← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12566–12605 · переход к 12571.

стр. 12566

٢٨٥٨٧- عن مالك بن أوس: أن عمر بن الخطاب أخذ أربعمائة دينار فجعلها فى صرة ثم قال للغلام اذهب بها إلى أبى عبيدة بن الجراح ثم تله ساعة فى البيت حتى تنظر ما يصنع، فذهب بها الغلام إليه فقال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه فى بعض حوائجك، فقال: وصله الله ورحمه، ثم قال: تعالى يا جارية اذهبى بهذه السبعة إلى فلان وبهذه الخمسة إلى فلان - حتى أنفدها، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره ووجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل، فقال: اذهب بها إلى معاذ بن جبل وتله فى البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع، فذهب بها إليه فقال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه فى بعض حاجاتك، فقال: وصله الله ورحمه تعالى يا جارية اذهبى إلى فلان بكذا أو إلى بيت فلان بكذا، فاطلعت امرأة معاذ فقالت: ونحن والله مساكين فأعطنا ولم يبق فى الخرقة إلا ديناران، فجاء بهما إليها: فرجع الغلام فأخبره، فسر بذلك عمر وقال: إنهم إخوة بعضهم من بعض (ابن المبارك) [كنز العمال

стр. 12567

٣٦٧٦٢] ٢٨٥٨٨- عن ابن المسيب: أن عمر بن الخطاب أخذ ساحرا فدقه إلى صدره ثم تركه حتى مات (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٧٦٨٢] ٢٨٥٨٩- عن إسماعيل بن أمية: أن عمر بن الخطاب أخرج الرقيق والدواب من مكة ولم يكن يدع أحدا يبوب داره، حتى استأذنته هند بنت سهيل قالت: إنما أريد بذلك إحراز متاع الحاج وظهرهم، فأذن لها فعملت بابين على دارها (الأزرقى) [كنز العمال ١٢٨٩٦] ٢٨٥٩٠- عن سعيد بن جبير: أن عمر بن الخطاب أراد أن يفرض على كل جيل فى كل عام ناسا يحجون فرأى تسارع الناس فى ذلك فتركه (رستة فى الإيمان) [كنز العمال ١٢٨٩٥]

стр. 12568

٢٨٥٩١- عن حارثة بن مضرب: أن عمر بن الخطاب أراد أن يقسم أهل السواد بين المسلمين وأمر بهم أن يحصوا فوجد الرجل المسلم نصيبه ثلاثة من الفلاحين يعنى العلوج فشاور أصحاب رسول الله ﷺ فى ذلك، فقال على: دعهم يكونوا مادة للمسلمين فبعث عثمان بن حنيف فوضع عليهم ثمانية وأربعين وأربعة وعشرين واثنى عشر (أبو عبيد، وابن زنجويه، والخرائطى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٧٢] أخرجه البيهقى (٩/١٣٤، رقم ١٨١٥٠) . ٢٨٥٩٢- عن ابن وهب قال سمعت مالكا يحدث: أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث أو كتبها ثم قال لا كتاب مع كتاب الله (ابن عبد البر) [كنز العمال ٢٩٤٧٥]

стр. 12569

٢٨٥٩٣- عن الزهرى عن عروة: أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن فاستفتى أصحاب رسول الله ﷺ فى ذلك فأشاروا عليه أن يكتبها فطفق عمر يستخير الله فيها شهرا، ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال: إنى كنت أريد أن أكتب السنن، وإنى ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتابا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإنى والله لا أشوب كتاب الله بشىء أبدا (ابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ٢٩٤٧٤] ٢٨٥٩٤- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب أصابه حجر وهو يرمى الجمار فشجه فقال ذنب بذنب والبادى أظلم (هناد) [كنز العمال ٣٥٩٧٠] أخرجه هناد فى الزهد (١/٢٤٩، رقم ٤٣٢) .

стр. 12570

٢٨٥٩٥- عن أبى ضرار: أن عمر بن الخطاب أعطى امرأة عبد الله ابن مسعود جارية من الخمس، فباعتها من عبد الله بن مسعود بألف درهم واشترطت عليه خدمتها، فبلغ عمر بن الخطاب، فقال له: يا أبا عبد الرحمن اشتريت جارية امرأتك واشترطت عليها خدمتها قال: نعم، فقال: لا تشترها وفيها مثنوية (مسدد، والبيهقى) [كنز العمال ١٠٠٠٢] أخرجه البيهقى (٥ /٣٣٦، رقم ١٠٦١٦) . ٢٨٥٩٦- عن عبد الله بن زياد: أن عمر بن الخطاب أعطى سعيد بن عامر ألف دينار فقال: لا حاجة لى فيها أعط من هو أحوج إليها منى، فقال عمر: على رسلك حتى أحدثك ما قال رسول الله ﷺ ثم إن شئت فاقبل وإن شئت فدع، إن رسول الله ﷺ عرض على شيئا فقلت مثل الذى قلت، فقال رسول الله ﷺ : من أعطى شيئا على غير سؤال ولا استشراف نفس فإنه رزق من الله فليقبله ولا يرده، فقال سعيد: أنت سمعته من رسول الله ﷺ قال نعم فقبله

стр. 12571

(الشاشى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٧١٥٥] أخرجه ابن عساكر (٢١/١٦٠) . ٢٨٥٩٧- عن نهيك بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب أفاض من عرفات وهو بينه وبين الأسود بن يزيد فلم يزد على سير واحد حتى أتى منى (ابن سعد) [كنز العمال ١٢٥٨٣] أخرجه ابن سعد (٦/١٥٧) . ٢٨٥٩٨- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب أفطر ذات يوم فى رمضان فى يوم غيم ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس فجاءه رجل فقال يا أمير المؤمنين قد طلعت الشمس فقال عمر الخطب يسير وقد اجتهدنا (مالك , والشافعى , والبيهقى) [كنز العمال ٢٤٣٢٦] أخرجه مالك (١/٣٠٣، رقم ٦٧٠) ، والشافعى فى الأم (٢/٩٦) ، والبيهقى (٤/٢١٧، رقم ٧٨٠٢) .

