← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13091–13130 · переход к 13096.

стр. 13091

عمر بدون قوله عن عمر وتقدم فى القسم الأول) [كنز العمال ٤٤٣٤٢] أخرجه أيضًا: النسائى (٥/٨٠، رقم ٢٥٦٢) ، والحاكم (١/١٤٤، رقم ٢٤٤) ، والبيهقى (١٠/٢٢٦ رقم ٢٠٨١) . ٢٩٧٤٢- عن عمر قال: ثلاثة هن فواقر جار سوء فى دار مقامة وزوجة سوء إن دخلت عليها لسنتك وإن غبت عنها لم تأمنها وسلطان إن أحسنت لم يقبل منك وإن أسأت لم يقلك (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٦٠٢] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٨١، رقم ٩٥٥٠) .

стр. 13092

٢٩٧٤٣- عن ابن إسحاق قال: ثم إن قريشا بعثت عمر بن الخطاب وهو يومئذ مشرك فى طلب رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ فى دار فى أصل الصفا ولقيه النحام وهو نعيم بن عبد الله بن أسيد أخو بنى عدى بن كعب قد أسلم قبل ذلك وعمر متقلد سيفه فقال: يا عمر أين تراك تعمد فقال: أعمد إلى محمد هذا الذى سفه أحلام قريش وسفه آلهتها وخالف جماعتها فقال له النحام: لبئس الممشى مشيت يا عمر ولقد فرطت وأردت هلكة بنى عدى بن كعب أو تراك سلمت من بنى هاشم وبنى زهرة وقد قتلت محمدا ﷺ فتحاورا حتى ارتفعت أصواتهما، فقال له عمر: إنى لأظنك صبؤت ولو أعلم ذلك لبدأت بك، فلما رأى النحام أنه غير منته قال: فإنى أخبرك أن أهلك وأهل ختنك قد أسلموا وتركوك وما أنت عليه من ضلالتك، فلما سمع عمر تلك المقالة يقولها قال: وأيهم قال: ختنك وابن عمك وأختك، فانطلق عمر حتى أتى أخته، وكان رسول الله ﷺ إذا

стр. 13093

أتته الطائفة من أصحابه من ذوى الحاجة نظر إلى أولى السعة فيقول: عندك فلان فوافق عليه ابن عم عمر وختنه زوج أخته سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل، فدفع إليه رسول الله ﷺ خباب بن الأرت مولى ثابت ابن أم أنمار حليف بنى زهرة وقد أنزل الله ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشى﴾ وكان رسول الله ﷺ دعا ليلة الخميس فقال: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبى الحكم بن هشام فقال ابن عم عمر وأخته: نرجو أن تكون دعوة رسول الله ﷺ لعمر، فكانت. قال: فأقبل عمر حتى انتهى إلى باب أخته ليغير عليها ما بلغه من إسلامها فإذا خباب بن الأرت عند أخت عمر يدرس عليها ﴿طه﴾ وتدرس عليه ﴿إذا الشمس كورت﴾ وكان المشركون يدعون الدراسة الهينمة فدخل عمر، فلما أبصرته أخته عرفت الشر فى وجهه فخبأت الصحيفة، وراغ خباب فدخل البيت. فقال عمر لأخته: ما هذه الهينمة فى بيتك قالت: ما عدا حديثا

стр. 13094

نتحدث به بيننا، فعذلها وحلف أن لا يخرج حتى تبين شأنها، فقال له زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: إنك لا تستطيع أن تجمع الناس على هواك يا عمر وإن كان الحق سواه فبطش به عمر فوطئه وطأ شديدا وهو غضبان، فقامت إليه أخته تحجزه عن زوجها فنفحها عمر بيده فشجها، فلما رأت الدم قالت: هل تسمع يا عمر أرأيت كل شىء بلغك عنى مما تذكره من تركى آلهتك وكفرى باللات والعزى فهو حق أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، فائتمر أمرك واقض ما أنت قاض، فلما رأى ذلك عمر سقط فى يديه، فقال عمر لأخته: أرأيت ما كنت تدرسين أعطيك موثقا من الله لا أمحوها حتى أردها إليك ولا أريبك فيها، فلما رأت ذلك أخته ورأت حرصه على الكتاب رجت أن تكون دعوة رسول الله ﷺ له قد لحقته فقالت: إنك نجس ولا يمسه إلا المطهرون ولست آمنك على ذلك، فاغتسل غسلك من الجنابة وأعطنى موثقا تطمئن إليه نفسى، ففعل عمر، فدفعت إليه

стр. 13095

الصحيفة، وكان عمر يقرأ الكتاب فقرأ ﴿طه﴾ حتى بلغ ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى﴾ إلى قوله ﴿فتردى﴾ وقرأ ﴿إذا الشمس كورت﴾ حتى إذا بلغ ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ فأسلم عند ذلك عمر، فقال لأخته وختنه: كيف الإسلام قالا: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وتخلع الأنداد وتكفر باللات والعزى، ففعل ذلك عمر. فخرج خباب وكان فى البيت داخلا، فكبر خباب وقال: أبشر يا عمر بكرامة الله فإن رسول الله ﷺ قد دعا لك أن يعز الله الإسلام بك، فقال عمر: دلونى على المنزل الذى فيه رسول الله ﷺ ، فقال له خباب بن الأرت: أنا أخبرك، فأخبر أنه فى الدار التى فى أصل الصفا: فأقبل عمر وهو حريص على أن يلقى رسول الله ﷺ وقد بلغ رسول الله ﷺ أن عمر يطلبه ليقتله ولم يبلغه إسلامه، فلما انتهى عمر إلى الدار استفتح، فلما رأى أصحاب رسول الله

