← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 1432

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

ابن عراق

Полный текст (824 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

(١٦٩) مُحَمَّد بن عبد الله بن خَليفَة بن الْجَارُود الْمَعْرُوف بِابْن الْأَحْنَف اتهمه الْحَافِظ ابْن حجر. (١٧٠) مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن الْقَاسِم الْعمريّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ يحدث عَن مَالك بأباطيل. (١٧١) مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي سُبْرَة أَبُو بكر قَالَ أَحْمد كَانَ يضع الحَدِيث. (١٧٢) مُحَمَّد بن عبد الله بن الْقَاسِم الرَّازِيّ النَّحْوِيّ كَذَّاب، ويلقب جراب الْكَذِب. (١٧٣) مُحَمَّد بن عبد الله الْموصِلِي الْأَعْمَش مَجْهُول أَتَى بِخَبَر كذب. (١٧٤) مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو جَابر البياضي الْمدنِي عَن سعيد بن الْمسيب، كَذَّاب. (١٧٥) مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي قَالَ ابْن حبَان روى عَن أَبِيه نُسْخَة كلهَا مَوْضُوعَة. (١٧٦) مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن بحير عَن أَبِيه عَن مَالك اتهمه ابْن عدي وَقَالَ الْخَطِيب كَذَّاب. (١٧٧) مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن طَلْحَة قَالَ ابْن عدي يسرق الحَدِيث. (١٧٨) مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْقشيرِي الْكُوفِي عَن الْأَعْمَش، قَالَ الْأَزْدِيّ كَذَّاب وَقَالَ الذَّهَبِيّ مُتَّهم وَفِيه جَهَالَة. (١٧٩) مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السمرقندى بعد الثلاثمائة أَتَى بموضوعات، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر وَأَظنهُ مُحَمَّد بن عبد بن عَامر الْآتِي ذكره. (١٨٠) مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن الْحَرْث أَبُو الْفضل أَتَى بِخَبَر بَاطِل. (١٨١) مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن غَزوَان ويلقب أَبوهُ قراد قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره: كَانَ يضع الحَدِيث. (١٨٢) مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن إِبْرَاهِيم بن سعد، لَا يعرف أَو هُوَ ابْن قراد جَاءَ بِخَبَر كذب. (١٨٣) مُحَمَّد بن عبد السَّلَام بن النُّعْمَان شيخ بَصرِي كتب عَنهُ ابْن عدي ورماه بِالْكَذِبِ. (١٨٤) مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الدينَوَرِي أَكثر عَنهُ أَحْمد بن مَرْوَان فِي المجالسة لَهُ بموضوعات. (١٨٥) مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن إِسْمَاعِيل بن الحكم الجارودي قَالَ أَبُو بكر بن عَبْدَانِ كَانَ يكذب. (١٧٦) مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن السماك عَن أبي طَالب بن غيلَان قَالَ ابْن نَاصِر كَذَّاب. (١٨٧) مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم الْمروزِي عَن وهب بن جرير كذبه أَبُو حَاتِم. (١٨٩) مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ أَبُو عبد الله الْمدنِي عَن عَطاء وَابْن الْمُنْكَدر وَنَافِع قَالَ أَحْمد كَانَ يضع الحَدِيث ويكذب.

стр. 107

(١٨٩) مُحَمَّد بن عبد الْملك الْكُوفِي القناطري شيخ لعبد الله بن مَحْمُود السَّعْدِيّ، قَالَ ابْن عَسَاكِر فِي مُعْجَمه قيل لَهُ القناطري لِأَنَّهُ كَانَ يكذب قناطر. (١٩٠) مُحَمَّد بن عبد الْملك أَبُو سعد الْأَسدي الْبَغْدَادِيّ من شُيُوخ السلَفِي اتهمه ابْن نَاصِر بِالْكَذِبِ. (١٩١) مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ اتهمَ بِوَضْع الحَدِيث. (١٩٢) مُحَمَّد بن عبد بن عَامر السَّمرقَنْدِي فى حُدُود الثلثمائة مَعْرُوف بِوَضْع الحَدِيث. (١٩٣) مُحَمَّد بن عَبدة بن حَرْب أَبُو عُبَيْدَة الله القَاضِي الْمصْرِيّ قَالَ ابْن عدي كَذَّاب. (١٩٤) مُحَمَّد بن عَبدك بن أبي بِلَال وَعنهُ عُثْمَان بن السماك بِخَبَر كذب. (١٩٥) مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع مَوْلَاهُم، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي زَوَائِد الْبَزَّار مُتَّهم. (١٩٦) مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي سُلَيْمَان الْعَرْزَمِي قَالَ الْحَافِظ العلائي مُتَّهم. (١٩٧) مُحَمَّد بن عبيد الله بن إِسْحَق بن جبابة الْبَغْدَادِيّ الْبَزَّار عَن أبي مُحَمَّد بن ماسي قَالَ الْخَطِيب كَذَّاب. (١٩٨) مُحَمَّد بن عبيد الله بن مَرْزُوق يروي عَن عَفَّان بن حَمَّاد حَدِيثا كذبا يُقَال إِنَّه أَدخل عَلَيْهِ. (١٩٩) مُحَمَّد بن عبيد الله أَبُو سعد الْقَرنِي شيخ لتَمام أَتَى بحديثين مَوْضُوعَيْنِ فافتضح. (١٩٩) مُحَمَّد بن عبيد بن ثَعْلَبَة عَن جَعْفَر بن زُهَيْر لَهُ خبر مَوْضُوع فِي فضل مُعَاوِيَة. (٢٠٠) مُحَمَّد بن عبيد بن عُمَيْر، وَفِي الْمِيزَان مُحَمَّد بن عمر الْمحرم أَتَى عَن عَطاء عَن عَائِشَة بِخَبَر مَوْضُوع. (٢٠١) مُحَمَّد بن عبيد الْقرشِي عَن مَالك كذبه الدَّارَقُطْنِيّ. (٢٠٢) مُحَمَّد بن عبيد بن آدم بن أبي إِيَاس الْعَسْقَلَانِي تفرد بِخَبَر بَاطِل. (٢٠٣) مُحَمَّد بن عُبَيْدَة عَن وضع أَحَادِيث قَالَه أَبُو سعيد النقاش كَذَا فِي الْمِيزَان وبيض بعد عَن كَمَا ترى

стр. 108

قَالَ فِي اللِّسَان وَأَنا أَظُنهُ ابْن عُبَيْدَة بِفَتْح الْعين الْمروزِي. (٢٠٤) مُحَمَّد بن عُثْمَان الْحَرَّانِي وَيُقَال الْحدانِي وبالراء أصح عَن مَالك بن دِينَار بِخَبَر بَاطِل. (٢٠٥) مُحَمَّد بن عُثْمَان بن حسن القَاضِي النصيبي عَن إِسْمَاعِيل الصفار وَجَمَاعَة، كَذَّاب يضع الحَدِيث. (٢٠٦) مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبَة أَبُو جَعْفَر الْعَبْسِي الْكُوفِي الْحَافِظ، قَالَ ابْن خرَاش كَانَ يضع الحَدِيث. (٢٠٧) مُحَمَّد بن عثيم الْحَضْرَمِيّ أَبُو ذَر عَن السَّلمَانِي، قَالَ ابْن معِين مرّة: هُوَ كَذَّاب. (٢٠٨) مُحَمَّد بن عُرْوَة بن هِشَام بن عُرْوَة، قَالَ ابْن حبَان يروي عَن جده هِشَام ماليس من حَدِيثه حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنه الْمُتَعَمد لَهُ، حَكَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِيهِ جَهَالَة. (٢٠٩) مُحَمَّد بن عكاشة الْكرْمَانِي عَن عبد الرَّزَّاق، كَذَّاب وَقَالَ الْحَاكِم وَالدَّارَقُطْنِيّ يضع الحَدِيث. (٢١٠) مُحَمَّد بن علاثة هُوَ ابْن عبد الله بن علاثة تقدم. (٢١١) مُحَمَّد بن عَليّ بن يحيى بن معَاذ السَّمرقَنْدِي، قَالَ الإدريسي كَانَ كذابا يضع على الثِّقَات. (٢١٢) مُحَمَّد بن عَليّ بن حسن الشرابي أَبُو بكر شيخ بغدادي اتهمَ بِوَضْع الحَدِيث. (٢١٣) مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر الْمُذكر، شيخ الْحَاكِم، مُتَّهم وَقَالَ الْحَافِظ الْمزي مَعْرُوف بِسَرِقَة الحَدِيث. (٢١٤) مُحَمَّد بن عَليّ بن خلف الْعَطَّار عَن حُسَيْن الْأَشْقَر وَغَيره، اتهمه ابْن عدي. (٢١٥) مُحَمَّد بن عَليّ بن الشَّيْخ السبتي روى عَن وهب بن مَسَرَّة خَبرا مَوْضُوعا فِي فضل سبتة فاتهم بِسَبَبِهِ. (٢١٦) مُحَمَّد بن عَليّ بن الْوَلِيد السّلمِيّ الْبَصْرِيّ عَن مُحَمَّد بن أبي عمر الْعَدنِي وَغَيره، أَتَى بِخَبَر بَاطِل الْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.

стр. 109

(٢١٧) مُحَمَّد بن عَليّ بن عُثْمَان بن بُسْتَان الغزنوي اتهمه الذَّهَبِيّ بِوَضْع الحَدِيث. (٢١٨) مُحَمَّد بن عَليّ بن سهل الْأنْصَارِيّ الْمروزِي اتهمه الذَّهَبِيّ أَيْضا. (٢١٩) مُحَمَّد بن عَليّ بن الْعَبَّاس الْبَغْدَادِيّ الْعَطَّار ركب على أبي بكر بن زِيَاد النَّيْسَابُورِي خَبرا بَاطِلا فِي تَارِك الصَّلَاة. (٢٢٠) مُحَمَّد بن عَليّ بن ودعان صَاحب تِلْكَ الْأَرْبَعين الودعانية قَالَ السلَفِي وَغَيره هَالك مُتَّهم بِالْكَذِبِ. (٢٢١) مُحَمَّد بن عَليّ بن مُوسَى السّلمِيّ الدِّمَشْقِي الْحداد شيخ ابْن الْأَكْفَانِيِّ، قَالَ عبد الْعَزِيز الكتاني كَانَ يكذب. (٢٢٢) مُحَمَّد بن عَليّ القَاضِي أَبُو الْعَلَاء الوَاسِطِيّ الْمقري، روى حَدِيثا مسلسلا بِأخذ الْيَد اتهمَ بِوَضْعِهِ. (٢٢٣) مُحَمَّد بن عَليّ بن عَبدك وَاسم عَبدك عبد الْكَرِيم أَبُو أَحْمد الْجِرْجَانِيّ إِمَام أهل التَّشَيُّع فِي زَمَانه، روى لَهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته خَبرا، وَقَالَ إِنَّه الْمُتَّهم بِهِ. (٢٢٤) مُحَمَّد بن عمر بن صَالح الكلَاعِي، قَالَ الْحَاكِم روى عَن الْحسن وَقَتَادَة حَدِيثا مَوْضُوعا. (٢٢٥) مُحَمَّد بن عمر بن الْفضل الْجعْفِيّ عَن أبي الْقَاسِم الْبَغَوِيّ اتهمَ بِالْوَضْعِ. (٢٢٦) مُحَمَّد بن عمر بن غَالب شيخ لأبي نعيم، قَالَ ابْن أبي الفوارس كَانَ كذابا قَالَ الذَّهَبِيّ هُوَ الْجعْفِيّ الْمَذْكُور وغالب جد لَهُ. (٢٢٧) مُحَمَّد بن عمر بن وَاقد الْوَاقِدِيّ قَالَ أَحْمد كَذَّاب يقلب الْأَخْبَار وَقَالَ أَبُو حَاتِم وَالنَّسَائِيّ يضع الحَدِيث. (٢٢٨) مُحَمَّد بن عَمْرو الْحِمصِي، لَا يعرف أَتَى بِخَبَر مَوْضُوع. (٢٢٩) مُحَمَّد بن عَمْرو الحوضي عَن مُوسَى بن إِدْرِيس مَجْهُولَانِ، بِخَبَر كذب. (٢٣٠) مُحَمَّد بن عَنْبَسَة بن حَمَّاد عَن أَبِيه بِخَبَر كذب.

стр. 110

(٢٣١) مُحَمَّد بن عِيسَى بن رِفَاعَة الأندلسي مُتَّهم بِالْكَذِبِ. (٢٣٢) مُحَمَّد بن عِيسَى الدهْقَان، لَا يعرف واتهمه الذَّهَبِيّ بِوَضْع حَدِيث. (٢٣٣) مُحَمَّد بن عِيسَى بن عِيسَى بن تَمِيم، عَن لوين كَذَّاب. (٢٣٤) مُحَمَّد بن عِيسَى الطرسوسي، قَالَ ابْن عدي: هُوَ فِي عداد من يسرق الحَدِيث. (٢٣٥) مُحَمَّد بن غَزوَان عَن الْأَوْزَاعِيّ، قَالَ ابْن حبَان يقلب الْأَخْبَار وَيرْفَع الْمَوْقُوف. (٢٣٦) مُحَمَّد بن فَارس الْبَلْخِي عَن حَاتِم الْأَصَم، لَا يعرف أَتَى بِخَبَر بَاطِل مسلسل بالزهاد. (٢٣٧) مُحَمَّد بن فَارس بن حمدَان المعبدي رَافِضِي بغيض أَتَى عَن أَبِيه عَن جده عَن شريك بِخَبَر بَاطِل فِي حب عَليّ بن أبي طَالب، وَأَبوهُ وجده لَا يعرفان. (٢٣٨) مُحَمَّد بن الْفُرَات عَن أَبى إِسْحَق ومحارب بن دثار، قَالَ أَحْمد وَابْن أبي شيبَة كَذَّاب وَقَالَ أَبُو دَاوُد روى عَن محَارب أَحَادِيث مَوْضُوعَة. (٢٣٩) مُحَمَّد بن الفرخان بن روزبه أَبُو الطّيب، قَالَ ابْن النجار كَانَ مُتَّهمًا بِوَضْع الحَدِيث. (٢٤٠) مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة بن عمر الْعَبْدي مَوْلَاهُم، الْمروزِي وَقيل الْكُوفِي، رَمَوْهُ بِالْكَذِبِ. (٢٤١) مُحَمَّد بن الْفضل البُخَارِيّ الْوَاعِظ، عَن حاشد بن عبد الله بِخَبَر مَوْضُوع. (٢٤٢) مُحَمَّد بن فوز بن عبد الله بن مهْدي، عَن معَاذ بن عِيسَى بِخَبَر مَوْضُوع آفته هُوَ أَو شَيْخه. (٢٤٣) مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن مجمع الطايكاني، قَالَ الْحَاكِم والجوزقاني كَانَ يضع الحَدِيث. (٢٤٤) مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن الْحسن البزراطي، قَالَ ابْن عَبْدَانِ كَذَّاب وَأقر بِالْوَضْعِ. (٢٤٥) مُحَمَّد بن الْقَاسِم الجبان عَن أَحْمد بن بديل، همداني اتهمه صَالح بن أَحْمد. (٢٤٦) مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْكُوفِي، عَن عَليّ بن سِنَان بِخَبَر مَوْضُوع. (٢٤٧) مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي الْكُوفِي قَالَ أَحْمد وَالدَّارَقُطْنِيّ كَذَّاب. (٢٤٨) مُحَمَّد بن كَامِل بن مَيْمُون الزبات عَن زيد بن الْحسن عَن مَالك بِخَبَر بَاطِل.

стр. 111

(٢٤٩) مُحَمَّد بن كثير بن مَرْوَان الفِهري قَالَ الْخَطِيب قَالَ إِدْرِيس بن عبد الْكَرِيم سَأَلت يحيى بن معِين عَنهُ فَقَالَ: إِذا مَرَرْت بِهِ فارجمه ذَاك الَّذِي يحدث عَن النبى: لَا يتْرك المصلوب على الْخَشَبَة أَكثر من ثَلَاثَة أَيَّام، وَقَالَ ابْن عدي روى أباطيل وَالْبَلَاء مِنْهُ. (٢٥٠) مُحَمَّد بن كرام السجسْتانِي شيخ الطَّائِفَة الكرامية، على بدعته يروي الموضوعات. (٢٥١) مُحَمَّد بن اللَّيْث عَن مُسلم الزنْجِي لَا يدرى من هُوَ أَتَى بِخَبَر مَوْضُوع. (٢٥٢) مُحَمَّد بن مُجيب أَبُو همام الْقرشِي قَالَ يحيى كَذَّاب عَدو الله نَقله ابْن الْجَوْزِيّ. (٢٥٣) مُحَمَّد بن مُحصن الْأَسدي عَن الْأَوْزَاعِيّ كَذَّاب قَالَ الذَّهَبِيّ هُوَ مُحَمَّد بن إِسْحَق بن إِبْرَاهِيم بن عكاشة بن مُحصن الْأَسدي وَقد تقدم. (٢٥٤) مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان أَبُو بكر الْبَغْدَادِيّ الطرازي قَالَ الْخَطِيب يروي أباطيل. (٢٥٥) مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِسْحَق شيخ بَصرِي روى عَن سُوَيْد بن نصر الْمروزِي أَتَى بِخَبَر كذب. (٢٥٦) مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث الْكُوفِي أَبُو الْحسن قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ آيَة من آيَات الله وضع ذَلِك الْكتاب يَعْنِي السّنَن المسندة عَن آل الْبَيْت. (٢٥٧) مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان المعداني عَن الطَّبَرَانِيّ بِخَبَر مَوْضُوع اتهمه بِهِ ابْن الْجَوْزِيّ. (٢٥٨) مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النُّعْمَان بن شبْل الْبَاهِلِيّ طعن فِيهِ الدَّارَقُطْنِيّ واتهمه. (٢٥٩) مُحَمَّد بن محمويه عَن أَبِيه بِخَبَر بَاطِل وَهُوَ وَأَبوهُ مَجْهُولَانِ. (٢٦٠) مُحَمَّد بن مخلد أَبُو أسلم الرعيني الْحِمصِي عَن مَالك وَغَيره قَالَ ابْن عدي حدث بالأباطيل. (٢٦١) مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ قَالَ ابْن نمير كَذَّاب وَقَالَ صَالح بن مُحَمَّد كَانَ يضع الحَدِيث. (٢٦٢) مُحَمَّد بن مزِيد بن أبي الْأَزْهَر قَالَ الْخَطِيب كَانَ يضع الحَدِيث. (٢٦٣) مُحَمَّد بن مزِيد أَبُو جَعْفَر مولى بني هَاشم عَن أبي حُذَيْفَة النَّهْدِيّ عَن عبد الله بن حبيب الْهُذلِيّ بِخَبَر بَاطِل اتهمَ بِهِ.

