← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12461–12500 · переход к 12466.

стр. 12461

٢٨٣٦٥- عن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحى: أن رجلا تدلى ليشتار عسلا فى زمن عمر بن الخطاب فجاءته امرأته فوقفت على الحبل فحلفت لتقطعنه أو لتطلقنى ثلاثا، فذكرها الله والإسلام فأبت إلا ذلك فطلقها ثلاثا فلما ظهر، أتى عمر بن الخطاب فذكر له ما كان منها إليه ومنه إليها فقال: ارجع إلى أهلك فهذا ليس بطلاق (أبو عبيد فى الغريب، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٠٧] أخرجه البيهقى (٧ /٣٥٧، رقم ١٤٨٧٦) . ٢٨٣٦٦- عن أبى يزيد: أن رجلا تزوج امرأة ولها ابنة من غيره وله ابن من غيرها ففجر الغلام بالجارية فظهر بها حبل فلما قدم عمر إلى مكة رفع ذلك إليه فسألهما فاعترفا فجلده عمر الحد وأخر المرأة حتى وضعت ثم جلدها وفرض أن يجمع بينهما فأبى الغلام (الشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٦٤] أخرجه الشافعى فى الأم (٥/١٢) ، والبيهقى (٧ /١٥٥) .

стр. 12462

٢٨٣٦٧- عن محمد بن سيرين: أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فقال: إنى أجريت أنا وصاحب لى فرسين نستبق إلى ثغرة ثنية فأصبنا ظبيا ونحن محرمان فماذا ترى فقال عمر لرجل إلى جنبه: تعال حتى نحكم أنا وأنت فحكما عليه بعنز فولى الرجل وهو يقول: هذا أمير المؤمنين لا يستطيع أن يحكم فى ظبى حتى دعا رجلا فحكم معه فسمع عمر قول الرجل فدعاه فسأله، هل تقرأ سورة المائدة قال: فهل تعرف الرجل الذى حكم معى فقال: لو أخبرتنى أنك تقرأ سورة المائدة لأوجعتك ضربا، ثم قال: إن الله يقول فى كتابه: ﴿يحكم به ذوا عدل منكم﴾ ، وهذا عبد الرحمن بن عوف (مالك) [كنز العمال ١٢٧٨٢] أخرجه مالك (١/٤١٤، رقم ٩٣٢) . ٢٨٣٦٨- عن زبد بن أسلم: أن رجلا جاء إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين إنى أصبت جرادات بسوطى فقال له عمر أطعم قبضة من طعام (مالك) [كنز العمال ١٢٧٨٠] أخرجه مالك (١/٤١٦، رقم ٩٣٥) .

стр. 12463

٢٨٣٦٩- عن يحيى بن سعيد: أن رجلا جاء إلى عمر يسأله عن جرادة قتلها وهو محرم فقال عمر لكعب تعال نحكم فقال كعب درهم فقال عمر إنك لتجد الدراهم لتمرة خير من جرادة (مالك، ورواه ابن أبى شيبة من طريق إبراهيم بن كعب عن الأسود عن عمر) [كنز العمال ١٢٧٨١] طريق يحيى بن سعيد: أخرجه مالك (١/٤١٦، رقم ٩٣٦) . طريق إبراهيم بن كعب: أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٢٥، رقم ١٥٦٢٥، ١٥٦٢٦) . ٢٨٣٧٠- عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب: أن رجلا حد شفرة وأخذ شاة ليذبحها فضربه عمر بالدرة وقال أتعذب الروح ألا فعلت هذا قبل أن تأخذها (مالك) [كنز العمال ١٥٦٧٤] أخرجه البيهقى (٩/٢٨٠، رقم ١٨٩٢٣) . ٢٨٣٧١- عن أبى عمر الشيبانى: أن رجلا سأل ابن مسعود عن رجل طلق امرأته قبل أن يدخل بها أيتزوج أمها قال نعم فتزوجها فولدت له فقدم على عمر فسأله فقال فرق بينهما قال إنها ولدت قال وإن ولدت عشرة ففرق بينهما (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٨٠]

стр. 12464

أخرجه البيهقى (٧ /١٥٩) . ٢٨٣٧٢- عن موسى بن طلحة: أن رجلا سأل عمر عن الأرنب فقال عمر لولا أنى أزيد فى الحديث أو أنقص منه وسأرسل لك إلى عمار فجاء فقال: كنا مع النبى ﷺ فنزلنا فى موضع كذا وكذا، فأهدى إليه رجل من الأعراب أرنبا فأكلناها، فقال الأعرابى: يا رسول الله إنى رأيتها تدمى فقال النبى ﷺ : لا بأس بها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٧٦٢] أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /١١٧، رقم ٢٤٢٧٧) . ٢٨٣٧٣- عن الأسود بن قيس عن أبيه: أن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قضاء رمضان فأمر بقضاء رمضان فى عشر ذى الحجة (مسدد) [كنز العمال ٢٤٣١٣]

стр. 12465

٢٨٣٧٤- عن صفية بنت أبى عبيد: أن رجلا سرق على عهد أبى بكر مقطوعة يده ورجله فأراد أبو بكر أن يقطع رجله ويدع يده يستطيب بها ويتطهر بها وينتفع بها فقال عمر لا والذى نفسى بيده لتقطعن يده الأخرى فأمر به أبو بكر فقطعت يده (سعيد بن منصور، وابن المنذر فى الأوسط، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٨٤] أخرجه البيهقى (٨ /٢٧٤، رقم ١٧٠٤٢) . ٢٨٣٧٥- عن القاسم: أن رجلا سرق من بيت المال فكتب إلى عمر بن الخطاب فكتب عمر لا تقطعه فإن له فيه حقا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٨٧٦] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢١٢، رقم ١٨٨٧٤) ، وابن أبى شيبة (٥/٥١٨، رقم ٢٨٥٦٣) . ٢٨٣٧٦- عن عطاء بن أبى رباح: أن رجلا قال لامرأته حبلك على غاربك فأتى عمر فاستحلفه ما الذى أردت بقولك قال أردت الطلاق قال هو ما أدرت (مالك، والشافعى، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٠٩]

