Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13056–13095 · переход к 13061.
стр. 13056
قال فبينما هم عند قليب ينزفونه فمنهم من هو فيه ومنهم من هو فوقه تهور القليب بمن كان عليه وعلى من كان فيه فصار قبورهم حتى الساعة فقال عمر سبحان الله إن فى هذه لعبرة وعجبا فقال رجل من القوم آخر يا أمير المؤمنين ألا اخبرك بمثل هذا وأعجب منه قال بلى قال إن رجلا من هذيل ورث فخذه الذى هو فيها حتى لم يبق منهم أحد غيره فجمع مالا كثيرا فعمد الى رهط من قومه يقال لهم بنو المؤمل فجاورهم ليمنعوه وليردوا عليه ماشيته وإنهم حسدوه على ماله ونفسوه ماله فجعلوا يأكلون من ماله ويشتمون عرضه وإنه ناشدهم الله والرحم ألا عدلوا عنه ما يكره فأبوا عليه فجعل رجل منهم يقال له رباح يكلمهم فيه ويقول يا بنى المؤمل ابن عمكم اختار مجاورتكم على من سواكم فأحسنوا مجاورته فأبوا عليه فأمهلهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعا عليهم فقال
اللهم أزل عنى بنى المؤمل وارم على أقفائهم بمثكل
بصخرة أو عرض خيش جحفل إلا رباحا لأنه لم ينعل
стр. 13057
قال فبينما هم ذات يوم نزول الى اصل جبل انحطت عليهم صخرة من الجبل لا تمر بشىء إلا طحنته حين مرت بأبياتهم فطحنتها طحنة واحدة إلا رباحا الذى استثناه فقال عمر سبحان الله ان هذا لعبرا وعجبا فقال رجل من القوم ألا اخبرك يا أمير المؤمنين مثله وأعجب منه قال بلى قال فإن رجلا من جهينة جاور قوما من بنى ضمرة فى الجاهلية فجعل رجل من بنى ضمرة يقال له ريشة يعدو عليه فلا يزال ينحر بعيرا من إبله وإنه كلم قومه فيه فقالوا إنا قد خلفناه فانظر ان تقتله فلما رآه لا ينتهى أمهله حتى إذا كان الشهر الحرام دعا عليه فقال
أصادق ريشة بال ضمرة أليس لله عليه قدرة
أما يزال شارف أو بكرة يطعن منها فى سوء النعرة
فصارم ذى رونق أو شغرة اللهم إن كان تعدى فجرة
فاجعل أمام العين منه جدرة يأكله حتى يوافى الحفرة
стр. 13058
فسلط الله عليه أكلة فأكلته حتى مات قبل الحول فقال عمر سبحان الله إن فى هذا لعبرة وعجبا وإن كان الله ليصنع هذا بالناس فى جاهليتهم لينزع بعضهم من بعض فلما أتى الله بالإسلام أخر العقوبة الى يوم القيامة وذلك أن الله يقول فى كتابه ﴿إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين﴾ وإن موعدهم الساعة ﴿والساعة أدهى وأمر﴾ قال ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى﴾ (ابن إسحاق فى المبتدأ، وابن أبى الدنيا فى كتاب مجابى الدعوة، والبيهقى فى شعب الإيمان، ورواه الأزرقى مختصرا)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٧١، رقم ٣٨١٠) .
стр. 13059
٢٩٦٧٧- عن السائب بن يزيد قال: بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف فاعتزل عبد الرحمن الطريق ثم قال لرباح بن المغترف غننا يا أبا حسان وكان يحسن النصب فبينا رباح يغنيهم أدركهم عمر بن الخطاب فقال ما هذا فقال عبد الرحمن نلهو ونقصر عنا الليل قال فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب (ابن سعد) [كنز العمال ٨٩٣٣]
أخرجه البيهقى (١٠/٢٢٤، رقم ٢٠٨٠٣) .
٢٩٦٧٨- عن ابن عباس قال: بينما أنا أقرأ آية من كتاب الله فى سكة من سكك المدينة إذ سمعت صوتا من خلفى: أتبع يا ابن عباس أتبع يا ابن عباس يعنى أسند، فالتفت فإذا عمر بن الخطاب فقلت: أتبعك على أبى بن كعب، فقال لمولى له: اذهب معه إلى أبى فقل له: أنت أقرأته هذه الآية فانطلقنا إلى أبى فأنا لببابه إذ جاء عمر فاستأذن له فدخلنا على أبى وجاء زيد يدرى رأسه بمدرى فطرح لعمر وسادة من أدم فجلس عليها وأبى مقبل بوجهه على حائط وظهره إلى عمر، قال فالتفت إلينا عمر وقال: ما يرانا هذا شيئا ثم
стр. 13060
أقبل أبى عليه بوجهه وقال: مرحبا يا أمير المؤمنين أزائرا جئت أو طالب حاجة قال: لا بل طالب حاجة، علام تقنط الناس يا أبى قال: وكأنها آية فيها شدة فقال أبى: إنى تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريل وهو رطب، قال فصفق عمر وقام وهو يقول: بالله ما أنت بمنته وما أنا بصابر والله ما أنت بمنته وما أنا بصابر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٧٧]
أخرجه ابن عساكر (٧/٣٣٧) .
