← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 11866–11905 · переход к 11871.

стр. 11866

٢٧٣١٩- عن سهل بن أبى حثمة وصبيحة التيمى وجبير بن الحويرث وهلال دخل حديث بعضهم فى بعض: أن أبا بكر الصديق كان له بيت مال بالسنح معروف ليس يحرسه أحد فقيل له يا خليفة رسول الله ألا تجعل على بيت المال من يحرسه قال لا نخاف عليه قلت لم قال عليه قفل وكان يعطى ما فيه حتى لا يبقى فيه شىء فلما تحول أبو بكر إلى المدينة حوله فجعل بيت ماله فى الدار التى كان فيها وكان قدم عليه مال من معادن القبيلة ومن معادن جهينة كثير وانفتح معدن بنى سليم فى خلافة أبى بكر فقدم عليه منه بصدقته فكان يوضع ذلك فى بيت المال وكان أبو بكر يقسمه على الناس نفرا نفرا فيصيب كل مائة إنسان كذا وكذا وكان يسوى بين الناس فى القسم الحر والعبد والذكر والأنثى والصغير والكبير فيه سواء وكان يشترى الإبل والخيل والسلاح فيحمل فى سبيل الله واشترى عاما قطائف أتى بها من البادية ففرقها فى أرامل أهل المدينة فى الشتاء فلما توفى أبو بكر ودفن دعا عمر بن الخطاب الأمناء ودخل

стр. 11867

بهم بيت مال أبى بكر ومعه عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان ففتحوا بيت المال فلم يجدوا فيه دينارا ولا درهما ووجدوا خيشة للمال فنفضت فوجدوا فيها درهما فترحموا على أبى بكر وكان بالمدينة وزان على عهد رسول الله ﷺ وكان يزن ما كان عند أبى بكر من مال فسئل الوزان كم بلغ ذلك المال الذى ورد على أبى بكر قال مائتى ألف (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٨١] أخرجه ابن سعد (٣/٢١٣) . ٢٧٣٢٠- عن موسى بن عقبة: أن أبا بكر الصديق كان يخطب فيقول الحمد لله رب العالمين أحمده وأستعينه ونسأله الكرامة فيما بعد الموت فإنه قد دنا أجلى وأجلكم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا وسراجا منير لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ومن يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد ضل ضلالا مبينا أوصيكم بتقوى الله والاعتصام بأمر الله الذى شرع لكم وهداكم به فإنه جوامع هدى الإسلام بعد كلمة

стр. 11868

الإخلاص السمع والطاعة لمن ولاه الله أمركم فإنه من يطع والى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فقد أفلح وأدى الذى عليه من الحق وإياكم واتباع الهوى فقد أفلح من حفظ من الهوى والطمع والغضب وإياكم والفخر وما فخر من خلق من تراب ثم إلى التراب يعود ثم يأكل الدود ثم هو اليوم حى وغدا ميت فاعملوا يوما بيوم وساعة بساعة وتوقوا دعاء المظلوم وعدوا أنفسكم فى الموتى واصبروا فإن العمل كله بالصبر واحذروا فالحذر ينفع واعملوا فالعمل يقبل واحذروا ما حذركم الله من عذابه وسارعوا فيما وعدكم الله من رحمته وافهموا تفهموا واتقوا توقوا فإن الله قد بين لكم ما أهلك به من كان قبلكم وما نجا به من نجا قبلكم قد بين لكم فى كتابه حلاله وحرامه وما يحب من الأعمال وما يكره فإنى لا آلوكم ونفسى والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله واعلموا أنكم ما أخلصتم لله من أعمالكم فربكم أطعتم وحظكم حفظتم واغتبطتم وما تطوعتم به فاجعلوه نوافل بين أيديكم تستوفوا

стр. 11869

بسلفكم وتعطوا جزاءكم حين فقركم وحاجتكم إليها ثم تفكروا عباد الله فى إخوانكم وصحابتكم الذين مضوا قد وردوا على ما قدموا فأقاموا عليه وحلوا فى الشقاء والسعادة فيما بعد الموت إن الله ليس له شريك وليس بينه وبين أحد من خلقه نسب يعطيه به خيرا ولا يصرف عنه سوء إلا بطاعته واتباع أمره فإنه لا خير فى خير بعده النار ولا شر فى شر بعده الجنة أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم وصلوا على نبيكم صلى الله عليه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته (ابن أبى الدنيا فى كتاب الحذر، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٤١٨٤] أخرجه ابن عساكر (٣٠/٣٣٥) . ٢٧٣٢١- عن إسماعيل بن أبى خالد: أن أبا بكر الصديق كان يقول إذا أدخل الميت اللحد باسم الله وعلى ملة رسول الله وباليقين بالبعث بعد الموت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٩١٣] أخرجه عبد الرزاق (٣/٤٩٧، رقم ٦٤٦٤) .

стр. 11870

٢٧٣٢٢- عن عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون قال حدثنى من أصدقه: أن أبا بكر الصديق كان يقول فى دعائه أسألك تمام النعمة فى الأشياء كلها والشكر لك عليها حتى ترضى وبعد الرضا والخيرة فى جميع ما يكون فيه الخيرة بجميع ميسور الأمور كلها لا بمعسورها يا كريم (ابن أبى الدنيا فى كتاب الشكر) [كنز العمال ٥٠٣٤] أخرجه ابن أبى الدنيا فى الشكر (١/٤٠، رقم ١١٠) . ٢٧٣٢٣- عن معاوية بن قرة: أن أبا بكر الصديق كان يقول فى دعائه اللهم اجعل خير عمرى آخره وخير عملى خواتمه وخير أيامى يوم ألقاك (الضياء، ويوسف الصحابى فى السنن، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه) [كنز العمال ٥٠٣٠] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٦٥، رقم ٢٩٥١٠) من رواية المطلب بن عبد الله.

