Полный текст (20 450 стр.). Показаны 14596–14635 · переход к 14601.
стр. 14596
٣٢٨٨٤- عن على: أنه قيل له إن ناسا يقولون النجدين الثديين قال الخير والشر (الفريابى، وعبد بن حميد) [كنز العمال ٤٧٠٥]
ذكره أيضًا: المصنف فى الدر المنثور (٨/٥٢٢) .
٣٢٨٨٥- عن على: أنه قيل له الوتر فريضة هى قال قد أوتر النبى ﷺ وثبت عليه المسلمون (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٨٩٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٩١، رقم ٦٨٥١) .
٣٢٨٨٦- عن على: أنه قيل له كيف ورثت ابن عمك دون عمك فقال جمع رسول الله ﷺ بنى عبد المطلب وهم رهط كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا وبقى الطعام كما هو كأنه لم يمس أو لم يشرب فقال يا بنى عبد المطلب إنى بعثت إليكم خاصة وإلى الناس عامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعنى على أن يكون أخى وصاحبى ووارثى فلم يقم إليه أحد فقمت إليه وكنت من أصغر القوم فقال اجلس ثم قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لى اجلس حتى كان فى الثالثة ضرب بيده
стр. 14597
على يدى قال فلذلك ورثت ابن عمى دون عمى (أحمد، وابن جرير، والضياء عن زاذان قال رأى على ثلاثة على بغل فقال لينزل أحدكم فإن رسول الله ﷺ لعن الثلاث، وأبو داود فى مراسيله) [كنز العمال ٣٦٥٢٠]
أخرجه أحمد (١/١٥٩، رقم ١٣٧١) ، والضياء (٢/٧١، رقم ٤٤٨) .
٣٢٨٨٧- عن على: أنه قيل له ما السخاء قال ما كان منه ابتداء فأما ما كان عن مسألة فحياء وتكرم (ابن عساكر) [كنز العمال ١٦٩٧٧]
أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥١٧) .
٣٢٨٨٨- عن على: أنه قيل له ما النومة قال الرجل يسكت فى الفتنة فلا يبدو منه شىء (نعيم) [كنز العمال ٣١٥٣٤]
أخرجه نعيم بن حماد (١/٢٥٩، رقم ٧٣٥) .
٣٢٨٨٩- عن على بن أبى طالب: أنه قيل له ما لك تركت مجاورة قبر رسول الله ﷺ وجاورت المقابر يعنى البقيع فقال وجدتهم جيران صدق يكفون السيئة ويذكرون الآخرة (ابن راهويه، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٢٩٨٩]
стр. 14598
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٢٠، رقم ٩٣١٢) .
٣٢٨٩٠- عن على: أنه قيل له يا أمير المؤمنين ما ترى فى امرئ لا يصلى قال من لم يصل فهو كافر (ابن أبى شيبة، وابن عساكر فى تاريخه، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢١٦٥٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١٧١، رقم ٣٠٤٣٦) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٧٢، رقم ٤٢) .
٣٢٨٩١- عن أبى الزعراء عن على: أنه كان إذا أخذ اللص قطعه ثم حسمه ثم ألقاه فى السجن فإذا برءوا أخرجهم قال ارفعوا أيديكم إلى الله كأنى أنظر إليها كأنها أيور الحمر فيقول من قطعكم فيقولون على فيقول اللهم صدقوا فيك قطعتهم وفيك أرسلتهم (البيهقى) [كنز العمال ١٣٩٢٧]
أخرجه البيهقى (٨/٢٧١، رقم ١٧٠٣٥) .
٣٢٨٩٢- عن على: أنه كان إذا افتتح السورة فى الصلاة يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وكان يقول من ترك قراءتها فقد نقص وكان يقول هى تمام السبع المثانى (الثعلبى) [كنز العمال ٤٠٤٩]
ذكره أيضًا: المصنف فى الدر المنثور (١/٢١) .
стр. 14599
٣٢٨٩٣- عن أبى الخليل عن على: أنه كان إذا افتتح الصلاة قال لا إله إلا أنت ظلمت نفسى فاغفر لى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وجهت وجهى للذى فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين (سعيد بن منصور)
٣٢٨٩٤- عن على: أنه كان إذا تشهد قال بسم الله وبالله (البيهقى) [كنز العمال ٢٢٣٥٧]
أخرجه البيهقى (٢/١٤٣، رقم ٢٦٥٨) .
٣٢٨٩٥- عن على: أنه كان إذا توضأ سكب الماء على لحيته سكبا من فوقها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٦٩٥٩]
стр. 14600
٣٢٨٩٦- عن على: أنه كان إذا حزبه أمر خلا فى بيت ويقول يا كهيعص يا نور يا قدوس يا أول الأولين ويا آخر الآخرين يا حى يا الله يا رحمن يا رحيم يرددها ثلاثا اغفر لى الذنوب التى تحل النقم واغفر لى الذنوب التى تغير النعم واغفر لى الذنوب التى تحبس القسم واغفر لى الذنوب التى تنزل البلاء واغفر لى الذنوب التى تهتك العصم واغفر لى الذنوب التى تعجل الفناء واغفر لى الذنوب التى تزيد الأعداء واغفر لى الذنوب التى تقطع الرجاء واغفر لى الذنوب التى ترد الدعاء واغفر لى الذنوب التى تمسك غيث السماء واغفر لى الذنوب التى تظلم الهواء واغفر لى الذنوب التى تكشف الغطاء (ابن أبى الدنيا فيه، وابن النجار) [كنز العمال ٤٩٩٩]
٣٢٨٩٧- عن على: أنه كان إذا دخل المسجد قال اللهم اغفر لى ذنوبى وافتح لى أبواب رحمتك وإذا خرج قال اللهم اغفر لى ذنوبى وافتح لى أبواب فضلك (الضياء) [كنز العمال ٢٣١١١]
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٦/٩٦، رقم ٢٩٧٦٦) .
стр. 14601
٣٢٨٩٨- عن على: أنه كان إذا سمع صوت الرعد قال سبحان من سبحت له (ابن جرير) [كنز العمال ١٥٢٣٨]
أخرجه ابن جرير (١٣/١٢٤) .
٣٢٨٩٩- عن على: أنه كان إذا فرغ من وضوئه قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله رب اجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين (ابن أبى شيبه) [كنز العمال ٢٦٩٩٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٣، رقم ٢٠) ، وعبد الرزاق (١/١٨٦، رقم ٧٣١) .