стр. 12572

٢٨٥٩٩- عن أنس: أن عمر بن الخطاب أقبل ليأتى الشام فاستقبله طلحة ابن عبد الله وأبو عبيدة بن الجراح، فقالا: يا أمير المؤمنين إن معك وجوه أصحاب رسول الله ﷺ وخيارهم وإنا تركنا بعدنا مثل حريق النار يقال له: الطاعون فارجع العام، فرجع فلما كان العام المقبل جاء فدخل (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٧٤٨] أخرجه ابن عساكر (١٩/٣٩٢) . ٢٨٦٠٠- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب أكب على الركن فقال إنى لأعلم أنك حجر ولو لم أر حبيبى ﷺ استلمك وقبلك ما استلمتك ولا قبلتك ولقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة (أحمد) [كنز العمال ١٢٥١٤] أخرجه أحمد (١/٢١، رقم ١٣١) . ٢٨٦٠١- عن أبى سبرة: أن عمر بن الخطاب أكل من لحوم الإبل ثم صلى ولم يتوضأ (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧١٥٥]

стр. 12573

٢٨٦٠٢- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب أمر بأمهات الأولاد يقومن فى أموال أبنائهن بقيمة عدل ثم يعتقن فمكث بذلك صدرا من خلافته، ثم توفى رجل من قريش كان له ابن أم من ولد فكان عمر يعجب بذلك الغلام، فمر ذلك الغلام على عمر فى المسجد بعد وفاة أبيه بلال فقال له عمر: ما فعلت يا ابن أخى فى أمك قال: قد فعلت يا أمير المؤمنين خيرا خيرنى إخوتى فى أن يسترقوا أمى أو يخرجونى من ميراثى من أبى فكان ميراثى من أبى أهون على من أن تسترق أمى فقال عمر: أولست إنما أمرت فى ذلك بقيمة عدل ما رأى رأيا وآمر بشىء إلا قلتم فيه، ثم قام فجلس على المنبر فاجتمع إليه الناس حتى إذا رضى جماعتهم قال: يا أيها الناس إنى قد كنت أمرت فى أمهات الأولاد بأمر قد علمتموه ثم قد حدث لى رأى غير ذلك، فأيما امرئ كانت عنده أم ولد يملكها بيمينه ما عاش، فإذا مات فهى حرة لا سبيل عليها (يعقوب بن سفيان، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٧٣٢]

стр. 12574

أخرجه البيهقى (١٠/٣٤٣، رقم ٢١٥٥٨) ، وابن عساكر (٥٥/٣٠١) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (٣/٣٦٨) ٢٨٦٠٣- عن عبد الله بن هبيرة: أن عمر بن الخطاب أمر بناذرة أن يخرج إلى أمراء الأجناد يتقدمون إلى الرعية أن عطاءهم قائم، وأن أرزاق عيالاتهم سائل فلا يزرعون ولا يزارعون (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١١٦٧٦] ٢٨٦٠٤- عن أبى بن كعب: أن عمر بن الخطاب أمره أن يصلى بالليل فى رمضان فقال: إن الناس يصومون النهار ولا يحسنون أن يقرأوا فلو قرأت عليهم بالليل، فقال: يا أمير المؤمنين هذا شىء لم يكن، فقال: قد علمت ولكنه حسن فصلى بهم عشرين ركعة (ابن منيع) [كنز العمال ٢٣٤٧١] ٢٨٦٠٥- عن مسعود بن خراش: أن عمر بن الخطاب أمهم فى ثوب واحد متوشحا به (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٦٦٥] أخرجه عبد الرزاق (١/٣٥٥، رقم ١٣٨٢) . ٢٨٦٠٦- عن ربيعة بن عثمان: أن عمر بن الخطاب أوصى أن تقر عماله سنة فأقرهم عثمان سنة (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٥٩]

стр. 12575

أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٩) . ٢٨٦٠٧- عن عبد الله بن معقل: أن عمر بن الخطاب أوصى أن لا يغسلوه بمسك أو لا يقربوه مسكا (ابن سعد، والمروزى فى الجنائز) [كنز العمال ٣٦٠٧٠] أخرجه ابن سعد (٣/٣٦٦) . ٢٨٦٠٨- عن عمرو بن عوف المزنى: أن عمر بن الخطاب استأذنه أهل الطريق يبنون ما بين مكة والمدينة فأذن لهم وقال ابن السبيل أحق بالماء والظل (ابن سعد) [كنز العمال ٩١٤٦] أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٦) . ٢٨٦٠٩- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب استحلف امرأة خمسين يمينا على مولى لها أصيب ثم جعلها دية (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٦٠] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٤٩، رقم ١٨٣٠٨) .

