Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13581–13620 · переход к 13586.
стр. 13581
٣٠٧٠٨- عن قتادة وعلى بن زيد بن جدعان قالا: كان بين سعد بن أبى وقاص وسلمان الفارسى شىء، فقال سعد وهم فى مجلس: انتسب يا فلان فانتسب وقال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر حتى بلغ سلمان فقال ما أعرف لى أبا فى الإسلام ولكن سلمان ابن الإسلام، فقال عمر: قد علمت قريش أن الخطاب كان أعزهم فى الجاهلية وأنا عمر ابن الإسلام أخو سلمان ابن الإسلام، أو ما سمعت أن رجلا انتمى إلى تسعة آباء فى الجاهلية فكان عاشرهم فى النار، وما انتمى رجل إلى رجل فى الإسلام وترك ما فوق ذلك فكان معه فى الجنة (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٧١٢٢]
стр. 13582
٣٠٧٠٩- عن البهى قال: كان بين عبد الله بن عمر وبين المقداد شىء فنال منه عبد الله فشكاه المقداد إلى أبيه، فنذر عمر ليقطعن لسانه فلما خاف ذلك من أبيه تحمل على أبيه بالرجال، فقال: دعونى فأقطع لسانه فتكون سنة يعمل بها من بعدى، لا يوجد رجل شتم رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ إلا قطع لسانه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٢٣]
أخرجه ابن عساكر (٣٨/٦٠) .
٣٠٧١٠- عن الشعبى قال: كان بين عمر وبين أبى بن كعب خصومة فقال عمر: اجعل بينى وبينك رجلا، فجعلا بينهما زيد بن ثابت فأتياه فقال عمر: أتيناك لتحكم بيننا وفى بيته يؤتى الحكم فلما دخلا عليه وسع له زيد عن صدر فراشه فقال: ها هنا يا أمير المؤمنين، فقال له عمر: هذا أول جور جرت فى حكمك ولكن أجلس مع خصمى فجلسا بين يديه فادعى أبى وأنكر عمر فقال زيد لأبى: أعف أمير المؤمنين من اليمين وما كنت لأسألها لأحد غيره فحلف عمر ثم أقسم لا يدرك زيد القضاء حتى يكون عمر ورجل من عرض
стр. 13583
المسلمين عنده سواء (سعيد بن منصور، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٤٤٥]
أخرجه ابن عساكر (١٩/٣١٩) ، والبيهقى (١٠/١٤٤، رقم ٢٠٢٩٧) .
٣٠٧١١- عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان بينى وبين الأسود وأمنا غلام قد شهد القادسية وأبلى فيها فأرادوا عتقه، وكنت صغيرا فذكر الأسود ذلك لعمر فقال: أعتقوا أنتم ويكون عبد الرحمن على نصيبه حتى يرغب فى مثل ما رغبتم فيه أو يأخذ نصيبه (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٥١]
أخرجه البيهقى (١٠/٢٧٨، رقم ٢١١٣٩) .
٣٠٧١٢- عن زيد بن أسلم قال: كان تابوت لعمر بن الخطاب فيه كل عهد كان بينه وبين أحد ممن عاهده فلم يوجد فيه لأهل مصر عهد (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٣]
стр. 13584
٣٠٧١٣- عن محمد بن زياد قال: كان جدى مولى لعثمان بن مظعون وكان يلى أرضا لعثمان فيها بقل وقثاء قال فربما أتانى عمر بن الخطاب نصف النهار واضعا ثوبه على رأسه يتعاهد الحمى أن لا يعضد شجره ولا يخبط فيجلس إلى فيحدثنى وأطعمه من القثاء والبقل فقال لى يوما أراك لا تخرج مما ها هنا قلت أجل فقال إنى استعملتك على ما ها هنا فمن رأيت يعضد شجرا أو يخبط فخذ فأسه وحبله قلت آخذ رداءه قال لا (البيهقى) [كنز العمال ٩١٦٩]
أخرجه البيهقى (٥/٢٠٠، رقم ٩٧٦٠) .
٣٠٧١٤- عن محمد بن زيد قال: كان ديوان حمير على عهد عمر على حده (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٦٠]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٨) .
٣٠٧١٥- عن الحكم قال: كان ذراع عمر بن الخطاب فى المساحة ذراعا وقصبة (ابن زنجويه)
стр. 13585
٣٠٧١٦- عن أسلم قال: كان رجل من أهل الشام مرضيا فقال له عمر: على ما يحبك أهل الشام، قال: أغازيهم وأواسيهم فعرض عليه عشرة آلاف قال: خذ واستعن بها فى غزوك، قال: إنى عنها غنى قال عمر: إن رسول الله ﷺ عرض على مالا دون الذى عرضت عليك فقلت له مثل الذى قلت لى فقال لى: إذا آتاك الله مالا لم تسأله أو لم تشره إليه نفسك فاقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليك (البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٧١٥٤]
أخرجه البيهقى (٦/١٨٤) ، وابن عساكر (٢١/١٦٣) .
٣٠٧١٧- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رجل يسوق حمارا فضربه بعصا معه فطارت منها شظية فأصابت عينه ففقأتها، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال: هى يد من أيدى المسلمين لم يصبها اعتداء على أحد، فجعل دية عينه على عاقلته (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٣٠، رقم ٢٧٧٠٤) .