٣٢٩٠٠- عن على: أنه كان إذا قال سمع الله لمن حمده قال اللهم ربنا ولك الحمد اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٦٧٧]
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٦٦، رقم ٢٩١٤) ، والبيهقى (٢/٩٦، رقم ٢٤٤٦) .
٣٢٩٠١- عن على: أنه كان إذا مر بالحجر الأسود فرأى عليه زحاما استقبله وكبر وقال اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك وسنة نبيك (الطيالسى، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٥١٩]
стр. 14602
أخرجه الطيالسى (١/٢٥، رقم ١٧٨) ، وابن أبى شيبة (٣/٤٤١، رقم ١٥٧٩٧) ، والبيهقى (٥/٧٩، رقم ٩٠٣٣) .
٣٢٩٠٢- عن على: أنه كان إذا مر بالركن اليمانى قال بسم الله والله أكبر والسلام على رسول الله ورحمة الله وبركاته اللهم إنى أعوذ بك من الكفر والفقر والذل ومواقف الخزى فى الدنيا والآخرة ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (الأزرقى) [كنز العمال ١٢٥٠٣]
أخرجه أيضًا: الفاكهى (١/١٤٦، رقم ١٧١) .
٣٢٩٠٣- عن الحارث عن على: أنه كان إذا نظر إلى الهلال قال اللهم إنى أسألك خير هذا الشهر وفتحه ونصره وبركته ورزقه ونوره وطهوره وهداه وأعوذ بك من شره وشر ما فيه وشر ما بعده (ابن النجار) [كنز العمال ٢٤٣١٠]
٣٢٩٠٤- عن على: أنه كان إذا وجد الرجل والمرأة فى ثوب واحد جلد كل إنسان منهما مائة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٠١]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٠٠، رقم ١٣٦٣٥) .
стр. 14603
٣٢٩٠٥- عن غزوان بن جرير عن أبيه: أنه كان شديد اللزوم لعلى بن أبى طالب قال كان على إذا قام إلى الصلاة فكبر ضرب بيده اليمنى على رسغه اليسرى فلا يزال كذلك حتى يركع إلا أن يحك جلدا أو يصلح ثوبه فإذا سلم سلم عن يمينه بسلام عليكم ثم يلتفت عن شماله فيحرك شفتيه فلا ندرى ما يقول ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا حول ولا قوة إلا بالله لا نعبد إلا إياه ثم يقبل على القوم بوجهه ولا يبالى عن يمينه انصرف أو عن شماله (أبو الحسين بن بشران فى فوائده، والبيهقى وحسنه) [كنز العمال ٢٢٠٩٦]
أخرجه البيهقى (٢/٢٩، رقم ٢١٦٤) .
٣٢٩٠٦- عن على: أنه كان عند النبى ﷺ فقال أى شىء خير للمرأة فسكتوا قال فلما رجعت قلت لفاطمة أى شىء خير للنساء فقالت لا يرين الرجال ولا يرونهن فذكرت ذلك للنبى ﷺ فقال إنما فاطمة بضعة منى (البزار، وأبو نعيم فى الحلية وضعف) [كنز العمال ٤٦٠١٢]
стр. 14604
أخرجه البزار (٢/١٥٩، رقم ٥٢٦) ، وأبو نعيم فى الحلية (٢/١٧٥) .
٣٢٩٠٧- عن محمد بن يحيى بن حبان: أنه كان عند جده حبان بن منقذ امرأتان هاشمية وأنصارية فطلق الأنصارية وهى ترضع فمرت بها سنة ولم تحض ثم هلك فقالت أنا أرثه لم أحض فاختصموا إلى عثمان بن عفان فقضى لها بالميراث فلامت الهاشمية عثمان بن عفان فقال لها هذا عمل ابن عمك هو أشار علينا بهذا يعنى على بن أبى طالب (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٥٠٥]
أخرجه مالك (٢/٥٧٢، رقم ١١٨٦) ، والبيهقى (٧/٤١٩، رقم ١٥١٨٦) .
стр. 14605
٣٢٩٠٨- عن زيد بن وهب الجهنى: أنه كان فى الجيش الذين كانوا مع على الذين ساروا إلى الخوارج فقال على أيها الناس إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول يخرج قوم من أمتى يقرءون القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم شيئا ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشىء ولا صيامكم إلى صيامهم شيئا يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضى لهم على لسان نبيهم ﷺ لا تكلوا عن العمل وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد وليست له ذراع على رأس عضده مثل حلمة الثدى عليه شعرات بيض أفتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم فى ذراريكم وأموالكم والله إنى لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا فى سرح الناس فسيروا على اسم الله قال سلمة بن كهيل فنزلنى زيد بن وهب منزلا حتى قال مررنا على قنطرة فلما التقينا وعلى الخوارج
стр. 14606
يومئذ عبد الله بن وهب الراسبى فقال لهم ألقوا الرماح وسلوا السيوف من جفونها فإنى أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء فرجعوا فوحشوا برماحهم واستلوا السيوف وشجرهم الناس برماحهم قال وقتل بعضهم على بعض وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان فقال على التمسوا فيهم المخدج فالتمسوه فلم يجدوه فقال على بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض فقال أخروهم فوجدوه مما يلى الأرض فكبر وقال صدق الله وبلغ رسوله فقام إليه عبيدة السلمانى فقال يا أمير المؤمنين والله الذى لا إله إلا هو لقد سمعت هذا الحديث من رسول الله ﷺ فقال إى والله الذى لا إله إلا هو حتى استحلف ثلاثا وهو يحلف له (عبد الرزاق، ومسلم، وأبو داود، وأبو عوانة، وابن أبى عاصم، والبيهقى) [كنز العمال ٣١٥٥٥]
стр. 14607
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٤٧، رقم ١٨٦٥٠) ، ومسلم (٢/٧٤٨، رقم ١٠٦٦) ، وأبو داود (٤/٢٤٤، رقم ٤٧٦٨) ، وابن أبى عاصم فى السنة (٢/٤٤٤، رقم ٩١٦) ، والبيهقى (٨/١٧٠، رقم ١٦٤٧٧) .
