← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 11831–11870 · переход к 11836.

стр. 11831

(أحمد، وابن المدينى فى كتابه تعليل الأحاديث المسندة، والدارمى، وابن راهويه، والحارث، والبزار وقال: تفرد به البراء بن نوفل عن والان ولا نعلمهما رويا إلا هذا الحديث، وابن أبى عاصم فى السنة، وأبو يعلى، والشاشى، وأبو عوانة، وابن خزيمة وقال فى أوله: إن صح الخبر ثم قال فى آخره إنما استثنيت صحة الخبر فى الباب لأنى فى الوقت الذى ترجمت الباب لم أكن أحفظ عن والان خبرا غير هذا ولا راويا غير البراء ثم وجدت له خبرا ثانيا وراويا آخر قد روى عنه مالك بن عمر الحنفى، وابن حبان، والدارقطنى فى العلل وقال والان مجهول والحديث غير ثابت، والأصبهانى فى الحجة، والضياء) [كنز العمال ٣٩٧٥٠]

стр. 11832

أخرجه أحمد (١/٤، رقم ١٥) ، والبزار (١/١٤٩، رقم ٧٦) ، وأبو عوانة (١/١٧٥) ، والضياء (١/١٢١، رقم ٣٩) ، وابن أبى عاصم (٢/٣٨١، رقم ٨١٢) ، وأبو يعلى (١/ ٥٦، رقم ٥٦) ، وابن حبان (١٤/ ٣٩٣، رقم ٦٤٧٦) ، قال الهيثمى (١٠/٣٧٥) : رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار ورجالهم ثقات. ٢٧٢٦٠- عن أبى بكر الصديق قال: أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾ [النور: ٣٢] (ابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٥٥٨٤] ٢٧٢٦١- عن على قال: أعظم الناس فى المصاحف أجرا أبو بكر إن أبا بكر أول من جمع بين اللوحين وفى لفظ أول من جمع كتاب الله (ابن سعد، وأبو يعلى، وابن أبى داود، وابن الأنبارى معا فى المصاحف، وأبو نعيم فى المعرفة، وخيثمة فى فضائل الصحابة بسند حسن) [كنز العمال ٤٧٥٣] أخرجه ابن سعد (٣/١٩٣) ، وابن أبى داود فى المصاحف كما فى الفتح (٩/١٢) .

стр. 11833

وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧ /٢٤٨، رقم ٣٥٧٥٢) ، وابن حنبل فى فضائل الصحابة (١/٣٥٤، رقم ٥١٣) ، وخيثمة (١/١٣٥) ومحب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (٢/٦٨) . ٢٧٢٦٢- عن سعيد بن عامر عن جويرية ابن أسماء قال: أغلظ أبو بكر يوما لأبى سفيان فقال أبو قحافة له يا أبا بكر لأبى سفيان تقول هذه المقالة قال يا أبت إن الله رفع بالإسلام بيوتا ووضع بيوتا فكان بيتى فيما رفع وبيت أبى سفيان فيما وضع الله (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٩] أخرجه ابن عساكر (٢٣/٤٦٨) . ٢٧٢٦٣- عن أبى برزة الأسلمى قال: أغلظ رجل لأبى بكر الصديق فقال أبو برزة ألا أضرب عنقه فانتهره وقال ما هى لأحد بعد رسول الله ﷺ (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، وأبو داود، والنسائى، وأبو يعلى، والحاكم، والدارقطنى فى الأفراد، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٨٧٤٧]

стр. 11834

أخرجه الطيالسى (١/٣، رقم ٤) ، وأحمد (١/٩، رقم ٥٤) ، والحميدى (١/٥، رقم ٦) ، وأبو داود (٤ /١٢٩، رقم ٤٣٦٣) ، والنسائى (٧/١٠٨، رقم ٤٠٧١) ، وأبو يعلى (١/٨٤، رقم ٨١) ، والحاكم (٤/٣٩٥، رقم ٨٠٤٦) ، والبيهقى (٧/٦٠، رقم١٣١٥٥) ، والضياء (١/١٠٧، رقم ٢٥) وقال: إسناده صحيح. ٢٧٢٦٤- عن سالم بن عبيد وكان رجلا من أهل الصفة قال: أغمى على رسول الله ﷺ فى مرضه فأفاق فقال حضرت الصلاة قالوا نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمى عليه ثم أفاق فقال مثل ذلك فقالت عائشة إن أبا بكر رجل أسيف فقال إنكن صواحب يوسف مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس فأقيمت الصلاة فقال رسول الله ﷺ أقيمت الصلاة قالوا نعم قال ادعوا لى إنسانا أعتمد عليه فجاءت بريرة وآخر معها فاعتمد عليهما وإن رجلاه ليخطان فى الأرض حتى أتى أبا بكر وهو يصلى بالناس فجلس إلى جنبه فذهب أبو بكر يتأخر فحبسه

стр. 11835

حتى فرغ من الصلاة فلما توفى نبى الله ﷺ قال عمر ليس يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفى هذا فأخذ بساعد أبى بكر ثم أقبل يمشى حتى دخل فأوسعوا له حتى دنى من نبى الله ﷺ فانكب عليه حتى كاد يمس وجهه وجهه حتى استبان له أنه قد توفى فقال ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾ [الزمر: ٣٠] فقالوا يا صاحب رسول الله توفى رسول الله ﷺ قال نعم فعلموا أنه كما قال فقالوا يا صاحب رسول الله هل يصلى على النبى ﷺ قال نعم قالوا ياصاحب رسول الله ﷺ بين لنا كيف نصلى عليه قال يجىء قوم فيصلون ويجىء آخرون قالوا يا صاحب رسول الله هل يدفن النبى ﷺ فقال نعم قالوا وأين قال حيث قبض الله روحه فإنه لم يقبض روحه إلا فى مكان طيب فعلموا أنه كما قال ثم قال دونكم صاحبكم وخرج أبو بكر واجتمع المهاجرون يبكون ويتدابرون بينهم فقالوا انطلقوا بنا إلى إخواننا من الأنصار فإن لهم فى

