Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12146–12185 · переход к 12151.
стр. 12146
يريد طلحة وقد نزف فلم يلتفت إلى قوله وذهبت لأنزع ذلك من وجهه فقال أبو عبيدة أقسمت عليك بحقى لما تركتنى فتركته فكره أن يتناولهما بيده فيؤذى النبى ﷺ فأذم عليهما بفيه فاستخرج إحدى الحلقتين ووقعت ثنيته مع الحلقة وذهبت لأصنع ما صنع فقال أقسمت عليك بحقى لما تركتنى ففعل مثل ما فعل فى المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتما فأصلحنا من شأن النبى ﷺ ثم أتينا طلحة فى بعض تلك الحفار فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر من طعنة ورمية وضربة وإذا قد قطعت إصبعه فأصلحنا من شأنه (الطيالسى، وابن سعد، والشاشى، والبزار، والطبرانى فى الأوسط، والدارقطنى فى الأفراد، وأبو نعيم فى المعرفة، والحاكم، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال ٣٠٠٢٥]
стр. 12147
أخرجه الطيالسى (١/٣ رقم ٦) والحاكم (٣/٢٩٨ رقم ٥١٥٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبزار (١/١٣٢ رقم ٦٣) ، قال الهيثمى (٦/١١٢) : رواه البزار وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو متروك. وابن عساكر (٢٥/٧٥) ، والضياء (١/١٣٥، رقم ٤٨) وقال: إسناده ضعيف.
وأخرجه أيضًا: أبو نعيم
(٨/١٧٤) وقال: غريب.
٢٧٧٦٩- عن الأصمعى قال: كان أبو بكر إذا مدح قال اللهم أنت أعلم منى بنفسى وأنا أعلم بنفسى منهم اللهم اجعلنى خيرا مما يظنون واغفر لى ما لا يعلمون ولا تؤاخذنى بما يقولون (العسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٣٥٧٠٤]
أخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٢٢٨، رقم ٤٨٧٦) .
стр. 12148
٢٧٧٧٠- عن ميمون بن مهران قال: كان أبو بكر إذا ورد عليه خصم نظر فى كتاب الله فإن وجد فيه ما يقضى به قضى به بينهم وإن لم يجد فى كتاب الله نظر هل كانت من النبى ﷺ فيه سنة فإن علمها قضى بها فإن لم يعلم خرج فسأل المسلمين فقال أتانى كذا وكذا فنظرت فى كتاب الله وفى سنة رسول الله ﷺ فلم أجد فى ذلك شيئا فهل تعلمون أن النبى ﷺ قضى فى ذلك بقضاء فربما قام إليه الرهط فقالوا نعم قضى فيه بكذا وكذا فيأخذ بقضاء رسول الله ﷺ ويقول عند ذلك الحمد لله الذى جعل فينا من يحفظ عن نبينا وإن أعياه ذلك دعا رءوس المسلمين وعلماءهم فاستشارهم فإذا اجتمع رأيهم على الأمر قضى به وإن عمر بن الخطاب كان يفعل ذلك فإن أعياه أن يجد فى القرآن والسنة نظر هل كان لأبى بكر فيه قضاء فإن وجد أبا بكر قد قضى فيه بقضاء قضى به وإلا دعا رءوس المسلمين وعلماءهم فاستشارهم فإذا اجتمعوا على أمر قضى بينهم
стр. 12149
(الدارمى، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٠٦٣]
أخرجه الدارمى (١/٦٩، رقم ١٦١) ، والبيهقى (١٠/١١٤، رقم ٢٠١٢٨) .
٢٧٧٧١- عن سعيد بن المسيب قال: كان أبو بكر الصديق إذا أراد أن يأتى فراشه أوتر وكان عمر يوتر آخر الليل (مالك، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٨٦٤]
أخرجه مالك (١/١٢٤، رقم ٢٧٠) ، وابن أبى شيبة (٢/٨٠، رقم ٦٧٠٦) .
وأخرجه أيضًا: البيهقى
(٣/٣٦، رقم ٤٦٢٣) .
٢٧٧٧٢- عن ابن عيينة قال: كان أبو بكر الصديق إذا عزى رجلا قال ليس مع العزاء مصيبة وليس مع الجزع فائدة الموت أهون ما قبله وأشد ما بعده اذكروا فقد رسول الله ﷺ تصغر مصيبتكم وأعظم الله أجركم (ابن أبى خيثمة، والدينورى فى المجالسة) [كنز العمال ٤٢٩٥٨]
أخرجه أيضًا: ابن عبد البر فى التمهيد (١٩/٣٢٥) .
стр. 12150
٢٧٧٧٣- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: كان أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان لا يجلدون العبد فى القذف إلا أربعين ثم رأيتهم يزيدون على ذلك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٩٦٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٨٦، رقم ٢٨٢٢٤) .
٢٧٧٧٤- عن أبى إدريس الخولانى قال: كان أبو بكر الصديق يأكل مع رسول الله ﷺ إذ نزلت هذه الآية
﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ [الزلزلة: ٧-٨] فأمسك أبو بكر يده وقال يا رسول الله إنا لراءون ما عملنا من خير أو شر فقال رسول الله ﷺ يا أبا بكر أرأيت ما رأيت مما تكره فهو من مثاقيل الشر يدخر لك مثاقيل الخير حتى توفاه يوم القيامة وتصديق ذلك فى كتاب الله ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾ [الشورى: ٣٠] (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٧١٠]
أخرجه أيضا: ابن جرير (٢٥/٣٢) .
