← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12286–12325 · переход к 12291.

стр. 12286

٢٧٩٧٥- عن عمر قال: اتزروا وارتدوا وانتعلوا وألقوا الخفاف والسراويلات وألقوا الركب وانزوا على الخيل نزوا وعليكم بالمعدية وارموا الأغراض وذروا التنعم وزى العجم وإياكم وهدى العجم فإن شر الهدى هدى العجم (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو ذر الهروى فى الجامع، والبيهقى) [كنز العمال ٨٤٨٦] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٧٠، رقم ٢٤٨٦٩) ، وأحمد (١/٤٣، رقم ٣٠١) ، والبيهقى (١٠/١٤، رقم ١٩٥٢٢) . ٢٧٩٧٦- عن عمر قال: اتقوا الله فى الفلاحين فلا تقتلوهم إلا أن ينصبوا لكم الحرب (البيهقى) [كنز العمال ١٤١٦] أخرجه البيهقى (٩/٩١، رقم ١٧٩٣٨) . ٢٧٩٧٧- عن محمد بن سيرين قال قال عمر: اتقوا الله واتقوا الناس (مسدد، وابن أبى الدنيا فى العزلة) [كنز العمال ٨٧١٩] ٢٧٩٧٨- عن عمر قال: أتم العمرة أن تفردوها من أشهر الحج ﴿الحج أشهر معلومات﴾ شوال وذو القعدة وذو الحجة فأخلصوا فيهن الحج واعتمروا فيما سواهن من الشهور (البيهقى) [كنز العمال ١٢٩٤٧]

стр. 12287

أخرجه البيهقى (٥ /٢٠، بعد رقم ٨٦٥٦) . ٢٧٩٧٩- عن عمر قال: اتهموا الرأى على الدين فلقد رأيتنى أراه على أمر رسول الله ﷺ ما آلو عن الحق وذاك يوم أبى جندل والكتاب بين يدى رسول الله ﷺ وأهل مكة. فقال: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم ترانا إذا صدقناك بما تقول ولكن اكتب بما كنت تكتب باسمك اللهم، فرضى رسول الله ﷺ وأبيت عليهم حتى قال: يا عمر إنى قد رضيت وتأبى أنت (البزار، وأبو يعلى، وابن جرير، والدارقطنى فى الأفراد، والطبرانى، وأبو نعيم فى المعرفة، واللالكائى فى السنة، والديلمى، والضياء) [كنز العمال ١٦٢٧] أخرجه البزار (١/٢٥٤، رقم ١٤٨) ، والطبرانى (١/٧٢، رقم ٨٢) ، واللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (١/١٢٦) ، والضياء (١/٣٢٥، رقم ٢١٩) . قال الهيثمى (١/١٧٩) : رجاله موثقون وإن كان فيهم مبارك بن فضالة.

стр. 12288

٢٧٩٨٠- عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: أتى الحارث بن خزيمة بهاتين الآيتين فى آخر سورة براءة ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ إلى قوله ﴿العرش العظيم﴾ إلى عمر فقال ومن معك على هذا قال لا أدرى والله إلا أنى أشهد لسمعتهما من رسول الله ﷺ ووعيتهما وحفظتهما قال عمر وأنا أشهد لسمعتهما من رسول الله ﷺ لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة فانظروا سورة من القرآن فألحقوهما فيها فألحقتا فى آخر براءة (ابن إسحاق، وأحمد، وابن حجر فى فتح البارى) [كنز العمال ٤٣٩٨] أخرجه أحمد (١/١٩٩، رقم ١٧١٥) . قال الهيثمى (٧/٣٥) : فيه ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات.

стр. 12289

٢٧٩٨١- عن عبد الله بن الزبير قال: أتى أعرابى عمر فقال، يا أمير المؤمنين بلادنا قاتلنا عليها فى الجاهلية، وأسلمنا عليها فى الإسلام، علام تحميها فأطرق عمر وجعل ينفخ ويفتل شاربه، وكان إذا كربه أمر فتل شاربه ونفخ، فلما رأى الأعرابى ما به جعل يردد ذلك، فقال عمر: المال مال الله، والعباد عباد الله، والله لولا ما أحمل عليه فى سبيل الله ما حميت من الأرض شبرا فى شبر (أبو عبيد) [كنز العمال ٩١٧٠] ٢٧٩٨٢- عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: أتى ابن مسعود برجل وجد مع امرأة فى لحاف فضرب كل أحد منهما أربعين سوطا وأقامهما للناس فذهب أهل المرأة وأهل الرجل فشكوا ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر لابن مسعود: ما يقول هؤلاء قد فعلت ذلك، قال: أرأيت ذلك قال: نعم، قال: نعم ما رأيت، فقال: أتيناه نستأذنه فإذا هو يسأل (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٧٥] أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٠١، رقم ١٣٦٣٩) .

стр. 12290

٢٧٩٨٣- عن سعيد بن المسيب قال: أتى رجل عمر بن الخطاب له ثلاث نسوة فقال إنتن عليه كظهر أمه فقال عمر عليه كفارة واحدة (عبد الرزاق، وابن عدى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٨٦٤٣] ٢٧٩٨٤- عن أبى إسحاق قال: أتى رجل عمر فقال لقاتل المؤمن توبه قال نعم ثم قرأ ﴿غافر الذنب وقابل التوب﴾ [غافر: ٣] (عبد بن حميد) [كنز العمال ٤٥٨٣] ٢٧٩٨٥- عن أبى عثمان النهدى قال: أتى عمر برجل فى حد فأمر بسوط فجىء بسوط فيه شدة فقال أريد ألين من هذا فأتى بسوط فيه لين فقال أريد سوطا أشد من هذا فأتى بسوط بين السوطين فقال اضرب به ولا يرى إبطك واعط كل عضو حقه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٢٨] أخرجه عبد الرزاق (٧ /٣٦٩، رقم ١٣٥١٦) ، وابن أبى شيبة (٥ /٥٢٩، رقم ٢٨٦٧٣) ، والبيهقى (٨ /٣٢٦، رقم ١٧٣٥٣) . ٢٧٩٨٦- عن طارق بن شهاب قال: أتى عمر برجل فى شىء فقال أخرجاه من المسجد فاضرباه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٠٨٨]

