Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12496–12535 · переход к 12501.
стр. 12496
٢٨٤٢٥- عن مكحول أن سعيد بن عامر بن حذيم الجمحى من أصحاب النبى ﷺ قال لعمر بن الخطاب: إنى أريد أن أوصيك يا عمر قال: أجل فأوصنى، قال: أوصيك أن تخشى الله فى الناس ولا تخشى الناس فى الله، ولا يختلف قولك وفعلك فإن خير القول ما صدقه الفعل، ولا تقض فى أمر واحد بقضاءين فيختلف عليك أمرك وتزيغ عن الحق، وخذ بالأمر ذى الحجة تأخذ بالفلج ويعينك الله ويصلح رعيتك على يديك، وأقم وجهك وقضاءك لمن ولاك الله أمره من بعيد المسلمين وقريبهم، وأحب لهم ما تحب لنفسك وأهل بيتك، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك، وخض الغمرات إلى الحق، ولا تخف فى الله لومة لائم. فقال عمر: من يستطيع ذلك فقال سعيد: مثلك من ولاه الله أمر أمة محمد ﷺ ثم لم يحل بينه وبين الله أحد (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٠٧]
أخرجه ابن عساكر (٢١/١٥٩) .
стр. 12497
٢٨٤٢٦- عن بشر بن عاصم وعبد الله بن أوس: أن سفيان بن عبد الله الثقفى كتب إلى عمر وكان عاملا له على الطائف إن قبله حيطانا فيها كروم وفيها الفرسك والرمان ما هو أكثر غلة من الكروم أضعافا فكتب إليه يستأمره فى العشر فكتب إليه عمر إنه ليس عليها عشر وهى من العِضَاهِ كلها فليس عليها عشر (البيهقى) [كنز العمال ١٦٨٧٨]
أخرجه البيهقى (٤/١٢٥، رقم ٧٢٤٥) .
٢٨٤٢٧- عن عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفى: أن سفيان بن عبد الله وجد عيبة فأتى بها عمر فقال: عرفها سنة، فإن عرفت فذلك، وإلا فهى لك، فلم تعرف فأتى بها العام القابل بالموسم فذكرها له، فقال: عرفها سنة، فإن لم تعرف فهى لك، ففعل فلم تعرف، قال عمر: فهى لك فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك، قال: لا حاجة لى بها، فقبضها عمر فجعلها فى بيت المال (المحاملى، ورواه عبد الرزاق عن مجاهد نحوه بدون ذكر المرفوع) [كنز العمال ٤٠٥٢٧]
стр. 12498
أخرجه أيضًا: الدارمى (٢/٣٤٣، رقم ٢٥٩٩) ، والبيهقى (٦/١٨٧، رقم ١١٨٣٩) .
٢٨٤٢٨- عن رجل من بنى عامر عن خال له: أن سلمان لما قدم على عمر قال للناس اخرجوا بنا نتلقى سلمان (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٢٣]
أخرجه ابن سعد (٤/٨٦) .
٢٨٤٢٩- عن عمر قال: إن شئت فامسح على العمامة وإن شئت فانزعها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٦٩٨٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٩، رقم ٢٢٥) .
٢٨٤٣٠- عن عمرو بن دينار: أن شيخا من أهل الشام أخبره عن عمر بن الخطاب أنه دفن امرأة من أهل الكتاب حبلى من مسلم فى مقبرة المسلمين من أجل ولدها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٨٨]
أخرجه عبد الرزاق (٣/٥٢٨، رقم ٦٥٨٥) ، وابن أبى شيبة (٣/٣٨، رقم ١١٨٩٦) ، والبيهقى (٤/٥٨، رقم ٦٨٧٥) .
стр. 12499
٢٨٤٣١- عن هانئ بن كلثوم: أن صاحب جيش الشام حين فتح الشام كتب إلى عمر بن الخطاب: إنا فتحنا أرضا كثيرة الطعام والعلف فكرهت أن أتقدم فى شىء من ذلك إلا بأمرك، فاكتب إلى بأمرك فى ذلك، فكتب إليه عمر: أن دع الناس يأكلون ويعلفون، فمن باع شيئا بذهب أو فضة ففيه خمس الله وسهام المسلمين (البيهقى) [كنز العمال ١١٥٢٥]
٢٨٤٣٢- عن نافع مولى ابن عمر: أن صبيغا العراقى جعل يسأل عن أشياء من القرآن فى أجناد المسلمين، حتى قدم مصر، فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب، فلما أتاه الرسول بالكتاب، فقرأه، فقال: أين الرجل قال فى الرحل، قال عمر أبصر أن يكون ذهب فتصيبك منى العقوبة الموجعة فأتاه، فقال له عمر: عم تسأل فحدثه، فأرسل عمر إلى يطلب الجريد، فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ثم تركه حتى برأ، ثم عاد له، ثم تركه حتى برأ، ثم دعا به ليعود له، فقال صبيغ يا أمير المؤمنين إن كنت تريد قتلى فاقتلنى قتلا جميلا، وإن كنت تريد
стр. 12500
أن تداوينى فقد والله برأت، فأذن له إلى أرضه، وكتب له إلى أبى موسى الأشعرى أن لا يجالسه أحد من المسلمين، فاشتد ذلك على الرجل فكتب أبو موسى إلى عمر أن قد حسنت هيئته، فكتب أن ائذن للناس فى مجالسته (الدارمى، وابن عبد الحكم، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٦١]
٢٨٤٣٣- عن محمد بن سيرين: أن صهراً لعمر بن الخطاب قدم على عمر فعرض له أن يعطيه من بيت المال فانتهره عمر وقال أردت أن ألقى الله ملكا خائنا فلما كان بعد ذلك أعطاه من صلب ماله عشرة آلاف درهم (ابن سعد، وابن جرير، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٧٣]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٣) ، وابن عساكر (٤٤/٣٣١) .