стр. 12151
٢٧٧٧٥- عن عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون قال: كان أبو بكر الصديق يدعو بهذا الدعاء اللهم إنى أسألك برحمتك التى لا تنال منك إلا بالخروج (العسكرى) [كنز العمال ٥٠٣٣]
٢٧٧٧٦- عن سالم بن عبيد قال: كان أبو بكر الصديق يقول لى قم بينى وبين الفجر حتى أتسحر (ابن أبى شيبة، والدارقطنى وصححه) [كنز العمال ٢٤٤٥٤]
أخرجه الدارقطنى (٢/١٦٦) وقال: هذا إسناد صحيح.
٢٧٧٧٧- عن الواقدى قال: كان أبو بكر الصديق يقول ما كان فتح أعظم فى الإسلام من فتح الحديبية ولكن الناس يومئذ قصر رأيهم عما كان بين محمد وربه والعباد يعجلون والله لا يعجل كعجلة العباد حتى يبلغ الأمور ما أراد لقد نظرت إلى سهيل بن عمرو فى حجة الوداع قائما عند المنحر يقرب إلى رسول الله ﷺ بدنة ورسول الله ﷺ ينحرها بيده ودعا الحلاق فحلق رأسه وأنظر إلى سهيل يلتقط من شعره وأراه يضعه على عينيه وأذكر إباءه أن يقر يوم الحديبية بأن يكتب بسم الله
стр. 12152
الرحمن الرحيم ويأبى أن يكتب محمد رسول الله فحمدت الله الذى هداه للإسلام (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠١٣٦]
٢٧٧٧٨- عن ثابت قال: كان أبو بكر الصديق يكثر أن يتمثل بهذا البيت
لا تزال تنعى حبيبا حتى تكونه وقد يرجو الفتى الرجا يموت دونه
(ابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وابن أبى الدنيا فى ذكر الموت) [كنز العمال ٤٢٧٨٨]
أخرجه ابن سعد (٣/١٩٨) ، وابن أبى شيبة (٧ /٢٢١، رقم ٣٥٥٠٥) .
وأخرجه أيضًا: الأشيب البغدادى فى جزء أشيب (١/٦١، رقم ٣٤) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٦٦، رقم ١٠٥٩٩) .
٢٧٧٧٩- عن سهيل بن سعد قال: كان أبو بكر لا يلتفت فى صلاته (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٣٥٦٠٣]
٢٧٧٨٠- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان أبو بكر وعمر لا يقتلان الرجل بعبده كانا يضربانه مائة ويسجنانه سنة ويحرمانه سهمه مع المسلمين سنة إذا قتله متعمدا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٢٨]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٩١، رقم ١٨١٣٩) .
стр. 12153
٢٧٧٨١- عن إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: كان أبو بكر يأخذ من الأعراب صدقة الفطر الأقط (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٤٤٩٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤١٨، رقم ١٠٥٩٧) .
٢٧٧٨٢- عن ابن إسحاق قال حدثنى طلحة بن عبيد الله بن أبى بكر الصديق قال: كان أبو بكر يأمر أمراءه حين كان يبعثهم فى الردة إذا غشيتم دارا فإن سمعتم بها أذانا بالصلاة فكفوا حتى تسألوهم ماذا تنقموا فإن لم تسمعوا أذانا فشنوها غارة واقتلوا واحرقوا وانهكوا فى القتل والجراح لا يرى بكم وهن لموت نبيكم (البيهقى) [كنز العمال ١٤١٦١]
أخرجه البيهقى (٨/١٧٨، رقم ١٦٥١٥) .
٢٧٧٨٣- عن قيس بن أبى حازم قال: كان أبو بكر يخرج إلينا وكأن لحيته ضرام عرفج من شدة الحمرة من الحناء والكتم (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٧٤٢٠]
أخرجه ابن سعد (٣/١٩٠) ، وابن أبى شيبة (٥/١٨٢، رقم ٢٥٠١٠) .
стр. 12154
٢٧٧٨٤- عن أنس قال: كان أبو بكر يخطبنا فيذكر بدء خلق الإنسان فيقول خلق من مجرى البول مرتين فيذكر حتى يتقذر أحدنا نفسه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٨٨٨١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٢، رقم ٣٤٤٣٦) .
٢٧٧٨٥- عن مسروق قال: كان أبو بكر يسلم عن يمينه وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله ثم ينفتل ساعته كأنه على الرضف (عبد الرزاق، وابن سعد، والطحاوى) [كنز العمال ٢٢٣٧١]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٤٢، رقم ٣٢١٤) ، وابن سعد (٦/٧٦) ، والطحاوى (١/٢٧٠) .
وأخرجه أيضًا: البيهقى (٢/١٨٢، رقم ٢٨٢٥) .
٢٧٧٨٦- عن أبى جعفر قال: كان أبو بكر يسمع مناجاة جبريل للنبى ﷺ ولا يراه (ابن أبى داود فى المصاحف، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٥٩٢]
٢٧٧٨٧- عن أبى جعفر قال: كان أبو بكر يعطى الأرض على الشطر (الطحاوى) [كنز العمال ٤٢٠٦٥]
أخرجه الطحاوى (٤/١١٤) .
стр. 12155
٢٧٧٨٨- عن ابن عمر قال: كان أبو بكر يعلمنا التشهد على المنبر كما يعلم المعلم الغلمان فى الكُتَّاب (مسدد، والطحاوى) [كنز العمال ٢٢٣٣٥]
أخرجه الطحاوى (١/٢٦٤) . وذكره أيضا: القرطبى (١٤/٢٣٦) .
٢٧٧٨٩- عن عطاء قال: كان أبو بكر يقول الجد أب ما لم يكن دونه أب كما أن ابن الابن ابن ما لم يكن دونه ابن (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٠٩]
أخرجه البيهقى (٦/٢٢٥، رقم ١٢٠٦١) .
وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٦/٢٥٩، رقم ٣١٢١١) ، ومحمد بن الحسن الشيبانى فى فى الحجة (٤/٢١٣) .