стр. 13096

- ﷺ عمر متقلدا بالسيف أشفقوا منه، فلما رأى رسول الله ﷺ وجل القوم فقال: افتحوا له، فإن كان الله يريد بعمر خيرا اتبع الإسلام وصدق الرسول، وإن كان يريد غير ذلك يكن قتله علينا هينا. فابتدره رجال من أصحاب رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ داخل البيت يوحى إليه، فخرج رسول الله ﷺ حين سمع صوت عمر وليس عليه رداء حتى أخذ بمجمع قميص عمر وردائه فقال له رسول الله ﷺ : ما أراك منتهيا يا عمر حتى ينزل الله بك من الرجز ما أنزل بالوليد بن المغيرة ثم قال: اللهم اهد عمر فضحك عمر فقال: يا نبى الله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فكبر أهل الإسلام تكبيرة واحدة سمعها من وراء الدار، والمسلمون يومئذ بضعة وأربعون رجلا وإحدى عشرة امرأة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٨٨]

стр. 13097

٢٩٧٤٤- عن عمر قال: ثمانية رهط إن أهينوا فلا يلومن إلا أنفسهم الآتى مائدة لم يدع إليها والتعرض لفضل اللئام. . . (الخطيب فى كتاب الطفيليين) [كنز العمال ٤٤٣٦٦] ٢٩٧٤٥- عن خزيمة بن ثابت قال: جئت بهذه الآية ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ إلى عمر بن الخطاب وإلى زيد بن ثابت فقال زيد من يشهد معك قلت لا والله ما أدرى فقال عمر أنا أشهد معه على ذلك (ابن سعد) [كنز العمال ٤٧٦٤] ٢٩٧٤٦- عن أبى سعيد المقبرى قال: جئت عمر بن الخطاب بمائتى درهم فقلت يا أمير المؤمنين هذه زكاة مالى قال وقد عتقت يا كيسان قلت نعم قال اذهب بها أنت فاقسمها (أبو عبيد فى الأموال، والحاكم فى الكنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٧٦] أخرجه البيهقى من طريق الحاكم (٤/١١٤، رقم ٧١٦٨) .

стр. 13098

٢٩٧٤٧- عن صبيغ بن عسل قال: جئت عمر ابن الخطاب زمان الهدنة وعلى غديرتان وقلنسوة فقال عمر: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: يخرج من المشرق حلقان الرؤوس يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، طوبى لمن قتلوه وطوبى لمن قتلهم ثم أمر عمر أن لا أدوى ولا أجالس (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٥٥٩] أخرجه ابن عساكر (٢٣/٤٠٩) . ٢٩٧٤٨- عن أبى عثمان النهدى قال: جئت عمر بن الخطاب ذات يوم فبكى فقلت: يا أمير المؤمنين ما يبكيك قال: بلغنى أن نبيط أهل العراق أسلموا وإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا أسلم نبيط أهل العراق أكفؤا الدين على وجهه كما يكفأ الإناء (نصر المقدسى فى الحجة وفيه الفضل بن محتاك قال أبو حاتم بالأباطيل عن الصلت بن دينار وهو ضعيف) [كنز العمال ٣١٤٧٩]

стр. 13099

٢٩٧٤٩- عن عمرو بن ميمون قال: جئت وإذا عمر واقف على حذيفة وعثمان بن حنيف، وهو يقول: تخافا أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق فقال عثمان: لو شئت لأضعفت أرضى، وقال حذيفة: لقد حملت الأرض أمرا هى له مطيقة وما فيها كبير فضل فقال: انظرا مالديكما إن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق، ثم قال: والله لئن سلمنى الله لأدعن أرامل العراق لا يحتجن بعدى إلى أحد أبدا، فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب وكان إذا دخل المسجد قام بين الصفوف ثم قال: استووا فإذا استووا تقدم فكبر فلما طعن مكانه فسمعته يقول: قتلنى الكلب أو أكلنى الكلب، فقال عمرو: فما أدرى أيهما قال، فأخذ عمر بيد عبد الرحمن فقدمه، وطار العلج وبيده سكين ذات طرفين ما يمر برجل يمينا ولا شمالا إلا طعنه حتى أصاب معه ثلاثة عشر رجلا فمات منهم تسعة فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا ليأخذه فلما ظن أنه مأخوذ نحر نفسه فصلينا الفجر صلاة خفيفة، فأما نواحى المسجد فلا

стр. 13100

يدرون ما الأمر إلا أنهم حين فقدوا صوت عمر جعلوا يقولون: سبحان الله مرتين فلما انصرفوا كان أول من دخل عليه ابن عباس، فقال: انظر من قتلنى فجال ساعة، ثم جاء فقال: غلام المغيرة الصنع فقال عمر: الحمد لله الذى لم يجعل منيتى بيد رجل يدعى الإسلام قاتله الله لقد أمرت به معروفا.ثم قال لابن عباس: لقد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة فقال ابن عباس: إن شئت فعلنا، فقال: بعدما تكلموا بكلامكم وصلوا بصلاتكم ونسكوا نسككم، فقال له الناس: ليس عليك بأس، فدعا بنبيذ فشربه فخرج من جرحه، ثم دعا بلبن فشربه فخرج من جرحه، فظن أنه الموت، فقال لعبد الله بن عمر: انظر ما على من الدين فحسبه فوجده ستة وثمانين [ألف درهم] ، فقال: إن وفى بها مال آل عمر فأدها عنى من أموالهم وإن لم تف أموالهم فسل بنى عدى بن كعب فإن لم تف من أموالهم فسل قريشا ولا تعدهم إلى غيرهم فأدها عنى، ثم قال: يا عبد الله اذهب إلى عائشة أم المؤمنين

