Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12531–12570 · переход к 12536.
стр. 12531
٢٨٥٠٢- عن الحسن: أن رجلا كوى غلاما له بالنار فأعتقه عمر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٤٧]
٢٨٥٠٣- عن سماك بن حرب قال حدثنى إسحاق: أن رجلا مات بعد ثمانية أشهر من السنة فأعطاه عمر بن الخطاب ثلثى عطائه (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١١٦٨٠]
٢٨٥٠٤- عن الحسن: أن رجلا مر على رجل يكلم امرأة فرأى ما لم يملك نفسه فجاء بعصا، فضربه حتى سالت الدماء، فشكا الرجل ما لقى إلى عمر بن الخطاب فأرسل عمر إلى الرجل فسأله، فقال: يا أمير المؤمنين، إنى رأيته يكلم امرأة فرأيت منه ما لم أملك نفسى، فتكلم عمر ثم قال: وأينا كان يفعل هذا، ثم قال للرجل: اذهب عين من عيون الله أصابتك (ابن عساكر) [كنز العمال ١٣٦٢٠]
أخرجه ابن عساكر (١٧/٤٢) .
стр. 12532
٢٨٥٠٥- عن ابن أبى حسين: أن رجلا شج رجلا من أهل الذمة فهم عمر بن الخطاب أن يقيده منه، فقال معاذ بن جبل: قد علمت أن ليس ذلك لك وأثر ذلك عن النبى ﷺ ، فأعطاه عمر ابن الخطاب فى شجته دينارا، فرضى به (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٤٣]
٢٨٥٠٦- عن إبراهيم: أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الكتاب من أهل الحيرة فأقاد منه عمر (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال ٤٠٢٤٤]
٢٨٥٠٧- عن القاسم بن أبى بزة: أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة بالشام فرفع إلى أبى عبيدة بن الجراح، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر: إن كان ذاك فيه خلقا فقدمه فاضرب عنقه، وإن كان هى طيرة طارها فأغرمه دية أربعة آلاف (البيهقى) [كنز العمال ٤٠١٧٤، ٤٠٢٣٦]
أخرجه البيهقى (٨/٣٣، رقم ١٥٧٠٨)
стр. 12533
٢٨٥٠٨- عن عمر بن الخطاب: أن رجلا من أهل البادية أتى رسول الله ﷺ بأرنب مشوية، فقال النبى ﷺ : كلوا، فقال الأعرابى: قد رأيت بها دما فقال: كلوا (ابن وهب، وابن جرير) [كنز العمال ٤١٧٦١]
٢٨٥٠٩- عن عمر بن عبد العزيز: أن رجلا من أهل الذمة قتل بالشام عمدا وعمر بن الخطاب إذ ذاك بالشام، فلما بلغه ذلك قال عمر: قد وقعتم بأهل الذمة لأقتلنه به، قال أبو عبيدة بن الجراح: ليس ذلك لك فصلى ثم دعا أبا عبيدة فقال: لم زعمت لا أقتله به فقال أبو عبيدة: أرأيت لو قتل عبدا له أكنت قاتله به فصمت عمر ثم قضى عليه بالدية بألف دينار تغليظا عليه (البيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٣٤]
أخرجه البيهقى (٨/٣٢، رقم ١٥٧٠٥)
стр. 12534
٢٨٥١٠- عن ابن سيرين: أن رجلا من أهل نجران الذين صالحوا رسول الله ﷺ على الجزية أسلم على عهد عمر بن الخطاب، فجاء إلى عمر فقال: إنى مسلم ليست على جزية، فقال: بل أنت متعوذ بالإسلام من الجزية، فقال الرجل: أرأيت إن كنت متعوذا بالإسلام من الجزية كما تقول أما فى الإسلام ما يعيذنى قال: بلى فوضع عنه الجزية (ابن زنجويه) [كنز العمال ١١٤٨١]
٢٨٥١١- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى: أن رجلا من الأنصار خرج إلى مسجد قوم يشهد العشاء فاستطير فجاءت امرأته إلى عمر فذكرت ذلك له، فدعا قومه فسألهم عن ذلك فصدقوها، فأمرها أن تتربص أربعة حجج، ثم أتته بعد القضاء بها، وأمرت فتزوجت، ثم قدم زوجها فصاح بعمر فقال: امرأتى لا طلقت ولا مت، قال: من ذا قال الرجل الذى كان أمره كذا وكذا فخيره بين امرأته وبين المهر، وسأله فقال: ذهب به حى من الجن كفار فكنت فيهم قال: فما كان طعامك فيهم قال: ما لم يذكر اسم الله عليه الفول
стр. 12535
حتى غزاهم حى مسلمون فهزموهم فأصابونى فى السبى فقالوا: ما دينك قلت الإسلام قالوا: أنت على ديننا إن شئت مكثت عندنا وإن شئت رددناك إلى قومك قلت: ردونى إلى قومى، فبعثوا معى نفرا منهم، أما الليل فيحدثونى وأحدثهم، وأما النهار فإعصار الريح أتبعها حتى وردت عليكم، قال ابن جرير: وأما أبو فرعة فسمعته يقول: إن عمر سأله أين كنت فقال: ذهب بى جن كفار، فلم يزالوا يدورن بى فى الأرض حتى وقعت على أهل بيت فيهم مسلمون، فأخذونى فردونى، قال: ماذا يشاركونا فيه من طعامنا قال: فيما لم يذكر اسم الله عليه منها وفيما سقط، قال عمر: إن استطعت لا يسقط منى شىء (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٨٠٢٩]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٨٧، رقم ١٢٣٢٢) .