٢٨٤٣٤- عن قبيصة بن ذؤيب: أن طاعونا وقع بالشام فكان أهل البيت يموتون جميعا فكتب عمر أن يورثوا الأعلى من الأسفل وإذا لم يكونوا كذلك ورث هذا من ذا وهذا من ذا (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٩١]
стр. 12501
٢٨٤٣٥- عن يحيى بن سعيد: أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب كانت تستأذنه إلى المسجد فيسكت فتقول لأخرجن إلا أن تمنعنى (مالك) [كنز العمال ٢٣١٣٠]
٢٨٤٣٦- عن يحيى بن سعيد: أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب كانت تقبل رأس عمر وهو صائم ولا ينهاها (مالك، وابن سعد، وأورده ابن سعد أيضا عن يحيى بن سعيد عن أبى بكر بن محمد بن عمر، وابن جرير عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن عاتكة امرأة عمر قبلته وهو صائم فلم ينهها) [كنز العمال ٢٤٤٠٥]
أخرجه مالك (١/٢٩٢، رقم ٦٤٣) ، وابن سعد (٨/٢٦٦) .
٢٨٤٣٧- عن يحبى بن سعيد عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عبد الله بن عمر: أن عاتكة بنت زيد قبلت عمر بن الخطاب وهو صائم فلم ينهها قال وهو يريد الصلاة ثم مضى فصلى ولم يتوضأ (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٠٢٩]
أخرجه عبد الرزاق (١/١٣٥، رقم ٥١٢) .
стр. 12502
٢٨٤٣٨- عن على بن زيد: أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبى بكر فمات عنها واشترط عليها أن لا تزوج بعده فتبتلت وجعلت لا تزوج وجعل الرجال يخطبونها وجعلت تأبى فقال عمر لوليها اذكرنى لها فذكره لها فأبت عمر أيضا فقال عمر زوجنيها فزوجه إياها فأتاها عمر فدخل عليها فعاركها حتى غلبها على نفسها فنكحها فلما فرغ قال أف أف أف أفف بها ثم خرج من عندها وتركها لا يأتيها فأرسلت إليه مولاة لها أن تعال فإنى سأتهيأ لك (ابن سعد وهو منقطع) [كنز العمال ٣٧٦٠٧]
أخرجه ابن سعد (٨/٢٦٥) .
٢٨٤٣٩- عن أبى بكر بن عثمان المخزومى من آل يربوع: أن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام كان اسمه إبراهيم فدخل على عمر بن الخطاب فى ولايته حين أراد أن يغير اسم من تسمى بأسماء الأنبياء فغير اسمه فسماه عبد الرحمن فثبت اسمه إلى اليوم (ابن سعد) [كنز العمال ٤٥٩٦٨]
أخرجه ابن سعد (٥/٦) .
стр. 12503
٢٨٤٤٠- عن نافع وعبد الله بن دينار: أن عبد الله بن عمر قدم الكوفة على سعد بن أبى وقاص وهو أميرها فرآه عبد الله يمسح على الخفين فأنكر عليه ذلك فقال له سعد سل أباك إذا قدمت عليه فقدم عبد الله فنسى أن يسأل عمر عن ذلك حتى قدم سعد فقال أسألت أباك قال فسأله عبد الله فقال له عمر إذا أدخلت رجليك فى الخفين وهما طاهرتان فامسح عليهما قال عبد الله وإن جاء أحدنا من الغائط قال عمر نعم وإن جاء أحدكم من الغائط (مالك) [كنز العمال ٢٧٥٩١]
٢٨٤٤١- عن السائب بن يزيد: أن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن الحضرمى أتى عمر بغلام له سرق فقال إن هذا سرق مرآة لأهلى هى خير من ستين درهما فاقطعه فقال أرسله فلا قطع عليه خادمكم أخذ متاعكم ولكنه لو سرق من غيركم قطع (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن المنذر فى الأوسط، ومسدد، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٧٢]
стр. 12504
أخرجه مالك (٢/٨٣٩، رقم ١٥٢٩) ، والشافعى (١/٢٢٥) ، وعبد الرزاق (١٠/٢١٠، رقم ١٨٨٦٦) ، وابن أبى شيبة (٥/٥١٩، رقم ٢٨٥٦٨) ، والدارقطنى (٣/١٨٨) ، والبيهقى (٨/٢٨١، رقم ١٧٠٨٠) .
٢٨٤٤٢- عن نافع: أن عبدا كان يقوم على رقيق الخمس وأنه استكره جارية من ذلك الرقيق فوقع بها فجلده عمر الحد ونفاه ولم يجلد الوليدة لأنه استكرهها (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٦٧]
أخرجه مالك (٢/٨٢٧، رقم ١٥١١) ، والبيهقى (٨/٢٣٦، رقم ١٦٨٢٦) ، وعبد الرزاق (٧/٣٥٨، رقم ٣٤٧٠) .
٢٨٤٤٣- عن البهى: أن عبيد الله بن عمر شتم المقداد فقال عمر على نذر إن لم أقطع لسانك فكلموه وطلبوا إليه فقال دعونى حتى أقطع لسانه حتى لا يشتم بعده أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ (أحمد، واللالكائى معا فى السنة، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه، والنسائى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٠٩]
أخرجه ابن عساكر (٣٨/٥٩) .