٢٩٦٧٩- عن رجل من ثقيف قال: بينما أنا عند عمر بن الخطاب إذ جاء أعرابى يطلب شجة فقال عمر إنا معاشر أهل القرى لا نتعاقل المضغ بيننا (مسدد، وأبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال ٤٠٣٤٤]
стр. 13061
٢٩٦٨٠- عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: بينما ابن عباس مع عمر وهو آخذ بيده فقال عمر: أرى القرآن قد ظهر فى الناس قلت ما أحب ذاك يا أمير المؤمنين قال: لم قلت: لأنهم متى يقرأوا ينقروا ومتى ينقروا يختلفوا ومتى يختلفوا يضرب بعضهم رقاب بعض، فقال عمر: إن كنت لأكاتمها الناس (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٠٢]
٢٩٦٨١- عن سعيد بن المسيب قال: بينما حسان بن ثابت ينشد الشعر فى مسجد رسول الله ﷺ فجاء عمر فقال ياحسان أتنشد فى مسجد رسول الله ﷺ الشعر قال قد أنشدت وفيه من هو خير منك قال صدقت وانصرف (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٩٤٦]
أخرجه ابن عساكر (١٢/٣٨٥) .
стр. 13062
٢٩٦٨٢- عن ثمامة بن حزن قال: بينما عمر بن الخطاب يسير على حماره لقيته امرأة فقالت: قف يا عمر، فوقف، فأغلظت له القول فقال رجل يا أمير المؤمنين: ما رأيت كاليوم قال: وما يمنعنى أن أسمع لها وهى التى سمع الله لها، وأنزل فيها ما أنزل ﴿قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها﴾ [المجادلة: ١] (البخارى فى تاريخه، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٥٠]
أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٧/٢٤٥، ترجمة ١٠٤٧) .
٢٩٦٨٣- عن أبى أمامة قال: بينما عمر بن الخطاب فى أصحابه بقميص كرابيس فلبسه، فما جاوز تراقيه حتى قال: الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى، وأتجمل به فى حياتى ثم أقبل على القوم فقال: هل تدرون لم قلت هؤلاء الكلمات قالوا: لا، إلا أن تخبرنا، قال: فإنى شهدت رسول الله ﷺ ذات يوم وأنى بثياب له جدد، فلبسها ثم قال الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى وأتجمل به فى حياتى ثم قال: والذى بعثنى بالحق ما من عبد
стр. 13063
مسلم كساه الله ثيابا جددا، فعمد إلى سمل من أخلاق ثيابه فكساه عبدا مسلما مسكينا، لا يكسوه إلا لله: كان فى حرز الله، وفى جوار الله، وفى ضمان الله، ما كان عليه منها سلك، حيا وميتا. قال: ثم مد قميصه فأبصر فيه فضلا عن أصابعه، فقال لعبد الله: أى بنى هات الشفرة، فقام فجاء بها، فمد كم قميصه على يده، فنظر ما فضل عن أصابعه فقده، قلنا: يا أمير المؤمنين ألا نأتى بخياط فيكف هذه قال: لا. قال أبو أمامة: ولقد رأيت عمر بعد ذلك وإن هدب ذلك القميص منتشرة على أصابعه ما يكفه (هناد) [كنز العمال ٤١٨٣٦]
أخرجه هناد فى الزهد (١/٣٥٠، رقم ٦٥٧) .
стр. 13064
٢٩٦٨٤- عن أبى بلج على بن عبد الله قال: بينا عمر بن الخطاب قاعد على المنبر يوم الجمعة يخطب قال بأعلى صوته: يا سارية الجبل يا سارية الجبل ثم أخذ فى خطبته، فأنكر الناس ذلك منه، فلما نزل وصلى قيل: يا أمير المؤمنين قد صنعت اليوم شيئا ما كنا نعرفه، قال: وما ذاك قيل: قلت كذا وكذا وذكروا ما نادى به، فقال: ما كان شىء من هذا، قالوا: بلى والله لقد كان ذلك قال: فأثبتوا من هذا اليوم من هذا الشهر ثم أبصروا، وكان بعث سارية فى بعث العراق فطف العدو فحيز إلى الجبل، وقال سارية لما انصرف: بينا نحن نقاتل العدو إذ سمعنا صوتا لا ندرى ما هو: يا سارية الجبل ثلاثا، فدفع الله عنا به، فنظروا فى ذلك اليوم فإذا هو اليوم الذى قال عمر فيه ما قال (اللالكائى) [كنز العمال ٣٥٧٩١]
стр. 13065
٢٩٦٨٥- عن أبى الطاهر أحمد بن السرح حدثنا عبد الله بن وهب عمن حدثه عن ابن عجلان عن محمد بن المنكدر قال: بينما عمر بن الخطاب يصلى على جنازة إذا بهاتف يهتف من خلفه: لا تسبقنا بالصلاة يرحمك الله فانتظره حتى لحق بالصف، فكبر عمر وكبر معه الرجل فقال الهاتف: إن تعذبه فكثيرا عصاك وإن تغفر له ففقير إلى رحمتك فنظر عمر وأصحابه إلى الرجل، فلما دفن الميت وسوى الرجل عليه من تراب القبر قال: طوبى لك يا صاحب القبر إن لم تكن عريفا أو جابيا أو خازنا أو كاتبا أو شرطيا فقال عمر: خذوا لى الرجل نسأله عن صلاته وكلامه هذا ومن هو، فتوارى عنهم، فنظروا فإذا أثر قدمه ذراع، فقال: هذا والله الخضر الذى حدثنا عنه النبى ﷺ (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٣٣]
أخرجه ابن عساكر (١٦/٤٢٤) .
стр. 13066
٢٩٦٨٦- عن يعلى بن أمية أنه قال: بينما عمر بن الخطاب يغتسل إلى بعير وأنا أستر عليه بثوبه إذ قال يا يعلى أصبب على رأسى فقلت أمير المؤمنين أعلم قال عمر والله ما يزيد الماء الشعر إلا شعثا فسمى الله ثم أفاض على رأسه (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٣٤٦]
أخرجه الشافعى (١/١١٧) ، والبيهقى (٥/٦٣، رقم ٨٩١٥) .
