Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12006–12045 · переход к 12011.
стр. 12006
٢٧٥٤٢- عن عبد الرحمن بن الأصبهانى قال: جاء الحسن بن على إلى أبى بكر وهو على منبر رسول الله ﷺ فقال انزل عن مجلس أبى قال صدقت إنه مجلس أبيك وأجلسه فى حجره وبكى فقال على والله ما هذا عن أمرى فقال صدقت والله ما اتهمتك (أبو نعيم، والجابرى فى جزئه) [كنز العمال ١٤٠٨٥]
أخرجه ابن عساكر من طريق أبى نعيم (٣٠/٣٠٧) .
٢٧٥٤٣- عن أبى بكر قال: جاء اليهود إلى النبى ﷺ فقالوا يا محمد أخبرنا ما خلق الله من الخلق فى هذه الأيام الستة فقال خلق الله الأرض يوم الأحد والاثنين وخلق الجبال يوم الثلاثاء وخلق المدائن والأقوات والأنهار وعمرانها وخرابها يوم الأربعاء وخلق السموات والملائكة يوم الخميس إلى ثلاث ساعات يعنى من يوم الجمعة وخلق فى أول ثلاث ساعات الآجال وفى الثانية الآفة وفى الثالثة آدم قالوا صدقت إن تممت فعرف النبى ﷺ ما يريدون فغضب فأنزل الله ﴿وما مسنا من لغوب. فاصبر على ما يقولون﴾
стр. 12007
[ق: ٣٨-٣٩] (ابن جرير فى التفسير) [كنز العمال ١٥٢٥١]
أخرجه ابن جرير (٢٦/١٧٨) .
٢٧٥٤٤- عن القاسم بن عبد الرحمن قال: جاء رجل إلى أبى بكر الصديق بابن له فقال يا أبا بكر هذا ابنى وهو ينتفى منى فقال أبو بكر ابنك ولد على فراشك قال نعم فقام إليه أبو بكر فجعل يضرب رأسه بالدرة ويقول إن الشيطان فى الرأس إن الشيطان فى الرأس ثم قال أبو بكر كفر بالله ادعاء نسب لا يعلم أو تبرؤ من نسب وإن دق (رسته) [كنز العمال ١٥٣٦٨]
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (٦/٥، رقم ٢٩٠٣٣) ، وهناد (٢/٤١٦، رقم ٨١٤) من طريق أبى معمر أو عن مسروق عن أبى بكر الصديق. والطبرانى فى الأوسط (٣/١٦٧، رقم ٢٨١٨) من طريق قيس بن أبى حازم عن أبى بكر.
стр. 12008
٢٧٥٤٥- عن نافع قال: جاء رجل إلى أبى بكر الصديق فذكر له أن ضيفا له افتض أخته استكرهها على نفسها فسأله فاعترف بذلك فضربه أبو بكر الحد ونفاه سنة إلى فدك ولم يضربها ولم ينفها لأنه استكرهها ثم زوجها إياه أبو بكر وأدخله عليها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٥٢]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٠٤، رقم ١٢٧٩٦) .
٢٧٥٤٦- عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى أبى بكر فقال أرأيت الزنا بقدر قال نعم قال إن الله قدره على ثم يعذبنى قال نعم يا ابن اللحناء أما والله لو كان عندى إنسان لأمرته أن يجأ أنفك (ابن شاهين، واللالكائى معا فى السنة) [كنز العمال ١٥٣٧]
أخرجه اللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (٤/٦٦٣، رقم ١٢٠٥) .
стр. 12009
٢٧٥٤٧- عن قيس بن أبى حازم قال: جاء رجل إلى أبى بكر فقال إن أبى يريد أن يأخذ مالى كله يجتاحه فقال لأبيه إنما لك من ماله ما يكفيك فقال يا خليفة رسول الله أليس قد قال رسول الله ﷺ أنت ومالك لأبيك قال نعم وإنما يعنى بذلك النفقة ارض بما رضى الله (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٩٢٧]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٢٤٦، رقم ٨٠٦) ، وقال الهيثمى (٤/١٥٦) : فيه المنذر بن زياد الطائى وهو متروك. والبيهقى (٧/٤٨١، رقم ١٥٥٣١) .
٢٧٥٤٨- عن ميمون بن مهران قال: جاء رجل إلى أبى بكر فقال السلام عليك يا خليفة رسول الله قال من بين هؤلاء أجمعين (أحمد فى الزهد، والخطيب فى الجامع، ورواه خيثمة الأطرابلسى فى فضائل الصحابة) [كنز العمال ٢٥٧٣٥]
أخرجه الخطيب فى الجامع لأخلاق الراوى (١/١٧٢، رقم ٢٥٥) ، وخيثمة (١/١٣٣) .
وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٥/٢٤٤، رقم ٢٥٦٩٧) .
стр. 12010
٢٧٥٤٩- قال عباس الترقفى فى جزئه حدثنا عثمان بن سعيد الحمصى حدثنا محمد بن المهاجر عن أبى سعد خادم الحسن عن الحسن قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال من خير الناس قال ذاك أبو بكر بعد نبى الله ﷺ ثم أتى أبا بكر بعد فقال يا أبا بكر من خير الناس قال ذاك عمر بن الخطاب بعد نبى الله ﷺ قال وأنى علمت ذلك قال لأن الله باهى بعمر بن الخطاب الملائكة وأقرأه جبريل عنه السلام مرتين ولم يكن لى شىء من ذلك (ابن عساكر وقال: مرسل) [كنز العمال ٣٦٠٨٧]
٢٧٥٥٠- عن إسماعيل بن سميع قال: جاء رجل لابن وائل أن أبا بردة يزعم أن أبا بكر جعل الجد أبا فقال كذب لو جعله أبا لما خالفه عمر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٦١٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٥٩، رقم ٣١٢١٢) .
