Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13616–13655 · переход к 13621.
стр. 13616
إن تقوى ربنا خير نفل وبإذن الله ريثى وعجل
أحمد الله فلا ند له بيديه الخير ما شاء فعل
من هداه سبل الخير اهتدى ناعم البال ومن شاء أضل
(وكيع) [كنز العمال ٨٩٤٢]
٣٠٧٨٢- عن عطاء قال: كان عمر بن الخطاب يأمر عماله أن يوافوه بالموسم فإذا اجتمعوا قال: يا أيها الناس إنى لم أبعث عمالى عليكم ليصيبوا من أبشاركم ولا من أموالكم ولا من أعراضكم، إنما بعثتهم ليحجزوا بينكم وليقسموا فيئكم بينكم، فمن فعل به غير ذلك فليقم، فما قام أحد إلا رجل واحد قام فقال: يا أمير المؤمنينّ إن عاملك فلانا ضربنى مائة سوط، قال: فيم ضربته قم فاقتص منه، فقام عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين إنك إن فعلت هذا يكثر عليك ويكون سنة يأخذ بها من بعدك، فقال: أنا لا أقيد وقد رأيت رسول الله ﷺ يقيد من نفسه قال: فدعنا فلنرضه، قال: دونكم فأرضوه، فافتدى منه بمائتى دينار عن كل سوط بدينارين (ابن سعد، وابن راهويه) [كنز العمال ٣٦٠٠٧]
стр. 13617
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٣) .
٣٠٧٨٣- عن سلمان بن ربيعة قال: كان عمر بن الخطاب يجدب لنا السمر بعد صلاة النوم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٤٢٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٧٨، رقم ٦٦٨٠) .
٣٠٧٨٤- عن الزهرى قال: كان عمر بن الخطاب يجلس متربعا ويستلقى على ظهره ويرفع إحدى رجليه على الأخرى (ابن سعد) [كنز العمال ٤٢٠٢٤]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٤) .
٣٠٧٨٥- عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر بن الخطاب يحب الصلاة فى كبد الليل يعنى وسط الليل (ابن سعد) [كنز العمال ٢٣٣٩٤]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٦) .
٣٠٧٨٦- عن أبى البخترى قال: كان عمر بن الخطاب يخطب على المنبر فقام إليه الحسين بن على فقال: انزل عن منبر أبى، قال عمر: منبر أبيك لا منبر أبى، من أمرك بهذا فقام على فقال: ما أمره بهذا أحد، أما لأوجعنك يا غدر فقال: لا توجع ابن أخى فقد صدق، منبر أبيه (ابن عساكر، قال ابن كثير سنده صحيح) [كنز العمال ٣٧٦٦٤]
أخرجه ابن عساكر (٣٠/٣٠٧) .
стр. 13618
٣٠٧٨٧- عن عائشة قالت: كان عمر بن الخطاب يرسل إلينا بأحظائنا حتى من الرؤوس والأكارع (ابن سعد)
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٣) .
٣٠٧٨٨- عن زيد بن وهب قال: كان عمر بن الخطاب يروحنا فى رمضان يعنى بين الترويحتين قدر ما يذهب الرجل من المسجد إلى سلع (البيهقى وقال كذا قال ولعله أراد من يصلى بهم التراويح بأمر عمر) [كنز العمال ٢٣٤٧٢]
٣٠٧٨٩- عن صعصعة بن معاوية قال: كان عمر بن الخطاب يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه: تعرفون أويس بن عامر القرنى فيقولون: لا، وكان أويس رجلا يلزم المسجد بالكوفة فلا يكاد يفارقه وله ابن عم يغشى السلطان ويؤذى أويسا، فوفد ابن عمه إلى عمر فيمن وفد من أهل الكوفة، فقال عمر: أتعرفون أويس بن عامر القرنى فقال ابن عمه: يا أمير المؤمنين إن أويسا لم يبلغ أن تعرفه أنت، إنما هو إنسان دون وهو ابن عمى، فقال له عمر: ويلك هلكت إن رسول الله ﷺ حدثنا أنه سيكون فى التابعين رجل يقال له أويس بن
стр. 13619
عامر القرنى، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليفعل، فإذا رأيته فأقرئه منى السلام، ومره أن يفد إلى، فوفد إليه، فلما دخل عليه قال أنت أويس بن عامر القرنى أنت الذى خرج بك وضح من برص فدعوت الله أن يذهبه عنك فأذهبه فقلت اللهم أبق لى منه فى جسدى ما أذكر به نعمتك قال: وأنى دريت يا أمير المؤمنين والله إن أطلعت على هذا بشرا قال: أخبرنى به رسول الله ﷺ أنه سيكون فى التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرنى، يخرج به وضح من برص فيدعو الله أن يذهبه عنه فيفعل، فيقول: اللهم اترك فى جسدى ما أذكر به نعمتك، فيفعل، فمن أدركه فاستطاع أن يستغفر له فليفعل، فاستغفر لى يا أويس قال: غفر الله لك يا أمير المؤمنين قال: ولك يغفر الله يا أويس بن عامر فقال الناس: استغفر لنا يا أويس فراغ فما رئى حتى الساعة (أبو يعلى، وابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٣٠]
стр. 13620
٣٠٧٩٠- عن يعقوب بن زيد قال: كان عمر بن الخطاب يستشير عبد الله بن عباس فى الأمر إذا أهمه ويقول غص غواص (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٧٩]
٣٠٧٩١- عن محمد بن قيس الأسدى عن رجل قال: كان عمر بن الخطاب يستطيب بالحديد فقيل له ألا تنور قال إنها من النعيم فإنا نكرهها (الضياء) [كنز العمال ١٧٣٨٨]
٣٠٧٩٢- عن محمد بن إبراهيم قال: كان عمر بن الخطاب يستنفق كل يوم درهمين له ولعياله (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٨٢]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٨) .