٣٢٩٠٩- عن على: أنه كان لا يرى بأسا بالوضوء بالنبيذ (الدارقطنى) [كنز العمال ٢٧٥٠٢]
أخرجه الدارقطنى (١/٧٨، رقم ٢٠) .
٣٢٩١٠- عن على: أنه كان لا يرى طلاق المكره شيئا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩١٥]
أخرجه عبد الرزاق (٦/٤٠٩، رقم ١١٤١٤) .
٣٢٩١١- عن أبى أسماء مولى عبد الله بن جعفر: أنه كان مع عبد الله بن جعفر فخرج معه من المدينة فمروا على حسين بن على وهو مريض بالسقيا فأقام عليه عبد الله بن جعفر حتى إذا خاف الفوات خرج وبعث إلى على بن أبى طالب وأسماء بنت عميس وهما بالمدينة فقدما عليه ثم إن حسينا أشار إلى رأسه فأمر على برأسه فحلق ثم نسك عنه بالسقيا فنحر عنه بعيرا (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٨١٩]
стр. 14608
أخرجه مالك (١/٣٨٨، رقم ٨٦٨) ، والبيهقى (٥/٢١٨، رقم ٩٨٦٨) .
٣٢٩١٢- عن على: أنه كان يأمر أن يقرأ فى الركعتين الأوليين بسورة وفى الآخرتين بفاتحة الكتاب إذا كان الرجل خلف الإمام (الحسن بن بدر، والبيهقى فى القراءة) [كنز العمال ٢٢٩٤٥]
أخرجه البيهقى فى القراءة خلف الإمام (١/٩٣، رقم ١٩٥) .
٣٢٩١٣- عن على: أنه كان يأمر بالمثاعب والكنف تقطع عن طريق المسلمين (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٤٦٩]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٧٢، رقم ١٨٣٩٩) .
٣٢٩١٤- عن إبراهيم عن أبى هريرة: أنه كان يبدأ بميامنه فى الوضوء فبلغ ذلك عليا فدعا بماء فتوضأ فبدأ بمياسره (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٦٩٤٥]
أخرجه أيضًا: الدارقطنى (١/٨٨، رقم ٣) .
٣٢٩١٥- عن على: أنه كان يتوضأ عند كل صلاة ويقرأ هذه الآية ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة﴾ [المائدة: ٦] (ابن جرير، والنحاس فى نسخته) [كنز العمال ٤٣٥٤]
أخرجه ابن جرير (٦/١١٢) .
стр. 14609
٣٢٩١٦- عن على: أنه كان يتوضأ لكل صلاة (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٦٩٦٠]
أخرجه عبد الرزاق (١/٥٨، رقم ١٦٨) .
٣٢٩١٧- عن عبد الله بن سلمة عن على: أنه كان يجعل الجد أخا حتى يكون سادسا (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٥٨٧]
أخرجه البيهقى (٦/٢٤٩، رقم ١٢٢٢٠) .
٣٢٩١٨- عن على: أنه كان يدخل على النبى ﷺ فدخل عليه يوما وقد كشف عن فخذيه فقال يا ابن أبى طالب لا تكشف عن فخذك فإنها عورة ولا تنظر إلى فخذ حى ولا ميت فإنك تغسل الموتى (ابن راهويه، وابن جرير وصححه) [كنز العمال ٢١٦٧٣]
٣٢٩١٩- عن على: أنه كان يرفع فى التكبيرة الأولى من الصلاة ثم لا يرفع فى شىء منها (البيهقى وضعفه) [كنز العمال ٢٢٠٥٧]
أخرجه البيهقى (٢/٨٠، رقم ٢٣٦٧) .
٣٢٩٢٠- عن على: أنه كان يزكى أموال ولد أبى رافع وكانوا أيتاما فى حجره (أبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٩١٥]
أخرجه البيهقى (٤/١٠٧، رقم ٧١٣٤) .
стр. 14610
٣٢٩٢١- عن على: أنه كان يسلم على الجنازة تسليمة واحدة (نعيم بن حماد فى نسخته) [كنز العمال ٤٢٨٣٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤٩٩، رقم ١١٤٩٤) .
٣٢٩٢٢- عن على: أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره السلام عليكم السلام عليكم (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٣٨٠]
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢١٩، رقم ٣١٣١) .
٣٢٩٢٣- عن على: أنه كان يشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقى ثلثه (أبو نعيم) [كنز العمال ١٣٧٩٢]
٣٢٩٢٤- عن على: أنه كان يشرب هذا الجر الأبيض (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٨٠٢]
٣٢٩٢٥- عن على: أنه كان يضحى بالأضحية الواحدة عن جماعة أهله (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال ١٢٦٨٦]
стр. 14611
٣٢٩٢٦- عن عبد الله بن شداد بن الهادى عن عبد الله بن جعفر: أنه كان يعلم بناته هؤلاء الكلمات ويأمرهن بهن ويذكر أنه تلقاهن عن على بن أبى طالب وأن عليا قال إن رسول الله ﷺ كان يقولهن إذا كربه أمر واشتد به لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحانه تبارك الله رب العالمين ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين (النسائى، وأبو نعيم) [كنز العمال ٤٩٩٣]
أخرجه النسائى فى الكبرى (٦/١٦٢، رقم ١٠٤٦٦) .
٣٢٩٢٧- عن الحارث عن على: أنه كان يفتتح القنوت بالتكبير (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٨٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٠٧، رقم ٧٠٤٠) .
٣٢٩٢٨- عن على: أنه كان يقرأ ﴿سبحان من سخر لنا هذا﴾ [الزخرف: ١٣] (ابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ٤٥٩٤]
أخرجه أيضًا: الشوكانى فى فتح القدير (٤/٥٤٨) ، وأشار إلى هذه القراءة.
стр. 14612
٣٢٩٢٩- عن على: أنه كان يقرأ ﴿فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾ [العنكبوت: ٣] قال يعلمهم الناس (ابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٥٤٨]
ذكره أيضًا: المصنف فى الدر المنثور (٦/٤٥٠) .
٣٢٩٣٠- عن على: أنه كان يقرأ ﴿قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات﴾ [الإسراء: ١٠٢] يعنى بالرفع قال على والله ما علم عدو الله ولكن موسى هو الذى علم (سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٨٤١]
ذكره أيضًا: المصنف فى الدر المنثور (٥/٣٤٤) .