стр. 13101

فسلم وقل يستأذن عمر بن الخطاب ولا تقل أمير المؤمنين فإنى لست اليوم بأمير المؤمنين أن يدفن مع صاحبيه. فأتاها عبد الله بن عمر فوجدها قاعدة تبكى، فسلم عليها ثم قال: يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه، قالت: قد كنت والله أريده لنفسى ولأوثرنه اليوم على نفسى فلما جاء قيل هذا عبد الله بن عمر، قال: ما لديك قال: أذنت لك، فقال عمر: ما كان شىء أهم عندى من ذلك، ثم قال: إذا أنا مت فاحملونى على سريرى، ثم استأذن فقل: يستأذن عمر بن الخطاب، فإن أذنت لك فأدخلنى، وإن لم تأذن فردنى إلى مقابر المسلمين، فلما حمل فكأن الناس لم تصبهم مصيبة إلا يومئذ فسلم عبد الله بن عمر، فقال: يستأذن عمر بن الخطاب فأذنت له حيث أكرمه الله مع رسوله ومع أبى بكر، فقالوا له حين حضره الموت: استخلف، فقال: لا أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفى رسول الله ﷺ وهو عنهم راض، فأيهم استخلف فهو الخليفة بعدى،

стр. 13102

فسمى عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدا فإن أصابت الإمرة سعدا فذلك، وإلا فأيهم استخلف فليستعن به فإنى لم أعزله عن عجز ولا خيانة وجعل عبد الله يشاور معهم، وليس له من الأمر شىء. فلما اجتمعوا قال عبد الرحمن بن عوف: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة نفر فجعل الزبير أمره إلى على، وجعل طلحة أمره إلى عثمان، وجعل سعد أمره إلى عبد الرحمن، فأتمر أولئك الثلاثة حين جعل الأمر إليهم فقال عبد الرحمن: أيكم يتبرأ من الأمر ويجعل الأمر إلى ولكم الله على ألا آلوا عن أفضلكم وأخيركم للمسلمين قالوا: نعم فخلا بعلى فقال: إن لك من القرابة من رسول الله ﷺ والقدم فالله عليك لئن استخلفت لتعدلن ولئن استخلف عثمان لتسمعن ولتطيعن، قال: نعم وخلا بعثمان فقال له مثل ذلك فقال عثمان: نعم، ثم قال: لعثمان: أبسط يدك يا عثمان فبسط يده فبايعه على والناس (ابن سعد، وأبو عبيد، وابن أبى شيبة، والبخارى، والنسائى، وابن

стр. 13103

حبان، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٢٤٥] أخرجه ابن سعد (٣/٣٣٧) ، وابن أبى شيبة (٧/٤٣٥، رقم ٣٧٠٥٩) ، والبخارى (٣/١٣٥٣، رقم ٣٤٩٧) ، وابن حبان (١٥/٣٥٠) ، والبيهقى (٨/٤٧، رقم ١٥٧٩٣) . ٢٩٧٥٠- عن الحسن قال: جاء أعرابى إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين: علمنى الدين، قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان، وعليك بالعلانية وإياك والسر وكلما يستحيا منه وإذا لقيت الله فقل أمرنى بهذا عمر، ثم قال يا عبد الله خذ بهذا فإذا لقيت الله فقل ما بدا لك (البيهقى فى شعب الإيمان، والأصبهانى فى الحجة قال البيهقى فى شعب الإيمان قال البخارى هذا مرسل لأن الحسن لم يدرك عمر وهو بإرساله أصح من حديث سعيد بن عبد الرحمن الجمحى يعنى الآتى فى مسند عمر) [كنز العمال ١٣٦٨] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٢٩، رقم ٣٩٧٦) .

стр. 13104

٢٩٧٥١- عن الحسن قال: جاء أعرابى إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين: علمنى الدين، قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان، وعليك بالعلانية وإياك والسر وكلما يستحيا منه وإذا لقيت الله فقل أمرنى بهذا عمر، ثم قال يا عبد الله خذ بهذا فإذا لقيت الله فقل ما بدا لك (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان، واللالكائى) [كنز العمال ١٣٦٨] ٢٩٧٥٢- عن نوفل بن عمارة قال: جاء الحارث ابن هشام وسهيل بن عمرو إلى عمر بن الخطاب فجلسا عنده وهو بينهما فجعل المهاجرون الأولون يأتون عمر فيقول: ههنا يا سهيل ههنا يا حارث فينحيهما عنهم، فجعل الأنصار يأتون عمر فينحيهما عنهم كذلك حتى صارا فى آخر الناس، فلما خرجا من عند عمر قال الحارث ابن هشام لسهيل بن عمرو: ألم تر ما صنع بنا فقال له سهيل: أيها الزجل لا لوم عليه، ينبغى أن نرجع يا للوم على أنفسنا، دعى القوم فأسرعوا ودعينا فأبطأنا،

стр. 13105

فلما قام من عند عمر أتياه فقالا له: يا أمير المؤمنين قد رأينا ما فعلت اليوم وعلمنا أنا أتينا من أنفسنا فهل شىء نستدرك به قال لهما: لا أعلمه إلا هذا الوجه وأشار لهما إلى ثغر الروم، فخرجا إلى الشام فماتا بها (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٩٥٣] أخرجه ابن عساكر (١١/٥٠٣) . ٢٩٧٥٣- عن قيس بن أبى حازم قال: جاء الزبير إلى عمر بن الخطاب يستأذنه فى الغزو فقال عمر: اجلس فى بيتك فقد غزوت مع رسول الله ﷺ فردد ذلك عليه فقال عمر فى الثالثة أو التى تليها: اقعد فى بيتك فوالله إنى لأجد بطرف المدينة منك ومن أصحابك أن تخرجوا فتفسدوا على أصحاب محمد (البزار، والحاكم) [كنز العمال ٣١٤٧٦] أخرجه الحاكم (٣/١٢٩، رقم ٤٦١٢) . ٢٩٧٥٤- عن ابن عمر قال: جاء الزبير إلى عمر فقال ائذن لى أن أخرج فأقاتل فى سبيل الله قال حسبك قد قاتلت مع رسول الله ﷺ (ابن عساكر) أخرجه ابن عساكر (١٨/٤٠٣)