стр. 112

(٢٦٤) مُحَمَّد بن مسعر عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر بِخَبَر مَوْضُوع اتهمه بِهِ ابْن عَسَاكِر. (٢٦٥) مُحَمَّد بن مسلمة الوَاسِطِيّ صَاحب يزِيد بن هرون أَتَى بِخَبَر بَاطِل اتهمَ بِهِ. (٢٦٦) مُحَمَّد بن أبي مُسلم مَجْهُول أَتَى بِخَبَر بَاطِل اتهمه بِهِ الْحَافِظ ابْن حجر. (٢٦٧) مُحَمَّد بن مُضر بن معن الْأنمَاطِي اتهمه الذَّهَبِيّ. (٢٦٨) مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي نزيل مَكَّة كذبه ابْن معِين وَالدَّارَقُطْنِيّ. (٢٦٩) مُحَمَّد بن معمر الشَّامي عَن يحيى بن حَفْص بِخَبَر بَاطِل اتهمه بِهِ الذَّهَبِيّ. (٢٧٠) مُحَمَّد بن الْمُغيرَة الشهرزوري عَن أَيُّوب بن سُوَيْد الرَّمْلِيّ قَالَ ابْن عدي كَانَ يسرق الحَدِيث وَهُوَ عِنْدِي مِمَّن يضع الحَدِيث. (٢٧١) مُحَمَّد بن الْمُغيرَة بن بسام عَن يزِيد بن مَنْصُور بِخَبَر بَاطِل قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر وَيظْهر لي أَنه الَّذِي قبله. (٢٧٢) مُحَمَّد بن مقَاتل الفاريابي ذكر ابْن الْجَوْزِيّ فِي مُقَدّمَة الموضوعات عَن سهل بن السّري أَنه وَضاع. (٢٧٣) مُحَمَّد بن أبي مقَاتل عَن مَالك، مَجْهُول أَتَى بِخَبَر بَاطِل. (٢٧٤) مُحَمَّد بن مكرم الدِّمَشْقِي فِيهِ جَهَالَة واتهمه الْحَافِظ ابْن حجر. (٢٧٥) مُحَمَّد بن مَنْدَه الْأَصْبَهَانِيّ نزيل الرّيّ قَالَ أَبُو حَاتِم لم يكن بصدوق. (٢٧٦) مُحَمَّد بن الْمُنْذر بن عبيد الله عَن هِشَام بن عُرْوَة، قَالَ الْحَاكِم يروي عَن هِشَام مَوْضُوعَات. (٢٧٧) مُحَمَّد بن الْمُنْذر بن ظبْيَان عَن أبي الْقَاسِم بن بَشرَان قَالَ ابْن نَاصِر كَانَ كذابا. (٢٧٨) مُحَمَّد بن مَنْصُور بن جيكان بجيم مَكْسُورَة التسترى قَالَ أَبُو إِسْحَق الحبال الْحَافِظ: كَذَّاب. (٢٧٩) مُحَمَّد بن مَنْصُور الطرسوسي شيخ لِابْنِ جَمِيع بِحَدِيث بَاطِل هُوَ الْمُتَّهم بِهِ. (٢٨٠) مُحَمَّد بن مهَاجر الطَّالقَانِي الْبَغْدَادِيّ عَن وَكِيع وَأبي مُعَاوِيَة كذبه صَالح جزرة وَغَيره قَالَ ابْن حبَان والجوزقاني يضع الحَدِيث. (٢٨١) مُحَمَّد بن الْمُهلب الْحَرَّانِي عَن أبي جَعْفَر النُّفَيْلِي قَالَ أَبُو عرُوبَة كَانَ يضع الحَدِيث. (٢٨٢) مُحَمَّد بن مُوسَى أَبُو غزيَّة القَاضِي قَالَ ابْن حبَان كَانَ يسرق الحَدِيث ويروي عَن الثِّقَات الموضوعات وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر اتهمه الدَّارَقُطْنِيّ بِالْوَضْعِ.

стр. 113

(٢٨٣) مُحَمَّد بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم الأصطخري مَجْهُول روى خَبرا مَوْضُوعا. (٢٨٤) مُحَمَّد بن مُوسَى بن زِيَاد الْأَصْفَهَانِي شيخ مَجْهُول عَن مثله وَهُوَ الْحسن بن مَحْمُود عَن سُفْيَان بن وَكِيع بِخَبَر بَاطِل. (٢٨٥) مُحَمَّد بن نصر بن عِيسَى الْبَاهِلِيّ اتهمه الدَّارَقُطْنِيّ. (٢٨٦) مُحَمَّد بن نصر بن هرون السامري لَا يعرف أَتَى بمنام حَمْزَة الزيات فِي رُؤْيَة الله تَعَالَى واتهم بِهِ. (٢٨٧) مُحَمَّد بن نصر الْقطيعِي عَن جَعْفَر الْخُلْدِيِّ قَالَ الذَّهَبِيّ كذبه الْخَطِيب وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر تبع الذَّهَبِيّ فِي ذَلِك ابْن الْجَوْزِيّ وَفِيه نظر. (٢٨٨) مُحَمَّد بن النَّضر الْبكْرِيّ أَبُو غزيَّة عَن مَالك بِخَبَر بَاطِل. (٢٨٩) مُحَمَّد بن نعيم النصيبي عَن أبي الزبير عَن جَابر بِخَبَر كذب قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل كَذَّاب. (٢٩٠) مُحَمَّد بن أبي نعيم هُوَ ابْن مُوسَى بن أبي نعيم الوَاسِطِيّ كذبه ابْن معِين. (٢٩١) مُحَمَّد بن خير الفاريابي قَالَ الذَّهَبِيّ لَا أعرفهُ وعده السُّلَيْمَانِي فِيمَن يضع الحَدِيث. (٢٩٢) مُحَمَّد بن نوح الْمُؤَذّن شيخ لمُحَمد بن مخلد الْعَطَّار بِخَبَر كذب فِي ذكر الْمهْدي. (٢٩٣) مُحَمَّد بن نوح الْأَصْفَهَانِي قَالَ فِي اللِّسَان لَا أعرفهُ واتهمه القَاضِي عِيَاض بِوَضْع الحَدِيث. (٢٩٤) مُحَمَّد بن نَهَار شيخ لِابْنِ نجيح أَتَى عَن الرياشي بِخَبَر بَاطِل. (٢٩٥) مُحَمَّد بن هرون بن بَريَّة الْهَاشِمِي عَن الزيَادي قَالَ ابْن عَسَاكِر يضع الحَدِيث. (٢٩٦) مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن أبان القلانسي الْبَغْدَادِيّ مولى بني هَاشم عَن يزِيد بن هرون قَالَ أَبُو عرُوبَة كَذَّاب وَقَالَ ابْن عدي كَانَ يضع الحَدِيث. (٢٩٧) مُحَمَّد بن الْوَلِيد الْقُرْطُبِيّ عَن الْعُتْبِي الْفَقِيه والمزني وأقرانهما كَانَ يضع الحَدِيث. (٢٩٨) مُحَمَّد بن الْوَلِيد الْيَشْكُرِي عَن مَالك كذبه الْأَزْدِيّ. (٢٩٩) مُحَمَّد بن يحيى أَبُو غزيَّة الزُّهْرِيّ الْمدنِي اتهمه الدَّارَقُطْنِيّ. (٣٠٠) مُحَمَّد بن يحيى بن قيس الماربي عَن مُوسَى بن عقبَة وَعنهُ خطاب بن عمر الصفار بِخَبَر بَاطِل قَالَ الذَّهَبِيّ آفته خطاب أَو شَيْخه. (٣٠١) مُحَمَّد بن يحيى بن ضرار الْمَازِني الْأَهْوَازِي قَالَ الْحَاكِم حدث عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي وَمُسلم بن إِبْرَاهِيم بِأَحَادِيث مَوْضُوعَة.

стр. 114

(٣٠٢) مُحَمَّد بن يحيى بن رزين المصِّيصِي قَالَ ابْن حبَان دجال يضع الحَدِيث. (٣٠٣) مُحَمَّد بن يحيى بن عِيسَى السّلمِيّ عَن عبد الْوَاحِد بن غياث أَتَى بِخَبَر مَوْضُوع اتهمَ بِهِ. (٣٠٤) مُحَمَّد بن يحيى الْأُشْنَانِي عَن ابْن معِين هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله الْأُشْنَانِي الْمُتَقَدّم ذكره قَالَه ابْن الْجَوْزِيّ جزما وَسَبقه إِلَيْهِ الْخَطِيب احْتِمَالا. (٣٠٥) مُحَمَّد بن يزِيد الْمُسْتَمْلِي أَبُو بكر الطرسوسي لَا النَّيْسَابُورِي قَالَ ابْن عدي يسرق الحَدِيث وَيزِيد فِيهِ وَيَضَع. (٣٠٦) مُحَمَّد بن يزِيد بن عبد الله السّلمِيّ لَهُ خبر بَاطِل فِي ذكر أبي حنيفَة وَيحْتَمل أَنه الَّذِي قبله. (٣٠٧) مُحَمَّد بن يزِيد بن مَنْصُور أَبُو جَعْفَر مولى بني هَاشم قَالَ الْخَطِيب كَانَ يضع. (٣٠٨) مُحَمَّد بن يزِيد العابد عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة بِخَبَر مَوْضُوع هُوَ آفته. (٣٠٩) مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن سراج الشماخي عَن عبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء الْعَطَّار عَن ابْن عُيَيْنَة بِخَبَر مَوْضُوع. (٣١٠) مُحَمَّد بن يُوسُف بن يَعْقُوب الرَّازِيّ وضع كثيرا من الْقرَاءَات قَالَ الْخَطِيب ويتهم بِالْوَضْعِ للْحَدِيث. (٣١١) مُحَمَّد بن يُوسُف بن يَعْقُوب أَبُو بكر الرقي لَقِي خَيْثَمَة بن سُلَيْمَان وطبقته قَالَ الْخَطِيب كَذَّاب وَقَالَ الذَّهَبِيّ وضع على الطَّبَرَانِيّ حَدِيثا. (٣١٢) مُحَمَّد بن يُوسُف الصَّابُونِي عَن مُحَمَّد بن أبي الخصيب الْأَنْطَاكِي اتهمه الْحَافِظ ابْن حجر. (٣١٣) مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي قَالَ ابْن عدي اتهمَ بِالْوَضْعِ وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ يضع على الثِّقَات. (٣١٤) مَحْمُود بن الرّبيع الْجِرْجَانِيّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ بِخَبَر كذب وَلَا يدرى من هُوَ. (٣١٥) مَحْمُود بن الْعَبَّاس عَن هشيم بِخَبَر كذب لَعَلَّه وَاضعه. (٣١٦) مَحْمُود بن عَليّ الطرازي كَذَّاب كَانَ فِي الْمِائَة السَّادِسَة قَالَ ثَنَا الْأَشَج صَاحب رَسُول الله فَذكر افكا بَينا.

стр. 115

(٣١٧) مَحْمُود بن مُحَمَّد القَاضِي كَذَّاب كَانَ بعد الستمائة قَالَ أَنا عبد النُّور الجني الصَّحَابِيّ فَذكر خَبرا مَوْضُوعا. (٣١٨) محمويه بن عَليّ عَن رجل عَن يزِيد بن هرون قَالَ أَبُو سعيد النقاش مُتَّهم بِالْوَضْعِ. (٣١٩) الْمُخْتَار بن أبي عبيد الثَّقَفِيّ يُقَال إِنَّه الْكذَّاب الْمشَار إِلَيْهِ بقوله يخرج من ثَقِيف كَذَّاب ومبير. (٣٢٠) مخلد بن عبد الْوَاحِد أَبُو الْهُذيْل الْبَصْرِيّ اتهمه الذَّهَبِيّ بِخَبَر أبي بن كَعْب الطَّوِيل فِي فَضَائِل السُّور. (٣٢١) مخلد بن عَمْرو الْحِمصِي الكلَاعِي عَن عبيد الله بن مُوسَى حَدِيثه مَوْضُوع كَذَا سَمَّاهُ ابْن حبَان وَصَوَابه خَالِد بن عَمْرو وَقد تقدم. (٣٢٢) مَرْوَان بن سَالم الْجَزرِي قَالَ أَبُو عرُوبَة الْحَرَّانِي يضع الحَدِيث. (٣٢٣) مَرْوَان بن مُحَمَّد السنجاري روى عَن مَالك خَبرا مَوْضُوعا. (٣٢٤) مَسَرَّة بن عبد الله خَادِم المتَوَكل كَانَ يضع الحَدِيث. (٣٢٥) مسروح بن عبد الرَّحْمَن أَبُو شهَاب عَن الثَّوْريّ اتهمَ بِحَدِيث نعم الْجمل جملكما. (٣٢٦) مسرور بن عبد الرَّحْمَن روى لَهُ الْأَزْدِيّ خَبرا بَاطِلا اتهمه بِهِ الذَّهَبِيّ. (٣٢٧) مسْعدَة بن بكر الفرغاني عَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي عون بِخَبَر كذب. (٣٢٨) مسْعدَة بن صَدَقَة عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن آبَائِهِ بِخَبَر كذب. (٣٢٩) مسْعدَة بن اليسع الْبَاهِلِيّ سمع من متأخري التَّابِعين هَالك كذبه أَبُو دَاوُد. (٣٣٠) مَسْعُود بن عَمْرو الْبكْرِيّ قَالَ الذَّهَبِيّ لَا أعرفهُ وَخَبره بَاطِل. (٣٣١) مُسلم بن زِيَاد الْحَنَفِيّ عَن فليح أَتَى بِخَبَر كذب. (٣٣٢) مُسلم بن عبد الله عَن الْفضل بن مُوسَى روى مَوْضُوعَات. (٣٣٣) مُسلم بن عِيسَى الصفار اتهمه الذَّهَبِيّ فِي تَلْخِيص الْمُسْتَدْرك بِالْوَضْعِ. (٣٣٤) مسلمة بن عبد الله الْجُهَنِيّ أَشَارَ الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمَة سُلَيْمَان بن عَطاء الْحَرَّانِي إِلَى اتهامه بِالْوَضْعِ. (٣٣٥) مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي أورد لَهُ ابْن الْجَوْزِيّ حَدِيثا وَقَالَ إِن الْحمل فِيهِ عَلَيْهِ. (٣٣٦) الْمسيب بن عبد الْكَرِيم عَن أَيُّوب بن صَالح اتهمه الدارقطنى بِالْوَضْعِ.

