← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13021–13060 · переход к 13026.

стр. 13021

٢٩٦١٥- عن عبد الرحمن بن عوف قال: بعث إلى عمر بن الخطاب أظنه قال ظهرا، فأتيته فلما بلغت الباب سمعت نحيبه، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اعترى والله أمير المؤمنين اعترى فدخلت فأخذت بمنكبه، وقلت لا بأس لا بأس يا أمير المؤمنين، قال: بل أشد البأس، فأخذ بيدى، فأدخلنى الباب فإذا حقائب بعضها فوق بعض، فقال: الآن هان آل الخطاب على الله، إن الله لو شاء لجعل هذا إلى صاحبى يعنى النبى ﷺ وأبا بكر، فسنا لى فيه سنة أقتدى بها قلت: اجلس بنا نفكر، فجعلنا لأمهات المؤمنين أربعة آلاف أربعة آلاف، وجعلنا للمهاجرين أربعة آلاف أربعة آلاف، ولسائر الناس ألفين ألفين، حتى وزعنا ذلك المال (أبو عبيد فى الأموال، والعدنى) [كنز العمال ١١٦٨٤]

стр. 13022

٢٩٦١٦- عن أنس بن مالك قال: بعث عمر بإناء من فضة حسن وإنى قد أحكمت صناعته فأمر الرسول أن يبيعه فرجع الرسول، فقال: إنى أزاد على وزنه، فقال عمر: لا، فإن الفضل ربا (ابن خسرو) [كنز العمال ١٠٠٩٤] ٢٩٦١٧- عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير قال: بعث عمر بن الخطاب جيشا وفيهم معاذ بن جبل، فلما ساروا رأى معاذا، فقال: ما حبسك قال أردت أن أصلى الجمعة ثم أخرج، فقال عمر: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: الغدوة أو الروحة فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها (ابن راهويه، والبيهقى) [كنز العمال ١١٣٣٢] ٢٩٦١٨- عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مجزز فى أناس إلى الحبشة فأصيبوا فى البحر فحلف عمر بالله لا يحمل فيه أبدا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٨٩١] أخرجه عبد الرزاق (٥/٢٨٤، رقم ٩٦٢٥) .

стр. 13023

٢٩٦١٩- عن ابن سيرين قال: بعث عمر بن الخطاب رجلا على السعاية فأتاه فقال تزوجت امرأة قال أخبرتها أنك عقيم لا يولد لك قال لا قال فأخبرها وخيرها (عبد الرزاق) أخرجه عبد الرزاق (٦/١٦٢، رقم ١٠٣٤٦) . ٢٩٦٢٠- عن عبد الرحمان بن عبد العزيز شيخ ثقة قال: بعث عمر بن الخطاب محمد بن مسلمة إلى عمرو بن العاص وكتب إليه أما بعد فإنكم معشر العمال تقدمتم على عيون الأموال فجبيتم الحرام وأكلتم الحرام وأورثتم الحرام وقد بعثت إليك محمد بن مسلمة مصر الأنصارى فيقاسمك مالك فأحضره مالك والسلام، فلما قدم محمد بن مسلمة أهدى له عمرو بن العاص هدية فردها عليه فغضب عمرو وقال: يا محمد لم رددت إلى هديتى وقد أهديت إلى رسول الله ﷺ مقدمى من غزوة ذات السلاسل فقبل فقال له محمد: إن رسول الله ﷺ كان يقبل بالوحى ما شاء ويمتنع مما شاء ولو كانت هدية الأخ لأخيه قبلتها، ولكنها هدية إمام شر خلفها، فقال عمرو: قبح الله يوما

стр. 13024

صرت فيه لعمر بن الخطاب واليا فلقد رأيت العاص بن وائل يلبس الديباج المزرر بالذهب، وأن الخطاب بن نفيل يحمل الحطب على حمار بمكة، فقال له محمد بن مسلمة: أبوك وأبوه فى النار، وعمر خير منك ولولا اليوم الذى أصبحت تذم لألفيت معتقلا عنزا يسرك غزرها ويسوءك بكرها، فقال عمرو: هى فلتة المغضب وهى عندك بأمانة، ثم أحضر ماله فقاسمه إياه ثم رجع (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر) [كنز العمال ١٤٥٥٠] ٢٩٦٢١- عن قرظة بن كعب الأنصارى قال: بعثنا عمر بن الخطاب إلى الكوفة فشيعنا إلى مكان يقال له صرار، فذكر الوضوء فقال: ألا إن أسبغ الوضوء لثلاث، واثنتان تجزئان، ألا وإنكم تأتون قوما لهم أرم بالقرآن فأقلوا الرواية عن رسول الله ﷺ وأنا شريككم (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٦٩٠٤] أخرجه أيضًا: الدارمى (١/٩٧، رقم ٢٨٠) .

