← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 14317

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

نبيل البصارة

Полный текст (8 348 стр.). Показаны 7946–7985 · переход к 7951.

стр. 7946

- وقال أبو معاوية محمد بن خازم الضرير: ثنا الأعمش عن بعض أصحابه عن جابر قال: كان رسول الله ﷺ إذا اشترى لحمًا قال لأهله: "أكثروا المرق" أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (الإتحاف ٤٨٠٦) عن أبي معاوية به. - وقال عبد الرحمن بن مَغْراء الكوفي: عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعًا "إذا طبختم فأكثروا ماءها واغرفوا الجيران" أخرجه البزار (١٩٠١) وتمام (١٢٤٨) وعبد الرحمن بن مغراء صدوق تُكلم في روايته عن الأعمش. وتابعه أبو مسلم عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش عن الأعمش به. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٦١٥) وأبو مسلم ذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: في حديثه عن الأعمش وهم كثير. - وقال المعافى بن عمران المَوْصلي: عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر مرفوعًا: "إذا طبخت قدرًا فأكثر المرق، واغرف لجيرانك" أخرجه ابن المقرىء في "المعجم" (١٠٢٥) وأبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٣٥٧) والخطيب في "التاريخ" (٣/ ٢٥٢) من طريق عبد الله بن إبراهيم السواق الكوفي ثني بشر بن الحارث عن المعافى به. قال الخطيب: قال لنا البرقاني: قال الدارقطني: هو غريب من حديث الثوري عن الأعمش عن إبراهيم التيمي، تفرد به هذا الشيخ عن بشر بن الحارث المعروف بالحافي. قال الخطيب: قلت: رواه أبو بكر المفيد عن محمد بن عبد الله تلميذ بشر بن الحارث عن بشر، وهذا التلميذ مجهول، والمفيد محمد بن محمد بن النعمان ليس بموثوق به. الثاني: يرويه سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر قال: قال لي رسول الله ﷺ : "يا جابر! إذا طبخت لحمًا فأكثر مرقها، وأغرف لجيرانك" أخرجه ابن المقرىء (٥٢٩) عن أبي بكر أحمد بن محمد بن الفضل القيسي الأُبُلَّي ثنا نصر بن علي ثنا سفيان به. وأبو بكر الأبلي متهم بالوضع (المجروحين ١/ ١٥٥ - ١٥٦) ١٠٥٤ - (٥٨٤٨) قال الحافظ: وفي الباب عن جابر في حديثه الطويل في صفة الحج

стр. 7947

عند مسلم (١٢١٨) وأصحاب السنن: ثم أخذ من كل بدنة بضعة وجعلت في قدر وطبخت، فأكل رسول الله ﷺ وعليّ من لحمها وشربا من مرقها" (١) باب ما يكره من الثوم ١٠٥٥ - (٥٨٤٩) قال الحافظ: وقد ورد فيه حديث في الطبراني" (٢) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٩٣) و"الصغير" (٣٧) عن أحمد بن حماد بن زُغْبة أبي جعفر المصرى ثنا سعيد بن عُفير ثنا يحيى بن راشد البَرَّاء ثنا هشام بن حسان القُرْدُوسي عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا: "من أكل من هذه الحضروات: الثوم، والبصل، والكُرَّاث، والفجل، فلا يقربنَّ مسجدنا، فإن الملائكة تتأذي مما يتأذى منه بنو آدم" قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن حسان إلا يحيى بن راشد، تفرد به سعيد بن عفير" وقال الهيثمي: هو في الصحيح خلا قوله: "والفجل" ويحيى بن راشد البراء البصري ضعيف، ووثقه ابن حبان وقال: يخطىء ويخالف. وبقية رجاله ثقات" المجمع ٢/ ١٧ وقال الحافظ: وفي الطبراني الصغير من حديث أبي الزبير عن جابر التنصيص على ذكر الفجل في الحديث، لكن في إسناده يحيى بن راشد، وهو ضعيف" الفتح ٢/ ٤٨٩ قلت: الحديث في الصحيحين من حديث جابر بغير هذه الزيادة. باب لعق الأصابع ومصها ١٠٥٦ - (٥٨٥٠) قال الحافظ: أخرجه مسلم (٣/ ١٦٠٦) من طريق سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر بلفظ: "فلا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه" (٣) وتمامه: "إذا وقعت لقمةُ أحدكم فليأخذها، فَلْيُمط ما كان بها من أذى وليأكلها، ولا

стр. 7948

يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمندبل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أيِّ طعامه البركة". باب ما يقول إذا فرغ من طعامه ١٠٥٧ - (٥٨٥١) قال الحافظ: وأخرج النسائي وصححه ابن حبان والحاكم من حديث أبي هريرة ما في حديث أبي سعيد وأبي أمامة وزيادة في حديث مطول" (١) حسن أخرجه ابن أبي الدنيا في "الشكر" (١٥) والنسائي في "اليوم والليلة" (٣٠١) وابن حبان (٥٢١٩) والطبراني في "الدعاء" (٨٩٦) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (٦٨٧) وابن السني في "اليوم والليلة" (٤٨٥) والحاكم (١/ ٥٤٦) وأبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٢٤٢) والبيهقي في "الدعوات" (٤٥٧) والبغوي في "الشمائل" (١٠٣٨) وعبد الغني المقدسي في "الدعاء" (١٠٩) وابن خلفون في "المعلم" (ص ٤١٢) من طرق عن بشر بن منصور السَّليمي عن زهير بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبي ﷺ ، فانطلقنا معه، فلما طعم وغسل يده -أو قال: يديه- قال: "الحمد لله الذي يُطْعِم ولا يُطْعَم، منَّ علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكلَّ بلاء حسن أبلانا، الحمد لله غير مودع ربي ولا مكافىء ولا مكفور ولا مستغنى عنه، الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسا من العُرْي، وهدى من الضلالة، وبصَّر من العمى، وفضَّل على كثير من خلقه تفضيلاً، الحمد لله رب العالمين" قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم" وقال أبو نعيم: غريب من حديث سهيل وزهير، تفرد به بشر بن منصور" قلت: وهو ثقة كما قال أحمد وغير واحد، وسهيل وزهير صدوقان فالإسناد حسن، إلا أنَّ مسلمًا لم يخرج رواية بشر عن زهير. ...

стр. 7949

كتاب العقيقة باب تسمية المولود غداة يولد ١٠٥٨ - (٥٨٥٢) قال الحافظ: وفي الباب عن ابن عباس قال: سبعة من السنة في الصبي يوم السابع: يُسمى ويُختن، ويُماط عنه الأذى، وتُثقب أذنه، ويُعق عنه، ويُحلقُ رأسه، ويُلطخ من عقيقته، ويُتصدق بوزن شعر رأسه ذهبًا أو فضة. أخرجه الطبراني في "الأوسط" وفي سنده ضعف" (١) ضعيف أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٦٢) عن أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري ثنا أبي وعمي عيسى بن المساور ثنا روَّاد بن الجراح عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن ابن عباس قال: فذكره. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن عبد الملك إلا رواد" وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٤/ ٥٩ وقال الحافظ: وفيه رواد بن الجراح وهو ضعيف" التلخيص ٤/ ١٤٨ قلت: رواد مختلف فيه، وكان قد اختلط، ولم أر من ذكر القاسم وعيسى ابنا المساور فيمن روى عن رواد قبل اختلاطه.

стр. 7950

باب إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة ١٠٥٩ - (٥٨٥٣) قال الحافظ: ووقع عند الطبراني في حديث آخر: قيل: ما المكافئتان؟ قال: "المثلان" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف العين فانظر حديث: "عن الغلام شاتان" ١٠٦٠ - (٥٨٥٤) قال الحافظ: وقع في حديث ابن عباس عند الطبراني: "ويماط عنه الأذى ويحلق رأسه" (٢) تقدم قبل حديث. ١٠٦١ - (٥٨٥٥) قال الحافظ: في بعض طرق حديث عمرو بن شعيب: "ويماط عنه أقذاره" رواه أبو الشيخ" (٣) ١٠٦٢ - (٥٨٥٦) قال الحافظ: وورد فيه حديث أخرجه الطبراني من رواية إسماعيل بن مسلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، وإسماعيل ضعيف، وذكر الطبراني أنه تفرد به" (٤) ضعيف أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٨٧٩) و"الصغير" (٧٢٣) والبيهقي (٩/ ٣٠٣) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن إسماعيل بن مسلم عن قتادة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعًا: "العقيقة تذبح لسبع أو أربع عشرة أو أحدى وعشرين" قال الطبرانى: لم يَرو هذا الحديث عن قتادة إلا إسماعيل بن مسلم" وقال الهيثمي: وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف لكثرة غلطه ووهمه" المجمع ٤/ ٥٩. ...