٢٩٦٨٧- عن أبى عثمان قال: بينما عمر فى أصحابه وفى القوم رجل يسير على بعير له فلعنه فقال عمر من هذا اللاعن قالوا فلان قال تخلف عنا أنت وبعيرك لا تصحبنا راحلة ملعونة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩٠٠٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٦٥، رقم ٢٥٩٣٦) .
٢٩٦٨٨- عن عثمان بن يسار قال: بينما عمر فى دفن زينب بنت جحش إذ أقبل رجل من قريش مرجلا شعره بين ممصرتين فأقبل عليه ضربا بالدرة حتى سبقه شدا وأتبعه رميا بالحجارة وقال كيف جئتنا ونحن على لعب أشياخ يدفنون أمهم (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال ٤٢٨٧٦]
стр. 13067
٢٩٦٨٩- عن عمير بن سلمة الدؤلى قال: بينما عمر نصف النهار قائل فى ظل شجرة وإذا أعرابية فتوسمت الناس فجاءته، فقالت: إنى امرأة مسكينة ولى بنون وإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كان بعث محمد بن مسلمة ساعيا فلم يعطنا فلعلك يرحمك الله أن تشفع لنا إليه قال فصاح بيرفأ أن ادع لى محمد بن مسلمة، فقالت إنه أنجح لحاجتى أن تقوم معى إليه فقال: إنه سيفعل إن شاء الله فجاءه يرفأ، فقال: أجب فجاء فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فاستحيت المرأة منه، فقال عمر والله ما آلو أن أختار خياركم كيف أنت قائل إذا سألك الله عن هذه فدمعت عينا محمد، ثم قال عمر: إن الله بعث إلينا نبيه ﷺ فصدقناه واتبعناه فعمل بما أمره الله به فجعل الصدقة لأهلها من المساكين حتى قبضه الله على ذلك ثم استخلف الله أبا بكر فعمل بسنته حتى قبضه الله ثم استخلفنى فلم آل أن أختار خياركم إن بعثتك فأد إليها صدقة العام وعام أول وما أدرى لعلى لا أبعثك،
стр. 13068
ثم دعا لها بجمل فأعطاها دقيقا وزيتا، فقال: خذى هذا حتى تلحقينا بخيبر فإنا نريدها فأتته بخيبر فدعا لها بجملين آخرين وقال: خذى هذا فإن فيه بلاغا حتى يأتيكم محمد بن مسلمة فقد أمرته أن يعطيك حقك للعام وعام أول (أبو عبيد) [كنز العمال ١٧٠٨٥]
٢٩٦٩٠- عن عبيد الله بن عمير قال: بينما عمر يمر فى الطريق إذ هو برجل يكلم امرأة فعلاه بالدرة فقال: يا أمير المؤمنين إنما هى امرأتى، فقام فانطلق فلقى عبد الرحمن بن عوف فذكر ذلك له فقال: يا أمير المؤمنين إنما أنت مؤدب وليس عليك شىء، وإن شئت حدثتك بحديث سمعته من رسول الله ﷺ يقول: إذا كان يوم القيامة ينادى مناد: لا يرفعن أحد من هذه الأمة كتابه قبل أبى بكر وعمر (ابن عساكر، والأصبهانى فى الحجة، وفيه الفضل بن جبير عن داود بن الزبرقان ضعيفان) [كنز العمال ٣٦٠٩١]
أخرجه ابن عساكر (٤٤/١٥٩) .
стр. 13069
٢٩٦٩١- عن زيد بن وهب قال: بينما نحن جلوس فى مسجد المدينة فى رمضان والسماء متغيمة رأينا أن الشمس قد غابت وإنا قد أمسينا، فشرب عمر وشربنا فلم نلبث أن ذهب السحاب وبدت الشمس فجعل بعضنا يقول لبعض: نقضى يومنا هذا، فقال عمر: والله ما نقضيه ولا تجانفنا لإثم (أبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ٢٤٣٢٨]
أورده أبو عبيد فى غريب الحديث (٣/٣١٣) ، وأخرجه البيهقى (٤/٢١٧، رقم ٧٨٠٦) .