стр. 12011
٢٧٥٥١- عن أبى بكر قال: جاء رجل من المشركين حتى استقبل رسول الله ﷺ بعورته يبول فقلت يا رسول الله أليس الرجل يرانا قال لو رآنا لم يستقبلنا بعورته يعنى وهما فى الغار (أبو يعلى وضعف) [كنز العمال ٤٦٢٨٠]
أخرجه أبو يعلى (١/٤٦، رقم ٤٦) ، قال الهيثمى (٦/٥٤) : فيه موسى بن مطير وهو متروك.
٢٧٥٥٢- عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال: جاء على بن أبى طالب يوما متقنعا متحازنا فقال له أبو بكر أراك متحازنا فقال له إنه عنانى ما لم يعنك قال أبو بكر اسمعوا ما يقول أنشدكم الله أترون أحدا كان أحزن على رسول الله ﷺ منى (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٤٩]
أخرجه ابن سعد (٢/٣١٢) .
стр. 12012
٢٧٥٥٣- عن طارق بن شهاب قال: جاء وفد بذاخة وأسد وغطفان إلى أبى بكر يسألونه الصلح فخيرهم أبو بكر بين الحرب المجلية أو السلم المخزية قال فقالوا هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما السلم المخزية قال أبو بكر تؤدن الحلقة والكراع وتتركون أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يرى الله خليفة نبيه والمسلمين أمرًا يعذرونكم به وتدون قتلانا ولا ندى قتلاكم وقتلانا فى الجنة وقتلاكم فى النار وتردون ما أصبتم منا ونغنم ما أصبنا منكم قال فقال عمر رأيت رأيا وسأشير عليك أما أن يؤدوا الحلقة والكراع فنعم ما رأيت وأما أن يتركوا أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يرى الله خليفة نبيه والمسلمين أمرًا يعذرونهم به فنعم ما رأيت وأما أن نغنم ما أصبنا منهم ويردون ما أصابوا منا فنعم ما رأيت وأما أن قتلاهم فى النار وقتلانا فى الجنة فنعم ما رأيت وأما أن يدوا قتلانا فلا قتلانا قتلوا على أمر الله فلا ديات لهم فتتابع الناس على ذلك (أبو بكر البرقانى، والبيهقى.
стр. 12013
قال ابن كثير: صحيح وروى البخارى بعضه) [كنز العمال ١٤٠٦١]
أخرجه البرقانى كما فى الفتح (١٣/٢١٠) ، والبيهقى (٨/٣٣٥، رقم١٧٤١٠) .
٢٧٥٥٤- عن القاسم بن محمد قال: جاءت جدات إلى أبى بكر فأعطى الميراث أم الأم دون أم الأب فقال له رجل من الأنصار من بنى حارثة يقال له عبد الرحمن بن سهل يا خليفة رسول الله قد أعطيت الميراث التى لو أنها ماتت لم يرثها فجعل أبو بكر الميراث بينهما يعنى السدس (مالك، وعبد الرزاق، والضياء، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٦٦]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٧٥، رقم ١٩٠٨٤) ، والدارقطنى (٤/٩٠، رقم ٧٢) ، والبيهقى (٦/٢٣٥،
رقم ١٢١٢٣) .
стр. 12014
٢٧٥٥٥- عن أبى الطفيل قال: جاءت فاطمة إلى أبى بكر الصديق فقالت يا خليفة رسول الله أنت ورثت رسول الله ﷺ أم أهله فقال لا بل أهله قالت فما بال الخمس فقال إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا أطعم الله نبيا طعمة ثم قبضه كانت للذى يلى بعده فلما وليت رأيت أن أرده على المسلمين قالت فأنت وما سمعت من رسول الله ﷺ أعلم ثم رجعت (أحمد، وأبو يعلى، وابن جرير، والببيهقى) [كنز العمال ١٤٠٧١]
أخرجه أحمد (١/٤، رقم ١٤) ، وأبو يعلى (١/٤٠، رقم ٣٧) ، والبيهقى (٦/٣٠٣، رقم ١٢٥٢٦) . قال ابن حجر فى الفتح (٦/٢٠٢) : وأما ما أخرجه أحمد وأبو داود من طريق أبى الطفيل فإنه معارض للحديث الصحيح أن النبى لا يورث.
стр. 12015
٢٧٥٥٦- عن أبى جعفر قال: جاءت فاطمة إلى أبى بكر تطلب ميراثها وجاء العباس بن عبد المطلب يطلب ميراثه وجاء معهما على فقال أبو بكر قال رسول الله ﷺ لا نورث ما تركناه صدقة وما كان النبى يعول فقال على ورث سليمان بن داود وقال زكريا ﴿يرثنى ويرث من آل يعقوب﴾ [مريم: ٦] قال أبو بكر هو هكذا وأنت والله تعلم مثل ما أعلم فقال على هذا كتاب الله ينطق فسكتوا وانصرفوا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤١٠١]
أخرجه ابن سعد (٢/٣١٥) .