٢٧٧٩٠- عن محمد بن إبراهيم قال: كان أبو بكر ينفق على مارية حتى توفى ثم كان عمر ينفق عليها حتى توفيت فى خلافته (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٨٧]
أخرجه ابن سعد (٨/٢١٥) .
٢٧٧٩١- عن محمد بن سيرين قال: كان أعبر هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر (ابن سعد، ومسدد) [كنز العمال ٤٢٠١١]
стр. 12156
٢٧٧٩٢- عن عبيد الله بن أبى زيد قال: كان ابن عباس إذا سئل عن الأمر فإن كان فى القرآن أخبر به وإن لم يكن فى القرآن وكان عن رسول الله ﷺ أخبر به فإن لم يكن فى القرآن ولا عن رسول الله وكان عن أبى بكر أو عمر أخبر به فإن لم يكن فى شىء من ذلك اجتهد رأيه (ابن سعد فى السنة، والعدنى، وابن جرير) [كنز العمال ١٦٢٣]
أخرجه ابن سعد (٢/٣٦٦) . وأخرجه أيضا: الدارمى (١/٧١، رقم ١٦٦) ، وابن أبى شيبة (٤/٥٤٤، رقم ٢٢٩٩٤) .
٢٧٧٩٣- عن قتادة قال: كان الخلفاء لا يبرزون أبو بكر وعمر وعثمان (ابن سعد) [كنز العمال ٤٦٦٢٣]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩١) .
٢٧٧٩٤- عن أفلح بن حميد عن أبيه قال: كان المال الذى نحل عائشة بالعالية من أموال بنى النضير بئر حجر كان النبى ﷺ أعطاه ذلك المال فأصلحه بعد ذلك أبو بكر وغرس فيه وديا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٥٩٦]
أخرجه ابن سعد (٣/١٩٥) .
стр. 12157
٢٧٧٩٥- عن أبى بكر الصديق قال: كان الناس يحجون وهم مشركون فكانوا يسمونهم حنفاء الحاج فنزلت
﴿حنفاء لله غير مشركين به﴾ [الحج: ٣١] (ابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٥٢٢]
أخرجه أيضا: ابن جرير (١/٥٦٥) .
٢٧٧٩٦- عن أبى بكر قال: كان النبى ﷺ إذا أراد أمرا قال اللهم خر لى واختر لى (الترمذى وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل وهو ضعيف، والعقيلى، والعسكرى فى المواعظ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والدارقطنى فى الأفراد، وابن السنى، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٨٠٥٣]
أخرجه الترمذى (٥/٥٣٥، رقم ٣٥١٦) ، والعقيلى (٢/٩٧، رقم ٥٥٨) ، والبيهقى فى شعب الإيمان
(١/٢١٩، رقم ٢٠٤) .
وأخرجه أيضًا: البزار (١/١٢٩، رقم ٥٩) ، وأبو يعلى (١/٤٥، رقم ٤٤) ، وأبو بكر الإسماعيلى (١/٤٥٩، رقم ١١٣) ، والقضاعى (٢/٣٣٤، رقم١٤٧١) ، والديلمى (١/٤٧٥، رقم ١٩٣٦) .
стр. 12158
٢٧٧٩٧- عن ابن أبى مليكة قال: كان ربما سقط الخطام من يد أبى بكر فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه قال فقالوا له أفلا أمرتنا نناولكه قال إن حبيبى رسول الله ﷺ أمرنى أن لا أسأل الناس شيئا (أحمد، قال الحافظ ابن حجر فى الأطراف: هذا منقطع) [كنز العمال ١٧١١٣]
أخرجه أحمد (١/١١، رقم ٦٥) ، قال الهيثمى (٣/٩٢) : رواه أحمد وابن أبى مليكة لم يدرك أبا بكر وعبد الله بن المؤمل فيه كلام وقد وثق. وأورده ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (١/٢٥٣) .
стр. 12159
٢٧٧٩٨- عن عائشة قالت: كان رجل أسود يأتى أبا بكر فيدنيه ويقرئه القرآن حتى بعث ساعيا أو سرية فقال أرسلنى معه فقال بل تمكث عندنا فأبى فأرسله معه واستوصى به خيرا فلم يغب عنه إلا قليلا جاء قد قطعت يده فلما رآه أبو بكر فاضت عيناه فقال ما شأنك قال ما زدت على أنه كان يولينى شيئا من عمله فخنته فريضة واحدة فقطع يدى فقال أبو بكر تجدون الذى قطع يد هذا يخون أكثر من عشرين فريضة والله لئن كنت صادقا لأقيدنك منه ثم أدناه ولم يخل منزلته التى كانت له فكان الرجل يقوم من الليل فيقرأ فإذا سمع أبو بكر صوته من الليل قال ما ليلك بليل سارق فلم يغب إلا قليلا حتى فقد آل أبى بكر حليا لهم ومتاعا فقال أبو بكر طرق الحى الليلة فقام الأقطع فاستقبل القبلة ورفع يده الصحيحة والأخرى التى قطعت فقال اللهم أظهر على من سرق أهل هذا البيت الصالحين فما انتصف النهار حتى عثروا على المتاع عنده فقال له أبو بكر ويلك إنك لقليل العلم بالله فأمر به فقطعت رجله
стр. 12160
فكان أبو بكر يقول لجرأته على الله أغيظ عندى من سرقته (عبد الرزاق، والبيهقى عن ابن عمر نحوه) [كنز العمال ١٣٨٦٦]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٨٨، رقم ١٨٧٧٤) ، والبيهقى (٨/٤٩، رقم ١٥٨٠٣) .
