Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12601–12640 · переход к 12606.
стр. 12601
٢٨٦٥٧- عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب خطب بالمدينة فقال يا سارية بن زنيم الجبل من استرعى الذئب فقد ظلم , فقيل: تذكر سارية وسارية بالعراق. فقثال الناس لعلى أما سمعت عمر يقول يا سارية وهو يخطب على المنبر قال: ويحكم دعوا عمر فإنه ما دخل فى شيئ إلا خرج منه , فلم يلبث إلا يسيرا حتى قدم سارية وقال سمعت صوت عمر فصعدت الجبل (الخطيب فى رواة مالك، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٩٢]
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٢٥) .
٢٨٦٥٨- عن أبى الزناد: أن عمر بن الخطاب دخل على ابن عباس يعوده وهو يحم فقال له عمر أخل بنا مرضك والله المستعان (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٨٢]
أخرجه ابن سعد (٢/٣٧١) .
стр. 12602
٢٨٦٥٩- عن الأسود: أن عمر بن الخطاب دخل على رسول الله ﷺ وهو فى شكاة شكاها، فإذا هو على عباءة قطوانية ومرفقة من صوف حشوها الإذخر، فقال: بأبى أنت وأمى يا رسول الله كسرى وقيصر على الديباج وأنت على هذه فقال: يا عمر أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة، ثم إن عمر مسه فإذا هو شديد الحمى، فقال: تحم هكذا وأنت رسول الله فقال: إن أشد هذه الأمة بلاء نبيها، ثم الخير فالخير، وكذلك كانت الأنبياء ﵈ قبلكم والأمم (ابن خسرو) [كنز العمال ١٨٦٠٠]
٢٨٦٦٠- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب دخل على فاطمة بنت رسول الله ﷺ فقال يا فاطمة والله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله ﷺ منك والله ما كان أحد من الناس بعد أبيك أحب إلى منك (الحاكم) [كنز العمال ٣٧٧٢٧]
أخرجه الحاكم (٣ /١٦٨، رقم ٤٧٣٦) .
стр. 12603
٢٨٦٦١- عن سعيد الجارى مولى عمر بن الخطاب: أن عمر بن الخطاب دعا أم كلثوم بنت على بن أبى طالب وكانت تحته فوجدها تبكى، فقال: ما يبكيك فقالت: يا أمير المؤمنين هذا اليهودى - تعنى كعب الأحبار - يقول: إنك على باب من أبواب جهنم فقال عمر: ما شاء الله والله إنى لأرجو أن يكون ربى خلقنى سعيدا ثم أرسل إلى كعب فدعاه، فلما جاءه كعب قال: يا أمير المؤمنين لا تعجل على، والذى نفسى بيده لا ينسلخ ذو الحجة حتى تدخل الجنة: فقال عمر: أى شىء هذا مرة فى الجنة ومرة فى النار فقال: يا أمير المؤمنين والذى نفسى بيده إنا لنجدك فى كتاب الله على باب من أبواب جهنم تمنع الناس أن يقعوا فيها، فإذا مت لم يزالوا يقتحمون فيها إلى يوم القيامة (ابن سعد، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه) [كنز العمال ٣٥٧٨٧]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٣٢) .
стр. 12604
٢٨٦٦٢- عن العلاء بن أبى عائشة: أن عمر بن الخطاب دعا بحلاق فحلقه بموسى يعنى جسده فاستشرف له الناس فقال أيها الناس إن هذا ليس من السنة ولكن النورة من النعيم فكرهتها (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٧٣٧٦]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩١) ، وابن أبى شيبة (١/١٠٥، رقم ١١٩٢) .
٢٨٦٦٣- عن خارجة بن زيد: أن عمر بن الخطاب دعاهم لغدائه فهابوا وكان فيهم معيقيب وكان به جذام فأكل معيقيب معهم فقال له عمر خذ مما يليك من شقك فلو كان غيرك ما آكلنى فى صحفة ولكان بينى وبينه قيد رمح (ابن سعد، وابن جرير) [كنز العمال ٢٨٥٠١]
٢٨٦٦٤- عن عبد الله بن حميد عن أبيه عن جده: أن عمر بن الخطاب دفع إليه مال يتيم مضاربة فطلب فيه فأصاب فقاسمه الفضل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٤٨٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٤ /٣٩٠، رقم ٢١٣٦٨) .
стр. 12605
٢٨٦٦٥- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب ذكر له ما حمله على مقالته التى قال حين توفى رسول الله ﷺ قال كنت أتأول هذه الآية ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾ فوالله إن كنت لأظن أنه سيبقى فى أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها وإنه الذى حملنى على أن قلت ما قلت (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ١٨٧٧٦]
٢٨٦٦٦- عن محمد بن ربيعة بن الحارث: أن عمر بن الخطاب رآه وهو طويل الشعر وذلك فى ذى الحليفة قال محمد وأنا على ناقتى وأنا فى ذى الحجة أريد الحج فأمرنى أن أقصر من رأسى ففعلت (ابن سعد) [كنز العمال ١٧٣٧٧]
أخرجه ابن سعد (٥/٢٠) .
٢٨٦٦٧- عن مجاهد: أن عمر بن الخطاب رأى أبا الدرداء مبقع الرجلين فقال يا أبا الدرداء ما لك قال القر يا أمير المؤمنين فبعث إليه بخميصة وقال أجد الآن الطهور (ابن سعد) [كنز العمال ٢٦٨١٥]
стр. 12606
٢٨٦٦٨- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب رأى جابر بن عبد الله وهو حامل لحما فقال ما هذا قال يا أمير المؤمنين قرمنا إلى اللحم فاشتريت بدرهم لحما فقال عمر أما يريد أحدكم أن يطوى بطنه لجاره وابن عمه فأين تذهب عنكم هذه الآية ﴿أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا﴾ (مالك) [كنز العمال ٨٥٥٨]
أخرجه مالك (٢/٩٣٦، رقم ١٦٧٤) .