٣٠٧٩٣- عن معمر عن الزهرى قال: كان عمر بن الخطاب يشرك بين الجد والأخ إذا لم يكن غيرهما، ويجعل له الثلث مع الأخوين، وما كانت المقاسمة خيرا له قاسم، ولا ينقص من السدس فى جميع المال، قال: ثم أثارها زيد بعده وفشت عنه [كنز العمال ٣٠٦٢٩]
стр. 13621
٣٠٧٩٤- عن أسلم قال: كان عمر بن الخطاب يصلى من الليل ما شاء الله حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله إلى الصلاة ثم يقول لهم الصلاة الصلاة ويتلوا هذه الآية ﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾ إلى قوله ﴿والعاقبة للتقوى﴾ (مالك , والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧٥٨]
٣٠٧٩٥- عن سويد بن غفلة قال: كان عمر بن الخطاب يضرب على الصلاة بعد الإقامة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٤٧١]
٣٠٧٩٦- عن أبى سعيد مولى أبى أسيد قال: كان عمر بن الخطاب يعس المسجد بعد العشاء فلا يرى فيه أحدا إلا أخرجه إلا رجلا قائما يصلى، فمر بنفر من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم أبى ابن كعب فقال: من هؤلاء فقال أبى: نفر من أهلك يا أمير المؤمنين قال: ما خلفكم بعد الصلاة قالوا: جلسنا نذكر الله، قال فجلس معهم ثم قال لأدناهم إليه: خذ قال فدعا فاستقرأهم رجلا رجلا يدعون حتى انتهى إلى وأنا إلى جنبه فقال: هات فحصرت وأخذنى من الرعدة أفكل حتى جعل يجد مس ذلك منى فقال: ولو أن
стр. 13622
تقول: اللهم اغفر لنا اللهم ارحمنا قال ثم أخذ عمر فما كان فى القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه، ثم قال: إيها الآن فتفرقوا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٧٢]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٤) .
٣٠٧٩٧- عن خرشة بن الحر قال: كان عمر بن الخطاب يغلس بصلاة الصبح ويسفر ويصليها ما بين ذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٠١٢]
٣٠٧٩٨- عن عبد الرحمن بن الأسود قال: كان عمر بن الخطاب يقتل القملة فى الصلاة حتى يظهر دمها على يده (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٦٢٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٤٤، رقم ٧٤٧٨) .
٣٠٧٩٩- عن رباح بن الحارث قال: كان عمر بن الخطاب يقضى فيما سبت العرب بعضها من بعض قبل الإسلام، وقبل أن يبعث النبى ﷺ أن من عرف أحدا من أهل بيته مملوكا فى حى من أحياء العرب ففداؤه العبد بالعبدين والأمة بالأمتين (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦١٨]
أخرجه ابن سعد (٦/١٥٣) .
стр. 13623
٣٠٨٠٠- عن أبى إسحاق قال: كان عمر بن الخطاب يقول ادعوا لى سهلا غير حزن يعنى سهل بن حنيف (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٣٥]
أخرجه ابن سعد (٣/٤٧٢) .
٣٠٨٠١- عن كعب بن مالك قال: كان عمر بن الخطاب يقول: خرج معاذ إلى الشام لقد أخل خروجه بالمدينة وأهلها فى الفقه وما كان يفتيهم به، ولقد كنت كلمت أبا بكر ﵀ أن يحبسه لحاجة الناس إليه فأبى على وقال: رجل أراد وجها - يريد الشهادة - فلا أحبسه، فقلت: والله إن الرجل ليرزق الشهادة وهو على فراشه وفى بيته عظيم الغنى عن مصره، قال كعب بن مالك: وكان معاذ بن جبل يفتى الناس بالمدينة فى حياة رسول الله ﷺ وأبى بكر (ابن سعد وفيه الواقدى) [كنز العمال ٣٧٥٠٢]
أخرجه ابن سعد (٢/٣٤٨) .
стр. 13624
٣٠٨٠٢- عن أبى هريرة قال: كان عمر بن الخطاب يقول فى خطبته: أفلح منكم من حفظ من الهوى والغضب والطمع، ووفق إلى الصدق فى الحديث، فإنه يجره إلى الخير، من يكذب يفجر، ومن تفجر يهلك، إياكم والفجور ما فجور من خلق من التراب وإلى التراب يعود، اليوم حى وغدا ميت اعملوا عمل يوم بيوم، واجتنبوا دعوة المظلوم، وعدوا أنفسكم من الموتى (البيهقى) [كنز العمال ٤٤١٩٨]
أخرجه البيهقى (٣/٢١٥، رقم ٥٥٩٥ ورقم ٥٥٩٦) .
٣٠٨٠٣- عن نافع قال: كان عمر بن الخطاب يقول لا تطيلوا الجلوس فى الشمس فإنه يغير اللون ويقبض الجلد ويبلى الثوب ويحث الداء الدفين (ابن السنى، وأبو نعيم) [كنز العمال ٢٥٧٥٣]
٣٠٨٠٤- عن إبراهيم التيمى قال: كان عمر بن الخطاب يقول ينبغى للرجل أن يكون فى أهله مثل الصبى فإذا التمس ما عنده وجد رجلا (ابن أبى الدنيا، والدينورى) [كنز العمال ٤٥٩١٨]
стр. 13625
٣٠٨٠٥- عن عبيدة السلمانى قال: كان عمر بن الخطاب يكره أن يقرأ الرجل القرآن وهو جنب (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٢٩]
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٣٧، رقم ١٣٠٧) .
٣٠٨٠٦- عن فراس الديلى قال: كان عمر بن الخطاب ينحر كل يوم على مائدته عشرين جزورا من جزر بعث بها عمرو بن العاصى من مصر (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٩٦]
أخرجه ابن سعد (٣/٣١٥) .
