Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12216–12255 · переход к 12221.
стр. 12216
وأخرجه أيضًا: الحارث كما فى بغية الحارث (٢/٨٩٣، رقم ٩٦٦) ، والمحاملى (١/١٤٠، رقم ١٠٤) ، والطبرانى فى الأوسط (٤/٣١٩، رقم ٤٣١٨) ، وفى الصغير (٢/٢١٤، رقم ١٠٥١) ، قال الهيثمى (٩/٥٠) : رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط من طرق ورجال أحدها ثقات. والبيهقى
(٨/٢٠٠، رقم ١٦٦٢٥) .
٢٧٨٧٦- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى قال: لما توفى رسول الله ﷺ أذن بلال ورسول الله لم يقبر فكان إذا قال أشهد أن محمدا رسول الله انتحب الناس فى المسجد فلما دفن رسول الله ﷺ قال له أبو بكر أذن فقال إن كنت إنما أعتقتنى لأن أكون معك فسبيل ذلك وإن كنت أعتقتنى لله فخلنى ومن أعتقتنى له فقال ما أعتقتك إلا لله قال فإنى لا أؤذن لأحد بعد رسول الله قال فذاك إليك فأقام حتى خرجت بعوث الشام فسار معهم حتى انتهى إليها (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٨٧٣]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٣٦) .
стр. 12217
٢٧٨٧٧- عن أنس قال: لما توفى رسول الله ﷺ ارتدت العرب فقال عمر بن الخطاب يا أبا بكر أتريد أن تقاتل العرب فقال أبو بكر إنما قال رسول الله ﷺ أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة والله لو منعونى عقالا مما كانوا يعطون رسول الله ﷺ لأقاتلنهم عليه قال عمر فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبى بكر عليه فعرفت أنه الحق (البيهقى) [كنز العمال ١٦٨٣٧]
أخرجه البيهقى (٨/١٧٧، رقم ١٦٥٠٩) .
وأخرجه أيضًا: النسائى (٧/٧٦، رقم ٣٩٦٩) ، وابن خزيمة (٤/٧، رقم ٢٢٤٧) ، والحاكم (١/٥٤٤، رقم ١٤٢٧) وقال: صحيح الإسناد.
стр. 12218
٢٧٨٧٨- عن عائشة قالت: لما توفى رسول الله ﷺ استأذن عمر والمغيرة بن شعبة فدخلا عليه فكشفا الثوب عن وجهه فقال عمر واغشيا ما أشد غشى رسول الله ﷺ ثم قاما فلما انتهيا إلى الباب قال المغيرة يا عمر مات والله رسول الله فقال عمر كذبت ما مات رسول الله ولكنك رجل تحوشك فتنة ولن يموت رسول الله حتى يفنى المنافقين ثم جاء أبو بكر وعمر يخطب الناس فقال له أبو بكر اسكت فسكت فصعد أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾ [الزمر: ٣٠] ثم قال ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾ [آل عمران: ١٤٤] حتى فرغ من الآية ثم قال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت فقال عمر هذا فى كتاب الله قال نعم فقال أيها الناس هذا أبو بكر وذو شيبة المسلمين فبايعوه فبايعه الناس (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٥٥]
أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٧) .
стр. 12219
٢٧٨٧٩- عن عائشة قالت: لما توفى رسول الله ﷺ جاء أبو بكر فدخل عليه فرفعت الحجاب فكشف الثوب عن وجهه فاسترجع فقال مات والله رسول الله ﷺ ثم تحول من قبل رأسه فقال وانبياه ثم حدر فمه فقبل جبهته ثم رفع رأسه فقال واخليلاه ثم حدر فمه فقبل جبهته ثم رفع رأسه فقال واصفياه ثم حدر فمه فقبل جبهته ثم سجاه بالثوب ثم خرج (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٥٢]
أخرجه ابن سعد (٢/٢٦٥) .