٢٨٦٦٩- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب رأى جارية تطيش هزالا فقال: عمر من هذه الجارية فقال عبد الله: هذه إحدى بناتك، قال: وأى بناتى هذه قال: ابنتى، قال: ما بلغ بها ما أرى قال: عملك، لا تنفق عليها، فقال: إنى والله ما اغرك من ولدك فأوسع على ولدك أيها الرجل (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٥٩٩٩]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٧) ، وابن أبى شيبة (٧/٩٥، رقم ٣٤٤٥٨) .
٢٨٦٧٠- عن أبى قلابة: أن عمر بن الخطاب رأى رجلا توضأ وبظهر قدمه لمعة لم يصبها الماء فقال له أعد الوضوء والصلاة (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٦٨١٨]
стр. 12607
٢٨٦٧١- عن عبيد بن عمير الليثى: أن عمر بن الخطاب رأى رجلا وبظهر قدمه لمعة لم يصبها الماء فقال له عمر أبهذا الوضوء تحضر الصلاة فقال يا أمير المؤمنين البرد شديد وما معى ما يدفئنى فرق له بعد ما هم به فقال له اغسل ما تركت من قدمك وأعد الصلاة وأمر له بخميصة (الضياء، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٦٨١٦]
أخرجه الدارقطنى (١/١٠٩) .
٢٨٦٧٢- عن عبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يحتش فى الحرم فقال أما علمت أن رسول الله ﷺ نهى عن هذا وشكى إليه الحاجة فرق له وأمر له بشىء (الضياء) [كنز العمال ٣٨٠٨٥]
أخرجه الضياء (١/٣٥٢، رقم ٢٤٢) .
٢٨٦٧٣- عن يحيى بن جعدة: أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يسرق قدحا فقال ألا يستحى هذا أن يأتى بإناء يحمله يوم القيامة على رقبته (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٥١]
أخرجه عبد الرزاق (٨/٣٤٠، رقم ١٥٤٥٧) .
стр. 12608
٢٨٦٧٤- عن ابن سيرين عن أنس بن مالك: أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يصلى وعليه قلنسوة بطانتها من جلود الثعالب فألقاها عن رأسه وقال ما يدريك لعله ليس بذكى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٣١١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٦٢، رقم ٦٤٧٥)
٢٨٦٧٥- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يصلى فى ثوب واحد ملتحفا به فقال لا تشبهوا باليهود وإذا لم يجد أحدكم إلا ثوبا واحدا فليتزر به (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٦٦٦]
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٥٢، رقم ١٣٧٢) .
٢٨٦٧٦- عن أبى قلابة: أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يصلى وقد ترك من رجليه موضع ظفره فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٦٨١٤]
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٦، رقم ١١٨) .
стр. 12609
٢٨٦٧٧- عن عبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يقطع من شجر الحرم ويعلفه بعيرا له فقال: على بالرجل، فأتى به، فقال: يا عبد الله أما علمت أن مكة حرام لا يعتضد عضاها ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها إلا لمعرف فقال: يا أمير المؤمنين والله ما حملنى ذلك إلا أن أعلف نضوا لى فخشيت أن لا يبلغنى وما معى من زاد ولا نفقة، فرق له بعد ما هم به وأمر له ببعير من إبل الصدقة موقرا طحينا فأعطاه إياه وقال: لا تعودن تقطع من شجر الحرم شيئا (فى المداراة) [كنز العمال ٣٨٠٩٥]
٢٨٦٧٨- عن ابن سيرين: أن عمر بن الخطاب رأى على رجل خاتما من ذهب فأمره أن يلقيه فقال رجل يا أمير المؤمنين إن خاتمى من حديد قال ذاك أنتن وأنتن (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٧٣٩٤]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/٢٠٠، رقم ٦٣٥٣) .
стр. 12610
٢٨٦٧٩- عن أبى عثمان النهدى: أن عمر بن الخطاب رأى على عتبة بن فرقد قميصا طويل الكم فدعا بشفرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه فقال أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين إنى أستحى أن تقطعه عند الناس فتركه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٨٩٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /١٦٩، رقم ٢٤٨٤٨) .
٢٨٦٨٠- عن الشعبى عن مسروق: أن عمر بن الخطاب رجع عن ذلك وجعل لها مهرها بما استحل من فرجها وجعلهما يجتمعان (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٨٧]
أخرجه البيهقى (٧/٤٤١، رقم ١٥٣٢١)
٢٨٦٨١- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب رخص للمتوفى عنها أن تبيت عند أبيها وهو وجع ليلة واحدة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٩٧]
٢٨٦٨٢- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب رد رجلا من مر الظهران لم يكن ودع البيت (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٦٥]
أخرجه مالك (١ /٣٧٠، رقم ٨٢٤) ، والشافعى فى الأم (٧ /٢٣٨) ، والبيهقى (٥ /١٦٢، رقم ٩٥٢٩) .