стр. 116

(٣٣٧) مُصعب بن عبد الله النَّوْفَلِي أورد لَهُ ابْن الْجَوْزِيّ حَدِيثا وَقَالَ قَالَ ابْن عدي الْبلَاء فِيهِ من مُصعب. (٣٣٨) مطرف بن مَازِن الصَّنْعَانِيّ عَن معمر وَابْن جريج كذبه ابْن معِين. (٣٣٩) مطرف بن معقل قَالَ الذَّهَبِيّ لَهُ عَن ثَابت الْبنانِيّ حَدِيث مَوْضُوع. (٣٤٠) مطروح بن مُحَمَّد بن شَاكر عَن هاني بن المتَوَكل بأباطيل فِي فضل الْإسْكَنْدَريَّة. (٣٤١) مطر بن مَيْمُون الإسكاف قَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات. (٣٤٢) مطهر بن سُلَيْمَان الْفَقِيه قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ كَذَّاب. (٣٤٣) المظفر بن عَاصِم بن أبي الْعِزّ الْعجلِيّ قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ زعم أَنه لَقِي بعض الصَّحَابَة فكذب وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي الْإِصَابَة هُوَ أحد الْكَذَّابين. (٣٤٤) المظفر بن نظيف عَن القَاضِي الْمحَامِلِي قَالَ الْأَزْهَرِي كَذَّاب. (٣٤٥) معَاذ بن عِيسَى اتهمه الذَّهَبِيّ بِالْوَضْعِ كَمَا مر فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن فوز. (٣٤٦) معَاذ بن مُسلم نكرَة عَن عَطاء بن السَّائِب بِخَبَر بَاطِل اتهمه بِهِ الذَّهَبِيّ. (٣٤٧) مُعَاوِيَة بن عَطاء قَالَ الْعقيلِيّ روى عَن الثَّوْريّ أباطيل. (٣٤٨) مُعَاوِيَة بن الْحلَبِي قَالَ أَبُو نعيم كَانَ يضع الحَدِيث كَذَا فِي الْكَشْف الحثيث. (٣٤٩) معبد بن جُمُعَة أَبُو شَافِع كذبه أَبُو زرْعَة الْكشِّي. (٣٥٠) معبد بن عَمْرو عَن جَعْفَر الضبعِي عَن جَعْفَر الصَّادِق بِخَبَر بَاطِل اتهمه بِهِ ابْن الْجَوْزِيّ ثمَّ الذَّهَبِيّ. (٣٥١) معتب عَن مَوْلَاهُ جَعْفَر الصَّادِق قَالَ الْأَزْدِيّ كَذَّاب وَيُقَال اسْمه مغيث بِمُعْجَمَة ومثلثة. (٣٥٢) مَعْرُوف بن أبي مَعْرُوف الْبَلْخِي عَن جرير بن عبد الحميد قَالَ ابْن عدي كَانَ يسرق الحَدِيث. (٣٥٣) مُعلى بن سعيد رَاوِي حِكَايَة الْهِمْيَان اتهمَ بوضعها وفيهَا عَن ابْن جرير عَن صَاحب الْهِمْيَان عَن مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر فَذكر خَبرا بَاطِلا. (٣٥٤) مُعلى بن صبيح الْموصِلِي قَالَ ابْن عمار كَانَ يضع الحَدِيث ويكذب.

стр. 117

(٣٥٥) مُعلى بن عبد الرَّحْمَن الوَاسِطِيّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ كَذَّاب وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ كَانَ يضع الحَدِيث. (٣٥٦) مُعلى بن هِلَال الطَّحَّان كُوفِي عَن مَنْصُور، مِمَّن يضع الحَدِيث. (٣٥٧) معمر أَو معمر بن بريك دجال من نمط رتن الْهِنْدِيّ ادّعى الصُّحْبَة والتعمير. (٣٥٨) معمر بِالتَّشْدِيدِ بِلَا شكّ دجال آخر لأهل الغرب من نمط الَّذِي قبله. (٣٥٩) الْمُغيرَة بن سعيد أَبُو عبد الله الْكُوفِي رَافِضِي كَذَّاب ادّعى النُّبُوَّة فَقتله خَالِد بن عبد الله الْقَسرِي. (٣٦٠) الْمُغيرَة بن عَمْرو الْمَكِّيّ عَن الْمفضل الجندي روى خَبرا مَوْضُوعا الْحمل فِيهِ عَلَيْهِ. (٣٦١) مفرج بن شُجَاع الْموصِلِي عَن يزِيد بن هرون مَجْهُول، ووهاه الْأَزْدِيّ وَحدث عَنهُ بشر بن مُوسَى بِخَبَر بَاطِل. (٣٦٢) مقَاتل بن سُلَيْمَان الْبَلْخِي الْمُفَسّر قَالَ وَكِيع وَغَيره كَذَّاب وَقَالَ النَّسَائِيّ هُوَ من المعروفين بِوَضْع الحَدِيث. (٣٦٣) مقَاتل بن الْمفضل اليمامي عَن مُجَاهِد قَالَ ابْن أبي حَاتِم حَدِيثه يدل على أَنه لَيْسَ بصدوق. (٣٦٤) مِقْدَام بن دَاوُد الرعيني أورد لَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك حَدِيثا شَاهدا وَقَالَ الذَّهَبِيّ مَوْضُوع وآفته مِقْدَام. (٣٦٥) مكلبة بن ملكان الْخَوَارِزْمِيّ زعم أَنه صَحَابِيّ فإمَّا افترى وَإِمَّا لَا وجود لَهُ. (٣٦٦) مكي بن بنْدَار الزنجاني اتهمه الدَّارَقُطْنِيّ بِوَضْع الحَدِيث. (٣٦٧) مُنْذر بن حسان عَن سَمُرَة قَالَ الدولابي يرْمى بِالْكَذِبِ كَذَا سَمَّاهُ ابْن الْجَوْزِيّ وَإِنَّمَا هُوَ مُنْذر أَبُو حسان. (٣٦٨) مُنْذر بن زِيَاد الطَّائِي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر قَالَ الفلاس كَانَ كذابا، وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة رَمَاه أهل الحَدِيث بِالْوَضْعِ. (٣٦٩) مَنْصُور بن إِبْرَاهِيم القزوينى لَا شئ، سمع مِنْهُ أَبُو عَليّ بن هرون بِمصْر حَدِيثا بَاطِلا.

стр. 118

(٣٧٠) مَنْصُور بن الحكم الفرغاني الزَّاهِد عَن جَعْفَر بن نسطور طير غَرِيب مُتَّهم بِالْكَذِبِ. (٣٧١) مَنْصُور بن عبد الله أَبُو عَليّ الذهلي الخالدي الْهَرَوِيّ قَالَ أَبُو سعد الإدريسي كَذَّاب. (٣٧٢) مَنْصُور بن عبد الحميد الْجَزرِي عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ قَالَ الْحَاكِم وَغَيره روى عَن أبي أُمَامَة الأباطيل. (٣٧٣) مَنْصُور بن مُجَاهِد عَن الرّبيع بن بدر قَالَ الْأَزْدِيّ كَانَ يضع الحَدِيث. (٣٧٤) مَنْصُور بن الْمُوفق عَن يمَان بن عدي قَالَ أَبُو سعيد النقاش كَانَ يضع الحَدِيث. (٣٧٥) مَنْصُور بن يزِيد عَن مُوسَى بن عبد الله الْأنْصَارِيّ لَا يعرف وأتى بِخَبَر بَاطِل. (٣٧٦) منفر بن الحكم مَجْهُول اتهمَ بِوَضْع الحَدِيث. (٣٧٧) مهْدي بن هِلَال أَبُو عبد الله الْبَصْرِيّ عَن يُونُس بن عبيد وَغَيره قَالَ ابْن معِين وَغَيره صَاحب بِدعَة يضع الحَدِيث وَقَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات. (٣٧٨) مهلب بن عُثْمَان الشَّامي عَن نَافِع قَالَ الْأَزْدِيّ كَذَّاب. (٣٧٩) مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن بَحر أَبُو عمرَان الْمروزِي عَن ابْن لَهِيعَة وَمَالك كذبه يحيى. (٣٨٠) مُوسَى بن إِدْرِيس مر فِي مُحَمَّد بن عَمْرو الحوضي. (٣٨١) مُوسَى بن جَعْفَر بن أبي كثير الْأنْصَارِيّ عَن عَمه لَا يعرف وَخَبره مَوْضُوع. (٣٨٢) مُوسَى بن دِينَار عَن سعيد بن جُبَير وَجَمَاعَة كذبه حَفْص بن غياث وَقَالَ السَّاجِي مَتْرُوك كَذَّاب. (٣٨٣) مُوسَى بن سهل الرَّاسِبِي وَعنهُ دعبل الْخُزَاعِيّ بِخَبَر بَاطِل وَلَا يعرف. (٣٨٤) مُوسَى بن طريف الْأَسدي الْكُوفِي كذبه أَبُو بكر بن عَيَّاش. (٣٨٥) مُوسَى بن عبد الله الطَّوِيل عَن أنس قَالَ ابْن حبَان وَغَيره روى مَوْضُوعَات. (٣٨٦) مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيّ الصَّنْعَانِيّ قَالَ ابْن حبَان دجال وضع على ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس كتابا فِي التَّفْسِير. (٣٨٧) مُوسَى بن عَليّ الْقرشِي قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر لَا يدرى من ذَا وَخَبره كذب. (٣٨٨) مُوسَى بن عِيسَى الْبَغْدَادِيّ عَن يزِيد بن هرون بِخَبَر كذب قَالَ الْخَطِيب هُوَ الْمُتَّهم بِهِ.

стр. 119

(٣٨٩) مُوسَى بن قيس ويلقب بعصفور الْجنَّة قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: من غلاة الشِّيعَة وَهُوَ إِن شَاءَ الله من حمير النَّار وَقَالَ الْعقيلِيّ روى أَحَادِيث ردية بَوَاطِيلُ. (٣٩٠) مُوسَى بن مُحَمَّد بن عَطاء الدمياطي الْبُلْقَاوِيُّ عَن مَالك كذبه أَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ يضع الحَدِيث وَقَالَ ابْن عدي كَانَ يسرق الحَدِيث. (٣٩١) مُوسَى بن مطير عَن أَبِيه وَعنهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ كذبه يحيى بن معِين وَقَالَ ابْن حبَان صَاحب عجائب لَا يشك سامعها أَنَّهَا مَوْضُوعَة. (٣٩٢) مُوسَى بن نصر أَبُو عمرَان الثَّقَفِيّ قَالَ الإدريسي حدث عَن الثَّوْريّ وَمَالك وَغَيرهمَا بالطامات وَقَالَ الذَّهَبِيّ روى بِسَنَد مُسلم حَدِيثا كذبا. (٣٩٣) مُوسَى بن النُّعْمَان نكرَة لَا يعرف روى عَن اللَّيْث بن سعد خَبرا بَاطِلا. (٣٩٤) مُوسَى بن وصيف مَجْهُول واتهمه الذَّهَبِيّ فِي تَلْخِيص الواهيات. (٣٩٥) مُوسَى بن يَعْقُوب الحامدي عَن أَسد التركي وَعنهُ بهْرَام المرغيناني تقدم فِي بهْرَام أَن الذَّهَبِيّ اتهمه. (٣٩٦) مُوسَى الأبني ذكره السُّلَيْمَانِي هَكَذَا فِيمَن يضع الحَدِيث، كَذَا فِي الْكَشْف الحثيث. (٣٩٧) ميسرَة بن عبد ربه الْفَارِسِي ثمَّ الْبَصْرِيّ، قَالَ ابْن حبَان روى الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَيَضَع الحَدِيث وَقَالَ أَبُو دَاوُد أقرّ بِوَضْع الحَدِيث. (٣٩٨) ميناء ابْن أبي ميناء مولى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف عَن مَوْلَاهُ وَعُثْمَان وَابْن مَسْعُود قَالَ أَبُو حَاتِم كَذَّاب. حرف النُّون (١) نَاصح بن عبد الله المحلمي شيعي مَتْرُوك اتهمه ابْن الْجَوْزِيّ بِالْوَضْعِ. (٢) نَافِع بن عبد الله حدث عَنهُ أَبُو ضَمرَة عَن أنس، لَا يعرف وَالْخَبَر بَاطِل. (٣) نَافِع بن هُرْمُز أَبُو هُرْمُز عَن أنس وَالْحسن وَعَطَاء قَالَ ابْن معِين مرّة كَذَّاب. (٤) نرجس مولى الْحسن بن عَرَفَة أَتَى بِخَبَر كذب أَو لَا وجود لَهُ، اختلق اسْمه لَاحق ابْن الْحُسَيْن. (٥) نزار بن حَيَّان عَن عِكْرِمَة اتهمه ابْن حبَان بِالْوَضْعِ.

стр. 120

(٦) نسطور الرُّومِي وَقيل جَعْفَر بن نسطور كَذَّاب أَو لَا وجود لَهُ أصلا. (٧) نصر بن بَاب أَبُو سهل الْخُرَاسَانِي الْمروزِي قَالَ البُخَارِيّ يرمونه بِالْكَذِبِ. (٨) نصر بن حَمَّاد أَبُو الْحَارِث الْوراق كذبه يحيى بن معِين. (٩) نصر بن زَكَرِيَّا البُخَارِيّ عَن يحيى بن أَكْثَم بِخَبَر بَاطِل هُوَ آفته. (١٠) نصر بن سَلام وَقيل مَالك بن سَلام عَن مَالك بِخَبَر بَاطِل. (١١) نصر بن طريف أَبُو جزي القصاب قَالَ يحيى: من المعروفين بِوَضْع الحَدِيث وعده الفلاس فِيمَن أجمع على أَنهم من أهل الْكَذِب. (١٢) نصر بن الْفَتْح السَّمرقَنْدِي العائذي شيخ ابْن حبَان اتهمه الذَّهَبِيّ بِوَضْع حَدِيث. (١٣) نصر بن صَفْوَان عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ ابْن معِين كَذَّاب. (١٤) نصر بن مُزَاحم الْكُوفِي رَافِضِي جلد تَرَكُوهُ وَقَالَ أَبُو خَيْثَمَة كَانَ كذابا. (١٥) النَّضر بن سَلمَة شَاذان الْمروزِي عَن سعيد بن عفير وطبقته قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ يفتعل الحَدِيث وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ كَانَ يتهم بِوَضْع الحَدِيث. (١٦) النَّضر بن طَاهِر قَالَ ابْن عدي يسرق الحَدِيث وَيحدث عَمَّن لم يرهم مِمَّن لَا يحْتَملهُ سنه وَقَالَ ابْن أبي عَاصِم سَمِعت مِنْهُ ثمَّ وقفت مِنْهُ على كذب. (١٧) النُّعْمَان بن شبْل الْبَاهِلِيّ الْبَصْرِيّ عَن أبي عوَانَة وَمَالك قَالَ مُوسَى بن هرون كَانَ مُتَّهمًا وَقَالَ ابْن حبَان يَأْتِي بالطامات وَعَن الْأَثْبَات بالمقلوبات. (١٨) نعيم بن الْمُوَرِّع بن تَوْبَة الْعَنْبَري عَن الْأَعْمَش قَالَ ابْن عدي يسرق الحَدِيث وَقَالَ الْحَاكِم وَأَبُو سعيد النقاش روى عَن هِشَام أَحَادِيث مَوْضُوعَة. (١٩) نهشل بن سعيد بن وردان مَتْرُوك وَكذبه إِسْحَق بن رَاهَوَيْه. (٢٠) نوح بن دراج الْكُوفِي القَاضِي كذبه ابْن معِين وَقَالَ أَبُو دَاوُد كَانَ يضع الحَدِيث. (٢١) نوح بن يزِيد أَبُو عصمَة وَهُوَ نوح بن أبي مَرْيَم كَذَّاب وَضاع. (٢٢) نَوْفَل بن سُلَيْمَان الْهنائِي قَالَ الخليلي يروي أَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا، وَقَالَ السيوطى يرْوى الموضوعات.

стр. 121

حرف الْهَاء (١) هرون بن أَحْمد أَبُو الْقَاسِم الْقطَّان عَن أبي الْقَاسِم الْبَغَوِيّ بِخَبَر مَوْضُوع. (٢) هرون بن الجهم عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد أَشَارَ الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمَة أبي طَالب العشاري إِلَى اتهامه. (٣) هرون بن حَاتِم الْكُوفِي اتهمه الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمَة يحيى بن عِيسَى بِوَضْع حَدِيث. (٤) هرون بن حبيب الْبَلْخِي عَن جُوَيْبِر قَالَ الْأَزْدِيّ كَذَّاب. (٥) هرون بن حبَان الرقي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر قَالَ الْحَاكِم كَانَ يضع الحَدِيث. (٦) هرون بن زِيَاد عَن الْأَعْمَش قَالَ ابْن حبَان كَانَ يضع على الثِّقَات. (٧) هرون بن عنترة اتهمه ابْن حبَان بِوَضْع الحَدِيث. (٨) هرون بن مُحَمَّد أَبُو الطّيب عَن سعيد بن أبي عرُوبَة وَالربيع بن صبيح قَالَ ابْن معِين كَذَّاب. (٩) هرون بن هرون بن عبد الله بن مُحرز بن هدير التَّيْمِيّ الْمدنِي عَن مُجَاهِد وَابْن الْمُنْكَدر وَنَحْوهمَا، قَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات. (١٠) هرون أَبُو مُحَمَّد عَن مقَاتل بن حَيَّان اتهمه الذَّهَبِيّ بِحَدِيث فِي فضل يس. (١١) هبة الله بن الْمُبَارك السَّقطِي قَالَ ابْن نَاصِر لَيْسَ بِثِقَة وَظهر كذبه. (١٢) هِشَام بن مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ الأخباري النسابة اتهمَ بِالْكَذِبِ. (١٣) هِشَام بن مُحَمَّد بن أَحْمد التَّمِيمِي اتهمه الْحَافِظ مُحَمَّد بن عَليّ الصُّورِي بِالْكَذِبِ وَقَالَ الذَّهَبِيّ روى خَبرا مَوْضُوعا هُوَ آفته. (١٤) هِلَال بن زيد بن يسَار أَبُو عقال قَالَ ابْن حبَان روى عَن أنس أَشْيَاء مَوْضُوعَة. (١٥) هِلَال بن فياض الْيَشْكُرِي قَالَ ابْن حبَان كَانَ يرفع الْمَوْقُوفَات ويقلب الْأَسَانِيد. (١٦) هِلَال بن عبد الرَّحْمَن الْحَنَفِيّ قَالَ الْعقيلِيّ روى مَا لَا أصل لَهُ وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ. (١٧) همام بن مُسلم الزَّاهِد قَالَ ابْن حبَان يسرق الحَدِيث ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ. (١٨) هناد بن إِبْرَاهِيم أَبُو المظفر النَّسَفِيّ راوية للموضوعات والبلايا. (١٩) الْهَيْثَم بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَالم الْمهرِي قَالَ الْحسن بن عمر البصرى كَذَّاب وَضاع.