стр. 12291

٢٧٩٨٧- عن زيد بن أسلم قال: أتى عمر برجل وقع على أمته وقد زوجها فضربه ضربا ولم يبلغ به الحد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٥٨١] أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٥١٨، رقم ٢٨٥٦٠) . ٢٧٩٨٨- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: أتى عمر بشاهد زور فوقفه للناس يوما إلى الليل يقول هذا فلان يشهد بزور فاعرفوه وجلده ثم حبسه (مسدد، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٨٠١] ٢٧٩٨٩- عن الحسن قال: أتى عمر بن الخطاب أعرابى فقال يا أمير المؤمنين إنى رجل من أهل البادية وإن لى أشغالا، فأوصنى بأمر يكون لى ثقة وأبلغ به، فقال: اعقل، أرنى يدك، فأعطاه يده، فقال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة المفروضة، وتحج وتعتمر، وتطيع، وعليك بالعلانية وإياك والسر وعليك بكل شىء إذا ذكر ونشر لم تستحى منه ولم يفضحك وإياك وكل شىء إذا ذكر ونشر استحييت وفضحك فقال: يا أمير المؤمنين أعمل بهن، فإذا لقيت ربى أقول: أخبرنى بهن عمر بن الخطاب، فقال:

стр. 12292

خذهن، فإذا لقيت ربك فقل له ما بدا لك (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٤١٩١] أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٥٨) ٢٧٩٩٠- عن أبى المجاشع الأسدى قال: أتى عمر بن الخطاب بامرأة شابة زوجوها شيخا كبيرا فقتلته فقال يا أيها الناس اتقوا الله ولينكح الرجل لمته من النساء ولتنكح المرأة لمتها من الرجال يعنى شبهها (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٥٦٣٠] ٢٧٩٩١- عن أبى موسى الأشعرى قال: أتى عمر بن الخطاب بامرأة من أهل اليمن، قالوا: بغت، قالت: إنى كنت نائمة فلم أستيقظ إلا برجل يرمى فى مثل الشهاب، فقال عمر: يمانية نؤوم شابة فخلى عنها ومتعها (الضياء، البيهقى) [كنز العمال ١٣٤٨٤] سنن البيهقى الكبرى (٨/٢٣٥)

стр. 12293

٢٧٩٩٢- عن علقمة بن عبد الله قال: أتى عمر بن الخطاب ببرذون فقال: ما هذا فقيل له يا أمير المؤمنين هذه دابة لها وطاء ولها هيئة ولها جمال تركبه العجم فقام فركبه فلما سار هز منكبيه فقال: قبح الله هذا بئس الدابة هذه فنزل عنه (ابن المبارك) [كنز العمال ٢٥٦٢٧] ٢٧٩٩٣- عن أبى بكرة قال: أتى عمر بن الخطاب بخبز وزيت فقال أما والله لتموتن أيها البطن على الخبز والزيت ما دام السمن يباع بالأواقى (البيهقى) [كنز العمال ٣٥٩٥٤] أخرجه البيهقى (٦/٢٦، رقم ١٠٩٠٨) ٢٧٩٩٤- عن ابن عمر قال: أتى عمر بن الخطاب برجل سب رسول الله ﷺ فقتله ثم قال من سب رسول الله ﷺ أو أحدا من الأنبياء فاقتلوه (أبو الحسن بن رملة الأصبهانى فى أماليه وسنده صحيح) [كنز العمال ٣٥٤٦٥]

стр. 12294

٢٧٩٩٥- عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أتى عمر بن الخطاب برجل سرق ثوبا فقال لعثمان قومه فقومه ثمانية دراهم فلم يقطعه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٩٠] ٢٧٩٩٦- عن عكرمة بن خالد قال: أتى عمر بن الخطاب برجل فسأله أسرقت قال لا فتركه ولم يقطعه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٨٠] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٢٤، رقم ١٨٩٢٠) . ٢٧٩٩٧- عن حميد بن هلال قال: أتى عمر بن الخطاب برجل يصلى عليه فدعا بوضوء ليصلى عليه وعنده حذيفة فمرزه مرزة شديدة، قال عمر: اذهبوا فصلوا على صاحبكم من غير أن يخبره، فقال عمر: يا حذيفة أمنهم أنا قال: لا، قال: ففى عمالى أحد منهم قال: رجل واحد، وكأنما دل عليه حتى نزعه من غير أن يخبره (رستة فى الإيمان) [كنز العمال ٣٦٩٦١] ٢٧٩٩٨- عن شقيق بن سلمة قال: أتى عمر بن الخطاب بصدقة زكاة فأتاها أهل بيت كما هى (البيهقى) أخرجه البيهقى (٧/٧) .

стр. 12295

٢٧٩٩٩- عن المسور بن مخرمة قال: أتى عمر بن الخطاب بغنائم من غنائم القادسية فجعل يتصفحها وينظر إليها وهو يبكى فقال له عبد الرحمن بن عوف يا أمير المؤمنين هذا يوم فرح وسرور فقال أجل ولكن لم يؤت هذا قوم قط إلا أورثهم العداوة والبغضاء (الخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى) [كنز العمال ١١٧٢٠] أخرجه البيهقى (٦/٣٥٨) . ٢٨٠٠٠- عن سلمة بن سعيد قال: أتى عمر بن الخطاب بمال فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال: يا أمير المؤمنين لو حبست من هذا المال فى بيت المال لنائبة تكون أو أمر يحدث فقال كلمة ما عرض بها إلا شيطان لقانى الله حجتها ووقانى فتنتها: أعصى الله العام مخافة قابل أعد لهم تقوى الله، قال الله ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ ولتكون فتنة على من يكون بعدى (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٢٥] أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٣٩)