стр. 12466

أخرجه مالك (٢/٥٥١) ، والشافعى فى الأم (٧/٢٣٦) ، وسعيد بن منصور (١ /٣١٩) ، والبيهقى (٧/٣٤٣) . ٢٨٣٧٧- عن الحسن: أن رجلا قال لعمر اتق الله فقال عمر وما فينا خير إن لم يقل لنا وما فيهم خير إن لم يقولوا لنا (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٣٥٩٠٧] ٢٨٣٧٨- عن الزهرى: أن رجلا قال لعمر بن الخطاب ألا أكون بمنزلة من لا يخاف فى الله لومة لائم فقال إما أن تلى فى الناس شيئا فلا تخف فى الله لومة لائم وإما أنت خلو من أمرهم فأكب علىنفسك وأمر بالمعروف وانه عن المنكر (ابن سعد) [كنز العمال ٨٤٧٧] ٢٨٣٧٩- عن السائب بن يزيد: أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: لأن أخاف فى الله لومة لائم خير لى أم أقبل على نفسى فقال: أما من ولى من أمر المسلمين شيئا فلا يخاف فى الله لومة لائم، ومن كان خلوا فليقبل على نفسه ولينصح لولى أمره (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٤٣١٦] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٨٦، رقم ٧٥٦٢) .

стр. 12467

٢٨٣٨٠- عن عمرو بن دينار: أن رجلا قال لعمر بما أراك الله قال مه إنما هذه للنبى ﷺ خاصة (ابن المنذر) [كنز العمال ٢٩٥٠٢] ٢٨٣٨١- عن الشعبى: أن رجلا قال يا آل ضبة فكتب إلى عمر فكتب إليه عمر إن قال عاقبه أو قال أدبه فإن ضبة لم تدفع عنهم سوء قط ولم تجر إليهم خيرا قط (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٣٦٣] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٥٦، رقم ٣٧١٨٩) . ٢٨٣٨٢- عن زيد بن وهب: أن رجلا قتل امرأة فاستعدى ثلاثة إخوة لها عليه عمر بن الخطاب فعفا أحدهم فقال عمر للباقين خذا ثلثى الدية فإنه لا سبيل إلى قتله (البيهقى) [كنز العمال ٤٠١٨١] أخرجه البيهقى (٨ /٦٠) . ٢٨٣٨٣- عن أبى بكر: أن رجلا قذف رجلا فرفعه إلى عمر بن الخطاب فأراد أن يجلده فقال أنا أقيم البينة فتركه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٩٧١] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٦، رقم ٢٩٠٣٨) .

стр. 12468

٢٨٣٨٤- عن عمر: أَنَّ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَاراً، وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ قَدْ جَلَدَهُ فِى الشَّرَابِ، فَأُتِىَ بِهِ يَوْماً فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ اللَّهُمَّ الْعَنْهُ مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا تَلْعَنُوهُ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (البخارى، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٣٧٤٧] أخرجه البخارى (٦/٢٤٨٩، رقم ٦٣٩٨) ، والضياء (١/١٨٤، رقم ٩٢) ، والبزار (١/٣٩٣، رقم ٢٦٩) ، وأبو يعلى (١/١٦١، رقم ١٧٦) ، والبيهقى (٨/٣١٢، رقم ١٧٢٧٣) .

стр. 12469

٢٨٣٨٥- عن جرير: أن رجلا كان مع أبى موسى فغنموا مغنما فأعطاه أبو موسى نصيبه ولم يوفه فأبى أن يأخذه إلا جميعه، فضربه أبو موسى عشرين سوطا وحلق رأسه فجمع شعره وذهب به إلى عمر، فأخرج شعرا من جيبه فضرب به صدر عمر، قال: ما لك فذكر قصته، فكتب عمر إلى أبى موسى: سلام عليك، أما بعد فإن فلان ابن فلان أخبرنى بكذا وكذا وإنى أقسم عليك إن كنت فعلت ما فعلت فى ملأ من الناس جلست له فى ملأ من الناس فاقتص منك، وإن كنت فعلت ما فعلت فى خلاء فاقعد له فى خلاء فليقتص منك فلما دفع إليه الكتاب قعد للقصاص فقال الرجل: قد عفوت عنه لله (البيهقى) [كنز العمال ٤٠١٨٠] أخرجه البيهقى (٨ /٥٠) .

стр. 12470

٢٨٣٨٦- عن عمر: أن رجلا كان يلقب حمارا وكان يهدى إلى النبى ﷺ العكة من السمن والعكة من العسل، فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى النبى ﷺ فقال: رسول الله أعط ثمن متاعه، فما يزيد النبى ﷺ أن يتبسم فيأمر به فيعطى فجىء به يوما إلى رسول الله ﷺ وقد شرب الخمر، فقال رجل: اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : لا تلعنوه، فإنه يحب الله ورسوله (ابن أبى عاصم، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال ١٣٧٤٨] أخرجه أبو يعلى (١/١٦١، رقم ١٧٦) ، والضياء (١/١٨٤، رقم ٩٢) .

стр. 12471

٢٨٣٨٧- عن أبى جرير الأزدى: أن رجلا كان يهدى إلى عمر بن الخطاب كل سنة فخذ جزور فخاصم إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين اقض بيننا قضاء فصلا كما يفصل الفخذ من الجزور فكتب عمر إلى عماله: لا تقبلوا الهدية فإنها رشوة (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف، ووكيع فى الغرر، والبيهقى، ورواه ابن أبى الدنيا أيضا من وجه عن ابن جرير عن الشعبى فذكره وقال فقضى عليه عمر ثم كتب إلى عماله إن الهدايا هى الرشاء ورواه من وجه آخر بلفظ أما بعد فإياى والهدايا فإنها من الرشاء) [كنز العمال ١٤٤٨٨] أخرجه ابن أبى الدنيا فى الإشراف فى منازل الأشراف (ص ٢٥١، رقم ٣١٢) ، وأخرجه البيهقى (١٠/١٣٨، رقم ٢٠٢٦) .