стр. 122

(٢٠) الْهَيْثَم بن جماز الْحَنَفِيّ الْبكاء الْبَصْرِيّ ذكره البرقي فِي الْكَذَّابين. (٢١) الْهَيْثَم بن حبيب عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة بِخَبَر بَاطِل فِي الْمهْدي هُوَ الْمُتَّهم بِهِ كَذَا فِي الْكَشْف الحثيث. (٢٢) الْهَيْثَم بن خَالِد الْكُوفِي الخشاب حدث عَن مَالك بِمَا لَا أصل لَهُ. (٢٣) الْهَيْثَم بن عبد الْغفار الطَّائِي قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي وَقد عرض عَلَيْهِ أَحْمد ابْن حَنْبَل حَدِيثه هَذَا يضع الحَدِيث. (٢٤) الْهَيْثَم بن عدي الطَّائِي قَالَ البُخَارِيّ وَيحيى كَانَ يكذب وَقَالَ أَبُو دَاوُد وَغَيره كَذَّاب. (٢٥) هَيْصَم بن شَدَّاخٍ عَن الْأَعْمَش وَشعْبَة مَجْهُول مُتَّهم. حرف الْوَاو (١) الْوَازِع بن نَافِع الْعقيلِيّ الْجَزرِي قَالَ الْحَاكِم وَغَيره روى أَحَادِيث مَوْضُوعَة. (٢) وثيمة بن مُوسَى قَالَ ابْن أبي حَاتِم حدث عَن سَلمَة بن الْفضل بِأَحَادِيث مَوْضُوعَة. (٣) وَزِير بن مُحَمَّد قَالَ فِي اللِّسَان لَا أعرفهُ جَاءَ بِخَبَر بَاطِل فِي الرِّبَاط بالإسكندرية. (٤) وَزِير بن عبد الرَّحْمَن الْجَزرِي عَن غَالب بن عبيد الله الْعقيلِيّ اتهمه أَبُو حَاتِم. (٥) الْوَلِيد بن سَلمَة الطَّبَرِيّ الأردني قَالَ دُحَيْم وَغَيره كَذَّاب، وَقَالَ ابْن حبَان يضع الحَدِيث على الثِّقَات. (٦) الْوَلِيد بن عِصَام الزبيدِيّ عَن أَبِيه مُتَّهم فِي رِوَايَته. (٧) الْوَلِيد بن عَمْرو بن سَاج الْحَرَّانِي، قَالَ ابْن حبَان يروي عَن الثِّقَات المقلوبات حَتَّى كَأَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا. (٨) الْوَلِيد بن الْفضل الْعَنزي قَالَ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَأَبُو نعيم وَأَبُو سعيد النقاش روى مَوْضُوعَات.

стр. 123

(٩) الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري قَالَ يحيى كَذَّاب. (١٠) الْوَلِيد بن مُوسَى الدِّمَشْقِي وَيُقَال فِيهِ الْوَلِيد بن الْوَلِيد الدِّمَشْقِي وَكَأن مُوسَى جده قَالَ الْعقيلِيّ أَحَادِيثه بَوَاطِيلُ لَا أصل لَهَا. (١١) الْوَلِيد بن الْوَلِيد الْعَبْسِي قَالَ أَبُو نعيم روى عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَابت مَوْضُوعَات، وَيُقَال هُوَ الَّذِي قبله. (١٢) وهب بن أبان لَا يدرى من هُوَ وأتى بِخَبَر مَوْضُوع. (١٣) وهب بن حَفْص البَجلِيّ الْحَرَّانِي عَن أبي قَتَادَة كذبه أَبُو عرُوبَة وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ كَانَ يضع الحَدِيث، وَهُوَ وهب بن يحيى بن حَفْص نسبه إِلَى جده. (١٤) وهب بن دَاوُد الضَّرِير المخرمي اتهمه الْخَطِيب. (١٥) وهب بن رَاشد الرقي وَيُقَال الْبَصْرِيّ عَن ثَابت وَمَالك بن دِينَار وفرقد قَالَ أَبُو حَاتِم حدث بِأَحَادِيث بَوَاطِيلُ. (١٦) وهب بن عَمْرو عَن أبي عبد الرَّحْمَن لَا يعرف وأتى بِخَبَر مَوْضُوع. (١٧) وهب بن وهب أَبُو البخْترِي القَاضِي قَالَ أَحْمد وَغَيره كَذَّاب وَضاع. حرف الْيَاء (١) يَاسر مولى أنس عَن أنس لَا شئ وَحَدِيثه بَاطِل قَالَ فِي اللِّسَان وَأَظنهُ يسرا يَعْنِي الْآتِي: (٢) ياسين بن الْحُسَيْن بن ياسين اتهمه الْحَافِظ ابْن حجر بِالْكَذِبِ وَوضع الحَدِيث. (٣) ياسين بن معَاذ الزيات قَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات. (٤) يحيى بن أَكْثَم القَاضِي قَالَ عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْجُنَيْد كَانُوا لَا يَشكونَ أَنه يسرق الحَدِيث. (٥) يحيى بن بشار الْكِنْدِيّ شيخ لعباد بن يَعْقُوب الروَاجِنِي لَا يعرف وأتى بِخَبَر بَاطِل.

стр. 124

(٦) يحيى بن الْحُسَيْن المدايني عَن ابْن لَهِيعَة اتهمه ابْن عدي وَقَالَ إِنَّه غير مَعْرُوف. (٧) يحيى بن الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْعلوِي رَافِضِي مُتَأَخّر اتهمَ بِوَضْع حَدِيث فى أَن أبوى النبى فِي الْجنَّة وجده. (٨) يحيى بن الْحسن الْعلوِي آخر أقدم من الَّذِي قبله وَأَبوهُ بِفتْحَتَيْنِ قَالَ فِي اللِّسَان وجدت لَهُ خَبرا مَوْضُوعا فِي فضل الْبِطِّيخ. (٩) يحيى بن حَفْص بن أخي هِلَال الْكَرْخِي عَن يعلى بن عبيد بِخَبَر بَاطِل اتهمه بِهِ الذَّهَبِيّ. (١٠) يحيى بن حَوْشَب عَن غَالب بن عبيد الله وَعنهُ مخلد بن مَالك الْحَرَّانِي بِخَبَر بَاطِل. (١١) يحيى بن خَالِد، من شُيُوخ بَقِيَّة المجهولين، عَن روح بن الْقَاسِم بِخَبَر بَاطِل. (١٢) يحيى بن خلف الطرسوسي أَتَى عَن مَالك بِمَا لَا يحْتَمل فاتهم. (١٣) يحيى بن زَكَرِيَّا عَن مُوسَى بن عقبَة وجعفر الصَّادِق قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ قَالَ يحيى هُوَ دجال هَذِه الْأمة وَقَالَ ابْن عدي كَانَ يضع الحَدِيث وَيسْرق قَالَ الحافظان الذَّهَبِيّ وَابْن حجر هُوَ ابْن سَابق الْآتِي وَصَوَابه يحيى أَبُو زَكَرِيَّا. (١٤) يحيى بن زَهْدَم بن الْحَارِث الْغِفَارِيّ قَالَ ابْن حبَان روى عَن أَبِيه نُسْخَة مَوْضُوعَة. (١٥) يحيى بن زِيَاد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو سُفْيَان الثَّقَفِيّ عَن سعيد بن أبي بردة قَالَ ابْن حبَان يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيثهمْ. (١٦) يحيى بن سَابق أَبُو زَكَرِيَّا الْمَدِينِيّ عَن أبي حَازِم وَزيد بن أسلم وَغَيرهم قَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الثِّقَات، وَقَالَ أَبُو نعيم حدث عَن مُوسَى بن عقبَة وَغَيره بموضوعات. (١٧) يحيى بن سعيد التَّمِيمِي الْمدنِي قَاضِي شيراز قَالَ النَّسَائِيّ يروي عَن الزُّهْرِيّ أَحَادِيث مَوْضُوعَة، وَقَالَ ابْن عدي وَغَيره روى عَن الثِّقَات البواطيل.

стр. 125

(١٨) يحيى بن سعيد المطوعي عَن هِشَام بن عبيد الله الرَّازِيّ كذبه أَبُو حَاتِم. (١٩) يحيى بن شبيب اليمامي قَالَ ابْن حبَان لَا يحْتَج بِهِ بِحَال يروي عَن الثَّوْريّ مَا لم يحدث بِهِ قطّ، وَقَالَ الْخَطِيب حدث عَن حميد الطَّوِيل وَغَيره أَحَادِيث بَاطِلَة. (٢٠) يحيى بن عباد بن هاني الْمدنِي عَن ابْن جريج قَالَ الْعقيلِيّ حَدِيثه يدل على الْكَذِب. (٢١) يحيى بن عبد الله شيخ مَجْهُول روى عَنهُ أَبُو عبد الله الزَّاهِد السَّمرقَنْدِي حَدِيثا فِي الْأَيَّام كذبا. (٢٢) يحيى بن عبد الله شيخ مصري عَن عبد الرَّزَّاق بِخَبَر بَاطِل اتهمَ بِهِ. (٢٣) يحيى عبد الله بن كُلَيْب اتهمه الذَّهَبِيّ بِوَضْع حَدِيث. (٢٤) يحيى بن عبد الله خاقَان مَجْهُول أَتَى عَن مَالك بِخَبَر مَوْضُوع. (٢٥) يحيى بن عبد الله الْبَابلُتِّي أورد لَهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته حَدِيثا وَقَالَ الآفة فِيهِ من الْبَابلُتِّي. (٢٦) يحيى بن عبد الرَّحْمَن عَن مَحْمُود بن خَالِد الدِّمَشْقِي اتهمَ بِالْوَضْعِ. (٢٧) يحيى بن عبد الْجَبَّار نقل عَن أبي دَاوُد أَنه قَالَ فِيهِ كَذَّاب. (٢٨) يحيى بن عبد الحميد الْحمانِي قَالَ ابْن حبَان كَانَ يكذب جهارا مَا زلنا نعرفه يسرق الحَدِيث. (٢٩) يحيى بن عبد الْوَاحِد الثَّقَفِيّ مَجْهُول قَالَ الْحَاكِم كَانَ يضع الحَدِيث. (٣٠) يحيى بن عقبَة بن أبي الْعيزَار قَالَ أَبُو حَاتِم يفتعل الحَدِيث وَقَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات. (٣١) يحيى بن الْعَلَاء البَجلِيّ الرَّازِيّ قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل كَذَّاب يضع الحَدِيث وَقَالَ ابْن عدي أَحَادِيثه مَوْضُوعَة وَقَالَ فِي التَّقْرِيب: رمي بِالْوَضْعِ. (٣٢) يحيى بن عَمْرو بن مَالك النكري كَانَ حَمَّاد بن زيد يكذبهُ. (٣٣) يحيى بن عَنْبَسَة الْقرشِي عَن حميد الطَّوِيل قَالَ ابْن حبَان وَالدَّارَقُطْنِيّ دجال وَضاع. (٣٤) يحيى بن غَالب عَن أَبِيه عَن الْحسن، خَبره فِي فضل مُعَاوِيَة كذب. (٣٥) يحيى بن كثير أَبُو مَالك صَاحب الْبَصْرِيّ قَالَ ابْن حبَان يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ.

стр. 126

(٣٦) يحيى بن الْمُبَارك الدِّمَشْقِي الصَّنْعَانِيّ عَن مَالك بِخَبَر مَوْضُوع قَالَ الْخَطِيب وَهُوَ وَإِسْمَاعِيل بن مُوسَى الْعَسْقَلَانِي الرَّاوِي عَنهُ مَجْهُولَانِ. (٣٧) يحيى بن مُحَمَّد بن بشير وَقد ينْسب إِلَى جده فَيُقَال يحيى بن بشير عَن أبي بكر بن عَيَّاش كذبه مطين. (٣٨) يحيى بن مُحَمَّد بن خشيش اتهمه أَبُو سعيد النقاش بِالْوَضْعِ. (٣٩) يحيى بن مُحَمَّد ابْن أخي حَرْمَلَة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ كَانَ يضع الحَدِيث على حَرْمَلَة. (٤٠) يحيى بن مساور عَن جَعْفَر الصَّادِق قَالَ الْأَزْدِيّ كَذَّاب. (٤١) يحيى بن مُسلم شيخ من أَشْيَاخ بَقِيَّة لَا يعرف وَخَبره بَاطِل. (٤٢) يحيى بن مَيْمُون أَبُو الْمُعَلَّى الْعَطَّار عَن سعيد بن جُبَير كذبه الفلاس (قلت) هَكَذَا فِي الْمُغنِي وَالَّذِي فِي التَّهْذِيب والتقريب أَنه ثِقَة ونقلا كَلَام الفلاس فِي الَّذِي بعده. (٤٣) يحيى بن مَيْمُون أَبُو الْوَلِيد الْبَصْرِيّ التمار اتهمه ابْن عدي. (٤٤) يحيى بن هَاشم السمسار أَبُو زَكَرِيَّا الغساني كذبه ابْن معِين، وَقَالَ ابْن عدي كَانَ يضع الحَدِيث. (٤٥) يحيى من ولد يزِيد بن أبي زِيَاد الْكُوفِي قَالَ يحيى بن معِين كَانَ كذابا. (٤٦) يزِيد بن ربيعَة الرَّحبِي الدِّمَشْقِي قَالَ الْجوزجَاني أَخَاف أَن تكون أَحَادِيثه مَوْضُوعَة وَقَالَ أَبُو زرْعَة رَأَيْت دحيما وهشاما يبطلان حَدِيثه. (٤٧) يزِيد بن سُفْيَان الْبَصْرِيّ أَبُو المهزم قَالَ شُعْبَة لَو أعطَاهُ إِنْسَان درهما لوضع لَهُ خمسين حَدِيثا. (٤٨) يزِيد بن عِيَاض بن جعدبة اللَّيْثِيّ الْمدنِي كذبه مَالك وَغَيره. (٤٩) يزِيد بن مَرْوَان الْخلال عَن مَالك وَأبي الزِّنَاد، قَالَ ابْن معِين كَذَّاب وَقَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات. (٥٠) يزِيد بن يزِيد البلوي الْموصِلِي مُتَّهم بِالْوَضْعِ. (٥١) يزِيد أَبُو الْحسن الْمُؤَدب عَن حَازِم بن جبلة وَالْأَوْزَاعِيّ بِحَدِيث لِحُذَيْفَة طَوِيل أَوله فِي طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا وَهُوَ مَوْضُوع وَفِيه طامات من اخْتِلَاق الطَّرِيقَة.

стр. 127

(٥٢) يسر مولى أنس، لَا شئ وَخَبره بَاطِل، وَهُوَ الَّذِي عناه السلَفِي فِي قَوْله فِي الْبَيْتَيْنِ الْمَشْهُورين: حَدِيث ابْن نسطور وَيسر ويغنم، وَيحْتَمل أَن يكون عني الَّذِي بعده. (٥٣) يسر بن عبد الله عَن النبى هُوَ أحد الْكَذَّابين الَّذين ادعوا الصُّحْبَة بعد أزمنة متطاولة، وَيحْتَمل أَن لَا وجود لَهُ والآفة مِمَّن بعده فان الْإِسْنَاد إِلَيْهِ كَمَا قَالَ الذَّهَبِيّ ظلمات. (٥٤) اليسع بن زيد بن سهل الزَّيْنَبِي عَن ابْن عُيَيْنَة بِخَبَر بَاطِل. (٥٥) يَعْقُوب بن إِسْحَق بن إِبْرَاهِيم الْعَسْقَلَانِي كَذَّاب. (٥٦) يَعْقُوب بن إِسْحَق بن تَحِيَّة الوَاسِطِيّ عَن يزِيد بن هرون، مُتَّهم بِالْوَضْعِ. (٥٧) يَعْقُوب بن الجهم الْحِمصِي عَن عَليّ بن عَاصِم اتهمه ابْن عدي بِالْوَضْعِ. (٥٨) يَعْقُوب بن دِينَار عَن مُنَبّه بن عُثْمَان لَا يعرف واتهمه بَعضهم بِالْوَضْعِ. (٥٩) يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمَدِينِيّ عَن هِشَام بن عُرْوَة كذبه أَحْمد وَالنَّاس. (٦٠) يَعْقُوب بن يُوسُف الْأَعْشَى عَن الْأَعْمَش قَالَ الْأَزْدِيّ كَذَّاب. (٦١) يعلى بن إِبْرَاهِيم الْغَزالِيّ عَن الْهَيْثَم بن حَمَّاد قَالَ الذَّهَبِيّ لَا أعرفهُ، وَخَبره بَاطِل وَشَيْخه واه. (٦٢) يعلى بن الْأَشْدَق الْعقيلِيّ الْجَزرِي الْحَرَّانِي، قَالَ أَبُو زرْعَة: لَيْسَ بشئ، لَا يصدق وَقَالَ ابْن حبَان وضعُوا لَهُ أَحَادِيث فَحدث بهَا وَلم يدر. (٦٣) يعِيش بن هِشَام القرقساني، عَن مَالك، وَعنهُ أَحْمد بن جهور بِخَبَر مَوْضُوع، وَضعه يعِيش، أَو أَحْمد بن جهور. (٦٤) يغنم بن سَالم بن قنبر مولى عَليّ بن أبي طَالب عَن أنس بن مَالك، قَالَ ابْن يُونُس حدث عَن أنس فكذب، وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ يضع الحَدِيث على أنس. (٦٥) الْيَمَان بن عدي الْحَضْرَمِيّ، عَن الثَّوْريّ قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ نسبه الإِمَام أَحْمد إِلَى وضع الحَدِيث. (٦٦) يُوسُف بن إِبْرَاهِيم التَّمِيمِي أَبُو شيبَة الْجَوْهَرِي، قَالَ ابْن حبَان يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه , (٦٧) يُوسُف بن اسحق الْكَلْبِيّ عَن مُحَمَّد بن حمدَان الطهراني بِخَبَر بَاطِل هُوَ آفته.

