← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 11901–11940 · переход к 11906.

стр. 11901

٢٧٣٧٨- عن عروة: أن أبا بكر لما استخلف ألقى كل درهم له ودينار فى بيت مال المسلمين وقال كنت أتجر فيه وألتمس به فلما وليتهم شغلونى عن التجارة والطلب فيه (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ١٤٠٨٢] أخرجه أحمد الزهد (١/١١٣) . ٢٧٣٧٩- عن حميد بن هلال: أن أبا بكر لما استخلف راح إلى السوق يحمل أبرادا له وقال لا تغرونى من عيالى (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٧٥] أخرجه ابن سعد (٣/١٨٤) . ٢٧٣٨٠- عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر لما بعث الجنود نحو الشام يزيد بن أبى سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة قال لما ركبوا مشى أبو بكر مع أمراء جنوده يودعهم حتى بلغ ثنية الوداع فقالوا يا خليفة رسول الله أتمشى ونحن ركبان فقال إنى احتسبت خطاى هذه فى سبيل الله ثم جعل يوصيهم فقال أوصيكم بتقوى الله اغزوا فى سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله فإن الله ناصر دينه ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تجبنوا ولا تفسدوا فى الأرض ولا تعصوا ما تؤمرون فإذا لقيتم العدو من المشركين

стр. 11902

إن شاء الله فادعوهم إلى ثلاث خصال فإن هم أجابوكم فاقبلوا منهم وكفوا عنهم ثم ادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين فإن هم فعلوا فأخبروهم أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين وإن هم دخلوا فى الإسلام واختاروا دارهم على دار المهاجرين فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذى فرض على المؤمنين وليس لهم فى الفىء والغنائم شىء حتى يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا أن يدخلوا فى الإسلام فادعوهم إلى الجزية فإن هم فعلوا فاقبلوا منهم وكفوا عنهم وإن هم أبوا فاستعينوا بالله عليهم فقاتلوهم إن شاء الله ولا تغرقن نخلا ولا تحرقنها ولا تعقروا بهيمة ولا شجرة تثمر ولا تهدموا بيعة ولا تقتلوا الولدان ولا الشيوخ ولا النساء وستجدون أقواما حبسوا أنفسهم فى الصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له وستجدون آخرين اتخذوا للشيطان فى أوساط رءوسهم أفحاسا فإذا وجدتموهم أولئك فاضربوا أعناقهم إن شاء الله (البيهقى، وابن عساكر) [كنز

стр. 11903

العمال ١١٤٠٨] أخرجه البيهقى (٩/٨٥، رقم ١٧٩٠٤) ، وابن عساكر (٢/٧٦) . ٢٧٣٨١- عن أبى حذيفة إسحاق بن بشر القرشى قال حدثنا محمد بن إسحاق قال: إن أبا بكر لما حدث نفسه أن يغزو الروم لم يطلع عليه أحد إذ جاءه شرحبيل بن حسنة فجلس إليه فقال يا خليفة رسول الله أتحدث نفسك أنك تبعث إلى الشام جندا فقال نعم قد حدثت نفسى بذلك وما أطلعت عليه أحدا وما سألتنى عنه إلا لشىء قال أجل إنى رأيت يا خليفة رسول الله فيما يرى النائم كأنك تمشى فى الناس فوق حرشفة من الجبل ثم أقبلت تمشى حتى صعدت قينة من القنان العالية فأشرفت على الناس ومعك أصحابك ثم إنك هبطت من تلك القنان إلى أرض سهلة دمثة فيها الزرع والقرى والحصون فقلت للمسلمين شنوا الغارة على أعداء الله وأنا ضامن لكم بالفتح والغنيمة فشد المسلمون وأنا فيهم معى راية فتوجهت بها إلى أهل قرية فسألونى الأمان فأمنتهم ثم جئت فأجدك قد جئت إلى حصن عظيم فتح الله لك وألقوا إليك السلم ووضع الله لك مجلسا

стр. 11904

فجلست عليه ثم قيل لك يفتح الله عليك وتُنصر فاشكر ربك واعمل بطاعته ثم قرأ ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ [النصر: ١] إلى آخرها ثم انتبهت فقال له أبو بكر نامت عيناك خيرا رأيت وخيرا يكون إن شاء الله ثم قال بشرت بالفتح ونعيت إلى نفسى ثم دمعت عينا أبى بكر ثم قال أما الحرشفة التى رأيتنا نمشى عليها حين صعدنا إلى القنة العالية فأشرفنا على الناس فإنا نكابد من أمر هذا الجند والعدو مشقة ويكابدونه ثم يعلو بعد ويعلو أمرنا وأما نزولنا من القنة العالية إلى الأرض السهلة الدمسة والزرع والعيون والقرى والحصون فإنا ننزل إلى أمر أسهل مما كنا فيه من الخصب والمعاش وأما قولى للمسلمين شنوا الغارة على أعداء الله فإنى ضامن لكم الفتح والغنيمة فإن ذلك دنو المسلمين إلى بلاد المشركين وترغيبى إياهم على الجهاد والأجر والغنيمة التى تقسم لهم وقبولهم وأما الراية التى كانت معك فتوجهت بها إلى قرية من قراهم ودخلتها واستأمنوا فأمنتهم فإنك تكون أحد أمراء

стр. 11905

المسلمين يفتح الله على يديك وأما الحصن الذى فتح الله لى فهو ذلك الوجه الذى يفتح الله لى وأما العرش الذى رأيتنى عليه جالسا فإن الله يرفعنى ويضع المشركين قال الله ليوسف ﴿ورفع أبويه على العرش﴾ [يوسف: ١٠٠] وأما الذى أمرنى بطاعة الله وقرأ على السورة فإنه نعى إلى نفسى وذلك أن النبى ﷺ نعى الله إليه نفسه حين نزلت هذه السورة وعلم أن نفسه قد نعيت إليه ثم قال لآمرن بالمعروف ولأنهين عن المنكر ولأجهدن فيمن ترك أمر الله ولأجهزن الجنود إلى العادلين بالله من مشارق الأرض ومغاربها حتى يقولوا الله أحد أحد لا شريك له أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون هذا أمر الله وسنة رسول الله ﷺ فإذا توفانى الله لا يجدنى الله عاجزا ولا وانيا ولا فى ثواب المجاهدين زاهدا فعند ذلك أمر الأمراء وبعث إلى الشام البعوث (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٢٩] أخرجه ابن عساكر (٢/٦١) .