стр. 7951

كتاب الذبائح والصيد باب من اقتنى كلبًا ليس بكلب صيد أو ماشية ١٠٦٣ - (٥٨٥٧) قال الحافظ: وكذا وقعت الزيادة في حديث عبد الله بن مغفل عند الترمذي" (١) قلت: هو في صحيح مسلم (١/ ٢٣٥) بلفظ: ورَخَّص في كلب الغنم والصيد والزرع. باب قول الله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ﴾ [ المائدة: ٩٦] ١٠٦٤ - (٥٨٥٨) قال الحافظ: ورد ذلك من حديث عبد الرحمن بن عثمان التيمي، أخرجه أبو داود والنسائي وصححه الحاكم، وله شاهد من حديث ابن عمر عند ابن أبي عاصم وآخر عن عبد الله بن عمرو أخرجه الطبراني في "الأوسط" وزاد: "فإنَّ نقيقها تسبيح" (٢) روي النهي عن قتل الضّفْدَع من حديث عبد الرحمن بن عثمان التيمي ومن حديث ابن عمرو ومن حديث أبى هريرة ومن حديث سهل بن سعد ومن حديث ابن عمر فأما حديث عبد الرحمن بن عثمان فأخرجه الطيالسي (ص ١٦٣) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب العدني عن سعيد بن خالد بن قارظ عن سعيد بن المسيب عن

стр. 7952

عبد الرحمن بن عثمان قال: سأل طبيب النبي ﷺ عن ضفدع يجعلها في دواء، فنهاه النبي ﷺ عن قتلها. ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٤٥٩٦) والمزي (١٠/ ٤٠٦) وأخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٩٢) وأحمد (٣/ ٤٥٣ و٤٩٩) وعبد بن حميد (٣١٣) والدارمي (٢٠٠٤) وأبو داود (٣٨٧١ و٥٢٦٩) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٢٨٥) والنسائي (٧/ ١٨٥) وفي "الكبرى" (٤٨٦٧) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٨٨٧) وابن البختري في "أماليه" (٧٧١) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ١٦٠) والحاكم (٤/ ٤١٠ - ٤١١) وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٥٩٦) والبيهقي (٩/ ٣١٨) والخطيب في "التاريخ" (٥/ ١٩٩ و١٩٩ - ٢٠٠) والمزي (١٠/ ٤٠٦) من طرق عن ابن أبي ذئب به. قال الحاكم: صحيح الإسناد" قلت: رواته ثقات. وأما حديث ابن عمرو فأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٧٢٨) و"الصغير" (٥٢١) عن أبي حفيص عمر بن الحسن الحلبي القاضي ثنا المسيب بن واضح ثنا حجاج بن محمد عن شعبة عن قتادة عن زُرارة بن أوفى عن ابن عمرو قال: نهى النبي ﷺ عن قتل الضفدع وقال: "إنَّ نَقِيْقَها تسبيح" وأخرجه ابن شاذان في "المشيخة الصغرى" (٣٧) من طريق عبد الله بن محمد بن سلم ثنا المسيب بن واضح به. قال الطبراني: لم يرفع هذا الحديث عن شعبة إلا حجاج (١)، تفرد به المسيب بن واضح" قلت: وهو مختلف فيه: قواه ابن عدي وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره. واختلف عنه، فرواه محمد بن تمام البهراني عنه فقال فيه: عن سعيد عن قتادة. أخرجه ابن عدي (٦/ ٢٣٨٤)

стр. 7953

وقال: وهذا بهذا الإسناد يرويه المسيب ويرفعه إلى النبي ﷺ ، والحديث موقوف" وقال الذهبي في "الميزان": صوابه موقوف" وهو كما قال، فقد رواه هشام الدَّسْتُوائي عن قتادة عن زرارة عن ابن عمرو قوله. أخرجه البيهقي (٩/ ٣١٨) وقال: إسناده صحيح" قلت: واختلف فيه على قتادة، فرواه سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة قال: سمعت زرارة يحدث عن ابن أبي نُعْم عن ابن عمر قال: لا تقتلوا الضفادع ... أخرجه عبد الرزاق (٨٤١٨) عن معتمر بن سليمان التيمي عن سعيد به. وإسناده صحيح، وابن أبي نعم اسمه عبد الرحمن البجلي أبو الحكم الكوفي. وأما حديث أبي هريرة وحديث سهل بن سعد فقد تقدم الكلام عليهما في المجموعة الأولى في حرف النون فانظر حديث: نهى عن قتل النملة والنحلة. وأما حديث ابن عمر فأخرجه محمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (٤٦٢) عن أبي الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الباقَرْحِي الصيرفي أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد المعروف بابن مُتَيَّم ثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بُهلول بن حسان ثنا أحمد بن الفرج ثنا العباس بن الوليد ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: نهى رسول الله ﷺ عن قتل الضفادع، وقال: "إنَّ نَقِيْقَها تسبيح" أحمد بن الفرج هو أبو عتبة الحمصي وثقه مسلمة بن القاسم وضعفه محمد بن عوف الحمصي. والعباس بن الوليد ما عرفته، والباقون ثقات. باب ذبيحة الأعراب ١٠٦٥ - (٥٨٥٩) قال الحافظ: أخرج الطبراني من حديث أبي سعيد نحوه لكن قال: "اجتهدوا أيمانهم أنهم ذبحوها" ورجاله ثقات" (١)

стр. 7954

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٣٦٧) عن إبراهيم بن محمد بن عِرْق الحمصي ثنا يحيى بن عثمان ثنا محمد بن حِمْير ثني سلمة بن العيار عن جرير بن حازم عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخُدْري قال: كان أناس من العرب يأتونا باللحم، فكان في أنفسنا منه شيء، فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "اجْهَدُوا أيمانهم أنهم ذبحوها، ثم اذكروا اسم الله وكلوا" قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن سلمة بن العيار إلا محمد بن حمير" وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٤/ ٣٦ كذا قال، وأبو هارون العبدي واسمه عُمارة بن جُوَين كذبه حماد بن زيد وابن معين والجوزجاني وغيرهم. وإبراهيم بن محمد الحمصي قال الذهبي في "الميزان": شيخ للطبراني غير معتمد. باب لحم الدجاج ١٠٦٦ - (٥٨٦٠) قال الحافظ: وأخرج البيهقي بسند فيه نظر عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا أنها لا تؤكل حتى تعلف أربعين يومًا" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف النون فانظر حديث: "نهى عن المجثمة". باب لحوم الخيل ١٠٦٧ - (٥٨٦١) قال الحافظ: وفي حديث ابن عباس عند الدارقطني: "أمر" (٢) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف النون فانظر حديث: "نهى عن لحوم الحمر الأهلية وأمر بلحوم الخيل"

стр. 7955

باب أكل كُلّ ذي ناب من السباع ١٠٦٨ - (٥٨٦٢) قال الحافظ: وأما الثعلب فورد في تحريمه حديث خزيمة بن جزء عند الترمذي وابن ماجه، ولكن سنده ضعيف" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف اللام ألف فانظر حديث: "لا أكله ولا أحرمه". باب جلود الميتة ١٠٦٩ - (٥٨٦٣) قال الحافظ: وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه الدارقطني وقال: حسن" (٢) له عن ابن عمر طريقان: الأول: يرويه أيوب السَّخْتِيَاني عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: "أيما إهاب دُبغ فقد طهر" أخرجه الدارقطني (١/ ٤٨) عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ثنا محمد بن عقيل بن خويلد ثنا حفص بن عبد الله ثنا إبراهيم بن طهمان عن أيوب به. وقال: إسناده حسن" وقال الذهبي في "الميزان": محمد بن عقيل بن خويلد معروف لا بأس به إلا أنه تفرد بهذا الحديث" الثاني: يرويه القاسم بن عبد الله بن عمر العدوي عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنَّ النبي ﷺ مرَّ على شاة فقال: "ما هذه؟ " قالوا: ميتة، قال: "ادبغوا إهابها، فإنَّ دباغه طهوره" أخرجه الدارقطني (١/ ٤٨)

стр. 7956

وقال: القاسم ضعيف" قلت: كذبه أحمد، وقال أبو حاتم وغير واحد: متروك الحديث. باب الضب ١٠٧٠ - (٥٨٦٤) قال الحافظ: وقد قيل في اسمها: هُزيلة، بالتصغير، وهي رواية "الموطأ" من مرسل عطاء بن يسار" (١) مرسل أخرجه مالك (٢/ ٩٦٧) عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعة عن سليمان بن يسار قال: دخل رسول الله ﷺ بيت ميمونة بنت الحارث فإذا ضباب فيها بَيْض، ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد، فقال: "من أين لكم هذا؟ " فقالت: أهدته لي أختي هُزيلة بنت الحارث، فقال لعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد: "كُلا" فقالا: أوَ لا تأكل أنت يا رسول الله؟ فقال: إني تحضرني من الله حاضرة" قالت ميمونة: أنسقيك يا رسول الله من لبن عندنا؟ فقال: "نعم" فلما شرب قال: "من أين لكم هذا؟ " فقالت: أهدته لي أختي هزيلة، فقال رسول الله ﷺ : "أرأيتِكِ جاريتك التي كنتِ استأمرتيني في عتقها، أَعطيها أختَكِ، وصِلي بها رحمك ترعى عليها، فإنه خير لك" وأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٧٨٧١) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٣٥٨) من طريق عبد الله بن مسلمة القَعْنَبي عن مالك به. ورواته ثقات. باب إذا وقعت الفأرة في السَّمْن ١٠٧١ - (٥٨٦٥) قال الحافظ: لم يرد في طريق صحيحة تحديد ما يلقى، لكن أخرج ابن أبي شيبة من مرسل عطاء بن يسار أنه يكون قدر الكف، وسنده جيد لولا إرساله" (٢) مرسل