стр. 12016
٢٧٥٥٧- سيف بن عمر عن أبى ضمرة عبد الله بن المستورد الأنصارى عن أبيه عن عاصم قال: جمع أبو بكر الناس وهو مريض فأمر من يحمله إلى المنبر فكانت آخر خطبة خطب بها فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس احذروا الدنيا ولا تثقوا بها غرارة وآثروا الآخرة على الدنيا فأحبوها فبحب كل واحدة منهما تبغض الأخرى وإن هذا الأمر الذى هو أملك بنا لا يصلح آخره إلا بما صلح به أوله فلا يحمله إلا أفضلكم مقدرة وأملككم لنفسه أشدكم فى حال الشدة وأسلسكم فى حال اللين وأعلمكم برأى ذوى الرأى لا يتشاغل بما لا يعنيه ولا يحزن لما لا ينزل به ولا يستحيى من التعلم ولا يتحير عند البديهة قوى على الأمور لا يخور بشىء منها حده بعدوان ولا تقصير يرصد لما هو آت عتاده من الحذر والطاعة وهو عمر بن الخطاب ثم نزل (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٨٣]
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٥٥) .
стр. 12017
٢٧٥٥٨- عن الأسود بن يزيد قال: حججت مع أبى بكر فجرد ومع عمر فجرد ومع عثمان فجرد (ابن أبى شيبة، والدارقطنى، والمحاملى فى أماليه، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٤٥١]
أخرجه الدارقطنى (٢/٢٣٩، رقم ١٥) ، والبيهقى (٥/٥، رقم ٨٥٩٨) .
٢٧٥٥٩- عن أبى وائل قال: حدثت أن أبا بكر لقى طلحة بن عبيد الله فقال ما لى أراك واجما قال كلمة سمعتها من رسول الله ﷺ يقول إنها موجبة فلم أسأله عنها فقال أبو بكر أنا أعلمها هى لا إله إلا الله (ابن أبى شيبة، وابن راهويه، وأبو يعلى، وابن منيع، والدارقطنى فى الأفراد، وأبو نعيم فى المعرفة ورجاله ثقات) [كنز العمال ١٤٠٩]
أخرجه أبو يعلى (١/٩٩، رقم ١٠٢) ، قال الهيمثى (١/١٥) : رجاله رجال الصحيح إلا أن أبا وائل لم يسمعه من أبى بكر.
стр. 12018
٢٧٥٦٠- عن أبى هريرة قال: حدثنى أبو بكر أن رسول الله ﷺ قال له ولعمر انطلقوا بنا إلى الواقفى فانطلقنا فى القمر حتى أتينا الحائط فقال مرحبا وأهلا ثم أخذ الشفرة ثم جال فى الغنم فقال رسول الله ﷺ إياك والحلوب أو قال ذات الدر (ابن ماجه) [كنز العمال ١٨٦١٩]
أخرجه ابن ماجه (٢/١٠٦٢، رقم ٣١٨١) قال البوصيرى (٣/٢٣٣) : هذا إسناد فيه يحيى بن عبيد الله وهو ضعيف.
٢٧٥٦١- قال عبد الملك بن هشام فى السيرة: حدثنى أبو بكر بن الزبير أن رجلا دخل على أبى بكر الصديق وبنت لسعد بن الربيع جارية صغيرة على صدره يرشفها ويقبلها فقال له الرجل من هذه قال بنت رجل خير منى سعد بن الربيع كان من النقباء يوم العقبة وشهد بدرا واستشهد يوم أحد (قال ابن كثير: هذا معضل) [كنز العمال ٣٧١١٩]
أخرجه أيضا: سعيد بن منصور (٢/٣٥٢، رقم ٢٨٤٢) .
стр. 12019
٢٧٥٦٢- عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبى هريرة قال: حدثنى أبو بكر قال فاتنى العشاء ذات ليلة فأتيت أهلى فقلت هل عندكم عشاء قالوا لا والله ما عندنا عشاء فاضطجعت على فراشى فلم يأتنى النوم من الجوع فقلت لو خرجت إلى المسجد فصليت وتعللت حتى أصبح فخرجت إلى المسجد فصليت ما شاء الله ثم تساندت إلى ناحية المسجد فبينا أنا كذلك إذ طلع عمر بن الخطاب فقال من هذا قلت أبو بكر قال ما أخرجك هذه الساعة فقصصت عليه القصة فقال والله ما أخرجنى إلا الذى أخرجك فجلس إلى جنبى فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا رسول الله ﷺ فأنكرنا فقال من هذا فبادرنى عمر فقال هذا أبو بكر وعمر فقال ما أخرجكما هذه الساعة فقال عمر خرجت فدخلت المسجد فرأيت سواد أبى بكر فقلت من هذا فقال أبو بكر فقلت ما أخرجك هذه الساعة فذكر لى الذى كان فقلت وأنا والله ما أخرجنى إلا الذى أخرجك فقال النبى ﷺ وأنا والله ما أخرجنى إلا الذى أخرجكما
стр. 12020
فانطلقوا بنا إلى الواقفى أبى الهيثم بن التيهان فلعلنا نجد عنده شيئا يطعمنا فخرجنا نمشى فانطلقنا إلى الحائط فى القمر فقرعنا الباب فقالت المرأة من هذا فقال عمر هذا رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر ففتحت الباب فدخلنا فقال رسول الله ﷺ أين زوجك قالت ذهب يستعذب لنا من الماء من حش بنى حارثة الآن يأتيكم فجاء يحمل قربة حتى أتى بها نخلة وعلقها على كرنافة من كرانيفها ثم أقبل علينا فقال مرحبا وأهلا ما زار ناس أحد قط مثل من زارنى ثم قطع لنا عذقا فأتانا به فجعلنا ننتقى منه فى القمر ونأكل ثم أخذ الشفرة فجال فى الغنم فقال له رسول الله ﷺ إياك والحلوب أو قال إياك وذوات الدر فأخذ شاة فذبحها وسلخها وقال لامرأته قومى فطبخت وخبزت وجعلت تقطع فى القدر من اللحم وتوقد تحتها حتى بلغ اللحم والخبز فثرد وغرف عليه من المرق واللحم ثم أتانا به فوضعه بين أيدينا فأكلنا حتى شبعنا ثم قام إلى القربة وقد