стр. 12536
٢٨٥١٢- عن ميمون بن مهران: أن رجلا من الأنصار مر بعمر بن الخطاب وقد تعلق لحما، فقال له عمر: ما هذا قال: لحمة أهلى يا أمير المؤمنين، قال: حسن، ثم مر به من الغد ومعه لحم فقال: ما هذا قال: لحمة أهلى قال: حسن، ثم مر به اليوم الثالث ومعه لحم، فقال: ما هذا قال: لحمة أهلى يا أمير المؤمنين، فعلا رأسه بالدرة، ثم صعد المنبر فقال: إياكم والأحمرين اللحم والنبيذ فإنهما مفسدة للدين متلفة للمال (أبو نعيم فى حديث عبد الملك بن الحسن السقطى) [كنز العمال ١٣٧٩٧]
أخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٣٤، رقم ٥٦٧١) ، وابن أبى الدنيا فى ذم المسكر (١/٦٧، رقم ٤٠) .
стр. 12537
٢٨٥١٣- عن عبد الكريم أبى أمية: أن رجلا من المسلمين جعل أمر امرأته بيدها فى زمان عمر بن الخطاب فطلقت نفسها ثلاثا فقال الرجل: والله ما جعلت أمرك بيدك إلا فى واحدة فترافعا إلى عمر فاستحلفه عمر: بالله الذى لا إله إلا هو ما جعلت أمرها بيدها إلا واحدة فحلف فردها عليه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٠١]
٢٨٥١٤- عن النزال بن سبرة: أن رجلا من المسلمين قتل رجلا من أهل الحيرة نصرانيا عمدا، فكتب فى ذلك إلى عمر فكتب أن: أقيدوه فيه فدفع إليه فكان يقال له: اقتله فيقول: حتى يجئ الغيظ، حتى يجئ الغضب، فبينما هم كذلك إذ جاء كتاب من عند عمر أن: لا تقتلوه، فأنه لا يقتل مؤمن بكافر، وليعط الدية (ابن جرير) [كنز العمال ٤٠٢٣٧]
مصنف ابن أبى شيبة (٥/٤٠٩) .
стр. 12538
٢٨٥١٥- عن إبراهيم: أن رجلا من بكر بن وائل قتل رجلا من أهل الحيرة، فكتب فيه عمر بن الخطاب أن يدفع إلى أولياء المقتول، فإن شاؤا قتلوه وإن شاؤا عفوا عنه، فدفع الرجل إلى ولى المقتول فقتله، فكتب عمر بعد ذلك: إن كان الرجل لم يقتل فلا تقتلوه (الشافعى، والبيهقى، وقال: قال الشافعى: الذى رجع إليه أولى ولعله أراد أن يخيفه بالقتل ولا يقتله، قال: وجميع ما روى فى ذلك عن عمر منقطع أو ضعيف أو يجمع الانقطاع والضعف جميعا) [كنز العمال ٤٠٢٣٥]
أخرجه الشافعى فى الأم (٧/٣٢١) ، والبيهقى (٨/٣٢، رقم ١٥٧٠٦) .
стр. 12539
٢٨٥١٦- عن سليمان بن يسار: أن رجلا من بنى تميم، يقال له صبيغ بن عسل قدم المدينة، وكان عنده كتب، فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فبلغ ذلك عمر، فبعث إليه، وقد أعد له عراجين النخل فلما دخل عليه قال: من أنت قال: أنا عبد الله صبيغ، قال عمر وأنا عبد الله عمر وأومأ إليه، فجعل يضربه بتلك العراجين، فما زال يضربه حتى شجه وجعل الدم يسيل على وجهه، فقال: حسبك يا أمير المؤمنين فقد والله ذهب الذى أجد فى رأسى (الدارمى، ونصر فى الحجة والأصبهانى معا، وابن الأنبارى، واللالكائى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٧٠]
٢٨٥١٧- عن ابن سيرين: أن رجلا من بنى حنظلة يقال له حسكة هلك ابن له وترك أباه حسكة وأم أبيه فرفع ذلك إلى أبى موسى الأشعرى فكتب فى ذلك إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه عمر: أن ورث أم حسكة من ابن حسكة مع ابنها حسكة (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٥١٢]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٧٧، رقم ١٠٣)
стр. 12540
٢٨٥١٨- عن عمرو بن شعيب: أن رجلا من بنى مدلج يقال له قتادة حذف ابنه بالسيف فأصاب ساقه فنزف منها فمات، فقدم سراقة بن مالك بن جعشم على عمر بن الخطاب فذكر ذلك له فقال له عمر: أعدد لى على ماء قديد مائة وعشرين بعيرا حتى أقدم عليك فلما قدم عليه عمر أخذ من تلك الإبل ثلاثين حقة وثلاثين جذعة وأربعين خلفة ثم قال: أين أخو المقتول قال: ها أنا ذا، قال: خذها فإن رسول الله ﷺ قال: ليس للقاتل شىء (مالك، والشافعى، البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٦٩]
أخرجه مالك (٢/٨٦٧، رقم ١٥٥٧) ، والشافعى (١/٢٠١) ، والبيهقى (٦/٢١٩، رقم ١٢٠١٩)
٢٨٥١٩- عن قتادة: أن رجلا هجا قوما فى زمان عمر بن الخطاب فقال عمر: لكم لسانه ثم دعاهم، فقال: إياكم أن تعرضوا له بالذى قلت فإنى إنما قلت ذلك كيلا يعود (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٩١٨]
стр. 12541
٢٨٥٢٠- عن زيد بن أسلم: أن رجلا وامرأته أتيا عمر بن الخطاب وجاءت امرأة فقالت إنى أرضعتهما فأبى عمر أن يأخذ بقولها وقال دونك امرأتك (البيهقى، وقال مرسل) [كنز العمال ١٥٧٣٧]
أخرجه البيهقى (٧/٤٦٣، رقم ١٥٤٥٣)
٢٨٥٢١- عن مكحول: أن رجلا وجد فى بيت رجل بعد العتمة ملففا فى حصير فضربه عمر بن الخطاب مائة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٧٤]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٣٦، رقم ١٧٩٢٣) .