٢٩٦٩٢- عن عمر قال: بينما نحن قعود مع النبى ﷺ على جبال من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا فسلم على النبى ﷺ فرد ﵇، ثم قال: نغمة جن وغنتهم من أنت قال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس، قال رسول الله ﷺ : فما بينك وبين إبليس إلا أبوان قال: نعم. قال: فكم أتى عليك من الدهر قال: قد أفنيت الدنيا عمرها إلا قليلا، قال: ما علم ذلك، قال: ليالى قتل قابيل هابيل كنت غلاما ابن
стр. 13070
أعوام أفهم الكلام وأمر بالآكام وآمر بإفساد الطعام وقطيعة الأرحام، فقال رسول الله ﷺ : بئس عمل الشيطان المتوسم والشاب المتلوم. قال: ذرنى من الترداد إنى تائب إلى الله إنى كنت مع نوح فى مسجده مع من آمن به من قومه، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكانى، وقال لا جرم إنى على ذلك من النادمين، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، قلت يا نوح إنى ممن أشرك فى دم السعيد هابيل بن آدم فهل تجد لى عند ربك توبة قال: يا هام هم بالخير وافعله قبل الحسرة والندامة إنى قرأت فى ما أنزل الله على أنه ليس من عبد تاب إلى الله بالغا ذنبه ما بلغ إلا تاب الله عليه، قم فتوضأ واسجد لله سجدتين، ففعلت من ساعتى ما أمرنى به، فنادانى ارفع رأسك فقد نزلت توبتك من السماء فخررت لله ساجدا حولا، وكنت مع هود فى مسجده مع من آمن من قومه، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكانى فقال: لا جرم إنى على
стр. 13071
ذلك من النادمين، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، وكنت مع صالح فى مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أعاتبه على قومه حتى بكى عليهم وأبكانى وكنت زوارا ليعقوب، وكنت من يوسف بالمكان المكين، وكنت آلف إلياس فى الأودية وأنا ألقاه الآن، وإنى لقيت موسى بن عمران فعلمنى من التوراة وقال: إن لقيت عيسى ابن مريم فأقرئه منى السلام، وإنى لقيت عيسى ابن مريم فأقرأته من موسى السلام، وإن عيسى قال لى: إن لقيت محمدا فأقرئه منى السلام فأرسل رسول الله ﷺ عينيه فبكى، ثم قال: وعلى عيسى السلام ما دامت الدنيا وعليك يا هامة بأدائك الأمانة قال: يا رسول الله افعل بى ما فعل موسى بن عمران فإنه علمنى من التوراة فعلمه رسول الله ﷺ ﴿إذا وقعت الواقعة﴾ و ﴿المرسلات﴾ و ﴿عم يتسائلون﴾ و ﴿إذا الشمس كورت﴾ و ﴿المعوذتين﴾ و ﴿قل هو الله أحد﴾ وقال: ارفع إلينا حاجتك يا هامة ولا تدع زيارتنا، قال عمر بن الخطاب: فقبض رسول
стр. 13072
الله ﷺ ولم ينعه إلينا فلسنا ندرى أحى أم ميت (البيهقى، وأبو العباس اليشكرى فى اليشكريات، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل، والمستغفرى فى الصحابة، وإسحاق بن إبراهيم النخعى من طرق، وطريق البيهقى أقواها، وطريق العقيلى أوهاها، وابن الجوزى فى الموضوعات من طريق العقيلى، فلم يصب وله شواهد من حديث أنس وابن عباس وغيرهما تأتى من محالها وقد بسط الكلام عليه فى الدلائل المصنوعة) [كنز العمال ١٥٢٢٩]
أخرجه العقيلى (١/٩٨، ترجمة رقم ١١٥) ، وأورده الذهبى فى ميزان الإعتدال (١/٣٣٧، ترجمة رقم ٧٤١) . ووافقه ابن حجر فى اللسان (١/٣٥٥، ترجمة ١٠٩٧) .
стр. 13073
٢٩٦٩٣- عن علقمة قال: بينما نحن مع عمر بن الخطاب فى أحفل ما يكون المجلس، إذ نهض وبيده الدرة، فمر بأبى رافع مولى رسول الله ﷺ وهو صائغ يضرب بمطرقته، فقال عمر: يا أبا رافع أقول ثلاث مرار، فقال أبو رافع: يا أمير المؤمنين ولم ثلاث مرار فقال: ويل للصائغ، وويل للتاجر من: لا والله، وبلى والله، يا معشر التجار إن التجارة تحضرها الأيمان فشوبوها بالصدقة، ألا إن كل يمين فاجرة تذهب بالبركة، وتنبت الذهب فاتقوا: لا، والله، وبلى والله، فإنها يمين سخطة (ابن جرير) [كنز العمال ٩٨٩٥]
٢٩٦٩٤- عن عمر قال: تؤخذ الثنى والجذع فى دية الخطأ كما تؤخذ الصدقة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٥٢]
стр. 13074
٢٩٦٩٥- عن عمر قال: تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة وكان من أصحاب النبى ﷺ ممن شهد بدرا فتوفى بالمدينة فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة، قال سأنظر فى ذلك، فلبثت ليالى فقال: ما أريد أن أتزوج يومى هذا، فلقيت أبا بكر فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة فلم يرجع إلى شيئا، فكنت أوجد عليه منى على عثمان فلبثت ليالى، فخطبها إلى رسول الله ﷺ فأنكحتها إياه، فلقينى أبو بكر فقال: لعلك وجدت على عرضت على حفصة فلم أرجع إليك شيئا قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعنى أن أرجع إليك شيئا حين عرضتها على إلا أنى سمعت رسول الله ﷺ يذكرها ولم أكن أفشى سر رسول الله ﷺ ، ولو تركها لنكحتها (أحمد، والبخارى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن حبان، وزاد قال عمر: فشكوت عثمان إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله: تزوج حفصة خير من عثمان، وتزوج عثمان
стр. 13075
خير من حفصة، فزوجه النبى ﷺ ابنته) [كنز العمال ٣٧٧٨٨]
أخرجه أحمد (١/١٢، رقم ٧٤) ، والبخارى (٤/١٤٧١، رقم ٣٧٨٣) ، والنسائى (٦/٧٧، رقم ٣٢٤٨) ، وأبو يعلى (١/١٩، رقم ٧) ، وابن حبان (٩/٣٤٧، رقم ٤٠٣٩) .
وأخرجه أيضًا: البزار (١/٢٢٧، رقم ١١٦) .
٢٩٦٩٦- عن عبد الله بن أبى مليكة قال: تبرز عمر بن الخطاب فى أجناد فوجد رجلا سكرانا فطرق به ابن أبى مليكة وكان جعله يقيم الحدود فقال إذا أصبحت فاحدده (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٩٥]
أخرجه عبد الرزاق (٨/٣٤٢، رقم ١٥٤٦٣) .
٢٩٦٩٧- عن عبد الله بن مليكى قال: تبرز عمر بن الخطاب فى أجياد، ثم رجع فاستوهب وضوءا فلم يهبوا له، قالت أم مهزول وهى من البغايا التسع اللواتى كن فى الجاهلية: يا أمير المؤمنين هذا ماء ولكنه فى علبة والعلبة التى لم تدبغ فقال عمر لخالد بن طحيل: هى قال: نعم قال: هلم فإن الله جعل الماء طهورا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٧٨]
стр. 13076
٢٩٦٩٨- عن ابن المسيب عن عمر قال: تتربص امرأة المفقود أربع سنين (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٨٠٢٨]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٨٨، رقم ١٢٣٢٤) .
