Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13546–13585 · переход к 13551.
стр. 13546
٣٠٦٤٦- عن محمد بن زيد قال: قضى عمر فى أمة غزا مولاها وأمر رجلا ببيعها ثم بدا لمولاها فأعتقها، وأشهد على ذلك، وقد بيعت الجارية فحسبوا، فإذا أعتقها قبل بيعها فقضى عمر أن يقضى بعتقها ويرد ثمنها ويؤخذ صداقها لما كان قد وطئها (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٨٠٤]
أخرجه البيهقى (٦/٨٢، رقم ١١٢٢٧) .
٣٠٦٤٧- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: قضى عمر فى المفقود تربص امرأته أربع سنين ثم يطلقها ولى زوجها ثم تربص بعد ذلك أربعة أشهر وعشرا ثم تتزوج (البيهقى) [كنز العمال ٢٨٠٢١]
أخرجه البيهقى (٧/٤٤٥، رقم ١٥٣٤٦) .
٣٠٦٤٨- عن عكرمة وطاوس: أن عمر بن الخطاب قضى فى الأذان إذا استؤصلت نصف الدية (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٩١]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٢٤، رقم ١٧٣٩٥) .
стр. 13547
٣٠٦٤٩- عن طاوس قال: قطع النبى ﷺ لعيينة بن حصين أرضا فلما ارتد عن الإسلام بعد النبى ﷺ قبض منه فلما جاء فأسلم كتب له كتابا فدفعه عيينة إلى عمر فشقه وألقاه وقال: إنما كان لو أنك لم ترجع عن الإسلام فأما إذ ارتددت فليس لك شىء فذهب عيينة إلى أبى بكر فقال: أما أنت الأمير أم عمر قال بل هو إن شاء الله قال فإنه لما قرأ كتابه شقه وألقاه فقال أبو بكر أما إنه لم يألنى وإياك خيرا (عبد الرازق) [كنز العمال ١٤٧٩]
стр. 13548
٣٠٦٥٠- عن جابر بن عبد الله قال: قل الجراد فى سنة عمر التى ولى فيها فسأل عنه فلم يخبر بشىء فاغتم لذلك، فأرسل راكبا إلى اليمن وراكبا إلى الشام وراكبا إلى العراق يسأل هل رؤى شىء من الجراد أم لا فأتاه الراكب الذى من قبل اليمن بقبضة من جراد فألقاها بين يديه، فلما رآها كبر ثلاثا ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خلق الله ألف أمة منها ستمائة فى البحر وأربعمائة فى البر فأول شىء يهلك من هذه الأمم جراد، فإذا هلكت تتابعت مثل النظام إذا انقطع سلكه (نعيم بن حماد فى الفتن، والحكيم، وأبو يعلى، وابن عدى، وأبو الشيخ فى العظمة) [كنز العمال ٣١٤٨٤]
أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/٢٣٨، رقم ٦٧٤) ، والحكيم (٢/١٢) ، وابن عدى (٦/٢٤٥) ، وأبو الشيخ فى العظمة (٥/١٧٨٣، رقم ١٢٨٥١) . قال الهيثمى (٧/٣٢٢) رواه أبو يعلى فى الكبير وفيه عبيد بن واقد القيسى وهو ضعيف.
стр. 13549
٣٠٦٥١- عن سليمان بن يسار قال: قلت لابن المسيب أعمر أعتق أمهات الأولاد قال لا ولكن أعتقهن رسول الله ﷺ (عبد الرزاق، والبيهقى وضعفه) [كنز العمال ٢٩٧٢٩]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٩٣، رقم ١٣٢٣٣) ، والبيهقى (١٠/٣٤٤، رقم ٢١٥٦١) ، وقال: هو ضعيف.
٣٠٦٥٢- عن عمر قال: قلت لرسول الله ﷺ لما نزلت آية الرجم اكتبها يا رسول الله قال لا أستطيع ذلك (ابن الضريس) [كنز العمال ١٣٥١٩]
٣٠٦٥٣- عن ابن جريح قال: قلت لعطاء الدية الماشية أو الذهب قال كانت الإبل فى حين كان عمر بن الخطاب يقوم الإبل عشرين ومائة كل بعير فإن شاء القروى أعطى مائة ناقة ولم يعط ذهبا كذلك الأمر الأول (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٢٢]
أخرجه الشافعى فى الأم (٦/١١٥) ، والبيهقى (٨/٧٧، رقم ١٥٩٤٨) .
стр. 13550
٣٠٦٥٤- عن ابن جريج قال: قلت لعطاء القنوت فى شهر رمضان قال عمر أول من قنت قلت النصف الآخر أجمع قال نعم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٦١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٧٠، رقم ٣٥٩٨٩) ، وأخرجه عبد الرزاق (٤/٢٦٠، رقم ٧٧٢٨) .
٣٠٦٥٥- عن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر إنا بأرض فيها شراب كثير فكيف نجلده قال إذا استقرئ أم القرآن فلم يقرأها ولم يعرف رداءه إذا ألقيته بين الأردية فاحدده (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٦٦]
٣٠٦٥٦- عن ضبة بن محصن قال: قلت لعمر بن الخطاب أبو موسى اصطفى أربعين من أبناء الأساورة فقال يا أمير المؤمنين اصطفيتهم لنفسك من أبناء الأساورة فقال يا أمير المؤمنين اصطفيتهم وخشيت أن تخدع عنهم فعاديتهم واجتهدت فى فدائهم ثم خمست وقسمت فقال ضبة صادق والله فما كذب أمير المؤمنين وما كذبته (البيهقى)
стр. 13551
٣٠٦٥٧- عن أبى رافع قال: قلت لعمر بن الخطاب يا أمير المؤمنين إنى أصوغ الذهب فأبيعه بالثمن بوزنه وآخذ لعملى أجرا فقال لا تبع الذهب بالذهب إلا وزنا بوزن والفضة بالفضة إلا وزنا بوزن ولا تأخذ فضلا (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٠٠٨٥]
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٢٥، رقم ١٤٥٧٥) ، والبيهقى (٥/٢٩٢، رقم ١٠٣٢٩) .