стр. 13586
٣٠٧١٨- عن الحسن قال: كان رجل يكثر غشيان باب عمر فقال له عمر اذهب فتعلم كتاب الله فذهب الرجل ففقده عمر ثم لقيه فكأنه عاتبه فقال وجدت فى كتاب الله ما أغنانى عن باب عمر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠١٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٣٦، رقم ٣٥٦٣٩) .
٣٠٧١٩- عن بكر بن عبد الله المزنى قال: كان من الأعراب محرمان فأحاش أحدهما ظبيا فقتله الآخر، فأتيا عمر وعنده عبد الرحمن بن عوف فقال له عمر: وما ترى قال: شاة قال: وأنا أرى ذلك، إذهبا فاهديا شاة، فلما مضيا قال أحدهما لصاحبه: ما درى أمير المؤمنين ما يقول، حتى سأل صاحبه فسمعهما عمر، فردهما فأقبل على القائل ضربا بالدرة فقال: تقتل الصيد وأنت محرم وتغمص الفتيا إن الله يقول: ﴿يحكم به ذوا عدل منكم﴾ ثم قال: إن الله لم يرض بعمر وحده، فاستعنت بصاحبى هذا (عبد بن حميد، وابن جرير) [كنز العمال ١٢٧٧٣]
أخرجه ابن جرير فى التفسير (٧/٤٨) .
стр. 13587
٣٠٧٢٠- عن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا دعا رفع يديه وإذا فرغ ردهما على وجهه (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٨٩٢]
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٤٩) .
٣٠٧٢١- عن عمر قال: كان إذا رفع يديه فى الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه (الترمذى - صحيح غريب - والحاكم) [كنز العمال ١٨٠١٧]
أخرجه الترمذى (٥/٤٦٣، رقم ٣٣٨٦) ، وقال: صحيح غريب. والحاكم (١/٧١٩، رقم ١٩٦٧) .
٣٠٧٢٢- عن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا فاته شىء من شهر رمضان قضاه فى عشر ذى الحجة وفى لفظ فى شهر ذى الحجة (القطيعى فى القطيعات، والطيالسى، وسعيد بن منصور وهو ضعيف) [كنز العمال ٤٣١١]
أخرجه الطبرانى فى الصغير (٢/٦٣، رقم ٧٨٧) . قال الهيثمى (٣/١٧٩) : رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير وفيه إبراهيم بن اسحاق الصبى وهو ضعيف.
стр. 13588
٣٠٧٢٣- عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام قالوا: كان رسول الله ﷺ يسهم للفرس سهمين وللرجل سهما (الدارقطنى) [كنز العمال ١١٥٤٩]
أخرجه الدارقطنى (٤/١٠٣) .
٣٠٧٢٤- عن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يطوف بالبيت يوم الفتح فلما فرغ أتى المقام فقال هذا مقام أبينا إبراهيم فقال له عمر أفلا تتخذه مصلى يا رسول الله فأنزل الله ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ (سفيان بن عيينة فى جامعه) [كنز العمال ٤٢٣٢]
стр. 13589
٣٠٧٢٥- عن عبد الله بن وديعة بن خدام قال: كان سالم مولى أبى حذيفة مولى لامرأة منا يقال لها: سلمى بنت يعار أعتقته سائبة فى الجاهلية، فلما أصيب باليمامة أتى عمر بن الخطاب بميراثه فدعا وديعة بن خدام فقال: هذا ميراث مولاكم وأنتم أحق به، فقال: يا أمير المؤمنين قد أغنانا الله عنه قد أعتقته صاحبتنا سائبة فلا نريد أن نرزأ من امرأة شيئا فجعله عمر فى بيت المال (البخارى فى تاريخه , البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٠١]
أخرجه أيضًا: البيهقى (١٠/٣٠٠، رقم ٢١٢٦٥) ، والبخارى فى التاريخ الصغير (١/٣٨، رقم ١٣٠) .
٣٠٧٢٦- عن يزيد بن أبى حبيب قال: كان سبب مقاسمة عمر بن الخطاب مال العمال أن خالد بن الصعق قال شعرا كتب به إلى عمر بن الخطاب:
أبلغ أمير المؤمنين رسالة فأنت ولى الله فى المال والأمر
فلا تدعن أهل الرساتيق والجزا يشيعون مال الله فى الأدم الوفر
فأرسل إلى النعمان فاعلم حسابه وأرسل إلى جزء وأرسل إلى بشر
стр. 13590
ولا تنسين النافقين كليهما وصهر بنى غزوان عندك ذاوفر
ولا تدعونى للشهادة إننى أغيب ولكنى أرى عجب الدهر
من الخيل كالغزلان والبيض والدمى وما ليس ينسى من قرام ومن ستر
ومن ريطة فى صوانها ومن طى أستار معصفرة حمر
إذا التاجر الهندى جاء بفارة من المسك راحت فى مفارقهم تجرى
نبيع إذا باعوا ونغزوا إذا غزوا فأنى لهم مال ولسنا بذى وفر
فقاسمهم نفسى فداؤك إنهم سيرضون إن قاسمتهم منك بالشطر
فقاسمهم عمر نصف أموالهم وفى رواية فقال عمر فإنا قد أعفيناه من الشهادة ونأخذ منهم نصف أموالهم فأخذ النصف (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر) [كنز العمال ١٤٥٤٩]
٣٠٧٢٧- عن ابن عمر قال: كان سيف عمر فيه فضة أربعمائة درهم (الخطيب فى رواة مالك) [كنز العمال ١٧٤٤٨]
стр. 13591
٣٠٧٢٨- عن حبيب بن أبى الأشرس قال: كان سيل أم نهشل قبل أن يعمل عمر الردم بأعلى مكة فاحتمل المقام من مكانه فلم يدر أين موضعه، فلما قدم عمر بن الخطاب سأل: من يعلم موضعه قال المطلب بن أبى وداعة: أنا يا أمير المؤمنين، قد كنت قدرته وذرعته بمقاط وتخوفت عليه هذا، من الحجر إليه ومن الركن إليه ومن وجه الكعبة، فقال: ائت به، فجاء به فوضعه فى موضعه، وعمل عمر الردم عند ذلك. قال سفيان: فذلك الذى حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أن المقام كان عند سفع البيت، فأما موضعه الذى هو موضعه فموضعه الآن، وأما ما يقول الناس: إنه كان هنالك موضعه، فلا (الأزرقى) [كنز العمال ٣٨١٠٣]
стр. 13592
٣٠٧٢٩- عن الحسن قال: كان شاب على عهد عمر بن الخطاب يلازم المسجد والعبادة، فعشقته جارية فأتته فى خلوة، فكلمته فحدث نفسه بذلك، فشهق شهقة فغشى عليه، فجاء عم له فحمله إلى بيته، فلما أفاق قال يا عم انطلق إلى عمر فأقرئه منى السلام، وقل ما جزاء من خاف مقام ربه فانطلق عمه فأخبر عمر، وقد شهق الفتى شهقة أخرى فمات منها، فوقف عليه عمر، فقال: لك جنتان لك جنتان (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٦٣٥]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (١/٤٦٨، رقم ٧٣٦) .