стр. 13106

٢٩٧٥٥- عن قيس بن أبى حازم قال: جاء بلال إلى عمر حين قدم الشام وعنده أمراء الأجناد فقال: يا عمر يا عمر، فقال عمر: هذا عمر، فقال: إنك بين هؤلاء وبين الله، وليس بينك وبين الله أحد، فانظر من بين يديك ومن عن يمينك ومن عن شمالك فإن هؤلاء الذين جاؤك والله لن يأكلوا إلا لحوم الطير، فقال عمر: صدقت، لا أقوم من مجلسى هذا حتى تكفلوا لى لكل رجل من المسلمين بمديى بر وحظهما من الخل والزيت، قالوا: تكفلنا لك يا أمير المؤمنين، هو علينا، قد كثر الله من الخير وأوسع. قال: فنعم إذن (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٨٥]

стр. 13107

٢٩٧٥٦- عن عبد الله بن أبى بكر قال: جاء بلال بن الحارث المزنى إلى رسول الله ﷺ فاستقطعه أرضا طويلة عريضة، فلما ولى عمر، قال لبلال: إنك استقطعت رسول الله ﷺ أرضا عريضة طويلة فقطعها، وإن رسول الله ﷺ لم يكن يمنع شيئا يسأله فإنك لا تطيق ما فى يديك، فقال: أجل قال: فانظر ما قويت عليه منها فأمسكه، وما لم تطق فادفعه إلينا نقسمه بين المسلمين، فقال: لا أفعل والله، شىء أقطعنيه رسول الله ﷺ ، فقال عمر: والله لتفعلن، فأخذ منه ما عجز عن عمارته فقسمه بين المسلمين (البيهقى) [كنز العمال ٩١٦٥] أخرجه البيهقى (٦/١٤٩) . ٢٩٧٥٧- عن بشر بن عاصم قال: جاء تميم الدارى استأذن عمر أن يقص على الناس قائما فأذن له (العسكرى) [كنز العمال ٢٩٤٤٧

стр. 13108

٢٩٧٥٨- عن على بن ثابت عن الوازع بن نافع عن سالم عن أبيه عن عمر قال: جاء جبريل إلى النبى ﷺ فقال بشر المشائين فى الظلم إلى المساجد بنور تام يوم القيامة (ابن الجوزى فى الواهيات وقال لا يثبت على بن ثابت ضعيف والوازع متروك) [كنز العمال ٢٢٧٩٨] ٢٩٧٥٩- عن عمر بن الخطاب قال: جاء جبريل إلى النبى ﷺ فى حين غير حينه الذى كان يأتى فيه، فقام إليه رسول الله ﷺ فقال: يا جبريل ما لى أراك متغير اللون قال: ما جئتك حتى أمر الله بمفاتيح النار، فقال رسول الله ﷺ : يا جبريل صف لى النار وانعت لى جهنم فقال جبريل: إن الله أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهى سوداء مظلمة لا يضىء شررها ولا يطفأ لهبها، والذى بعثك بالحق لو أن قدر ثقب إبرة فتح من جهنم لمات من فى الأرض كلهم جميعا من حره

стр. 13109

، والذى بعثك بالحق لو أن ثوبا من ثياب النار علق بين السماء والأرض لمات من فى الأرض جميعا من حره، والذى بعثك بالحق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه لمات من فى الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه، والذى بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التى نعت الله فى كتابه وضعت على جبال الدنيا لأرفضت وما تقارت حتى تنتهى إلى الأرض السفلى، فقال رسول الله ﷺ : حسبى يا جبريل لا ينصدع قلبى فأموت فنظر رسول الله ﷺ إلى جبريل وهو يبكى فقال: تبكى يا جبريل وأنت من الله بالمكان الذى أنت به فقال: وما لى لا أبكى أنا أحق بالبكاء، لعلى أكون فى علم الله على غير الحال التى أنا عليها، وما أدرى لعلى أبتلى بما ابتلى به إبليس فقد كان من الملائكة وما أدرى لعلى أبتلى بما ابتلى هاروت وماروت، فبكى رسول الله ﷺ وبكى جبريل، فما زالا يبكيان حتى نوديا أن يا جبريل ويا

стр. 13110

محمد إن الله قد آمنكما أن تعصياه فارتفع جبريل، وخرج رسول الله ﷺ فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون فقال: أتضحكون ووراءكم جهنم فلو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، ولما أسغتم الطعام والشراب، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله فنودى يا محمد لا تقنط عبادى، إنما بعثتك ميسرا ولم أبعثك معسرا فقال رسول الله ﷺ : سددوا وقاربوا (الطبرانى فى الأوسط وقال تفرد به سلام الطويل قال فى المغنى تركوه) [كنز العمال ٣٩٧٨٤] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/٨٩، رقم ٢٥٨٣) وقال: تفرد به سلام. قال الهيثمى (١٠/٣٨٧) : فيه سلام الطويل وهو مجمع على ضعفه. ٢٩٧٦٠- عن أبى ليلى الكندى قال: جاء خباب بن الأرت إلى عمر فقال: ادنهفما أحد أحق بهذا المجلس منك إلا عمار بن ياسر، فجمل خباب يريه آثارا فى ظهره مما عذبه المشركون (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٧٣٦١]