стр. 13025

٢٩٦٢٢- عن أنس قال: بعثنى أبو موسى بفتح إلى عمر فسألنى عمر وكان ستة نفر من بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين فقال: ما فعل النفر من بكر بن وائل قلت: يا أمير المؤمنين قوم قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين ما سبيلهم إلا القتل فقال عمر: لئن أكون أخذتهم سلما أحب إلى مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء قلت: يا أمير المؤمنين وما كنت صانعا بهم لو أخذتهم قال لى: كنت عارضا عليهم الباب الذى خرجوا منه أن يدخلوا فيه فإن فعلوا ذلك قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٦٨]

стр. 13026

٢٩٦٢٣- عن أنس بن مالك قال: بعثنى الأشعرى إلى عمر: فقال عمر: كيف تركت الأشعرى فقلت له: تركته يعلم الناس القرآن، فقال: أما إنه كيس ولا تسمعها إياه، ثم قال: كيف تركت الأعراب قلت: الأشعريين قال: لا بل أهل البصرة، قلت: أما إنهم لو سمعوا هذا لشق عليهم، قال: فلا تبلغهم فإنهم أعراب إلا أن يرزق الله رجلا جهادا فى سبيل الله (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥٥٢] ٢٩٦٢٤- عن الأسود بن يزيد قال: بعثنى عبد الله بن مسعود إلى عمر بن الخطاب فوافقته حين خرج من الخلاء فوضع له إناء فغسل كفيه ثلاثا، وتمضمض واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا، ومسح برأسه وأذنيه من ظاهر وباطن، وغسل رجليه غسلا (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٦٩٠٢] ٢٩٦٢٥- عن زياد بن حدير قال: بعثنى عمر على السواد ونهانى أن أعشر مسلما أو ذا ذمة يؤدى الخراج (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥١٤]

стр. 13027

أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤١٦، رقم ١٠٥٧٨) ، والبيهقى (٩/٢١٨، رقم ١٨٥٨٥) . ٢٩٦٢٦- عن أنس قال: بعثنى عمر وكتب لى أن آخذ من أموال المسلمين ربع العشر ومن أموال أهل الذمة إذا اختلفوا بها للتجارة نصف العشر، ومن أموال أهل الحرث العشر (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥١٥] أخرجه البيهقى (٩/٢١٠، رقم ١٨٥٤٥) . ٢٩٦٢٧- عن معاوية بن خديج قال: بعثنى عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب بفتح الإسكندرية فقدمت المدينة فى الظهيرة فأنخت راحلتى بباب المسجد ثم دخلت المسجد، فبينا أنا قاعد فيه إذ خرجت جارية من منزل عمر بن الخطاب فقالت: من أنت قلت: أنا معاوية بن خديج رسول عمرو بن العاص، فانصرفت عنى ثم أقبلت تشتد فقالت: قم فأجب أمير المؤمنين: فتبعتها فلما دخلت فإذا بعمر بن الخطاب يتناول رداءه بإحدى يديه ويشد إزاره بالأخرى فقال: ما عندك قلت: خير يا أمير المؤمنين فتح الله الإسكندرية، فخرج معى إلى المسجد فقال

стр. 13028

للمؤذن: أذن فى الناس: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، ثم قال لى: قم فأخبر الناس، فقمت فأخبرتهم، ثم صلى ودخل منزله واستقبل القبلة فدعا بدعوات ثم جلس فقال: يا جارية هل من طعام فأتت بخبز وزيت، فقال: كل، فأكلت على حياء، ثم قال: كل، فإن المسافر يحب الطعام، فلو كنت آكلا لأكلت معك، فأصبت على حياء، ثم قال: يا جارية هل من تمر فأتت بتمر فى طبق، فقال: كل، فأكلت على حياء، ثم قال: ماذا قلت يا معاوية حين أتيت المسجد قال: قلت أمير المؤمنين قائل، قال: بئسما ظننت لئن نمت النهار لأضيعن الرعية، ولئن نمت الليل لأضيعن نفسى، فكيف بالنوم مع هذين يا معاوية (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ٣٥٨٠٤]

стр. 13029

٢٩٦٢٨- عن الحسن قال: بقى فى بيت المال على عهد عمر شىء بعد ما قسم بين الناس فقال العباس لعمر وللناس أرأيتم لو كان فيكم عم موسى أكنتم تكرمونه قالوا نعم قال فأنا أحق به أنا عم نبيكم ﷺ فكلم عمر الناس فأعطوه تلك البقية التى بقيت (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٠٧] أخرجه ابن سعد (٤/٣٠) ، وابن عساكر (٢٦/٣٦٥) . ٢٩٦٢٩- عن راشد بن سعد قال: بلغ عمر أن أبا الدرداء ابتنى كنيفا بحمص فكتب إليه أما بعد يا عويمر أما كانت لك كفاية فيما بنت الروم عن تزين الدنيا وقد أمر الله بخرابها (هناد فى الزهد) [كنز العمال ٤١٩٤٦] أخرجه هناد فى الزهد (٢/٣٧٣، رقم ٧١٩) .

стр. 13030

٢٩٦٣٠- عن عطاء وغيره قالوا: بلغ عمر أن ابن أبى يثربى يصيب جارية عبده، فدعاه فسأله، فقال: وما بأس بذلك، فأشار إليه على الذبح فأنكر ذلك ابن أبى يثربى، فقال: أما والله لو أقررت بذلك لرجمتك، قال عطاء وغيره لم يكن ليرجمه ولكن فرقه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٥٨٥] أخرجه عبد الرزاق (٧/٢١٧، رقم ١٢٨٥٨) . ٢٩٦٣١- عن ابن عمر قال: بلغ عمر أن ابنا له قد ستر حيطانه فقال والله لئن كان كذلك لأحرقن بيته (ابن أبى شيبة، وهناد) [كنز العمال ٤١٩٤٤] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٠٤، رقم ٢٥٢٥١) ، وهناد فى الزهد (٢/٣٨٣، رقم ٧٤٧) . ٢٩٦٣٢- عن الحسن قال: بلغ عمر أن امرأة بالبصرة يقال لها الخضيراء نجدت بيتا، فكتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى: أما بعد فإنه بلغنى أن الخضيراء نجدت بيتها، فإذا جاءك كتابى هذا فاهتكه هتكه الله ففعل (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٨٠٦٠]