стр. 12296

٢٨٠٠١- عن ضمرة بن سعيد قال: أتى عمر بن الخطاب بمروط فكان فيه مرط جيد واسع فقال بعضهم إن هذا المرط لثمن كذا وكذا فلو أرسلت به إلى زوجة عبد الله بن عمر صفية بنت أبى عبيد قال وذلك حدثان ما دخلت على ابن عمر فقال أبعث به إلى من هو أحق به منها أم عمارة نسيبة بنت كعب سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم أحد ما التفت يمينا وشمالا إلا وأنا أراها تقاتل دونى (ابن سعد وفيه الواقدى) [كنز العمال ٣٧٥٩٢] أخرجه ابن سعد (٨/٤١٥) . ٢٨٠٠٢- عن الحسن قال: أتى عمر بن الخطاب رجل فقال إن فلانا لا يصحو فدخل عليه عمر فقال إنى لأجد ريح شراب يا فلان أية أية هذا فقال الرجل يا ابن الخطاب وأية أية هذا ألم ينهك الله أن تجسس فعرفه عمر فانطلق وتركه (سعيد بن منصور، وابن المنذر) [كنز العمال ٨٨٢٦]

стр. 12297

٢٨٠٠٣- عن ميمون بن مهران قال: أتى عمر بن الخطاب رجل فقال يا أمير المؤمنين إنا فتحنا المدائن أصبت كتابا فيه كلام معجب قال أمن كتاب الله قلت لا فدعا بالدرة فجعل يضربه بها وقرأ ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا﴾ إلى قوله ﴿وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾ ثم قال إنما هلك من كان قبلكم بأنهم أقبلوا على كتب علمائهم وأساقفهم وتركوا التوراة والإنجيل حتى درسا وذهب ما فيهما من العلم (نصر) [كنز العمال ١٦٣١] ٢٨٠٠٤- عن أنس قال: أتى عمر بن الخطاب بسارق فقال والله ما سرقت قبلها فقال له عمر كذبت ورب عمر ما أخذ الله عبدا عند أول ذنب فقطعه (قال الحافظ ابن حجر فى أطرافه: رواه ابن وهب فى جامعه وهو موقوف حكمه الرفع لنبيه لصحة سنده وروى معناه عن قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب عن أبى بكر وهو منقطع انتهى) [كنز العمال ١٣٩٤٩]

стр. 12298

٢٨٠٠٥- عن ابن الحوتكية قال: أتى عمر بن الخطاب بطعام فدعا إليه رجلا فقال إنى صائم قال وأى صيام تصوم لولا كراهية أن أزيد أو أنقص لحدثتكم بحديث النبى ﷺ حين جاءه الأعرابى بالأرنب ولكن أرسلوا إلى عمار فلما جاء عمار قال أشهدت أنت رسول الله ﷺ يوم جاءه الأعرابى بالأرنب قال نعم جاء بها الأعرابى وقد نظفها وصنعها يهديها لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ كلوا فقال رجل من القوم يا رسول الله إنى رأيتها تدمأ فأكل القوم ولم يأكل الأعرابى فقال له النبى ﷺ ألا تأكل قال إنى صائم قال وأى الصيام تصوم قال أول الشهر وآخره قال إن كنت صائما فصم الأيام البيض صم الثلاث عشر والأربع عشر والخمس عشر (الطيالسى، وأحمد، وابن أبى شيبة، والحارث، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٢٤٦١١]

стр. 12299

أخرجه الطيالسى (ص ١٠، رقم ٤٤) ، وأحمد (١/٣١، رقم ٢١٠) ، وأبو يعلى (١/١٦٦، رقم ١٨٥) ، والبيهقى (٩/٣٢١، رقم ١٩١٨٣) ، والضياء (١/٤٢١، رقم ٣٠٠) وقال: إسناده ضعيف. وأخرجه أيضًا: أخرجه النسائى (٧/١٩٦، رقم ٤٣١١) ، قال الهيثمى (٣/١٩٥) : فيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى وقد اختلط. ٢٨٠٠٦- عن عبد الرحمن بن أبزى قال: أتى عمر فقيل له إن أناسا يتكلمون فى القدر فقام خطيبا فقال: يا أيها الناس إنما هلك من كان قبلكم من الأمم فى أمر القدر والذى نفس عمر بيده لا أسمع برجلين يتكلمان فيه إلا ضربت أعناقهما فاحجم الناس فما تكلم أحد حتى ظهر نابغة بالشام زمن الحجاج (خشيش فى الاستقامة، واللالكائى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٥٤٨]

стр. 12300

٢٨٠٠٧- عن السائب بن يزيد قال: أتى عمر بن الخطاب فقيل: يا أمير المؤمنين إنا لقينا رجلا يسأل عن تأويل مشكل القرآن، فقال عمر: اللهم أمكنى منه، فبينما عمر ذات يوم جالس يغدى الناس إذ جاء وعليه ثياب وعمامة صغراء، حتى إذا فرغ قال: يا أمير المؤمنين ﴿والذاريات ذروا فالحاملات وقرا﴾ فقال عمر أنت هو، فقام إليه وحسر عن ذراعيه فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته، فقال: والذى نفس عمر بيده لو وجدتك محلوقا لضربت رأسك، ألبسوه ثيابا واحملوه على قتب، وأخرجوه حتى تقدموا به بلاده، ثم ليقم خطيب، ثم يقول: إن صبيغا ابتغى العلم فأخطأه، فلم يزل وضيعا فى قومه حتى هلك، وكان سيد قومه (ابن الأنبارى فى المصاحف، ونصر المقدسى فى الحجة، واللالكائى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٦٩]

стр. 12301

٢٨٠٠٨- عن موسى بن أبى عيسى قال: أتى عمر بن الخطاب مشربة بنى حارثة فوجد محمد بن مسلمة فقال عمر كيف ترانى يا محمد قال أراك والله كما أحب وكما تحب من يحب لك الخير أراك قويا على جمع المال عفيفا عنه عدلا فى قسمه ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم فى السقاب فقال عمر هاه فقال لو ملت عدلناك كما يعدل السهم فى السقاب فقال عمر الحمد لله الذى جعلنى فى قوم إذا ملت عدلونى (ابن المبارك) [كنز العمال ٣٥٧٦٣] أخرجه ابن المبارك (١/١٧٩، رقم ٥١٢) . ٢٨٠٠٩- عن أبى الزبير المكى قال: أتى عمر بنكاح لم يشهد عليه إلا رجل وامرأة فقال هذا نكاح السر ولا أجيزه ولو كنت تقدمت فيه لرجمت (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٨] أخرجه مالك (٢/٥٣٥) ، والشافعى فى الأم (٥ /٢٢) ، والبيهقى (٧/١٢٦) .

