← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 7876–7915 · переход к 7881.

стр. 7876

انصرف قال: "كيف رأيت؟ " قلت: قد رأيت يا رسول الله، قال: "فاقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت" أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣٦٦ - ٣٦٧) عن وكيع عن هشام بن الغاز به. وإسناده منقطع، قال البخاري: سليمان لم يدرك أحداً من أصحاب النبي ﷺ (علل الترمذي ١/ ٣١٣) الخامس: يرويه معبد بن هلال العنزي عن رجل من آل معاوية يفقهونه عن عقبة قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر، فقال: "أعجزت يا عقبة؟ " قلت: لا، فسار ما شاء الله، ثم قال لي: "يا عقبة، أعجزت؟ " قلتَ: نعم يا رسول الله، فنزل وقال: "اركب" قلت: على مركبك يا رسول الله؟ قال: "نعم" فصلى بنا الغداة فقرأ بـ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ [الفلق: ١] و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾ [الناس: ١] فلما سلم أقبل عليَّ فقال: "أسمعت يا عقبة؟ يا عقبة أسمعت؟ " أخرجه ابن الضريس (٢٨٨) عن عبد الرحمن بن المبارك العَيْشي ثنا عبد الوارث عن الجريري عن معبد به. وإسناده ضعيف للرجل الذي لم بسم، والباقون ثقات، وعبد الوارث بن سعيد سمع من الجريري قبل الاختلاط. السادس: يرويه يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران أنه سمع عقبة يقول: تبعت رسول الله ﷺ -وهو راكب، فجعلت يدي على قدمه، فقلت: يا رسول الله، أقرئني إما من سورة هود، وإما من سورة يوسف، فقال رسول الله ﷺ : "يا عقبةُ بنَ عامر، إنك لن تقرأ سورة أحبَّ إلى الله، ولا أبلغَ عنده من أن تقرأ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ [الفلق: ١] فإن استطعت أن لا تفوتك في صلاة فافعل" أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٢٧١) وأحمد (١) (٤/ ١٥٥ و١٥٩) والدارمي (٣٤٤٢) وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ١٩٨) وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٢٨٢) والنسائي (٢/ ١٢٢ و٨/ ٢٢٣) وفي "الكبرى" (١٠٢٥ و٧٨٣٩ و٧٨٤٠) والروياني (٢٥٩) وابن حبان (٧٩٥ و١٨٤٢) واللفظ له والطبراني (١٧/ ٣١١ و٣١١ - ٣١٢ و٣١٢)

стр. 7877

والحاكم (٢/ ٥٤٠) والبيهقي في "الشعب" (٢٣٣١) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (١٢١٣) من طرق عن يزيد بن أبي حبيب به. قال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: وهو كما قال. وله طريق سابعة تقدم الكلام عليها في المجموعة الأولى في حرف القاف فانظر حديث: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ (١)﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾ تعوذ بهنَّ ... ". ***

стр. 7878

كتاب فضائل القرآن باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي ﷺ - ٩٩٠ - (٥٧٨٤) قال الحافظ: وعند الحاكم نحوه من حديث سَمُرَة، وإسناده حسن" (١) ضعيف أخرجه البزار (كشف ٢٣١٥) والروياني (٨١٧ و٨٢٦) والحاكم (٢/ ٢٣٠) وأبو الفضل الرازي في "فضائل القرآن" (٨ و٩) من طرق عن حجاج بن منهال البصري ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن عن قتادة عن سمرة بن جندب قال: عرض القرآن على رسول الله ﷺ ثلاث عرضات. قال (٢): فيقولون: إنَّ قراءتنا هذه هي العرضة الأخيرة. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري بعضه وبعضه على شرط مسلم" وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح" المجمع ٧/ ١٥١ قلت: رواته ثقات إلا أنَّ قتادة كان مدلساً ولم يذكر سماعاً من الحسن، والحسن اختلف في سماعه من سمرة، وعلى فرض صحة سماعه منه فإنه كان مدلساً أيضاً ولم يذكر سماعاً من سمرة.

стр. 7879

باب فضل سورة البقرة ٩٩١ - (٥٧٨٥) قال الحافظ: وفي حديث معاذ لما أمسك الجني: وآية ذلك لا يقرأ أحد منكم خاتمة سورة البقرة فيدخل أحد منا بيته تلك الليلة. أخرجه الحاكم" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهاء فانظر حديث: "هو عمل الشيطان فارصده" باب فضل ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ [ الإخلاص] ٩٩٢ - (٥٧٨٦) قال الحافظ: وقد أخرج أحمد والنسائي من حديث أبي مسعود الأنصاري مثل حديث أبي سعيد هذا" (٢) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الميم فانظر حديث: "من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ (١)﴾ فكأنما قرأ ثلث القرآن". باب من لم يتغن بالقرآن ٩٩٣ - (٥٧٨٧) قال الحافظ: ويؤيده حديث: "فإن لم تبكوا فتباكوا" وهو في حديث سعد بن أبي وقاص عند أبي عوانة" (٣) انظر حديث: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" في المجموعة الأولى. باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه ٩٩٤ - (٥٧٨٨) قال الحافظ: وكذا أخرجه الترمذي من حديث علي" (٤)

стр. 7880

أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٠٣) والدارمي (٣٣٤٠) ومحمد بن سحنون في "آداب المتعلمين" (ص ٦٩ - ٧٠) والترمذي (٢٩٠٩) وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (١/ ١٥٣) والبزار (٦٩٨) وابن الضريس في "فضائل القرآن" (١٣٦) والفريابي في "فضائل القرآن" (١٩) والآجري في "أخلاق حملة القرآن" (١٦) وابن عدي (٤/ ١٦١٤) وتمام (٢١٢) والقضاعي (١٢٤١) وأبو الفضل الرازي في"فضائل القرآن" (٣٨ و٣٩) والخطيب في "التاريخ" (١٠/ ٤٥٩) والشجري في "الأمالي" (١/ ٧٢) من طرق عن عبد الواحد بن زياد البصري ثنا عبد الرحمن بن إسحاق ثنا النعمان بن سعد عن علي مرفوعاً: "خيركم (١) من تعلم القرآن وعلمه" قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه من حديث علي عن النبي ﷺ إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق" وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد" قلت: وهو إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، والنعمان بن سعد قال الذهبي في "الديوان": مجهول. ويغني عنه حديث عثمان الذي أخرجه البخاري في الباب بلفظه. باب استذكار القرآن وتعاهده ٩٩٥ - (٥٧٨٩) قال الحافظ: ووقع في حديث عقبة بن عامر بلفظ: "تفلتا" (٢) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف التاء فانظر حديث: "تعلموا القرآن وغنوا به وأفشوه". باب إثم من راءى بقراءة القرآن ٩٩٦ - (٥٧٩٠) قال الحافظ: وقد وقع في حديث حذيفة نحو حديث أبي سعيد من

стр. 7881

الزيادة: "لا يجاوز تراقيهم، ولا تعيه قلوبهم" (١) سيأتي الكلام عليه في كتاب استتابة المرتدين - باب من ترك قتال الخوارج للتألف. باب اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ٩٩٧ - (٥٧٩١) قال الحافظ: وهو كقوله ﷺ : "فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهم" (٢) أخرجه البخاري (فتح ٩/ ٢٧٧ - ٢٧٨) من حديث عائشة. ...

стр. 7882

كتاب النكاح ٩٩٨ - (٥٧٩٢) قال الحافظ: ووقع في مرسل سعيد بن المسيب عند عبد الرزاق أنَّ الثلاثة المذكورين هم: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعثمان بن مظعون" (١) مرسل أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٧٤) عن المثنى بن الصَّبَّاح اليماني أنَّ عمرو بن شعيب أخبره عن سعيد بن المسيب أنَّ نفراً من أصحاب النبي ﷺ فيهم علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عمرو، لما تبتَّلوا وجلسوا في البيوت، واعتزلوا النساء، وهمُّوا بالخصاء، وأجمعوا لقيام الليل، وصيام النهار، بلغ ذلك النبي ﷺ ، فدعاهم، فقال: "أمَّا أنا فأنا أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني" وإسناده ضعيف لضعف المثنى بن الصباح. باب تزويج الثيبات ٩٩٩ - (٥٧٩٣) قال الحافظ: ووقع عند الطبراني من حديث كعب بن عُجرة أنَّ النبي ﷺ قال لرجل: فذكر نحو حديث جابر، وقال فيه: "وتعضها وتعضك" (٢) صعيف أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٤٩ - ١٥٠) عن يوسف بن يعقوب القاضي ثنا

