Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13126–13165 · переход к 13131.
стр. 13126
فقال: إن أباك كان نديما لى لا أحب قتالك، فقال على: إنك كنت أقسمت لا يسألك أحد ثلاثا إلا أعطيته فاقبل منى واحدة، فقال عمرو: وما ذلك فقال على: أدعوك أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال عمرو: ليس إلى ذلك سبيل قال: فترجع فلا تكون علينا ولا معنا ثلاثا، قال: إنى نذرت أن أقتل حمزة، فسبقنى إليه وحشى، ثم إنى نذرت أن أقتل محمدا، قال على: فانزل فنزل فاختلفا فى الضربة فضربه على فقتله (المحاملى فى أماليه) [كنز العمال ٣٠١٠٦]
стр. 13127
٢٩٧٨٥- عن عبيدة قال: جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبى بكر فقالا: يا خليفة رسول الله ﷺ إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلاء ولا منفعة، فإذا رأيت أن تقطعناها لعلنا نحرثها ونزرعها فأقطعها إياهما، وكتب لهما عليه كتابا، وأشهد فيه عمر وليس فى القوم، فانطلقا إلى عمر ليشهداه، فلما سمع عمر ما فى الكتاب تناوله من أيديهما، ثم تفل فيه ومحاه فتذمرا، وقالا: مقالة سيئة، قال عمر: إن رسول الله ﷺ كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذليل، وإن الله قد أعز الإسلام، فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما إن رعيتما، فأقبلا إلى أبى بكر وهما يتذمران، فقالا: والله ما ندرى أنت الخليفة أم عمر فقال: بل هو، ولو شاء كان، فجاء عمر مغضبا حتى وقف على أبى بكر، فقال: أخبرنى عن هذه الأرض التى اقطعتها هذين الرجلين، أرض هى لك خاصة أم هى بين المسلمين عامة قال: بل هى بين المسلمين عامة، قال: فما
стр. 13128
حملك أن تخص هذين بها دون جماعة المسلمين قال: استشرت هؤلاء الذين حولى، فأشاروا على بذلك، قال: فإذا استشرت هؤلاء الذين حولك أو كل المسلمين أوسعت مشورة ورضا فقال أبو بكر: قد كنت قلت لك إنك أقوى على هذا منى، ولكنك غلبتنى (ابن أبى شيبة، والبخارى فى تاريخه، ويعقوب بن سفيان، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٩١٥١]
أخرجه البخارى (١/٥٦) ، والبيهقى (٧/٢٠) ، وابن عساكر (٩/١٩٥) .
٢٩٧٨٦- عن عمر بن الخطاب قال: جاء قوم إلى رسول الله ﷺ فقالوا له ابعث معنا أمينك ندفع إليه صدقاتنا فرمى ببصره فى القوم فجعلت أتشرف ليرانى فيدعونى فتجاوزنى ببصره فلوددت أن الأرض انشقت فدخلت فيها فدعا أبو عبيدة بن الجراح فقال هذا أمين هذه الأمة فبعثه معهم (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٦٦٥٩]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٦٢) .
٢٩٧٨٧- عن أبى مجلز قال: جاء كتاب عمر أن ألقوا السراويلات والبسوا الأزر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٨٩٩]
стр. 13129
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٧١، رقم ٢٤٨٧٤) .
٢٩٧٨٨- عن حارثة قال: جاء ناس من أهل الشام إلى عمر فقالوا: إنا أصبنا أموالا: خيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور، فقال: ما فعله صاحباى قبلى فأفعله فاستشار أصحاب محمد رسول الله ﷺ وفيهم على فقال على: هو حسن إن لم تكن جزية يؤخذون بها بعدك راتبة (أحمد، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والحاكم، والضياء، قال ابن الجوزى فى جامع المسانيد: هذا الحديث ذكره أحمد فى مسند أبى بكر ولا يصلح إلا فى مسند عمر والمسند منه أن النبى ﷺ لم يفعل ذلك) [كنز العمال ١٦٨٥١]
أخرجه أحمد (١/١٤، رقم ٨٢) ، قال الهيثمى (٣/٦٩) : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات. وابن خزيمة (٤/٣٠، رقم ٢٢٩٠) ، والحاكم (١/٥٥٧، رقم ١٤٥٦) ، والضياء (١/٢٠٦، رقم ١٠٧) .
وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٢/١٢٦) .
стр. 13130
٢٩٧٨٩- عن عمر قال: جاء ناس من اليهود إلى النبى ﷺ فقالوا: يا محمد أفى الجنة فاكهة قال: نعم، فيها فاكهة ونخل ورمان، قالوا: أفتأكلون كما تأكلون فى الدنيا قال: نعم وأضعاف ذلك، قالوا: فتقضون الحوائج قال: لا، ولكن يعرقون ثم يرشحون فيذهب الله ما فى بطونهم من أذى (الحارث، وعبد بن حميد، وابن مردويه وسنده ضعيف) [كنز العمال ٣٩٧٧٥]
أخرجه عبد بن حميد (ص ٤٣، رقم ٣٥) .