٢٨٥٢٢- عن حسن: أن رجلا وجد مع امرأته رجلا قد أغلق عليهما وأرخى عليهما الأستار فجلدهما عمر بن الخطاب مائة مائة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٧٣]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٠١، رقم ١٣٦٣٦) .
٢٨٥٢٣- عن عروة: أن رجلا وقع على على بمحضر من عمر فقال أتعرف صاحب هذا القبر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وعلى بن أبى طالب بن عبد المطلب لا تذكر عليا إلا بخير فإنك إن آذيته آذيت هذا فى قبره (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٣٩٤]
أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥١٩)
стр. 12542
٢٨٥٢٤- عن قبيصة بن ذؤيب: أن رجلا وقع على وليدته وكانت عند عبده فجلده عمر بن الخطاب مائة جلدة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٥٨٦]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢١٨، رقم ١٢٨٦٠) .
٢٨٥٢٥- عن عروة: أن رجلين ادعيا ولدا فدعا عمر القافة واقتدى فى ذلك ببصر القافة وألحقه أحد الرجلين (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٣٥٩]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٦٠، رقم ١٣٤٧٥) .
٢٨٥٢٦- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن رجلين تداعيا ولدا فدعا له عمر القافة فقالوا لقد اشتركا فيه فقال له عمر وال أيهما شئت (الشافعى، البيهقى) [كنز العمال ١٥٣٤٨]
أخرجه الشافعى (١/٣٣٠) ، والبيهقى (١٠/٢٦٣، رقم ٢١٠٤٧)
٢٨٥٢٧- عن أبى قلابة: أن رجلين وقعا على امرأة فى طهر واحد فحملت فنفست غلاما فأبصر القافة شبهه فيهما، فقال عمر: هذا الأمر لا أقضى فيه شيئا، ثم قال للغلام: اجعل نفسك حيث شئت (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٣٦٠]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٦١، رقم ١٣٤٧٨) .
стр. 12543
٢٨٥٢٨- عن نافع: أن رسول الله ﷺ أعطى أزواجه من خيبر كل امرأة منهن ثمانين وسقا من تمر وعشرين وسقا من شعير فلما كان عمر بن الخطاب خيرهن أن يضمن لهن ما كان رسول الله ﷺ أعطاهن فاختارت عائشة وحفصة أن يقطع لهما من الأرض والماء فصار ميراثا لمن ورثهن (ابن وهب فى مسنده) [كنز العمال ١١٧٠٨]
٢٨٥٢٩- عن نهشل عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب: أن رسول الله ﷺ كان إذا ودعه الرجل قال له جعل الله زادك التقوى ولقاك الخير حيث كنت ورزقك حسن المآب (أبو الحسن على بن أحمد بن الأحزم المدينى فى أماليه) [كنز العمال ١٧٥٩٦]
стр. 12544
٢٨٥٣٠- عن عروة وعطاء: أن رفقة من أهل اليمن نزلوا الحرة ومعهم امرأة وهى ثيب فتركوها ببعض الحرة حتى بذلت نفسها فبلغ عمر خبرها فأرسل إليها فسألها فقالت كنت امرأة مسكينة لا يعطف على أحد بشىء فما وجدت إلا نفسى فسأل رفقتها فصدقوها فحدها ثم كساها وحملها وقال اذهبوا بها ولا تذكروا ما فعلت (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٧٨]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٠٥، رقم ١٣٦٤٩) .
٢٨٥٣١- عن ابن جريج قال أخبرنى عمر بن حفص: أن سعدا أول من قال الصلاة خير من النوم فى خلافة عمر فقال عمر بدعة ثم تركه وإن بلالا لم يؤذن لعمر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٣٢٥٢]
стр. 12545
٢٨٥٣٢- عن عمرو بن شعيب: أن سفيان بن عبد الله كتب إلى عمر يسأله ما يحرم من الرضاع فكتب إليه أنها لا يحرم منها الضرار والعفافة والملجة، والضرار: أن ترضع المرأة الولدين كى تحرم بينهما، والعفافة: الشىء اليسير الذى يبقى فى الثدى، والملجة: اختلاس المرأة غيرها فتلقمه ثديها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٦٩٣]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٧١، رقم ١٣٩٣١) .
٢٨٥٣٣- عن عمرو بن حريث: أن شاعرا كان فى عهد عمر يروى شعرا كثيرا فقال عمر لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير من أن يمتلئ شعرا (ابن جرير) [كنز العمال ٨٩٢٠]
٢٨٥٣٤- عن عطاء بن أبى رباح: أن طارق بن المرقع أعتق أهل بيت سوائب فأتى بميراثهم فقال عمر: أعطوه ورثة طارق فأبوا أن يأخذوه فقال عمر: فاجعلوه فى مثلهم من الناس (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٦٩٩]
أخرجه الشافعى (١/٢٠٥) ، والبيهقى (١٠/٣٠٠، رقم ٢١٢٦٧)
стр. 12546
٢٨٥٣٥- عن عطاء بن أبى رباح: أن طارق بن المرقع أعتق رجلا سائبة فمات السائبة وترك مالا فعرض ماله على طارق فأبى أن يأخذه فكتب عامل مكة إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر أن اجمع المال واعرضه على طارق فإن قبله فادفعه إليه، وإن لم يقبله فاشتر رقابا فأعتقهم قال فعرض على طارق فلم يقبله فاشترى به خمسة عشر أو ستة عشر مملوكا فأعتقهم (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٠٠]
أخرجه البيهقى (١٠/٣٠٠، رقم ٢١٢٦٩) .