стр. 11836

هذا الحق نصيبا فأتوهم فقالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فقال عمر وأخذ بيد أبى بكر سيفان فى غمد واحد لا يصطلحان أو قال لا يصلحان وأخذ بيد أبى بكر فقال من له هذه الثلاثة ﴿إذ يقول لصاحبه﴾ من صاحبه ﴿إذ هما فى الغار﴾ ومن هما ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾ [التوبة: ٤٠] مع من ثم بسط يده فبايعه ثم قال بايعوا فبايع الناس بأحسن البيعة وأجملها (اللالكائى فى السنة) [كنز العمال ١٤١١٦] أخرجه أيضًا: النسائى فى السنن الكبرى (٤/٢٦٣، رقم ٧١١٩) ، والطبرانى (٧/٥٧، رقم ٦٣٦٧) ، قال الهيثمى (٥/١٨٣) : رجاله ثقات. ٢٧٢٦٥- عن إبراهيم قال: أفرد الحج أبو بكر وعمر وعثمان (ابن شيبة) [كنز العمال ١٢٤٥٢] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٢٩٠، رقم ١٤٣٠٦) . ٢٧٢٦٦- عن أبى بكر الصديق قال: أفضل ما يرى أحدكم فى منامه أن يرى ربه أو يرى نبيه ﷺ أو يرى والديه ماتا على الإسلام (ابن أبى عاصم فى السنة) أخرجه ابن أبى عاصم (١/٢١٥، رقم ٤٨٨) .

стр. 11837

٢٧٢٦٧- عن عمر بن يحيى الزرقى قال: أقطع أبو بكر طلحة بن عبيد الله أرضا وكتب له بها كتابا وأشهد له بها ناسا فيهم عمر فأتى طلحة عمر بالكتاب فقال اختم على هذا فقال لا أختم أهذا كله لك دون الناس قال فرجع طلحة مغضبا إلى أبى بكر قال والله ما أدرى أنت الخليفة أم عمر فقال بل عمر ولكنه أبى (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ٣٥٧٣٨] أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (٦/٤٧٢، رقم ٣٣٠٣١) . ٢٧٢٦٨- عن أبى بكر الصديق قال: ألهاهن الأحمران الذهب والزعفران (مسدد) [كنز العمال ٤٦٠٠٦] ٢٧٢٦٩- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: أمر أبو بكر بقتل الكلاب ولعبد الله بن جعفر كلب تحت سرير أبى بكر فقال يا أبت كلبى فقال لا تقتلوا كلب ابنى ثم أمر به فأخذ وكان أبو بكر قد خلف على أمه أسماء بنت عميس بعد جعفر (ابن سعد) [كنز العمال ٤٠٢٦٠]

стр. 11838

٢٧٢٧٠- عن زيد بن ثابت قال: أمرنى أبو بكر حين قتل أهل اليمامة أن يورث الأحياء من الأموات ولا يورث بعضهم من بعض (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٦٨] أخرجه البيهقى (٦/٢٢٢، رقم١٢٠٣٠) . وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (١٠/٢٩٧، رقم١٩١٦٠) . ٢٧٢٧١- عن أبى بكر قال: أمرنى رسول الله ﷺ أن أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعى من الليل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت رب كل شىء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك أعوذ بك من شر نفسى وشر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسى سوءا أو أجره إلى مسلم (أحمد، وابن منيع، والشاشى، وأبو يعلى، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والضياء) [كنز العمال ٤٩٥٠] أخرجه أحمد (١/١٤، رقم ٨١) ، وأبو يعلى (١/٧٨، رقم ٧٧) ، والضياء (١/١١٣، رقم٣٠) وقال: إسناده صحيح.

стр. 11839

وأخرجه أيضًا: الطيالسى (١/٤، رقم ٩) ، والترمذى (٥/٥٤٢، رقم ٣٥٢٩) وقال: حسن غريب. والنسائى فى السنن الكبرى (٤/٤٠٨، رقم ٧٧١٥) ، وابن حبان (٣/٢٤٢، رقم ٩٦٢) ، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٤١٣، رقم ١٢٠٤) ، والطبرانى فى الشاميين (٢/٢٢، رقم ٨٤٩) . ٢٧٢٧٢- عن أبى هريرة عن أبى بكر الصديق قال: أمرنى رسول الله ﷺ أن لا يطوف بالبيت قرشى بعد هذا العام عريانا ولا بعد هذا العام مشرك (رستة فى الإيمان) [كنز العمال ٣٨٠٤٨] ٢٧٢٧٣- عن الزهرى: أن أبا بكر أتى النبى ﷺ بأبيه يوم فتح مكة وهو أبيض الرأس واللحية كأن رأسه ولحيته ثغامة بيضاء فقال رسول الله ﷺ ألا تركت الشيخ حتى أكون أنا آتيه ثم قال اخضبوه وجنبوه السواد (الحارث) [كنز العمال ١٧٤١٨] أخرجه الحارث كما فى بغيه الباحث (٢ /٦١٣، رقم ٥٨١) .

