← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13651–13690 · переход к 13656.

стр. 13651

٣٠٨٦٣- عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: كان عمرو بن معد يكرب قال لقيس بن مكشوح المرادى حين انتهى إليهم أمر رسول الله ﷺ : يا قيس أنت سيد قومك اليوم، وقد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقول له محمد خرج بالحجاز يقول: إنه نبى فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه. فإن كان نبيا كما يقول فإنه لن يخفى علينا إذا لقيناه فاتبعناه، وإن كان غير ذلك علمنا علمه، فإنه إن سبق إليه رجل من قومك سادنا وترأس علينا وكنا له أذنابا فأبى عليه قيس وسفه رأيه، فركب عمرو بن معد يكرب فى عشرة من قومه حتى قدم المدينة فأسلم، ثم انصرف إلى بلاده، فلما بلغ قيس بن مكشوح خروج عمرو أوعد عمرا وتحطم وقال: خالفنى وترك رأيى، وجعل عمرو يقول: يا قيس قد خبرتك أنك تكون ذنبا تابعا لفروة بن مسيك، وجعل فروة يطلب قيس بن مكشوح كل الطلب حتى هرب من بلاده وأسلم بعد ذلك، ولما ظهر العنسى خافه قيس على نفسه فجعل يأتيه ويسلم عليه ويرصد له فى نفسه

стр. 13652

ما يريد ولا يبوح به إلى أحد حتى دخل عليه وقد وثق فيروز الديلمى عنقه وجعل وجهه فى قفاه وقتله فجز قيس رأسه ورمى به إلى أصحابه، ثم خاف من قوم العنسى فعدا على داذويه فقتله ليرضيهم بذلك، وكان داذويه فيمن حضر قتل العنسى أيضا فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبى أمية أن ابعث إلى بقيس فى وثاق، فبعث به إليه فكلمه عمر فى قتله وقال، اقتله بالرجل الصالح يعنى داذويه فإن هذا لص عاد، فجعل قيس يحلف ما قتله، فأحلفه أبو بكر خمسين يمينا عند منبر رسول الله ﷺ : ما قتلته ولا أعلم له قاتلا، ثم عفا عنه، وكان عمر يقول: لولا ما كان من عفو أبى بكر لقتلتك بداذويه، فيقول قيس: يا أمير المؤمنين قد والله أشعرتنى ما يسمع هذا منك أحد إلا اجترأ على وأنا براء من قتله، فكان عمر يكف بعد عن ذكره ويأمر إذا بعثه فى الجيوش أن يشاور ولا يجعل إليه عقد أمر ويقول: إن له علما بالحرب وهو غير مأمون (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٤٧٧]

стр. 13653

٣٠٨٦٤- عن ابن شهاب قال: كان فتح مصر بعضها عهدا وذمة وبعضها عنوة فجعلها عمر بن الخطاب جميعا ذمة وحملهم على ذلك فمضى ذلك فيهم إلى اليوم (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٥] ٣٠٨٦٥- عن شداد بن أوس عن كعب قال: كان فى بنى إسرائيل ملك إذا ذكرناه ذكرنا عمر، وإذا ذكرنا عمر ذكرناه، وكان إلى جنبه نبى يوحى إليه فأوحى الله إلى النبى أن يقول له: اعهد عهدك واكتب إلى وصيتك فإنك ميت إلى ثلاثة أيام، فأخبره النبى بذلك، فلما كان اليوم الثالث وقع بين الجدر وبين السرير ثم جأر إلى ربه فقال: اللهم إن كنت تعلم أنى كنت أعدل فى الحكم، وإذا اختلفت الأمور اتبعت هداك وكنت وكنت فزدنى فى عمرى حتى يكبر طفلى وتربو أمتى فأوحى الله إلى النبى أنه قد قال كذا وكذا وقد صدق وقد زدته فى عمره خمس عشرة سنة، ففى ذلك ما يكبر طفله وتربو أمته، فلما طعن عمر قال كعب: لئن سأل عمر ربه ليبقينه الله، فأخبر بذلك عمر فقال: اللهم اقبضنى إليك غير عاجز ولا

стр. 13654

ملوم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٥٣] أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٣) . ٣٠٨٦٦- عن عبد العزيز بن أبى جميلة الأنصارى قال: كان قميص عمر لا يجاوز كمه رسغ كفيه (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٠١] أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٩) . ٣٠٨٦٧- عن الحسن قال: كان لعمر عيون على الناس فأتوه فأخبروه أن قوما اجتمعوا ففضلوه على أبى بكر، فغضب وأرسل إليهم فأتى بهم فقال: يا شر قوم يا شر حى يا سيد الحصان فقالوا: يا أمير المؤمنين لم تقول لنا هذا ما شأننا فأعاد ذلك عليهم ثلاث مرات ثم قال بعد: لم فرقتم بينى وبين أبى بكر الصديق فوالذى نفسى بيده لوددت أنى من الجنة حيث أرى فيها أبا بكر مد البصر (أسد بن موسى فى فضائل الشيخين) [كنز العمال ٣٥٦٢٨]

стр. 13655

٣٠٨٦٨- عن عبد الله بن عباس قال: كان للعباس ميزاب على طريق عمر فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة، وقد كان ذبح للعباس فرخان، فلما وافى الميزاب صب فيه من دم الفرخين فأصاب عمر، فأمر عمر بقلعه ثم رجع فطرح ثيابه ولبس غيرها ثم جاء فصلى بالناس، فأتاه العباس فقال: والله إنه للموضع الذى وضعه رسول الله ﷺ فقال عمر للعباس: عزمت عليك لما صعدت على ظهرى حتى تضعه فى الموضع الذى وضعه رسول الله ﷺ ففعل ذلك العباس (ابن سعد، وأحمد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٩٩] أخرجه ابن سعد (٤/٢٠) ، وأحمد (١/٢١٠، رقم ١٧٩٠) ، وابن عساكر (٢٦/٣٦٦) . قال الهيثمى (٤/٢٠٧) رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن هشام بن سعد لم يسمع من عبيد الله.