وأخرجه أيضًا: سعيد ابن منصور فى كتاب السنن (١/١٠٤، رقم ٢٢٣) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٨٣، رقم ٣١٤٣٥) .
٢٨٥٣٦- عن قبيصة بن ذؤيب: أن عبادة بن الصامت أنكر على معاوية شيئا فقال لا أساكنك بأرض فرحل إلى المدينة فقال له عمر ما أقدمك فأخبره فقال ارحل إلى مكانك قبح الله أرضا لست فيها وأمثالك فلا إمرة له عليك (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٤٣]
أخرجه ابن عساكر (٢٦/١٩٥) .
стр. 12547
٢٨٥٣٧- عن مكحول: أن عبادة بن الصامت دعا نبطيا يمسك دابته عند بيت المقدس فأبى، فضربه فشجه، فاستعدى عليه عمر ابن الخطاب، فقال له: ما دعاك إلى ما صنعت بهذا فقال: يا أمير المؤمنين أمرته أن يمسك دابتى فأبى وأنا رجل فى حدة فضربته، فقال: اجلس للقصاص، فقال زيد بن ثابت: أتقيد عبدك من أخيك فترك عمر القود وقضى عليه بالدية (البيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٣٢]
أخرجه البيهقى (٨/٣٢، رقم ١٥٧٠٤) .
وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (١٠/١٠٠، رقم ١٨٥١٠) .
٢٨٥٣٨- عن عبد الله بن زهير الشيبانى: أن عتبة بن فرقد بعث إلى عمر بن الخطاب بأربعين ألف درهم صدقة الخمر، فكتب إليه عمر بعثت إلى بصدقة الخمر، فأنت أحق بها من المهاجرين، وأخبر بذلك الناس وقال: والله لا أستعملك على شىء بعد هذا فنزعه (أبو عبيد، وابن زنجويه) [كنز العمال ١٣٧٤٠]
стр. 12548
٢٨٥٣٩- عن أبى عبد الرحمن الحلبى: أن عقبة بن عامر كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن فقال له عمر بن الخطاب اعرض على فقرأ عليه سورة براءة فبكى عمر.
٢٨٥٤٠- عن عبد الله بن الحسن: أن عليا سأل عمر بن الخطاب فأقطعه ينبع (البيهقى) [كنز العمال ٩١٥٥]
٢٨٥٤١- عن أبى ظبيان: أن عليا قال القلم مرفوع عن النائم حتى يستيقظ قال عمر صدقت (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٠٤٤٨]
٢٨٥٤٢- عن ابن عمر: أن عمر أجلى اليهود من المدينة فقالوا أقرنا النبى ﷺ وأنت تخرجنا قال أقركم النبى ﷺ وأنا أرى أن أخرجكم فأخرجهم من المدينة (أبو بكر الشافعى فى الغيلانيات) [كنز العمال ١١٥٠١]
стр. 12549
٢٨٥٤٣- عن ابن عمر: أن عمر أعتق كل مصل من سبى العرب فبت عتقهم وشرط عليهم أنكم تخدمون الخليفة من بعدى ثلاث سنوات، وشرط لهم أن يصحبكم بمثل ما صحبتكم به فابتاع الخيار خدمته تلك السنوات الثلاث من عثمان بأبى فروة وخلى عثمان سبيل الخيار فانطلق وقبض عثمان أبا فروة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٩٨٠٦]
أخرجه عبد الرزاق (٩/١٦٨) .
٢٨٥٤٤- عن إبراهيم: أن عمر أعطى خالا المال (الدارمى) [كنز العمال ٤٦٦٢٤]
أخرجه الدارمى (٢/٤٧٥، رقم ٣٠٦١) .
٢٨٥٤٥- عن الزهرى: أن عمر أغرم ثلاثة كلهم يرث الصبى أجر رضاعه (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والبيهقى وقال: منقطع) [كنز العمال ٤٥٩٠٩]
أخرجه عبد الرزاق (٧ /٦٠) ، والبيهقى (٧ /٤٧٩) .
٢٨٥٤٦- عن أبى بكر بن عمرو بن حزم: أن عمر أقام على رجل شرب الخمر الحد وهو مريض وقال أخشى أن يموت قبل أن يقام عليه الحد (مسدد، وابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٦٢]
стр. 12550
٢٨٥٤٧- عن عروة: أن عمر أقطع العقيق أجمع (الشافعى، عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٥٤]
أخرجه الشافعى (١/٣٨١) ، وابن أبى شيبة (٦/٤٧٢، رقم ٣٣٠٢٥) ، والبيهقى (٦/١٤٥، رقم ١١٥٨٢) .
٢٨٥٤٨- عن حارثة بن مضرب: أن عمر أمر بجريب من طعام فعجن ثم خبز ثم ثرده بزيت ثم دعا عليه ثلاثين رجلا فأكلوا منه غداءهم حتى أصدرهم ثم فعل بالعشاء مثل ذلك وقال يكفى الرجل جريبان كل شهر وكان يرزق الناس المرأة والرجل والمملوك جريبين جريبين كل شهر (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٨٦]
٢٨٥٤٩- عن ابن عمر: أن عمر أمر عماله فكتبوا أموالهم منهم سعد بن أبى وقاص فشاطرهم عمر أموالهم فأخذ نصفا وأعطاهم نصفا (ابن سعد) [كنز العمال ١١٤٢٠]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٧) .