٢٩٧٩٠- عن طارق بن شهاب قال: جاء يهودى إلى عمر بن الخطاب فقال: أرأيت قوله تعالى ﴿وجنة عرضها السموات والأرض﴾ فأين النار فقال عمر لأصحاب محمد ﷺ . أجيبوه، فلم يكن عندهم فيها شىء، فقال عمر: أرأيت النهار إذا جاء الليل يملاء الأرض فأين الآخر قال: حيث شاء، فقال اليهودى: والذى نفسى بيده يا أمير المؤمنين إنها لفى كتاب الله المنزل كما قلت (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن خسرو وهو لفظه) [كنز العمال ٣٩٧٨٥]
стр. 13131
٢٩٧٩١- عن ابن أبى مليكة قال: جاءت الشفاء إحدى نساء بنى عدى بن كعب عمر فى رمضان فقال: ما لى لم أر أبا حثمة لزوجها شهد الصبح قالت: يا أمير المؤمنين دأب ليلته فكسل أن يخرج فصلى الصبح ثم رقد فقال: والله لو شهدها لكان أحب إلى من دأبه ليلته (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٧٩٦]
٢٩٧٩٢- عن قتادة قال: جاءت امرأة إلى أبى بكر فقالت: أعتق عبدى وأتزوجه فهو أهون على مؤنة من غيره، فقال: ائتى عمر فسليه فسألت عمر، فضربها حتى فشفشت ببولها، ثم قال: لن تزال العرب بخير ما منعت نساءها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٣٤]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢١٠، رقم ١٢٨١٩) .
стр. 13132
٢٩٧٩٣- عن الشعبى قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت: أشكو إليك خير أهل الدنيا إلا رجلا سبقه بعمل أو عمل مثل عمله، يقوم الليل حتى يصبح، ويصوم النهار حتى يمسى، ثم تجلاها الحياء فقالت: أقلنى يا أمير المؤمنين فقال: جزاك الله خيرا فقد أحسنت الثناء، قد أقلتك، فلما ولت قال كعب بن سور: يا أمير المؤمنين لقد أبلغت إليك فى الشكوى، فقال: ما اشتكت قال: زوجها، قال: على المرأة فقال لكعب: اقض بينهما، قال: أقضى وأنت شاهد قال: إنك قد فطنت إلى ما لم أفطن، قال: فإن الله يقول ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع﴾ صم ثلاثة أيام، وأفطر عندها يوما، وقم ثلاث ليال وبت عندها ليلة، فقال عمر: لهذا أعجب إلى من الأول، فبعثه قاضيا لأهل البصرة (ابن سعد) [كنز العمال ٤٥٩١٦]
أخرجه ابن سعد (٧/٩٢) .
стр. 13133
٢٩٧٩٤- عن جابر بن عبد الله قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب ونحن بالجابية نكحت عبدها فانتهرها وهم أن يرجمها وقال لا يحل لك مسلم بعده (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٣٢]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٠٩، رقم ١٢٨١٧) .
٢٩٧٩٥- عن قتادة قال: جاءت امرأة إلى عمر فقالت: زوجى يقوم الليل ويصوم النهار، قال: أفتأمرينى أن أمنعه قيام الليل وصيام النهار فانطلقت، ثم عاودت بعد ذلك فقالت له مثل ذلك، فرد عليها مثل قوله الأول، فقال له كعب بن سور: يا أمير المؤمنين إن لها حقا، قال: وماحقها قال: أحل الله له أربعا، فاجعل واحدة من الأربع لها، فى كل أربع ليال ليلة، وفى كل أربعة أيام يوم، فدعا عمر زوجها وأمره أن يبيت معها من كل أربع ليال ليلة، ويفطر من كل أربعة أيام يوما (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٩٢١]
أخرجه عبد الرزاق (٧/١٤٩، رقم ١٢٥٨٨) .
стр. 13134
٢٩٧٩٦- عن الشعبى قال: جاءت امرأة إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين إنى وجدت صبيا ووجدت قبطية فيها مائة دينار، فأخذته واستأجرت له ظئرا وإن أربع نسوة يأتينه ويقبلنه، لا أدرى أيتهن أمه فقال لها: إذا هن أتينك فأعلمينى، ففعلت، فقال لامرأة منهن: أيتكن أم هذا الصبى فقالت: والله ما أحسنت ولا أجملت يا عمر تعمد إلى امرأة ستر الله عليها فتريد أن تهتك سترها قال: صدقت، ثم قال للمرأة: إذا أتينك فلا تسأليهن عن شىء وأحسنى إلى صبيهن ثم انصرف (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٠٥٦٨]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٠٨، رقم ٩٦٦٢) .
стр. 13135
٢٩٧٩٧- عن أسلم قال: جاءت امرأة عبد الله بن عمر بن الخطاب فقالت: يا أمير المؤمنين اعذرنى من أبى عيسى، قال: ومن أبو عيسى قالت: ابنك عبد الله، قال: قد يكنى بأبى عيسى قالت: نعم، قال: يا أسلم اذهب فادعه ولا تخبره لأى شىء أدعوه، فجئت فقلت له: أجب أباك، فسألنى لأى شىء دعاه، فأبيت أن أخبره، فرشانى بيضة دجاجة بحرية فأخبرته فجاء وقد حذر، فقال لى: أخبرته وكان لا يكذب فقلت: نعم، فضربنى، ثم قال له: تكنيت أبا عيسى وهل لعيسى أب ليس هذا الكنى من كنى العرب، إنما كنى العرب أبو شجرة وأبو سلمة وأبو قتادة لأسماء عدها (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٩٨٤]
أخرجه ابن عساكر (٣٨/٥٩) .