стр. 12472

٢٨٣٨٨- عن عطاء بن أبى رباح: أن رجلا كسر فخذ رجل فخاصمه إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين أقدنى قال ليس لك القود إنما لك العقل قال الرجل فاسمعنى كالأرقم إن يقتل ينقم وإن يترك يلقم قال فأنت كالأرقم (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٨٤] أخرجه البيهقى (٨ /٦٥) . ٢٨٣٨٩- عن أبى هريرة: أن رجلا مر بعمر بن الخطاب وقد قضى نسكه فقال عمر أحججت قال نعم فقال له اجتنبت ما نهيت عنه فقال ما ألوت قال عمر استقبل عملك (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٢٣٧٦] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٧٩، رقم ٤١١٨) . ٢٨٣٩٠- عن القاسم بن أبى بزة: أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة بالشام فرفع إلى أبى عبيدة بن الجراح، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر بن الخطاب: إن كان ذاك فيه خلقا فقدمه واضرب عنقه، وإن كانت هى طيرة طارها فأغرمه ديته أربعة آلاف (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٣٦] أخرجه البيهقى (٨/٣٣) .

стр. 12473

٢٨٣٩١- عن سويد بن غفلة: أن رجلا من أهل الذمة نخس بامرأة من المسلمين حمارها ثم جابذها فحال بينه وبينها عوف بن مالك وضربه فأتى عمر فذكر ذلك له فدعا بالمرأة فسألها فصدقت عوفا فأمر به فصلب ثم قال عمر أيها الناس اتقوا الله فى ذمة محمد فلا تظلموهم فمن فعل منهم مثل هذا فلا ذمة له (الحارث) [كنز العمال ١٣٥٨٣] أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (٢/٥٦٧، رقم ٥٢٠) . ٢٨٣٩٢- عن أنس: أن رجلا من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم فقال عذت معاذا قال سابقت ابن عمرو بن العاصى فسبقته فجعل يضربنى بالسوط ويقول أنا ابن الأكرمين فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم ويقدم بابنه معه فقدم فقال عمر أين المصرى خذ السوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر اضرب ابن الأكرمين قال أنس فضربه فوالله لقد ضربه ونحن نحب ضربه فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه ثم قال عمر للمصرى ضع السوط على صلعة عمرو فقال يا أمير المؤمنين إنما

стр. 12474

ابنه الذى ضربنى وقد استقدت منه فقال عمر لعمرو مذ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا قال يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتنى (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ٣٦٠١٠] ٢٨٣٩٣- عن مسروق: أن رجلا من الشعوب أسلم فكانت تؤخذ منه الجزية فأتى عمر فأخبره فقال يا أمير المؤمنين إنى أسلمت والجزية تؤخذ منى فقال لعلك أسلمت متعوذا فقال أما فى الإسلام من يعيذنى قال بلى فكتب أن لا يؤخذ منه الجزية (أبو عبيد، وابن زنجويه فى الأموال، ورستة فى الإيمان، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٦٦] أخرجه البيهقى (٩ /١٩٩، رقم ١٨٤٨٨) .

стр. 12475

٢٨٣٩٤- عن ابن سيرين: أن رجلا من المسلمين قدم من أرض اليمن فقال لعمر: رأيت باليمن شيئا يسمونه بالتاريخ يكتبون من عام كذا من شهر كذا فقال عمر: إن هذا لحسن فأرخوا، فلما أجمع على أن يؤرخ شاورهم فقال قوم: بمولد النبى ﷺ ، وقال قوم: بالمبعث، وقال قوم: حين خرج مهاجرا من مكة، وقال قائل: لوفاته حين توفى فقال قوم: أرخوا خروجه من مكة إلى المدينة، ثم بأى شىء نبدأ فنصيره أول السنة، فقالوا: رجب فإن أهل الجاهلية كانوا يعظمونه وقال آخرون: شهر رمضان وقال بعضهم: ذو الحجة، وقال آخرون: الشهر الذى خرج من مكة، وقال آخرون: الشهر الذى قدم فيه، فقال عثمان: أرخوا من المحرم أول السنة وهو شهر حرام، وهو أول الشهور فى العدة، وهو منصرف الناس عن الحج، فصيروا أول السنة المحرم، وكان ذلك سنة سبع عشرة فى ربيع الأول (ابن أبى خيثمة فى تاريخه) [كنز العمال ٢٩٥٥٦]

стр. 12476

٢٨٣٩٥- عن محمد بن سيرين: أن رجلا من بنى زريق قال: لما كان ذلك اليوم خرج أبو بكر وعمر حتى أتوا الأنصار فقال: يا معشر الأنصار إنا لاننكر حقكم ولا ينكر حقكم مؤمن وإنا والله ما أصبنا خيرا إلا شاركتمونا فيه، ولكن لا ترضى العرب ولا تقر إلى على رجل من قريش لأنهم أفصح الناس ألسنة وأحسن الناس وجوها وأوسط العرب دارا وأكثر الناس شحمة فى العرب، فهلموا إلى عمر فبايعوه، فقالوا: لا فقال عمر: فلم فقالوا: نخاف الأثرة فقال: أما ما عشت فلا بايعوا أبا بكر، فقال أبو بكر لعمر: أنت أقوى منى، فقال عمر: أنت أفضل منى، فقالاها الثانية، فلما كانت الثالثة قال له عمر: إن قوتى لك مع فضلك، فبايعوا أبا بكر، وأتى الناس عند بيعة أبى بكر أبا عبيدة بن الجراح فقال: تأتونى وفيكم ثانى اثنين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤١٤٠] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٣، رقم ٣٧٠٥١) .