стр. 7957

أخرجه عبد الرزاق (٢٨٢) عن إبراهيم بن محمد الأسلمي عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار قال: سئل رسول الله ﷺ عن الفأرة تقع في السَّمْن، قال: "إن كان جامدًا أخذ ما حولها قدر الكف، وأُكل بقيته" وأخرجه (٢٨٣) أيضًا عن الأسلمي عن أبي جابر البياضي عن ابن المسيب قال: سئل رسول الله ﷺ عن الفأرة تقع في السمن، قال: "إن كان جامدًا أخذ ما حولها قدر الكف، وإذا وقعت في الزيت استصبح" والأسلمي كذبه يحيى القطان وابن معين وابن حبان وغيرهم. ١٠٧٢ - (٥٨٦٦) قال الحافظ: وأما ما أخرجه الطبراني عن أبي الدرداء مرفوعًا من التقييد في المأخوذ منه ثلاث غرفات بالكفين فسنده ضعيف، ولو ثبت لكان ظاهرًا في المائع" (١) ضعيف جدًا أخرجه الطبراني في "الكبير" كما في "المجمع" (١/ ٢٨٧) وفي "مسند الشاميين" (١١٩٧) من طريق مسلمة بن علي الخُشَنِي عن زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس عن أبي الدرداء أنَّ رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: الفأرة تقع في الإدام؟ فقال: "ألقها عنه، ثم اغرت بكفيك ثلاث غرفات، ثم كله" قال الهيثمي: وفيه مسلمة بن علي الخُشَني وهو ضعيف جدًا" ...

стр. 7958

كتاب الأضاحي باب من قال الأضحى يوم النحر ١٠٧٣ - (٥٨٦٧) قال الحافظ: وأخرج ابن حزم ما رواه ابن أبي شيبة من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن وسلمان بن يسار قالا: عن النبي ﷺ مثله، قال: وهذا سند صحيح إليهما لكنه مرسل فيلزم من يحتج بالمرسل أن يقول به" (١) مرسل أخرجه ابن حزم في "المحلى" (٨/ ٤٦ - ٤٧) من طريق يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وسليمان بن يسار قالا: بلغنا أنَّ رسول الله ﷺ قال: "الأضحى إلى هلال المحرم لمن أراد أن يستأنى بذلك" قال ابن حزم: هذا من أحسن المراسيل وأصحها". باب أضحية النبي ﷺ - ١٠٧٤ - (٥٨٦٨) قال الحافظ: وقال ابن العري: حديث أبي سعيد -يعني الذي أخرجه الترمذي- بلفظ: ضحى بكبش فحل" (٢) أخرجه أبو داود (٢٧٩٦) وابن ماجه (٣١٢٨) والترمذي (٩٤٩٦) والنسائي (٧/ ١٩٤)

стр. 7959

- ١٩٥) وفي "الكبرى" (٤٤٨٠) وابن حبان (٥٩٠٢) والطبراني في "الأوسط" (٥١٧١) والحاكم (٤/ ٢٢٨) وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٢٠٥) والبيهقي (٩/ ٢٧٣) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (١١٢٠) من طرق عن حفص بن غياث الكوفي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبي سعيد قال: ضحَّى رسول الله ﷺ بكبش أقرن فَحِيل، يأكل في سواد، ويمشي في سواد، وينظر في سواد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث حفص بن غياث" وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي سعيد بهذا اللفظ إلا محمد بن علي بن الحسين، تفرد به حفص بن غياث" وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث جعفر عن أبيه عن أبي سعيد لم نكتبه إلا من حديث حفص" وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" قلت: رواته ثقات لكن ما أظنُّ محمد بن علي سمع من أبي سعيد، فقد قال الحافظ في "التهذيب": قيل: روايته عن غير ابن عباس وجابر بن عبد الله وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب مرسلة. ولم يخرج البخاري لجعفر بن محمد في الصحيح شيئاً. ***

стр. 7960

كتاب الأشربة ١٠٧٥ - (٥٨٦٩) قال الحافظ: ومثله الحديث الآخر: "لم يرح رائحة الجنة" (١) أخرجه البخاري (فتح ٧/ ٧٩) من حديث ابن عمرو. باب نزل تحريم الخمر وهي من البسر والتمر ١٠٧٦ - (٥٨٧٠) قال الحافظ: ويؤيده ما أخرجه ابن مردويه من حديث جابر بسند جيد في قصة صب الخمر، قال: فانصبت حتى استنقعت في بطن الوادي" (٢) ضعيف أخرجه أبو يعلى (١٨٨٤ و٢٥٧٤) من طريق يعقوب بن عبد الله القُمِّي عن عيسى بن جارية عن جابر قال: كان رجل يحمل الخمر من خيبر إلى المدينة فيبيعُها من المسلمين، فحمل منها بمال فقدم به المدينة، فلقيه رجل من المسلمين فقال: يا فلان إنّ الخمر قد حُرِّمت، فوضعها حيث انتهى على تل وسجّى عليها بالأكسية، ثم أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله بلغني أنَّ الخمر قد حُرِّمت، قال: "أجل" قال: إلى أن أردَّها على من ابتعتها منه، قال: "لا يصلح ردها" قال: إلى أن أَهْدِيَها لمن يكافئني منها، قال: "لا" قال: إنّ فيها مالاً ليتامى في حِجْري، قال: "إذا أتانا مال البحرين فأتنا نعوِّض أيتامك من مالهم" ثم نادى بالمدينة. قال: فقال الرجل: يا رسول الله، الأوعية ننتفع بها؟ قال: "فَحُلُّوا أوْكِيَتَها" فانصبَّت حتى استقرت في بطن الوادي.

стр. 7961

قال ابن كثير: هذا حديث غريب" التفسير ٢/ ٩٦ وقال الهيثمي: يعقوب وعيسى فيهما كلام، وقد وثقا" المجمع ٤/ ٨٩ وقال البوصيري: هذا إسناد حسن" الإتحاف ٤/ ٢٧٢ قلت: إسناده ضعيف لضعف عيسى بن جارية: قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أيضاً: ليس حديثه بذاك. وقال أيضاً: عنده مناكير. وقال أبو داود والنسائي: منكر الحديث. وقال أبو داود أيضاً: ما أعرفه، روى مناكير. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء. باب الخمر من العسل ١٠٧٧ - (٥٨٧١) قال الحافظ: وعن أم حبيبة عند أحمد في "كتاب الأشربة"، وعن الضحاك بن النعمان عند ابن أبي عاصم في "الأشربة"، وكذا عنده عن خوات بن جبير" (١) حديث أم حبيبة أخرجه ابن وهب في "الموطأ" (٣٣) عن عمرو بن الحارث المصري أنَّ دَرَّاجاً أبا السمح حدثه أنَّ عمر بن الحكم حدثه عن أم حبيبة زوج النبي ﷺ أنَّ ناساً من أهل اليمن قدموا على رسول الله ﷺ فعلمهم الصلاة والسنن والفرائض، ثم قالوا: يا رسول الله، إنَّ لنا شراباً نصنعه من القمح والشعير، فقال: "الغبيراء؟ " قالوا: نعم، فقال: "لا تطعموه" ثم لما كان بعد يومين ذكروه له أيضاً، فقال:"الغبيراء؟ " قالوا: نعم، قال: "لا تطعموه" ثم لما أرادوا أن ينطلقوا سألوه عنه، فقال: "الغبيراء؟ " قالوا: نعم، فقال: "لا تطعموه".