стр. 13111

أخرجه ابن سعد (٣/١٦٥) ، وابن أبى شيبة (٦/٣٨٥، رقم ٣٢٢٤٥) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٥٩) . ٢٩٧٦١- عن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فسأله أن يعطيه، فقال النبى ﷺ : ما عندى شىء، ولكن استقرض حتى يأتينا شىء فنعطيك، فقال عمر: يا رسول الله هذا أعطيته ما عندك فما كلفك ما لا تقدر عليه، فكره النبى ﷺ قول عمر حتى عرف فى وجهه، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أنفق ولا تخف من ذى العرش إقلالا، فتبسم رسول الله ﷺ حتى عرف البشر فى وجهه بقول الأنصارى، ثم قال: بهذا أمرت (الترمذى فى الشمائل، والبزار، والضياء) [كنز العمال ١٨٦٣٧] أخرجه الترمذى فى الشمائل المحمدية (١/٢٩٤، رقم ٣٥٦) ، والبزار (١/٣٩٦، رقم ٢٧٣) ، والضياء (١/١٨٠، رقم ٨٨) . قال الهيثمى (١٠/٢٤٢) : رواه البزار، وفيه إسحاق بن إبراهيم الحنينى وقد ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان وقال يخطئ.

стр. 13112

٢٩٧٦٢- عن خالد بن سلمة المخزومى قال: جاء رجل إلى عمر بعرفة فقال: إنى أعتقت شقصا من غلامى هذا قال: أعتق كله ليس معه شريك (سفيان الثورى فى الجامع، البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٥٠] أخرجه البيهقى (١٠/٢٧٤، رقم ٢١١٠٧) . ٢٩٧٦٣- عن إسحاق بن بشر القرشى قال أنبانا ابن إسحاق أو أبو إسحاق قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين ما ﴿النازعات غرقا﴾ فقال عمر من أنت قال امرؤ من أهل البصرة من بنى تميم ثم أحد بنى سعد، قال من قوم جفاة، أما إنك لتحملن إلى عاملك ما يسوءك ولهزه حتى فرت قلنسوته، فإذا هو وافر الشعر، فقال أما إنى لو وجدتك محلوقا ما سألت عنك، ثم كتب إلى أبى موسى، أما بعد فإن الأصبغ بن عليم التميمى تكلف ما كفى وضيع ما ولى، فإذا جاءك كتابى هذا فلا تبايعوه، وإن مرض فلا تعودوه وإن مات فلا تشهدوه، ثم التفت إلى القوم، فقال: إن الله خلقكم وهو أعلم بضعفكم فبعث إليكم رسولا من أنفسكم وأنزل عليكم كتابا

стр. 13113

، وحد لكم فيه حدودا أمركم أن لا تعتدوها، وفرض عليكم فرائض، أمركم أن تتبعوها، وحرم حرما نهاكم أن تنتهكوها وترك أشياء، لم يدعها نسيانا، فلا تكلفوها وإنما تركها رحمة لكم، قال فكان الأصبغ بن عليم يقول قدمت البصرة فأقمت بها خمسة وعشرين يوما، وما من غائب أحب إلى أن ألقاه من الموت، ثم إن الله ألهمه التوبة وقذفها فى قلبه، فأتيت أبا موسى، وهو على المنبر، فسلمت عليه فأعرض عنى فقلت أيها المعرض إنه قد قبل التوبة من هو خير منك ومن عمر، إنى أتوب إلى الله مما أسخط أمير المؤمنين وعامة المسلمين، فكتب بذلك إلى عمر، فقال صدق، اقبلوا من أخيكم (نصر فى الحجة) [كنز العمال ٤١٨٠]

стр. 13114

٢٩٧٦٤- عن أبى عذبة الحضرمى قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فأخبره أن أهل العراق قد حصبوا إمامهم وكان عوضهم به مكان إمام كان قبله، فخرج غضبان فصلى فسها فى صلاته، فلما سلم قال: يا أهل الشام استعدوا لأهل العراق فإن الشيطان قد باض فيهم، اللهم إنهم قد ألبسوا على فألبس عليهم وعجل عليهم بالغلام الثقفى الذى يحكم بحكم الجاهلية، لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم، قال ابن لهيعة: وما ولد الحجاج يومئذ (ابن سعد، والبيهقى فى الدلائل وقال لا يقول عمر ذلك إلا توقيفا) [كنز العمال ٣٥٣٦١] أخرجه ابن سعد (٧/٤٤١) . ٢٩٧٦٥- عن جابر بن عبد الله قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال إن امرأتى أرضعت سريتى لتحرمها على فأمره أن يأتى سريته بعد الرضاع (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٦٨٣] أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٦١، رقم ١٣٨٨٩) .

стр. 13115

٢٩٧٦٦- عن يزيد بن أبى حبيب قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال أين كنت قال فى الرباط قال كم رابطت قال ثلاثين قال فهلا أتممت أربعين (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٣٢٣] أخرجه عبد الرزاق (٥/٢٨٠، رقم ٩٦١٥) . ٢٩٧٦٧- عن خالد بن سلمة قال: جاء رجل إلى عمر فقال إنى أعتقت ثلث عبدى فقال عمر هو حر كله ليس لله شريك (سفيان فى جامعه، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٨٠٥] أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٣٢٩، رقم ٢٠٧٠٢) ، والبيهقى (١٠/٢٧٤، رقم ٢١١٠٧) . ٢٩٧٦٨- عن مسروق قال: جاء رجل إلى عمر فقال إنى جعلت أمر امرأتى بيدها فطلقت نفسها ثلاثا فقال عمر لعبد الله بن مسعود ما تقول فقال عبد الله أراها واحدة وهو أملك فقال عمر وأنا أيضا أرى ذلك (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٨٩٧]