٢٧٧٩٩- عن أبى بكر قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الغداة وفى لفظ إذا أصبح وطلعت الشمس يقول مرحبا بالنهار الجديد والكاتب والشهيد اكتبا بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن الدين كما وصف الله والكتاب كما أنزل الله وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من فى القبور (الخطيب، والديلمى، وابن عساكر، والسلفى فى انتخاب حديث الفراء وفيه زنفل العرفى ضعيف) [كنز العمال ٤٩٤٧]
أخرجه الخطيب (٣/٤٨) ، والديلمى (٤/١٦٣، رقم ٦٥٠٧) ، وابن عساكر (١٣/٤٠١) .
٢٧٨٠٠- عن أبى بكر الصديق قال: كان رسول الله ﷺ واضح الخد (ابن عساكر) [كنز العمال ١٨٥٢٥]
أخرجه ابن عساكر (٣/٢٦٤) .
стр. 12161
٢٧٨٠١- قال الحارث حدثنا عبد العزيز بن أبان حدثنا عمرو الجعفى عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة عن أبى بكر الصديق قال: كان رسول الله ﷺ يسفر بالفجر (عبد العزيز وعمرو كلاهما متروكان) [كنز العمال ٢٢٠١١]
أخرجه أيضا: الحارث كما فى بغية الباحث (١/٢٤٤، رقم ١١٦) .
٢٧٨٠٢- عن زياد بن حنظلة قال: كان سبب موت أبى بكر الكمد على رسول الله ﷺ (سيف) [كنز العمال ٣٥٧٢٨]
٢٧٨٠٣- عن ابن عمر قال: كان سبب موت أبى بكر وفاة رسول الله ﷺ كَمِدَ فما زال جسمه يحرى حتى مات (سيف بن عمر) [كنز العمال ٣٥٧٢٧]
стр. 12162
٢٧٨٠٤- عن نعيم بن قحمة قال: كان فى خطبة أبى بكر الصديق أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم فمن استطاع أن ينقضى الأجل وهو فى عمل الله فليفعل ولن تنالوا ذلك إلا بالله وإن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم فنهاكم الله أن تكونوا أمثالهم ﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم﴾ [الحشر: ١٩] أين من تعرفون من إخوانكم قدموا على ما قدموا فى أيام سلفهم وحلوا فيه بالشقاوة والسعادة أين الجبارون الأولون الذين بنوا المدائن وحففوها بالحوائط قد صاروا تحت الصخور والآبار هذا كتاب الله لا تفنى عجائبه فاستبصروا منه ليوم ظلمة وانتضحوا بشفائه وبيانه إن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال ﴿كانوا يسارعون فى الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾ [الأنبياء: ٩٠] لا خير فى قول لا يراد به وجه الله ولا خير فى مال لا ينفق فى سبيل الله ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه ولا خير فيمن يخاف فى الله لومة لائم (الطبرانى، وأبو نعيم فى
стр. 12163
الحلية، وقال ابن كثير: إسناده جيد) [كنز العمال ٤٤١٧٩]
أخرجه الطبرانى (١/٦٠، رقم ٣٩) ، قال الهيثمى (٢/١٨٩) : نعيم بن نمحة لم أجد من ترجمه. وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٦) .
٢٧٨٠٥- عن عائشة قالت: كان لأبى بكر دعاء يدعو به إذا أصبح وأمسى يقول اللهم اجعل خير عمرى آخره وخير عملى خواتمه وخير أيامى يوم ألقاك فقيل يا أبا بكر لم تدعو بهذا الدعاء وأنت صاحب رسول الله ﷺ وثانى اثنين فى الغار قال إن العبد ليعمل حينا من دهره بعمل أهل الجنة فيختم له بعمل أهل النار وإن العبد ليعمل بعمل أهل النار حينا فيختم له بعمل أهل الجنة (حسين، وسفيان ابن عيينة فى جامعه) [كنز العمال ١٥٤١]
стр. 12164
٢٧٨٠٦- عن عائشة قالت: كان لأبى بكر غلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه فجاء يوما بشىء فأكل منه أبو بكر فقال الغلام أتدرى ما هذا فقال أبو بكر ما هو قال كنت تكهنت لإنسان فى الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أنى خدعته فلقينى فأعطانى بذلك هذا الذى أكلت منه فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شىء فى بطنه (البخارى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٨٥٤٩]
أخرجه البخارى (٣/١٣٩٥، رقم ٣٦٢٩) ، والبيهقى (٦/٩٧، رقم ١١٣٠٧) .
وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٥٩، رقم٥٧٧٠) .
стр. 12165
٢٧٨٠٧- عن زيد بن أرقم قال: كان لأبى بكر مملوك يغل عليه فأتاه ليلة بطعام فتناول منه لقمة فقال له المملوك ما لك كنت تسألنى كل ليلة ولم تسألنى الليلة قال حملنى على ذلك الجوع من أين جئت بهذا قال مررت بقوم فى الجاهلية فرقيت لهم فوعدونى فلما أن كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطونى قال أف لك كدت أن تهلكنى فأدخل يده فى حلقه فجعل يتقيأ وجعلت لا تخرج فقيل له إن هذه لا تخرج إلا بالماء فدعا بعس من ماء فجعل يشرب ويتقيأ حتى رمى بها فقيل له يرحمك الله كل هذا من أجل هذه اللقمة فقال لو لم تخرج إلا مع نفسى لأخرجتها سمعت رسول الله ﷺ يقول كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به فخشيت أن ينبت شىء من جسدى من هذه اللقمة (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم، والدينورى فى المجالسة) [كنز العمال ٣٥٦٩٥]
أخرجه أبو نعيم (١/٣١) .