стр. 12021
سفعتها الريح فبرد فصب فى الإناء ثم ناول رسول الله ﷺ فشرب ثم ناولنى فشربت ثم ناول عمر فشرب فقال رسول الله ﷺ الحمد لله خرجنا لم يخرجنا إلا الجوع ثم رجعنا وقد أصبنا هذا لتسألن عن هذا يوم القيامة هذا من النعيم ثم قال للواقفى ما لك خادم يسقيك الماء قال لا والله يا رسول الله قال فإذا أتانا سبى فأتنا حتى نأمر لك بخادم فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتاه سبى فأتاه الواقفى قال ما جاء بك قال يا رسول الله وعدك الذى وعدتنى قال هذا سبى فقم فاختر منه فقال كن أنت تختار لى قال خذ هذا الغلام وأحسن إليه فأخذه فانطلق به إلى امرأته فقالت ما هذا فقص عليها القصة قالت فأى شىء قلت له قال قلت له كن أنت الذى تختار لى قالت قد أحسنت قال لك أحسن إليه فأحسن إليه قال ما الإحسان إليه قالت أن تعتقه قال هو حر لوجه الله (أبو يعلى، وابن مردويه ويحيى وأبوه ضعيفان) [كنز العمال ١٨٦١٨]
стр. 12022
أخرجه أبو يعلى (١/٧٩، رقم ٧٨) ، قال الهيثمى (١٠/٣١٩) : روى ابن ماجه طرفا منه فى ذبح ذوات الدر رواه الطبرانى ورواه أبو يعلى أتم منه وفيه يحيى بن عبيد الله بن موهب وقد ضعفه الجمهور ووثق وبقية رجاله ثقات. وابن مردويه كما فى البيان والتعريف (٢/١٨٤) وقال الحسينى قال: السيوطى ويحيى وأبوه ضعيفان.
٢٧٥٦٣- عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: حدثنى أبى أن أعمامه خالدا وأَبَانًا وعمر بن سعيد بن العاص رجعوا عن أعمالهم حين بلغهم وفاة رسول الله ﷺ فقال أبو بكر ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله ﷺ فقالوا لا نعمل لأحد فخرجوا إلى الشام فقتلوا عن آخرهم (الحاكم، وأبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٠٤٩]
أخرجه الحاكم (٣ /٢٧٨، رقم ٥٠٨٥) ، وابن عساكر (٢٩/٥٦) .
стр. 12023
٢٧٥٦٤- عن عاصم بن كليب قال: حدثنى شيخ من قريش من بنى تميم قال حدثنى فلان وفلان فعد ستة أو سبعة كلهم من قريش منهم عبد الله بن الزبير قال بينا نحن جلوس عند عمر إذا دخل على والعباس فارتفعت أصواتهما فقال عمر مه يا عباس قد علمت ما تقول تقول ابن أخى ولى شطر المال وقد علمت ما تقول يا على تقول ابنته تحتى ولها شطر المال وهذا ما كان فى يدى رسول الله ﷺ فقد رأينا كيف كان يصنع فيه فوليه أبو بكر من بعده فعمل فيه بعمل رسول الله ﷺ ثم وليته من بعد أبى بكر وأحلف بالله لأجهدن أن أعمل فيه بعمل رسول الله ﷺ وعمل أبى بكر ثم قال حدثنى أبو بكر وحلف بالله إنه لصادق أنه سمع النبى ﷺ يقول إن النبى لا يورث وإنما ميراثه فى فقراء المسلمين والمساكين وحدثنى أبو بكر وحلف بالله إنه لصادق أن النبى ﷺ لا يموت حتى يؤمه بعض أمته وهذا ما كان فى يدى رسول الله صلى الله
стр. 12024
عليه وسلم قد رأينا كيف كان يصنع فيه فإن شئتما أعطيتكما لتعملا فيه بعمل رسول الله ﷺ وعمل أبى بكر حتى أدفعه إليكما قال فخلوا ثم جاءوا فقال العباس ادفعه إلى على فإنى قد طبت نفسا بذلك (أحمد) [كنز العمال ١٤٠٤٥]
أخرجه أحمد (١/١٣، رقم ٧٨) ، قال الهيثمى (٤/٢٠٧) : فيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح.
٢٧٥٦٥- عن عكرمة بن خالد عن رجل: حدثه عن مصدق أبى بكر الذى بعثه إلى اليمن أنه أخذ من كل عشر بقرات شاة (مسدد) [كنز العمال ١٦٨٥٠]
٢٧٥٦٦- عن عروة قال: حرق خالد بن الوليد ناسا من أهل الردة فقال عمر لأبى بكر أتدع هذا الذى يعذب بعذاب الله فقال أبو بكر لا أشيم سيفا سله الله على المشركين (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن سعد) [كنز العمال ٣٧٠١٣]
أخرجه عبد الرزاق (٥/٢١٢، رقم ٩٤١٢) ، وابن أبى شيبة (٦/٥٤٧، رقم ٣٣٧٢٥) ، وابن سعد
(٧/٣٩٦) .
стр. 12025
٢٧٥٦٧- عن عائشة قالت: حرم أبو بكر الخمر فى الجاهلية فلم يشربها فى جاهلية ولا إسلام وذلك أنه مر برجل سكران يضع يده فى العذرة ويدنيها من فيه فإذا وجد ريحها صدف عنها فقال أبو بكر إن هذا لا يدرى ما يصنع فحرمها (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٥٦٠٩]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٧/١٦٠) .
٢٧٥٦٨- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: حضرت أبا بكر وعمر وعثمان يقضون باليمين مع الشاهد (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٤٩٦]
أخرجه الدارقطنى (٤/٢١٥، رقم ٤٠) ، والبيهقى (١٠/١٧٣، رقم ٢٠٤٦١) .