стр. 13656

٣٠٨٦٩- عن الزهرى: كان مجلس عمر مغتصا عن القراء شبابا وكهولا فربما استشارهم ويقول: لا يمنع أحدكم حداثة سنه أن يشير برأيه فإن العلم ليس على حداثة السن وقدمه، ولكن الله يضعه حيث يشاء (ابن عبد البر) [كنز العمال ٢٩٣٥٤] ٣٠٨٧٠- عن أسير بن جابر قال: كان محدث بالكوفة يحدثنا فإذا فرغ من حديثه تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم كلامه فأحببته ففقدته، فقلت لأصحابى: هل تعرفون رجلا كان يجالسنا كذا وكذا فقال رجل من القوم: نعم أنا أعرفه، ذاك أويس القرنى، قلت: فتعلم منزله قال: نعم، فانطلقت معه حتى ضربت حجرته فخرج إلى قلت: يا أخى ما حبسك عنا قال: العرى، وكان أصحابى يسخرون به ويؤذونه، قلت: خذ هذا البرد فالبسه، قال: لا تفعل، فإنهم إذا يؤذوننى إن رأوه على، فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا: من ترون خدع عن برده هذا فجاء فوضعه وقال: ألا ترى فأتيت المجلس فقلت: ما تريدون من هذا الرجل قد

стр. 13657

آذيتموه، الرجل يعرى مرة ويكتسى مرة، فأخذتهم بلسانى أخذا شديدا، فقضى أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر فوفد رجل ممن كان يسخر به فقال عمر: هل ههنا أحد من القرنيين فجاء ذلك الرجل، فقال: إن رسول الله ﷺ قد قال: إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له، وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا مثل موضع الدرهم، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم. قال: فقدم علينا، قلت: من أين قال: من اليمن، قلت: ما اسمك قال: أويس، قلت: فمن تركت باليمن قال: أما لى، قلت: أكان بك بياض فدعوت الله فأذهبه عنك قال: نعم، قلت: استغفر لى، قال: أو يستغفر مثلى لمثلك يا أمير المؤمنين قال: فاستغفر له، قلت له: أنت أخى لا تفارقنى، فاملس منى، فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة، قال: فجعل ذلك الرجل الذى كان يسخر به ويحقره يقول: ما هذا فينا وما نعرفه، فقال عمر: بلى إنه رجل كذا - كأنه يضع من شأنه.

стр. 13658

قال: فينا يا أمير المؤمنين رجل يقال له أويس نسخر به، قال: أدرك ولا أراك تدرك، فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتى أهله فقال له أويس ما هذه بعادتك فما بدا لك قال: سمعت عمر يقول فيك كذا وكذا فاستغفر لى يا أويس قال: لا أفعل حتى تجعل لى عليك أن لا تسخر بى فيما بعد ولا تذكر الذى سمعته من عمر إلى أحد، فاستغفر له، قال أسير: فما لبثت أن فشا أمره فى الكوفة فأتيته فدخلت عليه فقلت له: يا أخى ألا أراك العجب ونحن لا نشعر قال: ما كان فى هذا ما أتبلغ به فى الناس وما يجزى كل عبد إلا بعمله، ثم املس منهم فذهب (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٢٤] أخرجه ابن سعد (٦/١٦١) ، وأبو نعيم فى الحلية (٢/٧٩) ، وابن عساكر (٩/٤١٨) .

стр. 13659

٣٠٨٧١- عن ابن شهاب قال: كان هشام بن حكيم بن حزام يأمر بالمعروف فى رجال معه فكان عمر بن الخطاب إذا بلغه الشىء يقول أما ما عشت أنا وهشام فلا يكون هذا (مالك، وابن سعد) [كنز العمال ٨٤٨٤] ٣٠٨٧٢- عن عبد الله بن حكيم قال: كان يقول عمر إن أصدق القيل قيل الله ألا وإن أحسن الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة ضلالة ألا وإن الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم ولم يقم الصغير على الكبير فإذا قام الصغير على الكبير فقد (كذا) (اللالكائى فى السنة) [كنز العمال ١٦٣٣] ٣٠٨٧٣- عن معاوية بن قرة قال: كان يكتب من أبى بكر خليفة رسول الله ﷺ فلما كان عمر بن الخطاب أرادوا أن يقولوا خليفة خليفة رسول الله ﷺ فقال عمر هذا يطول قالوا لا ولكنا أمرناك علينا فأنت أميرنا قال نعم أنتم المؤمنون وأنا أميركم فكتب أمير المؤمنين (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٠١] أخرجه ابن عساكر (٣٠/٢٩٧) .

стр. 13660

٣٠٨٧٤- عن الواقدى حدثنى أبو بكر بن عبد الله ابن أبى الحويرث قال: كان يهود من بيت المقدس وكانوا عشرين رأسهم يوسف بن نون، فأخذ لهم كتاب أمان، وصالح عمر بالجابية، وكتب كتابا ووضع عليهم الجزية، وكتب: بسم الله الرحمن الرحيم أنتم آمنون على دمائكم وأموالكم وكنائسكم ما لم تحدثوا أو تأووا محدثا فمن أحدث منكم أو آوى محدثا فقد برئت منه ذمة الله، وإنى برىء من معرة الجيش شهد معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح وكتب أبى بن كعب (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٤٥٠] أخرجه ابن عساكر (٧/٣٠٩) . ٣٠٨٧٥- عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف وعثمان: كانا يصليان المغرب فى رمضان حين ينظران إلى الليل قبل أن يفطر ثم يفطران بعد الصلاة (مالك، عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٤٣٩٠] أخرجه مالك (١/٢٨٩، رقم ٦٣٦) ، وعبد الرزاق (٤/٢٢٥، رقم ٧٥٨٨) ، وابن أبى شيبة (٢/٣٤٨، رقم ٩٧٩٢) ، والبيهقى (٤/٢٣٨، رقم ٧٩١٥) .