стр. 13031

٢٩٦٣٣- عن طارق بن شهاب قال: بلغ عمر أن امرأة متعبدة حملت قال عمر: أراها قامت من الليل تصلى، فخشعت فسجدت، فأتاها غاو من الغواة فتجشمها فأتته فحدثته بذلك سواء فخلى سبيلها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٤٦١] أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٠٩، رقم ١٣٦٦٤) ، وابن أبى شيبة (٥/٥١١، رقم ٢٨٤٩٥) . ٢٩٦٣٤- عن أبى عثمان والربيع أو أبى حارثة قال: بلغ عمر أن خالد بن الوليد دخل الحمام فتدلك بعد النورة بخبز عصفر معجون بخمر، فكتب إليه: بلغنى أنك تدلكت بخمر، وإنه قد حرم ظاهر الخمر وباطنها، وقد حرم مس الخمر كما حرم شربها، فلا تمسوها أجسامكم فإنها نجس (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٧٢٥٦]

стр. 13032

٢٩٦٣٥- عن سعيد بن يسار قال: بلغ عمر أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب عمر فقدم على عمر فقال: أنت الذى تزعم أنك مؤمن قال: هل كان الناس على عهد النبى ﷺ إلا على ثلاثة منازل مؤمن، وكافر، ومنافق، والله ما أنا بكافر، ولا نافقت. فقال عمر: ابسط يدك رضا بما قال (ابن أبى شيبة فى كتاب الإيمان) [كنز العمال ١٧٣١] ٢٩٦٣٦- عن ابن سيرين قال: بلغ عمر أن رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ يقص بالبصرة فكتب إليه ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ إلى آخر الآية فعرف الرجل ما أراد فتركه (المروزى، والعسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٢٩٤١٢]

стр. 13033

٢٩٦٣٧- عن ابن عباس قال: بلغ عمر أن سمرة باع خمرا فقال قاتل الله سمرة أما علم أن رسول الله ﷺ قال قاتل الله اليهود حرم الله عليهم الشحوم فجملوها فباعوها (عبد الرزاق، وأحمد، والدارمى، والعدنى، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان، وابن الجارود، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ٩٩٨٠] أخرجه عبد الرزاق (٦/٧٥، رقم ١٠٠٤٦) ، وأحمد (١/٢٥، رقم ١٧٠) ، والدارمى (٢/١٥٦، رقم ٢١٠٤) ، ومسلم (٣/١٢٠٧، رقم ١٥٨٢) ، والنسائى (٧/١٧٧، رقم ٤٢٥٧) ، وابن ماجه (٢/١١٢٢، رقم ٣٣٨٣) ، والبيهقى (٣/٨٧، رقم ٤٥٨٣) . ٢٩٦٣٨- عن نافع قال: بلغ عمر أن صفية امرأة عبد الله بن عمر سترت بيوتها بقرام أو غيره فذهب عمر وهو يريد أن يهتكه فبلغهم فنزعوه فلما جاء عمر لم يجد شيئا فقال ما بال أقوام يأتوننا بالكذب (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٨٠٦١]

стр. 13034

٢٩٦٣٩- عن مجاهد قال: بلغ عمر أن عاملا له لا يقيل فكتب إليه عمر قل فإنى حدثت أن الشياطين لا تقيل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٢٠٠٣] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٣٩، رقم ٢٦٦٧٦) . ٢٩٦٤٠- عن سويد بن غفلة قال: بلغ عمر أن عماله يأخذون الخمر فى الجزية فنشدهم ثلاثا، فقيل له: إنهم ليفعلون، فقال: لا تفعلوا، ولكن ولوهم فى بيعها، وخذوا أنتم من الثمن، فإن اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ٩٩٨١] أخرجه عبد الرزاق (٦/٧٤، رقم ١٠٠٤٤) . ٢٩٦٤١- عن أبى عمرو الشيبانى قال: بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا أثرى من بيع الخمر، فقال: اكسروا كل آنية له، وفى لفظ: كل شىء قدرتم عليه، وسيروا كل ماشية له. ولا يورثن أحد له شيئا (أبو عبيد فى كتاب الأموال، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩٩٧٩]

стр. 13035

٢٩٦٤٢- عن أبى عمرو الشيبانى قال: بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا يصوم الدهر فجعل يضربه بالدرة ويقول كل يا دهر كل يا دهر (ابن جرير) ٢٩٦٤٣- عن مليح بن عوف السلمى قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أبى وقاص صنع بابا مبوبا من خشب على باب داره وخص على قصره خصا من قصب، فبعث محمد بن مسلمة وأمرنى بالمسير معه وكنت دليلا بالبلاد، فخرجنا وقد أمره أن يحرق ذلك الباب وذلك الخص وأمره أن يقيم سعدا لأهل الكوفة فى مساجدهم، وذلك أن عمر بلغه عن بعض أهل الكوفة أن سعدا حابى فى بيع خمس باعه، فانتهينا إلى دار سعد فأحرق الباب والخص، وأقام محمد سعدا فى مساجدها فجعل يسألهم عن سعد ويخبرهم أن أمير المؤمنين أمره بهذا، فلا يجد أحدا يخبره إلا خيرا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠١١] أخرجه ابن سعد (٥/٦٢) .