٣٠٨٠٧- عن أبى هريرة قال: كان عمر بن الخطاب ينشد قول زهير بن أبى سلمى فى هرم بن سنان:
لو كنت فى شىء سوى بشر كنت المضىء لليلة البدر
ثم يقول عمر وجلساؤه كذلك كان رسول الله ﷺ ولم يكن كذلك غيره (أبو بكر بن الأنبارى فى أماليه) [كنز العمال ١٨٥٧٠]
стр. 13626
٣٠٨٠٨- عن الأعمش عن العلاء عن أشياخ لهم قال: كان عمر على دار لابن مسعود بالمدينة ينظر إلى بنائها فقال رجل من قريش: يا أمير المؤمنين إنك تكفى هذا، فأخذ لبنة فرمى بها وقال: أترغب بى عن عبد الله (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٠٨]
أخرجه ابن عساكر (٣٣/١٤٩) .
٣٠٨٠٩- عن الحسن قال: كان عمر قاعدا ومعه الدرة والناس حوله، إذ أقبل الجارود، فقال رجل: هذا سيد ربيعة، فسمعه عمر ومن حوله وسمعه الجارود، فلما دنا منه خفقه بالدرة، فقال: مالى ولك يا أمير المؤمنين فقال: مالى ولك أما لقد سمعتها قال: سمعتها فمه قال: خشيت أن يخالط قلبك منها شىء، فأحببت أن أطأطئ منك (ابن أبى الدنيا فى الصمت) [كنز العمال ٨٨٣٠]
أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت (١/٢٧٣، رقم ٦٠١) .
стр. 13627
٣٠٨١٠- عن الحسن البصرى قال: كان عمر قد حجر على أعلام قريش من المهاجرين الخروج إلى البلدان إلا بأذن وأجل، فشكوه فبلغه، فقام فقال: ألا إنى قد سننت الإسلام سن البعير، يبدأ فيكون جذعا ثم ثنائيا ثم رباعيا ثم سداسيا ثم بازلا، فهل ينتظر بالبازل إلا النقصان ألا وإن الإسلام قد بزل ألا وإن قريشا يريدون أن يتخذوا مال الله مغرمات دون عباده، ألا فأما وابن الخطاب حى فلا، إنى قائم دون شعب الحرة آخذ بحلاقيم قريش وحجزها أن يتهافتوا فى النار (سيف، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٩٧٧]
أخرجه ابن عساكر من طريق سيف (٣٩/٣٠٢) .
стр. 13628
٣٠٨١١- عن بن شهاب قال: كان عمر لا يأذن لسبى قد احتلم فى دخول المدينة حتى كتب المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة يذكر له غلاما عنده صنعا ويستأذنه أن يدخله المدينة ويقول: إن عنده أعمالا كثيرة فيها منافع للناس، إنه حداد نقاش نجار. فكتب إليه عمر فأذن له أن يرسل به إلى المدينة، وضرب عليه المغيرة مائة درهم كل شهر، فجاء إلى عمر يشتكى إليه شدة الخراج، فقال له عمر: ماذا تحسن من العمل فذكر له الأعمال التى يحسن، فقال له عمر: ما خراجك بكثير فى كنه عملك، فانصرف ساخطا يتذمر، فلبث عمر ليالى ثم إن العبد مر به فدعاه فقال له: ألم أحدث أنك تقول: لو أشاء لصنعت رحى تطحن بالريح فالتفت العبد ساخطا عابسا إلى عمر ومع عمر رهط فقال: لأصنعن لك رحى يتحدث الناس بها فلما ولى العبد أقبل عمر على الرهط الذين معه فقال لهم: أوعدنى العبد آنفا، فلبث ليالى ثم اشتمل أبو لؤلؤة على خنجر ذى رأسين نصابه فى وسطه فكمن فى زارية من زوايا المسجد
стр. 13629
فى غلس السحر، فلم يزل هنالك حتى خرج عمر يوقظ الناس للصلاة صلاة الفجر وكان عمر يفعل ذلك، فلما دنا منه عمر وثب عليه فطعنه ثلاث طعنات إحداهن تحت السرة وقد خرقت الصفاق وهى التى قتلته، ثم انحاز أيضا على أهل المسجد فطعن من يليه حتى طعن سوى عمر أحد عشر رجلا ثم انتحر بخنجره. فقال عمر حين أدركه النزف وانقصف الناس عليه: قولوا لعبد الرحمن بن عوف: فليصل بالناس، ثم غلب عمر النزف حتى غشى عليه، قال ابن عباس: فاحتملت عمر فى رهط حتى أدخلته بيته، ثم صلى بالناس عبد الرحمن فأنكر الناس صوت عبد الرحمن. قال ابن عباس: فلم أزل عند عمر ولم يزل فى غشية واحدة حتى أسفر الصبح، فلما أسفر أفاق فنظر فى وجوهنا فقال: أصلى الناس فقلت: نعم، فقال: لا إسلام لمن ترك الصلاة، ثم دعا بوضوء فتوضأ ثم صلى، ثم قال: اخرج يا عبد الله بن عباس فسل من قتلنى قال ابن عباس: فخرجت حتى فتحت باب الدار فإذا الناس مجتمعون جاهلون بخبر عمر فقلت: من
стр. 13630
طعن أمير المؤمنين فقالوا: طعنه عدو الله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة. قال: فدخلت فإذا عمر يبد فى النظر ويستأنى خبر ما بعثنى إليه، فقلت: أرسلنى أمير المؤمنين لأسأل عمن قتله، فكلمت الناس فزعموا أنه طعنه عدو الله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ثم طعن معه رهطا ثم قتل نفسه. فقال: الحمد لله الذى لم يجعل قاتلى يحاجنى عند الله بسجدة سجدها له قط، ما كانت العرب لتقتلنى أنا أحب إليها من ذلك. قال سالم فبكى عليه القوم حين سمعوا فقال: لا تبكوا علينا، من كان باكيا فليخرج، ألم تسمعوا ما قال رسول الله ﷺ قال: يعذب الميت ببكاء أهله عليه. فمن أجل ذلك كان عبد الله بن عمر لا يقر أن يبكى عنده على هالك من ولد ولا غيرهم. وكانت عائشة رضى الله عنها تقيم النوح على الهالك من أهلها، فحدثت بقول عمر عن رسول الله ﷺ فقالت: يرحم الله عمر وابن عمر فوالله ما كذبا، ولكن عمر وهل إنما مر رسول الله