стр. 11871

٢٧٣٢٤- أخبرنا محمد بن عمر هو الواقدى حدثنى عمرو بن عمير بن هنى مولى عمر بن الخطاب عن جده: أن أبا بكر الصديق لم يحم شيئا من الأرض إلا النقيع وقال رأيت رسول الله ﷺ حماه فكان يحميه للخيل التى يغزى عليها وكانت إبل الصدقة إذا أخذت عجافا أرسلت بها إلى الربذة وما والاها ترعى هنالك ولا يحمى لها شيئا ويأمر أهل المياه لا يمنعون من ورد عليهم يشرب معهم ويرعى عليهم فلما كان عمر بن الخطاب وكثر الناس وبعث البعوث إلى الشام وإلى مصر وإلى العراق حمى الربذة واستعملنى على حمى الربذة (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٨٨] أخرجه ابن سعد (٥/١١) .

стр. 11872

٢٧٣٢٥- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى وعبد الله بن البهى دخل حديث بعضهم فى حديث بعض: أن أبا بكر الصديق لما استعز به دعا عبد الرحمن بن عوف وقال أخبرنى عن عمر بن الخطاب فقال عبد الرحمن ما تسألنى عن أمر إلا وأنت أعلم به منى فقال أبو بكر وإن فقال عبد الرحمن هو والله أفضل من رأيك فيه ثم دعا عثمان بن عفان فقال أخبرنى عن عمر فقال أنت أخبرنا به فقال على ذلك يا أبا عبد الله فقال عثمان اللهم علمى به أن سريرته خير من علانيته وأنه ليس فينا مثله فقال أبو بكر يرحمك الله والله لو تركته لما عدوتك وشاور معهما سعيد بن يزيد وأسيد بن الحضير وغيرهما من المهاجرين والأنصار فقال أسيد اللهم أعلمه الخيرة بعدك يرضى للرضى ويسخط للسخط الذى يسر خير من الذى يعلن ولم يلى هذا الأمر أحدا أقوى عليه منه وسمع بعض أصحاب النبى ﷺ بدخول عبد الرحمن وعثمان على أبى بكر وخلوتهما به فدخلوا على أبى بكر فقال له

стр. 11873

قائل منهم ما أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا وقد ترى غلظته فقال أبو بكر أجلسونى أبالله تخوفونى خاب من تزود من أمركم بظلم أقول اللهم استخلفت عليهم خير أهلك أبلغ عنى ما قلت لك من وراءك ثم اضطجع ودعا عثمان بن عفان فقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبى قحافة فى آخر عهده بالدنيا خارجا منها وعند أول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن الكافر ويوقن الفاجر ويصدق الكاذب إنى استخلفت عليكم بعدى عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا وإنى لم آل الله ورسوله ودينه ونفسى وإياكم خيرًا قال فإن عدل فذلك ظنى به وعلمى فيه وإن بدل فلكل امرئ ما اكتسب من الإثم والخير أردت ولا أعلم الغيب ﴿وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون﴾ [الشعراء: ٢٢٧] والسلام عليكم ورحمة الله ثم أمر بالكتاب فختمه فقال بعضهم لما أملى أبو بكر الصديق صدر هذا الكتاب بقى ذكر عمر فذهبت به قبل أن يسمى أحدا فكتب عثمان أنى قد استخلفت عليكم عمر

стр. 11874

بن الخطاب ثم أفاق أبو بكر فقال اقرأ على ما كتبت فقرأ عليه ذكر عمر فكبر أبو بكر وقال أراك خفت إن أقبلت نفسى فى غشيتى تلك فتخلفت الناس فجزاك الله عن الإسلام وأهله خيرا والله إن كنت لها لأهلا ثم أمره فخرج بالكتاب مختوما ومعه عمر بن الخطاب وأسيد بن سعيد القرظى فقال عثمان للناس أتبايعون لمن فى هذا الكتاب قالوا نعم فأقروا بذلك جميعا ورضوا به وبايعوا ثم دعا أبو بكر عمر خاليا وأوصاه بما أوصاه به ثم خرج من عنده فرفع أبو بكر يديه مدا فقال اللهم إنى لم أرد بذلك إلا صلاحهم وخفت عليهم الفتنة فعلمت فيهم ما أنت أعلم به واجتهدت لهم رأيى فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم وأحرصه على ما أرشدهم وقد حضرنى من أمرك ما حضر فاخلفنى فيهم فهم عبادك ونواصيهم بيدك أصلح لهم واليهم واجعله من خلفائك الراشدين يتبع هدى نبى الرحمة وهدى الصالحين بعده وأصلح له رعيته (ابن سعد) [كنز العمال ١٤١٧٥] أخرجه ابن سعد (٣ /١٩٩) .

стр. 11875

٢٧٣٢٦- عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير: أن أبا بكر الصديق لما جهز الجيوش إلى الشام قال لهم إنكم تقدمون الشام وهى أرض شبيعة وإن الله ممكنكم حتى تتخذوا فيها مساجد فلا يعلم الله أنكم إنما تأتونها تلهيا وإياكم والأشرة (ابن المبارك) [كنز العمال ٨٥٤٢] أخرجه ابن المبارك (١/١٤١، رقم ٤١٧) . ٢٧٣٢٧- عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: أن أبا بكر الصديق وزيد بن ثابت دخلا المسجد والإمام راكع فركعا دون الصف ثم مشيا وهما راكعان حتى لحقا بالصف (سمويه، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٩٩٠] أخرجه البيهقى (٢/٩٠، رقم ٢٤١٦) . ٢٧٣٢٨- عن ابن شهاب: أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان أعطوا القود من أنفسهم فلم يستقد منهم وهم سلاطين (البيهقى) [كنز العمال ٤٠١٤٤] أخرجه البيهقى (٨/٥٠، رقم ١٥٨٠٥) .