стр. 13036

٢٩٦٤٤- عن عباية بن رفاعة بن رافع قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا اتخذ قصرا وجعل عليه بابا وقال: انقطع الصويت فأرسل عمر محمد بن مسلمة وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه فقال: ائت سعدا وأحرق عليه بابه، فقدم الكوفة فلما أتى الباب أخرج زنده فاستورى نارا ثم أحرق الباب، فأتى سعد، فأخبر ثم وصف له صفته فعرفه، فخرج إليه سعد فقال محمد: إنه بلغ أمير المؤمنين عنك أنك قلت: انقطع الصويت فحلف سعد بالله ما قال ذلك، فقال محمد: نفعل الذى أمرنا ونؤدى عنك ما تقول وأقبل يعرض عليه أن يزوده، فأبى ثم ركب راحلته حتى قدم المدينة فلما أبصره عمر قال: لولا حسن الظن بك ما رأينا أنك أديت، وذكر أنه أسرع السير وقال: قد فعلت وهو يعتذر ويحلف بالله ما قال، فقال عمر: هل أمر لك بشىء قال: ما كرهت من ذلك، أن أرض العراق أرض رقيقة وأن أهل المدينة يموتون حولى من الجوع فخشيت أن آمر لك فيكون لك البارد ولى الحار، أما سمعت رسول

стр. 13037

الله ﷺ يقول: لا يشبع المؤمن دون جاره (ابن المبارك، وأحمد، وابن راهويه، ومسدد) [كنز العمال ١٤٣٣١] أخرجه ابن المبارك (١/١٧٩، رقم ٥١٣) ، وأحمد (١/٥٤، رقم ٣٩٠) . وقال الهيثمى (٨/١٦٧) رواه أحمد وأبو يعلى ببعضه ورجاله رجال الصحيح إلا أن عباية بن رفاعة لم يسمع من عمر. ٢٩٦٤٥- عن أسير بن عمرو قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا قال من قرأ القرآن ألحقته فى العين فقال عمر أف أف أيعطى على كتاب الله (أبو عبيد، وعلى بن حرب الطائى فى الثانى من حديثه) [كنز العمال ٤١٦٣]

стр. 13038

٢٩٦٤٦- عن يزيد بن أبى منصور قال: بلغ عمر بن الخطاب أن عامله على البحرين ابن الجارود أو ابن أبى الجارود أتى برجل يقال له ادرياس قامت عليه بينة بمكاتبة عدو المسلمين وأنه قد هم أن يلحق بهم فضرب عنقه وهو يقول: يا عمراه يا عمراه فكتب عمر إلى عامله ذلك فأمره بالقدوم عليه، فقدم فجلس له عمر وبيده حربة فدخل على عمر فعلا عمر لحيته بالحربة وهو يقول: ادرياس لبيك ادرياس لبيك وجعل الجارود يقول: يا أمير المؤمنين إنه كاتبهم بعورة المسلمين وهم أن يلحق بهم، فقال عمر: قتلته على همه وأينا لم يهمه لولا أن تكون سنة لقتلتك به (ابن جرير) [كنز العمال ٤٠١٦٨]

стр. 13039

٢٩٦٤٧- عن سعيد بن جبير قال: بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد ابن أبى سفيان يأكل ألوان الطعام فقال لمولى له: يقال له يرفأ: إذا علمت أنه قد حضر عشاؤه فأعلمنى، فلما حضر عشاؤه أعلمه، فأتى عمر فسلم واستأذن فأذن له، فدخل فقرب عشاؤه فجاء بثريد ولحم فأكل عمر معه، ثم قرب شواء فبسط يزيد يده وكف عمر ثم قال عمر: الله يا يزيد بن أبى سفيان أطعام بعد طعام والذى نفس عمر بيده لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقهم (ابن المبارك) [كنز العمال ٣٥٩٢١] أخرجه ابن المبارك (١/٢٠٣، رقم ٥٧٨) .

стр. 13040

٢٩٦٤٨- عن سعيد بن يسار قال: بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب إلى أميره أن ابعثه إلى، فلما قدم قال: أنت الذى تزعم أنك مؤمن قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ويحك ومما ذاك قال: أو لم تكونوا مع رسول الله ﷺ أصنافا مشرك ومنافق ومؤمن فمن أيهم كنت فمد عمر إليه معرفة لما قال حتى أخذ بيده (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٧٢٨] ٢٩٦٤٩- عن الثورى عن على بن الأقمر عن إبراهيم قال: بلغ عمر عن امرأة أنها حامل فأمر بها أن تحرس حتى تضع فوضعت ماء أسود فقال عمر لمة من الشيطان (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٦] أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٠٩، رقم ١٣٦٦٥) .