стр. 12026
٢٧٥٦٩- عن أبى ضمرة يعنى ابن حبيب بن ضمرة قال: حضرت الوفاة ابنا لأبى بكر فجعل الفتى ينظر إلى وسادة فلما توفى قالوا لأبى بكر رأينا ابنك يلحظ إلى الوسادة فرفعوا عن الوسادة فوجدوا تحتها خمسة دنانير أو ستة دنانير فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يرجع يقول إنا لله وإنا إليه راجعون ما أحسب جلدك يتسع لها (أحمد فى الزهد، وأبو نعيم فى الحلية وله حكم الرفع لأنه إخبار بحال البرزخ) [كنز العمال ٨٥٤١]
أخرجه أحمد فى الزهد (١/١١٣) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٧) .
٢٧٥٧٠- عن أبى بكر قال: حق على كل ذات نطاق الخروج إلى العيدين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٤٤٩٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٣، رقم ٥٧٨٥) .
وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٦/١٩٢، رقم ٣٤٢٢) .
стр. 12027
٢٧٥٧١- عن عكرمة قال: خاصمت امرأة عمر عمر إلى أبى بكر وكان طلقها فقال أبو بكر هى أعطف وألطف وأرحم وأحنى وأرأف وهى أحق بولدها ما لم تتزوج أو يكبر فيختار لنفسه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٠٢٠]
أخرجه عبد الرزاق (٥/٣٠٦، رقم ٩٧٠٢) ، وابن أبى شيبة (٤/١٧٩، رقم ١٩١١٤) .
٢٧٥٧٢- عن عائشة قالت: خرج أبى شاهرا سيفه راكبا على راحلته إلى ذى القصة فجاء على بن أبى طالب فأخذ بزمام راحلته فقال إلى أين يا خليفة رسول الله أقول لك ما قال لك رسول الله ﷺ يوم أحد شم سيفك ولا تفجعنا بنفسك فوالله لئن أصبنا بك لا يكون للإسلام بعدك نظام أبدا فرجع وأمضى الجيش (زكريا الساجى عن أبيه) [كنز العمال ١٤١٦٦]
أورده أيضا: محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (٢/٤٦) .
стр. 12028
٢٧٥٧٣- عن الزبير بن الخريت عن أبى لبيد قال: خرج رجل من طاحية مهاجرا يقال له بيرح بن أسد فقدم المدينة بعد وفاة النبى ﷺ بأيام فرآه عمر بن الخطاب فعلم أنه غريب فقال له من أين أنت قال من أهل عمان قال من أهل عمان قال نعم فأخذ بيده فأدخله على أبى بكر فقال هذا من الأرض التى سمعت رسول الله ﷺ يقول إنى لا أعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر بها حى من العرب لو أتاهم رسولى ما رموه بسهم ولا حجر (أحمد، وأبو نعيم، وقال أحمد: إنما هو سمعت يعنى أبا بكر، وقال يزيد هارون: سمعت بالرفع يعنى عمر. قال ابن كثير: رواية النصب وجَعْلِهِ من مسند الصديق أولى فإن الإمام على بن المدينى رواه فى مسند الصديق ثم قال هذا إسناد منقطع من ناحية أبى لبيد واسمه لمازة بن زبار الجهضمى فإنه لم يلق أبا بكر ولا عمر وإنما له رؤية لعلى وإنما يحدث عن كعب بن سور وضربه من الدجال قال ابن كثير وهو من الثقات، ورواه
стр. 12029
أبو يعلى أيضا فى مسند الصديق) [كنز العمال ٣٨٢٦٣]
أخرجه أحمد (١/٤٤، رقم ٣٠٨) ، وأبو يعلى (١/١٠١، رقم ١٠٦) ، قال الهيثمى (١٠/٥٢) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير لمازة بن زياد وهو ثقة ورواه أبو يعلى كذلك. وأخرجه أيضا: الضياء (١/٧٦، رقم ٤) وقال: إسناده صحيح.
٢٧٥٧٤- عن زينب بنت المهاجر قالت: خرجت حاجة ومعى امرأة فضربت على فسطاطا ونذرت أن لا أتكلم فجاء رجل فوقف على باب الخيمة فقال السلام عليكم فردت عليه صاحبتى فقال ما شأن صاحبتك لم ترد على قالت إنها مصمتة إنها نذرت أن لا تتكلم فقال تكلمى فإنما هذا من فعل الجاهلية فقلت من أنت يرحمك الله قال امرؤ من المهاجرين قلت من أى المهاجرين قال من قريش قلت من أى قريش قال إنك لسئول أنا أبو بكر قلت يا خليفة رسول الله إنا كنا حديث عهد بجاهلية لا يأمن من بعضنا بعضا وقد جاء الله من الأمر بما ترى فحتى متى يدوم لنا هذا قال ما صلحت أئمتكم قلت ومن الأئمة قال أليس فى قومك أشراف
стр. 12030
يطاعون قلت بلى قال أولئك (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٨٩]
أخرجه ابن سعد (٨/٤٧٠) .
٢٧٥٧٥- عن عقبة بن الحارث قال: خرجت مع أبى بكر من صلاة العصر بعد وفاة رسول الله ﷺ بليال وعلى يمشى إلى جنبه فمر بحسن بن على يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول:
وابأبى شبه النبى ليس شبيها بعلى
قال وعلى يضحك (ابن سعد، وأحمد، وابن المدينى، والبخارى، والنسائى، والحاكم. قال ابن كثير: هذا فى حكم المرفوع لأنه فى قوة قوله إن رسول الله ﷺ كان يشبه الحسن) [كنز العمال ٣٧٦٣٧]
أخرجه أحمد (١/٨، رقم٤٠) ، والبخارى (٣/١٣٠٢، رقم ٣٣٤٩) ، والحاكم (٣/١٨٤، رقم ٤٧٨٤) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (١/٤١، رقم ٣٨) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (١/٢٩٩، رقم ٤٠٩) .