стр. 11906

٢٧٣٨٢- عن عائشة قالت: إن أبا بكر لما حضرته الوفاة قال أى يوم هذا قالوا يوم الاثنين قال فإن مت فى ليلتى فلا تنتظروا بى الغد فإن أحب الليالى والأيام إلى أقربها من رسول الله ﷺ (أحمد) [كنز العمال ٣٥٧١٢] أخرجه أحمد (١/٨، رقم ٤٥) ، قال الهيثمى (٣/٢٠) : فيه شيخ أحمد بن محمد بن ميسر أبو سعد ضعفه جماعة كثيرون وقال أحمد صدوق. ٢٧٣٨٣- عن يزيد بن أبى حبيب: أن أبا بكر لما قدم عليه المال جعل الناس فيه سواء وقال وددت أنى أتخلص مما أنا فيه من الكفاف ويخلص لى جهادى مع رسول الله ﷺ (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١١٥٣٩] ٢٧٣٨٤- عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر لما قعد على المنبر يوم الجمعة قال له بلال يا أبا بكر قال لبيك قال أعتقتنى لله أو لنفسك قال لله قال فأذن لى حتى أغزو فى سبيل الله فأذن له فذهب إلى الشام فمات ثم (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٦٨٧٤] أخرجه ابن سعد (٣/٢٣٧) .

стр. 11907

٢٧٣٨٥- عن عبد الرحمن بن جبير: أن أبا بكر لما وجه الجيش إلى الشام قام فيهم فحمد الله وأثنى عليه ثم أمرهم بالمسير إلى الشام وبشرهم بفتح الله إياها حتى تبنوا فيها المساجد فلا نعلم أنكم إنما تأتونها تلهيا فالشام أرض شبيعة يكثر لكم فيها من الطعام فإياى والأشر أما ورب الكعبة لتأشرن ولتبطرن وإنى موصيكم بعشر كلمات فاحفظوهن لا تقتلن شيخا فانيا ولا ضرعا صغيرا ولا امرأة ولا تهدموا بيتا ولا تقطعوا شجرا مثمرا ولا تعقرن بهيمة إلا لأكل ولا تحرقوا نخلا ولا تقصر ولا تجبن ولا تغلل وستجدون آخرين محلقة رءوسهم فاضربوا مقاعد الشيطان منها بالسيوف والله لئن أقتل رجلا منهم أحب إلى من أن أقتل سبعين من غيرهم ذلك بأن الله قال ﴿فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم﴾ [التوبة: ١٢] (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٧١] أخرجه ابن عساكر (٢/٧٥) .

стр. 11908

٢٧٣٨٦- عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: أن أبا بكر مر بعبد الرحمن بن أبى بكر وهو يماظ جارا له فقال لا تماظ جارك فإن هذا يبقى ويذهب الناس (ابن المبارك، وأبو عبيدة فى الغريب، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ٢٥٦٠٤] أخرجه ابن المبارك (١/٢٤٤، رقم ٦٩٩) . ٢٧٣٨٧- عن ابن شهاب: أن أبا بكر والحارث بن كلدة كانا يأكلان خزيرة أهديت لأبى بكر فقال الحارث لأبى بكر ارفع يدك يا خليفة رسول الله إن فيها لسم سنة وأنا وأنت نموت فى يوم واحد قال فرفع يده فلم يزالا عليلين حتى ماتا فى يوم واحد عند انقضاء السنة (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٢٦] أخرجه ابن سعد (٣/١٩٨) . ٢٧٣٨٨- حدثنا هشيم حدثنا جويبر عن الضحاك: أن أبا بكر وعليا أوصيا بالخمس من أموالهما لمن لا يرث من ذوى قرابتهما (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٦٠٩١] أخرجه سعيد بن منصور (١/١٣٠، رقم ٣٣٤) . ٢٧٣٨٩- عن ابن جريج: أن أبا بكر وعمر أبطلاها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٢٤٩]

стр. 11909

أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٢٦، رقم ٢٧٦٥٤) . ٢٧٣٩٠- عن الشعبى: أن أبا بكر وعمر شهدا الموسم فلم يضحيا (مسدد) [كنز العمال ١٢٦٦٤] ٢٧٣٩١- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن أبا بكر وعمر قالا الموضحة فى الرأس والوجه سواء (ابن أبىشيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٤٣] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٥٣، رقم ٢٦٨٢٣) ، والبيهقى (٨/٨٢، رقم ١٥٩٧٧) . ٢٧٣٩٢- عن أبى سعيد الخدرى: أن أبا بكر وعمر قالا من قتله حد فلا عقل له (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠١٣٨] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٢٧، رقم ٢٧٦٧٠) . ٢٧٣٩٣- عن أبى عثمان: أن أبا بكر وعمر قنتا فى صلاة الصبح بعد الركوع (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٩٤٠] أخرجه الدارقطنى (٢/٣٣، رقم ١٠) ، والبيهقى (٢/٢٠٨، رقم ٢٩٥٢) . ٢٧٣٩٤- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن أبا بكر وعمر كانا لا يقتلان الحر بالعبد (الدارقطنى) [كنز العمال ٤٠١٣٥]