стр. 7883

محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا عمرو بن النعمان ثني موسى بن دهقان ثني الربيع بن كعب بن عجرة عن أبيه قال: كنت عند النبي ﷺ فقال: "يا فلان، تزوجت؟ " فقال: لا، فقال لي: "تزوجت؟ " فقلت: نعم، فقال: "ابكراً أم ثيباً؟ " قلت: لا، بل ثيباً، فقال: "فهلا بكراً تعضها وتعضك" قال الهيثمي: لم أجد من ترجم الربيع، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف، وقد وثقهم ابن حبان" المجمع ٤/ ٢٥٩ قلت: إسناده ضعيف لضعف موسى بن دهقان البصري. باب الأكفاء في الدين ١٠٠٠ - (٥٧٩٤) قال الحافظ: وقد وقع في مرسل يبيح بن جَعْدة عند سعيد بن منصور: "على دينها ومالها، وعلى حسبها ونسبها" (١) مرسل أخرجه سعيد بن منصور (٥٠٢) عن أبي الأحوص سلَّام بن سليم الكوفي ثنا منصور عن حبيب بن أبي ثابت أو مجاهد عن يحيى بن جَعْدة رفعه: "تنكح المرأة على أربع خلال: على دينها، وعلى جمالها، وعلى مالها، وعلى حسبها ونسبها، فعليك بذات الدين تريت يداك" ورواته ثقات، ومنصور هو ابن المعتمر الكوفي. ورواه مسدد في "مسنده" (الإتحاف ٤١٢٦) عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء ويحيى بن جعدة قولهما. وإسناده صحيح. ١٠٠١ - (٥٧٩٥) قال الحافظ: وقد أخرج مسلم الحديث من طريق عطاء عن جابر وليس فيه ذكر الحسب، اقتصر على الدين والمال والجمال. وقال: في حديث جابر: "فعليك بذات الدين" (٢)

стр. 7884

أخرجه مسلم (٧١٥) من طريق عطاء بن أبي رباح أخبرني جابر قال: تزوجت امرأة في عهد رسول الله ﷺ ، فلقيت النبي ﷺ فقال: "يا جابر! تزوجت؟ " قلت: نعم، قال: "بكر أم ثيب؟ " قلت: ثيب، قال: "فهلا بكراً تلاعبها؟ " قلت: يا رسول الله! إنَّ لي أخوات فخشيت أن تدخل بيني وبينهن، قال: "فذاك إذن. إنَّ المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك" وأخرجه البخاري (فتح ١١/ ٢٢ - ٢٥) من طريق عامر الشعبي عن جابر. و (١١/ ٢٤ - ٢٥) من طريق محارب بن دِثَار عن جابر. ١٠٠٢ - (٥٧٩٦) قال الحافظ: وقد سمي من المجيبين أبو ذر فيما أخرجه ابن حبان من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عنه" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الياء فانظر حديث: "يا أبا ذر، أترى كثرة المال هو الغنى؟ " ولم أذكر الحديث هناك بتمامه، وأنا أذكره هنا: ثم سألني عن رجل من قريش، فقال: "هل تعرف فلاناً؟ " قلت: نعم يا رسول الله، قال: "فكيف تَراه وتُراه؟ " قلت: إذا سأل أُعطي، وإذا حضر أُدخل. ثم سألني عن رجل من أهل الصفة، فقال: "هل تعرف فلاناً؟ " قلت: لا والله ما أعرفه يا رسول الله، قال: فما زال يُحَلِّيه وينعَتُهُ حتى عرفته، فقلت: قد عرفته يا رسول الله، قال: "فكيف تَراه أو تُراه؟ " قلت: رجل مسكين من أهل الصفة، فقال: "هو خير من طِلَاع الأرض من الآخر" قلت: يا رسول الله، أفلا يُعطى من بعض ما يُعطى الآخر؟ فقال: "إذا أُعطي خيراً فهو أهلُه، وإن صرف عنه فقد أعطي حسنة" باب ما يتقى من شؤم المرأة ١٠٠٣ - (٥٧٩٧) قال الحافظ: وقد أخرج مسلم (٢٧٤٢) من حديث أبي سعيد في أثناء حديث: "واتقوا النساء، فإنَّ أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" (٢)

стр. 7885

باب لا يتزوج أكثر من أربع ١٠٠٤ - (٥٧٩٨) قال الحافظ: وقد وقع ذلك لغَيْلان بن سلمة وغيره كما خرج في كتب السنن" (١) روي من حديث ابن عمر ومن حديث ابن عباس ومن حديث الحارث بن قيس ومن حديث نوفل بن معاوية ومن حديث عروة بن مسعود ومن حديث عكرمة مرسلاً فأما حديث ابن عمر فأخرجه أبو الشيخ في "حديثه" (١٢٤) والدارقطني (٣/ ٢٧١ - ٢٧٢) والبيهقي (٧/ ١٨٣) وفي "معرفة السنن" (١٠/ ١٣٧) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ١٩٧ - ١٩٨) من طرق عن سيف بن عبيد الله الجَرْمي ثنا سَرَّار بن مُجَشِّر أبو عبيدة العنزي عن أيوب عن نافع وسالم عن ابن عمر أنَّ غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر (٢) نسوة (٣)، فأمره النبي ﷺ أن يمسك (٤) منهن أربعاً، فلما كان زمان عمر طلقهن (٥) فأمره (٦) عمر أن يرتجعهن، وقال: لو من لورثتهنَّ منك، ولأمرت بقبرك يرجم كما رجم قبر أبي رغال. اللفظ للدارقطني. قال البيهقي: قال أبو علي الحافظ: تفرد به سرار بن مجشر وهو بصري ثقة" وقال الدارقطني في "العلل": تفرد به سيف بن عبيد الله الجرمي عن سرار، وسرار بن مجشر أبو عبيدة ثقة من أهل البصرة" الوهم والإيهام ٣/ ٤٩٩ - ٥٠٠ وقال الحافظ: ورجال إسناده ثقات" (٧) التلخيص ٣/ ١٦٩ وقال في "تخريج أحاديث المختصر": وسرار وثقه الفلاس، والراوي عنه وثقه البزار وابن السكن وقالا: إنه تفرد بهذا الحديث عن سرار، وتفرد به سرار عن أيوب. ولم أر هذا الحديث في "السنن" للنسائي (٨) ولا ذكره أصحاب الأطراف"

стр. 7886

قلت: رواته ثقات كما قالوا، لكني أشك في سماع سرار من أيوب، فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٣٠٦) فيمن يروي عن أتباع التابعين، وقال: ولست أحفظ له من تابعي سماعاً صحيحاً. وقد رواه غير أيوب عن سالم. قال الطبراني في "الكبير" (١٣٢٢١): ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ثني أبي عن أبيه عن النعمان بن المنذر عن سالم عن أبيه أنَّ غيلان بن سلمة كان تحته عشرة نسوة في الجاهلية، فأسلم وأسلمن، فقال له رسول الله ﷺ : "اختر منهن أربعاً" وإسناده ضعيف لضعف شيخ الطبراني. - ورواه ابن شهاب الزهري واختلف عنه: • فقال بحر بن كَنِيز السقاء: عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر أنَّ رجلاً من ثقيف يقال له: غيلان بن سلمة أسلم وله عشر نسوة، فأمره رسول الله ﷺ أن يختار منهنَّ أربعاً ويدع ستاً. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٦٣) وفي "الأوسط" (٧٤٩٠) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٦٣١) وبحر ضعيف. • ورواه مَعْمر بن راشد عن الزهري واختلف عنه: فقال غير واحد: عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه، منهم: ١ - إسماعيل بن علية البصري. أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٤/ ٣١٧) وفي "مسنده" (الإتحاف ٤١٢١ و٤٣٦٠) وأحمد (٢/ ١٣ و١٤) عن إسماعيل بن علية به. وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٥٦٢٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي به. وأخرجه أبو يعلى (٥٤٣٧) وعنه ابن حبان (٤١٥٦) عن أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي ثنا إسماعيل به. وأخرجه أبو نعيم (٥٦٢٧) والبيهقي (٧/ ١٨١) من طريق إسحاق بن راهويه (١) أنا إسماعيل به.

стр. 7887

وأخرجه الشافعي في "الأم" (٥/ ٤٣) عن الثقة -ابن علية أو غيره- عن معمر به. وأخرجه البيهقي (٧/ ١٨١) وفي "معرفة السنن" (١٠/ ١٣٥) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٢٨٨) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ١٩٥) من طريق الربيع بن سليمان المرادي أنا الشافعي أنا الثقة -قال الربيع: أحسيه إسماعيل بن علية- عن معمر به. ولفظ حديث إسماعيل: أنَّ غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسرة، فقال له رسول الله ﷺ : "اختر منهن أربعاً" فلما كان في عهد عمر طلق نساءه وقسم ماله بين بَنِيْه. فبلغ ذلك عمر، فلقيه، فقال: إني أظنُّ الشيطان فيما يَسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك، ولعلك أن لا تمكث إلا قليلاً، وايْمُ الله لَتُرجِعَنَّ نساءك، ولَتَرجعنَّ في مالك، أو لأورثُهنَّ، ولآمرنَّ بقبرك فيرجم كما رُجم قبر أبي رِغَال. ٢ - محمد بن جعفر البصري غُندر. أخرجه أحمد (٢/ ١٤ و٤٤) عن محمد بن جعفر به. وأخرجه ابن ماجه (١٩٥٣) عن يبيح بن حكيم المُقَوِّم ثنا محمد بن جعفر به. وأخرجه أبو الفضل الزهري في "حديثه" (٥٧٢) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي ثنا محمد بن جعفر به. وأخرجه البيهقي (٧/ ١٨١) عن طريق إسحاق بن راهويه أنبأ محمد بن جعفر به. ساقه أحمد في الموضع الأول مطولاً، واقتصر الباقون على المرفوع منه فقط. ٣ - سعيد بن أبي عَروبة البصري. أخرجه أحمد (٢/ ٨٣) والترمذي (١١٢٨) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ٢٥٤) والدارقطني (٣/ ٢٦٩ - ٢٧٠) والحاكم (٢/ ١٩٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٦٢٦) والبيهقي (٧/ ١٤٩ و١٨٢) وفي "الصغرى" (٢٤٦٩) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ٥٥) والخطيب في "المبهمات" (ص ٣٦٣) وابن الفاخر الأصبهاني في "أماليه" (٨ و٩) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ٣٤٤) والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ٢٢٣) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (١/ ٧٩) عن طرق عن سعيد به. واقتصروا على المرفوع منه فقط.

