Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12636–12675 · переход к 12641.
стр. 12636
ثم صرت معهم فلما قدم عمر الشام فى خلافته أتاه ذلك الراهب وهو صاحب دير العدس بذلك الكتاب فلما رآه عمر تعجب منه فقال أوف لى شرطى فقال عمر ليس لعمر ولا لأبى عمر فيه شىء ولكن عندك للمسلمين منفعة فأنشأ عمر يحدثنا حديثه حتى أتى على آخره فقال له عمر إن أضفتم المسلمين وهديتموهم الطريق ومرضتم المريض فعلنا ذلك قال نعم يا أمير المؤمنين فوفى له بشرطه (الدينورى، وابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٦) .
٢٨٧٣٢- عن الوليد بن مسلم قال أنبأنا أبو عمرو يعنى الأوزاعى: أن عمر بن الخطاب قال: خففوا على الناس فى الخرص فإن فيه العرية والوطية والآكلة، قال الوليد: قلت لأبى عمرو ما العرية قال: النخلة أو النخلتان والثلاث يمنحها الرجل الرجل من أهل الحاجة، قلت: فما الآكلة قال: أهل المال يأكلون منها رطبا فلا يخرص ذلك ويوضع من خرصه، قال: قلت فما الوطية قال: من يغشاهم ويزورهم (البيهقى، وقال: هذا اللفظ الذى رواه الأوزاعى عن عمر فى
стр. 12637
التخفيف رواه مكحول عن النبى ﷺ مرسلا) [كنز العمال ١٦٨٩٤]
أخرجه البيهقى (٤/١٢٤، رقم ٧٢٣٨) .
٢٨٧٣٣- عن عاصم بن أبى النجود: أن عمر بن الخطاب قال عليكم بالأبكار من النساء فإنهن أنتق أرحاما وأعذب أفواها وأرضى باليسير (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال ٤٥٦٢٧]
٢٨٧٣٤- عن يسار بن نمير: أن عمر بن الخطاب قال فى الرجل يسئل الرجل الدنانير أيأخذ الدراهم قال إذا قامت على الثمن فأعطها إياه بالقيمة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٠٠٩٩]
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٢٧، رقم ١٤٥٨٤) .
٢٨٧٣٥- عن النعمان بن البشير: أن عمر بن الخطاب قال فى مجلس وحوله المهاجرون والأنصار أرأيتم لو ترخصت فى بعض الأمور ما كنتم فاعلين فسكتوا فقال ذلك ثلاثا فقال بشر بن سعد لو فعلت ذلك قومناك تقويم القدح فقال عمر أنتم إذاً (أبو ذر الهروى فى الجامع، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٩٦]
أخرجه ابن عساكر (١٠/٢٩٢) .
стр. 12638
٢٨٧٣٦- عن عطاء: أن عمر بن الخطاب قال فى محرم بحجة أصاب امرأته وهى محرمة قال يقضيان حجهما وعليهما الحج من قابل من حيث كانا أحرما ويفترقان حتى يتما حجهما (البيهقى) [كنز العمال ١٢٨١١]
أخرجه البيهقى (٥ /١٦٧، رقم ٩٥٦١) .
٢٨٧٣٧- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قال فى ولايته من ولى هذا الأمر بعدى فليعلم أن سيريده عنه القريب والبعيد وايم الله ما كنت إلا أقاتل الناس عن نفسى قتالا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٣٠٢]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٧) .
٢٨٧٣٨- عن قتادة عن رجاء بن حيوة عن قبيصة بن ذؤيب: أن عمر بن الخطاب قال فيما أحرزه المشركون ما أصابه المسلمون فعرفه صاحبه قال إن أدركه قبل أن يقسم فهو له وإذا [جرت فيه السهام فلا شىء له] [كنز العمال ١١٥٩٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٥٠٦، رقم ٣٣٣٥٢) ، والدارقطنى (٤/١١٤، رقم ٣٧) ، والبيهقى (٩/١١٢، رقم ١٨٠٣٤) .
стр. 12639
٢٨٧٣٩- عن خالد اللجلاج: أن عمر بن الخطاب قال: كرم المرء تقواه، ومروءته دينه، ودينه حسن خلقه، والجبن والجرأة غرائز، فالجرىء يقاتل عما لا يؤب على أهله، والجبان يفر عن أبيه وأمه، والقتل حتف من الحتوف، والشهيد من احتسب نفسه. قال: ولا أعلم أنه يرفعه إلى رسول الله ﷺ (ابن المرزبان فى المروءة) [كنز العمال ٤٤٣٧٨]
أخرجه أيضًا: مالك (٢/٤٦٣، رقم ٩٩٠)
٢٨٧٤٠- عن عدى بن عدى بن عميرة بن فروة عن أبيه عن جده: أن عمر بن الخطاب قال لأبى أو ليس كنا نقرأ فيما يقرأ من كتاب الله إن انتفائكم من آبائكم كفر بكم فقال بلى ثم قال أو ليس كنا نقرأ الولد للفراش وللعاهر الحجر فيما فقدنا من كتاب الله قال بلى (ابن عبد البر فى التمهيد) [كنز العمال ١٥٣٧٢]
أخرجه ابن عبد البر فى التمهيد (٤/٢٧٦) .
стр. 12640
٢٨٧٤١- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه: ما تقولون فى الرجل لا يحضره أحيانا ذهنه ولا عقله ولا حفظه، وأحيانا يحضره ذهنه وعقله قالوا: ما ندرى يا أمير المؤمنين، قال عمر: إن للقلب طخاء كطخاء القمر فإذا غشى ذلك القلب ذهب ذهنه وعقله وحفظه، فإذا انجلى عن قلبه أتاه عقله وذهنه وحفظه (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف) [كنز العمال ١٦٩٢]
٢٨٧٤٢- عن محمد بن سيرين: أن عمر بن الخطاب قال لأنزعن فلانا عن القضاء ولأستعملن على القضاء رجلا إذا رآه الفاجر فرقه (البيهقى) [كنز العمال ١٤٤٥٥]
أخرجه البيهقى (١٠/١٠٨) .