٢٧٨٨٠- عن عمر مولى غفرة وغيره قال: لما توفى رسول الله ﷺ جاء مال من البحرين فقال أبو بكر من كان له على رسول الله ﷺ شىء أو عدة فليقم فليأخذ فقام جابر فقال إن رسول الله ﷺ قال إن جاءنى مال البحرين لأعطينك هكذا وهكذا ثلاث مرات وحثا بيده فقال له أبو بكر قم فخذ بيدك فأخذ فإذا هى خمسمائة درهم فقال عدوا له ألفا وقسم بين الناس عشرة دراهم عشرة دراهم وقال إنما هذه مواعيد وعدها رسول الله
стр. 12220
- ﷺ الناس حتى إذا كان عام مقبل جاءه مال أكثر من ذلك المال فقسم بين الناس عشرين درهما عشرين درهما وفضلت منه فضلة فقسم للخدم خمسة دراهم خمسة دراهم وقال إن لكم خداما يخدمون لكم ويعالجون لكم فرضخنا لهم فقالوا لو فضلت المهاجرين والأنصار لسابقتهم ولمكانهم من رسول الله ﷺ فقال أجر أولئك على الله إن هذا المعاش للأسوة فيه خير من الأثرة فعمل بهذا ولايته حتى إذا كانت سنة ثلاث عشرة فى جمادى الآخرة فى ليال بقين منه مات فعمل عمر بن الخطاب ففتح الفتوح وجاءته الأموال فقال إن أبا بكر رأى فى هذا الأمر رأيا ولى فيه رأى آخر لا أجعل من قاتل رسول الله ﷺ كمن قاتل معه ففرض للمهاجرين والأنصار ومن شهد بدرا خمسة آلاف خمسة آلاف وفرض لمن كان له إسلام كإسلام أهل بدر ولم يشهد بدرا أربعة آلاف أربعة آلاف وفرض لأزواج النبى ﷺ اثنى عشر ألفا اثنى عشر ألفا إلا صفية وجويرية فرض لهما ستة
стр. 12221
آلاف ستة آلاف فأبتا أن تقبلا فقال لهما إنما فرضت لهن للهجرة فقالتا إنما فرضت لهن لمكانهن من رسول الله ﷺ وكان لنا مثله فعرف ذلك عمر ففرض لهما اثنى عشر ألفا اثنى عشر ألفا وفرض للعباس اثنى عشر ألفا وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف فقال يا أبت لم زدته على ألفا ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لأبى وما كان له ما لم يكن لى فقال إن أبا أسامة كان أحب إلى رسول الله ﷺ من أبيك وكان أسامة أحب إلى رسول الله ﷺ منك وفرض لحسن وحسين خمسة آلاف خمسة آلاف لمكانهما من رسول الله ﷺ وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ألفين ألفين فمر به عمر بن أبى سلمة فقال زيدوه ألفا فقال له محمد بن عبد الله بن جحش ما كان لأبيه ما لم يكن لأبينا وما كان له ما لم يكن لنا فقال إنى فرضت له بأبيه أبى سلمة ألفين وزدته بأمه أم سلمة ألفا فإن كانت لكم أم مثل أمه زدتكم
стр. 12222
ألفا وفرض لأهل مكة وللناس ثمانمائة ثمانمائة فجاءه طلحة بن عبيد الله بابنه عثمان ففرض له ثمانمائة فمر به النضر بن أنس فقال عمر افرضوا له فى ألفين فقال طلحة جئتك بمثله ففرضت له ثمانمائة وفرضت لهذا ألفين فقال إن أبا هذا لقينى يوم أحد فقال لى ما فعل رسول الله ﷺ فقلت ما أراه إلا قد قتل فسل سيفه وكسر غمده وقال إن كان رسول الله ﷺ قد قتل فإن الله حى لا يموت فقاتل حتى قتل وهذا يرعى الشاة فى مكان كذا وكذا فعل عمر بذا خلافته (ابن أبى شيبة، والبيهقى، والحسن بن سفيان، والبزار) [كنز العمال ١٤٠٥٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٥٢، رقم ٣٢٨٦٨) ، والبيهقى (٦/٣٥٠، رقم ١٢٧٧٦) ، والبزار (١/٤٠٧، رقم ٢٨٦) قال الهيثمى (٦/٦) قلت: فى الصحيح طرف منه رواه البزار وفيه أبو معشر نجيح ضعيف يعتبر بحديثه.
стр. 12223
٢٧٨٨١- عن أبى سعيد الخدرى قال: لما توفى رسول الله ﷺ قام خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول يا معشر المهاجرين إن رسول الله ﷺ كان إذا استعمل منكم رجلا قرن معه رجلا منا فنرى أن يلى هذا الأمر رجلان أحدهما منكم والآخر منا فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك فقام زيد بن ثابت فقال إن رسول الله ﷺ كان من المهاجرين وإن الإمام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله ﷺ فقام أبو بكر فقال جزاكم الله يا معشر الأنصار خيرا وثبت قائلكم ثم قال أما والله لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبى بكر فقال هذا صاحبكم فبايعوه ثم انطلقوا فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر فى وجوه القوم فلم ير عليا فسأل عنه فقام الناس من الأنصار فأتوا به فقال أبو بكر ابن عم رسول الله وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين فقال لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعه ثم لم ير
стр. 12224
الزبير بن العوام فسأل عنه حتى جاءوا به فقال ابن عمة رسول الله وحواريه أردت أن تشق عصا المسلمين فقال مثل قوله لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعاه (الطيالسى، وابن سعد، وابن أبى شيبة، وابن جرير، والنسائى، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٠٧٩]
أخرجه الطيالسى (١/٨٤، رقم ٦٠٢) ، وابن سعد (٣/٢١٢) ، وابن أبى شيبة (٧/٤٣٠، رقم ٣٧٠٤٠) والبيهقى (٨/١٤٣، رقم ١٦٣١٥) ، وابن عساكر (٣٠/٢٧٨) .
وأخرجه أيضًا: الحاكم (٣/٨٠، رقم ٤٤٥٧) وأحمد (٥/١٨٥، رقم ٢١٦٥٧) ، والطبرانى (٥/١١٤، رقم ٤٧٨٥) ، قال الهيثمى (٥/١٨٣) : رواه الطبرانى وأحمد ورجاله رجال الصحيح.
стр. 12225
٢٧٨٨٢- عن أبى هريرة قال: لما توفى رسول الله ﷺ وكان أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ﷺ أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله قال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعونى عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم عليه قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبى بكر للقتال فعرفت أنه الحق (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن حبان، والبيهقى. ورواه عبد الرزاق عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة مثله) [كنز العمال ١٦٨٤٦]
حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (١/١٩، رقم ١١٧) ، والبخارى (٦/٢٦٥٧، رقم ٦٨٥٥) ، ومسلم
стр. 12226
(١/٥١، رقم ٢٠) ، وأبو داود (٢/٩٣، رقم ١٥٥٦) ، والترمذى (٥/٣، رقم ٢٦٠٧) ، والنسائى (٥/١٤، رقم ٢٤٤٣) ، وابن حبان (١/٤٥٠، رقم ٢١٧) ، والبيهقى (٨/١٧٦، رقم ١٦٥٠٧) .