стр. 128

(٦٨) يُوسُف بن جَعْفَر الْخَوَارِزْمِيّ، قَالَ أَبُو سعيد النقاش كَانَ يضع الحَدِيث. (٦٩) يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي، قَالَ ابْن معِين كَذَّاب زنديق. (٧٠) يُوسُف بن زِيَاد الْبَصْرِيّ، عَن ابْن أنعم الإفْرِيقِي، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَشْهُور بالأباطيل. (٧١) يُوسُف بن السّفر الدِّمَشْقِي كَاتب الْأَوْزَاعِيّ، عَن الْأَوْزَاعِيّ وَمَالك قَالَ الْجوزجَاني وَغَيره كَانَ يكذب، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ هُوَ فِي عداد من يضع الحَدِيث. (٧٢) يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن حدث عَنهُ عِيسَى بن إِبْرَاهِيم البركي بحديثين مَوْضُوعَيْنِ. (٧٣) يُوسُف بن عَطِيَّة بن ثَابت الصفار الْأنْصَارِيّ مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ، قَالَ ابْن حبَان يقلب الْأَخْبَار وَيلْزق الْمُتُون الْمَوْضُوعَة بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَة، وَذكر الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمته فِي الْمِيزَان حَدِيثا مَوْضُوعا وَقَالَ الْمُتَّهم بِوَضْعِهِ يُوسُف. (٧٤) يُوسُف بن عَطِيَّة الْبَاهِلِيّ وَيُقَال الْقَسْمَلِي الْكُوفِي قَالَ عَمْرو بن عَليّ الفلاس: هُوَ أكذب من الْبَصْرِيّ. (٧٥) يُوسُف بن الْغَرق بن أبي لمازة قَاضِي الأهواز، قَالَ الْأَزْدِيّ كَذَّاب. (٧٦) يُوسُف بن يَعْقُوب النَّيْسَابُورِي، عَن أبي بكر بن أبي شيبَة كذبه الْحَافِظ أَبُو عَليّ النَّيْسَابُورِي. (٧٧) يُوسُف بن يَعْقُوب بن عبد الْعَزِيز الثَّقَفِيّ الْبَصْرِيّ عَن أَبِيه، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر لَا أعرف حَاله وأتى بِخَبَر بَاطِل آفته هُوَ أَو أَبوهُ. (٧٨) يُوسُف بن يَعْقُوب أَبُو عمرَان الْحَرَّانِي عَن ابْن جريج بِخَبَر بَاطِل طَوِيل وَعنهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ مَجْهُول. (٧٩) يُوسُف بن يُونُس الْأَفْطَس الطرسوسي، قَالَ ابْن حبَان يروي عَن سُلَيْمَان بن بِلَال مَا لَيْسَ من حَدِيثه. (٨٠) يُونُس بن أَحْمد بن يُونُس عَن أبي خَليفَة الجُمَحِي بِحَدِيث اتهمَ بإلصاقه بِأبي خَليفَة. (٨١) يُونُس بن تَمِيم، عَن الْأَوْزَاعِيّ بِخَبَر بَاطِل. (٨٢) يُونُس بن خباب الأسيدي مَوْلَاهُم، الكوفى رافضى كَذَّاب.

стр. 129

(٨٣) يُونُس بن عَطاء الصدائي قَالَ الْحَاكِم وَأَبُو سعيد النقاش: روى عَن حميد الطَّوِيل الموضوعات. (٨٤) يُونُس بن هرون، عَن مَالك اتهمه ابْن حبَان. الكنى (١) أَبُو إِسْحَق شيخ حجازي من شُيُوخ بَقِيَّة، عَن مُوسَى بن أبي عايشة بِخَبَر طَوِيل مَوْضُوع. (٢) أَبُو الأشرس الْكُوفِي، قَالَ ابْن حبَان روى عَن شريك الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة. (٣) أَبُو أَيُّوب التمار عَن ثَابت الْبنانِيّ قَالَ أَحْمد كَانَ يقلب الْأَخْبَار. (٤) أَبُو البخْترِي شيخ كَانَ بصيدا لَا يكَاد يعرف كذبه دُحَيْم. (٥) أَبُو بكر بن مقَاتل الْفَقِيه عَن مَالك مُتَّهم كَمَا مر فِي شُجَاع. (٦) أَبُو بكر بن عبد الله بن أبي سُبْرَة الْمدنِي، قَالَ أَحْمد كَانَ يضع الحَدِيث. (٧) أَبُو بكر بن شُعَيْب عَن مَالك، قَالَ ابْن حبَان يروي عَن مَالك مَا لَيْسَ من حَدِيثه. (٨) أَبُو بكر بن عُثْمَان، ختن مهْدي بن حَفْص، روى عَن إِبْرَاهِيم بن الْجُنَيْد عَن يحيى بن معِين أَنه قَالَ كَذَّاب، رَأَيْت لَهُ أَحَادِيث كذبا. (٩) أَبُو تَوْبَة الْقَاص قَالَ السَّاجِي بَصرِي كَذَّاب. (١٠) أَبُو جحش المغربي، مُتَّهم أَو لَا وجود لَهُ. (١١) أَبُو حبيب القراطيسي عَن يحيى بن بكير عَن مَالك بِخَبَر بَاطِل قَالَه الدَّارَقُطْنِيّ. (١٢) أَبُو حريز مولى ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ يروي عَن مَوْلَاهُ المقلوبات والأوابد. (١٣) أَبُو الْحسن الْبَلَدِي، فِي إِسْنَاد حَدِيث مَوْضُوع، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر أَظُنهُ عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْمُتَقَدّم. (١٤) أَبُو الْحسن بن نَوْفَل الرَّاعِي، من بابة رتن الْهِنْدِيّ فلعنة الله على الْكَاذِبين. (١٥) أَبُو حَكِيم الْأَزْدِيّ عَن عباد بن مَنْصُور بِخَبَر بَاطِل تكلمُوا فِيهِ. (١٦) أَبُو خَالِد السقا، طير غَرِيب، قَالَ لَهُم فِي سنة تسع وَمِائَتَيْنِ: رَأَيْت ابْن عمر وَسمعت من أنس كَذَا وَكَذَا. (١٧) أَبُو الْخَيْر عَن أبي البخْترِي وهب بن وهب القَاضِي كَذَّاب عَن كَذَّاب.

стр. 130

(١٨) أَبُو دَاوُد الْأَعْمَى كَذَّاب. (١٩) أَبُو ذكْوَان نكرَة لَا يعرف وأتى بِخَبَر بَاطِل. (٢٠) أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي اتهمه الذَّهَبِيّ بِالْوَضْعِ كَمَا مر فِي تَرْجَمَة ظفر. (٢١) أَبُو سعد خَادِم الْحسن البصرى لَا يدى من ذَا وَخَبره بَاطِل. (٢٢) أَبُو سعد المدايني ذكره الْعِرَاقِيّ فِي شرح ألفيته فِيمَن كَانَ يضع الحَدِيث. (٣٣) أَبُو سعد السَّاعِدِيّ عَن أنس، مَجْهُول ذكره السُّلَيْمَانِي فِيمَن يضع الحَدِيث كَذَا فِي الْكَشْف الحثيث. (٣٤) أَبُو سُفْيَان الصَّيْرَفِي عَن ابْن عون قَالَ الْأَزْدِيّ يكذب، وَكَذَا كذبه ابْن معِين. (٢٥) أَبُو سُفْيَان الْأَنمَارِي عَن حبيب بن أبي كَبْشَة، وعنة بَقِيَّة مَجْهُول قَالَ ابْن حبَان روى الطَّامَّات لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد. (٢٦) أَبُو سُلَيْمَان عَن أبي المجير عَن الْأَعْمَش بِخَبَر بَاطِل وَلَا يدرى من هُوَ ذَا. (٢٧) أَبُو صَالح عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس لَا يعرف، وأتى بِخَبَر بَاطِل، وَيُقَال هُوَ إِسْحَق ابْن نجيح. (٢٨) أَبُو الطّيب الْحَرْبِيّ عَن ابْن أبي رواد وَمعمر، قَالَ ابْن معِين كَذَّاب خَبِيث. (٢٩) أَبُو عَامر الصايغ عَن أبي خلف عَن أنس، قَالَ الْأَزْدِيّ كَانَ يضع الحَدِيث. (٣٠) أَبُو عباد الزَّاهِد عَن مخلد بن الْحُسَيْن، مُتَّهم بِالْوَضْعِ. (٣١) أَبُو عبد الله الْمَكِّيّ لَا يعرف، لَهُ عَن ابْن جريج خبر بَاطِل. (٣٢) أَبُو عبد الله الْقرشِي عَن ابْن عمر بِحَدِيث قَالَ فِيهِ ابْن أبي حَاتِم هَذَا شبه مَوْضُوع وَأَحْسبهُ من أبي عبد الله الْقرشِي الَّذِي لم يسم، كَذَا فِي الْكَشْف الحثيث. (٣٣) أَبُو عبد الرَّحْمَن الشَّامي عَن عبَادَة بن نسي، قَالَ الْأَزْدِيّ كَذَّاب قَالَ الذَّهَبِيّ وَلَعَلَّه المصلوب. (٣٤) أَبُو عُثْمَان الْأَزْدِيّ عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، لَا يعرف وأتى بِخَبَر بَاطِل. (٣٥) أَبُو الْعَلَاء عَن نَافِع قَالَ ابْن حبَان روى عَن نَافِع مَا لَيْسَ من حَدِيثه. (٣٦) أَبُو الْفرج مولى لعمر بن عبد الْعَزِيز، قَالَ أَبُو زرْعَة كَانَ يكذب. (٣٧) أَبُو ليلى عَن نَافِع وَعنهُ إِسْرَائِيل لَا يعرف وَالْخَبَر مَوْضُوع. (٣٨) أَبُو مُحَمَّد الْقرشِي عَن إِسْرَائِيل وَعنهُ مُحَمَّد بن جَهْضَم بِخَبَر بَاطِل، وَلَا يدرى من هُوَ

стр. 131

(٣٩) أَبُو مُحَمَّد الْكُوفِي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر وَعنهُ زيد بن الْحباب، بِخَبَر بَاطِل. (٤٠) أَبُو مُحَمَّد الشَّامي عَن بعض التَّابِعين قَالَ الْأَزْدِيّ كَذَّاب مَجْهُول. (٤١) أَبُو الْهَيْثَم الْقرشِي عَن مُوسَى بن عقبَة، قَالَ الْأَزْدِيّ كَذَّاب. (٤٢) أَبُو يحيى النَّيْسَابُورِي صَاحب المصنفات، ذكره السُّلَيْمَانِي فِي عداد من يضع الحَدِيث. (٤٣) أَبُو يَعْقُوب، شيخ حدث عَن هِشَام بن عُرْوَة قَالَ ابْن معِين كَذَّاب. فصل فِي سرد أَسمَاء الْكتب الَّتِي رتبنا عَلَيْهَا هَذَا الْكتاب: كتاب التَّوْحِيد، كتاب الْإِيمَان، كتاب الْمُبْتَدَأ، كتاب الْأَنْبِيَاء والقدماء، كتاب الْعلم، كتاب فَضَائِل الْقُرْآن، كتاب السّنة، كتاب المناقب والمثالب، وَفِيه أَبْوَاب: بَاب المناقب المصطفوية؛ بَاب مَنَاقِب الْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة، بَاب مَنَاقِب السبطين وأمهما وَآل الْبَيْت، بَاب فِي ذكر عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ، بَاب فِي طَائِفَة من الصَّحَابَة، بَاب فِي مَنَاقِب ومثالب مُتَفَرِّقَة، بَاب فِي ذكر الْبلدَانِ وَالْأَيَّام فِي المناقب والمثالب، كتاب الطَّهَارَة، كتاب الصَّلَاة، كتاب الصَّدقَات وَالْمَعْرُوف، كتاب الصّيام، كتاب الْحَج، كتاب الْجِهَاد، كتاب الْمُعَامَلَات، كتاب النِّكَاح، كتاب الْأَحْكَام وَالْحُدُود وذم الْمعاصِي والأيمان وَالنُّذُور، كتاب الْأَطْعِمَة، كتاب اللبَاس والزينة وَالطّيب، كتاب الْأَدَب والزهد، كتاب الذّكر وَالدُّعَاء، كتاب المواعظ والوصايا، كتاب الْفِتَن، كتاب الْمَرَض والطب، كتاب الْمَوْت والقبور، كتاب الْمَوَارِيث، كتاب الْبَعْث، كتاب الْجَامِع، (وَهَذَا) مَا أردنَا تَقْدِيمه قد منح الله بفضله تتميمه، فلنشرع فِي الْمَقْصُود مستمدين من مفيض الْجُود، وَمَالك الْوُجُود لَا رب غَيره، وَلَا مرجو إِلَّا خَيره.

стр. 132

كتاب التَّوْحِيد الْفَصْل الأول (١) [حَدِيثُ] أَبِي هُرَيْرَةَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّ رَبُّنَا؟ قَالَ " مِنْ مَاءٍ مَرُورٍ لَا مِنْ أَرْضٍ وَلا سَمَاءَ خَلَقَ خَيْلا فَأَجْرَاهَا فَعَرِقَتْ فَخَلَقَ نَفْسَهُ مِنْ ذَلِكَ الْعَرَقِ " (عد) مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ الثَّلْجِيِّ وَأَبِي الْمُهَزَّمِ، وَالْمُتَّهَمُ بِهِ الثَّلْجِيُّ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى وَاضِعِهِ، إِذْ لَا يَضَعُ مِثْلَ هَذَا مُسْلِمٌ وَلا بَسِيطٌ وَلا عَاقِلٌ. (٢) [حَدِيثٌ) " مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَقَدْ كَفَرَ " (خطّ) مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ، وَلا يَصِحُّ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ بْنِ عَامِرٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ. (٣) [حَدِيثٌ] " كُلُّ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَهُوَ مَخْلُوقٌ غَيْرَ اللَّهِ، وَالْقُرْآنِ وَذَلِكَ أَنَّهُ كَلامُهُ مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يعود وسيجئ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُولُونَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَمَنْ قَالَهُ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَطُلِّقَتِ امْرَأَتُهُ مِنْ سَاعَتِهِ، لأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنَةٍ أَنْ تَكُونَ تَحْتَ كَافِرٍ إِلا أَنْ تَكُونَ سَبَقَتْهُ بِالْقَوْلِ " (حب حَظّ) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَفِيه مُحَمَّد بن يحيى ابْن رَزِينٍ الْمِصِّيصِيُّ (قَالَ) السُّيُوطِيُّ وَرَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ مِنْ طَرِيقِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الشَّافِعِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ بِلَفْظِ: " الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَمَنْ قَالَ مَخْلُوقٌ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ كَافِرٌ " (قُلْتُ) فِي سَنَدِهِ مَجَاهِيلُ وَهُوَ مَوْضُوعٌ عَلَى الرَّبِيعِ بِلا شَكٍّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ (قَالَ) وَرَوَى الدَّيْلَمِيُّ أَيْضًا عَنْ أَنَسٍ: " رَفَعَهُ قُرْآنًا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ قَالَ غَيْرَ مَخْلُوقٍ " (قُلْتُ) فِي سَنَدِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد بن عُلْوِيَّهُ الْأَبْهَرِيّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٤) [حَدِيثٌ] " الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ لَا خَالِقٌ وَلا مَخْلُوقٌ وَمَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَهُوَ كَافِرٌ " (عد) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَفِيهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ حَيَّانَ وَآفَتُهُ ابْنُ حَرْبٍ. (٥) [حَدِيثٌ] الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلا مَخْلُوقٍ فَمَنْ زَعَمَ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ كَافِر بِمَا أنزل على مُحَمَّد (خطّ) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ طَرِيقِ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْهُ، وَقَالَ الْخَطِيبُ: مُنْكَرٌ جِدًّا وَفِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ،