стр. 12031
٢٧٥٧٦- عن أبى بكر قال: خرجت مع رسول الله ﷺ من مكة فانتهينا إلى حى من أحياء العرب فنظر رسول الله ﷺ إلى بيت متنحيا فقصد إليه فلما نزلنا لم يكن فيه إلا امرأة فقالت يا عبد الله إنما أنا امرأة وليس معى أحد فعليكما بعظيم الحى إذا أردتما القرى فلم يجبها وذلك عند المساء فجاء ابن لها بأعنز له يسوقها فقالت له يا بنى انطلق بهذه العنز والشفرة إلى هذين الرجلين فقل لهما تقول لكما أمى اذبحا هذه وكلا وأطعمانا فلما جاء قال له النبى ﷺ انطلق بالشفرة وجئنى بالقدح قال إنها قد عزبت وليس لها لبن قال انطلق فانطلق فجاء بقدح فمسح النبى ﷺ ضرعها ثم حلب حتى ملأ القدح ثم قال انطلق به إلى أمك فشربت حتى رويت ثم جاء به فقال انطلق بهذه وجئنى بأخرى ففعل بها كذلك ثم سقى أبا بكر ثم جاء بأخرى ففعل بها كذلك ثم شرب النبى ﷺ فبتنا ليلتنا ثم انطلقنا فكانت تُسميه
стр. 12032
الْمُبارك وكثرت غنمها حتى جلبت جلبًا إلى المدينة فمر أبو بكر الصديق فرآه ابنها فعرفه فقال يا أمه إن هذا الرجل الذى كان مع الْمُبارك فقامت إليه فقالت يا عبد الله من الرجل الذى كان معك قال وما تدرين من هو قالت لا قال هو النبى ﷺ قالت فأدخلنى عليه فأدخلها عليه فأطعمها وأعطاها وأهدت له شيئا من أقط ومتاع الأعراب فكساها وأعطاها وأسلمت (البيهقى فى الدلائل، وابن عساكر قال ابن كثير: سنده حسن) [كنز العمال ٤٦٢٨٧]
أخرجه ابن عساكر (٤/٣٧٩) .
стр. 12033
٢٧٥٧٧- عن يزيد بن هارون قال: خطب أبو بكر الصديق فقال فى خطبته يؤتى بعبد قد أنعم الله عليه وبسط له فى الرزق قد أصح بدنه وقد كفر نعمة ربه فيوقف بين يدى الله فيقال له ماذا عملت ليومك هذا وما قدمت لنفسك فلا يجده قدم خيرا فيبكى حتى تنفد الدموع ثم يعير ويخزى بما ضيع من طاعة الله فيبكى الدم ثم يعير ويخزى حتى يأكل يديه إلى مرفقيه ثم يعير فيخزى بما ضيع من طاعة الله فينتحب حتى تسقط حدقتاه على وجنتيه وكل واحد منهما فرسخ فى فرسخ ثم يعير ويخزى حتى يقول يا رب ابعثنى إلى النار وأرحنى من مقامى هذا وذلك قوله ﴿أنه من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزى العظيم﴾ [التوبة: ٦٣] (أبو الشيخ) [كنز العمال ٤٣٩١]
стр. 12034
٢٧٥٧٨- عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: خطب أبو بكر الصديق فقال قال رسول الله ﷺ تعوذوا بالله من خشوع النفاق قالوا يا رسول الله وما خشوع النفاق قال خشوع البدن ونفاق القلب (الحكيم، والعسكرى فى الأمثال، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٢٥٢٥]
ذكره الحكيم (٢/١٧٢) ، وأخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٣٦٤، رقم ٦٩٦٧) .
٢٧٥٧٩- عن أبى ضمرة قال: خطب أبو بكر الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إنه ستفتح لكم الشام فتأتون أرضا رفيقة فتشبعون فيها من الخبز والزيت وستبنى لكم فيها مساجد وإياكم أن يعلم الله منكم أنكم إنما تأتونها تلهيا إنما بنيت للذكر (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٢٣٠٧٩]
أخرجه أحمد فى الزهد (١/١١٣) .
٢٧٥٨٠- عن ابن عباس قال: خطب أبو بكر الناس فقال ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم﴾
[المائدة: ٩٦] قال وطعامه ما قذف به (عبد بن حميد، وابن جرير) [كنز العمال ٤٣٤٨]
стр. 12035
أخرجه ابن جرير (٧/٦٥) .