стр. 12576

٢٨٦١٠- عن جبير بن الحويرث: أن عمر بن الخطاب استشار المسلمين فى تدوين الديوان، فقال له على بن أبى طالب: تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من مال ولا تمسك منه شيئا، وقال عثمان بن عفان: أرى مالا كثيرا يسع الناس، وإن لم يحصوا حتى تعرف من أخذ ممن لم يأخذ، خشية أن ينتشر الأمر، فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة: يا أمير المؤمنين قد جئت الشام فرأيت ملوكها قد دونوا ديوانا وجندوا جنودا فدون ديوانا وجند جنودا، فأخذ بقوله، فدعا عقيل بن أبى طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم، وكانوا من نساب قريش، فقال: اكتبوا الناس على منازلهم، فكتبوا فبدؤا ببنى هاشم ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه، ثم عمر وقومه على الخلافة، فلما نظر فيه عمر قال: وددت والله أنه هكذا ولكن ابدؤا بقرابة النبى ﷺ الأقرب فالأقرب، حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٥٧] أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٥) .

стр. 12577

٢٨٦١١- عن ثور بن زيد الديلى: أن عمر بن الخطاب استشار فى الخمر يشربها الرجل فقال له على بن أبى طالب نرى أن تجلده ثمانين فإنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى وإذا هذى افترى فجلد عمر فى الخمر ثمانين (مالك , ورواه عبد الرزاق عن عكرمة) [كنز العمال ١٣٦٦٠] أخرجه مالك (٢/٨٤٢، رقم ١٥٣٣) . ٢٨٦١٢- عن محمود بن خالد حدثنا سويد بن عبد العزيز حدثنا سيار أبو الحكم عن أبى وائل: أن عمر بن الخطاب استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلف بشر فلقيه عمر فقال: ما خلفك أمالنا عليك سمع وطاعة قال: بلى ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: من ولى شيئا من أمور المسلمين أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا، وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفا، فرجع عمر كئيبا حزينا فلقيه أبو ذر فقال: مالى أراك كئيبا حزينا قال: ما يمنعنى أن لا أكون كئيبا حزينا وقد سمعت بشر بن عاصم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه

стр. 12578

وسلم أنه قال: من ولى شيئا من أمر المسلمين أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا، وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فيهوى فيه سبعين خريفا، قال أبو ذر: أو ما سمعته من رسول الله ﷺ قال: لا، قال: أشهد أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: من ولى أحدا من الناس أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى به سبعين خريفا وهى سوداء مظلمة فأى الحديثين أوجع لقلبك قال: كلاهما قد أوجع قلبى، فمن يأخذها بما فيها قال أبو ذر: من سلت الله أنفه وألصق خده بالأرض أما إنا لا نعلم إلا خيرا وعسى إن وليتها من لا يعدل فيها أن لا ينجو من ألمها (الدارقطنى، وأبو نعيم، وأبو سعيد النقاش فى كتاب القضاء، والطبرانى فى المتفق والمفترق، وسويد بن عبد العزيز متروك ولكن له طرق أخرى تأتى فى مسند بشر) [كنز العمال ١٤٣٠٠]

стр. 12579

قال الهيثمى (٥/٢٠٦) : رواه الطبرانى، وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك. ٢٨٦١٣- عن عطية بن قيس: أن عمر بن الخطاب استعمل سعيد ابن عامر بن حذيم على جند حمص، فقدم عليه فعلاه بالدرة، فقال سعيد سبق سيلك مطرك إن تستعتب نعتب، وإن تعاقب نصبر، وإن تعفو نشكر، فاستحيى عمر فألقى الدرة، وقال: ما على المسلم أكثر من هذا إنك تبطىء بالخراج فقال سعيد: إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاح على أربعة دنانير، نحن لا نزيد ولا ننقص، إلا أنا نؤخرهم إلى غلاتهم، فقال عمر: لا أعزلك ما كنت حيا (أبو عبيد، وابن زنجويه معا فى الأموال، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٢٦] أخرجه ابن عساكر (٢١/١٦٣) . ٢٨٦١٤- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن عتبة على السوق (ابن سعد، قال العلماء: هذا أصل ولاية الحسبة) [كنز العمال ١٤٤٦٧] أخرجه ابن سعد (٥/٥٨) .

стр. 12580

٢٨٦١٥- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى، فقال: يا هنى اضمم جناحك عن المسلمين، واتق دعوة المظلوم، فإن دعوة المظلوم مجابة، وأدخل رب الصريمة والغنيمة وإياى ونعم ابن عوف، ونعم ابن عفان، فإنهما إن يهلك ماشيتهما يرجعان إلى نخل وزرع، وإن رب الصريمة والغنيمة أن يهلك ماشيتهما يأتنى ببنيه، فيقول: يا أمير المؤمنين، أفتاركهم أنا لا أبالك فالكلأ أيسر على من الذهب والورق، وأيم الله إنهم يرون أنى ظلمتهم، إنها لبلادهم قاتلوا عليها فى الجاهلية، وأسلموا عليها فى الإسلام، والذى نفسى بيده لولا المال الذى أحمل عليه فى سبيل الله ما حميت على الناس فى بلادهم شبرا (مالك، وأبو عبيد فى الأموال، وابن أبى شيبة، والبخارى، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٦٨] أخرجه مالك (٢ /١٠٠٣) ، وابن أبى شيبة (٦ /٤٦١) ، والبخارى (٣ /١١١٣) ، والبيهقى (٦ /١٤٦) .

стр. 12581

٢٨٦١٦- عن عبد الملك بن عمير: أن عمر بن الخطاب اشترط على أنباط الشام للمسلمين أن يصيبوا من ثمارهم وتبنهم ولا يحملوا [كنز العمال ١١٦٢٣] (أبو عبيد قال أبو عبيد حدثنا ابن أبى زائدة عن عاصم بن سليمان عن الشعبى قال أول من وضع الشعر فى الإسلام عمر) ٢٨٦١٧- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب اشتكى فدخل عليه النبى ﷺ يعوده فقال كيف تجدك يا عمر فقال أرجو وأخاف فقال رسول الله ﷺ ما اجتمع الرجاء والخوف فى قلب مؤمن إلا أعطاه الله الرجاء وأمنه الخوف (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٥٢٧] أخرجه البيهقى شعب الإيمان (٢/٥، رقم ١٠٠٣) .