٣٠٦٥٨- عن ابن عباس قال: قلت لعمر بن الخطاب من المرأتان اللتان تظاهرتا قال: عائشة وحفصة، وكان بدء الحديث فى شأن مارية أم إبراهيم القبطية، أصابها النبى ﷺ فى بيت حفصة فى يومها، فوجدت حفصة، فقالت: يا نبى الله لقد جئت إلى شيئا ما جئته إلى أحد من أزواجك، فى يومى وفى دورى وعلى فراشى قال: ألا ترضين أن أحرمها، فلا أقربها قالت: بلى، فحرمها، وقال: لا تذكرى ذلك لأحد، فذكرته لعائشة، فأظهره الله عليه، فأنزل الله: ﴿يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضات أزواجك﴾ . الآيات كلها فبلغنا
стр. 13552
أن رسول الله ﷺ كفر عن يمينه وأصاب جاريته (ابن جرير، وابن المنذر) [كنز العمال ٤٦٦٨]
أخرجه ابن جرير (٥/٣٤٩) .
٣٠٦٥٩- عن ضبة بن محصن العتزى قال: قلت لعمر بن الخطاب: أنت خير من أبى بكر، فبكى وقال: والله: لليلة من أبى بكر ويوم خير من عمر عمر، هل لك أن أحدثك بليلته ويومه قلت: نعم، يا أمير المؤمنين قال: أما ليلته فلما خرج رسول الله ﷺ هاربا من أهل مكة خرج ليلا فتبعه أبو بكر فجعل يمشى مرة أمامه ومرة خلفه ومرة عن يمينه ومرة عن يساره، فقال له رسول الله ﷺ : ما هذا يا أبا بكر ما أعرف هذا من فعلك فقال: يا رسول أذكر الرصد فأكون أمامك، وأذكر الطلب فأكون خلفك ومرة عن يمينك ومرة عن يسارك، لا آمن عليك، فمشى رسول ﷺ ليلته على أطراف أصابعه حتى حفيت رجلاه، فلما رآه أبو بكر قد حفيت رجلاه حمله على كاهله وجعل يشتد به حتى أتى به فم الغار فأنزله ثم قال:
стр. 13553
والذى بعثك بالحق لا تدخله حتى أدخله، فإن كان فيه شىء نزل بى قبلك: فدخل فلم ير شيئا فحمله فأدخله، وكان فى الغار خرق فيه حيات وأفاعى فخشى أبو بكر أن يخرج منهن شىء يؤذى رسول الله ﷺ فألقمه قدمه فجعل يضربنه ويلسعنه الحيات والأفاعى وجعلت دموعه تنحدر ورسول الله ﷺ يقول له: يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا، فأنزل الله سكينته طمأنينة لأبى بكر - فهذه ليلته. وأما يومه فلما توفى رسول الله ﷺ وارتدت العرب فقال بعضهم: نصلى ولا نزكى وقال بعضهم: لا نصلى ولا نزكى، فأتيته ولا آلو نصحا فقلت: يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم، فقال: جبار فى الجاهلية خوار فى الإسلام فيما ذا أتألفهم أبشعر مفتعل أو سحر مفترى قبض رسول الله ﷺ وارتفع الوحى فوالله لو منعونى عقالا مما كانوا يعطون رسول الله ﷺ لقاتلتهم عليه فقاتلنا معه، وكان والله رشيد الأمر
стр. 13554
فهذا يومه (الدينورى فى المجالسة، وأبو الحسين بن بشران فى فوائده، والبيهقى فى الدلائل، واللالكائى فى السنة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٦١٥]
أخرجه ابن عساكر (٣٠/٨٠) .
٣٠٦٦٠- عن مسروق قال: قلت لعمر بن الخطاب أرأيت الرشوة فى الحكم أمن السحت هى قال لا ولكن كفر إنما السحت أن يكون للرجل عند السلطان جاه ومنزلة ويكون للآخر إلى السلطان حاجة فلا يقضى حاجته حتى يهدى إليه هدية (ابن المنذر) [كنز العمال ١٤٤٩٠]
٣٠٦٦١- عن عبد الله عن صفوان قال: قلت لعمر كيف صنع النبى ﷺ حين دخل الكعبة فقال صلى ركعتين (أبو داود، وابن سعد، والطحاوى، وأبو يعلى، والبيهقى)
أخرجه أبو داود (٢/٢١٤، رقم ٢٠٢٦) ، والطحاوى (١/٣٩١) ، وأبو يعلى (١/١٩١، رقم ٢١٦) ، والبيهقى (٢/٣٢٨، رقم ٣٦٠٦) .
٣٠٦٦٢- عن إبراهيم قال: قلت للأسود أكان عمر يغسل قدميه قال نعم كان يغسلها غسلا (الطحاوى) [كنز العمال ٢٦٨١٣]
أخرجه الطحاوى (١/٤٠) .
стр. 13555
٣٠٦٦٣- عن عمر قال: قلت للنبى ﷺ إنى رأيت فلانا يدعو ويذكر خيرا ويذكر أنك أعطيته دينارين قال: لكن فلانا أعطيته حاجة ما بين عشرة إلى المائة فما أثنى ولا قال خيرا وإن أحدهم ليخرج من عندى بحاجته متأبطها وما هى إلا النار قلت يا رسول الله لم تعطيهم قال: يأبون إلا أن يسألونى ويأبى الله لى البخل، وفى لفظ: ويأبى الله لى إلا السخاء (ابن جرير فى تهذيبه وصححه أبو يعلى، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، والضياء) [كنز العمال ١٧١٥٣]
أخرجه ابن حبان (٨/٢٠١، رقم ٣٤١٢) ، والضياء (١/٢٢٥، رقم ١٢٠) .