٢٧٥٨١- عن قيس بن أبى حازم قال: خطب أبو بكر الناس فقال أيها الناس إنى قد وليتكم وإنى لست بخيركم فلعلكم أن تكلفونى أن أسير فيكم بسيرة رسول الله ﷺ إن رسول الله ﷺ كان يعصم بالوحى وإنما أنا بشر أصيب وأخطئ فإذا أصبت فاحمدوا الله وإذا أخطأت فقومونى (أبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال ١٤١١٨]
٢٧٥٨٢- عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: خطب أبو بكر الناس فقال فى خطبته قال رسول الله ﷺ يا أيها الناس لا تتكلوا على هذه الآية ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ [المائدة: ١٠٥] إن الداعر ليكون فى الحى فلا يمنعوه فيعمهم الله بعقاب (ابن مردويه) [كنز العمال ٨٤٤٥]
стр. 12036
٢٧٥٨٣- عن عمرو بن دينار قال: خطب أبو بكر فقال أوصيكم بالله لفقركم وفاقتكم أن تتقوه وأن تثنوا عليه بما هو أهله وأن تستغفروه إنه كان غفارا واعلموا أنكم ما أخلصتم لله فربكم أطعتم وحقكم حفظتم فأعطوا ضرائبكم فى أيام سلفكم واجعلوها نوافل بين أيديكم حتى تستوفوا سلفكم وضرائبكم حين فقركم وحاجتكم ثم تفكروا عباد الله فيمن كان قبلكم أين كانوا أمس وأين هم اليوم أين الملوك الذين كانوا أثاروا الأرض وعمروها قد نسوا ونسى ذكرهم فهم اليوم كلا شىء فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا وهم فى ظلمات القبور ﴿هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا﴾ [مريم: ٩٨] وأين من تعرفون من أصحابكم وإخوانكم قد وردوا على ما قدموا فحلوا الشقوة والسعادة إن الله ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب يعطيه به خيرا ولا يصرف عنه سوءا إلا بطاعته واتباع أمره وإنه لا خير بخير بعده النار ولا شر بشر بعده الجنة أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال
стр. 12037
٤٤١٧٧]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٣٥) .
٢٧٥٨٤- عن أبى العالية قال: خطبنا أبو بكر الصديق فقال قال رسول الله ﷺ للظاعن ركعتان وللمقيم أربع مولدى بمكة ومهاجرى بالمدينة فإذا خرجت مصعدا من ذى الحليفة صليت ركعتين حتى أرجع (ابن
جرير، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٢٢٦٩٣]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٢/٢٢٢) وقال: غريب. وأخرجه أيضا: ابن عدى (٣/١٦٥) .
٢٧٥٨٥- عن أوسط قال: خطبنا أبو بكر الصديق فقال قام فينا رسول الله ﷺ مقامى هذا عام أول فقال سلوا الله المعافاة أو قال العافية فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أوالمعافاة عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما فى الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما فى النار لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله (أحمد، والنسائى، وابن ماجه، وابن
حبان، والحاكم) [كنز العمال ٤٩٢٤]
стр. 12038
أخرجه أحمد (١/٣، رقم ٥) ، والنسائى فى السنن الكبرى (٦/٢٢٠، رقم ١٠٧١٨) ، وابن ماجه
(٢/١٢٦٥، رقم ٣٨٤٩) ، وابن حبان (٣/٢٣٢، رقم ٩٥٢) ، والحاكم (١/٧١١، رقم ١٩٣٨) وقال: صحيح الإسناد.
وأخرجه أيضًا: الطيالسى (١/٣، رقم ٥) ، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٢٥٢، رقم ٧٢٤) ، وأبو يعلى (١/١١٢، رقم ١٢١) ، والبغوى فى الجعديات (١/٢٥٦، رقم ١٧٠٢) .
٢٧٥٨٦- عن عبد الله بن عكيم قال: خطبنا أبو بكر فقال أما بعد فإنى أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو أهله وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاف بالمسألة فإن الله أثنى على زكريا وعلى أهل بيته فقال ﴿إنهم كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾ [الأنبياء: ٩٠] ثم اعلموا عباد الله أن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم وأخذ على ذلك مواثيقكم واشترى منكم القليل الفانى بالكثير الباقى وهذا كتاب الله فيكم لا تفنى عجائبه ولا يطفأ نوره فصدقوا قوله وانتصحوا كتابه
стр. 12039
واستبصروا فيه ليوم الظلمة فإنما خلقكم للعبادة ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون وتروحون فى أجل قد غيب عنكم علمه فإن استطعتم أن تنقضى الآجال وأنتم فى عمل الله فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله فسابقوا فى مهل آجالكم قبل أن تنقضى فتردكم إلى سوء أعمالكم فإن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم فنسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم الوحا الوحا النجا النجا إن وراءكم طالبا حثيثا أمره سريع (ابن أبى شيبة، وهناد، وأبو نعيم فى الحلية، والحاكم، والبيهقى، وروى بعضه ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال ٤٤١٨٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩١، رقم ٣٤٤٣١) ، وهناد (١/٢٨٣، رقم ٤٩٥) ، وأبو نعيم فى الحلية
(١/٣٥) ، والحاكم (٢/٤١٥، رقم ٣٤٤٧) وقال: صحيح الإسناد.
وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان
(٧/٣٦٤ رقم ١٠٥٩٣) .
стр. 12040
٢٧٥٨٧- عن ابن أبى حازم عن مولاة له يقال لها عزة قالت: خطبنا أبو بكر فنهانا أن نصلى على البراد (أبو يعلى، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٢٦]
أخرجه عبد الرزاق (١/٤٠٢، رقم ١٥٧٤) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (١/٣٥٣، رقم ٤٠٦١) ، والطبرانى (٢٤/٣٥٠، رقم ٨٦٦) ، قال الهيثمى (٢/١٦٢) : رجاله ثقات إن كانت عزة صحابية وهو الظاهر من قول أبى حازم.