٢٨٧٤٣- عن مالك أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب قال لا تجوز شهادة خصم ولا ظنين (مالك) [كنز العمال ١٧٧٩٧]
أخرجه مالك (٢/٧٢٠، رقم ١٤٠٣) ، والبيهقى (١٠/٢٠١، رقم ٢٠٦٥٠) .
стр. 12641
٢٨٧٤٤- عن ليث بن أبى سليم: أن عمر بن الخطاب قال لا تسموا الحكم ولا أبا الحكم فإن الله هو الحكم ولا تسموا الطريق السكة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٩٨١]
٢٨٧٤٥- عن عروة: أن عمر بن الخطاب قال لا يحل لى هذا المال إلا ما سمنت أكلا من صلب مالى (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٩٥]
٢٨٧٤٦- عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب قال لا يصلى أحدكم وهو ضام بين وركيه (مالك) [كنز العمال ٢٢٤٦٢]
٢٨٧٤٧- عن محارب بن دثار: أن عمر بن الخطاب قال لرجل قاض بدمشق: كيف تقضى قال: بكتاب الله قال: فإذا جاءك ما ليس فى كتاب الله قال: أقضى بسنة رسول الله ﷺ ، قال: فإذا جاءك ما ليس فيه سنة رسول الله قال: أجتهد برأى وأؤامر جلسائى، قال: أحسنت (ابن جرير) [كنز العمال ١٤٤٥١]
٢٨٧٤٨- عن ابن شبرمة: أن عمر بن الخطاب قال لرجل له نصيب فى عبد لا تفسد على صاحبك فتضمن (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٩٧٥٢]
стр. 12642
٢٨٧٤٩- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب قال لرجل ما اسمك قال جمرة قال ابن من قال ابن شهاب قال ممن قال من الحرقة قال أين مسكنك قال بحرة النار قال بأيها قال بذات لظى فقال له عمر أدرك أهلك فقد احترقوا [كنز العمال ٣٥٩٨٢]
٢٨٧٥٠- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب قال لعبد الرحمن بن عوف أنت عندنا العدل الرضى فماذا سمعت (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٧١]
أخرجه ابن عساكر (٣٥/٢٣٧) .
٢٨٧٥١- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب قال لعبد الرحمن بن عوف لو رأيت رجلا قتل أو سرق أو زنا قال أرى شهادتك بشهادة رجل من المسلمين قال أصبت (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال]
أخرجه عبد الرزاق (٨ /٣٤٠، رقم ١٥٤٥٦) ، والبيهقى (١٠ /١٤٤، ٢٠٢٩٣) .
стр. 12643
٢٨٧٥٢- عن عبد الكريم بن أبى المخارق: أن عمر بن الخطاب قال لغلام قدامة بن مظعون: أنت على هؤلاء الحطابين، فمن وجدته احتطب من بين لابتى المدينة فلك فأسه وحبله، قال: وثوباه قال عمر: لا، ذلك كثير (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٨١٢٦]
٢٨٧٥٣- عن حبيب بن مرة السعدى: أن عمر بن الخطاب قال لقوم من عبد القيس ما المروءة فيكم قالوا العفة والحرفة (ابن المرزبان) [كنز العمال ٨٧٦٠]
أخرجه أيضًا: البيهقى (١٠/١٩٥، رقم ٢٠٦٠٢) .
٢٨٧٥٤- عن قتادة وغيره: أن عمر بن الخطاب قال لكعب ألا تتحول إلى المدينة فيها مهاجر رسول الله ﷺ وقبره فقال كعب يا أمير المؤمنين إنى وجدت فى كتاب الله المنزل أن الشام كنز الله من أرضه فيها كنز من عباده (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨١٨٧]
أخرجه ابن عساكر (١/١٢١) .
٢٨٧٥٥- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب قال للمعيقيب اجلس منى قيد رمح وكان به ذاك الداء وكان بدريا (ابن جرير) [كنز العمال ٢٨٤٩٩]
стр. 12644
أخرجه أيضًا: ابن سعد (٤/١١٧)
٢٨٧٥٦- عن يونس بن عبيد عن معاوية عن أبيه: أن عمر بن الخطاب قال: لم يعط عبد بعد إيمان بالله شيئا خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود، قال رسول الله ﷺ : إن منهن لغنما لا يجدى منه، وإن منهن لغلا لا يفدى منه (أبو نعيم فى فضيلة الإنفاق على البنات) [كنز العمال ٤٥٥٩١]
أخرجه أيضًا: البغوى فى الجعديات (١/١٦٦، رقم ١٠٧٧) ، وابن أبى شيبة (٣/٥٥٩، رقم ١٧١٤٢) ، والبيهقى (٧/ ٨٢، رقم ١٣٢٥٧) ، وفى شعب الإيمان (٦/٢٤٩، رقم ٨٠٤٠) .
стр. 12645
٢٨٧٥٧- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب قال لما توفى عثمان بن مظعون وفاة لم يقتل هبط من نفسى هبطة ضخمة فقلت: انظروا إلى هذا الذى كان أشدنا تخليا من الدنيا ثم مات ولم يقتل، فلم يزل عثمان بتلك المنزلة من نفسى حتى توفى رسول الله ﷺ فقلت: ويك إن خيارنا يموتون، ثم توفى أبو بكر فقلت: ويك إن خيارنا يموتون، فرجع عثمان فى نفسه إلى المنزلة التى كان بها قبل ذلك (ابن سعد، وأبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال ٣٧٣٥٨]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٩٩) .