стр. 13593
٣٠٧٣٠- عن أبى بكر أحمد بن يحيى البلاذرى قال: كان ضرار بن الخطاب بن مرداس الفهرى بالسراة فوثبت دوس عليه ليقتلوه، فسعى حتى دخل بيت امرأة يقال لها أم جميل، واتبعه رجل لضربه فوقع ذباب السيف على الباب، وقامت فى وجوههم فذبتهم، ونادت قومها فمنعوه لها، فلما استخلف عمر بن الخطاب ظنت أنه أخوه فأتت المدينة، فلما كلمته عرف القصة فقال: لست بأخيه إلا فى الإسلام وهو غاز بالشام وقد عرفت منتك عليه، فأعطاها على أنها ابنة السبيل (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٥٤]
أخرجه ابن عساكر (٢٤/٣٩٥) .
٣٠٧٣١- عن محمد بن سيرين قال: كان عبد بين رجلين فأعتق أحدهما نصيبه فركب شريكه إلى عمر فكتب أن يقوم أغلى القيمة (مسدد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٥٤]
أخرجه البيهقى (١٠/٢٧٦، رقم ٢١١٢٧) .
٣٠٧٣٢- عن أبى مجلز قال: كان على لا يشركهم وكان عثمان يشركهم (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٤٩٩]
стр. 13594
٣٠٧٣٣- عن عمر قال: كان على نذر فى الجاهلية أن أعتكف عند البيت يوما فلما فصل رسول الله ﷺ مقبلا من الطائف قلت يا رسول الله إنه كان على نذر أن أعتكف عند البيت أفأعتكف قال نعم اعتكف وأوف بنذرك (ابن أبى عاصم فى الاعتكاف) [كنز العمال ٢٤٤٦٨]
٣٠٧٣٤- عن عبيدة السلمانى قال: كان على رضى الله عنه يعطى الجد مع الإخوة الثلث، وكان عمر رضى الله عنه يعطيه السدس فكتب عمر إلى عبد الله رضى الله عنهما: إنا نخاف أن نكون قد أجحفنا بالجد فأعطه الثلث فلما قدم على رضى الله عنه ههنا أعطاه السدس. قال عبيدة: فرأيهما فى الجماعة أحب إلى من رأى أحدهما فى الفرقة (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٢٠]
أخرجه البيهقى (٦/٢٤٩) .
٣٠٧٣٥- عن عروة قال: كان عمر إذا أتاه الخصمان برك على ركبتيه وقال اللهم أعنى عليهما فإن كل واحد منهما يريدنى عن دينى (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٤٢٤]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٩) .
стр. 13595
٣٠٧٣٦- عن أنس قال: كان عمر إذا أتى برجل طلق امرأته ثلاثا أوجع ظهره (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٩٤٥]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٣٠٢، رقم ١٠٧٣) .
وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٦/٣٩٥، رقم ١١٣٤٥) .
٣٠٧٣٧- عن ابن عمر قال: كان عمر إذا أراد أن ينهى الناس عن شىء تقدم إلى أهله فقال لا أعلمن أحدا وقع فى شىء مما نهيت عنه إلا أضعفت له العقوبة (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٨٤٨٣]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٩) ، وابن عساكر (٤٤/٢٦٨) .
٣٠٧٣٨- عن ابن خزيمة بن ثابت قال: كان عمر إذا استعمل رجلا أشهد عليه رهطا من الأنصار وغيرهم يقول: إنى لم أستعملك على دماء المسلمين ولا على أعراضهم، ولكنى استعملتك عليهم لتقسم بينهم بالعدل وتقيم فيهم الصلاة، واشترط عليه أن لا يأكل نقيا ولا يلبس رقيقا ولا يركب برذونا، ولا يغلق بابه دون حوائج الناس (ابن أبى شيبة، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٠٢]
стр. 13596
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٦١، رقم ٣٢٩٢٠) ، وابن عساكر (٤٤/٢٧٧) .