٣٢٩٣١- عن على: أنه كان يقرأ ﴿من الذين استحق عليهم الأوليان﴾ [المائدة: ١٠٧] بفتح التاء (الفريابى، وأبو عبيد فى الفضائل، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ) [كنز العمال ٤٨٣٥]
أخرجه ابن جرير (٧/١١٩) .
стр. 14613
٣٢٩٣٢- عن على: أنه كان يقرأ ﴿وإن كان مكرهم لتزول﴾ بفتح اللام ﴿منه الجبال﴾ [إبراهيم: ٤٦] ثم فسرها فقال إن جبارا من الجبابرة قال لا أنتهى حتى أنظر إلى ما فى السماء فأمر بفراخ النسور تعلف اللحم حتى شبت وغلظت وأمر بتابوت فنجر يسع رجلين ثم جعل فى وسطه خشبة ثم ربط أرجلهن بأوتاد ثم جوعهن ثم جعل على رأس الخشبة لحما ثم دخل هو وصاحبه فى التابوت ثم ربطهن إلى قوائم التابوت ثم خلى عنهن يردن اللحم فذهبن به ما شاء الله ثم قال لصاحبه افتح فانظر ماذا ترى ففتح فقال انظر إلى الجبال كأنها الذباب قال أغلق فأغلق فطرن به ما شاء الله ثم قال افتح ففتح فقال انظر ماذا ترى فقال ما أرى إلا السماء وما أراها تزداد إلا بعدا قال صوب الخشبة فصوبها فانقضت تريد اللحم فسمع الجبال هدتها فكادت تزول عن مراتبها (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ٤٤٥٨]
أخرجه ابن جرير (١٣/٢٤٥) .
стр. 14614
٣٢٩٣٣- عن على: أنه كان يقرأ ﴿أفلم يتبين الذين آمنوا﴾ [الرعد: ٣١] (ابن جرير) [كنز العمال ٤٤٤٩]
أخرجه ابن جرير (١٣/١٥٤) .
٣٢٩٣٤- عن على: أنه كان يقرأ هذا الحرف ﴿فإنهم لا يكذبونك﴾ [الأنعام:٣٣] مخففة قال لا يكون بحق هو أحق من حقك (سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، والضياء) [كنز العمال ٤٨٣٤]
أخرجه سعيد بن منصور فى سننه (٥/١٧، رقم ٨٧٧) ، والضياء (٢/٣٦٥، رقم ٧٤٩) .
٣٢٩٣٥- عن على: أنه كان يقطع اليد من المفصل والرجل من الكعب (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٠٥]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٨٥، رقم ١٨٧٦٠) .
٣٢٩٣٦- عن الحارث عن على: أنه كان يقنت فى النصف الأخير من رمضان (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٩٧٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٩٨، رقم ٦٩٣٤) ، والبيهقى (٢/٤٩٨، رقم ٤٤٠٦) .
стр. 14615
٣٢٩٣٧- عن على: أنه كان يقول إذا آلى الرجل من امرأته لم يقع عليها طلاق وإن مضت أربعة أشهر حتى يوقف فإما أن يطلق وإما أن يفىء (مالك، والشافعى، وعبد بن حميد، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٨٨]
أخرجه مالك (٢/٥٥٦، رقم ١١٦٢) ، والشافعى (٥/٢٦٥) ، والبيهقى (٧/٣٧٧، رقم ١٤٩٩٢) .
٣٢٩٣٨- عن على: أنه كان يقول أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وشماتة الأعداء وأعوذ بك من السجن والقيد والسوط (يوسف القاضى) [كنز العمال ٥٠٥٤]
٣٢٩٣٩- عن على: أنه كان يقول أيام النحر ثلاثة وأفضلهن أولهن (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال ١٢٦٧٦]
٣٢٩٤٠- عن الهجيع بن قيس عن على: أنه كان يقول الأذان مثنى مثنى والإقامة مثنى مثنى ومر برجل يقيم مرة مرة فقال اجعلها مثنى مثنى لا أم للأخر (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٣٢٢٧]
٣٢٩٤١- عن على: أنه كان يقول بين السجدتين رب اغفر لى وارحمنى وارفعنى واجبرنى وارزقنى (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٢٢٨]
стр. 14616
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٨٧، رقم ٣٠٠٩) ، والبيهقى (٢/١٢٢، رقم ٢٥٨٤) .
٣٢٩٤٢- عن عاصم بن ضمرة عن على: أنه كان يقول فى دبر كل صلاة اللهم تم نورك فهديت فلك الحمد وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ربنا وجهك أكرم الوجوه وجاهك خير الجاه وعطيتك أنفع العطايا وأهنأها تطاع ربنا فتشكر وتعصى ربنا فتغفر لمن شئت تجيب المضطر إذا دعاك وتغفر الذنب وتقبل التوبة وتكشف الضر ولا يجزى آلاءك أحد ولا يحصى نعماءك قول قائل (جعفر فى الذكر، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل فى أماليه) [كنز العمال ٤٩٦٣]
٣٢٩٤٣- عن الحسن بن على: أنه كان يقول من أدرك مع الإمام ركعتين فليقرأ فيما أدرك (ابن أبى شيبة)
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١١٣، رقم ٧١١٣) .
٣٢٩٤٤- عن شقيق وأبى عبد الرحمن عن على: أنه كان يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق ويكبر بعد العصر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٧٥٧]
стр. 14617
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٨٨، رقم ٥٦٣١) .
٣٢٩٤٥- عن الحارث عن على: أنه كان يكبر فى الفطر إحدى عشر ستا فى الأولى وخمسا فى الآخرة يبدأ بالقراءة فى الركعتين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٤٥٣٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٩٤، رقم ٥٧٠٠) .
٣٢٩٤٦- عن على: أنه كان يكره أن يؤم المتيمم المتوضئين (سعيد بن منصور، ومسدد) [كنز العمال ٢٧٥٥٨]
أخرجه أيضًا: البيهقى (١/٢٣٤، رقم ١٠٤٦) ، والدارقطنى (١/١٨٥، رقم ٢) .
٣٢٩٤٧- عن الحارث عن على: أنه كان يكره أن يدخل الحمام وهو صائم وأن يحتجم وهو صائم (ابن جرير) [كنز العمال ٢٤٣٥٤]
٣٢٩٤٨- عن على: أنه كان يكره أن يشترى من أرض الخراج شيئا ويقول عليها خراج المسلمين (البيهقى) [كنز العمال ١١٦٣٣]
أخرجه البيهقى (٩/١٤٠، رقم ١٨١٨٢) .
