي: عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أنّ النبي ﷺ صلى

стр. 7132

بأصحابه، فلما قضى صلاته، أقبل عليهم بوجهه، فقال: "أتقرؤون في صلاتكم خلف الإِمام، والإمام يقرأ؟ " فسكتوا. فقالها ثلاث مرات، فقال قائل، أو قائلون: إنا لنفعل. قال: "فلا تفعلوا, وليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه" أخرجه البخاري في "القراءة خلف الإِمام" (١٦٧) وأبو يعلى (٢٨٠٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢١٨) وابن حبان (١٨٤٤ و١٨٥٢) والطبراني في "الأوسط" (٢٧٠١) والدارقطني (١/ ٣٤٠) والبيهقي (٢/ ١٦٦) وفي "القراءة خلف الإِمام" (١٣٩ و١٤٠ و١٤١ و١٤٢ و١٤٣ و١٤٤ و١٤٥ و١٤٦ و١٧٥) والخطيب في "التاريخ" (١٣/ ١٧٥ - ١٧٦) من طرق عن عبيد الله بن عمرو به. قال البخاري: لا يصح أنس" التاريخ الكبير ١/ ١/ ٢٠٧ وقال ابن عدي: وهذا خطأ عن أيوب، أخطأ عليه عبيد الله بن عمرو" الكامل ٣/ ٩٩٠ وقال البيهقي: هذا ليس بمحفوظ، تفرد بروايته عن أنس عبيد الله بن عمرو الرقي وهو ثقة إلا أنّ هذا إنما يعرف عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة" وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٢/ ١١٠ • ورواه إسماعيل بن علية عن أيوب واختلف عنه: فرواه سليمان بن عمر الأقطع الرقي عن إسماعيل عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس. أخرجه البيهقي في "القراءة" (ص ٧٤) ورواه مؤمل بن هشام اليشكري عن إسماعيل عن أيوب عن أبي قلابة مرسلاً. قال إسماعيل: عن خالد الحذاء: قلت لأبي قلابة: من حدثك هذا؟ قال: محمد بن أبي عائشة. أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ٢٠٧) والبيهقي (٢/ ١٦٦) وفي "القراءة" (١٥٨) وتابعه أحمد (العلل ٢٧٣٣ و٢٧٣٤) ثنا إسماعيل به. • ورواه الربيع بن بدر التميمي عن أيوب عن الأعرج عن أبي هريرة. أخرجه ابن عدي (٩٨٩٣) والدارقطني (١/ ٣٤٠) والبيهقي في "القراءة" (١٥٢ و١٥٣ و١٥٤) من طرق عن الربيع بن بدر به. قال ابن عدي: وهذا أخطأ فيه الربيع بن بدر على أيوب فقال: عن الأعرج عن أبي هريرة"

стр. 7133

وقال البيهقي: قال أبو علي الحافظ. أخطأ فيه الربيع بن بدر على أيوب، إنما هو عن أبي قلابة" وقال الدارقطني: الربيع بن بدر ضعيف" • ورواه سلّام بن سليمان أبو المنذر المزني عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي هريرة. قاله الدارقطني في "العلل" (٩/ ٦٤) وفي "السنن" (١/ ٣٤٠) وقال: ولا يثبت" • ورواه غير واحد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلاً، منهم: ١ - مَعْمر بن راشد. أخرجه عبد الرزاق (٢٧٦٥) ٢ - حماد بن سلمة البصري. أخرجه البخاري فىِ "الكبير" (١/ ١/ ٢٠٧) وفي "القراءة" (١٦٨) والبيهقي (٢/ ١٦٦) وفي "القراءة" (١٤٩ و١٥٠) ٣ - حماد بن زيد البصري. أخرجه البيهقي في "القراءة" (١٤٨) ٤ - عبد الوارث بن سعيد البصري. أخرجه البيهقي في "القراءة" (١٥١) - ورواه خالد الحذاء عن أبي قلابة واختلف عنه: • فرواه سفيان الثوري عن خالد عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ . أخرجه عبد الرزاق (٢٧٦٦) وابن أبي شيبة (١/ ٣٧٤) وأحمد (٤/ ٢٣٦ و٥/ ٦٠ و٤١٠) والبيهقي (٢/ ١٦٦) وفي "القراءة" (١٥٥ و١٥٦) وتابعه شعبة عن خالد به. أخرجه أحمد (٥/ ٨١) والبيهقي (١) في "القراءة" (١٥٧)