٣٠٧٣٩- عن إبراهيم قال: كان عمر إذا استعمل عاملا فقدم إليه الوفد من تلك البلاد قال: كيف أميركم أيعود المملوك أيتبع الجنازة كيف بابه ألين هو فإن قالوا: بابه لين ويعود المملوك تركه وإلا بعث إليه ينزعه (هناد) [كنز العمال ١٤٣٣٦]
أخرجه هناد فى الزهد (٢/٤١٥، رقم ٨٠٨) .
٣٠٧٤٠- عن مولى عمر يسار بن نمير قال: كان عمر إذا بال قال ناولنى شيئا أستنجى به فأناوله العود والحجر أو يأتى حائطا يتمسح أو يمسه الأرض ولم يكن يغسله (الترفقى) [كنز العمال ٢٧٢٤٠]
٣٠٧٤١- عن الأسود بن يزيد النخعى قال: كان عمر إذا حارب قنت وإذا لم يحارب لم يقنت (الطحاوى) [كنز العمال ٢١٩٤٥]
أخرجه الطحاوى (١/٢٥١) .
٣٠٧٤٢- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: كان عمر إذا رأى أبا موسى قال ذكرنا ربنا يا أبا موسى فيقرأ عنده (عبد الرزاق، وأبو عبيد، وابن سعد) [كنز العمال ٣٧٥٥١]
стр. 13597
أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٨٦، رقم ٤١٧٩) وابن سعد (٤/١٠٩)
وأخرجه أيضًا: الديلمى (٥/٣٥٣، رقم ٨٤١٠) .
٣٠٧٤٣- عن أبى معمر قال: كان عمر إذا ركع وضع يديه على ركبتيه (ابن سعد) [كنز العمال ٢٢٢٠١]
أحرجه ابن سعد (٦/١٠٣) .
٣٠٧٤٤- عن ابن مسعود قال: كان عمر إذا سلك بنا طريقا وجدناه سهلا وإنه أتى فى امرأة وأبوين فجعل للمرأة الربع وللأم ثلث ما بقى وما بقى فللأب (سفيان الثورى فى الفرائض، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٨٨]
أخرجه الثورى (١/٢٥) ، وعبد الرزاق (١٠/٢٥٢) ، وسعيد بن منصور (١/٥٤) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٤) ، والحاكم (٤/٣٧٢) ، والبيهقى (٦/٢٢٧) .
стр. 13598
٣٠٧٤٥- عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر إذا صلى على جنازة قال: أصبح عبدك هذا قد تخلى عن الدنيا وتركها لأهلها وافتقر إليك واستغنيت عنه، وقد كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبدك ورسولك، اللهم اغفر له وتجاوز عنه وألحقه بنبيه (أبو يعلى وسنده صحيح) [كنز العمال ٤٢٨٢٤]
٣٠٧٤٦- عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: كان عمر إذا غضب فتل شاربه (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٥٩٧٢]
٣٠٧٤٧- عن ميكائيل شيخ من أهل خراسان قال: كان عمر إذا قام من الليل قال: قد ترى مقامى وتعلم حاجتى فأرجعنى من عندك يا الله بحاجتى، مفلجا منجحا ومستجابا قد غفرت لى ورحمتنى، فإذا قضى صلاته، قال: اللهم لا أرى شيئا من الدنيا يدوم، ولا أرى حالا فيها يستقيم، اللهم اجعلنى أنطق فيها بعلم، وأصمت فيها بحكم، اللهم لا تكثر لى من الدنيا فأطغى، ولا تقل لى منها فأنسى، وإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٥٠٣٩]
стр. 13599
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٦٥، رقم ٢٩٥١٦) .
٣٠٧٤٨- عن الأسود قال: كان عمر إذا قدم عليه الوفود سألهم عن أميرهم أيعود المريض أيجيب العبد كيف صنيعه من يقوم على بابه فإن قالوا لخصلة منها وإلا عزله (البيهقى) [كنز العمال ١٤٣٤١]
أخرجه البيهقى (١٠/١٠٨، رقم ٢٠٠٨٣) .
٣٠٧٤٩- عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال: كان عمر إذا مر بالوادى بين الصفا والمروة سعى فيه حتى يجاوزه ويقول رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٥٤٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٨٣، رقم ٢٩٦٤٦) .
٣٠٧٥٠- عن إسماعيل بن أمية قال: كان عمر إذا وجد من رجل ريح شراب جلده جلدات إن كان ممن يدمن الشراب وإن كان غير مدمن تركه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٦٥]
стр. 13600
٣٠٧٥١- عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن قال: نعم، قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم قال: نعم، قال: لك والدة قال: نعم، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يأتى عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فاستغفر لى، فاستغفر له، فقال له: أين تريد قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصى بك قال: لا أكون فى غبر الناس أحب إلى، فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس كيف تركته فقال: تركته رث البيت قليل المتاع، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: يأتى عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل
стр. 13601
اليمن من مراد ثم قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فأتى أويسا فقال: استغفر لى، قال: أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لى، قال: استغفر لى، قال: لقيت عمر قال نعم، فاستغفر له، ففطن له الناس فانطلق على وجهه (ابن سعد، ومسلم، وأبو عوانة، والرويانى، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٣٧٨٢٣]
أخرجه ابن سعد (٦/١٦٣) ، ومسلم (٤/١٩٦٩، رقم ٢٥٤٢) .