стр. 12166
٢٧٨٠٨- أخبرنا معمر عن الزهرى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: كان معاذ بن جبل رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه وكان لا يمسك شيئا فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله من الدين فأتى النبى ﷺ يطلب إليه أن يسأل له غرماءه أن يضعوا له فأبوا فلو تركوا لأحد من أجل أحد تركوا لمعاذ من أجل النبى ﷺ فباع النبى ﷺ كل ماله فى دينه حتى قام معاذ بغير شىء حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبى ﷺ على طائفة من اليمن أميرا ليجبره فمكث معاذ باليمن أميرا وكان أول من اتجر فى مال الله هو ومكث حتى أصاب وحتى قبض النبى ﷺ فلما قدم قال عمر لأبى بكر أرسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه وخذ سائره منه فقال أبو بكر إنما بعثه النبى ﷺ ليجبره ولست بآخذ منه شيئا إلا أن يعطينى فانطلق عمر إلى معاذ إذ لم يطعه أبو بكر فذكر ذلك عمر لمعاذ فقال معاذ إنما
стр. 12167
أرسلنى رسول الله ﷺ ليجبرنى ولست بفاعل ثم لقى معاذ عمر فقال قد أطعتك وأنا فاعل ما أمرتنى به إنى رأيت فى المنام أنى فى حومة ماء قد خشيت الغرق فخلصتنى منه يا عمر فأتى معاذ أبا بكر فذكر ذلك له وحلف له أنه لم يكتمه شيئا حتى بين له سوطه فقال أبو بكر والله لا آخذه منك قد وهبته لك فقال عمر هذا خير طاب وحل فخرج معاذ عند ذلك إلى الشام قال معمر فأخبرنى رجل من قريش قال سمعت الزهرى يقول لما باع النبى ﷺ مال معاذ أوقفه للناس فقال من باع هذا شيئا فهو باطل (عبد الرزاق، وابن راهويه) [كنز العمال١٤٠٥٤]
أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٦٨، رقم ١٥١٧٧) .
٢٧٨٠٩- عن أبى يزيد المدائنى قال: كان من دعاء أبى بكر الصديق اللهم هب لى إيمانا ويقينا ومعافاة ونية (ابن أبى الدنيا فى اليقين) [كنز العمال ٥٠٣١]
стр. 12168
٢٧٨١٠- عن الشعبى قال: كان من رأى أبى بكر وعمر أن يجعلا الجد أولى من الأخ وكان عمر يكره الكلام فيه فلما صار عمر جدا قال هذا أمر قد وقع لا بُد للناس من معرفته فأرسل إلى زيد بن ثابت فسأله فقال كان من رأيى ورأى أبى بكر أن نجعل الجد أولى من الأخ فقال يا أمير المؤمنين لا تجعل شجرة تنبت فانشعب منها غصن فانشعب فى الغصن غصنان فما يجعل الغصن الأول أولى من الغصن الثانى وقد خرج الغصن من الغصن فأرسل إلى على فسأله فقال له كما قال زيد إلا أنه جعله سيلا سال فانشعب منه شعب ثم انشعبت منه شعبتان فقال أرأيت لو أن هذه الشعبة الوسطى رجع أليس إلى الشعبتين جميعا فقام عمر فخطب الناس فقال هل منكم من أحد سمع رسول الله ﷺ يذكر الجد فى فريضة فقام رجل فقال سمعت رسول الله ﷺ ذكرت له فريضة فيها ذكر الجد فأعطاه الثلث فقال من كان معه من الورثة فقال لا أدرى قال لا دريت ثم خطب الناس فقال هل منكم أحد سمع النبى صلى
стр. 12169
الله عليه وسلم ذكر الجد فى فريضة فقام رجل فقال سمعت رسول الله ﷺ ذكرت له فريضة وفيها ذكر الجد فأعطاه رسول الله ﷺ السدس قال من كان معه من الورثة قال لا أدرى قال لا دريت قال الشعبى وكان زيد بن ثابت يجعله أخا حتى يبلغ ثلاثة هو ثالثهم فإذا زادوا على ذلك أعطاه وكان على بن أبى طالب يجعله أخاً حتى إذا بلغوا ستة هو سادسهم فإذا زادوا على ذلك السدس (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٠٨]
أخرجه البيهقى (٦/٢٤٧، رقم١٢٢١٠) .
وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (١٠/٢٦٥، رقم ١٩٠٥٨) .
٢٧٨١١- عن ابن شهاب قال: كان من فضائل أبى بكر الصديق أنه لم يكفر بالله ساعة قط (اللالكائى) [كنز العمال ٣٥٦١٠]
٢٧٨١٢- عن حبان الصائغ قال: كان نقش خاتم أبى بكر نعم القادر الله (ابن سعد، والحبلى فى الديباج، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ١٤٠٧٨]
أخرجه ابن سعد (٣/٢١١) .
وأخرجه أيضًا: الطبرى فى التاريخ (٢/٣٥٢) ، والطحاوى (٤/٢٦٤) .
стр. 12170
٢٧٨١٣- عن أبى بكر الصديق قال: كان وجه رسول الله ﷺ كدارة القمر (أبو نعيم فىالدلائل) [كنز العمال ١٨٥٢٦]
أخرجه أيضا: الخطيب (٣/٤٤٤) ، والإسماعيلى فى معجم الشيوخ (١/٣٥٤) عن معرض بن عبيد الله بن معيقيب اليمامى عن أبيه عن جده.
٢٧٨١٤- عن سالم بن عبد الله قال: كانت عاتكة بنت زيد تحت عبد الله بن أبى بكر الصديق وكانت قد غلبته على رأيه وشغلته عن سوقه فأمره أبو بكر بطلاقها واحدة ففعل فوجد عليها فقعد لأبيه على طريقه وهو يريد الصلاة فلما أبصر به بكى وأنشد يقول
فلم أر مثلى طلق اليوم مثلها ولا مثلها فى غير جرم تطلق
فرق له وأمره بمراجعتها (الخرائطى فى اعتلال القلوب ورواه وكيع فى الغرر) [كنز العمال ٢٨٠٦٩]
стр. 12171
٢٧٨١٥- عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: كانت قراءة أبى بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت والمهاجرين والأنصار واحدة (ابن الأنبارى فى المصاحف وقال: يعنى أنهم لم يكونوا يختلفون فيما تنقلب فيه الألفاظ وتختلف من جهة الهجاء) [كنز العمال ٤٨٠٢]
٢٧٨١٦- عن أبى بكر قال: كانت للنبى ﷺ خرقة إذا توضأ تمسح بها (الدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ٢٦٩٩٧]
والحديث روى من حديث إياس بن جعفر: أخرجه ابن سعد (١/٤٦١) .