стр. 13136
٢٩٧٩٨- عن ابن عباس قال: جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب فقالت: إن سيدى اتهمنى فأقعدنى على النار حتى احترق فرجى، فقال لها عمر: هل رأى ذلك عليك قالت: لا، قال: فهل اعترفت له بشىء قالت: لا، فقال عمر: على به فلما رأى عمر الرجل قال: أتعذب بعذاب الله قال: يا أمير المؤمنين اتهمتها فى نفسها، قال: أرأيت ذلك عليها قال: لا، قال: فاعترفت لك به قال: لا، قال: والذى نفسى بيده لو لم أسمع رسول الله ﷺ يقول: لا يقاد مملوك من مالكه ولا ولد من والده لأقدتها منك وضربه مائة سوط، وقال للجارية: اذهبى فأنت حرة لوجه الله وأنت مولاة الله ورسوله، أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: من حرق بالنار أو مثل به فهو حر وهو مولى الله ورسوله (الطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٧٥]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٨/٢٨٦) ، والحاكم (٢/٢٣٤) ، والبيهقى (٨/٣٦) .
стр. 13137
٢٩٧٩٩- عن أبى بكر بن حفص بن عمر قال: جاءت عائشة إلى أبى بكر وهو يعالج ما يعالج الميت ونفسه فى صدره فتمثلت بهذا البيت
لعمرك ما يغنى الثراء عن الفتى إذ حشرجت يوما وضاق بها الصدر
فنظر إليها كالغضبان ثم قال: ليس كذلك يا أم المؤمنين ولكن ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾ إنى قد كنت نحلتك حائطا وإن فى نفسى منه شيئا فرديه إلى الميراث، قالت: نعم، فرددته، أما إنا منذ ولينا أمر المسلمين لم نأكل لهم دينارا ولا درهما ولكنا قد أكلنا من جريش طعامهم فى بطوننا، ولبسنا من خشن ثيابهم على ظهورنا، وليس عندنا من فىء المسلمين قليل ولا كثير إلا هذا العبد الحبشى وهذا البعير الناضح وجرد هذه القطيفة، فإذا مت فابعثى بهن إلى عمر وإبرئى منهن، ففعلت، فلما جاء الرسول عمر بكى حتى جعلت دموعه تسيل فى الأرض وجعل يقول: رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده يا غلام ارفعهن، فقال عبد الرحمن بن عوف
стр. 13138
: سبحان الله تسلب عيال أبى بكر عبدا حبشيا وبعيرا ناضحا وجرد قطيفة ثمن خمسة الدراهم، قال: فما تأمر قال: تردهن على عياله، فقال: لا والذى بعث محمدا بالحق أو كما حلف لا يكون هذا فى ولايتى أبدا ولا خرج أبو بكر منهن عند الموت وأردهن أنا على عياله، الموت أقرب من ذلك (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٣٢]
أخرجه ابن سعد (٣/١٩٦) .
٢٩٨٠٠- عن عمر قال: الجائفة ثلث الدية (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٣]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٧٥، رقم ٢٧٠٨١) .
٢٩٨٠١- عن أبى الزبير مؤذن بيت المقدس قال: جاءنا عمر بن الخطاب فقال إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فأحدر (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣١٥٦]
أخرجه الدارقطنى (١/٢٣٨) .
стр. 13139
٢٩٨٠٢- عن عمر بن قرة قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب أن أناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا فى سبيل الله ثم يخالفون ولا يجاهدون فمن فعل ذلك منهم فنحن أحق بماله حتى نأخذ منه ما أخذ (ابن أبى شيبة، والحسن بن سفيان، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤١٣]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٤٨، رقم ٣٢٨٢٦) .
٢٩٨٠٣- عن بجالة بن عبدة قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب أن خذوا من المجوس الجزية فإن عبد الرحمن بن عوف حدثنى أن رسول الله ﷺ أخذها من مجوس هجر (أبو بكر محمد بن إبراهيم العاقولى فى فوائده انتهى) [كنز العمال ١١٤٨٣]
٢٩٨٠٤- عن ثور بن قدامة قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب أن لا تأكلوا من الجبن إلا ما صنع المسلمون وأهل الكتاب (البيهقى) [كنز العمال ٤١٧٦٨]
أخرجه البيهقى (١٠/٦، رقم ١٩٤٧٥) .
стр. 13140
٢٩٨٠٥- عن أبى وائل قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب إذا كان العصبة أحدهم أقرب بأم فأعطه المال (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن جرير) [كنز العمال ٣٠٤٧٨]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٨٨، رقم ١٩١٣٥) .
٢٩٨٠٦- عن أبى وائل قال: جاءنا كتاب عمر إذا حاصرتم قصرا فأرادوكم أن ينزلوا على حكم الله، فلا تنزلوهم، فإنكم لا تدرون ما حكم الله فيهم، ولكن أنزلوهم على حكمهم، ثم اقضوا فيهم ما أحببتم، وإذا قال الرجل للرجل: لا تخف فقد آمنه، وإذا قال: مترس فقد آمنه، فإن الله يعلم الألسنة (البيهقى) [كنز العمال ١١٤٤٦]
أخرجه البيهقى (٩/٩٦، ١٧٩٥٩) .