стр. 133

وَقَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ الذَّهَبِيُّ هُوَ مَوْضُوعٌ عَلَى مُجَالِدٍ (قُلْتُ) يَعْنِي لأَنَّ مُجَالِدًا رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٦) [حَدِيثٌ] " مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَقُولُ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ إِلَى قَفَاهُ " (خطّ) مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ مِنْ طَرِيقِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمُعَدَّلِ عَنْ حَفْص ابْن إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاءِ الإِسْكَنْدَرَانِيِّ عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْهُ، وَثَوْرٌ لَمْ يُدْرِكْ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، وَالثَّلاثَةُ الَّذِينَ بَعْدَ بَقِيَّةَ لَا يُعْرَفُونَ، قَالَ السُّيُوطِيُّ وَرَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ طَرِيقِ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِلَفْظ سَأَلت رَسُول الله عَنِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: هُوَ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَفِي سَنَدِهِ مَنْصُورُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ الذهبى فِيهِ لَا شئ، سمع مِنْهُ أَبُو عَليّ بن هرون حَدِيثًا بَاطِلا، قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: وَهُوَ هَذَا الْحَدِيثُ، قَالَ الْخَطِيبُ وَحَسَّانٌ لَمْ يُدْرِكْ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَلَهُ طَرِيقٌ ثَانٍ أَخْرَجَهُ الشِّيرَازِيُّ فِي الأَلْقَابِ، وَفِيهِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّغْلِبِيُّ مَجْهُولٌ، وَثَالِثٌ أَخْرَجَهُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ فِي أَمَالِيهِ (قُلْتُ) وَالْحَاكِمُ فِي شِعَارِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَفِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْخَوَّاصُ قَالَ الذَّهَبِيُّ لَهُ عَن الْوَلِيد بن مُسلم خبر مَوْضُوعٌ وَهُوَ هَذَا، وَرَابِعٌ أَخْرَجَهُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ فِي طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ (قُلْتُ) هُوَ مِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْخَشَّابِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَخَامِسٌ وَلَفْظُهُ: " مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ يَلْقَانِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ لَا يَعْرِفُنِي، " أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ (قُلْتُ) فِي سَنَدِهِ صَالِحُ بْنُ قَطَنٍ الْبُخَارِيُّ مَجْهُولٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٧) [حَدِيثُ] " عَلِيٍّ سَأَلْتُ رَسُول الله عَنِ الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ لِي: يَا عَلِيُّ الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ " (خطّ قُلْتُ) لَمْ يُبَيِّنْ عِلَّتَهُ وَفِي سَنَدِهِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الدُّورِيُّ قَالَ بَعْضُ أَشْيَاخِي وَأَظُنُّهُ الَّذِي اسْمُ جَدِّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ مَشْهُورٌ بِالْوَضْعِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ السُّيُوطِيُّ وَرَوَى مَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ عَنِ الشَّافِعِيِّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْهُمْ (قُلْتُ) هُوَ بِسَنَدِ حَدِيثِ أَنَسٍ الَّذِي سَبَقَ وَهُوَ مَوْضُوعٌ عَلَى الرَّبِيعِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي حَكِيمٍ الشَّامِيِّ رَوَاهُ ابْنُ النَّجَّارِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الأَنْصَارِيِّ الْوَاعِظِ وَقَالَ: حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ بِحَدِيثٍ مُنْكَرٍ وَهُوَ هَذَا (قُلْتُ) وَفِي سَنَدِهِ هُبَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّلِيحِيُّ وَغَيْرُهُ لَمْ أَعْرِفْهُمْ وَاللَّهُ

стр. 134

تعال أَعْلَمُ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ مَعًا رَوَاهُ الشِّيرَازِيُّ فِي الأَلْقَابِ (قُلْتُ) هُوَ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَق بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي وَهُوَ النَّخَعِيُّ الأَحْمَرُ الْكَذَّابُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَمِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ رَوَاهُ أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي دَاوُدَ وَهُوَ النَّخَعِيُّ الْكَذَّابُ، وَرَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ (قُلْتُ) فِي سَنَدِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَوَيْهِ الأَبْهَرِيُّ الْقَاضِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي التَّارِيخِ مُخْتَصَرًا (قُلْتُ) فِي سَنَدِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَجَاءَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَوْلُهُ رَوَاهُ اللَّالَكَائِيُّ فِي السُّنَّةِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْعُرْيَانِ مَرْوَانَ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ قَالَ السُّلَيْمَانِيُّ فِيهِ نَظَرٌ، وَقَالَ فِي اللِّسَانِ مَجْهُولٌ، وَعَنْ أَنَسٍ قَوْلُهُ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ طَرِيقِ الأَزْوَرِ بْنِ غَالِبٍ وَقَالَ مُنْكَرٌ وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا لأَنَّهُ لَا يُحْفَظُ عَنِ الصَّحَابَةِ الْخَوْضُ فِي الْقُرْآنِ، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الأَزْوَرِ أَتَى بِمَا لَا يَحْتَمِلُ فَكَذَبَ وَعَنْ عَلِيٍّ قَوْلَهُ رَوَاهُ أَبُو نَصْرٍ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ (قُلْتُ) لَا، فِيهِمْ مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزٍ ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ الأَنْمَاطِيُّ مَجْهُولٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِهِ رَوَاهُ أَبُو نَصْرٍ أَيْضًا وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ (قُلْتُ) فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ الْمَذْكُورُ وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ضَعَّفُوهُ وَتَرَكَهُ النَّسَائِيُّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، نَعَمْ رَوَى اللَّالَكَائِيُّ فِي السُّنَّةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: " أَدْرَكْتُ تِسْعَةً مِنْ أَصْحَاب رَسُول الله يَقُولُونَ مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِر، " وروى عُثْمَان الدرامى عَنْ عَمْرٍو أَيْضًا: " أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ النبى صلى الله عَلَيْهِ فَمَنْ دُونَهُمْ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَقُولُونَ اللَّهُ الْخَالِقُ وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ، وَالْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ مِنْهُ خَرَجَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ، " فَهَذَانِ صَحِيحَانِ. (٨) [حَدِيثُ] " إِنَّ كَلامَ الَّذِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ بِالْفَارِسِيَّةِ وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَوْحَى أَمْرًا فِيهِ لِينٌ أَوْحَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ وَإِذَا أَوْحَى أَمْرًا فِيهِ شِدَّةٌ أَوْحَاهُ بِالْعَرَبِيَّةِ " (عد) مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ مِنْ طَرِيقِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، وَمِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنِ وَجِيهٍ أَيْضًا بِلَفْظِ: " إِنَّ اللَّهَ إِذَا غَضِبَ أَنْزَلَ الْوَحْيَ بِالْعَرَبِيَّةِ وَإِذَا رَضِيَ أَنْزَلَ الْوَحْيَ بِالْفَارِسِيَّةِ " (قُلْتُ) وَفِي مَعْنَاهُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ مَرْفُوعًا: " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُرْسِلَ الرَّحْمَةَ عَلَى قَوْمٍ أَرْسَلَهَا مَعَ مِيكَائِيلَ بِلِسَانِ فَارِسٍ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُرْسِلَ بَلاءً عَلَى قَوْمٍ أَرْسَلَهُ مَعَ جِبْرِيلَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ " ذَكَرَهُ الْحَلِيمِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ وَقَالَ فِيهِ وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ: مَوْضُوعَانِ بَاطِلانِ وَاللَّهُ تَعَالَى أعلم.

стр. 135

(٩) [حَدِيثٌ] " أَبْغَضُ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ الْفَارِسِيَّةُ وَكَلامُ الشَّيَاطِينِ الْخُوزِيَّةُ وَكَلامُ أَهْلِ النَّارِ الْبُخَارِيَّةُ وَكَلامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْعَرَبِيَّةُ " (فا) مِنْ حَدِيثِ أَبى هُرَيْرَة وَفِيه إِسْمَاعِيل ابْن زِيَاد الْبَلْخِي، قَالَ ابْن حبَان اتُّهِمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ (قُلْتُ) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَهْذِيب التَّهْذِيبِ: إِسْمَاعِيلُ هَذَا مِنْ شُيُوحِ الْبُخَارِيِّ خَارِجَ الصَّحِيحِ، فَلَعَلَّ الآفَةَ فِي الْحَدِيثِ مِمَّنْ دُونَهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (١٠) [حَدِيثُ] " لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَرَّ بِي جِبْرِيلُ بِقَبْرِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ انْزِلْ فَصَلِّ هَهُنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ مَرَّ بِي بِبَيْتِ لَحْمٍ فَقَالَ انْزِلْ فَصَلِّ هَهُنَا رَكْعَتَيْنِ فَإِنَّ هَهُنَا وُلِدَ أَخُوكَ عِيسَى ثُمَّ أَتَى بِي إِلَى الصَّخْرَةِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ هَهُنَا عَرَجَ رَبُّكَ إِلَى السَّمَاءِ، " قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَذَكَرَ كَلامًا طَوِيلا أَكْرَهُ ذِكْرَهُ (حب) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَفِيهِ بَكْرُ بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ الْحَافِظُ ابْن حجر فِي لِسَان الْمِيزَان: وَالْمَوْضُوعُ مِنْهُ: مِنْ قَوْلِهِ " ثُمَّ أَتَى بِي إِلَى الصَّخْرَةِ، " وَأَمَّا بَاقِيهِ فَقَدْ جَاءَ فِي طُرُقٍ أُخْرَى، مِنْهَا الصَّلاةُ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَرَدَتْ فِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ (قُلْتُ) وَقَالَ الْقَاضِي بدر الدَّين ابْن جَمَاعَةٍ فِي كِتَابِهِ التَّنْزِيهِ فِي إِبْطَالِ حُجَجِ التَّشْبِيهِ وَقَدْ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَحَدِيثَ وَجٌّ مُقَدَّسٌ عَرَجَ مِنْهُ الرَّبُّ إِلَى السَّمَاءِ هَذَانِ حَدِيثَانِ ضَعِيفَانِ جِدًّا، وَلَوْ ثَبُتَا كَانَ مَعْنَاهُمَا الْقَصْدَ إِلَى السَّمَاءِ بِالتَّسْوِيَةِ بَعْدَ خَلْقِ الأَرْضِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (١١) [حَدِيثُ] " لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَانْتَهَيْتُ رَأَيْتُ رَبِّي بَيْنِي وَبَيْنَهُ حجاب نَار فَرَأَيْت كل شئ مِنْهُ حَتَّى رَأَيْتُ تَاجًا مُخَوَّصًا مِنْ لُؤْلُؤٍ " (خطّ) مِنْ حَدِيثِ أنس، وَفِيه قَاسم ابْن إِبْرَاهِيمَ الْمَلْطِيُّ. (١٢) [حَدِيثُ] " أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ أَتَى النبى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلِ احتجب الله من خلقه بشئ غَيْرَ السَّمَوَاتِ؟ قَالَ نَعَمْ: بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ سَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نُورٍ وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نَارٍ وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ظُلْمَةٍ وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ رَفَارِفِ السُّنْدُسِ وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ رَفَارِفِ الاسْتَبْرَقِ وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَبْيَضَ وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَحْمَرَ وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ در أصفر وَسَبْعُونَ

стр. 136

حِجَابًا مِنْ ضِيَاءٍ وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ثَلْجٍ وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ الَّتِي لَا تُوصَفُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ مَلَكِ اللَّهِ الذى يَلِيهِ، فَقَالَ النبى: أَصَدَقْتُ فِيمَا أَخْبَرْتُكَ يَا يَهُودِيُّ قَالَ نَعَمْ، قَالَ فَإِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَلِيهِ إِسْرَافِيلُ ثُمَّ جِبْرَائِيلُ ثُمَّ مِيكَائِيلُ ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ " (نع طب) فِي الأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ إِدْرِيسَ. (١٣) [حَدِيثُ] " يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ أَنَا الْعَزِيزُ فَمَنْ أَرَادَ عِزَّ الدَّارَيْنِ فَلْيُطِعِ الْعَزِيزَ " (خطّ) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مِنْ طَرِيقَيْنِ وَلا يَصِحُّ، فِي إِحْدَى الطَّرِيقَيْنِ دَاوُدُ بْنُ عَفَّانَ وَفِي الأُخْرَى سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْعَامِرِيُّ. (١٤) [حَدِيثُ] " إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلَى دَارِ الدُّنْيَا فى سِتّمائَة أَلْفِ مَلَكٍ فَيَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ نُورٍ وَبَيْنَ يَدَيْهِ لَوْحٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ فِيهَا أَسْمَاءُ مَنْ يُثْبِتُ الرُّؤْيَةَ وَالْكَيْفِيَّةَ وَالصُّورَةَ من أمة مُحَمَّد فَيُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةُ وَيَقُولُ ﵎ هَؤُلاءِ عَبِيدِي الَّذِينَ لَمْ يجحدونى وَأَقَامُوا سنة نبى وَلَمْ يَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ أُشْهِدُكُمْ يَا مَلائِكَتِي وَعِزَّتِي وَجَلالِي لأُدْخِلَنَّهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ " (قا) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي السَّعَادَاتِ بْنِ مَنْصُورٍ وَهُوَ وَضَعَهُ وَرَكَّبَ لَهُ إِسْنَادًا، قَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ الذَّهَبِيُّ فَهَذَا هُوَ الشَّيْخُ الْمُجَسَّمُ الَّذِي لَا يَسْتَحِي اللَّهُ مِنْ عَذَابِهِ إِذْ كَيْفَ وَافْتَرَى. (١٥) [حَدِيثُ] " إِنَّ نزُول الله تَعَالَى إِلَى الشئ إِقْبَالُهُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ نُزُولٍ " (خطّ) مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَفِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَقَّالُ، وَبَحْرُ بْنُ كَثِيرٍ السَّقَّا، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ رَوْحٍ (قُلْتُ) قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي تَلْخِيصِ الْمَوْضُوعَاتِ هُمْ ظُلُمَاتٌ مَتْرُوكُونَ وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ إِسْنَادٌ مُظْلِمٌ وَمَتْنٌ مُخْتَلَقٌ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. (١٦) [حَدِيثُ] " إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ يَوْمِ عَرَفَةَ هَبَطَ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَطَّلِعُ عَلَى أَهْلِ الْمَوْقِفِ فَيَقُولُ مَرْحَبًا بِزُوَّارِي وَالْوَافِدِينَ إِلَى بَيْتِي وَعِزَّتِي لأَنْزِلَنَّ إِلَيْكُمْ وَلأُسَاوِيَنَّ مَجْلِسَكُمْ بِنَفْسِي فَيَنْزِلُ إِلَى عَرَفَةَ فَيَعُمُّهُمْ بِمَغْفِرَتِهِ وَيُعْطِيهِمْ مَا يَسْأَلُونَ إِلا الْمَظَالِمَ وَيَقُولُ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ وَيَكُونَ أَمَامَهُمْ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ وَلا يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَإِذَا أَسْفَرَ الصُّبْحُ وَوَقَفُوا عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ غُفِرَ لَهُمْ حَتَّى الْمَظَالِمُ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْصَرِفُ النَّاسُ إِلَى مِنًى " (أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ) أَحَدُ الْكَذَّابين

стр. 137

فِي كِتَابِهِ فِي الصِّفَاتِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ السُّيُوطِيُّ: وَقَالَ الذَّهَبِيُّ إِسْنَادُهُ ظُلُمَاتٌ وَأَخْرَجَهُ الأَهْوَازِيُّ بِجَهْلٍ. (١٧) [حَدِيثُ] " رَأَيْتُ رَبِّي يَوْمَ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ عَلَيْهِ إِزَارَانِ وَهُوَ يَقُولُ قَدْ سَمَحْتُ قَدْ غَفَرْتُ إِلا الْمَظَالِمَ فَإِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ لَمْ يَصْعَدْ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى إِذَا وَقَفُوا عِنْدَ الْمَشْعَرِ قَالَ غَفَرْتُ حَتَّى الْمَظَالِمَ ثُمَّ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْصَرِفُ النَّاسُ إِلَى مِنًى " (الأَهْوَازِيُّ) أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَسْمَاءَ فَقَبَّحَ اللَّهُ وَاضِعَهُ. (١٨) [حَدِيثٌ] " إِنَّ اللَّهَ إِذَا غَضِبَ انْتَفَخَ عَلَى الْعَرْشِ حَتَّى يَثْقُلَ عَلَى حَمَلَتِهِ " [قُلْتُ] أَخَلَّ بِهِ السُّيُوطِيُّ، وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ اسْتِطْرَادًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَقَالَ: إِنَّ ابْنَ حِبَّانَ ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ وَاتُّهِمَ بِهِ أَيُّوبُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. الْفَصْلُ الثَّانِي (١٩) [حَدِيثٌ] " إِنَّ اللَّهَ قَرَأَ طه وَيس قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفِ عَامٍ فَلَمَّا سَمِعَتِ الْمَلائِكَةُ الْقُرْآنَ قَالُوا طُوبَى لأَمَّةٍ يَنْزِلُ هَذَا عَلَيْهِمْ وَطُوبَى لأَجْوَافٍ تَحْمِلُ هَذَا وَطُوبَى لأَلْسُنٍ تَكَلَّمَ بِهَذَا " (عد) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَفِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ مَتْرُوكُهُ (تَعَقَّبَهُ) الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي أَطْرَافِ الْعَشَرَةِ فَقَالَ: لَيْسَ بِمَوْضُوعٍ، وَإِبْرَاهِيمُ لَا بَأْسَ بِهِ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ فِي مُسْنَدِهِ وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي التَّوْحِيدِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ وَقَدْ قَالَ إِنَّهُ لَا يُخَرِّجُ فِي مُصَنَّفَاتِهِ خَبَرًا يَعْلَمُهُ مَوْضُوعًا، وَمُسْنَدُ الدَّارِمِيِّ أَطْلَقَ جَمَاعَةٌ عَلَيْهِ اسْمَ الصَّحِيحِ، وَالْحَدِيثُ جَاءَ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ (قلت) فى سَنَده مُحَمَّد ابْن سَهْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ فَإِنْ يَكُنْ هُوَ الْعَطَّارُ شَيْخُ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ كَمَا ظَنَّهُ بَعْضُ أَشْيَاخِي فَقَدْ مَرَّ فِي الْمُقَدِّمَةِ أَنَّهُ وَضَّاعٌ، وَإِلا فَمَجْهُولٌ، وَعَنْهُ عَلِيُّ بن جَعْفَر بن عبد الله الأَنْصَارِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ لَمْ أَعْرِفْهُ، وَعَنْ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ الْخَطِيبُ فِيهِ نَظَرٌ، وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَزَّاهُ الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيجِ الإِحْيَاءِ إِلَى مُسْنَدِ الدَّارِمِيِّ وَقَالَ ضَعِيفٌ وَقَالَ الْقَاضِي بَدْرُ الدَّين ابْن جَمَاعَةٍ: وَإِنْ ثَبُتَ الْخَبَرُ فَمَعْنَاهُ ثُبُوتُهُمَا وَوُجُودُهُمَا صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِذَلِكَ وَالله أعلم.