стр. 12302

٢٨٠١٠- عن الوليد بن كثير عن رجل قال: أتى عمر مسجد قباء فأمر أبا ليلى فقال له اجتنب العواهر واكنس المسجد بسعفة قال لو كان هذا المسجد فى أفق من الآفاق أو مصر من الأمصار لكان ينبغى لنا أن نأتيه (مسدد) [كنز العمال ٣٨١٧٧] ٢٨٠١١- عن عمر بن الخطاب: أن عمر بن الخطاب أتى وهو بطريق الشام بانائين فيهما نبيذ فشرب من أحدهما وعدل عن الأخرى، فأمر بالأخرى فرفعت فجىء بها من الغد وقد اشتد ما فيها بعض الشدة فذاقه وقال: اكسروا بالماء (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٧٧٨] ٢٨٠١٢- عن الحسن عن أبى رجاء العطاردى قال: أتيت المدينة فإذا الناس مجتمعون وإذا فى وسطهم رجل يقبل رأس رجل وهو يقول أنا فداؤك لولا أنت هلكنا فقلت من المقبل ومن المقبل قال ذاك عمر بن الخطاب يقبل رأس أبى بكر فى قتال أهل الردة الذين منعوا الزكاة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٦٢٥]

стр. 12303

٢٨٠١٣- عن أبى الأسود قال: أتيت المدينة فوافقتها وقد وقع فيها مرض فهم يموتون موتا ذريعا فجلست إلى عمر بن الخطاب فمرت به جنازة فأثنى على صاحبها خيرا فقال عمر وجبت ثم مر بأخرى فأثنى بشر فقال عمر وجبت قلت وما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت كما قال رسول الله ﷺ أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة فقلنا وثلاثة قال وثلاثة قلنا واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحد (الطيالسى، وابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، والترمذى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن حبان) [كنز العمال ٤٢٩٧٦] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٦، رقم ١١٩٩٣) ، وأحمد (١/٤٥، رقم ٣١٨) ، والبخارى (١/٤٦٠، رقم ١٣٠٢) ، والترمذى (٣/٣٧٣، رقم ١٠٥٩) قال: حسن صحيح. والنسائى (٤/٥٠، رقم ١٩٣٤) ، وأبو يعلى (١/١٣٥، رقم ١٤٥) ، وابن حبان (٧/٢٩٧، رقم ٣٠٢٨) .

стр. 12304

٢٨٠١٤- عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال: أتيت عبد الله بن عباس فقلت أخبرنى عن الوضوء فقبض يده ثم بسطها وقال سألت عمك عمر بن الخطاب عن الوضوء فقبض على يدى وقال سألت رسول الله ﷺ عن الوضوء ففعل مثل ذلك وقال الوضوء ثلاثا ثلاثا (ابن منده وقال: غريب بهذا الإسناد , وابن عساكر) [كنز العمال ٢٦٩٠١] ٢٨٠١٥- عن غضيف قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت له: إنا نخرج فى الأبنية كل عام ولى بناء فيه صغير، فإن صليت فيه كانت المرأة بحذائى، وإن خرجت قررت قال: اقطع بينكما بثوب ثم صل كيف شئت، قال: وكتب إليه عامله بالشام إن لنا جيرانا من السامرة فهم يقرأون بعض التوراة أو قال بعض الإنجيل ولا يؤمنون بالبعث فماذا يرى أمير المؤمنين فى ذبائحهم فكتب إليه، إن كانوا يسبتون ويقرأون بعض التوراة أو بعض الإنجيل فذبائحهم كذبائح أهل الكتاب (عبد الرزاق، ومسدد) [كنز العمال ٢٢٥٦٦]

стр. 12305

٢٨٠١٦- عن مروح بن سبرة قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت يا أمير المؤمنين ما حق إبل مائة قال أنبأنى خليلى أبو القاسم ﷺ أن خير إبل ثلاثون زكى أهلها ببعير واستنفقوا بعيرا وأعطوا السائل بعيرا وأدوا حقها تسألنى عن حق إبل مائة والله إن لنا لجملا نستقى عليه وتستقى جيراننا ونحتطب عليه وتحتطب جيراننا والله إنى لأرى أن فيه حقا ما أؤديه فاتق ربك وأد زكاتها وأطرق فحلها وامنح غزيرتها وأفقر شديدتها واتق ربك (يعقوب بن سفيان فى مشيخته، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٦٨٦٠] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٢٢٦، رقم ٣٣٩٢) . ٢٨٠١٧- عن دحية بن عمرو قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فقال وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته (ابن سعد) [كنز العمال ٢٥٧٤٠] أخرجه ابن سعد (٦/١٥٨) .