стр. 7888

٤ - عبد الأعلي بن عبد الأعلى السامي البصري. أخرجه أحمد (٢/ ٤٤) والطحاوي (٣/ ٢٥٢) ولم يذكر الموقوف. ٥ - يزيد بن زُريع البصري. أخرجه عبد بن حميد (الإتحاف ٤٣٦٢) ٦ - سفيان الثوري. أخرجه البيهقي (٧/ ١٨٢) وابن عبد البر (١٢/ ٥٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن سفيان به. وأخرجه أبو الشيخ في "الأقران" (٣٦٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان به. ولم يذكر الموقوف. ٧ - عيسى بن يونس الكوفي. أخرجه إسحاق في "مسنده" (الإصابة ٨/ ٦٥ و٦٦) وابن حبان (٤١٥٨) والحاكم (٢/ ١٩٣) وأبو نعيم (٥٦٢٧) وساقه إسحاق مطولاً كما ذكر الحافظ في "الإصابة" ٨ - عبد الرحمن بن محمد المحاربي. أخرجه الحاكم (٢/ ١٩٢) ولم يذكر الموقوف. ٩ - مروان بن معاوية الفزاري. أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣١٧) وفي "مسنده" (الإتحاف ٤١٢١ و٤٣٦٠) عن مروان به. وأخرجه الدارقطني (٣/ ٢٦٩) من طريق الحسن بن عرفة العبدي ثنا مروان به. ولم يذكر الموقوف. ١٠ - الفضل بن موسى السِّيناني المروزي. أخرجه أبو جعفر النحاس في "الناسخ" (٣٠٩) وابن حبان (٤١٥٧) والحاكم (٢/ ١٩٣) من طريقين عن الفضل به.

стр. 7889

ولم يذكر الموقوف. ١١ - يحيى بن أبي كثير اليمامي. أخرجه أبو نعيم (٥٦٢٩) عن أبي بكر محمد بن حميد بن سهل ثنا هارون بن علي بن الحكم المزوق المقرىء ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس عن يحيى بن عبد العزيز عن يحيى بن أبي كثير به. ومن طريقه أخرجه أبو موسى المديني في "اللطائف" (١٧٠) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ١٩٧) واختلف فيه على أحمد بن محمد بن عمر: فقال محمد بن محمد بن سليمان الباغَنْدي: ثنا أحمد بن محمد بن عمر (١) ثني أبي ثنا عمر بن يونس ثنا يحيى بن أبي كثير به (٢). أخرجه الحاكم (٢/ ١٩٣) ولم يذكر الموقوف. قال الترمذي: هكذا رواه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: هذا حديث غير محفوظ,. إنما روى هذا معمر بالعراق (٣)، وقد روي عن معمر عن الزهري هذا الحديث مرسلاً، وهذا أصح. وإنما حديث الزهري عن سالم عن أبيه أنَّ رجلاً من ثقيف طلق نساءه، فقال له عمر: لتراجعن نساءك أو لأرجمنّ قبرك كما رجم قبر أبي رغال" السنن ٣/ ٤٢٦ - العلل ١/ ٤٤٥ - ٤٤٦

стр. 7890

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث معمر هذا، فقال: هو وهم" العلل ١/ ٤٠١ وقال مسلم في "التمييز": أهل اليمن أعرف بحديث معمر من غيرهم، فإنه حدث بهذا الحديث عن الزهري عن سالم عن أبيه بالبصرة، وقد تفرد بروايته عنه البصريون (١)، فإن حدَّث به ثقة من غير أهل البصرة صار الحديث حديثاً، وإلا فالإرسال أولى" (٢) سنن البيهقي ٧/ ١٨٢ - تخريج أحاديث المختصر ٢/ ١٩٦ قال الحافظ: وقد أخذ ابن حبان والحاكم والبيهقي بظاهر هذا الحكم فأخرجوه من طرق عن معمر من حديث أهل الكوفة وأهل خراسان وأهل اليمامة عنه، ولا يفيد ذلك شيئاً، فإنّ هؤلاء كلهم إنما سمعوا منه بالبصرة، وإن كانوا من غير أهلها، والاعتبار بحديثه بالبلدين لا بأهلهما كما صرح به أبو حاتم وغيره، وعلى ذلك يتنزل كلام مسلم. وعلى تقدير تسليم أنهم سمعوا منه بغيرها، فحديثه الذي حدث به في غير بلده مضطرب, لأنه كان يحدث في بلده من كتبه على الصحة، وأما إذ رحل فحدث من حفظه بأشياء وهم فيها، اتفق على ذلك أهل العلم به كابن المديني والبخاري وأبي حاتم ويعقوب بن شيبة وغيرهم، وقد قال الأثرم عن أحمد: هذا الحديث ليس بصحيح. وأعله بتفرد معمر بوصله وتحديثه به في غير بلده هكذا" التلخيص ٣/ ١٦٨ - ١٦٩، تخريج أحاديث المختصر ٢/ ١٩٦ - ١٩٧ وقال الطحاوي: إنما أتي معمر في هذا الحديث لأنه كان عنده عن الزهري في قصة غيلان حديثان، هذا أحدهما، والآخر عن سالم عن أبيه أنَّ غيلان بن سلمة طلق نساءه

стр. 7891

وقسم ماله، فبلغ ذلك عمر، فأمره أن يرتجع نساءه وماله وقال: لو من على ذلك لرجمت قبرك كما رجم قبر أبي رغال في الجاهية. فأخطأ معمر فجعل إسناد هذا الحديث الذي فيه كلام عمر للحديث الذي فيه كلام رسول الله ﷺ ، ففسد هذا الحديث من جهة الإسناد" شرح معانى الآثار ٣/ ٢٥٣ وقال الذهبي: ومع كون معمر ثقة ثبتاً، فله أوهام، لا سيما لما قدم البصرة لزيارة أمه، فإنه لم يكن معه كتبه، فحدث من حفظه، فوقع للبصريين عنه أغاليط، وحديث هشام وعبد الرزاق عنه أصح, لأنهم أخذوا عنه من كتبه" سير الأعلام ٧/ ١٢ وقال ابن عبد البر: الحديث معلول، وليس إسناده بالقوي، ويقولون: إنه من خطأ معمر (١)، ومما حدث به بالعراق من حفظه، وصحيح حديثه ما حدث به باليمن من كتبه" التمهيد ١٢/ ٥٤ و٥٨ وقال في "الاستيعاب" (٩/ ١٠٧): ولم يتابع معمر على هذا الإسناد" كذا قال، وقد تابعه بحر السقاء كما تقدم، وإن كان ضعيفاً. وذهب آخرون إلى تصحيح حديث معمر هذا: فقال ابن القطان الفاسي: حديث الزهري عن سالم عن أبيه من رواية معمر في قصة غيلان صحيح، ولم يَعتلّ عليه مَن ضعفه بأكثر من الاختلاف على الزهري، فاعلم ذلك" الوهم والإيهام ٣/ ٥٠٠ وسأذكر بقية كلامه بعد ذكر الاختلاف على الزهري. وقال ابن كثير: الحديث رجاله ثقات على شرط الشيخين" التفسير ١/ ٤٥١ وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح" المسند ٦/ ٢٧٧ و٢٨٨ ومما يقوي ما ذهب إليه هؤلاء الأعلام من تصحيح هذا الحديث ثلاثة أمور: الأول: أنَّ سفيان الثوري إنما سمع من معمر بصنعاء. قال العجلي: معمر بن راشد بصري، سكن اليمن، رجل صالح، يروى عنه ابن