стр. 138

(٢٠) [حَدِيثٌ] " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ وَحْيٍ قَطُّ عَلَى نَبِيٍّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِلا بِالْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ يَكُونُ هُوَ بَعْدُ يُبَلِّغُهُ قَوْمَهُ بِلِسَانِهِمْ " (عد) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلا يَصِحُّ فِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ مَتْرُوكٌ لَيْسَ بشئ (تُعُقِّبَ) بِأَنَّ الزَّرْكَشِيَّ قَالَ فِي نُكَتِهِ عَلَى ابْنِ الصَّلاحِ بَيْنَ قَوْلِنَا مَوْضُوعٌ وَقَوْلِنَا لَا يَصِحُّ بَوْنٌ كَبِيرٌ فَإِنَّ الأَوَّلَ إِثْبَاتُ الْكَذِبِ وَالاخْتِلاقِ وَالثَّانِي إِخْبَارٌ عَنْ عَدَمِ الثُّبُوتِ وَلا يَلْزَمُ مِنْهُ إِثْبَات الْعَدَم، وَهَذَا يجِئ فِي كُلِّ حَدِيثٍ قَالَ فِيهِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ لَا يَصِحُّ أَوْ نَحْوَهُ (قُلْتُ) وَكَانَ نُكْتَةَ تَعْبِيرِهِ بِذَلِكَ حَيْثُ عَبَّرَ بِهِ أَنَّهُ لَمْ يَلُحْ لَهُ فِي الْحَدِيثِ قَرِينَةٌ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مَوْضُوعٌ، غَايَةُ الأَمْرِ أَنَّهُ احْتُمِلَ عِنْدَهُ أَنْ يَكُونَ مَوْضُوعًا لأَنَّهُ مِنْ طَرِيقِ مَتْرُوكٍ أَوْ كَذَّابٍ فَأَدْخَلَهُ فِي الْمَوْضُوعَاتِ لِهَذَا الاحْتِمَالِ، وَهَذَا إِنَّمَا يَتِمُّ عِنْدَ تَفَرُّدِ الْكَذَّابِ أَوِ الْمُتَّهَمِ، عَلَى أَنَّ الْحَافِظَ ابْنَ حَجَرٍ خَصَّ هَذَا فِي النُّخْبَةِ بِاسْمِ الْمَتْرُوكِ وَلَمْ يَنْظُمْهُ فِي سِلْكِ الْمَوْضُوعِ، وَوَافَقَ فِي الْقَوْلِ الْمُسَدَّدِ عَلَى أَنَّهُ يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ الْمَوْضُوعِ وَسَتَعْرِفُ فِي الأَحَادِيثِ الْمُتَعَقَّبَةِ عَلَى ابْنِ الْجَوْزِيِّ أَنَّ كَثِيرًا مِنْهَا لَمْ تَتَفَرَّدْ بِهَا رُوَاتُهَا الَّتِي أَعَلَّهَا بِهِمْ فَإِنْ كَانَ تَعْبِيرُهُ بِلا يَصِحُّ وَنَحْوِهِ لِلنُّكْتَةِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا فَهُوَ اصْطِلاحٌ حَسَنٌ، وَقَدْ نَبَّهَ عَلَيْهِ الذَّهَبِيُّ فِي أَوَاخِرِ الْمُغْنِي فَقَالَ فِي الْكَلامِ عَلَى الْمُتَّفَقِ عَلَى تَرْكِهِمْ لِكَذِبِهِمْ مَا نَصُّهُ إِذَا انْفَرَدَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُول الله فَلا تَحِلُّ رِوَايَتُهُ إِلا بِشَرْطِ أَنْ يَهْتِكَ رَاوِيَهُ وَيُبَيِّنَ سُقُوطَهُ وَأَنَّ خَبَرَهُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ، فَإِنْ حُفَّتْ بِمَتْنِهِ قَرَائِنُ دَالَّةٌ عَلَى أَنَّهُ مَوْضُوعٌ نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ وَحَذَّرَ مِنْهُ انْتَهَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَسُلَيْمَانُ وَإِنْ كَانَ مَتْرُوكًا لَمْ يُتَّهَمْ بِكَذِبٍ وَقَدْ أَخْرَجَ لَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدٌ أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كَانَ جِبْرِيلُ يُوحَى إِلَيْهِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَيَنْزِلُ هُوَ إِلَى كُلِّ نَبِيٍّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ " وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: " لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيًّا إِلا بِلُغَةِ قَوْمِهِ، " وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِنْ طَرِيقِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كَانَ جِبْرِيلُ يُوحَى إِلَيْهِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَيَنْزِلُ هُوَ إِلَى كُلِّ نَبِيٍّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ، " وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ خَالِدٍ فِي قَوْلِهِ " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُول إِلَّا بِلِسَان قومه " قَالَ بِلُغَةِ قَوْمِهِ إِنْ كَانَ عَرَبِيًّا فَعَرَبِيًّا وَإِنْ كَانَ عَجَمِيًّا فَعَجَمِيًّا وَإِنْ كَانَ سُرْيَانِيًّا فَسُرْيَانِيًّا لِيَتَبَيَّنَ لَهُمُ الَّذِي أُرْسِلَ بِهِ إِلَيْهِمْ لِيَتَّخِذَ بِذَلِكَ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ، وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَضَّلَ اللَّهُ مُحَمَّدًا عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَعَلَى الأَنْبِيَاءِ، الْحَدِيثَ وَفِيهِ: إِن الله يَقُول

стр. 139

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَان قومه﴾ ، وَقَالَ لِمُحَمَّدٍ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّة للنَّاس﴾ ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْجِنِّ وَالإِنْسِ، " وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ لَمْ يَنْزِلْ وَحْيٌ إِلا بِالْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ يُتَرْجِمُ كُلُّ نَبِيٍّ لِقَوْمِهِ بِلِسَانِهِمْ. (٢١) [حَدِيثٌ] " لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى يَوْمَ الطُّورِ كَلَّمَهُ بِغَيْرِ الْكَلامِ الَّذِي كَلَّمَهُ بِهِ يَوْمَ نَادَاهُ فَقَالَ لَهُ مُوسَى يَا رَبِّ هَذَا كَلامُكَ الَّذِي كَلَّمْتَنِي بِهِ؟ قَالَ يَا مُوسَى إِنَّمَا كَلَّمْتُكَ بِقُوَّةِ عَشَرَةِ آلافِ لِسَانٍ وَلِي قُوَّةُ الأَلْسُنِ كُلِّهَا وَأَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ فَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا يَا مُوسَى صِفْ لَنَا كَلامَ الرَّحْمَنِ، قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ إِذَنْ لَا أَسْتَطِيعُهُ قَالُوا: فَشَبِّهْ لَنَا قَالَ أَلَمْ تَرَوْا إِلَى أَصْوَاتِ الصَّوَاعِقِ الَّتِي تَقْتُلُ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مِنْهُ وَلَيْسَ بِهِ " (شا) مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ فِيهِ الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَّقَاشِيُّ مَتْرُوكٌ (تُعُقِّبَ) بِأَنَّ الْفَضْلَ مِنْ رِجَالِ ابْنِ مَاجَهْ وَلَمْ يُتَّهَمْ بِكَذِبٍ وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَقَدْ قَدَّمْنَا قَرِيبًا عَنِ الْبَيْهَقِيِّ مَا اشْتَرَطَهُ فِي مُصَنَّفَاتِهِ (قُلْتُ) نَعَمْ ضَعَّفَهُ، وَقَالَ فِيهِ الْفَضْلُ جَرَّحَهُ أَحْمد ابْن حَنْبَلٍ وَالْبُخَارِيُّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَفْسِيرِهِ وَقَدِ الْتَزَمَ فِيهِ أَنْ يُخَرِّجَ فِيهِ أَصَحَّ مَا وَرَدَ وَلَمْ يُخَرِّجْ فِيهِ حَدِيثًا مَوْضُوعًا الْبَتَّةَ، وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ كَعْبٍ مَوْقُوفًا أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَغَيْرِهِمَا، وَلِبَعْضِهِ شَاهِدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ مَوْقُوفًا أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ (قُلْتُ) هَذَا الْحَدِيثُ أَعَلَّهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ بِالْفَضْلِ وَبِرَاوِيه عَنْهُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ وَنَقَلَ عَنْ يَزِيدَ بن هرون أَنَّهُ قَالَ فِي عَلِيٍّ: " مَا زِلْنَا نَعْرِفُهُ بِالْكَذِبِ وَاقْتَصَرَ " السُّيُوطِيُّ عَلَى إِعْلالِهِ بِالْفَضْلِ وَتَعَقَّبَهُ وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لِلآخَرِ، وَاقْتَصَرَ الذَّهَبِيُّ فِي التَّخْلِيصِ عَلَى إِعْلالِهِ بِعَلِيٍّ، وَذَكَرَ كَلَام ابْن هرون فِيهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٢٢) [حَدِيثٌ] " لَوْ أَنَّ الإِنْسَ وَالْجِنَّ وَالشَّيَاطِينَ وَالْمَلائِكَةَ مُنْذُ خُلِقُوا إِلَى يَوْمِ فَنَائِهِمْ صُفُّوا صَفًّا وَاحِدًا مَا أَحَاطُوا بِاللَّهِ أَبَدًا " (عد) مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ،﴾ وَلا يَصِحُّ فِيهِ بِشْرُ بْنُ عِمَارَةَ الْمُكْتِبُ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَعَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ وَقَدْ وَضَّعُوهُ، وَكَانَ سَمِعَ مِنَ الْخُدْرِيِّ ثُمَّ جَالَسَ الْكَلْبِيَّ فَصَارَ يُكَنِّيهِ أَبَا سَعِيدٍ فَيُظُنُّ الْخُدْرِيَّ وَأَظُنُّ هَذَا مِنْ عَمَلِ الْكَلْبِيِّ (تُعُقِّبَ) بِأَنَّ قَضِيَّةَ مَا ذَكَرَهُ أَنَّهُ ضَعِيفٌ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَفْسِيرِهِ وَقَدْ عَرَفْتُ مَا الْتَزَمَهُ فِيهِ، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخِهِ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَا يُعْرَفُ إِلا بِبِشْرٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ فَثَبُتَ أَنه ضَعِيف لَا مَوْضُوع.

стр. 140

(٢٣) [حَدِيثٌ] " إِنَّ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ الْخَلْقِ سَبْعِينَ أَلْفَ حِجَابٍ وَأَقْرَبُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَإِنَّ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ أَرْبَعَةُ حُجُبٍ حِجَابٌ مِنْ نَارٍ وَحِجَابٌ مِنْ ظُلْمَةٍ وَحِجَابٌ مِنْ غَمَامٍ وَحِجَابٌ مِنَ الْمَاءِ " (قطّ) مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَفِيهِ حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ تَفَرَّدَ بِهِ. (٢٤) [وَحَدِيثً] " دُونَ اللَّهِ ﵎ سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ وَمَا تَسْمَعُ مِنْ نَفْسٍ شَيْئًا مِنْ حِسِّ تِلْكَ الْحُجُبِ إِلا زَهَقَتْ نَفْسُهَا " (عق) مِنْ حَدِيثِ سَهْلٍ وَعَبْدِ الله عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَفِيهِ مُوسَى بن عُبَيْدَة لَيْسَ بشئ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ذَاهِبَ الْحَدِيثِ (تُعُقِّبَ) فِي الْحَدِيثَيْنِ بِأَنَّ حَبِيبًا لَيْسَ هُوَ الْوَضَّاعُ إِنَّمَا هَذَا حُبَيْبٌ بِالتَّصْغِيرِ ابْنُ حَبِيبٍ بِالتَّكْبِيرِ وَهُوَ أَخُو حَمْزَةَ الريات، وَهُوَ إِن كَانَ ضَعِيفًا لَمْ يُتَّهَمْ بِوَضْعٍ وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ وَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا لَمْ يُتَّهَمْ بِكَذِبٍ وَلا وَضْعٍ، وَأَخْرَجَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ تَابِعِيٌّ مِنْ رِجَالِ مُسْلِمٍ، وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَضَعَّفَهُ وَلَهُ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ وَمُتَابَعَاتٍ تَقْضِي بِأَنَّ لَهُ أَصْلا، وَيُتَعَذَّرُ مَعَهَا الْحُكْمُ عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ أَكْثَرُهَا عَنْ أَبِي الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ (قُلْتُ) سَبَقَ الذَّهَبِيُّ إِلَى تَعَقُّبِهِ فَقَالَ فِي تَلْخِيصِ مَوْضُوعَاتِ الْجَوْزِقَانِيِّ: يَنْبَغِي أَنْ يُحَوِّلَ مِنَ الْمَوْضُوعَاتِ إِلَى الْوَاهِيَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٢٥) [حَدِيثٌ] إِنَّ لِلَّهِ لَوْحًا أَحَدُ وَجْهَيْهِ دُرَّةٌ وَالآخَرُ يَاقُوتَةٌ قَلَمُهُ النُّورُ فَبِهِ يَخْلُقُ وَبِهِ يَرْزُقُ وَبِهِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ (فت) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَرَّانِيُّ (تُعُقِّبَ) بِأَنَّهُ صَحَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَلَهُ حُكْمُ الرَّفْعِ، وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَان ابْن أَبِي شَيْبَةَ فِي كِتَابِ الْعَرْشِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، وَفِيهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَقَدْ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وَالأَرْبَعَةُ وَفِيهِ ضَعْفٌ يَسِيرٌ مِنْ سُوءِ حِفْظِهِ. (٢٦) [حَدِيثُ] " أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَى بِي جِبْرِيلُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَغَمَسَنِي فِي النُّورِ غَمْسَةً ثُمَّ تَنَحَّى عَنِّي فَقُلْتُ حَبِيبِي جِبْرِيلُ أَحْوَجُ مَا كُنْتُ إِلَيْكَ تَدَعُنِي وَتَتَنَحَّى، قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ فِي مَوْقِفٍ لَا يَكُونَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَلا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ يَقِفُ هَهُنَا، أَنْتَ مِنَ اللَّهِ أَدْنَى مِنَ الْقَابِ إِلَى الْقَوْسِ، فأتانى الْملك