стр. 12306

٢٨٠١٨- عن عمير بن عطية الليثى قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت يا أمير المؤمنين ارفع يدك رفعها الله أبايعك على سنة الله وسنة رسوله فرفع يده فضحك فقال هى لنا عليكم ولكم علينا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٩٨] ٢٨٠١٩- عن بشر بن قحيف قال: أتيت عمر بن الخطاب وهو يأكل وفى يده عرق فقلت يا أمير المؤمنين إنى أتيتك أبايعك فقال أليس قد بايعت أميرى قلت بلى قال فإذا بايعت أميرى فقد بايعتنى (ابن سعد) [كنز العمال ١٥٠٠] أخرجه ابن سعد (٦/١٥٦) . ٢٨٠٢٠- عن عمرو بن عطية قال: أتيت عمر فبايعته وأنا غلام على كتاب الله وسنة نبيه هى لنا وهى علينا فضحك وبايعنى (مسدد) [كنز العمال ١٤١٩٥]

стр. 12307

٢٨٠٢١- عن أبى موسى الأشعرى قال: أتيت عمر فسلمت عليه فإذا رجل قاعد عنده، فقال عمر: يا أبا موسى أتعرف هذا الرجل قلت: لا، ومن هذا الرجل قال: هذا الذى أفلت من قتل أبى عامر، قال: وقد قتل أبو عامر قبله عشرة من المشركين، كلما قتل رجلا قال: اللهم اشهد حتى إذا بقى هذا الحادى عشر ذهب ليتعاطاه فقال: اللهم اشهد فنزل الرجل حائطا وقال: اللهم لا تشهد على اليوم فقال عمر: فقد جاء اليوم مسلما (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥٦٩] أخرجه ابن عساكر (٣٨/٢٢٣) ٢٨٠٢٢- عن عدى بن حاتم قال: أتيت عمر فقلت يا أمير المؤمنين أتعرفنى قال نعم والله إنى لأعرفك آمنت إذا كفروا وأقبلت إذا أدبروا ووفيت إذا غدروا وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله ﷺ ووجوه أصحابه صدقة طيئ جئت بها إلى رسول الله ﷺ (ابن أبى شيبة، وأحمد، والبخارى، ومسلم) [كنز العمال ٣٧٤٤٨]

стр. 12308

أخرجه ابن أبى شيبة (٧ /٢٦١، رقم ٣٥٨٩٥) ، وأحمد (١/٤٥، رقم ٣١٦) ، والبخارى (٤/١٥٩٦، رقم ٤١٣٣) ، ومسلم (٤/١٩٥٧، رقم ٢٥٢٣) . وأخرجه أيضًا: البزار (١/٤٦٩، رقم ٣٣٦) . ٢٨٠٢٣- عن الحسن البصرى قال: أتيت مجلسا فى جامع البصرة فإذا أنا بنفر من أصحاب رسول الله ﷺ يتذاكرون زهد أبى بكر وعمر وما فتح الله عليهما من الإسلام وحسن سيرتهما، فدنوت من القوم فإذا فيهم الأحنف بن قيس التميمى جالس معهم، فسمعته يقول: أخرجنا عمر بن الخطاب فى سرية إلى العراق ففتح الله علينا العراق وبلد فارس فأصبنا فيها من بياض فارس وخراسان فجعلناه معنا واكتسينا منها، فلما قدمنا على عمر أعرض عنا بوجهه وجعل لا يكلمنا، فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ ، فأتينا ابنه عبد الله بن عمر وهو جالس فى المسجد، فشكونا إليه ما نزل بنا من الجفاء من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. فقال عبد الله: إن أمير المؤمنين رأى عليكم لباسا لم

стр. 12309

ير رسول الله ﷺ يلبسه ولا الخليفة من بعده أبو بكر الصديق، فأتينا منازلنا فنزعنا ما كان علينا وأتيناه فى البزة التى كان يعهدنا فيها، فقام يسلم علينا على رجل رجل ويعانق منا رجلا رجلا حتى كأنه لم يرنا قبل ذلك، فقدمنا إليه الغنائم فقسمها بيننا بالسوية. فعرض عليه فى الغنائم سلال من أنواع الخبيص من أصفر وأحمر، فذاقه عمر فوجده طيب الطعم طيب الريح، فأقبل علينا بوجهه وقال: والله يا معشر المهاجرين والأنصار ليقتلن منكم الابن أباه والأخ أخاه على هذا الطعام ثم أمر به فحمل إلى أولاد من قتلوا بين يدى رسول الله ﷺ من المهاجرين الأنصار. ثم إن عمر قام منصرفا فمشى وراء أصحاب رسول الله ﷺ فى أثره، فقالوا: ما ترون يا معشر المهاجرين والأنصار إلى زهد هذا الرجل وإلى حليته لقد تقاصرت إلينا أنفسنا مذ فتح الله على يديه ديار كسرى وقيصر وطرفى المشرق والمغرب، ووفود العرب والعجم

стр. 12310

يأتونه فيرون عليه هذه الجبة قد رقعها اثنتى عشرة رقعة فلو سألتم معاشر أصحاب محمد ﷺ وأنتم الكبراء من أهل المواقف والمشاهد مع رسول الله ﷺ والسابقين من المهاجرين والأنصار أن يغير هذه الجبة بثوب لين يهاب فيه منظره ويغدى عليه جفنة من الطعام ويراح عليه جفنة يأكله ومن حضره من المهاجرين والأنصار. فقال القوم بأجمعهم: ليس لهذا القول إلا على ابن أبى طالب فإنه أجرأ الناس عليه وصهره على ابنته أو ابنته حفصة فإنها زوجة رسول الله ﷺ وهو موجب لها لموضعها من رسول الله ﷺ فكلموا عليا فقال على: لست بفاعل ذلك ولكن عليكم بأزواج رسول الله ﷺ فإنهن أمهات المؤمنين يجترئن عليه. قال الأحنف بن قيس: فسألوا عائشة وحفصة وكانتا مجتمعتين، فقالت عائشة: إنى سائلة أمير المؤمنين ذلك، وقالت حفصة: ما أراه يفعل وسيبين لك ذلك. فدخلتا على أمير المؤمنين فقربهما