стр. 11840

٢٧٢٧٤- عن القاسم: أن أبا بكر أتى برجل انتفى من أبيه فقال أبو بكر اضرب الرأس فإن الشيطان فى الرأس (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٥٣٦٩] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٥، رقم ٢٩٠٣٣) . قال ابن حجر فى التلخيص (٤/٧٨) : وعزاه إلى ابن أبى شيبة، وذكره أبو بكر البزار فى كتاب أحكام القرآن من طريق المسعودى عن القاسم وفيه ضعف وانقطاع. وقال الزيلعى (٣/٣٢٤) قلت: رواه ابن أبى شيبة فى مصنفه حدثنا وكيع عن المسعودى عن القاسم والمسعودى ضعيف. ٢٧٢٧٥- عن جابر: أن أبا بكر أتى فى وديعة ضاعت فلم يضمنها (مسدد) [كنز العمال ٤٦١٣٧]

стр. 11841

٢٧٢٧٦- عن عائشة: أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله ﷺ وهو مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه وأكب عليه فقبله وبكى ثم قال بأبى أنت والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة التى كتب الله عليك فقد متها (البخارى، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ١٨٧٣٧] أخرجه البخارى (١/٤١٨، رقم ١١٨٤) ، وابن سعد (٢/٢٦٥) ، والبيهقى (٣/٤٠٦، رقم٦٥٠١) . وأخرجه أيضًا: النسائى (٤/١١، رقم ١٨٤١) ، وابن حبان (١٤/٥٨٧، رقم ٦٦٢٠) .

стр. 11842

٢٧٢٧٧- عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: أن أبا بكر أقطع لعيينة بن حصن قطيعة وكتب له بها كتابا فقال له طلحة أو غيره إنا نرى هذا الرجل سيكون من هذا الأمر بسبيل يعنى عمر فلو أقرأته كتابك فأتى عيينة عمر فأقرأه كتابه فشق الكتاب ومحاه فسأل عيينة أبا بكر أن يجدد له كتابا فقال والله لا أجدد شيئا رده عمر (أبو عبيدة فى الأموال) [كنز العمال ٣٥٧٣٧] ٢٧٢٧٨- عن جابر بن عبد الله: أن أبا بكر أكل كتف شاة ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ فقيل له نأتيك بوضوء فقال إنى لم أحدث (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٠٤٤] أخرجه عبد الرزاق (١/١٧١، رقم ٦٦٤) . وأخرجه أيضًا: ابن المنذر فى الأوسط (١/٢٢١) .

стр. 11843

٢٧٢٧٩- عن أبى الطاهر محمد بن موسى بن محمد بن عطاء المقدسى عن عبد الجليل المرى عن حبة العرنى عن على بن أبى طالب: أن أبا بكر أوصى إليه أن يغسله بالكف الذى غسل به رسول الله ﷺ فلما حملوه على السرير استأذنوا قال على فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن فرأيت الباب قد فتح وسمعت قائلا يقول أدخلوا الحبيب إلى حبيبه فإن الحبيب إلى حبيبه مشتاق (ابن عساكر وقال: منكر، وأبو الطاهر كذاب، وعبد الجليل مجهول) [كنز العمال ٣٥٧٢٩] أخرجه ابن عساكر (٣٠/٤٣٦) . ٢٧٢٨٠- عن قتادة والحسن وأبى قلابة: أن أبا بكر أوصى بالخمس من ماله وقال ألا أرضى من مالى بما رضى الله به لنفسه من غنائم المسلمين ثم تلا ﴿واعلموا أنما غنمتم من شىء فأن لله خمسه وللرسول﴾ [الأنفال: ٤١] وفى لفظ آخذ من مالى ما أخذ الله من الفىء (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧١٦]

стр. 11844

أخرجه ابن سعد (٣/١٩٤) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٢٦، رقم ٣٠٩١٨) عن خالد بن أبى عزة عن أبى بكر. والبيهقى (٦/٢٧٠، رقم ١٢٣٥٤) . ٢٧٢٨١- عن ابن أبى مليكة: أن أبا بكر استأذن على النبى ﷺ بعدما مات فقالوا لا إذن عليه اليوم قال صدقتم فدخل فكشف الثوب عن وجهه وقبله (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٥٣] أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٥) . ٢٧٢٨٢- عن صفية بنت أبى عبيد: أن أبا بكر الصديق أتى برجل وقع على جارية بكر فأحبلها ثم اعترف على نفسه أنه زنى ولم يكن أحصن فأمر به أبو بكر فجلد الحد مائة ثم نفى إلى فدك (مالك، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٥٦] أخرجه مالك (٢/٨٢٦، رقم: ١٥٠٩) ، وابن أبى شيبة (٥/٥٤١، رقم ٢٨٧٩٦) ، والدارقطنى فى العلل (١/٢٧١، رقم ٦٣) ، والبيهقى (٨/٢٢٣، رقم ١٦٧٥٢) .

стр. 11845

٢٧٢٨٣- عن صفية بنت أبى عبيد: أن أبا بكر الصديق أتى برجل قد وقع على جارية بكر فأحبلها ثم اعترف على نفسه أنه زنى ولم يكن أحصن فأمر به أبو بكر فجلد الحد مائة ثم نفى إلى فدك (مالك) [كنز العمال ١٣٤٥٦] أخرجه مالك (٢/٨٢٦، رقم ١٥٠٩) . ٢٧٢٨٤- عن المدائنى: أن أبا بكر الصديق أقصى يزيد بن أبى سفيان حين وجهه إلى الشام فقال سر على بركة الله فإذا دخلت بلاد العدو فكن بعيدا من الحملة فإنى لا آمن عليك الجولة واستظهر فى الزاد وسر بالأدلاء ولا تقاتل بمجروح فإن بعضه ليس معه واحترس من البيان فإن فى العرب عزة وأقلل من الكلام فإنما لك ما وعى عنك فإن أتاك كتابى هذا فأنفذه فإنما أعمل على حسب إنفاذه وإذا قدمت وفود العجم فأنزلهم معظم عسكرك وأسبغ عليهم النفقة وامنع الناس من مخادعتهم ليخرجوا جاهلين ولا تلجن فى عقوبة ولا تسرعن إليها وأنت تكتفى بغيرها واقبل من الناس علانيتهم وكلهم إلى الله فى سرائرهم ولا تجسس عسكرك فتفضحه ولا تهمله فتفسده