стр. 11910

أخرجه الدارقطنى (٣/١٣٤، رقم ١٦١) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الديات (١/٥٤) . وابن ماجه (٢/٨٨٨، رقم ٢٦٦٢) . ٢٧٣٩٥- عن وهب بن كيسان عن رجل: أن أبا بكر وعمر كانا يصليان العيد قبل الخطبة (مسدد، ورواه مالك بلاغا) [كنز العمال ٢٤٥٠٠] أخرجه مالك (١/١٧٨، رقم ٤٢٨) . ٢٧٣٩٦- عن عروة: أن أبا بكر وعمر كانا يقدمان وهما مهلان بالحج فلا يحل منهما حرام إلى يوم النحر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٨٨٢] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٣٨١، رقم ١٥١٣١) . ٢٧٣٩٧- عن عمرو بن شعيب: أن أبا بكر وعمر كانا يقولان لا يقتل المولى بعبده ولا يضرب ويطال حبسه ويحرم سهمه (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٣٩] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤١٣، رقم ٢٧٥١٤) ، والبيهقى (٨/٣٧، رقم ١٥٧٣٢) . ٢٧٣٩٨- عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر وعمر كانا يكرهان العزل ويأمران الناس بالغسل منه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٨٩٣] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٥١١، رقم ١٦٦٠٠) .

стр. 11911

٢٧٣٩٩- عن عبد الرحمن بن أبزى: أن أبا بكر وعمر كانا يمشيان أمام الجنازة وكان على يمشى خلفها قيل لعلى إنهما يمشيان أمامها فقال إنهما يعلمان أن المشى خلفها أفضل من المشى أمامها كفضل صلاة الرجل فى جماعة على صلاته وحده ولكنهما يسهلان للناس (البيهقى) [كنز العمال ٤٢٨٧٤] أخرجه البيهقى (٤/٢٥، رقم ٦٦٥٩) . وأخرجه أيضًا: الطحاوى (١/٤٨٣) ، والدارقطنى فى العلل (٤ /١١، رقم ٤٠٩) ، والخطيب (٩/٣٨٩) . ٢٧٤٠٠- عن ابن شهاب: أن أبا بكر وعمر لم يكونا يأخذان الصدقة مثناة ولكن يبعثان عليها فى الجدب والخصب والسمن والعجف لأن أخذها فى كل عام من رسول الله ﷺ سنة (الشافعى، والبيهقى قال: ورواه الشافعى فى القديم، وزاد فيه ولا يضمنونها أهلها ولا يؤخرون أخذها عن كل عام) [كنز العمال ١٦٨٣٥] أخرجه الشافعى فى الأم (٢/١٨) ، والبيهقى (٤/١١٠، رقم ٧١٥١) .

стр. 11912

٢٧٤٠١- عن الحسن: أن أبا بكر وعمر والجماعة الأولى لم يكونوا يقتلون بالقسامة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠١٣٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٤٤، رقم ٢٧٨٣٢) . ٢٧٤٠٢- عن أبى جعفر: أن أبا بكر وعمر وعثمان تختموا فى يسارهم (ابن سعد، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٣٩٠] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٩٦، رقم ٢٥١٦٥) ، والبيهقى (٤/١٤٣، رقم ٧٣٦٠) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٢٠٣، رقم ٦٣٦٥) وقال قال الترمذى: حسن صحيح. والرافعى (٣/٨٦) ، وابن عساكر (٤/١٨٨) وقال: وهذا وإن كان مرسلا فإسناده صحيح. ٢٧٤٠٣- عن جعفر: أن أبا بكر وعمر وعليا قالوا ما أوجب الحدين الجلد أو الرجم أوجب الغسل (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٣١٨] أخرجه عبد الرزاق (١/٢٤٦، رقم ٩٤٢) ، وابن أبى شيبة (١/٨٥، رقم ٩٤١) . وأخرجه أيضًا: ابن عبد البر فى التمهيد (٢٣/١١٢) .

стр. 11913

٢٧٤٠٤- عن مكحول: أن أبا بكر وعمر وعليا وابن مسعود وأبا الدرداء وعبادة بن الصامت وعبد الله بن قيس الأشعرى كانوا يقولون فى الرجل يطلق امرأته تطليقة أو تطليقتين إنه أحق بها ما لم تغتسل من حيضتها الثالثة يرثها وترثه ما دامت فى العدة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٨٨٢] أخرجه ابن أبى شيبة (٤/١٥٨، رقم ١٨٨٩٩) . ٢٧٤٠٥- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: إن أبى أبا بكر قال إن خير مراضع أثقلن رقاب الإبل نساء هذيل (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٨٠٠٠] أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٨٦، رقم ١٣٩٨٨) .

стр. 11914

٢٧٤٠٦- عن عمرة بنت عبد الرحمن عن أمهات المؤمنين: أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا كيف نبنى قبر رسول الله ﷺ أنجعله مسجدا فقال أبو بكر سمعت النبى ﷺ يقول لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالوا فكيف نحفر له فقال أبو بكر إن من أهل المدينة رجلا يلحد ومن أهل مكة رجلا يشق اللهم فأطلع علينا أحبهما إليك أن يعمل لنبيك فاطلع أبو طلحة وكان يلحد فأمره أن يلحد لرسول الله ﷺ ثم دفن ونصب عليه اللبن (أبو بكر محمد بن حاتم بن زنجويه البخارى فى كتاب فضائل الصديق) [كنز العمال ١٨٧٦٢]