стр. 12505
٢٨٤٤٤- عن حمران: أن عثمان قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنى لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه يموت على ذلك إلا حرمه الله على النار فقال عمر بن الخطاب: أنا أحدثكم ما هى، هى كلمة الإخلاص التى ألزمها الله محمدا وأصحابه وهى كلمة التقوى التى ألاص عليها نبى الله عمه أبا طالب عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله (أحمد، وأبو يعلى، والشاشى، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى فى البعث، والضياء) [كنز العمال ١٤١٥]
أخرجه أحمد (١/٦٣، رقم ٤٤٧) ، وابن حبان (١/٤٣٤، رقم ٢٠٤) ، والحاكم (١/١٤٣، رقم ٢٤٢) ، والضياء (١/٤٥٨، رقم ٣٣٣) . قال الهيثمى (١/١٥) : رجاله ثقات.
٢٨٤٤٥- عن ربيعة بن دراج: أن عليا صلى بعد العصر ركعتين فتغيظ عليه عمر وقال أما علمت أن رسول الله ﷺ كان ينهى عنهما (أحمد) [كنز العمال ٢١٧٩٧]
أخرجه أحمد (١/١٧، رقم ١٠٦) .
стр. 12506
٢٨٤٤٦- عن ليث عن رجل: أن عمر أبصر رجلا يسعى خلف إنسان وهو راكب أو بلغه ذلك فقال قطع الله فؤاده قطع الله فؤاده قطع الله فؤاده (مسدد) [كنز العمال ٨٨٨٠]
٢٨٤٤٧- عن بشر بن قحيف: أن عمر أتاه رجل فبايعه فقال أبايعك فيما رضيت وفيما كرهت فقال عمر لا بل فيما استطعت (ابن سعد) [كنز العمال ١٥٠١]
أخرجه ابن سعد (٦/١٥٦) .
٢٨٤٤٨- عن أبى الدرداء: أن عمر أتى بسارقة سوداء فقال لها أسرقت قولى لا قالوا أتلقنها قال جئتمونى بإنسان لايدرى ما يراد به من الخير أم الشر لتقر حتى أقطعها (ابن خسرو) [كنز العمال ١٣٨٨٦]
٢٨٤٤٩- عن أبى وائل: أن عمر أتى بطعام فقال ائتونى بلون واحد (هناد) [كنز العمال ٣٥٩٣٤]
أخرجه هناد فى الزهد (٢/٣٦٠، رقم ٦٨٦) .
٢٨٤٥٠- عن سليمان بن يسار: أن عمر أتى بغلام سرق فأمر به فشبر فوجد ستة أشبار إلا أنملة فتركه فسمى الغلام نميلة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٨٨٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٨١، رقم ٢٨١٦٢) .
стр. 12507
٢٨٤٥١- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى: أن عمر أجاز شهادة رجل واحد فى رؤية الهلال فى فطر أو أضحى (الدارقطنى، والبيهقى وضعفاه عن إبراهيم) [كنز العمال ٢٤٣٠٣]
أخرجه الدارقطنى (٢/١٦٨) ، والبيهقى (٤/٢٤٩، رقم ٧٩٨٤) .
٢٨٤٥٢- عن أبى لبيد: أن عمر أجاز طلاق السكران (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٨٩٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٧٦، رقم ١٧٩٦٨)
٢٨٤٥٣- عن يحيى بن سعيد: أن عمر أجلى أهل نجران اليهود والنصارى واشترى بياض أرضهم وكرومهم، فعامل عمر الناس: إن هم جاؤا بالبقرة والحديد من عندهم فلهم الثلثان، ولعمر الثلث، وإن جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر وعاملهم النخل على أن لهم الخمس ولعمر أربعة أخماس، وعاملهم الكرم على أن لهم الثلث، ولعمر الثلثان (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٤٩٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٢٦، رقم ٣٧٠١٦) .
стр. 12508
٢٨٤٥٤- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن عمر أخر الصدقة عام الرمادة فلم يبعث السعاة فلما كان قابل ورفع الله ذلك الجدب أمرهم أن يخرجوا فأخذوا عقالين فأمرهم أن يقسموا فيهم عقالا ويقدموا عليه بعقال (ابن سعد عن ابن أبى ذباب مثله، أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ٣٥٩٠٢]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٣) .
٢٨٤٥٥- عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده: أن عمر أذن لأزواج النبى ﷺ فى الحج سنة ثلاث وعشرين فبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف فنادى الناس عثمان أن لا يدنوا منهن أحد ولا ينظر إليهن أحد إلا مد البصر وهن فى الهوادج على الإبل وأنزلهن صدر الشعب ونزل عبد الرحمن وعثمان بذنبه فلم يصعد إليهن أحد (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ٣٧٨١٧]
أخرجه البيهقى (٤ /٣٢٦، رقم ٨٤٠٤) ، وابن سعد (٨ /٢٠٨) .
стр. 12509
٢٨٤٥٦- عن أبى جعفر: أن عمر أراد أن يفرض للناس فقالوا ابدأ بنفسك فقال لا فبدأ بالأقرب فالأقرب من رسول الله ﷺ ففرض للعباس ثم على حتى والى بين خمس قبائل حتى انتهى إلى بنى عدى بن كعب (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٤٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٥٧) ، والبيهقى (٦ /٣٦٤) .
٢٨٤٥٧- عن أبى الطفيل: أن امرأة أصابها جوع فأتت راعيا فسألته الطعام فأبى عليها حتى تعطيه نفسها قالت: فحثا لى ثلاث حثيات من تمر ثم أصابنى وذكرت أنها كانت أجهدت من الجوع فأخبرت عمر فكبر وقال: مهر مهر مهر كل حفنة مهر ودرأ عنها الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٧٩]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٠٧، رقم ١٣٦٥٣) .