حديث عبيد الله بن عتبة: أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٣، رقم ٦٩١٦) .
٢٧٨٨٣- عن الحسن قال: لما ثقل أبو بكر واستبان له من نفسه جمع الناس إليه فقال لهم إنه قد نزل بى ما قد ترون ولا أظننى إلا لمماتى وقد أطلق الله أيمانكم من بيعتى وحل عنكم عقدى ورد عليكم أمركم فأمروا عليكم من أحببتم فإنكم إن أمرتم فى حياة منى كان أجدر أن لا تختلفوا بعدى فقاموا فى ذلك وخلوه تخلية فلم يستقم لهم فرجعوا إليه فقالوا رأينا لنا يا خليفة رسول الله رأيك قال فلعلكم تختلفون قالوا لا قال فعليكم عهد الله على الرضى قالوا نعم قال فأمهلونى أنظر لله ولدينه ولعباده فأرسل أبو بكر إلى عثمان فقال أشر على برجل فوالله إنك عندى لها لأهل وموضع فقال عمر فقال اكتب فكتب حتى انتهى إلى الاسم فغشى عليه
стр. 12227
فأفاق فقال اكتب عمر (سيف، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٨١]
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٤٨) .
٢٧٨٨٤- عن عائشة قالت: لما ثقل أبى دخل عليه فلان وفلان فقالوا يا خليفة رسول الله ماذا تقول لربك غدا إذا قدمت عليه وقد استخلفت علينا ابن الخطاب أبالله ترهبونى أقول استخلفت عليهم خيرهم (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧٢١]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٤) ، والبيهقى (٨/١٤٩، رقم ١٦٣٥٢) .
٢٧٨٨٥- عن عبد الرحمن بن سابط وزبيد بن الحارث ومجاهد قالوا: لما حضر أبا بكر الموت دعا عمر فقال له اتق الله يا عمر واعلم أن لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل وعملا بالليل لا يقبله بالنهار وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق فى دار الدنيا وثقله عليهم وحق لميزان يوضع فيه الحق غدا أن يكون ثقيلا وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل فى الدنيا وخفته عليهم وحق لميزان أن يوضع فيه
стр. 12228
الباطل غدا أن يكون خفيفا وإن الله ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئه فإذا ذكرتهم قلت إنى أخاف أن لا ألحق بهم وإن الله ذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم ورد عليهم أحسنه فإذا ذكرتهم قلت إنى أخاف أن أكون مع هؤلاء وذكر آية الرحمة وآية العذاب فيكون العبد راغبا راهبا ولا يتمنى على الله غير الحق ولا يقنط من رحمته ولا يلقى بيديه إلى التهلكة فإن أنت حفظت وصيتى فلا يك غائب أحب إليك من الموت وهو آتيك وإن أنت ضيعت وصيتى فلا يك غائب أبغض إليك من الموت ولست تعجزه (ابن المبارك، وابن أبى شيبة، وهناد، وابن جرير، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٥٧١٧]
أخرجه ابن المبارك (١/٣١٩، رقم ٩١٤) ، وابن أبى شيبة (٧/٤٣٤، رقم ٣٧٠٥٦) ، وهناد (١/٢٨٤، رقم ٤٩٦) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٦) .
وأخرجه أيضًا: سعيد بن منصور (٥/١٣٢، رقم ٩٤٢) ، وابن الجوزى فى صفوة الصفوة (١/٢٦٤) .
стр. 12229
٢٧٨٨٦- عن عائشة قالت: لما حضر أبا بكر الوفاة استخلف عمر فدخل عليه على وطلحة فقالا من استخلفت قال عمر قالا فماذا أنت قائل لربك قال أبالله تفرقانى لأنا أعلم بالله وبعمر منكما أقول استخلفت عليهم خير أهلك (ابن سعد) [كنز العمال ١٤١٧٧]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٤) .
٢٧٨٨٧- عن أبى بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: لما حضر أبو بكر الموت أوصى بسم الله الرحمن الرحيم هذا عهد من أبى بكر الصديق عند آخر عهده بالدنيا خارجا منها وأول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن الكافر ويتق الفاجر ويصدق الكاذب إنى استخلفت من بعدى عمر بن الخطاب فإن عدل فذلك ظنى به وإن جار وبدل فالخير أردت ولا أعلم الغيب ﴿وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون﴾ [الشعراء: ٢٢٧] ثم بعث إلى عمر فدعاه فقال يا عمر أبغضك مبغض وأحبك محب وقد ما يبغض الخير ويحب الشر قال فلا حاجة لى فيها قال ولكن لها بك حاجة وقد رأيت رسول الله ﷺ وصحبته ورأيت
стр. 12230
أثرته أنفسنا على نفسه حتى إن كنا لنهدى لأهله فضل ما يأتينا منه ورأيتنى وصحبتنى وإنما اتبتعت أثر من كان قبلى والله ما نمت فحلمت ولا شهدت فتوهمت وإنى لعَلَى طريق ما زغت تعلم يا عمر أن لله حقا فى الليل لا يقبله بالنهار وحقا فى النهار لا يقبله فى الليل وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق وحق لميزان أن يثقل لا يكون فيه إلا الحق وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل وحق لميزان أن يخف لا يكون فيه إلا الباطل إن أول من أحذرك نفسك وأحذرك الناس فإنهم قد طمحت أبصارهم وانتفخت أجوافهم وإن لهم لخيرة عن زلة تكون وإياك أن تكونه فإنهم لن يزالوا خائفين لك فرقين منك ما خفت من الله وفرقته وهذه وصيتى وأقرأ عليك السلام (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٨٠]
أخرجه ابن عساكر (٣٠/٤١٥) .