стр. 11915

٢٧٤٠٧- عن ميمون بن مهران: أن أعرابيا أتى أبا بكر فقال قتلت صيدا وأنا محرم فما ترى على من الجزاء فقال أبو بكر لأبى بن كعب وهو جالس عنده ما ترى فيها فقال الأعرابى أتيتك وأنت خليفة رسول الله ﷺ أسألك فإذا أنت تسأل غيرك فقال أبو بكر وما تنكر يقول الله ﴿يحكم به ذوا عدل منكم﴾ [المائدة: ٩٥] فشاورت صاحبى إذا اتفقنا على أمر أمرناك به (عبد بن حميد، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ١٢٧٦٧] ٢٧٤٠٨- عن أبى بكر: أن أعرابيا جاء إلى النبى ﷺ فقال يا رسول الله بلغنى أنك تقول الجمعة إلى الجمعة والصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر فقال نعم ثم زاده فقال الغسل يوم الجمعة كفارة والمشى إلى الجمعة كل قدم منها كعمل عشرين سنة فإذا فرغ من صلاة الجمعة أجيز بعمل مائتى سنة (ابن راهويه، وابن زنجويه فى ترغيبه، والدارقطنى فى العلل وضعفه، والطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال

стр. 11916

٢٣٢٩٩] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/١٠٧، رقم ٣٠٢٠) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (٣/١٠٦، رقم ٤٢٩٦) . ٢٧٤٠٩- عن مجاهد: أن ابن عمر مر على ابن الزبير فقال رحمك الله إن كنت ما علمت لصواما قواما وصولا للرحم أما والله إنى لأرجو مع مساوئ ما قد عملت من الذنوب أن لا يعذبك الله بها قال مجاهد ثم التفت إلى فقال حدثنى أبو بكر الصديق أن رسول الله ﷺ قال من يعمل سوءا يجز به فى الدنيا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٤٦٩] أخرجه ابن عساكر (٢٨/٢٤٠) .

стр. 11917

٢٧٤١٠- عن شرحبيل بن مسلم الخولانى: أن الأسود بن قيس بن ذى الخمار تنبأ باليمن فبعث إلى أبى مسلم الخولانى فأتاه فقال أتشهد أنى رسول الله قال ما أسمع قال أتشهد أن محمدا رسول الله قال نعم فأمر بنار عظيمة ثم ألقى أبا مسلم فيها فلم تضره فقيل للأسود بن قيس إن لم تنف هذا عنك أفسد عليك من اتبعك فأمره بالرحيل فقدم المدينة وقد قبض النبى ﷺ واستخلف أبو بكر فأناخ راحلته بباب المسجد ودخل المسجد فقام يصلى إلى سارية فبصر به عمر بن الخطاب فقام إليه فقال ممن الرجل فقال من أهل اليمن فقال ما فعل الذى حرقه الكذاب بالنار قال ذاك عبد الله بن ثوب قال فنشدتك بالله أنت هو قال اللهم نعم فاعتنقه عمر وبكى ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبى بكر الصديق فقال الحمد لله الذى لم يمتنى حتى أرانى فى أمة محمد ﷺ من صنع به كما صنع بإبراهيم خليل الرحمن فلم تضره النار (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٣٨]

стр. 11918

أخرجه ابن عساكر (٢٧/٢٠٠) . ٢٧٤١١- عن ابن عمر: أن الأغر وهو رجل من مزينة قال كانت له أوسق من التمر على رجل من بنى عمرو بن عوف فاختلف إليه مرارا قال فجئت النبى ﷺ فأرسل معى أبا بكر الصديق قال فكل من لقينا سلموا علينا فقال أبو بكر ألا ترى الناس يبدؤنك بالسلام فيكون لهم الأجر ابدأهم بالسلام يكن لك الأجر (البخارى فى الأدب، وابن جرير، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٢٥٧١٦] أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/٣٤١، رقم ٩٨٤) . وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٣٣، رقم ٨٧٨٨) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٢/٣٥٧، رقم ١١٢٨) . ٢٧٤١٢- عن معاوية بن أبى سفيان قال: إن الدنيا لم ترد أبا بكر ولم يردها وأرادت ابن الخطاب فلم يردها (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٣٥٦٠٤] أخرجه أحمد فى الزهد (١/١١٣)

стр. 11919

٢٧٤١٣- عن سعيد بن عمران عن أبى بكر الصديق فى قول الله: ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ [فصلت: ٣٠] قال الاستقامة أن لا يشركوا بالله شيئا (ابن المبارك فى الزهد، وعبد الرزاق، والفريابى، وسعيد بن منصور، ومسدد، وابن سعد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ورسته فى الإيمان وهذا يشبه أن يكون مرفوعًا لأن أبا بكر ما كان يفسر القرآن بالرأى) [كنز العمال ٤٥٨٥] أخرجه ابن سعد (٦/٨٤) ، وابن جرير (٢٤/١١٤) .

стр. 11920

٢٧٤١٤- عن أبى بكر الصديق قال: إن الله بنى جنانا كلها من ياقوت أحمر أساسها وأعاليها شبكت بالذهب عليها ستور السندس والإستبرق فكل جنة طولها وعرضها مائة عام فى كل جنة مائة ألف قصر فى كل قصر قبة بيضاء سماؤها زبرجد أخضر الأنهار تطرد فى حيطانها والأشجار دانية عليها تقول هذه الجنة صاحبها ينعم لا يبأس ويخلد لا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه قال رسول الله ﷺ تلك جنان بنيت لمن صام رمضان يهبها الله لأهلها يوم الفطر (ابن أبى الدنيا فى فضائل رمضان، وزاهر فى تحفة عيد الفطر، وابن عساكر فى أماليه وفيه النضر بن طاهر البصرى قال البزار: لا يتابع على بعض حديثه. وقال ابن عدى: ضعيف جدا) [كنز العمال ٢٤٢٦٦] قال ابن الجوزى فى الضعفاء والمتروكين (٣/١٦١، ترجمة رقم ٣٥٢٧) النضر بن طاهر أبو الحجاج البصرى قال ابن عدى: ضعيف الحديث جدا يسرق الحديث ويحدث عن من لم يره. قال الأزدى: ليس بشىء.