٢٧٨١٧- عن نافع قال: كتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد فى قتاله أهل الردة لا تظفرن بأحد قتل المسلمين إلا قتلته ونكلت به عبرة ومن أحببت ممن حاد الله أو ضاده ممن ترى أن فى ذلك صلاحا فاقتله فأقام على بزاخة شهرا يصعد عنها ويصوب ويرجع إليها فى طلب أولئك وقتلهم فمنهم من أحرق ومنهم من قمطه ورضخه بالحجارة ومنهم من رمى به من رءوس الجبال (ابن جرير) [كنز العمال ١٤١٦٩]
стр. 12172
٢٧٨١٨- عن القاسم بن محمد قال: كتب أبو بكر إلى عمرو والوليد بن عقبة وكان بعثهما على الصدقة وأوصى كل واحد منهما بوصية واحدة اتق الله فى السر والعلانية فإنه من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتقى الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا فإن تقوى الله خير ما تواصى به عباد الله إنك فى سبيل الله لا يسعك فيه الإدهان والتفريط ولا الغفلة عما فيه قوام دينكم وعصمة أمركم فلا تن ولا تفتر وقام أبو بكر فى الناس خطيبا فحمد الله وصلى على رسول الله ﷺ وقال ألا إن لكل أمر جوامع فمن بلغها فهو حسبه ومن عمل لله كفاه الله عليكم بالجد والقصد فإن القصد أبلغ ألا إنه لا دين لأحد لا إيمان له ولا أجر لمن لا حسبة له ولا عمل لمن لا نية له ألا وإن فى كتاب الله من الثواب على الجهاد فى سبيل الله ما ينبغى للمسلم أن يحب أن يحضره هى النجاة التى دل الله عليها ونجا بها من الخزى وألحق بها الكرامة فى الدنيا والآخرة (ابن
стр. 12173
عساكر) [كنز العمال ٤٤١٨٥]
أخرجه ابن عساكر (٢/٧٢) .
٢٧٨١٩- عن عبد الله بن عمرو قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاص إن رسول الله ﷺ شاور فى أمر الحرب فعليك به قال وكتب إليه أما بعد فقد عرفت وصية رسول الله ﷺ بالأنصار بعد موته اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم (البزار، والطبرانى، والعقيلى وسنده حسن) [كنز العمال ٨٧٦٦]
أخرجه البزار (١/٨٧، رقم ٣٠) .
٢٧٨٢٠- عن المطلب بن السائب بن أبى وداعة قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاص إنى كتبت إلى خالد بن الوليد ليسير إليك مددا لك فإذا قدم عليك فأحسن مصاحبته ولا تطاول عليه ولا تقطع الأمور دونه لتقديمى إياك عليه وعلى غيره شاورهم ولا تخالفهم (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٩٤]
أخرجه أيضًا: ابن عساكر (٢/٦٧) .
стр. 12174
٢٧٨٢١- عن عبد الله بن عمرو بن العاصى قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاصى سلام عليك أما بعد فقد جاءنى كتابك تذكر ما جمعت الروم من الجموع وإن الله لم ينصرنا مع نبيه ﷺ بكثرة عدد ولا بكثرة جنود فقد كنا نغزو مع رسول الله ﷺ وما معنا إلا فرسان وإن نحن إلا نتعاقب الإبل وكنا يوم أحد مع رسول الله ﷺ وما معنا إلا فرس واحد كان رسول الله ﷺ يركبه ولقد كان يظهرنا ويعيننا على من خالفنا واعلم يا عمرو أن أطوع الناس لله أشدهم بغضا للمعاصى فأطع الله ومر أصحابك بطاعته (الطبرانى فى الأوسط وقال: تفرد به الواقدى) [كنز العمال ١٤١١١]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/١٦٤، رقم ٨٢٨٤) ، قال الهيثمى (٦/١١٧) : فيه الشاذكونى والواقدى وكلاهما ضعيف.
стр. 12175
٢٧٨٢٢- عن المهاجر بن أبى أمية قال: كتب إلى أبو بكر الصديق أن ابعث إلى قيس بن مكشوح فى وثاق فأحلفه خمسين يمينا عند منبر النبى ﷺ ما قتل ذاذويه (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٤٣٣]
أخرجه الشافعى فى الأم (٧/٣٦) ، والبيهقى (١٠/١٧٦، رقم ٢٠٤٨١) .
وأخرجه أيضًا: ابن عبد البر فى التمهيد (٢٢/٨٦) .
٢٧٨٢٣- عن معمر بن عبد الكريم قال: كتب إلى أبو بكر فى أسير من المشركين قد أعطى به كذا وكذا فكتب ألا تفادوا به فاقتلوه (أبو عبيد فى كتاب الأموال) [كنز العمال ١١٦٠٥]
٢٧٨٢٤- عن أسلم قال: كتب عثمان عهد الخليفة فأمره أن لا يسمى أحدا وترك اسم الرجل فأغمى على أبى بكر فأخذ عثمان العهد فكتب فيه اسم عمر فأفاق أبو بكر فقال أرنا العهد فإذا فيه اسم عمر فقال من كتب هذا قال أنا قال رحمك الله وجزاك خيرا فوالله لو كتبت نفسك لكنت لذلك أهلا (الحسن بن عرفة فى جزئه قال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال ١٤١٨٢]
стр. 12176
أورده أيضا: ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (١/٣٠٦) .