٢٧٨٨٨- عن عائشة قالت: لما حضر أبو بكر قلت
لعمرى ما يغنى الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر
стр. 12231
فقال أبو بكر لا تقولى هكذا يا بنية ولكن قولى ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾ [ق: ١٩] وقال انظروا ثوبى هذين فاغسلوهما ثم كفنونى فيهما لأن الحى أحوج إلى الجديد من الميت إنما هو للمهلة (أحمد فى الزهد، وأبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولى فى معجم الصحابة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧١٨]
أخرجه البيهقى (٣/٣٩٩، رقم ٦٤٦٥) .
وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (٢/٣٠٥، رقم ٨٢٨) ، وابن أبى شيبة (٢/٤٦٢، رقم ١١٠٥١) ، وأحمد (٦/٤٠، رقم ٢٤١٦٨) .
стр. 12232
٢٧٨٨٩- عن عثمان بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: لما حضرت أبا بكر الصديق الوفاة دعا عثمان بن عفان فأملى عليه عهده ثم أغمى على أبى بكر قبل أن يملى أحدا فكتب عثمان عمر بن الخطاب فأفاق أبو بكر فقال لعثمان كتبت أحدا فقال ظننتك لما بك وخشيت الفرقة فكتبت عمر بن الخطاب فقال يرحمك الله أما لو كتبت نفسك لكنت لها أهلا فدخل عليه طلحة بن عبيد الله فقال أنا رسول من ورائى إليك يقولون قد علمت غلظة عمر علينا فى حياتك فكيف بعد وفاتك إذا أفضيت إليه أمورنا والله سائلك عنه فانظر ما أنت قائل فقال أجلسونى أبالله تخوفونى قد خاب امرؤ ظن من أمركم وهما إذا سألنى الله قلت استخلفت على أهلك خيرهم لهم فأبلغهم هذا عنى (اللالكائى) [كنز العمال ١٤١٧٩]
وللحديث شاهد عن عائشة: أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٤) ، والبيهقى (٨/١٤٩، رقم ١٦٣٥٢) .
стр. 12233
٢٧٨٩٠- عن عائشة قالت: لما حضرت أبا بكر الوفاة قال أى بنية إنه ليس أحد أحب إلى غنى منك ولا أعز على فقرا منك وإنى قد كنت نحلتك جداد عشرين وسقا من أرضى التى بالغابة وإنك لو كنت حزتيه كان لك فإذا لم تفعلى فإنما هو للوارث وإنما هما أخواك وأختاك قلت هل هى إلا أم عبد الله قال نعم وذو بطن ابنة خارجة قد ألقى فى نفسى أنها جارية فأحسنوا إليها فولدت أم كلثوم (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٥٩٤]
أخرجه عبد الرزاق (٩/١٠١، رقم ١٦٥٠٧) ، وابن سعد (٣/١٩٥) ، والبيهقى (٦/١٦٩، رقم ١١٧٢٨) .
وأخرجه أيضًا: مالك (٢/٧٥٢، رقم ١٤٣٨) .
٢٧٨٩١- عن عائشة قالت: لما حضرت أبا بكر الوفاة قلت
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل
стр. 12234
قال أبو بكر بل جاءت سكرة الحق بالموت ذلك ما كنت منه تحيد قدم الحق وأخر الموت (ابن سعد، وأبو عبيد فى فضائل القرآن، وابن المنذر وذكر أن هذه قراءة والقراءة لها حكم الرفع لأنها لا تكون بالرأى) [كنز العمال ٣٥٧١٠]
أخرجه ابن سعد (٣/١٩٨) .
٢٧٨٩٢- عن عبادة بن نسى قال: لما حضرت أبو بكر الوفاة قال لعائشة اغسلى ثوبى هذين وكفنينى بهما فإنما أبوك أحد رجلين إما مكسو أحسن الكسوة أو مسلوب أسوء السلب (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٣٥٧١٣]
أخرجه أحمد فى الزهد كما فى نصب الراية (٢/٢٦٢) .
стр. 12235
٢٧٨٩٣- عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ قال: لما صدر رسول الله ﷺ من الحج سنة عشر قدم المدينة فأقام حتى رأى هلال المحرم سنة إحدى عشرة فبعث المصدقين فى العرب فبعث على أسد وطيئ عدى بن حاتم فقدم بها على أبى بكر الصديق فأعطاه ثلاثين فريضة فقال عدى يا خليفة رسول الله أنت إليها اليوم أحوج وأنا عنها غنى فقال أبو بكر خذها أيها الرجل فإنى سمعت رسول الله ﷺ يتعذر إليك ويقول ترجع ويكون خير فقد رجعت وجاء الله بخير فأنا منفذ ما وعد رسول الله ﷺ فى حياته فأنفذها فقال عدى آخذها الآن فهى عطية من رسول الله ﷺ فقال أبو بكر فذاك (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٢٥]
أخرجه ابن عساكر (٤٠/٨٠) .