٢٩٦٩٩- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: تحدثنا بيننا عن سرية أصيبت فى سبيل الله على عهد عمر، فقال قائلنا: عمال الله فى سبيل الله، وقع أجرهم على الله، وقال قائلنا: يبعثهم الله على ما أماتهم عليه، فقال عمر: أجل والذى نفسى بيده ليبعثهم الله على ما أماتهم عليه، إن من الناس من يقاتل رياء وسمعة، ومنهم من يقاتل ينوى الدنيا، ومنهم من يلجمه القتال فلا يجد من ذلك بدا، ومنهم من يقاتل صابرا محتسبا فأولئك هم الشهداء مع أنى لا أدرى ما هو مفعول بى ولا بكم غير أنى أعلم أن صاحب هذا القبر صاحب رسول الله ﷺ غفر له ما تقدم من ذنبه (تمام) [كنز العمال ١١٣٦٤]
أخرجه تمام (١/١٩٣، رقم ٤٥٠) .
стр. 13077
٢٩٧٠٠- عن عطاء قال: تداول ثلاثة من التجار جارية فولدت فدعا عمر بن الخطاب القافة فألحقوا ولدها بأحدهم ثم قال: من ابتاع جارية قد بلغت الحيض فليتربض بها حتى تحيض وإن كانت لم تحض فليتربض بها خمسا وأربعين ليلة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٣٣٧]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٢٤، رقم ١٢٨٨٤) .
٢٩٧٠١- عن عمر: تربوا صحفكم أنجح لها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٥٤٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٠٧، رقم ٢٦٣٦٦) .
٢٩٧٠٢- عن نافع قال: تزوج ابن عمر صفية على أربعمائة درهم فأرسلت إليه إن هذا لا يكفينا فزادها مائتين سرا من عمر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٧٩٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٩٣، رقم ١٦٣٧٧) .
٢٩٧٠٣- عن بكر قال: تزوجت امرأة بغير ولى ولا بينة فكتب إلى عمر فكتب أن تجلد مائة وكتب إلى الأمصار أيما امرأة تزوجت بغير ولى فهى بمنزلة الزانية (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٧٦٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٥٦، رقم ١٥٩٤٦) .
стр. 13078
٢٩٧٠٤- عن الشعبى عن عمر وعلى قالا: تستأمر اليتيمة فى نفسها ورضاها أن تسكت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٧٧٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٦٠، رقم ١٥٩٨٧) .
٢٩٧٠٥- عن سعيد بن عبد العزيز قال: تسخر عمر بن الخطاب أنباط أهل فلسطين فى كنس بيت المقدس وكانت فيه مزبلة عظيمة (أبو عبيد) [كنز العمال ١٤٢١٦]
٢٩٧٠٦- عن قتادة قال: تسرت امرأة غلاما لها فذكرت لعمر بن الخطاب فسألها: ما حملك على هذا فقالت: كنت أرى أنه يحل للنساء ما يحل للرجال من ملك اليمين، فاستشار عمر فيها أصحاب النبى ﷺ ، فقالوا: تأولت كتاب الله على غير تأويله، فقال عمر: لا جرم والله لا أحلك لحر بعده أبدا كأنه عاقبها بذلك ودرأ الحد عنها، وأمر العبد أن لا يقربها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٣٣]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٠٩، رقم ١٢٨١٨) .
стр. 13079
٢٩٧٠٧- عن عمر قال: تصلى المرأة فى ثلاثة أثواب درع وخمار وإزار (ابن أبى شيبة، وابن منيع، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٧١٣]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٣٦، رقم ٦١٦٨) ، والبيهقى (٢/٢٣٥، رقم ٣٠٨١) .
٢٩٧٠٨- عن عمر قال: تعلموا إعراب القرآن كما تعلموا حفظه (أبو عبيد، وابن الأنبارى فى الإيضاح) [كنز العمال ٤١٦٤]
٢٩٧٠٩- عن عمر قال: تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم (هناد) [كنز العمال ٢٩٤٤٢]
أخرجه هناد (٢/٤٨٧، رقم ٩٩٦) .
٢٩٧١٠- عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: تعلموا الشعر فإن فيه محاسن تبتغى ومساوئ تتقى وحكمة للحكماء ويدل على مكارم الأخلاق (ابن السمعانى) [كنز العمال ٨٩٤٥]
стр. 13080
٢٩٧١١- عن عمر بن الخطاب قال: تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا له الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه العلم وتواضعوا لمن علمتموه العلم ولا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم (أحمد فى الزهد، وآدم بن أبى إياس فى العلم، والدينورى فى المجالسة، وابن منده فى غرائب شعبة، والآجرى فى أخلاق حملة القرآن، والبيهقى، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ٢٩٣٤٨]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٢٨٧، رقم ١٧٨٩) .
٢٩٧١٢- عن عمر قال: تعلموا الفرائض فإنها من دينكم (سعيد بن منصور، والدارمى، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٧٤]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٤٤، رقم ٢) ، والدارمى (٢/٤٤١، رقم ٢٨٥١) ، والبيهقى (٦/٢٠٩، رقم ١١٩٥٧) .
٢٩٧١٣- عن عمر قال: تعلموا اللحن والفرائض فإنه من دينكم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٣٥٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١١٧، رقم ٢٩٩٢٦) .
стр. 13081
٢٩٧١٤- عن عمر قال: تعلموا سورة براءة وعلموا نساءكم سورة النور وحلوهن الفضة (أبو عبيد فى فضائل القرآن، وسعيد بن منصور، وأبو الشيخ فى تفسيره، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٠٩٦]
أخرجه سعيد بن منصور (٥/٢٣٠، رقم ١٠٠٣) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٧٢، رقم ٢٤٣٧) .