٣٠٧٥٢- عن أبى نضرة قال: كان عمر بن الخطاب إذا أقيمت الصلاة قال استووا تقدم يا فلان تأخر يا فلان أقيموا صفوفكم يريد الله بكم هدى الملائكة ثم يتلو ﴿وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون﴾ (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٢٢٩٩٧]
стр. 13602
٣٠٧٥٣- عن الأسود بن يزيد قال: كان عمر بن الخطاب إذا افتتح الصلاة رفع صوته ليسمعنا فيقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٢٠٧٤]
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (١/٢١٠، رقم ٢٤٠٤) ، والبيهقى (٢/٣٤، رقم ٢١٨٠) .
٣٠٧٥٤- عن محمد بن سيرين قال: كان عمر بن الخطاب إذا بعث عاملا كتب فى عهده أن اسمعوا له واطيعوا ما عدل عليكم فلما استعمل حذيفة على المدائن كتب فى عهده أن اسمعوا له وأطيعوا واعطوه ما سألكم، فخرج حذيفة من عند عمر على حمار مؤكف وعلى الحمار زاده، فلما قدم المدائن استقبله أهل الأرض والدهاقين وبيده رغيف وعرق من لحم إكاف فقرأ عهده عليهم، فقالوا: سلنا ما شئت قال: أسألكم طعاما آكله وعلف حمارى هذا ما دمت فيكم، فأقام فيهم ما شاء الله، ثم كتب إليه عمر أن اقدم فلما بلغ عمر قدومه كمن له على الطريق فى مكان لا يراه، فلما رآه عمر على الحال الذى خرج من عنده عليه أتاه
стр. 13603
فالتزمه وقال: أنت أخى وأنا أخوك (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٩٦٠]
٣٠٧٥٥- عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب إذا دخل البيت نشر المصحف فقرأ فيه (ابن أبى داود) [كنز العمال ٤١٠٨]
٣٠٧٥٦- عن أسلم قال: كان عمر بن الخطاب إذا ذكر النبى ﷺ بكى، قال: كان رسول الله ﷺ أرحم الناس بالناس، وكان لليتيم كالوالد، وكان للمرأة كالزوج الكريم، وكان أشجع الناس قلبا، وأوضحهم وجها، وأطيبهم ريحا، وأكرمهم حسبا، فلم يكن له مثل فى الأولين والآخرين (أبو العباس الوليد بن أحمد الزوزنى فى كتاب شجرة العقل وفيه حبيب بن زرين قال أحمد: كان يكذب. وقال أبو داود: كان يضع الحديث) [كنز العمال ٣٥٤٦٤]
стр. 13604
٣٠٧٥٧- عن عبد الله بن دينار قال: كان عمر بن الخطاب إذا رأى أسامة بن زيد قال السلام عليك أيها الأمير فيقول أسامة غفر الله لك يا أمير المؤمنين تقول لى هذا قال فكان يقول له لا أزال أدعوك ما عشت أيها الأمير مات رسول الله ﷺ وأنت على أمير (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٩٥]
أخرجه ابن عساكر (٨/٧٠) .
٣٠٧٥٨- عن مجاهد قال: كان عمر بن الخطاب إذا سمع الحادى قال لا تعرض بذكر النساء (البيهقى) [كنز العمال ٤٠٦٩٤]
أخرجه البيهقى (٥/٦٧، رقم ٨٩٥٧) .
٣٠٧٥٩- عن أبى عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب إذا سمع رجلا يخطئ فتح عليه وإذا أصابه بلحن ضربه بالدرة (ابن الأنبارى) [كنز العمال ٢٩٥١١]
٣٠٧٦٠- عن ابن شهاب قال: كان عمر بن الخطاب إذا نزل الأمر المعضل دعا الفتيان فاستشارهم يبتغى حدة عقولهم (البيهقى، وابن السمعانى فى تاريخه) [كنز العمال ٨٧٦٧]
أخرجه البيهقى (١٠/١١٣، رقم ٢٠١١٨) .
стр. 13605
٣٠٧٦١- عن محمد بن إسحاق عن عمه موسى بن يسار قال: كان عمر بن الخطاب جالسا ذات يوم فقال أيكم يحفظ أبيات أبى اللحام الثعلبى فلم يجبه أحد بشىء فلما كان بعد أتاه ابن عباس فأنشده أبيات أبى اللحام:
خليلى ردانى إلى الدهر إننى أرى الدهر قد أفنى القرون الأوائلا
كأن المنايا قد سطت بى سطوة وألقت إلى قبر على الجنادلا
ولست بأبقى من ملوك تخرموا أصابهم دهر يصيب المقاتلا
أبعد ابن قحطان أرجى سلامة لنفسى أو ألفى لذلك آملا
فبكى عمر وبكت جمعا بنشد ابن عباس هذه الأبيات (وكيع) [كنز العمال ٨٩٤٣]
стр. 13606
٣٠٧٦٢- عن أبى العالية قال: كانوا عند عمر بن الخطاب فذكروا هذه الآية: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ فقال رجل من اليهود: لو علمنا أى يوم نزلت هذه الآية لاتخذناه عيدا، فقال عمر: الحمد لله الذى جعله لنا عيدا واليوم الأول، نزلت يوم عرفة واليوم الثانى يوم النحر فأكمل الله ذلك الأمر، فعرفنا أن الأمر بعد ذلك فى انتقاص (ابن راهويه، وعبد بن حميد) [كنز العمال ٤٣٥١]
٣٠٧٦٣- عن أبى موسى بن عيسى قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى مكة فقضى نسكه قال لست بدار مكث ولا إقامة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٨٠٣٤]
أخرجه عبد الرزاق (٥/٢١، رقم ٨٨٤٤) .