стр. 11846

وأستودعك الله الذى لا تضيع ودائعه (الدينورى) [كنز العمال: ١١٣٨٣] ٢٧٢٨٥- عن عروة: أن أبا بكر الصديق أمر خالد بن الوليد حين بعثه إلى من ارتد من العرب أن يدعوهم بدعاية الإسلام وينبئهم بالذى لهم فيه وعليهم ويحرص على هداهم فمن أجابه من الناس كلهم أحمرهم وأسودهم كان يقبل ذلك منه بأنه إنما يقاتل من كفر بالله على الإيمان بالله فإذا أجاب المدعو إلى الإسلام وصدق إيمانه لم يكن عليه سبيل وكان الله هو حسيبه ومن لم يجبه إلى ما دعاه إليه من الإسلام ممن يرجع عنه أن يقتله (البيهقى) [كنز العمال ١٤١٧٠] أخرجه البيهقى (٨/٢٠١، رقم ١٦٦٢٦) .

стр. 11847

٢٧٢٨٦- عن زيد بن أرقم: أن أبا بكر الصديق استسقى فأتى بإناء فيه ماء وعسل فلما وضع يده بكى وانتحب فما زال يبكى حتى بكى من حوله فسألوه ما الذى هيجك على البكاء قال كنت مع رسول الله ﷺ وجعل يدفع عنه شيئا إليك عنى إليك عنى ولم أر معه أحدا فقلت يا رسول الله أراك تدفع شيئا ولا أرى معك أحدا فقال هذه الدنيا تمثلت لى بما فيها فقلت لها إليك عنى فتنحت ثم رجعت فقالت أما والله إن أفلتَّ منى فلن ينفلت منى من بعدك فخشيت أن تكون لحقتنى فذاك أبكانى (الحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٨٥٩٨] أخرجه الحاكم (٤/٣٤٤، رقم ٧٨٥٦) وقال: صحيح الإسناد. وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٠) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٦٥، رقم ١٠٥٩٦) .

стр. 11848

٢٧٢٨٧- عن يحيى بن برهان: أن أبا بكر الصديق استشار عليا فى أهل الردة فقال إن الله جمع الصلاة والزكاة ولا أرى أن تفرق فعند ذلك قال أبو بكر لو منعونى عقالا لقاتلتهم عليه كما قاتلهم عليه رسول الله ﷺ (مسدد) [كنز العمال ١٦٨٤٥] ٢٧٢٨٨- عن يحيى بن سعيد: أن أبا بكر الصديق بعث الجيوش إلى الشام وبعث يزيد بن أبى سفيان أميرا فقال له وهو يمشى أمامه إما تركب وإما أن أنزل قال أبو بكر ما أنا براكب وما أنت بنازل إنى أحتسب خطاى هذه فى سبيل الله إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم فى الصوامع فدعهم وما زعموا وستجد قوما قد فحصوا عن أوساط رءوسهم من الشعر وتركوا منها أمثال العصائب فاضربوا ما فحصوا عنه بالسيف وإنى موصيك بعشر لا تقتلن امرأة ولا صبيا ولا كبيرا هرما ولا تقطعن شجرا مثمرا ولا نخلا ولا تحرقها ولا تخربن عامرا ولا تعقرن شاة ولا بقرة إلا لمأكلة ولا تجبن ولا تغلل (مالك، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة،

стр. 11849

والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٠٦] أخرجه مالك (٢/٤٤٧، رقم ٩٦٥) ، وعبد الرزاق (٥/١٩٩، رقم ٩٣٧٥) ، وابن أبى شيبة (٦/٤٨٣، رقم ٣٣١٢١) ، والبيهقى (٩/٨٩، رقم ١٧٩٢٧) . ٢٧٢٨٩- عن يزيد بن عبد الله بن قسيط: أن أبا بكر الصديق بعث عكرمة بن أبى جهل فى خمسمائة من المسلمين مددا لزياد بن لبيد وللمهاجر بن أبى أمية فوافقهم الجند قد فتحوا النجير باليمن فأشركهم زياد بن لبيد فى الغنيمة فكتب أبو بكر إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٣٧] أخرجه الشافعى فى الأم (٧/٣٤١) ، والبيهقى (٩/٥٠، رقم ١٧٧٣١) .

стр. 11850

٢٧٢٩٠- عن ابن عمر: أن أبا بكر الصديق بعث يزيد بن أبى سفيان إلى الشام فمشى معهم نحوا من ميلين فقيل له يا خليفة رسول الله لو انصرفت فقال لا إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول من اغبرت قدماه فى سبيل الله حرمهما الله على النار ثم بدا له فى الإنصراف إلى المدينة فقام فى الجيش فقال أوصيكم بتقوى الله لا تعصوا ولا تغلوا ولا تجبنوا ولا تهدموا بيعة ولا تغرقوا نخلا ولا تحرقوا زرعا ولا تجسدوا بهيمة ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تقتلوا شيخا كبيرا ولا صبيا صغيرا ولا امرأة وستجدون أقواما قد حبسوا أنفسهم للصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له وستجدون أقواما قد اتخذت للشياطين من أوساط رءوسهم أفحاصا فاضربوا أعناقهم وستردون بلدا تغدو وتروح عليهم فيه ألوان الطعام فلا يأتيكم لون إلا ذكرتم اسم الله ولا يرفع لون إلا حمدتم الله عليه (ابن زنجويه) [كنز العمال ١٤١١]