٢٩٧١٥- عن عمر قال: تعلموا كتاب الله تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٣٦٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١٢٦، رقم ٣٠٠١٣) .
٢٩٧١٦- عن عمر قال: تعلموا من النجوم ما تهتدون بها وتعلموا من الأنساب ما تتواصلون بها (هناد) [كنز العمال ٢٩٤٣٠]
أخرجه هناد (٢/٤٨٧، رقم ٩٩٧) .
٢٩٧١٧- عن عمر قال: تعلموا من هذه النجوم ما تهتدون به فى أظلمة البر والبحر ثم أمسكوا (ابن أبى شيبة، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ٢٩٤٣٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٤٠، رقم ٢٥٦٤٩) .
стр. 13082
٢٩٧١٨- عن عمر قال: تقدر الموضحة بالإبهام فما زاد على ذلك أخذ بحسابه ما زاد (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٥٤]
٢٩٧١٩- عن ليث قال: تقدم إلى عمر بن الخطاب خصمان فأقامهما ثم عادا فأقامهما ثم عادا ففصل بينهما فقيل له فى ذلك، فقال: تقدما إلى فوجدت لأحدهما ما لم أجد لصاحبه، فكرهت أن أفصل بينهما على ذلك، ثم عادا فوجدت بعض ذلك فكرهت، ثم عادا وقد ذهب ذلك ففصلت بينهما الحكم [كنز العمال ١٤٥٢٤]
٢٩٧٢٠- عن أنس بن مالك قال: تقرقر بطن عمر بن الخطاب وكان يأكل الزيت عام الرمادة وكان حرم عليه السمن فنقر بطنه باصبعه وقال: تقرقر تقرقرك، إنه ليس لك عندنا غيره حتى يحيى الناس (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٩٣]
أخرجه ابن سعد (٣/٣١٣) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٤٨) ، وابن عساكر (٤٤/٣٤٧) .
٢٩٧٢١- عن عمر قال: تقصر الصلاة فى مسيرة ثلاث ليال (ابن جرير) [كنز العمال ٢٢٧٠٠]
стр. 13083
٢٩٧٢٢- عن أبى عقرب قال: التقطت بدرة فأتيت بها عمر بن الخطاب، فقال: واف بها الموسم، فوافيت بها الموسم فعرفتها فلم أجد أحدا يعرفها، فقال: ألا أخبرك بخير سبيلها تصدق بها، فإن جاء صاحبها فاختار المال غرمت له وكان الأجر لك، وإن اختار الأجر كان له ولك ما نويت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٥٣٣]
٢٩٧٢٣- عن عمر قال: تكفن المرأة فى خمسة أثواب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٢٨١٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤٦٥، رقم ١١٠٨٨) .
٢٩٧٢٤- عن ابن عمر قال: تلا رجل عند عمر ﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها﴾ فقال كعب عندى تفسير هذه الآية فقال عمر هاتها يا كعب قال جئت بها كما سمعت من رسول الله ﷺ صدقناك قال تبدل فى الساعة الواحدة عشرين ومائة مرة فقال عمر هكذا سمعت من رسول الله ﷺ (ابن مردويه، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤٣١٤]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٥/٣٧٤) .
стр. 13084
٢٩٧٢٥- عن ابن المسيب قال: تلقت ثقيف عمر بن الخطاب بشراب فدعاهم به فلما قربه إلى فمه كرهه ثم دعا بماء فكسره ثم قال هكذا فاشربوه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٧٨٠]
٢٩٧٢٦- عن عمر قال: تلقوا الحجاج والعمار والغزاة فليدعوا لكم قبل أن يتدنسوا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٣٨٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/١٢١، رقم ١٢٦٥١) .
٢٩٧٢٧- عن جابر قال: تمتعنا متعة الحج ومتعة النساء على عهد رسول الله ﷺ فلما كان عمر نهانا فانتهينا (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧٢٠]
٢٩٧٢٨- عن عمر قال: تمرة خير من جرادة (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٧٢]
أخرجه عبد الرزاق (٤/٤١٠، رقم ٨٢٤٦) ، وابن أبى شيبة (٣/٤٢٥، رقم ١٥٦٢٥) ، والبيهقى (٥/١٨٢، رقم ٩٦٥٠) .
٢٩٧٢٩- عن الشعبى قال: التمليك والخيار فى قول عمر وعلى وزيد بن ثابت سواء (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٠٣]
стр. 13085
٢٩٧٣٠- عن ابن أبى نجيح قال قال عمر بن الخطاب لجلسائه: تمنوا فتمنوا فقال عمر لكنى أتمنى بيتا ممتلئا رجالا مثل أبى عبيدة بن الجراح قال سفيان فقال له رجل ما ألوت الإسلام فقال ذاك الذى أردت (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٦٦٥]
أخرجه ابن سعد (٣/٤١٣) .
٢٩٧٣١- عن الشعبى قال: تنازع فى جذاذ نخل أبى بن كعب وعمر بن الخطاب فبكى أبى ثم قال: أفى سلطانك يا عمر فقال عمر: أجعل بينى وبينك رجلا من المسلمين قال أبى: زيد، قال: رضيت فانطلقا حتى دخلا على زيد، فلما رأى زيد عمر تنحى عن فراشه، فقال عمر: فى بيته يؤتى الحكم فعرف زيد أنهما جاءا ليتحاكما إليه، فقال لأبى: نقص فقص فقال له عمر: تذكر لعلك نسيت شيئا فتذكر ثم قص حتى قال: ما أذكر شيئا: فقص عمر فقال زيد بينتك يا أبى فقال: مالى بينة قال: فاعف أمير المؤمنين من اليمين، فقال عمر: لا تعف أمير المؤمنين من اليمين إن رأيتها عليه (الرويانى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٥٢٥]
стр. 13086
أخرجه ابن عساكر (١٩/٣١٨) .