стр. 13631
- ﷺ على نوح يبكون على هالك لهم فقال: إن هؤلاء يبكون وإن صاحبهم ليعذب وكان قد اجترم ذلك ابن شعبة ضرب عليه عشرين ومائة درهم كل شهر أربعة دراهم كل يوم وكان خبيثا إذا نظر إلى السبى الصغار يأتى فيمسح رءوسهم ويبكى ويقول إن العرب أكلت كبدى فلما قدم عمر من مكة جاء أبو لؤلؤة إلى عمر يريده فوجد غاديا إلى السوق وهو متكى على يد عبد الله بن الزبير فقال يا أمير المؤمنين إن سيدى المغيرة يكلفنى ما لا أطيق من الضريبة قال عمر وكم كلفك قال أربعة دراهم كل يوم قال ما تعمل قال أعمل الأرحاء وسكت عن سائر أعماله فقال بكم تعمل الرحى فأخبره قال وبكم تبيعها فأخبره فقال لقد كلفك يسيرا انطلق فأعط مولاك ما سأل فلما ولى قال عمر ألا تجعل لنا رحى قال بلى يتحدث بها الأمصار ففزع عمر من كلمته وعلى معه فقال ما تراه أراد قال أوعدك يا أمير المؤمنين قال عمر يكفيناه الله قد علمت أنه يرتد بكلمته غورا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٤٨]
стр. 13632
أخرجه ابن سعد (٣/٣٤٥) .
٣٠٨١٢- عن عبيد بن عمير قال: كان عمر لا يثبت آية فى المصحف حتى يشهد رجلان فجاء رجل من الأنصار بهاتين الآيتين ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ إلى آخرها فقال عمر لا أسألك عليها بينة أبدا كذلك كان رسول الله ﷺ (ابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ) [كنز العمال ٤٣٩٧]
أخرجه ابن جرير فى التفسير (١١/٧٨) .
٣٠٨١٣- عن الحارث بن ميناء قال: كان عمر لا يزال يدعونى فأتى بالقباء من أقبية الشرك فقال انزع هذا الذهب منها (البيهقى) [كنز العمال ٤١٨٩٥]
أخرجه البيهقى (٣/٢٧٤، رقم ٥٩٠٤) .
٣٠٨١٤- عن يحيى بن جعدة قال: كان عمر لا يقبل آية من كتاب الله حتى يشهد عليها شاهدان فجاء رجل من الأنصار بآيتين فقال عمر لا أسألك عليها شاهدا غيرك ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ إلى آخر السورة (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٧٦٦]
أخرجه ابن عساكر (١٦/٣٦٥) .
стр. 13633
٣٠٨١٥- عن زر بن حبيش قال: كان عمر مما يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه فيقول قم بنا نزداد إيمانا فيذكرون الله (ابن أبى شيبة، واللالكائى فى السنة) [كنز العمال ٣٩٢١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١٦٤، رقم ٣٠٣٦٦) .
٣٠٨١٦- عن عكرمة قال: كان عمر واقفا بعرفات، وعن يمينه سيد أهل اليمن، فأتى بشراب فشرب، ثم ناوله سيد أهل اليمن، فقال: إنى صائم فقال: أقسمت عليك لما شربت وسقيت أصحابك (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٥٧٣]
٣٠٨١٧- عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد الله بن مسعود لا يفضلان أما على جد (سفيان، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٦٢٣]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٦٩) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٦٨) .
стр. 13634
٣٠٨١٨- عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد الله وزيد يقولون فى امرأة تركت زوجها وأمها وإخوتها لأمها وإخوتها لأمها وأبيها: للزوج النصف، وللأم السدس، وأشركوا بين الإخوة من الأب والأم والإخوة من الأم فى الثلث وقالوا: لم يزدهم أبوهم إلا قربا (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٩٧]
٣٠٨١٩- عن عبيد بن نضلة قال: كان عمر وعبد الله يقاسمان الجد مع الأخوة ما بينه وبين أن يكون السدس خير له من مقاسمتهم فأخذ به عبد الله (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٣٧]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٦٦، رقم ٥٩) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٥٩، رقم ٣١٢١٨) ، والبيهقى (٦/٢٤٩، رقم ١٢٢١٧) .
٣٠٨٢٠- عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد الله يورثان العمة والخالة إذا لم يكن غيرهما (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٥٢٨]
стр. 13635
٣٠٨٢١- عن أبى رجاء العطاردى قال: كان عمر وعثمان يعاقبان على الهجاء (البيهقى) [كنز العمال ١٣٩٧٠]
أخرجه البيهقى (٨/٢٥٣) .
٣٠٨٢٢- عن أبى عون الثقفى قال: كان عمر وعلى إذا أسلم الرجل من أهل السواد تركاه يقوم بخراجه فى أرضه (البيهقى) [كنز العمال ١١٦٢٩]
أخرجه البيهقى (٩/١٤١، ١٨١٩٤) .