٣٢٩٤٩- عن إبراهيم عن على: أنه كان يكره أن يكتب المصحف فى الشىء الصغير (سعيد بن منصور، والبيهقى فى شعب الإيمان، وأبو عبيد، وابن أبى داود) [كنز العمال ٤١٨٤]
стр. 14618
أخرجه سعيد بن منصور (٢/٢٩٥، رقم ٨١) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٥٤٥، رقم ٢٦٦٤) .
٣٢٩٥٠- عن على: أنه كان يلبس القميص ثم يمد الكم حتى إذا بلغ الأصابع قطع ما فضل ويقول لا فضل للكمين على اليدين (ابن عيينه فى جامعه، والعسكرى فى المواعظ، والضياء، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٨٤٢]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٥٨، رقم ٦١٨٣) ، وابن عساكر (٤٢/٤٨٣) .
٣٢٩٥١- عن زاذان عن على: أنه كان يمشى فى الأسواق وحده وهو وال يرشد الضال وينشد الضال ويعين الضعيف ويمر بالبائع والبقال فيفتح عليه القرآن ويقرأ ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا﴾ [القصص: ٨٣] ويقول نزلت هذه الآية فى أهل العدل والتواضع من الولاة وأهل القدرة من سائر الناس (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٥٣٨]
أخرجه ابن عساكر (٤٢/٤٨٩) .
٣٢٩٥٢- عن على: أنه كان ينهى أن يصلى على جواد الطريق (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٢٥٢٤]
стр. 14619
أخرجه عبد الرزاق (١/٤٠٣، رقم ١٥٧٥) .
٣٢٩٥٣- عن على: أنه كان ينهى عن بيع الغرر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٩٦٦]
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٠٩، رقم ١٤٥٠٩) .
٣٢٩٥٤- عن على: أنه كتب إلى ابنه الحسن كتابا من الوالد الفان المقر للزمان المدبر العمر المستسلم فيه للدهر الذام للدنيا الساكن مساكن الموتى الظاعن إليهم عنها غدا إلى المولود المؤمل ما لا يدرك السالك سبيل من قد هلك عرض الأسقام ورهينة الأيام ورمية المصائب وعبد الدنيا وتاجر الغرور وغريم المنايا وأسير الموت وحليف الهموم وقرين الأحزان ونصب الآفات وصريع الشهوات وخليفة الأموات أما بعد فإن فيما قد تبينت من إدبار الدنيا عنى وجنوح الدهر على وإقبال الآخرة على ما يزعنى عن ذكر ما سوى والاهتمام بما وارى غير أنى حين تفرد بى دون هموم الناس هم نفسى فصدقنى رأى وتصرف بى هواى وصرح إلى محض أمرى فأفضى بى جد لا يرزق به لعب وصدق لا يشوبه الكذب وجدتك أى بنى من بعضى بل وجدتك من كلى حتى كأن
стр. 14620
شيئا لو أصابك أصابنى وكأن الموت لو أتاك أتانى فعنانى من أمرك ما عنانى من نفسى فكتبت إليك كتابى هذا إن أنا بقيت أو فنيت وإنى أوصيك يا بنى بتقوى الله ولزوم أمره وعمارة قلبك بذكره والاعتصام بحبله فهو أوثق السبب بينك وبينه يا بنى أحى قلبك بالموعظة وموته بالزهد وقوه باليقين وذلله بذكر الموت وأكثره بالفناء وبصره فجائع الدنيا وحذره صولة الدهر وفحش تقلب الأيام وأعرض عليه أخبار الماضين وذكره ما أصاب من كان قبله وسر فى ديارهم واعتبر بآثارهم وانظر ما فعلوا وعم انتقلوا وأين حلوا فإنك تجدهم انتقلوا عن الأحبة وحلوا دار الغربة وكأنك عن قليل قد صرت كأحدهم فأصلح مثواك وأحرز آخرتك ودع القول فيما لا تعرف والدخول فيما لا تكلف وأمسك عن السير إذا خفت ضلالة فإن الكف عند حيرة الضلالة خير من ركوب الأهوال وأمر بالمعروف تكن من أهله وأنكر المنكر بيدك ولسانك وباين من فعله بجهدك وخض الغمرات إلى الحق وتفقه فى الدين وعود نفسك الصبر على المكروه
стр. 14621
وألجئ نفسك فى الأمور كلها إلى الله فإنك تلجئها إلى كهف حريز ومانع عزيز وأخلص فى المسألة لربك فإن بيده العطاء والحرمان وأكثر الاستخارة وتفهم وصيتى لا تذهبن عنك صفحا أى بنى إنى لما رأيتنى قد بلغت سنا ورأيتنى أزداد وهنا بادرت بوصيتى إياك خصالا منهن أن يعجل لى أجل قبل أن أقضى إليك ما فى نفسى وأنقص فى رأيى كما نقصت فى جسمى أو تسبقنى إليك بعض غلبة الهوى وفتن الدنيا فتكون كالصعب النفور وإنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقى فيها من شىء قبلته فباكرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبك لتستقبل بجد رأيك ما قد كفاك تجربته فتكون قد كفيت مؤنة الطلب وعوفيت من علاج التجربة فأتاك من ذلك ما قد كنا نأتيه واستبان لك ما ربما أظلم علينا فيه أى بنى إن لم أكن عمرت عمر من كان قبلى فقد نظرت فى أعمارهم وفكرت فى أخبارهم وسرت فى آثارهم حتى عدت كأحدهم بل كأننى لما قد انتهى من أمورهم قد عمرت مع أولهم إلى آخرهم فعرفت صفوة ذلك من كدره ونفعه من
стр. 14622