стр. 7962

وأخرجه ابن حبان (٥٣٦٧) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٩٠) والبيهقي (٨/ ٢٩٢) من طرق عن ابن وهب به. قال ابن حبان: عمر بن الحكم هذا: عمر بن الحكم بن ثوبان حليف الأوس من جِلَّة أهل المدينة، سمَع عبدِالله بن عمر وأبا هريرة وأم حبيبة" قلت: عمر بن الحكم وابن رافع بن سنان الأنصاري قال أبو زرعة: ثقة. وقيل: هما واحد، والله أعلم. ولم ينفرد عمرو بن الحارث به بل تابعه عبد الله بن لَهيعة ثنا دراج به. وزاد: قالوا: فإنهم لا يدعونها، قال: "من لم يتركها فاضربوا عنقه" أخرجه أحمد (٦/ ٤٢٧) وفي "الأشربة" (٢٩) وأبو يعلى (٧١٤٧) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣ و٢٤٦) من طرق عن ابن لهيعة به. وابن لهيعة قال ابن معين: ليس بقوي في الحديث، وقال الفلاس: ضعيف الحديث. ودراج أبو السمح مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره. وحديث الضحاك بن النعمان أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٧٠٨) وابن السكن في "الصحابة" (الإصابة ٩/ ١٨٢) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٣٣٥ - ٣٣٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٩٠٤) من طريق بقية بن الوليد عن عتبة بن أبي حكيم عن سليمان بن عمرو الأنصاري عن الضحاك بن النعمان بن سعد أنَّ مسروق بن وائل قدم على رسول الله ﷺ العقيق، فأسلم وحسن إسلامه، فقال: إني أحبّ أن تبعث إلى قومي رجالاً يدعونهم إلى الإِسلام، وأن تكتب إلى قومي كتاباً، عسى الله أن يهديهم به، فقال لمعاوية: "اكتب له" فقال: يا رسول الله، كيف أكتب له؟ قال: "اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله ﷺ إلى الأَقْيال من حضرموت، بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والصدقة على التَّيعَة، ولصاحبها التَّيمَة، وفي السُّيُوب الخُمُس، وفي البَعْل العشر، لا خِلَاط، ولا وِرَاط، ولا شغار، ولا جَلَبَ، ولا جَنَبَ، ولا شَنَاق، والعون لسرايا المسلمين، لكل عشرة ما يحمل القراب، من أَجْبَى فقد أربى، وكل مسكر حرام" فبعث النبي ﷺ زياد بن لبيد.

стр. 7963

ومن هذا الطريق أخرجه ابن منده في "الصحابة" (الإصابة ٩/ ١٩١) ووقع عنده: أنَّ مسعود بن وائل. وإسناده ضعيف، عتبة مختِلف فيه: وثقه أبو زرعة الدمشقي وغيره، وضعفه النسائي وغيره، واختلف فيه قول ابن معين. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يعتبر حديثه من غير رواية بقية بن الوليد عنه. وبقية مدلس وقد عنعن. وسليمان بن عمرو لم أقف له على ترجمة. والضحاك بن النعمان ذكروه في الصحابة لهذا الحديث، وليس فيه ما يدل على صحبته، والله أعلم. وحديث خوات بن جببر تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الميم فانظر حديث: "ما أسكر كثيره فقليله حرام" ١٠٧٨ - (٥٨٧٢) قال الحافظ: ثبت في أبي داود النهي عن كل مسكر ومفتر" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف النون. باب من رأى أن يخلط البُسْر والتمر ١٠٧٩ - (٥٨٧٣) قال الحافظ: وساق حديث ابن عمر في النهي عن القران بين التمرتين" (٢) أخرجه البخاري (فتح ١١/ ٥٠٣) باب استعذاب الماء ١٠٨٠ - (٥٨٧٤) قال الحافظ: وفي قصة أبي الهيثم بن التيهان أنّ امرأته قالت للنبي ﷺ

стр. 7964

لما جاءهم يسأل عن أبي الهيثم: ذهب يستعذب لنا من الماء، وهو عند مسلم (٢٠٣٨) " (١) باب الشرب قائماً ١٠٨١ - (٥٨٧٥) قال الحافظ: وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص أخرجه الترمذي أيضاً، وعن عبد الله بن أنيس أخرجه الطبراني، وعن أنس أخرجه البزار والأثرم، وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أخرجه الترمذي وحسنه، وعن عائشة أخرجه البزار وأبو علي الطوسي في "الأحكام"، وعن أم سليم نحوه أخرجه ابن شاهين، وعن عبد الله بن السائب بن خباب عن أبيه عن جده، أخرجه ابن أبي حاتم" (٢) حديث سعد أخرجه الترمذي في "الشمائل" (٢٠٦) والبزار (١٢٠٥) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٧٣) والطبراني في "الكبير" (١/ ١١٠) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (٧١٨) والمزي (٣٥/ ٢٤٥) من طرق عن إسحاق بن محمد الفَرْوي حدثتنى عُبيدة بنت نابل عن عائشة بنت سعد عن أبيها أنَّ رسول الله ﷺ كان يشرب قائماً. وفي لفظ: رأيت رسول الله ﷺ يشرب قائماً. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه" وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٥/ ٨٠ قلت: الفروي ذكره النسائي في "الضعفاء" فقال: ليس بثقة، وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فوهاه جداً، وقال الدارقطني: ضعيف، وذكره العقيلي في "الضعفاء". وعبيدة بن نابل ذكرها ابن حبان في "الثقات" وحده. وحدبث عبد الله بن أنيس أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ٣٣٧) عن الحسن بن عبد الأعلى البُوْسي وإبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني قالا: ثنا عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن عيسى بن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ أتى قربة فَخَنَثَها فشرب وهو قائم.

стр. 7965

ومن طريقه أخرجه أبو موسى المديني كما في "أسد الغابة" (٣/ ١٨٠) وأخرجه الترمذي (١٨٩١) عن يحيى بن موسى البلخي ثنا عبد الرزاق به. وقال: هذا الحديث ليس إسناده صحيح، وعبد الله بن عمر العُمَري يضعف في الحديث، ولا أدري سمع من عيسى أم لا؟ " - ورواه عبيد الله بن عمر العمري عن عيسى بن عبد الله واختلف عنه: • فقال عبد الأعلي بن عبد الأعلى السامي: ثنا عبيد الله بن عمر عن عيسى بن عبد الله رجل (١) من الأنصار عن أبيه. أخرجه أبو داود (٣٧٢١) والهرثمية في "جزئها" (٧١) وقال أبو داود: هذا لا يعرف عن عبيد الله بن عمر، والصحيح حديث عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر" تحفة الأشراف ٤/ ٢٧٦ - تهذيب الكمال ٢٢/ ٦٢٣ • ورواه يحيى القطان عن عبيد الله بن عمر فلم يقل: عن أبيه، أرسله. أخرجه مسدد في "مسنده" (النكت الظراف ٤/ ٢٧٦ - تهذيب التهذيب ٨/ ٢١٧) عن يحيى به. وعيسى بن عبد الله ذكره ابن حبان في "الثقات"، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وحديث أنس له عنه طريقان: الأول: يرويه الأوزاعي عن الزهري عن أنس أنَّ النبي ﷺ شرب قائماً وعلى يمينه أعرابي، وعن شماله أبو بكر، فأعطى الأعرابي وقال: "الأيمن فالأيمن" أخرجه البزار (كشف ٢٨٩٩) وأبو يعلى (٣٥٦٠ و٣٥٦١) وأبو الشيخ (٧١٣ و٧١٧) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٠٥٢) من طريق مسكين بن بكير الحراني عن الأوزاعي به. ورواه مسكين بن بكير أيضاً عن محمد بن يوسف عن الأوزاعي به. أخرجه البزار (كشف ٢٨٩٩) وقال: لا نعلم أحداً ذكر: وهو قائم، إلا مسكين عن الأوزاعي، ومسكين ثقة"

стр. 7966

قلت: رواه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي عن الأوزاعي فلم يقل: قائماً. أخرجه الدارمي (٢١٢٢) وإسناده صحيح. وهكذا رواه غير واحد عن الزهري فلم يقولوا: قائماً، منهم: ١ - يونس بن يزيد الأَيْلي. أخرجه البخاري (فتح ١٢/ ١٧٧ - ١٧٨) ٢ - مالك بن أنس. أخرجه البخاري (فتح ١٢/ ١٨٨) ٣ - شعيب بن أبي حمزة الحمصي. أخرجه البخاري (فتح ٥/ ٤٢٧ - ٤٢٨) الثاني: يرويه شريك بن عبد الله النخعي عن حميد عن أنس أنَّ النبي ﷺ شرب من قربة معلقة وهو قائم. أخرجه الطحاوي (٤/ ٢٧٤) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النَّهْدي ثنا شريك به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٧٨٧) من طريق مِنْجاب بن الحارث الكوفي ثنا شريك به بلفظ: أنَّ النبي ﷺ دخل مسجدهم فشرب وهو قائم. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن حميد إلا شريك" قلت: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه يحيى القطان وغيره. وكان مدلساً ولم يذكر سماعاً من حميد. وكان قد اختلط أيضاً، ولم يُذكر مالك بن إسماعيل ومنجاب بن الحارث فيمن روى عنه قبل الاختلاط. وحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أخرجه مسدد في "مسنده" (الإتحاف ٤٩٩٥) وابن سعد (١/ ٤٨٠) وابن أبي شيبة في "مسنده" (مصباح الزجاجة ١/ ١١٥) وأحمد (٦٦٢٧ و٦٦٦٠ و٦٦٧٩ و٦٧٨٣ و٦٩٢٨ و٧٠٢١) وأبو داود (٦٥٣) وابن ماجه (٩٣١ و١٠٣٨) والترمذي (١٨٨٣) وفي "الشمائل" (١٩٨) والطبراني في "الأوسط" (٧٨٨٨) وابن