٢٩٧٣٢- عن عمر قال: تنتظر النفساء أربعين ليلة ثم تغتسل (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال٢٧٧٣٦]
٢٩٧٣٣- عن جرير قال: تنفس رجل ونحن خلف عمر بن الخطاب فصلى، فلما انصرف قال: أعزم على صاحبها إلا قام فتوضأ، فأعاد صلاته، فلم يقم أحد، فقلت يا أمير المؤمنين لا تعزم عليه، ولكن اعزم علينا كلنا فتكون صلاتنا تطوعا، وصلاته الفريضة، فقال عمر: فإنى أعزم عليكم، وعلى نفسى فتوضأوا وأعادوا الصلاة (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف) [كنز العمال ٨٦٠٩]
٢٩٧٣٤- عن عمر قال: توشك القرية أن تخرب وهى عامرة قالوا: وكيف تخرب وهى عامرة قال: إذا علا فجارها أبرارها وساد بالدنيا منافقها (أبو موسى المدينى فى كتاب دولة الأشرار) [كنز العمال ٣١٤٨٧]
стр. 13087
٢٩٧٣٥- عن ابن عمر قال: توضأ سعد بن مالك فأحسن الوضوء ثم خرج ليهريق الماء، ثم توضأ ومسح على خفيه فقلت: كان ينبغى لك أن تخلعهما فقال: إنهما طاهرتان وسأسأل عن ذلك عمر، فسأله فقال: أحسنت وأجملت (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٦٠٥]
٢٩٧٣٦- عن عائشة قالت: توفى أبو بكر بين المغرب والعشاء فأصبحنا، فاجتمع نساء المهاجرين والأنصار وأقاموا النوح، وأبو بكر يغسل ويكفن، فأمر عمر بن الخطاب بالنوح ففرقن فوالله على ذلك إنكن تفرقن وتجتمعن (ابن سعد) [كنز العمال ٤٢٩١٠]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٠٩) .
стр. 13088
٢٩٧٣٧- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: توفى عبد الرحمن بن حاطب وأعتق من صلى من رقيقه وصام، وكانت له نوبية قد صلت وصامت وهى أعجمية لم تفقه ولم يرعه إلا حبلها وكانت ثيبا فذهب إلى عمر فزعا فحدثه، فقال له عمر: لأنت الرجل لا يأتى بخير فأفزعه ذلك، فأرسل إليها عمر، فسألها، فقال: حبلت فقالت: نعم من مرعوش بدرهمين، وإذا هى تستهل بذلك ولا تكتمه، فصادف عنده عليا وعثمان وعبد الرحمن بن عوف، فقال: أشيروا على فقال على وعبد الرحمن: قد وقع عليها الحد، فقال: أشر على يا عثمان فقال: قد أشار عليك أخواك، فقال: أشر على أنت، فقال عثمان: أراها تستهل به كأنها لا تعلمه ولا ترى به بأسا، وليس الحد إلا على من علمه، قال: صدقت والذى نفسى بيده ما الحد إلا على من علمه (الشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٧٧]
أخرجه الشافعى (١/١٦٨) ، وعبد الرزاق (٧/٤٠٣، رقم ١٣٦٤٤) ، والبيهقى (٨/٢٣٨، رقم ١٦٨٤٢) .
стр. 13089
٢٩٧٣٨- عن زياد بن حدير الأسدى قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: ثلاث أخافهن عليكم وبهن يهدم الإسلام: زلة العالم، ورجل عهد الناس عنده علما فاتبعوه على زلة، ورجل منافق قرأ القرآن فما أسقط منه ألفا ولا واوا أضل الناس عن الهدى إذ كان أجدلهم وأئمة مضلون (آدم بن أبى إياس فى العلم، ونصر المقسى فى الحجة، وجعفر الفريابى فى صفة المنافق) [كنز العمال ٢٩٤١١]
أخرجه الفريابى فى صفة المنافق (١/٥٤، رقم ٣١) .
٢٩٧٣٩- عن عمرو بن مرة عن عمر قال: ثلاث لأن يكون رسول الله ﷺ بينهن لنا أحب إلى من الدنيا وما فيها: الخلافة، والكلالة، والربا قال عمرو: قلت لمرة: ومن يشك فى الكلالة هو ما دون الوالد والولد، قال: إنهم كانوا يشكون فى الوالد (الطيالسى، والعدنى، وابن ماجه، والشاشى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ٣٠٦٨٧]
стр. 13090
أخرجه الطيالسى (ص ١٢، رقم ٦٠) ، وابن ماجه (٢/٩١١، رقم ٢٧٢٧) ، والحاكم (٢/٣٣٣، رقم ٣١٨٨) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والضياء (١/٣٩٧، رقم ٢٨٠) وقال: إسناده منقطع. والبيهقى (٦/٢٢٥ رقم ١٢٠٥٩) .
٢٩٧٤٠- عن الوضين بن عطاء قال: ثلاثة كانوا بالمدينة يعلمون الصبيان وكان عمر بن الخطاب يرزق كل واحد منهم خمسة عشر درهما كل شهر (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٧٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٣٤١) .