стр. 12611
٢٨٦٨٣- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب رد على أبى بن كعب قراءة آية فقال أبى: لقد سمعتها من رسول الله ﷺ وأنت يلهيك يا عمر الصفق بالبقيع فقال عمر: صدقت إنما أردت أن أجربكم هل منكم من يقول الحق، فلا خير فى أمير لا يقال عنده الحق ولا يقوله (ابن راهويه) [كنز العمال ٣٦٧٦٦]
٢٨٦٨٤- عن عبد الرحمن بن معبد: أن عمر بن الخطاب رد نكاح امرأة نكحت بغير إذن وليها (الشافعى، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٥٤]
أخرجه الشافعى (١ /٢٩٠) ، وعبد الرزاق (٦ /١٩٨، رقم ١٠٤٨٥) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (١ /١٨٥، رقم ٥٧٥) ، وابن أبى شيبة (٣ /٤٥٤، رقم ١٥٩٢٠) ، والبيهقى (٧ /١١١، رقم ١٣٤١٦) .
٢٨٦٨٥- عن الحكم: أن عمر بن الخطاب رزق شريحا وسلمان بن ربيعة الباهلى على القضاء (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٦٤٥]
أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٩٧، رقم ١٥٢٨٢) .
стр. 12612
٢٨٦٨٦- عن سفيان بن سلمة: أن عمر بن الخطاب رزقهم الطلاء فسأله رجل عن الطلاء فقال كان عمر يرزقنا الطلاء نجدحه فى سويقنا ونأكله بأدمنا وخبزنا قال ليس بباذقكم الخبيث (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٧٨٢]
٢٨٦٨٧- عن زيد بن ثابت: أن عمر بن الخطاب استأذن عليه يوما فأذن له ورأسه فى يد جارية له ترجله فنزع رأسه فقال له عمر: دعها ترجلك قال: يا أمير المؤمنين لو أرسلت إلى جئتك فقال عمر إنما الحاجة لى، إنى جئتك لتنظر فى أمر الجد، فقال زيد: لا والله ما يقول فيه، فقال عمر: ليس هو بوحى حتى نزيد فيه أو ننقص، إنما هو شىء نراه فإن رأيته وافقنى تبعته وإلا لم يكن عليك فيه شىء، فأبى زيد فخرج عمر مغضبا، قال: قد جئتك وأنا أظنك ستفرغ من حاجتى ثم أتاه مرة أخرى فى الساعة التى أتاه المرة الأولى فلم يزل به حتى قال: فسأكتب لك فيه كتابا فكتب فى قطعة قتب وضرب له مثلا: إنما مثله مثل شجرة نبتت على ساق واحد فخرج فيها غصن ثم خرج فى الغصن
стр. 12613
غصن آخر، فالساق يسقى الغصن فإن قطع الغصن الأول رجع الماء إلى الغصن يعنى الثانى، وإن قطع الثانى رجع الماء إلى الأول فأتى به فخطب الناس عمر ثم قرأ قطعة القتب عليهم ثم قال: إن زيد بن ثابت قد قال فى الجد قولا وقد أمضيته قال: وكان أول جد كان فأراد أن يأخذ المال كله مال ابن ابنه دون إخوته فقسمه بعد ذلك عمر بن الخطاب (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٣١]
أخرجه البيهقى (٦/٢٤٧، رقم ١٢٢٠٨)
٢٨٦٨٨- عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب رفع إليه خصى تزوج امرأة ولم يعلمها ففرق بينهما (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٦٤٢]
٢٨٦٨٩- عن قتادة: أن عمر بن الخطاب رفع إليه رجل قتل رجلا فجاء أولياء المقتول فقد عفا أحدهم، فقال عمر لابن مسعود وهو إلى جنبه: ما تقول فقال ابن مسعود: أقول إنه قد أحرز من القتل، فضرب على كتفه وقال: كنيف ملئ علما (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٧٢]
стр. 12614
٢٨٦٩٠- عن زيد بن وهب: أن عمر بن الخطاب رفع إليه رجل قتل رجلا فأراد أولياء المقتول قتله فقالت أخت المقتول وهى امرأة القاتل قد عفوت عن حصتى من زوجى قال عمر عتق الرجل من القتل وأمر لسائرهم بالدية (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٥٦]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٣، رقم ١٨١٨٨) .
٢٨٦٩١- عن الحارث بن عمير عن رجل: أن عمر بن الخطاب رقى المنبر وجمع الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس لقد رأيتنى ومالى من أكال يأكله الناس إلا أن لى خالات من بنى مخزوم فكنت استعذب لهن الماء فيقبضن لى القبضات من الزبيب، قال: ثم نزل عن المنبر، فقيل له: ما أردت إلى هذا يا أمير المؤمنين قال: إنى وجدت فى نفسى شيئا فأردت أن أطأطئ منها (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٨٨]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٣) .
٢٨٦٩٢- أنبأنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقى عن أبيه: أن عمر بن الخطاب ركب راحلة له وهو محرم فتدلت فجعلت تقدم رجلا وتؤخر أخرى فقال عمر
стр. 12615
كأن راكبها غصن بمروحة إذا تدلت به أو شارب ثمل
ثم قال الله أكبر الله أكبر (البيهقى) [كنز العمال ٤٠٦٩٩]
أخرجه البيهقى (٥/٦٨، رقم ٨٩٦٥) .
٢٨٦٩٣- عن ابن سيرين: أن عمر بن الخطاب سأل الناس كم يحل للعبد أن ينكح فقال عبد الرحمن بن عوف اثنتين فصمت عمر كأنه رضى بذلك وأحبه وفى رواية فقال له عمر وافقت الذى فى نفسى (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٣٠]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٧٤، رقم ١٣١٣٥) .