стр. 7967

شاهين في "الناسخ" (٥٧٠) والبيهقي (٢/ ٤٣١) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٠٤٨) وفي "الشمائل" (١٠٠١) من طرق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: رأيت رسول الله ﷺ يصوم في السفر ويفطر، ورأيته يشرب قائماً وقاعداً، ورأيته يصلي حافياً ومُنْتَعِلًا، ورأيته ينصرف عن يمينه وعن يساره. وإسناده حسن. وقال الترمذي: حسن صحيح" وحديث عائشة له عنها طرق: الأول: يرويه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن أبيه عن عائشة أنَّ النبي ﷺ دخل على امرأة من الأنصار وفي البيت قربة معلقة فاختنثها وشرب وهو قائم. أخرجه أحمد (٦/ ١٦١) عن الهيثم بن جميل البغدادي ثنا محمد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن القاسم به. وإسناده حسن، محمد بن مسلم الطائفي صدوق، والباقون ثقات. الثاني: يرويه مكحول أنَّ مسروق بن الأجدع حدثه عن عائشة قالت: رأيت رسول الله ﷺ يشرب قائماً وقاعداً، ويصلي حافياً ومنتعلاً، وينصرف عن يمينه وعن شماله. أخرجه إسحاق في "مسند عائشة" (١٦١٨) عن بقية بن الوليد حدثني الزُّبيدي محمد بن الوليد عن مكحول به. وأخرجه النسائي (٣/ ٦٨ - ٦٩) وفي "الكبرى" (١٢٨٤) عن إسحاق به. ووقع عنده: ثنا الزبيدي أنَّ مكحولًا حدثه. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٣٥٩٩) عن موسى بن هارون الحمَّال وجعفر بن محمد الفِرْيابي قالا: ثنا إسحاق به (١). وأخرجه أبو الشيخ (٧١٦) من طريق أبي عتبة أحمد بن الفرج الحمصي ثنا بقية به. ومن طريقه أخرجه أبو محمد البغوي في "الشمائل" (١٠٠٢)

стр. 7968

وإسناده صحيح. ولم ينفرد بقية به بل تابعه عبد الله بن سالم الأشعري عن الزبيدي به. أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٨٨٤) ولم ينفرد الزبيدي به بل تابعه من لم يسم عن مكحول به. أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٥٢) من طريق غسان بن الربيع الكوفي ثنا ابن ثوبان عمن سمع مكحولاً به. وقال: هذا الرجل الذي روى عنه ابن ثوبان هذا الحديث هو عندي محمد بن الوليد الزبيدي لأنا لا نعلم أحداً روى هذا الحديث عن مكحول إلا الزبيدي" الثالث: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن عطاء عن عائشة قالت: رأيت رسول الله ﷺ يشرب قائماً وقاعداً، ويصلي منتعلاً وحافياً، وينصرف من الصلاة عن يمينه وعن يساره. أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٢٣٥) عن أحمد بن محمد بن الجهم السِّمَّري ثنا يحيى بن حكيم المُقَوِّم ثنا مخلد بن يزيد الحراني عن يحيى بن سعيد به. قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٢/ ٥٥ قلت: السمري ترجمه الخطيب في "التاريخ" ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، والباقون ثقات. الرابع: يرويه زياد بن خيثمة الكوفي عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن عطاء عن عائشة قالت: رأيت رسول الله ﷺ يصلي حافياً ومنتعلاً، ويشرب قائماً وقاعداً، وينصرف عن يمينه وعن شماله، لا يبالي أيّ ذلك كان. أخرجه البيهقي (٢/ ٤٣١) وفي "الشعب" (٥٥٨٤) من طريق أبي بدر شجاع بن الوليد الكوفي عن زياد بن خيثمة به. - ورواه عبيد الله بن موسى الكوفي عن إسرائيل بن يونس واختلف عنه: • فقال إسحاق في "مسند عائشة" (١٦١٧): أنا عبيد الله ثنا إسرائيل عن عبد الله عن عائشة. • وقال أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي: ثنا عبيد الله أنا إسرائيل عن عبد الله بن عيسى عن محمد بن سعيد عن عبد الله بن عطاء عن عائشة.

стр. 7969

أخرجه البيهقي في "الشعب" (٥٥٨٥) وتابعه ابن سعد (١/ ٤٨١) ثنا عبيد لله بن موسى به. وهذا أصح. وحديث أم سليم يرويه عبد الكريم بن مالك الجَزَري عن البراء بن زيد البصري ابن بنت أنس واختلف عن عبد الكريم: - فقال زهير بن معاوية الجُعفي: عن عبد الكريم عن البراء عن أنس قال: حدثتني أمي (١) أنَّ رسول الله ﷺ دخل عليها وفي بيتها قربة معلقة، قالت: فشرب من القربة قائماً، قالت: فعمدت إلى فم القربة فقطعتها. أخرجه أحمد (٦/ ٣٧٦) والحارث (٥٤٢) وأبو يعلى (الإتحاف ٥٠٠٥) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٧٧٩) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٧٤) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٠٤٣) من طرق عن زهير به. وتابعه عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الكريم به. أخرجه أبو يعلى (الإتحاف ٥٠٠٦) - ورواه سفيان الثوري عن عبد الكريم فجعله من مسند أنس. أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (الإتحاف ٤٩٩٨) وأحمد (٣/ ١١٩) وأبو يعلى (الإتحاف ٤٩٩٩) - ورواه شريك بن عبد الله النخعي عن عبد الكريم واختلف عنه: • فرواه منصور بن سلمة الخزاعي عن شريك كرواية زهير بن معاوية. أخرجه الدارمي (٢١٣٠) • ورواه علي بن الجَعْد الجوهري عن شريك كرواية الثوري. أخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٣٤٦) - ورواه ابن جريج عن عبد الكريم واختلف عنه:

стр. 7970

• فرواه حجاج بن محمد المِصِّيصي عن ابن جريج كرواية زهير بن معاوية. أخرجه أحمد (٦/ ٤٣١) • ورواه رَوح بن عبادة البصري عن ابن جريج واختلف عنه: فرواه أحمد بن حنبل (٦/ ٤٣١) وأحمد بن منيع (الإتحاف ٥٠٠٠) عن روح فجعلاه عن أم سليم. ورواه الحارث (٥٤٣) عن روح فجعله عن أنس. • ورواه أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني عن ابن جريج واختلف عنه: فرواه غير واحد عن أبي عاصم فجعلوه عن أم سليم، منهم: ١ - محمد بن يحيى النيسابوري. أخرجه ابن الجارود (٨٦٨) ٢ - عمرو بن أبي عاصم. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٥/ ١٢٦ - ١٢٧) ٣ - أبو داود سليمان بن معبد المروزي. أخرجه ابن شاهين في "الناسخ" (٥٧١) ورواه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي عن أبي عاصم فجعله عن أنس. أخرجه الترمذي في "الشمائل" (٢٠٥) ورواه إبراهيم بن مرزوق الأموي عن أبي عاصم فلم يذكر أنساً. أخرجه الطحاوي (٤/ ٢٧٤) والبراء بن زيد ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الذهبي في "الميزان": ما روى عنه سوى عبد الكريم الجزري. فهو مجهول كما قال ابن حزم. وحديث خباب لم أقف عليه.

стр. 7971

باب الشرب من فم السقاء ١٠٨٢ - (٥٨٧٦) قال الحافظ: وفي الباب عن عبد الله بن أنيس عند أبي داود والترمذي، وعن أم سلمة (١) في "الشمائل" وفي مسند أحمد والطبراني و"المعاني" للطحاوي" (٢) انظر الحديث السابق. باب الشرب بنفسين أو ثلاثة ١٠٨٣ - (٥٨٧٧) قال الحافظ: وقد ورد الأمر بالشرب بنفس واحد من حديث أبي قتادة مرفوعاً، أخرجه الحاكم" (٣) ضعيف بهذا اللفظ أخرجه ابن شاهين في "الناسخ" (٥٧٥) عن محمد بن علي بن حمزة الأنطاكي ثنا أبو أمية الطَّرَسوسي ثنا عبيد الله بن موسى ثنا أبان بن يزيد العطار عن يحيى بن أبي كثير عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه مرفوعاً: "إذا شرب أحدكم فليشرب بنفس واحد" ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في "العلل" (١١١٣) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ ، وكان يحيى بن سعيد لا يروي عن أبان بن يزيد، وأخاف أن يكون اللفظ انقلب فيكون: ولا يشرب، فرووه: فليشرب. وفي الصحيحين أنَّ رسول الله ﷺ كان يتنفس في الإناء ثلاثاً" ومن هذا الطريق أخرجه الحاكم كما في "تلخيص المستدرك" (٤/ ١٣٩) و"إتحاف المهرة" (٤/ ١٢٤ - ١٢٥) وقال: صحيح على شرط الشيخين"