стр. 12236
٢٧٨٩٤- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى قال: لما عزل أبو بكر خالد بن سعيد أوصى شرحبيل بن حسنة وكان أحد الأمراء فقال انظر خالد بن سعيد فاعرف له من الحق عليك مثل ما كنت تحب أن يعرفه لك من الحق عليه ولو خرج واليا عليك وقد عرفت مكانه من الإسلام وأن رسول الله ﷺ توفى وهو له وال وقد كنت وليته ثم رأيت عزله وعسى أن يكون ذلك خيرا له فى دينه ما أغبط أحدا بالإمارة وقد خيرته فى أمر الأجناد فاختارك على غيرك وعلى ابن عمه فإذا نزل بك أمر يحتاج فيه إلى رأى التقى الناصح فليكن أول من تبدأ به أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وليكن خالد بن سعيد ثالثا فإنك واجد عندهم نصحا وخير وإياك واستبداد الرأى عنهم أو تطوى عنهم بعض الخير (ابن سعد) [كنز العمال ١٤١٠٠]
أخرجه ابن سعد (٤/٩٨) .
стр. 12237
٢٧٨٩٥- عن سلمة بن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: لما عزل أبو بكر خالدا ولى يزيد بن أبى سفيان جنده ودفع لواءه إلى يزيد (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٠٩٩]
أخرجه ابن سعد (٤/٩٨) .
٢٧٨٩٦- عن الحارث بن الفضيل قال: لما عقد أبو بكر ليزيد بن أبى سفيان دعاه فقال له يا يزيد إنك شاب تذكر بخير قد رؤى منك وذلك شىء خلوت به فى نفسك وقد أردت أن أبلوك وأستخرجك من أهلك فانظر كيف أنت وكيف ولايتك وأخبرك فإن أحسنت زدتك وإن أسأت عزلتك وقد وليتك عمل خالد بن سعيد ثم أوصاه بما أوصاه يعمل به فى وجهه وقال له وأوصيك بأبى عبيدة بن الجراح خيرا فقد عرفت مكانه من الإسلام وإن رسول الله ﷺ قال لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح فاعرف له فضله وسابقته وانظر معاذ بن جبل فقد عرفت مشاهده مع رسول الله ﷺ وأن رسول الله ﷺ قال يأتى إمام العلماء يوم القيامة بربوة فلا تقطع أمرًا دونهما فإنهما لن
стр. 12238
يألوا بك خيرا فقال يزيد يا خليفة رسول الله أوصيهما بى كما أوصيتنى بهما قال أبو بكر لن أدع أن أوصيهما بك فقال يزيد يرحمك الله وجزاك الله عن الإسلام خيرا (ابن سعد، وفيه الواقدى) [كنز العمال ١٤٠٨٩]
٢٧٨٩٧- عن ابن عباس قال: لما فرغ من جهاز رسول الله ﷺ يوم الثلاثاء وضع على سريره فى بيته وكان المسلمون قد اختلفوا فى دفنه فقال قائل ادفنوه فى مسجده وقال قائل ادفنوه مع أصحابه بالبقيع قال أبو بكر سمعت رسول الله ﷺ يقول ما مات نبى إلا دفن حيث يقبض فرفع فراش النبى ﷺ الذى توفى عليه ثم حفر له تحته (ابن سعد وسنده متصل ورجاله ثقات إلا أن فيه الواقدى والشواهد تجبره) [كنز العمال ١٨٧٤٥]
أخرجه ابن سعد (٢/٢٩٢) .
стр. 12239
٢٧٨٩٨- ابن عائذ حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن الأسود عن عروة قال: لما فرغوا من البيعة واطمأن الناس قال أبو بكر لأسامة امض بوجهك الذى بعثك له رسول الله ﷺ فكلمه رجال من المهاجرين والأنصار وقالوا أمسك أسامة وبعثه فإنا نخشى أن تميل علينا العرب إذا سمعوا بوفاة رسول الله ﷺ فقال أبو بكر وكان أحزمهم أمرا أنا أحبس جيشا بعثهم رسول الله ﷺ لقد اجترأت على أمر عظيم والذى نفسى بيده لأن تميل على العرب أحب إلى من أن أحبس جيشا بعثهم رسول الله ﷺ امض يا أسامة فى جيشك للوجه الذى أمرت به ثم اغز حيث أمرك رسول الله ﷺ من ناحية فلسطين وعلى أهل مؤتة فإن الله سيكفى بما تركت ولكن إن رأيت أن تأذن لعمر بن الخطاب فأستشيره وأستعين به فإنه ذو رأى ومناصح للإسلام فافعل ففعل أسامة ورجع عامة العرب عن دينهم وعامة أهل المشرق وغطفان وبنو أسد وعامة أشجع
стр. 12240
وتمسك طيئ بالإسلام وقال عامة أصحاب النبى ﷺ أمسك أسامة وجيشه ووجههم نحو من ارتد عن الإسلام من غطفان وسائر العرب فأبى ذلك أبو بكر وقال إنكم قد علمتم أنه قد كان من عهد رسول الله ﷺ إليكم فى المشورة فيما لم يمض من نبيكم فيه سنة ولم ينزل عليكم به كتاب وقد أشرتم وسأشير عليكم فانظروا أرشد ذلك فأتمروا به فإن الله لن يجمعكم على ضلالة والذى نفسى بيده ما أرى من أمر أفضل فى نفسى من جهاد من منع عنا عقالا كان يأخذه رسول الله ﷺ فانقاد المسلمون لرأى أبى بكر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٦٩]
أخرجه ابن عساكر (٢/٥٢) .