стр. 7134

• ورواه يزيد بن زُريع البصري عن خالد فقال: عن محمد بن أبي عائشة عمن شهد ذاك. أخرجه مسدد (الإتحاف ١٥٥٤ و١٨٢٩) والبخاري في "القراءة" (٣٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (١١/ ٤٥) وتابعه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن خالد به. أخرجه ابن أبي عمر (الإتحاف ١٥٥٥ و١٨٣٠) قال البيهقي في "السنن": هذا إسناد جيد" وقال في "القراءة": هذا حديث صحيح احتج به ابن خزيمة في جملة ما احتج به في هذا الباب" وقال الحافظ في "التلخيص" (١/ ٢٣١): إسناده حسن" وقال البوصيري في "الإتحاف" (٢/ ٣٤٢): هذا إسناد جيد" قلت: رواته كلهم ثقات. • ورواه هُشيم الواسطي عن خالد عن أبي قلابة مرسلاً. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣٧٤) وحديث الثوري ومن تابعه أصح لأنّ أبا قلابة صرح في رواية إسماعيل عن خالد أنّ محمد بن أبي عائشة حدثه بهذا الحديث. فقول الدارقطني في "العلل" (٩/ ٦٥): والمرسل الصحيح، ليس بصحيح. وقال ابن حبان: سمع هذا الخبر أبو قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن بعض أصحاب رسول الله ﷺ ، وسمعه من أنس بن مالك، فالطريقان جميعاً محفوظان" كذا قال: سمعه من أنس، وخالفه البخاري وغيره كما تقدم. ٢٢٣ - (٥٠١٧) قال الحافظ: أخرجه أبو داود من حديث رِفَاعة بن رافع: "وإذا قمت فتوجهت فكبر ثم اقرأ بأم القرآن وبما شاء الله أن تقرأ، وإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك" الحديث.

стр. 7135

ووقع فيه في بعض طرقه: "ثم اقرأ إن كان معك قرآن، فان لم يكن فأحمد الله وكبر وهلل" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف التاء فانظر حديث: "توضأ كما أمرك الله". باب الجهر في المغرب ٢٢٤ - (٥٠١٨) قال الحافظ: ولم أر حديثاً مرفوعاً فيه التنصيص على القراءة بشيء من قصار المفصل إلا حديثاً في ابن ماجه عن ابن عمر نص فيه على الكافرون والإخلاص. ومثله لابن حبان عن جابر بن سَمُرَة. فأما حديث ابن عمر فظاهر إسناده الصحة إلا أنه معلول. قال الدارقطني: أخطأ فيه بعض رواته. وأما حديث جابر بن سمرة ففيه سعيد بن سماك وهو متروك، والمحفوظ أنه قرأ بهما في الركعتين بعد المغرب" (٢) حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه (٨٣٣) عن أحمد بن بُديل اليامي ثنا حفص بن غياث ثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان النبي ﷺ يقرأ في المغرب: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ [الكافرون: ١]، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١]. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٣٩٥) وأبو الشيخ في "الطبقات" (٩٢٠) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٦٨ - ٢٦٩) والخطيب في "التاريخ" (٤/ ٥٠) والمزي (١/ ٢٧٢ - ٢٧٣) من طرق عن أحمد بن بديل به. قال الخطيب: هذا الحديث أُنكر على أحمد بن بديل، قال النضر بن محمد: ذكرت هذا الحديث لأبي زرعة الرازي فقال: من حدثك؟ قلت: ابن بديل، قال: شر له. قال البرقاني: قال لنا الدارقطني: تفرد به حفص بن غياث عن عبيد الله" قلت: أحمد بن بديل مختلف فيه: قال النسائي: لا بأس به، وقال ابن أبي حاتم: محله الصدق، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث.