стр. 12477

٢٨٣٩٦- عن سليمان بن يسار وعراك بن مالك: أن رجلا من بنى سعد بن ليث أجرى فرسا فوطئ على إصبع رجل من جهينة فنزى منها فمات، فقال عمر بن الخطاب للذين ادعى عليهم: أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا من الأيمان، فقال للآخرين: احلفوا أنتم، فأبوا، فقضى عمر بشطر الدية على السعديين (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٤٣٧] أخرجه مالك (٢/٨٥١) ، والشافعى فى الأم (٧ /٢٣٤) ، والبيهقى (٨ /١٢٥) . ٢٨٣٩٧- عن سليمان بن يسار: أن رجلا من بنى مدلج قتل ابنه فلم يقده منه عمر بن الخطاب وأغرمه ديته ولم يورثه منه وورثه أمه وأخاه لأبيه (الشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٠٨] أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٠١، رقم ١٧٧٧٨) ، والبيهقى (٨/١٣٤، رقم ١٦٢٦٣) .

стр. 12478

٢٨٣٩٨- عن عبد الرحمن بن دلاف: أن رجلا من جهينة كان يشترى الرواحل فيغالى بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج قافلين فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب فقال: أما بعد أيها الناس فإن الأسيفع أسيفع جهينة قد رضى من دينه وأمانته بأن يقال سبق الحاج ألا إنه قد أدان معرضا فأصبح وقد رين به فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة فنقسم ما له بين غرمائه بالحصص وإياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب (مالك، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٥٦٤] أخرجه مالك (٢ /٧٧٠) ، وأبو عبيد فى الغريب (٣ /٢٦٨) . ٢٨٣٩٩- عن أيوب قال: نبئت عن عمر بن الخطاب بمثل ذلك وقال نقسم ماله بينهم بالحصص (البيهقى) أخرجه البيهقي (٦ /٤٩) . ٢٨٤٠٠- عن عمر: أن رجلا نادى النبى ﷺ ثلاثا كل ذلك يجيبه يا لبيك يا لبيك يا لبيك (أبو يعلى، وتمام، والخطيب فى تلخيص المتشابه، وفيه جبارة بن المغلس ضعيف) [كنز العمال ١٨٦٦٩]

стр. 12479

أخرجه تمام (٢/٢٤١، رقم ١٦٢٩) . قال الهيثمى (٩/٢٠) رواه أبو يعلى فى الكبير عن شيخه جبارة بن المغلس وثقه ابن نمير وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. ٢٨٤٠١- عن القاسم بن محمد: أن رجلا وجد فى بيته رجلا فدق كل فقار ظهره فأهدره عمر بن الخطاب (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٥١] أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٣٧، رقم ١٧٩٢٥) . ٢٨٤٠٢- عن عمرة بنت عبد الرحمن: أن رجلين استبا فى زمن عمر بن الخطاب فقال أحدهما للآخر ما أبى بزان ولا أمى بزانية فاستشار فى ذلك عمر فقال قائل مدح أباه وأمه وقال آخر كان لأبيه وأمه مدح سوى هذا نرى أن يجلد الحد فجلده عمر بن الخطاب ثمانين (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٩٦٩] أخرجه مالك (٢ /٨٢٩) ، والبيهقى (٨ /٢٥٢) .

стр. 12480

٢٨٤٠٣- عن سعيد بن المسيب: أن رجلين اشتركا فى طهر امرأة فولدت ولدا فارتفعوا إلى عمر بن الخطاب فدعا لهم ثلاثة من القافة فدعوا بتراب فوطىء فيه الرجلان والغلام ثم قال لأحدهم: انظر فنظر فاستقبل واستعرض واستدبر قال: لقد أخذ الشبه منهما جميعا فما أدرى لأيهما هو ونظر الآخران فقالا مثل ذلك فقال عمر: إنا نقوف الآثار وكان عمر قائفا فجعله لهما يرثانه ويرثهما (البيهقى، ورواه عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٣٥٣] أخرجه البيهقى (١٠ /٢٦٤، رقم ٢١٠٥٤) . ٢٨٤٠٤- عن قتادة عن الحسن: أن رجلين وطئا جارية فى طهر واحد فجاءت بغلام فارتفعا إلى عمر فدعا له ثلاثة من القافة فاجتمعوا على أنه قد أخذ الشبه منهما جميعا وكان عمر قائفا يقوف، فقال: قد كانت الكلبة ينزو عليها الكلب الأصفر والأسود والأنمر فتؤدى إلى كل كلب شبهه ولم أكن أرى هذا فى الإنسان حتى رأيت هذا فجعله عمر لهما يرثانه ويرثهما وهو للباقى منهما (البيهقى) [كنز العمال ١٥٣٥٤]

стр. 12481

أخرجه البيهقى (١٠/٢٦٤، رقم ٢١٠٥٦) . ٢٨٤٠٥- عن عمر: أن رسول الله ﷺ ساقى يهود خيبر على تلك الأموال على الشطر وسهامهم معلومة وشرط عليهم إنا إذا شئنا أخرجناكم (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٢٠٦٦] أخرجه الدارقطنى (٣ /٣٨) ، والبيهقى (٦ /١١٤) . ٢٨٤٠٦- عن أبى سعيد الخدرى: أن رسول الله ﷺ ضرب فى الخمر بنعلين أربعين فجعل عمر مكان كل نعل سوطا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٦٥٤] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٠٣، رقم ٢٨٤١١) . ٢٨٤٠٧- عن ابن أبى مليكة: أن رسول الله ﷺ أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر مكة فنزل دار الرومة، فأذن أبو محذورة، ثم أتاه يسلم عليه، فقال عمر: يا أبا محذورة ما أندى صوتك أما تخشى أن تنشق مريطاؤك من شدة صوتك ثم قال: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد عن الصلاة، ثم أبرد عنها، ثم أذن، ثم أقم تجدنى عندك (ابن سعد) [كنز العمال ٢٢٦٣٧]