стр. 12311

وأدناهما، فقالت عائشة: يا أمير المؤمنين أتأذن لى أن أكلمك قال: تكلمى يا أم المؤمنين قالت: إن رسول الله ﷺ مضى لسبيله إلى جنته ورضوانه لم يرد الدنيا ولم ترده، وكذلك مضى أبو بكر على أثره لسبيله بعد إحياء سنن رسول الله ﷺ وقتل الكذابين وأدحض حجة المبطلين بعد عدله فى الرعية وقسمه بالسوية وأرضى رب البرية، فقبضه الله إلى رحمته ورضوانه وألحقه بنبيه ﷺ بالرفيع الأعلى، لم يرد الدنيا ولم ترده، وقد فتح الله على يديك كنوز كسرى وقيصر وديارهما وحمل إليك أموالهما، ودانت لك طرفا المشرق المغرب، ونرجو من الله المزيد وفى الإسلام التأييد، ورسل العجم يأتونك ووفود العرب يردون عليك وعليك هذه الجبة قد رقعتها اثنتى عشرة رقعة فلو غيرتها بثوب لين يهاب فيه منظرك ويغدى عليك بجفنة من الطعام ويراح عليك بجفنة تأكل أنت ومن حضرك من المهاجرين والأنصار. فبكى عمر عند ذلك بكاء شديدا، ثم

стр. 12312

قال: سألتك بالله هل تعلمين أن رسول الله ﷺ شبع من خبز بر عشرة أيام أو خمسة أو ثلاثة أو جمع بين عشاء وغداء حتى لحق بالله فقالت: لا. فأقبل على عائشة فقال: هل تعلمين أن رسول الله ﷺ قرب إليه طعام على مائدة فى ارتفاع شبر من الأرض كان يأمر بالطعام فيوضع على الأرض ويأمر بالمائدة فترفع، قالتا: اللهم نعم. فقال لهما: أنتما زوجتا رسول الله ﷺ وأمهات المؤمنين ولكما على المؤمنين حق وعلى خاصة ولكن أتيتمانى وترغبانى فى الدنيا وإنى لأعلم أن رسول الله ﷺ لبس جبة من الصوف فربما رق جلده من خشونتها أتعلمان ذلك قالتا: اللهم نعم. قال: فهل تعلمين أن رسول الله ﷺ كان يرقد على عباءة على طاقة واحدة وكان مسحا فى بيتك يا عائشة يكون بالنهار بساطا وبالليل فراشا فندخل عليه فنرى أثر الحصير على جنبه، ألا يا حفصة أنت حدثتينى أنك ثنيت له ذات ليلة فوجد

стр. 12313

لينها فرقد عليه فلم يستيقظ إلا بأذان بلال فقال لك: يا حفصة ماذا صنعت أثنيت لى المهاد ليلتى حتى ذهب بى النوم إلى الصباح مالى وللدنيا ومالى شغلتمونى لين الفراش يا حفصة أما تعلمين أن رسول الله ﷺ كان مغفورا له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أمسى جائعا ورقد ساجدا ولم يزل راكعا وساجدا وباكيا ومتضرعا فى آناء الليل والنهار إلى أن قبضه الله إلى رحمته ورضوانه، لا أكل عمر طيبا ولا لبس لينا فله أسوة بصاحبيه، ولا جمع بين الأدمين إلا الملح والزيت، ولا أكل لحما إلا فى كل شهر حتى ينقضى ما انقضى من القوم. فخرجتا فخبرتا بذلك أصحاب رسول الله ﷺ ، فلم يزل كذلك حتى لحق بالله (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٥٩] أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٩٢)

стр. 12314

٢٨٠٢٤- عن أبى بردة قال: أتيت من الجبان وأنا أقول: الآن وجبت الشمس، فمررت بسويد بن غفلة عند مسجدهم فقلت: أصليتم قال: نعم، فقلت ما أراكم إلا قد عجلتم، قال: كذلك كان عمر بن الخطاب يصليها (البيهقى) [كنز العمال ٢١٨١٨] ٢٨٠٢٥- عن محمد بن سوقة قال: أتيت نعيم بن أبى هند فأخرج إلى صحيفة فإذا فيها: من أبى عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب، سلام عليك، أما بعد فإنا عهدنا وأمر نفسك لك مثلهم، وأصبحت وقد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها يجلس بين يديك الشريف والوضيع، والعدو والصديق، ولكل حصته من العدل، فأنت كيف أنت عند ذلك يا عمر فإنا نحذرك يوما تعيى فيه الوجوه، وتجف فيه القلوب، وتقطع فيه الحجج بملك قهرهم بجبروته والخلق داخرون له، يرجون رحمته ويخافون عقابه، وإنا كنا نحدث أن أمر هذه الأمة سيرجع فى آخر أن تكون إخوان العلانية أعداء السريرة وإنا نعوذ بالله أن ينزل كتابنا إليك سوى المنزل الذى نزل من

стр. 12315

قلوبنا، فإنا كتبنا به نصيحة والسلام عليك، فكتب إليهما: من عمر بن الخطاب إلى أبى عبيدة ومعاذ بن جبل، سلام عليكما، أما بعد فإنكما كتبتما إلى تذكر أن أنكما عهدتمانى وأمر نفسى لى مثلهم، فإنى قد أصبحت وقد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها يجلس بين يدى الشريف والوضيع، والعدو والصديق، ولكل حصته من ذلك وكتبتما فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر وإنه لاحول ولاقوة عند ذلك لعمر إلا بالله، وكتبتما تحذرانى ما حذرت به الأمم قبلنا، وقديما كان اختلاف الليل والنهار بآجال الناس يقربان كل بعيد ويبليان كل جديد، يأتيان بكل موعود حتى يصيران الناس إلى منازلهم من الجنة والنار كتبتما تذكران أنكما تحدثان أن أمر هذه الأمة سيرجع فى آخر زمانها أن تكون إخوان العلانية أعداء السريرة، ولستم بأولئك، هذا ليس بزمان ذلك، وإن ذلك زمان تظهر فيه الرغبة والرهبة، تكون رغبة بعض الناس إلى بعض لصلاح دنياهم، ورهبة بعض الناس من بعض كتبتما به نصيحة