стр. 7136

وقال ابن عدي: حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه، وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه. وقال الدارقطني: فيه لين. ومن فوقه كلهم ثقات. وحديث جابر بن سمرة أخرجه ابن حبان (١٨٤١) وفي "الثقات" (٦/ ٣٦٧) والبيهقي (٢/ ٣٩١ و٣/ ٢٠١) من طريق أبي قِلَابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَّقاشي ثني أبي ثني سعيد بن سِمَاك بن حرب ثني أبي قال: لا أعلمه إلا عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة المغرب ليلة الجمعة بـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ويقرأ في العشاء الآخرة ليلة الجمعة: الجمعة والمنافقين. قال ابن حبان: المحفوظ عن سماك أنّ النبي ﷺ " يعني مرسل. وسعيد بن سِماك قال أبو حاتم: متروك الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات". ومحمد بن عبد الله ثقة، وعبد الملك وسماك صدوقان. وفي الباب عن عبد الله بن يزيد أنّ النبي ﷺ قرأ في المغرب: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾. أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣٥٨) وفي "مسنده" (الإتحاف ١٨٥٦) عن وكيع (١) عن إسرائيل عن جابر عن عامر عن عبد الله بن يزيد به. وأخرجه عبد بن حميد (٤٩٣) عن أبي نعيم الفضل بن دكين ثنا إسرائيل به. وإسناده ضعيف لضعف جابر بن يزيد الجعفي. باب القراءة في الفجر ٢٢٥ - (٥٠١٩) قال الحافظ: حديث جابر بن سمرة في قراءته في الصبح بـ قَ، أخرجه مسلم.

стр. 7137

وفي رواية له بـ الصافات، وفي أخرى عند الحاكم بـ "الواقعة" (١) أخرجه مسلم (٤٥٨) من طريق زائدة بن قدامة الكوفي ثنا سِمَاك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: إن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)﴾ [ق: ١]، وكان صلاتُه بعدُ تخفيفاً. وأخرجه من طريق زهير بن معاوية الكوفي عن سماك قال: سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي ﷺ فقال: كان يخفف الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء. قال: وأنبأني أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ قَ والقرآن، ونحوها. وأخرجه عبد الرزاق (٢٧٢٠) عن إسرائيل بن يونس الكوفي عن سماك أنه سمع جابر بن سمرة يقول ... كان يقرأ في الفجر: الواقعة ونحوها من السورة. وأخرجه أحمد (٥/ ١٠٤) عن عبد الرزاق به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩١٤ و١٩٢٩) عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عن عبد الرزاق به. وأخرجه أحمد (٥/ ١٠٤) وابن خزيمة (٥٣١) وابن حبان (١٨٢٣) والحاكم (١/ ٢٤٠) من طرق عن إسرائيل به. وأخرجه البيهقي (٣/ ١١٩) من طريق سفيان الثوري عن سماك به. وأما الرواية التي بالصافات فلم أرها عند مسلم من حديث جابر بن سمرة ولا من حديث غيره. وإنما هي من حديث ابن عمر، أخرجه أحمد (٢/ ٢٦ و١٥٧) والنسائي (٢/ ٧٤) وفي "الكبرى" (٩٠٠ و١١٤٣٢) وأبو يعلى (٥٤٤٥ و٥٥٥٣) وابن خزيمة (١٦٠٦) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٨٦٠) وابن المنذر في "الأوسط" (٢٠٢٩) والطحاوي في "زوائد السنن المأثورة" (١١٩) وابن حبان (١٨١٧) والطبراني في "الكبير" (١٣١٩٤) والبيهقي (٣/ ١١٨) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٩/ ٨) من طرق (٢) عن ابن أبي ذئب عن خاله