стр. 12510
٢٨٤٥٨- عن ابن جريج قال أخبرنى عبد الكريم بن أبى المخارق: أن امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب فقالت: إنى وضعت بعد وفاة زوجى قبل انقضاء العدة فقال عمر: أنت لآخر الأجلين، فمرت بأبى بن كعب فقال لها: من أين جئت فذكرت له وأخبرته بما قال عمر فقال: اذهبى إلى عمر وقولى: إن أبى بن كعب يقول: قد حللت فإن التمسنى فأنا هنا، فذهبت إلى عمر فأخبرته فقال: ادعيه فجاءته فانصرف معها إليه فقال له عمر: ما تقول هذه فقال أبى: أنا قلت لرسول الله ﷺ إنى أسمع الله يذكر: ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ فالحامل المتوفى عنها زوجها أن تضع حملها فقال لى النبى ﷺ : نعم، فقال عمر للمرأة: أسمع ما تسمعين (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٩٥]
стр. 12511
٢٨٤٥٩- عن ميمون بن مهران: أن امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب تسأله من الصدقة، فقال لها عمر: إن كان لك أوقية فلا تحل لك الصدقة قال: والأوقية يومئذ فيما ذكر ميمون أربعون درهما، فقالت: بعيرى هذا خير من أوقية، قال فقلت لميمون أعطاها قال: لا أدرى (أبو عبيد) [كنز العمال ١٧٠٨٣]
٢٨٤٦٠- عن قتادة: أن امرأة جاءت إلى عمر فقالت: إن زوجها زنى بوليدتها، فقال الرجل لعمر إن المرأة وهبتها لى، فقال: لتأتين بالبينة أو لأرضخن رأسك بالحجارة، فلما رأت المرأة ذلك قالت: صدق قد كنت وهبتها له، ولكنى حملتنى الغيرة، فجلدها عمر الحد، وخلى سبيله (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٧١]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٤٨، رقم ١٣٤٤٠) .
стр. 12512
٢٨٤٦١- عن ابن سيرين: أن امرأة طلقها زوجها ثلاثا وكان مسكين أعرابى يقعد بباب المسجد فجاءته امرأة فقالت: هل لك فى امرأة تنكحها فتبيت معها الليلة وتصبح فتفارقها فقال: نعم فكان ذلك، فقالت له امرأته: إنك إذا أصبحت فإنهم سيقولون لك: فارقها فلا تفعل ذلك فإنى مقيمة لك ما ترى، وذهب إلى عمر، فلما أصبحت أتوه وأتوها فقالت: كلموه فأنتم جئتم فكلموه فأبى فانطلق إلى عمر فقال: الزم امرأتك فإن رابوك بريب فائتنى وأرسل إلى المرأة التى مشت لذلك فنكل بها، ثم كان يغدو على عمر ويروح فى حلة فيقول: الحمد لله الذى كساك يا ذا الرقعتين حلة تغدو فيها وتروح (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٨٠٥١]
أخرجه الشافعى فى الأم (٥/٨٠) ، والبيهقى (٧/٢٠٩، رقم ١٣٩٧٥)
стр. 12513
٢٨٤٦٢- عن ابن عباس: أن امرأة مجنونة أصابت فاحشة فأمر عمر برجمها فقال على: أما علمت أن القلم مرفوع عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبى حتى يحتلم قال: فما بال هذه فخلى سبيلها (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٥٨٤]
٢٨٤٦٣- عن سماعة: أن تميما الدارى سأل رسول الله ﷺ أن يقطعه قريات بالشام عينون وقلاية والموضع الذى فيه قبر إبراهيم وإسحاق ويعقوب، قال: وكان بها ركحه ووطنه، فأعجب ذلك رسول الله ﷺ فقال: إذا صليت فسلنى ذلك، ففعل فأقطعه رسول الله ﷺ إياهن بما فيهن، فلما كان زمن عمرو فتح الله عليه الشام أمضى ذلك لهم (أبو عبيد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٣٠]
أخرجه ابن عساكر (١١/٦٧) .
стр. 12514
٢٨٤٦٤- عن الشعبى: أن جارية فجرت فأقيم عليها الحد، ثم إنهم أقبلوا مهاجرين فتابت الجارية وحسنت توبتها، فكانت تخطب إلى عمها فيكره أن يزوجها حتى يخبر بما كان من أمرها وجعل يكره أن يفشى ذلك عليها، فذكر أمرها لعمر بن الخطاب، فقال: زوجوها كما تزوجون صالحى فتياتكم (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٦١]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢٥٥، رقم ٨٦٦) ، والبيهقى (٧/١٥٥، رقم ١٣٦٥٤)
٢٨٤٦٥- عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصارى: أن جيشا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب الجيوش فى كل عام فشغل عنهم عمر، فلما مر الأجل قفل أهل ذلك الثغر فاشتد عليهم وتواعدهم وهم أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: يا عمر إنك غفلت عنا، وتركت فينا ما أمر به النبى ﷺ من أعقاب بعض الغزية بعضا (أبو داود، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٢٠٠]
стр. 12515
أخرجه أبو داود (٣/١٣٨، رقم ٢٩٦٠) ، والبيهقى (٩/٢٩، رقم ١٧٦٢٧)
٢٨٤٦٦- عن الحسن: أن حذيفة قال لعمر إنك تستعين بالرجل الفاجر فقال عمر إنى لأستعمله لأستعين بقوته ثم أكون على قفائه (أبو عبيد) [كنز العمال ١٤٣٣٨]
٢٨٤٦٧- عن ابن سيرين: أن خالد بن الوليد دخل على عمر وعلى خالد قميص حرير فقال له عمر ما هذا يا خالد قال وما بأسه يا أمير المؤمنين أليس قد لبسه ابن عوف قال وأنت مثل ابن عوف ولك مثل ما لابن عوف عزمت على من فى البيت إلا أخذ كل واحد منهم طائفة مما يليه فمزقوه حتى لم يبق منه شىء (ابن عساكر) [كنز العمال ٤١٨٦١]
أخرجه ابن عساكر (١٦/٢٦٩) .