٢٨٧٥٨- عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قال لما جلد الثلاثة الذين شهدوا على المغيرة استتابهم فرجع اثنان فقبل شهادتهما وأبى أبو بكرة أن يرجع فرد شهادته (الشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٧٧٣]
أخرجه الشافعى فى الأم (٧/٢٦) ، والبيهقى (١٠/١٥٢، رقم ٢٠٣٣٤) .
стр. 12646
٢٨٧٥٩- عن عطاء بن أبى رباح: أن عمر بن الخطاب قال ليعلى بن منبه وهو يصب على عمر ماء وهو يغتسل أصببت على رأسى فلن يزيده الماء إلا شعثا (مالك) [كنز العمال ١٢٨٣١]
أخرجه مالك (١/٣٢٣، رقم ٧٠٤) ، والشافعى (١/١١٧) ، والبيهقى (٥/٦٣، رقم ٨٩١٥) .
٢٨٧٦٠- عن صفية بنت أبى عبيد: أن عمر بن الخطاب قال ما بال رجال يطؤن ولائدهم ثم يدعونهن يخرجن لا تأتينى وليدة يعترف سيدها أنه قد كان ألم بها إلا ألحقت به ولدها فأرسلوهن بعد أو أمسكوهن (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٣٥٥]
أخرجه مالك (٢/٧٤٣، رقم ١٤٢٣) ، والبيهقى (٧/٤١٣، رقم ١٥١٥٢) .
٢٨٧٦١- عن عطاء الخراسانى وطاووس قالا: قال إن عمر بن الخطاب قال ما عظمت نعمة الله على رجل إلا عظمت مؤنة الناس عليه فمن لم يحتمل مؤنة الناس عرض تلك النعمة لزوالها وكل ذى نعمة محسود واستعينوا على قضاء الحاجة بكتمانها (الشيرازى فى الألقاب) [كنز العمال ١٧٠١٨]
стр. 12647
٢٨٧٦٢- عن قتادة: أن عمر بن الخطاب قال من زعم أنه مؤمن فهو كافر ومن زعم أنه فى الجنة فهو فى النار ومن زعم أنه عالم فهو جاهل فنازعه رجل فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من زعم أنه فى الجنة فهو فى النار (الحارث) [كنز العمال ٨٨٩٧]
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (١/١٦٢، رقم ١٧) .
٢٨٧٦٣- عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب قال من ضفر فليحلق ولا يشبه بالتلبيد (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٣١]
أخرجه مالك (١/٣٩٨، رقم٨٩٣) ، والبيهقى (٥/١٣٥، رقم ٩٣٦٥) .
٢٨٧٦٤- عن حميد بن عبد الرحمن: أن عمر بن الخطاب قال من فاته ورده من الليل فليصل به فى صلاة قبل الظهر فإنها تعدل صلاة الليل (ابن المبارك، وابن جرير) [كنز العمال ٢٣٣٩٣]
أخرجه ابن المبارك (١/٤٤٢، رقم ١٢٤٩) .
٢٨٧٦٥- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب قال هان شىء أصلح به أقواما أن أبدلهم أميرا مكان أمير (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٣٣٢]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٤) .
стр. 12648
٢٨٧٦٦- عن الليث بن سعد: أن عمر بن الخطاب قال هل تدرون لم سمى المزاح قالوا لا قال لأنه زاح عن الحق (ابن أبى الدنيا فى الصمت) [كنز العمال ٩٠١٨]
٢٨٧٦٧- عن الحسن: لقد هممت أن لا أدع فى الكعبة صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها، فقال له أبى بن كعب: والله ما ذاك لك فقال عمر: لم قال: إن الله قد بين موضع كل مال وأقره رسول الله ﷺ ، فقال عمر: صدقت (عبد الرزاق، والأزرقى فى أخبار مكة) [كنز العمال ٣٨٠٥٢]
٢٨٧٦٨- عن عبد الكريم بن رشيد: أن عمر بن الخطاب قال يا أصحاب رسول الله تناصحوا فإنكم إن لا تفعلوا غلبكم عليها يعنى الخلافة مثل عمرو بن العاص ومعاوية بن أبى سفيان (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال ٣١٤٧٨]
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/١٢٨، رقم ٣٠٦) .
стр. 12649
٢٨٧٦٩- عن حبة العرنى: أن عمر بن الخطاب قال يا أهل الكوفة أنتم رأس العرب وجمجمتها وسهمى الذى أرمى به إن أتانى شىء من ههنا وههنا وأنى بعثت إليكم بعبد الله بن مسعود واخترته لكم وآثرتكم به على نفسى أثرة (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٧١٩٩]
أخرجه ابن سعد (٦/٧) ، وابن أبى شيبة (٦/٤٠٨، رقم ٣٢٤٤٥) .
٢٨٧٧٠- عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: أن عمر بن الخطاب قال يا أهل مكة ما شأن الناس يأتون شعثا وأنتم مدهنون أهلوا إذا رأيتم الهلال [كنز العمال ١٢٤٠٧]
أخرجه مالك (١/٣٣٩، رقم ٧٥٢) .