стр. 7138

الحارث بن عبد الرحمن عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ بأمرنا بالتخفيف، وإن كان ليؤمنا بـ الصافات (١). وإسناده حسن، الحارث صدوق، وابن أبي ذئب وسالم ثقتان. باب جهر الإمام بالتأمين ٢٢٦ - (٥٠٢٠) قال الحافظ: أخرجه أبو داود من طريق أبي عثمان عن بلال أنه قال: يا رسول الله، لا تستبقني بآمين. ورجاله ثقات لكن قيل: إنّ أبا عثمان لم يلق بلالاً، وقد روي عنه بلفظ: أنّ بلالاً قال. وهو ظاهر الإرسال، ورجحه الدارقطني وغيره على الموصول" (٢) يرويه عاصم بن سليمان الأحول عن أبي عثمان عبد الرحمن بن مَل النَّهْدي واختلف عنه: - فقال محمد بن فضيل الكوفي: ثنا عاصم عن أبي عثمان قال: قال بلال: يا رسول الله، لا تسبقني بآمين. أخرجه أحمد (٦/ ١٢) عن ابن فضيل به. ومن طريقه أخرجه البيهقي (٢/ ٢٣ و٥٦) وتابعه عبد الواحد بن زياد البصري ثنا عاصم به. أخرجه البيهقي (٢/ ٢٣) - ورواه غير واحد عن عاصم عن أبي عثمان عن بلال أنه قال للنبي ﷺ : لا تسبقني بآمين. أخرجه البزار (١٣٧٥) عن المغيرة بن مسلم القَسْمَلي والطبراني في "الكبير" (٣) (١١٢٥)

стр. 7139

عن القاسم بن مَعْن الكوفي والبيهقي (٢/ ٢٢ - ٢٣) عن عباد بن عباد المهلبي ثلاثتهم عن عاصم به. - ورواه شعبة عن عاصم واختلف عنه: • فرواه محمد بن جعفر البصري عن شعبة فقال: قال بلال للنبي ﷺ : لا تسبقني بآمين. أخرجه أحمد (٦/ ١٥) • ورواه آدم بن أبي إياس العسقلاني عن شعبة فقال: عن بلال أنّ رسول الله ﷺ قال: "لا تسبقني بآمين" أخرجه الحاكم (١/ ٢١٩) والبيهقي (٢/ ٥٦) وتابعه رَوْح بن عُبادة البصري ثنا شعبة به. أخرجه الحاكم (١/ ٢١٩) والبيهقي (٢/ ٥٦) - ورواه سفيان الثوري عن عاصم واختلف عنه: • فرواه عبد الرزاق (٢٦٣٦) عن سفيان فقال: قال بلال للنبي ﷺ : لا تسبقني بآمين. ومن طريقه أخرجه الطبراني (١١٢٤) والبيهقي (٢/ ٥٦) • ورواه وكيع عن سفيان فقال: عن بلال أنه قال: يا رسول الله، لا تسبقني بآمين. أخرجه أبو داود (٩٣٧) وابن عبد البر في "التمهيد" (٩/ ١٨٩) • ورواه علي بن قادم الكوفي عن سفيان فقال: عن بلال قال: قال رسول الله ﷺ لا تسبقني بآمين" أخرجه الهيثم بن كليب (٩٧٦) قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير واحد ولم يسنده، ورواه غير واحد وأسنده، ولا نعلم روى أبو عثمان عن بلال غير هذا الحديث" وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"