стр. 13116

أخرجه الشافعى فى الأم (٧/١٧٥) ، وعبد الرزاق (٦/٥٢١، رقم ١١٩١٥) ، وابن أبى شيبة (٤/٨٦، رقم ١٨٠٧٥) ، والبيهقى (٧/٣٤٧، رقم ١٤٨١٤) . ٢٩٧٦٩- عن سفيان بن عيينة قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: احملنى فوالله لئن حملتنى لأحمدنك، ولئن منعتنى لا أذمنك قال: إذاً والله لأحملنك فلما حمله جعل يحمد الله ويشكره ويثنى على الله وعمر خلفه يسمع ولا يذكر عمر بشىء، فلما هبط قال: اللهم سدد عمر فقال عمر: قد أتالك (هناد) [كنز العمال ١١٣٣١] أخرجه هناد فى الزهد (١/٣٠٦، رقم ٥٤١) . ٢٩٧٧٠- عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى عمر فقال: كانت لى وليدة وكنت أطأها فعمدت امرأتى إليها فأرضعتها فدخلت عليها فقالت: دونك فقد والله أرضعتها فقال عمر: أوجعها وائت جاريتك فإنما الرضاع رضاع الصغير (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٦٨٥] أخرجه مالك (٢/٦٠٦) ، والشافعى فى الأم (٥/٢٩) ، والبيهقى (٧/٤٦١) .

стр. 13117

٢٩٧٧١- عن أبى إسحاق السبيعى قال: جاء رجل إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين إنى قتلت فهل لى من توبة فقرأ عمر عليه ﴿حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب﴾ ثم قال له اعمل ولا تيأس (عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، واللالكائى) [كنز العمال ١٠٤٢٥] ٢٩٧٧٢- عن أنس قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين احملنى فإنى أريد الجهاد، فقال عمر لرجل: خذ بيده فأدخله بيت المال يأخذ ما شاء، فدخل فإذا بيضاء وصفراء، فقال: ما هذا مالى فى هذا حاجة، إنما أردت زادا وراحلة، فردوه إلى عمر، فأخبروه بما قال، فأمر له بزاد وراحلة، وجعل عمر يرحل له بيده، فلما ركب رفع يده فحمد الله وأثنى عليه بما صنع وأعطاه، وعمر يمشى خلفه يتمنى أن يدعو له، فلما فرغ قال: اللهم وعمر فاجزه خيرا (هناد) [كنز العمال ١١٣٣٠] أخرجه هناد فى الزهد (١/٣١٤، رقم ٥٦٠) .

стр. 13118

٢٩٧٧٣- عن ابن أبى ليلى قال: جاء رجل إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين احملنى قال: والله لا أحملك قال: والله لتحملنى إنى ابن سبيل قد أدت بى راحلتى، فحمله ثم قال: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذى هو خير وليكفر عن يمينه (البيهقى) [كنز العمال ٤٦٥٢٧] أخرجه البيهقى (١٠/٥٦، رقم ١٩٧٦٤) . ٢٩٧٧٤- عن عمر قال: جاء رجل فقال يا رسول الله أى شىء أحب عند الله فى الإسلام قال الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له والصلاة عماد الدين (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢١٦١٨] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٩، رقم ٢٨٠٧) .

стр. 13119

٢٩٧٧٥- عن عبد الرحمن بن أبزى قال: جاء رجل من أهل البادية إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين إنما نمكث الشهر والشهرين لا نجد الماء قال عمر: أما أنا فلم أكن لأصلى حتى أجد الماء فقال عمار بن ياسر: أما تذكر إذ أنا وأنت بأرض كذا نرعى الإبل فتعلم أنى أجنبت قال: نعم فتمعكت فى التراب فذكرت ذلك للنبى ﷺ فضحك وقال: إن كان يكفيك من ذلك الصعيد أن تقول: هكذا وضرب بيده الأرض، ثم نفخهما، ثم مسح بها على وجهه وذراعيه إلى قريب من نصف الذراع فقال عمر: اتق الله يا عمار فقال عمار: فيما على لك من حق يا أمير المؤمنين إن شئت لا أذكره ما حييت فقال عمر: كلا والله ولكن أولئك من أمرك ما توليت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٥٤٦]

стр. 13120

٢٩٧٧٦- عن طارق بن شهاب قال: جاء رجل من اليهود إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين: إنكم تقرؤون آية فى كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لا تخذنا ذلك اليوم عيدا قال أى آية هى قال قوله تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي﴾ ، فقال عمر: والله إنى لأعلم اليوم الذى نزلت فيه على رسول الله ﷺ والساعة التى نزلت فيها على رسول الله ﷺ عشية عرفة يوم جمعة (أحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن حبان) [كنز العمال ٤٣٥٠] أخرجه أحمد (١/٢٨، رقم ١٨٨) ، والحميدى (١/١٩، رقم ٣١) ، والبخارى (١/٢٥، رقم ٤٥) ، ومسلم (٤/٢٣١٢، رقم ٣٠١٧) ، والترمذى (٥/٢٥٠، رقم ٣٠٤٣) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٨/١١٤، رقم ٥٠١٢) ، وابن حبان (١/٤١٣، رقم ١٨٥) .