стр. 12482

٢٨٤٠٨- عن عمر قال: إن رسول الله ﷺ كان عامل يهود خيبر على أن نخرجهم إذا شئنا فمن كان له مال فليلحق به فإنى مخرج يهود فأخرجهم (أبو داود) [كنز العمال ١١٥٠٦] أخرجه أبو داود (٣/١٥٨، رقم ٣٠٠٧) . وأخرجه أيضًا: البيهقى (٩/٥٦، رقم ١٧٧٦٠) . ٢٨٤٠٩- عن عمر قال: إن رسول الله ﷺ نهى عن لبس الحرير إلا هكذا ورفع لنا رسول الله ﷺ إصبعيه الوسطى والسبابة (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه، وأبو عوانة، والطحاوى، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤٨٥٦] أخرجه أحمد (١/٥٠، رقم ٣٥٦) ، والبخارى (٥/٢١٩٣، رقم ٥٤٩١) ، ومسلم (٣/١٦٤٣، رقم ٢٠٦٩) ، والنسائى فى الكبرى (٥/٤٧٤، رقم ٩٦٢٦) ، وأبو عوانة (٥/٢٣٢، رقم ٨٥١٦) ، والطحاوى (٤/٢٤٤) ، وأبو يعلى (١/١٩٠، رقم ٢١٤) ، وابن حبان (١٢/٢٦٨، رقم ٥٤٥٤) .

стр. 12483

وأخرجه أيضًا: البغوى فى الجعديات (١/١٥٦، رقم ٩٩٥) . ٢٨٤١٠- عن عمر قال: يا أيها الناس إن رسول الله ﷺ بنى هذا المسجد ونحن معه المهاجرون والأنصار فإذا اشتد الزحام فليسجد الرجل منكم على ظهر أخيه، ورأى قوما يصلون فى الطريق، فقال: صلوا فى المسجد (الطيالسى، وأحمد، والشاشى، والضياء) [كنز العمال ٢٣٠٧٠] أخرجه الطيالسى (ص ١٣، رقم ٧٠) ، وأحمد (١/٣٢، رقم ٢١٧) ، والضياء (١/٢٣٦، رقم ١٣١) . ٢٨٤١١- عن عمر قال: أن رسول الله ﷺ رأى فى يد رجل خاتما من ذهب فقال ألق ذا فألقاه فتختم بخاتم من حديد فقال ذا شر منه فتختم بخاتم من فضة فسكت عنه (أحمد، ورجاله ثقات لكنه منقطع) [كنز العمال ١٧٣٩٢] أخرجه أحمد (١/٢١، رقم ١٣٢) ، قال الهيثمى (٥ /١٥١) : رجاله رجال الصحيح إلا ان عمار بن أبى عمار لم يسمع من عمر

стр. 12484

٢٨٤١٢- عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار: أن رسول الله ﷺ أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء فرده عمر فقال له رسول الله ﷺ لم رددته قال يا رسول الله أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا نأخذ من أحد شيئا قال رسول الله ﷺ إنما ذاك عن المسئلة فأما ما كان على غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله فقال عمر أما والذى بعثك بالحق لا أسأل الناس شيئا ولا يأتينى من غير مسئلة إلا أخذته [كنز العمال ١٧١٥١] أخرجه مالك (٢/٩٩٨، رقم ١٨١٤) . ٢٨٤١٣- عن عمر: أن رسول الله ﷺ كان بالحجون وهو كئيب حزين لما آذاه المشركون فقال اللهم أرنى اليوم آية لا أبالى من كذبنى بعدها من قومى فقيل ناد فنادى شجرة من قبل عقبة أهل المدينة فجاءت تشق الأرض حتى انتهت إليه فسلمت عليه ثم أمرها فرجعت إلى موضعها فقال ما أبالى من كذبنى بعدها من قومى (البزار، والبيهقى فى الدلائل وسنده حسن) [كنز العمال ٣٥٣٦٠]

стр. 12485

أخرجه البزار (١/٤٣٨، رقم ٣١٠) . قال الهيثمى (٩/١٠) رواه البزار وأبو يعلى وإسناد أبى يعلى حسن. ٢٨٤١٤- عن عمر: أن رسول الله ﷺ كان فى محفل من أصحابه إذ جاء أعرابى من بنى سليم قد صاد ضبا وجعله فى كمه ليذهب به إلى رحله فيشويه ويأكله، فلما رأى الجماعة قال: ما هذه قالوا: هذا الذى يذكر أنه نبى فجاء حتى شق الناس، فقال: واللات والعزى ما اشتملت النساء على ذى لهجة أبغض إلى منك ولا أمقت، ولولا أن تسمينى قومى عجولا لعجلت إليك فقتلتك فسررت بقتلك الأحمر والأسود والأبيض وغيرهم، فقلت: يا رسول الله دعنى فأقوم فأقتله فقال: يا عمر أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ثم أقبل على الأعرابى فقال: ما حملك على أن قلت ما قلت - وقلت غير الحق ولم تكرم مجلسى قال: وتكلمنى أيضا - استخفافا برسول الله ﷺ واللات والعزى. لا أومن بك أو يؤمن بك هذا الضب، فأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدى رسول الله صلى