стр. 11851

٢٧٢٩١- عن ابن عباس: أن أبا بكر الصديق خرج حين توفى رسول الله ﷺ وعمر يكلم الناس فقال اجلس يا عمر فتشهد ثم قال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حى لا يموت فإن الله قال ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾ [آل عمران: ١٤٤] الآية قال والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس كلهم فما يسمع بشر من الناس إلا يتلوها وقال عمر بن الخطاب والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلنى رجلاى وحتى أهويت إلى الأرض وعرفت حين سمعته تلاها أن رسول الله ﷺ قد مات (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد، والعدنى، والبخارى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى) [كنز العمال ١٨٧٣٦]

стр. 11852

أخرجه عبد الرزاق (٥/٤٣٦، رقم ٩٧٥٥) ، والبخارى (١/٤١٩، رقم ١١٨٥) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٢٩) ، وابن حبان (١٤/٥٨٧، رقم ٦٦٢٠) ، وأبو نعيم (١/ ٢٩) ، والبيهقى (٣/٤٠٦، رقم ٦٥٠١) . وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (١/٢٢٦) . ٢٧٢٩٢- عن الحسن: أن أبا بكر الصديق خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن أكيس الكيس التقوى وأحمق الحمق الفجور ألا إن الصدق عندى الأمانة والكذب الخيانة ألا إن القوى عندى ضعيف حتى آخذ منه الحق والضعيف عندى قوى حتى آخذ له الحق ألا وإنى قد وليت عليكم ولست بخيركم لوددت أن قد كفانى هذا الأمر أحدكم والله إن أنتم أردتمونى على ما كان الله يقيم نبيه من الوحى ما ذاك عندى إنما أنا بشر فراعونى فلما أصبح غدا إلى السوق فقال له عمر أين تريد قال السوق قال قد جاءك ما يشغلك عن السوق قال سبحان الله يشغلنى عن عيالى قال نفرض بالمعروف قال ويح عمر إنى أخاف أن لا يسعنى أن آكل من هذا المال شيئا فأنفق فى

стр. 11853

سنتين وبعض أخرى ثمانية آلاف درهم فلما حضره الموت قال قد كنت قلت لعمر إنى أخاف أن لا يسعنى أن آكل من هذا المال شيئا فغلبنى فإذا أنا مت فخذوا من مالى ثمانية آلاف درهم وردوها فى بيت المال فلما أتى بها عمر قال رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده تعبا شديدا (البيهقى) [كنز العمال ١٤٠٦٢] أخرجه البيهقى (٦/٣٥٣، رقم ١٢٧٨٨) . ٢٧٢٩٣- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث: أن أبا بكر الصديق خطب الناس فقال والذى نفسى بيده لئن اتقيتم وأحسنتم ليوشكن أن لا يأتى عليكم إلا يسير حتى تشبعوا من الخبز والسمن (ابن أبى الدنيا، والدينورى) [كنز العمال٤٤١٨٣]

стр. 11854

٢٧٢٩٤- عن الحسن: أن أبا بكر الصديق خطب فقال أما والله ما أنا بخيركم ولقد كنت لمقامى هذا كارها ولوددت أن فيكم من يكفينى أفتظنون أنى أعمل فيكم بسنة رسول الله ﷺ إذًا لا أقوم بها إن رسول الله ﷺ كان يعصم بالوحى وكان معه ملك وإن لى شيطانا يعترينى فإذا غضبت فاجتنبونى ألا أؤثر فى أشعاركم وأبشاركم ألا فراعونى فإن استقمت فأعينونى وإن زغت فقومونى قال الحسن خطبة والله ما خطب بها بعده (ابن راهويه، وأبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال ١٤٠٥٠] أخرجه أيضا: عبد الرزاق عن معمر بن راشد فى الجامع (١١/٣٣٦، رقم ٢٠٧٠١) . ٢٧٢٩٥- عن عمرة بنت عبد الرحمن: أن أبا بكر الصديق دخل على عائشة وهى تشتكى ويهودية ترقيها فقال أبو بكر ارقها بكتاب الله (مالك، وابن أبى شيبة، وابن جرير، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ٢٨٥١٥] أخرجه مالك (٢/٩٤٣، رقم ١٦٨٨) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٧، رقم ٢٣٥٨١) .

стр. 11855

وأخرجه أيضًا: البيهقى (٩/٣٤٩، رقم ١٩٣٨٦) . ٢٧٢٩٦- عن الصنابحى: أن أبا بكر الصديق رأى رجلا يتوضأ فقال عليك بالمغفلة والمنشلة (ابن قتيبة فى غريب الحديث، والدينورى فى المجالسة. قال ابن قتيبة: المغفلة العنفقة والمنشلة موضع الخاتم من الخنصر) [كنز العمال ٢٦٨٦٠] ٢٧٢٩٧- عن أبى الطفيل عامر بن واثلة: أن أبا بكر الصديق سئل عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته (الدارقطنى) [كنز العمال ٢٧٤٧٤] أخرجه الدارقطنى (١/٣٥) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (١/١٢١، رقم ١٣٧٩) ، والبيهقى (١/٤، رقم ٥) . ٢٧٢٩٨- عن أبى الطفيل: أن أبا بكر الصديق سئل عن ميتة البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتتة (الدارقطنى فى العلل وصححه، وأبو الشيخ، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال ٤٣٤٩]