٢٨٥٥٠- عن عمرو بن دينار: أن عمر أمر ولى المغيب عنها أن يطلقها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٨٠٢٤]
стр. 12551
٢٨٥٥١- عن الزهرى عن السائب بن يزيد عن أبيه: أن عمر أمره أن يكفيه صغار الأمور الدرهم ونحوه (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٤٦٢]
٢٨٥٥٢- عن الليث بن سعد: أن عمر أمضى ذلك لتميم وقال ليس لك أن تبيع فبقى فى أيدى أهل بيته إلى اليوم (أبو عبيد، وابن عساكر، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٣٦٠٣١]
أخرجه ابن عساكر (١١/٦٧) .
٢٨٥٥٣- عن عطاء الخراسانى: أن عمر أمهر أم كلثوم بنت على أربعين ألفا (ابن سعد، وابن أبى شيبة، ورواه ابن عدى، والبيهقى عن أسلم، ورواه ابن عساكر عن أنس بن مالك، وجابر) [كنز العمال ٣٧٥٩١]
أخرجه ابن سعد (٨/٤٦٣) ، وابن عدى (٤/١٨٦) ، والبيهقى (٧/٢٣٣ رقم ١٤١١٩) ، وابن عساكر (١٩/٤٨٦) .
٢٨٥٥٤- عن ابن عمر: أن عمر أنفق فى حجته ستة عشر دينارا فقال يا عبد الله بن عمر أسرفنا فى هذا المال قال وهذا مثل الأول على صرف اثنى عشر درهما بدينار (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٨٤]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٨) .
стр. 12552
٢٨٥٥٥- عن ابن عمر: أن عمر أوصى حفصة فإذا ماتت فإلى الأكابر من آل عمر (ابن سعد)
أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٧) .
٢٨٥٥٦- عن ابن عمرو: أن عمر أوصى عند الموت أن يعتن من كان يصلى السجدتين من رقيق الإمارة وإن أحب الوالى بعدى أن يخدموه سنتين فذلك له (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٥٨]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٩) .
٢٨٥٥٧- عن الحسن: أن عمر أوصى لأمهات أولاده بأربعة آلاف أربعة آلاف (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٦٠٩٧]
٢٨٥٥٨- عن سعيد بن المسيب: أن عمر اختصم إليه مسلم ويهودى فرأى أن الحق لليهودى فقضى له، فقال له اليهودى: والله لقد قضيت لى بالحق فضربه عمر بالدرة ثم قال: وما يدريك قال: إنا نجد أنه ليس قاض يقضى بالحق إلا كان عن يمينه ملك وعن يساره ملك يسددانه ويوفقانه للحق ما دام مع الحق ترك الحق عرجا وتركاه (مالك، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر) [كنز العمال ١٤٤٤٧]
أخرجه مالك (٢/٧١٩، رقم ١٤٠٠) .
стр. 12553
٢٨٥٥٩- عن ثابت: أن عمر استسقى فأتى بإناء من عسل فوضعه على كفه فجعل يقول أشربها فتذهب حلاوتها وتبقى نقمتها قالها ثلاثا ثم دفعه إلى رجل من القوم فشربه (ابن المبارك) [كنز العمال ٣٥٩٥٠]
٢٨٥٦٠- عن سعيد بن المسيب: أن عمر استشار أصحاب النبى ﷺ فقال والله لأطوقنكم من ذلك طوق الحمامة ما يصلح لى من هذا المال فقال على غداء وعشاء قال صدقت (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٨٠]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٧) .
стр. 12554
٢٨٥٦١- عن عاصم: أن عمر استعمل أبا فيان بن عبد الله على الطائف فخرج مصدقا فاعتد عليهم بالغذاء ولم يأخذه منهم فقالوا له: إن كنت معتدا علينا بالغذاء فخذه منا فأمسك حتى أتى عمر فقال له: إنهم يزعمون أنا نظلمهم نعتد عليهم بالغذاء ولا نأخذه منهم فقال له عمر: اعتد عليهم بالغذاء حتى السخلة يروح بها الراعى على يده وقل لهم لا آخذ منكم الربى ولا الماخض ولا ذات الدر ولا الشاة الأكولة ولا فحل الغنم وخذ العناق والجذعة والثنية فذلك عدل بين غذاء المال وخياره (مالك، والشافعى، وأبو عبيد فى الأموال، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٧٩]
أخرجه مالك (١ /٢٦٥، رقم ٦٠١) ، والشافعى فى الأم (٢/٩) ، والبيهقى (٤ /١٠٠، رقم ٧٠٩٣) .
٢٨٥٦٢- عن أبى وائل: أن عمر استعمل عبد الله بن مسعود على القضاء وبيت المال (البيهقى) [كنز العمال ٣٧٢٠٠]
أخرجه البيهقى (١٠/٨٧، رقم ١٩٩٤٤) .