стр. 13141
٢٩٨٠٧- عن منصور بن عبد الحميد الضبى عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: جاؤا بأسير إلى الحجاج فقال الحجاج: قم يا سالم فاضرب عنق الأسير فسل سيفه فأتاه فقالوا لأبيه عبد الله: إن ابنك ذهب ليضرب عنق الأسير قال: ما كان ليفعل، قالوا: إنه قد سل سيفه فأتاه، فقال: ما كان ليفعل، فأتاه فقال: يا هذا توضأت الغداة وضوءا حسنا وصليت فى الجماعة قال: نعم، فغمد سيفه ورجع، فقال الحجاج: ما منعك أن تضرب الأسير قال: ما سمعت من والدى يحدث عن عمر عن رسول الله ﷺ قال: أيما رجل توضأ صلاة الغداة وضوءا حسنا وصلى فى الجماعة كان فى جوار الله. ما كنت لأقتل جار الله يا حجاج قال أبوه ما أخطأت أمه حين سمته سالما (ابن النجار) [كنز العمال ٣٧٨٤١]
٢٩٨٠٨- عن عمر قال: جالسوا التوابين فإنهم أرق شىء أفئدة (ابن المبارك، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وهناد، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٠٤٢٤]
стр. 13142
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/٤٢، رقم ١٣٢) ، وابن أبى شيبة (٧/٩٦، رقم ٣٤٤٦٥) ، وهناد (٢/٤٥١، رقم ٨٩٤) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٥١) .
٢٩٨٠٩- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: جعل عمر بن الخطاب عطاء الحسن والحسين مثل عطاء أبيهما (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد) [كنز العمال ٣٧٦٧٤]
٢٩٨١٠- عن أنس قال: جعلنى عمر بن الخطاب على الجابية وأمرنى أن آخذ إذا بلغ للمسلم مائتى درهم خمسة دراهم فما زاد ففى كل أربعين درهما درهم وجعل أبا موسى على الصلاة (ابن جرير) [كنز العمال ١٦٨٩٦]
٢٩٨١١- عن قتادة قال: جلد عمر بن الخطاب أبا محجن فى الخمر سبع مرات (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٨١]
أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٩/٢٤٧، رقم ١٧٠٨٦) .
стр. 13143
٢٩٨١٢- عن محمد بن كعب القرظى قال: جمع القرآن فى زمان النبى ﷺ خمسة من الأنصار: معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبى بن كعب، وأبو أيوب، وأبو الدرداء، فلما كان زمان عمر بن الخطاب كتب إليه يزيد بن أبى سفيان، إن أهل الشام قد كثروا وربلوا وملأوا المدائن، واحتاجوا إلى من يعلمهم القرآن، ويفقههم فأعن يا أمير المؤمنين برجال يعلمونهم، فدعا عمر أولئك الخمسة، فقال لهم: إن إخوانكم من أهل الشام قد استعانونى بمن يعلمهم القرآن ويفقههم فى الدين، فأعينونى رحمكم الله بثلاثة منكم، إن أحببيم، فاستهموا، وإن انتدب منكم ثلاثة فليخرجوا، فقالوا: ما كنا لنساهم، هذا شيخ كبير لأبى أيوب، وأما هذا فسقيم لأبى بن كعب، فخرج معاذ بن جبل وعبادة وأبو الدرداء، فقال عمر ابدؤا بحمص، فإنكم ستجدون الناس على وجوه مختلفة، منهم من يلقن فاذا رأيتم ذلك فوجهوا إليه طائفة من الناس فإذا رضيتم منهم فليقم بها واحد، وليخرج
стр. 13144
واحد إلى دمشق، والآخر إلى فلسطين، فقدموا حمص فكانوا بها حتى إذا رضوا من الناس أقام بها عبادة، ورجع أبو الدرداء إلى دمشق، ومعاذ إلى فلسطين، فأما معاذ فمات عام طاعون عمواس، وأما عبادة فسار بعد إلى فلسطين فمات بها وأما أبو الدرداء فلم يزل بدمشق حتى مات (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٧٦٥]
أخرجه ابن سعد (٢/٣٥٧) ، ابن عساكر (٢٦/١٩٤) .
٢٩٨١٣- عن صفوان بن سليم قال: جمع عمر بن الخطاب بين الظهر والعصر فى يوم مطير (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٧٦٦]
٢٩٨١٤- عن سليمان بن يسار قال: جمع عمر بن الخطاب الناس على أربع تكبيرات فى الجنازة إلا على أهل بدر فإنهم كانوا يكبرون عليهم خمسا وسبعا وتسعا (الطحاوى) [كنز العمال ٤٢٨٢٦]
أخرجه الطحاوى (١/٤٩٧) .
стр. 13145
٢٩٨١٥- عن عكرمة بن خالد قال: جمعت الطريق ركبا فجعلت امرأة منها ثيب أمرها بيد رجل غير وليها فأنكحها، فبلغ ذلك عمر فجلد الناكح والمنكح، ورد نكاحها وفرق بينهما (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٥٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٥٦) ، والبيهقى (٧/١١١) .
٢٩٨١٦- عن عمر: جمعوا حيث ما كنتم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٣٠٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٤٠، رقم ٥٠٦٨) .