стр. 7140

وذكره النووي في "الخلاصة" (١/ ٣٨٢) في فصل الضعيف. قلت: رواته ثقات، وفي سنده ومتنه اضطراب كما تقدم، وما أظنّ أبا عثمان النهدي سمع من بلال. ولم يخرج الشيخان رواية أبي عثمان عن بلال. ٢٢٧ - (٥٠٢١) قال الحافظ: ولأبي داود وصححه ابن حبان من حديث وائل بن حجر نحو رواية الزُّبيدي" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث رقم (١٣). باب إتمام التكبير في الركوع ٢٢٨ - (٥٠٢٢) قال الحافظ: وقد جاء بهذا اللفظ العام أيضاً من حديث أبي هريرة في الباب، ومن حديث أبي موسى الذي ذكرناه عند أحمد والنسائي، ومن حديث ابن مسعود عند الدارمي والطحاوي، ومن حديث ابن عباس في الباب الذي بعده، ومن حديث ابن عمر عند أحمد والنسائي، ومن حديث عبد الله بن زيد عند سعيد بن منصور، ومن حديث وائل بن حجر عند ابن حبان، ومن حديث جابر عند البزار" (٢) حديث أبي موسى هو عن عليّ، وقد أخرجه البخاري في الباب المذكور من طريق عمران بن حُصين عن علي. وحديث ابن مسعود له عنه طريقان: الأول: يرويه أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبِيعي عن عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد عن أبيه وعلقمة عن ابن مسعود قال: رأيت رسول الله ﷺ يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود، ويسلم عن يمينه وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، حتى يُرى بياضُ خده. ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذلك.

стр. 7141

أخرجه الطيالسي (ص ٣٦) وابن أبي شيبة (١/ ٢٩٩) وأحمد (١/ ٣٨٦ و٣٩٤ و٤٢٦ - ٤٢٧) والدارمي (١٢٥٢) والبزار (١٦٠٩) والنسائي (٢/ ١٦١ و١٨٢ و٣/ ٥٢ - ٥٣) وفي "الكبرى" (٦٧٠ و٧٢٨ و١٢٤٢) وأبو يعلى (٥١٢٨ و٥٣٣٤) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٦٠٧) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٢٠ و٢٦٨) والهيثم بن كليب (٣٥٥ و٤٢٩ و٤٣١) والطبراني في "الكبير" (١٠١٧٢) والدارقطني (١/ ٣٥٧) وابن حزم في "المحلى" (٤/ ١٨٠) والبيهقي (٢/ ١٧٧) والحافظ في "نتائج الأفكار" (٢/ ٥٠) عن أبي خيثمة زهير بن معاوية الكوفي وابن أبي شيبة (١/ ٢٣٩ - ٢٤٠) وفي "مسنده" (١٧٤) والترمذي (٢٥٣) وأبو يعلى (١) (٥١٠١) وابن المنذر في "الأوسط" (١٣٧٢) والبغوي في "شرح السنة" (٦١٢) عن أبي الأحوص سلّام بن سليم الكوفي وأحمد (٣٩٧٢ و٤٢٢٤ - شاكر) والبزار (١٦١٠) والطحاوي (٢) (١/ ٢٦٨) والهيثم (٣٥٥ و٤٣٠) والبيهقي (٢/ ١٧٧) وابن عبد البر في "التمهيد" (٩/ ١٨٠) وفي "الاستذكار" (٢/ ٢١٦) عن إسرائيل بن يونس الكوفي والهيثم (٤٢٩) عن شريك بن عبد الله النخعي كلهم (٣) عن أبي إسحاق به. قال الترمذي: حسن صحيح" وقال الحافظ: حديث صحيح" قلت: أبو إسحاق مدلس وقد عنعن.