стр. 11876

٢٧٣٢٩- عن عبد الله بن ربيعة: أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب كانا يستحلفان المعسر بالله ما يجد ما يقضيه من عرض ولا ناض ولئن وجدت من حيث لا تعلم لتقضيه ثم يخليان سبيله (البيهقى) [كنز العمال ١٤٤٩٧] أخرجه البيهقى (٦/٥٣، رقم ١١٠٧٢) . ٢٧٣٣٠- عن ابن شهاب: أن أبا بكر الصديق وعمر وعثمان وأزواج النبى ﷺ كانوا يرون الغسل إذا جاوز الختان الختان (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٣١٩] ٢٧٣٣١- عن الزبير بن المنذر بن أبى أسيد الساعدى: أن أبا بكر بعث إلى سعد بن عبادة أن اقبل فقد بايع الناس وبايع قومك فقال لا والله لا أبايع حتى أراميكم بما فى كنانتى وأقاتلكم بمن تبعنى من قومى وعشيرتى فلما جاء الخبر إلى أبى بكر قال بشير بن سعد يا خليفة رسول الله إنه قد أبى ولج وليس بمبايعكم أو يقتل ولن يقتل حتى تقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل الخزرج حتى تقتل الأوس فلا تحركوه فقد استقام لكم الأمر فإنه ليس

стр. 11877

بضاركم إنما هو رجل وحده ما ترك فقبل أبو بكر نصيحة بشير فترك سعدًا فلما ولى عمر لقيه ذات يوم فى طريق المدينة فقال إيه يا سعد فقال سعد إيه يا عمر فقال عمر أنت صاحب ما أنت صاحبه فقال سعد نعم أنا ذاك وقد أفضى إليك هذا الأمر كان والله صاحبك أحب إلينا منك وقد أصبحت والله كارها لجوارك فقال عمر إنه من كره جوار جار تحول عنه فقال سعد أما أنى غير مستنسئ بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير منك فلم يلبث إلا قليلا حتى خرج مهاجرًا إلى الشام فى أول خلافة عمر فمات بحوران (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٤١٠٧] أخرجه ابن سعد (٣/٦١٦) . ٢٧٣٣٢- عن ابن شهاب عن حنظلة بن على بن الأسقع: أن أبا بكر بعث خالد بن الوليد وأمره أن يقاتل الناس على خمس فمن ترك واحدة من الخمس فقاتله عليها كما يقاتل على الخمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان والحج (أحمد فى السنة) [كنز العمال ١١٤١٠]

стр. 11878

أخرجه أيضًا: المروزى فى تعظيم قدر الصلاة (٢/٩٢٣، رقم ٩٧٥) . ٢٧٣٣٣- عن عكرمة: أن أبا بكر جعل فى حلمة ثدى المرأة مائة دينار وجعل فى حلمة ثدى الرجل خمسين دينارا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠١٤١] أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٦٣، رقم ١٧٥٨٦) ، وابن أبى شيبة (٥/٣٨٤، رقم ٢٧١٧٥) . ٢٧٣٣٤- عن ابن عباس فى قصة بريرة: أن أبا بكر حدثه أن رسول الله ﷺ جعل عليها عدة الحرة (البيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٦٧] أخرجه البيهقى (٧/٤٥١، رقم ١٥٣٨١) . ٢٧٣٣٥- عن عبد الله بن شداد وابن أبى مليكة وغيرهما: أن أبا بكر حين حضرته الوفاة أوصى أسماء ابنة عميس أن تغسله وكانت صائمة فعزم عليها لتفطرن فإنه أقوى لك (ابن سعد، وابن أبى شيبة، والمروزى فى الجنائز) [كنز العمال ٣٥٧١٩] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤٥٥، رقم ١٠٩٧٠) . وأخرجه أيضًا: ابن عبد البر فى التمهيد (١/٣٨١) .

стр. 11879

٢٧٣٣٦- عن زيد بن الحارث: أن أبا بكر حين حضره الموت أرسل إلى عمر يستخلفه فقال الناس تستخلف علينا عمر فظا غليظا فلو قد ولينا كان أفظ وأغلظ فما تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر فقال أبو بكر أبربى تخوفونى أقول اللهم استخلفت عليهم خير أهلك (ابن أبى شيبة، ورواه ابن جرير عن أسماء بنت عميس) [كنز العمال ١٤١٧٨] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٤، رقم ٣٧٠٥٦) . ٢٧٣٣٧- عن الحسن: أن أبا بكر خطب الناس فقال قال رسول الله ﷺ أيها الناس إن الناس لم يعطوا فى الدنيا خيرا من اليقين والعافية فسلوهما الله (أحمد وهو منقطع) [كنز العمال ٤٩٣٠] أخرجه أحمد (١/٨، رقم ٣٨) . ٢٧٣٣٨- عن عروة: أن أبا بكر خطب يوما فجاء الحسن فصعد إليه المنبر فقال انزل عن منبر أبى فقال على إن هذا لشىء من غير ملأ منا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٨٤] أخرجه أيضًا: ابن عساكر (٣٠/٣٠٧) .