стр. 13041

٢٩٦٥٠- عن شريك بن عبد الرحمن قال: بلغنا أن شريك بن سمى القطيفى أتى إلى عمرو بن العاص فقال إنكم لا تعطونا ما يحسبنا أفتأذن لى بالزرع فقال له عمرو ما أقدر على ذلك فزرع شريك من غير إذن عمرو فلما بلغ ذلك عمرو كتب إلى عمر بن الخطاب يخبره أن شريك بن سمى القطيفى حرث بأرض مصر فكتب إليه عمر أن ابعث إلى به فلما انتهى كتاب عمر إلى عمرو أقرأه شريكا فقال شريك لعمرو قتلتنى يا عمرو فقال ما أنا قتلتك أنت صنعت هذا بنفسك قال له إن كان هذا من رأيك فأذن لى بالخروج إليه من غير كتاب ولك عهد الله أجعل يدى فى يده فأذن له بالخروج فلما وقف على عمر قال توضأ يا أمير المؤمنين قال ومن أى الأجناد أنت قال من جند مصر قال فلعلك شريك بن سمى القطيفى قال نعم يا أمير المؤمنين قال لأجعلنك نكالا لمن خلفك قال أو تقبل منى ما قبل الله من العباد قال وتفعل قال نعم فكتب إلى عمرو بن العاص أن شريك بن سمى جاءنا تائبا فقبلت منه (ابن عبد الحكم)

стр. 13042

٢٩٦٥١- عن جعفر بن برقان قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب أتاه مسكين وفى يده عنقود من عنب فناوله منه حبة ثم قال فيها مثاقيل ذر كثير (عبد بن حميد) [كنز العمال ١٦٩٧١] ٢٩٦٥٢- عن الأوزاعى قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب قال خففوا على الناس فى الخرص فإن فى المال العرية والواطئة والآكلة (أبو عبيد) [كنز العمال ١٦٨٨٦] ٢٩٦٥٣- عن يحيى بن سعيد قال: بلغنا أن عمر فتح بيت المقدس وأن رجلا من الجند أصاب رجلا من أهل الخراج فأراد أن يقيد، فقال الناس: ما لك أن تقيد كافرا من مسلم قال: إذا غلظت عليه فى العقل (ابن جرير) [كنز العمال ٤٠٢٣٨] أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٥/١٠٠، رقم ٢٤١٠٤) . ٢٩٦٥٤- عن نافع قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب قال: يكون رجل من ولدى بوجه شين فيملأ الأرض عدلا، قال نافع: ولا أحسبه إلا عمر بن عبد العزيز (نعيم بن حماد فى الفتن، والترمذى فى التاريخ، والبيهقى فى الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٣٦٢]

стр. 13043

أخرجه نعيم بن حماد (١/١٢٢، رقم ٢٩٠) ، وابن عساكر (٤٥/١٥٥) . ٢٩٦٥٥- عن محمد بن المتوكل قال: بلغنى أن خاتم عمر نقشه كفى بالموت واعظا يا عمر (الختلى فى الديباج، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨١٨] ٢٩٦٥٦- عن عمر قال: بلغنى أن رجالا منكم يعزلون فإذا حملت الجارية، قال: ليس منى والله لا أوتى برجل منكم فعل ذلك إلا ألحقت به الولد فمن شاء فليعزل ومن شاء لا يعزل (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٣٥٠] أخرجه عبد الرزاق (٧/١٣٢، رقم ١٢٥٢٢) . ٢٩٦٥٧- عن ابن أبى مليكة قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المخزومى حين جمع الناس فى رمضان أن يقوم بأهل مكة (ابن سعد) [كنز العمال ٢٣٤٧٠]

стр. 13044

٢٩٦٥٨- عن زيد بن أسلم قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب جاءته امرأة فقالت: إن زوجها لا يصيبها، فأرسل إلى زوجها فسأله فقال: كبرت وذهبت قوتى، فقال عمر: أتصيبها فى كل شهر مرة قال: أكثر من ذلك، قال عمر فى كم قال: أصيبها فى كل طهر مرة، قال عمر: اذهبى، فإن فى هذا ما يكفى المراة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٩٢٢] أخرجه عبد الرزاق (٦/٢٥٧، رقم ١٠٧٣٧) . ٢٩٦٥٩- عن عطاء بن أبى رباح قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب سمع رجلا يتكلم بالفارسية فى الطواف فأخذ بعضده وقال ابتغ إلى العربية سبيلا (الخرقى، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٩٠٣٨] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٢٥٧، رقم ١٦٧٧) . ٢٩٦٦٠- عن ثابت بن الحجاج قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب قال لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته وما شاورت فإن سئلت عنه قلت استخلفت أمين الله وأمين رسوله (ابن سعد، والحاكم) [كنز العمال ٣٦٦٥٤]

стр. 13045

أخرجه ابن سعد (٣/٤١٣) ، والحاكم (٣/٣٠٠، رقم ٥١٦٥) . ٢٩٦٦١- عن أبى معشر قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب قال لو كنت مؤذنا لم أبال أن لا أحج ولا أعتمر إلا حجة الإسلام ولو كانت الملائكة نزولا ما غلبهم أحد على الأذان (ابن زنجويه) [كنز العمال ٢٣١٥٧] ٢٩٦٦٢- عن ابن جريج قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب كان يغتسل إلى بعيره (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٠٨] أخرجه عبد الرزاق (١/٢٨٥، رقم ١٠٩٩) . ٢٩٦٦٣- عن ابن جريج قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب كان يكسو البيت القباطى (الجندى فى فضائل مكة) [كنز العمال ٣٨٠٦٢]