стр. 12486

الله عليه وسلم وقال: إن آمن بك هذا الضب آمنت بك فقال رسول الله ﷺ يا ضب فأجابه الضب بلسان عربى مبين يسمعه القوم جميعا: لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة قال: من تعبد يا ضب قال: الذى فى السماء عرشه، وفى الأرض سلطانه وفى البحر سبيله وفى الجنة رحمته وفى النار عذابه، قال: فمن أنا يا ضب قال: أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين، وقد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك، قال الأعرابى: لا أتبع أثرا بعد عين، والله لقد جئتك وما على ظهر الأرض أحد أبغض إلى منك وإنك اليوم أحب إلى من والدى ونفسى وإنى لأحبك بداخلى وخارجى وسرى وعلانيتى، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : الحمد لله الذى هداك إلى هذا الدين الذى يعلو ولا يعلى، ولا يقبله الله إلا بصلاة ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن. قال: فعلمنى، فعلمه رسول الله ﷺ (الحمد) و (قل هو الله أحد) ، قال: زدنى

стр. 12487

يا رسول الله فما سمعت فى البسيط ولا فى الرجز أحسن من هذا، قال: يا أعرابى إن هذا كلام رب العالمين وليس بشعر، وإنك إذا قرأت (قل هو الله أحد) مرة كان لك كأجر من قرأ ثلث القرآن، وإن قرأت قل هو الله أحد مرتين كان لك كأجر من قرأ ثلثى القرآن وإن قرأت قل هو الله أحد ثلاث مرات كان كان لك كأجر من قرأ القرآن كله، فقال الأعرابى: نعم الإله إلهنا، يقبل اليسير ويعطى الجزيل. فقال: رسول الله ﷺ : ألك مال قال: ما فى بنى سليم قاطبة رجل هو أفقر منى، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: أعطوه، فأعطوه حتى أبطروه، فقام عبد الرحمن بن عوف فقال: يا رسول الله إن عندى ناقة عشراء دون البختى وفوق الأعرابى تلحق ولا تلحق، أهديت إلى يوم تبوك، أتقرب بها إلى الله وأدفعها إلى الأعرابى فقال رسول الله ﷺ : قد وصفت ناقتك، وأصف لك ما عند الله جزاء يوم القيامة، قال: نعم، قال: لك ناقة من درة

стр. 12488

جوفاء قوائمها من زمرد أخضر وعنقها من زبرجد أصفر، عليها هودج وعلى الهودج السندس والإستبرق تمر بك على الصراط كالبرق الخاطف يغبطك بها كل من رآك يوم القيامة، فقال عبد الرحمن: قد رضيت. فخرج الأعرابى من عند رسول الله ﷺ فلقيه ألف أعرابى من بنى سليم على ألف دابة معهم ألف سيف وألف رمح، فقال لهم: أين تريدون فقالوا: نذهب إلى هذا الذى سفه آلهتنا فنقتله، فقال: لا تفعلوا، أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فقالوا له: صبوت، فقال: ما صبوت - وحدثهم الحديث، فقالوا بأجمعهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فبلغ ذلك النبى ﷺ فتلقاهم فى رداء فنزلوا عن ركابهم يقبلون ما رأوه منه وهم يقولون: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ثم قالوا: يا رسول الله مرنا بأمراء قال: كونوا تحت راية خالد بن الوليد، فليس أحد من العرب آمن منهم ألف جميعا إلا بنو سليم (الطبرانى فى الأوسط، وقال

стр. 12489

: تفرد به محمد بن على بن الوليد السلمى، وابن عدى، والحاكم فى المعجزات، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل، وقال البيهقى: الحمل فيه على السلمى، قال: وروى ذلك من حديث عائشة وأبى هريرة وهذا أمثل الأسانيد فيه. وقال ابن دحية فى الخصائص: هذا خبر موضوع. وقال الذهبى فى الميزان: هذا خبر باطل. وقال الحافظ ابن حجر فى اللسان: السلمى روى عنه الإسماعيلى فى معجمه وقال: منكر الحديث) [كنز العمال ٣٥٣٦٤] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/١٢٦، رقم ٥٩٩٦) . قال الهيثمى (٨/٢٩٤) : رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط عن شيخه محمد بن على بن الوليد البصرى قال البيهقى والحمل فى هذا الحديث عليه قلت وبقية رجاله رجال الصحيح. ٢٨٤١٥- عن عمر: أن رسول الله ﷺ كان يسمر عند أبى بكر الليلة كذلك فى الأمر من أمور المسلمين وأنا معه (مسدد وهو صحيح) [كنز العمال ١٨٦٧٠]

стр. 12490

قال الهيثمى (٩/٢٨٧) رواه أبو يعلى بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير قيس بن مروان وهو ثقة. ٢٨٤١٦- عن عمر: أن رسول الله ﷺ وضع عند المنبر فجعل الناس يصلون عليه أفواجا (ابن راهويه) [كنز العمال ١٨٧٦٧] ٢٨٤١٧- عن عمر بن الخطاب: أن رسول الله ﷺ قال لعائشة: يا عائشة ﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾ هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء من هذه الأمة، ليس لهم توبة، يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب البدع وأصحاب الأهواء، ليس لهم توبة، أنا منهم برىء وهم منى براء (الحكيم، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن شاهين فى السنة، والطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى الحلية، وابن مردويه، وأبو نصر السجزى فى الإبانة، والبيهقى، وابن الجوزى فى الواهيات، والأصبهانى فى الحجة) [كنز العمال ٤٣٦٦]

стр. 12491

أخرجه الطبرانى فى الصغير (١/٣٣٨، رقم ٥٦٠) ، قال الهيثمى (١/١٨٨) : فيه بقية ومجالد بن سعيد وكلاهما ضعيف. وأبو نعيم فى الحلية (٤/١٣٨) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٤٤٩، رقم ٧٢٣٩) . ٢٨٤١٨- عن عمر: أن رسول الله ﷺ كان يتعوذ من خمس اللهم إنى أعوذ بك من البخل والجبن وفتنة الصدر وعذاب القبر وسوء العمر (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، والشاشى، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال ٣٩٧١] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٥٠، رقم ١٢٠٣١) ، وأحمد (١/٢٢، رقم ١٤٥) ، وأبو داود (٢/٩٠، رقم ١٥٣٩) ، والنسائى (٨/٢٦٧، رقم ٥٤٨١) ، وابن ماجه (٢/١٢٦٣، رقم ٣٨٤٤) ، وابن حبان (٣/٣٠٠، رقم ١٠٢٤) ، والضياء (١/٣٧٠، رقم ٢٥٧) . وأخرجه أيضًا: الحاكم (١/٧١٢، رقم ١٩٤٣) وقال: صحيح على شرط الشيخين.