стр. 12582

٢٨٦١٨- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه: أن عمر بن الخطاب اعتمر فى ركب فيهم عمرو بن العاص أن عمر عرس ببعض الطريق فاحتلم وقد كاد أن يصبح فلم يجد مع الراكب ماء، فركب حتى جاء الماء فجعل يغسل ما رأى فى ثوبه من الاحتلام حتى أسفر فقال له عمرو ابن العاص: قد أصبحت ومعنا ثياب فدع ثوبك يغسل، فقال عمر: واعجبا لك ياابن العاص إن كنت تجد ثيابا ما كل المسلمين يجد ثيابا فوالله لو فعلتها لكانت سنة بل أغسل ما رأيت وأنضح ما لم أر (مالك، وابن وهب، وعبد الرزاق، والضياء، والطحاوى، وروه ابن وهب فى مسنده أيضا من رواية نافع عن ابن عمر) [كنز العمال ٢٧٣٠٥] ٢٨٦١٩- عن القاسم بن عبد الرحمن: أن عمر بن الخطاب انتظر أم عبد بالصلاة على عتبة بن مسعود وكانت خرجت عليه فسبقت بالجنازة (ابن سعد) [كنز العمال ٢٨٥٠٣] أخرجه ابن سعد (٤/١٢٦) .

стр. 12583

٢٨٦٢٠- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر فلقى رجلا لم يشهد صلاة العصر بجماعة فقال له ما حبسك عن صلاة العصر فذكر له عذرا فقال له عمر طففت (مالك) [كنز العمال ٢١٧٧٨] ٢٨٦٢١- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب باع المرتدة بدومة الجندل من غير أهل دينها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٦٩] ٢٨٦٢٢- عن عبد الله بن عبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده وعليه منطقة قيمتها خمسة عشر ألف درهم فنفلها إياه عمر (ابن سعد) [كنز العمال ١١٥٥٩] ٢٨٦٢٣- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب بعث ابن سور على قضاء البصرة وبعث شريحا على قضاء الكوفة (البيهقى) [كنز العمال ٣٧٨٤٣] أخرجه البيهقى (١٠/٨٧، رقم ١٩٩٤٥) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٤/٥٠٧، رقم ٢٢٥٩٩) .

стр. 12584

٢٨٦٢٤- عن يزيد بن أبى حبيب: أن عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهمى إلى بيت المقدس فى جيش وعمر فى الجابية فقاتلهم، فأعطوه أن يكون لهم ما أحاط به حصنها على شىء يؤدونه ويكون للمسلمين ما كان خارجا منها، قال خالد: قد بايعناكم على هذا، إن رضى به أمير المؤمنين فكتب إلى عمر يخبره بالذى صنع الله له فكتب إليه أن قف على حالك حتى أقدم إليك، فوقف خالد عن قتالهم وقدم عمر مكانه ففتحوا له بيت المقدس على ما بايعهم عليه خالد بن ثابت قال: فبيت المقدس يسمى فتح عمر بن الخطاب (أبو عبيد) [كنز العمال ١٤٢١٤] ٢٨٦٢٥- عن الحسن بن مسلم: أن عمر بن الخطاب بعث رجلا من ثقيف على الصدقة ثم رآه بعد ذلك متخلفا فقال ألا أراك متخلفا ولك أجر غاز فى سبيل الله (ابن زنجويه فى الأموال، وابن جرير) [كنز العمال ١٦٨٣٢]

стр. 12585

٢٨٦٢٦- عن مسلم بن بنان: أن عمر بن الخطاب بعث سفيان بن عبد الله الثقفى ساعيا فرآه بعد أيام فى المسجد فقال له: أما ترضى أن تكون كالغازى فى سبيل الله قال: وكيف لى بذلك وهم يزعمون أنا نظلمهم قال: يقولون ماذا قال: يقولون أيحسب علينا السخلة فقال عمر احسبها ولو جاء بها الراعى يحملها على كفه وقل لهم: إنا ندع لهم الأكولة والربى والماخض والفحل (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال ١٦٨٦٤] أخرجه عبد الرزاق (٤/١٠، رقم ٦٨٠٦) .

стр. 12586

٢٨٦٢٧- عن أبى مجلز لاحق بن حميد: أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر إلى أهل الكوفة على صلاتهم وجيوشهم، وعبد الله بن مسعود على قضائهم وبيت مالهم، وعثمان بن حنيف على مساحة الأرض، ثم فرض لهم فى كل يوم شاة جعل شطرها وسواقطها لعمار، والشطر الآخر بين هذين، ثم قال: ما أرى قرية يؤخذ منها كل يوم شاة إلا كان سريعا فى خرابها، فمسح عثمان بن حنيف الأرض، فجعل على جريب الكرم عشرة دراهم، وعلى جريب النخل خمسة دراهم، وعلى جريب القضب ستة دراهم، وعلى جريب البر أربعة دراهم، وعلى جريب الشعير درهمين، وجعل على أهل الذمة فى أموالهم التى يختلفون بها فى كل عشرين درهما درهما وجعل على رؤسهم وعطل النساء والصبيان من ذلك أربعة وعشرين درهما كل سنة، ثم كتب بذلك إلى عمر فأجازه ورضى به، قال فقيل لعمر: تجار الحرب كم نأخذ منهم إذا قدموا علينا قال: كم يأخذون منكم إذا قدمتم عليهم قالوا العشر قال: فخذوا منهم العشر (أبو عبيد، وابن