стр. 11880

٢٧٣٣٩- عن عمر قال: إن أبا بكر خطبنا فقال إن رسول الله ﷺ قام فينا عام أول فقال ألا إنه لم يقسم بين الناس شىء أفضل من المعافاة بعد اليقين ألا إن الصدق والبر فى الجنة ألا إن الكذب والفجور فى النار (أحمد، والنسائى، وأبو يعلى، وابن حبان فى روضة العقلاء، والدارقطنى فى الأفراد، والضياء) [كنز العمال ٤٩٢١] أخرجه أحمد (١/٩، رقم ٤٩) ، والنسائى فى الكبرى (٦/٢٢١، رقم ١٠٧٢١) ، وأبو يعلى (١ /٢٠، رقم ٨) ، والضياء (١/٧٣، رقم ١) . ٢٧٣٤٠- عن عائشة: أن أبا بكر دخل على رسول الله ﷺ بعد وفاته فوضع فمه بين عينيه ووضع يده على صدغيه وقال وانبياه واصفياه واخليلاه (أبو يعلى) [كنز العمال ١٨٧٦٥] أخرجه أبو يعلى (١/٤٨، رقم ٤٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٦/٣١، رقم ٢٤٠٧٥) .

стр. 11881

٢٧٣٤١- عن سعيد بن أبى الحسن: أن أبا بكر دعى إلى شهادة فقام له رجل عن مجلسه فقال إن رسول الله ﷺ نهانا إذا قام الرجل من مجلسه أن نقعد فيه وأن يمسح الرجل يده بثوب من لا يملك (أبو عبد الله البزرى فى حديثه، وأخشى أن يكون تصحف بأبى بكرة فإن الحديث معروف من روايته) [كنز العمال ٢٥٧٥١] أخرجه أيضًا: الطيالسى (١/١١٧، رقم ٨٧١) ، وابن أبى شيبة (٥/٢٣٣، رقم ٢٥٥٧٨) ، وأحمد (٥/٤٨، رقم ٢٠٥٠٤) ، وأبو داود (٤/٢٥٨، رقم ٤٨٢٧) ، والبغوى فى الجعد يات (١/٢٣٨، رقم ١٥٧٢) والبيهقى (٣/٢٣٣، رقم ٥٦٩٢) جميعا من حديث أبى بكرة ولم نقف عليه من حديث أبى بكر. ٢٧٣٤٢- عن يزيد الضبى: أن أبا بكر رجم رجلا فلعنه رجل فقال أبو بكر مه فاستغفر له فقال له أبو بكر مه (ابن جرير وقال: هذا الخبر غير صحيح لأن ناقله يزيد الضبى وهو غير معروف فى أهل النقل والحجة لا تثبت بنقل المجاهيل فى الدين) [كنز العمال ١٣٩٩٣]

стр. 11882

٢٧٣٤٣- عن زيد بن أسلم: أن أبا بكر شرب لبنا من الصدقة ولم يعلم ثم أخبر به فتقيأه (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٥٦٩٤] ٢٧٣٤٤- عن سعيد بن جابر الرعينى عن أبيه: أن أبا بكر شيع جيشا فمشى معهم فقال الحمد لله الذى اغبرت أقدامنا فى سبيل الله فقال رجل إنما شيعناهم فقال جهزناهم وشيعناهم ودعونا لهم (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٣٢٠] أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٢٢٦، رقم ١٩٥٢١) ، والبيهقى (٩/١٧٣، رقم ١٨٣٦٠) . ٢٧٣٤٥- عن عروة: أن أبا بكر صلى الصبح فقرأ البقرة فى الركعتين كلتيهما (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٩١٦] أخرجه مالك (١/٨٢، رقم ١٨٢) ، وعبد الرزاق (٢/١١٣، رقم ٢٧١٣) ، والبيهقى (٢/٣٨٩، رقم ٣٨٢٧) . وأخرجه أيضًا: الشافعى (١/٢١٥) .

стр. 11883

٢٧٣٤٦- عن أنس: أن أبا بكر صلى بالناس الصبح فقرأ بسورة البقرة فقال عمر كربت الشمس أن تطلع فقال لو طلعت لم تجدنا غافلين (الشافعى، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٩١٨] أخرجه البيهقى من طريق الشافعى (٢/٣٨٩، رقم ٣٨٢٦) ، وابن أبى شيبة (١/٣١٠، رقم ٣٥٤٥) . ٢٧٣٤٧- عن ابن عمر: أن أبا بكر ضرب وغرب (البيهقى) [كنز العمال ١٣٤٥٥] أخرجه البيهقى (٨/٢٢٣، رقم ١٦٧٥٤) . ٢٧٣٤٨- عن خالد بن معدان: أن أبا بكر قال إن الله تصدق عليكم بثلث مالكم عند وفاتكم (مسدد) [كنز العمال ٤٦٠٨٨] ٢٧٣٤٩- عن الحسن: أن أبا بكر قال فى الرجل يقول للرجل يا خبيث يا فاسق قد قال قولا سيئا وليس فيه عقوبة ولا حد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٩٦١] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٦٠، رقم ٢٨٩٦٥) .

стр. 11884

٢٧٣٥٠- عن عبد الرحمن بن السلمانى: أن أبا بكر قال فيما أوصى به عمر من أدى الزكاة إلى غير أهلها لم تقبل زكاته ولو تصدق بالدنيا جميعا ومن صام شهر رمضان فى غيره لم يقبل منه صومه ولو صام الدهر أجمع (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن السلمانى ضعيف ولم يدرك أبا بكر) [كنز العمال ١٧٠٧٩] أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٩، رقم ٦٩٣٤) . ٢٧٣٥١- عن القاسم بن محمد بن أبى بكر: أن أبا بكر قال لعائشة يا بنية إنى نحلتك نخلا من خيبر وإنى أخاف أن أكون آثرتك على ولدى وإنك لم تكونى حزتيه فرديه على ولدى فقالت يا أبتاه لو كانت لى خيبر بجدادها لرددتها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٥٥٩٥] أخرجه عبد الرزاق (٩/١٠١، رقم ١٦٥٠٨) .