стр. 12492

٢٨٤١٩- عن عمر قال: أن رسول الله ﷺ نهى عن العزل عن الحرة إلا بإذنها (أحمد، وابن ماجه) [كنز العمال ٤٥٨٩٤] أخرجه أحمد (١/٣١، رقم ٢١٢) ، وابن ماجه (١/٦٢٠، رقم ١٩٢٨) ، قال البوصيرى (٢/١١١) : هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. ٢٨٤٢٠- عن عمر قال: أن رسول الله ﷺ نهى عن صيام هذين اليومين يوم الفطر ويوم الأضحى أما يوم الفطر فيوم فطركم من صومكم وأما يوم الأضحى فكلوا فيه من لحم نسككم (الحميدى، وأحمد، والعدنى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن الجارود، وأبو عوانة، والطحاوى، وأبو يعلى، وابن حبان) [كنز العمال ٢٤٤١٣] أخرجه الحميدى (١/ ٦، رقم ٨) ، وأحمد (١/٢٤، رقم ١٦٣) ، والبخارى (٥/٢١١٦، رقم ٥٢٥١) ، وأبو داود

стр. 12493

(٢/٣١٩، رقم ٢٤١٦) ، والنسائى فى الكبرى (٢/١٤٩، رقم ٢٧٨٩) ، وابن ماجه (١/٥٤٩، رقم ١٧٢٢) ، وابن خزيمة (٤/٣١٢، رقم ٢٩٥٩) ، وابن الجارود (ص ١٠٧، رقم ٤٠١) ، والطحاوى (٢/ ٢٤٧) ، وأبو يعلى (١/٢٠٤، رقم ٢٣٨) . ٢٨٤٢١- عن عمرو بن شعيب: أن رسول الله ﷺ قطع لرجل قطيعا، فأغفله، فأخذه رجل فعمله وعمره، فلما كان عمر بن الخطاب طلب الرجل قطيعه، فقال عمر: ألم تعلم أنه كان يعمله ويعمره أكان عبدا لك قال الآخر: قطعه لى رسول الله ﷺ ، فقال عمر: والله لولا أنه قطيع من رسول الله ﷺ ما أعطيتك شيئا، يا عبد الرحمن بن عوف أقم الأرض براحا وأقم عمارتها، ثم خير صاحب القطيع إن أحب أن يأخذها ويؤدى إلى صاحب العمارة فيه عمارتها، وإن أحب يدفعها إلى صاحب العمارة ويأخذ قيمة أرضه براحا فليفعل، ولولا أنه قطيع رسول الله ﷺ ما أعطيتك شيئا (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال)

стр. 12494

[كنز العمال ٩١٣٩] ٢٨٤٢٢- عن سليمان بن يسار: أن سائبة أعتقه بعض الحجاج كان يلعب هو ورجل من بنى عائذ فقتل السائبة العائذى، فجاء أبوه إلى عمر بن الخطاب يطلب بدم ابنه فأبى عمر أن يديه قال: ليس له مال، فقال العائذى: أرأيت لو أنى قتلته قال عمر: إذا تخرجون ديته، قال: فهو إذا كالأرقم إن يترك يلقم، وإن يقتل ينقم فقال عمر: فهو الأرقم (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٦٣] أخرجه مالك (٢/٨٧٦، رقم ١٥٦٤) ، وعبد الرزاق (١٠/٧٨، رقم ١٨٤٢٥) ، والبيهقى (١٠/٣٠١، رقم ٢١٢٧٠) . ٢٨٤٢٣- عن عبد الله بن شداد بن الهاد: أن سالما مولى أبى حذيفة قتل يوم اليمامة فباع عمر ميراثه فبلغ مائتى درهم فأعطاه أمه فقال كليها (ابن سعد) [كنز العمال ٣٠٧٠٤] أخرجه ابن سعد (٣/٨٨) .

стр. 12495

٢٨٤٢٤- عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموى عن جده: أن سعيد بن العاص أتى عمر يستزيده فى داره التى بالبلاط وخطط أعمامه مع رسول الله ﷺ ، فقال عمر: صل معى الغداة وغبش ثم اذكرنى حاجتك قال: ففعلت حتى إذا هو انصرف قلت: يا أمير المؤمنين، حاجتى التى أمرتنى أن أذكرها لك، قال فوثب معى ثم قال: امض نحو دارك، حتى انتهيت إليها، فزادنى وخط لى برجله، فقلت: يا أمير المؤمنين، زدنى، فإنه نبتت لى نابتة من ولد وأهل، فقال: حسبك واختبئ عندك أن سيلى الأمر بعدى من يصل رحمك، ويقضى حاجتك، قال: فمكثت خلافة عمر بن الخطاب حتى استخلف عثمان وأخذها عن شورى ورضى فوصلنى وأحسن وقضى حاجتى وأشركنى فى أمانته (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٠٦]

стр. 12496

٢٨٤٢٥- عن مكحول أن سعيد بن عامر بن حذيم الجمحى من أصحاب النبى ﷺ قال لعمر بن الخطاب: إنى أريد أن أوصيك يا عمر قال: أجل فأوصنى، قال: أوصيك أن تخشى الله فى الناس ولا تخشى الناس فى الله، ولا يختلف قولك وفعلك فإن خير القول ما صدقه الفعل، ولا تقض فى أمر واحد بقضاءين فيختلف عليك أمرك وتزيغ عن الحق، وخذ بالأمر ذى الحجة تأخذ بالفلج ويعينك الله ويصلح رعيتك على يديك، وأقم وجهك وقضاءك لمن ولاك الله أمره من بعيد المسلمين وقريبهم، وأحب لهم ما تحب لنفسك وأهل بيتك، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك، وخض الغمرات إلى الحق، ولا تخف فى الله لومة لائم. فقال عمر: من يستطيع ذلك فقال سعيد: مثلك من ولاه الله أمر أمة محمد ﷺ ثم لم يحل بينه وبين الله أحد (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٠٧] أخرجه ابن عساكر (٢١/١٥٩) .