стр. 13607
٣٠٧٦٤- عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب إذا صلى صلاة جلس للناس فمن كان له حاجة كلمه، وإن لم يكن لأحد حاجة قام فصلى صلوات للناس لا يجلس فيهن، فقلت: يا يرفأ أبأمير المؤمنين شكاة، فقال: ما بأمير المؤمنين شكاة، فجلست فجاء عثمان بن عفان، فجلس فخرج يرفأ فقال: قم يا ابن عفان، قم يا ابن عباس، فدخلنا على عمر، فإذا بين يديه صبر من مال على كل صبرة منها كتف فقال: إنى نظرت إلى أهل المدينة فوجدتكما أكثر أهلها عشيرة فخذا هذا المال فاقتسماه فما كان من فضل فردا، فأما عثمان فحثا، وأما أنا فجثوت لركبتى، وقلت وإن كان نقصان رددت علينا فقال عمر: شنشنة من أخشن يعنى حجرا من جبل، اما كان هذا عند الله إذ محمد ﷺ وأصحابه يأكلون القد فقلت: بلى والله لقد كان هذا عند الله ومحمد حى ولو عليه فتح لصنع فيه غير الذى تصنع، فغضب عمر، وقال: إذن صنع ماذا قلت: إذا لأكل واطعمنا، فنشج عمر حتى اختلفت أضلاعه، ثم
стр. 13608
قال: وددت أنى خرجت منها كفافا لا لى ولا على (الحميدى، والعدنى، والبزار، والشاشى) [كنز العمال ١١٧٠٠]
أخرجه الحميدى (١/١٨، رقم ٣٠) . والبزار (١/٣٢٦، رقم ٢٠٩) .
٣٠٧٦٥- عن السائب بن يزيد قال: كان عمر بن الخطاب يمر علينا عند نصف النهار أو قبيله فقال قوموا فقيلوا فما بقى فهو للشيطان (النسائى) [كنز العمال ٤٢٠٠١]
٣٠٧٦٦- عن صفوان بن سليم قال: كان عمر بن الخطاب ينهى أن تذبح الشاة عند الشاة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٦٤٤]
أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٩٤، رقم ٨٦١٠) .
стр. 13609
٣٠٧٦٧- عن عبد الله بن عكيم قال: كان عمر بن الخطاب يقول إذا دخل شهر رمضان: ألا إن هذا شهر كتب الله عليكم صيامه ولم يكتب قيامه، فمن قام منكم فإنه من نوافل الخير التى قال الله ومن لا فلينم على فراشه، وليتق أحدكم أن يقول: أصوم إن صام فلان وأقوم إن قام فلان، من صام أو قام فليجعل ذلك لله، ثم رفع يديه فقال: ألا لا يتقدم الشهر منكم أحد، ألا لا تصوموا حتى تروه، فإن أغمى عليكم فأتموا العدة ثلاثين، وأقلوا اللغو فى مساجدكم، وليعلم أحدكم أنه فى صلاة ما انتظر الصلاة، ألا ولا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظراب (عبد الرزاق، وابن أبى الدنيا فى فضل رمضان، والبيهقى، والخطيب، وابن عساكر فى أماليه) [كنز العمال ٢٤٢٦٨]
أخرجه البيهقى (٤/٢٠٨، رقم ٧٧٤٣) .
стр. 13610
٣٠٧٦٨- عن عبيد الله بن عبد الله الكلاعى قال: كان عمر بن الخطاب يقول أعربوا القرآن فإنه عربى وتفقهوا فى السنة وأحسنوا عبارة الرؤيا فإذا قص أحدكم على أخيه فليقل اللهم إن كان خيرا فلنا وإن كان شرا فعلى عدونا (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٢٠١٤]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٢٨، رقم ٢٢٩٧) .
٣٠٧٦٩- عن عبيد بن عمير قال: كان عمر بن الخطاب يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق (ابن أبى شيبة، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٥١]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٨٨، رقم ٥٦٣٢) ، والحاكم (١/٤٣٩، رقم ١١١٢) .
٣٠٧٧٠- عن عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب إذا بلغ موضع الركن قال: أشهد أنك حجر لا تضر ولا تنفع، وأن ربى الله الذى لا إله إلا هو ولولا أنى رأيت رسول الله ﷺ يمسحك ويقبلك ما قبلتك ولا مسحتك (الأزرقى) [كنز العمال ١٢٥١٦]
стр. 13611
٣٠٧٧١- عن عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب يقرؤها ﴿ولا يضارر كاتب ولا شهيد﴾ (سفيان، والبيهقى فى شعب الإيمان، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى داود فى جزء حديثه، والبيهقى) [كنز العمال ٤٨١٢]
أخرجه سعيد بن منصور (٣/٩٩٨، رقم ٤٦٦) . وابن جرير فى التفسير (٣/١٣٦) ، والبيهقى (١٠/١٦١، رقم ٢٠٣٩١) .
٣٠٧٧٢- كان عمر بن الخطاب عن عمرو بن ميمون قال: كان عمر بن الخطاب يتم التكبير فى الصلاة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٠٤٣]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٦٥، رقم ٢٥٠٧) .