стр. 11885

٢٧٣٥٢- عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه: أن أبا بكر قال لعمرو بن العاص إنى قد استعملتك على من مررت من بلى وعذرة وسائر قضاعة ومن سقط هناك من العرب فاندبهم إلى الجهاد فى سبيل الله ورغبهم فيه فمن تبعك منهم فاحمله وزوده ووافق بينهم واجعل كل قبيلة على حدتها ومنزلتها (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٩٦] أخرجه أيضًا: ابن عساكر (٢/٦٦) . ٢٧٣٥٣- عن ابن الزبير: أن أبا بكر قال وهو يخطب يا معشر الناس استحيوا من الله فوالذى نفسى بيده إنى لأظل حين أذهب إلى الغائط فى القضاء مغطيا رأسى وفى لفظ مقنعا رأسى استحياء من ربى (ابن المبارك، وابن أبى شيبة، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ٤٤١٨١] أخرجه ابن المبارك (١/١٠٧، رقم ٣١٦) ، وابن أبى شيبة (١/١٠٠، رقم ١١٢٧) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٦/١٤٢، رقم ٧٧٣٢) ، وأبو نعيم (١/٣٤) .

стр. 11886

٢٧٣٥٤- عن عروة عن عائشة أو أسماء: أن أبا بكر قام مقام رسول الله ﷺ من العام المقبل فقال إنى سمعت نبيكم ﷺ فى الصيف عام الأول فى مثل مقامى هذا ثم فاضت عيناه مرتين ثم قال إنى سمعت نبيكم ﷺ يقول سلوا الله المغفرة والعافية والمعافاة فى الدنيا والآخرة (أبو يعلى، قال ابن كثير: إسناده جيد) [كنز العمال ٤٩٢٥] أخرجه أبو يعلى (١/٤٩، رقم ٤٩) . ٢٧٣٥٥- عن عائشة: أن أبا بكر قبل النبى ﷺ بعد موته (ابن أبى شيبة، والبخارى، والترمذى فى الشمائل، والنسائى، وابن ماجه، والمروزى فى الجنائز) [كنز العمال ٤٢٩٧٤] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٥٧، رقم ١٢٠٦٨) ، والبخارى (٥/٢١٥٩، رقم ٥٣٨٢) ، والترمذى فى الشمائل المحمدية (١/٣٣٢، رقم ٣٩١) ، والنسائى (٤/١١،رقم ١٨٣٩) ، وابن ماجه (١/٤٦٨، رقم ١٤٥٧) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٦/٥٥، رقم ٢٤٣٢٣) .

стр. 11887

٢٧٣٥٦- عن مجاهد: أن أبا بكر قبل رأس عائشة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٩٤٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٤٨، رقم ١٧٦٥٣) . ٢٧٣٥٧- عن أنس: أن أبا بكر قرأ فى يوم عيد بالبقرة حتى رأينا الشيخ يميد من طول القيام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٩١٩] أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٩٧، رقم ٥٧٣٠) . ٢٧٣٥٨- عن إسماعيل بن محمد: أن أبا بكر قسم قسما فسوى فيه بين الناس فقال له عمر يا خليفة رسول الله تسوى بين أصحاب بدر وسواهم من الناس فقال أبو بكر إنما الدنيا بلاغ وخير البلاغ أوسطه وإنما فضلهم فى أجورهم (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٨٥٤٣] ٢٧٣٥٩- عن الزهرى: أن أبا بكر قضى على عمر فى ابنه أنه مع أمه وقال إنها أحق به ما لم تتزوج (عبد الرزاق) أخرجه عبد الرزاق (٧/١٥٣، رقم ١٢٥٩٨) . ٢٧٣٦٠- عن خارجة بن زيد: أن أبا بكر قضى فى أهل اليمامة مثل قول زيد بن ثابت ورث الأحياء الأموات ولم يورث الأموات بعضهم من بعض (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٤٦٧]

стр. 11888

أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٩٨، رقم ١٩١٦٧) . ٢٧٣٦١- عن عكرمة وطاوس: أن أبا بكر قضى فى الأذن بخمس عشرة من الإبل وقال إنما هو شين لا يضر سمعا ولا ينقص قوة ويغيبها الشعر والعمامة (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٧٢] أخرجه عبد الرزاق (٩/ ٣٢٣، ٣٢٤، رقم ١٧٣٩٢، ١٧٣٩٤) ، وابن أبى شيبة (٥/٣٥٤، رقم ٢٦٨٣٧) ، والبيهقى (٨/٨٥، رقم ١٦٠٠١) . ٢٧٣٦٢- عن ابن المسيب: أن أبا بكر قضى فى الجائفة التى نفذت بثلثى الدية إذا نفذت الخصيتين كليهما وبرأ صاحبهما (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والضياء، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٧٥] أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٦٩، رقم ١٧٦٢٣) ، والبيهقى (٨/٨٥، رقم ١٥٩٩٨) . ٢٧٣٦٣- عن جابر: أن أبا بكر قضى فى وديعة كانت فى جراب فضاعت من خرق الجراب أن لا ضمان فيها (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦١٣٨] أخرجه البيهقى (٦/٢٨٩، رقم ١٢٤٧٨) . قال ابن حجر فى تلخيص الحبير (٣ /٩٨) : إسناده ضعيف.

стр. 11889

٢٧٣٦٤- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن أبا بكر قطع يد عبد سرق (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٨٦٣] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٤٠، رقم ١٨٩٨١) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٨٣، رقم ٢٨١٨٦) . ٢٧٣٦٥- عن أبى بكر بن محمد الأنصارى: أن أبا بكر قيل له يا خليفة رسول الله ألا تستعمل أهل بدر قال إنى أرى مكانهم ولكنى أكره أن أدنسهم بالدنيا (أبو نعيم فى الحلية) [كنزالعمال ٨٥٤٤] أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٣٧) .