стр. 12587

زنجويه) [كنز العمال ١١٦٢٧] ٢٨٦٢٨- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب بعث معاذا ساعيا على بنى كلاب فقسم فيهم حتى لم يدع شيئا حتى جاء بحلسه الذى خرج به يحمله على رقبته، فقالت له امرأته: أين ما جئت به مما يأتى به العمال عراضة أهليهم فقال: كان معى ضاغط، فقالت: قد كنت أمينا عند رسول الله ﷺ وأبى بكر فبعث عمر معك ضاغطا فقامت بذلك فى نسائها واشتكت عمر، فبلغ ذلك عمر فدعا معاذا فقال: أنا بعثت معك ضاغطا فقال: لم أجد شيئا أعتذر به إليها إلا ذلك، فضحك عمر وأعطاه شيئا فقال: أرضها به. قال ابن جرير: قول معاذ: الضاغط، يريد به ربه (عبد الرزاق، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال ٣٧٥٠٧] ٢٨٦٢٩- عن سالم بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب بنى إلى جانب المسجد رحبة فسماها البطيحاء فكان يقول من أراد أن يلغط أو ينشد شعرا أو يرفع صوتا فليخرج إلى هذه الرحبة (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٠٨٥]

стр. 12588

أخرجه مالك (١ /١٧٥، رقم ٤٢٢) ، والبيهقى (١٠/١٠٣، رقم ٢٠٠٥٣) . ٢٨٦٣٠- عن حكيم بن عمير: أن عمر بن الخطاب تبرأ إلى أهل الذمة من معرة الجيش (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٤٥٨] ٢٨٦٣١- عن أبى جعفر: أن عمر بن الخطاب تختم فى اليسار (ابن سعد) [كنز العمال ١٧٣٩٥] أخرجه ابن سعد (٣/٣٣٠) . ٢٨٦٣٢- عن عروة بن رويم: أن عمر بن الخطاب تصفح الناس فمر به أهل حمص فقال: كيف أميركم قالوا: خير أمير إلا أنه بنى علية يكون فيها فكتب كتابا وأرسل بريدا وأمره أن يحرقها، فلما جاءها جمع حطبا وحرق بابها فأخبر بذلك فقال: دعوه فإنه رسول، ثم ناوله الكتاب فلم يضعه من يده حتى ركب إليه فلما رآه عمر قال: الحقنى إلى الحرة وفيها إبل الصدقة قال: انزع ثيابك فألقى إليه نمرة من أوبار الإبل، ثم قال: افتح واسق هذه الإبل فلم يزل ينزع حتى تعب ثم قال: متى عهدك بهذا قال: قريب يا أمير المؤمنين، قال: فذلك بنيت العلية وارتفعت بها على المسكين والأرملة

стр. 12589

واليتيم ارجع إلى عملك ولا تعد (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٣٣٩] أخرجه ابن عساكر (٣٢/١٢) . ٢٨٦٣٣- عن سعيد بن جبير: أن عمر بن الخطاب جاء إلى قوم محاصرين فأمرهم أن يفطروا (مسدد) [كنز العمال ١١٣٨٩] ٢٨٦٣٤- عن مكحول: أن عمر بن الخطاب جعل المعدن بمنزلة الركاز فيه الخمس (البيهقى، وقال: منقطع مكحول لم يدرك عمر) [كنز العمال ١٦٨٧٢] أخرجه البيهقى (٤ /١٥٤، رقم ٧٤٣١) ، قال البيهقى: هذا منقطع مكحول لم يدرك زمان عمر. ٢٨٦٣٥- عن ابن شبرمة: أن عمر بن الخطاب جعل فى كل ضرس خمسا من الإبل (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٩٦] أخرجه عبد الرزاق (٩ /٣٤٥، رقم ١٧٤٩٧) . ٢٨٦٣٦- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب جلد الحد رجلا فى أم رجل هلكت فى الجاهلية فقذفها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٧٤] أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٣٥، رقم ١٣٧٧٩) . ٢٨٦٣٧- عن أنس: أن عمر بن الخطاب جلد صبيغا الكوفى فى مسئلة عن حرف من القرآن حتى اضطربت الدماء فى ظهره [كنز العمال ٤١٧٢]

стр. 12590

٢٨٦٣٨- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب جلد ولائد من الخمس أبكارا فى الزنا (عبد الرزاق، وابن جرير، وعبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٥٨] أخرجه عبد الرزاق (٧ /٣٩٦، رقم ١٣٦١١) . ٢٨٦٣٩- عن عروة: أن عمر بن الخطاب جمع الناس على قيام شهر رمضان الرجال على أبى بن كعب والنساء على سليمان بن أبى حثمة (جعفر الفريابى فى السنن، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٤٦] أخرجه البيهقى (٢ /٤٩٣، رقم ٤٣٨٠) . ٢٨٦٤٠- عن عبد الله بن بريدة: أن عمر بن الخطاب جمع الناس لقدوم الوفد فقال لابن الأرقم: انظر أصحاب محمد ﷺ فأذن لهم أول الناس ثم القرن الذين يلونهم، فدخلوا فصفوا قدامه، فنظر فإذا رجل ضخم عليه مقطعة برود فأومى إليه عمر فأتاه فقال عمر: إيه ثلاث مرات، فقال الرجل: إيه - ثلاث مرات، فقال عمر: أف قم فقام فنظر فإذا الأشعرى رجل أبيض خفيف الجسم قصير ثبط فأومأ إليه فأتاه، فقال عمر: إيه فقال الأشعرى: إيه قال عمر: إيه فقال: يا