стр. 12555
٢٨٥٦٣- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عمر استعمل قدامة بن مظعون على البحرين، وهو خال حفصة وعبد الله بن عمر، فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر فقال: يا أمير المؤمنين، إن قدامة شرب فسكر وإنى إذا رأيت حدا من حدود الله حقا على أن أرفعه إليك، فقال عمر: من يشهد معك قال: أبو هريرة، فقال: بم تشهد قال: لم أره يشرب ولكنى رأيته سكران يقىء، فقال عمر: لقد تنطعت بالشهادة ثم كتب إلى قدامة أن يقدم عليه من البحرين، فقدم فقام إليه الجارود فقال: أقم على هذا كتاب الله، قال: أخصم أنت أم شهيد قال: بل شهيد، قال: قد أديت الشهادة، فصمت الجارود حتى غدا على عمر، فقال: أقم على هذا حد الله، فقال عمر: ما أراك إلا خصما وما شهد معك إلا رجل فقال الجارود أنا أنشدك الله، فقال عمر: لتمسكن لسانك أو لأسؤنك، فقال أبو هريرة: إن كنت تشك فى شهادتنا، فأرسل إلى ابنة الوليد فسلها وهى امرأة قدامة فأرسل إلى هند بنت الوليد
стр. 12556
ينشدها، فأقامت الشهادة على زوجها، فقال عمر لقدامة: إنى حادك: فقال: لو شربت كما يقولون ما كان لكم أن تجلدونى، فقال عمر: لم قال قدامة قال الله: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ الآية، فقال عمر: إنك أخطأت التأويل، إن اتقيت الله اجتنبت ما حرم الله عليك، ثم أقبل عمر على الناس، فقال: ماذا ترون فى جلد قدامة فقال القوم: ما نرى أن تجلده ما كان مريضا فسكت عن ذلك أياما، ثم أصبح يوما وقد عزم على جلده، فقال لأصحابه: ما ترون فى جلد قدامة، فقال القوم: ما نرى أن تجلده ما دام وجعا، فقال عمر: لأن يلقى الله على السياط أحب إلى من أن يلقى الله وهو فى عنقى، ائتونى بسوط تام، فأمر عمر بقدامة فجلد فغاضب عمر قدامة وهجره، فحج، وحج قدامة معه مغاضبا له، فلما قفلا من حجهما، ونزل عمر بالسقيا نام، فلما استيقظ من نومه، فقال: عجلوا على بقدامة فائتونى به إنى لأرى أن آتيا أتانى فقال: سالم قدامة
стр. 12557
فإنه أخوك، فلما أتوه أبى أن يأتى، فأتى عمر إليه، واستغفر له، فكان ذلك أول صلحهما (عبد الرزاق، وابن وهب، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٧٥٠]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٤٠، رقم ١٧٠٧٦) ، والبيهقى (٨/٣١٥، رقم ١٧٢٩٣) .
٢٨٥٦٤- عن السائب بن الأقرع: أن عمر استعمله على المدائن فبينما هو جالس فى إيوان كسرى نظر إلى تمثال يشير بأصبعه إلى موضع قال: فوقع فى روعى أنه يشير إلى كنز فاحتفرت ذلك الموضع فاستخرجت كنزا فكتبت إلى عمر أخبره وكتبت أن هذا شىء أفاءه الله على دون المسلمين قال: فكتب إلى عمر إنك أمير من أمراء المسلمين فاقسمه بين المسلمين (الخطيب) [كنز العمال ١٦٨٩٧]
أخرجه الخطيب (١/٢٠٣) .
٢٨٥٦٥- عن كردم: أن عمر بعث مصدقا عام الرمادة فقال أعط من أبقت له السنة غنما وراعيا ولا تعط من أبقت له السنة غنمين وراعيين (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٠١]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٣) .
стр. 12558
٢٨٥٦٦- عن سهل بن أبى حثمة: أن عمر بعثه على خرص التمر فقال إذا أتيت أرضا فاخرصها ودع لهم قدر ما يأكلون (مسدد، وابن سعد، والبيهقى وهو صحيح) [كنز العمال ١٦٨٥٩]
أخرجه البيهقى (٤/١٢٤، رقم ٧٢٣٧) .
٢٨٥٦٧- عن أبى إسحاق بن سويد: أن عمر بن الخطاب أبصر رجلا يصلى بعيدا من القبلة فقال: تقدم لا تفسد عليك صلاتك، وما قلت لك إلا ما سمعت رسول الله ﷺ يقوله (الحارث، وفيه انقطاع) [كنز العمال ٢٢٥٦١]
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (١/٢٨٢، رقم ١٦٨) .
وأخرجه أيضًا: الرافعى (٢/٣٦٥) .
٢٨٥٦٨- عن عطاء: أن عمر بن الخطاب أبصر رجلا يعضد من شجر الحرم على بعير له فى الحرم فقال له: يا عبد الله إن هذا حرم الله لا ينبغى لك أن تصنع فيه هذا فقال الرجل: فإنى لم أعلم يا أمير المؤمنين، فسكت عنه (سفيان بن عيينة فى جامعه، والأزرقى) [كنز العمال ٣٨٠٩٢]
أخرجه أيضًا: الفاكهى فى أخبار مكة (٣/٣٧٠، رقم ٢٢٢٦) .
стр. 12559
٢٨٥٦٩- عن عبد بن عمير: أن عمر بن الخطاب أتاه رجل وجد جوابا فيه سويق فأمره أن يعرفه ثلاثا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٥٣٠]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٤٣، رقم ١٨٦٣٩) .
٢٨٥٧٠- عن أبى واقد الليثى: أن عمر بن الخطاب أتاه رجل وهو بالشام فذكر له أنه وجد مع امرأته رجلا، فبعث أبا واقد إلى امرأته يسألها عن ذلك، فاتاها فذكر لها الذى قال زوجها لعمر، وأخبرها أنها لا تؤخذ بقوله، وجعل يلقنها أمثال هذا لتنزع، فأبت أن تنزع وثبتت على الاعتراف، فأمر بها عمر بن الخطاب فرجمت (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٦٩]
أخرجه مالك (٢/٨٢٣، رقم ١٥٠٥) ، والبيهقى (٨/٢٢٠، رقم ١٦٧٣٧) .