стр. 12650
٢٨٧٧١- عن زياد بن حدير: أن عمر بن الخطاب قال: يا زياد ابن حدير هل تدرى ما يهدم الإسلام إمام ضلالة، وجدال منافق بالقرآن ودين يقطع أعناقكم، وأخشى عليكم زلة عالم، فأما زلة العالم فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم، وإن زل فلا تقطعوا منه إياسكم فإن العالم يزل ثم يتوب، ومن جعل الله غناه فى قلبه فقد أفلح (العسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٤٤٢١٠]
٢٨٧٧٢- عن معدان بن طلحة اليعمرى: أن عمر بن الخطاب قام على المنبر يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر رسول الله ﷺ وذكر أبا بكر، ثم قال: رأيت رؤيا لا أراها إلا بحضور أجلى، رأيت كأن ديكا نقرنى نقرتين أحمر، فقصصتها على أسماء بنت عميس، فقالت: يقتلك رجل من العجم، وإن الناس يأمرونى أن أستخلف وأن الله لم يكن ليضيع دينه وخلافته التى بعث بها نبيه ﷺ وإن يعجل بى أمر فإن الشورى فى هؤلاء الستة الذين مات النبى ﷺ وهو عنهم راض عثمان
стр. 12651
وعلى والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص، فمن بايعتم منهم فاسمعوا له وأطيعوا، وإنى أعلم أن أقواما سيطعنون فى هذا الأمر بعدى أنا ضربتهم بيدى على الإسلام، فإن فعلوا فأولئك أعداء الله، الكفار الضلال، وإنى لم أدع شيئا هو أهم عندى من أمر الكلالة، وايم الله ما أغلظ لى نبى الله ﷺ فى شىء منذ صحبته أشد مما أغلظ لى فى شأن الكلالة حتى طعن بأصبعه فى صدرى وقال: تكفيك آية الصيف التى نزلت فى آخر سورة النساء، وإنى إن أعش فسأقض فيها بقضاء يعلمه من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن، وإنى أشهد الله على أمراء الأمصار أنى إنما بعثتهم ليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم ويعدلوا عليهم ويقسموا فيئهم بينهم ويرفعوا إلى مما عمى عليهم، ثم إنكم أيها الناس تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا الثوم والبصل، وايم الله لقد كنت أرى نبى الله ﷺ إذا وجد ريحهما من الرجل يأمر به فيؤخذ بيده
стр. 12652
فيخرج من المسجد حتى يؤتى به البقيع، فمن أكلهما لا بد فليمتهما طبخا فخطب الناس يوم الجمعة وأصيب يوم الأربعاء لأربع بقين من ذى الحجة (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، ومسلم، وأبو عوانة، وأبو يعلى، وابن حبان، ورفع المرفوع منه وهو قصة الكلالة والثوم والبصل. والنسائى، وابن ماجه وروى قصة الثوم والبصل، والعدنى، وابن خزيمة) [كنز العمال ١٤٢٣٩]
أخرجه الطيالسى (ص ١١، رقم ٥٣) ، وأحمد (١/١٥، رقم ٨٩) ، ومسلم (١/٣٩٦، رقم ٥٦٧) ، وأبو عوانة (١/٣٤١، رقم ١٢١٨) ، وأبو يعلى (١/٢١٩، رقم ٢٥٦) ، وابن حبان (٥/٤٤٤، رقم ٢٠٩١) ، والنسائى (٢/٤٣، رقم ٧٠٨) ، وابن ماجه (١/٣٢٤، رقم ١٠١٤) ، وابن خزيمة (٣/٨٤، رقم ١٦٦٦) .
وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٤٣٧، رقم ٣٧٠٦٢) ، والبزار (١/٤٤٤، رقم ٣١٤) ، والبيهقى (٨/١٥٠، رقم ١٦٣٥٥) .
стр. 12653
٢٨٧٧٣- عن الباهلى: أن عمر قام فى الناس خطيبا مدخله فى الشام بالجابية فقال: تعلموا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، فإنه لم يبلغ منزلة ذى حق أن يطاع فى معصية الله، واعلموا أنه لا يقرب من أجل ولا يبعد من رزق الله قول بحق وتذكير عظيم، واعلموا أن بين العبد وبين رزقه حجابا، فإن صبر أتاه رزقه، وإن اقتحم هتك الحجاب ولم يدرك فوق رزقه، وأدنوا الخيل وانتضلوا وانتعلوا وتسوكوا وتمعددوا وإياكم وأخلاق العجم، ومجاورة الجبارين وأن يرفع بين ظهرانيكم صليب، وأن تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر، وتدخلوا الحمام بغير إزار، وتدعوا نساءكم يدخلن الحمامات، فإن ذلك لا يحل وإياكم أن تكسبوا من عقد الأعاجم بعد نزولكم فى بلادهم ما يحبسكم فى أرضهم فإنكم توشكون أن ترجعوا إلى بلادكم وإياكم والصغار أن تجعلوه فى رقابكم وعليكم بأموال العرب الماشية تنزلون بها حيث نزلتم واعلموا أن الأشربة تصنع من ثلاثة: من الزبيب والعسل
стр. 12654
والتمر، فما عتق منه فهو خمر لا يخل واعلموا أن الله لا يزكى ثلاثة نفر، ولا ينظر إليهم، ولا يقربهم يوم القيامة، ولهم عذاب أليم: رجل أعطى إمامه صفقة يريد بها الدنيا، فإن أصابها وقى له، وإن لم يصبها لم يف له ورجل خرج بساعته بعد العصر فحلف بالله لقد أعطى بها كذا وكذا فاشتريت لقوله وسباب المؤمن فسوق وقتاله كفر، ولا يحل لك أن تهجر أخاك فوق ثلاثة أيام ومن أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ (العدنى) [كنز العمال ٤٤١٨٧]
٢٨٧٧٤- عن ابن عباس قال: إن عمر بن الخطاب قام فينا فقال ألا إن الرجم حد من حدود الله فلا تخدعن عنه فإنه فى كتاب الله وسنة نبيكم ﷺ وقد رجم رسول الله ﷺ ورجم أبو بكر ورجمت (الطيالسى) [كنز العمال ١٣٥١٤]
أخرجه الطيالسى (ص ٦، رقم ٢٥) .