стр. 7142

ولم ينفرد عبد الرحمن بن الأسود به بل تابعه إبراهيم النخعي عن علقمة عن ابن مسعود. أخرجه الطبراني (١٠٠٣٢) من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي عن الحكم عن إبراهيم به. بإسناده ضعيف لضعف أبي شيبة. الثاني: يرويه ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن ابن مسعود قال: أول من نقص التكبير الوليد بن عقبة، فقال ابن مسعود: نقصوها نقصهم الله لقد رأيت رسول الله ﷺ يكبر كلما ركع، وكلما سجد، وكلما رفع رأسه. أخرجه ابن أبي عمر (الإتحاف ١٨٩٩) والبزار (١٩٢٨) والهيثم (٨٧٣ و٨٧٤) من طريق إسرائيل بن يونس الكوفي عن ثوير به. قال الهيثمي: وفيه ثوير بن أبي فاختة وهو ضعيف" المجمع ٢/ ١٣١ وحديث ابن عمر تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: "الله أكبر كلما وضع ورفع" وحديث وائل بن حجر تقدم الكلام عليه في باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى حديث رقم ٢١٢ وحديث جابر أخرجه الطيالسي (ص ٢٣٦) عن زَمْعَة بن صالح اليماني عن عمرو بن دينار عن جابر قال: كان رسول الله ﷺ يكبر إذا خفض، وإذا رفع، وإذا ركع. وأخرجه البزار (كشف ٥٣٤) وأبو نعيم في "الحلية" (٩/ ٢٣٥ - ٢٣٦) من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي ثنا زمعة به. وقال البزار: لا نعلمه عن جابر إلا من هذا الوجه، تفرد به زمعة، وقد حدّث عنه جماعة" وقال أبو نعيم: غريب من حديث عمرو، تفرد به زمعة" وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٢/ ١٣١ وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف زمعة بن صالح، الإتحاف ٢/ ٣٦٦ قلت: وهو كما قال.

стр. 7143

باب وضع الأكف على الركب في الركوع ٢٢٩ - (٥٠٢٣) قال الحافظ: وقد ورد ذلك عن ابن مسعود متصلاً في صحيح مسلم (١/ ٣٧٩ - ٣٨٠) وغيره من طريق إبراهيم عن علقمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله فذكر الحديث، قال: فوضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا ثم طبق بين يديه ثم جعلهما بين فخذيه، فلما صلى قال: هكذا فعل رسول الله ﷺ " (١) ٢٣٠ - (٥٠٢٤) قال الحافظ: وقد روى ابن المنذر عن ابن عمر بإسناد قوي قال: إنما فعله النبي ﷺ مرة، يعني التطبيق" (٢) صحيح أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (١٣٩٦) عن علان بن المغيرة ثنا عمرو الناقد ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال: فذكره. وأخرجه الحازمي في "الاعتبار" (ص ٨٦) من طريق عثمان بن خُرَّزَاذ الأنطاكي ثنا عمرو الناقد عن إسحاق الأزرق عن ابن عون عن ابن سيرين أنّ النبي ﷺ ركع فطبق، قال ابن عون: فسمعت نافعاً يحدث عن ابن عمر أنّ النبي ﷺ إنما فعله مرة. وقال: هذا حديث غريب يعد في أفراد عمرو الناقد عن إسحاق" قلت: وإسناده صحيح. ٢٣١ - (٥٠٢٥) قال الحافظ: أورد سيف في "الفتوح" من رواية مسروق أنه سألها عن ذلك فأجابت -يعني عائشة- بما محصله أنّ التطبيق من صنيع اليهود، وأنّ النبي ﷺ نهى عنه لذلك، وكان النبي ﷺ يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم ينزل عليه ثم أمر في آخر الأمر بمخالفتهم" (٣)