стр. 12591

أمير المؤمنين افتح حديثا فنحدثك، فقال عمر: أف قم فإنه لن ينفعك راعى ضأن، فنظر فإذا رجل أبيض خفيف الجسم فأومأ إليه فأتاه، فقال له عمر: إيه فوثب فحمد الله وأثنى عليه ووعظ بالله ثم قال: إنك وليت أمر هذه الأمة فاتق الله فيما وليت من أمر هذه الأمة وأهل رعيتك فى نفسك خاصة، فإنك محاسب ومسؤول، وإنما أنت أمين وعليك أن تؤدى ما عليك من الأمانة، فتعطى أجرك على قدر عملك: فقال: ما صدقنى رجل منذ استخلفت غيرك، من أنت قال: أنا ربيع بن زياد، فقال: أخو المهاجر بن زياد قال: نعم، فجهز عمر جيشا واستعمل عليه الأشعرى ثم قال: انظر ربيع بن زياد، فإن يك صادقا فيما قال فإن عنده عونا على هذا الأمر فأستعمله، ثم لا يأتين عليك عشرة إلا تعاهدت منه عمله وكتبت إلى بسيرته فى عمله حتى كأنى أنا الذى استعملته، ثم قال عمر: عهد إلينا نبينا ﷺ فقال: إن أخوف ما أخشى عليكم بعدى منافق عليم اللسان (ابن راهويه، والحارث

стр. 12592

، ومسدد، وأبو يعلى، وصحح) [كنز العمال ٣٧٠٤٦] ٢٨٦٤١- عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه: أن عمر بن الخطاب حرق بيت رويشد الثقفى وكان حانوتا للشراب وكان عمر قد نهاه فلقد رأيته يلتهب كأنه جمرة (ابن سعد) [كنز العمال ١٣٧٣٧] أخرجه ابن سعد (٥/٥٥) . ٢٨٦٤٢- عن عروة بن الزبير: أن عمر بن الخطاب حين دفع من عرفة قال: إليك تعدو قلقا وضينها مخالفا دين النصارى دينها (الشافعى فى الأم، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ١٢٥٨٦] أخرجه الشافعى (١/٣٧٣) . ٢٨٦٤٣- عن القاسم بن محمد: أن عمر بن الخطاب حين طعن جاء الناس يثنون عليه ويودعونه فقال عمر أبالإمارة تزكوننى لقد صحبت رسول الله ﷺ فقبض الله رسوله وهو عنى راض ثم صحبت أبا بكر فسمعت وأطعت فتوفى أبو بكر وأنا سامع مطيع وما أصبحت أخاف على نفسى إلا إمارتكم هذه (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٠٣٦]

стр. 12593

أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٥) ، وابن أبى شيبة (٧/٤٣٩، رقم ٣٧٠٧٣) . ٢٨٦٤٤- عن عبد الله بن عباس: أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، قال ابن عباس: فقال عمر: أدع لى المهاجرين الأولين فدعاهم فاستشارهم فاختلفوا عليه، فقال بعضهم: قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله ﷺ ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء فقال: ارتفعوا عنى ثم قال: ادع لى الأنصار فدعوتهم له فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم فقال: ارتفعوا عنى ثم قال: ادع لى من كان ههنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح فدعاهم فلم يختلف عليه منهم رجلان فقالوا نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فنادى عمر فى الناس إنى مصبح على ظهر فأصبحوا عليه فقال أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله فقال عمر: لو

стр. 12594

غيرك قالها يا أبا عبيدة، نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله أرأيت لو كان لك إبل فهبطت واديا له عدوتان، أحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا فى بعض حاجته فقال: إن عندى من هذا علما سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه قال: فحمد الله عمر ثم انصرف (مالك، وسفيان بن عيينة فى جامعه، وأحمد، والبخارى، ومسلم، والبيهقى) [كنز العمال ١١٧٥٤] أخرجه مالك (٢/٨٩٤، رقم ١٥٨٧) ، والبخارى (٥/٢١٦٣، رقم ٥٣٩٧) ، ومسلم (٤/١٧٤٠، رقم ٢٢١٩) ، والبيهقى (٧/٢١٧، رقم ١٤٠٢٠) . ٢٨٦٤٥- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب خرج إلى الصلاة فقبلته امرأته فصلى ولم يتوضأ (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٠٢٨] أخرجه عبد الرزاق (١/١٣٥، رقم ٥٠٨) .

стр. 12595

٢٨٦٤٦- عن أبى بحرية الكندى: أن عمر بن الخطاب خرج ذات يوم فإذا هو بمجلس فيه عثمان بن عفان فقال: معكم رجل لو قسم إيمانه بين جند من الأجناد لوسعهم يريد عثمان بن عفان (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦١٥٩] أخرجه ابن عساكر (٣٩/٢١٩) ٢٨٦٤٧- عن السائب بن يزيد: أن عمر بن الخطاب خرج عليهم فقال إنى وجدت من فلان ريح شراب فزعم أنه شراب الطلاء وإنى سائل عما شرب فإن كان يسكر جلدته الحد فجلده عمر الحد تاما (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٧٥٩] أخرجه مالك (٢/٨٤٢، رقم ١٥٣٢) ، والشافعى (١/٢٨٤) ، والبيهقى (٨/٢٩٥، رقم ١٧١٦١) .