стр. 12241
٢٧٨٩٩- عن عائشة قالت: لما قبض النبى ﷺ اختلفوا فى دفنه فقال أبو بكر سمعت من النبى ﷺ شيئا ما نسيته قال ما قبض الله نبيا إلا فى الموضع الذى يحب أن يدفن فيه ادفنوه فى موضع فراشه (الترمذى وقال: غريب، وفيه المليكى يضعف فى الحديث من قبل حفظه، قال: وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه، وأبو يعلى ولفظه سمعته يقول لا يقبض النبى إلا فى أحب الأمكنة إليه ادفنوه حيث قبض) [كنز العمال ١٨٧٦١]
أخرجه الترمذى (٣/٣٣٨، رقم ١٠١٨) ، وأبو يعلى (١/٤٦، رقم ٤٥) .
стр. 12242
٢٧٩٠٠- عن ابن عمر قال: لما قبض النبى ﷺ اشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب وارتدت العجم وأبرقت وتواعدوا نهاوند وقالوا قد مات هذا الرجل الذى كانت العرب تنصر به فجمع أبو بكر المهاجرين والأنصار وقال إن هذه العرب قد منعوا شاتهم وبعيرهم ورجعوا عن دينهم وإن هذه العجم قد تواعدوا نهاوند ليجمعوا لقتالكم وزعموا أن هذا الرجل الذى كنتم تنصرون به قد مات فأشيروا على فما أنا إلا رجل منكم وإنى أثقلكم حملا لهذه البلية فأطرقوا طويلا ثم تكلم عمر بن الخطاب فقال أرى والله يا خليفة رسول الله أن تقبل من العرب الصلاة وتدع لهم الزكاة فإنهم حديث عهد بجاهلية لم يقدهم الإسلام فإما أن يردهم الله إلى خير وإما أن يعز الله الإسلام فنقوى على قتالهم فما لبقية المهاجرين والأنصار يدان للعرب والعجم قاطبة فالتفت إلى عثمان فقال مثل ذلك وقال على مثل ذلك وتابعهم المهاجرون ثم التفت إلى الأنصار فتابعوهم فلما رأى ذلك صعد المنبر فحمد الله
стр. 12243
وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الله بعث محمدا ﷺ والحق قُلٌّ شريد والإسلام غريب طريد قد رث حبله وقَلَّ أهله فجمعهم الله بمحمد ﷺ وجعلهم الأمة الباقية الوسطى والله لا أبرح أقوم بأمر الله وأجاهد فى سبيل الله حتى ينجز الله لنا وعده ويفى لنا بعهده فيقتل من قتل منا شهيدا فى الجنة ويبقى من بقى منا خليفة الله فى أرضه ووارث عبادة الحق فإن الله قال لنا وليس لقوله خلف ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم﴾ [النور: ٥٥] والله لو منعونى عقالا مما كانوا يعطون رسول الله ﷺ ثم أقبل معهم الشجر والمدر والجن والإنس لجاهدتهم حتى تلحق روحى بالله إن الله لم يفرق بين الصلاة والزكاة ثم جمعهما فكبر عمر وقال والله قد علمت والله حين عزم الله لأبى بكر على قتالهم أنه الحق (الخطيب فى رواة مالك) [كنز العمال ١٤١٦٤]
стр. 12244
٢٧٩٠١- عن أبى معشر زياد بن كليب عن أبى هريرة قال: لما قبض النبى ﷺ كان أبو بكر غائبا فجاء ولم يجترئ أحد أن يكشف عن وجهه فكشف عن وجهه وقبل عينيه ثم قال بأبى وأمى طبت حيا وطبت ميتا واجتمع الأنصار فى سقيفة بنى ساعدة ليبايعوا سعد بن عبادة فبلغ ذلك أبا بكر فأتاهم ومعه عمر وأبو عبيدة بن الجراح فقال ما هذا فقالوا منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر منا الأمراء ومنكم الوزراء ثم قال أبو بكر إنى رضيت لكم إحدى هذين الرجلين عمر وأبو عبيدة إن النبى ﷺ جاءه قوم فقالوا ابعث معنا أمينا حق أمين فبعث معهم أبا عبيدة وأنا أرضى لكم أبا عبيدة فقام عمر فقال أيكم تطيب نفسه أن يخلف قدمين قدمها النبى ﷺ فبايعه عمر وبايعه الناس (ابن جرير) [كنز العمال ١٤١٢٧]
стр. 12245
٢٧٩٠٢- عن حذيفة قال: لما قبض النبى ﷺ واستخلف أبو بكر قيل له فى الحكم بن أبى العاص فقال ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله ﷺ (الطبرانى، وأبو نعيم) [كنز العمال ١٤١٢٦]
أخرجه الطبرانى (٣/٢١٤، رقم ٣١٦٨) ، قال الهيثمى (٥/٢٤٣) : فيه حماد بن عيسى العبسى. قال الذهبى: فيه جهالة وبقية رجاله ثقات. وذكره ابن حجر فى الإصابة (٢/١٠٤، ترجمة رقم ١٧٨٣ الحكم بن أبى العاص) وقال: وفى إسناده نظر.
٢٧٩٠٣- عن الحسن قال: لما قبض رسول الله ﷺ ائتمر أصحابه فقالوا تربصوا نبيكم لعله عرج به فقال أبو بكر من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٥٧]
أخرجه ابن سعد (٢/٢٧١) .