стр. 11921

٢٧٤١٥- عن مسلم بن يسار عن أبى بكر قال: إن المسلم ليؤجر فى كل شىء حتى فى النكبة وانقطاع شسعه والبضاعة تكون فى كمه فيفقدها فيفزع لها فيجدها فى جيبه (أحمد، وهناد معا فى الزهد) [كنز العمال ٨٦٤٧] أخرجه هناد (١/٢٤٥، رقم ٤٢٢) . ٢٧٤١٦- عن الأشياخ: أن المهاجر بن أبى أمية كان أميرا على اليمامة رفع إليه امرأتان مغنيتان غنت إحداهما بشتم النبى ﷺ فقطع يدها ونزع ثناياها وغنت الأخرى بهجاء المسلمين فقطع يدها ونزع ثنيتها فكتب إليه أبو بكر بلغنى الذى فعلت فى المرأة التى تغنت بشتم النبى ﷺ فلولا ما سبقتنى فيها لأمرتك بقتلها لأن حد الأنبياء ليس يشبه الحدود فمن تعاطى ذلك من مسلم فهو مرتد أو معاهد فهو محارب غادر وأما التى تغنت بهجاء المسلمين فإن كانت ممن يدعى الإسلام فأدب دون المثلة وإن كانت ذمية فلعمرى لما صفحت عنه من الشرك لأعظم ولو كنت تقدمت إليك فى مثل هذا لبلغت مكروها وإياك والمثلة فى الناس

стр. 11922

فإنها مأثم ومنفرة إلا فى قصاص (سيف فى الفتوح) [كنز العمال ١٣٩٩٢] ٢٧٤١٧- الواقدى حدثنى عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن أزهر بن عوف عن الزهرى عن عروة عن أسامة بن زيد: أن النبى ﷺ أمره أن يغير على أهل أبنى صباحا وأن يحرق قالوا ثم قال رسول الله ﷺ لأسامة امض على اسم الله فخرج بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الأسلمى فخرج به إلى بيت أسامة وأمر رسول الله ﷺ أسامة فعسكر بالجرف وضرب عسكره فى موضع سقاية سليمان اليوم وجعل الناس يأخذون بالخروج إلى العسكر فيخرج من فرغ من حاجته إلى معسكره ومن لم يقض حاجته فهو على فراغ ولم يبق أحد من المهاجرين الأولين إلا انتدب فى تلك الغزوة عمر بن الخطاب وأبو عبيدة وسعد بن أبى وقاص وأبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى رجال من المهاجرين والأنصار فى ذلك عدة قتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم بن حريش فقال رجال من المهاجرين وكان أشدهم

стр. 11923

فى ذلك قولا عياش بن أبى ربيعة يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين فكثرت القالة فى ذلك فسمع عمر بن الخطاب بعض ذلك القول فرده على من تكلم به وجاء إلى رسول الله ﷺ فأخبره بقول من قال فغضب رسول الله ﷺ غضبا شديدا فخرج وقد عصب على رأسه عصابة وعليه قطيفة ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس فما مقالة بلغتنى عن بعضكم فى تأميرى أسامة والله لئن طعنتم فى إمارتى أسامة لقد طعنتم فى إمارتى أباه من قبله وايم الله إن كان للإمارة لخليقا وإن ابنه من بعده لخليق للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلى وإن هذا لمن أحب الناس إلى وإنهما لمخيلان لكل خير فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم ثم نزل رسول الله ﷺ فدخل بيته وذلك يوم السبت لعشر ليال خلون من ربيع الأول وجاء المسلمون الذين يخرجون مع أسامة يودعون رسول الله ﷺ فيهم عمر بن الخطاب ورسول الله صلى الله

стр. 11924

عليه وسلم يقول أنفذوا بعث أسامة ودخلت أم أيمن فقالت أى رسول الله لو تركت أسامة يقيم فى معسكره حتى تتماثل فإن أسامة إن خرج على حاله هذه لم ينتفع بنفسه فقال رسول الله ﷺ أنفذوا بعث أسامة فمضى الناس إلى العسكر فباتوا ليلة الأحد ونزل أسامة يوم الأحد ورسول الله ﷺ ثقيل مغمور وهو اليوم الذى لدوه فيه فدخل على رسول الله ﷺ وعيناه تهملان وعنده العباس والنساء حوله فطأطأ عليه أسامة فقبله ورسول الله ﷺ لا يتكلم فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم يصبهما على أسامة قال أسامة فأعرف أنه كان يدعو لى قال أسامة فرجعت إلى معسكرى فلما أصبح يوم الاثنين غدا من معسكره وأصبح رسول الله ﷺ مفيقا فجاءه أسامة فقال اغد على بركة الله فودعه أسامة ورسول الله ﷺ مفيق مريح وجعلت نساؤه يتماشطن سرورا براحته ودخل أبو بكر فقال يا رسول الله أصبحت مفيقا بحمد الله

стр. 11925

واليوم يوم ابنة خارجة فأذن لى فأذن له فذهب إلى السنح وركب أسامة إلى معسكره وصاح فى أصحابه باللحوق إلى العسكر فانتهى إلى معسكره ونزل وأمر الناس بالرحيل وقد منع النهار فبينما أسامة بن زيد يريد أن يركب من الجرف أتاه رسول أم أيمن وهى أمه تخبره أن رسول الله ﷺ يموت فأقبل أسامة إلى المدينة ومعه عمر وأبو عبيدة بن الجراح فانتهوا إلى رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ يموت فتوفى حين زاغت الشمس يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول ودخل المسلمون الذين عسكروا بالجرف إلى المدينة ودخل بريدة بن الحصيب بلواء أسامة معقودا حتى أتى به باب رسول الله ﷺ فغرزه عنده فلما بويع لأبى بكر أمر بريدة أن يذهب باللواء إلى بيت أسامة ولا يحله حتى يغزوهم أسامة فقال بريدة فخرجت باللواء حتى انتهيت به إلى بيت أسامة ثم خرجت به إلى الشام معقودا مع أسامة ثم رجعت به إلى بيت أسامة فما زال