٢٩٨١٧- عن عمر قال: جهز رسول الله ﷺ جيشا حتى ذهب نصف الليل أو بلغ ذلك، فخرج إلى الصلاة فقال: صلى الناس ورجعوا وأنتم تنتظرون الصلاة، أما إنكم لن تزالوا فى الصلاة ما انتظرتموها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٨٤١]
стр. 13146
٢٩٨١٨- عن الحسن قال: جىء إلى عمر بمال فبلغ ذلك حفصة ابنة عمر فجاءت فقالت: يا أمير المؤمنين حق أقربائك من هذا المال قد أوصى الله بالأقربين، فقال لها: يا بنية حق أقربائى فى مالى: فأما هذا ففىء المسلمين، غششت أباك قومى، فقامت والله تجر ذيلها (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٣٥٩٦٠]
٢٩٨١٩- عن ابن عمر قال قال عمر: الحاج والغازى والمعتمر وفد الله سألوا الله فأعطاهم ودعاهم فأجابوه (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٢٣٨٦]
стр. 13147
٢٩٨٢٠- عن أنس بن مالك قال: حاصرنا تستر فنزل الهرمزان على حكم عمر، فقدمت به على عمر، فقال له عمر: تكلم، فقال: كلام حى أم كلام ميت قال تكلم لا بأس، فتكلم، فلما أحسست أن يقتله قلت: ليس إلى قتله سبيل، قد قلت له: تكلم لا بأس، فقال عمر: ارتشيت وأصبت منه فقلت: والله ما ارتشيت ولا أصبت منه، فقال: لتأتين على ما شهدت به لغيرك أو لأبدأن بعقوبتك، فخرجت فلقيت الزبير بن العوام، فشهد معى وأمسك عمر وأسلم الهرمزان وفرض له (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٤٧]
أخرجه الشافعى فى الأم (٤/٢٥١) ، والبيهقى (٩/٩٦، رقم ١٧٩٦٢) .
٢٩٨٢١- عن المهلب بن أبى صفرة قال: حاصرنا مناذر فأصبنا سبيا فكتبوا إلى عمر فكتب عمر إن مناذر قرية من قرى السواد فردوا إليهم ما أصبتم (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٤٥١]
стр. 13148
٢٩٨٢٢- عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبى العصماء الخثعمى وكان ممن شهد فتح قيسارية قال: حاصرها معاوية سبع سنين إلا أشهرا ثم فتحوها وبعثوا بفتحها إلى عمر بن الخطاب فقام عمر فنادى ألا إن قيسارية فتحت قسرا (أبو عبيد) [كنز العمال ١٤٢١٣]
٢٩٨٢٣- عن عمر قال: الحج الأكبر يوم عرفة (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ) [كنز العمال ١٢٥٦٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٣٧٨، رقم ١٥١٠٧) .
٢٩٨٢٤- عن عمر قال: حجة ها هنا ثم اخرج ها هنا حتى تفنى (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٣٢٦]
стр. 13149
٢٩٨٢٥- عن سعيد بن مالك العبسى قال: حججت أنا وصاحب لى على بعيرين فقضينا نسكنا وقد أدبرنا، فلما قدمنا المدينة أتيت عمر بن الخطاب فقلت يا أمير المؤمنين إنى حججت أنا وصاحب لى فقضينا نسكنا وقد أدبرنا فبلغنا يا أمير المؤمنين واحملنا، فقال: ائتنى ببعيريكما، فجئت بهما فأناخهما ثم نظر إلى دبرهما ثم دعا غلاما يقال له عجلان فقال: انطلق بهذين البعيرين فألقهما فى نعم الصدقة بالحمى: وائتنى ببعيرين ذلولين فتيين، فجاء بهما، فقال: خذ هذين البعيرين فالله يحملكما ويبلغكما، فإذا بلغت فأمسك أو بع واستنفق (أبو عبيد) [كنز العمال ٣٦٠٢٧]
стр. 13150
٢٩٨٢٦- عن عمرو بن ميمون قال: حججت مع عمر بن الخطاب فلم يزل يلبى حتى رمى جمرة القصوى يوم النحر قال عمر: وكان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس على ثبير ويقولون: أشرق ثبير فخالفهم رسول الله ﷺ فأفاض من جمع فانصرف القوم مسفرين من صلاة الفجر (أبو عمرو بن حمدان النيسابورى فى فوائد الحاج) [كنز العمال ١٢٦٤٥]
٢٩٨٢٧- عن عمرو بن ميمون قال: حججت مع عمر فكان يلبى حتى رمى الجمرة من بطن الوادى وقطع عند أول حصاة (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٤١٢]
٢٩٨٢٨- عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: حدثت أن عمر بن الخطاب لما دخل بيت المقدس قال لبيك اللهم لبيك (ابن راهويه، البيهقى) [كنز العمال ٣٨١٩١]
стр. 13151
٢٩٨٢٩- عن عمر بن الخطاب قال: حدثت أن موسى أو عيسى قال: يا رب ما علامة رضاك عن خلقك فقال: أن أنزل عليهم الغيث إبان زرعهم، وأحبسه إبان حصادهم، وأجعل أمورهم إلى حلمائهم، وفيئهم فى أيدى سمحائهم قال: يا رب فما علامة السخط قال: أن أنزل الغيث إبان حصادهم، وأحبسه إبان زرعهم، وأجعل أمورهم إلى سفهائهم وفيئهم فى أيدى بخلائهم (البيهقى، والخطيب فى رواة مالك) [كنز العمال ٣٠٨٠٣]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٢٣، رقم ٧٣٩٢) .
٢٩٨٣٠- عن عبد الملك بن عمير قال: حدثت عن عمر أنه كان يقرأ فى العيد بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ و ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ (ابن أبى شيبة)
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٩٧، رقم ٥٧٣١) .
٢٩٨٣١- عن ابن جريج قال: حدثت عن عمر بن الخطاب أنه قال لا تدعه يمر بين يديك فإن معه شيطانه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٦٤]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٦، رقم ٢٣٤٥) .