٢٨٦٩٤- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب سأل عن آية من كتاب الله فقيل كانت مع فلان وقتل يوم اليمامة فقال إنا لله وأمر بالقرآن فجمع فكان أول من جمعه فى المصحف (ابن أبى داود فى المصاحف) [كنز العمال ٤٧٥٨]
٢٨٦٩٥- عن عبد الله بن عتبة: أن عمر بن الخطاب سئل عن الأم وأختها فى ملك اليمين هل توطأ إحداهما بعد الأخرى قال ما أحب أن أجيزهما جميعا ونهاه (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، ومسدد، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٨٢]
стр. 12616
أخرجه مالك (٢ /٥٣٨) ، والشافعى فى الأم (٥ /٣) ، وعبد الرزاق (٧ /١٨٨) ، والبيهقى (٧ /١٦٤) .
٢٨٦٩٦- عن النعمان بن بشير: أن عمر بن الخطاب سئل عن التوبة النصوح قال أن يتوب الرجل من العمل السىء ثم لا يعود إليه أبدا (عبد الرزاق، والفريابى، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وهناد، وابن منيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، واللالكائى فى السنة) [كنز العمال ١٠٤٢٣]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٩، رقم ٣٤٤٩١) ، وهناد (٢/٤٥٣، رقم ٩٠١) ، والحاكم (٢/٥٣٧، رقم ٣٨٣٠) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٣٨٧، رقم ٧٠٣٤) .
стр. 12617
٢٨٦٩٧- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب سئل عن الضب فقال أتى به النبى ﷺ فلم ينه عنه ولم يأمر به وأبى أن يأكله وإنما تقذره رسول الله ﷺ ولو كان عندنا لأكلناه وإنه لرعائنا وسفرنا وإن الله لينفع به ناسا كثيرا (ابن جرير) [كنز العمال ٤١٧٧٥]
٢٨٦٩٨- عن النعمان بن بشير: أن عمر بن الخطاب سئل عن قوله ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ قال يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح فى الجنة ويقرن بين الرجل السوء مع السوء فى النار فذلك تزويج الأنفس (عبد الرزاق، والفريابى، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ٤٦٨٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٩، رقم ٣٤٤٩٢) ، والحاكم (٢/٥٦٠، رقم ٣٩٠٢) .
стр. 12618
٢٨٦٩٩- عن مسلم بن يسار: أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذرياتهم﴾ فقال سمعت رسول الله ﷺ ، سئل عنها فقال رسول الله ﷺ : إن الله خلق آدم فمسح على ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح على ظهره فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل فقال رسول الله ﷺ إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار (مالك، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخارى فى تاريخه، وأبو داود، والترمذى وحسنه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن حبان، وابن مندة فى الرد على
стр. 12619
الجهمية، وخشيش فى الاستقامة، والأجرى فى الشريعة، وأبو الشيخ، وابن مردويه، واللالكائى فى السنة، والبيهقى فى الأسماء والصفات، والضياء) [كنز العمال ٤٣٧٥]
أخرجه مالك (٢/٨٩٨، رقم ١٥٩٣) ، وأحمد (١/٤٤، رقم ٣١١) ، وأبو داود (٤/٢٢٦، رقم ٤٧٠٣) ، والترمذى (٥/٢٦٦، رقم ٣٠٧٥) ، وابن حبان (١٤/٣٧، رقم ٦١٦٦) ، واللالكائى (٣/٥٥٩، رقم ٩٩٠) .
٢٨٧٠٠- عن أنس بن مالك: أن عمر بن الخطاب سأله إذا حاصرتم المدينة كيف تصنعون قال: نبعث الرجل إلى المدينة ونصنع له هبيئا من جلود قال: أرأيت إن رمى بحجر قال: إذا يقتل، قال: فلا تفعلوا فو الذى نفسى بيده ما يسرنى أن تفتحوا مدينة فيها أربعة آلاف مقاتل بتضييع رجل مسلم (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٣٢٧]
أخرجه الشافعى فى الأم (٤/٢٥٢) ، والبيهقى (٩/٤٢، رقم ١٧٦٨٦) .
стр. 12620
٢٨٧٠١- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب سأله فقال: أرأيت قول الله لأزواج النبى ﷺ : ﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ هل كانت جاهلية غير واحدة فقال ابن عباس: ما سمعت بأولى إلا ولها آخرة، فقال له عمر فأتنى من كتاب الله بما أصدق ذلك، فقال قال الله: ﴿وجاهدوا فى الله حق جهاده﴾ كما جاهدتم أول مرة، فقال له عمر: من أمرنا أن نجاهد قال: مخزوم وعبد شمس (أبو عبيد فى فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٥٥١]
٢٨٧٠٢- عن حسان بن كريب: أن عمر بن الخطاب سأله كيف تحتسبون نفقاتكم قال كنا إذا قفلنا من الغزو وعددناها بسبعمائة وإذا كنا فى أهلينا عددناها بعشرة فقال عمر قد استوجبتموها بسبعمائة إن كنتم فى الغزو وإن كنتم فى أهليكم (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٣٣٤]
أخرجه ابن عساكر (١٢/٤٤٦) .
стр. 12621
٢٨٧٠٣- عن أبى المنهال سيار بن سلامة: أن عمر بن الخطاب سقط عليه رجل من المهاجرين وعمر يتهجد فى الليل يقرأ بفاتحة الكتاب لا يزيد عليها، ويكبر ويسبح، ثم يركع ويسجد، فلما أصبح الرجل ذكر ذلك لعمر فقال عمر: لأمك الويل أليست تلك صلاة الملائكة (أبو عبيد فى فضائله وله حكم المرفوع) [كنز العمال ٢٢١١٥]
٢٨٧٠٤- عن نصر بن عاصم: أن عمر بن الخطاب سمع نواحة بالمدينة ليلا فأتاها فدخل عليها ففرق النساء فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة فوقع خمارها فقالوا شعرها يا أمير المؤمنين فقال أجل فلا حرمة لها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٩٠٦]
أخرجه عبد الرزاق (٣/٥٥٧، رقم ٦٦٨٢) .