стр. 7892

المبارك، سكن صنعاء وتزوج بها، رحل إليه سفيان الثوري وسمع منه هناك، وسمع هو من سفيان" الثقات ص ٤٣٥ وقال أحمد: كان سفيان -يعني الثوري- ذهب إلى اليمن، أراه كانت معه تجارة، وما أراه إلا أراد معمراً" سؤالات أبي داود ص ٢٤١ الثاني: أنَّ معمر بن راشد كان يحدث باليمن من حفظه خلافاً لمن زعم أنه كان يحدث بها من كتبه. قال هشام بن يوسف الصنعاني: أقام معمر عندنا عشرين سنة ما رأينا له كتاباً. يعني كان يحدثهم من حفظه" سير الأعلام ٧/ ٨ الثالث: أنَّ الشيخين البخاري ومسلم احتجا برواية عبد الأعلى السامي ويزيد بن زريع عن معمر، واحتج البخاري برواية سفيان الثوري ومحمد بن جعفر عن معمر، واحتج مسلم برواية إسماعيل بن علية وعيسى بن يونس عن معمر. ومع ذلك فقد أعلاّ حديث معمر هذا: وخلاصة ما ذكره الشيخان في حديث معمر هذا أنه حديثان (١): الأول: المرفوع في إسلام غيلان بن سلمة وتحته عشر نسوة وقول النبي ﷺ "اختر منهن أربعاً" والصواب عندهما أنه عن الزهري قال: حُدِّثت عن محمد بن سويد الثقفي على ما ذكره البخاري (سنن الترمذي ٣/ ٤٢٦) أو عن عثمان بن محمد بن أبي سويد على ما ذكره مسلم (الإصابة ٨/ ٦٦) أنَّ غيلان بن سلمة أسلم. والثاني: الموقوف في قصة عمر مع غيلان، والصواب عندهما أنه عن الزهري عن سالم عن أبيه. وسيأتي ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث، وقد ذكرت في ابتداء كلامي على حديث معمر أنه اختلف على معمر فيه، فرواه إسماعيل بن علية ومن تابعه عنه عن الزهري عن سالم عن أبيه. وأنا أذكر هنا من رواه عنه عن الزهري مرسلاً.

стр. 7893

فممن رواه عنه كذلك: ١ - سفيان بن عيينة: أخرجه الطحاوي (٣/ ٢٥٣) عن أحمد بن داود المكي ثنا يعقوب بن حميد ثنا ابن عيينة عن معمر عن الزهري مرسلاً. ويعقوب بن حميد هو ابن كاسب المدني وهو مختلف فيه: قواه ابن عدي وغيره، وضعفه النسائي وغيره. ٢ - عبد الرزاق الصنعاني. أخرجه الدارقطني (٣/ ٢٧٠) عن أحمد بن منصور الرَّمَادي والطحاوي (٣/ ٢٥٣) عن يعقوب بن حميد بن كاسب وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٦٢٨) والبيهقي (٧/ ١٨٢) عن إسحاق بن راهويه وابن منده في "معرفة الصحابة" ومن طريقه الحافظ (١) في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ١٩٧) عن أحمد بن يوسف السلمي أربعتهم عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أنَّ غيلان بن سلمة أسلم ... ، مرسل. قال يعقوب بن شيبة: حدثنا أحمد بن شبويه حدثنا عبد الرزاق قال: لم يسند لنا معمر حديث غيلان بن سلمة أنه أسلم وعنده عشر نسوة" التمهيد ١٢/ ٥٥ قلت: رواه إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عن عبد الرزاق (١٢٦٢١) عن معمر عن الزهري مرسلاً.

стр. 7894

ثم قال: ذكره عن سالم عن ابن عمر. فهذا يدل على أنه عند عبد الرزاق عن معمر متصلاً، والله أعلم. قال الحاكم: والذي يؤدي إليه اجتهادي أنَّ معمر بن راشد حدَّث به على الوجهين، أرسله مرة، ووصله مرة، والدليل عليه أنَّ الذين وصلوه عنه من أهل البصرة فقد أرسلوه أيضاً، والوصل أولى من الإرسال فإنَّ الزيادة من الثقة مقبولة" • ورواه مالك (٢/ ٥٨٦) عن الزهري أنه قال: بلغني أنَّ رسول الله ﷺ قال لرجل من ثقيف أسلم وعنده عشر نسوة حين أسلم الثقفي: "أمسك منهن أربعاً، وفارق سائرهنَّ" ورواه الشافعي في "الأم" (٥/ ٤٣) وسعيد بن منصور (١٨٦٨) عن مالك به. وأخرجه البيهقي (٧/ ١٨٢) وفي "معرفة السنن" (١٠/ ١٣٦) من طريق الربيع بن سليمان المرادي أنبأ الشافعي به. وأخرجه الطحاوي (٣/ ٢٥٣) وابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٤٠٠) والدارقطني (٣/ ٢٧٠) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٣٦٢) من طرق (١) عن مالك به. قال الطحاوي: هذا هو أصل هذا الحديث، كما رواه مالك عن الزهري، وكما رواه عبد الرزاق وابن عيينة عن معمر عن الزهري" وقال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: هذا المرسل أصح من حديث معمر المتصل" قلت: لأنَّ مالكاً أثبت في الزهري من معمر. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: من أثبت أصحاب الزهري؟ قال: مالك أثبت في كل شيء. وقال الحسين بن الحسن الرازي: سألت ابن معين فقلت: من أثبت أصحاب الزهري في الزهرى؟ فقال: مالك، قلت: ثم من؟ قال: معمر. وقال الفلاس: أثبت من روى عن الزهري ممن لا يختلف فيه مالك بن أنس. وقال أبو حاتم: مالك أثبت أصحاب الزهري، وأقوى من معمر.

стр. 7895

• ورواه يونس بن يزيد الأَيْلي واختلف عنه: فقال عثمان بن عمر العبدي: أنبأ يونس عن الزهري عن محمد بن أبي سويد أنَّ رسول الله ﷺ قال لغيلان ... أخرجه البيهقي (٧/ ١٨٢) وقال ابن وهب: عن يونس عن الزهري عن عثمان (١) بن محمد بن أبي سويد. أخرجه الدارقطني (٣/ ٢٧٠) وقال الليث بن سعد: ثنا يونس عن الزهري قال: بلغني عن عثمان بن أبي سويد. أخرجه الدارقطني (٣/ ٢٧٠) • وقال عُقيل بن خالد الأيلي: عن الزهري قال: بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبي سويد قال: بلغنا أنَّ رسول الله ﷺ قال لغيلان بن سلمة ... أخرجه الطحاوي (٣/ ٢٥٣) والبيهقي (٧/ ١٨٢) من طرق عن أبي صالح عبد الله بن صالح المصري ثني الليث ثني عقيل به. قال الطحاوي: فبين عقيل في هذا عن الزهري مخرج هذ الحديث، وأنه إنما أخذه عما بلغه عن عثمان بن محمد عن النبي ﷺ ، فاستحال أن يكون الزهري عنده في هذا شيء عن سالم عن أبيه، فيدع الحجة به ويحتج بما بلغه عن عثمان بن محمد بن أبي سويد عن النبي ﷺ " وأجاب ابن القطان الفاسي عن هذا الذي ذكره الطحاوي فقال: ولا بعد في أن يكون عند الزهرى في هذا كل ما روي عنه، وإنما اتجهت تخطئتهم رواية معمر هذه من حيث الاستبعاد أن يكون الزهري يرويه بهذا الإسناد الصحيح عن سالم عن أبيه عن النبي ﷺ ، ثم يحدث به على تلك الوجوه الواهية. تارة يرسله من قِبَلِه. وتارة عن عثمان بن محمد بن أبي سويد. وتارة يقول: بلغنا عن عثمان هذا. وتارة عن محمد بن سويد الثقفي.

стр. 7896

وهذا عندي غير مستبعد أن يحدث به على هذه الوجوه كلها، فيعلق كل واحد من الرواة عنه منها بما تيسر له حفظه، فربما اجتمع كل ذلك عند أحدهم أو أكثره أو أقله" الوهم والإيهام ٣/ ٤٩٨ • وقال شعيب بن أبي حمزة الحمصي: عن الزهري قال: حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أنَّ غيلان بن أسلم أسلم ... قاله البخاري (سنن الترمذي ٣/ ٤٢٦، علل الترمذي ١/ ٤٤٥ - ٤٤٦) وقال: وهذا أصح، وإنما روى الزهري عن سالم عن أبيه أنَّ عمر قال لرجل من ثقيف طلق نساءه: لتراجعن نساءك أو لأرجمنك كما رجم النبي ﷺ قبر أبي رغال" وتعقبه ابن القطان الفاسي فقال: وأما هذا الذي قاله البخاري فإنه قد روي من غير رواية الزهري أنَّ عمر قال ذلك له في حديث واحد ذكر فيه تخيير النبي ﷺ إياه حين أسلم. ثم ذكر حديث سرار بن مُجَشِّر عن أيوب المتقدم وقال: فهذا أيوب يرويه عن سالم كما رواه الزهري عنه في رواية معمر، وزاد إلى سالم نافعاً" الوهم والإيهام ٣/ ٤٩٨ - ٤٩٩ وقال ابن كثير بعد أن ذكر كلام البخاري: وهذا التعليل فيه نظر، فقد جمع الإِمام أحمد في روايته لهذا الحديث بين هذين الحديثين (١) بهذا السند، فليس ما ذكره البخاري قادحاً. ثم ذكر حديث سرار عن أيوب" التفسير ١/ ٤٥٠ - سبل السلام ٣/ ١٠١٣ وأما حديث ابن عباس فأخرجه الحارث (بغية الباحث ٤٧٧) عن محمد بن عمر الواقدي ثنا عبد الله بن جعفر الزهري عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه عن ابن عباس قال: أسلم غيلان بن سلمة وتحته عشر نسوة، فأمره النبي ﷺ أن يختار منهن أربعاً ويفارق سائرهن. قال: وأسلم صفوان بن أمية وعنده ثمان نسوة، فأمره رسول الله ﷺ أن يمسك منهنَّ أربعاً ويفارق سائرهنَّ. وأخرجه ابن البختري في "حديثه" (٤٥١) عن أحمد بن الخليل البُرْجُلَاني البغدادي ثنا الواقدي به. وأخرجه الدارقطني (٣/ ٢٦٩) عن ابن البختري به.