стр. 12316

تعظانى بالله أن أنزل كتابكما سوى المنزل الذى نزل من قلوبكما، فإنكما كتبتما به وقد صدقتما فلا تدعا الكتاب إلى، فإنى لا غنى بى عنكما والسلام عليكما (ابن أبى شيبة، وهناد) [كنز العمال ٤٤٢٠٨] أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٢٥٧، رقم ٢٥٨٤٥) . ٢٨٠٢٦- عن سليم بن حنظلة قال: أتينا أبى بن كعب لنتحدث عنده فلما قام قمنا نمشى معه فلحقه عمر فقال إن ما ترى فتنة للمتبوع ذلة للتابع (ابن أبى شيبة، والخطيب فى الجامع) [كنز العمال ٤١٩٢٠] أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٣٠٢، رقم ٢٦٣١٥) ، والخطيب فى الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع (١ /٣٩٥، رقم ٩٢٤) . ٢٨٠٢٧- عن غاضرة العنبرى قال: أتينا عمر بن الخطاب فى نساء وإماء ساعين فى الجاهلية فأمر أن تقام أولادهن على آبائهم ولا يسترقوا (عبد الرزاق، وأبو عبيد) أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٧٨، رقم ١٣١٥٩) .

стр. 12317

٢٨٠٢٨- عن عمر قال: أجاز رسول الله ﷺ شهادة رجل وامرأتين فى النكاح (الدارقطنى) [كنز العمال ١٧٧٦٩] أخرجه الدارقطنى (٤/٢٣٣) . ٢٨٠٢٩- عن محمد بن زيد قال: اجتمع على وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد وكان أجرأهم على عمر عبد الرحمن بن عوف فقالوا: يا عبد الرحمن لو كلمت أمير المؤمنين للناس فإنه يأتى الرجل طالب الحاجة فتمنعه هيبتك أن يكلمك فى حاجته حتى يرجع ولم يقض حاجته، فدخل عليه فكلمه فقال: يا أمير المؤمنين لن للناس، فإنه يقدم القادم فتمنعه هيبتك أن يكلمك فى حاجته حتى يرجع ولم يكلمك، فقال: يا عبد الرحمن أنشدك الله أعلى وعثمان وطلحة والزبير وسعد أمروك بهذا قال: اللهم نعم، قال: يا عبد الرحمن والله لقد لنت للناس حتى خشيت الله فى اللين ثم اشتددت عليهم حتى خشيت الله فى الشدة، فأين المخرج فقام عبد الرحمن يبكى يجر رداءه يقول بيده: أف لهم بعدك (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٧٠]

стр. 12318

أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٧) ، وابن عساكر (٤٤/٢٦٩) . ٢٨٠٣٠- عن أبى إسحاق قال: اجتمع عمر وعلى وابن مسعود على التكبير فى دبر صلاة الغداة من يوم عرفة فأما ابن مسعود فإلى صلاة العصر من يوم النحر وأما عمر وعلى فإلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق (البيهقى) [كنز العمال ١٢٧٥٣] أخرجه البيهقى (٣ /٣١٤، رقم ٦٠٦٨) . ٢٨٠٣١- أنبأنا ابن جريج قال قال ابن أبى مليكة وعمرو يقولان: اجتمع عند النبى ﷺ تسع نسوة بعد خديجة ومات عنهن كلهن، قال: وزاد عثمان بن أبى سليمان امرأتين سوى التسع من بنى عامر بن صعصعة كلتاهما جمع، كانت إحداهما تدعى أم المساكين، كانت خير نسائه للمساكين، ونكح امرأة من بنى الجون، فلما جاءته استعاذت منه، فطلقها ونكح امرأة أخرى من كندة ولم يجمعها، فتزوجت بعد النبى ﷺ ، ففرق عمر بينهما وضرب زوجها، فقالت: اتق الله فى يا عمر فإن كنت من أمهات المؤمنين فاضرب على الحجاب وأعطنى مثل ما

стр. 12319

أعطيتهن، قال: أما هنالك فلا، قالت: فدعنى أنكح، قال: لا ولا نعمة عين ولا أطيع فى ذلك أحدا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٧٧٦١] ٢٨٠٣٢- عن وهب بن كيسان قال: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار ثم خرج فخطب فأطال ثم نزل فصلى ركعتين ولم يصل للناس الجمعة فعاب ذلك عليه ناس فذكر ذلك لابن عباس فقال أصاب السنة فذكروا ذلك لابن الزبير فقال رأيت عمر بن الخطاب إذا اجتمع على عهده عيدان صنع هكذا (مسدد، وابن أبى شيبة، والمروزى فى العيدين وصحح) [كنز العمال ٢٤٥٠٤]

стр. 12320

٢٨٠٣٣- عن عبيد بن عمير قال: اجتمعت جماعة فى بعض ماء حول مكة وفى الحج فحانت الصلاة فتقدم رجل من آل أبى السائب المخزومى أعجمى اللسان فأخره المسور بن مخرمة وقدم غيره، وتعين عمر بن الخطاب فلم يعرفه بشىء حتى جاء المدينة، فلما جاء المدينة عرفه بذلك، فقال المسور: انظرنى يا أمير المؤمنين إن الرجل كان أعجمى اللسان، وكان فى الحج فخشيت أن يسمع بعض الحجاج قراءته فيأخذه بعجمته، فقال: أو هنالك ذهبت قال: نعم، قال: أصبت (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٨٣٨] ٢٨٠٣٤- عن عمر قال: اجتنبوا أعداء الله اليهود فى عيدهم (البخارى فى تاريخه، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٢٩] أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٤/١٤) ، والبيهقى (٩ /٢٣٤، رقم ١٨٦٤١) .