стр. 11926

معقودا فى بيت أسامة حتى توفى أسامة فلما بلغ العرب وفاة رسول الله ﷺ وارتد من ارتد منها عن الإسلام قال أبو بكر لأسامة انفذ فى وجهك الذى وجهك فيه رسول الله ﷺ وأخذ الناس بالخروج وعسكروا فى موضعهم الأول وخرج بريدة باللواء حتى انتهى إلى معسكرهم الأول فشق على كبار المهاجرين الأولين ودخل على أبى بكر وعمر وعثمان وأبو عبيدة وسعد بن أبى وقاص وسعيد بن زيد فقالوا يا خليفة رسول الله ﷺ إن العرب قد انتقضت عليك من كل جانب وإنك لا تصنع بتفريق هذا الجيش المنتشر شيئا اجعلهم عدة لأهل الردة ترمى بهم فى نحورهم وأخرى لا تأمن من على أهل المدينة أن يغار عليها وفيها الذرارى والنساء فلو استأنيت لغزو الروم حتى يضرب الإسلام بجرانه ويعود أهل الردة لما خرجوا منه أو يفنيهم السيف ثم تبعث أسامة حينئذ فنحن نأمن الروم أن تزحف إلينا فلما استوعب أبو بكر كلامهم قال هل منكم أحد يريد أن يقول شيئا قالوا

стр. 11927

لا قد سمعت مقالتنا فقال والذى نفسى بيده لو ظننت أن السباع تأكلنى بالمدينة لأنفذت هذا البعث ولا بدأت بأول منه كيف ورسول الله ﷺ ينزل عليه الوحى من السماء يقول أنفذوا جيش أسامة ولكن خصلة أكلم بها أسامة أكلمه فى عمر يخلفه يقيم عندنا فإنه لا غنى بنا عنه والله ما أدرى يفعل أسامة أم لا إن أبى لا أكرهه فعرف القوم أن أبا بكر قد عزم على إنفاذ بعث أسامة ومشى أبو بكر إلى أسامة فى بيته فكلمه فى أن يترك عمر ففعل أسامة وجعل يقول له أذنت ونفسك طيبة فقال أسامة نعم قال وخرج فأمر مناديه ينادى عزمة منى أن لا يتخلف عن أسامة من بعثه من كان انتدب معه فى حياة رسول الله ﷺ فإنى لن أوتى بأحد أبطأ عن الخروج معه إلا ألحقته به ماشيا وأرسل إلى النفر من المهاجرين الذين كانوا تكلموا فى إمارة أسامة فغلظ عليهم وأخذهم بالخروج فلم يتخلف عن البعث إنسان واحد وخرج أبو بكر يشيع أسامة والمسلمين فلما ركب أسامة من الجرف

стр. 11928

فى أصحابه وهم ثلاثة آلاف رجل وفيهم ألف فرس فسار أبو بكر إلى جنب أسامة ساعة ثم قال أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك إنى سمعت رسول الله ﷺ يوصيك فأنفذ أمر رسول الله ﷺ فإنى لست آمرك ولا أنهاك عنه إنما أنا منفذ لأمر أمره رسول الله ﷺ فخرج سريعا فوطئ بلادا هادئة لم يرجعوا عن الإسلام مثل جهينة وغيرها من قضاعة فلما نزل وادى القرى قدم عينا له من بنى عذرة يدعى حريثا فخرج على صدر راحلته أمامه منفذا حتى انتهى إلى أبنى فنظر إلى ما هناك وارتاد الطريق ثم رجع سريعا حتى لقى أسامة على مسيرة ليلتين من أبنى فأخبره أن الناس غارون ولا جموع لهم وأمره أن يسرع السير قبل أن تجتمع الجموع وأن يشنها غارة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٦٦] أخرجه ابن عساكر (٢/٥٥) .

стр. 11929

٢٧٤١٨- عن أبى بكر: أن النبى ﷺ أهدى جملا لأبى جهل (الدارقطنى فى العلل، والإسماعيلى فى معجمه، والبيهقى، والخطيب فى رواة مالك) [كنز العمال ١٢٧٠٥] أخرجه الدارقطنى فى العلل (١/٢٢٦، رقم ٣٠) ، والإسماعيلى (١/٣١٢، رقم ٢) ، والبيهقى (٥/٢٣٠، رقم ٩٩٤٣) ، والخطيب (٤/٨٣) . ٢٧٤١٩- عن عكرمة: أن النبى ﷺ بعث أبا بكر إلى فنحاص اليهودى يستمده وكتب إليه وقال لأبى بكر لا تفتت على بشىء حتى ترجع إلى فلما قرأ فنحاص الكتاب قال قد احتاج ربكم قال أبو بكر فهممت أن أمده بالسيف ثم ذكرت قول النبى ﷺ لا تفتت على بشىء فنزلت ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء﴾ [آل عمران: ١٨١] الآية (ابن جرير فى التفسير، وابن المنذر عن السدى نحوه، ورواه ابن جرير) [كنز العمال ٤٢٨٨] أخرجه ابن جرير (٤/٢٠٠) .