стр. 7897

وأخرجه البيهقي (٧/ ١٨٣) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٣٦٣) عن أبي الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بِشران البغدادي عن ابن البختري به. والواقدي قال ابن المديني وإسحاق بن راهويه: يضع الحديث. وأما حديث الحارث بن قيس فله عنه طرق: الأول: يرويه محمد بن السائب الكلبي ثنا أبو صالح عن ابن عباس عن الحارث بن قيس قال: قلت: يا رسول الله! أسلمت وأسلمن معي، هاجرت وهاجرن معي، قال: "فاختر منهن أربعاً" فجعلت أقول للذي أريد إمساكها: أقبلي، والذي أريد فراقها: أدبري، فتقول: أنشدك الرحم، أنشدك الولد. أخرجه سعيد بن منصور (١٨٦٥) عن هُشيم بن بَشير الواسطي أنا الكلبي به. وأخرجه ابن قانع في "الصحابة" (١/ ١٧٥) من طريق شجاع بن مَخلد الفلاس ثنا هشيم به. واختلف فيه على هشيم، فرواه أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني عن هشيم فلم يذكر ابن عباس. أخرجه البيهقي (٧/ ١٨٣) والكلبي قال الجوزجاني: كذاب ساقط. الثاني: يرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حُمَيْضة بن الشَّمَرْدَل عن الحارث بن قيس قال: أسلمت وعندي ثماني نسوة، فأمرنى رسول الله ﷺ أن أختار منهنَّ أربعاً. أخرجه سعيد بن منصور (١٨٦٣) عن هشيم أنا ابن أبي ليلى به. وأخرجه الطحاوي (٣/ ٢٥٥) عن صالح بن عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري ثنا سعيد بن منصور به. وأخرجه أبو داود (٢٢٤١) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٤٦١) وابن قانع (١/ ١٧٥) والدارقطني (٣/ ٢٧٠ - ٢٧١) وفي "المؤتلف" (٢/ ٦٣٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢١٣٨) والبيهقي (٧/ ١٨٣) وابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ٥٦) وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٤١٢) من طرق (١) عن هشيم به.

стр. 7898

• ورواه أحمد بن إبراهيم الدورقي عن هشيم فقال: عن قيس بن الحارث. أخرجه أبو داود (٢/ ٦٧٨) وابن ماجه (١٩٥٢) وأبو يعلى (٦٨٧٢) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٧٠٢) والبيهقي (٧/ ١٨٣) وابن عبد البر (١٢/ ٥٦) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ١٩٩ - ٢٠٠) • ورواه عمرو بن عون الواسطي عن هشيم فقال: عن قيس بن الحارث أو الحارث بن قيس: أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٥٩) عن علي بن عبد العزيز البغوي ثنا عمرو بن عون به. ومن طريقه أخرجه المزي (٧/ ٤٢٢ - ٤٢٣) ورواه العقيلي (١/ ٢٩٩) عن علي بن عبد العزيز وجزم أنه عن الحارث بن قيس. ولم ينفرد هشيم به بل تابعه: ١ - عيسى بن المختار الكوفي عن ابن أبي ليلى عن حميضة الشمردل عن قيس بن الحارث به. أخرجه ابن سعد (٦/ ٦٠) وابن أبي شيبة (٤/ ٣١٨) وأبو داود (٢٢٤٢) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٠٥٤) والبيهقي (٧/ ١٨٣) وابن عبد البر (١٢/ ٥٦ و٥٨) وابن الأثير (٤/ ٤١٦) ٢ - المختار بن فُلفُل. أخرجه الإسماعيلي في "معجمه" (١/ ٤٤٦) قال البخاري: لم يصح إسناده" التاريخ الكبير ١/ ٢ / ٢٦٢ وقال ابن عبد البر: الحديث معلول، وليس إسناده بالقوي" وقال ابن كثير: وهذا الإسناد حسن" التفسير ١/ ٤٥١ وقال الحافظ: حديث حسن" تخريج أحاديث المختصر ٢/ ٢٠٠ قلت: ابن أبي ليلى قال أحمد وابن معين: ضعيف الحديث. وحميضة قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف له حال، وقد ضعف ابن السكن حديثه هذا (الوهم والإيهام ٣/ ١٦٨ - ١٦٩)

стр. 7899

ولم ينفرد ابن أبي ليلى به بل تابعه محمد بن السائب الكلبي عن حميضة بن الشمردل عن الحارث بن قيس. أخرجه سعيد بن منصور (١٨٦٥) والطبراني (١٨/ ٣٥٩) والدارقطني في "المؤتلف" (٢/ ٦٣٧) والبيهقي (٧/ ١٨٣) عن هُشيم بن بَشير الواسطي والطبراني (١٨/ ٣٥٩) وابن عبد البر (١) (١٢/ ٥٧) عن جرير بن عبد الحميد الرازي وابن عبد البر (١٢/ ٥٧) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩١٩) عن شريك بن عبد الله النخعي ثلاثتهم عن الكلبي به. • ورواه غير واحد عن الكلبي فقالوا: عن قيس بن الحارث، منهم: ١ - سفيان الثوري. أخرجه ابن أبي عاصم (٢٧٣٧) وابن قانع (٢/ ٣٥٣) والدارقطني (٣/ ٢٧٠ - ٢٧١) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ٢٠٠) من طرق عن سفيان به (٢). ٢ - أبو جعفر الرازي. أخرجه أبو جعفر النحاس في "الناسخ" (٣١٠) ٣ - عبد الوهاب بن عطاء الخفاف. أخرجه الحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ٢٠٠)

стр. 7900

٤ - قيس بن الربيع الأسدي. أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٥٧٠١) • ورواه مَعْمر بن راشد عن الكلبي عن رجل عن قيس بن الحارث. أخرجه عبد الرزاق (١٢٦٢٤) والكلبي متهم بالكذب. الثالث: يرويه هشيم أنا مغيرة (١) عن بعض ولد الحارث بن قيس بن عميرة الأسدي أنَّ الحارث أسلم وعنده ثماني نسوة، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال له: "اختر منهن أربعاً" أخرجه سعيد بن منصور (١٨٦٤) عن هشيم به. ومن طريقه أخرجه الطحاوي (٣/ ٢٥٥) والبيهقي (٧/ ١٨٣) وأخرجه أبو القاسم البغوي (٤٦٠) عن شجاع بن مخلد الفلاس ثنا هشيم به (٢). وأخرجه الدارقطني (٣/ ٢٧١) من طريق معلى (٣) بن منصور الرازي أنا هشيم به. • ورواه يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني عن هشيم فقال: عن الحارث عن النبي ﷺ . أخرجه أبو نعيم (٢١٣٩) وإسناده ضعيف للذي لم يسم. • ورواه أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري عن مغيرة واختلف عنه: فرواه أبو سلمة موسى بن إسماعيل البصري عن أبي عوانة عن مغيرة عن قيس بن بن الحارث قال: أسلم جدي وعنده ثمان نسوة ... أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٢٦٢)

стр. 7901

ورواه أبو كامل فضيل بن حسين الجَحْدري عن أبي عوانة عن مغيرة عن الربيع بن الحارث بن قيس أنَّ جده أسلم ... أخرجه ابن قانع (١/ ١٧٥) ورواه معلي بن مهدي المَوْصلي عن أبي عوانة عن مغيرة عن قيس بن الربيع قال: أسلم جدي وعنده ثمان نسوة ... أخرجه البيهقي (٧/ ١٨٤) وأما حديث نوفل بن معاوية فأخرجه البيهقي (٧/ ١٨٤) وفي "معرفة السنن" (١٠/ ١٣٧) وفي "الصغرى" (٢٤٧٣) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٢٨٩) من طريق الربيع بن سليمان المرادي أنا الشافعي أخبرنا بعض أصحابنا عن ابن أبي الزناد عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف عن عوف بن الحارث عن نوفل بن معاوية قال: أسلمت وتحتي خمس نسوة، فسألت النبي ﷺ ، فقال: "فارق واحدة، وأمسك أربعاً" فعمدت إلى أقدمهنَّ عندي عاقر منذ ستين سنة ففارقتها. وإسناده ضعيف للذي لم يسم، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ضعفه الجمهور. وأما حديث عروة بن مسعود فأخرجه البيهقي (٧/ ١٨٤) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٣٦٣) من طريق آدم بن أبي إياس ثنا ورقاء عن سليمان الشيباني عن محمد بن عبيد الله الثقفي عن عروة بن مسعود قال: أسلمت وتحتي عشر نسوة، أربع منهنَّ من قريش، إحداهنَّ بنت أبي سفيان، فقال لي رسول الله ﷺ : "اختر منهنَّ أربعاً، وخل سائرهنَّ" فاخترت منهنَّ أربعاً، منهنَّ ابنة أبي سفيان. قال الحافظ: ورجال إسناده ثقات إلا أنَّ فيه انقطاعاً، فإنَّ أبا عون محمد بن عبيد الله الثقفي لم يدرك عروة" تخريج أحاديث المختصر ٢/ ١٩٩ قلت: واختلف عن أبي إسحاق سليمان الشيباني، فقال محمد بن الحسن الشيباني: ثنا عباد بن العوام ثنا أبو إسحاق الشيباني عن أبي عون الثقفي أنَّ أبا مسعود بن عبد ياليل بن عمرو بن عبيد الثقفي أسلم وتحته ثمان نسوة فخير منهن أربعاً. أخرجه الخطيب (ص ٣٦٣) ومحمد بن الحسن قال ابن معين وغيره: ضعيف.