стр. 13661

٣٠٨٧٦- عن عمر قال: كانت أموال بنى النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بِخَيْل ولا ركاب فكانت لرسول الله ﷺ خاصة وكان ينفق على أهله منها نفقة سنتهم ثم يجعل ما بقى فى السلاح والكراع عدة فى سبيل الله (الشافعى، والحميدى، وأحمد، والعدنى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن الجارود، وابن جرير فى تهذيبه، وابن حبان، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٤٢] أخرجه الشافعى (١/٣٢٢) ، وأحمد (١/٢٥، رقم ١٧١) ، ومسلم (٣/١٣٧٦، رقم ١٧٥٧) ، وأبو داود (٣/١٤١، رقم ٢٩٦٥) ، والترمذى (٤/٢١٦، رقم ١٧١٩) ، والنسائى (٧/١٣٢، رقم ٤١٤٠) ، وابن الجارود (ص ٢٧٦، رقم ١٠٩٧) ، والبيهقى (٦/٢٩٥، رقم ١٢٥٠٤) .

стр. 13662

٣٠٨٧٧- عن السائب بن يزيد قال: كانت الدية على عهد رسول الله ﷺ أربعة أسنان خمس وعشرون حقة وخمس وعشرون جذعة وخمس وعشرون بنات لبون وخمس وعشرون بنات مخاض حتى كان عمر بن الخطاب ومصر الأمصار فقال عمر بن الخطاب: ليس كل الناس يجدون الإبل فقوموا الإبل أوقية أوقية فكانت أربعة آلاف ثم غلت الإبل، فقال عمر: قوموا الإبل فقومت أوقية ونصفا فكانت ستة آلاف، ثم غلت الإبل فقال عمر: قوموا الإبل فقومت أوقيتين فكانت ثمانية آلاف، ثم غلت الإبل، فقال: قوموا الإبل فقومت أوقيتين ونصفا فكانت عشرة آلاف، ثم غلت الإبل، فقال عمر: قوموا الإبل فقومت الإبل ثلاث أواق فكانت اثنى عشر ألفا فجعل عمر على أهل الورق اثنى عشر ألفا وعلى أهل الذهب ألف دينار وعلى أهل الإبل مائة من الإبل وعلى أهل الحلل وعلى أهل المعز ألفى ماعز وعلى أهل البقر مائتى بقرة (الحارث وسنده ضعيف) [كنز العمال ١٦٩٠٢]

стр. 13663

٣٠٨٧٨- عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبى وداعة السهمى عن أبيه عن جده قال: كانت السيول تدخل المسجد الحرام من باب بنى شيبة الكبير قبل أن يردم عمر الردم الأعلى، فكانت السيول ربما رفعت المقام عن موضعه وربما نحته إلى وجه الكعبة، حتى جاء سيل أم نهشل فى خلافة عمر بن الخطاب فاحتمل المقام من موضعه هذا وذهب به حتى وجد بأسفل مكة، فأتى به فربط إلى أستار الكعبة وكتب فى ذلك إلى عمر، فأقبل فزعا فى شهر رمضان وقد عفا موضعه وعفاه السيل، فدعا عمر بالناس فقال: أنشد الله عبدا عنده علم فى هذا المقام فقال المطلب بن أبى وداعة: أنا يا أمير المؤمنين عندى ذلك، فكنت أخشى عليه هذا، فأخذت قدره من موضع الركن إلى موضعه ومن موضعه إلى باب الحجر ومن موضعه إلى زمزم بمقاط وهو عندى فى البيت، فقال له عمر: فاجلس عندى وأرسل إليه، فجلس عنده فأرسل فأتى بها، فمدها فوجدها مستوية إلى موضعه هذا، فسأل الناس وشاورهم، فقالوا: نعم هذا موضعه،

стр. 13664

فلما استثبت ذلك عمر وحق عنده أمر به، فأعلم ببناء تحت المقام ثم حوله، فهو فى مكانه هذا إلى اليوم (الأزرقى) [كنز العمال ٣٨١٠٤] ٣٠٨٧٩- عن سعيد بن المسيب قال: كانت الصدقة على عهد رسول الله ﷺ صاع تمر أو نصف صاع حنطة عن كل رأس، فلما قام عمر كلمه ناس من المهاجرين فقالوا: إنا نرى أن نؤدى عن أرقائنا عشرة عشرة كل سنة إن رأيت ذلك قال: نعم ما رأيتم، وأنا أرى أن أرزقهم جريبين كل شهر، فكان الذى يعطيهم عمر أفضل من الذى يأخذ منهم (أبو عبيد) [كنز العمال ٢٤٥٥١] ٣٠٨٨٠- عن نافع عن ابن عمر قال: كانت امرأة عمر إذا خرجت إلى الصلاة عرفت فقيل لعمر لو نهيتها فقال لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تمنعوا إماء الله مساجد الله لفعلت (أبو الحسن البكائى) [كنز العمال ٢٣١٣٢] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٥٦، ٧٦٠٨) ، والبيهقى (٣/١٣٢، ٥١٥٣) .

стр. 13665

٣٠٨٨١- عن ابن عمر قال: كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء فى جماعة فى المسجد فقيل لها لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار قالت فما يمنعه أن ينهانى قالوا يمنعه قول رسول الله ﷺ لا تمنعوا إماء الله مساجد الله (ابن أبى شيبة، والبخارى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣١٢٩] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٥٦، رقم ٧٦٠٨) ، والبخارى (١/٣٠٥، رقم ٨٥٨) ، والبيهقى (٣/١٣٢، رقم ٥١٥٣) ٣٠٨٨٢- عن جرير بن عبد الله البجلى قال: كانت بجيلة ربع الناس فقسم لهم عمر ربع السواد فاستقبلوه ثلاث سنين ثم قدمت على عمر فقال لولا أنى قاسم مسؤول لتركتكم على ما قسم لكم ولكن أرى أن تردوا على الناس ففعل (الشافعى، وأبو عبيد، وابن زنجويه، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٥٣] أخرجه الشافعى (١/٣٥٣) ، والبيهقى (٩/١٣٥، رقم ١٨١٥٧) .