٢٨٧٧٥- عن قتادة: أن عمر بن الخطاب قتل رجلا بامرأة [كنز العمال ٤٠١٧٣]
стр. 12655
٢٨٧٧٦- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قتل نفرا خمسة أو سبعة برجل قتلوه قتل غيلة وقال لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم به جميعا (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٧٨]
أخرجه مالك (٢ /٨٧١) ، والشافعى فى الأم (٦ /٢٢) ، والبيهقى (٨/٤٠) .
٢٨٧٧٧- عن جويرية بن أسماء: أن عمر بن الخطاب قدم مكة فجعل يجتاز فى سككها فيقول لأهل المنازل قموا أفنيتكم، فمر بأبى سفيان فقال له: يا أبا سفيان قموا فناءكم، فقال: نعم يا أمير المؤمنين حتى يجىء مهاننا: ثم إن عمر اجتار بعد ذلك فرأى الفناء كما كان فقال: يا أبا سفيان ألم آمرك أن تقموا فناءكم قال: بلى يا أمير المؤمنين ونحن نفعل إذا جاء مهاننا، فعلاه بالدرة فضربه بين أذنيه، فسمعت هند فقالت: أبصر به، أما والله لرب يوم لو ضربته لاقشعر بك بطن مكة فقال عمر: صدقت ولكن الله رفع بالإسلام أقواما ووضع به آخرين (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠١٨]
стр. 12656
أخرجه ابن عساكر (٢٣/٤٦٩) .
٢٨٧٧٨- عن ابن أبى مليكة: أن عمر بن الخطاب قدم مكة فسمع صوت أبى محذورة فقال: ويحه ما أشد صوته اما يخاف أن تنشق مريطاؤه فقال: إنما شددت صوتى لقدومك يا أمير المؤمنين، إنك فى بلدة حارة فأبرد على الناس ثم أبرد مرتين أو ثلاثا، ثم انزل فاركع ركعتين ثم ثوب (البيهقى) [كنز العمال ٢٢٦٣٩]
٢٨٧٧٩- عن سيار أبى الحكم: أن عمر بن الخطاب قرأ ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ الآية ثم قال الآن يارب وقد زينتها فى القلوب (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٢٩٥]
стр. 12657
٢٨٧٨٠- عن عمرو بن عامر الأنصارى: أن عمر بن الخطاب قرأ: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان﴾ فرفع الأنصار ولم يلحق الواو فى الذين، فقال له زيد بن ثابت: والذين اتبعوهم بإحسان، فقال عمر: الذين اتبعوهم بإحسان، فقال زيد: أمير المؤمنين أعلم، فقال عمر: ائتونى بأبى بن كعب، فسأله عن ذلك فقال أبى: والذين اتبعوهم بإحسان، فجعل كل واحد منهما يشير إلى أنف صاحبه بإصبعه، فقال أبى: والله أقرأنيها رسول الله ﷺ وأنت تتبع الخبط فقال عمر: نعم إذن، فنعم إذن، فنعم إذن نتابع أبيا (أبو عبيد فى فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٢٣]
стр. 12658
٢٨٧٨١- عن عروة: أن عمر بن الخطاب قرأ السجدة وهو على المنبر يوم الجمعة فنزل فسجد، وسجدوا معه، ثم قرأها يوم الجمعة الأخرى، فذهبوا ليسجدوا فقال عمر: على رسلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء فقرأها، فلم يسجد، ومنعهم أن يسجدوا (مالك، والطحاوى) [كنز العمال ٢٢٣٠١]
٢٨٧٨٢- عن أبى هريرة: أن عمر بن الخطاب قرأ بهم ﴿والنجم إذا هوى﴾ فسجد فيها ثم قام فقرأ سورة أخرى (مالك، ومسدد، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٣٠٠]
أخرجه الطحاوى (١ /٣٥٥) ، والبيهقى (٢ /٦٠، رقم ٢٢٩٤) .
٢٨٧٨٣- عن سليمان بن عتيق: أن عمر بن الخطاب قرأ فى الصبح بسورة آل عمران (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢١١٣]
стр. 12659
٢٨٧٨٤- عن أبى الصلت الثقفى: أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية ﴿ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا﴾ بنصب الراء وقرأها بعض من عنده من أصحاب رسول الله ﷺ : حرجا بالخفض، فقال عمر: ائتونى رجلا من كنانة واجعلوه راعيا وليكن مدلجيا، فأتوا به فقال له عمر: يا فتى ما الحرجة فيكم قال: الحرجة فينا الشجرة، تكون بين الأشجار لا يصل إليها راعية ولا وحشية ولا شىء، فقال عمر كذلك المنافق لا يصل إليه شىء من الخير (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ) [كنز العمال ٤٨٢٠]
أخرجه ابن جرير فى التفسير (٨/٢٨) .
стр. 12660
٢٨٧٨٥- عن ثعلبة بن أبى مالك: أن عمر بن الخطاب قسم مروطا بين نساء أهل المدينة فبقى منها مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله ﷺ التى عندك - يريدون أم كلثوم بنت على - فقال عمر: أم سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله ﷺ ، قال عمر: فإنها قد كانت تزفر لنا القرب يوم أحد (البخارى) [كنز العمال ٣٧٥٨٧]
أخرجه البخارى (٤/١٤٩٤، رقم ٣٨٤٣) .