стр. 7902

وأما حديث عكرمة فأخرجه عبد الرزاق (١٢٦٢٥) عن ابن جريج قال: قال عكرمة: فذكر حديثاً، وقال فيه: وجاء الإِسلام وعند القيس بن الحارث بن ربيعة بن جدل الأسدي ثمان نسوة، فقال النبي ﷺ : "أمسك أربعاً، وطلق أربعاً" فجعلت هذه تقول: أنشدك الله والصحبة، وتقول هذه: أنشدك الله والقرابة. وابن جريج قال المزي: لم يسمع من عكرمة (تهذيب الكمال ١٨/ ٣٤٢). باب وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم ١٠٠٥ - (٥٧٩٩) قال الحافظ: ووقع عند سعيد بن منصور من طريق سعيد بن المسيب: قال علي: يا رسول الله، ألا تتزوج بنت عمك حمزة فإنها من أحسن فتاة في قريش؟ " (١) يرويه علي بن زيد بن جُدْعان واختلف عنه: - فقال سفيان الثوري: عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن علي قال: قلت للنبي ﷺ : ألا أدلك على أحسن فتاة من قريش؟ قال: "من هي؟ " قلت: ابنة حمزة، قال: "إنها ابنة أخي من الرضاعة، أما علمت أن الله حرّم من الرضاعة ما حرَّم من النسب" أخرجه عبد الرزاق (١٣٩٤٦) عن سفيان به. وأخرجه البزار (٥٢٥) وابن نصر في "السنة" (٢٨٨) والنسائي في "الكبرى" (٥٤٣٨) وأبو يعلى (٣٨١) من طرق (٢) عن وكيع عن سفيان به. وأخرجه البزار (٥٢٤) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري ثنا سفيان به. وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحداً قال: عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن علي، إلا سفيان الثوري، وغيره يقول: عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس" قلت: لم ينفرد الثوري به بل تابعه:

стр. 7903

١ - سفيان بن عيينة. أخرجه الشافعي في "الأم" (٥/ ٢١) عنه به (١). ومن طريقه أخرجه البيهقي في "معرفة السنن" (١١/ ٢٤٧) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٢٨١) ٢ - عبد الوارث بن سعيد البصري. قاله الدارقطني في "العلل" (٣/ ٢٢٠) ٣ - إسماعيل بن علية. أخرجه الترمذي (١١٤٦) عن أحمد بن منيع ثنا إسماعيل به. وقال: حديث حسن صحيح" ورواه سعيد بن منصور (٩٤٨) عن إسماعيل فقال فيه: عن سعيد بن المسيب قال: قال علي. وهذا مرسل. - ورواه سعيد بن أبي عَروبة عن علي بن زيد واختلف عنه: • فرواه محمد بن جعفر غُندر عن سعيد عن رجل عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس أنَّ علياً قال للنبي ﷺ ... أخرجه النسائي (٥٤٤٠) • ورواه عبد الله بن بكر السهمي عن سعيد واختلف عنه: فقال أحمد (١/ ٢٧٥): ثنا عبد الله بن بكر ثنا سعيد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس. وأخرجه النسائي (٥٤٣٩) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأسدي ثنا عبد الله بن بكر به. وقال العباس بن محمد الدوري: ثنا عبد الله بن بكر السهمي ثنا سعيد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أنَّ علياً قال للنبي ﷺ ... مرسل.

стр. 7904

أخرجه الخطيب في "الموضح" (١/ ٤١٨) قال الدارقطني: والصحيح قول الثوري ومن تابعه" العلل ٣/ ٢٢١ قلت: وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد. لكن رواه مسلم (١٤٤٦) من طريق أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال: قلت: يا رسول الله! مالك تَنَوَّقُ في قريش وتدعُنا؟ فقال: "وعندكم شيء؟ " قلت: نعم، بنت حمزة. فقال رسول الله ﷺ : "إنها لا تحل لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة" وله طريق أخرى تقدم الكلام عليها في المجموعة الأولى في حرف الخاء فانظر حديث: "الخالة والدة". باب لا تنكح المرأة على عمتها ١٠٠٦ - (٥٨٠٠) قال الحافظ: نقل البيهقي عن الشافعي أنَّ هذا الحديث لم يُرو من وجه يثبته أهل الحديث إلا عن أبي هريرة، وروي من وجوه لا يثبتها أهل العلم بالحديث، قال البيهقي: هو كما قال، قد جاء من حديث علي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وعبد الله بن عمرو وأنس وأبي سعيد وعائشة، وليس فيها شيء على شرط الصحيح، وإنما اتفقا على إثبات حديث أبي هريرة. وقال: وأما من نقل البيهقي أنهم رووه من الصحابة غير هذين فقد ذكر مثل ذلك الترمذي بقوله: وفي الباب، لكن لم يذكر ابن مسعود ولا ابن عباس ولا أنساً، وزاد بدلهم: أبا موسى وأبا أمامة وسَمُرَة، ووقع لي أيضاً من حديث أبي الدرداء، ومن حديث عتاب بن أسيد، ومن حديث سعد بن أبي وقاص، ومن حديث زينب امرأة ابن مسعود، فصار عدة من رواه غير الأولين ثلاثة عشرة نفساً، وأحاديثهم موجودة عند ابن أبي شيبة وأحمد وأبي داود والنسائي وابن ماجه وأبي يعلى والبزار والطبراني وابن حبان وغيرهم" (١) صحيح

стр. 7905

ورد من حديث جابر ومن حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عمرو ومن حديث ابن عمر ومن حديث علي ومن حديث أبي سعيد ومن حديث سعد بن أبي وقاص ومن حديث سمرة بن جُندَب ومن حديث ابن عباس ومن حديث أبي موسى ومن حديث عتاب بن أسيد ومن حديث ابن مسعود ومن حديث أبي الدرداء ومن حديث عائشة ومن حديث طاوس مرسلاً ومن حديث الحسن البصري مرسلاً. فأما حديث جابر وأبي هريرة فأخرجهما البخاري في الباب المذكور. وأما حديث ابن عمرو فتقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الواو فانظر حديث: "الولد للفراش وبفي العاهر الأثلب". وأما حديث ابن عمر فتقدم الكلام عليه أيضاً مع حديث ابن عمرو. وله طريق أخرى أخرجها ابن أبي شيبة (٤/ ٢٤٧) عن كثير بن هشام الرقي عن جعفر بن برقان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: نهى رسول الله ﷺ أن تزوج المرأة على عمتها ولا على خالتها. وأخرجه البزار (كشف ١٤٣٦) وابن نصر في "السنة" (٢٨٤) والروياني (١٣٩٣ و١٤٠٧/ ٢) والخطيب في "التاريخ" (١٢/ ٤٨٢) من طرق عن كثير بن هشام به. قال البزار: لا نعلم رواه عن الزهري هكذا إلا جعفر، ولا عنه إلا كثير" وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح" المجمع ٤/ ٢٦٣ قلت: وكلهم ثقات، لكن تكلم أحمد وغير واحد في رواية جعفر بن برقان عن الزهري. قال أحمد: هو في حديث الزهري يخطىء. وقال أيضاً: هو في حديث الزهري يضطرب ويختلف فيه. وقال ابن معين: ليس بذاك في الزهري. وقال أيضاً: هو في الزهري ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي في الزهري. وأما حديث علي فأخرجه أحمد (١/ ٧٧ - ٧٨) والبزار (٨٨٨) وأبو يعلى (٣٦٠) عن الحسن بن موسى الأشيب

стр. 7906

وابن نصر (٢٨٣) عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار المرادي قالا: ثنا ابن لَهيعة ثنا عبد الله بن هبيرة السَّبَائي عن عبد الله بن زُرير الغافقي عن علي مرفوعاً: "لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها" قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد" قلت: وهو إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. وأما حديث أبي سعيد فله عنه طرق: الأول: يرويه يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس عن سليمان بن يسار عن أبي سعيد قال: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن صيام يومين وعن صلاتين وعن نكاحين، سمعته ينهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن صيام يوم الفطر والأضحى، وأن يجمع بين المرأة وخالتها، وبين المرأة وعمتها. أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٢٤٦) وفي "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" (٢/ ١١١ - ١١٢) وأحمد (٦٧٣) وابن ماجه (١٩٣٠) وابن نصر (٢٧٦ و٢٧٧) والنسائي في "الكبرى" (٥٤٢٧) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢/ ٧٤٠) من طرق عن محمد بن إسحاق المدني ثني يعقوب بن عتبة به. وإسناده حسن، ابن إسحاق صدوق، ويعقوب وسليمان ثقتان. - وروإه بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار واختلف عنه: • فرواه أيوب بن موسى المكي عن بكير عن سليمان عن عبد الملك بن يسار عن أبي هريرة. أخرجه البخاري في "الكنى" (٣/ ١/ ٤٣٧) وابن نصر (٢٧٨) والنسائي (٦/ ٨٠) وفي "الكبرى" (٥٤٢٦ و٥٤٢٨) والطحاوي في "المشكل" (٥٩٥٤ و٥٩٥٥) والطبراني في "الأوسط" (٨٦٣٦) من طرق عن الليث بن سعد عن أيوب بن موسى به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أيوب بن موسى إلا الليث، ولم يُدخل بين سليمان بن يسار وأبي هريرة عبدَ الملك بن يسار إلا أيوب بن موسى، ورواه جماعة عن بكير عن سليمان عن أبي هريرة" • ورواه رباح المكي عن بكير فلم يذكر عبد الملك بن يسار.