٢٩٧٤١- قال ابن جرير حدثنى عمرو بن محمد العثمانى حدثنى إسماعيل بن أبى أويس عن أخيه أبى بكر بن أبى أويس عن سليمان بن بلال عن عبد الله بن يسار الأعرج أنه سمع سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه عبد الله بن عمر عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول قال رسول الله ﷺ : ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والديوث ورجلة النساء (قال إسماعيل: يعنى الفحلة، هكذا ورد من هذا الطريق عن عمر وهو فى أحمد والترمذى وابن عساكر من مسند ابن
стр. 13091
عمر بدون قوله عن عمر وتقدم فى القسم الأول) [كنز العمال ٤٤٣٤٢]
أخرجه أيضًا: النسائى (٥/٨٠، رقم ٢٥٦٢) ، والحاكم (١/١٤٤، رقم ٢٤٤) ، والبيهقى (١٠/٢٢٦ رقم ٢٠٨١) .
٢٩٧٤٢- عن عمر قال: ثلاثة هن فواقر جار سوء فى دار مقامة وزوجة سوء إن دخلت عليها لسنتك وإن غبت عنها لم تأمنها وسلطان إن أحسنت لم يقبل منك وإن أسأت لم يقلك (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٦٠٢]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٨١، رقم ٩٥٥٠) .
стр. 13092
٢٩٧٤٣- عن ابن إسحاق قال: ثم إن قريشا بعثت عمر بن الخطاب وهو يومئذ مشرك فى طلب رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ فى دار فى أصل الصفا ولقيه النحام وهو نعيم بن عبد الله بن أسيد أخو بنى عدى بن كعب قد أسلم قبل ذلك وعمر متقلد سيفه فقال: يا عمر أين تراك تعمد فقال: أعمد إلى محمد هذا الذى سفه أحلام قريش وسفه آلهتها وخالف جماعتها فقال له النحام: لبئس الممشى مشيت يا عمر ولقد فرطت وأردت هلكة بنى عدى بن كعب أو تراك سلمت من بنى هاشم وبنى زهرة وقد قتلت محمدا ﷺ فتحاورا حتى ارتفعت أصواتهما، فقال له عمر: إنى لأظنك صبؤت ولو أعلم ذلك لبدأت بك، فلما رأى النحام أنه غير منته قال: فإنى أخبرك أن أهلك وأهل ختنك قد أسلموا وتركوك وما أنت عليه من ضلالتك، فلما سمع عمر تلك المقالة يقولها قال: وأيهم قال: ختنك وابن عمك وأختك، فانطلق عمر حتى أتى أخته، وكان رسول الله ﷺ إذا
стр. 13093
أتته الطائفة من أصحابه من ذوى الحاجة نظر إلى أولى السعة فيقول: عندك فلان فوافق عليه ابن عم عمر وختنه زوج أخته سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل، فدفع إليه رسول الله ﷺ خباب بن الأرت مولى ثابت ابن أم أنمار حليف بنى زهرة وقد أنزل الله ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشى﴾ وكان رسول الله ﷺ دعا ليلة الخميس فقال: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبى الحكم بن هشام فقال ابن عم عمر وأخته: نرجو أن تكون دعوة رسول الله ﷺ لعمر، فكانت. قال: فأقبل عمر حتى انتهى إلى باب أخته ليغير عليها ما بلغه من إسلامها فإذا خباب بن الأرت عند أخت عمر يدرس عليها ﴿طه﴾ وتدرس عليه ﴿إذا الشمس كورت﴾ وكان المشركون يدعون الدراسة الهينمة فدخل عمر، فلما أبصرته أخته عرفت الشر فى وجهه فخبأت الصحيفة، وراغ خباب فدخل البيت. فقال عمر لأخته: ما هذه الهينمة فى بيتك قالت: ما عدا حديثا
стр. 13094
نتحدث به بيننا، فعذلها وحلف أن لا يخرج حتى تبين شأنها، فقال له زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: إنك لا تستطيع أن تجمع الناس على هواك يا عمر وإن كان الحق سواه فبطش به عمر فوطئه وطأ شديدا وهو غضبان، فقامت إليه أخته تحجزه عن زوجها فنفحها عمر بيده فشجها، فلما رأت الدم قالت: هل تسمع يا عمر أرأيت كل شىء بلغك عنى مما تذكره من تركى آلهتك وكفرى باللات والعزى فهو حق أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، فائتمر أمرك واقض ما أنت قاض، فلما رأى ذلك عمر سقط فى يديه، فقال عمر لأخته: أرأيت ما كنت تدرسين أعطيك موثقا من الله لا أمحوها حتى أردها إليك ولا أريبك فيها، فلما رأت ذلك أخته ورأت حرصه على الكتاب رجت أن تكون دعوة رسول الله ﷺ له قد لحقته فقالت: إنك نجس ولا يمسه إلا المطهرون ولست آمنك على ذلك، فاغتسل غسلك من الجنابة وأعطنى موثقا تطمئن إليه نفسى، ففعل عمر، فدفعت إليه
стр. 13095
الصحيفة، وكان عمر يقرأ الكتاب فقرأ ﴿طه﴾ حتى بلغ ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى﴾ إلى قوله ﴿فتردى﴾ وقرأ ﴿إذا الشمس كورت﴾ حتى إذا بلغ ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ فأسلم عند ذلك عمر، فقال لأخته وختنه: كيف الإسلام قالا: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وتخلع الأنداد وتكفر باللات والعزى، ففعل ذلك عمر. فخرج خباب وكان فى البيت داخلا، فكبر خباب وقال: أبشر يا عمر بكرامة الله فإن رسول الله ﷺ قد دعا لك أن يعز الله الإسلام بك، فقال عمر: دلونى على المنزل الذى فيه رسول الله ﷺ ، فقال له خباب بن الأرت: أنا أخبرك، فأخبر أنه فى الدار التى فى أصل الصفا: فأقبل عمر وهو حريص على أن يلقى رسول الله ﷺ وقد بلغ رسول الله ﷺ أن عمر يطلبه ليقتله ولم يبلغه إسلامه، فلما انتهى عمر إلى الدار استفتح، فلما رأى أصحاب رسول الله
следующие страницы →