стр. 13121

٢٩٧٧٧- عن مجاهد قال: جاء رجل من بنى مخزوم إلى عمر يستعديه على أبى سفيان قال: يا أمير المؤمنين إن أبا سفيان ظلمنى حدى بمكة، فقال عمر أنا أعلم بذلك الحد ولربما لعبت أنا وأنت عليه ونحن غلمان، فإذا قدمت مكة فأتنى، فلما قدم عمر مكة أتاه المخزومى وجاء بأبى سفيان، فانطلق عمر معه إلى ذلك الحد فقال: غيرت يا أبا سفيان فخذ هذا الحجر من ههنا فضعه ههنا، فقال: والله لا أفعل، فعلاه عمر بالدرة ثم قال: خذه لا أم لك فأخذه ألو سفيان فوضعه فى الموضع الذى أمره عمر فدخله مما صنع بأبى سفيان شىء، فاستقبل البيت وقال: اللهم لك الحمد إذ لم تمتنى حتى غلبت أبا سفيان على هواه وذللته لى بالإسلام، فاستقبل أبو سفيان البيت وقال: اللهم لك الحمد إذ لم تمتنى حتى أدخلت قلبى من الإسلام ما ذللتنى لعمر (اللالكائى) [كنز العمال ٣٦٠١٦]

стр. 13122

٢٩٧٧٨- عن العلاء بن زياد قال: جاء شيخ إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين أنا شيخ كبير وإن مالى كثير ويرثنى أعراب موالى كلالة أفأوصى بمالى كله قال لا فلم يزل حتى بلغ العشر (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٦٠٩٨] أخرجه أيضًا: الدارمى (٢/٥٠٠، رقم ٣١٩٨) . ٢٩٧٧٩- عن سعيد بن المسيب قال: جاء صبيغ التميمى إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين: أخبرنى عن الذاريات ذروا، فقال: هى الرياح، ولولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته، قال: فأخبرنى عن الحاملات وقرا، قال: هى السحاب، ولولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته، قال: فأخبرنى عن الجاريات يسرا، قال: هى السفن، ولولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته، قال فأخبرنى عن المقسمات أمرا، قال: هى الملائكة، ولولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته، ثم أمر به فضرب مائة وجعل فى بيت فلما برأ دعاه فضربه

стр. 13123

مائة أخرى، وحمله على قتب، وكتب إلى أبى موسى الأشعرى: إمنع الناس من مجالسته، فلم يزالوا كذلك حتى أتى أبا موسى فحلف له بالأيمان المغلظة ما يجد فى نفسه مما كان يجد شيئا، فكتب فى ذلك إلى عمر، فكتب عمر ما أخاله إلا قد صدق فخل بينه وبين مجالسة الناس (البزار، والدارقطنى فى الأفراد، وابن مردويه، وابن عساكر وسنده لين) [كنز العمال ٤٦١٧] أخرجه البزار (١/٤٢٣، رقم ٢٩٩) ، قال الهيثمى (٧/١١٣) : فيه أبو بكر بن أبى سبرة وهو متروك. وابن عساكر (٢٣/٤١٠) . ٢٩٧٨٠- عن همام قال: جاء عمر إلى رجل من أهل الكتاب فقال السلام عليك يا ملك العرب قال عمر هكذا تجدونه فى كتابكم أليس تجدون النبى ثم الخليفة ثم أمير المؤمنين ثم الملوك بعد قال له بلى (ابن أبى شيبة، ونعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال ١٤١٩١] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٢٩، رقم ٣٧٧٣٨) ، ونعيم بن حماد فى الفتن (١/١٠٣، رقم ٢٤٧) .

стр. 13124

٢٩٧٨١- عن سعيد بن المسيب قال: جاء عمر إلى رسول الله ﷺ فقال والله إنى لأحبك فقال النبى ﷺ لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وأهله قال عمر والله لأنت أحب إلى من نفسى وأهلى (العدنى، ورستة فى الإيمان) [كنز العمال ١٣٨٦] ٢٩٧٨٢- عن إبراهيم التيمى قال: خلا عمر بن الخطاب ذات يوم فجعل يحدث نفسه، فأرسل إلى ابن عباس، فقال: كيف تختلف هذه الأمة وكتابها واحد ونبيها واحد وقبلتها واحدة قال ابن عباس: يا أمير المؤمنين إنا أنزل علينا القرآن، فقرأناه وعلمنا فيما نزل، وإنه يكون بعدنا أقوام يقرؤون القرآن لا يعرفون فيم نزل، فيكون لكل قوم فيه رأى، فإذا كان لكل قوم فيه رأى اختلفوا، فإذا اختلفوا اقتتلوا، فزبره عمر، وانتهره وانصرف ابن عباس، ثم دعاه بعد فعرف الذى قال، ثم قال إيها أعد (سعيد بن منصور، والبيهقى فى شعب الإيمان، والخطيب فى الجامع) [كنز العمال ٤١٦٧]

стр. 13125

٢٩٧٨٣- عن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال: جاء عمر بن الخطاب سعيد بن يربوع إلى منزله فعزاه بذهاب بصره وقال: لا تدع الجمعة ولا الصلاة فى مسجد رسول الله ﷺ ، قال: ليس لى قائد، قال: فنحن نبعث إليك بقائد، فبعث إليه بغلام من السبى (ابن سعد) [كنز العمال ٢٣٠٥١] أخرجه ابن عساكر (٢١/٣٢٧) . ٢٩٧٨٤- عن ابن عباس قال سمعت عمر يقول: جاء عمرو بن عبد ود فجعل يجول بفرسه حتى جاوز الخندق وجعل يقول: هل من مبارز وسكت أصحاب رسول الله ﷺ ، ثم قال رسول الله ﷺ : هل يبارزه أحد فقام على فقال: أنا يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ : هل يبارزه أحد فقال على: دعنى يا رسول الله فإنما أنا بين حسنيين: إما أن أقتله فيدخل النار، وإما أن يقتلنى فأدخل الجنة، فقال رسول الله ﷺ : اخرج يا على فقال له عمرو: من أنت يا ابن أخى قال: أنا على