стр. 12622
٢٨٧٠٥- عن عكرمة بن خالد عن الثقة: أن عمر بن الخطاب صلى العشاء الآخرة للناس بالجابية، فلم يقرأ فيها حتى فرغ، فلما فرغ دخل فأطاف به عبد الرحمن بن عوف، وتنحنح له حتى سمع عبد الرحمن حسه وعلم أنه ذو حاجة فقال: من هذا قال: عبد الرحمن بن عوف، قال: ألك حاجة قال: نعم، قال: ادخل فدخل فقال: أرأيت ما صنعت آنفا عهده إليك رسول الله ﷺ أم رأيته قال: وما هو قال: لم تقرأ فى العشاء، قال: أو فعلت قال: نعم، قال: فإنى سهوت جهزت عيرا من الشام حتى قدمت المدينة، فأمر المؤذن فأقام الصلاة، ثم عاد فصلى العشاء للناس، فلما فرغ خطب قال: لا صلاة لمن لم يقرأ فيها، إن الذى صنعت آنفا أنى سهوت، جهزت عيرا من الشام حتى قدمت المدينة فقسمتها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٢٥٨]
стр. 12623
٢٨٧٠٦- عن إبراهيم النخعى: أن عمر بن الخطاب صلى بالناس صلاة المغرب فلم يقرأ شيئا حتى سلم فلما فرغ قيل له إنك لم تقرأ شيئا فقال إنى جهزت عيرا إلى الشام فجعلت أنزلها منقلة منقلة حتى قدمت الشام فبعتها وأقتابها وأحلاسها وأحمالها فأعاد عمر وأعادوا (البيهقى) [كنز العمال ٢٢٢٥٧]
أخرجه البيهقى (٢ /٣٨٢، رقم ٣٧٩٤) .
٢٨٧٠٧- عن المطلب بن عبد الله بن حنطب: أن عمر بن الخطاب صلى فى ثيابه التى جرح فيها ثلاثا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٦٧]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٦٢) .
стр. 12624
٢٨٧٠٨- عن خالد بن اللجلاج: أن عمر بن الخطاب صلى يوما للناس فلما جلس فى الركعتين الأوليين أطال الجلوس، فلما استقل قائما نكص خلفه فأخذ بيد رجل من القوم فقدمه مكانه، فلما خرج إلى العصر صلى للناس، فلما انصرف أخذ بجناح المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد أيها الناس فإنى توضأت للصلاة، فمررت بامرأة من أهل بيتى فكان منى ومنها ما شاء الله أن يكون، فلما كنت فى صلاتى وجدت بللا، فخيرت نفسى بين أمرين: إما أن أستحيى منكم وأجترئ على الله، وإما أن أستحيى من الله وأجترئ عليكم، فكان أن أستحيى من الله وأجترئ عليكم أحب إلى، فخرجت فتوضأت وجددت صلاتى، فمن صنع منكم كما صنعته فليصنع كما صنعت (البيهقى) [كنز العمال ٢٢٤٠٣]
أخرجه البيهقى (٣ /١١٤، رقم ٥٠٤٠) .
стр. 12625
٢٨٧٠٩- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب ضرب ابنا له يكنى أبا عيسى وأن المغيرة بن شعبة يكنى بأبى عيسى فقال له عمر أما يكفيك أن تكنى بأبى عبد الله فقال إن رسول الله ﷺ قد كنانى فقال إن رسول الله ﷺ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنا فى جلجتنا فلم يزل يكنى بأبى عبد الله حتى هلك (أبو داود، والضياء) [كنز العمال ٤٥٩٧٦]
أخرجه أبو داود (٤/٢٩١، رقم ٤٩٦٣) .
٢٨٧١٠- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب ضرب الجزية على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهما ومع ذلك أرزاق المسلمين وضيافتهم ثلاثة أيام (مالك، وأبو عبيد فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٦٧]
أخرجه مالك (١/٢٧٩، رقم ٦١٧) ، والبيهقى (٩/١٩٦، رقم ١٨٤٦٦) .
стр. 12626
٢٨٧١١- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب ضرب لليهود والنصارى والمجوس بالمدينة إقامة ثلاث ليال يتسوقون بها ويقضون حوائجهم ولا يقيم أحد منهم فوق ثلاث ليال (مالك، واالبيهقى) [كنز العمال ١١٤٩٨]
أخرجه البيهقى (٣/١٤٧، رقم ٥٢٣٩) .
٢٨٧١٢- عن أبى المليح بن أسامة: أن عمر بن الخطاب ضمن رجلا كان يختن الصبيان فقطع من ذكر الصبى فضمنه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٥٣]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٧٠، رقم ١٨٠٤٥) .
٢٨٧١٣- عن بكر بن عبد الله بن الأشج: أن عمر بن الخطاب ضمن للصناع الذين انتصبوا للناس فى أعمالهم ما أهلكوا فى أيديهم (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩١٧٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٣٦٠، رقم ٢١٠٥٠) .