٣٠٦٦٤- عن عمر قال: قلت: يا رسول الله أخبرنى عن هذا السلطان الذى ذلت له الرقاب وخضعت له الأجناد ما هو قال: هو ظل الرحمن فى الأرض يأوى إليه كل مظلوم من عباده، فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر، وإن جار وخان وظلم كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر (الديلمى) [كنز العمال ١٤٢٨٥]
стр. 13556
أخرجه الديلمى (٢/٣٤٣، رقم ٣٥٥٣) .
٣٠٦٦٥- عن عمر بن الخطاب قال: قلت يا رسول الله دعنى أضرب عنق حاطب بن أبى بلتعة فلقد كفر قال وما يدريك يا ابن الخطاب لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٣٧٩٥٨]
٣٠٦٦٦- عن عمر قال: قلت يا رسول الله ما المسكر قال إناؤك الذى تسكر منه (ابن مردويه وفيه المسيب بن شريك متروك) [كنز العمال ١٣٧٦٠]
٣٠٦٦٧- عن جارية بن قدامة السعدى قال: قلنا لعمر بن الخطاب أوصنا، فقال: عليكم بكتاب الله فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، وأوصيكم بالمهاجرين فإن الناس يكثرون وهم يقلون، وأوصيكم بالأنصار فإنهم شعب الإسلام الذى لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب فإنها أصلكم ومادتكم، وأوصيكم بذمتكم فإنها ذمة نبيكم ورزق عيالكم (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٠٣٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٧، رقم ٣٧٠٦٣) .
стр. 13557
٣٠٦٦٨- عن عمر قال: قيدوا العلم بالكتاب (ابن أبى شيبة، والدارمى، والحاكم) [كنز العمال ٢٩٥٥١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣١٣، رقم ٢٦٤٢٧) والدارمى (١/١٣٨، رقم ٤٩٧) والحاكم (١/١٨٨، رقم ٣٦٠) .
٣٠٦٦٩- عن عمر قال: قيس ملاحم العرب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٨٠٠٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤١٢، رقم ٣٢٤٨٨) .
٣٠٦٧٠- عن إبراهيم قال: قيل لعمر أن أبيا يقرأ ﴿فاسعوا إلى ذكر الله﴾ قال عمر أبى أعلمنا بالمنسوخ وكان يقرؤها فامضوا إلى ذكر الله (عبد بن حميد) [كنز العمال ٤٨٢٢]
٣٠٦٧١- عن عمرو بن سليم الزرقى قال: قيل لعمر بن الخطاب إن ها هنا غلاما يفاعا لم يحتلم من غسان ووارثه بالشام وهو ذو مال وليس له ها هنا إلا ابنة عم له فقال عمر بن الخطاب فليوص لها فأوصى لها (مالك، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦٠٩٥]
أخرجه مالك (٢/٧٦٢) ، والبيهقى (١٠/٣١٧) .
стр. 13558
٣٠٦٧٢- عن حذيفة قال: قيل لعمر بن الخطاب وهو بالمدينة يا أمير المؤمنين من الخليفة بعدك قال عثمان بن عفان (خيثمة الطرابلسى فى فضائل الصحابة) [كنز العمال ١٤٢٥٩]
٣٠٦٧٣- عن أبى العجفاء الشامى من أهل فلسطين قال: قيل لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين لو عهدت قال: لو أدركت عبيدة بن الجراح، ثم وليته، ثم قدمت على ربى فقال لى: من استخلفت على أمة محمد لقلت سمعت عبدك ونبيك ﷺ يقول: لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، ولو أدركت معاذ بن جبل ثم وليته ثم قدمت على ربى فقال لى: من استخلفت على أمة محمد لقلت: سمعت عبدك ونبيك ﷺ يقول: يأتى معاذ بين العلماء بربوة ولو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته ثم قدمت على ربى فسألنى من استخلفت على أمة محمد لقلت: سمعت عبدك ونبيك ﷺ يقول لخالد بن الوليد: سيف من سيوف الله سله الله على المشركين (أبو نعيم، وابن عساكر، وقال
стр. 13559
أبو العجفاء مجهول لا يدرى من هو) [كنز العمال ١٤٢٦٣]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٦١) .
٣٠٦٧٤- عن عمرو بن ميمون قال: قيل لعمر لو عجلت العشاء فشهدها معنا العيال والصبيان ففعل (العقيلى) [كنز العمال ٢١٨٤٢]
٣٠٦٧٥- عن حبيب المعلم قال: قيل للحسن إن ابن عمر كان يسلم فى الركعتين من الوتر فقال كان عمر أفقه منه كان ينهض فى الثلاث بالتكبير (البيهقى) [كنز العمال ٢١٨٧٠]
أخرجه البيهقى (٣/٢٩، رقم ٤٥٨٦) .
٣٠٦٧٦- عن أبى سعيد المقبرى قال: كاتبتنى مولاتى على أربعين ألف درهم فأديت إليها عامة ذلك، ثم حملت ما بقى إليها فقلت: هذا مالك فاقبضيه، قالت: لا حتى آخذه منك شهرا بشهر وسنة بسنة، فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب، فقال: ادفعه إلى بيت المال، ثم بعث إليها فقال: هذا مالك فى بيت المال وقد عتق أبو سعيد، فإن شئت فخذى شهرا بشهر وسنة بسنة فأرسلت فأخذته (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٨١]
أخرجه البيهقى (١٠/٣٣٤، رقم ٢١٤٩٧) .