стр. 13666

٣٠٨٨٣- عن ابن شهاب قال: كانت ضوال الإبل فى زمن عمر بن الخطاب إبلا مؤبلة تتناتج لا يمسها أحد، حتى إذا كان عثمان بن عفان أمر بمعرفتها ثم تباع، فإذا صاحبها أعطى ثمنها (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٥٣٦] أخرجه مالك (٢/٧٥٩، رقم ١٤٤٩) ، والبيهقى (٦/١٩١، رقم ١١٨٦٠) . ٣٠٨٨٤- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل تحت عبد الله بن أبى بكر فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تتزوج بعده ومات، فأرسل عمر إلى عاتكة أنك قد حرمت ما أحل الله لك فردى إلى أهله المال الذى أخذتيه وتزوجى، ففعلت فخطبها عمر فنكحها (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٦٠٦] ٣٠٨٨٥- عن طارق بن شهاب قال: كانت عطايانا تخرج فى زمن عمر لم تزك حتى كنا نحن نزكيها (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١١٦٩٤]

стр. 13667

٣٠٨٨٦- عن عمر قال: كانت لرسول الله ﷺ ثلاث صفايا: بنو النضير، وخيبر، وفدك، فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه، وأما فدك فكانت حبسا لأبناء السبيل، وأما خيبر فجزأها رسول الله ﷺ ثلاثة أجزاء، جزئين بين المسلمين، وجزأ لنفسه ونفقة أهله فما فضل عن نفقة أهله جعله بين فقراء المهاجرين (أبو داود، وابن سعد، وابن أبى عاصم، وابن مردويه، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ١١٥٤٥] أخرجه أبو داود (٣/١٤١، رقم ٢٩٦٧) ، وابن سعد (١/٥٠٢) ، والبيهقى (٧/٥٩، رقم ١٣١٤٨) ، والضياء (١/٣٩٤، رقم ٢٧٥) .

стр. 13668

٣٠٨٨٧- عن ابن عباس قال: كانت للعباس بن عبد المطلب دار بالمدينة إلى جنب المسجد فقال: هبها لى أو بعنيها حتى أدخلها فى المسجد، فأبى، قال: فاجعل بينى وبينك رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ ، فجعلا أبى بن كعب بينهما، قال فقضى أبى على عمر: قال فقال عمر: ما من أصحاب رسول الله ﷺ أحدا أجرأ على من أبى قال: أو أنصح لك منى يا أمير المؤمنين أما علمت قصة المرأة أن داود لما بنى بيت المقدس أدخل فيه بيت امرأة بغير إذنها فلما بلغ حجر الرجال منع بناءه فقال: أى رب إذ منعتنى بناءه فاجعله من عقبى من بعدى، فلما كان بعد قال له العباس: أليس قد قضيت لى بها قال: بلى، قال فهى لك قد جعلتها لله (ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، والبيهقى، وابن عساكر وسنده حسن) [كنز العمال ٣٧٣٠١] أخرجه ابن سعد (٤/٢٢) ، والبيهقى (٦/١٦٨، رقم ١١٧١٨) .

стр. 13669

٣٠٨٨٨- عن جابر قال: كانوا يتمتعون من النساء حتى نهاهم عمر بن الخطاب (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧١٩] ٣٠٨٨٩- عن أبى وائل قال: كانوا يكبرون فى زمن النبى ﷺ سبعا وخمسا وأربعا حتى كان فى زمن عمر فجمعهم فسألهم فأخبر كل رجل منهم بما رأى فجمعهم على أربع تكبيرات كأطول الصلاة (الطبرانى، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٢٨٢٧] أخرجه البيهقى (٤/٣٧، رقم ٦٧٣٨) . ٣٠٨٩٠- عن سيف بن عمر عن الربيع وأبى المجالد وأبى عثمان وأبى حارثة قالوا: كتب أبو عبيدة إلى عمر أن نفرا من المسلمين أصابوا الشراب منهم ضرار وأبو جندل فسألناهم فتأولوا، وقالوا: خيرنا فاخترنا، قال: فهل أنتم منتهون ولم يعزم، فكتب إليه عمر فذلك بيننا وبينهم، فهل أنتم منتهون يعنى فانتهوا: وجمع الناس فاجتمعوا على أن يضربوا فيها ثمانين جلدة ويضمنوا النفس ومن تأول عليها بمثل هذا فإن أبى قتل، وقالوا: ومن تأول على ما فسر رسول الله صلى الله عليه

стр. 13670

وسلم منه يزجر بالفعل والقتل، فكتب عمر إلى أبى عبيدة أن ادعهم، فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم، وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ثمانين، فبعث إليهم فسألهم على رؤوس الأشهاد، فقالوا: حرام فجلدهم ثمانين، وحد القوم وندموا على لجاجتهم وقال: ليحدثن فيكم يا أهل الشام حادث فحدثت الرمادة (ابن عساكر) [كنز العمال ١٣٦٧٠] أخرجه ابن عساكر (٢٤/٣٨٩) . ٣٠٨٩١- عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: كتب أبو عبيدة إلى عمر بن الخطاب يذكر له جموعا من الروم، وما يتخوف منهم، فكتب إليه عمر أما بعد، فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من شدة يجعل الله بعدها فرجا وإنه لن يغلب عسر يسرين، وإن الله يقول فى كتابه: ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾ (مالك، وابن أبى شيبة، وابن أبى الدنيا فى الفرج بعد الشدة، وابن جرير، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال ٨٦٥١]