стр. 11890

٢٧٣٦٦- عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله وخارجة: أن أبا بكر كان جمع القرآن فى قراطيس وكان قد سأل زيد بن ثابت النظر فى ذلك فأبى حتى استعان عليه بعمر ففعل فكانت الكتب عند أبى بكر حتى توفى ثم عند عمر حتى توفى ثم كانت عند حفصة زوج النبى ﷺ فأرسل إليها عثمان فأبت أن تدفعها حتى عاهدها ليردنها إليها فبعثت بها إليه فنسخها عثمان هذه المصاحف ثم ردها إليها فلم تزل عندها قال الزهرى أخبرنى سالم بن عبد الله أن مروان كان يرسل إلى حفصة يسألها الصحف التى كتب فيها القرآن فأبت حفصة أن تعطيه إياها فلما توفيت حفصة ورجعنا من دفنها أرسل مروان بالعزيمة إلى عبد الله بن عمر ليرسل إليه بتلك الصحف فأرسل بها إليه عبد الله بن عمر فأمر بها مروان فشققت وقال مروان إنما فعلت هذا لأن ما فيها قد كتب وحفظ بالصحف فخشيت إن طال بالناس زمان أن يرتاب فى شأن هذه الصحف مرتاب أو يقول إنه قد كان فيها شىء لم يكتب (ابن أبى داود) [كنز العمال

стр. 11891

٤٧٥٥] ٢٧٣٦٧- عن ابن الزبير: أن أبا بكر كان يجعل الجد أبا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبخارى، والدارمى، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال٣٠٦٠٧] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٦٣، رقم ١٩٠٤٩) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٥٨، رقم ٣١٢٠٥) ، والدارمى (٢ /٤٥١، رقم ٢٩١١) ، والبيهقى (٦/٢٤٦، رقم ١٢١٩٨) . ٢٧٣٦٨- عن معمر عن يحيى بن أبى كثير: أن أبا بكر كان يخلل أصابعه إذا توضأ (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٦٨٥٧] أخرجه عبد الرزاق (١/٢٤، رقم ٧٢) . ٢٧٣٦٩- عن عائشة: أن أبا بكر كان يصبغ بالحناء والكتم (مالك، وسفيان بن عيينة فى جامعه، وابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٧٤١٩] أخرجه مالك (٢/٩٤٩،رقم ١٧٠٣) ، وابن سعد (٣/١٩٠) ، وابن أبى شيبة (٥/١٨٣، رقم ٢٥٠١٥) . ٢٧٣٧٠- عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر كان يضم إلى وتره أخرى إذا استيقظ (الطحاوى) [كنز العمال ٢١٨٦٢] أخرجه الطحاوى (١/٣٤٢) .

стр. 11892

٢٧٣٧١- عن قتادة: أن أبا بكر كان يوتر أول الليل ويقول واحرزى واحرزى وأبتغى النوافل (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٨٦٥] أخرجه عبد الرزاق (٣/١٥، رقم ٤٦١٩) . ٢٧٣٧٢- عَنْ أَنَسِ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَتَبَ لَهُمْ إِنَّ هَذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الَّتِى فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الَّتِى أَمَرَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَمَنْ سُئِلَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وَجْهِهَا فَلْيُعْطِهَا وَمَنْ سُئِلَ فَوْقَ ذَلِكَ فَلَا يُعْطِهِ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فَفِى كُلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ شَاةٌ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَعِشْرِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ فَإِنْ لَمْ تَكُنِ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّةً وَثَلَاثِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ

стр. 11893

سِتَّةً وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ إِلَى سِتِّينَ فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَسِتِّينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّةً وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَتِسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِى كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ وَفِى كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ فَإِذَا تَبَايَنَ أَسْنَانُ الإِبِلِ فِى فَرَائِضِ الصَّدَقَاتِ فَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْجَذَعَةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلاَّ جَذَعَةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ

стр. 11894

وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَماً أَوْ شَاتَيْنِ وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابْنَةِ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلاَّ حِقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَماً أَوْ شَاتَيْنِ وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابْنَةِ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ ابْنَةُ لَبُونٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَتُهُ بِنْتَ مَخَاضٍ وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلاَّ ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَيْسَ مَعَهُ شَىْءٌ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ

стр. 11895

إِلاَّ أَرْبَعٌ مِنَ الإِبِلِ فَلَيْسَ فِيهَا شَىْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا وَفِى صَدَقَةِ الْغَنَمِ فِى سَائِمَتِهَا إِذَا كَانََتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلَاثِمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ فَفِى كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ وَلَا تُؤْخَذُ فِى الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ وَلَا تَيْسٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ الْمُصَدِّقُ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ وَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ نَاقِصَةً مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً وَاحِدَةً فَلَيْسَ فِيهَا شَىْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا وَفِى الرِّقَةِ رُبُعُ الْعُشْرِ فَإِذَا لَمْ يَكُنِ

стр. 11896

الْمَالُ إِلاَّ تِسْعِينَ وَمِائَةَ دِرْهَمٍ فَلَيْسَ فِيهَا شَىْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا (أحمد، وأبو عبيد فى كتاب الأموال، والبخارى، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير، وابن الجارود، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطى، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٤١] أخرجه أحمد (١/١١، رقم ٧٢) ، والبخارى (٢/٥٢٧، رقم ١٣٨٦) ، وأبو داود (٢/٩٦، رقم ١٥٦٧) والنسائى (٥/١٨، رقم ٢٤٤٧) ، وابن الجارود (١/٩٤، رقم ٣٤٢) ، وابن خزيمة (٤/١٤، رقم ٢٢٦١) ، وابن حبان (٨/٥٧، رقم ٣٢٦٦) ، والدارقطنى (٢/١١٣، رقم ٢) ، والحاكم (١/٥٤٨، رقم ١٤٤١) ، والبيهقى (٤/٨٥، رقم ٧٠٣٨) .