стр. 13152
٢٩٨٣٢- عن عمر قال: حدثت قوما حديثا فقلت: لا وأبى فقال رجل من خلفى: لا تحلفوا بآبائكم، فالتفت فإذا رسول الله ﷺ ، فقال: لو أن أحدكم حلف بالمسيح لهلك، والمسيح خير من آبائكم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٥٣٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٧٨، رقم ١٢٢٧٨) .
٢٩٨٣٣- عن الوليد بن جميع قال: حدثتنى جدتى عن أم ورقة ابنت عبد الله بن الحارث الأنصارى وكان رسول الله ﷺ يزورها ويسميها الشهيدة وكانت قد جمعت القرآن أن رسول الله ﷺ حين غزا بدرا قالت له: أتأذن لى فأخرج معك أداوى جرحاكم وأمرض مرضاكم لعل الله يهدى لى شهادة قال: إن الله مهد لك شهادة فكان يسميها الشهيدة وكان النبى ﷺ قد أمرها أن تؤم أهل دارها وكان لها مؤذن، وكانت تؤم أهل دارها حتى غمها غلام لها وجارية كانت دبرتها فقتلاها فى إمارة عمر، وقال عمر: صدق رسول الله ﷺ كان يقول: انطلقوا بنا
стр. 13153
نزور الشهيدة (ابن سعد، وابن راهويه، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، وروى أبو داود بعضه) [كنز العمال ٣٧٥٩٨]
أخرجه ابن سعد (٨/٤٥٧) ، وأبو نعيم فى الحلية (٢/٦٣) ، والبيهقى (٣/١٣٠، رقم ٥١٣٦) ، وأبو داود (١/١٦١، رقم ٥٩١) .
٢٩٨٣٤- عن حميد بن هلال قال: حدثنا من شهد وفاة أبى بكر الصديق فلما فرغ عمر من دفنه نفض يديه من تراب قبره، ثم قام خطيبا مكانه فقال: إن الله ابتلاكم بى، وابتلانى بكم، وأبقانى فيكم بعد صاحبى فوالله لا يحضرنى شىء من أمركم فيليه أحد دونى ولا يتغيب عنى فآلو فيه عن الجزء والأمانة، ولئن أحسنوا لأحسنن إليهم، ولئن أساؤوا لأنكلن بهم قال الرجل: فوالله ما زال على ذلك حتى فارق الدنيا (ابن سعد، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٤١٨٧]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٥) .
стр. 13154
٢٩٨٣٥- عن سليمان بن يسار قال: حدثنا من كان مع عمر بن الخطاب فى سفر فأصابته جنابة وليس معه ماء فقال: أترونا لو رفعنا ندرك الماء قبل طلوع الشمس قالوا: نعم، قال: فرفعوا دوابهم فجاؤا الماء قبل طلوع الشمس فاغتسل عمر وأخذ يغسل ما أصاب ثوبه من الجنابة فقال له عمرو بن العاص أو المغيرة يا أمير المؤمنين لو صليت فى غير هذا الثوب فقال: أتريد أن لا أصلى فى ثوب أصابته جنابة فيقال: إن عمر لم يصل فى ثوب أصابته جنابة لا بل أغسل ما رأيت وأرش ما لم أر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٣٠٦]
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٧٠، رقم ١٤٤٧) .
стр. 13155
٢٩٨٣٦- عن المغيرة بن النعمان النخعى قال: حدثنى أشياخنا قالوا: صار فى قسم النخعى رجل من أبناء الملوك يوم القادسية، فأراد سعد أن يأخذه منهم فغدوا عليه بسياطهم، فأرسلت إليهم إنى كتبت إلى عمر بن الخطاب فقالوا: قد رضينا، فكتب إليه عمر بن الخطاب: إنا لا نخمس أبناء الملوك فأخذه منهم سعد، قال المغيرة: لأن فداءه أكثر من ذلك (البيهقى) [كنز العمال ١١٥٥٥]
أخرجه البيهقى (٦/٣٢٣، رقم ١٢٦٣١) .
٢٩٨٣٧- عن معاوية بن قرة قال: حدثنى الثلاثة الرهط الذين سألوا عمر بن الخطاب على الصلاة فى المسجد فقال قال رسول الله ﷺ الفريضة فى المسجد والتطوع فى البيت (أبو يعلى) [كنز العمال ٢٣٣٦٣]
стр. 13156
٢٩٨٣٨- عن سليمان بن يسار قال: حدثنى الشريد قال: كنت أنا وعمر بن الخطاب جالسين بيننا جدول فرأى عمر فى ثوبه جنابة فقال: خرط علينا هذا الاحتلام منذ أكلنا هذا الدسم، ثم غسل ما رأى فى ثوبه واغتسل وأعاد الصلاة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٣٠٧]
٢٩٨٣٩- عن صفية بنت أبى عبيد قالت: حدثنى بعض نساء عمر قالت ما قرب عمر امرأة زمن الرمادة حتى أحيا الناس هما (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٩٧]
أخرجه ابن سعد (٣/٣١٥) ، وابن عساكر (٤٤/٣٤٩) .