стр. 12321

٢٨٠٣٥- عن عمر قال: اجتنبوا أعداء الله اليهود والنصارى فى عيدهم يوم جمعهم فإن السخط ينزل عليهم فأخشى أن يصيبكم ولا تعلموا بطانتهم فتخلقوا بخلاقهم (البخارى فى تاريخه، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٧٣٢] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٤٣، رقم ٩٣٨٥) ٢٨٠٣٦- عن عمر قال: اجتنبوا اللغو فى المسجد (البيهقى) [كنز العمال ٢٣٠٨٦] أخرجه البيهقى (٢/٤٢٩، رقم ٤٠٤٢) . ٢٨٠٣٧- عن عمر قال: أجدب الجدب الحديث بعد صلاة العشاء إلا فى صلاة أو قراءة قرآن (ابن الضياء) [كنز العمال ٢٣٤٢١] ٢٨٠٣٨- عن نافع قال قال عمر: أجرؤكم على جراثيم جهنم أجراكم على الجد (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٦١٥] أخرجه عبد الرزاق (١٠ /٢٦٢، رقم ١٩٠٤٧) . ٢٨٠٣٩- عن عمر قال: أجود الناس من جاد على من لا يرجو ثوابه وإن أحلم الناس من عفا بعد القدرة وإن أبخل الناس الذى يبخل بالسلام وإن أعجز الناس الذى يعجز فى دعاء الله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٤٣٨٤]

стр. 12322

أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٣٢، رقم ٣٥٥٩٨) . ٢٨٠٤٠- عن عمر قال: أحب الناس إلى من رفع إلى عيوبى (ابن سعد) [كنز العمال ٢٥٥٧٣] أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٣) . ٢٨٠٤١- عن عمر قال: احتكار الطعام بمكة إلحاد بظلم (سعيد بن منصور، والبخارى فى تاريخه، وابن المنذر) [كنز العمال ١٠٠٦٢] أخرجه البخارى فى التاريخ (٧/٢٥٥) . ٢٨٠٤٢- عن عمر قال: أحجوا هذه الذرية ولا تأكلوا أرزاقها وتدعوا أرباقها فى أعناقها (أبو عبيد فى الغريب، وابن أبى شيبة، وابن سعد، ومسدد) [كنز العمال ١٢٤٠٤] أورده أبو عبيد فى الغريب (٣ /٣٦٥) ، وأخرجه ابن أبى شيبة (٣ /٢١٠، رقم ١٣٥٣٠) ، وابن سعد (٨ /٤٧٠) . ٢٨٠٤٣- عن عمر قال: احذروا هذا الرأى على الدين فإنما كان الرأى من رسول الله ﷺ مصيبا لأن الله كان يريه وإنما هو منا تكلف وظن وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا (ابن أبى حاتم، والبيهقى، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ٢٩٥٠١]

стр. 12323

أخرجه البيهقى (١٠/١١٧، رقم ٢٠١٤٥) . ٢٨٠٤٤- عن عمر قال: أحرج بالله على رجل يسأل عما لم يكن فإن الله قد بين ما هو كائن (الدارمى، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ٤٨٩٠] أخرجه الدارمى (١/٦٣، رقم ١٢٤) ٢٨٠٤٥- عن عمر قال: احضروا أمواتكم فألزموهم لا إله إلا الله وأغمضوا أعينهم إذا ماتوا واقرؤوا عندهم القرآن (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٢٨٠٦] أخرجه عبد الرزاق (٣/٣٨٦، رقم ٦٠٤٣) ، وابن أبى شيبة (٢/٤٤٨، رقم ١٠٨٨٢) ٢٨٠٤٦- عن ابن عجلان قال: أخبرت أن عمر أتى بغلام وجارية قد أرادوا أن يناكحوا بينهما فأعلموا أن قد أرضعت أحدهما قال فكيف أرضعت الأخرى قال مرت به وهو يبكى فأمصصته فعلاهما عمر بالدرة ثم قال فأنكحوا بينهما فإنما الرضاعة الحضانة (عبد الرزاق) أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٧٠، رقم ١٣٩٣٠) .

стр. 12324

٢٨٠٤٧- عن ابن جريج قال: أخبرت أن عمر بن الخطاب جاءه أعرابى فقال: إن امراتى قالت: خفف عنى من لبنى، فقال: أخشى أن يحرمك على، قالت له: لا فخفف عنها ولم يدخل بطنه وقد وجد حلاوته فى حلقه، فقالت: اعزب فقد حرمت عليك فقال عمر: هى امرأتك فاضربها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٦٩١] ٢٨٠٤٨- عن ابن جريج قال: أخبرت أن عمر بن الخطاب سأل الناس كم ينكح العبد فاتفقوا على أن لا يزيدوا على اثنتين [كنز العمال ٤٥٨٢٩] ٢٨٠٤٩- أخبرنا ابن جريج قال: أخبرت أن عمر كتب إلى أبى موسى أن لا يأخذ الإمام بعلمه ولا بظنه ولا بشبهته (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٣٢٩] أخرجه عبد الرزاق (٨/٣٤٢، رقم ١٥٤٦٢) . ٢٨٠٥٠- عن ابن جريج قال: أخبرت عن عمر بن الخطاب أنه قطع رجلا فى غلام سرقه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٨٧٥] أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٩٦، رقم ١٨٨٠٨) ، وابن أبى شيبة (٥/٥٠١، رقم ٢٨٣٩٢) .

стр. 12325

٢٨٠٥١- عن ابن جريج قال: أخبرنى من أصدق أن عمر بينا هو يطوف سمع امرأة تقول تطاول هذا الليل واسود جانبه وأرقنى أن لا حبيب ألاعبه فلولا حذار الله لا شىء مثله لزعزع من هذا السرير جوانبه فقال عمر وما لك قالت أغربت زوجى منذ أشهرا وقد اشتقت إليه قال أردت سوءا قالت معاذ الله قال فاملكى عليك نفسك فإنما هو البريد إليه فبعث إليه ثم دخل على حفصة فقال إنى سائلك عن أمر قد أهمنى فافرجيه عنى فى كم تشتاق المرأة إلى زوجها فخفضت حفصة رأسها واستحيت قال فإن الله لا يستحى من الحق فأشارت بيدها ثلاثة أشهر وإلا فأربعة أشهر فكتب عمر أن لا تحبس الجيوش فوق أربعة أشهر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٩٢٤] أخرجه عبد الرزاق (٧/١٥١، رقم ١٢٥٩٣) .
следующие страницы →