٢٧٥٨٨- عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول: دخل أبو بكر المسجد وعمر يكلم الناس فمضى حتى دخل بيت النبى ﷺ الذى توفى فيه وهو بيت عائشة فكشف عن وجه النبى ﷺ برد حبرة كان مسجى به فنظر إلى وجهه ثم أكب عليه فقبله فقال بأبى أنت وأمى فوالله لا يجمع الله عليك موتتين لقد مت الموتة التى لا تموت بعدها ثم خرج أبو بكر إلى الناس فى المسجد وعمر يكلمهم فقال أبو بكر اجلس يا عمر فأبى عمر أن يجلس فكلمه أبو بكر مرتين أو ثلاثا فلما أبى عمر أن يجلس قام أبو بكر فتشهد
стр. 12041
فأقبل الناس إليه وتركوا عمر فلما قضى أبو بكر تشهده قال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت قال الله ﵎ ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾ إلى ﴿الشاكرين﴾ [آل عمران: ١٤٤] فلما تلاها أبو بكر أيقن الناس بموت النبى ﷺ وتلقاها الناس من أبى بكر حين تلاها أو كثير منهم حتى قال قائل من الناس والله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية أنزلت حتى تلاها أبو بكر فزعم سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر يتلوها فعثرت وأنا قائم حتى خررت إلى الأرض وأيقنت أن النبى ﷺ قد مات (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٥٦]
أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٨) .
стр. 12042
٢٧٥٨٩- عن معاذ بن جبل قال: دخل أبو بكر حائطا وإذا بدبسى فى ظل شجرة فتنفس الصعداء ثم قال طوبى لك يا طير تأكل من الشجر وتستظل بالشجر وتصير إلى غير حساب يا ليت أبا بكر مثلك (أبو أحمد الحاكم) [كنز العمال ٣٥٧٠١]
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٩١، رقم ٣٤٤٣٢) ، وهناد (١/٢٥٨، رقم ٤٤٩) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٤٨٥، رقم ٧٨٧) من حديث الضحاك عنه.
٢٧٥٩٠- عن قيس بن أبى حازم قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب فرآها لا تتكلم فقال ما لها لا تتكلم فقالوا حجت مصمتة قال لها تكلمى فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية فتكلمت قالت ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذى جاء الله به بعد الجاهلية بعد النبى ﷺ قال بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم قالت وما الأئمة قال أما كان لقومك رءوس وأشراف يأمرونهم ويطيعونهم قالت بلى قال فهم أمثال أولئك يكونون على الناس (ابن أبى شيبة، والبخارى، والدارمى، والحاكم،
стр. 12043
والبيهقى) [كنز العمال ١٤٠٤٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٦٧، رقم ١٢١٥٦) ، والبخارى (٣/١٣٩٣، رقم ٣٦٢٢) ، والدارمى (١/٨٢، رقم ٢١٢) ، والبيهقى (١٠/٧٦، رقم ١٩٨٨٣) .
٢٧٥٩١- عن عون بن عبد الله قال: دخل رجلان على أبى بكر وهو يتسحر فقال أحدهما قد طلع الفجر وقال الآخر لم يطلع بعد فقال أبو بكر كل قد اختلفا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٤٤٥٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٢٨٧، رقم ٩٠٥٨) .
٢٧٥٩٢- عن عائشة قالت: دخل على أبو بكر فقال هل سمعت من رسول الله ﷺ دعاء علمنيه قلت ما هو قال كان عيسى ابن مريم يعلمه أصحابه قال لو كان على أحدكم جبل ذهب دينا فدعا الله بذلك لقضاه الله عنه اللهم فارج الهم كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما أنت ترحمنى فارحمنى رحمة تغننى بها عن رحمة من سواك قال أبو بكر فكان على بقية من الدين وكنت للدين كارها وكنت أدعو الله بذلك فأتانى الله بفائدة فقضاه عنى قالت عائشة وكان على
стр. 12044
دين لا أجد ما أقضيه فكنت أدعو ذلك فما لبثت إلا يسيرا حتى رزقنى الله رزقا ما هو بصدقة تصدق بها على ولا ميراث ورثته فقضاه الله عنى وقسمت فى أهلى قسما وحليت بنت عبد الرحمن بثلاثة أواق ورِقًا وفضل لنا فضل حسن (ابن أبى الدنيا فى الدعاء، وفيه الحكم بن عبد الله الأيلى ضعيف) [كنز العمال ١٥٥٦٢]
٢٧٥٩٣- عن أبى السفر قال: دخل على أبى بكر ناس يعودونه فى مرضه فقالوا يا خليفة رسول الله ألا ندعوا لك طبيبا ينظر إليك قال قد نظر إلى قالوا فماذا قال لك قال إنى فعال لما أريد (ابن سعد، وابن أبى
شيبة، وأحمد فى الزهد، وأبو نعيم فى الحلية، وهناد) [كنز العمال ٨٦٣٩]
أخرجه ابن سعد (٣/١٩٨) ، وابن أبى شيبة (٧/٩٣، رقم ٣٤٤٤٠) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٤) ، وهناد (١/٢٣٠، رقم ٣٨٢) .
وأخرجه أيضًا: محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (٢/٢٤٣، رقم ٦٩٤) .
стр. 12045
٢٧٥٩٤- عن حية بنت أبى حية قالت: دخل على رجل بالظهيرة فقلت ما حاجتك يا عبد الله قال أقبلت أنا وصاحب لى فى بغاء إبل لنا فانطلق صاحبى يبغى ودخلت فى الظل أستظل وأشرب من الشراب قال فقمت إلى لبنية لنا حامضة فسقيته منها وتوسمته وقلت يا عبد الله من أنت قال أبو بكر قلت أبو بكر صاحب رسول الله ﷺ الذى سمعت به فقال نعم فذكرت له غزونا خثعم فى الجاهلية وغزو بعضنا بعضا وما جاء الله به من الإلف فقلت يا عبد الله حتى متى أمر الناس هذا قال ما استقامت الأئمة قلت وما الأئمة قال ألم ترى السيد يكون فى الحى أيتبعونه ويطيعونه فهم أولئك ما استقاموا (مسدد، وابن منيع) [كنز العمال ١٤٢٩٠]
следующие страницы →