стр. 12516
٢٨٤٦٨- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رئاب بن حذيفة تزوج امرأة فولدت له ثلاثة غلمة فماتت أمهم فورثوا رباعها وولاء مواليها، وكان عمرو بن العاص عصبة بنيها فأخرجهم إلى الشام فماتوا، فقدم عمرو بن العاص ومات مولى لها وترك مالا فخاصمه إخوتها إلى عمر بن الخطاب فقال عمر: قال رسول الله ﷺ : ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان، قال: فكتب له كتابا فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت ورجل آخر فلما استخلف عبد الملك اختصموا إلى هشام بن إسماعيل فرفعهم إلى عبد الملك فقال: هذا من القضاء الذى ما كنت أراه فقضى لنا بكتاب عمر بن الخطاب فنحن فيه إلى الساعة (ابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والنسائى، والبيهقى وهو صحيح) [كنز العمال ٣٠٥١٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٩٠، رقم ٣١٥١٨) ، وأبو داود (٣/١٢٧، رقم ٢٩١٧) ، والنسائى فى الكبرى (٤/٧٥، رقم ٦٣٤٨) ، والبيهقى (١٠/٣٠٤، رقم ٢١٢٩١)
стр. 12517
٢٨٤٦٩- عن الحسن: أن رجلا أتى أهل ماء فاستسقاهم فلم يسقوه حتى مات عطشا فأغرمهم عمر بن الخطاب ديته (البيهقى) [كنز العمال٤٠٣٢٦]
أخرجه البيهقى (٦/١٥٣، رقم ١١٦٣١)
٢٨٤٧٠- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال كل امرأة أتزوجها فهى طالق ثلاثا فقال له عمر فهو كما قلت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٤٧]
٢٨٤٧١- عن ابن عمر: أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ فَقَالَ إِنِّى طَلَّقْتُ امْرَأَتِى الْبَتَّةَ وَهِىَ حَائِضٌ َقَالَ عَصَيْتَ رَبَّكَ وَفَارَقْتَ امْرَأَتَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ حِينَ فَارَقَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهَا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَرْتَجِعَهَا فِى طَلَاقٍ بَقِىَ لَهُ وَأَنْتَ لَمْ تُبْقِ مَا تَرْتَجِعُ امْرَأَتَكَ (الدارقطنى، والبيهقى)
стр. 12518
أخرجه الدارقطنى (٤/٧) ، والبيهقى (٧/٣٣٤، رقم ١٤٧٣٣) ، والطبرانى فى الأوسط (٨/٨١، رقم ٨٠٢٩) .
٢٨٤٧٢- عن قيس بن أبى حازم: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب يشكو إليه النقرس فقال عمر كذبتك الظهائر (الدينورى، قال الحربى: أى عليك بالمشى حافيا فى الهاجرة) [كنز العمال ٢٨٤٩٧]
٢٨٤٧٣- عن النخعى: أن رجلا أعتق شركا له فى عبد وله شركاء يتامى فقال عمر بن الخطاب انتظرتهم حتى يبلغوا فإن أحبوا أن يعتقوا أعتقوا وإن أحبوا أن يضمن لهم ضمن (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٩٧٥٣]
٢٨٤٧٤- عن ابن شهاب: أن رجلا التقط ولد زنا فقال عمر استرضعه ولك ولاؤه ورضاعته من بيت المال (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٥٧٠]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٥٢، رقم ١٣٨٤٨) .
стр. 12519
٢٨٤٧٥- عن الحسن: أن رجلا تزوج امرأة سرا، فكان يختلف إليها فرآه جار له فقذفه بها، فاستعدى عليه عمر بن الخطاب فقال له: بينتك على تزويجها، فقال: يا أمير المؤمنين كان أمر دون ما شهدت عليها أهلها، فدرأ عمر الحد عن قاذفه، وقال: حصنوا فروج هذه النساء وأعلنوا هذا النكاح (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٩٨٢]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢٠١، رقم ٦٢٧) ، وابن أبى شيبة (٣/٤٩٥، رقم ١٦٣٩٧) ، والبيهقى (٧/٢٩٠، رقم ١٤٤٧٣) .
٢٨٤٧٦- عن سعيد بن عبيد بن السباق: أن رجلا تزوج امرأة على عهد عمر بن الخطاب وشرط لها أن لا يخرجها فوضع عمر بن الخطاب عنه الشرط وقال المرأة مع زوجها (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٤٧]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢١٣، رقم ٦٧٠) ، والبيهقى (٧/٢٤٩، رقم ١٤٢١٥)
стр. 12520
٢٨٤٧٧- عن الحسن: أن رجلا تزوج سرا فقال له رجل أراك تدخل على فلانة إنك لتزنى بها فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال هى امرأتى فلم يجلد عمر القاذف (سعيد بن منصور) [كنز العمال ١٣٩٨٣]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢٠٣، رقم ٦٣٣)
وأخرجه أيضًا: البيهقى (٧/٢٩٠، رقم ١٤٤٧٣) .