стр. 11856

أخرجه الدارقطنى فى العلل (١/٢٤٠، رقم ٤١) وقال: يروى عن عبيد الله بن عرم عن عمرو بن دينار مرفوعا إلى النبى ﷺ والموقوف أصح. والبيهقى (١/٤، رقم ٥) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى فى السنن (١/٣٥، رقم ٥) . ٢٧٢٩٩- عن أبى سعيد الخدرى: أن أبا بكر الصديق ضرب فى الخمر بالنعلين أربعين (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٥٠] أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٧٩، رقم ١٣٥٤٦) . ٢٧٣٠٠- عن الحسن: أن أبا بكر الصديق قال ألم تر أن الله ذكر آية الرخاء عند آية الشدة وآية الشدة عند آية الرخاء ليكون المؤمن به راغبا راهبا لا يتمنى على الله غير الحق ولا يلقى بيده إلى التهلكة (أبو الشيخ) [كنز العمال ٨٥٢٤] ٢٧٣٠١- عن المسيب بن رافع: أن أبا بكر الصديق قال إن المرء المسلم يمشى فى الناس وما عليه خطيئة قيل ولم ذاك يا أبا بكر قال بالمصائب والحجر والشوكة والشسع ينقطع (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٦٤٨]

стр. 11857

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٩٦، رقم ٩٩٧٤) . ٢٧٣٠٢- عن القاسم بن محمد: أن أبا بكر الصديق قال أى سماء تظلنى وأى أرض تقلنى إذا قلت فى كتاب الله برأيى (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال٤١٥١] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٢٤، رقم ٢٢٧٨) . ٢٧٣٠٣- عن عمرو بن الحارث عن أبيه: أن أبا بكر الصديق قال أيكم يقرأ سورة التوبة قال رجل أنا قال اقرأ فلما بلغ ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾ [التوبة: ٤٠] بكى وقال أنا والله صاحبه (ابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٦٢٨٤] أخرجه أيضًا: ابن جرير (١٠/١٣٧) . ٢٧٣٠٤- عن وحشى بن حرب بن وحشى عن أبيه عن جده: أن أبا بكر الصديق قال سمعت رسول الله ﷺ وذكر خالد بن الوليد فقال نعم عبد الله وأخو العشيرة سيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين (أحمد، والحسن بن سفيان، والبغوى، والطبرانى، والحاكم، وأبو نعيم) [كنز العمال ٣٧٠١٤]

стр. 11858

أخرجه أحمد (١/ ٨، رقم ٤٣) ، والطبرانى (٤/١٠٣، رقم ٣٧٩٨) ، قال الهيثمى (٩/٣٤٨) : رواه أحمد والطبرانى بنحوه ورجالهما ثقات. والحاكم (٣/٣٣٧، رقم ٥٢٩٤) . وأخرجه أيضًا: الضياء (١/١٣٢، رقم ٤٥) ، والديلمى (٤/٢٥٢، رقم ٦٧٤٦) . ٢٧٣٠٥- عن محمد بن عبد الله التيمى: أن أبا بكر الصديق قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ما ترك قوم الجهاد فى سبيل الله إلا ضربهم الله بذل ولا أقر قوم المنكر بين أظهرهم إلا عمهم الله بعقاب وما بينكم وبين أن يعمكم الله بعقاب من عنده إلا أن يتأولوا هذه الآية على غير أمر بمعروف ولا نهى عن منكر ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ [المائدة: ١٠٥] (ابن مردويه) [كنز العمال ٨٤٤٧] ذكره المصنف فى الدر المنثور (٣/٢١٧) : وعزاه إلى ابن مردويه.

стр. 11859

٢٧٣٠٦- عن محمد بن إسحاق عن أبيه: أن أبا بكر الصديق قال عند وفاة النبى ﷺ اليوم قد فقدنا الوحى ومن عند الله الكلام (أبو إسحاق الهروى فى دلائل التوحيد) ٢٧٣٠٧- عن ابن جريج قال أخبرنى إسماعيل بن مسلم: أن أبا بكر الصديق قال فى الخيانة لا قطع فيها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٧٦] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢١٠، رقم ١٨٨٦٢) . ٢٧٣٠٨- عن عكرمة: أن أبا بكر الصديق قال فى قوله ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه﴾ [المائدة: ٩٦] قال صيد البحر ما تصطاده أيدينا وطعامه ما لاثه البحر وفى لفظ طعامه كل ما فيه وفى لفظ طعامه ميتته (عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ) [كنز العمال ٤٣٤٧] ٢٧٣٠٩- عن رجل: أن أبا بكر الصديق قال فيما أخذ العدو من أموال المسلمين مما غلبوا عليه أو أبق إليهم ثم أحرزه المسلمون مالكوه أحق به قبل القسم وبعده (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٣٨]

стр. 11860

أخرجه الشافعى فى الأم (٤/٢٨٤) ، والبيهقى (٩/١١١، رقم ١٨٠٢٩) . ٢٧٣١٠- عن الليث بن سعد عن أبى الأزهر: أن أبا بكر الصديق قال لأن أعرب آية من القرآن أحب إلى من أن أحفظ آية (أبو عبيد فى فضائل القرآن، وابن أبى الدنيا فى كتاب الإسراف، وابن الأنبارى فى الإيضاح) [كنز العمال ٤١٥٢] ٢٧٣١١- عن أبى برزة: أن أبا بكر الصديق قال لابنه يا بنى إن حدث فى الناس حدث فأت الغار الذى رأيتنى اختبأت فيه أنا ورسول الله ﷺ فكن فيه فإنه سيأتيك فيه رزقك غدوة وعشية (ابن أبى الدنيا فى المعرفة، والبزار وفيه موسى بن مطير القرشى واه) [كنز العمال ٣١٤٦٧] أخرجه البزار (١/١٨١، رقم١٠٢) ، قال الهيثمى (٣ /٢٩٧) : فيه موسى بن مطير وهو كذاب. وأخرجه أيضا: المروزى فى مسند أبى بكر (١/١١٧، رقم ٥٦) .