стр. 7907

أخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٤٢٩) وتابعه عمرو بن الحارث المصري عن بكير به. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٢١٩) • ورواه مبارك بن سعد اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن بكير عن سليمان عن عبد الملك بن مروان عن أبي هريرة. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٣٥٩) وقال: لم يَرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا مبارك بن سعد اليمامي، ولم يُدخل بين سليمان بن يسار وأبي هريرة عبدَ الملك بن مروان إلا يحيى بن أبي كثير" قلت: مبارك بن سعد قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. الثاني: يرويه مكحول عن عبد الله بن محيريز عن أبي سعيد أنَّ النبي ﷺ نهى عن صلاتين: بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس، ونهى عن صيام يوم الفطر ويوم الأضحى، وأن لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها، وعن اشتمال الصماء، وأن يحتبي الرجل في الثوب ليس على فرجه منه شيء، وأن تسافر المرأة بُعْدَ يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم، وأن يرحل الرَّحْل إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى. أخرجه الطحاوي (٥٩٦٢) عن معلي بن منصور الرازي والطبراني في "الأوسط" (١١٥) وفي "مسند الشاميين" (٢١٧٤ و٣٥٦٠) عن يحيى بن عبد الله بن بكير المصري قالا: ثنا ابن لَهيعة عن سليمان بن موسى عن مكحول به. قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة" قلت: وهو ضعيف كما قال النسائي وغيره. الثالث: يرويه علي بن هاشم بن البريد الكوفي عن حسين بن عطية عن عطية عن أبي سعيد مرفوعاً: "لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها"

стр. 7908

أخرجه الخطيب في "الموضح" (٢/ ٣٨٥) وإسناده ضعيف لضعف عطية بن سعد العوفي. وأما حديث سعد فأخرجه أبو طاهر المخلص في "الجزء الثاني من السادس من حديثه" (٨٤) عن يحيى بن محمد بن صاعد ثنا محمد بن ميمون المكي ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا سفيان الثوري عن خالد بن سلمة عن سعيد بن المسيب عن سعد مرفوعاً: "لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها" قال ابن صاعد: وبلغني أنه قال مرة: عن خالد بن سلمة عن عيسى بن طلحة، وهو الصواب" يعني مرسلاً. ومحمد بن ميمون ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما وهم، وقال مسلمة بن القاسم: لا بأس به، واختلف فيه قول النسائي. ومؤمل صدوق إلا أنه كثير الخطأ، والباقون ثقات. وأما حديث سمرة فأخرجه البزار (كشف ١٤٣٧) عن محمد بن إسماعيل البخاري ثنا محمد بن بلال ثنا همام عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: نهى رسول الله ﷺ أن تنكح المرأة على عمتها وعلى خالتها. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٩٠٨) عن محمد بن عبد الله الحضرمي وعبيد العجل قالا: ثنا البخاري به. قال البزار: لا نعلمه عن سمرة إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن همام إلا محمد بن بلال ويعلي بن عباد، ومحمد أثبت من يعلى" وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٤/ ٢٦٣ قلت: قتادة والحسن مدلسان وقد عنعنا. وأما حديث ابن عباس فقد تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى - حديث رقم ٣٩٣٠ وله طريق أخرى عند الخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢/ ٨٥١ - ٨٥٢) في حديث طويل. وفيه الواقدي قال إسحاق بن راهويه وعلي بن المديني: يضع الحديث.

стр. 7909

وأما حديث أبي موسى فأخرجه ابن ماجه (١٩٣١) عن جُبَارة بن المُغَلِّس ثنا أبو بكر النَّهشَلي ثني أبو بكر بن أبي موسى عن أبيه مرفوعاً: "لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها" وإسناده ضعيف لضعف جبارة. وأما حديث عتاب بن أسيد فأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٦٢) من طريق عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي عن موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد عن عتاب مرفوعاً: "لا تنكح المرأة على خالتها ولا عمتها" وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الرَّبَذي. وأما حديث ابن مسعود فأخرجه البزار (١٤٦٢) عن الفضل بن سهل الأعرج ثنا أبو أحمد ثنا المنهال بن خليفة عن خالد بن سلمة عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة ابن مسعود عن ابن مسعود -لا أعلمه إلا رفعه- قال: "لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها, ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفىء ما في صحفتها" وأخرجه الطبراني (٩٨٠١) من طريق عثمان بن أبي شيبة ثنا أبو أحمد الزبيري به. ورواه أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي عن أبي أحمد فجزم برفعه. أخرجه البزار (١٤٦٢) وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن مسعود عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد" قلت: وهو إسناد ضعيف لضعف المنهال بن خليفة العجلي الكوفي. وأما حديث أبي الدرداء فأخرجه الطبراني كما في "المجمع" (٤/ ٢٦٤) ولفظه: "لا يجمع بين المرأة وعمتها, ولا بين المرأة وخالتها" قال الهيثمي: وفيه راويان لم يسميا" وأما حديث عائشة فقد تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف اللام ألف فانظر حديث: "لا يتوارث أهل ملتين" وأما حديث طاوس فأخرجه عبد الرزاق (١٠٧٥٦) عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع طاوساً يقول: نهى النبي ﷺ عن أن يجمع بين المرأة وعمتها، والمرأة وخالتها. ورواته ثقات.

стр. 7910

وأما حديث الحسن فأخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٢٤٧) عن وكيع عن مغفل عن عطاء ويزيد بن هارون عن الحسن قال: نهى رسول الله ﷺ أن تنكح المرأة على عمتها أو على خالتها. باب نكاح المحرم ١٠٠٧ - (٥٨٠١) قال الحافظ: تنبيه: قدمت في الحج أنَّ حديث ابن عباس جاء مثله صحيحاً عن عائشة وأبي هريرة، فأما حديث عائشة فأخرجه النسائي من طريق أبي سلمة عنها، وأخرجه الطحاوي والبزار من طريق مسروق عنها، وصححه ابن حبان. وأكثر ما أعل الإرسال، وليس ذلك بقادح فيه. وقال النسائي: أخبرنا عمرو بن علي أنبأ أبو عاصم عن عثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة عن عائشة مثله. قال عمرو بن علي: قلت لأبي عاصم: أنت أمليت علينا من الرقعة ليس منه عائشة، فقال: دع عائشة حتى انظر فيه. وهذا إسناد صحيح لولا هذه القصة، لكن هو شاهد قوي أيضاً. وأما حديث أبي هريرة أخرجه الدارقطني، وفي إسناده كامل أبو العلاء وفيه ضعف، لكنه يعتضد بحديثي ابن عباس وعائشة، وفيه رد على قول ابن عبد البر: إنَّ ابن عباس تفرد من بين الصحابة بأنَّ النبي ﷺ تزوج هو محرم. وجاء عن الشعبي ومجاهد مرسلاً مثله، أخرجهما ابن أبي شيبة" (١) حديث عائشة وأبي هريرة تقدم الكلام عليهما في كتاب الحج - باب تزويج المحرم وحديثي الشعبي ومجاهد لم أرهما عند ابن أبي شيبة. باب نهى رسول الله ﷺ عن نكاح المتعة آخراً ١٠٠٨ - (٥٨٠٢) قال الحافظ: وأما رواية الحسن وهو البصري فأخرجها عبد الرزاق من طريقه، وزاد: ما كانت قبلها ولا بعدها. وهذه الزيادة منكرة من راويها عمرو بن