стр. 13157
٢٩٨٤٠- عن أيوب بن أبى يزيد المدنى قال: حدثنى رجل من الصيادين الذين يكونون بالجار وكان من أهل المدينة يرزقون من الجار فوجد حبا منثورا فجعل عمر يلتقطه حتى جمع منه مدا أو قريبا من مد ثم قال: ألا أراك تصنع مثل هذا وهذا قوت رجل مسلم حتى الليل قال فقلت له: يا أمير المؤمنين لو ركبت تنظر كيف نصطاد فركب معهم فجعلوا يصطادون فقال عمر: تالله إن رأيت كاليوم كسبا أطيب أو قال أحل قال: ثم صنعنا له طعاما فقلت: يا أمير المؤمنين إن شئت سقيناك لبنا، وإن شئت ماء فإن اللبن أيسر عندنا من الماء إنا نستعذب من مكان كذا وكذا فطعم، ثم دعا بالذى أراد فقلنا: يا أمير المؤمنين إنا نخرج إلى ههنا فنتزود من الماء لشقتنا ثم نتوضأ من ماء البحر فقال: سبحان الله وأى ماء أطيب من ماء البحر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٨٥]
أخرجه عبد الرزاق (١/٩٤، رقم ٣٢٢) .
стр. 13158
٢٩٨٤١- عن أبى هلال قال: حدثنى رجل من باهلة أن كاتب أبى موسى كتب إلى عمر فكتب من أبو موسى فكتب إليه عمر إذا أتاك كتابى هذا فاجلده سوطا واعزله من عملك (ابن الأنبارى) [كنز العمال ٢٩٥٥٠]
٢٩٨٤٢- عن العوام بن حوشب قال: حدثنى شيخ كان مرابطا بالساحل، قال: خرجت ليلة لحرسى لم يخرج أحد ممن كان عليه الحرس غيرى فأتيت الميناء فصعدت عليه والميناء موضع الحرس، فجعل يخيل إلى أن البحر يشرف حتى يحاذى برؤوس الجبال ففعل ذلك مرارا وأنا مستيقظ فحدثت أبا صالح مولى عمر بن الخطاب، فقال: صدقت حدثنا عمر بن الخطاب عن رسول الله ﷺ قال: ليس من ليلة إلا والبحر يشرف ثلاث مرات على أهل الأرض يستأذن الله أن ينفضخ عليهم حتى يندفق فيكفه الله، وحدثنى أبو صالح قال: أوصانى عمر بن الخطاب أن نشترك ثلاثة: فرجل يبيع علينا، ورجل يغزو، ورجل يجلب علينا فهذه نوبتى فأنا الآن قافل إلى المدينة (ابن راهويه) [كنز العمال ١٥٢٥٠]
стр. 13159
٢٩٨٤٣- عن عطاء بن السائب قال: حدثنى غير واحد أن قاضيا من قضاة الشام أتى عمر فقال: يا أمير المؤمنين رأيت رؤيا أفظعتنى، قال: ما هى قال: رأيت الشمس والقمر يقتتلان والنجوم معهما نصفين، قال: فمع أيهما كنت قال: كنت مع القمر على الشمس، فقال عمر: ﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة﴾ فانطلق فوالله لا تعمل لى عملا أبدا. قال عطاء: فبلغنى أنه قتل مع معاوية يوم صفين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٧٠٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١٨٠، رقم ٣٠٥٠٥) .
стр. 13160
٢٩٨٤٤- عن الحسن قال قال عمر بن الخطاب: حدثنى يا كعب عن جنات عدن قال: نعم يا أمير المؤمنين قصور فى الجنة لا يسكنها إلا نبى أو صديق أو شهيد أو حكم عدل، فقال عمر: أما النبوة فقد مضت لأهلها، وأما الصديقون فقد صدقت الله ورسوله: وأما الحكم العدل فإنى أرجو الله أن لا أحكم بشىء إلا لم آل فيه عدلا، وأما الشهادة فأنى لعمر بالشهادة (ابن المبارك، وأبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال ٣٥٧٦٠]
أخرجه ابن المبارك (١/٥٣٥، رقم ١٥٢٧) .
٢٩٨٤٥- عن عمر قال: الحرام يمين يكفرها (عبد الرزاق، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦٥٠٩]
أخرجه الدارقطنى (٤/٤٠) ، والبيهقى (٧/٣٥٠، رقم ١٤٨٣٣) .
٢٩٨٤٦- عن عمر قال: حسب الرجل دينه ومروءته خلقه وأصله وعقله (ابن أبى شيبة، والدارقطنى، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، وابن المرزبان فى المروءة، والنسائى وصححه) [كنز العمال ٤٤٣٨٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢١٢، رقم ٢٥٣٣٤) ، والدارقطنى (٣/٣٠٤) .
стр. 13161
٢٩٨٤٧- عن عمر قال: حسب الرجل ماله وكرمه دينه وأصله عقله ومروءته خلقه (ابن المرزبان) [كنز العمال ٨٧٦٥و٤٤٣٧٩]
٢٩٨٤٨- عن عمر قال: حسنوا أصواتكم بالقرآن (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٩٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١١٨، رقم ٢٩٩٤١) .
٢٩٨٤٩- عن عمر قال: حصبوا ليلة النفر (ابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال ١٢٧٦٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/١٩٠، رقم ١٣٣٣٨) .
٢٩٨٥٠- عن ابن عمر قال: حضرت أبى حين أصيب فأثنوا عليه، فقالوا: جزاك الله خيرا فقال: راغب وراهب فقالوا: استخلف فقال: أتحمل أمركم حيا وميتا، ولوددت أن حظى منها الكفاف لا على ولا لى فإن أستخلف فقد استخلف من هو خير منى يعنى أبا بكر، وإن أترككم فقد ترككم من هو خير منى رسول الله ﷺ ، قال عبد الله: فعرفت أنه حين ذكر رسول الله ﷺ غير مستخلف (البخارى، ومسلم، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٢٤٤]
стр. 13162
أخرجه البخارى (٦/٢٦٣٨) ، ومسلم (٣/١٤٥٤) ، والبيهقى (٨/١٤٨) .