стр. 12497

٢٨٤٢٦- عن بشر بن عاصم وعبد الله بن أوس: أن سفيان بن عبد الله الثقفى كتب إلى عمر وكان عاملا له على الطائف إن قبله حيطانا فيها كروم وفيها الفرسك والرمان ما هو أكثر غلة من الكروم أضعافا فكتب إليه يستأمره فى العشر فكتب إليه عمر إنه ليس عليها عشر وهى من العِضَاهِ كلها فليس عليها عشر (البيهقى) [كنز العمال ١٦٨٧٨] أخرجه البيهقى (٤/١٢٥، رقم ٧٢٤٥) . ٢٨٤٢٧- عن عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفى: أن سفيان بن عبد الله وجد عيبة فأتى بها عمر فقال: عرفها سنة، فإن عرفت فذلك، وإلا فهى لك، فلم تعرف فأتى بها العام القابل بالموسم فذكرها له، فقال: عرفها سنة، فإن لم تعرف فهى لك، ففعل فلم تعرف، قال عمر: فهى لك فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك، قال: لا حاجة لى بها، فقبضها عمر فجعلها فى بيت المال (المحاملى، ورواه عبد الرزاق عن مجاهد نحوه بدون ذكر المرفوع) [كنز العمال ٤٠٥٢٧]

стр. 12498

أخرجه أيضًا: الدارمى (٢/٣٤٣، رقم ٢٥٩٩) ، والبيهقى (٦/١٨٧، رقم ١١٨٣٩) . ٢٨٤٢٨- عن رجل من بنى عامر عن خال له: أن سلمان لما قدم على عمر قال للناس اخرجوا بنا نتلقى سلمان (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٢٣] أخرجه ابن سعد (٤/٨٦) . ٢٨٤٢٩- عن عمر قال: إن شئت فامسح على العمامة وإن شئت فانزعها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٦٩٨٧] أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٩، رقم ٢٢٥) . ٢٨٤٣٠- عن عمرو بن دينار: أن شيخا من أهل الشام أخبره عن عمر بن الخطاب أنه دفن امرأة من أهل الكتاب حبلى من مسلم فى مقبرة المسلمين من أجل ولدها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٨٨] أخرجه عبد الرزاق (٣/٥٢٨، رقم ٦٥٨٥) ، وابن أبى شيبة (٣/٣٨، رقم ١١٨٩٦) ، والبيهقى (٤/٥٨، رقم ٦٨٧٥) .

стр. 12499

٢٨٤٣١- عن هانئ بن كلثوم: أن صاحب جيش الشام حين فتح الشام كتب إلى عمر بن الخطاب: إنا فتحنا أرضا كثيرة الطعام والعلف فكرهت أن أتقدم فى شىء من ذلك إلا بأمرك، فاكتب إلى بأمرك فى ذلك، فكتب إليه عمر: أن دع الناس يأكلون ويعلفون، فمن باع شيئا بذهب أو فضة ففيه خمس الله وسهام المسلمين (البيهقى) [كنز العمال ١١٥٢٥] ٢٨٤٣٢- عن نافع مولى ابن عمر: أن صبيغا العراقى جعل يسأل عن أشياء من القرآن فى أجناد المسلمين، حتى قدم مصر، فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب، فلما أتاه الرسول بالكتاب، فقرأه، فقال: أين الرجل قال فى الرحل، قال عمر أبصر أن يكون ذهب فتصيبك منى العقوبة الموجعة فأتاه، فقال له عمر: عم تسأل فحدثه، فأرسل عمر إلى يطلب الجريد، فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ثم تركه حتى برأ، ثم عاد له، ثم تركه حتى برأ، ثم دعا به ليعود له، فقال صبيغ يا أمير المؤمنين إن كنت تريد قتلى فاقتلنى قتلا جميلا، وإن كنت تريد

стр. 12500

أن تداوينى فقد والله برأت، فأذن له إلى أرضه، وكتب له إلى أبى موسى الأشعرى أن لا يجالسه أحد من المسلمين، فاشتد ذلك على الرجل فكتب أبو موسى إلى عمر أن قد حسنت هيئته، فكتب أن ائذن للناس فى مجالسته (الدارمى، وابن عبد الحكم، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٦١] ٢٨٤٣٣- عن محمد بن سيرين: أن صهراً لعمر بن الخطاب قدم على عمر فعرض له أن يعطيه من بيت المال فانتهره عمر وقال أردت أن ألقى الله ملكا خائنا فلما كان بعد ذلك أعطاه من صلب ماله عشرة آلاف درهم (ابن سعد، وابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٧٣] أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٣) ، وابن عساكر (٤٤/٣٣١) . ٢٨٤٣٤- عن قبيصة بن ذؤيب: أن طاعونا وقع بالشام فكان أهل البيت يموتون جميعا فكتب عمر أن يورثوا الأعلى من الأسفل وإذا لم يكونوا كذلك ورث هذا من ذا وهذا من ذا (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٩١]
следующие страницы →