стр. 13671

أخرجه مالك (٢/٤٤٦، رقم ٩٦١) ، والحاكم (٢/٥٧٥، رقم ٣٩٤٩) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٢٠٥، رقم ١٠٠١٠) . ٣٠٨٩٢- عن الشعبى قال: كتب أبو موسى إلى عمر إنه يأتينا من قبلك كتب ليس لها تاريخ فأرخ فاستشار عمر فى ذلك فقال بعضهم أرخ لمبعث رسول الله ﷺ وقال بعضهم لوفاته فقال عمر بل نؤرخ لمهاجره فإن مهاجره فرق بين الحق والباطل (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٥٥٤] أخرجه ابن عساكر (١/٤٢) . ٣٠٨٩٣- عن عمر قال: كتب إلى رسول الله ﷺ فقال لعبد الله بن أرقم أجب هؤلاء فأخذه عبد الله بن أرقم فكتبه ثم جاء بالكتاب فعرضه على رسول الله ﷺ فقال أحسنت فما زال ذلك فى نفسى حتى وليت فجعلته على بيت المال (البزار وضعف) [كنز العمال ٣٧١٦٩] أخرجه البزار (١/٣٩٢، رقم ٢٦٧) . قال الهيثمى (١/١٥٣) رواه البزار وفيه محمد بن صدقة الفدكى قال فى الميزان حديثه منكر.

стр. 13672

٣٠٨٩٤- عن يعلى بن أمية قال: كتب إلى عمر أن آخذ من حلى البحر والعنبر العشر (أبو عبيد وقال: إسناده ضعيف غير معروف) [كنز العمال ١١٥١٨] ٣٠٨٩٥- عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: كتب إلى عمر أن الولاء للكبر (الدارمى) [كنز العمال ٢٩٦٩٠] أخرجه الدارمى (٢/٤٧٠، رقم ٣٠٢٣) . ٣٠٨٩٦- عن طارق بن شهاب قال: كتب إلى عمر بن الخطاب فى دهقانة نهر الملك أسلمت فكتب أن ادفعوا إليها أرضها تؤدى عنها الخراج (أبو عبيد، عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٦٢٤] أخرجه عبد الرزاق (٦/١٠٢، رقم ١٠١٣٢) . ٣٠٨٩٧- عن عمرو بن شعيب قال: كتب إلى عمر فى امرأة أخذت بأنثيى رجل فخرقت الجلد ولم تخرق الصفاق قال عمر لأصحابه ما ترون فى هذا قالوا اجعلها بمنزلة الجائفة قال عمر لكنى أرى غير ذلك إن فيها نصف ما فى الجائفة (ابن أبى شييبة) [كنز العمال ٤٠٣٢٨] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٥١، رقم ٢٧٨٩٥) .

стр. 13673

٣٠٨٩٨- عن مجاهد قال: كتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين رجل لا يشتهى المعصية، ولا يعمل بها أفضل أم رجل يشتهى المعصية ولا يعمل بها فكتب عمر: إن الذين يشتهون المعصية ولا يعلمون بها: ﴿أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم﴾ (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٤٦٠٩] ٣٠٨٩٩- عن حارثة بن مضرب قال: كتب إلينا عمر أن تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور (أبو عبيد) [كنز العمال ٤١٠٦] ٣٠٩٠٠- عن زيد بن وهب قال: كتب إلينا عمر أن نمسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة (عبد الرزاق، والطحاوى) [كنز العمال ٢٧٥٨٥] أخرجه عبد الرزاق (١/٢٠٦، رقم ٧٩٦) ، والطحاوى (١/٨٤) .

стр. 13674

٣٠٩٠١- عن مجالد بن عبد الله قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: أن اعرضوا على من قبلكم من المجوس أن يدعوا نكاح إمائهم وبناتهم وإخواتهم، وان يأكلوا جميعا كيما نلحقهم بأهل الكتاب، واقتلوا كل كاهن وساحر (ابن زنجويه فى الأموال، ورستة فى الإيمان، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال ١١٤٦٤] ٣٠٩٠٢- عن النزال بن سبرة قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب ثلاثا تعلموا المشى حفاة واحتفوا وشمروا الأزر وتعلموا الرمى (بكر بن بكار فى جزئه) [كنز العمال ١١٣٧٢] ٣٠٩٠٣- عن حارثة بنت مضرب قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أما بعد فإنى قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وهما من النجباء من أصحاب محمد من أهل بدر فتعلموا منهما واقتدوا بهما (الطيالسى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ١١٦٣٦] أخرجه الحاكم (٣/٤٣٨، رقم ٥٦٦٣) ، والضياء (١/٢٠٨، رقم ١٠٩) .

стр. 13675

٣٠٩٠٤- عن حرام بن معاوية قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أن لا يجاوزنكم خنزير ولا يرفع فيكم صليب ولا تأكلوا على مائدة يشرب عليها الخمر وأدبوا الخيل وامشوا بين الغرضين (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١١٣٨٥] أخرجه عبد الرزاق (٦/٦١، رقم ١٠٠٠٣) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٤٥، رقم ٤٣٠٢) . ٣٠٩٠٥- عن عبد الله بن يزيد الخطمى قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أما بعد فاطبخوا شرابكم حتى يذهب منه نصيب الشيطان فإن له اثنين ولكم واحد (سعيد بن منصور، والنسائى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٧٦٩] أخرجه النسائى (٨/٣٢٩، رقم ٥٧١٧) ، والبيهقى (٨/٣٠١، رقم ١٧٢٠٣) . ٣٠٩٠٦- عن أبى وائل قال: كتب إلينا عمر فى ابنى العم كان أحدهما أخا لأم فهو أحق بالميراث (ابن جرير) [كنز العمال ٣٠٥١٠] ٣٠٩٠٧- عن عبد الرحمن بن فروخ عن أبيه قال: كتب إلينا عمر لا تفرقوا بين الأخوين ولا بين الأم وولدها (ابن جرير) [كنز العمال ١٠٠٠٦]