стр. 13126

فقال: إن أباك كان نديما لى لا أحب قتالك، فقال على: إنك كنت أقسمت لا يسألك أحد ثلاثا إلا أعطيته فاقبل منى واحدة، فقال عمرو: وما ذلك فقال على: أدعوك أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال عمرو: ليس إلى ذلك سبيل قال: فترجع فلا تكون علينا ولا معنا ثلاثا، قال: إنى نذرت أن أقتل حمزة، فسبقنى إليه وحشى، ثم إنى نذرت أن أقتل محمدا، قال على: فانزل فنزل فاختلفا فى الضربة فضربه على فقتله (المحاملى فى أماليه) [كنز العمال ٣٠١٠٦]

стр. 13127

٢٩٧٨٥- عن عبيدة قال: جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبى بكر فقالا: يا خليفة رسول الله ﷺ إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلاء ولا منفعة، فإذا رأيت أن تقطعناها لعلنا نحرثها ونزرعها فأقطعها إياهما، وكتب لهما عليه كتابا، وأشهد فيه عمر وليس فى القوم، فانطلقا إلى عمر ليشهداه، فلما سمع عمر ما فى الكتاب تناوله من أيديهما، ثم تفل فيه ومحاه فتذمرا، وقالا: مقالة سيئة، قال عمر: إن رسول الله ﷺ كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذليل، وإن الله قد أعز الإسلام، فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما إن رعيتما، فأقبلا إلى أبى بكر وهما يتذمران، فقالا: والله ما ندرى أنت الخليفة أم عمر فقال: بل هو، ولو شاء كان، فجاء عمر مغضبا حتى وقف على أبى بكر، فقال: أخبرنى عن هذه الأرض التى اقطعتها هذين الرجلين، أرض هى لك خاصة أم هى بين المسلمين عامة قال: بل هى بين المسلمين عامة، قال: فما

стр. 13128

حملك أن تخص هذين بها دون جماعة المسلمين قال: استشرت هؤلاء الذين حولى، فأشاروا على بذلك، قال: فإذا استشرت هؤلاء الذين حولك أو كل المسلمين أوسعت مشورة ورضا فقال أبو بكر: قد كنت قلت لك إنك أقوى على هذا منى، ولكنك غلبتنى (ابن أبى شيبة، والبخارى فى تاريخه، ويعقوب بن سفيان، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٩١٥١] أخرجه البخارى (١/٥٦) ، والبيهقى (٧/٢٠) ، وابن عساكر (٩/١٩٥) . ٢٩٧٨٦- عن عمر بن الخطاب قال: جاء قوم إلى رسول الله ﷺ فقالوا له ابعث معنا أمينك ندفع إليه صدقاتنا فرمى ببصره فى القوم فجعلت أتشرف ليرانى فيدعونى فتجاوزنى ببصره فلوددت أن الأرض انشقت فدخلت فيها فدعا أبو عبيدة بن الجراح فقال هذا أمين هذه الأمة فبعثه معهم (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٦٦٥٩] أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٦٢) . ٢٩٧٨٧- عن أبى مجلز قال: جاء كتاب عمر أن ألقوا السراويلات والبسوا الأزر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٨٩٩]

стр. 13129

أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٧١، رقم ٢٤٨٧٤) . ٢٩٧٨٨- عن حارثة قال: جاء ناس من أهل الشام إلى عمر فقالوا: إنا أصبنا أموالا: خيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور، فقال: ما فعله صاحباى قبلى فأفعله فاستشار أصحاب محمد رسول الله ﷺ وفيهم على فقال على: هو حسن إن لم تكن جزية يؤخذون بها بعدك راتبة (أحمد، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والحاكم، والضياء، قال ابن الجوزى فى جامع المسانيد: هذا الحديث ذكره أحمد فى مسند أبى بكر ولا يصلح إلا فى مسند عمر والمسند منه أن النبى ﷺ لم يفعل ذلك) [كنز العمال ١٦٨٥١] أخرجه أحمد (١/١٤، رقم ٨٢) ، قال الهيثمى (٣/٦٩) : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات. وابن خزيمة (٤/٣٠، رقم ٢٢٩٠) ، والحاكم (١/٥٥٧، رقم ١٤٥٦) ، والضياء (١/٢٠٦، رقم ١٠٧) . وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٢/١٢٦) .

стр. 13130

٢٩٧٨٩- عن عمر قال: جاء ناس من اليهود إلى النبى ﷺ فقالوا: يا محمد أفى الجنة فاكهة قال: نعم، فيها فاكهة ونخل ورمان، قالوا: أفتأكلون كما تأكلون فى الدنيا قال: نعم وأضعاف ذلك، قالوا: فتقضون الحوائج قال: لا، ولكن يعرقون ثم يرشحون فيذهب الله ما فى بطونهم من أذى (الحارث، وعبد بن حميد، وابن مردويه وسنده ضعيف) [كنز العمال ٣٩٧٧٥] أخرجه عبد بن حميد (ص ٤٣، رقم ٣٥) . ٢٩٧٩٠- عن طارق بن شهاب قال: جاء يهودى إلى عمر بن الخطاب فقال: أرأيت قوله تعالى ﴿وجنة عرضها السموات والأرض﴾ فأين النار فقال عمر لأصحاب محمد ﷺ . أجيبوه، فلم يكن عندهم فيها شىء، فقال عمر: أرأيت النهار إذا جاء الليل يملاء الأرض فأين الآخر قال: حيث شاء، فقال اليهودى: والذى نفسى بيده يا أمير المؤمنين إنها لفى كتاب الله المنزل كما قلت (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن خسرو وهو لفظه) [كنز العمال ٣٩٧٨٥]
следующие страницы →