ضرره فاستخلصت من كل أمر نحيلته وتوخيت لك جميله وصرفت عنك مجهوله ورأيت عنايتى بك واجبة على فجمعت لك ما إن فهمته أدبك فاغتنم ذلك وأنت سهل مقتبل بين النية واليقين فعليك بتعليم كتاب الله وتأويله وشرائع الإسلام وأحكامه وحلاله وحرامه لا تجاوز ذلك قبله إلى غيره فإن أشفقت أن تلبسك شبهة لما اختلف فيه الناس من أهوائهم ورأيهم مثل الذى لبسهم فتقصد فى تعليم ذلك بلطف يا بنى وقدم عنايتك فى الأمر ليكون ذلك نظرا لدينك لا مماريا ولا مفاخرا ولا طلبا لعرض عاجلتك فإن الله يوفقك لرشدك ويهديك لقصدك فاقبل عهدى إليك ووصيتى لك واعلم يا بنى أن أحب ما أنت آخذ به من وصيتى تقوى الله والاقتصار على ما افترض الله عليك والأخذ بما مضى عليك أولوك من آبائك والصالحون من أهل بيتك فإنهم لم يدعوا أن ينظروا لأنفسهم كما أنت ناظر وفكروا كما أنت مفكر ثم ردهم ذلك إلى الأخذ بما عرفوا والإمساك عما لم يكلفوا فإن أبت نفسك أن تقبل دون أن تعلم ما عملوا فيكون طلبك
стр. 14623
ذلك بتعليم وتفهم وتدبر لا بتوارد الشبهات وعلم الخصومات وابدأ قبل نظرك فى ذلك بالاستعانة بإلهك عليه والرغبة إليه واحذر كل شائنة أدخلت عليك شبهة وأسلمتك إلى ضلالة فإذا أيقنت أن قد صفا قلبك فخشع وتم رأيك فاجتمع كان همك فى ذلك هما واحدا فانظر فيما فسرت لك وإن أنت لم يجتمع لك ما تحب من فراغ نظرك فاعلم أنك إنما تخبط خبط عشواء وليس من طالب الدين من خبط ولا خلط والإمساك عند ذلك أمثل وإن أول ما أبدأك به فى ذلك وآخره أنى أحمد الله إلهى وإلهك إله الأولين والآخرين رب من فى السموات ومن فى الأرضين بما هو أهله وكما هو أهله وكما يجب وينبغى له وأسأله أن يصلى على نبينا محمد ﷺ وأن يتم علينا نعمه لما وفقنا من مسألته والإجابة لنا فإن بنعمته تتم الصالحات اعلم أى بنى أن أحدا لم ينبئ عن الله كما نبأ به محمد ﷺ فارض به رائد فإنى لم آلك نصيحة ولن تبلغ فى ذلك وإن اجتهدت مبلغى فى ذلك لعنائى وطول تجربتى وإن
стр. 14624
نظرى لك كنظرى لنفسى اعلم أن الله واحد أحد صمد لا يضاده فى ملكه أحد ولا يزول ولم يزل أول من قبل الأشياء بلا أولية وآخر بلا نهاية حكيم عليم قديم لم يزل كذلك فإذا عرفت ذلك فافعل كما ينبغى لمثلك فى صغر خطره وقلة مقدرته وكثرة عجزه وعظيم حاجتك إلى ربك فاستعن بإلهك فى طلب حاجتك وتقرب إليه بطاعته وارغب إليه بقدرته وارهب منه لربوبيته فإنه حكيم لم يأمرك إلا بحسن ولا ينهاك إلا عن قبيح اجعل نفسك ميزانا بينك وبين غيرك واحبب لغيرك ما تحب لنفسك واكره له ما تكره لها ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم وأحسن كما تحب أن يحسن إليك ولا تقل ما لا تعلم بل أقلل مما تعلم ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك اعلم يا بنى أن الإعجاب ضد الصواب وآفة الألباب فاسع فى كدحك ولا تكن خازنا لغيرك فإذا هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربك واعلم أن أمامك طريقا ذا مشقة بعيدة وأهوال شديدة وأنك لا غنى بك عن حسن الارتياد وقدر بلاغك من الزاد مع خفة الظهر فلا تحملن على ظهرك
стр. 14625
فوق طاقتك فيكون ثقله وابلا عليك وإذا وجدت من أهل الحاجة من يحمل لك زادك ويوافيك به حيث تحتاج إليه فاغتنمه واغتنم ما أقرضت من استقرضك فى حال غناك واعلم أن أمامك عقبة كؤدا مهبطها على جنة أو على نار فارتد لنفسك قبل نزولك فليس بعد الموت مستعتب ولا إلى الدنيا منصرف واعلم أن الذى بيده خزائن السموات والأرض قد أذن لك فى الدعاء وضمن الإجابة وأمرك أن تسأله فيعطيك وتطلب إليه فيرضيك وهو رحيم لم يجعل بينك وبينه حجابا ولم يلجئك إلى من تشفع به إليه ولم يمنعك إن أسأت التوبة ولم يعاجلك بالنقمة ولم يؤيسك من رحمته ولم يسد عليك باب التوبة وجعل توبتك النزوع عن الذنب وجعل سيئتك واحدة وجعل حسنتك عشرا إذا ناديته أجابك وإذا ناجيته علم نجواك فأفضيت إليه بحاجتك وأنثته ذات نفسك وشكوت إليه همومك واستعنته على أمورك وسألته من خزائن رحمته التى لا يقدر على إعطائها غيره من زيادة الأعمار وصحة الأبدان وسعة الرزق وتمام النعمة فالحح فى المسألة
стр. 14626
فبالدعاء تفتح أبواب الرحمة ولا يقنطك إبطاء إجابته فإن العطية على قدر النية فربما أخرت الإجابة لتطول مسألة السائل فيعظم أجره ويعطى سؤله وربما ادخر ذلك له للآخرة فيعطى أجر تعبده ولا يفعل بعبده إلا ما هو خير له فى العاجلة والآجلة ولكن لا يجد لطفه أحد ولا يعرف دقائق تدبيره إلا المصطفون ولتكن مسألتك لما يبقى ويدوم فى صلاح دنياك ولتسهيل أمرك وشمول عافيتك فإنه قريب مجيب اعلم أى بنى أنك خلقت للآخرة لا للدنيا وللفناء لا للبقاء وأنك فى منزل قلعة ودار بلغة وطريق الآخرة وأنك طريدة الموت الذى لا ينجو منه هاربه ولا يفوته طالبه فاحذر أن يدركك وأنت على حال سيئة وأعمال مرديه فتقع فى ندامة الأبد وحسرة لا تنفعك فتفقد دينك لنفسك فدينك لحمك ودمك ولا ينقذك غيره أى بنى أكثر ذكر الموت وذكر ما تهجم عليه وتفضى بعد الموت إليه واجعل نصب عينك حتى يأتيك وقد أخذت له حذرك ولا يأتيك بغتة فيبهرك وأكثر ذكر الآخرة وذكر نعيمها وحبورها وسرورها