стр. 12596

٢٨٦٤٨- عن يوسف بن ماهك: أن عمر بن الخطاب خرج فرأى ركبا فقال: من الركب قالوا: حجاج، قال: ما أنهزكم غيره قالوا لا، قال: لو يعلم الركب بمن أناخوا لقرت أعينهم بالفضل بعد المغفرة، والذى نفس عمر بيده، ما رفعت ناقة خفها ولا وضعته إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٢٣٧٧] أخرجه عبد الرزاق (٥/٤ رقم ٨٨٠٢) . ٢٨٦٤٩- عن يحيى بن عبد الرحمن: أن عمر بن الخطاب خرج فى ركب فيهم عمرو بن العاص حتى وردوا حوضا فقال عمرو بن العاص لصاحب الحوض يا صاحب الحوض هل ترد حوضك السباع فقال عمر بن الخطاب يا صاحب الحوض لا تخبرنا فإنا نرد على السباع وترد السباع علينا (عبد الرزاق، والدارقطنى) [كنز العمال ٢٧٥٢٤]

стр. 12597

٢٨٦٥٠- عن طاوس: أن عمر بن الخطاب خرج ليلة يحرس رفقة نزلت بناحية المدينة حتى إذا كان فى بعض الليل مر ببيت فيه ناس يشربون فناداهم أفسقا أفسقاً فقال بعضهم قد نهاك الله عن هذا فرجع عمر وتركهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٨٤٧٩] ٢٨٦٥١- عن يحيى بن سعيد أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب خرج من يوم النحر حتى ارتفع النهار شيئا فكبر تكبيرة، فكبر الناس تكبيرة ثم خرج من يومه ذلك بعد أن ارتفع الضحى، فكبر تكبيرة فكبر الناس تكبيرة ثم دخل، ثم خرج الثالثة من يومه بعد أن زاغت الشمس فكبر تكبيرة حتى بلغ تكبيرهم البيت، فعرف أن عمر بن الخطاب قد خرج يرمى (مالك) [كنز العمال ١٢٦٥٧] أخرجه مالك (١/٤٠٤، رقم ٩٠٦) . ٢٨٦٥٢- عن يحيى بن جعدة: أن عمر بن الخطاب خرجت امرأة على عهده متطيبة فوجد ريحها فعلاها بالدرة ثم قال تخرجن متطيبات فيجد الرجال ريحكن وإنما قلوب الرجال عند أنوفهم اخرجن تفلات (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦٠١٠]

стр. 12598

أخرجه عبد الرزاق (٤/٣٧٠، رقم ٨١٠٧) . ٢٨٦٥٣- عن المستظل بن حصين: أن عمر بن الخطاب خطب إلى على بن أبى طالب ابنته أم كلثوم، فاعتل بصغرها، فقال: إنى لم أرد الباءة ولكنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببى ونسبى، وكل ولد فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة، فإنى أنا أبوهم وعصبتهم (أبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥٨٩] ٢٨٦٥٤- عن أبى جعفر: أن عمر بن الخطاب خطب إلى على بن أبى طالب ابنته أم كلثوم، فقال على: إنما حبست بناتى على بنى جعفر، فقال عمر: أنكحنيها يا على فوالله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من حسن صحابتها ما أرصد فقال على: قد فعلت، فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر - وكانوا يجلسون ثم على وعثمان والزبير وطلحة عبد الرحمن بن عوف، فإذا كان الشىء يأتى عمر بن الخطاب من الآفاق جاءهم فأخبرهم بذلك فاستشارهم فيه - فجاء عمر فقال: رفئونى

стр. 12599

فرفئوه وقالوا: بمن يا أمير المؤمنين قال: بابنة على بن أبى طالب، ثم أنشأ يخبرهم فقال: إن النبى ﷺ قال: كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبى وسببى وكنت قد صحبته فأحببت أن يكون هذا أيضا (ابن سعد، ورواه ابن راهويه مختصرا، ورواه سعيد بن منصور بتمامه حدثنا عبد العزيز عن أبيه) [كنز العمال ٣٧٥٩٠] أخرجه ابن سعد (٨/٤٦٣) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٥٢٠، رقم ١٧٢) . ٢٨٦٥٥- عن موسى بن على بن رباح عن أبيه: أن عمر بن الخطاب خطب الناس بالجابية، فقال: من أراد أن يسأل عن القرآن فيأت أبى بن كعب، ومن أحب أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت، ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل، ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتنى، فإن الله جعلنى له خازنا وقاسما، ألا وأنى بادئ بالمهاجرين الأولين أنا وأصحابى، فمعطيهم، ثم بادئ بالأنصار الذين تبوؤا الدار والإيمان فمعطيهم، ثم بادئ بأزواج النبى صلى الله

стр. 12600

عليه وسلم فمعطيهن فمن أسرعت به الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ عن الهجرة أبطأ به عن العطاء فلا يلومن أحدكم إلا مناخ راحلته (أبو عبيد فى الأموال، وابن أبى شيبة، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٣٨] أخرجه ابن أبى شيبة (٦ /٤٥٧) ، والبيهقى (٦ /٣٤٩) ، وابن عساكر (٧/٣١٠) . ٢٨٦٥٦- عن سعيد بن أبى هلال أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب خطب الناس يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: أما بعد أيها الناس إنى رأيت رؤيا لا أراها إلا لحضور أجلى، رأيت أن ديكا أحمر نقرنى نقرتين فحدثتها أسماء بنت عميس فحدثتنى أنه يقتلنى رجل من الأعاجم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٤٣] أخرجه ابن سعد (٣/٣٣٥) .