стр. 11861

٢٧٣١٢- عن عبد الرحمن بن عوف: أن أبا بكر الصديق قال له فى مرض موته إنى لا آسى على شىء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أنى لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أنى فعلتهن وثلاث وددت أنى سألت رسول الله ﷺ عنهن فأما اللاتى فعلتها وددت أنى لم أفعلها وددت أنى لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وإن كانوا قد أغلقوه على الحرب ووددت يوم سقيفة بنى ساعدة أنى كنت قذفت الأمر فى عنق أحد الرجلين إلى أبى عبيدة بن الجراح أو عمر فكان أميرا وكنت وزيرا ووددت أنى حيث وجهت خالدا إلى أهل الردة أقمت بذى القصة فإن ظهر المسلمون ظهورا وإلا كنت بصدد لقاء أو مدد وأما الثلاثة التى تركتهن ووددت أنى فعلتهن فوددت أنى يوم أتيت بالأشعث أسيرا ضربت عنقه فإنه يخيل إلى أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه ووددت أنى يوم آتيت بالفجاءة لم أكن أحرقته وقتلته سريحا أو أطلقته نجيحا ووددت أنى حيث وجهت خالدا إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدى يمينا

стр. 11862

وشمالا فى سبيل الله وأما الثلاثة التى وددت أنى سألت عنهن رسول الله ﷺ فوددت أنى سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازعه أهله ووددت أنى كنت سألته هل للأنصار فى هذا الأمر شىء ووددت أنى سألته عن ميراث العمة وابنة الأخت فإن فى نفسى منهما حاجة (أبو عبيد فى كتاب الأموال) [كنز العمال ١٤١١٣] ٢٧٣١٣- عن ابن شهاب: أن أبا بكر الصديق قال يوما وهو يخطب استحيوا من الله فوالله ما خرجت لحاجة منذ بايعت رسول الله ﷺ إلا مقنعا رأسى حياء من ربى (ابن حبان فى روضة العقلاء وهو منقطع) [كنز العمال ٢٧١٨٧] ٢٧٣١٤- عن عمرو بن دينار: أن أبا بكر الصديق قام على المنبر فقال إن الله خلق الخلق فكانوا قبضتين فقال للتى فى يمينه ادخلوا الجنة هنيئا وقال للتى فى اليد الأخرى ادخلوا النار ولا أبالى. [كنز العمال ١٥٤٢] أخرجه أيضا: عبد الله بن أحمد (٢/٤٠٤، رقم ٨٧٦) .

стр. 11863

٢٧٣١٥- عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن أبا بكر الصديق قام يوم الجمعة فقال إذا كان بالغداة فأحضروا صدقات الإبل نقسم فلا يدخل علينا أحد إلا بإذن فقالت امرأة لزوجها خذ هذا الخطام لعل الله يرزقنا جملا فأتى الرجل فوجد أبا بكر وعمر قد دخلا إلى الإبل فدخل معهما فالتفت أبو بكر فقال ما أدخلك علينا ثم أخذ منه الخطام فضربه فلما فرغ أبو بكر من قسم الإبل دعا بالرجل فأعطاه الخطام فقال استقد فقال له عمر والله لا أستقيد لا تجعلها سنة قال أبو بكر فمن لى من الله يوم القيامة فقال عمر أرضه فأمر أبو بكر غلامه أن يأتيه براحلة ورحلها وقطيفة وخمسة دنانير وأرضاه بها (البيهقى وروى آخره ابن وهب فى جامعه) [كنز العمال ١٤٠٥٨] أخرجه البيهقى (٨/٤٩، رقم ١٥٨٠٤) . ٢٧٣١٦- عن يزيد بن أبى مالك الدمشقى: أن أبا بكر الصديق قتل امرأة يقال لها أم قرفة فى الردة (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٨١] أخرجه البيهقى (٨/٢٠٤، رقم ١٦٦٤٩) .

стр. 11864

٢٧٣١٧- عن القاسم بن محمد: أن أبا بكر الصديق كان إذا أعطى الرجل عطاءه قال هل لك مال فإن قال نعم قال أد زكاته فإذا لم يكن له مال قال لا تزكه يعنى مال العطاء حتى يحول عليه الحول (مالك، ومسدد، والبيهقى. وقال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح إلا أنه منقطع بين القاسم وجده الصديق. ورواه أبو عبيد فى كتاب الأموال، وابن أبى شيبة بلفظ فإن قال نعم زكى ماله من عطائه وإلا سلم إليه عطاءه) [كنز العمال ١٦٨٤٣] أخرجه مالك (١/٢٤٥، رقم٥٨٠) ، والبيهقى (٤/١٠٩، رقم ٧١٤٦) ، وابن أبى شيبة (٢/٤٠٦، رقم ١٠٤٦٣) . وأخرجه أيضا: عبد الرزاق (٤/٧٥، رقم ٧٠٢٤) .

стр. 11865

٢٧٣١٨- عن القاسم: أن أبا بكر الصديق كان إذا نزل به أمر يريد فيه مشاورة أهل الرأى وأهل الفقه دعا رجالا من المهاجرين والأنصار ودعا عمر وعثمان وعليا وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت وكل هؤلاء كان يفتى فى خلافة أبى بكر وإنما تصير فتوى الناس إلى هؤلاء فمضى أبو بكر على ذلك ثم ولى عمر فكان يدعو هؤلاء النفر وكانت الفتوى تصير وهو خليفة إلى عثمان وأبى وزيد (ابن سعد) [كنز العمال ١٤١٠٥] أخرجه ابن سعد (٢/٣٥٠) .