стр. 12661
٢٨٧٨٦- عن سعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وقبيصة بن ذؤيب: أن عمر بن الخطاب قضى أن الجد يقاسم الإخوة للأب والأم والإخوة للأب ما كانت المقاسمة خيرا له من ثلث المال، فإن كثر الإخوة أعطى الجد الثلث وكان للإخوة ما بقى للذكر مثل حظ الأنثيين وقضى أن بنى الأب والأم أولى بذلك من بنى الأب ذكورهم وإناثهم، غير أن بنى الأب يقاسمون الجد كبنى الأب والأم فيردون عليهم، ولا يكون لبنى الأب مع بنى الأب والأم شىء إلا أن يكون بنو الأب يردون على بنات الأب مع بنى الأب والأم، فإن بقى شىء بعد فرائض بنات الأب والأم فهو للإخوة للأب للذكر مثل حظ الأنثيين (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦١٦]
أخرجه البيهقى (٦/٢٤٨) .
٢٨٧٨٧- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب قضى فى الضرس بجمل وفى الترقوة بجمل وفى الضلع بجمل (مالك، وابن راهويه) [كنز العمال ٤٠٢٧٩]
أخرجه مالك (٢/٨٦١، رقم ١٥٥٣) .
стр. 12662
٢٨٧٨٨- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب قضى فى الظفر إذا اعور وفسد بقلوص (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٠٦]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٩٢، رقم ١٧٧٤١) .
٢٨٧٨٩- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قضى فى المرأة يتزوجها الرجل أنه إذا أرخيت الستور فقد وجب الصداق (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٩٥]
أخرجه مالك (٢/٥٢٨، رقم ١١٠٠) ، والشافعى فى الأم (٧/٢٢٣) ، والبيهقى (٧/٢٥٥، رقم ١٤٢٥٦) .
٢٨٧٩٠- عن قبيصة بن ذؤيب: أن عمر بن الخطاب قضى فى رجل أنكر ولد امرأته وهو فى بطنها ثم اعترف به وهو فى بطنها حتى إذا ولد أنكره فأمر به عمر بن الخطاب فحد ثمانين جلدة لفريته عليها ثم ألحق به ولدها (البيهقى) [كنز العمال ١٥٣٤٧]
أخرجه البيهقى (٧/٤١١، رقم ١٥١٤٤) .
٢٨٧٩١- عن مجاهد: أن عمر بن الخطاب قضى فيمن قتل فى الشهر الحرام أو فى الحرم أو وهو محرم بالدية وثلث الدية (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٨٦]
стр. 12663
أخرجه عبد الرزاق (٩ /٣٠١، رقم ١٧٢٩٤) ، والبيهقى (٨ /٧١، رقم ١٥٩١٤) .
٢٨٧٩٢- عن عبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فى صلاة الغداة، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثنى عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد ولك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق. وزعم عبيد انه بلغه أنهما سورتان من القرآن فى مصحف ابن مسعود (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، ومحمد بن نصر، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٩٤٩]
أخرجه عبد الرزاق (٣/١١٨، رقم ٤٩٨٦) ، وابن أبى شيبة (٢/١٠٦، رقم ٧٠٢٧) ، والطحاوى (١/٢٤٩) ، والبيهقى (٢/٢١٠، رقم ٢٩٦٢) .
٢٨٧٩٣- عن زيد بن وهب: أن عمر بن الخطاب قنت فى صلاة الصبح قبل الركوع (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٦٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٠٥، رقم ٧٠١٨) .
стр. 12664
٢٨٧٩٤- عن فضالة بن أبى أمية عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كاتبه فاستقرض له مائتين من حفصة إلى عطائه فأعانه بها فذكر ذلك لعكرمة فقال هو قول الله ﴿وآتوهم من مال الله الذى آتاكم﴾ (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٣٧]
أخرجه البيهقى (١٠/٣٣٠، رقم ٢١٤٦١) .
٢٨٧٩٥- عن عمران: أن عمر بن الخطاب كان إذا احتاج أتى صاحب بيت المال فاستقرضه فربما عسر فيأتيه صاحب بيت المال يتقاضاه فيلزمه فيحتال له عمر، وربما خرج عطاؤه فقضاه (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٩٦]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٦) .
стр. 12665
٢٨٧٩٦- عن حيوة بن شريح: أن عمر بن الخطاب كان إذا بعث أميرا أوصاهم بتقوى الله وقال عند عقدة الولاية: بسم الله وعلى عون الله وامضوا بتأييد الله والنصر ولزوم الحق والصبر، وقاتلوا فى سبيل الله من كفر بالله، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، ثم لا تجبنوا عند اللقاء ولا تمثلوا عند القدرة، ولا تسرفوا عند الظهور، ولا تنكلوا عند الجهاد ولا تقتلوا امرأة ولا هرما ولا وليدا، وتوقوا قتلهم إذا التقى الزحفان وعند جمة النهضات، وفى شن الغارات، ولا تغلوا عند الغنائم ونزهوا الجهاد عن عرض الدنيا وأبشروا بالأرباح فى البيع الذى بايعتم وذلك هو الفوز العظيم (فى كتاب المداراة ولا يحضرنى اسم مخرجه إلا أنه قديم بكثرة الرواية فيه عن أبى خيثمة) [كنز العمال ١٤١٩٩]
стр. 12666
٢٨٧٩٧- عن عاصم بن أبى النجود: أن عمر بن الخطاب كان إذا بعث عماله شرط عليهم أن لا تركبوا برذونا ولا تأكلوا نقيا ولا تلبسوا رقيقا، ولا تغلقوا أبوابكم دون حوائج الناس، فإن فعلتم شيئا من ذلك فقد حلت بكم العقوبة، ثم يشيعهم، فإذا أراد أن يرجع قال: إنى لم أسلطكم على دماء المسلمين، ولا على أعراضهم، ولا على أموالهم، ولكنى بعثتكم لتقيموا بهم الصلاة، وتقسموا فيهم فيئهم، وتحكموا بينهم بالعدل فإذا أشكل عليكم شىء فارفعوه إلى، ألا فلا تضربوا العرب فتذلوها ولا تجمروها فتفتنوها ولا تعتلوا عليها فتحرموها جردوا القرآن (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٤١٩٧]
٢٨٧٩٨- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب كان إذا تلا هذه الآية ﴿ومن الناس من يعجبك قوله﴾ إلى قوله ﴿ومن الناس من يشترى﴾ قال اقتتل الرجلان (عبد بن حميد) [كنز العمال ٤٢٣١]
стр. 12667
٢٨٧٩٩- عن ورقاء بنت هداب: أن عمر بن الخطاب كان إذا خرج من منزله مر على أمهات المؤمنين فسلم عليهن قبل أن يأتى مجلسه فإذا انصرف إلى منزله مر عليهن فكان كلما مر وجد على باب عائشة رجلا جالسا فقال له: ما لى أراك ها هنا جالسا قال: حق لى أطلب به أم المؤمنين فدخل عليها عمر فقال لها: يا أم المؤمنين مالك فى كل ستة آلاف كفاية فى كل سنة قالت: بلى ولكن على فيها حقوق وقد سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: من كان عليه دين يهمه قضاؤه أو هم بقضائه لم يزل معه من الله حارس فأنا أحب أن لا يزال معى من الله حارس (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ١٥٥٥٤]
٢٨٨٠٠- عن ابن سيرين: أن عمر بن الخطاب كان إذا سمع صوتا أو دفا قال ما هذا فإن قالوا عرس أو ختان صمت وأقره (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، ومسدد) [كنز العمال ٤٥٦٧٥]
أخرجه عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١١/٥) ، وسعيد بن منصور (١ /٢٠٣) .