стр. 13676

أخرجه أيضًا: سعيد بن منصور فى كتاب السنن (٢/٢٨٩، رقم ٢٦٥٧) ، وابن أبى شيبة (٤/٥٢٦، رقم ٢٢٨٠٨) . ٣٠٩٠٨- عن أبى جعفر قال: كتب النبى ﷺ صدقة إلى فأتيت محمود بن لبيد فسألته فقال كان عمر بن الخطاب يبيع مال يتيم عنده ثلاث سنين يعنى ثمره (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٩٢٦] أخرجه عبد الرزاق (٨/٦٦، رقم ١٤٣٣١) . ٣٠٩٠٩- عن عمر قال: كتب حاطب بن أبى بلتعة إلى أهل مكة بكتاب فاطلع الله عليه نبيه، فبعث عليا والزبير فى أثر الكتاب، فأدركا المرأة على بعير فاستخرجاه من قرونها فأتيا به النبى ﷺ ، فأرسل إلى حاطب فقال: يا حاطب أنت كتبت هذا الكتاب قال: نعم، قال: فما حملك على ذلك قال: يا رسول الله أما والله إنى لناصح لله ولرسوله ولكن كنت غريبا فى أهل مكة وكان أهلى فيهم فخشيت أن يضرموا عليهم، فقلت أكتب كتابا لا يضر الله ولا رسوله شيئا وعسى أن يكون منفعة لأهلى، فاخترطت سيفى ثم قلت: أضرب عنقه يا

стр. 13677

رسول الله لقد كفر قال: وما يدريك يا ابن الخطاب أن يكون اطلع الله على هذه العصابة من أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم (البزار، وابن جرير، وأبو يعلى، والشاشى، والطبرانى فى الأوسط، والحاكم، وابن مردويه وذكر البرقانى أن مسلم أخرجه فى بعض نسخه) [كنز العمال ٣٧٩٥٧] أخرجه البزار (١/٣٠٨، رقم ١٩٧) ، والطبرانى فى الأوسط (٣/١١٢، رقم ٢٦٤٧) ، والحاكم (٤/٨٧، رقم ٦٩٦٦) قال الهيثمى (٩/٣٠٤) رواه أبو يعلى فى الكبير والبزار والطبرانى فى الأوسط باختصار ورجالهم رجال الصحيح. ٣٠٩١٠- عن عامر الشعبى قال: كتب رجل مصحفا وكتب عند كل آية تفسيرها فدعا عمر فقرضه بالمقراضين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٠٥] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١٣٦، رقم ٣٠١٠٦) .

стр. 13678

٣٠٩١١- عن سفيان بن عيينة قال: كتب سعد بن أبى وقاص إلى عمر بن الخطاب وهو على الكوفة يستأذنه فى بناء بيت يسكنه، فوقع فى كتابه: ابن ما يسترك من الشمس ويكنك من الغيث، فإن الدنيا دار بلغة وكتب إلى عمرو بن العاص وهو على مصر: كن لرعيتك كما تحب أن يكون لك أميرك (ابن أبى الدنيا، والدينورى) [كنز العمال ٣٥٩٤٨] ٣٠٩١٢- عن غضيف بن الحارث قال: كتب عامل عمر إلى عمر إن قبلنا ناسا يدعون السامرة يقرؤن التوراة ويسبتون السبت ولا يؤمنون بالبعث فما يرى أمير المؤمنين فى ذبائحهم فكتب إليه عمر: إنهم طائفة من أهل الكتاب ذبائحهم ذبائح أهل الكتاب (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٦٣٧] أخرجه عبد الرزاق (٦/٧٤، رقم ١٠٠٤٣) ، والبيهقى (٧/١٧٣، رقم ١٣٧٦٧) .

стр. 13679

٣٠٩١٣- عن أبى عثمان قال: كتب عامل لعمر بن الخطاب: إن ههنا قوما يجتمعون فيدعون للمسلمين وللأمير، فكتب إليه عمر: أقبل وأقبل بهم معك فأقبل فقال عمر للبواب: أعد سوطا فلما دخلوا على عمر أقبل على أميرهم ضربا بالسوط فقال: يا أمير المؤمنين إنا لسنا أولئك الذين يعنى أولئك قوم يأتون من قبل المشرق (أبو بكر المروزى فى العلم) [كنز العمال ٣١٤٨٥] ٣٠٩١٤- عن ابن عمر قال: كتبت عليكم ثلاثة أسفار: الحج والعمرة والجهاد فى سبيل الله، والرجل يسعى بماله فى وجه من هذه الوجوه ابتغى بمالى من فضل الله أحب إلى من أموت على فراشى، ولو قلت أنها شهادة لرأيت أنها شهادة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩٨٥٣]

стр. 13680

٣٠٩١٥- عن محمد وطلحة وسهل قالوا: كتب عمر إلى عبيدة: إذا أنت فرغت من دمشق إن شاء الله فاصرف أهل العراق إلى العراق فإنه قد ألقى فى روعى أنكم ستفتحونها، ثم تدركون إخوانكم فتنصرونهم على عدوهم. وأقام عمر بالمدينة لمرور الناس به، وذلك أنهم ضربوا إليه من بلدانهم، فجعل إذا سرح قوما إلى الشام قال: ليت شعرى عن الأبدال هل مرت بهم الركاب أم لا وإذا سرح قوما إلى العراق قال: ليت شعرى كم فى هذا الجند من الأبدال (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨١٩٠] أخرجه ابن عساكر (١/٢٩٥) . ٣٠٩١٦- عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف قال: كتب عمر إلى أبى عبيدة بن الجراح أن علموا غلمانكم العوم ومقاتلتكم الرمى (ابن وهب، وأحمد، وابن الجارود، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٩٥٢] أخرجه أحمد (١/٤٦) ، وابن الجارود (١/٢٤٢) ، وابن حبان (١٣/٤٠٠) ، والدارقطنى (٤/٨٤) ، والبيهقى (٦/٢١٤)