٢٨٥٧١- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب أتته امرأة فأخبرته أن زوجها لا يصل إليها فأجله حولا فلما انقضى الحول ولم يصل إليها خيرها فاختارت نفسها ففرق بينهما عمر وجعلها تطليقة بائنة (ابن خسرو) [كنز العمال ٤٥٩١٠]
стр. 12560
٢٨٥٧٢- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب أتى الغائط وهو فى سفر ثم استطاب بالماء بين راحلتين فجعل أصحاب رسول الله ﷺ يضحكون ويقولون توضأ كما توضأ المرأة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٢٣٩]
٢٨٥٧٣- عن بكر بن عبد الله المزنى: أن عمر بن الخطاب أتى بامرأة تزوجت عبدا لها، فقالت المرأة: أليس الله يقول فى كتابه ﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾ فضربهما وفرق بينهما، وكتب إلى أهل الأمصار: أى المرأة تزوجت عبدا لها أو تزوجت بغير بينة أو ولى فاضربوها الحد (سعيد بن منصور، البيهقى) [كنز العمال ٤٥٨٢٧]
أخرجه البيهقى (٧/١٢٧، رقم ١٣٥١٣)
٢٨٥٧٤- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب أتى بامرأة قد تزوجت عبدها فعاقبها وفرق بينها وبين عبدها، وحرم عليها الأزواج عقوبة لها (سعيد بن منصور، والبيهقى وقال: هما مرسلان يؤكد أحدهما صاحبه) [كنز العمال ٤٥٨٢٨]
أخرجه البيهقى (٧/١٢٧، رقم ١٣٥١٤)
стр. 12561
٢٨٥٧٥- عن الثورى عن الأعمش عن إبراهيم: أن عمر بن الخطاب أتى بامرأة لقيها راع بفلاة من الأرض، وهى عطشى فاستسقت فأبى ان يسقيها إلا أن تتركه فيقع بها فناشدته بالله فلما بلغت جهدها أمكنته فدرأ عنها عمر الحد بالضرورة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٥٩]
٢٨٥٧٦- عن إبراهيم النخعى: أن عمر بن الخطاب أتى برجل قد قتل عمدا فعفا بعض الأولياء فأمر بقتله، فقال ابن مسعود: كانت النفس لهم جميعا فلما عفا هذا أحيى النفس فلا تستطيع أن تأخذ حقها حتى يأخذ غيره، قال: فما ترى قال: أرى أن تجعل الدية عليه من ماله وترفع حصة الذى عفا، قال عمر: وأنا أرى ذلك (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٦٦]
أخرجه الشافعى فى الأم (٧/٣٢٩) ، والبيهقى (٨/٦٠، رقم ١٥٨٥٣)
стр. 12562
٢٨٥٧٧- عن عكرمة بن خالد: أن عمر بن الخطاب أتى بسارق قد اعترف فقال أرى يد رجل ما هى بيد سارق قال له رجل والله ما أنا بسارق ولكنهم تهددونى فخلى سبيله ولم يقطعه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٨٧٤]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٩٣، رقم ١٨٧٩٣) ، وابن أبى شيبة (٥/٥٢٠، رقم ٢٨٥٧٩)
٢٨٥٧٨- عن سفيان عن رجل: أن عمر بن الخطاب أتى بسبى فأعتقهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٥٩٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٩٨، رقم ٣٣٢٧٣) .
стр. 12563
٢٨٥٧٩- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب أتى بفروة كسرى ابن هرمز فوضعت بين يديه، وفى القوم سراقة بن مالك فأخذ عمر سواريه فرمى بهما إلى سراقة، فأخذهما فجعلهما فى يديه فبلغا منكبيه، فقال: الحمد لله سوارى كسرى بن هرمز فى يدى سراقة بن مالك بن جشعم أعرابى من بنى مدلج، ثم قال: اللهم إنى قد علمت أن رسولك قد كان حريصا على أن يصيب مالا ينفقه فى سبيلك وعلى عبادك فزويت عنه ذلك نظرا منك وخيارا، اللهم إنى قد علمت أن أبا بكر كان يحب مالا ينفقه فى سبيلك وعلى عبادك فزويت عنه ذلك، اللهم إنى أعوذ بك أن يكون هذا مكر منك بعمر، ثم تلاها ﴿أيحسبون أنما نمدهم به من مال﴾ الآية (عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧٥٢]
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٣٨) ، والبيهقى (٦/٣٥٨، رقم ١٢٨١٥) .
стр. 12564
٢٨٥٨٠- عن عمرو بن عبد الله بن طلحة الخزاعى: أن عمر بن الخطاب أتى بقوم أخذوا على شراب فيهم رجل صائم فجلدهم وجلده معهم قالوا إنه صائم قال لم يجلس معهم (أحمد فى الأشربة) [كنز العمال ١٣٦٧٢]
أخرجه أحمد فى كتاب الأشربة (١/١١، رقم ٣٠) .
٢٨٥٨١- عن راشد بن سعد: أن عمر بن الخطاب أتى بمال فجعل يقسمه بين الناس فأزدحموا عليه فأقبل سعد بن أبى وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه فعلاه عمر بالدرة وقال إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله فى الأرض فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لا يهابك (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٦٨]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٧) .
٢٨٥٨٢- عن جبير بن نفير: أن عمر بن الخطاب أتى بمال كثير من الجزية قال إنى لأظنكم قد أهلكتم الناس قالوا لا والله ما أخذنا إلا عفوا صفوا قال بلا سوط ولا نوط قالوا نعم قال الحمد لله الذى لم يجعل ذلك على يدى ولا فى سلطانى (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١١٤٧٨]
стр. 12565
٢٨٥٨٣- عن عكرمة بن خالد: أن عمر بن الخطاب أتى فى امرأة شهدت على رجل وامرأته أنها أرضعتهما فقال لا حتى يشهد رجلان أو رجل وامرأتان (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٦٨٦]
أخرجه سعيد بن منصور (١ /٢٨٣) ، والبيهقى (٧ /٤٦٣) .
٢٨٥٨٤- عن على بن أبى رباح: أن عمر بن الخطاب أجاز رجلا بألف دينار (ابن حذيم الجمحى، وابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٠٨]
أخرجه ابن عساكر (٢١/١٥٩) .