стр. 11897

٢٧٣٧٣- عن أنس: أن أبا بكر كتب لهم إن هذه فرائض الصدقة التى فرض رسول الله ﷺ على المسلمين التى أمر الله بها رسوله فمن سألها من المسلمين على وجهها فليعطها ومن سئل فوق ذلك فلا يعط فيما دون خمس وعشرين من الإبل فى كل خمس ذود شاة فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين فإن لم تكن له ابنة مخاض فابن لبون ذكر فإذا بلغت ستة وثلاثين ففيها ابنة لبون إلى خمس وأربعين فإذا بلغت ستة وأربعين ففيها حقة طروقة الفحل إلى ستين فإذا بلغت إحدى وستين ففيها جذعة إلى خمسة وسبعين فإذا بلغت ستة وسبعين ففيها بنتا لبون إلى تسعين فإذا بلغت إحدى وتسعين ففيها حقتان طروقتا الفحل إلى عشرين ومائة فإذا زادت على عشرين ومائة ففى كل أربعين ابنة لبون وفى كل خمسين حقة فإذا تباين أسنان الإبل فى فرائض الصدقات فمن بلغت عنده صدقة الجذعة وليست عنده جذعة وعنده حقة فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين ومن بلغت عنده

стр. 11898

صدقة الحقة وليست عنده إلا جذعة فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده وعنده بنت لبون فإنها تقبل منه ويجعل معها شاتين إن استيسرتا له أو عشرين درهما ومن بلغت عنده صدقة ابنة لبون وليست عنده إلا حقة فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين ومن بلغت عنده صدقة بنت لبون وليست عنده ابنة لبون وعنده ابنة مخاض فإنها تقبل منه ويجعل معها شاتين إن استيسرتا له أو عشرين درهما ومن بلغت صدقته بنت مخاض وليس عنده إلا ابن لبون ذكر فإنه يقبل منه وليس معه شىء ومن لم يكن عنده إلا أربع من الإبل فليس فيها شىء إلا أن يشاء ربها وفى صدقة الغنم فى سائمتها إذا كانت أربعين ففيها شاة إلى عشرين ومائة فإذا زادت ففيها شاتان إلى مائتين فإذا زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة فإذا زادت ففى كل مائة شاة ولا تؤخذ فى الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا أن يشاء المصدق ولا يجمع بين متفرق ولا

стр. 11899

يفرق بين مجتمع خشية الصدقة وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية وإذا كانت سائمة الرجل ناقصة من أربعين شاة واحدة فليس فيها شىء إلا أن يشاء ربها وفى الرقة ربع العشر فإذا لم يكن المال إلا تسعين ومئة درهم فليس فيها شىء إلا أن يشاء ربها (أحمد، وأبو عبيد فى كتاب الأموال، والبخارى، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير، وابن الجارود، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطى، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٤١] أخرجه أحمد (١/١١، رقم ٧٢) ، والبخارى (٢/٥٢٧، رقم ١٣٨٦) ، وأبو داود (٢/٩٦، رقم ١٥٦٧) والنسائى (٥/١٨، رقم ٢٤٤٧) ، وابن الجارود (١/٩٤، رقم ٣٤٢) ، وابن خزيمة (٤/١٤، رقم ٢٢٦١) ، وابن حبان (٨/٥٧، رقم ٣٢٦٦) ، والدارقطنى (٢/١١٣، رقم ٢) ، والحاكم (١/٥٤٨، رقم ١٤٤١) ، والبيهقى (٤/٨٥، رقم ٧٠٣٨) .

стр. 11900

٢٧٣٧٤- عن ابن أبى حبيب وغيره: أن أبا بكر كلم فى أن يفضل بين الناس فى القسم فقال فضائلهم عند الله فأما هذا المعاش فالسوية فيه خير (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٥٤٠] ٢٧٣٧٥- عن البهى: أن أبا بكر لم يشهد موت النبى ﷺ فجاء بعد موته فكشف الثوب عن وجهه ثم قبل جبهته ثم قال ما أطيب محياك ومماتك لأنت أكرم على الله من أن يسقيك مرتين (ابن سعد، والمروزى) [كنز العمال ١٨٧٥١] أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٥) . ٢٧٣٧٦- عن عائشة: أن أبا بكر لم يقل شعرا فى الإسلام قط حتى مات وأنه قد كان حرم الخمر هو وعثمان فى الجاهلية (ابن أبى عاصم فى السنة) [كنز العمال ٣٥٦٠٥] أخرجه ابن أبى عاصم (٢/٥٧٩، رقم ١٢٣٩) . ٢٧٣٧٧- عن طلحة: أن أبا بكر لم يقنت فى الفجر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٤١] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٠٢، رقم ٦٩٧٤) .