стр. 13612
٣٠٧٧٣- عن عثمان بن عروة قال: كان عمر بن الخطاب قد استسلف من بيت المال ثمانين ألفا فدعا عبد الله بن عمر فقال: بع فيها أموال عمر، فإن وفت وإلا فسل بنى عدى، فإن وفت وإلا فسل قريشا ولا تعدهم، قال عبد الرحمن بن عوف: ألا تستقرضها من بيت المال حتى تؤديها فقال عمر: معاذ الله أن تقول أنت وأصحابك بعدى: أما نحن فقد تركنا نصيبنا لعمر، فتغرونى بذلك فتتبعنى تبعته وأقع فى أمر لا ينجينى إلا المخرج منه، ثم قال لعبد الله بن عمر: اضمنها، فضمنها. فلم يدفن عمر حتى أشهد بها ابن عمر على نفسه أهل الشورى وعدة من الأنصار، فما مضت جمعة بعد أن دفن عمر حتى حمل ابن عمر المال إلى عثمان بن عفان وأحضر الشهود على البراءة بدفع المال (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٧٥]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٨) .
٣٠٧٧٤- عن سالم بن عبد الله قال: كان عمر بن الخطاب قد استعمل النعمان بن عدى على ميسان وكان يقول الشعر فقال
стр. 13613
ألا هل أتى الحسناء أن حليها بميسان يسقى فى زجاج وحنتم
إذا شئت غنتنى دهاقين قرية ورقاصه تحثو على كل ميسم
فإن كنت ندمانى فبالأكبر اسقنى ولا تسقينى بالأصغر المتثلم
لعل أمير المؤمنين يسوؤه تنادمنا فى فى الجوسق المتهدم
فلما بلغ عمر بن الخطاب قوله، قال: نعم والله إنه ليسوءنى من لقيه فليخبره أنى قد عزلته، فقدم عليه رجل من قومه، فأخبره بعزله، فقدم على عمر فقال: والله ما صنعت شيئا مما قلت، ولكن كنت امرءا شاعرا وجدت فضلا من قول فقلت فيه الشعر، فقال عمر: أما والله لا تعمل لى عملا ما بقيت وقد قلت ما قلت (ابن سعد) [كنز العمال ٨٩١٧]
أخرجه ابن سعد (٤/١٤٠) .
٣٠٧٧٥- عن محمد بن سيرين قال: كان عمر بن الخطاب قد اعتراه نسيان فى الصلاة فجعل رجلا خلفه يلقنه فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل (ابن سعد) [كنز العمال ٢٢٩٨٤]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٦) .
стр. 13614
٣٠٧٧٦- عن أبى هريرة قال: كان عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد فى رجال غابوا عن نسائهم يأمرهم أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا فإن طلقوا بعثوا نفقة ما حبسوا (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٩٠٦]
أخرجه الشافعى فى الأم (٥/١٠٧) .
٣٠٧٧٧- عن أبى قلابة قال: كان عمر بن الخطاب لا يدع فى خلافته أمة تقنع، ويقول: إنما القناع للحرائر لكى لا يؤذين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٩٢٣]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤٢، رقم ٦٢٤٢) .
٣٠٧٧٨- عن الحكم قال: كان عمر بن الخطاب لا يكتب الجزية على الصابئة حتى يحتلموا فيفرض عليهم عشرة دراهم ثم يزيد عليهم بعد ذلك على قدر ما بأيديهم وقدر أعمالهم (ابن زنجويه فى الأموال) [كنز العمال ١١٤٨٠]
стр. 13615
٣٠٧٧٩- عن سالم ونافع وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة قالوا: كان عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر لا يعرف فيهما البر حتى يقولا أو يفعلا قيل للزهرى ما تعنى بذلك قال لم يكونا مؤنثين ولا متماوتين (ابن سعد، ورستة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٨٨٢٣]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩١) .
٣٠٧٨٠- عن المسور بن مخرمة قال: كان عمر بن الخطاب وهو صحيح يسأل أن يستخلف فيأبى فصعد يوما المنبر فتكلم بكلمات وقال إن مت فأمركم إلى هؤلاء النفر الستة الذين فارقوا رسول الله ﷺ وهو عنهم راض على بن أبى طالب ونظيره الزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه ونظيره عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله ونظيره سعد بن مالك ألا وإنى أوصيكم بتقوى الله فى الحكم والعدل فى القسم (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٤٩]
أخرجه ابن سعد (٣/٦١) .
٣٠٧٨١- عن ابن شهاب قال: كان عمر بن الخطاب يأمر برواية قصيدة لبيد بن ربيعة التى يقول فيها:
стр. 13616
إن تقوى ربنا خير نفل وبإذن الله ريثى وعجل
أحمد الله فلا ند له بيديه الخير ما شاء فعل
من هداه سبل الخير اهتدى ناعم البال ومن شاء أضل
(وكيع) [كنز العمال ٨٩٤٢]
٣٠٧٨٢- عن عطاء قال: كان عمر بن الخطاب يأمر عماله أن يوافوه بالموسم فإذا اجتمعوا قال: يا أيها الناس إنى لم أبعث عمالى عليكم ليصيبوا من أبشاركم ولا من أموالكم ولا من أعراضكم، إنما بعثتهم ليحجزوا بينكم وليقسموا فيئكم بينكم، فمن فعل به غير ذلك فليقم، فما قام أحد إلا رجل واحد قام فقال: يا أمير المؤمنينّ إن عاملك فلانا ضربنى مائة سوط، قال: فيم ضربته قم فاقتص منه، فقام عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين إنك إن فعلت هذا يكثر عليك ويكون سنة يأخذ بها من بعدك، فقال: أنا لا أقيد وقد رأيت رسول الله ﷺ يقيد من نفسه قال: فدعنا فلنرضه، قال: دونكم فأرضوه، فافتدى منه بمائتى دينار عن كل سوط بدينارين (ابن سعد، وابن راهويه) [كنز العمال ٣٦٠٠٧]
стр. 13617
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٣) .