٢٨٥٨٥- عن عطاء بن أبى رباح: أن عمر بن الخطاب أجاز شهادة النساء مع رجل واحد فى النكاح (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والبيهقى وقال: هذا منقطع وفى سنده الحجاج بن أرطاة لا يحتج به) [كنز العمال ٤٥٦٤٤]
أخرجه عبد الرزاق (٨ /٣٣١) ، والبيهقى (٧ /١٢٦) .
٢٨٥٨٦- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب أجاز شهادة امرأة فى الاستهلال (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٧٧٧٥]
أخرجه عبد الرزاق (٨/٣٣٤، رقم ١٥٤٢٩) .
стр. 12566
٢٨٥٨٧- عن مالك بن أوس: أن عمر بن الخطاب أخذ أربعمائة دينار فجعلها فى صرة ثم قال للغلام اذهب بها إلى أبى عبيدة بن الجراح ثم تله ساعة فى البيت حتى تنظر ما يصنع، فذهب بها الغلام إليه فقال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه فى بعض حوائجك، فقال: وصله الله ورحمه، ثم قال: تعالى يا جارية اذهبى بهذه السبعة إلى فلان وبهذه الخمسة إلى فلان - حتى أنفدها، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره ووجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل، فقال: اذهب بها إلى معاذ بن جبل وتله فى البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع، فذهب بها إليه فقال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه فى بعض حاجاتك، فقال: وصله الله ورحمه تعالى يا جارية اذهبى إلى فلان بكذا أو إلى بيت فلان بكذا، فاطلعت امرأة معاذ فقالت: ونحن والله مساكين فأعطنا ولم يبق فى الخرقة إلا ديناران، فجاء بهما إليها: فرجع الغلام فأخبره، فسر بذلك عمر وقال: إنهم إخوة بعضهم من بعض (ابن المبارك) [كنز العمال
стр. 12567
٣٦٧٦٢]
٢٨٥٨٨- عن ابن المسيب: أن عمر بن الخطاب أخذ ساحرا فدقه إلى صدره ثم تركه حتى مات (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٧٦٨٢]
٢٨٥٨٩- عن إسماعيل بن أمية: أن عمر بن الخطاب أخرج الرقيق والدواب من مكة ولم يكن يدع أحدا يبوب داره، حتى استأذنته هند بنت سهيل قالت: إنما أريد بذلك إحراز متاع الحاج وظهرهم، فأذن لها فعملت بابين على دارها (الأزرقى) [كنز العمال ١٢٨٩٦]
٢٨٥٩٠- عن سعيد بن جبير: أن عمر بن الخطاب أراد أن يفرض على كل جيل فى كل عام ناسا يحجون فرأى تسارع الناس فى ذلك فتركه (رستة فى الإيمان) [كنز العمال ١٢٨٩٥]
стр. 12568
٢٨٥٩١- عن حارثة بن مضرب: أن عمر بن الخطاب أراد أن يقسم أهل السواد بين المسلمين وأمر بهم أن يحصوا فوجد الرجل المسلم نصيبه ثلاثة من الفلاحين يعنى العلوج فشاور أصحاب رسول الله ﷺ فى ذلك، فقال على: دعهم يكونوا مادة للمسلمين فبعث عثمان بن حنيف فوضع عليهم ثمانية وأربعين وأربعة وعشرين واثنى عشر (أبو عبيد، وابن زنجويه، والخرائطى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٧٢]
أخرجه البيهقى (٩/١٣٤، رقم ١٨١٥٠) .
٢٨٥٩٢- عن ابن وهب قال سمعت مالكا يحدث: أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث أو كتبها ثم قال لا كتاب مع كتاب الله (ابن عبد البر) [كنز العمال ٢٩٤٧٥]
стр. 12569
٢٨٥٩٣- عن الزهرى عن عروة: أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن فاستفتى أصحاب رسول الله ﷺ فى ذلك فأشاروا عليه أن يكتبها فطفق عمر يستخير الله فيها شهرا، ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال: إنى كنت أريد أن أكتب السنن، وإنى ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتابا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإنى والله لا أشوب كتاب الله بشىء أبدا (ابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ٢٩٤٧٤]
٢٨٥٩٤- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب أصابه حجر وهو يرمى الجمار فشجه فقال ذنب بذنب والبادى أظلم (هناد) [كنز العمال ٣٥٩٧٠]
أخرجه هناد فى الزهد (١/٢٤٩، رقم ٤٣٢) .
стр. 12570
٢٨٥٩٥- عن أبى ضرار: أن عمر بن الخطاب أعطى امرأة عبد الله ابن مسعود جارية من الخمس، فباعتها من عبد الله بن مسعود بألف درهم واشترطت عليه خدمتها، فبلغ عمر بن الخطاب، فقال له: يا أبا عبد الرحمن اشتريت جارية امرأتك واشترطت عليها خدمتها قال: نعم، فقال: لا تشترها وفيها مثنوية (مسدد، والبيهقى) [كنز العمال ١٠٠٠٢]
أخرجه البيهقى (٥ /٣٣٦، رقم ١٠٦١٦) .
٢٨٥٩٦- عن عبد الله بن زياد: أن عمر بن الخطاب أعطى سعيد بن عامر ألف دينار فقال: لا حاجة لى فيها أعط من هو أحوج إليها منى، فقال عمر: على رسلك حتى أحدثك ما قال رسول الله ﷺ ثم إن شئت فاقبل وإن شئت فدع، إن رسول الله ﷺ عرض على شيئا فقلت مثل الذى قلت، فقال رسول الله ﷺ : من أعطى شيئا على غير سؤال ولا استشراف نفس فإنه رزق من الله فليقبله ولا يرده، فقال سعيد: أنت سمعته من رسول الله ﷺ قال نعم فقبله
следующие страницы →