стр. 14627
ودوامها وكثرة صنوف لذاتها وقلة آفاتها إذا سلمت وفكر فى ألوان عذابها وشدة غمومها وأصناف نكالها إن أنت أيقنت فإن ذلك يزهدك فى الدنيا ويرغبك فى الآخرة ويصغر عندك زينة الدنيا وغرورها وزهرتها فقد نبأك الله عنها وبين أمرها وكشف عن مساوئها فإياك أن تغتر بما ترى من إخلاد أهلها إليها وتكالبهم عليها ككلاب عاوية وسباع ضارية يهر بعضهم إلى بعض ويقهر عزيزها ذليلها وكثيرها قليلها قد أضلت أهلها عن قصد السبيل وسلكت بهم طريق العمى وأخذت بأبصارهم عن منهج الصواب فتاهوا فى حيرتها وغرقوا فى فتنتها واتخذوها رياء فلعبت بهم ولعبوا بها ونسوا ما وراءها فإياك يا بنى أن تكون مثل من قد شانته بكثرة عيوبها أى بنى إنك إن تزهد فيما قد زهدتك فيه من أمر الدنيا وتعرض نفسك عنها فهى أهل ذاك فإن كنت غير قابل نصحى إياك منها فاعلم يقينا أنك لن تبلغ أملك ولن تعدو أجلك فإنك فى سبيل من قد كان قبلك فأجمل فى الطلب واعرف سبيل المكتسب فإنه رب طلب قد جر إلى حرب
стр. 14628
وليس كل طالب يصيب ولا كل غائب يئوب وأكرم نفسك عن كل ريبة وإن ساقتك إياك أن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا وقد جعلك الله به حرا وما منفعة خير لا يدرك باليسير ويسير لا ينال إلا بالعسير وإياك أن توجف بك مطايا الطمع فتوردك مناهل الهلكة وإن استطعت ألا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل فإنك مدرك قسمك وآخذ سهمك وإن اليسير من الله أعظم وأكرم وإن كان كل من الله ولله المثل الأعلى واعلم أن لك فى يسير مما تطلب فتنال من الملوك افتخارا وبيع عرضك ودينك عليك عار فاقتصد فى أمرك تحمد معقبة عقلك إنك لست بائعا شيئا من عرضك ودينك إلا بثمن والمغبون من حرم نصيبه من الله فخذ من الدنيا ما أتاك وتولى عما تولى عنك فإن أنت لم تفعل فأجمل فى الطلب وإياك ومقاربة من يسيئك وتباعد من السلطان ولا تأمن خدع الشيطان ومتى ما رأيت منكرا من أمرك فأصلحه بحسن نظرك فإن لكل وصف صفة ولكل قول حقيقة ولكل أمر وجها ينال الأريب فيه رشده ويهلك الأحمق بتعسفه فيه نفسه
стр. 14629
يا بنى كم قد رأيت من قيل له تحب أن تعطى الدنيا بما فيها مائة سنة بلا آفة ولا أذى لا يرى فيها سوءا ويكون آخر أمرك عذاب الأبد فلا يتسع فيها ولا يريدها ورأيته قد أهلك دينه ونفسه باليسير من زينة الدنيا وهذا من كيد الشيطان وحبائله فاحذر مكيدته وغروره يا بنى أملك عليك لسانك ولا تنطق فيما تخاف الضرر فيه فإن الصمت خير من الكلام فى غير منفعة وتلافيك ما فرط من همتك أيسر من إدراكك ما فات من منطقك واحفظ ما فى الوعاء بشد الوكاء واعلم أن حفظ ما فى يديك خير من طلب ما فى يد غيرك وحسن التدبير مع الكفاف أكفى لك من الكثير فى الإسراف وحسن البأس خير من الطلب إلى الناس يا بنى لا تحدث من غير ثقة فتكون كذابا والكذب داء فجانبه وأهله يا بنى العفة مع الشدة خير من الغنى مع الفجور من فكر أبصر ومن كثر خطؤه هجر ورب مضيع لسره وساع فيما يضره من خير حظ المرء قرين صالح فقارن أهل الخير تكن منهم وباين أهل الشر تبن منهم ولا يغلبن عليك سوء الظن فإنه
стр. 14630
لن يدع بينك وبين خليلك ملجأ قد يقال من الحزم سوء الظن وبئس الطعام الحرام وظلم الضعيف أفحش الظلم الفاحشة تقصم القلب إذا كان الرفق خرقا كان الخرق رفقا وربما كان للداء دواء وربما نصح غير الناصح وغش المنتصح إياك والإنكال على المنى فإنها بضائع النوكى ذك قلبك بالأدب كما تذكى النار الحطب ولا تكن كخاطب الليل وغثاء السيل كفر النعمة لؤم وصحبة الجاهل شؤم والعقل حفظ التجارب وخير ما جربت ما وعظك ومن الكرم لين الشيم بادر الفرصة قبل أن تكون غصة ومن الحزم العزم ومن سبب الحرمان التوانى ومن الفساد إضاعة الزاد ومفسدة المعاد ولكل امرئ عاقبة ورب مشير بما يضر لا خير فى معين مهين ولا فى صديق ظنين ولا تدع الطلب مما يحل ويطيب فلابد من بلغة وسيأتيك ما قدر لك التاجر مخاطر من حلم ساد ومن تفهم ازداد ولقاء أهل الخير عمارة القلوب ساهل ما ذل لك بقوة وإياك أن تطمح بك مطية اللجاج وإن قارفت سيئة فعجل نحوها بالتوبة ولا تخن من ائتمنك وإن خانك ولا
стр. 14631