стр. 7911

عبيد وهو ساقط الحديث. وقد أخرجه سعيد بن منصور من طريق صحيحة عن الحسن بدون هذه الزيادة. وقال: وأما عمرة القضاء فلا يصح الأثر فيها لكونه من مرسل الحسن، ومراسيله ضعيفة لأنه كان يأخذ عن كل أحد" (١) مرسل وله عن الحسن طرق: الأول: يرويه منصور بن زاذان الواسطي عن الحسن قال: لما قدم رسول الله ﷺ مكة في عمرته تزين نساء أهل المدينة، فشكا أصحاب رسول الله ﷺ إلى رسول الله ﷺ ، قال: "تمتعوا منهنَّ واجعلوا الأجل بينكم وبينهن ثلاثاً، فما أحسب رجلاً يتمكن من امرأة ثلاثاً إلا ولاها الدبر" قال الحسن: إنما كانت المتعة من النساء ثلاثة أيام ولم يكن قبل ذلك ولا بعده. أخرجه سعيد بن منصور (٨٤٤ و٨٤٥) عن هُشيم بن بَشير الواسطي أنا منصور به. ورواته ثقات. الثاني: يرويه مَعْمر بن راشد عن الحسن قال: ما حلت المتعة قط إلا ثلاثاً في عمرة القضاء، ما حلّت قبلها ولا بعدها. أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٤٠) عن معمر به. ورواته ثقات إلا أنَّ معمراً لم يسمع عن الحسن. الثالث: يرويه سفيان الثوري عن مالك بن مِغْول عن الحسن قال: ما كانت المتعة إلا ثلاثة أيام حتى حرَّمها الله ورسوله ﷺ . أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٤٣) عن سفيان به. ووراته ثقات لكن ما أظنُّ مالكاً سمع من الحسن، والله أعلم. الرابع: يرويه قتادة عن الحسن أنه قال: والله ما كانت متعة النساء إلا ثلاثة أيام، ما كانت قبلها ولا بعدها زمن اعتمر رسول الله ﷺ .

стр. 7912

أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٢٩٣) عن عبدة بن سليمان الكلابي عن سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة به. وأخرجه نصر المقدسي في "تحريم نكاح المتعة" (٤٩) من طريق عبد الوهاب بن عطاء العجلي أنبأ سعيد به. والسياق له. ورواته ثقات. باب لا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع ١٠٠٩ - (٥٨٠٣) قال الحافظ: وأخرجه مسلم من حديث عقبة بن عامر بلفظ: "حتى يذر" (١) تقدم في المجموعة الأولى عند حديث: "المؤمن أخو المؤمن، فلا يحل ... ". باب التزويج على القرآن وبغير صداق ١٠١٠ - (٥٨٠٤) قال الحافظ: وجاءت القصة أيضاً من حديث أبي هريرة عند أبي داود باختصار والنسائي مطولاً، وابن مسعود عند الدارقطني، ومن حديث ابن عباس عند أبي عمر بن حيوة في "فوائده" وضميرة جد حسين بن عبد الله عند الطبراني، وجاءت مختصرة من حديث أنس كما تقدم قبل أبواب، وعند الترمذي طرف منه آخر، ومن حديث أبي أمامة عند تمام في "فوائده"، ومن حديث جابر وابن عباس عند أبي الشيخ في "كتاب النكاح" (٢) حديث أبي هريرة تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: "اجلسي بارك الله فيك، أما نحن فلا حاجة لنا فيك" وحديث ابن مسعود تقدم في حرف الميم فانظر حديث: "من ينكح هذه؟ "

стр. 7913

وحديث ابن عباس تقدم في حرف الفاء فانظر حديث: "فما مهرها؟ " وحديث ضميرة تقدم في حرف الهمزة فانظر حديث: "أنَّ النبي ﷺ زوج رجلاً على سورة البقرة" وحديث أنس أخرجه البخاري (فتح ١١/ ٧٩) وحديث أبي أمامة تقدم في حرف العين فانظر حديث: "علمها" وحديث جابر وابن عباس تقدما في حرف الهاء فانظر حديث: "هل تقرأ من القرآن شيئاً؟ " ١٠١١ - (٥٨٠٥) قال الحافظ: وفي مرسل أبي النعمان الأزدي عند سعيد بن منصور: زوج رسول الله ﷺ امرأة على سورة من القرآن" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف اللام ألف فانظر حديث: "لا تكون لأحد بعدك مهراً" ١٠١٢ - (٥٨٠٦) قال الحافظ: وعند الدارقطني من حديث أبى سعيد في أثناء حديث المهر: "ولو على سواك من أراك" (٢) ضعيف ولم أره من حديث أبي سعيد، وإنما هو حديث يدور على عبد الرحمن بن البيلماني واختلف عنه: - فرواه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه واختلف عنه: • فقال أبو عبد الرحمن صالح بن عبد الجبار الحضرمي: عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن عباس مرفوعاً: "أنكحوا الأيامى" ثلاثاً، قيل: ما العلائق بينهم يا رسول الله؟ قال: "ما تراضى عليه الأهلون، ولو قضيب من أراك" أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٩٩٠) وابن عدي (٦/ ٢١٨٩) والدارقطني (٣/ ٢٤٤) والبيهقي (٧/ ٢٣٩) وقال ابن عدي: محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ضعيف، والضعف على حديثه بين"

стр. 7914

وقال البيهقي: وكذلك قاله ابن معين وغيره من مزكي الأخبار" وقال ابن القطان الفاسي: وصالح بن عبد الجبار مجهول الحال، ومحمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث. وأبوه لم تثبت عدالته، ولينه فيما يرويه ظاهر" الوهم والإيهام ٣/ ٩٣ و٥٠٣ - ٥٠٤ وقال الهيثمي: وفيه محمد بن عبد الرحمن البيلماني وهو ضعيف" المجمع ٤/ ٢٨٠ وقال الحافظ: وإسناده ضعيف جداً، فإنه من رواية محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه عنه" التلخيص ٣/ ١٩٠ • وقال محمد بن الحارث الحارثي: عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر به إلا أنه لم يقل: "ولو قضيب من أراك" أخرجه الطبري في "التفسير" (٢/ ٤٨٨) وابن عدي (٦/ ٢١٨٨) والبيهقي (٧/ ٢٣٩) ومحمد بن الحارث قال ابن معين: ليس بثقة، وقال الفلاس: متروك الحديث. - ورواه عبد الملك بن المغيرة الطائفي عن عبد الرحمن بن البيلمانى مرسلاً. أخرجه أبو داود في "المراسيل" (تحفة الأشراف ١٣/ ٢٧٥) والطبري (٢/ ٤٨٨) عن سفيان الثوري والبيهقي (٧/ ٢٣٩) عن قيس بن الربيع الأسدي كلاهما عن عمير بن عبد الله الخثعمي عن عبد الملك بن المغيرة به. قال عبد الحق الإشبيلي: وهو أصح" الوهم والإيهام ١/ ١٤٩ و٣/ ٣٥ و٥٠٣ وقال الذهبي: ويروى مرسلاً، وهو أقرب" الميزان ٢/ ٢٩٧ وقال ابن القطان الفاسي: وعبد الرحمن بن البيلماني لم تثبت عدالته، وهو ظاهر الضعف" الوهم ٣/ ٣٦ • ورواه حجاج بن أرطاة عن عبد الملك بن المغيرة واختلف عنه: فرواه غير واحد عن حجاج عن عبد الملك عن عبد الرحمن مرسلاً، منهم: ١ - أبو معاوية محمد بن خازم الكوفي. أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ١٨٦) والبيهقي (٧/ ٢٣٩)

стр. 7915

٢ - علي بن مُسهر الكوفي. أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ١٨٦) ٣ - حفص بن غياث الكوفي. أخرجه البيهقي (٧/ ٢٣٩) ورواه هارون بن المغيرة الرازي عن حجاج عن عبد الملك عن عبد الرحمن عن عمر بن الخطاب. أخرجه البيهقي (٧/ ٢٣٩) وقال: ليس بمحفوظ" وقال الحافظ: إسناده ضعيف" التلخيص ٣/ ١٩٠ قلت: وهو كما قال لضعف حجاج بن أرطأة. باب الدعاء للنسوة اللاتي يهدين العروس ١٠١٣ - (٥٨٠٧) قال الحافظ: وأخرج أحمد والطبراني هذه القصة من حديث أسماء بنت يزيد بن السكن، ووقع في رواية للطبراني: أسماء بنت عميس، ولا يصح، لأنها حينئذ كانت مع زوجها جعفر بن أبي طالب بالحبشة" (١) حسن وحديث أسماء بنت يزبد أخرجه الحميدي (٣٦٧) وابن أبي شيبة في "مسنده" (مصباح الزجاجة ٤/ ١٥) وأحمد (٦/ ٤٥٢ و٤٥٣ و٤٥٨ و٤٥٩) وابن ماجه (٣٢٩٨) وأبو يعلى (الإتحاف ٤٨٨٣) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٧١ - ١٧٢ و١٧٢) وابن بشران في "الأمالي" (٨٦١) من طرق عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي ثني شهر بن حوشب قال: أتيت أسماء بنت يزيد فقربت إليَّ قِناعاً فيه تمر أو رطب، فقالت: كُلْ، فقلت: لا أشتهيه، فصاحت بي: كُلْ فإنى (٢) أنا التي قينت عائشة لرسول الله ﷺ فأتيته (٣)
следующие страницы →