стр. 13560
٣٠٦٧٧- عن أنس بن سيرين عن أبيه قال: كاتبنى أنس بن مالك على عشرين ألف درهم فكنت فيمن فتح تستر فاشتريت رثة فربحت فيها، فأتيت أنس بن مالك بكتابته فأبى أن يقبلها منى إلا نجوما فأتيت عمر بن الخطاب فذكرت ذلك له فقال: أنت هو وقد كان رآنى ومعى أثواب فدعا لى بالبركة قلت: نعم فقال: أراد أنس الميراث وكتب إلى أنس أن اقبلها فقبلها (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٨٠]
أخرجه ابن سعد (٧/١٢٠) ، والبيهقى (١٠/٣٣٤، رقم ٢١٤٩٦) .
стр. 13561
٣٠٦٧٨- عن سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصفة قال: كان أبو بكر عند رسول الله ﷺ فقيل له: يا صاحب رسول الله توفى رسول الله ﷺ قال: نعم فعلموا أنه كما قال، ثم خرج فاجتمع المهاجرون يتشاورون فبينما هم كذلك إذ قالوا: انطلقوا بنا إلى أخواننا من الأنصار فإن لهم فى هذا الحق نصيبا، فانطلقوا فأتوا الأنصار فقال رجل من الأنصار: منا رجل ومنكم رجل، فقال عمر: سيفان فى غمد واحد إذا لا يصطلحان، فأخذ بيد أبى بكر فقال: من هذا الذى له هذه الثلاث إذ هما فى الغار، من هما إذ يقول لصاحبه، من صاحبه لا تحزن إن الله معنا، مع من هو فبسط عمر يد أبى بكر فقال: بايعوه فبايع الناس أحسن بيعة وأجملها (البيهقى) [كنز العمال ١٤١٣٥]
أخرجه البيهقى (٨ ٤٥) .
стр. 13562
٣٠٦٧٩- عن ابن شهاب قال: كان أبو بكر وعمر فى ولايتهما لا يلقى العباس منهما واحد وهو راكب إلا نزل عن دابته وقادها ومشى مع العباس حتى يبلغه منزله فيفارقه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٣٢]
أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٧٤) .
٣٠٦٨٠- عن أبى رافع قال: كان أبو لؤلؤة عبدا للمغيرة ابن شعبة وكان يصنع الرحى وكان المغيرة يستغله كل يوم أربعة دراهم، فلقى أبو لؤلؤة عمر فقال: يا أمير المؤمنين إن المغيرة قد أثقل على غلتى فكلمه يخفف عنى، فقال له عمر: اتق الله وأحسن إلى مولاك ومن نية عمر أن يلقى المغيرة فيكلمه فيخفف عنه فغضب العبد وقال: وسع الناس كلهم عدله غيرى، فأضمر على قتله فاصطنع خنجرا له رأسان وشحذه وسمه ثم أتى به الهرمزان فقال: كيف ترى هذا قال: أرى أنك لا تضرب به أحدا إلا قتلته. فتحين أبو لؤلؤة فجاء فى صلاة الغداة حتى قام ورأى عمر وكان عمر إذا أقيمت الصلاة يتكلم فيقول: أقيموا صفوفكم، فذهب يقول كما كان يقول، فلما كبر وجأه
стр. 13563
أبو لؤلؤة، وجأة فى كتفه ووجأة فى خاصرته، فسقط عمر، وطعن بخنجره ثلاثة عشر رجلا، فهلك منهم سبعة وفرق منهم ستة. وحمل عمر فذهب به إلى منزله وماج الناس حتى كادت الشمس أن تطلع، فنادى عبد الرحمن بن عوف يا أيها الناس الصلاة الصلاة ففزعوا إلى الصلاة، فتقدم عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم بأقصر سورتين فى القرآن فلما قضى الصلاة توجهوا إلى عمر فدعا بشراب لينظر ما قدر جرحه فأتى بنبيذ فشربه فخرج من جرحه فلم يدر أنبيذ هو أو دم، فدعا بلبن فشربه فخرج من جرحه، فقالوا: لا بأس عليك يا أمير المؤمنين فقال: إن يكن القتل بأسا فقد قتلت، فجعل الناس يثنون عليه يقولون: جزاك الله خيرا يا أمير المؤمنين كنت وكنت ثم ينصرفون، ويجىء قوم آخرون فيثنون عليه. فقال عمر: أما والله على ما تقولون، وددت أنى خرجت منها كفافا لا على ولا لى وأن صحبة رسول الله ﷺ سلمت لى، فتكلم عبد الله بن عباس فقال: لا والله لا تخرج منها كفافا
стр. 13564
لقد صحبت رسول الله ﷺ فصحبته خير ما صحبه صاحب، كنت له وكنت له وكنت له حتى قبض رسول الله ﷺ ، وهو عنك راض، ثم صحبت خليفة رسول الله ﷺ ، ثم وليتها يا أمير المؤمنين أنت فوليتها بخير ما وليتها أنت كنت تفعل وكنت تفعل. وكان عمر يستريح إلى كلام ابن عباس فقال: كرر على حديثك، فكرر عليه، فقال عمر: أما والله على ما تقول لو أن لى طلاع الأرض ذهبا لافتديت به اليوم من هول المطلع قد جعلتها شورى فى ستة: عثمان وعلى وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص، وجعل عبد الله بن عمر معهم مشيرا وليس هو منهم وأجلهم ثلاثا، وأمر صهيبا أن يصلى بالناس (أبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٦٠٧٨]
٣٠٦٨١- عن أنس قال: كان أحب الطعام إلى عمر الثفل وأحب الشراب إليه النبيذ (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٣٠]
أخرجه ابن سعد (٣/٣١٨) .