стр. 13046

٢٩٦٦٤- عن جعفر بن برقان قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب كتب إلى بعض عماله فكان فى آخر كتابه أن حاسب نفسك فى الرخاء قبل حساب الشدة، قال من حاسب نفسه فى الرخاء قبل حساب الشدة عاد مرجعه إلى الرضاء والغبطة، ومن ألهته حياته وشغلته سيئاته عاد مرجعه إلى الندامة والحسرة، فتذكر ما توعظ به لكى تنتهى عما تنهى عنه (البيهقى فى الزهد، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٤١٩٠] ٢٩٦٦٥- عن عبدة بن أبى لبابة قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب مر فى المسجد ورجل قائم يصلى عليه طيلسان مزرر بالديباج، فقام إلى جنبه فقال: طول ما شئت فما أنا ببارح حتى تنصرف، فلما رأى ذلك الرجل انصرف إليه قال: أرنى ثوبك، فأخذه فقطع ما عليه من أزرار الديباج وقال: دونك ثوبك (ابن جرير) [كنز العمال ٤١٨٦٤]

стр. 13047

٢٩٦٦٦- عن أنس قال قال عمر: بلغنى بعض ما آذين رسول الله ﷺ نساؤه، فدخلت عليهن فجعلت أستقريهن، وأعظهن، فقلت: فيما أقول لتنتهين أو ليبدلنه الله أزواجا خيرا منكن، حتى أتيت على زينب فقالت: يا عمر أما كان فى رسول الله ﷺ ما يعظ نساءه حتى تعظنا أنت فأنزل الله: ﴿عسى ربه إن طلقكن﴾ إلى آخر الآية (ابن منيع، وابن أبى عاصم فى السنة، وابن عساكر وصحح) [كنز العمال ٤٦٧٤] ٢٩٦٦٧- عن سفيان قال: بلغنى عن عمر أنه أتى أبا عبيدة فكأنه رأى شيئا فقال لامرأته: أنت الفاعلة كذا وكذا لقد هممت أن أسودك فقالت: ما أنت على ذلك بقادر فقال أبو عبيدة: بلى قد قدرك الله على هذا يا أمير المؤمنين قالت: أتستطيع أن تسلبنى الإسلام قال لا، قالت: فأنا لا أبالى ما وراء ذلك فقال عمر: رحمك الله لقد وقع الإسلام منك موقعا لا أظنه يفارقك حتى يدخلك الجنة (ابن المبارك) [كنز العمال ٣٧٥٨٨]

стр. 13048

أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/٥٤١، رقم ١٥٤٩) . ٢٩٦٦٨- عن الزهرى قال: بلغنى عن عمر وعثمان وابن عمر أنهم كانوا يضربون العبد فى الخمر ثمانين (وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٦٥٦] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٠١، رقم ٢٨٣٨٨) . ٢٩٦٦٩- عن ابن جريج قال: بلغنى عن عمرو بن العاص، وهو أمير مصر أنه قال لرجل من تجيب يقال له قنبرة: يا منافق، فأتى عمر بن الخطاب فكتب عمر إلى عمرو بن العاص: إن أقام البينة عليك جلدتك تسعين فنشد الناس فاعترف عمرو حين شهد عليه زعموا أن عمر قال لعمرو أكذب نفسك على المنبر، ففعل فأمكن عمر وقنبرة من نفسه فعفى عنه لله [كنز العمال ١٣٩٧٣] ٢٩٦٧٠- عن عمر قال: البول قائما أحصن للدبر والبول جالسا أرخى للدبر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٢٤٤] أخرجه البيهقى (١/١٠٢، رقم ٤٩٨) .

стр. 13049

٢٩٦٧١- عن الحويرث بن الرئاب قال: بينا أنا بالأثاية إذ خرج علينا إنسان من قبر يلتهب وجهه ورأسه نارا فى جامعة من حديد فقال: اسقنى اسقنى من الإداوة وخرج إنسان فى أثره، فقال: لا تسق الكافر لا تسق الكافر فأدركه فأخذ بطرف السلسلة فجذبه فكبه فجره حتى دخلا القبر جميعا قال الحويرث: فضربت بى الناقة ولا أقدر منها على شىء حتى التوت بعرق الظبية فبركت فصليت المغرب والعشاء الأخيرة ثم ركبت حتى أصبحت المدينة فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته الخبر، فقال: يا حويرث والله ما أتهمك ولقد أخبرتنى خبرا شديدا ثم أرسل عمر إلى مشيخة من كنفى الصفراء قد أدركوا الجاهلية ثم دعا الحويرث فقال: إن هذا أخبرنى حديثا ولست أتهمه حدثهم يا حويرث ما حدثتنى فقالوا: قد عرفنا هذا يا أمير المؤمنين هذا رجل من بنى غفار مات فى الجاهلية فحمد الله عمر وسر بذلك وسألهم عمر عنه، فقالوا: يا أمير المؤمنين كان رجلا من خير رجال فى الجاهلية ولم يكن يرى للضيف حقا

стр. 13050

(ابن أبى الدنيا فى كتاب من عاش بعد الموت) [كنز العمال ١٧٦٠٠] أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب من عاش بعد الموت (١/٥٠، رقم ٥٦) . ٢٩٦٧٢- عن مجاهد قال: بينا عمر بن الخطاب جالس بين الصفا والمروة إذ قدم ركب فأناخوا وطافوا وسعوا فقال لهم عمر من أنتم قالوا من أهل العراق قال فما أقدمكم قالوا حجاج قال ما قدمتم فى تجارة ولا ميراث ولا طلب دين قالوا لا قال فائتنفوا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٣٨٧] أخرجه عبد الرزاق (٥/٦، رقم ٨٨٠٦) ، وابن أبى شيبة (٣/١٢٠، رقم ١٢٦٤٤) .