стр. 11866

٢٧٣١٩- عن سهل بن أبى حثمة وصبيحة التيمى وجبير بن الحويرث وهلال دخل حديث بعضهم فى بعض: أن أبا بكر الصديق كان له بيت مال بالسنح معروف ليس يحرسه أحد فقيل له يا خليفة رسول الله ألا تجعل على بيت المال من يحرسه قال لا نخاف عليه قلت لم قال عليه قفل وكان يعطى ما فيه حتى لا يبقى فيه شىء فلما تحول أبو بكر إلى المدينة حوله فجعل بيت ماله فى الدار التى كان فيها وكان قدم عليه مال من معادن القبيلة ومن معادن جهينة كثير وانفتح معدن بنى سليم فى خلافة أبى بكر فقدم عليه منه بصدقته فكان يوضع ذلك فى بيت المال وكان أبو بكر يقسمه على الناس نفرا نفرا فيصيب كل مائة إنسان كذا وكذا وكان يسوى بين الناس فى القسم الحر والعبد والذكر والأنثى والصغير والكبير فيه سواء وكان يشترى الإبل والخيل والسلاح فيحمل فى سبيل الله واشترى عاما قطائف أتى بها من البادية ففرقها فى أرامل أهل المدينة فى الشتاء فلما توفى أبو بكر ودفن دعا عمر بن الخطاب الأمناء ودخل

стр. 11867

بهم بيت مال أبى بكر ومعه عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان ففتحوا بيت المال فلم يجدوا فيه دينارا ولا درهما ووجدوا خيشة للمال فنفضت فوجدوا فيها درهما فترحموا على أبى بكر وكان بالمدينة وزان على عهد رسول الله ﷺ وكان يزن ما كان عند أبى بكر من مال فسئل الوزان كم بلغ ذلك المال الذى ورد على أبى بكر قال مائتى ألف (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٨١] أخرجه ابن سعد (٣/٢١٣) . ٢٧٣٢٠- عن موسى بن عقبة: أن أبا بكر الصديق كان يخطب فيقول الحمد لله رب العالمين أحمده وأستعينه ونسأله الكرامة فيما بعد الموت فإنه قد دنا أجلى وأجلكم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا وسراجا منير لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ومن يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد ضل ضلالا مبينا أوصيكم بتقوى الله والاعتصام بأمر الله الذى شرع لكم وهداكم به فإنه جوامع هدى الإسلام بعد كلمة

стр. 11868

الإخلاص السمع والطاعة لمن ولاه الله أمركم فإنه من يطع والى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فقد أفلح وأدى الذى عليه من الحق وإياكم واتباع الهوى فقد أفلح من حفظ من الهوى والطمع والغضب وإياكم والفخر وما فخر من خلق من تراب ثم إلى التراب يعود ثم يأكل الدود ثم هو اليوم حى وغدا ميت فاعملوا يوما بيوم وساعة بساعة وتوقوا دعاء المظلوم وعدوا أنفسكم فى الموتى واصبروا فإن العمل كله بالصبر واحذروا فالحذر ينفع واعملوا فالعمل يقبل واحذروا ما حذركم الله من عذابه وسارعوا فيما وعدكم الله من رحمته وافهموا تفهموا واتقوا توقوا فإن الله قد بين لكم ما أهلك به من كان قبلكم وما نجا به من نجا قبلكم قد بين لكم فى كتابه حلاله وحرامه وما يحب من الأعمال وما يكره فإنى لا آلوكم ونفسى والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله واعلموا أنكم ما أخلصتم لله من أعمالكم فربكم أطعتم وحظكم حفظتم واغتبطتم وما تطوعتم به فاجعلوه نوافل بين أيديكم تستوفوا

стр. 11869

بسلفكم وتعطوا جزاءكم حين فقركم وحاجتكم إليها ثم تفكروا عباد الله فى إخوانكم وصحابتكم الذين مضوا قد وردوا على ما قدموا فأقاموا عليه وحلوا فى الشقاء والسعادة فيما بعد الموت إن الله ليس له شريك وليس بينه وبين أحد من خلقه نسب يعطيه به خيرا ولا يصرف عنه سوء إلا بطاعته واتباع أمره فإنه لا خير فى خير بعده النار ولا شر فى شر بعده الجنة أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم وصلوا على نبيكم صلى الله عليه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته (ابن أبى الدنيا فى كتاب الحذر، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٤١٨٤] أخرجه ابن عساكر (٣٠/٣٣٥) . ٢٧٣٢١- عن إسماعيل بن أبى خالد: أن أبا بكر الصديق كان يقول إذا أدخل الميت اللحد باسم الله وعلى ملة رسول الله وباليقين بالبعث بعد الموت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٩١٣] أخرجه عبد الرزاق (٣/٤٩٧، رقم ٦٤٦٤) .

стр. 11870

٢٧٣٢٢- عن عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون قال حدثنى من أصدقه: أن أبا بكر الصديق كان يقول فى دعائه أسألك تمام النعمة فى الأشياء كلها والشكر لك عليها حتى ترضى وبعد الرضا والخيرة فى جميع ما يكون فيه الخيرة بجميع ميسور الأمور كلها لا بمعسورها يا كريم (ابن أبى الدنيا فى كتاب الشكر) [كنز العمال ٥٠٣٤] أخرجه ابن أبى الدنيا فى الشكر (١/٤٠، رقم ١١٠) . ٢٧٣٢٣- عن معاوية بن قرة: أن أبا بكر الصديق كان يقول فى دعائه اللهم اجعل خير عمرى آخره وخير عملى خواتمه وخير أيامى يوم ألقاك (الضياء، ويوسف الصحابى فى السنن، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه) [كنز العمال ٥٠٣٠] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٦٥، رقم ٢٩٥١٠) من رواية المطلب بن عبد الله.
следующие страницы →