٢٨٤٧٨- عن أبان: أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فى ناقة نحرت فقال له عمر: هل لك فى ناقتين بها عشراوين مربغتين سمينتين بناقتك فإنا لا نقطع فى عام السنة المربعتان الموطيتان (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٩١]
٢٨٤٧٩- عن القاسم بن محمد: أن رجلا جعل امرأة عليه كظهر أمه إن تزوجها فسأل عمر بن الخطاب فقال إن يتزوجها فلا يقربها حتى يكفر كفارة الظهار (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٨٦٤٢]
стр. 12521
٢٨٤٨٠- عن معمر عن الزهرى: أن رجلا حدثه أنه جاء إلى أهله وقد التقطوا منبوذا، فذهب به إلى عمر فذكر له، فقال عمر: عسى الغوير أبؤسا كأنه اتهمه، فقال الرجل: ما التقطوه إلا وأنا غائب، وسأل عنه عمر، فأثنى عليه خيرا، فقال له عمر: فولاؤه لك، ونفقته علينا من بيت المال (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٥٦٩]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٤٩، رقم ١٣٨٣٨) ، والبيهقى (٦/٢٠١، رقم ١١٩١٣) .
٢٨٤٨١- عن نافع: أن رجلا سأل ابن عمر فى متعة النساء فقال هى حرام فقال له ابن ابن عباس يفتى بها فقال ابن عمر أفلا تزمزم بها ابن عباس فى زمن عمر لو أخذ فيها أحدا لرجمته (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧٢٣]
стр. 12522
٢٨٤٨٢- عن ابن جريج قال أخبرنى حسن بن مسلم: أن رجلا سأل طاوسا متى قيل الصلاة خير من النوم فقال طاووس أما إنها لم تقل على عهد رسول الله ﷺ ولكن بلالا سمعها فى زمان أبى بكر بعد وفاة رسول الله ﷺ يقولها رجل غير مؤذن فأخذها منه فأذن بها فلم يمكث أبو بكر إلا قليلا حتى إذا كان عمر قال لو نهينا بلالا عن هذا الذى أحدث وكأنه نسيه فأذن به الناس حتى اليوم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٢٥١]
стр. 12523
٢٨٤٨٣- عن عمر: أن رجلا شابا عليه ثياب بياض وذلك فى آخر عمر رسول الله ﷺ أتاه فقال: أنت رسول الله قال نعم قال أدنو منك قال ادن منى فوضع يده على ركبتيه فقال أنت رسول الله قال نعم مرتين قال ما الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت، قال فما الإيمان قال: تؤمن بالله ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كله، قال فما الإحسان قال تعبد الله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك قال فإذا فعلت ذلك فأنا محسن قال نعم قال عمر وحدثنى نبى الله ﷺ أن موسى ﵊ لقى آدم فقال أنت آدم الذى خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته ولولا الذى ركبت لم يدخل أحد من ولدك النار قال أنت موسى الذى اصطفاك الله برسالته وبكلامه فكيف تلومنى فى أمر قد كان كتب على قبل أن أخلق فتحاجا فحج آدم موسى (ابن جرير) [كنز العمال
стр. 12524
١٣٥٩]
٢٨٤٨٤- عن العلاء بن بدر: أن رجلا شرب الخمر أو الطلاء شك هشيم فأتى عمر فقال ما شربت إلا حلالا فكان قوله أشد عنده مما صنع فاستشار فيه فأشاروا عليه إلى ضربه ثمانين فصارت سنة بعد (مسدد) [كنز العمال ١٣٦٦٣]
٢٨٤٨٥- عن أبى جعفر: أن رجلا صحب عمر بن الخطاب إلى مكة فمات فى الطريق فاحتبس عليه عمر حتى صلى عليه ودفنه فقل يوم إلا كان عمر يتمثل ويقول:
وبالغ أمر كان يأمل دونه ومختلج من دون ما كان يأمل
(ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال ٨٨٥٤]
٢٨٤٨٦- عن ابن سيرين: أن رجلا طلق امرأته وأمر رجلا يقال له: ذو الخرقتين أن يتزوجها ليحلها له، فمكث ثلاثا لا يخرج، ثم خرج وعليه ثوب، فقال له الرجل: أين ما قاولتك عليه فأبى أن يطلقها فأتى فى ذلك عمر بن الخطاب فقال: الله رزق ذا الخرقتين وأمضى نكاحه (ابن جرير) [كنز العمال ٢٨٠٥٢]
стр. 12525
٢٨٤٨٧- عن ابن جريج أخبرنى إسماعيل: أن رجلا عب فى شراب نبذ لعمر بن الخطاب بطريق المدينة فسكر فتركه عمر حتى أفاق فحده ثم أوجعه عمر بالماء فشرب منه، قال: ونبذ نافع بن عبد الحارث لعمر ابن الخطاب فى المزاد وهو عامل له على مكة، فاستأخر عمر حتى عدا الشراب طوره، فدعا به عمر فوجده شديدا، فصنعه فى أجفان فأوجعه بالماء ثم شرب الماء وسقى الناس (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٧٧٩]
٢٨٤٨٨- عن إبراهيم: أن رجلا عرف أختا له سبيت فى الجاهلية فوجدها ومعها ابن لها لا يدرى من أبوه فاشتراهما ثم أعتقهما، وأصاب الغلام مئلا ثم مات، فأتوا ابن مسعود فذكروا له ذلك فقال: ائت أمير المؤمنين عمر فسله عن ذلك ثم ارجع فأخبرنى بما يقول لك فأتى عمر فذكر ذلك له فقال: ما أراك عصبة ولا بذى فريضة، فرجع إلى ابن مسعود فأخبره فانطلق ابن مسعود حتى دخل على عمر فقال: كيف أفتيت بهذا الرجل قال: لم أره عصبة ولا بذى فريضة، فقال عبد الله: هذا لم تورثه من
стр. 12526
قبل الرحم ولا ورثته من قبل الولاء، قال: ما ترى قال: أراه ذا رحم وولى النعمة وأرى أن تورثه قال: فورثه (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٥١٣]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٨٩، رقم ١٥٧)
٢٨٤٨٩- عن عبد الله بن عبيد بن عمير: أن رجلا على عهد عمر بن الخطاب وجد جملا ضالا فجاء به عمر، فقال له عمر: عرفه شهرا، ففعل ثم جاء به فقال عمر: زد شهرا، ففعل ثم جاءه فقال له: زد شهرا، ففعل ثم جاءه فقال: إنا قد أسمناه وقد أكل علف ناضحنا فقال عمر: مالك وله أين وجدته فأخبره، فقال: اذهب به فأرسله حيث وجدته (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٥٤٠]
٢٨٤٩٠- عن أبى سلمة: أن رجلا عير رجلا بفاحشة عملتها أمه فى الجاهلية فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال لا حد عليه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٧٥]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٣٦، رقم ١٣٧٨٥) .