٢٩٨٥١- عن عمر قال: حضرت النبى ﷺ يقيد الأب من ابنه ولا يقيد الابن من أبيه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٧٧]
أخرجه البيهقى (٨/٣٨) .
٢٩٨٥٢- عن أبى عثمان النهدى قال: حضرت سعدا وابن عمر يختصمان إلى عمر فى المسح على الخفين فقال عمر يمسح عليهما إلى مثل ساعته من يومه وليلته (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٥٩٦]
أخرجه عبد الرزاق (١/٢٠٩، رقم ٨٠٨) .
٢٩٨٥٣- عن علقمة والأسود قالا: حفظنا عن عمر أنه خر بعد ركوعه على ركبتيه كما يخر البعير ووضع ركبتيه قبل يديه (الطحاوى) [كنز العمال ٢٢١٩٨]
أخرجه الطحاوى (١/٢٥٦) .
٢٩٨٥٤- عن أسلم قال: حمل عمر على فرس فى سبيل الله فرآه أو شيئا من نسله يباع فى السوق فأراد أن يشتريه فسأل النبى ﷺ فقال اتركه حتى يوافيك يوم القيامة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٢٢٢]
стр. 13163
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤١٠، رقم ١٠٥٠٢) .
٢٩٨٥٥- عن عمر قال: حملت على فرس فى سبيل الله فأضاعه صاحبه، فأردت أن أبتاعه، فظننت أنه بائعه برخص، فقلت حتى اسأل النبى ﷺ فقال: لا تبتعه وإن أعطاك بدرهم، فإن الذى يعود فى صدقته كالكلب يعود فى قيئه (مالك، والطيالسى، وأحمد، والعدنى، والحميدى، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وأبو عوانة، وأبو يعلى، والطحاوى، وابن حبان) [كنز العمال ٤٦٢١٥]
أخرجه مالك (١/٢٨٢، رقم ٦٢٣) ، والطيالسى (ص ١٠، رقم ٤٦) ، وأحمد (١/٤٠، رقم ٢٨١) ، والبخارى (٢/٩٢٥، رقم ٢٤٨٠) ، ومسلم (٣/١٢٣٩، رقم ١٦٢٠) ، والنسائى (٥/١٠٨، رقم ٢٦١٥) ، وأبو عوانة (٣/٤٥٢، رقم ٥٦٦٢) ، وأبو يعلى (١/١٩٥، رقم ٢٢٥) ، والطحاوى (٤/٧٩) ، وابن حبان (١١/٥٢٦، رقم ٥١٢٥) .
стр. 13164
٢٩٨٥٦- عن عمر قال: حملت على فرس فى سبيل الله وكنا إذا حملنا فى سبيل الله أتينا به إلى رسول الله ﷺ فدفعناه إليه فوضعه حيث أراه الله، فجئت بالفرس فدفعته إليه، فحمل عليه رجلا من أصحابه، فوافقته يبيعها فى السوق، فأردت أن أشتريها فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: لا تشتريها ولا تعد فى شىء من صدقتك (أبو يعلى، وأبو الشيخ فى الوصايا) [كنز العمال ٤٦٢١٦]
أخرجه أبو يعلى (١/٢١٨، رقم ٢٥٥) .
٢٩٨٥٧- عن عمر وعلى وعبد الله قالوا: الخال وارث من لا وارث له (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٤٨٥]
أخرجه عبد الرزاق (٩/١٩، رقم ١٦١٩٩، ١٦٢٠٠)
٢٩٨٥٨- عن عمر قال: خالفوا النساء فإن فى خلافهن البركة (العسكرى فى الأمثال) [كنز العمال ٨٧٦٩]
стр. 13165
٢٩٨٥٩- عن ابن عباس قال: خدمت عمر بن الخطاب وكنت له هائبا ومعظما، فدخلت عليه ذات يوم فى بيته وقد خلا بنفسه فتنفس تنفسا ظننت أن نفسه خرجت، ثم رفع رأسه إلى السماء فتنفس الصعداء، قال: فتحاملت وتشددت، وقلت والله لأسألنه، فقلت والله ما أخرج هذا منك إلا هم يا أمير المؤمنين قال: هم والله هم شديد هذا الأمر لم أجد له موضعا يعنى الخلافة، ثم قال: لعلك تقول: إن صاحبك لها يعنى عليا، قال: قلت يا أمير المؤمنين أو ليس هو أهلها فى هجرته، وأهلها فى صحبته، وأهلها فى قرابته قال: هو كما ذكرت لكنه رجل فيه دعابة، قال: فقلت الزبير، قال: وعقة لقس يقاتل على الصاع بالبقيع، قال: قلت طلحة، قال: إن فيه لبأوا وما أرى الله معطيه خيرا وما برح ذلك فيه منذ أصيبت يده، قال: فقلت سعدا، قال: يحضر الناس ويقاتل وليس بصاحب هذا الأمر، قال: قلت عبد الرحمن بن عوف، قال: نعم المرء ذكرت لكنه ضعيف وأخرت عثمان لكثرة صلاته وكان أحب
следующие страницы →