стр. 13565
٣٠٦٨٢- عن عمر قال: كان إذا نزل على رسول الله ﷺ الوحى يسمع عند وجهه كدوى النحل، فمكثنا ساعة، فاستقبل القبلة، ورفع يديه فقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارض عنا وارضنا، ثم قال: لقد أنزلت على عشر آيات من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ علينا: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ حتى ختم العشر (أحمد، والترمذى، والنسائى وقال منكر، والعقيلى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ٤٠٧٠]
أخرجه أحمد (١/٣٤، رقم ٢٢٣) ، والترمذى (٥/٣٢٦، رقم ٣١٧٣) ، والنسائى فى الكبرى (١/٤٥٠، رقم ١٤٣٩) ، والعقيلى (٤/٤٦٠، ترجمة ٢٠٩٢) ، والحاكم (٢/٤٢٥، رقم ٣٤٧٩) وقال: صحيح الإسناد. والضياء (١/٣٤١، رقم ٢٣٤) وقال: إسناده ضعيف.
وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ٣٤، رقم ١٥) ، والبزار (١/٤٢٧، رقم ٣٠١) .
стр. 13566
٣٠٦٨٣- عن أبى نجيح قال: كان أكثر كلام عمر وعبد الرحمن بن عوف فى الطواف ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (الأرزقى) [كنز العمال ١٢٥٠١]
٣٠٦٨٤- عن سالم بن أبى الجعد قال: كان أهل نجران بلغوا أربعين ألفا وكان عمر يخافهم أن يميلوا على المسلمين، فتحاسدوا بينهم، فأتوا عمر فقالوا: إنا قد تحاسدنا بيننا فأجلنا، وكان رسول الله ﷺ قد كتب لهم كتابا أن لا يجلوا فاغتنمها عمر فأجلاهم، فقدموا فأتوه فقالوا: أقلنا، فأبى أن يقيلهم، فلما ولى على أتوه فقالوا: إنا نسألك بخط يمينك وشفاعتك عند نبيك إلا أقلتنا فأبى، وقال: ويحكم إن عمر كان رشيد الأمر فلا أغير شيئا صنعه عمر، قال سالم: فكانوا يرون أن عليا لو كان طاعنا على عمر فى شىء من أمره طعن عليه فى أهل نجران (ابن أبى شيبة، وابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ١١٥٠٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٢٦، رقم ٣٧٠١٧) .
стр. 13567
٣٠٦٨٥- عن جابر قال قال لى عمر: كان أول إسلامى أن ضرب أختى المخاض فأخرجت من البيت فدخلت فى أستار الكعبة فى ليلة قارة، فجاء النبى ﷺ فدخل الحجر وعليه نعلاه فصلى ما شاء الله ثم انصرف، فسمعت شيئا لم أسمع مثله، فخرجت فاتبعته فقال: من هذا قلت: عمر، قال: يا عمر أما تتركنى ليلا ولا نهارا فخشيت أن يدعو على فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال: يا عمر أسره، فقلت: والذى بعثك بالحق لأعلنته كما أعلنت الشرك (ابن أبى شيبة، وأبو نعيم فى الحلية وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى عن عبد الله بن المؤمل ضعيفان) [كنز العمال ٣٥٧٤١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٦٠، رقم ٣٥٨٧٩) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٩) .
٣٠٦٨٦- عن جامع بن شداد عن أبيه قال: كان أول كلام تكلم به عمر حين صعد المنبر أن قال اللهم إنى غليظ فليينى وإنى ضعيف فقونى وإنى بخيل فسخنى (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٤١٨٦]
стр. 13568
أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٤) .
٣٠٦٨٧- عن يحيى بن يعمر قال: كان أول من قال فى القدر بالبصرة معبد الجهنى، فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميرى حاجين أو معتمرين، فقلنا، لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ فسألناه عما يقول هؤلاء فى القدر، فوافق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلا المسجد فاكتنفته أنا وصاحبى أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبى سيكل الكلام إلى فقلت أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا أناس يقرؤون القرآن يتفقرون العلم وذكر من شأنهم وإنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف قال إذا لقيت أولئك فأخبرهم أنى برىء منهم وأنهم برآء منى والذى يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثنى أبى عمر بن الخطاب قال: بينا نحن عند رسول الله ﷺ ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه
стр. 13569
منا أحد حتى جلس إلى النبى ﷺ فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرنى عن الإسلام فقال رسول الله ﷺ : أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرنى عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال: صدقت، قال فأخبرنى عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال فأخبرنى عن الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، قال: فأخبرنى عن أماراتها، قال أن تلد المرأة ربتها وأن ترى الحفاه العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون فى البنيان ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر أتدرى من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم (ابن أبى شيبة، وأحمد، ومسلم، وأبو داود،
стр. 13570
والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقى فى الدلائل. وفى رواية ابن خزيمة، وابن حبان أن تقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتعتمر وتغتسل من الجنابة وأن تتم الوضوء وتصوم رمضان. وفى رواية ابن حبان ولكن إن شئت نبأتك عن أشراطها إذا رأيت العالة من الحفاة العراة يتطاولون فى البنيان وكانوا ملوكا قيل ما العالة الحفاة العراة قال العرب وإذا رأيت الأمة تلد ربتها فذلك من أشراط الساعة. ولفظ الترمذى فلقينى النبى ﷺ بثلاث فقال يا عمر أتدرى من السائل ذاك جبريل أتاكم يعلمكم مقالة دينكم. وفى لفظ البيهقى وولدت الإماء أربابهن ثم قال على بالرجل فطلبوه فلم يروا شيئا فلبث يوما أو يومين أو ثلاثة ثم قال ابن الخطاب أتدرى من السائل عن كذا وكذا) [كنز العمال ١٥٤٣]
стр. 13571
أخرجه أحمد (١/٥١، رقم ٣٦٧) ، ومسلم (١/٣٦، رقم ٨) ، وأبو داود (٤/٢٢٣، رقم ٤٦٩٥) ، والترمذى (٥/٦، رقم ٢٦١٠) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٦/٥٢٨، رقم ١١٧٢١) ، وابن ماجه (١/٢٤، رقم ٦٣) ، وابن خزيمة (٤/١٢٧، رقم ٢٥٠٤) ، وابن حبان (١/٣٨٩، رقم ١٦٨) .
وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٢/٢٨٢) ، والبيهقى (١٠/٢٠٣، رقم ٢٠٦٦٠) .
٣٠٦٨٨- عن صعصعة بن معاوية قال: كان أويس بن عامر من التابعين رجل من قرن، وإن عمر بن الخطاب قال: أخبرنا رسول الله ﷺ أنه سيكون فى التابعين رجل من قرن يقال له أويس بن عامر، يخرج به وضح فيدعو الله أن يذهبه فيقول: اللهم دع لى فى جسدى منه ما أذكر به نعمتك على، فيدع له فى جسده ما يذكر به نعمته عليه، فمن أدرك منكم فاستطاع أن يستغفر له فليستغفر له (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم فى المعرفة، والبيهقى فى الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٢٦]
стр. 13572
٣٠٦٨٩- عن كثير بن الصلت قال: كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان فى المصاحف، فمرا على هذه الآية فقال زيد: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فقال عمر: لما أنزلت أتيت النبى ﷺ فقلت: اكتبنيها فكأنه كره ذلك قال: فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جلد ورجم وإذا لم يحصن جلد، وإن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم (ابن جرير وصححه وقال: هذا حديث لا يعرف له مخرج عن عمر عن رسول الله ﷺ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وهو عندنا صحيح سند لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة نقلته قال: وقد يعلل بأن قتادة مدلس ولم يصرح بالسماع والتحديث) [كنز العمال ١٣٤٨٢]
أخرجه أيضًا: أحمد (٥/١٨٣، رقم ٢١٦٣٦) ، والنسائى فى الكبرى (٤/٢٧١، رقم ٧١٤٨) ، والحاكم (٤/٤٠٠، رقم ٨٠٧١) ، والدارمى (٢/٢٣٤، رقم ٢٣٢٣) .
стр. 13573
٣٠٦٩٠- عن أبى نضرة قال: كان ابن عباس يأمر بالمتعة وكان ابن الزبير ينهى عنها، فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله فقال: بذى دار الحديث تمتعنا مع رسول الله ﷺ ، فلما كان عمر قال: إن الله يحل لنبيه ما شاء بما شاء، وإن القرآن قد نزل منزله، فأتموا الحج والعمرة كما أمركم الله، وأتموا نكاح هذه النساء، فلا أوتى برجل تزوج امرأة إلا رجمته بالحجارة (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧٢٥]
٣٠٦٩١- عن أبى الزناد قال: كان ابن عباس يغمز قدمى عمر بن الخطاب (ابن السنى) [كنز العمال ٣٥٨١٤]
٣٠٦٩٢- عن نافع قال: كان ابن عمر إذا دخل الحرم أمسك عن الإهلال حتى سعى بين الصفا والمروة فإذا فرغ من السعى بينهما أهل حتى إذا كان عشية التروية راح إلى منى فإذا غدا إلى عرفة أمسك عن الإهلال وكان التكبير والحمد والرغبة والمسألة ويقول: إنى رأيت عمر بن الخطاب فعل ذلك (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٤٠٩]
стр. 13574
٣٠٦٩٣- عن نافع قال: كان ابن عمر يحدث عن عمر فى الصرف ولم يسمع فيه من النبى ﷺ شيئا، قال: قال عمر: لا تبتاعوا الذهب بالذهب ولا الورق بالورق إلا مثلا بمثل سواء بسواء، ولا تشفوا بعضه على بعض إنى أخاف عليكم الرماء (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٠٠٩٢]
أخرجه مالك (٢/٦٣٤) ، والبيهقى (٥/٢٧٩) .
٣٠٦٩٤- عن مسروق قال: كان ابن مسعود لا يزيد الجد على السدس مع الأخوة فقلت له شهدت عمر بن الخطاب أعطاه الثلث مع الإخوة فأعطاه الثلث (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٦٣٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٦١، رقم ٣١٢٢٩) .
٣٠٦٩٥- عن قبيصة بن ذؤيب قال: كان الرجل إذا أعتق سائبة لم يرثه، وإذا جنى جناية كان على من أعتقه، فدخلوا على عمر بن الخطاب فقالوا: يا أمير المؤمنين أنصفنا إما أن يكون عليكم العقل ولكم الميراث، وإما أن يكون لنا الميراث وعلينا العقل فقضى عمر لهم بالميراث (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٠٤]
стр. 13575
أخرجه البيهقى (١٠/٣٠١، رقم ٢١٢٧١) .