٢٧٨٢٥- عن مسروق قال قال أبو بكر الصديق: كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق وكفر بالله ادعاء نسب لا يعلم (ابن سعد، وهناد) [كنز العمال ١٥٣٧٠]
أخرجه ابن سعد (٦/١٠٣) ، وهناد (٢/٤١٦، رقم ٨١٤) .
٢٧٨٢٦- عن أنيسة قالت: كن جوارى الحى يأتين بغنمهن إلى أبى بكر الصديق فيقول لهن أتحبون أن أحلب لكن حلب ابن عفراء (الطبرانى، وابن عفراء، وابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٠٦]
أخرجه ابن سعد (٨/٣٦٤) .
٢٧٨٢٧- عن أبى المليح قال: كنا مع أبى بكر وقد خرج لصلاة المغرب وأذن المؤذن فتلقى بقصعة فيها ثريد ولحم فقال اجلسوا فكلوا فإنما صنع الطعام ليؤكل فأكل ثم دعا بماء فغسل أطرافه ومضمض وصلى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٠٤٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٨٣، رقم ٧٩٢٠) .
стр. 12177
٢٧٨٢٨- عن أبى بكر قال: كنت جالسا عند المقام ورسول الله ﷺ فى ظل الكعبة بين يدى إذ جاءت أم جميل بنت حرب بن أمية زوجة أبى لهب ومعها فهران فقالت أين الذى هجانى وهجا زوجى والله لئن رأيته لأرضن أنثييه بهذين الفهرين وذلك عند نزول ﴿تبت يدا أبى لهب﴾ [المسد: ١] فقلت لها يا أم جميل إنه والله ما هجاك ولا هجا زوجك قالت والله ما أنت بكذاب وإن الناس ليقولون ذاك ثم ولت ذاهبة فقلت يا رسول الله لم ترك فقال النبى ﷺ حال بينى وبينها جبريل (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٧٣٢]
٢٧٨٢٩- عن عمر قال: كنت رديف أبى بكر فيمر على القوم فيقول السلام عليكم فيقولون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال أبو بكر فضلنا الناس اليوم بزيادة كثيرة (البخارى فى الأدب) [كنز العمال ٢٥٧١٥]
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/٣٤٢، رقم ٩٨٧) .
стр. 12178
٢٧٨٣٠- عن زيد بن أرقم قال: كنت عند أبى بكر فأتاه غلام فأتاه بطعام فأهوى بيده إلى لقمة فأكلها ثم سأله من أين اكتسبه قال كنت قينا لقوم فى الجاهلية فأوعدونى فأطعمونى هذا اليوم فقال ما أراك إلا أطعمتنى ما حرم الله ورسوله ثم أدخل إصبعه فتقيأ ثم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول أيما لحم نبت من حرام فالنار أولى به (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٥٦٩٦]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٥٦، رقم ٥٧٥٩) .
٢٧٨٣١- عن أبى بكر قال: كنت عند النبى ﷺ جالسا فجاء ماعز بن مالك فاعترف عنده مرة فرده ثم جاءه فاعترف عنده الثانية فرده ثم جاءه فاعترف الثالثة فرده فقلت له إنك إن اعترفت الرابعة رجمك فاعترف الرابعة فحبسه ثم سأل عنه فقالوا ما نعلم إلا خيرا فأمر برجمه (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبزار، وأبو يعلى، والطحاوى، والطبرانى فى الأوسط وفيه جابر الجعفى ضعيف) [كنز العمال ١٣٤٥٠]
стр. 12179
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٣٨، رقم ٢٨٧٦٩) ، وأحمد (١/٨، رقم ٤١) ، والبزار (١/١٢٦، رقم ٥٥) ، وأبو يعلى (١/٤٢، رقم ٤٠) ، والطحاوى (٣/١٤١) ، والطبرانى فى الأوسط (٣/٨٠، رقم ٢٥٥٣) ، قال الهيثمى (٦ /٢٦٦) : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ولفظه إن النبى ﷺ رد ماعزا أربع مرات ثم أمر برجمه والطبرانى فى الأوسط إلا أنه قال ثلاث مرات وفى أسانيدهم كلها جابر بن يزيد الجعفى وهو ضعيف.
٢٧٨٣٢- عن أبى بكر قال: كنت عند النبى ﷺ جالسا فجاءه رجل وقد توضأ وبقى على ظهر قدميه مثل ظفر إبهامه لم يمسه الماء فقال له النبى ﷺ ارجع فأتم وضوءك ففعل (ابن أبى حاتم فى العلل، والعقيلى، والداقطنى وضعفاه) [كنز العمال ٢٦٨١٠]
стр. 12180
أخرجه ابن أبى حاتم فى العلل (١/٦٧، رقم ١٧٦) وقال: قال أبى: هذا حديث باطل بهذا الإسناد ووازع بن نافع ضعيف الحديث. والعقيلى (٤/١٨٢، ترجمة ١٧٥٧) ، والدارقطنى (١/١٠٩، رقم ٦) وقال: الوازع بن نافع ضعيف الحديث.
وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (١/٢١٣، رقم ٦٩٤) ، والطبرانى فى الأوسط (٢ /٣٥٦، رقم ٢٢١٩) ، وفى الصغير (١ /٣٨، رقم ٢٧) ، وقال الهيثمى (١/٢٤١) : رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير وفيه الوازع بن نافع وهو مجمع على ضعفه. وابن عدى (٧/٩٦) .