стр. 12627
٢٨٧١٤- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب طاف ليلة فإذا هو بامرأة فى جوف دار لها وحولها صبيان يبكون وإذا قدر على النار قد ملأتها ماء فدنا عمر من الباب فقال: يا أمة الله ما بكاء هؤلاء الصبيان قالت: بكاؤهم من الجوع، قال: فما هذه القدر التى على النار قالت: قد جعلت فيها ماء هو ذا أعللهم به حتى يناموا وأوهمهم أن فيها شيئا دقيقا، فبكى عمر ثم جاء إلى دار الصدقة وأخذ غرارة وجعل فيها شيئا من دقيق وشحم وسمن وتمر وثياب ودراهم حتى ملأ الغرارة ثم قال: يا أسلم احمل على، فقلت: يا أمير المؤمنين أنا أحمله عنك فقال لى: لا أم لك يا أسلم أنا أحمله لأنى أنا المسؤول عنهم فى الآخرة، فحمله حتى أتى به منزل المرأة، فأخذ القدر فجعل فيها دقيقا وشيئا من شحم وتمر وجعل يحركه بيده وينفخ تحت القدر، فرأيت الدخان يخرج من خلل لحيته حتى طبخ لهم، ثم جعل يغرف بيده ويطعمهم حتى شبعوا ثم خرج وربض بحذائهم حتى كأنه سبع، وخفت أن أكلمه، فلم يزل كذلك
стр. 12628
حتى لعب الصبيان وضحكوا، ثم قام فقال: يا أسلم تدرى لم ربضت بحذائهم قلت لا، قال: رأيتهم يبكون فكرهت أن أذهب وأدعهم حتى أراهم يضحكون، فلما ضحكوا طابت نفسى (الدينورى، وابن شاذان فى مشيخته، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٧٨]
٢٨٧١٥- عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب غدا إلى أرضه بالجرف فرأى فى ثوبه احتلاما فقال لقد ابتليت بالاحتلام منذ وليت أمر الناس فاغتسل وغسل ما رأى فى ثوبه من الاحتلام ثم صلى بعد أن طلعت الشمس (مالك) [كنز العمال ٢٧٠٣٤]
٢٨٧١٦- عن حارثة بن مضرب: أن عمر بن الخطاب فرض على أهل السواد ضيافة يوم وليلة فمن حبسه مرض أو مطر أنفق من ماله (الشافعى، وأبو عبيد، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٦٩]
أخرجه الشافعى فى الأم (٤/١٨١) ، والبيهقى (٩/١٩٦، رقم ١٨٤٦٧) .
стр. 12629
٢٨٧١٧- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب فرض فى كل سبى فدى من العرب ستة قلائص وأنه كان يقضى بذلك فيمن تزوج الولائد من العرب (أبو عبيد فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٥٢٠]
أخرجه البيهقى (٩ /٧٤، رقم ١٧٨٤٩) ، وقال البيهقى: وهذا مرسل إلا أنه جيد.
٢٨٧١٨- عن قيس بن أبى حازم: أن عمر بن الخطاب فرض لأهل بدر خمسة آلاف وقال لأفضلنهم على من سواهم (ابن أبى شيبة، والبخارى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٤٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤١٥) ، والبخارى (٤/١٤٧٥) ، والبيهقى (٦/٣٤٩) .
٢٨٧١٩- عن سليمان بن حبيب: أن عمر بن الخطاب فرض لعيال المقاتلة ولذراريهم العشرات فأمضى عثمان ومن بعده من الولاة ذلك وجعلوها موروثة يرثها ورثة الميت منهم ممن ليس فى العطاء والعشرة (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٩٣]
стр. 12630
٢٨٧٢٠- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب فقد رجلا أياما فإما دخل عليه، وإما لقيه قال: من أين ترى قال: اشتكيت فما خرجت لصلاة ولا لغيرها فقال له عمر: إن كنت مجيبا فأجب الفلاح (الطبرانى) [كنز العمال ٢٢٧٩٤]
٢٨٧٢١- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب فقد رجلا من أصحابه، فقال لابن عوف: انطلق بنا إلى منزل فلان فننظر، فأتيا منزله، فوجدا بابه مفتوحا، وهو جالس وامرأته تصب له فى الإناء فتناوله إياه، فقال عمر لابن عوف: هذا الذى شغله عنا، فقال ابن عوف لعمر: وما يدريك ما فى الإناء فقال عمر: أتخاف أن يكون هذا التجسس قال: بل هو التجسس، قال: وما التوبة من هذا قال: لا تعلمه بما اطلعت عليه من أمره ولا يكونن فى نفسك إلا خير، ثم انصرفا (سعيد بن منصور، وابن المنذر) [كنز العمال ٨٨٢٥]
стр. 12631
٢٨٧٢٢- عن عطاء الخراسانى: أن عمر بن الخطاب قال إذا أخذ السارق ما يساوى ربع دينار قطع (عبد الرزاق، وابن المنذر فى الأوسط) [كنز العمال ١٣٨٩٣]
٢٨٧٢٣- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب قال إن جاءنى خمس العراق لا أدع هاشميا إلا زوجته ومن لا جارية له إلا أخدمته (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٥٢٩]
٢٨٧٢٤- عن إبراهيم بن جرير: أن عمر بن الخطاب قال إن جريرا يوسف هذه الأمة (ابن سعد، والخرائطى فى اعتلال القلوب) [كنز العمال ٣٦٩٢٠]
стр. 12632
٢٨٧٢٥- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب قال: إنى لأبغض فلانا فقيل للرجل ما شأن عمر يبغضك، فلما كثر القوم فى الدار جاء فقال يا عمر أفتقت فى الإسلام فتقا قال لا، قال فجنيت جناية قال لا، قال أحدثت حدثا قال لا، قال فعلام تبغضنى وقال الله: ﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا﴾ فقد آذيتنى فلا غفرها الله لك، فقال عمر: صدق والله ما فتق فتقا، ولا، ولا فاغفرها لى، فلم يزل به حتى غفر له (ابن المنذر) [كنز العمال ٤٥٥٢]
٢٨٧٢٦- عن عمرو بن شعيب: أن عمر بن الخطاب قال إنى لخائف أن يأتى من بعدى من يهلك دية المرء المسلم فلأقولن فيها قولا على أهل الإبل مائة بعير وعلى أهل الذهب ألف دينار وعلى أهل الورق اثنا عشر ألف درهم (البيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٢٣]
أخرجه البيهقى (٨/٧٩، رقم ١٥٩٦٣)
стр. 12633
٢٨٧٢٧- عن زيد بن أسلم عن أبيه: أن عمر بن الخطاب قال اللهم لا تجعل قتلى بيد رجل صلى لك ركعة أو سجدة واحدة يحاجنى بها عندك يوم القيامة (مالك، وابن راهويه، والبخارى، وأبو نعيم فى الحلية وصحح) [كنز العمال ٣٥٩٦٤]
أخرجه مالك (٢/٤٦١، رقم ٩٨٥) .