стр. 7144

باب أمر النبي ﷺ الذي لا يتم ركوعه بالإعادة ٢٣٢ - (٥٠٢٦) قال الحافظ: ووقع في حديث رفاعة بن رافع عند ابن أبي شيبة في هذه القصة: دخل رجل فصلى صلاة خفيفة لم يتم ركوعها وسجودها. وقال: وللحديث طريق أخرى من غير رواية أبي هريرة أخرجها أبو داود والنسائي من رواية إسحاق بن أبي طلحة ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمرو ومحمد بن عجلان وداود بن قيس كلهم عن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع. فمنهم من لم بسم رفاعة قال: عن عم له بدري، ومنهم من لم يقل عن أبيه، ورواه النسائي والترمذي من طريق يحيى بن علي بن يحيى عن أبيه عن جده عن رفاعة، لكن لم يقل الترمذي: عن أبيه. وفيه اختلاف آخر نذكره قريبًا. وقال: وللنسائي من رواية إسحاق بن أبي طلحة: بينما رسول الله ﷺ جالس ونحن حوله. وهذا الرجل هو خلاد بن رافع جد علي بن يحيى راوي الخبر، بينه ابن أبي شيبة عن عباد بن العوام عن محمد بن عمرو عن علي بن يحيى عن رفاعة أنّ خلاداً دخل المسجد. وروى أبو موسى في "الذيل" من جهة ابن عيينة عن ابن عجلان عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده أن دخل المسجد. وفيه أمران: زيادة عبد الله في نسب علي بن يحيى، وجعل الحديث من رواية خلاد جدّ علي. فأما الأول فوهم من الراوي عن ابن عيينة، وأما الثاني فمن ابن عيينة لأنّ سعيد بن منصور قد رواه عنه كذلك لكن بإسقاط عبد الله، والمحفوظ أنه من حديث رفاعة، كذلك أخرجه أحمد عن يحيى بن سعيد القطان، وابن أبي شيبة عن أبي خالد الاْحمر، كلاهما عن محمد بن عجلان.

стр. 7145

وأما ما وقع عند الترمذي: "إذا جاء رجل كالبدوي فصلى فأخفّ صلاته" فهذا لا يمنع تفسيره بخلاد لأنّ رفاعة شبهه بالبدوي لكونه أخف الصلاة أو لغير ذلك. وقال. قوله. فصلى، زاد النسائي من رواية داود بن قيس: "ركعتين" وفي الرواية المذكورة: "وقد كان النبي ﷺ يرمقه في صلاته. زاد في رواية إسحاق بن أبي طلحة "ولا ندري ما يعيب منها" وعند ابن أبي شيبة من رواية أبي خالد: "يرمقه ونحن لا نشعر" ... " (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف التاء فانظر حديث: "توضأ كما أمرك الله". ٢٣٣ - (٥٠٢٧) قال الحافظ: لكن كلام الطحاوي كالصريح في الوجوب عندهم فإنه ترجم مقدار الركوع والسجود ثم ذكر الحديث الذي أخرجه أبو داود وغيره في قوله: "سبحان ربي العظيم ثلاثاً في الركوع وذلك أدناه" (٢) ضعيف أخرجه الطيالسي (ص ٤٦) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب المدني عن إسحاق بن يزيد الهذلي عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً: "من قال في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه، وذلك أدناه، ومن قال في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات فقد تم سجوده، وذلك أدناه" ومن طريقه أخرجه أبو داود (٨٨٦) والحافظ في "نتائج الأفكار" (٢/ ٦٠ - ٦١) وأخرجه الشافعي في "الأم" (١/ ٩٦) وابن أبي شيبة (١/ ٢٥٠ - ٢٥١) والبخاري في "الكبير" (١/ ١/ ٣٣ و٤٠٥) وأبو داود (٨٨٦) وابن ماجه (٨٩٥) والترمذي (٢٦١) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٣٢) والهيثم بن كليب (٨٩٨) والطبراني في "الدعاء" (٥٤١) والدارقطني (١/ ٣٤٣) والبيهقي (٢/ ٨٦ و١١٠) والبغوي في "شرح السنة" (٦٢١) من طرق عن ابن أبي ذئب به. قال البخاري: مرسل، ولا يصح" وقال أبو داود والبيهقي: هذا مرسل، عون لم يدرك ابن مسعود"
следующие страницы →