стр. 12181
٢٧٨٣٣- عن أبى بكر قال: كنت عند النبى ﷺ فجاءه رجل فسلم فرد عليه النبى ﷺ وأطلق وجهه وأجلسه إلى جنبه فلما قضى الرجل حاجته نهض فقال النبى ﷺ يا أبا بكر هذا رجل يرفع له كل يوم كعمل أهل الأرض قلت ولما ذاك قال إنه كلما أصبح صلى على عشر مرات كصلاة الخلق أجمع قلت وما ذاك قال يقول اللهم صل على محمد النبى عدد من صلى عليه من خلقك وصلى على محمد النبى كما ينبغى لنا أن نصلى عليه وصل على محمد النبى كما أمرتنا أن نصلى عليه (الدارقطنى فى الأفراد، وابن النجار فى تاريخه. قال الدارقطنى: غريب من حديث أبى بكر تفرد به سليمان بن الربيع النهدى عن كادح بن رحمة، وقال الذهبى فى الميزان: سليمان بن الربيع أحد المتروكين وكادح. قال الأزدى وغيره: كذاب زاد الحافظ ابن حجر فى اللسان، وقال ابن عدى: عامة أحاديثه غير محفوظة ولا يتابع فى أسانيده ولا فى متونه، وقال الحاكم وأبو نعيم: روى عن
стр. 12182
مسعر والثورى أحاديث موضوعة انتهى. قلت: وقد أدخلت هذا الحديث فى كتاب الموضوعات فلينظر فإن وجدنا له متابعا أو شاهدا خرج عن حيز الموضوع) [كنز العمال ٣٩٨١]
٢٧٨٣٤- عن ابن عمر عن أبى بكر قال: كنت عند رسول الله ﷺ فأنزلت هذه الآية ﴿من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا﴾ [النساء: ١٢٣] فقال رسول الله ﷺ يا أبا بكر ألا أقرئك آية أُنزلت علىَّ قلت بلى يا رسول الله فأقرأنيها فلا أعلم إلا أنى وجدت فى ظهرى انقصاما فتمطأت لها فقال رسول الله ﷺ ما شأنك يا أبا بكر قلت يا رسول الله بأبى وأمى وأينا لم يَعْمل سوءا وإنا لَمجزيون بما عملنا فقال رسول الله ﷺ أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك فى الدنيا حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب وأما الآخرون فَيُجْمَعُ ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة (عبد بن حميد، والترمذى، وابن المنذر. قال الترمذى:
стр. 12183
غريب، وفى إسناده مقال وموسى بن عبيدة يضعف فى الحديث ومولى ابن سباع مجهول وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبى بكر وليس له إسناد صحيح) [كنز العمال ٤٣١٠]
أخرجه عبد بن حميد (١/٣١، رقم ٧) ، والترمذى (٥/٢٤٨، رقم ٣٠٣٩) وقال: هذا حديث غريب وفى إسناده مقال موسى بن عبيدة يضعف الحديث ضعفه يحيى بن سعيد وأحمد بن حنبل ومولى بن سباع مجهول وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبى بكر وليس له إسناد صحيح.
وأخرجه أيضًا: البزار (١ /٧٤، رقم٢٠) ، وأبو يعلى (١/٢٩، رقم ٢١) .
٢٧٨٣٥- عن أبى بكر قال: كنت مع النبى ﷺ فى الغار فقال اللهم طعنا وطاعونا قلت يا رسول الله إنى أعلم أنك سألت منايا أمتك فهذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال ذرب كالدمل إن طالت بك حياة فستراه (أبو يعلى وهو ضعيف) [كنز العمال ١١٧٤٦]
أخرجه أبو يعلى (١/ ٦٣، رقم ٦٢) . قال الهيثمى (٢/٣١١) : فيه جعفر بن الزبير الحنفى وهو ضعيف.
стр. 12184
٢٧٨٣٦- عن عروة عن أبى بكر وعمر قالا: لا يحل الحاج حتى يوم النحر (الطحاوى) [كنز العمال ١٢٨٨١]
٢٧٨٣٧- عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد عن أبى بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ لا يحل لمؤمن أن يذل نفسه قيل وما إذلال نفسه يا رسول الله قال يعرض نفسه لإمام جائر (السلفى فى أصحاب حديث البراء والعداء) [كنز العمال ٨٨٠٧]
أخرجه أيضا: أحمد (٥/٤٠٥، رقم ٢٣٤٩١) ، والترمذى (٤/٥٢٢، رقم ٢٢٥٤) وقال: حسن
غريب. وابن ماجه (٢/١٣٣٢، رقم ٤٠١٦) جميعا من حديث حذيفة مرفوعا.
٢٧٨٣٨- عن عائشة قالت: لبست ثيابى فطفقت أنظر إلى ذيلى وأنا أمشى فى البيت والتفت إلى ثيابى وذيلى فدخل على أبو بكر وقال يا عائشة أما تعلمين أن الله لا ينظر إليك الآن (ابن المبارك، وأبو نعيم فى الحلية وهو أيضًا فى حكم المرفوع) [كنز العمال ٤١٨٣١]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٣٧) .
стр. 12185
٢٧٨٣٩- عن عائشة قالت: لبست مرة درعا لى جديدا فجعلت أنظر إليه وأعجب به فقال أبو بكر ما تنظرين إن الله ليس بناظر إليك قلت ومم ذاك قال أما علمت أن العبد إذا دخله العجب بزينة الدنيا مقته ربه حتى يفارق تلك الزينة قالت فنزعته فتصدقت به فقال أبو بكر عسى ذلك أن يكفر عنك (أبو نعيم فى الحلية وله أيضًا حكم الرفع) [كنز العمال ٤١٨٣٢]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٣٧) .
٢٧٨٤٠- عن أبى بكر الصديق قال: لتخللن أصابعكم بالماء أو ليخللها الله بالنار (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٦٨٥٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٩، رقم ٩٦) .
٢٧٨٤١- عن طارق بن شهاب قال: لطم أبو بكر يوما رجلا لطمة ثم قال له اقتص فعفا الرجل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠١٣٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٦٤، رقم ٢٨٠١٠) .
следующие страницы →