стр. 12246
٢٧٩٠٤- عن عمر قال: لما قبض رسول الله ﷺ ارتد من ارتد من العرب وقالوا نصلى ولا نزكى فأتيت أبا بكر فقلت يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم فإنهم بمنزلة الوحش فقال رجوت نصرك وجئتنى بخذلانك جبار فى الجاهلية خوار فى الإسلام ماذا عسيت أن أتألفهم بشعر مفتعل أو بسحر مفترى هيهات هيهات مضى النبى ﷺ وانقطع الوحى والله لأجاهدنهم ما استمسك السيف فى يدى وإن منعونى عقالا قال عمر فوجدته فى ذلك أمضى منى وأصرم وأدب الناس على أمور هانت على كثير من مؤنتهم حين وليتهم (الإسماعيلى) [كنز العمال ١٦٨٣٨]
أورده أيضا: محب الدين الطبرى فى الرياض النضرة (١/٤٥٠، رقم ٣٧٢) .
٢٧٩٠٥- عن عروة قال: لما قبض رسول الله ﷺ جعل أصحابه يتشاورون أين يدفنونه فقال أبو بكر ادفنوه حيث قبضه الله فرفع الفراش فدفن تحته (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٤٢]
أخرجه ابن سعد (٢/٢٩٢) .
стр. 12247
٢٧٩٠٦- عن ابن عمر قال: لما قبض رسول الله ﷺ قال أبو بكر أيها الناس إن كان محمد إلهكم الذى تعبدون فإنه قد مات وإن كان إلهكم الذى فى السماء فإن إلهكم لم يمت ثم تلا ﴿وما محمد إلا رسول﴾ الآية (البخارى فى تاريخه، وعثمان بن سعيد الدارمى فى الرد على الجهمية والأصبهانى فى الحجة قال ابن كثير: رجاله ثقات) [كنز العمال ١٨٧٦٦]
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٤٢٧، رقم ٣٧٠٢١) ، والبزار (١/١٨٢، رقم ١٠٣) ، قال الهيثمى
(٩/٣٨) : رجاله رجال الصحيح غير على بن المنذر وهو ثقة.
стр. 12248
٢٧٩٠٧- عن أنس قال: لما قبض رسول الله ﷺ قال أبو بكر لعمر انطلق بنا نزور أم أيمن كما كان رسول الله ﷺ يزورها فانطلقنا إليها فجعلت تبكى فقالا لها يا أم أيمن إن ما عند الله خير لرسول الله ﷺ فقالت قد علمت ما عند الله خير لرسول الله ولكن أبكى على خبر السماء انقطع عنا فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها (ابن أبى شيبة، ومسلم، وأبو يعلى، وأبو عوانة) [كنز العمال ١٨٧٣٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧ /٤٢٨، رقم ٣٧٠٢٧) ، ومسلم (٤/١٩٠٧، رقم٢٤٥٤) ، وأبو يعلى (١/٧١، رقم ٦٩) .
وأخرجه أيضًا: ابن ماجه (١/٥٢٣، رقم ١٦٣٥) ، والبيهقى (٧/٩٣، رقم ١٣٣١٤) ، وأبو نعيم (٢/٦٨) .
стр. 12249
٢٧٩٠٨- عن ابن عمر قال: لما قبض رسول الله ﷺ كان أبو بكر فى ناحية المدينة فجاء فدخل على رسول الله ﷺ وهو مسجى فوضع فاه على جبين رسول الله ﷺ فجعل يقبله ويبكى ويقول بأبى أنت وأمى طبت حيا وطبت ميتا فلما خرج مر بعمر بن الخطاب وهو يقول ما مات رسول الله ﷺ ولا يموت حتى يقتل الله المنافقين وحتى يخزى الله المنافقين قال وكانوا قد استبشروا بموت رسول الله ﷺ فرفعوا رءوسهم فمر به أبو بكر فقال أيها الرجل أربع على نفسك فإن رسول الله ﷺ قد مات ألم تسمع الله يقول ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾ [الزمر: ٣٠] وقال تعالى ﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفئن مت فهم الخالدون﴾ [الأنبياء: ٣٤] قال ثم أتى المنبر فصعد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن كان محمد إلهكم الذى تعبدون فإن إلهكم محمدا قد مات وإن كان إلهكم الذى فى السماء فإن إلهكم لم
стр. 12250
يمت ثم تلا ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾
[آل عمران: ١٤٤] حتى ختم الآية ثم نزل وقد استبشر المسلمون بذلك واشتد فرحهم وأخذ المنافقين الكآبة فقال عبد الله فوالذى نفسى بيده لكأنما كانت على وجوهنا أغطية فكشفت (ابن أبى
شيبة، والبزار) [كنز العمال ١٨٧٥٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٢٧، رقم ٣٧٠٢١) ، والبزار (١/١٨٢، رقم ١٠٣) .
٢٧٩٠٩- عن ابن عباس قال: لما قبض رسول الله ﷺ واستخلف أبو بكر خاصم العباس عليا فى أشياء تركها رسول الله ﷺ فقال أبو بكر شىء تركه رسول الله ﷺ فلم يحركه فلا أحركه فلما استخلف عمر اختصما إليه فقال شىء لم يحركه أبو بكر فلست أحركه فلما استخلف عثمان اختصما إليه فأسكت عثمان ونكس رأسه قال ابن عباس فخشيت أن يأخذه فضربت بيدى بين كتفى العباس فقلت يا أبت أقسمت عليك إلا سلمته لعلى فسلمه له (أحمد، والبزار وقال: حسن
стр. 12251
الإسناد) [كنز العمال ١٤٠٤٤]
أخرجه أحمد (١/ ١٣، رقم ٧٧) ، قال الهيثمى (٤/٢٠٧) : رجاله ثقات. والبزار (١/٦٧، رقم ١٤) وقال: إسناده حسن.