٣٠٧٨٣- عن سلمان بن ربيعة قال: كان عمر بن الخطاب يجدب لنا السمر بعد صلاة النوم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٤٢٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٧٨، رقم ٦٦٨٠) .
٣٠٧٨٤- عن الزهرى قال: كان عمر بن الخطاب يجلس متربعا ويستلقى على ظهره ويرفع إحدى رجليه على الأخرى (ابن سعد) [كنز العمال ٤٢٠٢٤]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٤) .
٣٠٧٨٥- عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر بن الخطاب يحب الصلاة فى كبد الليل يعنى وسط الليل (ابن سعد) [كنز العمال ٢٣٣٩٤]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٦) .
٣٠٧٨٦- عن أبى البخترى قال: كان عمر بن الخطاب يخطب على المنبر فقام إليه الحسين بن على فقال: انزل عن منبر أبى، قال عمر: منبر أبيك لا منبر أبى، من أمرك بهذا فقام على فقال: ما أمره بهذا أحد، أما لأوجعنك يا غدر فقال: لا توجع ابن أخى فقد صدق، منبر أبيه (ابن عساكر، قال ابن كثير سنده صحيح) [كنز العمال ٣٧٦٦٤]
أخرجه ابن عساكر (٣٠/٣٠٧) .
стр. 13618
٣٠٧٨٧- عن عائشة قالت: كان عمر بن الخطاب يرسل إلينا بأحظائنا حتى من الرؤوس والأكارع (ابن سعد)
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٣) .
٣٠٧٨٨- عن زيد بن وهب قال: كان عمر بن الخطاب يروحنا فى رمضان يعنى بين الترويحتين قدر ما يذهب الرجل من المسجد إلى سلع (البيهقى وقال كذا قال ولعله أراد من يصلى بهم التراويح بأمر عمر) [كنز العمال ٢٣٤٧٢]
٣٠٧٨٩- عن صعصعة بن معاوية قال: كان عمر بن الخطاب يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه: تعرفون أويس بن عامر القرنى فيقولون: لا، وكان أويس رجلا يلزم المسجد بالكوفة فلا يكاد يفارقه وله ابن عم يغشى السلطان ويؤذى أويسا، فوفد ابن عمه إلى عمر فيمن وفد من أهل الكوفة، فقال عمر: أتعرفون أويس بن عامر القرنى فقال ابن عمه: يا أمير المؤمنين إن أويسا لم يبلغ أن تعرفه أنت، إنما هو إنسان دون وهو ابن عمى، فقال له عمر: ويلك هلكت إن رسول الله ﷺ حدثنا أنه سيكون فى التابعين رجل يقال له أويس بن
стр. 13619
عامر القرنى، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليفعل، فإذا رأيته فأقرئه منى السلام، ومره أن يفد إلى، فوفد إليه، فلما دخل عليه قال أنت أويس بن عامر القرنى أنت الذى خرج بك وضح من برص فدعوت الله أن يذهبه عنك فأذهبه فقلت اللهم أبق لى منه فى جسدى ما أذكر به نعمتك قال: وأنى دريت يا أمير المؤمنين والله إن أطلعت على هذا بشرا قال: أخبرنى به رسول الله ﷺ أنه سيكون فى التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرنى، يخرج به وضح من برص فيدعو الله أن يذهبه عنه فيفعل، فيقول: اللهم اترك فى جسدى ما أذكر به نعمتك، فيفعل، فمن أدركه فاستطاع أن يستغفر له فليفعل، فاستغفر لى يا أويس قال: غفر الله لك يا أمير المؤمنين قال: ولك يغفر الله يا أويس بن عامر فقال الناس: استغفر لنا يا أويس فراغ فما رئى حتى الساعة (أبو يعلى، وابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٣٠]
стр. 13620
٣٠٧٩٠- عن يعقوب بن زيد قال: كان عمر بن الخطاب يستشير عبد الله بن عباس فى الأمر إذا أهمه ويقول غص غواص (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٧٩]
٣٠٧٩١- عن محمد بن قيس الأسدى عن رجل قال: كان عمر بن الخطاب يستطيب بالحديد فقيل له ألا تنور قال إنها من النعيم فإنا نكرهها (الضياء) [كنز العمال ١٧٣٨٨]
٣٠٧٩٢- عن محمد بن إبراهيم قال: كان عمر بن الخطاب يستنفق كل يوم درهمين له ولعياله (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٨٢]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٨) .
٣٠٧٩٣- عن معمر عن الزهرى قال: كان عمر بن الخطاب يشرك بين الجد والأخ إذا لم يكن غيرهما، ويجعل له الثلث مع الأخوين، وما كانت المقاسمة خيرا له قاسم، ولا ينقص من السدس فى جميع المال، قال: ثم أثارها زيد بعده وفشت عنه [كنز العمال ٣٠٦٢٩]
следующие страницы →