стр. 7972

قلت: هكذا رواه عبيد الله بن موسى الكوفي عن أبان بلفظ: "فليشرب بنفس واحد" (١) وخالفه مسلم بن إبراهيم الأزدي وموسى بن إسماعيل التَّبُوْذَكي فروياه عن أبان فلم يذكرا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وساقاه بلفظ: "إذا بال أحدكم فلا يمسَّ ذكره بيمينه، وإذا أتى الخلاء فلا يتمسَّح بيمينه، وإذا شرب فلا يثمرب نفساً واحداً" أخرجه أبو داود (٣١) وهذا أصح. وقد رواه غير واحد عن يحيى بلفظ: "فلا يتنفس في الإناء" منهم: ١ - الأوزاعي. أخرجه البخاري (فتح ١/ ٢٦٥) وأحمد (٥/ ٣٠٠) والدارمي (٢١٢٨) وابن خزيمة (٧٩) وابن المنذر في "الأوسط" (٢٨٩) وأبو عوانة (١/ ٢٢٠ و٥/ ٣٤٤ - ٣٤٥) والبيهقي (١/ ١١٢ و٧/ ٢٨٣ - ٢٨٤) ٢ - شيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي. أخرجه البخاري (فتح ١٢/ ١٩٥) وأحمد (٥/ ٣١٠) ٣ - همام بن يحيى العَوْذي. أخرجه مسلم (٢٦٧) ٤ - أيوب السَّخْتِيَاني. أخرجه مسلم (١/ ٢٢٥ و٣/ ١٦٠٢) وأحمد (٢٢٥٢٢) والنسائي (١/ ٤٠) وأبو عوانة (١/ ٢٢٥ و٥/ ٣٤٥) ٥ - هشام الدَّسْتُوائي. أخرجه أحمد (٥/ ٢٩٦ و٣١٠) والبخاري (فتح ١/ ٢٦٤) والترمذي (١٨٨٩) والنسائي (١/ ٣٩) وفي "الكبرى" (٤١) وابن خزيمة (٧٨) وأبو عوانة (١/ ٢٢٠ و٥/ ٣٤٥) وابن الأعرابي (١٢) وابن حبان (٥٣٢٨)

стр. 7973

٦ - حرب بن شداد البصري. أخرجه أحمد (٥/ ٣٠٩) ٧ - الحجاج بن أبي عثمان الصَّوَّاف. أخرجه أحمد (٤/ ٣٨٣ و٥/ ٣١١) ٨ - مَعْمر بن راشد. أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٨٤) وأبو عوانة (١/ ٢٢١) باب الشرب من قدح النبي ﷺ - ١٠٨٤ - (٥٨٧٨) قال الحافظ: وأما الحديث الذي أخرجه الدارقطني والحاكم والبيهقي من طريق زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع عن أبيه عن ابن عمر بنحو حديث أم سلمة، وزاد فيه: "أو في إناء فيه شطء من ذلك" فإنه معلول بجهالة حال إبراهيم بن عبد الله بن مطيع وولده، قال البيهقي: الصواب ما رواه عبيد الله العمري عن نافع عن ابن عمر موقوفاً أنه كان لا يشرب في قدح فيه ضبة فضة" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الميم فانظر حديث: "من شرب في آنية الذهب والفضة ... " ...

стр. 7974

كتاب المرضى باب ما جاء في كفارة المرض ١٠٨٥ - (٥٨٧٩) قال الحافظ: ولأحمد من حديث جابر مثله" (١) تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الميم فانظر حديث: "مثل المؤمن مثل السنبلة ... ". باب فضل من ذهب بصره ١٠٨٦ - (٥٨٨٠) قال الحافظ: وكذا لابن حبان والترمذي من حديث أبي هريرة، ولابن حبان من حديث ابن عباس أيضاً" (٢) صحيح وحديث أبي هريرة له عنه طريقان: الأول: يرويه الأعمش عن ذكران أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً: "يقول الله : من أذهبتُ حَبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثواباً دون الجنة" أخرجه أحمد (٢/ ٢٦٥) والدارمي (٢٧٩٨) والترمذي (٢٤٠١) وابن حبان (٢٩٣٢) والطبراني في "الأوسط" (١٧٩) وأبو الشيخ في "الثواب" (الأجوبة المرضية ٢/ ٦٥٤) وتمام (٢٣٩) من طرق عن الأعمش به.

стр. 7975

وقال الترمذي: حسن صحيح" وهو كما قال. الثاني: يرويه محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مرفوعاً: "يقول الله : إذا أخذتُ كريمتي عبدي فصبر واحتسب لم يكن جزاؤه إلا الجنة" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨١٢٦) عن موسى بن هارون الحمَّال ثنا سهل بن عثمان ثنا علي بن مُسهِر عن محمد بن عمرو به. وقال: لم يَرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا علي بن مسهر، تفرد به سهل بن عثمان" قلت: وإسناده حسن، سهل ومحمد صدوقان، والباقون ثقات. وحديث ابن عباس أخرجه أبو يعلى (٢٣٦٥) عن يعقوب بن ماهان البَنّاء ثنا هُشيم ثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً: "يقول الله: إذا أخذت كريمتي عبدي فصبر واحتسب لم أرض له ثواباً دون الجنة" وأخرجه ابن حبان (٢٩٣٠) عن أبي يعلى به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٤٥٢) عن علي بن سعيد الكندي ثنا يعقوب بن ماهان به. وأخرجه الخطيب في "التاريخ" (١٤/ ٢٧٥) من طريق عبد الله بن إسحاق بن حماد المدائني ثنا يعقوب بن ماهان به. قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٢/ ٣٠٨ قلت: يعقوب بن ماهان صدوق، والباقون ثقات، فالإسناد حسن، وأبو بشر اسمه جعفر بن أبي وحشية. ١٠٨٧ - (٥٨٨١) قال الحافظ: ووقع في حديث أبي أمامة فيه قيد آخر أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" بلفظ: " إذا أخذت كريمتيك فصبرت عند الصدمة واحتسبت" (١) حسن يرويه إسماعيل بن عياش ثني ثابت بن عجلان عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً:

стр. 7976

"يقول الله: يا ابن آدم! إذا أخذت كريمتيك فصبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك بثواب دون الجنة" أخرجه أحمد (٥/ ٢٥٨ - ٢٥٩) والبخاري في "الأدب المفرد" (٥٣٥) وابن ماجه (١٥٩٧) والطبراني في "الكبير" (٧٧٨٨) من طرق عن إسماعيل به. قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" المصباح ٢/ ٤٩ قلت: ثابت بن عجلان والقاسم بن عبد الرحمن الشامي صدوقان، وإسماعيل ثقة، فالإسناد حسن. ولم ينفرد إسماعيل به بل تابعه سويد بن عبد العزيز الدمشقي عن ثابت به. أخرجه الطبراني (٧٧٨٩) وسويد قال ابن معين وغيره: ليس بثقة. ١٠٨٨ - (٥٨٨٢) قال الحافظ: وقد وقع في حديث العِرْباض فيما صححه ابن حبان فيه بشرط آخر ولفظه: "إذا سلبت من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين لم أرض له ثواباً دون الجنة إذا هو حمدني عليهما" ولم أر هذه الزيادة في غير هذه الطريق" (١) حسن وله عن العرباض بن سارية طريقان: الأول: يرويه لقمان بن عامر عن سويد بن جَبَلَة عن العرباض مرفوعاً: "إنَّ ربكم قال: إذا أخذت من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين لم أرض له بهما ثواباً دون الجنة، إذا حمدني عليهما" أخرجه أبو يعلى (الإتحاف ٥٢٠٥) عن أبي الربيع سليمان بن داود الخُتَّلي البغدادي عن محمد بن حرب ثنا محمد بن الوليد الزُّبيدي عن لقمان به. وإسناده حسن، لقمان بن عامر هو الوَصَّابي قال الذهبي في "الميزان" والحافظ في "التقريب": صدوق، والباقون ثقات، ومحمد بن حرب هو الخَولاني الأبرش، وسويد بن جبلة هو الفزاري السلمي ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكر البخاري في "الكبير" أنه من شيوخ حَرِيز بن عثمان، وشيوخ حريز قال أبو داود: كلهم ثقات.