٣٠٨٢٣- عن أبى وائل قال: كان عمر وعلى لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم ولا بالتعوذ ولا بآمين (ابن جرير، والطحاوى، وابن شاهين فى السنة) [كنز العمال ٢٢١٠٢]
أخرجه الطحاوى (١/٢٠٣) .
٣٠٨٢٤- عن إبراهيم قال: كان عمر وعلى وابن مسعود يورثان ذوى الأرحام دون الموالى (سفيان الثورى فى الفرائض، وعبد الرزاق، ابن أبى شيبة، سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٨٣]
стр. 13636
أخرجه الثورى فى الفرائض (١/٣٩، رقم ٤٥) ، وعبد الرزاق (٩/١٨، رقم ١٦١٩٧) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٥٢، رقم ٣١١٥٨) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٩٤، رقم ١٨١) ، والبيهقى (٦/٢٤٢، رقم ١٢١٧٣) .
٣٠٨٢٥- عن إبراهيم قال: كان عمر وعلى وزيد بن ثابت يقولان: الولاء للكبر فلا يرث النساء من الولاء إلا ما أعتقن أو كاتبن (الدارمى) [كنز العمال ٢٩٦٨٩]
أخرجه الدارمى (٢/٤٨٨، رقم ٣١٤٥) .
٣٠٨٢٦- عن الشعبى قال: كان عمر وعلى ينهيان عن صوم اليوم الذى يشك فيه من رمضان (ابن أبى شيبة، البيهقى) [كنز العمال ٢٤٤١٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٣٢٢، رقم ٩٤٨٩) ، والبيهقى (٤/٢٠٩، رقم ٧٧٤٦) .
٣٠٨٢٧- عن أبى عثمان النهدى قال: كان عمر يأمر بتسوية الصفوف ويقول تقدم يا فلان تقدم يا فلان وأراه قال لا يزال قوم يستأخرون حتى يؤخرهم الله (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٩٩٣]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٥٣، رقم ٢٤٥٩) .
стр. 13637
٣٠٨٢٨- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: كان عمر يبول ثم يمسح ذكره بحجر أو بغيره ثم إذا توضأ لم يمس ذكره الماء (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٢٣٨]
٣٠٨٢٩- عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس فيها أبو الحسن (ابن سعد، والمروزى فى العلم) [كنز العمال ٢٩٥٠٩]
أخرجه ابن سعد (٢/٣٣٩) .
٣٠٨٣٠- عن مكحول قال: كان عمر يحدث الناس، فإذا رآهم قد تنابوا وملوا أخذ بهم فى غراس الشجر (ابن السمعانى) [كنز العمال ٢٩٥٠٦]
٣٠٨٣١- عن أبى وجزة عن أبيه قال: كان عمر يحمى النقيع لخيل المسلمين ويحمى الربذة والشرف لإبل الصدقة ويحمل على ثلاثين ألف بعير فى سبيل الله كل سنة (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٧٣]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٥) .
стр. 13638
٣٠٨٣٢- عن ابن عمر قال: كان عمر يخطب يوم الجمعة فعرض فى خطبته أن قال: يا سارية الجبل من استرعى الذئب ظلم فالتفت الناس بعضهم إلى بعض فقال لهم على: ليخرجن مما قال فلما فرغ سألوه، فقال: وقع فى خلدى أن المشركين هزموا إخواننا وأنهم يمرون بجبل، فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد، وإن جازوا هلكوا فخرج منى ما تزعمون أنكم سمعتموه، فجاء البشير بعد شهر فذكر أنهم سمعوا صوت عمر فى ذلك اليوم، قال: فعدلنا إلى الجبل ففتح الله علينا (السلمى فى الأربعين، وابن مردويه) [كنز العمال ٣٥٧٨٩]
стр. 13639
٣٠٨٣٣- عن ابن عباس قال: كان عمر يدخلنى مع أشياخ بدر، فقال له عبد الرحمن بن عوف: لم تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله، فقال: إنه ممن قد علمتم، فدعاهم ذات يوم ودعانى، وما رأيته دعانى يومئذ إلا ليريهم منى، فقال: ما تقولون فى قوله: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ [النصر: ١] حتى ختم السورة فقال بعضهم أمرنا الله أن نحمده ونستغفره إذا جاء نصر الله وفتح علينا وقال بعضهم لا ندرى وبعضهم لم يقل شيئا فقال لى يا ابن عباس أكذلك تقول قلت لا قال فما تقول قلت هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه الله ﴿إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون﴾ [النصر: ١، ٢] والفتح فتح مكة فذاك علامة أجلك ﴿فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾ [النصر: ٣] فقال عمر ما أعلم منها إلا ما تعلم (سعيد بن منصور، وابن سعد، والبخارى، وابن جرير، وابن المنذر، والطبرانى، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقى معا فى الدلائل) [كنز العمال ٤٧٢٤]
стр. 13640
والبخارى (٤/١٥٦٣، رقم ٤٠٤٣) ، والطبرانى (١٠/٢٦٤، رقم ١٠٦١٧) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣١٧) .