стр. 12527
٢٨٤٩١- عن قتادة: أن رجلا فقأ عين نفسه خطأ فقضى له عمر بن الخطاب بديتها على عاقلته (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٥٦]
٢٨٤٩٢- عن عطاء بن أبى رباح: أن رجلا قال لامرأته حبلك على غاربك قال ذلك مرارا فأتى عمر بن الخطاب فاستحلفه بين الركن والمقام ما الذى أردت بقولك قال أردت الطلاق ففرق بينهما (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٨٩٥]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٣١٩، رقم ١١٥٢) ، والبيهقى (٧/٣٤٣، رقم ١٤٧٨٩)
٢٨٤٩٣- عن الحسن: أن رجلا قال لرجل ما تأتى امرأتك إلا زنا أو حراما فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال قذفنى فقال قذفك بأمر يحل لك (البيهقى) [كنز العمال ١٣٩٧٨]
أخرجه البيهقى (٨/٢٥٣، رقم ١٦٩٣٠)
стр. 12528
٢٨٤٩٤- عن أبى النضر: أن رجلا قام إلى عمر بن الخطاب وهو على المنبر فقال: يا أمير المؤمنين ظلمنى عاملك وضربنى فقال عمر: والله لأقيدنك منه فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين وتقيد من عاملك قال: نعم والله لأقيدن منهم أقاد رسول الله ﷺ من نفسه وأقاد أبو بكر من نفسه أفلا أقيد قال عمرو بن العاص: أو غير ذلك يا أمير المؤمنين قال: وما هو قال: أو يرضيه قال: أو ذلك (البيهقى وقال: هذا منقطع، وقد روى من وجه آخر موصولا) [كنز العمال ٣٦٠٢٥]
أخرجه البيهقى (٨/٦٤، رقم ١٥٨٧٢)
٢٨٤٩٥- عن عبد العزيز بن رفيع عن أبى بكر: أن رجلا كاتب غلاما له فنجمها نجوما فأتى بمكاتبته كلها فأبى أن يأخذها إلا نجوما، فأتى المكاتب عمر، فأرسل عمر إلى مولاه، فجاء فعرضت عليه فأبى أن يأخذها فقال عمر: فأنى أطرحها فى بيت المال وقال للمولى: خذها نجوما وقال للمكاتب: اذهب حيث شئت (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٧٣]
стр. 12529
أخرجه البيهقى (١٠/٣٣٥، رقم ٢١٤٩٨) .
٢٨٤٩٦- عن جرير: أن رجلا كان أهدى إلى عمر رجل جزور ثم جاء يخاصم إليه فجعل يقول له: يا أمير المؤمنين افصل بيننا كما يفصل رجل الجزور، قال: والله ما زال يكررها حتى كدت أن أقضى له (ابن جرير) [كنز العمال ١٤٤٩٣]
أخرجه أيضًا: البيهقى (١٠/١٣٨، رقم ٢٠٢٦٣)
٢٨٤٩٧- عن سعيد بن أيمن: أن رجلا كان به وجع فنعت له الناس الحقنة فسأل عمر بن الخطاب عنها فزجره عمر فلما غلبه الوجع احتقن فبرأ من وجعه ذلك فرآه عمر فسأله عن برئه فقال احتقنت فقال عمر إن عاد لك فعد لها يعنى احتقن (أبو نعيم) [كنز العمال ٢٨٤٧٨]
стр. 12530
٢٨٤٩٨- عن عطاء: أن رجلا كان بينه وبين عمر بن الخطاب خصومة فجعلوا بينهم أبى بن كعب، فقضى على عمر باليمين، فأبى الرجل أن يستحلف عمر، وأبى عمر إلا أن يحلف، وكان فى يده سواك من أراك فجعل يحلف ويقول: وإن هذا السواك من أراك مرتين يريهم أن لا بأس بذلك إذا كان حقا (سفيان بن عيينة فى جامعه) [كنز العمال ٤٦٥٣٦]
٢٨٤٩٩- عن أبى وائل: أن رجلا كان له حق على أم سلمة فأقسم عليها فضربه عمر ثلاثين سوطا كلها تبضع وتحدر (أبو عبيد فى الغريب، وسفيان بن عيينة فى حديثه، واللالكائى) [كنز العمال ٣٧٧٩١]
٢٨٥٠٠- عن إسماعيل بن أمية: أن رجلا كان يقص شارب عمر بن الخطاب فأقرعه فضرط فقال عمر إنا لم نرد هذا ولكن نستعقلها لك فأعطاه أربعين درهما وشاة (عبد الرزاق)
٢٨٥٠١- عن يحيى بن سعيد: أن رجلا كانت له بئر فى أرض فتهورت فأتى عمر بن الخطاب فقال انظر أقرب بئر منك فأثلم الحائط وأشرب حتى يصلح بئرك (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩١٤٩]
стр. 12531
٢٨٥٠٢- عن الحسن: أن رجلا كوى غلاما له بالنار فأعتقه عمر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٤٧]
٢٨٥٠٣- عن سماك بن حرب قال حدثنى إسحاق: أن رجلا مات بعد ثمانية أشهر من السنة فأعطاه عمر بن الخطاب ثلثى عطائه (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١١٦٨٠]
٢٨٥٠٤- عن الحسن: أن رجلا مر على رجل يكلم امرأة فرأى ما لم يملك نفسه فجاء بعصا، فضربه حتى سالت الدماء، فشكا الرجل ما لقى إلى عمر بن الخطاب فأرسل عمر إلى الرجل فسأله، فقال: يا أمير المؤمنين، إنى رأيته يكلم امرأة فرأيت منه ما لم أملك نفسى، فتكلم عمر ثم قال: وأينا كان يفعل هذا، ثم قال للرجل: اذهب عين من عيون الله أصابتك (ابن عساكر) [كنز العمال ١٣٦٢٠]
أخرجه ابن عساكر (١٧/٤٢) .