стр. 12601

٢٨٦٥٧- عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب خطب بالمدينة فقال يا سارية بن زنيم الجبل من استرعى الذئب فقد ظلم , فقيل: تذكر سارية وسارية بالعراق. فقثال الناس لعلى أما سمعت عمر يقول يا سارية وهو يخطب على المنبر قال: ويحكم دعوا عمر فإنه ما دخل فى شيئ إلا خرج منه , فلم يلبث إلا يسيرا حتى قدم سارية وقال سمعت صوت عمر فصعدت الجبل (الخطيب فى رواة مالك، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٩٢] أخرجه ابن عساكر (٢٠/٢٥) . ٢٨٦٥٨- عن أبى الزناد: أن عمر بن الخطاب دخل على ابن عباس يعوده وهو يحم فقال له عمر أخل بنا مرضك والله المستعان (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٨٢] أخرجه ابن سعد (٢/٣٧١) .

стр. 12602

٢٨٦٥٩- عن الأسود: أن عمر بن الخطاب دخل على رسول الله ﷺ وهو فى شكاة شكاها، فإذا هو على عباءة قطوانية ومرفقة من صوف حشوها الإذخر، فقال: بأبى أنت وأمى يا رسول الله كسرى وقيصر على الديباج وأنت على هذه فقال: يا عمر أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة، ثم إن عمر مسه فإذا هو شديد الحمى، فقال: تحم هكذا وأنت رسول الله فقال: إن أشد هذه الأمة بلاء نبيها، ثم الخير فالخير، وكذلك كانت الأنبياء ﵈ قبلكم والأمم (ابن خسرو) [كنز العمال ١٨٦٠٠] ٢٨٦٦٠- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب دخل على فاطمة بنت رسول الله ﷺ فقال يا فاطمة والله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله ﷺ منك والله ما كان أحد من الناس بعد أبيك أحب إلى منك (الحاكم) [كنز العمال ٣٧٧٢٧] أخرجه الحاكم (٣ /١٦٨، رقم ٤٧٣٦) .

стр. 12603

٢٨٦٦١- عن سعيد الجارى مولى عمر بن الخطاب: أن عمر بن الخطاب دعا أم كلثوم بنت على بن أبى طالب وكانت تحته فوجدها تبكى، فقال: ما يبكيك فقالت: يا أمير المؤمنين هذا اليهودى - تعنى كعب الأحبار - يقول: إنك على باب من أبواب جهنم فقال عمر: ما شاء الله والله إنى لأرجو أن يكون ربى خلقنى سعيدا ثم أرسل إلى كعب فدعاه، فلما جاءه كعب قال: يا أمير المؤمنين لا تعجل على، والذى نفسى بيده لا ينسلخ ذو الحجة حتى تدخل الجنة: فقال عمر: أى شىء هذا مرة فى الجنة ومرة فى النار فقال: يا أمير المؤمنين والذى نفسى بيده إنا لنجدك فى كتاب الله على باب من أبواب جهنم تمنع الناس أن يقعوا فيها، فإذا مت لم يزالوا يقتحمون فيها إلى يوم القيامة (ابن سعد، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه) [كنز العمال ٣٥٧٨٧] أخرجه ابن سعد (٣/٣٣٢) .

стр. 12604

٢٨٦٦٢- عن العلاء بن أبى عائشة: أن عمر بن الخطاب دعا بحلاق فحلقه بموسى يعنى جسده فاستشرف له الناس فقال أيها الناس إن هذا ليس من السنة ولكن النورة من النعيم فكرهتها (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٧٣٧٦] أخرجه ابن سعد (٣/٢٩١) ، وابن أبى شيبة (١/١٠٥، رقم ١١٩٢) . ٢٨٦٦٣- عن خارجة بن زيد: أن عمر بن الخطاب دعاهم لغدائه فهابوا وكان فيهم معيقيب وكان به جذام فأكل معيقيب معهم فقال له عمر خذ مما يليك من شقك فلو كان غيرك ما آكلنى فى صحفة ولكان بينى وبينه قيد رمح (ابن سعد، وابن جرير) [كنز العمال ٢٨٥٠١] ٢٨٦٦٤- عن عبد الله بن حميد عن أبيه عن جده: أن عمر بن الخطاب دفع إليه مال يتيم مضاربة فطلب فيه فأصاب فقاسمه الفضل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٤٨٠] أخرجه ابن أبى شيبة (٤ /٣٩٠، رقم ٢١٣٦٨) .

стр. 12605

٢٨٦٦٥- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب ذكر له ما حمله على مقالته التى قال حين توفى رسول الله ﷺ قال كنت أتأول هذه الآية ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾ فوالله إن كنت لأظن أنه سيبقى فى أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها وإنه الذى حملنى على أن قلت ما قلت (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ١٨٧٧٦] ٢٨٦٦٦- عن محمد بن ربيعة بن الحارث: أن عمر بن الخطاب رآه وهو طويل الشعر وذلك فى ذى الحليفة قال محمد وأنا على ناقتى وأنا فى ذى الحجة أريد الحج فأمرنى أن أقصر من رأسى ففعلت (ابن سعد) [كنز العمال ١٧٣٧٧] أخرجه ابن سعد (٥/٢٠) . ٢٨٦٦٧- عن مجاهد: أن عمر بن الخطاب رأى أبا الدرداء مبقع الرجلين فقال يا أبا الدرداء ما لك قال القر يا أمير المؤمنين فبعث إليه بخميصة وقال أجد الآن الطهور (ابن سعد) [كنز العمال ٢٦٨١٥]
следующие страницы →