стр. 11901

٢٧٣٧٨- عن عروة: أن أبا بكر لما استخلف ألقى كل درهم له ودينار فى بيت مال المسلمين وقال كنت أتجر فيه وألتمس به فلما وليتهم شغلونى عن التجارة والطلب فيه (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ١٤٠٨٢] أخرجه أحمد الزهد (١/١١٣) . ٢٧٣٧٩- عن حميد بن هلال: أن أبا بكر لما استخلف راح إلى السوق يحمل أبرادا له وقال لا تغرونى من عيالى (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٧٥] أخرجه ابن سعد (٣/١٨٤) . ٢٧٣٨٠- عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر لما بعث الجنود نحو الشام يزيد بن أبى سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة قال لما ركبوا مشى أبو بكر مع أمراء جنوده يودعهم حتى بلغ ثنية الوداع فقالوا يا خليفة رسول الله أتمشى ونحن ركبان فقال إنى احتسبت خطاى هذه فى سبيل الله ثم جعل يوصيهم فقال أوصيكم بتقوى الله اغزوا فى سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله فإن الله ناصر دينه ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تجبنوا ولا تفسدوا فى الأرض ولا تعصوا ما تؤمرون فإذا لقيتم العدو من المشركين

стр. 11902

إن شاء الله فادعوهم إلى ثلاث خصال فإن هم أجابوكم فاقبلوا منهم وكفوا عنهم ثم ادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين فإن هم فعلوا فأخبروهم أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين وإن هم دخلوا فى الإسلام واختاروا دارهم على دار المهاجرين فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذى فرض على المؤمنين وليس لهم فى الفىء والغنائم شىء حتى يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا أن يدخلوا فى الإسلام فادعوهم إلى الجزية فإن هم فعلوا فاقبلوا منهم وكفوا عنهم وإن هم أبوا فاستعينوا بالله عليهم فقاتلوهم إن شاء الله ولا تغرقن نخلا ولا تحرقنها ولا تعقروا بهيمة ولا شجرة تثمر ولا تهدموا بيعة ولا تقتلوا الولدان ولا الشيوخ ولا النساء وستجدون أقواما حبسوا أنفسهم فى الصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له وستجدون آخرين اتخذوا للشيطان فى أوساط رءوسهم أفحاسا فإذا وجدتموهم أولئك فاضربوا أعناقهم إن شاء الله (البيهقى، وابن عساكر) [كنز

стр. 11903

العمال ١١٤٠٨] أخرجه البيهقى (٩/٨٥، رقم ١٧٩٠٤) ، وابن عساكر (٢/٧٦) . ٢٧٣٨١- عن أبى حذيفة إسحاق بن بشر القرشى قال حدثنا محمد بن إسحاق قال: إن أبا بكر لما حدث نفسه أن يغزو الروم لم يطلع عليه أحد إذ جاءه شرحبيل بن حسنة فجلس إليه فقال يا خليفة رسول الله أتحدث نفسك أنك تبعث إلى الشام جندا فقال نعم قد حدثت نفسى بذلك وما أطلعت عليه أحدا وما سألتنى عنه إلا لشىء قال أجل إنى رأيت يا خليفة رسول الله فيما يرى النائم كأنك تمشى فى الناس فوق حرشفة من الجبل ثم أقبلت تمشى حتى صعدت قينة من القنان العالية فأشرفت على الناس ومعك أصحابك ثم إنك هبطت من تلك القنان إلى أرض سهلة دمثة فيها الزرع والقرى والحصون فقلت للمسلمين شنوا الغارة على أعداء الله وأنا ضامن لكم بالفتح والغنيمة فشد المسلمون وأنا فيهم معى راية فتوجهت بها إلى أهل قرية فسألونى الأمان فأمنتهم ثم جئت فأجدك قد جئت إلى حصن عظيم فتح الله لك وألقوا إليك السلم ووضع الله لك مجلسا

стр. 11904

فجلست عليه ثم قيل لك يفتح الله عليك وتُنصر فاشكر ربك واعمل بطاعته ثم قرأ ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ [النصر: ١] إلى آخرها ثم انتبهت فقال له أبو بكر نامت عيناك خيرا رأيت وخيرا يكون إن شاء الله ثم قال بشرت بالفتح ونعيت إلى نفسى ثم دمعت عينا أبى بكر ثم قال أما الحرشفة التى رأيتنا نمشى عليها حين صعدنا إلى القنة العالية فأشرفنا على الناس فإنا نكابد من أمر هذا الجند والعدو مشقة ويكابدونه ثم يعلو بعد ويعلو أمرنا وأما نزولنا من القنة العالية إلى الأرض السهلة الدمسة والزرع والعيون والقرى والحصون فإنا ننزل إلى أمر أسهل مما كنا فيه من الخصب والمعاش وأما قولى للمسلمين شنوا الغارة على أعداء الله فإنى ضامن لكم الفتح والغنيمة فإن ذلك دنو المسلمين إلى بلاد المشركين وترغيبى إياهم على الجهاد والأجر والغنيمة التى تقسم لهم وقبولهم وأما الراية التى كانت معك فتوجهت بها إلى قرية من قراهم ودخلتها واستأمنوا فأمنتهم فإنك تكون أحد أمراء

стр. 11905

المسلمين يفتح الله على يديك وأما الحصن الذى فتح الله لى فهو ذلك الوجه الذى يفتح الله لى وأما العرش الذى رأيتنى عليه جالسا فإن الله يرفعنى ويضع المشركين قال الله ليوسف ﴿ورفع أبويه على العرش﴾ [يوسف: ١٠٠] وأما الذى أمرنى بطاعة الله وقرأ على السورة فإنه نعى إلى نفسى وذلك أن النبى ﷺ نعى الله إليه نفسه حين نزلت هذه السورة وعلم أن نفسه قد نعيت إليه ثم قال لآمرن بالمعروف ولأنهين عن المنكر ولأجهدن فيمن ترك أمر الله ولأجهزن الجنود إلى العادلين بالله من مشارق الأرض ومغاربها حتى يقولوا الله أحد أحد لا شريك له أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون هذا أمر الله وسنة رسول الله ﷺ فإذا توفانى الله لا يجدنى الله عاجزا ولا وانيا ولا فى ثواب المجاهدين زاهدا فعند ذلك أمر الأمراء وبعث إلى الشام البعوث (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٢٩] أخرجه ابن عساكر (٢/٦١) .
следующие страницы →