٣٠٨٣٤- عن ابن عباس قال: كان عمر يدعونى مع أصحاب محمد ﷺ ويقول: لا تتكلم حتى يتكلموا، فدعاهم فسألهم: أفرأيتم قول رسول الله ﷺ فى ليلة القدر: التمسوها فى العشر الأواخر أى ليلة ترونها، فقال بعضهم: ليلة إحدى وعشرين، وقال بعضهم: ليلة ثلاث، وقال بعضهم: ليلة خمس، وقال بعضهم: ليلة سبع، فقالوا وأنا ساكت، فقال: مالك لا تتكلم فقلت: إنك أمرتنى أن لا أتكلم حتى يتكلموا فقال: ما أرسلت إليك إلا لتتكلم، فقلت: إنى سمعت الله يذكر السبع فذكر سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، والأيام سبع، والطواف سبع، والجمار سبع، والسعى بين الصفا والمروة سبع، وخلق الإنسان من سبع، ونبت الأرض سبع، ونقع فى السجود من أعضائنا على سبع، وأعطى من المثانى سبع، ونهى فى كتابه عن نكاح الأقربين عن سبع، وقسم
стр. 13641
الميراث فى كتابه على سبع، فأراها فى السبع الأواخر من شهر رمضان، فقال عمر: ما قولك: نبت الأرض سبع قلت: قول الله ﴿شققنا الأرض شقا. فأنبتنا فيها حبا. وعنبا وقضبا. وزيتونا ونخلا. وحدائق غلبا. وفاكهة وأبا﴾ فتعجب عمر فقال: ما وافقنى فيها أحد إلا هذا الغلام الذى لم تستوشؤن رأسه، والله إنى لأرى القول كما قلت (عبد الرزاق، وابن سعد، وابن راهويه، وعبد بن حميد، ومحمد بن نصر فى الصلاة، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٧١٧٧]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٣١٧) ، والحاكم (١/٦٠٤، رقم ١٥٩٧) ، والبيهقى (٤/٣١٣، رقم ٨٣٤٢) .
٣٠٨٣٥- عن الحسن قال: كان عمر يذكر الرجل من إخوانه فى الليل فيقول: يا طولها، فإذا صلى المكتوبة شد فإذا لقيه اعتنقه أو التزمه (المحاملى) [كنز العمال ٢٥٥٧٢]
стр. 13642
٣٠٨٣٦- عن القاسم قال: كان عمر يستخلف زيد بن ثابت فى كل سفر، وكان يفرق الناس فى البلدان ويوجهه فى الأمور المهمة، ويطلب إليه الرجال المسمون، فقال له: زيد بن ثابت، فيقول: لم يسقط على مكان زيد، ولكن أهل البلد محتاجون إلى زيد فيما يجدون عنده فيما يحدث لهم ما لا يجدون عند غيره (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٠٥١]
أخرجه ابن سعد (٢/٣٥٩) .
٣٠٨٣٧- عن زيد بن ثابت قال: كان عمر يستخلفنى على المدينة فوالله ما رجع من مغيب قط إلا قطع لى حديقة من نخل (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٧٧]
٣٠٨٣٨- عن نيار الأسلمى قال: كان عمر يستشير فى خلافته إذا حزبه الأمر أهل الشورى ومن الأنصار معاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٧٤٤]
أخرجه ابن سعد (٢/٣٥١) .
стр. 13643
٣٠٨٣٩- عن عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال: كان عمر يصاب بالمصيبة فيقول أصبت بزيد بن الخطاب فصبرت وأبصر قاتل أخيه زيد فقال له ويحك لقد قتلت لى أخا ما هبت الصبا إلا ذكرته (البيهقى، ابن عساكر) [كنز العمال ٨٦٦٦]
أخرجه البيهقى (٩/٩٨، رقم ١٧٩٧١) ، وابن عساكر (٤٥/١١٩) .
٣٠٨٤٠- عن نافع قال: كان عمر يضحى عن صغائر ولده (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأضاحى) [كنز العمال ١٢٦٦٥]
٣٠٨٤١- عن خرشة قال: كان عمر يضرب الناس على الحديث بعد العشاء ويقول اسمر أول الليل ونوم آخره (عبد الرزاق، ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٤٢٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٧٨، رقم ٦٦٨١) ، وعبد الرزاق (١/٥٦١، رقم ٢١٣٢) .
٣٠٨٤٢- عن إبراهيم قال: كان عمر يضع يديه على ركبتيه إذا ركع وكان عبد الله بن مسعود يطبق يديه بين ركبتيه إذا ركع قال إبراهيم الذى كان يصنع عبد الله شىء لا يصنع فترك والذى يصنع عمر أحب إلى (ابن خسرو) [كنز العمال ٢٢٢٠٠]
стр. 13644
٣٠٨٤٣- عن ابن عباس قال: كان عمر يعطينا من الخمس نحوا مما كان يرى أنه لنا فرغبنا عن ذلك، فقلنا حق ذوى القربى خمس الخمس فقال عمر: إنما جعل الله الخمس فى أصناف سماها فأسعدهم بها أكثرهم عددا وأشدهم فاقة فأخذ منا ناس وتركه ناس (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٥٢٨]
٣٠٨٤٤- عن خرشة بن الحر قال: كان عمر يغلس بالفجر وينور ويقرأ سورة يوسف ويونس ومن قصار المثانى والمفصل (ابن أبى داود فى المصاحف) [كنز العمال ٢٢١١١]
٣٠٨٤٥- عن طاووس قال: كان عمر يقبل الحجر، ثم يسجد عليه ثلاث مرات ويقول: لولا أنى رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك (ابن راهويه) [كنز العمال ١٢٥١٥]
٣٠٨٤٦- عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير قال: كان عمر يقرأ فى الصبح بالحديد وأشباهها (عبد الرزاق)
стр. 13645
٣٠٨٤٧- عن أبى عثمان قال: كان عمر يقنت بنا بعد الركوع ويرفع يديه فى قنوت الفجر حتى يبدو ضبعاه ويسمع صوته من وراء المسجد (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٩٥٣]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٠٧، رقم ٧٠٤١) ، والبيهقى (٢/٢١٢، رقم ٢٩٦٨) .
٣٠٨٤٨- عن ابن عمر قال: كان عمر يقوت نفسه وأهله ويكتسى الحلة فى الصيف ولربما خرق الإزار حتى يرقعه فما يبدل مكانه حتى يأتى الإبان وما من عام يكثر فيه المال إلا كسوته فيما أرى أدنى من العام الماضى، فكلمته فى ذلك حفصة فقال: إنما أكتسى من مال المسلمين وهذا يبلغنى (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٨١]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٧) .