стр. 13051

٢٩٦٧٣- عن عمرو بن الحارث قال: بينما عمر يخطب يوم الجمعة إذ ترك الخطبة فقال: يا سارية الجبل - مرتين أو ثلاثا، ثم أقبل على خطبته، فقال بعض الحاضرين: لقد جن، إنه لمجنون فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف وكان يطمئن إليه فقال: إنك لتجعل لهم على نفسك مقالا، بينا أنت تخطب إذ أنت تصيح: يا سارية الجبل، أى شىء هذا قال: والله إنى ما ملكت ذلك رأيتهم يقاتلون عند جبل يؤتون من بين أيديهم ومن خلفهم فلم أملك أن قلت: يا سارية الجبل ليلحقوا بالجبل. فلبثوا إلى أن جاء رسول سارية بكتابه أن القوم لقونا يوم الجمعة فقاتلناهم حتى إذا حضرت الجمعة سمعنا مناديا ينادى: يا سارية الجبل مرتين، فلحقنا بالجبل، فلم نزل قاهرين لعدونا إلى أن هزمهم الله وقتلهم. فقال: أولئك الذين طعنوا عليه: دعوا هذا الرجل، فإنه مصنوع له (أبو نعيم فى الدلائل) [كنز العمال ٣٥٧٩٠]

стр. 13052

٢٩٦٧٤- عن عمر بن الخطاب قال: بينا نحن جلوس عند النبى ﷺ فى أناس إذ جاء رجل ليس عليه سحناء السفر وليس من أهل البلد حتى ورك بين يدى رسول الله ﷺ كما يجلس أحدنا فى الصلاة ثم وضع يده على ركبتى رسول الله ﷺ فقال يا محمد ما الإسلام قال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن تقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتعتمر وتغتسل من الجنابة وتتم الوضوء وتصوم رمضان قال فإن فعلت هذا فأنا مسلم قال نعم قال صدقت يا محمد، قال ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالجنة والنار والميزان وتؤمن بالبعث بعد الموت وتؤمن بالقدر خيره وشره قال: فإذا فعلت هذا فأنا مؤمن قال: نعم قال: صدقت (اللالكائى فى السنة، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ١٣٥٨]

стр. 13053

٢٩٦٧٥- عن محارب بن دثار عن عمر قال: بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذا أتاه رجل أبيض الثياب طيب الريح فوضع يده على ركبة رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والجنة والنار وبالقدر خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن قال نعم قال صدقت فتعجبنا من قوله لرسول الله ﷺ صدقت، قال: فما الإسلام قال تقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان وتغتسل من الجنابة قال فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم، قال: صدقت فتعجبنا من قوله لرسول الله ﷺ صدقت، قال: فما الإحسان قال تعمل لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: صدقت، قال: فمتى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال صدقت، ثم أدبر وقال رسول الله ﷺ على بالرجل فالتمسوه فلم يقدروا عليه فقال هذا جبرئيل جاءكم ليريكم

стр. 13054

دينكم وما أتانى فى صورة قط إلا عرفته قبل مرتى هذه (رستة فى الإيمان) [كنز العمال ١٣٥٧] ٢٩٦٧٦- عن ابن عباس قال: بينما نحن عند عمر بن الخطاب فى يوم يعرض فيه الديوان إذ مر به رجل أعمى أعرج قد عنى قائده فقال عمر حين رآه وأعجبه شأنه من يعرف هذا فقال رجل من القوم هذا من بنى صنعاء بهلة بريق قال وما بريق قال رجل من اليمن قلت زاد غيره فيه اسمه عياض قال أشاهد قال نعم فأتى به عمر فقال ما شأنك وشأن بنى صنعا فقال إن بنى صنعا كانوا اثنا عشر رجلا وإنهم جاورونى فى الجاهلية فجعلوا يأكلون مالى ويشتمون عرضى استنهيتهم فناشدتهم الله والرحم فأبوا فأمهلتهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعوت الله عليهم وقلت اللهم إنى أدعوك دعاء جاهدا اقتل بنى صنعا إلا واحدا ثم اضرب الرجل فذره قاعدا أعمى إذا ما قيل عنى القاعدا

стр. 13055

فلم يحل الحول حتى هلكوا غير واحد وهو هذا كما ترى قد عنى قائده فقال عمر سبحان الله إن فى هذا لعبرة وعجبا فقال رجل آخر من القوم يا أمير المؤمنين ألا أحدثك مثل هذا وأعجب منه قال بلى قال فإن نفرا من خزاعة جاوروا رجلا منهم فقطعوا رحمه وأساءوا مجاورته وإنه ناشدهم الله والرحم إلا أعفوه مما يكره فأبوا عليه فأمهلهم حتى إذا جاء الشهر الحرام دعا عليهم فقال اللهم رب كل آمن وخائف وسامعا بهتاف كل هاتف إن الخزاعى أبى يقاصف لم يعطنى حقى ما لم يناصف فاجمع لهم الأحبة وإلالاطف بين فران ثم والنواصف جمعهم جوف كربة راجف