стр. 7977

• ولم ينفرد محمد بن حرب به بل تابعه عبد الله بن سالم الأشعري الحمصي عن الزبيدي به. أخرجه ابن حبان (٢٩٣١) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٥٤) وفي "مسند الشاميين" (١٨٤٨) • ولم ينفرد الزبيدي به بل تابعه يونس بن عثمان الحمصي عن لقمان بن عامر به. أخرجه البخاري في "الكبير" (٤/ ٢ / ٤١٢ - ٤١٣) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٥٤) وفي "مسند الشاميين" (١٥٩٣) الثاني: يرويه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن حبيب بن عبيد عن العرباض مرفوعاً: "يقول الله : إذا أخذت كريمتي عبدي وهو بهما ضنين لم أرض له ثواباً دون الجنة، إذا حمدني عليها" أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٣٤٨) والبزار (كشف ٧٧١) والدينوري في "المجالسة" (١٧٨٠) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٥٧) وفي "مسند الشاميين" (١٤٦٧) وأبو نعيم في "الحلية" (٦/ ١٠٣) من طرق عن أبي بكر بن أبي مريم به. قال البزار: لا نعلمه عن العرباض بأحسن من هذا الإسناد" وقال الهيثمي: وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف" المجمع ٢/ ٣٠٩ باب تمني المريض الموت ١٠٨٩ - (٥٨٨٣) قال الحافظ: وأصرح منه في ذلك حديث معاذ الذي أخرجه أبو داود وصححه الحاكم في القول في دبر كل صلاة، وفيه: "وإذا أردت بقوم فتنة فتوفني إليك غير مفتون" (١) روي من حديث معاذ بن جبل ومن حديث عبد الرحمن بن عائش الحضرمي ومن حديث ابن عباس ومن حديث ثوبان ومن حديث عمران بن حصين ومن حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عمر ومن حديث أبي أمامة ومن حديث طارق بن شهاب فأما حديث معاذ فله عنه طريقان:

стр. 7978

الأول: يرويه عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ قال: أبطأ عنا رسول الله ﷺ في صلاة الفجر حتى كادت الشمس أن تطلع، ثم خرج وأقيمت الصلاة، فصلى بنا صلاة تجوَّز فيها، فلما سلم قال: "على مصافكم" فثبت القوم على مصافهم، ثم أقبل عليهم بوجهه فقال: "أنبئكلم بالذي بطأني عنكم الغداة، إني قمت من الليل فتوضأت، ثم صليت ما قضى الله ﵎ لي، وإني رأيت ربي في منامي، فرأيته في أحسن صورة، نقال لي: يا محمد! قلت: لبيك ربي. قال: فيم يختصم فيه الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري ربي. ثم قال لي: يا محمد! قلت: لبيك ربي. قال: فيم يختصم فيه الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري ربي، فوضع كفه بين كتفي، فوجدت برد أنامله بين ثديي، فتجلى لي كل شيء نعرفته، ثم قال لي: يا محمد! قلت: لبيك ربي. قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات والدرجات. فقال لي: يا محمد! وما هنّ؟ قلت: إسباغ الوضوء في السَّبَرات، ومشي على الأقدام إلى الجماعات، والجلوس في المساجد، وانتظار الصلوات بعد الصلوات، قال لي: سل يا محمد، قلت: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحبَّ المساكين، وإذا أردت بقوم فتنة فتوفني إليك غير مفتون، وأسألك اللهم أن تغفر لي وترحمني وتتوب عليَّ، وأسألك اللهم حبك وحُبَّ من يحبك، وحُبَّ عمل يقربني إلى حبك" أخرجه الدارقطني في "الرؤية" (٢٢٧) من طريق الحسن بن عرفة العبدي ثنا محمد بن صالح الواسطي عن الحجاج بن دينار عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى به. ورواته ثقات غير محمد بن صالح الواسطي البِطَّيخي، ترجمه البخاري وغير واحد ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في "الثقات". ولم ينفرد الحكم بن عتيبة به بل تابعه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ به. أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ٥٤٥) عن محمد بن سعيد بن سويد القرشي ثني أبي عن عبد الرحمن بن إسحاق به (١). وأخرجه أبو بكر النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (٧٥) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٤١ - ١٤٢) وفي "الدعاء" (١٤١٥) عن محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ثنا محمد بن سعيد بن سويد القرشي به.

стр. 7979

وأخرجه الدارقطني (٢٢٨) عن أبي بكر النجاد وجعفر بن محمد بن نُصير الخُلْدِي عن الحضرمي به. واختلف فيه على محمد بن سعيد بن سويد، فرواه صالح بن محمد بن حبيب الحافظ عنه عن أبيه ثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن معاذ. أخرجه الحاكم (١/ ٥٢١) وإسناده ضعيف، وفيه ثلاث علل: قال ابن خزيمة: وهذا الشيخ سعيد بن سويد لست أعرفه بعدالة ولا جرح، وعبد الرحمن بن إسحاق هذا هو أبو شيبة الكوفي، ضعيف الحديث، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ، فليس يثبت هذا الخبر" الثاني: يرويه يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده ممطور أبي سلام، واختلف عن يحيى في شيخ أبي سلام: - فقال جهضم بن عبد الله القيسي السمامي ثنا يحيى ثنا (١) زيد عن أبي سلام أنه حدثه عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي أنه حدثه عن مالك بن يَخَامِر السكسكي أنه حدثه أنَّ معاذ بن جبل حدثه قال: فذكر الحديث بطوله، وزاد: قال رسول الله ﷺ : "إنها حق فادرسوها ثم تعلموها" أخرجه أحمد (٥/ ٢٤٣) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ترجمة عبد الرحمن بن عائش الحضرمي ص ٤٢٧) وابن الجوزي في "العلل" (١٣) والمزي في "التهذيب" (١٧/ ٢٠٣ - ٢٠٥) عن أبي سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم والترمذي (٣٢٣٥) وفي "العلل" (٢/ ٨٩٥ - ٨٩٦) والدارقطني (٢٢٩ و٢٣١) وابن عساكر (ص ٤٢ - ٤٢٦ و٤٢٦ - ٤٢٧) والمزي (١٧/ ٢٠٥) عن أبي هانىء معاذ بن هانىء اليشكري (٢)

стр. 7980

والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٠٩ - ١١٠) والدارقطني (٢٣٠) عن محمد بن سنان العَوَقي قالوا: ثنا جهضم بن عبد الله به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: هذا حديث حسن صحيح" وقال ابن خزيمة: ليس يثبت هذا الخبر، ولعل بعض من لم يتبحر العلم يحسب أنّ خبر يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام ثابت، لأنه قيل في الخبر: عن زيد أنه حدثه عبد الرحمن الحضرمي، يحيى بن أبي كثير أحد المدلسين، لم يخبر أنه سمع هذا من زيد بن سلام" قلت: بل أخبر بذلك كما في رواية أبي سجد مولى بني هاشم، وقد احتج مسلم برواية يحيى عن زيد. واختلف في سماعه منه، فقال أبو حاتم: سمع منه، وقال أحمد: ما أشبهه. وقال ابن معين: لم يسمع منه. والصحيح أنه سمع منه، قال مسلم في "صحيحه" في كتاب الطهارة - حديث رقم (٢٢٣): ثنا إسحاق بن منصور ثنا حَبَّان بن هلال ثنا أبان ثنا يحيى أنَّ زيداً حدثه أنَّ أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري رفعه: "الطهور شطر الإيمان ... " وعبد الرحمن بن عائش مختلف في صحبته كما سيأتي، والباقون ثقات. واختلف في هذا الحديث على عبد الرحمن بن عائش وعلى أبي سلام أيضاً كما سيأتي. - وقال موسى بن خلف العَمِّي: ثنا يحيى عن زيد عن جده ممطور عن أبي عبد الرحمن السكسكي عن مالك بن يخامر عن معاذ. أخرجه الهيثم بن كليب (١٣٤٤) وأبو بكر النجاد (٧٤) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٠٩ - ١١٠) وفي "الدعاء" (١٤١٤) وابن عدي (٦/ ٢٣٤٤) والدارقطني في "الرؤية" (٢٣٢) وابن عساكر (ص ٤٢٨ و٤٢٨ - ٤٢٩) والمزي (١٧/ ٢٠٥ - ٢٠٦) من طرق عن محمد بن عبد الله الخزاعي ثنا موسى بن خلف به. قال ابن عدي: وهذا له طرق قوله: "رأيت ربي في أحسن صورة" واختلفوا في

стр. 7981

أسانيدها، فرأيت أحمد بن حنبل صحح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير حديث معاذ بن جبل، قال: هذا أصحها" وقال الدارقطني: هكذا رواه موسى بن خلف فقال: عن أبي عبد الرحمن السكسكي. وإنما أراد: عن عبد الرحمن وهو ابن عائش" العلل ٦/ ٥٧ قلت: حديث جهضم بن عبد الله أصح، وموسى بن خلف مختلف فيه، وتكلم ابن حبان في روايته عن يحيى بن أبي كثير فقال: يروي عن يحيى ما لا يشبه حديثه، فلم كثر ضرب هذا في روايته استحق ترك الاحتجاج به فيما خالف الأثبات وأما حديث عبد الرحمن بن عائش فله عنه طريقان: الأول: يرويه خالد بن اللَّجْلاج العامري واختلف عنه: - فقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي: مرَّ بنا خالد بن اللجلاج فدعاه مكحول فقال: يا أبا إبراهيم حدثنا حديث عبد الرحمن بن عائش، قال: سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: سمعت (١) النبي ﷺ يقول: "رأيت ربي في أحسن صورة فقال: فيم يختصم الملا الأعلى يا محمد؟ وذكر الحديث بطوله. قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: فلما ولَّى خالد بن اللجلاج قال مكحول: ما رأيت أحداً أعلم (٢) بهذا الحديث من هذا الرجل. أخرجه الدارمي (٢١٥٥) والترمذي في "العلل" (٢/ ٨٩٤) وابن أبي عاصم في "السنة" (٤٧٦) وفي "الآحاد" (٢٥٨٥) وابن نصر في "قيام الليل" (ص ٤٢ - ٤٣) وابن خزيمة (١/ ٥٣٣) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٩٢٦) والنجاد (٨١) وابن السكن (الإصابة ٦/ ٢٩٢) والطبراني في "االدعاء" (١٤١٨) وفي "مسند الشاميين" (٥٩٧) والدارقطني (٢٣٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (٤٦٨٧) واللالكائي (٩٠١) وابن عساكر (ص ٤١٩ و٤١٩ - ٤٢٠ و٤٠٢) وابن الجوزي (١١)