٣٠٨٤٩- عن الحسن قال: كان عمر يقول أكثروا ذكر النار فإن حرها شديد وإن قعرها بعيد وإن مقامعها حديد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٤١٩٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٣، رقم ٣٤١٥٦) .
стр. 13646
٣٠٨٥٠- عن عبد الله بن عكيم قال: كان عمر يقول إن أصدق القيل قيل الله وأحسن الهدى هدى محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة ضلالة وكل بدعة ضلالة (ابن النجار)
٣٠٨٥١- عن السميط بن عمر قال: كان عمر يقول الكلالة ما خلا الولد والوالد (ابن أبى شيبة، والبيهقى ولفظه أتى على زمن ما أدرى ما الكلالة وإذا الكلالة من لا أب له ولا ولد) [كنز العمال ٣٠٦٩٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٩٨، رقم ٣١٦٠٦) ، والبيهقى (٦/٢٢٤، رقم ١٢٠٥٤) .
٣٠٨٥٢- عن أسلم قال: كان عمر يقول على المنبر يا أيها الناس أصلحوا عليكم مثاويكم وأخيفوا هذه الحيات قبل أن تخيفكم فإنه لن يبدو لكم مسلموها وإنا والله ما سلمناهم منذ عاديناهن (النسائى، والبخارى فى الأدب) [كنز العمال ٤٠٢٦٤]
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/١٥٩، رقم ٤٤٦) .
стр. 13647
٣٠٨٥٣- عن ابن عمر قال: كان عمر يقول لبنيه إذا أصبحتم فتبددوا ولا تجمعوا فى دار واحدة فإنى أخاف عليكم أن تقاطعوا أو يكون بينكم شر (البخارى فى الأدب) [كنز العمال ٤٥٩٤٨]
أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/١٥٠، رقم ٤١٥) .
٣٠٨٥٤- عن عاصم بن عمر قال: كان عمر يقول يحفظ الله المؤمن وكان عاصم بن ثابت بن الأفلح نذر أن لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك فمنعه الله بعد وفاته كما امتنع منهم فى حياته (ابن أبى شيبة، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٣٧٤٦٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٧، رقم ٣٤٤٧٣) .
٣٠٨٥٥- عن ابن عمر قال: كان عمر يكتب إلى أمراء الجيوش: لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا جرت عليه المواسى، فلما طعنه أبو لؤلؤة قال: من هذا قالوا: غلام المغيرة بن شعبة، قال: ألم أقل لكم: لا تجلبوا علينا من العلوج أحدا فغلبتمونى (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٥١]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٤٩) .
стр. 13648
٣٠٨٥٦- عن مغيرة قال: كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إلَى عُمَّالِهِ: لَا تُجَلِّدَنَّ عَلَى كِتَابًا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٣٢٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣١٥، رقم ٢٦٤٤٢) .
٣٠٨٥٧- عن قتادة قال: كان عمر يلبس وهو خليفة يلبس جبة من صوف مرقوعة بعضها بأدم ويطوف فى الأسواق على عاتقه الدرة يؤدب الناس ويمر بالنكث والنوى فيلتقطه ويلقيه فى منازل الناس لينتفعوا به (الدينورى فى المجالسة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٤١]
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٠٣) .
٣٠٨٥٨- عن أسلم قال: كان عمر ينهانا أن نتخذ المنخل ويقول إنما عهدنا بالشعير حديثا أما ترضون أن تأكلوا سمراء الشام حتى تنخلوه (العسكرى) [كنز العمال ٤١٧١٥]
٣٠٨٥٩- عن أبى الجوزاء قال: كان عمر ينهى النساء أن ينمن عند العشاء أو عن العشاء مخافة الحيض (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٧٠٧]
أخرجه أيضًا: البيهقى (١/٣٨٨، رقم ١٦٩٤) .
стр. 13649
٣٠٨٦٠- عن سالم بن عبد الله قال: كان عمر ينهى عن العزل وكان عبد الله بن عمر ينهى عن ذلك وكان سعد بن أبى وقاص وزيد بن ثابت يعزلان (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٨٩٧]
أخرجه البيهقى (٧/٢٣١، رقم ١٤١٠٦) .
٣٠٨٦١- عن عروة قال: كان عمر يوضع ويقول
إليك تعدو قلقا وضينها معترضا فى بطنها جنينها
مخالفا دين النصارى دينها
(ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٦٤٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٢٧، رقم ١٥٦٤٥) ، والبيهقى (٥/١٢٦، رقم ٩٣١٠) .