٢٨٧٢٨- عن كعب: أن عمر بن الخطاب قال انشدك بالله يا كعب أتجدنى خليفة أم ملكا قال بل خليفة فاستحلفه فقال كعب خليفة والله من خير الخلفاء وزمانك خير زمان (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال ٣٥٧٩٤]
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/١٠٢، رقم ٢٤١) .
٢٨٧٢٩- عن أبى عثمان النهدى: أن عمر بن الخطاب قال تعلموا العربية (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٣٥٥]
أخرجه البيهقى (٢ /١٨، رقم ٢١٠٧) .
٢٨٧٣٠- عن عبد الله بن جراد: أن عمر بن الخطاب قال حد الخمر ثمانون (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٧٣]
стр. 12634
٢٨٧٣١- عن أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال: أن عمر بن الخطاب قال خرجت مع ثلاثين من قريش فى تجارة إلى الشام فى الجاهلية فلما خرجنا من مكة نسيت قضاء حاجة فرجعت فقلت لأصحابى ألحقكم فوالله إنى لفى سوق من أسواقها إذا أنا ببطريق قد جاء فأخذ بعنقى فذهبت أنازعه فأدخلنى كنيسة فإذا تراب متراكب بعضه على بعض فدفع إلى مجرفة وفأسا وزنبيلا وقال انقل هذا التراب فجلست أتفكر فى أمرى كيف أصنع فأتانى فى الهاجرة وعليه سبنية قصب أرى سائر جسده منها ثم قال لم أرك أخرجت شيئا ثم ضم أصابعه فضرب بها وسط رأسى فقلت ثكلتك أمك عمر وبلغت ما أرى فقمت بالمجرفة فضربت بها هامته فإذا دماغه قد انتشر فأخذته ثم واريته تحت التراب ثم خرجت على وجهى ما أدرى أين أسلك فمشيت بقية يومى وليلتى حتى أصبحت ثم انتهيت إلى دير فاستظللت فى ظله فخرج إلى رجل من أهل الدير فقال يا عبد الله ما يجلسك ها هنا فقلت أضللت عن أصحابى قال ما أنت على الطريق وإنك لتنظر بعين
стр. 12635
خائف فادخل فأصب من الطعام واسترح ونم فدخلت فجاءنى بطعام وشراب ولطف فصعد فى البصر وخفضه ثم قال يا هذا قد علم أهل الكتاب أنه لم يبق على وجه الأرض أحد أعلم منى بالكتاب وإنى أجد صفتك الذى يخرجنا من هذا الدير ويغلب على هذه البلدة فقلت له أيها الرجل قد ذهبت فى غير مذهب قال ما اسمك قلت عمر بن الخطاب قال أنت والله صاحبنا غير شك فاكتب على ديرى وما فيه قلت أيها الرجل قد صنعت معروفا فلا تكدره فقال اكتب لى كتابا فى رق وليس عليك فيه شىء فإن تكن صاحبنا فهو ما نريد وإن تكن الأخرى فليس يضرك قلت هات فكتبت له ثم ختمت عليه فدعا بنفقة فدفعها إلى وبأثواب وبأتان قد أوكفت فقال ألا تسمع قلت نعم قال اخرج عليها فإنها لا تمر باهل دير إلا أعلفوها وسقوها حتى إذا بلغت مأمنك فاضرب وجهها مدبرة فإنها لا تمر بقوم ولا أهل دير إلا علفوها وسقوها حتى تصير إلى فركبت فلم أمر بقوم إلا أعلفوها وسقوها حتى أدركت أصحابى متوجهين إلى الحجاز فضربت وجهها مدبرة
стр. 12636
ثم صرت معهم فلما قدم عمر الشام فى خلافته أتاه ذلك الراهب وهو صاحب دير العدس بذلك الكتاب فلما رآه عمر تعجب منه فقال أوف لى شرطى فقال عمر ليس لعمر ولا لأبى عمر فيه شىء ولكن عندك للمسلمين منفعة فأنشأ عمر يحدثنا حديثه حتى أتى على آخره فقال له عمر إن أضفتم المسلمين وهديتموهم الطريق ومرضتم المريض فعلنا ذلك قال نعم يا أمير المؤمنين فوفى له بشرطه (الدينورى، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٦) .