٣٠٦٩٦- عن الشعبى قال: كان الرجل إذا شرب الخمر لهزه هذا وهذا حتى إذا أكثر الناس استشار عمر فقال: إن الناس قد كثروا ولو أن الناس كلهم لهزوا هذا قتلوه، فأشار إليهم عبد الرحمن بن عوف قال: افترى على القرآن، يحد حد المفترى قال: فسنوه ثمانين (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٧٧]
٣٠٦٩٧- عن الشعبى قال: كان الرجل لا تزال إذا عرف ذا قرابته فى بعض أحياء العرب قد سعى فى الجاهلية فذكر ذلك لعمر فقد أكل رجل منهم بأربعمائة درهم (عبد الرزاق، وأبو عبيد)
٣٠٦٩٨- عن أسلم قال: كان الشام قد امكن فإذا أقبل جند من اليمن وممن بين المدينة واليمن فاختار أحد منهم الشام، قال عمر: يا ليت شعرى عن الأبدال هل مرت بهم الركاب (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨١٨٩]
стр. 13576
٣٠٦٩٩- عن خالد بن يزيد بن أبى مالك عن أبيه قال: كان المسلمون بالجابية وفيهم عمر بن الخطاب فأتاه رجل من أهل الذمة يخبره ان الناس قد أسرعوا فى عنبه فخرج عمر حتى لقى رجلا من أصحابه يحمل ترسا عليه عنب، فقال له عمر: وأنت أيضا، فقال يا أمير المؤمنين أصابتنا مجاعة فانصرف عمر وأمر لصاحب الكرم بقيمة عنبه (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٤٥٧]
٣٠٧٠٠- عن عمر: كان المشركون لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير وكانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير، فخالفهم النبى ﷺ فأفاض قبل أن تطلع الشمس (الطيالسى، وأحمد، والبخارى، والدارمى، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ١٢٦٤٤]
стр. 13577
أخرجه الطيالسى (ص ١٢، رقم ٦٣) ، وأحمد (١/٥٠، رقم ٣٥٨) ، والبخارى (٢/٦٠٤، رقم ١٦٠٠) ، والدارمى (٢/٨٣، رقم ١٨٩٠) ، وأبو داود (٢/١٩٤، رقم ١٩٣٨) ، والترمذى (٣/٢٤٢، رقم ٨٩٦) ، والنسائى (٥/٢٦٥، رقم ٣٠٤٧) ، وابن ماجه (٢/١٠٠٦، رقم ٣٠٢٢) ، وابن خزيمة (٤/٢٧١، رقم ٢٨٥٩) ، وابن حبان (٩/١٧٣، رقم ٣٨٦٠) ، والطحاوى (٢/٢١٨) .
٣٠٧٠١- عن ابن عمر قال: كان الناس على عهد عمر يتحجرون فى الأرض التى ليست لأحد فقال عمر من أحيا أرضا ميتة فهى له (مالك، وعبد الرازق، وأبو عبيد، وابن أبى شيبة، ومسدد، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٤٠]
أخرجه مالك (٢/٧٤٤، رقم ١٤٢٥) ، والطحاوى (٣/٢٧٠) ، والبيهقى (٦/١٤٣، رقم ١١٥٦) .
٣٠٧٠٢- عن أبى قبيل قال: كان الناس فى زمن عمر بن الخطاب إذا ولد المولود فرض له فى عشرة فإذا بلغ أن يفرض ألحق به (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٩٢]
стр. 13578
٣٠٧٠٣- عن عمر قال: كان النبى ﷺ إذا كبر للصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتعالى جدك، ولا إله غيرك، فإذا تعوذ قال: أعوذ بالله من همزات الشيطان، ونفخه ونفثه (الدارقطنى وقال رفعه عبد الرحمن بن عمرو بن شيبة عن أبيه والمحفوظ عن عمر من قوله وهو الصواب قال الذهبى: عمرو بن شيبة، قال أبو حاتم: مجهول، وقال الحافظ ابن حجر فى اللسان: وقد ذكره ابن حبان فى الثقات، ونقل المنذرى عن أبى حاتم أنه ثقة، قلت: يحتمل أن يكون مراد المنذرى بأبى حاتم ابن حبان فإنه أيضا يكنى أبا حاتم فلا يناقض ما نقله الذهبى عن أبى حاتم الرازى وقد رواه موقوفا على عمر بن الخطاب الطحاوى، والدارقطنى، والحاكم وقال قد روى مرفوعا عن عمر ولا يصح) [كنز العمال ٢٢٠٧٣]
أخرجه الدارقطنى (١/٢٩٩) ، والحاكم (١/٣٢٥، رقم ٧٤٩) .
стр. 13579
٣٠٧٠٤- عن عمر قال: كان النبى ﷺ إذا كان قبل رمضان خطب الناس ثم قال: أتاكم شهر رمضان فشمروا له وأحسنوا نياتكم فيه، وعظموا حرمته، فإن حرمته عند الله من أعظم الحرمات فلا تنتهكوا فإن الحسنات والسيئات تضاعف فيه (الديلمى وفيه إسحاق بن نجيح) [كنز العمال ٢٤٢٦٩]
٣٠٧٠٥- عن أسلم قال: كان النبيذ الذى يشرب عمر كان ينقع له الزبيب غدوة فيشربه عشية وينقع له عشية فيشربه غدوة، ولا يجعل فيه دردى (ابن أبى الدنيا فى ذم السكر، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٧٧١]
أخرجه البيهقى (٨/٣٠١، رقم ١٧٢٠٤) .
٣٠٧٠٦- عن محمد بن عبيد الله الثقفى قال: كان بالبصرة رجل يقال له نافع أبو عبد الله فأتى عمر فقال إن فى البصرة أرضا ليست من أرض الخراج ولا تضر بأحد من المسلمين فكتب عمر إلى أبى موسى إن كانت ليست تضر بأحد من المسلمين وليست من أرض الخراج فأقطعها إياه (أبو عبيد فى الأموال، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٤١]
стр. 13580
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٧٢) ، والبيهقى (٦/١٤٤) .