وأخرجه أيضًا: الضياء (١/٩٧، رقم ١٦) ، وأبو يعلى (١/٣٤، رقم ٢٦) .
٢٧٩١٠- عن هشام بن عروة عن أبيه قال: لما قتل أهل اليمامة أمر أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت فقال اجلسا على باب المسجد فلا يأتيكما أحد بشىء من القرآن تنكرانه يشهد عليه رجلان إلا أثبتماه وذلك لأنه قتل باليمامة ناس من أصحاب رسول الله ﷺ قد جمعوا القرآن (ابن سعد) [كنز العمال ٤٧٥٦]
٢٧٩١١- عن أبى صالح قال: لما قدم أهل اليمن زمان أبى بكر وسمعوا القرآن جعلوا يبكون فقال أبو بكر هكذا كنا ثم قست القلوب (أبو نعيم فى الحلية، وقال: معنى قوله قست القلوب قويت واطمأنت لمعرفة الله قلت ويدخل هذا فى المرفوع لقوله كنا) [كنز العمال ٤٠٩٧]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٣٣) .
стр. 12252
وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٢٢٤، رقم ٣٥٥٢٤) .
٢٧٩١٢- عن عمر بن الخطاب قال: لما كان اليوم الذى توفى فيه رسول الله ﷺ بويع لأبى بكر فى ذلك اليوم فلما كان من الغد جاءت فاطمة إلى أبى بكر معها على فقالت ميراثى من رسول الله أبى فقال أمن الرثة أو من العقد قالت فدك وخيبر وصدقاته بالمدينة أرثها كما ترثك بناتك إذا مت فقال أبو بكر أبوك والله خير منى وأنت والله خير من بناتى وقد قال رسول الله ﷺ لا نورث ما تركنا صدقة يعنى هذه الأموال القائمة فتعلمين أن أباك أعطاكها فوالله لئن قلت نعم لأقبلن قولك ولأصدقنك قالت جاءتنى أم أيمن فأخبرتنى أنه أعطانى فدك قال عمر فسمعته يقول هى لك فإذا قلت قد سمعته فهى لك فأنا أصدقك وأقبل قولك قالت قد أخبرتك بما عندى (ابن سعد ورجاله ثقات) [كنز العمال ١٤٠٩٧]
أخرجه ابن سعد (٢/٣١٥) .
стр. 12253
٢٧٩١٣- عن أسماء بنت أبى بكر قالت: لما كان عام الفتح خرجت ابنة لأبى قحافة فلقيتها الخيل وفى عنقها طوق من ورق فاقتطعه إنسان من عنقها فلما دخل رسول الله ﷺ المسجد قام أبو بكر فقال أنشد بالله وبالإسلام طوق أختى فوالله ما أجابه أحد ثم قال الثانية فما أجابه أحد فقال يا أخية احتسبى طوقك فوالله إن الأمانة اليوم فى الناس لقليل (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٣٠١٥٧]
أخرجه أيضًا: ابن حبان (١٦/١٨٧، رقم ٧٢٠٨) ، والحاكم (٣/٤٨، رقم ٤٣٦٣) وقال: صحيح على شرط مسلم. والبيهقى (٩/١٢١، رقم ١٨٠٦٢) .
стр. 12254
٢٧٩١٤- عن صالح بن كيسان قال: لما كانت الردة قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال الحمد لله الذى هدى فكفى وأعطى فأغنى إن الله بعث محمدا ﷺ والعلم شريد والإسلام غريب طريد قد رث حبله وخلق عهده وضل أهله عنه ومقت الله أهل الكتاب فلا يعطيهم خيرا لخير عندهم ولا يصرف عنهم شرا لشر عندهم وقد غيروا كتابهم وألحقوا فيه ما ليس فيه والعرب الأميون صفر من الله لا يعبدونه ولا يدعونه أجهدهم عيشا وأضلهم دينا فى ظلف من الأرض مع قلة السحاب فجمعهم الله بمحمد ﷺ وجعلهم الأمة الوسطى نصرهم بمن اتبعهم ونصرهم على غيرهم حتى قبض الله نبيه ﷺ فركب منهم الشيطان مركبه الذى أنزله الله عنه وأخذ بأيديهم ونعى هلكتهم ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين﴾ [آل عمران: ١٤٤] إن من حولكم من العرب منعوا
стр. 12255
شاتهم وبعيرهم ولم يكونوا فى دينهم وإن رجعوا إليه أزهد منهم يومهم هذا ولم يكونوا فى دينكم أقوى منكم يومكم هذا على ما فقدتم من بركة نبيكم ﷺ ولقد وكلكم إلى الكافى الولى الذى وجده ضالا فهداه وعائلا فأغناه وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها والله لا أدع أقاتل على أمر الله حتى ينجز الله وعده ويوفى لنا عهده ويقتل من قتل منا شهيدا من أهل الجنة ويبقى من بقى منا خليفة وورثته فى أرضه قضى الله الحق وقوله الذى لا خلف فيه له ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض﴾ [النور: ٥٥] الآية ثم نزل (ابن عساكر. قال ابن كثير: فيه انقطاع بين صالح بن كيسان والصديق لكنه يشهد لنفسه بالصحة لجزالة ألفاظه وكثرة ما له من الشواهد) [كنز العمال ١٤١٦٥]
أخرجه ابن عساكر (٣٠/٣١٨) .
следующие страницы →