стр. 11930

٢٧٤٢٠- عن أبى بكر: أن النبى ﷺ بعثه ببراءة إلى أهل مكة لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة من كان بينه وبين رسول الله ﷺ مدة فأجله إلى مدته والله برىء من المشركين ورسوله فسار بها ثلاثا ثم قال لعلى الحقه فَرُدَّ عَلَىَّ أبا بكر وبلغها أنت ففعل فلما قدم أبو بكر بكى قال يا رسول الله حدث فى شىء قال ما حدث فيك إلا خير ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل منى (أحمد، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٤٣٨٩] أخرجه أحمد (١/٣، رقم ٤) ، قال الهيثمى (٣/٢٣٩) : فى الصحيح بعضه رواه أحمد ورجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١/١٠٠، رقم ١٠٤) . وذكره الحسينى فى البيان والتعريف وعزاه إلى ابن خزيمة وأبى عوانة والدارقطنى (١/١٦٨) .

стр. 11931

٢٧٤٢١- عن داود بن أبى هند: أن النبى ﷺ توفى وقد ملك امرأة من كندة يقال لها قتيلة فارتدت مع قومها وتزوجها بعد ذلك عكرمة بن أبى جهل بكر فوجد أبو بكر من ذلك وجدا شديدا فقال له عمر يا خليفة رسول الله إنها والله ما هى من أزواجه ما خيرها ولا حجبها ولقد برأها الله منه بالارتداد الذى ارتدت مع قومها (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٨١٤] أخرجه ابن سعد (٨/١٤٧) . ٢٧٤٢٢- عن يزيد بن الأصم: أن النبى ﷺ قال لأبى بكر أنا أكبر أو أنت قال أنت أكبر وأكرم وأنا أسن منك (أحمد فى تاريخه، وحليفة بن خياط، وابن عساكر. قال ابن كثير: مرسل غريب جدا) [كنز العمال ٣٥٦٧٤] أخرجه ابن عساكر (٣٠/٢٥) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (١/٨٧، رقم ٥١) .

стр. 11932

٢٧٤٢٣- عن ابن أبى مليكة عن أبى بكر الصديق: أن النبى ﷺ كثيرا ما كان يقول اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وأغننا من فضلك عمن سواك (العسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٥٠٣٢] ٢٧٤٢٤- عن القاسم بن محمد: أن النبى ﷺ لما توفى اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة فأتاهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح فقام حباب بن المنذر وكان بدريا فقال منا أمير ومنكم أمير فإنا والله ما ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط ولكنا نخاف أن يليه أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم فقال له عمر إذا كان ذلك فمت إن استطعت فتكلم أبو بكر فقال نحن الأمراء وأنتم الوزراء وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين كقد الأبلمة يعنى الخوصة فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان فلما اجتمع الناس على أبى بكر قسم بين الناس قسما فبعث إلى عجوز من بنى عدى بن النجار قسمها مع زيد بن ثابت فقالت ما هذا قال قسم قسمه أبو بكر للنساء فقالت أتراشونى عن دينى فقالوا لا

стр. 11933

فقالت أتخافون أن أدع ما أنا عليه فقالوا لا فقالت والله لا آخذ منه شيئا أبدا فرجع زيد إلى أبى بكر فأخبره بما قالت فقال أبو بكر ونحن لا نأخذ مما أعطيناها شيئا أبدا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٧٢] أخرجه ابن سعد (٣/١٨٢) . ٢٧٤٢٥- عن البهى: أن النبى ﷺ لما قبض أتاه أبو بكر فقبله وقال بأبى وأمى ما أطيب حياتك وأطيب ميتتك (ابن سعد، والمروزى فى الجنائز) [كنز العمال ١٨٧٥٠] أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٤) . ٢٧٤٢٦- عن سعيد بن عبد العزيز التنوخى: أن امرأة يقال لها أم قرفة كفرت بعد إسلامها فاستتابها أبو بكر الصديق فلم تتب فقتلها (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٨٢] أخرجه الدارقطنى (٣/١١٤، رقم ١١٠) ، والبيهقى (٨/٢٠٤، رقم١٦٦٥٠) . قال ابن حجر فى تلخيص الحبير (٤/٤٩، ترجمة ١٧٤٣) : قال البيهقى: ورويناه من وجهين مرسلين ورواه الدارقطنى أيضًا.

стр. 11934

٢٧٤٢٧- عن أبى بكر الصديق: أن بريرة أهدت لهم لحما فأمرهم النبى ﷺ أن يطبخوا منه فقالوا يا نبى الله إنما تصدق به عليها فقال الهدية لنا والصدقة عليها (أبو بكر الشافعى، وابن النجار) [كنز العمال ١٧٠٧٨] وللحديث أطراف أخرى: بطرف ((هو عليها صدقة)) ، وفى مسند عائشة: بطرف ((عن عروة قال جاءت وليدة لبنى هلال يقال لها بريرة تستعين على عائشة فى كتابها)) . ٢٧٤٢٨- عن ابن عباس: أن جزورا على عهد أبى بكر قسمت على عشرة أجزاء فقال رجل أعطونى جزءا بشاة فقال أبو بكر لا يصلح هذا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٩٩٥] أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٧، رقم ١٤١٦٥) .

стр. 11935

٢٧٤٢٩- عن أبى عون وغيره: أن خالد بن الوليد ادعى أن مالك بن نويرة ارتد بكلام بلغه عنه فأنكر مالك ذلك وقال أنا على الإسلام ما غيرت ولا بدلت وشهد له بذلك أبو قتادة وعبد الله بن عمر فقدمه خالد وأمر ضرار بن الأزور الأسدى فضرب عنقه وقبض خالد امرأته فقال لأبى بكر إنه قد زنى فارجمه فقال أبو بكر ما كنت لأرجمه تأول فأخطأ قال فإنه قد قتل مسلما فاقتله قال ما كنت لأقتله تأول فأخطأ قال فاعزله قال ما كنت لأشيم سيفا سله الله عليهم أبدا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٩١]

стр. 11936

٢٧٤٣٠- عن عثمان: أن رجالا من أصحاب النبى ﷺ حين توفى النبى ﷺ حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس وكنت منهم فقلت لأبى بكر توفى الله نبيه ﷺ قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر قال أبو بكر قد سألته عن ذلك فقال مَنْ َقِبَل منى الكلمةَ التى عرضتُها على عمى فردها علىَّ فهى له نجاة (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو يعلى، والدارقطنى فى الأفراد، والعقيلى، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء) [كنز العمال ١٤٠٤] أخرجه ابن سعد (٢/٣١٢) ، وأحمد (١/٦، رقم٢٠) ، وأبو يعلى (١/٢٠، رقم ٩) ، والعقيلى (٢/٢٣٥، ترجمة ٧٨٦) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/١٠٧، رقم ٩٢، ٩٣) ، قال الهيثمى (١/١٤) : رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط باختصار وأبو يعلى بتمامه والبزار بنحوه وفيه رجل لم يسم ولكن الزهرى وثقه وأبهمه.