стр. 13681

٣٠٩١٧- عن ابن المسيب قال: كتب عمر إلى أبى موسى إذا لهوتم فالهوا بالرمى وإذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض (الحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٧٥] أخرجه الحاكم (٤/٣٧٠، رقم ٧٩٥٢) ، والبيهقى (٦/٢٠٩، رقم ١١٩٥٨) . ٣٠٩١٨- عن الحسن وغيره قال: كتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى أن اقرأ فى المغرب بقصار المفصل وفى العشاء بوسط المفصل وفى الصبح بطوال المفصل (عبد الرزاق، وابن أبى داود فى المصاحف) [كنز العمال ٢٢١٠٥] أخرجه عبد الرزاق (٢/١٠٤، رقم ٢٦٧٢) . ٣٠٩١٩- عن سفيان قال: كتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى إنك لن تنال عمل الآخرة بشىء أفضل من الزهد فى الدنيا (ابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد) [كنز العمال ٨٥٤٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٧، رقم ٣٤٤٧٠) .

стр. 13682

٣٠٩٢٠- عن سعيد بن أبى بردة قال: كتب عمر إلى أبى موسى: أما بعد فإن أسعد الرعاة من سعدت رعيته، وإن أشقى الرعاة من شقيت رعيته، وإياك أن ترتع فترتع عمالك فيكون مثلك عند ذلك مثل بهيمة نظرت إلى خضرة من الأرض فرتعت فيها تبتغى بذلك السمن، وإنما حتفها فى سمنها والسلام عليك (ابن أبى شيبة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤٤٢٠٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٤، رقم ٣٤٤٤٨) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٥٠) . ٣٠٩٢١- عن أبى البخترى قال: كتب عمر إلى أبى موسى إن للناس نفرة عن سلطانهم فأعوذ بالله أن تدركنى وإياكم ضغائن محمولة ودنيا مؤثرة وأهواء متبعة، وإنه ستدعى القبائل وذلك نخوة من الشيطان فإن كان ذلك فالسيف السيف القتل القتل يقولون: يا أهل الإسلام يا أهل الإسلام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٣٦٠] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٥٥، رقم ٣٧١٨١) .

стр. 13683

٣٠٩٢٢- عن شعيب بن يسار قال: كتب عمر إلى أبى موسى أن مر من قبلك من نساء المسلمين أن يتصدقن من حليهن (البيهقى وقال مرسل) [كنز العمال ١٦٨٧٥] أخرجه البيهقى (٤/١٣٩، رقم ٧٣٣٤) . ٣٠٩٢٣- عن الحسن قال: كتب عمر إلى أبى موسى أن يسهم للفرس العربى سهمان وللمقرف سهم وللبغل سهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٥٥٢] أخرجه عبد الرزاق (٥/١٨٧، رقم ٩٣٢٥) . ٣٠٩٢٤- عن أبى العوام البصرى قال: كتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم إذا أدلى إليك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له وآس بين الناس فى وجهك ومجلسك وقضائك حتى لا يطمع شريف فى حيفك ولا ييأس ضعيف من عدلك البينة على من ادعى واليمين على من أنكر، والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا، ومن ادعى حقا غائبا أو بينة فاضرب له أمدا ينتهى إليه، فإن جاء ببينة أعطيته بحقه، فإن أعجزه ذلك استحللت عليه القضية فإن ذلك ابلغ فى العذر وأجلى

стр. 13684

للعمى ولا يمنعك من قضاء قضيته اليوم فراجعت فيه لرأيك وهديت فيه لرشدك أن تراجع الحق لأن الحق قديم لا يبطل الحق شىء ومراجعة الحق خير من التمادى فى الباطل، والمسلمون عدول بعضهم على بعض فى الشهادة إلا مجلودا فى حد أو مجربا عليه شهادة الزور أو ظنينا فى ولاء أو قرابة فإن الله تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان، ثم الفهم الفهم فيما أدلى إليك مما ليس فى قرآن ولا سنة، ثم قايس الأمور عند ذلك واعرف الأمثال والأشباه، ثم اعمد إلى أحبها إلى الله فيما ترى وأشبهها بالحق، وإياك والغضب والقلق والضجر والتأذى بالناس عند الخصومة والتنكر فإن القضاء فى مواطن الحق يوجب الله له الأجر ويحسن له الذخر فمن خلصت نيته فى الحق ولو كان على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين لهم بما ليس فى قلبه شانه الله فإن الله لا يقبل من العباد إلا ما كان له خالصا وما ظنك بثواب الله فى عاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام

стр. 13685

(الدارقطنى، وابن عساكر، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٤٤٢] أخرجه الدارقطنى (٤/٢٠٦) ، وابن عساكر (٣٢/٧١) ، والبيهقى (١٠/١٥٠، رقم ٢٠٣٢٤) . ٣٠٩٢٥- عن الحسن قال: كتب عمر إلى أبى موسى فما زاد على المائتين ففى كل أربعين درهما درهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٦٨٧٠] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٣٥٦، رقم ٩٨٦٤) . ٣٠٩٢٦- عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد إذا تداعت القبائل فاضربوهم بالسيف حتى يصيروا إلى دعوة الإسلام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٣٦١] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٥٦، رقم ٣٧١٨٥) . ٣٠٩٢٧- عن أسلم قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد أن اختموا رقاب أهل الجزية فى أعناقهم (البيهقى) [كنز العمال ١١٤٨٢] أخرجه البيهقى (٩/٢٠٢، رقم ١٨٤٩٨) .