стр. 13650
٣٠٨٦٢- عن عمرو بن الحارث قال: كان عمرو بن العاص يبعث بجزية أهل مصر وخراجها إلى عمر بن الخطاب كل سنة بعد حبس ما كان يحتاج إليه، ثم إنه استبطأ عمرو بن العاص فى الخراج، فكتب إليه بكتاب يلومه فى ذلك، ويشدد عليه، ويقول له فى كتابه: فلا تجزع أبا عبد الله أن تؤخذ بالحق وتعطيه، فإن الحق أبلج، فذرنى وما عنه يلجلج، وقد برح الخفاء فكتب إليه عمرو بن العاص يجيبه على كتابه، وكتب إليه إن أهل الأرض استنظروا أن تدرك غلتهم، فنظرت للمسلمين، وكان الترفق بهم خيرا من أن يخرق فيصيرون إلى بيع مالا غنى بهم عنه، فينكسر الخراج، وقد صدقت والله يا أمير المؤمنين والسلام (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٢٢]
стр. 13651
٣٠٨٦٣- عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: كان عمرو بن معد يكرب قال لقيس بن مكشوح المرادى حين انتهى إليهم أمر رسول الله ﷺ : يا قيس أنت سيد قومك اليوم، وقد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقول له محمد خرج بالحجاز يقول: إنه نبى فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه. فإن كان نبيا كما يقول فإنه لن يخفى علينا إذا لقيناه فاتبعناه، وإن كان غير ذلك علمنا علمه، فإنه إن سبق إليه رجل من قومك سادنا وترأس علينا وكنا له أذنابا فأبى عليه قيس وسفه رأيه، فركب عمرو بن معد يكرب فى عشرة من قومه حتى قدم المدينة فأسلم، ثم انصرف إلى بلاده، فلما بلغ قيس بن مكشوح خروج عمرو أوعد عمرا وتحطم وقال: خالفنى وترك رأيى، وجعل عمرو يقول: يا قيس قد خبرتك أنك تكون ذنبا تابعا لفروة بن مسيك، وجعل فروة يطلب قيس بن مكشوح كل الطلب حتى هرب من بلاده وأسلم بعد ذلك، ولما ظهر العنسى خافه قيس على نفسه فجعل يأتيه ويسلم عليه ويرصد له فى نفسه
стр. 13652
ما يريد ولا يبوح به إلى أحد حتى دخل عليه وقد وثق فيروز الديلمى عنقه وجعل وجهه فى قفاه وقتله فجز قيس رأسه ورمى به إلى أصحابه، ثم خاف من قوم العنسى فعدا على داذويه فقتله ليرضيهم بذلك، وكان داذويه فيمن حضر قتل العنسى أيضا فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبى أمية أن ابعث إلى بقيس فى وثاق، فبعث به إليه فكلمه عمر فى قتله وقال، اقتله بالرجل الصالح يعنى داذويه فإن هذا لص عاد، فجعل قيس يحلف ما قتله، فأحلفه أبو بكر خمسين يمينا عند منبر رسول الله ﷺ : ما قتلته ولا أعلم له قاتلا، ثم عفا عنه، وكان عمر يقول: لولا ما كان من عفو أبى بكر لقتلتك بداذويه، فيقول قيس: يا أمير المؤمنين قد والله أشعرتنى ما يسمع هذا منك أحد إلا اجترأ على وأنا براء من قتله، فكان عمر يكف بعد عن ذكره ويأمر إذا بعثه فى الجيوش أن يشاور ولا يجعل إليه عقد أمر ويقول: إن له علما بالحرب وهو غير مأمون (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٤٧٧]
стр. 13653
٣٠٨٦٤- عن ابن شهاب قال: كان فتح مصر بعضها عهدا وذمة وبعضها عنوة فجعلها عمر بن الخطاب جميعا ذمة وحملهم على ذلك فمضى ذلك فيهم إلى اليوم (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٥]
٣٠٨٦٥- عن شداد بن أوس عن كعب قال: كان فى بنى إسرائيل ملك إذا ذكرناه ذكرنا عمر، وإذا ذكرنا عمر ذكرناه، وكان إلى جنبه نبى يوحى إليه فأوحى الله إلى النبى أن يقول له: اعهد عهدك واكتب إلى وصيتك فإنك ميت إلى ثلاثة أيام، فأخبره النبى بذلك، فلما كان اليوم الثالث وقع بين الجدر وبين السرير ثم جأر إلى ربه فقال: اللهم إن كنت تعلم أنى كنت أعدل فى الحكم، وإذا اختلفت الأمور اتبعت هداك وكنت وكنت فزدنى فى عمرى حتى يكبر طفلى وتربو أمتى فأوحى الله إلى النبى أنه قد قال كذا وكذا وقد صدق وقد زدته فى عمره خمس عشرة سنة، ففى ذلك ما يكبر طفله وتربو أمته، فلما طعن عمر قال كعب: لئن سأل عمر ربه ليبقينه الله، فأخبر بذلك عمر فقال: اللهم اقبضنى إليك غير عاجز ولا
стр. 13654
ملوم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٥٣]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٣) .
٣٠٨٦٦- عن عبد العزيز بن أبى جميلة الأنصارى قال: كان قميص عمر لا يجاوز كمه رسغ كفيه (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٠١]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٩) .
٣٠٨٦٧- عن الحسن قال: كان لعمر عيون على الناس فأتوه فأخبروه أن قوما اجتمعوا ففضلوه على أبى بكر، فغضب وأرسل إليهم فأتى بهم فقال: يا شر قوم يا شر حى يا سيد الحصان فقالوا: يا أمير المؤمنين لم تقول لنا هذا ما شأننا فأعاد ذلك عليهم ثلاث مرات ثم قال بعد: لم فرقتم بينى وبين أبى بكر الصديق فوالذى نفسى بيده لوددت أنى من الجنة حيث أرى فيها أبا بكر مد البصر (أسد بن موسى فى فضائل الشيخين) [كنز العمال ٣٥٦٢٨]
стр. 13655
٣٠٨٦٨- عن عبد الله بن عباس قال: كان للعباس ميزاب على طريق عمر فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة، وقد كان ذبح للعباس فرخان، فلما وافى الميزاب صب فيه من دم الفرخين فأصاب عمر، فأمر عمر بقلعه ثم رجع فطرح ثيابه ولبس غيرها ثم جاء فصلى بالناس، فأتاه العباس فقال: والله إنه للموضع الذى وضعه رسول الله ﷺ فقال عمر للعباس: عزمت عليك لما صعدت على ظهرى حتى تضعه فى الموضع الذى وضعه رسول الله ﷺ ففعل ذلك العباس (ابن سعد، وأحمد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٩٩]
أخرجه ابن سعد (٤/٢٠) ، وأحمد (١/٢١٠، رقم ١٧٩٠) ، وابن عساكر (٢٦/٣٦٦) . قال الهيثمى (٤/٢٠٧) رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن هشام بن سعد لم يسمع من عبيد الله.
следующие страницы →