стр. 7982

عن الوليد بن مسلم الدمشقي والطبري في "التفسير" (٧/ ٢٤٧) وفي "المنتخب من كتاب ذيل المذيل" (ص ٥٨٤) وابن منده في "الرد على الجهمية" (٧٥) والبيهقي في "الأسماء" (ص ٣٧٨ - ٣٧٩) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (١/ ٣٠١ - ٣٠٢) وابن عساكر (ص ٤١٦ - ٤١٧) عن الوليد بن مزيد البيروتي وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٩٧ و٤٧٦) وفي "الآحاد" (٢٥٨٥) والنجاد (٧٧) والطبراني في "مسند الشاميين" (٥٩٧) والدارقطني (٢٣٨ و٢٣٩) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٩٢٤) وفي "التفسير" (٦/ ٦٤ - ٦٥) وابن عساكر (ص ٤٢٠) عن صدقة بن خالد الدمشقي والحاكم (١/ ٥٢٠ - ٥٢١) عن محمد بن شعيب بن شابور الدمشقي وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" (١/ ٢٤٦) والدارقطني (٢٣٣) وابن عساكر (ص ٤٢٣) عن عُمارة بن بشر الدمشقي والدولابى في "الكنى" (١/ ٩٥) والهيثم بن كليب (الإصابة ٦/ ٢٩٣) والدارقطني (٢٣٧) وابن عساكر (ص ٤٢١ و٤٢١ - ٤٢٢) عن بشر بن بكر التِّنِّيسي وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (١٩٢٤) والدارقطني (٢٤٠) وابن عساكر (ص ٤٢٢ - ٤٢٣) عن حماد بن مالك بن بسطام الأشجعي الحرستاني كلهم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به. • ورواه الأوزاعي واختلف عنه: فرواه عيسى بن يونس الكوفي عيت الأوزاعي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش. أخرجه ابن السكن (الإصابة ٦/ ٢٩٢) والآجري في "الشريعة" (١٠٤١) والدارقطني (٢٣٤) واللالكائي (٩٠٢) وابن عساكر (ص ٤١٧ - ٤١٨) من طريق سليمان بن عمر بن خالد الأقطع الرقي ثنا عيسى بن يونس به.

стр. 7983

وتابعه المعافى بن عمران المَوْصلي (الزهد ١١٥) ثنا الأوزاعي به. وأخرجه النجاد (٨٠) وابن قانع (٢/ ١٧٥ - ١٧٦) والطراني في "الدعاء" (١٤١٩) وفي "مسند الشاميين" (٥٩٨) والدارقطني (٢٣٥) وابن عساكر (ص ٤١٨ - ٤١٩) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ٤٦٥) من طريقين عن المعافى به. ورواه الوليد بن مزيد البيروتي عن الأوزاعي فلم يذكر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. أخرجه الطيري (٧/ ٢٤٧) وفي "المنتخب" (ص ٥٨٤) وابن منده في "الرد على الجهمية" (٧٥) والبيهقي في "الأسماء" (ص ٣٧٨ - ٣٧٩) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (١/ ٣٠١ - ٣٠٢) وابن عساكر (ص ٤١٦ - ٤١٧) وقال الخطيب: كذا قال الوليد بن مزيد في إسناده، وإنما رواه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج. اتفق على ذلك: عيسى بن يونس والمعافى بن عمران وغيرهم" قلت: الأول هو الصواب. ولما أخرجه الحاكم من الطريق الأول قال: صحيح الإسناد" وقال أبو محمد البغوي: حديث حسن" وضعفه غير واحد: قال ابن نصر: ليس يثبت إسناده عند أهل المعرفة بالحديث" قيام الليل ص٤٣ وقال الخطيب: لا يثبت" تلخيص المتشابه ١/ ٣٠٢ وضعفه الدارقطني في "العلل" (٦/ ٥٧) والبيهقي في "الأسماء" (ص ٣٨٠) وأعلَّه ابن خزيمة بعدم صحة سماع عبد الرحمن بن عائش من النبي ﷺ ، وأنَّ قوله: سمعت النبي ﷺ ، وهم. قال ابن خزيمة: قوله في هذا الخبر: سمعت رسول الله ﷺ ، وهم؛ لأنَّ عبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي ﷺ هذه القصة، وإنما رواه عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، ولا أحسبه أيضاً سمعه من الصحابي، لأنَّ يحيى بن أبي كثير رواه عن زيد بن سلام عن عبد الرحمن الحضرمي عن مالك بن يخامر عن معاذ، وقال يزيد بن جابر: عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش عن رجل من أصحاب النبي ﷺ . وقال: هذا الخبر لا يثبت"

стр. 7984

وسبق البخاريُ ابنَ خزيمة في ذكر هذه العلة، إلا أنه صحح رواية يحيى بن أبي كثير كما تقدم. قال الترمذي: سألت محمداً عن هذا الحديث، فقال: عبد الرحمن بن عائش لم يدرك النبي ﷺ ، وحديث الوليد بن مسلم غير صحيح، والحديث الصحيح ما رواه جهضم بن عبد الله عن يحيى بن أبي كثير حديث معاذ بن جبل المتقدم. وقال البخاري أيضاً: حديث جهضم بن عبد الله أصح من حديث الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: ثنا خالد بن اللجلاج ثني عبد الرحمن بن عائش الحضرمي قال: سمعت رسول الله ﷺ . وهذا غير محفوظ. هكذا ذكر الوليد في حديثه عن عبد الرحمن بن عائش قال: سمعت رسول الله ﷺ (١). وروى بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش عن النبي ﷺ ، وهذا أصح، وعبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي ﷺ " العلل ٢/ ٨٩٦ - السنن ٥/ ٣٦٩ هكذا ذكر البخاري عن الوليد بن مسلم أنه ذكر سماع عبد الرحمن بن عائش هذا الحديث من النبي ﷺ ، وكأنه يشير بذلك إلى أنَّ الوليد بن مسلم انفرد بذلك (٢)، وليس كذلك كما تقدم. وإسناده إلى عبد الرحمن بن عائش صحيح، إلا أنه اختلف فيه على خالد بن اللجلاج: - فقال يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي: عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أنَّ رسول الله ﷺ خرج عليهم ذات غداة وهو طيب النفس ... أخرجه أحمد (٤/ ٦٦) وفي "السنة" (١١٢١) وابن خزيمة (١/ ٥٣٧ - ٥٣٨) وابن منده (٧٤) وابن عساكر (ص ٤٢٤ و٤٢٤ - ٤٢٥) وابن الجوزي (١٢)

стр. 7985

عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي البصري وابن عساكر (ص ٤٢٥) عن سعيد بن عامر الضُّبَعِي البصري قالا: ثنا زهير بن محمد عن يزيد بن يزيد به. ورواته ثقات، وزهير إنما تُكلم في رواية أهل الشام عنه، وأما رواية أهل العراق عنه فهي مستقيمة، ذكر ذلك البخاري وغير واحد، وهذا الحديث من رواية أهل العراق عنه. وقول البخاري فيما سبق: عبد الرحمن بن عائش لم يدرك النبي ﷺ . يعني أنه لا صحبة له. وكذلك قال غير واحد: إنه لا صحبة له، منهم: أبو حاتم (الجرح والتعديل ٥/ ٢٦٢) وأبو أحمد العسكري (التصحيفات ٢/ ٨٦٨) والخطيب (تلخيص المتشابه ١/ ٣٠١) وابن عبد البر (الاستيعاب ٦/ ٥٥) وأبو القاسم الحنائي (الفوائد ق ١١١) وقال غير واحد: له صحبة، منهم: أبو زرعة الدمشقي (تاريخ دمشق ص ٤٣٥) وابن حبان (الثقات ٣/ ٣٥٥) وابن سعد (الطبقات ٧/ ٣٨٤ و٤٣٨) وأبو الحسن بن سميع (تاريخ دمشق ص ٤٣٤) وأبو بكر بن البرقي (تاريخ دمشق ص ٤٣٤) وابن عساكر (ص ٤١٦) وذكر الحافظ في "الإصابة" (٦/ ٢٩٤ - ٢٩٥) حديثاً يدل على صحبته، لكن اختلف في الصحابي، فقيل: ابن عائش، وقيل: أبو عياش (١). الثاني: يرويه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ثنا أبي عن مكحول وابن أبي زكريا عن ابن عائش الحضرمي قال: خرج رسول الله ﷺ يوماً على أصحابه مشرق الوجه مستبشره، فقالوا له: نراك مشرق الوجه مستبشراً، فقال: "أتاني ربي الليلة في أحسن صورة ... " الحديث. أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٥٨٦) وفي "السنة" (٤٧٧) عن أبي سليمان يحيى بن عثمان بن كثير الحمصي ثنا زيد بن يحيى ثنا ابن ثوبان به.
следующие страницы →