стр. 13686

٣٠٩٢٨- عن ابن عمر قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد أن لا يقتلوا امرأة ولا صبيا وأن لا يقتلوا إلا من جرت عليه الموسى (ابن أبى شيبة، ورواه أبو عبيد فى كتاب الأموال) [كنز العمال ١١٤١٤] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٨٣، رقم ٣٣١١٩) . ٣٠٩٢٩- عن النزال بن سبرة قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد أن لا تقتل نفس دونى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠١٦٩] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٥٣، رقم ٢٧٩١٠) . ٣٠٩٣٠- عن حذيفة قال: كتب عمر إلى أهل الشام أيها الناس ارموا واركبوا، والرمى أحب إلى من الركوب، فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة من عمله فى سبيله، ومن قوى به فى سبيل الله (القراب فى فضل الرمى) [كنز العمال ١١٣٧١] ٣٠٩٣١- عن سليمان بن موسى قال: كتب عمر إلى الأجناد ولا نعلم أن رسول الله ﷺ قضى فيما دون الموضحة بخمس من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٨٧]

стр. 13687

أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٠٦، رقم ١٧٣١٧) . ٣٠٩٣٢- عن الشعبى قال: كتب عمر إلى السائب بن الأقرع: أيما رجل من المسلمين وجد رقيقه ومتاعه بعينه فهو أحق به وإن وجده فى أيدى التجار بعد ما قسم فلا سبيل إليه، وأيما حر اشتراه التجار فيرد عليهم رؤس أموالهم، فإن الحر لا يباع ولا يشترى (البيهقى) [كنز العمال ١١٦٠٩] أخرجه البيهقى (٩/١١٢، رقم ١٨٠٣٦) . ٣٠٩٣٣- عن الحسن قال: كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم، فكتب إليه: إنا قد فعلنا وبقى شىء كثير، فكتب إليه عمر أنه فيئهم الذى أفاء الله عليهم، ليس هو لعمر، ولا لآل عمر، إقسمه بينهم (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٦٢] أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٩) .

стр. 13688

٣٠٩٣٤- عن يزيد بن أبى حبيب قال: كتب عمر إلى سعد حين افتتح العراق: أما بعد فقد بلغنى كتابك تذكر أن الناس سألوك تقسم بينهم مغانمهم وما أفاء الله عليهم، فإذا جاءك كتابى هذا فانظر ما أجلب الناس عليك إلى العسكر من كراع أو مال فاقسمه بين من حضر من المسلمين واترك الأرضين والأنهار لعمالهما، فيكون ذلك فى اغتباط المسلمين، فإنك أن قسمتها بين من حضر لم يكن لمن بعدهم شىء (أبو عبيد، وابن زنجويه معا فى الأموال، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٩١٥٢] أخرجه البيهقى (٩/١٣٤، رقم ١٨١٤٩) ، وابن عساكر (٢/١٩١) . ٣٠٩٣٥- عن الشعبى قال: كتب عمر إلى شرحبيل بن السمط يأمره أن لا يفرق بين السبايا وبين أولادهن (البيهقى) [كنز العمال ١٠٠٠٣] أخرجه البيهقى (٩/١٢٦، رقم ١٨٠٩٢) .

стр. 13689

٣٠٩٣٦- عن الشعبى قال: كتب عمر إلى شريح إذا أتاك أمر فى كتاب الله فاقض به، ولا يلفتنك الرجال عنه فإن لم يكن فى كتاب الله وكان فى سنة رسول الله ﷺ فاقض به فإن لم يكن فى كتاب الله ولا كان كان فى سنة رسول الله فاقض بما قضى به أئمة الهدى فإن لم يكن فى كتاب الله ولا فى سنة رسول الله ولا فيما قضى به أئمة الهدى فأنت بالخيار إن شئت أن تؤامرنى ولا أرى لك مؤامرتك إياى إلا أسلم لك (سعيد بن منصور، البيهقى) [كنز العمال ١٤٤٥٣] أخرجه البيهقى (١٠/١١٠، رقم ٢٠١٠٠) . ٣٠٩٣٧- عن إبراهيم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عتبة بن فرقد إذا رأيتم الهلال من أول النهار فأفطروا، فإنه من الليلة الماضية، وإذا رأيتموه من آخر النهار فأتموا صومكم فإنه لليلة المقبلة (ابن أبى شيبة، وأبو بكر الشافعى) [كنز العمال ٢٤٣٠١]

стр. 13690

٣٠٩٣٨- عن سويد بن غفلة قال: كتب عمر إلى عماله أن يرزق الناس الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقى ثلثه (عبد الرزاق، وأبو نعيم فى الطب) [كنز العمال ١٣٧٨٥] ٣٠٩٣٩- عن عامر الشعبى قال: كتب عمر إلى عماله لا تجدوا خاتما فيه نقش عربى إلا كسرتموه فوجدوا فى خاتم عبسة بن فرقد العامل فكسر (ابن سعد) [كنز العمال ١٧٣٩٧] أخرجه ابن سعد (٦/٤١) . ٣٠٩٤٠- عن الزهرى عن ابن المسيب قال: كتب عمر إلى عماله: لا تضموا الضوال، فلقد كانت الإبل تتناتج هملا وترد المياه، ما يعرض لها أحد حتى يأتى من يتعرفها فيأخذها، حتى ذا كان عثمان كتب أن ضموها وعرفوها، فإن جاء من يتعرفها، وإلا فبيعوها وضموا أثمانها فى بيت المال، فإن جاء من يتعرفها فادفعوا إليهم الأثمان (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٥٣٩] ٣٠٩٤١- عن حمزة الزيات قال: كتب عمر إلى كثير بن شهاب مر من قبلك فليأكل الخبز الفطير بالجبن، فإنه أبقى فى البطن (ابن عساكر) [كنز العمال ٤١٧٦٧]
следующие страницы →