стр. 11937

٢٧٤٣١- عن أبى قلابة: أن رجلا أتى أبا بكر فقال إنى رأيت فى النوم كأنى أبول دما فقال أراك تأتى امرأتك وهى حائض قال نعم قال فاتق الله ولا تعد (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والدارمى) [كنز العمال ٤٢٠٠٨] أخرجه عبد الرزاق (١/٣٣٠، رقم ١٢٧٠) ، وابن أبى شيبة (٦/١٨٠، رقم ٣٠٤٩٨) ، والدارمى (١/٢٦٩، رقم ١١٠٢) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم (٢/٢٧٧) . ٢٧٤٣٢- عن مالك: أن رجلا دعا أبا بكر الصديق فى الجاهلية إلى حاجة له استصحبه أن لا يمر فى طريق غير التى يمر فيها فقال أبو بكر أين تذهب عن هذه الطريق قال إن فيها ناسا نستحى منهم أن نمر عليهم فقال أبو بكر تدعونى إلى طريق تستحى منها ما أنا بالذى أصاحبك فأبى أن يتبعه (الزبير بن بكار) [كنز العمال ٣٥٦٠٨]

стр. 11938

٢٧٤٣٣- عن عمير بن إسحاق: أن رجلا رأى على عنق أبى بكر الصديق عباءة فقال ما هذا هاتها أكفيكها فقال إليك عنى لا تغرنى أنت وابن الخطاب من عيالى (ابن سعد، وأحمد، والبيهقى فى الزهد) [كنز العمال ١٤٠٧٤] أخرجه ابن سعد (٣/١٨٤) . وأخرجه أيضًا: أحمد فى فضائل الصحابة (١/١٠٤، رقم ٧٥) ، وفى الزهد (١/١١٢) ، ومحب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (٢/١٤٨) ، وابن الجوزى فى صفوة الصفوة (١/٢٥٨) . ٢٧٤٣٤- عن نافع: أن رجلا ضاف أهل بيت فاستكره منهم امرأة فرفع ذلك إلى أبى بكر فضربه ونفاه ولم يضرب المرأة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٤٥٣] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٠٥، رقم ٢٨٤٢٢) . ٢٧٤٣٥- عن ابن أبى مليكة: أن رجلا عض يد رجل فأندر ثنيته فأهدرها أبو بكر (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبخارى، وأبو داود، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٤٨] أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٥٦، رقم ١٧٥٥١) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٢٥، رقم ٢٧٦٥٣) ، والبخارى

стр. 11939

(٢/٧٩٠، رقم ٢١٤٦) ، وأبو داود (٤/١٩٤، رقم ٤٥٨٤) ، والبيهقى (٨/٣٣٦، رقم ١٧٤٢٠) . ٢٧٤٣٦- عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: أن رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرجل قدم على أبى بكر الصديق فشكا إليه أن عامل اليمن ظلمه وكان يصلى بالليل فيقول أبو بكر وأبيك ما ليلك بليل سارق ثم إنهم افتقدوا حليا لأسماء بنت عميس امرأة أبى بكر فجعل الرجل يطوف معهم ويقول اللهم عليك بمن بيت أهل هذا البيت الصالح فوجدوا الحلى عند صائغ وأن الأقطع جاء به فاعترف به الأقطع فأمر به أبو بكر فقطعت يده اليسرى وقال أبو بكر والله لدعاؤه على نفسه أشد عندى من سرقته (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٦٨] أخرجه مالك (٢/٨٣٥، رقم ١٥٢٦) ، والشافعى (١/٣٣٦) ، والبيهقى (٨/٢٧٣، رقم ١٧٠٤٠) .

стр. 11940

٢٧٤٣٧- عن أبى بشر جعفر بن أبى وحشية: أن رجلا من خولان أسلم فأراده قومه على الكفر فألقوه فى نار فلم تحرق منه إلا أمكنة لم يكن فيما مضى يصيبها الوضوء فقدم على أبى بكر فقال له استغفر لى قال أنت أحق قال أبو بكر إنك ألقيت فى النار فلم تحترق فاستغفر له ثم خرج إلى الشام فكانوا يشبهونه بإبراهيم (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٣٠] أخرجه ابن عساكر (٢٧/١٩٩) . ٢٧٤٣٨- عن أسماء بنت عبد الرحمن بن أبى بكر عن أبيها عن أبى بكر الصديق: أن رسول الله ﷺ لما غربت الشمس بعرفة أفاض من المزدلفة قبل طلوع الشمس (الطبرانى فى الأوسط وسنده ضعيف) [كنز العمال ١٢٦٤٣] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١٦٤، رقم ٨٢٨٣) ، قال الهيثمى (٣/٢٥٥) : فيه الواقدى ضعفه الجمهور. ٢٧٤٣٩- عن القاسم بن محمد: أن سارقا مقطوع اليد والرجل سرق حليا لأسماء فقطعه أبو بكر الثالثة قال حسبته قال يده (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٦٥]
следующие страницы →