٣٠٧٠٧- عن إبراهيم النخعى قال: كان بالكوفة رجل يطلب كتب دانيال وذلك الضريبة فجاء فيه كتاب من عمر بن الخطاب أن يرفع إليه، فلما قدم على عمر علاه بالدرة ثم جعل يقرأ عليه ﴿آلر تلك آيات الكتاب المبين﴾ حتى بلغ الغافلين. قال: فعرفت ما يريد فقلت: يا أمير المؤمنين دعنى فوالله لا أدع عندى من تلك الكتب إلا أحرقته فتركه (عبد الرزاق، وابن الضريس فى فضائل القرآن، والعسكرى فى المواعظ، والخطيب فى الجامع) [كنز العمال ١٦٣٢]
أخرجه عبد الرزاق (٦/١١٤، رقم ١٠١٦٦) .
стр. 13581
٣٠٧٠٨- عن قتادة وعلى بن زيد بن جدعان قالا: كان بين سعد بن أبى وقاص وسلمان الفارسى شىء، فقال سعد وهم فى مجلس: انتسب يا فلان فانتسب وقال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر حتى بلغ سلمان فقال ما أعرف لى أبا فى الإسلام ولكن سلمان ابن الإسلام، فقال عمر: قد علمت قريش أن الخطاب كان أعزهم فى الجاهلية وأنا عمر ابن الإسلام أخو سلمان ابن الإسلام، أو ما سمعت أن رجلا انتمى إلى تسعة آباء فى الجاهلية فكان عاشرهم فى النار، وما انتمى رجل إلى رجل فى الإسلام وترك ما فوق ذلك فكان معه فى الجنة (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٧١٢٢]
стр. 13582
٣٠٧٠٩- عن البهى قال: كان بين عبد الله بن عمر وبين المقداد شىء فنال منه عبد الله فشكاه المقداد إلى أبيه، فنذر عمر ليقطعن لسانه فلما خاف ذلك من أبيه تحمل على أبيه بالرجال، فقال: دعونى فأقطع لسانه فتكون سنة يعمل بها من بعدى، لا يوجد رجل شتم رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ إلا قطع لسانه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٢٣]
أخرجه ابن عساكر (٣٨/٦٠) .
٣٠٧١٠- عن الشعبى قال: كان بين عمر وبين أبى بن كعب خصومة فقال عمر: اجعل بينى وبينك رجلا، فجعلا بينهما زيد بن ثابت فأتياه فقال عمر: أتيناك لتحكم بيننا وفى بيته يؤتى الحكم فلما دخلا عليه وسع له زيد عن صدر فراشه فقال: ها هنا يا أمير المؤمنين، فقال له عمر: هذا أول جور جرت فى حكمك ولكن أجلس مع خصمى فجلسا بين يديه فادعى أبى وأنكر عمر فقال زيد لأبى: أعف أمير المؤمنين من اليمين وما كنت لأسألها لأحد غيره فحلف عمر ثم أقسم لا يدرك زيد القضاء حتى يكون عمر ورجل من عرض
стр. 13583
المسلمين عنده سواء (سعيد بن منصور، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٤٤٥]
أخرجه ابن عساكر (١٩/٣١٩) ، والبيهقى (١٠/١٤٤، رقم ٢٠٢٩٧) .
٣٠٧١١- عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان بينى وبين الأسود وأمنا غلام قد شهد القادسية وأبلى فيها فأرادوا عتقه، وكنت صغيرا فذكر الأسود ذلك لعمر فقال: أعتقوا أنتم ويكون عبد الرحمن على نصيبه حتى يرغب فى مثل ما رغبتم فيه أو يأخذ نصيبه (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٥١]
أخرجه البيهقى (١٠/٢٧٨، رقم ٢١١٣٩) .
٣٠٧١٢- عن زيد بن أسلم قال: كان تابوت لعمر بن الخطاب فيه كل عهد كان بينه وبين أحد ممن عاهده فلم يوجد فيه لأهل مصر عهد (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٣]
стр. 13584
٣٠٧١٣- عن محمد بن زياد قال: كان جدى مولى لعثمان بن مظعون وكان يلى أرضا لعثمان فيها بقل وقثاء قال فربما أتانى عمر بن الخطاب نصف النهار واضعا ثوبه على رأسه يتعاهد الحمى أن لا يعضد شجره ولا يخبط فيجلس إلى فيحدثنى وأطعمه من القثاء والبقل فقال لى يوما أراك لا تخرج مما ها هنا قلت أجل فقال إنى استعملتك على ما ها هنا فمن رأيت يعضد شجرا أو يخبط فخذ فأسه وحبله قلت آخذ رداءه قال لا (البيهقى) [كنز العمال ٩١٦٩]
أخرجه البيهقى (٥/٢٠٠، رقم ٩٧٦٠) .
٣٠٧١٤- عن محمد بن زيد قال: كان ديوان حمير على عهد عمر على حده (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٦٠]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٨) .
٣٠٧١٥- عن الحكم قال: كان ذراع عمر بن الخطاب فى المساحة ذراعا وقصبة (ابن زنجويه)
стр. 13585
٣٠٧١٦- عن أسلم قال: كان رجل من أهل الشام مرضيا فقال له عمر: على ما يحبك أهل الشام، قال: أغازيهم وأواسيهم فعرض عليه عشرة آلاف قال: خذ واستعن بها فى غزوك، قال: إنى عنها غنى قال عمر: إن رسول الله ﷺ عرض على مالا دون الذى عرضت عليك فقلت له مثل الذى قلت لى فقال لى: إذا آتاك الله مالا لم تسأله أو لم تشره إليه نفسك فاقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليك (البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٧١٥٤]
أخرجه البيهقى (٦/١٨٤) ، وابن عساكر (٢١/١٦٣) .
٣٠٧١٧- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رجل يسوق حمارا فضربه بعصا معه فطارت منها شظية فأصابت عينه ففقأتها، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال: هى يد من أيدى المسلمين لم يصبها اعتداء على أحد، فجعل دية عينه على عاقلته (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٣٠، رقم ٢٧٧٠٤) .
следующие страницы →