تذع سره وإن أذاع سرك خذ بالفضل وأحسن البذل وأحبب للناس الخير فإن هذه من الأخلاق الرفيعة وإنك قل ما تسلم ممن تسرعت إليه وكثيرا ما يحمد من تفضلت عليه اعلم أى بنى أن من الكرم الوفاء بالذمم والدفع عن الحرم والصدود آية المقت وكثرة العلل آية البخل وبعض الإمساك عن أخيك مع لطف خير من البذل مع الجنف ومن الكرم صلة الرحم والتجرم وجه القطيعة احمل نفسك من أخيك عند جموحه على البذل وعند تباعده على الدنو وعند شدته على اللين وعند تجرمه على الاعتذار حتى كأنك له عبد وكأنه ذو نعمة عليك ولا تضع ذلك فى غير موضعه ولا تفعله بغير أهله ولا تتخذ من عدو صديقك صديقا فتعادى صديقك ولا تعمل بالخديعة فإنها أخلاق اللئام وامحض أخاك النصيحة حسنة كانت أم قبيحة وساعده على كل حال وزل معه حيث زال ولا تطلبن منه المجازاة فإنها من شيم الدناءة وخذ على عدوك بالفضل فإنه أحرى للظفر لا تصرم أخاك على ارتياب ولا تقطعه دون استعتاب ولن لمن غالظك فإنه يوشك أن يلين
стр. 14632
لك ما أقبح القطيعة بعد الصلة والجفاء بعد اللطف والعداوة بعد المودة والخيانة لمن ائتمنك وخلف الظن لمن ارتجاك والغرر بمن وثق بك وإن أردت قطيعة أخيك فاستبق له من نفسك بقية ومن ظن بك خيرا فصدق ظنه ولا تضيعن بر أخيك إتكالا على ما بينك وبينه فإنه ليس لك بأخ من أضعت حقه لا يكونن أهلك أشقى الناس بك ولا ترغبن فيمن زهد فيك ولا تزهدن فيمن رغب إليك إذا كان للخلط موضعا لا يكونن أخوك أقوى على قطيعتك منك على صلته لا يكون على الإساءة أقوى منك على الإحسان إليه ولا على البخل أقوى منك على البذل ولا على التقصير أقوى منك على الفضل لا يكثرن عليك ظلم من ظلمك فإنه يسعى فى مضرته ونفعك وليس جزاء من سرك أن تسوءه اعلم أى بنى أن الرزق رزقان رزق تطلبه ورزق يطلبك فإن لم تأته أتاك واعلم أن الدهر ذو صروف فلا تكونن ممن يسبك لاعنة للدهر ومحفلا عند الناس عذره ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى إنما لك من دنياك ما أصلحت به مثواك فأنفق يسرك
стр. 14633
ولا تكن خازنا لغيرك فإن كنت جازعا مما تفلت من يديك فاجزع على ما يصل إليك استدل على ما لم يكن بما قد كان فإن الأمور أشباه أشبه بعضها بعضا ولا تكفرن ذا نعمة فإن كفر النعمة من قلة الشكر ولؤم الخلق واقلل العذر ولا تكونن ممن لا تنفعه العظة إلا إذا بلغت فى الملامة فإن العاقل يتعظ بالقليل والبهائم لا تنفع إلا بالضرب واتعظ بغيرك ولا يكونن غيرك متعظا بك واحتذ بحذاء الصالحين واقتد بآدابهم وسر بسيرتهم واعرف الحق لمن عرفه لك رفيعا كان أو وضيعا واطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصبر من ترك القصد جار نعم حظ المرء القناعة شر ما أشعر قلب المرء الحسد وفى القنوط التفريط وفى الخوف من العواقب البغى الحسد لا يجلب إلا مضرة وغيظا يؤمر فى قلبك ويمرض جسمك فاصرف عنك الحسد تغنم ونق صدرك من الغل تسلم وارج الذى بيده خزائن الأرض والأقوات والسماوات وسله طيب المكاسب تجده منك قريبا ولك مجيبا الشح يجلب الملامة والصاحب الصالح مناسب والصديق من صدق
стр. 14634
غيبه والهوى شريك العمى ومن التوفيق سعة الرزق نعم طارد الهموم اليقين وفى الصدق النجاة عاقبة الكذب شر عاقبة رب بعيد أقرب من قريب ورب قريب أبعد من بعيد والغريب من لم يكن له حبيب من تعدى الحق ضاق مذهبه من اقتصر على قدره كان أبقى له ونعم الخلق وأوثق العرى التقوى من أعتبك قد هوى وقد يكون اليأس إدراكا إذا كان الطمع هلاكا كم من مريب قد شقى به غيره ونجا هو من البلاء جانيك من يجنى عليك وقد تعدى الصحاح مبارك الجرب وليس كل عورة تظهر ربما أخطأ البصير قصده وأصاب الأعمى رشده ليس كل من طلب وجد ولا كل من توقى نجا آخر الشىء فإنك إن شئت عجلته أحسن إن أحببت أن يحسن إليك احتمل أخاك على كل ما فيه ولا تكثر العتاب فإنه يورث الضغينة ويجر إلى المغضبة وكثرته من سوء الأدب استعتب من رجوت صلاحه قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل من كابد الحرية عطب ومن لم يعرف زمانه حرب ما أقرب النقمة من أهل البغى وأخلق من عدر أن لا يولى له زلة العالم أقبح زلة وعلة
стр. 14635
الكذاب أقبح علة الفساد يبيد الكثير والاقتصاد يثمر القليل والقلة ذلة وبر الوالدين أكرم الطبائع والخوف شر لحاف والذلة مع العجلة لا خير فى لذة تعقب ندامة والعاقل من وعظته التجربة ورسولك ترجمان عقلك وكتابك أحسن ناطق عنك فتدبر أمرك وتقصر شرك الهدى يجلو العمى وليس مع اختلاف ائتلاف ومن حسن العمل افتقاد حال الجار لن يهلك من اقتصد ولن يفتقر يبين عن سر المرء دخليه ورب باحث عن حتفه وليس كل من ينظر بصير رب هزل صار جدا من ائتمن الزمان خانه ومن تعظم عليه أهانه ومن لجأ إليه أسلمه ليس كل من رمى أصاب وإذا تغير السلطان تغير الزمان وخير أهلك من كفاك المزاح فإنه يورث العداوة والحقد أعذر من اجتهد وربما أكدى الحق رأس الدين صحة اليقين وتمام الإخلاص تجنب المعاصى وخير القول الصدق والسلامة مع الاستقامة سل عن الرفيق قبل الطريق وعن الجار قبل الدار كن من الدنيا على بلغة أحمل لمن دل عليك واقبل عذر من اعتذر إليك وارحم أخاك وإن عصاك وصله وإن
следующие страницы →