стр. 12668
٢٨٨٠١- عن أنس: أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبينا فاسقنا فيسقون (البخارى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان) [كنز العمال ٣٧٢٩٧]
أخرجه البخارى (١/٣٤٢، رقم ٩٦٤) ، وابن حبان (٧/١١٠، رقم ٢٨٦١) .
٢٨٨٠٢- عن أبى سعيد الأعور: أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم عليه قادم سأله عن الناس فقدم قادم فسأله من أين فقال من الطائف قال فمه قال رأيت بها شيخا يقول:
وأمك لا تسيغ لها شرابا تركت أباك مرعشة يداه
على بيضاته ذكرا كلابا إذا نغب الحمام ببطن وج
قال ومن كلاب قال ابن للشيخ كان غازيا قال فكتب عمر فيه فأقفله (الفاكهى فى أخبار مكة) [كنز العمال ٤٥٩٣٠]
стр. 12669
٢٨٨٠٣- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم مكة صلى بهم ركعتين ثم قال يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر (مالك، وعبد الرزاق، وابن جرير، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٦٩٨]
٢٨٨٠٤- عن إسماعيل بن أمية: أن عمر بن الخطاب كان إذا وجد شاربا فى رمضان نفاه مع الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٦٨]
٢٨٨٠٥- عن محمد بن مزاحم: أن عمر بن الخطاب كان استعمل بعد موت أبى عبيدة بن الجراح على حمص عمير بن سعد الأنصارى فأقام بها سنة فكتب إليه عمر بن الخطاب: إنا بعثناك على عمل من أعمالنا فما ندرى أوفيت بعهدنا أم خنتنا فإذا جاءك كتابى هذا فانظر ما اجتمع عندك من الفىء فاحمله إلينا والسلام. فقام عمير حين انتهى إليه الكتاب فحمل عكازته وعلق فيها إداوته وجرابه فيه طعامه وقصعته فوضعها على عاتقه حتى دخل على عمر فسلم فرد ﵇ وما كاد أن يرد - فقال: يا عمير ما لى أرى بك من سوء الحال أمرضت بعدى أم بلادك سوء أم هى خديعة منك
стр. 12670
لنا فقال عمير: ألم ينهك الله عن التجسس ما ترى فى سوء الحال ألست طاهر الدم صحيح البدن قد جئتك بالدنيا أحملها على عاتقى قال: يا أحمق وما الذى جئت به من الدنيا قال: جرابى فيه طعامى، وإداوتى فيها وضوئى وشرابى، وقصعتى فيها أغسل رأسى، وعكازتى بها أقاتل عدوى وأقتل بها حية إن عرضت لى قال صدقت يرحمك الله فما فعل المسلمون قال: تركتهم يوحدون ويصلون، ولا تسأل عما سوى ذلك، قال: فما فعل المعاهدون قال: أخذنا منهم الجزية عن يد وهم صاغرون، قال فما فعلت فيما أخذت منهم وما أنت وذاك يا عمر اجتهدت واختصصت نفسى ولم آل أنى لما قدمت بلاد الشام وجمعت من بها من المسلمين فاخترنا منهم رجلا فبعثناهم على الصدقات فنظرنا إلى ما اجتمع فقسمناه بين المهاجرين وبين فقراء المسلمين، فلو كان عندنا فضل لبلغناك، فقال: يا عمير جئت تمشى على رجليك أما كان فيهم رجل يتبرع لك بدابة فبئس المسلمون وبئس المعاهدون أما إنى سمعت رسول الله صلى الله
стр. 12671
عليه وسلم يقول: ليلينهم رجال إن هم سكتوا أضاعوهم، وإن هم تكلموا قتلوهم وسمعته يقول: لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم فقال: يا عبد الله بن عمر هات صحيفة نجدد لعمير عهدا، قال: لا والله لا أعمل لك على شىء أبدا: قال: لم قال: لأنى لم أنج، وما نجوت لأنى قلت لرجل من أهل العهد: أخزاك الله وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: أنا ولى خصم المعاهد واليتيم، ومن خاصمته خصمته. فما يؤمننى أن يكون محمد ﷺ خصمى يوم القيامة، ومن خاصمه خصمه، فقام عمر وعمير إلى قبر رسول الله ﷺ فقال عمير: السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر ماذا لقيت بعدكما اللهم الحقنى بصاحبى لم أغير ولم أبدل وجعل يبكى عمر وعمير طويلا، فقال: عمير الحق بأهلك، ثم قدم على عمر مال من الشام فدعا رجلا من أصحابه يقال له حبيب فصر مائة دينار
стр. 12672