стр. 13056

قال فبينما هم عند قليب ينزفونه فمنهم من هو فيه ومنهم من هو فوقه تهور القليب بمن كان عليه وعلى من كان فيه فصار قبورهم حتى الساعة فقال عمر سبحان الله إن فى هذه لعبرة وعجبا فقال رجل من القوم آخر يا أمير المؤمنين ألا اخبرك بمثل هذا وأعجب منه قال بلى قال إن رجلا من هذيل ورث فخذه الذى هو فيها حتى لم يبق منهم أحد غيره فجمع مالا كثيرا فعمد الى رهط من قومه يقال لهم بنو المؤمل فجاورهم ليمنعوه وليردوا عليه ماشيته وإنهم حسدوه على ماله ونفسوه ماله فجعلوا يأكلون من ماله ويشتمون عرضه وإنه ناشدهم الله والرحم ألا عدلوا عنه ما يكره فأبوا عليه فجعل رجل منهم يقال له رباح يكلمهم فيه ويقول يا بنى المؤمل ابن عمكم اختار مجاورتكم على من سواكم فأحسنوا مجاورته فأبوا عليه فأمهلهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعا عليهم فقال اللهم أزل عنى بنى المؤمل وارم على أقفائهم بمثكل بصخرة أو عرض خيش جحفل إلا رباحا لأنه لم ينعل

стр. 13057

قال فبينما هم ذات يوم نزول الى اصل جبل انحطت عليهم صخرة من الجبل لا تمر بشىء إلا طحنته حين مرت بأبياتهم فطحنتها طحنة واحدة إلا رباحا الذى استثناه فقال عمر سبحان الله ان هذا لعبرا وعجبا فقال رجل من القوم ألا اخبرك يا أمير المؤمنين مثله وأعجب منه قال بلى قال فإن رجلا من جهينة جاور قوما من بنى ضمرة فى الجاهلية فجعل رجل من بنى ضمرة يقال له ريشة يعدو عليه فلا يزال ينحر بعيرا من إبله وإنه كلم قومه فيه فقالوا إنا قد خلفناه فانظر ان تقتله فلما رآه لا ينتهى أمهله حتى إذا كان الشهر الحرام دعا عليه فقال أصادق ريشة بال ضمرة أليس لله عليه قدرة أما يزال شارف أو بكرة يطعن منها فى سوء النعرة فصارم ذى رونق أو شغرة اللهم إن كان تعدى فجرة فاجعل أمام العين منه جدرة يأكله حتى يوافى الحفرة

стр. 13058

فسلط الله عليه أكلة فأكلته حتى مات قبل الحول فقال عمر سبحان الله إن فى هذا لعبرة وعجبا وإن كان الله ليصنع هذا بالناس فى جاهليتهم لينزع بعضهم من بعض فلما أتى الله بالإسلام أخر العقوبة الى يوم القيامة وذلك أن الله يقول فى كتابه ﴿إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين﴾ وإن موعدهم الساعة ﴿والساعة أدهى وأمر﴾ قال ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى﴾ (ابن إسحاق فى المبتدأ، وابن أبى الدنيا فى كتاب مجابى الدعوة، والبيهقى فى شعب الإيمان، ورواه الأزرقى مختصرا) أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٧١، رقم ٣٨١٠) .

стр. 13059

٢٩٦٧٧- عن السائب بن يزيد قال: بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف فاعتزل عبد الرحمن الطريق ثم قال لرباح بن المغترف غننا يا أبا حسان وكان يحسن النصب فبينا رباح يغنيهم أدركهم عمر بن الخطاب فقال ما هذا فقال عبد الرحمن نلهو ونقصر عنا الليل قال فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب (ابن سعد) [كنز العمال ٨٩٣٣] أخرجه البيهقى (١٠/٢٢٤، رقم ٢٠٨٠٣) . ٢٩٦٧٨- عن ابن عباس قال: بينما أنا أقرأ آية من كتاب الله فى سكة من سكك المدينة إذ سمعت صوتا من خلفى: أتبع يا ابن عباس أتبع يا ابن عباس يعنى أسند، فالتفت فإذا عمر بن الخطاب فقلت: أتبعك على أبى بن كعب، فقال لمولى له: اذهب معه إلى أبى فقل له: أنت أقرأته هذه الآية فانطلقنا إلى أبى فأنا لببابه إذ جاء عمر فاستأذن له فدخلنا على أبى وجاء زيد يدرى رأسه بمدرى فطرح لعمر وسادة من أدم فجلس عليها وأبى مقبل بوجهه على حائط وظهره إلى عمر، قال فالتفت إلينا عمر وقال: ما يرانا هذا شيئا ثم

стр. 13060

أقبل أبى عليه بوجهه وقال: مرحبا يا أمير المؤمنين أزائرا جئت أو طالب حاجة قال: لا بل طالب حاجة، علام تقنط الناس يا أبى قال: وكأنها آية فيها شدة فقال أبى: إنى تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريل وهو رطب، قال فصفق عمر وقام وهو يقول: بالله ما أنت بمنته وما أنا بصابر والله ما أنت بمنته وما أنا بصابر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٧٧] أخرجه ابن عساكر (٧/٣٣٧) . ٢٩٦٧٩- عن رجل من ثقيف قال: بينما أنا عند عمر بن الخطاب إذ جاء أعرابى يطلب شجة فقال عمر إنا معاشر أهل القرى لا نتعاقل المضغ بيننا (مسدد، وأبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال ٤٠٣٤٤]
следующие страницы →