стр. 141

فَقَالَ إِنَّ الرَّحْمَنِ يُسَبِّحُ نَفْسَهُ فَسَمِعْتُ الرَّحْمَنَ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعْظَمَ اللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِمَنْ قَالَ هَذَا قَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَا تَخْرُجُ رُوحُهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى يَرَانِي أُرِيهِ مَوْضِعَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ يَرَى مَنْزِلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَتُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ صُفُوفًا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْض وَلَا يكون شئ إِلا يَسْتَغْفِرُ لَهُ تَمَامَ عُمْرِهِ وَإِذَا مَاتَ وَكَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ ويعظمون الله ويكبرونه اللَّهَ كُلَّمَا فَعَلُوا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَانَ لَهُ فِي صَحِيفَتِهِ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ خَرَجَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا لَا يَحْزُنُهُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُ الْمَلائِكَةُ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ " (خطّ) وَقَالَ مُنْكَرٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ إِلا إِبْرَاهِيمَ بْنَ عِيسَى الْقَنْطَرِيَّ فَمَجْهُولٌ (قُلْتُ) قَالَ الذَّهَبِيُّ وَهُوَ الآفَةُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَرَوَى بَعْضَهُ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " لما أسرى بالنبى إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ قَالَ جِبْرِيلُ رُوَيْدًا فَإِنَّ رَبَّكَ يُصَلِّي قَالَ وَهُوَ يُصَلِّي قَالَ نَعَمْ قَالَ وَمَا يَقُولُ قَالَ يَقُولُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي " (خطّ) وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ إِلا أَنَّهُ مَوْقُوفٌ عَلَى عَطَاءٍ فَلَعَلَّهُ سَمِعَهُ مِمَّنْ لَا يُوثَقُ بِهِ (تُعُقِّبَ) بِأَنَّ الْمَجْدَ الشِّيرَازِيَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ الصِّلاتِ وَالْبِشْرِ: الْعَجَبُ مِنَ ابْنِ الْجَوْزِيِّ كَيْفَ أَخْرَجَهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ يَعْنِي الْمَوْضُوعَاتِ مَعَ هَذَا الْقَوْلِ مِنْهُ، وَبِأَنَّهُ جَاءَ مِنْ طُرُقٍ أُخْرَى مَوْقُوفَةٍ وَمَوْصُولَةٍ بِذِكْرِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي طَرِيقٍ، وَبَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ فِي أُخْرَى وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أخرجه ابْن مرْدَوَيْه وَفِيه سندل عمر بْنِ قَيْسٍ الْمَكِّيِّ، وَشَاهِدٌ آخَرُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ الْمَجْدُ الشِّيرَازِيُّ رِجَالُهُ مُحْتَجٌّ بِهِمْ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَلَيْسَ فِيهِ عِلَّةٌ إِلا أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ عِنْدَ الأَكْثَرِينَ، وَقَوْلُ ابْنِ الْجَوْزِيِّ إِنَّ رِجَالَ الْمَوْقُوفِ عَلَى عَطَاءٍ ثِقَاتٌ فِيهِ نَظَرٌ، فَإِنَّ فِيهِمْ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْحَفَّارَ قَالَ فِي الْمِيزَانِ لَا يُدْرَى مَنْ ذَا. (٢٨) [حَدِيثٌ] " لَمَّا تَجَلَّى اللَّهُ لِلْجَبَلِ طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِتَّةُ أَجْبُلٍ، فَوَقَعَتْ ثَلاثَةٌ بِمَكَّةَ وَثَلاثَةٌ بِالْمَدِينَةِ، فَوَقَعَ بِالْمَدِينَةِ أُحُدٌ وَوَرْقَانُ وَرَضْوَى، وَوَقَعَ بِمَكَّة ثَبِيرٌ وَحِرَاءُ وَثَوْرٌ " (خطّ) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَفِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ مَتْرُوكٌ. (٢٨) [وَحَدِيثٌ] " إِنَّ مِنَ الْجِبَالِ الَّتِي تَطَايَرَتْ يَوْمَ مُوسَى سَبْعَةُ أَجْبُلٍ لَحِقَتْ بِالْحِجَازِ وَبِالْيَمَنِ مِنْهَا بِالْمَدِينَةِ أُحُدٌ وَوَرْقَانُ وَبِمَكَّةَ ثَوْرٌ وَثَبِيرٌ وَحِرَاءُ وَبِالْيَمَنِ صَبِرٌ وَحَصُورٌ " (شا) من

стр. 142

حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِيهِ طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو مَتْرُوكٌ (تُعُقِّبَ) فِي الْحَدِيثَيْنِ بِأَنَّ الأَوَّلَ أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَفْسِيرِهِ وَقَدِ مَرَّ أَنَّهُ لَمْ يُخَرِّجْ فِيهِ مَوْضُوعًا، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ مِنْ رِجَالِ التِّرْمِذِيِّ وَلَمْ يُتَّهَمْ بِالْكَذِبِ، وَطَلْحَةُ وَإِنْ ضَعَّفُوهُ فَلَمْ يُتَّهَمْ بِكَذِبٍ، وَهُوَ مِنْ رِجَالِ ابْنِ مَاجَهْ وَلِعَبْدِ الْعَزِيزِ مُتَابَعٌ عِنْدَ أَبِي نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّد بن الْحسن بن زبالة وَهُوَ مَتْرُوكٌ (قُلْتُ) بَلْ كَذَّابٌ فَلا يَصْلُحُ تَابِعًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدٌ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مَوْقُوفًا أَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ (قُلْتُ) وَشَاهِدٌ آخَرُ عَنْ أَبِي مَالِكٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ: غَرِيبٌ مُنْكَرٌ، وَقَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: غَرِيبٌ مَعَ إِرْسَالِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٢٩) [حَدِيثٌ] " أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ فَمِنْ نُورِهَا جَعَلَهُ دَكًّا " (عد) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ للجبل،﴾ وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ، فِيهِ أَيُّوبُ بْنُ خَوْطٍ (تُعُقِّبَ) بِأَنَّ أَيُّوبَ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْكَذِبِ وَقَدْ تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ وَنَاهِيكَ بِهِ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي السُّنَّةِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ، وَتَابَعَهُ أَيْضًا هَمَّامٌ بِنَحْوِهِ أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ فِي تَفْسِيرِهِ (قُلْتُ) قَوْلُهُ فِي أَيُّوبَ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْكَذِبِ هُوَ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ وَقَدْ رَمَاهُ غَيْرُهُ بِالْكَذِبِ كَمَا مَرَّ فِي الْمُقَدِّمَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٣٠) [حَدِيثٌ] " أَخْرَجَ خِنْصَرَهُ فَضَرَبَ عَلَى إِبْهَامِهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ " (عد) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى ربه للجبل جعله دكا﴾ ، وَلا يَثْبُتُ فَإِنَّهُ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَكَانَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ رَبِيبُهُ يَدُسُّ فِي كُتُبِهِ هَذِهِ الأَحَادِيثَ (تُعُقِّبَ) بِأَنَّ الْحَدِيثَ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الرُّؤْيَةِ وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ وَقَالَ: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَالضِّيَاءُ فِي الْمُخْتَارَةِ وَصَحَّحَهُ وَقَدْ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الرَّافِعِيِّ: إِنَّ تَصْحِيحَهُ أَعْلَى مِنْ تَصْحِيحِ الْحَاكِمِ وَأَنَّهُ قَرِيبٌ مِنْ تَصْحِيحِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ حِبَّانَ، وَقَدْ تَابَعَ حَمَّادًا عَنْ ثَابِتٍ شُعْبَةُ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي كِتَابِ الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ وَقَالَ: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ (قُلْتُ) وَتَابَعَهُ أَيْضًا عَنْ حَمَّادٍ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي السُّنَّةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَأَخْرَجَ ابْنُ مَنْدَهْ أَيْضًا الْحَدِيثَ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ فِي تَفْسِيره من طَرِيق الْأَعْمَش

стр. 143

عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَنَسٍ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الرُّؤْيَةِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا، وَلَمَّا أَوْرَدَ الدَّيْلَمِيُّ فِي مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ حَدِيثَ أَنَسٍ قَالَ عَقِبَهُ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (قُلْتُ) وَفِي تَلْخِيصِ مَوْضُوعَاتِ الْجَوْزِقَانِيِّ لِلذَّهَبِيِّ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلا يَحِلُّ أَنْ يُذْكَرَ فِي الْمَوْضُوعَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٣١) [حَدِيثٌ] " رَأَيْتُ رَبِّي فِي الْمَنَامِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ شَابًّا مُوَفَّرًا رَجُلا فِي خُضْرَةٍ عَلَيْهِ نَعْلانِ مِنْ ذَهَبٍ عَلَى وَجْهِهِ فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ " (خطّ) مِنْ حَدِيثِ أُمِّ الطُّفَيْلِ امْرَأَةِ أَبِي وَفِيهِ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يَضَعُ الْحَدِيثَ، وَمَرْوَانُ بْنُ عُثْمَانَ وَعِمَارَةُ بْنُ عَامِرٍ مَجْهُولانِ (تُعُقِّبَ) بِأَنَّ عِمَارَةَ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أُمِّ الطُّفَيْلِ، وَسَمَّاهُ الطَّبَرَانِيُّ، فَقَالَ: عِمَارَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ، وَمَرْوَانُ رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَمَا وُسِمَ بِكَذِبٍ، فَانْتَفَتِ الْجَهَالَةُ عَنْهُمَا، وَأَمَّا نُعَيْمٌ فَأَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَلَمْ يَنْفَرِدْ بِهَذَا بَلْ تَابَعَهُ جَمَاعَةٌ، أَخْرَجَ أَحَادِيثَهُمُ الطَّبَرَانِيُّ فِي السُّنَّةِ، وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس من طرق راوها الطَّبَرَانِيُّ أَيْضًا (قُلْتُ) وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَرَوَى عَنْ أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ أَنَّهُ صَحَّحَهُ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ أَيْضًا من حَدِيث معَاذ بن عَفْرَاءَ وَمِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ مُعَلَّقًا، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي الأَفْرَادِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ (قُلْتُ) وَجَاءَ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَأَبِي أُمَامَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ وَعَائِذٍ الْحَضْرَمِيِّ وَثَوْبَانَ، أَخْرَجَهَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي السُّنَّةِ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ: رُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ وَيَكْفِي فِي التَّعْقِيبِ عَلَى ابْنِ الْجَوْزِيِّ أَنَّهُ هُوَ نَفْسُهُ ذَكَرَهُ فِي الْوَاهِيَاتِ، وَمَا كَانَ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ غَيْرُ مُقَيَّدٍ بِالْمَنَامِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ لِتَتَّفِقَ الرِّوَايَاتُ وَيَزُولَ الإِشْكَالُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٣٢) [حَدِيثٌ] " إِنَّ اللَّهَ لَيَغْضَبُ، فَإِذَا غَضِبَ سَبَّحَتِ الْمَلائِكَةُ لِغَضَبِهِ فَإِذَا اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَنَظَرَ إِلَى الْولدَان يقرؤن الْقُرْآنَ تَمْلأُ رَبَّنَا رِضًى، (عد) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَلا يَصِحُّ، فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي عِلاجٍ وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ (تُعُقِّبَ) بِأَنَّ ابْنَ أَبِي عِلاجٍ لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ بل تَابعه هرون بْنُ هَزَارِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ صَاحِبُ الْمسند

стр. 144

وزَكَرِيا بن يحيى، رَوَاهَا الشيزارى فى الألقاب، وهرون قَالَ الْخَلِيلِيُّ فِيهِ: ثِقَةٌ زَاهِدٌ أَمِينٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثِقَةٌ جَلِيلٌ حَافِظٌ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ الذَّهَبِيُّ صَدُوقٌ وَلَمْ يَسْتَحْضِرِ الْحَافِظَانِ الذَّهَبِيُّ وَابْنُ حَجَرٍ هَذِهِ الْمُتَابَعَاتِ فَقَلَّدَا ابْنَ عَدِيٍّ فِي دَعْوَاهُ تَفَرَّدَ ابْنُ أَبِي عِلاجٍ بِهِ وجزما مَا بِكَذِبِ الْحَدِيثِ، وَلِلْحَدِيثِ طَرِيقٌ آخَرُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ فِي مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ. (٣٣) [حَدِيثٌ] " إِنَّ اللَّهَ يَجْلِسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْقَنْطَرَةِ الْوُسْطَى بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ " (عق) مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ وَلا يَصِحُّ، فِيهِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ لَيْسَ بشئ (تُعُقِّبَ) بِأَنَّ عُثْمَانَ رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُد ابْن مَاجَهْ وَنَسَبَهُ دُحَيْمٌ إِلَى الصِّدْقِ، وَقَالَ أَحْمَدُ لَا بَأْسَ بِهِ وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ثَوْبَانَ مَرْفُوعًا: يُقْبِلُ الْجَبَّارُ ﵎ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُثْنِي رِجْلَهُ عَلَى الْجِسْرِ فَيَقُولُ: " وَعِزَّتِي وَجَلالِي لَا يُجَاوِزُنِي الْيَوْمَ ظُلْمُ ظَالِمٍ فَيَنْصِفُ الْخَلْقَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُنْصِفُ الشَّاةَ الْجَلحَاءَ مِنَ الْعَضْبَاءِ بِنَطْحَةٍ نَطَحَتْهَا ". أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ (قُلْتُ) قَالَ الْهَيْثَمِيُّ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: فِيهِ يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أرَجْو أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي كِتَابِ الْعَرْشِ فِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ: إِسْنَادُهُ وَسَطٌ وَاللَّهُ أَعَلُم. الْفَصْلُ الثَّالِثُ (٣٤) [حَدِيثٌ] " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ عَلَيْهِ رِدَاءٌ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنَا، يَقِفُ فِي قِبْلَةِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مُقْبِلا عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَفْرَغَ مِنْ صَلاتِه، لَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَبْدٌ تِلْكَ السَّاعَةِ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ، فَإِذَا سلَّمَ الإِمَامُ مِنْ صَلاتِهِ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ " (كرّ) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَلِيٍّ الأَهْوَازِيِّ وَهُوَ الْمُتَّهَمُ بِهِ. (٣٥) [حَدِيثٌ] " رَأَيْتُ رَبِّي بِمِنًى يَوْمَ النَّفْرِ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ عَلَيْهِ جُبَّةٌ صُوفٌ أَمَامَ النَّاسِ " (كرّ) مِنْ حَدِيثِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ مِنْ طَرِيقِ الأَهْوَازِيِّ أَيْضًا. وَقَالَ فِيهِ وَفِي الَّذِي قَبْلَهُ: كَتَبَهُمَا الْخَطِيبُ عَنِ الأَهْوَازِيِّ تَعَجُّبًا من نكارتهما وهما باطلان.

стр. 145

(٣٦) [حَدِيثٌ] " إِنَّ اللَّهَ لَيَنْظُرُ إِلَى عباده كل يَوْم ثلثمِائة وَسِتِّينَ نَظْرَةٍ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ وَذَلِكَ مِنْ حُبِّهِ إِلَى خَلْقِهِ " (مي) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي هُدْبَةَ. (٣٧) [حَدِيثٌ] " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَنْزِلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا يَنْزِلُ عَنْ عَرْشِهِ بِذَاتِهِ " (نع) فِي التَّارِيخِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الطَّرَسُوسِيِّ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ لَيْثِ ابْن أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ بِشْرٍ عَنْ أَنَسٍ، وَنُعَيْمٌ يَأْتِي بِالطَّامَّاتِ فَلا يُدْرَى الْبَلاءُ مِنْهُ أَوْ مِنَ الطَّرَسُوسِيِّ (قُلْتُ) قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي كِتَابِ الْعَرْشِ: وَبِشْرٌ لَا يُدْرَى مَنْ هُوَ وَلَعَلَّ هَذَا مَوْضُوعٌ انْتَهَى، وَأَنَا أَظُنُّهُ يُسْرًا بِالْمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ مَوْلَى أَنَسٍ فَإِنْ يَكُنْ هُوَ فَالْبَلاءُ مِنْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٣٨) [حَدِيثٌ] قَالَ اللَّهُ : " لَا إِلَه اللَّهُ، كَلِمَتِي وَأَنَا هُوَ، مَنْ قَالَهَا أَدْخَلْتُهُ حِصْنِي، وَمَنْ أَدْخَلْتُهُ حِصْنِي فَقَدْ أَمِنَ وَالْقُرْآنُ كَلامِي وَمِنِّي خَرَجَ " (مي) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مِنْ طَرِيقِ يُوسُفَ بْنِ خَالِد عَن هرون بْنِ رَاشِدٍ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ أَنَسٍ، قُلْتُ: وَأَوْرَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ أَنَسٍ بِلَفْظِ إِنَّ رَبِّي يَقُولُ " نُورِي هُدَايَ وَلا إِلَهَ إِلَّا الله كَلمته، وَمَنْ قَالَهُ أَدْخَلْتُهُ حِصْنِي " وَكُنْتُ جوزت أَن يكون هرون بْنُ رَاشِدٍ وَوَهْبَ بْنَ رَاشِدٍ وَاحِدًا، غَيَّرَ اسْمَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ، ثُمَّ ظَهَرَ لِي أَنَّهُمَا غَيِّرَانِ، لِأَن وهبا مَعْرُوف مُتَّهم، وهرون جَهَّلُوهُ وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَوَقَعَ أَيْضًا فِي حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ نُسْطُورٍ الدَّجَّالِ الْمَشْهُورِ يَقُولُ اللَّهُ: " لَا إِلَهَ إِلا الَّلِه حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي، " وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (٣٩) [حَدِيثٌ] يَقُولُ اللَّهُ : " لَا إِلَهَ إِلا الَّلِه حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَهُ أَمِنَ مِنْ عَذَابِي " (كرّ) مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ (قُلْتُ) قَالَ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيجِ الإِحْيَاءِ رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِ نَيْسَابُورَ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ وَالْقُضَاعِيُّ فِي مُسْنَدِ الشِّهَابِ مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَى عَنْ آبَائِهِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا، قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ فِي الْكَشْفِ عَنْ أَخْبَارِ الشِّهَابِ: رَاوِيهِ عَنْ عَلِيٍّ الرِّضَى فِي الْحِلْيَةِ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ مُتَّفَقٌ عَلَى ضَعْفِهِ، وَرَاوِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عِنْدَ الْقُضَاعِيِّ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ مُتَّهَمٌ بِالْوَضْعِ، وَأَمَّا قَوْلُ صَاحِبِ الْفِرْدَوْسِ: إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ ثَابِتٌ مَشْهُور
следующие страницы →