فدفعها إليه فقال: ائت بها عميرا وأقم ثلاثة أيام ثم ادفعها إليه وقل: استعن بها على حاجتك - وكان منزله من المدينة مسيرة ثلاثة أيام - وانظر ما طعامه وما شرابه فقدم حبيب فإذا هو بفناء بابه يتفلى، فسلم عليه فقال: إن أمير المؤمنين يقرئك السلام، قال: عليك وعليه السلام، قال: كيف تركت أمير المؤمنين قال: صالحا، قال: لعله يجور فى الحكم قال: لا، قال: فلعله يرتشى قال: لا، قال: فلعله يضع السوط فى أهل القبلة، قال: لا إلا أنه ضرب ابنا له فبلغ به حدا فمات فيها، اللهم اغفر لعمر فإنى لا أعلم إلا أنه يحبك ويحب رسولك ويحب أن يقيم الحدود، فأقام عنده ثلاثة أيام يقدم إليه كل ليلة قرصا بإدامه زيت، حتى إذا كان اليوم الثالث قال: ارحل عنا فقد أجعت أهلنا، إنما كان عندنا فضل آثرناك به، فقال: هذه الصرة أرسل بها إليك أمير المؤمنين أن تستعين بها على حاجتك، فقال: هاتها، فلما قبضها عمير قال: صحبت رسول الله صلى الله
стр. 12673
عليه وسلم فلم أبتل بالدنيا، وصحبت أبا بكر فلم أبتل بالدنيا، وصحبت عمر وشر أيامى يوم لقيت عمر - وجعل يبكى، فقالت امرأته من ناحية البيت: لا تبك يا عمير ضعها حيث شئت: فاطرحى إلى بعض خلقانك فطرحت إليه بعض خلقانها فصر الدنانير بين أربعة وخمسة وستة فقسمها بين الفقراء وابن السبيل حتى قسمها كلها، ثم قدم حبيب على عمر فأخبره الخبر، قال ما فعلت الدنانير قال: فرقها كلها، قال: فلعل على أخى دينا قال: فاكتبوا إليه حتى يقبل إلينا، فقدم عمير على عمر، فسأله فقال: يا عمير ما فعلت الدنانير قال: قدمتها لنفسى وأقرضتها ربى، وما كنت أحب أن يعلم بها أحد، قال: يا عبد الله بن عمر قم فارحل له راحلة من تمر الصدقة فأعطها عميرا، وهات ثوبين فتكسوهما إياه فقال عمير: أما الثوبان فنقبلهما، وأما التمر فلا حاجة لنا فيه. فإنى تركت عند أهلى صاعا من تمر وهو يبلغهم إلى يوم ما، قال: فانصرف عمير إلى منزله فلم يلبث إلا قليلا حتى
стр. 12674
مات فبلغ ذلك عمر فقال: رحم الله عميرا ثم قال لأصحابه تمنوا، فتمنى كل رجل أمنيته فقال عمر: ولكنى أتمنى أن يكون رجال مثل عمير فاستعين بهم على أمور المسلمين (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٤٦]
أخرجه ابن عساكر (٤٦/٤٩٢)
٢٨٨٠٦- عن عبد الله بن عكيم: أن عمر بن الخطاب كان لا يضمن بالوديعة (مسدد) [كنز العمال ٤٦١٣٩]
٢٨٨٠٧- عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب كان لا يغير شيبته فى الإسلام فقيل له يا أمير المؤمنين ألا تغير فقال عمر سمعت رسول الله ﷺ يقول من شاب شيبة فى الإسلام كانت له نورا يوم القيامة وما أنا بمغير شيبتى (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ١٧٤٢٤]
٢٨٨٠٨- عن مجاهد: أن عمر بن الخطاب كان لا يغير شيبه فقيل له: لم لا تغير وقد كان أبو بكر يغير فقال إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول من شاب شيبة فى الإسلام كانت له نورا يوم القيامة وما أنا بمغير شيبى (ابن راهويه، وابن حبان) [كنز العمال ٤٣٠٠٨]
стр. 12675
٢٨٨٠٩- عن خالد بن أبى عمران أن سالم بن عبد الله ونافعا حدثاه: أن عمر بن الخطاب كان لا يكبر حتى يلتفت إلى الصفوف وتعتدل فإذا اعتدلت كبر ثم قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك رافعا بها صوته وإن أبا بكر الصديق كان يفعل ذلك (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٢٠٧٧]
أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٢/٤٧، رقم ٢٤٣٩) .
٢٨٨١٠- عن أبان بن عثمان: أن عمر بن الخطاب كان لا يورث الحميل (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٦٥٣]
أخرجه ابن عساكر (١٨/٢٦٠) .
٢٨٨١١- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب كان لا يورث الحميل (البيهقى وضعفه) [كنز العمال ٣٠٦٥٤]
٢٨٨١٢- عن أبى الحكم: أن عمر بن الخطاب كان له حجر أو عظم فى جحر فى حائط فى مكان، فكان يأتيه فيبول فيه، ثم يمسحه بذلك الحجر أو بذلك العظم، ثم يتوضأ وما يمسه ماء (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٢٤١]
следующие страницы →