стр. 12532
٢٨٥٠٥- عن ابن أبى حسين: أن رجلا شج رجلا من أهل الذمة فهم عمر بن الخطاب أن يقيده منه، فقال معاذ بن جبل: قد علمت أن ليس ذلك لك وأثر ذلك عن النبى ﷺ ، فأعطاه عمر ابن الخطاب فى شجته دينارا، فرضى به (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٤٣]
٢٨٥٠٦- عن إبراهيم: أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الكتاب من أهل الحيرة فأقاد منه عمر (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال ٤٠٢٤٤]
٢٨٥٠٧- عن القاسم بن أبى بزة: أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة بالشام فرفع إلى أبى عبيدة بن الجراح، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر: إن كان ذاك فيه خلقا فقدمه فاضرب عنقه، وإن كان هى طيرة طارها فأغرمه دية أربعة آلاف (البيهقى) [كنز العمال ٤٠١٧٤، ٤٠٢٣٦]
أخرجه البيهقى (٨/٣٣، رقم ١٥٧٠٨)
стр. 12533
٢٨٥٠٨- عن عمر بن الخطاب: أن رجلا من أهل البادية أتى رسول الله ﷺ بأرنب مشوية، فقال النبى ﷺ : كلوا، فقال الأعرابى: قد رأيت بها دما فقال: كلوا (ابن وهب، وابن جرير) [كنز العمال ٤١٧٦١]
٢٨٥٠٩- عن عمر بن عبد العزيز: أن رجلا من أهل الذمة قتل بالشام عمدا وعمر بن الخطاب إذ ذاك بالشام، فلما بلغه ذلك قال عمر: قد وقعتم بأهل الذمة لأقتلنه به، قال أبو عبيدة بن الجراح: ليس ذلك لك فصلى ثم دعا أبا عبيدة فقال: لم زعمت لا أقتله به فقال أبو عبيدة: أرأيت لو قتل عبدا له أكنت قاتله به فصمت عمر ثم قضى عليه بالدية بألف دينار تغليظا عليه (البيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٣٤]
أخرجه البيهقى (٨/٣٢، رقم ١٥٧٠٥)
стр. 12534
٢٨٥١٠- عن ابن سيرين: أن رجلا من أهل نجران الذين صالحوا رسول الله ﷺ على الجزية أسلم على عهد عمر بن الخطاب، فجاء إلى عمر فقال: إنى مسلم ليست على جزية، فقال: بل أنت متعوذ بالإسلام من الجزية، فقال الرجل: أرأيت إن كنت متعوذا بالإسلام من الجزية كما تقول أما فى الإسلام ما يعيذنى قال: بلى فوضع عنه الجزية (ابن زنجويه) [كنز العمال ١١٤٨١]
٢٨٥١١- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى: أن رجلا من الأنصار خرج إلى مسجد قوم يشهد العشاء فاستطير فجاءت امرأته إلى عمر فذكرت ذلك له، فدعا قومه فسألهم عن ذلك فصدقوها، فأمرها أن تتربص أربعة حجج، ثم أتته بعد القضاء بها، وأمرت فتزوجت، ثم قدم زوجها فصاح بعمر فقال: امرأتى لا طلقت ولا مت، قال: من ذا قال الرجل الذى كان أمره كذا وكذا فخيره بين امرأته وبين المهر، وسأله فقال: ذهب به حى من الجن كفار فكنت فيهم قال: فما كان طعامك فيهم قال: ما لم يذكر اسم الله عليه الفول
стр. 12535
حتى غزاهم حى مسلمون فهزموهم فأصابونى فى السبى فقالوا: ما دينك قلت الإسلام قالوا: أنت على ديننا إن شئت مكثت عندنا وإن شئت رددناك إلى قومك قلت: ردونى إلى قومى، فبعثوا معى نفرا منهم، أما الليل فيحدثونى وأحدثهم، وأما النهار فإعصار الريح أتبعها حتى وردت عليكم، قال ابن جرير: وأما أبو فرعة فسمعته يقول: إن عمر سأله أين كنت فقال: ذهب بى جن كفار، فلم يزالوا يدورن بى فى الأرض حتى وقعت على أهل بيت فيهم مسلمون، فأخذونى فردونى، قال: ماذا يشاركونا فيه من طعامنا قال: فيما لم يذكر اسم الله عليه منها وفيما سقط، قال عمر: إن استطعت لا يسقط منى شىء (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٨٠٢٩]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٨٧، رقم ١٢٣٢٢) .
следующие страницы →