٢٨٧٣٢- عن الوليد بن مسلم قال أنبأنا أبو عمرو يعنى الأوزاعى: أن عمر بن الخطاب قال: خففوا على الناس فى الخرص فإن فيه العرية والوطية والآكلة، قال الوليد: قلت لأبى عمرو ما العرية قال: النخلة أو النخلتان والثلاث يمنحها الرجل الرجل من أهل الحاجة، قلت: فما الآكلة قال: أهل المال يأكلون منها رطبا فلا يخرص ذلك ويوضع من خرصه، قال: قلت فما الوطية قال: من يغشاهم ويزورهم (البيهقى، وقال: هذا اللفظ الذى رواه الأوزاعى عن عمر فى
стр. 12637
التخفيف رواه مكحول عن النبى ﷺ مرسلا) [كنز العمال ١٦٨٩٤]
أخرجه البيهقى (٤/١٢٤، رقم ٧٢٣٨) .
٢٨٧٣٣- عن عاصم بن أبى النجود: أن عمر بن الخطاب قال عليكم بالأبكار من النساء فإنهن أنتق أرحاما وأعذب أفواها وأرضى باليسير (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال ٤٥٦٢٧]
٢٨٧٣٤- عن يسار بن نمير: أن عمر بن الخطاب قال فى الرجل يسئل الرجل الدنانير أيأخذ الدراهم قال إذا قامت على الثمن فأعطها إياه بالقيمة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٠٠٩٩]
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٢٧، رقم ١٤٥٨٤) .
٢٨٧٣٥- عن النعمان بن البشير: أن عمر بن الخطاب قال فى مجلس وحوله المهاجرون والأنصار أرأيتم لو ترخصت فى بعض الأمور ما كنتم فاعلين فسكتوا فقال ذلك ثلاثا فقال بشر بن سعد لو فعلت ذلك قومناك تقويم القدح فقال عمر أنتم إذاً (أبو ذر الهروى فى الجامع، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٩٦]
أخرجه ابن عساكر (١٠/٢٩٢) .
стр. 12638
٢٨٧٣٦- عن عطاء: أن عمر بن الخطاب قال فى محرم بحجة أصاب امرأته وهى محرمة قال يقضيان حجهما وعليهما الحج من قابل من حيث كانا أحرما ويفترقان حتى يتما حجهما (البيهقى) [كنز العمال ١٢٨١١]
أخرجه البيهقى (٥ /١٦٧، رقم ٩٥٦١) .
٢٨٧٣٧- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قال فى ولايته من ولى هذا الأمر بعدى فليعلم أن سيريده عنه القريب والبعيد وايم الله ما كنت إلا أقاتل الناس عن نفسى قتالا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٣٠٢]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٧) .
٢٨٧٣٨- عن قتادة عن رجاء بن حيوة عن قبيصة بن ذؤيب: أن عمر بن الخطاب قال فيما أحرزه المشركون ما أصابه المسلمون فعرفه صاحبه قال إن أدركه قبل أن يقسم فهو له وإذا [جرت فيه السهام فلا شىء له] [كنز العمال ١١٥٩٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٥٠٦، رقم ٣٣٣٥٢) ، والدارقطنى (٤/١١٤، رقم ٣٧) ، والبيهقى (٩/١١٢، رقم ١٨٠٣٤) .
стр. 12639
٢٨٧٣٩- عن خالد اللجلاج: أن عمر بن الخطاب قال: كرم المرء تقواه، ومروءته دينه، ودينه حسن خلقه، والجبن والجرأة غرائز، فالجرىء يقاتل عما لا يؤب على أهله، والجبان يفر عن أبيه وأمه، والقتل حتف من الحتوف، والشهيد من احتسب نفسه. قال: ولا أعلم أنه يرفعه إلى رسول الله ﷺ (ابن المرزبان فى المروءة) [كنز العمال ٤٤٣٧٨]
أخرجه أيضًا: مالك (٢/٤٦٣، رقم ٩٩٠)
٢٨٧٤٠- عن عدى بن عدى بن عميرة بن فروة عن أبيه عن جده: أن عمر بن الخطاب قال لأبى أو ليس كنا نقرأ فيما يقرأ من كتاب الله إن انتفائكم من آبائكم كفر بكم فقال بلى ثم قال أو ليس كنا نقرأ الولد للفراش وللعاهر الحجر فيما فقدنا من كتاب الله قال بلى (ابن عبد البر فى التمهيد) [كنز العمال ١٥٣٧٢]
أخرجه ابن عبد البر فى التمهيد (٤/٢٧٦) .
стр. 12640
٢٨٧٤١- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه: ما تقولون فى الرجل لا يحضره أحيانا ذهنه ولا عقله ولا حفظه، وأحيانا يحضره ذهنه وعقله قالوا: ما ندرى يا أمير المؤمنين، قال عمر: إن للقلب طخاء كطخاء القمر فإذا غشى ذلك القلب ذهب ذهنه وعقله وحفظه، فإذا انجلى عن قلبه أتاه عقله وذهنه وحفظه (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف) [كنز العمال ١٦٩٢]
٢٨٧٤٢- عن محمد بن سيرين: أن عمر بن الخطاب قال لأنزعن فلانا عن القضاء ولأستعملن على القضاء رجلا إذا رآه الفاجر فرقه (البيهقى) [كنز العمال ١٤٤٥٥]
أخرجه البيهقى (١٠/١٠٨) .
٢٨٧٤٣- عن مالك أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب قال لا تجوز شهادة خصم ولا ظنين (مالك) [كنز العمال ١٧٧٩٧]
أخرجه مالك (٢/٧٢٠، رقم ١٤٠٣) ، والبيهقى (١٠/٢٠١، رقم ٢٠٦٥٠) .
следующие страницы →